هاجر : كان خليتهم يجيبونه
جراح : ما أبي احد يضايقك
هاجر ( تأخذ فنجال وتشمه) : ريحتها حلوه
جراح : طعمها أحلى ( يجلس وحط الطلبات ) تبغين نسولف ولا نتقهوى أول
هاجر : براحتك
جراح : طيب شوفي يا هاجر أنتي الله عطاك حظ ماشاء الله خطبوك 3 رجال بوقت واحد وكل واحد منهم والنعم فيه
هاجر : طيب
جراح : وأنتي صرتي محتارة
هاجر : كثير خصوصا بابا كلمني عنهم وشرح لي كل واحد ايش ميزاته وعيوبه
جراح : صليتي صلاة استخاره
هاجر : أي وبصراحة مرتاحة لهم كلهم يعني ما نفرت من احد وهذا شيء مخليني أفكر أكثر ومحيرني
جراح : جافاك النوم
هاجر : بابا عطاني حرية القرار بس هذي حياتي ولازم يكون القرار صح
جراح : أنا أمك قالت لي قبل يومين عن الأثنين اللي خطبوك ولان المسألة تخص حبيبتي سويت اتصالاتي وسألت عنهم والكل يمدح
هاجر : مثل كلام بابا
جراح : ولما أمس أمك اتصلت علي وقالت لي عن خطبت ناصر تغير الوضع
هاجر : كيف ما فهمت
جراح : ناصر إنسان شهادتي فيه مجروحه ما اروح اسأل عنه ولا احتاج احد يشهد على أخلاقه ونسبه
هاجر : يعني تمدحه وتلغي شهادتك في الاثنين
جراح : لا أبدا أنا اقصد أني اعرفه معرفه شخصيه عكس الاثنين
هاجر : عشان صديق لك تمدحه
جراح : لا أبدا أنا قاعد اشرح لك الفرق بينه وبين الأثنين واللي اعرفه عن ناصر
هاجر : يعني تبغى أوافق على ناصر
جراح : لا
هاجر : تبغى ارفضه يعني
جراح : لا
هاجر : ما فهمت لك ههههههههههههههههههههه
جراح : شوفي أنا محامي ولما ادخل بقضية أحط نقاط وأفكر بالمستقبل
هاجر : طيب كمل
جراح : شوفي أمس أخذت ورقه ورسمت دائرة وكتبت فيها هاجر وبعدين طلعت منها 3 دوائر اللي هم الخطاب صالح الطيار وعيسى الدكتور وناصر
هاجر : وبعدين
جراح : صالح بحكم شغله بيسافر كثير وكذا يتركك لوحدك وقليل يستقر هنا وبأي وقت ممكن تجيه سفره ويحضر نفسه ويسافر بتشوفينه قليل ولا راح تكون حياتكم مستقره بسبب انك متزوجة عشان تستقرين وتعيشين مع زوجك ما هو تسمعين طلعات وسهرات البنات مع أزواجهم وأنتي لوحدك
هاجر : أوك
جراح : وعيسى طبيب بحكم شغله أكثر وقته بالمستشفى ومن يرجع معقمات بملابسه ورائحة المستشفى القوية وأنتي ما تحبين ريحتهم وممكن بلحظه يجيه اتصال ويقولون مطلوب بعمليه أو لازم تداوم وكذا يضيع وقته بالمستشفى وكل ما جاء ملابسه دم ولا ريحه عمليات وقرف وتعب
هاجر : أوك
جراح : هنا جينا عند مربط الفرس جينا لناصر إنسان طبيعي يداوم 7 ويطلع 2 الظهر غداه معاك وعشاه معاك ما عنده دوام ثاني غير الشركة يداوم من الساعة 4 لين 8 وكذا يكون عنده وقت يجلس معاك ويطلع
هاجر : ليه الحياة طلعات وسهرات بس هذا وأنت اللي فاهم
جراح : لا بس ناصر أمون عليه يعني لو اشتقت لك بيقول حياك أو أنا أزوركم بدون دعوه أما الاثنين الثانين لا بيكون بينا رسميه
هاجر : يعني ناصر إنسان سهل يتعاشر
جراح : فوق ما تتصورين إنسان طيب وحبيب وخدوم ولا عمره ضايق أو زعل احد
هاجر : ترشحه زوج لي
جراح : بقوه ولأني اعرف أن ما بيني وبينك حواجز أو رسميات وأنتي توأم روحي ما ترددت أكلمك بهذا الموضوع
هاجر : أنا اعرف انك تتمنى لي السعادة بس ما هو داخل عقلي سالفة أن ترشح احد على الثاني تكلم ايش ورآك
جراح : اممممممم
هاجر: فيها اممممم تكلم
جراح : شوفي أنا مو فضولي ولا أنا من النوع اللي تجسس على الناس
هاجر : أي
جراح : سمعت طراطيش كلام مره
هاجر : بخصوص
جراح : أنتي وناصر
هاجر( عقدت حواجبها) : ما فهمت ليه ربطت اسمي واسمه ومن وين سمعت طراطيش الكلام
جراح : في الاستراحة
هاجر : استراحة
جراح : قبل فتره رحت استراحة الشباب أقابل بندر بخصوص موضوع أخت زوجته
هاجر : هديل
جراح : صح
هاجر : وبعدين
جراح : وأنا داخل سمعت شد بالكلام بين اثنين وعرفتهم كان وليد وناصر أخوه
هاجر : اها
جراح : وكان الموضوع عن خطبت ناصر لبنت بس أبوه رافض بالوقت هذا وفهمت أن صار زعل قوي وناصر ترك البيت بسبب إصرار أبوه بالرفض وعرفت أن البنت هي هاجر بنت سيف
هاجر : أنا
جراح : في هاجر غيرك ههههههههههههههه
هاجر : لا بس تفاجئة ليه يجيبون سيرتي
جراح ( ابتسم بخبث) : اللي فهمته أن ناصر ميت بوحدة اسمها هاجر وان مصر عليها
هاجر( استحت ونزلت عيونها) : ليه
جراح( سوى نفسه يبغى يوقف وحط أيديه على الطاولة) : تبغين أروح اسأله
هاجر ( مسكت يده ): ااااااااايش تسأله عيب
جراح : يا حلو وجهك هههههههههههههههههههههه
هاجر ( تمسح وجها وهي تعرف أن احمر من الخجل) : خااااااااااااالي
جراح : أسف هههههههههههه
هاجر : اووف منك ما تقدر تكون جدي
جراح : جدي ولا عمي هههههههههههه
هاجر : خالي هههههههههههه
جراح : أي اضحكي
هاجر : طيب سمعت أن يبغاني وان زعل أهله عشاني لين وافقوا ورضوا فيني بس ابغى افهم ليه أنا
جراح : هذا شيء تسألينه لو صار نصيب لك معه
هاجر : تفهمني انك ما سمعت
جراح : والله ما سمعت غير كلمه وحده
هاجر : ايش
جراح ( سند يديه على الطاولة وقرب لوجها وبهمس) : أحبها
هاجر( بلعت ريقها) : يحبني كيف
جراح : اللي فهمته أن سمع عنك والبنات بعائلتهم يمدحون فيك والظاهر أن عشق من سمعه قبل نظره
هاجر : قصدك أن اسمي يجي بسوالفهم
جراح : من طيبك الجلسة ما تحلى إلا باسمك والظاهر أن ناصر سمع كذا مره يسولفون عنك هذا اللي فهمته لما قال وليد ليه تبغاها قال يكفي نسبها ويكفي اسمها ينطرى بالخير والثناء والمدح ويكفي جدها من وأبوها وعمامها ( حط يده على صدره بغرور) وخالها المزيون جراح اللي ما مثله اثنين
هاجر : هههههههههههههههههههههه قال مزيون ما مثله اثنين
جراح : ما هو بالمعنى بس جب خليني ارفع من نفسي
هاجر : لا تنكسر رقبتك هههههههههههههههههههه
جراح : حبيته يوم مدحني وقلت ما يأخذك غيره
هاجر : على كذا بخليه يكتب ورقه مدح وأشعار فيك إذا زرتنا
جراح : أي أي ولا اطلع من عندكم
هاجر : تسويها هههههههههههههههههه
جراح : والحين من اخترتي
هاجر : عطني مهله أفكر وبستخير مره ثانيه واللي الله يكتبه بيصير
جراح : بأذن الله يكتب لك الخير
هاجر : ولك يارب
جراح : لا أنا عساني اكبر يوسف وأزوجه ترى بنتك محجوزة لولدي
هاجر ( استحت منه) : للحين ما تزوجت حجزت
جراح : ما أغلى منك إلا عيالك
هاجر : خالي بس
جراح : يا حلو اللي يستحون ويا حظ ناصر فيك
هاجر ( رفعت حاجبها) : وليه ما هو صالح ولا عيسى
جراح : ما ادري بس أحسه ناصر
هاجر : هههههههههه وأنا أحس راح تزوج من جديد
جراح : تهبين
هاجر : علامك أنا ادعي لك ما هو عليك هههههههههههههههههه
جراح : أروح منكم وين أمي من جهة وأمك من جهة وأنتي بعد تراني مو ميت على العرس
هاجر : بس نتمنى تجيب أخ أو أخت ليوسف شوفه وحيد
جراح : أكون له أب وأخ وأم وأخت واخو ودنيه ما ابغى غيره والعرس ما أفكر فيه ولا ابغاه أبدا والحين كملي قهوتك عشان نطلع نتمشى بالسوق
هاجر : ليه
جراح : بشتري شوي عطورات وابغاك معي
هاجر : احم احم يعني تمدح ذوقي
جراح : شايف غيرك وقلت لا
هاجر : مالت عليك تحطم
جراح : هههههههههههههههههههههههههههههههه
هاجر ( ابتسمت ) : عسى ربي لا حرمني من ضحكتك وبقول لك
هو خالي اللي بالشدايد يحلَي
لامن طرا طاري سبقهم بحلَه
خالي ملكني طيبه اللي يتلَي
خالي فداه العمر دقه وجلَه
جراح : صح لسانك ولسان من قاله يالله نمشي
هاجر ( تعدل طرحتها ونقابها وتوقف) : يالله
طلع جراح وهاجر لسوق يتمشون وهاجر تفكيرها مع ناصر تذكر كلامه ومكالمته لخوله والحين كلام خالها جراح اللي يثني عليه بقوه ويمدحه وهي تعرف نظرت خالها بالرجال ما تخيب بس حابه أنها تصلي صلاة استخاره وتشوف ايش يصير
------------------------------
في بيت أهل الجوهره ...
إبتسَم لِـ النآس و أضحَك لـ الحيآهـ
لو تضيق اليوم ،،
لو تضيق اليوم ،،قِل : بآكر تزين !
إعرف آن الله [ وحدَهـ ] لآ سوآهـ
قآدر إنه يبهج آلصدر الحزين
قرروا اليوم يجلسون بالحوش الخارجي للبيت الجو حلو فرشت ( الزوليه – الفرشه) وجلسن البنات مع أمهم وشوق تكتب دروسها وهي نايمه على بطنها
الجوهره ( حاطه مسند خلف ظهرها على الجدار) : يا حلو الهواء
مزون ( تتقهوى) : أحسن من الخنقه داخل حسبي الله على من كان السبب
هديل : عساه ما يرجع
الأم : لا تجلسن تدعون يكفينا شره
هديل : والله لولا أن عمي قايل بياخذ امه الله ياخذ روحه ويروح لخواله يسلم عليهم كان محد تحرك فينا
مزون : تطمني فرج من الله قريب وعمي طمنا أن المحامي يقول قضيتك بعد أسبوع واتصالاته ومعارفه قدموا القضية بوقت قياسي الحمد لله رفع الدعوة وخلصنا
الجوهره ( تدرس شوق ) : أي اكتبي مرتين ( التفتت لهديل) الله يبعده عنا وترى قلت لبندر إذا خلعته أتمنى نقدم طلب بالشرطة أن ما يقرب لك ولا لنا
الأم : لا يا بنتي اهو من تخلعه تطلع من شوره ولا له دخل فيها
الجوهره : اعرف بس اهو ما يخلينا
هديل : ايش عنده بيسوي خلعته وأهنته ومسحت بكرامته الأرض بعد له عين يقول شيء
مزون : اللي اعرفه ما يقدر يرجعك لو خلعتيه لان يعتبر الحكم تطليق بائن فلا تجوز فية الرجعة بين الزوجين إلا بمهر جديد وعقد جديد
هديل : اخسي والله ارجع له أنا ما اصدق أفارق وجهه تقولين ارجع
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههه
الأم : يا بنتي الله يفكنا من شره والحمد لله ربي أن كرمنا بحق الخلع
الجوهره : الطلاق بيد الرجل والخلع بيد المراه سبحانه ربي له حكمه بس بسأل اللي تختلع لها عده
الأم : عمك سأل شيخ وقال له فإذا حاضت بعد الخلع ثم طهرت فقد انقضت عدتها وقال له عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم عدّتها حيضة
الجوهره : أي تذكرت هذي الحادثة
مزون ( ضمت رجولها لها وحاوطتها بأيديها ) : قوليها
الجوهره : في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءته زوجة ثابت بن قيس رضي الله عنها وعنه تريد مخالعة زوجها سألها إن كانت ترد عليه المهر وهو الحديقة التي أهداها إياها فلما قالت نعم أمره عليه الصلاة والسلام أن يفارقها ولم يسألها عن حالها
هديل : ربي ما يظلم عبيده ولا ظلمنا سبحانه همن على صدري كل ما اذكر اسمي مقترن باسمه وأقول يارب الفرج متى أعوذ بالله
الأم ( تمسح على شعرها بحب) : قال تعالى ( قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون )
هديل : بأذن الله ماني قانطه واني عارفه أن مصيبة اللي صار لي بس الإنسان ضعيف بطبعه وننسى بهمنا وحزنا أشياء كثيرة خصوصا الله سبحانه بلحظه ضعفنا ننسى إيمانا
الأم : عارفه يا بنتي قال الله تعالى {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا }
هديل ( تتنهد) : أي والله يارب لا تؤاخذنا وارحمني واغفر لي
مزون : خلونا نغير الموضوع ما ابغى تخرب القعدة بطاري اللي ما يتسمى
الجوهره : ايوه ياختي زي ما ئلتي
هديل : وع ههههههههههههههه
مزون : لا يكون سولفتي عند بندر بالمصري تقول مصريه متجنسه
الكل : هههههههههههههههههههه
الجوهره : فديت الطاري والله
الأم : عاد طريتوه تعيش ألحين حلمها
هديل : صدق انتوا ليه ما تروحون بيتكم قمت استحي
الجوهره : حمايه إحنا لك
هديل : ما صرتوا حماية صرتوا عله أعوذ بالله
الجوهره : عله هذا وإحنا ما نفارقك
هديل : والله مثل اللي حاطينه بقفص وتتابعونه صرت ما اقدر أتمشى بالبيت إلا إذا طلع وصرت ما اقدر اضحك أمي تهاوشني وتقول اقصري حسك
الجوهره : من صدق تتكلمين ترى اللي جالسين نسويه عشانك ( وقفت ) بس دام هذا قرارك خلاص لك اللي تبغين الليلة في بيتنا ( ناظرت لشوق) قومي نجهز شنطتك ونتصل في بابا
هديل ( توقف وتبوس رأس الجوهره) : اافاااااااااا يا جوجو اقسم بالله أني امزح وانتو وجودكم عسل على قلبي أنا بهذاك الوقت اللي أحس باخ لي عزه وسند ويحميني
الجوهره : محنا حاكرينك ومضيقين عليك
هديل : امزح امزح علامك اقسم بالله صايره أخلاقك زفره
الأم : الجوهره أختك خبله لا تأخذين على كلامها
هديل : لا والله الخبله بنتك هذي دخلت السابع وصارت نفسيه وحارة ولا إذا غاب بندر بدأ قلبك ياكلك تراه بيرجع لك
الجوهره ( تدفها عنها ) : سخيفه إلا أنتي لسانك يبغى له قص
شوق ( واقفه) : أجهز شنطتي خالتي
هديل ( تجلسها على الأرض) : كملي دروسك نهدي خالتك ولا نهديك صدق عايله نار
الجوهره ( تجلس ) : اجلسي شوشو وكملي
شوق ( تناظر لهديل بنص عينها وهي مكتفه أيديها) : محنا حاكرينها وش تبغى فينا
هديل( فتحت عيونها وهي تناظر لها) : ووووجع عقلت الأصبع لك لسان
شوق : أي أبوي يقول قولي كلمه الحق لو على قص رقبتك
هديل : يبغى لك قص لسان ما هو رقبه هذا اللي طوله متر ونص
شوق : خاااالتي شوفيها
الجوهره : هديل اسكتي عنها ولا اخذ قواتي للحماية ونروح لبيتنا وأنتي فكي نفسك من العدو عليان
هديل ( تحط يدها على فمها) : كذا زين بس خليني اخلص من سالفة عليان وأعلمك أنتي وأم لسان متر ونص
الكل (يطالع هديل وهي تسكر فمها وشكلها يضحك تتوعد بعيونها ) : هههههههههههههههههههههههههههه
مزون : يمه
الأم : لبيه يا قلب أمك
مزون : لبيتي حاجه يارب احمد قرر يسافر
الأم : وصلت الأوراق
مزون : أي
الجوهره ( تبادل النظرات بينهم) : ايش السالفة
هديل : علمي علمك
الأم : احمد بيسافر مدة سنتين إلى 4 سنوات للخارج
هديل : سنتين إلى 4 سنوات ( ناظرت لمزون) وأنتي تتحملين بعده
مزون ( تبتسم) : أنا بروح معه لا يمكن اتركه
الجوهره : والسفر هذا ليه
مزون : أول شيء علاج لأحمد بسبب العقم لان الطبيب اللي راسله قال يمكن تحتاج من سنتين لين 5 سنوات وهنا العلاج صعب وفي المستشفى اللي راسلناها قالوا أن ممكن مع الصبر والعلاج تقدر تنجب
هديل : طيب ليه تسافرون سنتين يعني تقدرون تروحون وترجعون عليهم
مزون : تكلفه العلاج كبيره وتبغى لها مبلغ غير أن السفر لهم والرجعة ثم السفر ثاني يبغى لها ميزانيه واحمد ما عنده من يساعده على التكلفة وبعدين أنا ما اشتغل عشان اقدر أساعده واخذ قرض
هديل : طيب وكيف راح تتعالجون سنتين وأنتي تقولين ما تتحملون
مزون : بجيك بالكلام اسمعي لا تستعجلين
هديل : طيب
الجوهره : اسكتي خلينا نفهم كملي يا مزون
مزون : الدكتور اللي يراسله احمد كان دكتوره بالجامعة لما كان يدرس طب واهو معجب كثير بأحمد وعقليته الطبية كدكتور جراحه وتخصص قوي وكان دايم يراسل احمد يتكلم معاه صاروا أصدقاء ودايم يطلب من احمد يجيه لدولته للعمل كطبيب واحمد يرفض بسبب أمه وأنا ويقول أن ما راح يقدرون يتكيفون مع العادات بالخارج وبعد فتره من موت خالتي الله يرحمها
الكل : الله يرحمها
مزون : ومعرفة احمد بعقمه تغير احمد وحس صديقه فيه وسأله واحمد قال له من يومها واهو يبحث عن حل من حبه لأحمد يبغى يسعده ولقى علاج بس بحالة احمد يبغى له سنتين لين 5 سنوات واطلع على تكاليف القوية للعلاج في مركز متخصص بالعقم احمد فرح بس رجع وتضايق لما عرف أن تكاليف ما يقدر عليها وكذا اقترح صديقه يشتغل عندهم في مستشفى مقابل أنهم يتكفلون بعلاجه بمركز العقم
هديل : يعني عطني وأعطيك
مزون : لا يعني اخدمني وأخدمك أنا واحمد تناقشنا بهذي المسألة وشفنا أن صح منها يدفعون تكاليف علاجه ومنها يكتسب خبره طبية قويه وتكون مؤهلاته أقوى ونأمن مستقبلنا أن نأجر بيت أهل احمد والفلوس اللي تطلع لنا نشتري بيت لما نرجع بالسلامة بأذن الله وأنا قررت أني أقدم أوراقي بجامعه بالخارج وادرس الطب حابه أحقق حلمي أكون طبيبه وأحمد قال بيساعدني وهو موافق على القرار
الجوهره : بسم الله ما شاء الله والله يطلع منكم فكرتوا بنفسكم ومستقبلكم
مزون ( ابتسمت ) : لازم نفكر في كل شيء لان لو حصل و حملت بأذن الله وفكرت احمل مره ثانيه ممكن نحتاج نتعالج عقم احمد ما هو سهل ولازم نتحمل السفر والبعد
الأم : صلى صلاة استخاره
مزون : أي يمه حس براحه لقراره وبدأ يشوف مكاتب تأجير البيوت عشان يعرض بيتنا للإيجار ونشوف أسعار زينه وصديقه تكفل بأن يأمن السكن لان مسؤولية المستشفى وبس يرسل الفيزا نسافر
هديل : مستشفى خطير الظاهر أن كبير
مزون : أي كبير وله سمعه ومو سهل أي طبيب يشتغل فيه بس صديق احمد له مكانه خاصة وله عضويه بمجلس المستشفى اهو قرر والأعضاء الباقي وافقوا على القرار
الجوهره : الحمد لله اللي أكرمكم بس لازم تتحملون
مزون : عارفين سوينا بحث بالانترنت عنه وشفنا كثير انجازات بعد الله سبحانه وتعالي ثم المستشفى ناس كثيرة رزقهم الله بالضنى بعد صبر وعلاج
هديل : وسفرك متى
مزون : أمس جهزت الشناط وسكرتهم بس باقي أشياء قليله والسفر خلال هذا الأسبوع يعني يومين أسبوع ما نعرف بس نكون جاهزين أحسن
هديل ( تقرب لها وتضمها) : بشتاق لك
مزون( تضمها وهي تداري دموعها) : وأنا أكثر وطمنيني عن قضيتك مع عليان
الجوهره : تراها ما تسافر ألحين ابعدي خنقتي البنت
هديل ( تمسح طرف عينها عن دمعتها) : اسكتي أنتي
الجوهره : ترى ما بقى غيري هي سافرت
هديل : أعوذ بالله منانه وحنانه
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههه
هديل : اليوم بسوي العشاء من الفرحة بالحرية
مزون ( تناظر ساعتها) : ترى ما راح اتعشى معكم
هديل : ليه
مزون : بطلع أنا واحمد نشتري لوازم السفر
هديل : اجليها بكره اليوم بسوي لك سلطات اللي تحبين بسوي بوفيه بس صغير على قدنا
مزون : بكره عنده دوام بالمساء
الجوهره : اجل اجلي البوفيه اللي بتسوينه بكره
هديل ( توقف) : اجل بسوي فطاير لنا
الأم : ألحين ما هو بدري
هديل : لا لين أجهز العجينة يبغى لها وقت تخمر وأجهز خلطاتي
شوق : خالتو هديل ابغى بيزا
هديل : احلى بيتزا لك
مزون : خلصيها بسرعة ابغى اخذ منها لبيتي
هديل : متى تمشين
مزون : كذا ساعة
هديل : اجل بسوي لك أول دفعه لك
هديل اتجهت للمطبخ والفرحة اليوم ما هو سايعتها قدرت تشم هواء طبيعي بعد ما علمها عمها أن عليان اخذ أمه وأخته يزورون خواله الخوف تبدد اليوم والفرحة ارتسمت على بسمتها حست بنشاط وفرح وخاطرها تسوي بوفيه بالفرحة والكل فرحان عشانها ويتمنون لها السعادة
لولآ آلأمل بآلله مآآكآن به حي
.............. يقدر يكمل في حيآته / حيآته
--------------
في بيت ليالي ..
