الفصل 44 | من 47 فصل

رواية يدري إن أسباب ضعفي نظرته يدري إني ما أقاوم ضحكته الفصل الرابع وأربعون 44 - بقلم good2030

المشاهدات
21
كلمة
33,787
وقت القراءة
169 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

في الفندق .......

عند عرسانا جالسين يتابعون تلفزيون جنب بعض محاوط خصرها بيده وهي سانده رأسها على صدره مستمتعه بقربه وحبه

وعدتك أن لا أحبك ....ثم أمام القرار الكبير ...جبنت
وعدتك أن لا أعود ..وعدت
وأن لا أموت إشتياقا ...ومت ..
وعدتك أن لا أكون ضعيفا ..وكنت ...
وعدتك أن لا أقول بعينيك شعرا ..وقلت
فلا تأخذيني على محمل الجد ...
مهما غضبت ... ومهما إنفعلت ...
ومهما إشتعلت ... ومهما إنطفأت ..
لقد كنت أكذب .. من شدة الصدق ..
والحمدلله أني كذبت..

مي : عبدالله
عبدالله : قلبه وروحه
مي : بكره نروح لأهلي
عبدالله : أنا حالف 48 ساعة تكونين لي لوحدي
مي ( استحت) : ما يضر يعني لو نسلم عليهم
عبدالله ( رفع رأسها وباس جبينها) : ولا دقيقه كل اللي سويتيه فيني من عرفتك بطلعه من عيونك
مي ( ناظرت لعيونه) : ايش سويت
عبدالله : رفضك لي صدك عني كلامك حركاتك قهري منك و ولهي لك وشوقي اللي ذبحني لشوفتك وأنتي تهربين مني
مي : بس أنا اعتذرت كثير كثير وقلت لك كنت
عبدالله ( يحط أصبعه على شفتها) : كنت وكنت وكنت حتى أنا كنت كنت وكنت ولازلت مغرم لطفلتي
مي ( تبعد يده) : أناني
عبدالله : يحق لي
مي ( توقف) : طيب
عبدالله : وين
مي : بروح اكلم أمي
عبدالله : اجلسي لاحقه على مكالمة ابغى أتكلم معك بموضوع
مي ( ترجع تجلس) : خير
عبدالله : بكره إحنا مسافرين صح
مي : أي
عبدالله : ويمكن سفرنا يتمدد على حسب مشاغلي يعني من أسبوعين لشهر
مي : هذا شيء عارفته ايش الجديد
عبدالله ( مسك يدها وباس باطن يدها) : لو طلبتك شيء ترفضين
مي ( استحت وارتعشت من لمسته) : لا
عبدالله : أكيد
مي : أي
عبدالله : أبغى بكره نطلع للمستشفى ونزور سطام وتحللينه قبل نسافر
مي ( سحبت يدها منه وابتعدت) : صعب اطلب أي شيء إلا هذا اطلب عيوني كلي لك بس هذا لا
عبدالله ( يوقف ويقرب لها) : ليه كذا انتفضتي فجأه ليه رافضه
مي : من فتح السالفه معك من قال لك عنها وطلبك
عبدالله : الكل أمك أخوك خوالك وحتى جدك قالي أكلمك أمس قبل لا تنزلين طلبوني وتكلموا معي بهذي السالفة
مي : ليه رجعوا يفتحون الموضوع مره ثانيه
عبدالله : أهل سطام طلبوهم سطام مريض ورافض يسافر قبل لا تسامحينه يقول أخاف أموت وذنبها بقربتي
مي ( بحقد) : عساه الموت اكررررررهه
عبدالله ( استغرب حقدها وانتبه لرجفت جسدها وعيونها اللي غرقت ببحر الدموع) : مي
مي : لا تكلمني عنه تكفه
عبدالله ( فتح أيديه ) : تعالي
مي ( ابتعدت وهزت رأسها بلا ودمعها على خدها) : لا تطلب مني المستحيل أنت ما تعرف ايش كان يسوي فيني هذا وحش أنا ما كنت افهم كان يأمرني وأنا أنفذ وإذا رفضت ضربني حتى (بألم نزلت رأسها ) خلاني اشرب
عبدالله ( أنصدم ونزل أيديه) : ايييييييييييييييييش
مي ( رفعت رأسها له وبخوف رفعت أصبعها له) : والله بس مره والله ما وافقت وكنت ادعي الله يسامحني وابكي وأنا على سجادتي أجبرني ما أبغى بس أجبرني بعدها ياما ضربني بعقاله وياما رمى علي أكواب الخمر تجي برجلي بيدي بظهري محد عرف والله عبدالله ما اكذب أمي كل مره تقول اصصصص لو تعرفين تكسبينه ( رفعت أصابعها تناظرهم) أصابعي شعلتهم له شموع ما رضى فيهم أنهت انداس على كرامتي وكله أمي تقول هذا زوجك ما بينكم كرامه ولا حسابات محد حس باللي يصير فيني كنت أكابر ( مسحت دمعتها بقهر) كنت اسكت والسكوت خلاه يتجرأ علي كثير بس محد يلومني أمي اللي هي أمي رضت باللي يصير لي وهددتني لو شكيت بطلع أنا الغلطانة تقول سامحيه تقول حلليه عز الله لو بيدي لأحرقه بنار جهنم لأخليه يذوق العذاب مثل ما ذقته على يده الله لا يسامحه دنيا وأخره الله لا يحلله بالقبر
عبدالله ( قرب منها وضمها ) : بس بس كفايه دعاوي
مي ( تبعده عنها بعصبيه) : اترررررررركني أنت ما هو عارف ليه ادعي من حرقت قلبي من الألم اللي كل ليله أتذكره من الخوف اللي يجيني كل ما لمحت طيفه ابعددددددددد
عبدالله ( ضمها أكثر وهي ترجف من العصبية) : اهدي تكفين أنا ما أبغى أشوفك كذا حبيبتي اهدي
مي ( تضمه وهي تبكي ) : ما أبغى أشوفه تكفه يا عبدالله ما أبغى أشوفه مره ثانيه ما أتحمل كل طيوف الماضي معه ترجع لي وتتعبني
عبدالله : خلاص قلبي ما راح تشوفينه
مي ( زاد بكاها) : .....................
عبدالله ( دقايق مرت وهي تبكي واهو ساكت لين حس بهدوئها وقل بكاها) : طيب ايش رأيك نطلع نتمشى
مي ( هزت رأسها بلا ) : ......................
عبدالله : ميمي ارفعي راسك ولا ( ابتسم بخبث) عجبك حضني ها
مي ( استحت كثير ولا قدرت تبعد تخاف يشوف وجها ) : ...............
عبدالله( حب يحرجها أكثر ) : وربي أن عاجبك ما ألومك محد يعوف حضني هههههههههههههه
مي ( ابتعدت وهي تتجه للحمام ) : بآخذ دش
عبدالله :ههههههههههههههههه لحظه هههههههه لحظه مي خذي دش وتجهزي
مي ( تناظر له ) : لايش
عبدالله : بنطلع ( يجلس ويأخذ الريموت ) لا تقولين لا
مي : طيب دام بنطلع أبغى نمر على أهلي لو 10 دقايق
عبدالله : نو ( بدأ يغير القنوات ) قلت لك أنتي لي اليوم
مي ( تجلس قدامه على الطاولة ) : بليز وربي وحشوني
عبدالله : نو يالله قومي خذي شور
مي : بليززززز
عبدالله ( يناظر لها وهي تسبل بعيونها بدلع) : ميمي
مي : هلا
عبدالله ( يحط الريموت ويقرب لها ويبتسم) : ايش رأيك نكنسل الطلعه ونجلس هنا نتسامر ونتحدث
مي ( تبعده وتقوم عن الطاولة ) : لا ما أبغى أتسامر ولا أتحدث
عبدالله : اسمعي كلامي ترى حديثي ( غمز لها) حلو
مي ( تأشر بأصبعها له وهي تبعد ) : نو نو إذا خليتني ازور أهلي بتسامر معاك وأتحدث لين الصبح ههههههههههههههه
عبدالله : فيها شروط ها
مي : أي
عبدالله : وأنا ولدك يا حسن تتشرطين علي
مي ( تشوفه وقف واهو يبتسم) : لا لا لا تووووووووبه ههههههههههههههههه