في غرفة ليالي اللي اتصلت على سمر تتطمن عليها وتسولف معها وسمر فرحانة من سافرت ارتاحت من الضغط وبوجود حبيبها اللي اختاروا تركيا للاستجمام والراحة النفسية
ليالي : ثلج وين
سمر : هذي مدينه شمال شرق تركيا صعدنا لها بالتلفريك كلها ثلج بنجلس يومين فيها
ليالي : يعني حولكم ثلج بثلج ابيض
سمر : هههههههههههههههههه أي والله ثلج اسكتي كنت بزلق وأطيح
ليالي : ياويلي انتبهي
سمر : بس روعه روعه قليل بحقها
ليالي : الله يعني اطلب من سالم شهر العسل فيها
سمر : وين شهر العسل ما تقدرين تطلعين
ليالي : أحسن ههههههههههههههه
سمر : خبيثة هههههههههههههه
ليالي ( شهقت وبعصبيه) : جب ما هو تفكيرك يالوصخه
سمر: ايش عرفك والله أفكارك يالوصخه هههههههههههه
ليالي : خربك عبدالرحمن
سمر : أنا خربانه من عرفتكم اسكتي بس لو شفتي السوق هنا
ليالي : أي صدق لا تنسين اللي وصيتك
سمر : لا أبدا أنا عطيت عبدالرحمن خبر وقال تبشرين بنزل السوق آخر يومين واشتري لك منه عشان جهاز عرسك
ليالي : أي اصرفي كل المبلغ اعرف أن أشياء كثيرة حلوه عندهم
سمر : أي طيب زرتي وضحه
ليالي : لا ما زرتها
سمر : ابغى صور بناتها كيف
ليالي : بقول لفرح ترسلهم لك تخيلي جدتي تبغى تسميهم حمده وحميده
سمر : احلللللفي
ليالي : والله ههههههههههه
سمر : وافقوا
ليالي : لا أبدا وضحه شوي تنجن وفهد رافض
سمر : مهبول يوافق أتخيل شكله أبو حمده ولا أبو حميده والله ما تركب
ليالي : وضحه شوي وتبكي كل ما جدتي ترفع ضغطها تقول لها هاه يا أم حميده أو تبغين أم حمده ووضحه مسكينة
سمر : من قال لك ههههههههههههههه
ليالي : فرح
سمر : رحمتها جدتك اعرفها هههههههههههه
ليالي : أي والله
سمر : صدق اتصل سيف اليوم على عبدالرحمن وبلغه بسالفة خطبت ناصر لهاجر مبروكين
ليالي : الله يبارك فيك بس بدري البنت متقدم لها اثنين غيره
سمر : عبدالرحمن فرح أن ناصر تقدم لها وشكله ناوي يكلم أخوه يبدي ناصر عليهم
ليالي : أمين ناصر حيل متمسك فيها وخايفه يفقدها مثل ما فقد دلال هالمره تكون القشة اللي قسمت ظهره
سمر : لا حرام عليك بأذن الله بتوافق وبكلمها أنا بعد شوي
ليالي : أي والله تكفين ناصر بس سرحان وخايف
سمر : لا يخاف إذا الله كاتبها له بتصير
ليالي : أمين
سمر : اوك حبيبتي أخليك ألحين وسلمي على أمهاتك اوك
ليالي : تسلمين يالله باي
سمر : باي
قررت تنزل لأمهاتها وتجلس معهم شوي وهي نازله شافتهم جالسات والصمت سيد المكان كل وحده تفكر
ليالي (عقدت حواجبها وهي تشوفهم ) : السلام عليكم
الأمهات : وعليكم السلام
ليالي ( تجلس بينهم وتناظر لهن) : علامكم ( شافت كل وحده تصد) افاااا شكل صاير شيء يمه حمده علامك
الأم حمده : ما علامي
ليالي ( ناظرت لامها ) : يمه صيته علامك
أم وليد : ما علامي
ليالي : لا والله منتم خالين لحظه أنا جالسه معكم وكنا نضحك وصعدت نص ساعة اكلم سمر ورجعت تصددن
الأم حمده : واحد يجلس مع أمك ما يتضايق من كلامها
أم وليد : واحد يجلس مع أمك ما ينغث من كلامها
ليالي ( تستعبط وتحط يدها على خدها) : نفس الجملة فرق يتضايق وفرق ينغث
أم وليد ( تطالعها وتضربها على كتفها) : تستهبلين فاضيك
ليالي : ااح طيب خلاص بس قولوا لي ايش صار خلال نص ساعة
الأم حمده( تناظر لها وتمسك يدها) : اسمعي واحكمي يا بنتي
ليالي ( تصد لها بجسمها) : أمري يمه
الأم حمده : اسولف مع أمك عن محمد وفرح وعن اللي صاير فيها
ليالي : طيب وبعدين
الأم حمده ( نزلت عيونها بحزن) : وتقول لي أنتي ما تفهمين لأنك ما جربتي الضنى أنتي عقيم لا تنسين
ليالي ( ناظرت لأمها صيته بنظرة عتاب ) : افاا يمه أنتي أمه الثانية وتمونين
الأم حمده ( ناظرت لها ودمعتها بعيونها) : أنا صح ما هو أمه اللي جبته بس هو ولدي ( وقفت وهي تمسح عيونها بطرف طرحتها) مشكورة يا أم وليد ذكرتيني أني ما هو أم واني عقيم
ليالي ( توقف) : يمه وين
الأم حمده : اجلسي مع أمك لا تقول بعد أن ما هو مسموح أتكلم معاك
ليالي( تشوف أمها حمده تدخل غرفتها وتسكر الباب ناظرت لامها) : يمااااااااااااه كيف تقولين كذا
أم وليد ( بعصبيه) : عطيني كف أحسن
ليالي ( تنهدت وباست رأس أمها وجلست جنبها) : أسفه يمه بس كلامك يعصب الواحد
أم وليد ( تأشر على غرفه حمده وبعصبيه) : ما سمعتي كلامها كان عصبتي اجل أنا مخربه حياة ولدي أنا وأبوه دللناه وتحط ذنب فرح برقبتنا تقول ما تعرفين تربين
ليالي : هي ما تقصد
أم وليد : لا تقصد
ليالي : بس كلامها ما يعطيك حق تقولين لها ما تعرفين الضنى صراحة يمه كلامك قوي ويجرح
أم وليد : أنا تعرفين من اعصب ارمي الكلام
ليالي : ياما عصبتي بس عمرك ما ذكرتيها بأنها عقيم
أم وليد : قهرتني أول مره تكون ضد احد من عيالي عمرها ما صارت ضدهم
ليالي : ضد عيالك بشنو هي فعلا صادقه محمد خربتوه على حساب الدلال واهو ما شاء الله شاطر تحسينه على نياته ومسكين واهو مأخذ حقه منا كلنا
أم وليد : وش تبغين بعد
ليالي : ما ابغى شيء بس ابغى تفهمين يا أمي أن صعب تعيرينها بعقمها هي كانت لك أخت ما هي ضره عمرها ما غلطت ولا تأففت من عيالك تعتبرنا ضناها واعتبرناها أمنا وأنتي بنفسك يا يمه توصين عليها
أم وليد : تراك اكلتيني قلت كلمه وهي حقيقة بعدين أنا قلت لها لا تفتحين مواضيع عيالي وتكلمنا بسالفة محمد وهي تبغى اغصبه يطلقها لو غيابي لو تبي مصلحته كانت تصلحهم ما هو تفرقهم
ليالي : لا تنسين أن فرح المسكينة تأذت كثير وكلنا شاهدين على اللي يصير بينهم وأمي حمده حقانيه وكلمتها صح
أم وليد : يعني أنا ما اعرف الحق وظالمه
ليالي : لا والله ما قصدت بس أنتي أمه توقفين بصفه لو على خطأ وهذا محمد عين السيح
أم وليد : خلصنا بيني وبينها لا تدخلين أنا بس يأذن المغرب براضيها مالك دخل
ليالي : يمه
أم وليد : ليالي إحنا دايم نتهاوش ونرجع نتصالح
ليالي ( كتفت أيديها) : ما ادري عمرك قلتي لها كلمه تجرح زي عقيم ( عقدت حواجبها وهي تلتفت لغرفه أمها حمده اللي انفتحت) يمه وين
أم وليد ( توقف وهي تشوف العبايه بيدها) : على وين يا حمده
الأم حمده : بيت ولد اخوي ليالي قولي للخدامة تجيب شنطتي وتحطها عند الباب
ليالي ( تقرب وتبوس رأسها) : افااااااا يمه تتركين بيتك ترى أمي صيته ما تقصد
الأم حمده( تشوف الخدامة وتأشر لها) : خذي الشنطه عند باب خلي
أم وليد : حمده علامك ترى السموحه كلمه طلعت مني بلحظه غضب وان بغيتي أبوس راسك أبوسه
الأم حمده : ماله داعي أخطيت يومني حسبت نفسي أم ثانيه لهم مثل ما كنت دايم تقولين لي أنتي يا حمده أمهم بس عرفت أن كلام بدون فعل ولك مني ما أتدخل بينك وبين عيالك ما أنا حرمه ما عرفت الضنى ( ومسحت عيونها بطرحتها) بس الحمد لله أن ما شفت ضناي يسوون كذا زي محمد لا يهتم ولا يعبر
ليالي : يمه إحنا عيالك عمرنا قلنا لك حمده من وعينا على الدنيا الله أكرمنا بأمين بدل أم
الأم حمده ( تمسح على رأسها وعيونها دمع) : والله انك بنتي اللي ما جبتها بس خليني أروح بيت ولد اخوي برتاح هناك أكثر
ليالي : ولد أخوك من
الأم حمده : جاسم اتصلت وقلت له تعال وقال انه قريب من هنا ( ناظرت للخدامة) وصل
الخدامة : يس هو ياخز سنطه يقول وين ماما حمده
الأم حمده ( تبوس خد ليالي) : انتبهي لنفسك وكلميني
أم وليد : يا حمده لا تكبرين السالفة ترى زعله بسيطة
الأم حمده : بالنسبه لك لكن عمري ما حسيت أني عقيم إلا اليوم مشكورة
ليالي : وأبوي
الأم حمده : ماله شر اتصلت وقلت له بروح بيت ولد اخوي كم يوم خليني اطلع سلمي على أخوانك
ليالي طلعت مع الأم حمده تحاول تلين رأسها عن قرارها وأم وليد جلست وحطت يدها على رأسها عارفه أن البيت اليوم بيشب نار من طولت لسانها رفعت رأسها وشافت ليالي تدخل بخيبة أمل وصعدت لغرفتها بدون ولا كلمه ناظرت أم وليد ساعتها وعرفت أن هذا وقت رجوع أبو وليد تفكر حمده قالت اتصلت عليه وبتروح بيت أخوها يا ترى قالت له السبب ولا لا
29 ابريل 2017
Shahaad
Shahaad
.. فريق تطوير المنتدى ..
[ النخبة ]
ناصر ( يدخل واهو مستغرب) : السلام عليكم
الأم : وعليكم السلام
ناصر : يمه أمي حمده وين رايحه ومن هذا
الأم : راحت بيت ولد أخوها جاسم
ناصر : هذا جاسم والله ما عرفته طيب ليه راحت
الأم : مدري
ناصر : كيف ما تدرين
الأم : ناصر تكفه خلني
ناصر( يجلس جنبها ) : يمه علامك أمي حمده علامها
الأم ( تناظر له) : ما علامها اتركني بهمي يا ولدي
ناصر : افا هم أعوذ بالله علامك يمه
الأم : ناااااااصر اتركني قلت لك ما تفهم
ناصر ( يناظرها توقف وواضح العصبية عليها) : كيف أتركك ابغى افهم أمي حمده راحت مع جاسم ليه
الأم : تزورهم يعني حرام تزورهم
ناصر : تزورهم أمي حمده ما تطلع من البيت إلا معاك ومن جاسم طلق ليالي يمكن مرتين شافته
الأم : يوووووه بس تحقيق اللي فيني مكفيني روح يا ناصر دام النفس طيبه معاك
ناصر( يتجه لسلم ويناظر لامه) : والله أن صاير شيء كبير بس بعرفه ( صعد متجه لغرفه ليالي ضرب الباب وفتحه) لولو
ليالي ( ترفع نظرها للباب) : لبيه هلا ناصر
ناصر( يدخل ) : لبيتي حاجه لولو أيش صاير
ليالي : ايش
ناصر : أمي حمده راحت وأمي صيته معصبه
ليالي ( تتنهد) : زعلوا من بعض
ناصر( يجلس على كرسي التسريحة مقابل لها) : ايش زعلوا
ليالي : ايش ايش زعلوا يعني تهاوشن
ناصر : معقوله وخير ايش السبب
ليالي : بعد سيرة روميو محمد
ناصر : بس
ليالي ( نزلت رأسها وسكتت) : ...............
ناصر : ليالي هالشيء ما يزعل ويخلي أمي حمده تروح قولي لي
ليالي : أمي صيته قالت لامي حمده أن ما تفهم بتربيه الضنى لأنها عقيم
ناصر( وقف مصدوم) : يا دافع البلا
ليالي : هذا اللي صار
ناصر : كيف تجرحها
ليالي : تعرف أمي تعصب تنسى الكل
ناصر : عارف بس عمرها ما جرحتها بالكلام وكلمه عقيم قويه
ليالي : قويه كثير أول مره أمي تحسسها بنقصها بطريقه هذي
ناصر : دايم سبحان الله لما نجيب اسم محمد يصير شيء ليه مدري
ليالي : لا تظلم محمد
ناصر : طيب ليه راحت مع جاسم زيارة يعني
ليالي : ما اعرف بس شفتها مجهزه شنطه وأخذتها
ناصر : ليه ما منعتيها
ليالي : حاولت بس رفضت والله قلبي وجعني وأنا أشوف دموعها
ناصر : لازم ارجع أمي حمده
ليالي ( توقف وتقرب له) : أي نصور تكفه رجعها أحس اليوم ما راح يمر على خير
ناصر( اتجه للباب يبغى يفتحه وعقد حواجبه) : ايش هالصوت
ليالي : هذا أبوي خلنا ننزل بسرعة يالله سترك
نزلت ليالي مع ناصر بسرعة ووقفوا على السلم يناظرون لامهم وأبوهم المعصب
الأب (بعصبيه يناظر لها): افااااا والله يا أم وليد
أم وليد : خلاص كلمه وقلتها يعني إذا عصبت بترد الكلمة
أبو وليد : لا ما ترد بس صدمتي فيك قويه تعيرينها بالعقم
أم وليد : احلف لك بايش والله ما قصدت زل لساني واعترف أني أخطيت
أبو وليد : وش يفيدك الاعتراف حمده عمرها ما غلطت بحقك وعمرها ما قالت هذولا عيال ضرتي حسبت أخت وعيالك عيالها
أم وليد : خلصنا يا سعد ترى ما اقدر أتحمل أكثر
أبو وليد : وايش اللي ما تتحملينه
أم وليد : معاملتك معاي
أبو وليد ( يجلس ) : وش فيه تعاملي معاملك بما يرضي الله
أم وليد ( تصد) : لا عز الله ما قلت الصدق
أبو وليد ( يوقف وبعصبيه) : افاااااااا وأنا ولد سالم تقولين كذا
أم وليد ( ناظرت له) : أي أقول كذا وأنت منت حاس في نفسك الكلمة المسموعة لحمده ورأي حمده ما يتناقش فيه وكلمتها قبل كلمتي وتسمع لشورها وتأخذ رأيها ومعاملتك لها غير عني بكل شيء غير لا تنكر أنا صار لي متزوجتك 33 سنه عمرك ما سويت لي مثل حمده أنا أم عيالك
أبو وليد : أم عيالي أي والله بس منتي مثل حمده لا أسلوبك ولا كلامك
أم وليد ( دمعة عيونها ) : يعني ما عندي أسلوب ولا اعرف أتكلم مثلها صح
ليالي ( تنزل وتوقف بينهم ) : صلوا على النبي يا جماعه علامكم
الكل : اللهم صلي وسلم عليه
ناصر( يقرب ويبوس رأس أمه) : يا يمه أبوي ما يقصد
أم وليد ( نزلت دمعتها ) : لا يقصد أنا متزوجة أبوك لي 33 سنه ما هو أمس اعرفه واعرف لما يقول كلمه ايش يقصد فيها
أبو وليد : 33 سنه ما عرفتي حمده
أم وليد : عرفتها بس أنت ما عرفتني ما تشوفني مثلها دايم اقل منها
أبو وليد : بقلبك من 33 سنه
أم وليد : وساكته كاتمه بقلبي وساكته
ليالي : يمه
أم وليد ( ترفع يدها بوجها بعصبيه) : لا تقربين أنتي يا بنت بطني وقفتي معها بس لأني قلت عقيمه طيب أخطيت صح بس عمرك وقفتي معي بفعايل أبوك ( ناظر لزوجها) عمري ما حسيت لي مكانه عندك
أبو وليد : عشان كذا جرحتيها غيرانه منها يعني تراك كبرتي على هالسوالف
أم وليد : لا والله أنت علامك تفسر الكلام على كيفك أكلمك عني ترجع لحمده أنا أرخصت نفسي ومن يرخص نفسه يصير فيه كذا
ناصر : يمه اهدي تكفين
أم وليد : ناصر لا تقرب لي شوف يا أبو وليد اليوم بعد 33 سنه عرفت قدري عندك وان اللي مصبرك علي وجود حمده ومن طلعت حمده ( أشرت للباب) من هذا الباب أنت نكرت عشرتي وعلمتني مكانتي البيت من دون حمده عندك ظلمه
أبو وليد ( بعصبيه) : أي هي نور البيت هي أساسه هي الداخلة والكل يطلع لا تنسين انها كانت الاولى وانتي اللي دخلتي عليها ضره
أم وليد : صح هي الداخلة والكل يطلع بصريح العبارة طرده لي
ليالي ( نزلت دموعها) : يمه يبه علامكم تتكلمون كذا
أم وليد : أسالي أبوك بس بذكرك بقول الله سبحانه يوم قال { ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما }
أبو وليد : أنا عدلت بكل شيء بينكم بس ما اقدر اعدل بالقلب أنتي تعرفين حمده ايش لي ومن 33 سنه تعرفين كان النبي _صلى الله عليه وسلم_ يقسم بين نسائه فيعدل ويقول: "اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك".
أم وليد( مسحت دمعتها بألم وجرح) : ما نسيت بس أنت نسيت أشياء كثيرة ما أحكمك بقلبك بس أحكمك بأفعالك وطريقتك واليوم بعد ما كبرنا عرفنا زواجك مني مصلحه لأنها عقيم قلت صيته تحمل وحمده تربي
ليالي ( تقرب وتبوس يد أمها وهي تبكي) : تكفين يمه بس
أم وليد ( سحبت يدها بعصبيه وعيونها دمع) : انتو بس روحوا لها وخذوا أبوك رجعوها لهنا أنا القاسية وهي الطيبة أنا المنكرة وهي المعترفة أنا أنجبت وهي ربت روحوا لها
يآ صآحبي بهـآ آلزمن كل شئ يصير ..
آللي مآ تبيعهـ .... بآيعك ..
ۈٍآللي مآ تخۉٍنهـ ... خآينك .
آخر آحد تتوقعهـ ... ترى آول من يجرحك .
آمسك دموعك ... آحبس جروحك .
ۈٍعمرڪ لآ تشتڪي آلآ لخآلقڪ
صعدت غرفتها وهي تبكي بعمرها وسنها هذا ما يحط لها زوجها أي اعتبار وأهميه لمشاعرها نسى ونساه الزمن أنها إنسانه تحس وتغار كرامتها فوق كل شيء اتصلت على وليد وقالت يا يجيها ويأخذها لبيته يا أنها تروح بيت أختها وليد ما حب الأمر يكبر لان عرف أن جدته وجده وصلوا ومعروف جدته لسانها ما يرحم بلغ حريمه يجهزون غرفه لامه واتجه لبيت أهله يأخذ أمه طلب ناصر منها تبقى وبكت ليالي تترجاها ما تروح والأب اكتفى بالصمت والمراقبة خنجر انغرس بقلبها من بروده ولا كلف نفسه حتى يطلب تبقى كأنها شيء غير مهم له
اخذ وليد شنطة أمه واستأذن أبوه أن تبقى عنده اشر له بمعنى روح كسرت خاطره أمه يوم ناظرت لأبوه كأنها ترتجي كلمه تخفف ألمها بس ولا تحرك ساكن مثل ما اهو
طلعت الأم مع وليد والأب دخل غرفة حمده وليالي تبكي وناصر يحاول يهديها
صيته وحمده تركوا البيت والأب اكتفى بالصمت بمعزل عنهم في غرفة حمده
------------------------
في جده .....
جالسه صار لها نص ساعة ولا تحركت لا نزلت عبايتها ولا حتى طرحتها بس نقابها وحاطه رجل على رجل تناظره يطلع لعند البحر ويرجع يدخل البيت متجه لمطبخ شماغه وعقاله على الكنبه جنبها ومفسر(مشمر) عن كمومه ونظارته الشمسيه على عيونها
ماهو حرام تكون سعـادة إنسـان
في يدك / له مـده يـدور عليهـا !
ماهو حرام يكون لـ.. الوصل شفقان
وانته تمن ّ بـ.. حاجـة ٍ يحتريهـا !
دامه يبيك لـ.. غربة أيامـه اوطـان
لاتتركه لـ.. الغربه يعيـش فيهـا !
عبدالله ( معه صحن وقف يناظرها ) : لمتى يعني تجلسين كذا
مي ( تهز رجلها ) : ايش سويت
عبدالله : نزلي عباتك وطرحتك محد فيه غيري وغيرك وتعالي معي الجو حلو برا
مي : ما أحب البحر
عبدالله : احد ما يحب البحر بنجلس نشوي ونسولف
مي : ما ابغى محد طلب أنت متعب نفسك بنفسك
عبدالله : محد طلب اعرف وأنا متعب حالي اعرف بعد بس عشان نقضي الوقت
مي : مالي خلق شيء روح أنت وقضي وقتك مع نفسك يمكن إذا جلست لحالك تعرف أن تصرفاتك هذي غلط تصرفات مراهقين تأخذني غصب وتجيبني هنا وتبغى نشوي ومدري ايش والله فاضي
عبدالله : الله يهديك ليه عنيده
مي : مزاج
عبدالله ( يناظر ساعته) : باقي دقايق ويأذن المغرب بحط الصحن هنا وبدخل أتوضأ عشان أصلي
مي : بتصلي وين
عبدالله : في مسجد قريب من هنا 10 دقايق بروح مشي وارجع
مي : تتركني لوحدي
عبدالله : الشاليه أمان ما أتأخر
مي : ايش أمان
عبدالله : مي المسجد قريب من الشاليه بروح أصلي وارجع
مي ( شردت بتفكيرها وابتسمت) : اوك
عبدالله ( عقد حواجبه) : تبغين أصلي هنا
مي : لا لا الصلاة في المسجد لها أجرها وثوابها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله تعالى
عبدالله( مد لها الصحن وابتسم) : فديت الحريص طيب خذي وقطعي السلطة كل لوازمها بالمطبخ لين ارجع
مي ( تبتسم غصب وتوقف ) : طيب
عبدالله ( استغرب موافقتها السريعة ) : استأذن بتوضأ بغرفتي
عضت شفتها وهي تناظره يصعد السلم حطت الصحن وبدت تفتش عن جوالها من مكان لمكان ومن ركن لركن كلها أمل تلقاه مرت 5 دقايق ولا شافته حست بخطواته أخذت الصحن واتجهت للمطبخ بس حست فيه يطلع رمت الصحن بالمغسلة وطلعت خارج الشاليه يمكن حطه عند مكان الشوي بس نفس الحالة ما حصلت عضت أصبعها قهر وين ممكن يكون تذكرت السيارة وشافت المفاتيح على الطاولة رمت عبايتها وطرحتها على الكرسي وأخذت مفتاح السيارة فتحته مكان السايق وبدت تبحث وتبحث شافت صندوق السيارة فتحته بس جوالها ما هو فيه تطقطت بأصابعها على المقود وهي تفكر عقدت حواجبها وفكرت بشيء مدت يدها تحت الكرسي تتلمس وابتسمت وهي تحس بشيء طلعته وشافته جوالها باسته من الفرح وبسرعة اتصلت ما انتظرت وقت
مي ( بلعت ريقها وهي تسمع صوته ودموعها غرقت عيونها ) : جدي سالم
المنقذ لمي بنظرها هو جدها سالم اللي بياخذ حقها من عبدالله وبندر على اللي يسوونه ومن أمها لان تطيع عبدالله وبندر ولا يردون لها شور ولا لها رأي خلال وقت قياسي مي حكت لجدها كل شيء وكيف بندر تركها لوحدها ونزل كرامتها الأرض وان أمها تجبرها تتقبل كل شيء وكملت أن عبدالله بياخذها ليله كاملة كيف ما يفكر برأي الناس ونظرتهم لأفعاله معها وقالت لجدها كيف أن الناس هنا تتهامس أن يعرفها قبل طلاقها وكيف يشكون بشرفها وصونها بيت زوجها الأول وسمعته
الجد عصب كثير أن ما عنده خبر بسفرها له وان كل فكرته أن بيسافرون عمره وبس مده أسبوع تقريبا طلب منها رقم عبدالله قالت ما تعرفه الجد طمنها أن بيتصرف وسكر الجوال مي أخذت الجوال وخبته في بنطلونها وسكرت السيارة وهي فرحانة لان إذا جدها قال كلمه فعل صارت تلعب بالمفتاح ترميه بالسماء وترجعه بيدها وهي تمشي وتغني
ما ابي روح وابعد روح روح روح وابعد ماابي
ماابي روح وابعد اكثر ابعد ماابي لاتحاول تكسب احساسي تلعب براسي ماابي
وما ابي هالحب كله خله لك هالحب خله
لاتاذيني اش تبي ما ابي
لا لا لا لا لاتجيني لاتقرب لي و احذر ترتجيني شوف لك اي حد ثاني لاتملاني اش تبي
أنا مو لعبة بايدينك روح الله لايهينك
لاتاذيني اش تبي ما ابي
أنت لين الحين واقف ليه واقف مامشيت يلا امشي وحل عن عيني لاتأذيني انتهيت
شنهي هالبلشة ياربي قلت لك خلني بدربي
أنت ماتفهم غبي ... ماابي ماابي ماابي
ماابي روح وابعد اكثر ابعد ماابي لاتحاول تكسب احساسي تلعب براسي ماابي
عبدالله : مــــــــــــي
مي ( فزت من الخوف وطاح المفتاح لما سمعت صوته) : بسم الله علي
عبدالله : بسم الله عليك
مي (حطت يدها على قلبها ) : خرعتني
عبدالله ( اخذ المفتاح من الأرض) : مفتاح سيارتي
مي ( بلعت ريقها) : ها
عبدالله ( يناظر المفتاح مستغرب) : ايش تبغين بالمفتاح
مي : بس شفته على الطاولة لعبت فيه
عبدالله : لعبه
مي : اقصد كنت العب فيه ارميه وأرجعه بس كذا
عبدالله ( ابتسم ويناظر لبسها وشكلها) : أخيرا قررتي تنزلين عبايتك
مي ( تعدل شكلها وشعرها بارتباك) : أي
عبدالله : امممم مي قطعتي السلطة
مي : سلطه
عبدالله : أي سلطه ما هو عطيتك صحن تجهزين السلطة على ما أصلي
مي : .............