مآلي ذنبّ ,!
غير إني حَبيته [ شوي ]
لآ وربي مو شوي
{ أحبه
...... كثر نبضآت القلوب
كثر مآ بـ الكون من ذنوب ...
... كثر مآقلت " والله .. والله .. والله
من حبه أتوب .
.... ولآ أتوب .. !

هربت للحمام وقفلت على نفسها جلس واهو يضحك على شكلها عبدالله فتح جواله المغلق من أمس وابتسم واهو يشوف المسجات الكثيرة وعض شفته على بعضها وهز رأسه على هبال أخوانه وعيال عمه

عبدالله ( يتصل على حسن) : السلام عليكم
حسن : وعليكم السلام هلا وغلا بمعرسنا
عبدالله : هلا فيك وعقبالك
حسن ( ابتسم) : بأذن الله قريب
عبدالله ( رفع حاجبه) : في تطور
حسن : افا عليك اللي هد حصون قلبك وشغل عقلك يهد حصون قلبي ويشغل عقلي ههههههههههه
عبدالله : ومن هاللي هدت حصون قلبك من الرياض ولا جده
حسن : والله امممممم
عبدالله ( ابتسم) : امممممم ورآها شيء
حسن : للحين ما عرفتها
عبدالله : كيف
حسن : شوف كانت طيارتنا اليوم بعد الغداء
عبدالله : أي
حسن : كنا ننتظر النداء لطياره أنا وجدتي وأمي والبنات لان الشباب قالوا بيجلسون يومين بالرياض يغيرون جو وتعرف أن شيابنا أمس سافروا بعد ما الزفه مع حسين وعلي وأهلهم وأنا اكره ما عندي دلع البنات
عبدالله : طالع علي ههههههههههههه
حسن : هههههههههههههههه شكلهم يقولون الله فكنا من عبدالله جاب لنا حسن
عبدالله : ههههههههههههههه شكلك ما قصرت
حسن : أي والله
عبدالله : طيب ايش صار
حسن : جالسين ننتظر متى النداء لطيارتنا وأنا جالس جنب جدتي اسولف عليها واسمع همس البنات وفجأه يضحكون
عبدالله : ضحك
حسن : أي والله المهم قمت وأنا معصب وجدتي تقول تكفه يا حسن لا تعصب عليهم وأنا وصلت حدي يضحكون بمكان عام كذا تقول في بيت أهلهم وقف قدامهن كانن متغطيات عرفت أنهن وداد وزينه ومنيره لان ريما وتغريد جالسات على طرف يسولفن وأمي معي وجدتي المهم شفت وحده قصيرة جالسه بين الثنتين ومنكمشه على نفسها وهي يضحكن عليها
عبدالله : وبعدين
حسن : أبدا عصبت وقلت وش يضحكم سكتوا رديت وقلت وش يضحكم ولا وحده ردت هنا عصبت كيف يحقرني قلت اقسم بالله لو ما تنطقن لأمسح فيكم بلاط المطار وأشوف اللي بالوسط تهتز وكتوفها تتحرك قلت تضحكين ها ولا شفت نفسي إلا اسحبها من عبايتها وأوقفها قدامي
عبدالله ( أنصدم) : معقوله
حسن : والله نسيت نفسي عصبتني تضحك وأنا اسألهم هي خفيفة كثير أنا ماسكها بعبايتها وأهزها بعصبيه وهي تروح وترجع والكل وقف مصدوم وتجي أمي وتبعدني غصب عنها وأنا أشوفها تحط يدها على بطنها وتصد قهرتني بعد تضحك كنت بذبحها تستخف فيني أمي وقفت بينا وضمت البنت وأنا ابتعدت قبل لا أسوي شيء اندم عليه وثواني شفت أمي جايه طياره معصبه
عبدالله : ليه ما هو أنت سكت البنت عن الضحك
حسن ( بإحراج) : البلا البنت ترجف من الخوف مني ما كانت تضحك
عبدالله : احلف ههههههههههههههههههههههههه
حسن : والله وسبب ضحك البنات عليها أنها تبغى تكلم أمي تروح معها وخايفه تكلمها وأنا موجود
عبدالله : ايش تبغى من عمتي
حسن : تبغى الحمام وانتم بكرامه
عبدالله : حرام عليك هههههههههههههههههههههههههههه
حسن : وربي فشله لو تشوفني وأمي تهاوش تقول ايش سويت فيها المسكينه بتعملها من الخوف منك
عبدالله : ههههههههههههههههههههههههههههه
حسن : والله يا عبدالله كنت أقول يا ارض انشقي وابلعيني أنا اهاوش وأهزها والبنت مسكينه تبكي وأنا أظن أنها تضحك زين ما عملتها وفشلتنا بالمطار
عبدالله : ههههههههههههههه بس هههههههههههههههههههههههههههههههههه
حسن : من وقتها ما قربت للبنات و هن ولا قربن مني بينا أمتار هههههههههههه
عبدالله : ههههههههههه طيب من هذي
حسن : قلت لامي من هي من بنات خوالي هاوشتني وقالت ما كفاك اللي سويته تبغى تعرف بعد يا قوة عينك
عبدالله ( يمسح دموعه) : ههههههههههههه طيب ولا قدرت تعرف
حسن : لا أبدا حتى تغريد لما سألتها رفضت تقول وقالت وين أودي وجهي من بنت خالي إحنا ناقصين عبدالله نزوجه نبتلي فيك
عبدالله : شرشحوك ههههههههههههههههههههههه
حسن : أي والله وطول الرحلة وهن جالسات وراي يسولفن بس بهمس والأكيد أن هي ساكته أكثر الوقت لان أمي تقوم من جنبي وتروح لها
عبدالله : ليه تروح
حسن : البنت بس تبكي طول الرحلة
عبدالله : يا مجرم طيب معقوله ما عرفتها
حسن : أبدا بس لاحظت أنها تستخدم يدها اليسار
عبدالله ( يناظر لمي اللي تقرب له ومعها عبايتها وشنطتها) : كيف ما فهمت
حسن : كل ما عطوها شيء تمد يدها اليسار وتاخذه
عبدالله : عارف شيء
حسن : ايش
عبدالله : لو عندك كان أذبحك
حسن : افاااااا ليه
عبدالله ( يأشر لمي تجلس جنبه ) : تبكي الغاليه ( حاوط خصرها وقربها له ) ياويلك انتظر بس لين ارجع من شهر العسل
حسن : لحظه من الغالية
عبدالله : أختي وداد
حسن ( بصدمه) : القزمة
عبدالله : ههههههههههههههههههههههههههههههه
حسن : والله نسيت أنها القصيرة بين البنات ههههههههههههههههههه
عبدالله : كل تبن أختي ما هي قزمه هههههههههههههههه
حسن : اجل هذيك وداد
عبدالله : أي هي اللي تستخدم يدها اليسار من عايلتنا على أبوي طالعه
حسن : يا فشله والله ما كنت اعرف السموحه يا أبو حسن
عبدالله : مسموح ههههههههههههههه
مي ( تمد يدها ليده وتقيس حجمها) : ......................
عبدالله ( ابتسم واهو يمد كفه لها ) : حصل خير طلعت علي حار وعصبي لو احمد أو عامر كان فلوها البنات ولا همهم ( رفع يدها وباسها) طيب أخليك توصي على شيء
حسن : سلامتك بس تراني كلمت مكتبنا يستقبلك بالمطار
عبدالله : على خير بس جهز الباقي من جناحي كلها أسبوعين وارجع
حسن : اوك لا تنسى تاخذ أوراق اللي عند سلطان
عبدالله : بكره قبل أروح المطار أروح له وأخذهم يالله مع السلامة
حسن : مع السلامة
عبدالله ( يسكر الجوال ويناظرها) : حمام الهنا
مي : تسلم نروح ولا نجلس
عبدالله ( عض شفته وابتسم) : لو علي اجلس واجلس واجلس كمان بس اااخ منك
مي ( استحت) : أنت قلت بنطلع وأنا تجهزت
عبدالله : اوك بغير بجامتي ونطلع ما أتأخر
مي : طيب
عبدالله ( يوقف ) : ولا أقول لك تعالي ( مسك يدها ووقفها) اختاري لي ثوب
مي : ترى ثوب ما هو فستان ايش اختار فيه
عبدالله ( مسكها من كتوفها واهو يبتسم ويمشيها قدامه) : احتار فيهم وابغى ذوقك ( ابتسم) يالله
مي ( كتفت أيديها وهي تمشي ) : اعذاااااار قول انك كسول ولا تعرف تخدم نفسك
عبدالله : أي أي بس تعالي ههههههههههههههه
مي : والله اعذاااااااااااااااااااااار
عبدالله : هههههههههههههههههههههههههه