عبدالله ( رفع حاجبه) : وين السلطة
مي : نسيت
عبدالله : ليه
مي : ك ك كنت
عبدالله ( يقلدها) : ك ك كنت ايش ( حرك المفتاح بأيديه ويناظر له ) كنت تلعبين بالمفتاح ( رفع نظره لها بحده) ولا تكلمين جدك وتشكين له عني ( انتبه لها تبغى تشرد مسك معصم يدها) أنتي لمتى كذا
مي ( بلعت ريقها بخوف من نظراته) : ايش
عبدالله ( صر على ضروسه ) : لمتى طفله
مي : اترك يدي مالك كلام معي
عبدالله ( ضغط على معصمها واهو يهزها بعصبيه) : كلامي معاك اجل من معاه أنتي زوجتي
مي ( تتألم وهي تحاول ما تبكي) : ما ابغى أكون زوجتك أنت ما تفهم خليت جدي يفهمك اكرررررررررررهك
عبدالله ( شالها بعصبيه على كتفه وهي تضرب ظهره وتصرخ ينزلها) : تصغريني وتخلين بندر يتصل علي لان جدك معصب ما تعرفين تفكرين أن كل اللي أسويه ابغى اقرب منك وأشيل كل الحواجز اللي تحطينها في درب حياتنا لمتى ما تفهمين انك لي ( رماها بقوه على الكنبة وهي يصرخ فيها ) جـــــــــــــب
مي ( تدلك معصمها من الوجع وبعصبيه) : آآآآآآه يالمتوحش احسسسسسسسسسسسن عشان تعرف أنت وبندر أني مو لوحدي وراي ظهر وسند وان جدي سالم ما يرضى بالمهزلة هذي على كيفكم تمشوني
عبدالله( حذف المفتاح بعصبيه على الجدار): أنا سندك وأنا اهلك تحتمين في جدك مني أنا اقرب الناس لك صرت
مي ( توقف وبعصبيه تأشر عليه) : أنت مو اقرب الناس لي أنت ابعد الناس عني ومنت أهلي ما ابغى اجلس معاك أكرهك واكره شوفتك افهم ما تجبرني على شيء أنا رافضته وجدي علمك حجمك وان ما هو لوحدك بالحياة أنا ماني بهيمه تسيرني على كيفك أنا لي شخصيه وكلمه لازم تحترمها مالك كلمه علي
عبدالله ( قرب لها ومسك كتفها بعصبيه ) : أنا زوجك
مي ( تتألم من مسكته لكتفها ونزلت دموعها) : .......................
عبدالله ( ما اهتم لدموعها وشد أكثر واهو معصب) : كنت ابغى أصلي وارجع بسرعة اقضي الوقت معاك يجيني اتصال من بندر يخبرني عن جدك وعصبيته وانصدم أنتي اللي اتصلتي كيف قدرتي تتصلين فيه ( رفع حواجبه واهو يناظر لها) جوالك
مي : مالك دخل
عبدالله ( يلمس جيوب البنطلون بعصبيه) : عطني الجوال
مي ( بعصبيه وهي تبكي) : لا تلمسني مالك دخل ( تحاول تبعد يده ) عـــــــــبـــــــــدالله
عبدالله ( غصبن عنها اخذ الجوال ورفعه لفوق بيده وبعصبيه ) : هذا السبب
مي ( ترفع يدها تحاول تأخذه) : جوااااااااالي
عبدالله ( يبتعد عنها وبعصبيه رفع الجوال وضربه بالأرض ) : ...........................
مي ( حطت أيديها على فمها بصدمه وهي تناظر لجوالها المتكسر لقطع) : ........................
عبدالله ( اشر بأصبعه على الأرض وصر على ضروسه) : هذا جوالك خذيه اتصلي قولي لجدك عني ( رفع أصبعه بوجها ) لكن تأكدي اللي في عقلي بسويه أنتي اليوم لي فاهم لي ومحد يدخل بيني وبينك مهما كان خليني أشوف كيف تتصلين والحين تساهلت كثير معاك انطقي هنا لحالك بس لا تفكرين أني برجعك قبل لا تمر 24 ساعة أنا ما أقول كلمه وارجع فيها
مي ( بكت وهي تجلس على الأرض وتلمم جوالها المتكسر) : جوالي ليه ( رفعت أيديها بقطع الجوال له وبعصبيه تبكي) ليييييييييييييييييييييييييه
عبدالله : عقاب لك اجلسي هنا لوحدك منتي كفو اجلس معاك وبكره برجع أخذك بعد 24 ساعة بالضبط
مي ( تناظره يأخذ مفتاح السيارة ويتجه للباب) : وووووووووين بتروح ( تناظره ما رد عليها ) تعاااااااااااااااااااااااااال
مي وقفت بصعوبة وهي ماسكه كتفها من الألم واتجهت للباب تحاول توقفه وتنادي عليه بس عبدالله صم السمع عنها ولا ألتفت لها شغل سيارته وطلع من الشاليه بعد ما وصى الحارس الأمين العم عبدالقادر عليها لين يرجع مي جلست عند باب الزجاجي وهي سانده ظهرها وتبكي وكتفها يألمها لان عبدالله شد كثير عليه ما قدرت تحرك رقبتها وكل ما حركتها تحس الألم يزيد ناظرت شنطتها وزحفت لها لين وصلت رمت أغراضها بالأرض ما همها شيء بس تبغى مسكن للألم شافته وفتحته بسرعة واخذ حبه وبلعتها بدون لا ماء ولا شيء
تمددت وهي تغمض عيونها ودموعها على خدها بكل حركه يزيد الالم كتفها مخلوع من ضرب سطام لها والدكتور حذرها من أي إجهاد لان يبغى له مدة شفاء طويلة
مي ( بهمس) : يمه ااه ( تضغط على كتفها وهي تشاهق من البكي) يدي
مي تتألم وعبدالله طلع معصب من الشاليه خاف يجلس أكثر ويضربها من شدة عصبيته قويه بحقه حركتها أن تتصل على جدها وتكلمه وتشتكي منه له وتحرضه يأمره يرجعها لامها تذكر واهو طالع من المسجد ويبتسم أن أخيرا رضت تساعده وتجهز السلطة لو شيء بسيط بس يحس بوجودها جنبه رن جواله ورفعه كان بندر
عبدالله ( يبتسم) : هلا والله بالنسيب
بندر : هلا عبدالله كيفك
عبدالله : عال العال كيفك أنت
بندر : بخير
عبدالله ( عقد حواجبه لما حس بصوت بندر شيء) : بندر علامك
بندر : أنت معاك مي
عبدالله ( استغرب) : كيف عرفت اكيد عمتي قالت لك لا تحاتي هي بأمان معي ولا راح
بندر ( يقاطعه) : عرفت من جدي ما هو أمي
عبدالله : جدك
بندر : عبدالله مي اتصلت على جدي تشكي وتوني مسكر الجوال منه
عبدالله : لحظه استوعب كيف هي اتصلت
بندر : اسألها
عبدالله : أنا طالع من المسجد وهي مو قريبه مني قولي جدك ايش قال
بندر : جدي اتصل علي معصب قال أن مي اتصلت تبكي أني تركتها عندك وان أنت أخذتها غصب عنك وأمي واقفة بصفقك وهي ما تقدر تمانع أي قرار وكذبنا عليها وقلنا بنروح عمره بس رميناها لك بكل بساطه يعني كرامتها مالها أهميه ووجودها ماله أهميه
عبدالله : لحظه لحظه أنت عارف أن كرامتها محفوظة وان ما نقصد نهمش مكانتها بحياتنا
بندر : عارف جدي سمع منها بس ما سمع مبرراتنا رفض يسمع وحالف بكره أسافر لجده أرجعها غضب عني
عبدالله : بندر أنت فاهم أن أخر فرصه لي
بندر : عارف بس جدي هدد يا أروح يا بكره يحجز اهو ويجيك جده وخايف يسويها يحلف تطلقها وهي ترجع معه
عبدالله ( بصدمه) : أطلقها مستحيل
بندر : ما تعرف جدي عنيد والظاهر مي قايله شيء قوي
عبدالله : مثل
بندر : ................................
عبدالله : بندر لا تسكت قولي قالت ضربتها أو قربت لها أو سويت شيء غلط
بندر : ما هو أنت
عبدالله : اجل من
بندر : شوف عبدالله اللي فهمته من جدي أن في كلام يتناقل بالعائلة أن مي تعرفك من زمان من زواجها الأول وعلاقتكم ما هو جديدة بصريح العبارة يعني شك بشرفها وسمعتها وسبب طلاقها اكتشاف زوجها علاقتكم
عبدالله( وقف بصدمه) : ايييييييييييش
بندر : اهدى
عبدالله : ايش أهدى تسمعهم وساكتة ليه ما قالت لي كان أقص لسانهم هي كثير مستهينة فيني بس ما شافت الوجه الثاني لكن الظاهر أن سكوتها عن الكلام عشان يكون لها عذر تطلق مني
بندر : ما اعرف ليه سكتت مع أني اعرف مي مستحيل تسكت عن شيء يمسها
عبدالله : مي تدور أي سبب يبعدها عن هنا ويفرق بينا الطلاق هو رغبتها وفكره تعششت في عقلها المريض
بندر : عبدالله أنا بكره راح أوصل على صلاة الظهر وسامحني ما اقدر أسوي أي شيء جدي متضايق كثير ولو سمعت كلامه تضايق كثير سبني وشكك بحبي لمي ولمصلحتها واني رخصتها قدامك
عبدالله : لا والله ما رخصتها وأنت تعرف مي ايش بالنسبة لي من عرفتها
بندر : لا تزعل مني
عبدالله : ما ازعل منك بس زعلان كثير كثير كثير من حركه مي
بندر : معليه كبر عقلك معاها ما اعرف ليه تتصرف كذا ومعاك أنت بالذات وأي احد يحاول يصلح بينكم تزعل منه
عبدالله : لان بعقلها فكره غلط تظن هي الصح والكل غلط
بندر : أسف والله خجلان منك
عبدالله : لا تتأسف أنا أسف أني حطيتك بموقف زي كذا مع جدك بس مي اعرف كيف أتصرف معها
بندر : لا عبدالله
عبدالله : بندر هي زوجتي وأنا تساهلت كثير كان لازم تحترمني ما تصغرني قدام الناس ألحين لازم اسكر سامحني مع السلامة
عبدالله يتذكر المكالمة وكيف تبدلت فرحته لعصبيه ومي بحركتها هذي رجعت المرعب من جديد كان نساه وتبدل إنسان وشخصيه ونفسيه كل هذا تغير وبسببها تندم أن غير طبعه المعروف وصار إنسان هادي وطيب ومبتسم البسمة اللي عرفها من شافها بالسوق برياض اختفت يوم اتصل بندر معلمه عن جده سمع أصوات سيارات وعرف أن تخطى السرعة ولا منتبه لطريق وقف سيارته على جانب الطريق
عبدالله ( شد على المقود وهزه بقوه واهو يصرخ من القهر) : لييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه
حط رأسه على المقود واهو يتنهد يخفف من عصبيته من تهاوش معها قرر يتركها بالشاليه لوحدها ويروح استراحة ويجلس ويغير جو وينسى الهم اللي مضايقه حاول معها طول هالفتره وقدم لها كل السبل اللي تثبت حبه وان يحمل مشاعر لها ويتمنى يعيش حياه طبيعيه كزوجين
شاد على قبضته يحاول يفرغ غضبه بشيء
فيني شَيء !
يۆجعنيَ - كّل يۆم ، . [ ۆاتجآهلةةة ]
...تدّړيَ ۆش ﭑلمِمِمۆتٍ ،
. . . ﭑلبَطيء آلَـيُ يقـۆلۆنِہ !
ذآگ ﭑلَلَـيُ ينججِرح ۆيَگتممّ / احساسَسَسَہ
ضيق ، ' قھړ . ۆۋ 'حزن ۆۆ 'طفش
-----------------------
في بيت أبو خالد ...
خالد منتبه لأخوة الواضح عصبيته ورفضه للقرار بس ساكت احترام ما يقدر يسوي شيء قرروا بعد أسبوع يأخذونها هي وبناتها تنفس عند أمها بالقرية رفض بس الكل رفض قراره ولا سمعوا له
خالد ( همس له) : فهد كلها 40 يوم عادي
فهد : ايش عادي ما هي هنا قريبه كل ما اشتقت لهم اركب سيارتي وأروح
خالد : روح بالأسبوع مره
فهد : ما هو سهل أروح يوم ولا يومين وارجع
خالد : اجل شرايك تنقل عندهم
فهد : النقل يبغى له وقت وأوراق وواسطات وعلى ما انقل تكون خلصت
خالد : يا أخي استغل الوقت في بيتك صدق أنت قلت لامي وأبوي انك بتسكن ببيتك اللي سجلته باسم وضحه
فهد : أي أمي رفضت وقامت تبكي تقول ما تبعد عني وكملت في بناتي تقول لا تبعدهم أقول لها كل ما تبغينهم أجيبهم لك بس رفضت
خالد : وأبوي
فهد : أبوي قال براحتك اللي تشوفه
خالد ( رفع حاجبه وابتسم) : يصير اخذ غرفتك
فهد ( ناظر له وابتسم باستهزاء) : أنت قرب لها وأقص رجليك
خالد : يالنذل ابغى أضمها لغرفتي عشان لو ولدت ميثه
فهد : وايش دخلني بميثه وفيك يا بابا تبقى غرفتي يمكن يجي يوم يطق براسي أنام هنا وين تبغى احط زوجتي وبناتي
خالد : غرفه الضيوف اللي كانت فيها وضحه
فهد : خذها أنا غرفتي محد يلمسها
خالد : مالت عليك
فهد : وعليك
خالد : قررت أسماء بنات
فهد : بعدني بس والله جدتك هذي نشبه يا ولد
خالد : لا يكون حمده وحميده
فهد : أي والله تناديني أبو حميده
خالد ( ما قدر يمسك نفسه) : ههههههههههههههههههههههههههههه
فهد ( ابتسم ونزل رأسه واهو يشوف الكل يناظرون لخالد) : ...............................
خالد ( ضرب كتف فهد) : حلووووووووووووه هههههههههههههههههههههههههه
فهد ( همس واهو يصر على ضروسه) : الكل يناظرك اسكت
خالد ( ألتفت للمجلس وحس بإحراج) : احم
الجد : علامك
خالد ( بلع ريقه ومسح جبينه من الارتباك) : ها
فهد ( يسوي نفسه برئ ويناظر لخالد ) : صدق خالد علامك ضحكت كذا
خالد( ناظر له ويخزه) : ولا شيء ( وقف ) اسمحوا لي
أبو خالد : تعال علامك
خالد : أبدا بخليهم يسوون لنا شاي نعناع ( يرفس فهد برجله ويصر على ضروسه) نذل
أبو خليفه : فهد
فهد : سم يا خال
أبو خليفه : سم الله عدوك أنا سمعت من أبوك انك ناوي تسكن في بيتك الثاني
فهد : صح بس ما هو بيتي البيت باسم وضحه
أبو خليفه : أنت ووضحه واحد بعدين وضحه قالت لك ترجعه باسمك
فهد : وأنا رافض هذا حقها وتستاهله
أبو خليفه : اجل موضوع البيت شوي هذا ما هو موضوعنا ابغى اعرف صدق بتسكن بالبيت الثاني
فهد : أي بعد أذن الوالد والوالدة بجهز البيت
أبو خالد : والله يا فهد قلت بكيفك بس شفت أمك اليوم ايش قالت رفضت
الجد : وليه تنقل بيت أبوك كبير وبيتك أجره واستفيد
فهد : البيت كبير بس ما يكفي احتاج غرفه لبناتي وغرفتي ما هي كبيره
خليفه : بعدهم صغار ولازم يكونون قريبين منكم
فهد : عارف بس حجم الغرفة صغير
أبو خالد : طيب خذ الملحق
فهد : هذا مخصص لخالي وأهله لما يجون وجدي وجدتي
الجد : يوم نجيكم نجلس سنه كلها كم يوم والغرف في بيت أبوك ما شاء الله كثيرة
أبو خالد : يا ولدي أمك والله بس تبكي كأنك بتنقل بكره وهي من شافت بناتك قلبها يرفرف
فهد : البيت ما هو بعيد
خليفه : لا تكون عنيد وبعدين ايش عرفك أن وضحه بترضى أنا اعرف وضحه ما تحب تسكن لوحدها
فهد : ما كلمتها بالموضوع بس ما أظن ترفض على الأقل بتكون لها حرية واستقلاليه وتأخذ راحتها
الجد : هي شكت لك
فهد : لا والله أبدا
الجد ( غمز له وابتسم) : الظاهر أنت اللي تبغى تأخذ راحتك
الكل ( انتبه لوجه فهد اللي أنحرج) : ههههههههههههههههههههههههههههههه
خالد ( اللي سمعهم واهو يدخل رجع وجلس جنب فهد وبهمس) : أحسن
فهد ( نزل رأسه وعض شفته وبهمس) : نذل
أبو خالد : العلم عند الله كلامك صح يا عمي
فهد ( رفع رأسه بسرعة) : هاه لا لا ما هو قصدي كذا بس ( سمع رنت جواله ودعى للي اتصل وأنقذه من الموقف ) اسمحوا لي بكلم وارجع
طلع فهد يكلم بالجوال وكان المتصل فيصل
فهد : هلا وغلا
فيصل : هلا والله بأبو التوأم
فهد : هههههههههههههه حلوه التوأم
فيصل : ما سميتهم عشان أقول أبو فلانة المهم كيفك وكيف بناتك
فهد : الحمد لله بخير
فيصل : يتربون بعزك وعز أمهم يارب
فهد : تسلم وعساني أبارك لك بعيالك يارب
فيصل : أمين المهم وينك
فهد : بالبيت جلسه عائليه
فيصل : عن ايش
فهد : عني
فيصل : خير بعد ايش سويت اهلك ما يجتمعون إلا إذا أنت مسوي مصيبة
فهد : ههههههههههههههه أبدا نتكلم عن سكني أنا مقرر إذا رجعت وضحه اسكن في بيتي الثاني
فيصل : اللي كانت فيه دارين
فهد : أي وخالي يقول الوضحه رافضته وتقول رجعه باسمك
فيصل : ليه هذي سالفة مرت عليها شهور وأنت سجلت وخلاص
فهد : للحين مصممه صدق ما تكلمت بالموضوع معها وليه رافضه
فيصل : اسألها
فهد : أكيد بس صعب اليوم
فيصل : ليه بدري على الزيارة تنتهي
فهد : خالتي أم خليفه عندها مرافقه عيب ادخل لو فرح كان أسهل
فيصل : اها أي والله صعب
فهد : والصعب أمي من عرفت بسكن بعيد وهي رافضه وتبكي تقول ما تبعد بناتك
فيصل : ما لهم يوم لحقت تتعلق
فهد : برسل صورهم لك وشوفهم بسم الله عليهم وخاطري أكلهم
فيصل : لو يشبهونك لا يرسل أنتا أخاف احلم من الخرعه الليلة فيهم
فهد : سوالف هندي لا يرسل أنتا ههههههههههههههههه
فيصل : جب لا تلومني مسكنا اليوم هندي ويقرقر لين راسي أحسه صار اثنين
فهد : اصفقه بالجدار يرجع واحد هههههههههههههههههههههههههه
فيصل : فاضي ينكت ههههههههههههههههههههههه خلصني أرسل
فهد ( أرسل الصور ) : وصلوا
فيصل : دقايق المهم قولي ايش قررت
فهد : بخصوص
فيصل : النقل بتسويه إذا أخذوها
فهد : والله ما اعرف بس خالد يقول خذها فتره تجهز بيتك وتكون مشغول في التجهيزات
فيصل : أنا بعد أقول كذا هي تقريبا شهر يعني كل الوقت تقضيه من محلات وصبغ وديكورات بتنشغل
فهد : اشتاق لها وبناتي
فيصل : عندي فكره
فهد : خير
فيصل : اشتر لها جهاز لابتوب ووصله اتصال وكذا تقدر تسولف عليها وتشوفها
فهد : أي والله ما فكرت بكذا
فيصل : لحظه وصلت الصور ( سكت فتره وبعدين تكلم) بسم الله ماشاء الله هذولا بناتك
فهد : لا مستوردهم
فيصل: هههههههههههههههههههههههههه أقول بخلي الشباب يشوفونهم وتراهم يباركون لك
فهد : الله يبارك فيك وفيهم اوك متى يخلص دوامك
فيصل : أنا مستلم اليوم
فهد : أي نسيت طيب بسكر واورح أشوف لي جهاز حلو ووصله عشان زوجتي وبالمرة اشتري لها جوال جديد افكر بأيفون s4 كذا اقدر اكلمها براحتي
فيصل : خلاص بخليك يالله تآمر على شيء
فهد : سلامتك سلم على الشباب ومع السلامة
فيصل : مع السلامة
سكر فهد من فيصل وناظر المجلس وتردد يدخل راح يستلمونه نغزات وابتسامات الله يهدي جدي إحراج قرر يدخل داخل فتره قرب من الباب وفتحه شوي
فهد : يا هييه يا ولد
أم خالد : حياك فهد محد فيه
فهد : احم ( دخل وشاف جدته وأمه وفرح تقهويهم) السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
فهد ( يبوس رأس أمه وجدته ويجلس) : .................
الجدة ( تبتسم) : حي الله أبو حميده
الكل ( كتم ضحكته على شكل فهد ) : ......................
فهد : قلت الأسامي اسمي حميده
الجدة : علامه اسم حلو حميده فهد ابراهيم سالم الـ...
فهد : والله ما يركبون
الجدة : ما عليك أنت بس سم حمده وحميده والسماوه علي
فهد : والله لو تعطيني مليون ما اسميهم مجنون أنا
الجدة : متى صرت عاقل
فرح ( كتمت ضحكتها على جدتها تهاوشها) : .................
فرح : جدتي هذي أسماء ما تنسمى بوقتنا
الجدة : اسكتي أنتي فالحة تعلميني ولا تعلمين نفستس
فرح ( ناظرت لهم مستغربه و ناظرت لها) : اعلم نفسي
الجدة : لو علمتي نفستس كان الرجال ما خلاتس وراح وأنا اعرف محمد رجال والنعم فيه بس انتم يا بنات عيالي ترفسن النعمة
فهد ( انتبه لفرح يوم نزلت عيونها ) : جدتي فرح ما دخلها بعدين محمد هالرجال والنعم فيه هو رفس النعمة ما هو كفو
الجدة : ما هو كفو يوم ما هو كفو ليه أبوك زوجه تعلمني بابوك اخبر بالرجال
فهد : ألحين ايش دخل محمد فينا الرجال وراح خلاص وأختي معززه مكرمه عندنا
الجدة : نار زوجي ولا جنت أهلي
فهد : لا عند محمد جنت أهلي ولا نار واحد حقير مثله
أم خالد : فهد استح على وجهك هذا ولد عمك وولد خالتك لا تتكلم كذا
فرح : فهد
فهد ( يناظر لعيونها الحزينة وهي تحاول ما تبكي) : عيون فهد
فرح : لا تنسى أن ولد عمك وللحين زوجي وبعدين خلها جدتي تمون
الجدة : يا فرح ماني ضدتس يا بنتي بس اللي تسوينه غلط
فرح : ايش سويت
الجدة : تركتي رجلتس ورجعتي لأهلتس ولا بعد طالبه الطلاق
فهد : ألحين لحقتي تعرفين كل هذا ترى اليوم وصلتي ( ناظر لامه) توها وصلت الأخبار عندها
الجدة ( تضربه بعصبيه على فخذه) : ياللي ما تستحي تبغى بناتي يخبون علي
فهد : ااح لا ما اقصد بس خايف عليك من تفاعل مع الموضوع
الجدة ( عقدت حواجبها) : وش تفاعل
فهد : أكله يا جدي
فرح ( وقفت وهي صدت لا تضحك) : بروح اجلس عند البنات
أم خالد : فهد خلصت من محمد مسكت جدتك تريقه عيب
الجدة : هي وش
أم خالد : ما عليك منه
الجدة : الله يعينتس يا بنتي عيالتس بيشيبون فيتس وحده تطلب طلاق وبعدها سنه ما تممتها وواحد يبغى يسكن بعيد عنتس وأنا اللي أعرفتس ما تبعدين عنهم
فهد : لحظه ألحين خلصتي من فرح مسكتي فيني
الجدة : شوف أمك والله دمعتها ما وقفت من فكرت انك بتسكن بعيد
فهد : ليه بسكن بكره ترى يالله يالله بعد شهر
أم خالد : أنا خاطري اعرف سالفة هذي من وين جتك هي وضحه قايله شيء
فهد : لا عز الله ما قالت وهي ما عندها خبر
أم خالد : يا ولدي هداك الله خذ الملحق ولا إذا تبغى انقل رغد عند فرح بالغرفة أو انزلها بغرفه تحت وخذ غرفة رغد مع غرفتك بس لا تبعد
فهد : يمه والله أحسن لزوجتي وزوجة خالد كل وحده تأخذ راحتها اتركي خالد يأخذ الملحق وكذا بستقل
أم خالد : أنت ليه تعور راسي وتفتح موضوع
فهد : طيب ( قام وباس رأسها) خلي الموضوع شوي ترى أنا ما راح انقل بكره أنا قلت بعد شهر
الجدة : والله انك عنيد سبحان الله قدر ولقى غطاه أنت وزوجتك
فهد : فديت طاريها والله
الجدة : يوووووه جبنا طاريها
فهد ( يناظر ساعته) : نتكلم عن البيت بوقت ثاني
أم خالد : وين عندك شغل
فهد : أي بروح السوق
أم خالد : اجل انتظر شوي بعطيك عشاء لوضحه
فهد : المستشفى بيعطونها
الجدة : وأنت تشوف أكلهم زين لنفاس
فهد : يالله وش الفرق
الجدة : الحرمه لازم تأكل أكل حار وفي أدويه مثل الحلبة وحبة البركة
فهد : طيب ايش عشاها
أم خالد ( توقف) : شوربة فيها شوي أدويه
فهد : شوربة بس
الجدة : بس أول يوم لان تعبانه ما تقدر تأكل عدل ( تناظر بنتها) لا تنسين دواء القهوة والغسول ترى أم خليفه نستهم اسألي العنود عنهم
فهد : وش هذا بعد
الجدة ( تخزه) : وأنت ايش دخلك بسوالف الحريم
فهد : حرمتي ما تبغين اعرف ايش تعطونها
الجدة : والله انك ناقص عقل ابك سوالف حريم حرمتك ما نذبحها بس هذي أدويه الحريم تأخذها بالنفاس
أم خالد : فهد اسكت عن جدتك وتعال معي المطبخ أعطيك الأغراض
فهد ( يوقف) : حاضر والله سوالفكم تشيب الرأس مدري دواء القهوة ليه هي مريضه القهوة ولا الغسول مستشفى فقران ما عنده شيء يغسلون فيه
أم خالد : ياويلي منك استح يا ولد وامش
فهد اخذ الأغراض واهو يعلق ويضحك واتجه للمستشفى يوصلهم لوضحه وبعد فتره وصل وطق الباب بشويش فتحه ودخل ابتسم لما شافت وضحه تبتسم له وهي تعض شفتها بحياء من غمزته لها
وِانْت وْش اَوصِفْ لكـ .. عَجْز عَن وصَفِنا / [ تَعبِيْر ] ..!