ﯾقآل :
ﺂنْ كُل شّخصّ فِـﯾۓ ھٌذھٌ ﺂﻟحيِآھٌ ..
ﻟدَﯾھٌ ﺂنسّآنْ يُكَمّلھٌ ..
ﻟﺂ ﺂعـﻟﻣ ﺂﯾنْ ﺂنتِ
وَﻟكِنْ /
... [ حَيِآھٌ سّعيِدھٌ ،،
،، يِآنَصْفِـﯾۓ ﺂﻟثَآنِـﯾۓ ْ~

--------------------

في بيت سيف ..

ناصر اليوم زاير بيت عمه سيف بدعوة منه وعم سيف أصر عليه يدخل داخل عندهم بما أن ما فيه احد غير عمته خلود وزوجته وعياله الصغار وناصر يحس بإحراج من جلسته

ناصر : ماله داعي قهوه تكفي
خلود : وش دعوه يا ولدي
ناصر ( في نفسه) : يا ويلي يا عمتي يا زينها ما شاء الله والله الحين عرفت هاجر من وين جابت الزين كله
سيف : العشاء ترى بتسويه هاجر
ناصر( ناظر لهاجر اللي نزلت رأسها مستحيه وابتسم) : دام هي ما نرد العزيمه
خلود : هاجر قربي الفطاير لرجلك
هاجر ( توقف وتحط له بصحن فطاير) : تفضل
ناصر : ما أنحرم
خلود ( توقف) : خذ راحتك يا ولدي أبو سلطان ممكن شوي ابغاك بشغله
سيف ( يوقف) : طيب
ناصر( يشوفهم يبتعدون حط الصحن على الطاولة وقرب لهاجر وجلس جنبها وبهمس) : وحشتيني
هاجر( استحت ) : ها
ناصر( مسك يدها وباسها) : فديت ها
هاجر ( بهمس وحياء) : ناصر أبوي وأمي هنا
ناصر : أمك وأبوك تركونا ناخذ راحتنا
هاجر : تركونا نجلس مع بعض
ناصر : وراحتنا بجلستنا لوحدنا
هاجر : تبغى قهوه
ناصر : لا ابغاك
هاجر : ط طيب تبغ
ناصر ( يقلدها) : ط طيب تبغ ( همس لها ) أخوفك
هاجر : لا
ناصر : اجل ( قرب منها أكثر) تحبيني
هاجر( تحط أيديها بينها وبينه وبحياء) : نصوووور
ناصر : لبى نصور ولبى من قالها تعرفين شيء
هاجر: هممم
ناصر : انك أحلى بنت شفتها
هاجر( عقدت حواجبها) : ايش يعني انك شايف أكثر من وحده
ناصر : لا لا
هاجر ( تقلده) : لا لا
ناصر ( يقرص خدها ويبتسم) : فديتك
هاجر( تضرب يده وتبوز) : قص علي تظن أني ما اعرف سوالف ناصر
ناصر: يعني متابعتني ومتابعه أخباري
هاجر ( تبعد عنه وهي تصب قهوه) : ما يحتاج أتابع توصلني أخبار أول بأول
ناصر : اقدر اعرف من من
هاجر( تمد له الفنجال) : تبغى اعدد معجباتك ولا حبيباتك
ناصر : ايش هذي اللهجه غيره ولا عتاب
هاجر : أنت ايش تشوف
ناصر ( يمسك يدها ويجلسها جنبه) : اسمعي حبيبتي بقول لك شيء وافهميه فتره ما قبل ملكتنا شيء ما نتكلم فيه واعتقد كل شاب يمر بفترة مراهقه وطيش هذي طبيعة الشباب تقدرين تعاتبيني وتحاسبيني بعد ملكتنا لأني صرت ملك لك لوحدك مهما شفت ومهما عرفت محد ملك قلبي غير
هاجر : يعني
ناصر( يبوس خدها ويهمس بأذنها) : يعني قلبي ملك لك يا بنت سيف
هاجر( استحت كثير) : يعني ما تشوف جرأتك كبيره يا ولد سعد
ناصر : يحق لي تعرفين أحس عندي كيف أقولها فقر بوسات ( ضمها له ) فقر حنان
هاجر ( تبعد أيديه وتوقف بعيد عنه) : أنت ما منك أمان تصدق لا لسانك ولا أيديك
ناصر( يمد أيديه) : أيدي ما تعودت على لمس شيء ناعم يا بيبي من أشوفك أضيع لساني أيدي
هاجر : بروح أساعد أمي بالعشاء
ناصر : لحظه لحظه وأنا
هاجر : ايش
ناصر : من يبقى معي
هاجر ( ترمي عليه كوشيه وهي تبتسم بخبث) : خلك مع لمس النواعم ما هو هذا اللي تبغى
ناصر( يضم الكوشيه ويبتسم بخبث) : ليتك مكانها كان عرفتي ايش ابغى

تجي نطير ؟!
. . تجي أقول : أحبك !
وتقولي : أحلف لي كثيييير ؟
. . و أسكت ،
. . و تزعل ،
و أصرخ بِ وجهك !
أنآ مآقلت : أحبك . .
بس أحببببك كثييييير

اتجهت هاجر للمطبخ وناصر يتابعها واهي كل شوي تلتفت له وترفع أصبعها تهدد أن ما يناظرها كذا تحس بإحراج وناصر فرحان على عصبيتها وهمسها وهي تطلب لا يناظرها كذا تستحي حط الكوشيه جنبه واهو يكتف أيديه ويتأمل البيت عقد حواجبه لما شاف نسختين يوقفون قدامه

ناصر : سبحان الله نسخه ( اشر لهم يقربون) تعالوا انتم سلطان وسلمان ( شافهم يهزون روسهم بنعم وهم يبتسمون ) طيب مين سلطان ومين سلمان
سلمان : أنا سلمان
سلطان : وأنا سلطان الكبير
سلمان : كبير بدقيقتين بس
سلطان : المهم أنا الكبير ( اشر لناصر) أنت ناصر رجل هاجر
سلمان ( همس له) : ترى هاجر قالت بذبحكم لما تنزلون وإحنا نتابع فوق شفناها يوم دخلت المطبخ
سلطان : نزلنا بس لا تقول لها
ناصر : طيب ليه رافضه تنزلون
سلطان ( يناظر سلمان) : نقول له
سلمان : أخاف يقول لها كذا تذبحنا تذكر لما ضربنا عيسى ولد عمتي بالباب ايش سوت
سلطان : حبستنا يوم كامل وأكلتنا بس خبز ومويه وطلبت هي وجبه تاكلها وإحنا نناظرها
ناصر( يرفع حاجبه ) : كل هذا
سلطان ( يجلس جنبه) : لا تشوفها كذا تستحي وايش تقول طيبه تراها لما تعصب ما تعرف اللي قدام من
سلمان : مره عصبت من فجر وود تعرف ايش سوت فيهم
ناصر : لا
سلمان ( يجلس الجهة الثانية) : خلتهم ينظفون مدخل البيت كله هذا لأنهم رموا عليها مويه وتبللت وهي معزومه على عشاء
سلطان : كانوا يبغون يروحون معها لحفله صديقتها بس هم صغار وقالت لا يفشلوني عشان كذا فجر وود زعلوا وقالوا إذا طلعت مع الباب بنصب مويه فوق راسها من البلكونه وحرام هذيك الليلة ما راحت بس خلتهم يغسلون مدخل البيت وكل شوي تقول ما هو نظيف ارجعوا نظفوا يمكن 4 ساعات كرهوا نفسهم
ناصر : كم عمركم
سلمان : 9 سنوات
سلطان : أنا 9 سنوات أنت 9 سنوات إلا دقيقتين
ناصر : هي خايفه تسولفون لي عن عقاباتها لكم
سلطان : شوف أمس أختي فجر سافرت وكنا نبغى نروح معهم للمطار بس فجر قالت لا بزران لا
ناصر : فجر اكبر من هاجر ولا اصغر
سلمان : لا الصغيرة متزوجة فواز ومسافره معه
ناصر : طيب
سلمان : أمي وأبوي كانوا موافقين بس هي تقول تفشلون لا وراحت هي قهرتنا إحنا بعد نحب فجر ونبغى نودعها عشان كذا قلنا أنتي تفشلين وأنتي صغيره زينا
سلطان : قالت هي لا أنا من يومي أحسن منكم وحلوه ولا أزعج بس هي كذابة إحنا شفنا صورها وهي صغيره ما هي حلوه ودايم معصبه
سلمان : كانت زي الأولاد فجر تشوفها بنت وهي لا ودايم هي وعيسى أصحاب
سلطان : أي أي
ناصر( ابتسم بخبث) : صور وين
سلطان : صور ايش
ناصر : هاجر
سلمان : بغرفتها
ناصر : تقدر تجيبهم
سلطان( ناظر لسلمان اللي يأشر لا ) : ها
ناصر( انتبه لحركه سلمان ) : انتوا ما هو تبغون تنتقمون منها
سلطان وسلمان : أي
ناصر : اجل جيبوا الصور لي وراح تشوفون كيف راح تتفشل وكذا انتقمتوا منها
سلمان ( ابتسم) : صح
ناصر : بسرعة جيبوا الصور قبل تطلع من المطبخ بس اسمعوا إذا جبتوا الصور اختفوا بمكان هي ما توصل فيه لكم
سلطان : تذبحنا
ناصر : لا تخافون بس عطوني الصور

ناصر يشوفهم يجرون لسلم يتسابقون من يجيب الصور واهو ينقل نظره من السلم لين المطبخ خايف تطلع وتكشف الصور قبل توصل له حس بالفضول يعرف عنها وهي صغيره فضول يشوفها كيف كانت وطفولتها ايش ابتسم لما شافهم ينزلون بألبوم أخذه واشر لهم يصعدون بسرعة وبدأ يفتح الصور ويناظرهم يبتسم مره ويعقد حواجبه مره ويكتم ضحكته على بعض الصور انتبه لظل قدامه يوم رفع رأسه ارتبك وسكر الألبوم ووقف

ناصر : ه ه هذاا احم
سيف ( ابتسم) : عملوها الشياطين ونفذوا التهديد
ناصر : تهديد ( ناظر للألبوم ) قصدك الصور
سيف ( يجلس واهو يأخذ الألبوم منه) : أي حلفوا أن ينشرون صورها عندك عشان كذا أخذت الألبوم بغرفتها بس كيف عرفوا مكانه ( اشر له جنبه) اجلس بنشوف الصور وبعلمك عن زوجتك وطفولتها
ناصر( ابتسم وجلس جنبه) : أبغى اكتشف حياتها ماضيها حاضرها أبغى اكشف طفولتها مراهقتها ونضوجها بحس أني قريب منها
سيف ( حط يده على الألبوم) : قبل أعلمك عنها بسألك شيء تجاوبني بصراحة
ناصر : تفضل
سيف : تحبها
ناصر ( ابتسم بخجل) : بكون صريح معك قبل لا أشوف بنتك حبيتها من اللي سمعت عنها ولما شفتها ما هو حبيتها عشقتها وصدقني يا عمي هاجر بقلبي لا تفكر أني بضرها هي حبيبتي
سيف ( ابتسم بخبث) : ما تستحي تقول حبيبتي قدامي
ناصر ( يعدل شماغه وابتسم) : أنت عرفتني جريء قبل لا اخذ بنتك تبغى أصير مؤدب واقلل من جرأتي يوم أخذتها لا والله هي حبيبتي وقلبي وحياتي تطمن هي ( اشر لقلبه) ملكته
سيف : نشوف بعد ما تشوف حقيقة بنتي تغير رأيك وتمسك ثوبك وتهرب تقول مزوجيني ولد
ناصر : ليه
سيف ( يفتح الألبوم ) : تناظر صورها وتشوف كيف كانت ولد على فكره كانت تلبس شماغي مرات وجزمتي وتقول أنا سيف على كثر ما تمنيت يكون لي ولد كانت هي تعويض لي وسبحان الله يغير ولا يتغير
ناصر : بقول لك ترى صراحة بسرق صور
سيف : تسرق
ناصر : أي أنا ما أخذت صور يوم ملكتي معها بسبب مرضي عشان كذا ( اشر للألبوم) تعطيني صور لها تبقى معاي
سيف : تبشر قبل لا تجي وتكشفنا خلنا نكتشف حياتها وطفولتها