مثل مَدرِي مِثْل اِيْش ..!؟
ولكن صعب تصويرهـ . !
[ أنْا وِانِت ] .. !
بلاش (أنت )
( أنْـا ) لَو بَفْقِدكـ شِيْصيَر مُجَرد طَارِي الفَرقْى عَلِي ..!
يْا { صَعِب تأثيْرهِـ ..
فهد ( يحط الأغراض) : السلام عليكم
أم خليفه ووضحه : وعليكم السلام
فهد : عمتي هذي الأغراض وعشاء
أم خليفه : ما قصرت يا ولدي
فهد ( ابتسم واهو يناظرها رغم التعب) : كيفك
وضحه : بخير تعبانه شوي بس الحمد لله
أم خليفه : بتاكلين الحين
وضحه : لا يمه شوي
أم خليفه ( تناظر ساعتها) : اجل بصلي اسمحوا لي
فهد ( ابتسم وقرب لوضحه وبهمس) : وحشتيني
وضحه ( تبتسم بخجل) : وأنت بعد
فهد ( يجلس جنبها على طرف السرير ويمسك يدها) : زين القبله الجهه الثانية وعمتي معطتنا ظهرها
وضحه : ههههههه والله فاضي
فهد : والله أني فاضي والفاضي يعمل قاضي بس من أشوفك تضيع علومي
وضحه : فهد
فهد : عيونه
وضحه : صدق بسالك ايش سالفة البيت
فهد ( رفع حاجبه) : لحقوا يعلمونك
وضحه : لا بس توها جدتي مسكره من عند أمي وقالت لها ( تمسح على يده بأصابعها) ما ابغى انقل ابجلس في بيت عمي أبو خالد
فهد : ليه
وضحه( تناظر له) : ما ابغى
فهد : ما فيه بنت ما تحب تستقل وتكون على راحتها ولما نسكن لوحدنا بتكونين براحتك محد يحكمك بجلال ودخله وطلعه
وضحه : عادي تعودت
فهد : طيب بسالك وخليك صريحة رفضك النقله ليه
وضحه : .........................
فهد : وضحه أنتي رفضتي البيت من سجلته باسمك بس ما اعرف ليه
وضحه : ما ابغاه ما هو لازمني
فهد : الصدق
وضحه : ما أحبه هذاك البيت
فهد : أنتي شفتيه عشان تقولين ما أحبه
وضحه : ما شفته بس اكرهه ما اقدر أتخيل نفسي اسكنه و
فهد ( شافها تسكت وتنزل عيونها ) : و ايش
وضحه ( دمعة عيونها) : و كانت وحده قبلي سكنته بعد ما سكنت قلبك
فهد ( ابتسم وضمها له) : قولي هذا السبب الغيرة
وضحه ( نزلت دموعها وهي بحضنه) : أي والله الغيرة والله قلبي يحترق لو دخلته بموت بجلس أفكر هنا جلسوا وهنا كلمها وهنا سهروا وهنا أكلوا ما ابغاه
فهد : ليه ساكته
وضحه : ما اعرف خفت تقول ناقص عقلك سوالف حريم
فهد : كان قلت زايد حبي بقلبها ( سمع نحنحه وابعد وضحه ) احم
وضحه ( استحت لما سمعت صوت أمها اللي كانت ناسيه وجودها بهمس) : أمي يا فضيحة
فهد ( بهمس يغمز لها) : من نكون مع بعض ننسى الدنيا أقول أروح أحسن
وضحه : طيب والبيت
فهد : خليني أفكر وقبل لا ترجعين القرية أقول لك قراري
وضحه : طيب قبل تروح بناتنا اخترت لهم اسم
فهد ( مسك نفسه لا يضحك وحاول يكون جدي) : اسمعي أنا حاولت بس أبوي حلف ما اثني كلمه جدتي
وضحه ( فتح عيونها) : لا تقول حمده وحميده
فهد : بصراحة
وضحه : لا تكفه يا فهد لا تسمع لهم
فهد : وضحه
وضحه ( نزلت دموعها) : والله ما اسميهم حمده وحميده مالي دخل
فهد : ههههههههههههههه امزح
وضحه ( ضربت يده بقهر) : نذل تلعب بأعصابي
فهد : ااااح والله هههههههههههه امزح
أم خليفه ( تطوي السجاده) : وضحه وش تسوين
وضحه : ها
أم خليفه : استحي على وجهتس تضربين رجلتس
وضحه ( تأشر على فهد) : اهو
أم خليفه : لا اهو ولا اها بس عيب تسذا
وضحه ( تفشلت قدام فهد) : طيب هو بيروح ألحين
فهد ( بهمس) : طرده لي يعني
وضحه ( صدت عنه) : ....................
فهد ( وقف وباس رأسها) : أكلي زين يالله يا عمه تبغين شيء
أم خليفه : سلامتك يا ولدي
فهد ( يناظر وضحه ) : لا تزعلين امزح والله ما اسمي غير اللي تحبين أنتي بس بكره اجيك تكونين قررتي أسماء لهم
وضحه : طيب
فهد ( قرص خدها وابتسم) : ما هو حلو عليك الزعل
وضحه ( تضرب يده وهي تتألم) : أمي هنا
فهد : نسيت يالله مع السلامة
وضحه والأم : مع السلامة
فهد ( همس لها) : احبببببببببببك ( باس جبينها ) مع السلامه
وضحه ( ضمت ايديها بحياء لما امها صدت وهمست) : مع السلامه
عيدهَآ
ب ُ شويشششِ يَ نبض الخفوق
خلني آسمعهآ بِ ترتيب و هدآإوهَ
قول: آحبك من جديد و [ حبـة حبـة] !
طآلعـه من شفتك آخر
( حلآوهَ )
طلع فهد من عندهم متجه لسوق يشتري لابتوب حديث ووصله وجوال جديد عشان يعطيهم وضحه ويكون وسيلة تواصل بينهم واهو يفكر بأسماء لبناته محتار ايش يسميهم وأسماء كثيرة وصلته من الشباب وكل واحد يقول السماوه علي
------------------------
في جده ....
حتى وإن كان الحب مليء بالأشواك
فسأبحث عنه .....
وسأعانقه ......
لأني أعرف أن بين تلك الأشواك
.. " وردهـ " ..
تستحق أن أقاسي الألم
من أجلها !!
بعد ما هدت نفسك بقربه من ربه وانتهاء صلاة العشاء قرر يرجع لشاليه ولا يتركها حتى لو متضايق منها لازم تعطيه مبررات لأفعالها اللي تعدت الحدود دخل الشاليه ووقف السيارة ونزل
عبدالله ( يدخل باب الشاليه) : مي ( ما شاف جواب ولا سمع صوت تلفت حوله ) هذي وين
حط أيديه على خصره واهو يتنهد انتبه لعلبه على الأرض قرب ورفعها قرأ على الدواء أن مخصص مسكن لألام وشاف شنطتها وأغراضها مبعثره جمعها و حطها على الطاولة لفت نظره الجوال اللي تكسر قرب واخذ الشريحة ضغط عليها واهو متندم أن الغضب تملكه كان لازم يكون أهدى ..
شاف باب الشاليه المطل على البحر مفتوح اتجه له تلفت ما شاف احد صد بيرجع بس لمح شيء قريب من البحر دقق بالنظر وانتبه أن جسد صغير وشعرها يتحرك بالهواء عرفها انتبه لملابسه ثوب وشماغ ما يصلح للجو هذا وتذكر أن له ملابس فوق سبورتيه قرر يغير لبسه ولا يتراجع عن اللي بيسويه عبدالله بدل ملابسه واتجه للمطبخ يسوي نسكافيه كوبين ومي للحين على وضعها ما تحركت جالسه عند البحر وضامه رجولها لصدرها وسانده رأسها عليهم خلال 10 دقايق خلص وشال الكوبين واتجه لها وأهو يعض شفته من شاف دموعها اللي كل ثانيه ترفع يدها وتمسحها وتعاند الدمعه وتنزل
ولو يكون الأمر بيدي
لأمسك >الدنيا<
وأحطها بيمناك
واقولها:
"يادنيا دلليه..
فرحيه.. وأضحكي له
وإذا جا شايل منك
هم
خذي حزنه وأشربيه...
و أوعيديني يادنيا
[لأحبابه وعمره تحفظيه]
ماأبي أكثر يادنيا غير
<إنك تسعديه>
أنت ":بقلبي:"
و وسط بالي ولك
مني /الغلا/ كله...
مي ( حست بحركة رفعت رأسها بسرعة لشاليه ) : من
عبدالله : أنا يا طفلتي
مي ( مسحت دموعها وصدت للبحر مره ثانيه) : ...................
عبدالله ( جلس جنبها ومد لها الكوب) : خذي
مي ( ما تحركت على وضعها) : .....................
عبدالله : خذي لا ترديني
مي ( ترجع تناظر له) : بشرط
عبدالله ( ابتسم ) : اشرطي
مي : ما تقول طفلتي
عبدالله : ههههههه أفكر
مي ( أخذت الكوب وهي تتأمل شكله) : رحت للبيت
عبدالله : لا ليه
مي : ما هو كنت لابس ثوب
عبدالله( يناظر نفسه) : اها لي ملابس هنا على فكره الشاليه أنتي أول إنسانه تدخلينه محد قبلك
مي : ليه
عبدالله : هذا مكان خاص فيني شريته من حر مالي محد له دخل فيه أحب اجلس بروحي لو الشغل أتعبني وأحب البحر وصوته
مي ( تشرب من النسكافيه ) : يعني ممنوع دخولهم
عبدالله : أبدا بس هم ما يعرفون أن هنا عندهم خبر أني عندي شاليه بس ما عمر احد طلبني يشوفه ولا فكرت ادخل احد فيه غيرك
مي : ليه أنا
عبدالله : أنتي غير أنتي زوجتي ( شافها ترجع تناظر البحر حب يسكت فتره وبعد صمت دقائق ) مي بندر بكره بيوصل
مي ( غمضت عيونها تحاول دمعتها ما تنزل على طاريه ) : ....................
عبدالله ( انتبه لها ) : اشتقتي له
مي ( هزت رأسها لا ) : .............
عبدالله : طيب فتحي عيونك
مي : كذا مرتاحة
عبدالله : تبغين اتصل عليه عشان تكلمينه
مي : لا
عبدالله : ليه لك 5 أيام ما كلمتيه
مي ( باستهزاء ابتسمت وهي تفتح عيونها) : هذي بعد قالوا لك
عبدالله : مي كلمي بندر أنا اعرف مكانته عندك واعرف غلاه وأنتي تتمنين تكلمينه تنازلي شوي عن عنادك
مي : ما ابغى اكلمه
أدري والله إن حــــــــــياتي ماتـــسوى بـدونه
بس دامه أرخصني مستحيل إني أناديــه
عبدالله ( يشرب قليل من النسكافيه ويناظر لها) : حرام عليك دايم يتصل ويسألني عنك وعن أخبارك
مي ( نزلت دمعتها على خدها وبهمس) : أخباري ما تهمه
ياخوي كان انك عن الحال نشّـاد
هاك الخبر خذ وافي العلـم كلـه
جاد الحزن في داخلي يالوفي جاد
ورمـاح همـي كنهـا مستسلـة
ماغير أنا والليل ودموعي شهـاد
اسلي الخاطـر وبالقلـب علـة
أضحك وأداري خافي الحال بعناد
أسكت وقلبي صالي الهـم شلـه
عبدالله ( تنهد ومد يده بتردد ومسح دمعتها وبقلبه ) : أبشتري ضحكة شفاتك بألف دمعه من عيوني .. و بحتوي حزنك و لو ضاعت كل سنيني
مي ( صدت عنه وهي تنزل الكوب على الرمل) : ..............
عبدالله : مي اسمعيني ( نزل رأسه للأرض وبهمس) أنا نويت أطلق
مي ( انصدمت وألتفتت له ) : ايش
طالعت له واهو يرفع عيونه لها ورمشت بعيونها صدمه والكلمة تتردد بعقلها وصداها يزيد
أطلق
اطــــلـــــق
اطــلــق
أطلق
مي ( بلعت ريقها بصعوبة ) : أطلق
عبدالله : أي أطلق
مي ( تصد له وتبتسم ) صدق تطلقني
عبدالله(عقد حواجبه ) : من قال
مي( اختفت ابتسامتها وأشرت له) : ألحين قلت
عبدالله : فرحانة
مي : يس يالله طلق وهذا أحسن قرار اتخذته صراحة من شفتك
عبدالله : أنا قلت طلاق
مي : اجل
عبدالله : أنا قلت أطلق
مي : نفس الكلمة طلاق تطلق أطلق
عبدالله : لا لا ههههههههههههههه ( ابتسم بخبث رفع حاجبه ) قصدي مقوله أو خاطره تقدرين تقولينها اسمعي ايش تقول وافهمي كلماتها
أطلق العنان لمشاعرك
لا تخف ما في داخلك
لا تبق شيئا مكتنزا في اعماقك
فلتنطق بكل كلماتك
لا تخبأها مع الزمن
فتندثر
هل جربت يوما ان تشتري معطفا أو قميصا
ولكنك لم تستعمله
أو لربما اشتريت شيئا وخفت ان تستعمله كي لا ينكسر
ستعود اليه بعد اعوام
لتجده غير صالح للاستخدام
فمشاعرك
هي الاخرى بنفس الحال
فان اهملتها ستضمحل
وستعود غير مجدية بمرور الوقت
ان كنت اليوم تستطيع عن البوح بمشاعرك فافعل
فمن يعلم ماذا سيحصل غدا
هذا درس تعلمته قبل ايام
عندما رأيت الموت بعيني
تندمت لان هنالك الكثير من الاشخاص الذين لم اقل لهم ماهي مشاعري
لكن ومنذ اليوم
لن اخفي شيئا في صدري
سافتح اضلعي على مصراعيها
واطلق الحرية لمشاعري لتحلق في فضاءات من احب
رغما عني ورغما عنهم
فلن يستطيع احد ان يمنع الطيور من الطيران
ولن يستطيع احد ايقاف المشاعر الجميلة بين البشر
مي : يعني قصدك أطلق تحرر
عبدالله ( مسك خشمها بشويش ويبتسم) : صح أنا بطلق مشاعري وأقول كل شيء بقلبي لك ما راح اخفي شي وأنتي لازم تسمعيني لازم
مي ( ضربت يده بعصبيه تبعدها ) : شايفني بزر عندك
عبدالله ( مسك يدها وجلسها قبل تقوم غصب ) : ههههههههههههههههههه اجلسي صدق بزر بحركاتك ولا صدمتك أن ما ابغى أطلقك مثل ما فكرتي لا يا طفلتي أنتي لي والله ( اشر لرأسها بأصبعه وحركه) هالراس لأعرف كيف أجيبه
مي ( تحاول تفك يدها بعصبيه) : ما هو كيفك أنت ايش فاكر نفسك لعبه أنا لك
عبدالله ( مسك كتوفها وهزها) : يعني ميته على الطلاق وفراقي بهذي السرعة اصحي طلعي أفكارك الغبية اللي براسك بس بس عناد بس تعبت معاك وتعبتي اللي حولك أيش هالراس اللي ما يلين مهما صار
مي ( تضربه بقوه على صدره وهي مقهوره من استخفافه فيها ) : أنت السبب ليه دخلت حياتي ليه خربتها كنت مرتاحه والكل معاي ألحين الكل بعيد عني حتى اللي اعتبرته أبوي رخصني لك لييييييييييه
عبدالله : لأني حبيتك ( بصراخ وعصبيه منها ) والله احبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببك أنتي احبك لا حبيت احد مثلك
مي ( وقفت يديها عن ضربه وبصدمه تناظر له ) : ........................
عبدالله : ليه ما تصدقين أني احبك وأنتي تنحبين ليه تحطمين من نفسك وتضنين أن ما هو مسموح لك تعيشين حياه ثانيه حلوه وأحلى من أي بنت من شفتك وأنا حبيتك والله لا تسأليني من متى بقول لك ما اعرف لا تسأليني كيف ما اعرف
مي ( نزلت رأسها وبدت تبكي بصوت عالي) : .........................
عبدالله ( خاف يقرب منها تضربه بلع ريقه وقرب وضمها لصدره) : ...............................
مي ( بعصبيه تبعده وهي تبكي بصوت عالي) : اترررررررررركني
عبدالله ( شدها أكثر لحظنه وهمس بأذنها) : مستحيل ابكي هنا على صدري بس لا تحاولين تبعدين لأنك لي وبس
مي ( تبكي وهي متألمة تحس بالضياع والألم ) : .....................
عبدالله ( ما يدري كم من الدقايق مرت وهي تبكي صغيره بين أيديه طفله بجسد أنثى في نفسه) : ابكي بس والله ما اسمح لك تدورين ملجأ ثاني غيري آآآخ والله حلمت بهذي الضمه كنت ابغى اعرف قربك كيف بيكون أحساسي ومشاعري ابغى أحس فيك وأنتي قريبه ومن قلبي
مي( هدت بعد فتره وهي تشاهق) : ابغى بندر اشتقت له وحشني
عبدالله ( يمسح على شعرها بحنان وحب) : طيب اهدي وراح أخليك تكلمينه
مي ( غمضت عيونها بقوه وهي تدمع) : زعلان مني
عبدالله ( أبعدها واهو يمسح عيونها) : محد يزعل منك أنتي طفلتنا المدلله
مي ( تشاهق وهي تناظر له) : ك ك كان يتص ص ل يتصل ولا أرد
عبدالله ( طلع منديل من جيبه ويمسح دموعها) : تتغلين عليه اهو عارف قال لي بكره بجي أشوفها
مي بهذي اللحظة نست أن هذا عبدالله وهي مي بس تفكر تشكي لأحد يسمعها بعد ما الكل بدأ يصد وينساها بزحمة حياته ومشاغله وبسبب نفسيتها اللي محد قادر يتحملها نست وبدت تشكي له وتقول عن اللي بقلبها وتسولف وتسترسل بالكلام ما همها شيء بس همها أن احد يسمعها لو اضطرت تلغي الحواجز وتشيل الكراهية اللي واضعتها حاجز بينهم
هات ما عندك الليله .. جواب وسؤال ,,
وأترك اللي تبّقى لـ العطا يا بخيل
عاشقك .. ما تحرّى غير قولة "تعآل"
حسبي الله على صدّك ونعم الوكيل
مي ( تنهدت وهي تمسح باقي دموعها بكف يدها) : عبدالله ليه أنا كذا صرت ما اعرف نفسي تغيرت
عبدالله : ما تغيرتي بس تمردتي على كثير أمور
مي : كيف
عبدالله ( يجلس ويأشر لها تجلس قدامه) : اسمعي
مي ( جلست قدامه وحطت أيديها بحضنها) : ايش
عبدالله : اليوم راح نفتح ملفاتنا أنا يمكن تغيرت للأفضل من عرفتك وأنتي يمكن تغيرتي للأسوء من عرفتيني هذي وجهة نظرك لنفسك اليوم بنجلس نواجه بعض تأكدي يا مي أن مستحيل أتخلى عنك مستحيل أني ابعد عنك ومستحيل اسمح لك مهما سويتي تفارقيني بس حبيت نحط نقاط على الحروف ونبدأ نفهم بعض أكثر
مي : طيب كيف
عبدالله : جلسه مصارحة سؤال لي بسؤال لك وممنوع الكذب أو الخديعة أو الهرب من الجواب
مي : صراحة يعني
عبدالله : صح وكل ما صرنا صريحين صار أفضل لنا عشان نشيل كل مره حاجز موافقة
مي ( ناظرها بعد تردد تحرك رأسها بنعم ) : اوك
آلْيۉم / ۉدّي أسۉلْفْ ۉأفتحْ آلْسيره
محتآجه.. أفتح سجلْ ّ آلْحآضر آلْمآضي ..!
لْۉ گآن غصن آلْصدر تبگي عصآفيره
أببتسم لْلْشجر . . ۉأقۉلْ : ( أنآ رآضي ) ..!
لْۉ ّ گلْ ْ فرقى/ تجي لْلْآدمي خيره
مآشفت قلْبي عقب ْ هآلْآدمي/فآضي ..!!
عبدالله : ليدي فرست ابدي
مي : سؤالي لك تحبها
عبدالله ( فهم تقصد من) : أبدا
مي : بس قالوا
عبدالله : يقاطعها أنتي سألتي سؤال ما يصير تأخذين دوري ودورك انتظري فرصتك الثانية
مي ( بوزت ) : طيب يالله
عبدالله : اوك ههههههه سؤالي لك حبيتيه
مي : من
عبدالله : سطام
مي : أبدا
عبدالله : اسألي
مي : عارف سؤالي جاوب
عبدالله : شوفي أنا أنطلب مني أتزوجها كخدمه لعمي عشان تكون بقربه وهي كانت رافضه قرب أبوها فكان يتعب وكثير يبكي عمي بالنسبة لي أب ودمعته ما تهون علي كنت لو قال ارمي نفسك بالنار ارميها ولا أتردد تعودت على كلمه تردد زواجك من عذاري وصرت أكيف نفسي وأتخيل وجودها هاجس أو مثل ما تقولين سد فراغ عاطفي ما كنت اعرفه
مي : يعني دخلت قلبك
عبدالله( ابتسم وغمز لها) : هذا سؤال
مي ( تبتسم بعبط) : لا استفسار يعني
عبدالله : كانت بس بلحظه ما صارت
مي : فهمني
عبدالله : خليه سؤال لك ههههههههههه هالمره أنا ليه وافقتي عليه دامك ما حبيتيه مع أن لك فرص رفض وتراجع وهذا حقك
مي : بوجود أمي القديمة ما كان لي حق أنت ما تعرف أمي قبل كيف كانت دكتاتوريه كلمتها ما تنزل الأرض وكانت خيرتني بين مستقبلي وزواجي هربت من سجنها لسجن سطام الفرق أن سجنها ارحم من سجن سطام واختنق صوتي بحضوره وكملت أمي بصدها عني ما عاد لي قوه اعترض أو أتمرد عليه وارفضه رضيت بواقع لما شفت اللي حولي مجبورين يرضون بكلام وقرار أمي
عبدالله : تختلف عن قبل عمتي
مي : 180 درجه اختلفت بعد ما شافتني على سرير المستشفى بين الحياة والميتة
عبدالله : يعني لو كان الاختيار بيدك ما قبلتي فيه
مي : هههههههههههههههههه صاروا 3 اسأله ما يصير غش
عبدالله ( ابتسم واشر لها تسأل وفي نفسه) : فديتك وفديت الضحكة لو الغش يضحكك بغش لو ارسب هههههههههههههههههه
مي : طيب تقول ما حبيتها بس أنا وصل لي كلام أن هي رفضت وأنت جيت الرياض وتهاوشت وكنت بترفع قضيه كل هذا وتقول ما حبيتها ليه تمسكت فيها
عبدالله( يعد على أصابعه) : شوفي كذا سؤال بجملتك تقول ما حبيتها وبعدين هي رفضت وبعدها تهاوشت وكمان رفعت قضيه وأخر واحد ما ليه تمسكت فيها
مي : لا لا كله جمله تكمل نفسها هههههههههههههه
عبدالله : غشاشه ربطتيها
مي : جت كذا هههههههههههههههه
عبدالله ( يسوي نفسه مصدقها) : اووووووووووف طيب شوفي أنا فعلا ما حبيتها قلت لك يمكن تعودت على اسمها مع اسمي صار استلطاف بس هي رفضت صح هي رفضتني ويمكن تهاوشت بسبب أني حسيت كرامتي انجرحت مثل ما هو معروف عبدالله حسن ما ينرفض الكل يتمنى قربه وكان صدمه لي أن في شخص ممكن يرفضني من حياته وحسيت أني انهنت عشان كذا كنت برجع كرامتي اللي انهدرت برفع قضيه عليها وأطلقها من رجلها حتى لو ما تزوجتها أحساس أني سويت شيء وكسرت رأسها وارجع أقول ما تمسكت فيها بس حسيت كرامتي انهانت برفضها الصريح لي قدام الكل وتفضيلها من هو اقل مني ماديا
مي : يعني حسيت أن كرامتك امممم بالحضيض لان أول رفض لك
عبدالله : أي غير كذا ما سويت كل هذا عشان حبها أو أحبها لا عشان حسيت مكانتي الأجتماعيه ونظرت الناس لي لما يعرفون أن بنت عمي رفضتني وفضلت الغريب علي
مي ( ضمت رجولها لصدرها وسندت ذقنها عليه) : عمرك حبيت
عبدالله : بسك استغلال الدور علي
مي : طيب جاوب بعدين اسأل بليزززززز
عبدالله : أنا جاوبت على سؤالك انتظري واسألي ثاني هههههههههه
مي : اوف منك طيب يالله اسأل
عبدالله : ليه تكرهيني ورافضه وجودي بحياتك مع انك ما تعرفيني شخصيا
مي : .................