كانت متعه لناصر واهو يسمع سوالف سيف عن هاجر وعن صورها ولكل صوره حدث وحادثه ولكل صوره موقف يضحك كثير من سوالف وحركات سيف عنها وكل شوي يخبون الألبوم ورى الكرسي إذا حسوا أن هاجر تقرب لهم وهاجر تعقد حواجبها على أشكالهم ولا شكل ناصر اللي كان يطلبها تجلس معه والحين كأن يبغاها تروح وأبوها اللي دايم تكشف ارتباكه وان ورآه أن وكل ما سألته ايش فيك يقول لا بس تعرفين أول مره ناصر يحضر وأحاول أني أكون ثقيل معه طلع ناصر من عندهم مبسوط كثير اكتشف أشياء كثيرة عنها وعن عائلتها واستمتع كثير مع أمها وأبوها وحتى سلطان وسلمان اللي نزلوا بعد فتره وطمنهم أن ما عرفت شيء ولعبوا معه وحبوه وحبهم استأذن على الساعة 10 مساء واتجه للبيت يبغى يختلي بصورها الطفوليه الحلوة

--------------

في بيت مشاري ..

منى نازله من السلم وهي تشوفه جالسه على لابتوبه قربت وجلست جنبه وهي تبوس خده

مشاري : تأخرتي
منى( تضم زنده وهي تسند رأسها على كتفه) : تعبت لي ناموا
مشاري : قلت لك أخذهم عنك رفضتي
منى ( تناظر الشاشه) : أنت ترجع تعبان من المستشفى من تكلم
مشاري : أبوي يسلم عليك
منى : كيفهم وكيف رغد
مشاري : بخير ورغد بدت تستجيب للعلاج
منى : هذا بفضل الله ثم وجود سليمان
مشاري : وجود سليمان ساعد كثير
منى : بيظل عندهم ولا بيرجع
مشاري : بيرجع بكره لان إجازته خلصت
منى : يا فرحت عذاري ليتني عرفت بدري كان اتصلت فيها
مشاري ( يسكر لابتوبه ويناظرها) : ايش يعني
منى : كنت برفع ضغطها اعرف أن بتجهز لحضوره له فتره ما تشوفه سافر بعثه طبية ورجع ما لحق يجلس سافر لرغد
مشاري : ايش رأيك أسافر لهم ولما ارجع تجهزين لحضوري
منى : أنا أتجهز لحضورك وأنت هنا بس تسافر لوحدك لا
مشاري : كيف يعني أخذك معاي طيب وطلال وملاك
منى : طلال بيكون عند أمي وملاك عند سمر
مشاري : سمر ليه
منى : من أخذتها أخر مره وهي تقول عبدالرحمن يقول متى يزعلون من بعض وتجيبينها مره ثانيه لنا
مشاري : فال الله ولا فاله يهب يا وجهه ههههههههههههههههههههههه
منى ( تبتسم) : زعلني
مشاري( ابتعد شوي وعقد حواجبه) : ايش
منى ( تناظر له ) : زعلني
مشاري ( يلمس جبينها) : مريضه أنتي تبغين ازعلك
منى : أي ليه كل مره تزعلني بكيفك واليوم يوم طلبتك مستغرب ( وقفت وابتعدت وهي مبوزه) والله حاله
مشاري( نزل الابتوب وقرب لها) : طيب فهميني ايش سالفه زعل
منى ( ألتفتت له) : أي سالفه اخلق سالفه كذا
مشاري : اخلق سالفه
منى : أي
مشاري : طيب امممم أنتي مهمله وفضويه ولا تهتمين لي ليه كذا
منى : لا ما تزعل ( مدت لسانها له وابتسمت) اعرف أني فضويه وما اهتم لك لأنك طماع تبغى كل شيء وقتي وأنا لك
مشاري ( ابتسم) : أكيد
منى ( تمسك يده وبرجاء) : بليز بليز مشمش أبغى كذا شيء قوي يخليني ازعل ابكي انهار وأطيح على صدرك ابكي
مشاري : ايش رأيك أعطيك كف وتبكين بلا زعل ولا شيء
منى : لا
مشاري : طيب دامك فتحتي سيره هذي عندي سر مخبيه عنك
منى : سر
مشاري ( يجلس ) : أي وصراحة لي فتره أبغى افتح الموضوع معك بس متردد خصوصا أني ما أبغى ازعلك
منى : خير
مشاري : كل شاب يمر بمرحله مراهقة صح
منى : أي
مشاري : وأنا مريت بمرحله هذي كلمت بنات كثير وتعرفت على كثير بس ولا وحده ملكة قلبي
منى ( تبتسم وتجلس) : أكيد قلبك لي
مشاري ( ناظر لها) : ولها قلبي مقسوم نصفين نصف لمراهقتي ونصف لك
منى : فهمني أكثر
مشاري : نصف قلبي للي حبيتها بمراهقتي أول حب عرفته منها وأحلى أحلام عشتها بقربها طبعا كل هذا بخيالي
منى : أنت صادق ولا بس تضحك
مشاري : لا والله أنا صدق أحب وحده ملكت قلبي ولا اقدر أنساها مع أنها تزوجت بس ما قدرت أنسى كنت أروح اجلس عند مدرستها وأشوفها تطلع أحس بالحزن إذا ما شفتها وأموت من الهم إذا ما لمحتها كبر حبي لها وكبر شوقي كل ساعة لها عرفت بيتهم وتابعتها طلعاتها دخلاتها
منى : لهذي الدرجة
مشاري : أي لدرجه أن دخلت المستشفى واستغليت الفرصة رحت لها وجلست معها وحكينا و سهرنا ولا رقيب ولا حسيب حتى زوجها ما عرف
منى ( بصدمه) : زوجها يعني تشوفها وتجلس معها وتسهر
مشاري : وقبل الفجر أودعها واطلع وأنا مشتاق لها واعد الوقت يمر عشان الليل يجي وارجع اسهر معها تصدقين يا منى حللت الحرام لأن حرموني منها كلمت أمي وأبوي عنها رفضوا وصرت استغل الفرص واجلس معها