عبدالله : جاوبي
مي : يمكن بسبب الظروف اللي ظهرت فيها بحياتي وبعد عشان معرفتي انك تحب شخص
عبدالله : قلت لك استلطاف ما هو حب أو تقدرين تقولين أنفرض وجودها بحياتي خلاني أكيف نفسي على ذكرها
مي : طيب بصحح معلومتي أنفرضت بحياتك
عبدالله : طيب كملي
مي : بس
عبدالله : هذي ما هي أجابه ابغى شيء يريح قلبي وافهم ليه كل هذا الصد أنتي ما شفتي مني خير ولا شر بس هاجمتيني وحطيتي قدامي حواجز صعب مثلي يتحمل تصرفاتك بس دايم اشفع لك وابرر أفعالك
مي : قلت لك أنت ظهرت بظروف صعبه بالنسبة لي كنت مطلقه وما صار لي وقت اشفي من جروح اللي سببها لي زواجي الأول ما أعطوني فرصه عشان أوقف على حيلي وارجع مي القديمة أرمم اللي هشموه فيني من قلب وروح ونفسيه وإحساس بالحياة وتعزيز ثقتي بنفسي
عبدالله : هذا السبب أني اخترت وقت سيء اللي هو طلعتك من تجربه زواج فاشلة سببت لك كل هذا
مي : صح انعدمت ثقتي بنفسي والناس وحتى الرجال
عبدالله : ليه
مي : شوف أنا أحس سندي اخوي وخوالي وجدي وبعدين كان زوجي سطام اللي شفته أن اخوي تخلى عني لما ما عارض كلام أمي بزواجي مع أن يعرف أني رافضه ويعرف طريقة أمي بالإجبار وبعدين خوالي وجدي اللي قالوا هي بنتها وتعرف مصلحتها مع أن لهم كلمه على أمي وعلي وممكن لو عارضوا أمي تخضع وتسكر موضوع الزواج بس هم صدوا وألتهوا بحياتهم وعيالهم ناسين ورآهم اليتيمة مي كان لازم يكونون سندي وعون لي صدقني لو ناظروا لعيوني كان شافوا حزني ورفضي بس هم غضوا البصر واخوي عشان ما احمله الذنب ويشوف بعيوني العتاب بكل نظره أناظره كان يصد عني ويحاول ما يجلس كثير معي
عبدالله : حملتيهم السبب وتغيرتي لأنك حسيتي محد يفيدك غير نفسك صرتي شرسة وأنانيه وعنيده وكل قرار ترفضينه حتى لو صح بس عشان تحسين انك فرضتي نفسك
مي : صح
عبدالله : كنت راح تسوين أي شيء عشان اختفي من حياتك
مي : ها
عبدالله : جمله للحين اذكرها الأفضل يتراجع قبل يملك ولا بخلي دمه حلال
مي ( شهقت بصدمه) : ......................
عبدالله : بذهنك يطري لك سؤال كيف عرفت صح
مي : خوله بس تعرف
عبدالله : وأنا قلت اعرف عنك أشياء تصدمك وهذا عرفته
مي : بس هو
عبدالله : هو ايش يا مي دمي حلال عشان حبيت أتزوجك
مي( تتنهد بألم دمعة عيونها) : ما كنت بوعي
عبدالله : و ما كنت بوعيك يوم قلتي لعذاري أمس يا عذاري عرفنا أن أول حب أنتي والانسانه اللي تمناها أنتي أما أنا لا بس سد فراغ ( ناظرها نزلت عيونها وكمل) ولا يوم قلتي لها
قولي انك تشمتين وان كل اهتمامك عشان ولد عمك تبغون المعقد يطلع من فكرت عذاري وان ينساك فيني
مي : ..........................
عبدالله : ليه يا مي تجرحين كذا وليه تحطين نفسك دايم بمرتبه ثانيه تقللين من شأنك وأهميتك عند الناس تضنين وجودك بس سد فراغ لنواقص بحياتنا
مي ( حطت أيديها على وجها وبكت) : كنت دايم المرتبة الثانية بحيات الناس أمي دايم تشتري لميثه وأنا أكون الثانية دايم تختار هي وأنا أكون الثانية وخوالي دايم بناتهم أول وأنا الثاني وحتى لما تزوجت كنت الثانية وحتى أنت كنت الثانية بقلبك تبغى ما أكون مرتبه الثانية وكل الظروف تحطني فيها أحاول أتقدم على الناس واخذ مكان وحيز ثاني أشوف الناس ترجعني كأنها تقول لا تطالعين لأبعد أنتي كذا هذا ركنك أنتي دايم الثانية ولا يمكن تتقدمين أنا ما هو كذا اكره هالشخصيه لئيمه حقودة كريهة شخصيه سوداويه
عبدالله : قلبي لا تبكين إحنا جالسين نسولف ونفتح قلوبنا لبعض
مي ( تمسح دموعها) : طيب ليه صرت كذا زعلت بندر وأمي وزعلت البنات كلهم سمر وفرح ووضحه وليالي وحتى عذاري كنت متعودة يتصلون على كل يوم من افتح عيوني رسايلهم بجوالي ونسولف محد كلمني وحتى عذاري اليوم لما طلعنا تصد عني اعرف أني جرحتها بس ما اقصد ليه ما كلموني
فينيُ كتمهـہ
ۆآصلهـہ إلىُ حد آلٱغمآء !
ۆنۆبةَ بگىَ ː
في دآخلي م̲نَ ... گل شيّ
مننُ گل ششيُ
عبدالله : تبغين يكلمونك
مي : أي
عبدالله ( طلع جواله وفتحه وشال الشريحة ودخل شريحة ثانيه وشغله) : ألحين أعلمك بس بشرط
مي ( تتابعه ومستغربه ايش يسوي) : ايش
عبدالله : ما تردين على أي وحده
مي : ما فهمت
عبدالله ( مد لها الجوال وابتسم ) : اكتبي رسالة وأرسليها لهم اكتبي أنا مع عبدالله على البحر تصدقوني ولا لا
مي : أكيد لا
عبدالله : جربي
مي : تظن بيتصلون
عبدالله ( يشوفها تكتب) : نشوف ايش يصير لما ترسلينها بس اختميها بشيء راح يصدمهم
مي ( ترفع نظرها له) : ايش
عبدالله : اكتبي قررنا عرسنا بعد أسبوعين من هالليله
مي : عرررررررررررسنا
عبدالله ( أشر على الجوال واهو يبتسم ويخفي خلف الابتسامة نواياه ) : مقلب يعني عشان يحسون بصدمه ويبغون يتأكدون مجرد مقلب لهم قوي
مي ( بحسن نية ضحكت) : ههههههههههههههه صدقني ما يصدقوني
عبدالله ( يخفي ضحكته ويأشر ) : اكتبي بس وشوفي مقلب قوي لهم
مي : أرسلها للبنات بس
عبدالله : لا لا أرسليها للبنات وبندر وأمك وشوفي كيف الكل بيتصل
مي ( ما انتبهت لضحكته وبحماس تكتب متشوقة لهم) : طيب حتى برسلها لخوله وميثه لان أمس اتصلت ميثه وما رديت عليها وخوله اليوم كلمتها بنفسيه ما هو حلوه وعصبت علي
عبدالله ( يناظر لها ويبتسم وبنفسه) : اكتبي يا قلبي تبطحين في المطب فديتك على نياتك
مي ( ترفع رأسها له) : علامك
عبدالله : ها
مي : تناظرني كذا
عبدالله : لا لا قاعد اتخيل كيف أشكالهم لما تقولين عرسنا بعد أسبوعين
مي : ههههههههههههههههههه ما يصدقوني
عبدالله : كتبتي ( ناظرها هزت رأسها نعم ) أرسليها ( في نفسه) ما هموني يصدقون همني ينتشر الخبر وأنتي مو عارفه كيف اخطط خايف يا مي تروحين الرياض وترجعين مثل قبل أول مره أشوفك تبتسمين كذا حلوه ضحكتك
مي ( بحماس رفعت الجوال) : تم الأرسال
عبدالله ( مد يده) : عطيني الجوال
مي : بس بشوف ردهم على الخبر
عبدالله ( اخذ الجوال) : ما همني ردهم همني ردك أنتي
مي ( عقدت حواجبها) : رد على ايش
عبدالله : أن زواجنا بعد أسبوعين
مي ( تظن أن يضحك) : أنت تكذب الكذبة وتصدق هههههههههههههه ( وقفت عن الضحك وهي تشوف ملامحه الجدية) أنت تمزح ( حرك رأسه بلا واهو يبتسم) عبدالله
عبدالله ( كتف أيديه على صدره) : أنتي قلتي ما هو أنا وبكره بيكون الخبر انتشر
مي : بس أنت قلت اكتب عشان البنات يردون علي ويكلموني اعمل فيهم مقلب قوي
عبدالله : أنا عطيتك فرصه تقربين منهم وبنفس الوقت عطيت نفسي فرصه اقرب منك
مي : أنا كل هذا ما افهمه فرص ما فرص ابغى اعرف تمزح ولا لا
عبدالله : لا زواجنا بعد أسبوعين وأنتي ألحين عطيتي الكل خبر
مي ( عصبت ومدت يدها قدامه) : عطني الجوال
عبدالله : ليه
مي : عشان أرسل وأقول أني امزح
عبدالله ( يقفل الجوال ويحطه في بنطلونه) : مجنون أنا أفكر من أمس كيف افتح موضوع زواجنا وكنت خايف ترجعين الرياض قبل لا احدده وتضيع مني الفرصة خصوصا أن خوفي راجع انك تغيرين نفسك وترجعين مي القديمة وأنا ما صدقت أشوف ضحكتك
مي : يعني هذي حركه غدر منك تستغل زعلي من البنات وتجبرني على الزواج
عبدالله ( ينسدح على جنب واهو يسند نفسه بكوعه) : أنا ما أجبرك أنتي اللي قلتي وأنا علي أنفذ بعدين لو كذبتي الخبر وقلتي كذبه بيقولون محد أجبرك ترسلين من جوالك
مي : عبدالله قول انك تمزح ترى ألحين كنا ضحك ونسولف
عبدالله : الأمر انتهى والقرار أنتي قبلتي فيه بدليل انك ارسلتي تبلغين الكل بعرسنا ألحين قولي لي يكفيك مهرك ولا لا
مي : هيييييييه أنت على كيفك
عبدالله : عيب تقولين هيه اوك أنا زوجك ما هو اصغر بزرانك
مي : نتفاهم بعدين ألحين ابغى الجوال
عبدالله : قبل ما نرجع مستحيل وقبل لا ينتشر الخبر مستحيل بعدين خلاص ( ناظر ساعته) صدقيني انتشر والكل بدأ يفكر عرس بعد أسبوعين
مي : أنا بقول أن كان ضحك وأنت كذبت علي
عبدالله : بقول لو كذبت عليها كيف ترسل من جوالها
مي ( تدفه بعصبيه من كتفه وتوقف ) : نذل
عبدالله ( طاح على ظهره ) : هههههههههههههههههههههههههههههههه نذل نذل وبطلع هالنذاله من عيونك بعد أسبوعين
مي ( تتجه لشاليه وهي معصبه ) : غبية غبية كيف صدقته ( جلست بعصبيه على الكرسي ) مصيبة مصيبة أمس أقول اكرهه واليوم أرسل لهم أني معه ولا بعد حددنا الزواج عز الله كلام أمس اخف علي من كلام اللي بسمعه اليوم ( عضت أصبعها من الغيض في نفسها) قالوها عبدالله إذا يبغى شيء يسويه كيف كذب وكيف صدقته وطحت في فخه ايش أقول لهم وايش ابرر حددت زواجي بنفسي أسبوعين معقوووووووووله قدر لي
عبدالله ( وقف عند الباب وتسند بكتفه عليه وابتسم) : عروستي الحلوة ايش تفكر فيه أكيد فستان زفافك اعرف صعب بأسبوعين بس تفصلين بس عشانك من أحسن دار أزياء في فرنسا ايطاليا لندن أنتي بس اختاري بيوصل لك خلال 5 أيام ولا تزعلين وتضايقين
مي ( أخذت الكوشية ورمتها بقوه عليه) : .......................
عبدالله ( يمسكها قبل تضرب وجهه) : فديت طفلتي هههههههههههههههههه
مي : رجعني البيت ( وقفت وهي تأخذ عبايتها وتلبسها بعصبيه ) ألحين ابغى ارجع
عبدالله ( يجلس على الكنبة ويضم الكوشية بين أيديه) : لا
مي ( تلف طرحتها بعصبيه وتخزه) : ليييييييييه ما هو اللي في بالك صار ما هو خلاص قدرت علي
عبدالله : بعدنا ما خلصنا جلستنا مع بعض وبعدنا في أمور كثيرة ما انكشفت واسأله يبغى لها أجابه من الطرفين
مي : قول ايش باقي وأنا أجاوب وعن نفسي متنازلة عن كل الأسأله
عبدالله ( يناظر ساعته ويوقف) : تبغين تعرفين اسألتي ما اقدر اسأل وأنا جوعان
مي : المعنى اطبخ لك يعني
عبدالله : لا الفحم جاهز لشوي وكل شيء جاهز بنشوي ونسولف منها نأكل ومنها نتكلم
مي : ما ابغى أكل
عبدالله ( يقرب منها ويفك الطرحة ويبتسم) : كفاية وجودك يفتح النفس مولازم تاكلين يالله ولا ترى بتأخر بالمشاوي وكذا نتأخر عن الرجعه للبيت
مي ( بعصبيه خبطت برجلها على الأرض وهي تشوفه يطلع) : اوووووووف
عبدالله بدأ يجهز قطع اللحم وطماط والبصل اللي جهزه من العصر و حط عليه القصدير وبسبب هوشته مع مي طلع وترك كل شيء مكانه بطرف عينه لمحها واقفة وواضح معصبه بس ساكتة
عبدالله ( معه أسياخ ) : شوفي الجمر جمر ولا للحين
مي : زين ( اتجهت للجمر) أي جمر
عبدالله : خذي أسياخ لحم جهزتهم وحطيهم فوق الفحم
مي : طيب
عبدالله ( غمز لها وابتسم) : شاطره حبيبتي
مي ( ترفع الأسياخ بعصبيه وتهديد) : شوف بسوي معك بس لا تجلس تنغز بالكلام كذا وتعصبني
عبدالله : هههههههههههههههههه
مي ( تحط الأسياخ ) : حطيتهم بعد ايش
عبدالله : سلطه ناسيه طلبتها منك
مي : سلطه للحين ما نسيت
عبدالله : لا ابغاها روحي للمطبخ مجهز كل شيء تحبين تقطعين هناك ولا تجيبينهم هنا وتجلسين تقطعين
مي : بروح للمطبخ اقطع على الله تخلص ونخلص هاليوم
عبدالله ( ابتسم وهو يرفع حاجبه) : بس كذا ما اقدر أسألك يمكن يطري علي سؤال وأنتي ما هو فيه ايش أسوي
مي ( بقهر وهي تصر على ضروسها) : أعذااااااااااااار بروح أجيب السلطة واجيك بس شوف لو ما سألت بحطك عن السلطة وأقطعك وفوقك ليمون وخل و لا تدخل أسوي سلطه بكيفي على ذوقي
عبدالله : شريرة روحي بس ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ( يشوفها تدخل المطبخ وفي نفسه) يا قلبي أول مره اضحك كذا من قلب وأول مره أتمتع بطلعتي لشاليه على كثر ما جيت هنا بس ما عمري تمتعت وحبيته زي ألحين فيها شيء غامض وفي شيء غريب بزعلها ورضاها تجذب تحاول تطفرني بس أنا اطفرها وتحاول تضايقني بس أنا أضايقها وبكل حركه منها أتشوق لأكثر ابغاها قريبي وابغاها معي ما تفارقني ولولا رحمة الله ومعرفتي سالفة زعلهم منها كان ما ضبطت خطتي وحددت الزواج اعرف بتزعلين يا مي مبدئيا بس بعدين لما تعرفيني بتتغير نظرتك لي لازم استغل كل الوقت واعرف أكثر عنها وأحاول أقربها مني وتحس بالراحة معي ما هو النفور مني ما ابغى ابدأ حياتي غلط
مي رجعت شايله صينيه فيها لوازم السلطة وسكين تأملت الخضره وقررت تسوي سلطتين مختلفات وبدت تجهزهم وعبدالله كان يطفرها ويرفع ضغطها شوفي اللحم وقطعي صغار كذا ما هو حلو
وهي تعانده وشوي وتبكي قايمه لشوي وراجعه تقطع سلطه واهو بس يجهز الشوي وإذا حس بملل من صمتهم يسألها يكفي مهرك أو تبغين فستانك كيف وهي من يتكلم عن العرس تعصب وترمي السكين ما تكمل السلطة يرجع يذكرها لو ما خلص العشاء ما يقدر يرجعها للبيت واهو جوعان تضطر ترجع وتكمل السلطة وهذا حالهم بين ضحك وزعل وتحدي وأمر ويمضي الوقت بالكلام والسؤال والحوار بينهم
-----------------
في بيت مشاري
تسمع الضرب على الباب بقوه وهي مطفيه الأنوار وأيديها على أذنها من قوة الضرب ودموعها تجري على خدها شافت الخدامة تناظر لها أشرت لها تدخل الغرفة وتسكر الباب عشان بنتها لا تصحى وهي مشغله القرآن عند بنتها تسمع صوتها تبكي وتضرب الباب وأمها تحاول تهديها وهي رافضه تبغى بس
بــــــــــــــــــــــــــــــدر
منى ( رفعت الجوال وهي تشاهق من البكي) : وينك
مشاري : أنا عند الباب حبيبتي اهدي
منى ( بعصبيه وهي تبكي) : اهدى ايش هذا عذاب نفسي تعااااااااااااااااااااال
مشاري ( يبلع ريقه) : اوك أنا وصلت
منى ما انتظرت رد منه سكرت الجوال ورمته على الكنبة وهي تبكي
رغد ( تبكي وهي تبعد أمها بعصبيه) : ابغاااااااااااه ولدي يمه خليهم يفتحون
الأم ( تحاول تبعدها عن الباب ) : يا يمه بدر ما هو هنا اصحي بدر ما هو هنا
رغد ( أشرت للباب وهي تشاهق) : أنا أخذته من هنا بدر هنا هناااااااااااااااااا
الأم ( دمعة عيونها) : حبيبتي رغد محد أخذه اللي هنا ما هو ولدك ملاك يا ماما ملاك تذكرين ملاك
رغد ( فتحت أيديها وهي تأشر لأمها) : كيف تقولين ما هو ولدي أنا حملته بين أيدي أنا يا ماما أرضعته وغيرت ملابسه كان معي معي أمس واليوم لا لييييييييه ( اتجهت للباب وترفسه برجليها بعصبيه) افتحي البااااااااااااااااااب ولدي ابغااااااااااااااااااااااه
الأم ( توقف بينها وبين الباب) : ما يفتحون ارجعي غرفتك يا رغد اخذي الدواء
رغد (خبطت برجلها الأرض وبصراخ) : لاااااااا مالك دخل أنتي ابعدددددددددددي ما ابغى اخذ شيء ابغى ولدي بدرررررررررررررررر
الأم ( بعصبيه تناظر لها) : ما راح ابعد كفاااااايه يا رغد
رغد ( ترفع يدها وتهدد وهي تبكي ) : راح أذبحك فهمتي أنا بكسر الباب ابتعدي
الأم ( شافتها تقرب لها بحاله ما هي طبيعيه ) : رغد أنا ماااااااااااااااااماااااااااااااا
الأب ( كان صاعد ومعه مشاري وشاف رغد تقرب لامها ) : رررررررررررررغد
رغد ( تتراجع وهي تبلع ريقها ودموعها على خدها) : بابا
مشاري ( يقرب لامه ويضمها ) : يمه فيك شيء
الأم ( تبكي من الألم على حال بنتها) : بنتي يا مشاري كانت بتضربني ما صار تعرف الصح من الغلط
مشاري( يبوس رأسها) : يمه مهي بوعيها مهي بوعيها
الأب ( بحزم وعصبيه يناظر رغد) : تمدين يدك على أمك يا رغد تبغين تضربينها
رغد ( ترجف وهي تأشر عليها) : هي ما تخليني اخذ بدر انا أبغى ولدي اليوم ما شفته والله هو يبكي بغى امه ( صاحت بوجع الام المتألمه) هو دايم بحضني بقربي ابغىىىىىى بدر حرااااااااام عليكم
الأب ( ناظرها وقلبه يعوره فتح أيديه لها ) : تعالي حبيبتي
رغد ( ضمت أيديها لصدرها وهي تبكي) : تضربني
الأب : لا لا تعالي ما هو أنا بابا حبيبتي ما أضربك( ناظرها تقرب له بتردد سحبها وضمها له ) بس يا قلبي
رغد( تضمه وتصيح) : بابا ابغى ولدي ليه يأخذونه هذا ولدي بدر
يآ يبه حضنك آماني ما ابي غيرك بديل
ما ابي اي شخص ثآني يا خذ احلامي بغفله
عفت هـ الدنيآ وربك يا يبه مثلك قليل ..
شفت اصناف الرجال وكل صنف كنت اخآفه
الأب : أي ولدك
رغد( تأشر على مشاري) : قول له يعطيني بدر أمس أخذه مني ما شفته اليوم ولا غيرت ملابسه ولا رضعته ألحين يصحى ما يشوفني يبكي بابا ما ابغى بدر يبكي
الأب : كذا راح يخاف ويبكي أنتي تصرخين وتضربين الباب واهو نايم
رغد ( هزت رأسها لا) : بدر ينام بحضني ما ينام بعيد هو يقول احبك ماما هو يحبني ما ينام بعيد
الأب : طيب تعالي معي غرفتك واجيبه لكـ..