منى : والحين
مشاري : أبغى حبيبة المراهقة حياتي كلها لها ابغاها
منى : مشاري خلاص هونت ما أبغى ازعل
مشاري : لا لا ما تزعل هذي هذا سر وجاء الوقت اكشفه
منى : طيب بنام
مشاري ( مسك يدها ) : لا تروحين أبغى أقول لك أني أفكر فيها بس المشكلة هي متزوجه
منى : بليز مشاري لا تسولف عنها
مشاري ( وقف قدامها) : منى أموت فيها وأغار لما أفكر أن زوجها معها سمعت أن عندها عيال
منى : من
مشاري : حبيبتي المراهقة
منى : وأنا
مشاري : أنتي زوجتي
منى : هي وين
مشاري : مع زوجها وهذا أكثر شيء يقهرني لما أتخيلها ماسك يدها كذا ( مسك يد منى ) ولا يوم يبوس يدها ( باس يدها وقربها له) ويضمها اااااخ
منى ( أبعدته عنها ) : أنت صح تضحك ما فيه حبيبه غيري صح
مشاري : لا والله أنا أتكلم صدق حبيبة مراهقتي ما هو خياليه ولا نسج خيال حتى كنت أتكلم مع سهام عنها وقبل يومين سألتني عنها
منى : سألتك سهام عنها
مشاري : أي والله قالت لي كيف مراهقتك قلت بخير سألتني تحبها قلت أحبها من عرفتها أحبها لين يتوفاني القبر أحبها من لمحتها أحبها حتى وهي متزوجة
منى ( نزلت نظرها ) : حتى وهي متزوجة وهي تعرف عنك
مشاري : أي وعلى فكره هي تبادلني الحب إلا تموت فيني
منى ( بسرعة ناظرت له ودمعة عينها) : وهي متزوجة تحبك ما نستك
مشاري : ما نستني أنا متزوج وهي متزوجة بس هذا ما قلل من حبنا لبعض وتصدقين مرات اتصل بسهام أقول زوريها تطمني عليها ولما سهام تتأخر عن زيارتها ازعل من سهام وتراضيني وتحلف تروح لها حتى توصلني أخبارها
منى : أنا قلت أبغى ازعل ( نزلت دمعتها) بس ما قلت أبغى أموت
مشاري : بسم الله عليك ليه تقولين كذا
منى : أنت تقول تحبها وما نسيتها حتى وهي متزوجة وأنت متزوج طيب ليه تقول تحبني
مشاري : لأني احبك
منى : وهي
مشاري ( ابتسم) : وأحبها
منى ( ابتعدت عنه وهي تبعد أيديه) : طيب
مشاري ( يشوفها تصعد السلم) : حبيبتي
منى ( ناظرت له ودموعها تنزل) : لا تقول حبيبتي قول لها هي ما هو أنا
مشاري ( كتف أيديه وابتسم) : إلا أنتي حبيبتي
منى ( ألتفت له وهي توقف على السلم) : كيف تحبها وتقول تحبني أصلا كيف تهمس لي بحبك وكيف تقرب لي وتضمني وتعشقني وفي أنثى ثانيه تملك جزء من قلبك
مشاري : مراهقتي
منى : مشاري سر هذا له كم سنه
مشاري : من 10 سنوات
منى : 10 سنوات متحمل حبها
مشاري : أكيد متحمل ( مشى لها ووقف قدامها بأخر سلم) لان صبري كان فيه فايده بعد حب 10 سنوات من كان هي عمرها 15 سنه وأنا عمري 19 سنه صارت هي زوجتي وأم بنتي وحياتي ومراهقتي وشبابي وشيبتي بعد
منى : هي متزوجة كيف صارت زوجتك
مشاري : ههههههههههههههههههههه ( مسك خشمها ) ما هو أنتي مراهقتي وحبيبتي
منى : مشاري ترى جننتني هي ولا أنا
مشاري : هي وأنتي واحد ( بغفله منها شالها بين أيديه ) بقول لك يا طويلة العمر أنا احبك أنتي شفتك مع سهام مره وعرفت اسمك وصرتي حبي وحياتي ودنيتي
منى : يعني اللي تتكلم عنها ومسميها مراهقتك أنا
مشاري : أي
منى : وايش سالفة المستشفى متى زرتني وسولفت معي
مشاري ( يصعد السلم خطوه خطوه واهو شايلها) : لما كنت بغيبوبه عشانك تخطيت كل الحدود حللت المحرم لدخولي عليك وشوفتك بدون غطاء كنت اسولف معك كل ليله واضحك ويدك بيدي ما تفارقها إلا لما يطلع الصبح وأروح أصلي
منى : ليه ما قلت لي عن حبك سهام كانت صاحبتي ليه سكت
مشاري : قالوا روح ادرس الطب وهي لك و وصل لي خبر زواجك وكنت بموت وصبرت والكل يقول تزوج وأقول ما أبغى غيرها حتى لو على ذمت رجال ما أبغى أخونها وأتزوج
منى : كل هذا لي
مشاري : فوق ما تتصورين اهمس بأسمك كل ما طرى طيفك واحلم فيك كل ما نمت ويوم تطلقتي تصدقين أني قمت ارقص من تزوجنا كنت أتمنى بيوم اسولف لك واحكي عن حبي لك تمنيت تسأليني تحبني وأنا بدوري بسرد عليك عشقي لك من المراهقة لين تغيرك لأنثى مكتمله وجميله
منى ( ابتسم) : والله
مشاري : مو مصدقه اتصل لك على سهام
منى : سهام ما تبغانا عادل يكفيها
مشاري ( همس لها بخبث) : وأنا ما أبغى سهام منى تكفيني
منى ( ابتسمت بحياء) : طيب كمل لي قصه حبك لي
مشاري ( ابتسم ) : بكمل لك قصتنا بس ما هو هنا داخل
منى : صارت ولا روميو وجولييت هههههههههههههههههههههههههههههههههه
مشاري : يخسون عند قصة حبي