رغد( سحبت نفسها من حضنه قبل يكمل كلامه ) : لا لاااااااا أنت تكذب أمس قلت لي راح تجيبه بس نمت ولا شفته وصحيت ما كان فيه
الأم( تمسح دموعها وتقرب لها ) : أمس بابا جابه بس أنتي نمتي وأنا حطيته عندك ما شفتيه والصبح أخذته أغير حفاضته ما هو أنتي تحبينه نظيف صح
رغد : ما شفته
الأب ( يقرب لها ويبتسم) : أنتي نايمه ألحين نروح غرفتك ونشوف بدر
رغد : بدر
الأم ( تحاوط خصر بنتها وهي تبوس خدها) : خلينا نروح غرفتك حبيبتي أنتي وبدر بابا يجيبه
الأب ( يشوف رغد تروح مع أمها لغرفتها وتنهد) : يارب ارحمنا
مشاري : يبه والحل
الأب : بكره سفرتنا الساعة 9 مساء بس ما اقدر أعطيها ألحين مهدأ ولا منوم
مشاري : ليه كذا بتجلس تسأل عن ولدها وعصبيتها تزيد وحالتها تسوء
الأب : طبيب قالي ما أعطيها شيء وبكره إذا اتجهنا للمطار أعطيها عشان جسمها يكون تعبانه ويتقبل الدواء وتنام لين وصولنا خايف بالطيارة تسأل وتسوي لنا سالفة ومشاكل وأنت تعرف تقريبا تستغرق الرحلة من 15 ساعة إلى 17 ساعة للوصول
مشاري : ما أظن الدواء يأثر
الأب : ابغى جسمها يتعب لو عطيتها الدواء تتجاوب معاه والحين مو عارف كيف اهديها وهي تطلبه
مشاري ( ناظر لباب جناحه وتنهد) : والله صعب أخذها وأعطيها رغد
الأب : ما فهمت ايش قصدك
مشاري : رغد ما راح تهدأ لين تشوف ملاك بحضنها بس منى راح ترفض أخذها
الأب : لا تلومها رغد حالتها تخوف ما هو طبيعيه
مشاري : بس رغد بتظل كذا لين تشوفها
الأب : لو طلبتها بتصير مشكله كبيره
مشاري : والله يبه منى حتى النوم من أمس ما شافته تنام وتفز على كل حركه أو صوت وتحضن بنتها خايفه خايفه كثير تدخل رغد وتاخذها وأنا خايف عليها تنهار لا نوم ولا أكل
الأب : ما اعرف كيف أتصرف والله أحس أيدي مقيده رغد ومنى وبينهم ملاك
مشاري : طيب أنا بحاول اكلم منى يمكن الله يهديها وترضى بس الليلة
الأب : لا تضغط عليها وقول عمك يقول برقبتي ملاك بترد سالمه لها وإذا خايفه ترضعها بضمن لها ما ترضعها وبحصل أي عذر
مشاري : لا بأذن الله بتوافق ( طق الباب ) مناي أنا مشاري افتحي
منى ( تفتح الباب بشويش ) : م م مشار مش
مشاري ( ناظرها ترجف ودموعها على خدها قرب وضمها) : بسم الله عليك
منى ( تضم مشاري وهي تبكي) : ليه تركتني ليه ك كانت بتا خذهاااااااا ليه يا مشاري
مشاري ( يمسح على ظهرها ويبوس رأسها ) : اهدي أنا هنا يا قلبي وهي راحت
منى : لا تتركني ملاك ما تاخذها لا لاااااا قول هي بنتي ما هو لهااااااااااااااااا
مشاري (غمض عيونه واهو يحاول يهديها ) : حبيبتي هي بنتك خلاص رغد ما هو هنا
منى ( ضربته على صدره بعصبيه وهي تصيح) : بروووووح بيت أهلي لييييييه ترفض لييييييييه تعذبني خااااااااااااااايفه هذي بنتي ما هو ولدهاااااااااااااا مشاااااااااري ابغى أمي ابغى أروح لهم واخذ بنتي حرااااااام عليك
مشاري ( مسك أيديها وضمها) : قلبي خلاص بليز قلبي يعورني عليك
منى : مشاري تعبانه ( حط يدها على قلبها وهي تناظر له) هنا يعورني مرررررره ما اقدر أتحمل هي تقول ولدها كذااااااابه هي بنتي أنا كانت بتموت والسبب هي بليزززززز أموت والله لو جلست أكثر بروووووووح بعيد باخذ بنتي قلبي يعورني يا مشاري لا تعذبني اكثررررررر
مشاري( دمعة عيونه وحط يده فوق يدها) : بسم الله عليك وعلى قلبك اوك حبيبتي بنروح
منى : صدق
مشاري : أي يا قلبي بس خليني أعطيك دواء لقلبك
منى ( تهز رأسها بلا) : ما ابغاه بس ابغى اطلع من هنا وبنتي معاي ارتاح ابغى أنام وعيني تغفى من التعب مو قادرة ارتاح وأنا اصحى كل وقت
مشاري : لا أول بتطمن عليك وتاخذين دواء وأغير ملابسي ونطلع
منى : طيب بس بسرعة
مشاري( حاوط كتوفها بيده ) : الدواء بغرفتي تعالي
منى ( تمسح دموعها) : أي أي
مشاري يتجه معها لغرفتهم وجلسها على طرف السرير وفتح الدولاب واخذ شنطته الطبيه فتحها وطلع علبه اخذ منها قرص ورجعها شاف جنب الكومدينو كوب ماء أخذه
مشاري : خذي واشربي مويه
منى : طيب أخذها ونروح
مشاري( ابتسم) : نروح قلبي بس خذيها ( ناظرها تبلعها وتشرب المويه اخذ الكوب وحطه جنب مد يده ومسح دموعها) باخذ دش وبعدها نروح
منى : وصلني بعدين ارجع وخذ
مشاري : قلبي يمكن أقابل أبوك أو أخوانك وريحتي ريحة معقمات مستشفى ما راح اخذ وقت
منى : بجهز شنطتي
مشاري ( يمددها على السرير) : لا ارتاحي أنتي وأنا بخلي الخدامة تجهز كل شيء
منى : مشاري
مشاري ( باس جبينها) : عيونه وقلبه بس غمضي ثواني عشان ترتاحين وصدقيني بس اخلص بنروح
منى ( تغمض عيونها بأستسلام ) : طيب
مشاري ( في نفسه) : سامحيني عطيتك منوم بس أنتي محتاجه الراحة وأختي محتاجه الراحة أسف يا قلبي اعرف بتصحين وتزعلين مني لو عرفتي بس بتعذريني مع مرور الوقت ( انتبه لتنفسها انتظم بسبب تعب جسدها وقوة المنوم ) الحمد لله نامت
اتجه مشاري لغرفة ملاك وطلب من الخدامة تسوي حليب لملاك وبعدها تروح واهو بيهتم ببنته الخدامة ما عارضت لان منى معلمتهم من يوصل مشاري ينزلون ما تحتاجهم وشيء تعودوا عليه مشاري شال بنته بين أيديه وباس جبينها كانت صاحية وتتأمل وجهه وهي تمد أيديها لفمه تلمسه
مشاري( ابتسم) : سامحيني بابا مضطر بس ما راح اخليك بحميك يمكن أنتي الوسيلة الوحيدة تهدين عمتك ( طلع من جناحه لغرفة رغد ودخل شاف أمه وأبوه معها ) رغوده شوفي من جاء
رغد( شافت ملاك وجرت لها وهي تبكي) : ولدي أنا
مشاري( مد لها ملاك) : بشويش
رغد( تحملها وهي تبوس كل بقعه بوجها وتبكي) : وحشتني وحشتني
الأب( ناظر مشاري بنظرات مستفسره) : ..............
مشاري( اكتفى أن غمز له واهو يبتسم) :......................
الأم ( دمعة عيونها وفي نفسها) : الله يجزاكم الخير
رغد ( تجلس على طرف السرير وتبوس أيدين ملاك) : لا تروح اجلس هنا بعدين ياخذونك ولا أشوفك وحشين ما أحبهم
الأب ( وقف وقرب من مشاري واهو يتابع بنته وبهمس) : كيف رضت وهي من أمس رافضه تقرب لها
مشاري( بهمس) : منى ما هو عارفه أن ملاك بأحضان رغد
الأب : كيف
مشاري : اضطربت أعطيها منوم ما نامت من أمس وبس تبكي ومنهارة وخايفه وتبغى تطلع من البيت لبيت أهلها
الأب : تعرف أن منوم
مشاري : لا كذبت والله يعيني
الأب : الله يجزاك الخير وتحمل يا ولدي كله بكره ونكون مسافرين بأذن الله ترتاحون ونرتاح
مشاري: يبه أنا لازم أكون عند منى انتبه لبنتي تكفه تراها أمانه وباخذها الفجر بأذن الله عشان أرجعها قبل منى تحس في شيء وهذي رضعه خليت الخدامة تجهزها إذا جاعت
الأب : بكون معها وإذا خايف ترضعها صدقني بمنعها هي بس ترتاح بقربها ابغى تهدأ
مشاري : اوك ( باس رأسه) تصبح على خير
الأب : تصبح على خير وانتبه لزوجتك
رغد( تبتسم وعيونها دمع) : بابا حلو ولدي على اسمك سميته لأني احبك وأحبه
الأب ( يجلس جنبها ويمسح على شعرها) : وأنا احبك
رغد( تناظر لامها وهي تضم ملاك لصدرها) : لا تزعلين ماما ( باست رأس أمها ويدها) ما أضربك والله أنتي حلوه ما أضربك ( شافت أمها تبكي ) لا ماما شوفي بدر بعدين يبكي لا تبكين
الأب ( يبلع غصه بصدره من الموقف) : أم محمد ما نبغى نزيد الموقف الله يخليك امسكي نفسك
رغد : ماما أنتي تبكين عشان سميت بدر على اسم بابا هههههههههه خلاص خلاص بسمي بنتي على اسمك ( رفع رأسها للسماء وتعد) اممممم بعد 9 شهور أي ( ناظرت لامها وباست خدها بقوه) احبببببببببك بنتي راح تطلع زيك حلوه وزي بدر أخوها
الأم ( توقف وعيونها تجري بدمعها) : ما اقدر أتحمل
رغد( تشوف أمها تطلع بوزت) : ليه طلعتي تعالي ماما ( ألتفتت لأبوها ) ليه راحت هي ما تبغى بدر ادري أنا أشوفها بس تحمل ملاك وتبوسها وتلاعبها ليه بابا ما تحبه
الأب : لا لا تحبه بس أنتي ما أكلتي شيء وهي راحت تسوي لك أكل
رغد ( تحرك ملاك بين أيديها وتلاعبها) : ما ابغى أكل بس بدوري هنا هنا
الأب : طيب نامي وحطيها جنبك ينام
رغد : ما ابغى أنام بشوفه من أمس ما شفته بابا قول لا يأخذونه مره ثانيه اضربهم طيب
الأب ( يمدد رغد ويحط جنبها ملاك) : بضربه وعشان ما يأخذونه وأنتي نايمه بجلس هنا أحرسك
رغد: أي أي اجلس هنا لا تروح ( بهمس وهي تحط يدها عند فمها) بعدين منى ومشاري يأخذونه ويقولون هذا بنتهم ههههههه أغبياء هذا بدر ملاك هناااااااااك ما هو هنا
الأب ( يحس أن بيبكي على حالها بس يحاول يتماسك) : أي أغبياء يالله نامي شوي ( تنهد واهو يناظرها كيف تضحك وتضم ملاك ومتخيله ان بدر و يتذكر الحديث الشريف) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله و ما عليه خطيئة "
اللهَ خ'ـلق | للضيقُ بَـآبُ وللفَرجَ مليَونَ بابَ
.............. يَنزَل «بَلآءهُ » لَوُ يشاءُ ولوَ يشَاءَ بيرفَعه
مَايكتبُ لمَؤمنَ (ضَرر ) الا وَلهُ اجَرُ وثوابَ
............... يَاشيخ ربَك مَا يَ'ـضرُ المَؤمنَ الا يَنفعه '،
رغد ضمت ملاك بين أيديها وهي تبوس خدها وعيونها وتلعب معها تحرك خشمها ولسانها وملاك تحاول تمسك لسان رغد وتبتسم ولا هي حاسه باللي يصير حولها والعاصفة اللي ممكن تغير حياتهم إذا منى عرفت باللي سواه ولكن مشاري عنده فكره وخطه يتمنى تضبط وبهذي الحالة منى ما راح تكتشف أن ملاك كانت مع رغد
-----------------
في بيت نجود ...
تمشي في البيت رايحه جايه وهي تمسح على بطنها وتأخذ شهيق وزفير عيالها يناظرونها
نجود : قوموا ناموا
محمد : لا
نجود : محمد لا تتعبني قوم نام
محمد : يمه كيف نخليك وأنتي كذا
نجود : ما فيني شيء بس امشي
أحمد : شكلك تعبانه شوفي وجهك
نجود : من المشي بس يالله قوموا قبل بابا يجي ويهاوشنا شوفوا الساعة قريب 11
محمد : طيب نجلس لين يوصل أبوي
حمد : صح كذا ما نخليك ماما أنتي راح تولدين
نجود : لا بدري يالله خلونا نصعد بجلس معاكم فوق لين تنامون
محمد : بقول لك من ألحين ما راح أنام لين أبوي يرجع
نجود : خير بس يالله نقوم ( شافت جوالها يرن) احمد عطني جوالي
احمد ( ياخذ الجوال من الطاولة ) : تفضلي
نجود ( تناظر للجوال) : هذي جدتكم اصعدوا وغيروا ملابسكم وفرشوا أسنانكم لين اصعد اوك بكلمها واجيكم
محمد : لا تاخرين ننزل
نجود : لا ما أتأخر ( شافتهم يصعدون حطت الجوال عند أذنها) الو هلا حبيبي
صالح : هلا قلبي شلونك ألحين
نجود : تعبانه والله
صالح : تروحين الطبيب الحين
نجود : لا الطلق بارد للحين ما اشتد وبعدين ما ابغى أروح لين ينامون العيال
صالح : وايش عليك تجلس الخدامة عندهم
نجود : لو رحت وهم صاحين بيتصلون على أمي ويبلغونها ما ابغى أخوفها وتجلس تحاتي
صالح : قلبي أنا طلعت خفت يسألوني ايش فيك بس تراني بالمجلس
نجود : ما رحت لاستراحة
صالح : لا وين أروح وأنتي عندك حالة ولادة بس سكرت اللمبات وجلست
نجود : بروح أحاول ينامون
صالح : اوك خلي جوالك جنبك واعطيني رنه إذا ناموا
نجود : طيب يالله باي
صالح : باي
اتجهت نجود لمطبخ وصلحت لها قرفه وأخذت 7 فذات من التمر المدينة ( العجوة) وأكلتهم وهي تدعي ربها يسهل عليها هالليله ويسهل الولادة أخذت كوب كبير من القرفه وصعدت لعيالها وبكل سلمه تحس ظهرها يتقطع بس عشان عيالها ما يحسون بشيء ولا ينامون وبكل خطوه تكرر بقلبها أدعيه عسى ربي يخفف عليها الولادة ..
يا خالق النفس من النفس يا مخلص النفس من النفس يا مخرج النفس من النفس خلصني
لا اله الا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين
اللهم انت فارج الهم ورافع الكرب انت الرحمن الرحيم الذي لااله الاانت .. اللهم انى اسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او اطلعت به احد خلقك او استاثرت به فى علم الغيب عندك او احتفظت به في كتابك يا حي ياقيوم .. اللهم اني اسئلك بعزك الذى لا يرام, و مالكك الذي لا يضام, و بنورك الذي ملاء اركان عرشك .. أن ترحم حالي وتفرج همي ..وتزيل الكرب عني.. اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين..
دخلت غرفة عيالها اللي استغربوا الرائحة القوية
احمد : ييع ايش هذا
نجود : قرفه
احمد : ريحتها قويه
نجود : معليه قلبي بشربها عشان بطني يوجعني شوي
محمد ( يقرب لامه ويحط يده على بطنها) : ماما تعبانه اتصل بابوي
نجود : لا قلبي ( مسحت على شعره) بس شوي الم ويروح يالله كل واحد على سريره وكرروا أذكار اللي علمتكم من عليه اليوم
احمد ( يتجه لامه ويبوس خدها ) : أنا
نجود : يالله على سريرك وكررها عشان أخوانك
تسمع عيالها يذكرون ادعيه وهي تردد معهم ويشتد عليها الألم بس تعض شفتها لا يحسون ويشيلون همها ويوصلون الخبر لامها
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم (ثلاث مرات)
رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا (ثلاث مرات)
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم (من قالها سبع مرات كفاه الله ما أهمه )
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ{1} مِن شَرِّ مَا خَلَقَ{2} وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ{3} وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ{4} وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ{5})
( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ{1} مَلِكِ النَّاسِ{2} إِلَهِ النَّاسِ{3} مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ{4} الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ{5} مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ{6})
( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ{285} لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ{286})البقرة
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم
اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور .وفي المساء يقول: اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير.
أمسينا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين.
اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي.
اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
نجود : يالله ناموا عاد شكرا احمد انك ما نسيت شيء
احمد ( ابتسم) : تصبحين على خير
محمد وحمد : تصبحين على خير
نجود : وانتوا من أهل الخير
تحاول تأخذ شهيق وزفير بخفه وهي تدعي وتشرب قرفه والألم يزيد عليها مضت 10 دقايق وحست أن عيالها ناموا اتصلت على صالح رنه وسكرته وطلعت بشويش من الغرفة وسكرت الباب
صالح ( يصعد بسرعة ) : ولادة
نجود : بسم الله بدري
صالح ( يأخذ نفس قوي ) : ...................
نجود : علامك تجري
صالح : اتصلتي علي
نجود : أنت قلت عطيني رنه إذا ناموا
صالح : طيب أكلتي شيء
نجود : ما قدرت قاعدة اشرب قرفه
صالح : طيب تبغين شيء ثاني
نجود : ابغى أتمدد بس أحس ظهري يعورني كثير
صالح : طيب ( مسك يدها ويده خلف ظهرها) بشويش
نجود : تعبانه
صالح : إذا تعبانه نروح الطبيب
نجود : لا بدري ما ابغى يعطوني طلق صناعي يتعبوني ابغى أوصل لهم وأنا على وشك الولادة
صالح ( يمددها على سرير) : ارتاحي
نجود : ما اقدر أنام على ظهري أحس اختنق
صالح : نامي على جنب بس لو تطيعين ونروح المستشفى
نجود : ................
صالح ( انتبه لكتوفها تتحرك ) : حبيبي شفيك
نجود : .................
صالح ( ألتفت الناحية الثانية من السرير وجلس) : تبكين
نجود( حطت يدها على عيونها وتبكي) : صالح
صالح ( نام جنبها واهو يسند على كوعه) : عيون صالح علامك
نجود : خايفه أخاف أموت ولا أشوف عيالي ولا أشوفك أخاف تتعسر الولادة ( حست بصالح يضمها ويبوس رأسها) تكفه صالح لو مت لا تتزوج وحده شريرة على عيالي
صالح : نجود علامك انهبلتي ايش موت وزواج
نجود : تعبانه كثير والخوف متملكني ووجع بظهري
صالح : حبيبي بتولدين وتقومين بالسلامة
نجود : قلبي يرجف
صالح : اهدي طيب وحاولي ترتاحين ( يمسح على ظهرها واهو يقرا عشان تهدأ ) نونو كثري استغفار بقلبك
تنهد صالح واهو يشوف ملامحها أهدى واختفت تقطيبه الحواجب حس أن إنذار كاذب مثل كل ليله وما فيه ولادة ناظر لملابسه وحب يغير ابتعد بشويش بعد ما باس جبينها
نجود ( تفتح عيونها) : صالح
صالح : عيونه
نجود : وين
صالح : ضنيتك غفيتي قلت بغير ملابسي
نجود ( بلعت ريقها وهي تحط يدها على بطنها) : جهز السيارة
صالح : علامك
نجود : ماء الجنين أحس فيها
صالح : بس هديتي كيف
نجود : صالح جهز السيارة ولا جهز نفسك أولد هنا ما فيه وقت
صالح ارتبك وخاف اخذ مفتاحه وساعدها تجلس ومسك يدها وهي خلاص تبغى تصرخ بس عيالها نايمين وصلها لسيارة ورجع يطلب من الخدامة تبقى مع العيال لين يرجع نجود من تطمنت أن محد يسمعها من عيالها بعد ما جلست بالسيارة وهي بس تصرخ وصالح يحاول يهديها وهي تبكي وتوصيه وتقول قول لامي تسامحني وصلوا بعد ربع ساعة للمستشفى ودخلت جناح الولادة بعد ما فحصت الطبيبة عليها وبلغت صالح أن يقدر يروح بعد ما يحط رقمه بحال ولدت يبلغونه بس نجود رفضت وصارت تبكي تبغاه معها والكل يقول ما يصير حلف صالح أن ما يتحرك لين تولد ودخلوها غرفة العمليات لأنها دخلت مرحلة الولادة صالح جلس ينتظر واهو يفكر بعياله لوحدهم ويفكر بنجود اللي خايفه ويدعي لها
-------------------------
نعود لجده ..
خلص كل العشاء وجهزوه على الطاولة بعد ما حطوا قليل من المقبلات مثل الحمص ومتبل ولبنه وقطع الجبن والكاتشب والمايونيز الضرورية لكل شوي و جلس وجلست وهي عاجبها شكل الشوي
مي : حلو
عبدالله ( يحط بصحنها قطع مشاوي) : ترى خلطه خاصة ذوقي
مي : طبعا باكل وأتلذذ فيه اجل اتعب رايحه جايه ولا اكل
عبدالله ( يرفع صحنه لها) : حطي سلطه
مي ( تسحب السلطة ) : لا هذي سويتها لي
عبدالله ( يرفع حاجبه) : قدها
مي ( تمد لسانها له) : أي
عبدالله ( يسحب المشاوي) : كل واحد ياكل اللي سواه
مي : لا لا كنت اضحك يالله ( تخزه وتبوز) والله لو تشبع السلطة ما تذوقها
عبدالله: غصب عنك هههههههههههههههه
مي : مفتري ( بدت تاكل وهي متلذذه بطعمه ) روعه طلعت طباخ
عبدالله : ليه تضنيين ما اعرف
مي : بصراحة رجل أعمال ما تلقى وقت قلت ما تعرف شيء ولا حتى أسماء أكلات
عبدالله ( يغمز لها ويبتسم بخبث) : بعلمك بس تكونين عندي اعرف ولا ما اعرف شيء وأشياء
مي ( استحت ونزلت عيونها ) : سلطه شوي ليمونها
عبدالله ( يحط له شوي من الحمص بصحنه) : صرف صرف ههههههههههههههههههههه بعدين تعالي ايش يعني رجل أعمال نسيتي قلت لك أني أحب اجي هنا أكيد بتعلم اخدم نفسي
مي : تغسل
عبدالله : لا طبعا البواب وزوجته فيه مسئولين عن الشاليه لما اطلع
مي ( تبتسم وأخذت علبة الكتشب وهي تحط لها على طرف بالصحن) : اجل بعلمك تغسل عشان تكون عارف كل شيء
عبدالله : ايش تعلميني كلها صابون ومويه
مي : ايش صابون ومويه الغسل يبغى له خبرات اسألني عنه
عبدالله : شكلك مقيمه في المطبخ ههههههههههههههههه
مي ( أخذت قطعت لحم وغمستها بالكتشب ): أي أمي تعاقبني اغسل مواعين عن خدامتنا بس نذله هي تستغلني هههههههههههههههههههههههههههه
عبدالله (سند يده على الطاولة): تصدقين أتمنى أشوفك
مي ( عقدت حواجبها) : وأنا اغسل مواعين
عبدالله ( مد يده واخذ قطعت اللحم ومنها واكلها و بخبث يناظرها ) : لا أتمنى أشوفك لابسه فستان العرس وتكونين لي لوحدي
مي ( نزلت نظرها للأرض وبهمس): ياليل العرس
عبدالله : تصدقين مي
مي : هلا
عبدالله : لو احد يشوفني كذا بشكلي والصلصه على بلوزتي وشعري ما هو مرتب واضحك واكل بيدي والبسمة على شفاتي ما يصدق أني رجل الأعمال المعروف عبدالله حسن
مي : ليه منت بشر تحس ولك حق الضحك والحزن
عبدالله : لا بشر بس طول 32 سنه إنسان جدي دقيق مرتب عملي ما عندي وقت لضحك أو طبخ حتى لما اجي هنا لوحدي أفكر أسوي لي شيء يقطع علي اتصال من شركه أو احد العملاء أو محامي وتنسد نفسي لان محد يشاركني
مي ( تكتف أيديها وتسند ظهرها على الكرسي) : عبدالله أنت ليه كذا
عبدالله ( يقلد حركتها) : ايش
مي : أحس الناس بتقول معجزه 8 بالعالم أن عبدالله يضحك
عبدالله : صدقيني قالوها ههههههههههههههههه
مي : يعني تغيرت للأحسن ولا الأسوء
عبدالله : سؤال عبيط طبعا للأحسن صرت اضحك واسولف واجلس مع أهلي وصرت أتحلم فيك وأتخيل حياتي الجديدة وابني طموح ومستقبل لي ولك بدل ما كنت ابني شركات وعمارات وادخل صفقات
مي : تحن لشخصيتك القديمة
عبدالله : أبدا أنا اشكر الله ثم وجودك بحياتي اللي غيرني أفكر 32 سنه معقولة كنت كذا إنسان ما أتعاشر كيف متحمليني مجبورين يعني ولا فرض نفسي عليهم
مي : خايفه
عبدالله : من ايش
مي : أن بس فتره وترجع عبدالله القديم
عبدالله : أنتي ما تعرفيني عشان تقارنين بين القديم والجديد
مي ( تكمل أكلها) : اسمع عنك
عبدالله : عذاري
مي : هممممم
عبدالله : عذاري ما عرفتني شافت جانب سلبي مني وهذا أنتي شفتي جانب ايجابي الجانب اللي خاص بحياتي الشخصية غير مسموح لأحد يشوفها
مي : يعني مسموح لي
عبدالله : قلت لك مسموح لك وارجع اكرر نفس الجملة أنتي غير أنتي زوجتي
مي ( تتنهد) : أمر زواجنا وصار واقع واعتقد بتحديد يوم زواجنا انهارت حصوني وما اقدر أسوي شيء
عبدالله : تقدرين تسوين أشياء منها تتقبليني بحياتك ونأسس حياه جديدة حياتنا إحنا ونحلم بمستقبل ونتفق ونختلف بس نكون مع بعض
مي : ما أتخيل نفسي زوجه من جديد بعد ما كيفت حياتي على أني لوحدي
عبدالله : لا تعتبرين الزواج الأول زواج أنتي ما عشتي حياه طبيعيه أنتي كنت وسيله للإنجاب ما هو حب فيك ولا لفتي انتباه كنت مجرد عذر لوجود طفل هذا اعتبريه زواج لان أنبنى على حب من أول مره شفتك هذا اعتبريه زواج لان دخلتي قلب شخص قبل تدخلين حياته
مي : قلب أحس كلمه قويه على ومكان ما اعرف يتسع لي ويحتويني أو يشاركني فيه غيري
عبدالله : صدقيني محد يشاركك أنتي بس لو اقدر افتح قلبي تشوفين من فيه غيرك
مي : عبدالله تكفه تري اصدق وتري احلم
عبدالله : صدقي واحلمي ليه ما هو من حقك تحلمين مثل كل البنات وصدقيني يا مي من نعيش حياتنا مع بعض ونبدأ نستقر بتشوفيني عكس كل توقعاتك وتنمحي الفكرة اللي حاطتها في عقلك عني من كلام الناس تشوفين أن عبدالله الزوج غير عبدالله الأبن أو الأخ أو رجل الأعمال
مي : أتمنى
عبدالله : اممممم لو يرجع الزمن يا مي ولا تزوجتي ولا عرفتي سطام بحياتك وتقدمت لك أنا ترفضيني
مي : ها
عبدالله : قلنا صراحة
مي ( نزلت عيونها وهي تحرك الشوكة بالصحن ) : ما اعرف
عبدالله : ايش ما تعرفين
مي ( بلعت ريقها وابتسمت بخف) : خلنا نكمل اكل بنرجع للبيت
عبدالله : تتهربين
مي : لا أبدا بس أحس صدق نفسي تعبانه وبس ابغى سريري
عبدالله : ننام هنا في غرف كثير
مي : لا ما ابغى أنام بعيد عن أمي كفاية من العصر معك
عبدالله : بس أنا قلت 24 ساعة ولا صار 24 ساعة
مي : طيب نوقف الزمن ونكمل بكره
عبدالله : تتهربين مني بكره
مي : لا والله أنا نفسي بحاجه لفرصه معاك
عبدالله : كلام جديد
مي : لان اكتشفت أشياء كثيرة فيك وفضولي يقودني اعرف أكثر عنك قبل ارجع الرياض
عبدالله : اكتشفتي شيء سلبي ولا ايجابي
مي : الاثنين
عبدالله : مثل
مي : شيء خاص فيني
عبدالله : لئيمه
مي : هههههههههههههههههه مع الزمن بتعرف
عبدالله (ابتسم واهو يحس براحه لبداية تغير بحياتهم ) : طيب كملي عشان نرجع البيت وبكره من العصر بتكونين معي نكمل 24 ساعة من توقفنا الزمن زي ما تقولين
مي : اوك بس خلصت أسألتك
عبدالله : باقي سؤال راح أسألك لما نوصل الفيلا وأنتي باقي اسأله
مي : نفس الشيء باقي سؤال وراح اسأله لما نوصل الفيلا
عبدالله : تقلدين يعني
مي : أي ههههههههههههههههههههههه
عبدالله : لبى الضحكه ههههههههههههه
انتهى عبدالله ومي من العشاء ومي تحس بإرهاق للجهد اللي بذلته اليوم كانت بتنظف الطاولة والصحون بس عبدالله بلغها تأخذ عبايتها وشنطتها وان الشاليه بيهتم فيه البواب وزوجته ما صدقت توصل البيت من الساعة 3 العصر تقريبا ليه الساعة 11:30 معه اكتشفت أشياء كثيرة معاه وفيه والفضول يجبرها تتقرب منه وتعرفه أكثر بعد فتره وصلوا البيت وهي تنعس وتحس بتطيح من طولها بس تبغى سريرها
عبدالله ( يوقف السيارة أمام الباب ) : طفلتي نمتي
مي ( تفتح عيونها وتنزل نقابها عن وجها ) : لا احد يسمعك تقول طفله يضني بالحضانة
عبدالله : محد همني بعدين بندر يقول لكي طفلتي مسموح له وأنا لا
مي : بندر اخوي وأبوي مربيني
عبدالله : أنا صرت زوجك أنا أخوك وأبوك واهلك لا تحطين حواجز
مي : عشان قلت لا تقول طفله ترى ما ابغى احد يقول اثرت عليه
عبدالله : والله محد همني فاهمه بس أنتي وأنا أحب أقول طفلتي ولا تبغين أقول قطوه
مي : لا لا طفله أحسن ههههههههههه
عبدالله ( يناظر الفيلا) : شكله ناموا الأضاءه كلها مطفيه
مي ( تناظر للفيلا) : يخوف
عبدالله : طيب بوصلك أنا
مي : تنام هنا
عبدالله ( اشر لها على شباك كبير) : هذا جناحي بكره بخليك تشوفينه بيصير لي ولك بعد أسبوعين بأذن الله
مي : نسكن هنا
عبدالله : أي ما اقدر اترك جدتي لوحدها وأخواني مكفين أمي وأبوي
مي : طيب انزل وصلني أخاف ظلمه
عبدالله : قبل انزل ابغى اسأل آخر سؤال
مي : ما تقدر تأجله بكره بليز
عبدالله : ليه
مي : صدق أحس بتعب ولا اقدر أفكر أو حتى أرد عليك لساني ثقيل
عبدالله : سؤالي بسيط كلمه بس
مي : ايش
عبدالله : من اللي يتكلم عنك ويضايقك بالكلام من اللي تكلم عن شرفك وشكك بعلاقة بيني وبينك وأنتي على ذمة زوجك الأول
مي ( نزلت نظرها وبلعت ريقها) : ................