گيف آنـآ مآ آذوٍ ٍب دآمـه معـآيً
ً اسمعه وأسهر
...[ معـه لآخـر دروبـے
كل مـا قـال السهـر دربً ً الغوايـة..
قلت كلـه مـטּ عيونـك هبّلـوا بـے

مشاري غمز لها وبعدها اضحكوا مع بعض وكانت ليله حلوه ومنى حلفت ما تطلب يزعلها لان زعلها هالمره كان على قصة حبه لها كيف لو كانت قصه حب لامرأة أخرى كان ممكن تخرب حياتها بسبب تهورها
--------------------
في بيت أهل هديل ...

تمشي بحديقة البيت الخلفية بيدها كوب نسكافيه ومعها جوالها ما نامت تفكر بكلام أمها وعمها أمس جلست على الكرسي وحطت جوالها على الطاولة

هديل : ياربي ايش أسوي أوافق ولا ارفض ( شافت جوالها يضوي رفعته ) ألو وينك تأخرتي
هاجر( معصبه) : اسكتي وربي رفع ضغطي
هديل : ايش سوى قلتي لي بتكلمينه وبعدين تتصلين علي صار لك نص ساعة
هاجر : يقهر وربي
هديل : رفض
هاجر : ينكر يقول ما هو عندي
هديل : يمكن يكذبون سلطان وسلمان
هاجر( بعصبيه) : إلا صدق حتى أبوي قال لي صدق أنا خبله كيف ما انتبهت
هديل : وين حطيتيه
هاجر : يا بنت والله رفعه فوق الدولاب يعني ما احد يشوفه بس كيف عرفوا ووصلوا له وربي بذبحهم اااااااااااااااخ يا قهر
هديل : تستاهلين هذا من اللي تسوينه فيهم هههههههههههههه
هاجر : لا للحين ما سويت شيء النوم اللي هو النوم جافاني من الحره اللي بكبدي
هديل : طيب كم صوره
هاجر : 5 والمشكلة أبوي يسولف له عن بطولاتي
هديل : ههههههههههههههههههههههههههههههههه
هاجر : ويتفنن بسوالفه عني
هديل : أحسن كنت أقول بشوف صورك وأنتي صغيره ترفضين شوفي ناصر قدر وأخذهم
هاجر : والله بموت أرسل له أقول أبغى صوري يقول اتصلي أقول لا أبغى صوري بس يقول ما راح أرد عليك لين تتصلين واتصلت وليتني ما اتصل طايح غزل وكلام وأنا ميته من الحياء
هديل ( بخبث تبتسم) : ايش قال
هاجر : قولي ايش ما قال ( بحياء ابتسمت) حمار حتى يقول حبيبتي لا تتخيلين من قلت غرفتي سكت والله ما يستحي بعد يقول لي قليل أدب اجل لو أقول لك وأنتي معاي ايش بتقولين
هديل :جريء ههههههههههههههههههههههههههههههههه
هاجر : ههههههههههههه
هديل : يعني الصور راحت عليك
هاجر : أجيبها أجيبها وربي هدوله لما اكتشفت غياب الألبوم دخلت على سلمان وسلطان وأنا شايله العصايه وحلفت لو ما طلعوه اذبحهم قدروا يهربون مني ويحتمون في أبوي اللي صدمني وقال الألبوم بالصالة تحت مثل المجنونه اجري وأخذه وأنا أضمه وأقول الحمد لله ولا استوعبت أن بالصالة إلا بعد دقايق وافتحه وأنا منهبله الصور فين واجري لبابا اللي رمى القنبلة بوجهي وقال رجلك أخذهم
هديل : يا ليتني عندك أشوف وجهك ههههههههههههههههههههههه
هاجر : لو كنت معاي كان كرهتي نفسك عصبت وشوي وابكي وأنا أتذكر الصور اللي معه وأقول لبابا كيف تسوي فيني كذا قالي ليه ذابحك أنا ولا ضاربك وقالي رجلك عرف عن بطولاتك الطفوليه هنا حسيت كأن مويه بارده فوق راسي
هديل : عاد أنتي ما قصرتي وأنتي صغيره حتى اسمك ما هو هاجر هجير ولبسك حدث ولا حرج
هاجر : كيف عرفتي وأنا ما أعرفك من طفولتي من اللي خايني وقايل لك
هديل : البركه في فجر وود وخاله خلود
هاجر : ايش هالعائله الخوانه ناس تطلع فضايحي بس
هديل : ههههههههههههههههههههههههههههههه
هاجر : اضحكي جعل ربي يحطك بموقف مثل موقفي
هديل : تحلمين ما عندي أخوان حاقدين علي مثلك ههههههههههههههههههههه
هاجر : هذولا بخليهم لعيد الضحية بقصبهم
هديل : مجرمه هههههههههههههههه
هاجر : اجرام اللي سووه والبلا ناصر بقوه عين يأخذ صوري قال ايش ما عندي صور لها يمه نذل
هديل : ههههههههههههههههههه طيب أمانه ايش سويتي
هاجر : قلت لك أرسلت عليه رسالة كتبت فيها

(( السلام عليكم لو سمحت ناصر أبغى صوري اللي عندك ))

ناصر منسدح على سريره وسمع نغمه جواله فتح الرسالة وقام يضحك وتمنى يكون بهذا الوقت عندها بس يشوف وجها كيف لما عرفت أن اخذ الصور وايش ردت فعلها

ناصر : هين اتصال بخلانه علي أعلمك ( كتب رسالة لها ) يا ويلي على صوتها والبحه

(( إذا تبغين صور اتصلي ما هو رسالة ))

هاجر ( بأسهزاء) : فاضي وأنا ميته قهر ( كتبت رسالة) عدي هالليله على خير يارب

(( ما أبغى اتصل أبغى صوري ))

ناصر ( استلم الرسالة) : عنيده بس هين ( تعدل وحط المخدة خلف ظهره وكتب لها ) إلا اليوم أنام على صوتك

(( يا تتصلين يا بكره اخلي ليالي تاخذ الصور وتوريهم بنات عمامي ))

هاجر( تنتظر الرد وفتحت الرسالة شهقت ) : حمااااااااااار ( اتصلت عليه ) أبغى صوري
ناصر( عض شفته وابتسم) : مساء الورد
هاجر : صوري
ناصر : نازل عليك جني اسمه صور
هاجر : ليه تاخذهم
ناصر( يستهبل) : ايش
هاجر ( بعصبيه) : الصووووووور
ناصر : صور من
هاجر( صرت على ضروسها) : صور أمي
ناصر ( مسك ضحكته) : كذابه ما أخذت صور أمك
هاجر : نااااااااااااااصر
ناصر( بحب وهمس خبيث) : عيونه وقلبه وكله لك اااااخ يا اسمي يا حلوه عسل بفمك
هاجر( استحت) : لو سمحت ليه تاخذ صوري ولا تقول لي
ناصر : لو أخذك كلك محد يقول لي ليه ( زادت ابتسامته ) لو أخذك بحضني محد يقول ليه ( يتخيل شكلها واهو يسمع صوت تنفسها ) لو أبو
هاجر( قاطعته وهي ميته خجل) : بس بسسسسس وين جالس
ناصر : بغرفتي ليه
هاجر : ........................
ناصر ( بخبث همس) : حبيبتي لا تتخيلين من قلت غرفتي سكت
هاجر( شهقت ) : دوووووووب
ناصر : ههههههههههههههههههههههه
هاجر : ضحكت من سرك قليل الأدب
ناصر : قليل أدب يوم قلت غرفتي اجل لو أقول لك وأنتي معاي ايش بتقولين أنا بقول لك ايش بسوي

أحــب منـہ صح لآقآلهآ .. صح ..
حتـى خطـا لا قالهـا / شكلهـا غـيـر ..

وأحـب حـتــى الآه / والأوف / والأح ..
شلون لو يضحگ ../ أجل وش يبيْ يصير ..

وأحــب حـتـى لابـخـل / أو بـ۶ــد شـح ..
شلـون لـو يـ۶ـطـي كـذا دون تفكيـر ..

وأحــب حـتـى همـسـہ / وصـوتـه الـبح ..
المخملي / ناي الطرب / والـ۶ـصافير ..

أ۶ـشـق تفاصيلـہ ../ أحبّـہ ... كــذا صح
يمسي ۶ـلى خيرٍ / ويصبـح ۶ـلـى خيـر ..!!

استحت كثير منه ومن كلامه ولا تحملت و سكرت هاجر الجوال بوجهه واهو رجع اتصل ولا من مجيب وأرسل لها رسايل يستفزها ترد بس هي رفضت بسبب أسلوبه الجريء