عبدالله : مي تكلمي من مضايقك
مي : محد يالله ننزل ( حست بيده على يدها ألتفتت له) ايش
عبدالله : ابغى اعرف
مي : خلاص أنا حليت المشكلة
عبدالله : بس هم تجرأو عليك على زوجتي اللي كرامتها من كرامتي ابغى اعرف عشان أقص ألسنتهم
مي ( حطت يدها فوق يده وابتسمت) : كرامتي محفوظة وأنا ما ابغى اسبب مشاكل بينك وبين اهلك يقولون مي جابت لنا مشاكل أو يقولون تبغى تسبب فرقه بينا
عبدالله : اسبب فرقه بينهم ولا يسببون فرقه بيني وبينك بعدين أنا ابغى أي شيء تحتاجينه تلجئين لي تتكلمين معاي وتقولين ايش يزعلك يفرحك ايش ناقصك ما ابغى اسمع من الناس أو احد يقول صار لمي كذا وكذا أو ناقصها كذا ولما كلام يمسك ما ابغى احد ينقله لي ابغى أنتي تتكلمين لي معاي ألغي الحواجز بينا حسسيني أني قريب وانك بديتي تتقبليني
مي : أنا ماني من النوع اللي يسمع كلام السفهاء تطمن
عبدالله ( يبتسم) : السفهاء حلوه الكلمة بس هالسفهاء ما تقدرين عليهم قولي لي
مي ( تسحب يدها وتنزل) : أسفه سوالف حريم
عبدالله ( ينزل) : كذا بعرف ولا كذا بعرف قولي لي
مي : ما تقدر لان محد يعرف غيري
عبدالله : مي
مي : يالله عاد ابغى أنام
عبدالله : سؤالي بتجاوبين عليه غصب ولا طيب
مي ( تشوفه يقرب لمت عبايتها ومسكت شنطتها تجري للبيت) : تحلمممممممم
عبدالله ( يجري ورآها وناوي ما يخليها دخل البيت ومسك يدها قبل تصعد السلم ) : تعالي هنا
مي ( تحاول تفك يده) : والله بنام اهئ اهئ
فجأه انفتحت الأنوار ويسمعون أصوات
كلوووووووووووووولووووووووووووووووووووش
مي ( فزت(نقزت) من الخرعه ومسكت يد عبدالله ) : يمااااااااااااااااااااااااااااااه
عبدالله ( مسك يدها واهو يحاوط كتوفها بيده الثانيه) : بسم الله عليك
ألتفت حوله وانصدم ومي ترفع نظرها وتناظر الكل موجود بنات متغطيات بجلالاتهم وعلى السلم واقفات والحريم و أمها وجدته جالسات بالصالة
الجدة ( بفرح) : كلووولووش مبروك يا معرسنا
عبدالله : صاحين للحين
أم عبدالله ( تبتسم) : جفانا النوم من علمتنا عذاري وأم بندر عن رسالة مي وإحنا نفكر بعرسكم
عبدالله ( ابتسم وناظر مي ) : عسى نشرتوها بس
سعاد : نشرناها وبدينا اتصالات تجهيز العرس أسبوعين ما يكفي بس الله يعين عشان عيونك وعيون المزيونه نتمم الأمر
مي ( استحت ونزلت عيونها وهي تسحب يدها) : ب ب بروح أنام تصبحون على خير ( ألتفتت لسلم تبغى تصعد شافت البنات واقفات زي الجدار ) علامكم
عبدالله ( يتابعهم) : .......................
البنات طلعوا من خلفهم سلال فيها ورد منثور ابيض ورد الفل ومن فوق السلم ينثرونه على عبدالله ومي ويلولشون ويغنون بفرح
قمرنا الليلة وصل ... يخبرنا عاللي حصل ... كيف التقوا شخصين
قصة أميرة و قمر ... بالحب جمعهم قدر ... واتشبكوا القلبين
مبروك ... مبروك ... بتنور الإيام
بدعي ربي يسعدكم .. وبدعي ربي يهنيكم .. وبدعي ربي يعطيكم السعادة و الأمان
مبروك .. مبروك .. أحلى عروسين
بالقلب محفورة الأسامي .. إسمك و إسمها
بالحب شو كبيرة المعاني .. و أسمى بكثير
ياقمر قول حكايتنا ... يا قمر خبر قصتنا ... يا قمر ودي محبتنا للموجودين
مبروك .. مبروك .. بتنور الإيام
بدعي ربي يسعدكم ... وبدعي ربي يهنيكم ..وبدعي ربي يعطيكم السعادة و الأمان
مبروك .. مبروك ..مبروك أحلى عروسين .
الكل ( بصوت واحد) : مبروك أحلى عروسين مـــــــــــــي وعـــــبـــدالله
الجدة : تعال يا ولدي عساه مبارك لك ولها
عبدالله ( يقرب ويبوس رأس جدته) : الله لا يحرمني منك ( باس رأس أمه وأم بندر) ولا منكم
مي ( استحت كثير من تعليقات البنات صعدت و هي تبعدهم) : بليز شوي بنام والله تعبانه
وداد ( تقلدها) : بليز شوي لا ما فيه نوم اليوم السهرة صباحي ما هو كفاية أخذك منا
منيره : اجلسي لا تتعذرين بالنوم
مي ( بهمس ووجها احمر الكل يناظر لها): بناااات اجلوها بكره
عبدالله : بنات خلوها ترتاح
سعاد : اطلع منها أنت بنات وبين بعض ويالله روح المجلس الكل ينتظرك
عبدالله : من
سعاد : الشباب من عرفوا حددت عرسك والكل يبغى يشوفك
عبدالله : لا والله أنا مثل زوجتي تعبان وابغى أنام بكره أشوفهم
الجدة : اجل خلاص خلوهم
ريما : جدتي إحنا ننتظرهم من صلاة العشاء ومعنا بنات أعمامي ومحد نام مي تبقى وعبدالله ما يشوف شر
عبدالله : لا والله طيب ( صعد السلالم ووقف جنب مي وقدام الكل حملها بين أيديه ) والحين ابعدن ومي احلموا اليوم فيها اعرف ما راح تخلونها وهي قالت تعبانه
مي ( استحت كثير وبهمس) : نزلني نزلني والله فضحتني مجنووون
عبدالله ( ما رد عليها وصعد السلم وبهمس واهو يبتعد) : ما راح يتركونك اعرفهم عنيدين إلا كذا ( ابتسم واهو يشوف وجها احمر) فديت الحياويه
مي : عبدالله والله احررررررررررراج ايش بيقولون
عبدالله ( ينزلها قدام جناحها) : هههههههههه قلت لك محد يهمني ( قرب وباس جبينها ) تصبحين على خير
لآ تفكر بـ / النهآية !
توهآ عندي : بدآية ,,
توي آحس بـ حيآتي ؛ يآ هـوى عمري و ذاتـي ,,
عبدالله صد ولا ناظر لها لان يعرف أحرجها بحركته اللي ما توقعتها ودخل جناحه ومي دخلت بسرعة وقفلت الباب لما سمعت أصوات البنات تبغى تهرب من أسألتهم وفضولهم كيف ومتى وشلون واسأله مالها جواب بالوقت الحاضر عندها شافت السرير رمت العبايه والشنطه طرحتها ونامت من التعب على السرير بالعرض ما همها شيء بس تبغى تنام وبس
--------------
اليوم الثاني ..
في بيت أهل ليالي .........
تتثاوب والنوم يغلبها بس لازم تجهز قهوة أبوها وفطوره طبعه ما يحب الخدامة تعمل له ويحب يفطر خبز مفروك بسمن وقهوة تكثر القرنفل فيها جهزت كل شيء وشالت الصينية للمجلس هذي عادت أبوها ما تتغير ويحب دايم يفطر مع عجايزه ويسولف ويضحك ولما يروح لشغله يرجعون العجايز ينامون لين 10
ليالي : السلام عليكم
الأب ( مستند ) : وعليكم السلام
ليالي : السموحه تأخرت
الأب : مسموحه بعدها الساعة بدري
ليالي ( تجلس وتحط الصينية وتصب قهوة لأبوها ) : تفضل
الأب : تسلم يمناك
ليالي : السموحه إذا مهي مثل قهوة أمي صيته ولا أمي حمده
الأب ( يذوقها) : زينه
ليالي : زينه معناها ما أعجبتك اعرف بس مشي حالك لين يرجعن عجايزك
الأب : أي اللي من الله حياه الله
ليالي ( تمد له التمر) : ما تبغى ترجعهم
الأب ( يأكل تمره) : هن طلعن هن يرجعن
ليالي : يعني
الأب : أمهاتك ما انطردن كل وحده طلعت من كيفها ومثل ما طلعن يرجعون لهنا إذا طاب خاطرهم ونزل اللي بروسهم
ليالي : ما تبغى تكلمهم
الأب : أبدا أنا ما زعلت احد منهم عشان اكلمها
ليالي ( تأخذ الفنجال وتصب له) : بس الحق يا أبوي وأنت معودني أقول الحق أنت زعلت
الأب ( يأخذ الفنجال) : من
ليالي : أمي صيته
الأب : متى
ليالي : كلامك اعترافك أن أمي حمده غير كسرتها
الأب : أمك ما هو مراهقة يزعلها هذا الكلام هذي عشره 33 سنه وتعرف
ليالي : تعرف وساكتة بس لما فاض فيها ما تقدر تتحمل
الأب : وليه صبرت ولا لما كبرت خرفت
ليالي : يبه اسمح لي ما يصير تتكلم كذا عن أمي بغيابها وحضورها
الأب : اجل يرضيك اللي سوته في أمك حمده
ليالي : طول عمرهم يتهاوشون ويتصالحون بس ما توصل انك تجرح
الأب : صح بس عمرها ما عيرتها بالعقم
ليالي : اعترفت أنها غلطت بس أنت زدتها لين زدت الجرح ايش كان راح يحصل لو احتويتها حسستها بأهميتها يبه أنت حتى ما رفعت النظر لها يوم تبغى تطلع
الأب : ليه تنتظر مني أترجى تجلس لا وأنا أبو وليد من يزعل يدل طريقه
ليالي : ما تبغى تترجاك وهي ترجتك بعيونها كلمه منك كانت كفيله ترمي كل همها وترجع لبيتها
الأب : أنا ما فكرت أروح لحمده عشان أروح لصيته
ليالي : ليه تربط أمي صيته بأمي حمده يا يبه أنا من البارح ما نمت جلست أقارن كل تصرفاتك معهم من انولدت لين أمس وشفت أن صح أمي مظلومة كثير
الأب: أمك من
ليالي ( تقرب له صحن الخبز بالسمن) : صيته شيء ما انتبهت له بس أمي صيته قالته يبه كل اللي نطلبه تكلمهم يرجعون
الأب : خليهم إذا طاح اللي في راسهم بيرجعن أما سالفة أروح لهذي وأروح لهذي كأنهم بزران لا والله ما سويتها وأنا ولد سالم اجري ورا الحريم
ليالي : يبه عزت النفس بهذي المواقف ما هو مطلوبه صعب تعترف انك أخطيت
الأب ( رفع نظره وخزها) : بنت احترمي أنا أبوك
ليالي ( قربت وباست خده) : لا عشت ولا كنت لو ما احترمتك أنت تاج راسي بس جالسه أطلبك
الأب : ليالي أمك أحبها واعزها صدقيني ما افرق بينهم بس والله القلب ما نتحكم فيه لا تنسين النبي صلى الله عليه وسلم يعدل بين نسائه في القسم ويميل إلى عائشة في الحب (فيقول : اللهم هذه قدرتي فيما أملك ، فلا تسألني في الذي تملك ولا أملك ) يا بنتي حمده وحيده لا أخت ولا أخ ولا ولد ولا بنت ما بقى لها غير الله ثم أنا
ليالي : عارفه وصدقني أمي ندمانه على كلمتها وتسوي أي شيء عشان أمي حمده ترضى بس أنت زدتها بدل لا تهدي وتصلح والله يبه قالت أنها بتصالحها بس كل شيء انقلب من انفعالك
الأب : ليالي ما تبغين افطر يعني لازم تنكدين علي بالصبح
ليالي : أسفه ( نزلت عيونها بحزن ) بس مو حلو من غير حسهم
الأب ( يتنهد) : طيب خليهم يومين بعدين بشوف
ليالي ( بفرح ناظرت له) : تصالحهم
الأب : أنا قلت بشوف
ليالي ( تبتسم) : شوف بس ترى ها يومين
الأب : لولو خليني أتفطر واتسهل لشغلي
ليالي : اوك بالعافية أي يبه نسيت أقول لك
الأب : ايش
ليالي : أمس وصلتني رسالة من مي تقول عرسها بعد أسبوعين
الأب ( عقد حواجبه) : متى
ليالي : أسبوعين
الأب : متاكده
ليالي : أي
الأب : أسبوعين ما هو بدري عليها
ليالي : ما اعرف رسالة وصلتني واتصلت كله مغلق واتصلت على عذاري تقول ما اعرف غير أن وصلني مثل ما وصلك
الأب : الله يتمم لها بخير وأنتي بعدها بشهر بإذن الله
ليالي : بإذن الله يبه
الأب : هلا
ليالي : اتصل محمد اخوي عليك
الأب : لا
ليالي( تشوف أبوها يكمل أكله) : هو صحيح راح يتعالج والطبيب أمره بكذا ولا ايش
الأب : وليد ايش قال لكم
ليالي : قال أن محمد راح يتعالج حسب أوامر الطبيب المسئول
الأب : اجل بس
ليالي : يعني تنهي الموضوع
الأب : موضوع ما فيه نهاية وبداية مصير ما ينعرف
ليالي : مخبي يا يبه كثير أنا بنتك سولف لي
الأب : أنتي بنتي وأمي وحبيبتي ودنيتي بس في أمور ما نتكلم فيها لان تكون شخصيه
ليالي ( تسمع صوت الباب ينفتح ويسكر) : ناصر ما جاء معك بعد الصلاة
الأب : إلا وقال بنام ( ابتسم واهو يناظر الباب) حي الله أبو سعد
وليد ( يدخل ) : الله يحييك يا أبو وليد .. السلام عليكم
ليالي والأب : وعليكم السلام
ليالي ( توقف وتسلم عليه) : هلا بأخوي
وليد : هلا لولو كيفك ( باس رأس أبوه ويده) شلونك يا بوي
الأب : بخير حياك أفطر معي
ليالي ( تجلس جنب أبوها) : بخير حياك ترى عمايل أيدي وحياة عيني
وليد ( يجلس قدام أبوه) : يا مال العافية ريحه السمن قويه
ليالي ( تناظر أيديها وتشمهم) : ووع ريحتها في يدي للحين غسلت ولا راحت الله يعين أمهاتي كل يوم ( رفعت نظرها لوليد) صدق كيف أمي
وليد : بخير
الأب : مهي ناويه تترك سوالف البزران وتطحن الحب اللي براسها وترجع
وليد ( بلع اللقمة واهو يناظر بليالي) : والله يبه مدري ايش أقول
الأب : قول أنت من دخلت علي عرفت أن براسك كلام أمك مرسلتك
وليد : أي
ليالي : عسى قالت لك بترجع
وليد : لا
الأب : تكلم بقطاره أنت
وليد : لا ابد بس ما اعرف كيف أكلمك
ليالي ( تمد له فنجال قهوة) : تبغى اطلع يعني
وليد : لا فديتك بس كلمه صعبه والله حاولت اكلمها بس مصره
الأب : اخلص
وليد(شرب شوي من القهوة يحس جف ريقه) : أمي تبغاك تطلقها وهي ترجع مع جدتي وجدي للقرية
الأب أنصدم وليالي شهقت من الصدمة والكل يناظر وليد يبغون استفسار لكلامه أو توضيح
وليد : لا تناظروني كذا هذا كلامها وكلمتها بس هي رافضه تقول طابت النفس والعشره
الأب ( بعصبيه) : أمك صاحية لا عز الله العجيز كبرت وخرفت
ليالي ( تحط يدها على كتف أبوها) : يبه أهدى شوي
الأب ( يناظر لها بعصبيه) : ايش اهدأ أمك ترسل أخوك يقول تبغى الطلاق إلا تبغى ضربه خيزرانه يمكن تصحى
وليد : يبه أمي لها الحشيمه ومهي مخرفه بس أمي تقول ما عادت تتحمل وأنت أمس قلتها صريحة أمي حمده الداخلة والكل طالع أنت بايع عشرتها وبايعها
الأب : لا والله تبغاني ادلع فيها وادلل على كبر ولا تبغاني أتغزل فيها عشان ترضى والله انها ناكره العشره عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أُريت النار، فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن قيل: أيكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت: ما رأيت منك خيرا قط".
وليد : لا هذا ولا هذا هي تبغى تحترم شوي وجودها تحسسها أن لها أهميه الكل يحب أمي حمده وبعد نحب أمي صيته بس أنت بكلامك ظلمتها كثير ونزلت قيمتها ولا اهتميت لشيء
الأب : جايني تعلمني يعني يا ولد صيته كيف أعامل حريمي
وليد ( باس رأس ابوه وخشمه) : ما عشت ولا كنت أنا جيتك انقل كلام أمي لك وأنا يشهد الله علي مو موافق بس ايش أسوي غصبتني
الأب : روح قول لها أبوي يقول طلاق ما فيه وبيتك ترجعين له وقت ما يطيب خاطرك من عند ولدك
وليد : بس
الأب ( يوقف بعصبيه) : لا بس ولا شيء
ليالي : كمل فطورك يبه
الأب : يسديتوا نفسي الله يسد نفسك ونفس أمك قال طلاق قال
ليالي ( تشوف أبوها يطلع معصب) : وليد صدق أمي تبغى أبوي يطلقها وترجع مع جدي وجدتي للقرية
وليد ( يشرب قهوة) : أي والله
ليالي : كيف تفكر وليه هذا القرار بعد 33 سنه
وليد : أمي أمس بس تبكي تقول لي انكسرت من داخل سكت وقبلت كل شيء بحياتي منه بس اهو باعني أرخصني وأنا رخصت بنفسي له
ليالي : والله عمري ما شفت أبوي يقلل من قيمة أمي ودايم يحترمها
وليد : شوفي يا ليالي يحترمها صح بس يجرحها بدون قصد بالمعاملة بينها وبين أمي حمده
ليالي : من قال
وليد : لما ينقفل عنهم الباب ما تعرفين ايش يجري صح أمي عمرها ما وضح على وجها شيء دايم مبتسمه حتى لما أبوي يعصب كنت أقول يا ربي كيف تتحمل الحين فهمت تكتم ولما يزعل ما يجلس عندها لا يروح لامي حمده وهذا بحد ذاته يشب النار بقلبها هي ما تحب احد يعرف عن مشاكل بينهم بس أبوي يعلنها بروحته لامي حمده
ليالي : الغيره كبرت وكبرت لين تفجرت
وليد : صح والسبب أبوي وأمي كبرت ما عادت البنت الصغيرة صارت حساسة وبسن حساس ما تتقبل الكلمة بسهوله
ليالي : بس توصل لطلاق ما تحس أمي تبالغ يعني ما طلبتها صغيره تطلبها على كبر
وليد : مدري يمكن تحس كذا ترد كرامتها ويمكن ترتاح
ليالي : كأنك تأيدها
وليد : أبدا بس أقول لك ايش حسيت لما طلبت الطلاق
ليالي : لا يمكن اقبل ولازم أمي تتراجع عن الطلاق
وليد : أمي عطت أبوي أسبوع لان جدي وجدتي راح يجلسون أسبوع
ليالي : أبوي بيعند اعرفه ولا راح يوافق
وليد : والله مدري لو يسويها عناد
ليالي : يطلقها
وليد : جايز
ليالي( دمعة عيونها وهي تناظر له برجاء) : والله ما تصير معقولة أنا أتزوج وأمي تطلق وكيف اقدر ادخل البيت أو اجلس فيه وأمي ما هو فيه كيف أتحمل هدوء البيت ولا أمي صيته ولا حمده يتهاوشون وأنا أصلح بينهم أمس والله ما نمت فقدتهم وكل ليله متعودة أروح أشوفهم
وليد ( مسح على شعرها) : الله يعين ويعينا على الجاي عناد أبوي وعناد أمي
ليالي : وليد تكفه لازم نتصرف البيت بينهدم كله زعل ( نزلت دمعتها ) فرح ومحمد وأمي حمده وأمي صيته بيت ما ينعاش فيه كيف أتحمله
وليد : الكل بيرجع صدقيني بس هي فتره وابغاك تكلمين أمي صيته وأمي حمده يرجعون
ليالي ( تمسح دمعتها) : أمي حمده ممكن أقنعها بس أمي صيته وسالفة الطلاق ما أظن
وليد : نكلمها قبل هي تكلم جدتي وتكبر السالفة
ليالي : اجل انتظرني بجيب عباتي وأروح معك
وليد : مبكر
ليالي ( توقف) : السالفة لازم تطفى قبل تشتعل أكثر والله لو جدتي عرفت لأنها تجبر أبوي يطلق أمي اعرفها
وليد ( يوقف) : اجل بغسل أيدي وانتظر بالسيارة
ليالي : طيب بجيب عباتي وأوصي الخدامة على البيت
وليد : اوك
دخل ليالي البيت توصي الخدامة على البيت وأخذت عبايتها وطلعت لوليد اللي غسل أيديه واتجه لسيارة
-------------------------
في جده ..
مي تتثاوب وتحس تبغى تبكي من كثر ما تنعس وأمها أجبرتها تصحى وتغير لبسها اللي نايمه فيه من أمس لما وصلت
مي ( تحط المشط على التسريحه) : بنااااااااااااااااااااااااااااام
الأم ( جالسه على السرير) : ايش بتنامين ما شبعتي كل من قال وين مي نايمه نايمه
مي ( تلف لامها) : يمه شوفي الساعة 9 بدري والله ما ابغى فطور ولا غداء
الأم : قومي اجلسي مع أهل رجلك
مي : تعبانه
الأم : تعبانه ها والله أنا اللي بتعب منك
مي : بليز بنام ساعة بس
الأم : ما عندك وقت لنوم بعدين صدق كيف تحددين العرس كذا خابره انك رافضه وبس تبكين وتأففين منه كيف حددتي
مي : هو ما هو أنا
الأم : هو ما هو أنا بالله كيف هذي تدخل العقل هو اخذ جوالك وأرسل
مي ( بوزت وهي تكتف أيديها) : لا أنا بس والله والله هو كذب علي
الأم : مي أمس لما وصلتني رسالتك انصدمت وقلت أكيد مقلب بس وصلت لعذاري وخالتك اتصلت علي وبندر وميثه الكل يسأل وأنا ماني عارفه جواب وهم ما هم مصدقين أنتي رافضته كيف تقبلين وبأقل من 24 ساعة
مي : هو كذب علي قلت له أن الكل زعلان مني ولا يتصلون وقال خلينا نسوي مقلب فيه وصدقيني راح يتصلون والله ما كنت اعرف أن صدق وغبية أرسلت
الأم : والله أحسن هههههههههههههههههههههههههه
مي : يمه والله مستحيه انزل
الأم : قومي أنتي تستحين أنت ما بوجهك حياء
مي : يماااااااااااااااااه
الأم : وجعاااااااااه زين بعدين ليه مقفلتن جوالك خالتك وأختك وبندر والكل حتى البنات يتصلون علي يقولون وين العروس ليه مقفلته
مي : أقول لك بس ما تهاوشين
الأم : ايش
مي : عبدالله كسره
الأم ( ناظرت لها بطرف عينها ): وليه كسره
مي ( بلعت ريقها وهي تبتعد خطوتين للخلف) : لأني اتصلت على جدي وقلت له وجدي عصب واتصل على بندر وهاوشه وبندر اتصل على عبدالله وقال له
الأم : يااااااااااويلي منك ما قلت لك ما بوجهك حياء
مي ( ابتعدت ووقفت خلف كرسي) : ايش دخلني هو يستاهل
الأم ( بعصبيه تتلفت حولها تبغى شيء تضربها ): أحسن ليته كسرررررر رااااااااااااسك ما هو جوالك والله أن رجااااااال من ظهر رجال اللي قدررررر عليك وخلاك بنفسك تحددين العرررررررس
مي : إلا كذاااااااااااااب
الأم : ما تستحين زوجك
مي : أنا ما قلت هو كذب علي واستغل براءتي وحدد العرس
الأم ( تقرب لها وتمسك يدها وهي تصر على ضروسها) : امشي يا أم براءة استغل براءتي ( تفتح باب الجناح ) أنتي البراءة تنقط منك بنتي أعرفك
مي ( أنزلت مع امها وهي تشوف الجده وحريم العائله قربت وباست راسها) : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
الجده ( تبتسم وهي تمسك يدها) : هلا بعروسنا
مي ( ابتسمت بحياء) : هلا فيك
ريما ( تطلع من المطبخ) : كلووولوووووش صحيتي يا عروس
مي : أي ههههههههههه
ريما ( شايله صينيه فطور) : ما بغيتي قلنا خلاص ما عاد نشوفك ( تسمع صوت منيره تنادي ) اوووووف ام بطين يالله ميوه تعالي نفطر
ام عبدالله ( ناظرت لمي وأبتسمت) : مي البنات داخل يفطرون
الجده : روحي افطري
مي : ما ابغى باخذ نسكافيه كفايه
ريما ( مسويه نفسها معصبه) : امشي قدامي ما ابغاك لسواد عيونك من الصبح ننتظرك وانتي يالاميره النائمه ولا على بالك
الجده : وش تبغين فيها ها
ريما : يمه لازم تحرجينا سوالف متزوجات لازم ناخذ تقرير عن البارح
الجده ( بعصبيه) : ياللي ما تستحين
ريما : امزح امزح والله يالله ميمي
مي ( تدخل غرفة الأكل ) : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
مي ( اتجهت لعذاري باست خدها وضمتها من خلف وهي جالسه وبهمس ) :أسفه
عذاري ( ابتسمت لها وهمست) : مبروك يا قلبي الله يهنيكم
مي ( تجلس جنب عذاري ) : زعلانه مني
عذاري : ابدا والله عاذرتك بس زين النفسيه اليوم عسل ووجهك منور
أنا الصديق اللي على دربك " إعتااااد "
ولايردني عنك ( إلا وفاتي )
عمر الصديق اللي مثلك ماراح
" ينعااااد "
وش حيلتي لاغبت عن عيني ( وذاتي )
لاتقول تايه وأنا لك عضد
" وسناد " ..
وشلون أتجاهل صداقه نورت لي حياتي ..
منيره ( تاكل توست على جبن) : اكيد البارح مع حبيب القلب وحددوا العرس زين ما الليله الدخله
مي ( تاكل زيتون) : رادار تلقطين
منيره ( رفعت اصبعها بوجه مي ) : داااااااخله عليك وعلى الله تذكرينه لا انصمخ
مي : ما يفيد فيك العين
منيره ( تحط التوسته وتوقف وهي تقول ) : اقسم بالله ان ما ذكرتي الله لاجي اذبحك راس مالي هالاذان
الكل : هههههههههههههههههههههههه
مي : لا إله إلا الله اجلسي بس
زينه ( تصب لها عصير برتقال وتعطيه مي) : افطري
مي : مشكوره
منيره ( حطت اصبعها على فمها وناظرت للبنات ) : اشششششش ولا صوت
الكل ( عقد حواجبه ) : ...............
منيره ( تأشر بهمس للباب) : معرسنا وصل
مي ( استحت يوم الكل ناظر لها وابتسموا ) : ................
وداد : والله ما كذبت مي يوم تقول رادار
منيره : اعوذ بالله من عيونك
مي ( فزت بخوف لما سمعته ينادي ) : ................
زينه : مي عبدالله يناديك
مي : ها
منيره : يا حظي قومي شوفيه
مي : بفطر ( شربت عصير وهي تحس بخجل ) شوي
سعاد ( تدخل عليهم ) : السلام عليكم ( رفعة يدها) والله ما تقومن افطرن
الكل : وعليكم السلام
الهنوف : علامك تأخرتي
سعاد ( تحط عبايتها على كرسي وتمد يدها لقطعة جبن ) : ابدا على ما صحيت ولبست آيه ونواره عشان ابوهم يوصلهم لبيت اهله وجيت بس صاحيات بدري
ريما : قلنا لك البارح من الصبح في بيت جدتي عشان ناخذ علوم العرسان
سعاد ( تناظر مي وتبتسم لخجلها) : عساه عرفتوا سر تحديد العرس
منيره ( تبتسم بخبث) : نسألها وهي تقول اسألوا حبيبي عبدالله
مي ( ناظرت لها ) : كذااااااابه ( ناظرت لسعاد ) والله كذابه يا ام طلال ما قلت كذا
سعاد : منيره حسبي الله على عدوك البنت كان بيوقف قلبها
الكل ( غير مي اللي تخز منيره وهي ترقص حواجبها لمي ) : ههههههههههههههههههههههه
في الصاله الثانيه ..
ام بندر ( بفرح ) : وانت صادق
عبدالله ( ابتسم ) : أي والله يا عمتي وتراه جالس مع الشباب بالمجلس حبيت اسوي لكم مفاجئه ولا قلت لكم عن موعد وصوله
ام بندر : تكفه يا ولدي بسلم عليه
الجده : دخله يا عبدالله
ام بندر : لا وش يدخله انا اروح له بس خله يطلع من المجلس
ام عبدالله : وش له تطلعين جدتك صادقه دخله بالمجلس الثاني
ام بندر : البيت كله بنات كيف يدخل
الجده ( تبتسم ) : ما عليهن شر البنات يصعدن فوق ولا نسكر الباب عليهم لين يدخل
عبدالله : بندر مشتاق لكم من اخذته من المطار واهو يقول لي ابغى اشوف امي ومي
ام بندر ( دمعة عيونها ) : وانا والله ابغى اشوفه يا غلو الضنى
عبدالله : بس اخاف مي ترفض
ام بندر : انا بتصرف انت بس دخله تكفه ألحين وانا عمتك
عبدالله ( يوقف) : تبشرين دقايق وادخله وانتي تصرفي مع مي
ام بندر ( توقف وهي تمسح دموعها المشتاقه لولدها) : طيب ( اتجهت لغرفة الاكل ) مي يا امك تعالي ابغاك
مي ( تعقد حواجبها وتوقف ) : في احد
منيره : قولي عبدالله برا ولا لا وش في احد
مي : اكلي واسكتي انتي
ام بندر ( تبتسم) : محد فيه تعالي بسرعه ( تناظر لها تقرب ومنيره ترسل لها بوسات ومي تعصب ) ابغاك بشيء ضروري
الجده ( تبتسم وتأشر على غرفه الثانيه) : روحي هنا
ام عبدالله ( تشوف مي وامها دخلوا الغرفه ووقفت) : بدخل لعند البنات لين يدخل وبقول يقصرن الصوت
الجده : زين تسوين ( تسمع صوتهم وتغطت) يالله حيه يالله حي ابو عبدالله
بندر ( يدخل واهو منزل نظره احترام) : شلونك يا ام احمد
الجده : بخير شلونك انت يا ولدي
بندر : بخير
عبدالله : يمه وينها
الجده : دخلت غرفه الثانيه روحوا لها
عبدالله : تبغى تدخل لوحدك
بندر : لو سمحت لي
عبدالله ( اشر له لباب الغرفه وابتسم) : ادخل هنا وانا بنتظرك
بندر ( ابتسم واهو يبلع ريقه وطق الباب ودخل ) : يمه
مي ( كانت تسولف مع امها ويوم انضرب الباب وسمعت صوته وقفت بصدمه) : ........................
ام بندر ( وقفت ودمعة عيونها وهي تقرب له بلهفة الام ) : يا قلب امك وروحها ( تضمه بحب ) يا قلب وعمر امك انت
بندر ( يبوس يدها وراسها ) : كيفك يا الغاليه طمنيني عنك
ام بندر : من شفت هالوجه وانا بخير يالله لك الحمد
بندر ( يناظر لمي اللي واقفه من الصدمه ودمعها في عينها) : طفلتي
مي ( غمضت عيونها ودموعها تنزل ) : بندر
بندر : يا قلب و يا روح ابوك ( فتح ايديه بحب) تعالي
مي ( فتحت عيونها وتجري له تضمه بحب) : بندررررررررررر
بندر ( ضمها بين ايديه ) : يااااااااااا قلب بندر
مي ( متعلقه برقبته وتبكي بصوت عالي ) : ليييييييييييييه تركتني ليييييييييه ما تحبني لييييييييه انا بنتك انا اختك انت دنيتي لييييييييييييييه كسرتني وانا اعتزي فيك ليه اهملتني وانت سندي بندررررررررر ضمني ضمني والله فاقدتك ضمني وخبني عن الناس ياخوي ضمني يابوووووووووووي
بندر : مي
مي ( تصيح بوجع من تركه لها ) : هنت علييييييييك وانا ما تهووون علي تبدددددي الناس علي وتتركني هنااااااااااااااااااا انت ابوووووي انت دنييييييتي ليه تخذذذذلني يبااااااااااااه بنتك بكت ليلها الطويل ولا لقتك جنبها تمسح دمعتهاااااااااااااا يباااااااااااااااااه ضمني مشتاااااااااااقه لك والله ( مسكت يده تبوسها وهي تبوس رأسه ورجوله ) ساااااااااامحني لو اخطيييييييت اغفررررر لي لو زليييييييييييت عاااااااااتبني لو سليييييييييييت بس لا تببببببببببعد لا تعااااااااااااقبني بفرااااااااقك والله ما اتحمل ( ضمته بقوووووه وهي تحس تختنق من الدموع ) اخطييييييت والله ولا قووووويت على فراقك سامحني يا عيون مي وروحها قسيت عليك وانا اقسىىىىىى على نفسيييييييي
ام بندر ( جلست وهي تبكي ) : .....................
عبدالله ( دخل عليهم بعد ما سمع صوتها وخاف عليها ) : ......................
بندر ( جلس على الارض ومي بحضنه ودافنه وجها بصدره وتنتحب) : اهدي لا يصير فيك شيء مي يا قلبي اهدي تكفييييييييين
عبدالله ( قرب بخوف وجلس خلفها وهو يمسح على ظهرها) : مي بسم الله عليك
مي ( تشاهق وهي بحضنه ) : طفلتك ماتت ببعدك طفلتك تعبت من فراقك يا دنيتي كيف قويت على صدك كيف قدرت اهجر صوتك وانا اللي ما اصحى إلا على همسك يبه لا يزعلك أفعالي يبه لا تاخذ بخاطرك من بنتك يبااااااااااااااااااااه ضمني لين تكسر ضلوعي وتشوف قلبي ما استكان ولا استوطنه غيرك تعبت من فرااااقك والله تعبت ليييييييه تغيب عني كذااااااااااا
بندر ( غمض عيونه بوجع واهو يبوس راسها وخدها ويمسك ايديها ويبوسهم) : انا هنا ما افارقك عسى الموت ياخذي لو تركتك وراي مره ثانيه عسى القبر يلمني لو فكرت اتخلى عنك وانتي بحاجتي عسى تستكين روحي لو نزلت دموعك والسبب انا
مي ( تشم ريحته بحب ووله وهي تبوس كتوفه وتبكي) : من بعدك صرت اليتيمه من بعدك ذقت طعم اليتم من بعد يا بوي انت ودنيتي يتيمت غرقت كرررررررهت الخلق كرهت الدياااااااار وكرهت المكاااااااااان كرررررررهت مي عسىىىىى ربي ياخذني لو زعلت بيوم تكفه يا اغلى من دم الوريد واعز من دمع العيون لا تبعدني عنك لاااااااا تبعد بنتك انا طفلتك يا قلب طفلتك
ام بندر : تعوذوا من ابليس الناس خرعتوها
عبدالله : بسم الله عليكم من الموت مي بندر قوموا عن الارض
مي ( هزت رأسها بلا وحطت رأسها على صدره بهمس) : خلوني مع الغالي خلوني اشم ريحته واتهنى بقربه هذا اخوي هذا قلبي هذا دنيتي هذا ابوي انا والله ما قدرت اصد وانساك واكابر على فرقاك يالغااااااااااااااااااااااالي
تغيَـَـبُ . . مأإ كنُ لكِ معُ آلنأإسٌ / غأإليّ \ ,
وأإلآ أنتُ [ ميّتٌ قلبٌ ] مأإعندِكِ أإحسَأَإسُ . . !
مأإبيَـَـكٌ تنشدنِـِـيُ }- . . ولآ تشوٍفُ حآليُ ~
شفنيُ بـ غيأإبكٌ بسُ كيَـَفٍ " أإكرٍهـِ آلنِـِـآإس "
بندر ضمها له اكثر واهو يحس بشهاقتها اللي تألم قلبه و وبهمسها بكلمات الاعتذار عن كل شيء حصل وام بندر يألمها قلبها وهي تشوفهم كيف جالسين على الارض ومي رافضه تفارق حضنه كأنها خايف ان هالحضن سراب نتيجه احلامها وامنياتها تشوفه وتضمه
عبدالله اللي فضل يتركهم لوحدهم وطلع من الغرفه واهو تارك قلبه وراه وخوفه على مي من الحزن رفع نظره شاف جدته وامه واخته سعاد والبنات اللي متغطيات الكل يناظره بخوف من سماع صراخ مي
عبدالله ( بهمس واهو يتجه لجناحه الخاص) : هي بخير اتركوهم مع بعض لا احد يزعجهم
مُسّتَحِيِل أَتّخًيَلٍ الدِنّيَآا بَلآإأآإأآآأإكٍ ..
أَنتٍ لِيِ مَادَامٍ لٍيٍ قَلّبٍ خَفُوٍقْ ..
جًآآكٍ قَلّبِيٍ بِالهَوٍى مَلّيَآنٍ جَآاآأإآأإأإآأكٍ ..
وِإِجّتِمَعٍ حُبَكْ وٍدَمِيِ بِالعُرُوٍقِ ..
تبادلوا النظرات واهم يشوفونه يدخل يصعد السلم بهدوء ووجهه المهموم بعد شوفت مي منهاره ..
------------------------
في بيت مشاري ...
دخل بشويش واهو شايل بنته بعد ما أخذها من رغد اللي نامت ولا حاسه فيه وفكر يحطها في غرفتها ولا غرفته قرر أن يحطها بغرفته عشان أول ما تصحى منى تشوفها
مشاري ( ينزل ملاك على سريره بشويش) : فديت العيون كأنها عيون أمك ( تمدد جنبها وسند رأسه بيده واهو يمد أصابعه لها يلعب) قلبو أنا قلبو العثل
منى ( تفتح عيونها بشويش) : م م ملاااك
مشاري : صباح الورد ملاكي هنا
منى (تجلس وهي ممدده رجولها) : الصبح
مشاري : أي
منى ( تمسح عيونها) : قلت بتدخل تتحمم ونروح لأهلي كيف الصبح
مشاري( يمسح على شعر بنته) : نمتي وما صحيتك كنتي تعبانه كثير
منى( تعدل المخدة ورا ظهرها) : أي والله كنت تعبانه ليه جايب ملاك هنا متى صحت
مشاري: بدري وقلت العب معها وجبتها هنا خفت تصحين ولا تشوفينها تخافين
منى : أي والله أخاف رغد تدخل وتاخذها مثل المره اللي فاتت
مشاري : لا تطمني ما شافتها رغد
منى ( تقرب وتبوس خد ملاك) : قلبـ.. ( قطعت كلامها وهي تعقد حواجبها وتشم ثياب ملاك) معقولة
مشاري ( بلع ريقه) : ايش فيك ليه تشمينها
منى : رغد
مشاري : ها رغد علامها
منى ( تشم بجامة بنتها) : هذي ريحة عطر رغد
مشاري ( بارتباك) : ههههه لا
منى ( تناظر له) : لا هذي ريحة عطرها هي تحب هالعطر كثير اعرفه
مشاري : لا هي
منى : مشاري رغد دخلت جناحنا
مشاري : لا والله
منى : اجل ملاك راحت لها
مشاري : لا
منى : ما حلفت يعني أخذت ملاك لها وكيف ما حسيت (نزلت من السرير وهي تحط يدها على جبينها) كيف نمت كل هذا الوقت ونومي خفيف
مشاري( يوقف ) : منااي
منى ( تشوفه يقرب لها) : مشاري ايش عطيتني أمس
مشاري : قلت لك كنت تعبانه وعطيتك دواء
منى (أبعدت عنها واتجهت لدولاب) : لا ما هو حبوب عاديه
مشاري ( يوقف قدام الدولاب) : منى خلنا نتفاهم
منى : ابعد بشوف ايش أخذت أمس
مشاري : طيب اهدي وأنا أقول لك
منى : مشاري
مشاري ( نزل رأسه) : امممم منوم
منى ( شهقت) : ايييييييش
مشاري : أنتي تعبانه واضطريت أعطيك
منى ( بعصبيه ونزلت دموعها) : قول كنت ابغى اسعد أختي على حسابك وعشان تسكتين ولا تعارضين اخذ ملاك لك
مشاري ( يناظر لها) : لا والله ما هو كذا بس
منى : لا والله ما هو كذا بس ايش بس ولا أنتي ولا بنتك تهموني المهم أختي بنتك اللي كان ممكن تموت ولا تدخل غيبوبه ولا يصيبها مرض تخلف عقلي ولا جسدي بسبب الدواء اللي أختك تاخذه وترضع بنتي طبيعي اييييييييييييش بس لما تشوفها بكفنها تفهم انك تفرق
مشاري : لا والله ما أرضعتها أبوي انتبه لها
منى ( بصدمه تتراجع ) : بعد مو أنت منتبه لها عمي يعني حطيت ملاك ورجعت هنا تحط راسك وتنام ولا همك شيء ( بعصبيه) اااااااااااي قلب عند أي قلب هذا اللي ما يحس
مشاري : منى بس لا تجلسين تصارخين
منى ( تتجه للحمام وهي تبكي) : بغير ملابسي وتوصلني لأهلي والله يا مشاري ما اعدي اللي صار بخير والله يا مشاري صدمتي فيك قويه
مشاري : منى اسمعـ
منى سكرت باب الحمام أكرمكم الله ولا همها شيء ولا مشاري اللي يترجاها تطلع ولا تبكي وهي تبكي قهر من تصرفه وصدمه من فعلته قررت تأخذ دش لان جسمها يألمها وعيونها ورمت من البكي وبعد 10 دقايق طلعت وهي تلف الروب عليها ومنشفتها على شعرها شافته جالس على الكنبة بالغرفة وبنتها نايمه
مشاري : منى اسمعي
منى ( رفعت يدها بوجهه واتجهت للتسريحة) : ما فيني أسمعك أنت نفسك ما سمعت لي سمعت لنفسك وبس
مشاري : حبيبتي قدري شوي رغد إنسانه مريضه
منى ( تشيل المنشفة بعصبيه عن شعرها) : وبنتي مريضه 24 ساعة مرت عليها وأيدي على قلبي كيف تسمح لنفسك تسوي كذا لمتى يعني لين تشوفها بكفنها يعني ولا تشوفها بدون حركه معاقة
مشاري : كنت مضطر والله
منى : كنت مضطر عشان أمي عشان أبوي عشان رغد لمتى يعني أعذارك تبدي الناس على مصلحة بنتك
مشاري ( بعصبيه) : ايش ناس هذولا أهلي
منى ( أشرت لبنتها بعصبيه) : وهذي بنتي
ملاك صحت من صوت العالي لامها وأبوها وبدت تبكي بقوه منى رمت المنشفة وهي تتجه لبنتها تحملها وتهزها تهديها
منى : ارتحت صحيتها لو سمحت اطلع بغير ملابسي و البنت خافت من صوتك
مشاري ( بعصبيه) : يعني تطرديني
منى : ما أطردك ابغى البس وأغير ملابس بنتي وأروح لأهلي
مشاري: مافيه روحه زين أنا ما هو هندي عندك تقررين وامشي ماما اوك ماما يس
منى : وش هندي ولا سيلاني أنا مكلمتك من أمس
مشاري ( أشر عليها بعصبيه): اليوم غيرت رأي انطقي هنا لين تحترميني وتحترمين أهلي
منى ( تحط بنتها على السرير ) : اييييييييش يعني ماني محترمه على كلامك
مشاري ( بانفعال وبعصبيه) : والله شوفي كيف تتكلمين عنهم تبدي الناس على مصلحه بنتك كأن هذولا ما هم جدها وجدتها وعمتها
منى : بس أنا ما قللت من احترامهم
مشاري : بروحها كلمتك الناس تقليل لهم ومن شأنهم عندك
منى : لا تجلس تفسر كلام على كيفك وتشكك باحترامي لهم وأتمنى تحافظ على كلمتك اللي أمس قلتها لي بروح لأهلي مشاري أعصابي تعبانه ابغى ارتاح وأنت بعد ترتاح الضغوط اللي نمر فيها تأثر كثير على حياتنا أختك وبنتك وأنا وأنت خلاص ما اقدر أتحمل والحين تقول ما احترم يعني قليلة أدب
مشاري : شوفي من يفسر الكلام على كيفه ها شوفي أنا ولا أنتي
منى : لو سمحت ابغى أغير ملابسي وأروح لأهلي
مشاري : غيري وشوفي لك من يوديك لهم أخوانك ولا الهندي ولا أين يكون ما همني أنا ما راح اوديك بنام اوك تعبان وبحط راسي وأنام
منى : ايش يعني أنت زوجي ومسؤول عني
مشاري : لا والله زوجك
منى : مشاري وصلني وارجع نام
مشاري ( يرمي بلوزته وينسدح على السرير) : بنام تبغين تنتظرين لين اصحى أوصلك اوك ما تبغين روحي مع أي واحد
منى : طيب يا مشاري مشكور
آكره نفسِسي :
عندمآ أهتم , بأدق تفآصَيلهم ..
ولآ أجد منهِم الإهتممآم
آكره نفسِسي :
عندمآ تخرَج من قلبي , عبآرآت بكل عُفويه
!! ويظنههآ آلبعَض خبآئث
آكره نفسِسي :
عَندمآ يجرح قلبّي أحدههم ,
ولآ أستطيع موآجهته / حتى لآ أعٌككر مزآجِه * ,
سآمحيني يَ نفسسي ;
فقد حملتكك فوق آلمُستطآع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!