هديل : بوجهه ههههههههههههههههه
هاجر : أي والله بعدها أرسل لي يقول خليني أكمل إذا أنا وأنتي معاي بغرفتي
هديل : بعد بيكمل والله ما يستحي ههههههههههههههههههه
هاجر( عضت على شفتها بخجل) : حمار
هديل : طيب الصور عنده يعني احلمي فيهم
هاجر : كأنك قريتي المسج ههههههههههههههههههه
هديل : ما فهمت
هاجر : أرسل لي لما عجز عني قال احلمي فيهم
هديل : وربي نذل
هاجر : النذل رجلك
هديل : تدافعين عنه ههههههههههههههههه
هاجر ( تبتسم) : حبيبي أكيد أدافع عنه
هديل : وأنتي نذله بعد هههههههههههههههههههههه
هاجر : النذله أنتي ورجلك بسم الله علي وعلى نصوري
هديل : نصوري ووع
هاجر : أي صدق أنتي قلتي اتصلي علي ابغاك في موضوع خير
هديل : أي أبغى رأيك بموضوع حساس
هاجر : اللي هو
هديل : أنا انخطبت
هاجر : احلفيييييييي
هديل ( تبتسم بحياء ) : ما تصدقين من
هاجر : اصدميني
هديل : امسكي اعصابك
هاجر : خلصي لعبتي بأعصابي
هديل : سامي رجع يخطبني
هاجر ( شهقت بصدمه) : سااااااااااااااااامي
هديل : أنتي عارفه لولا حركه عليان كان زوجي سامي ألحين بس نذله طعني وفرقني عنه
هاجر : اها أنتي حالك تغير بعد شوفته طاح قلبك واهو ملكه هههههههههههههههه
هديل ( تبتسم) : أي والله
هاجر : طلبك من نفسه
هديل : أي راح لعمي بالشركة الصبح وطلبني وقال أنا شاريها للحين وما أبغى غيرها وعلى الغداء عمي كلمني بالموضوع وقال فكري
هاجر : وأنتي محتاره
هديل : أي
هاجر ( بعصبيه) : يا حمااااااااااااااااااااااااااااااره
هديل ( ارتاعت ) : بسم الله علامك
هاجر ( بعصبيه) : تعرفين لو أني عنك كان ذبحتك وحطيت حرتي من ناصر فيك اجل محتاره الرجال شاريك لازم تفرحين ترقصين اجل سامي يحبك ومحتاره
هديل : ليه معصبه طيب
هاجر : لأنك خبله يا بنتي تحمدين ربك أن باقي عليك ولا قال مثل باقي الحيوانات دام خلعت ولد عمها ما عندها مروه ولا هي كفو مع أنهم صدوا عن فعله ولا أن أنمسك بقضيه شرف وقضيه مخدرات وبينقع بالسجن لين يخيس
هديل : بيني وبينك يا هاجر ولا فكرت واحد بالمئه أن يرجع يطلبني شيء صدمني
هاجر : وافقي يا هديل سامي والنعم فيه
هديل : أخاف أن جاء يطلبني وأهله ما يعرفون عشان شافني تعلق فيني
هاجر : خوف وأخاف وخفت ايش هذا لمتى متردده يعني هو بزر جاء لوحده أكيد أن خبر أهله بعدين أنتي ايش دخلك بأهله وافقوا ولا رفضوا المهم هو يبغاك قومي صلي صلاة استخاره وشوفي ربك ايش يقسم لك بتعرفين نصيبك معه ولا بدونه استخيري راح ترتاحين من التفكير والهم اللي شاغل بالك
هديل : مستحيل أني أوافق عليه وبنفس الوقت اسبب زعل بينه وبين أهله يا هاجر أنا تعبت من المشاكل تعبت من الخوف تعبت من كره الناس تعبت من كلامهم ما أتحمل أكثر أبغى استقر أبغى أكون حياتي أبغى الناس تعتني فيني ما هو أنا اعتني فيهم ارمي حمولي على احد يشيلهم وألقى حضن يحتويني بخوفي يطمني وبفرحي يستقبلني ولما ابكي يواسيني ولما افرح يهنيني
هاجر : هذا سامي فتح لك أيديه وراضي فيك بعيوبك ومميزاتك مع أني بدعي له الله يصبره
هديل : حماره يعني مخففه عني
هاجر : من كل قلبي أقول صدق هههههههههههههههه
هديل ( تبتسم) : الله يعين ناصر عليك
هاجر : يا حماره لا تذكريني منقهره منه
هديل : شوفي كلميه بأسلوب حلو يمكن يرجعهم لك
هاجر : تضنين
هديل : حبيبتي هذا ما هو عيسى ولد عمتك تتهاوشين معه ولا عمك عبدالرحمن ولا أبوك تزعلين ويراضيك هذا زوجك بكلمه تكسبينه وبكلمه تخسرينه بكلامك وأسلوبك يكون زي الطفل وبحلاوه لسانك ودلعك تشكلينه على كيفك
هاجر : يا مجنونه كيف تعرفين كل هذا
هديل : من خواتي كل وحده تسولف على الثانية وأنا أتعلم للمستقبل
هاجر وهديل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

سكروا الجوال وقامت هديل تصلي صلاة استخاره عسى أن ترتاح نفسها وتستطيع الاختيار أما بالقبول أو الرفض وهاجر المحتارة تتصل عليه أو تحط رأسها وتنام متردده وخجله من أسلوبه الجريء معها بعكس خجلها من كلامه ما تقدر تجاريه بكلامه الحلو و تخاف أن تقول كلمه تغضبه هي معروفه باللسان السليط والتهور المعهود ففضلت النوم على الاتصال و تخلي الأمر بيد أبوها يرجع الصور هو السبب ويتحمل غضبها وعتابها أغلقت الجوال ونامت وهي تردد الأذكار

-------------------------------

يوم جديد بحياة أبطالي ..

دخل شركة أبوه واهو واضح التعب على وجهه سلم على السكرتير وسأله احد عن الوالد قال لا ما عنده احد طلب منه فيصل قهوة ساده عشان يصحصح دخل بعد ما سمح له والده

الأب ( استغرب شكله) : بسم الله فيصل ايش فيك
فيصل ( شماغه على كتفه) : السلام عليكم
الأب ( يوقف ويقرب له) : وعليكم السلام ايش حصل
فيصل ( باس رأسه) : أبدا كنت بمهمه والحين خلصت
الأب ( يناظر ساعته) : الساعة 9 الصباح ايش هالمهمه اللي مستمره من أمس لليوم
فيصل ( يجلس ) : داهمنا استراحة يكفيك الشر يا يبه يحصل فيها أسوء الحرام
الأب : يكفينا الشر عشان كذا قلت لعهد عندك استلام
فيصل : كذبت عليها
الأب : كيف
فيصل : اسمع يا يبه بس ما أبغى احد يعرف غيرك بالسالفه
الأب : خير ( سمع ضرب الباب) ادخل
الفراش : السلام عليكم
فيصل والأب : وعليكم السلام
الفراش( يحط القهوة قدام فيصل) : تأمر حاجه تانيه يا بيه
الأب : مصطفى بلغ السكرتير ما يدخل احد علي ولا يحول لي أي اتصال
الفراش : حازر
فيصل ( يشرب قهوة ) : كنت محتاجها زين ما غفيت وأنا أسوق
الأب : ليه جيت لهنا عشان تقول لي عن المداهمه كان رحت البيت وارتحت
فيصل : جيت عشان موضوع أهم من المداهمه ولكن له علاقه فيها
الأب : تكلم
فيصل : أنت تعرف فواز وايش حصل له من تغير واللي محد فاهمه ولا هم راضي يتكلم
الأب : أي
فيصل : الفواز والمداهمه هم واحد مرتبطين ببعض
الأب : كيف
فيصل : اللي حصل أن أمس فكيت لغز فواز وعرفت ايش مغيره من أكثر من شهر فواز كان يتعرض لتحرش من جار له
الأب ( بصدمه) : ايييييييش
فيصل : أي الشقة اللي قدام شقة عمتي أم فواز كان يسكنها أبو محمد تعرفه منصور محمد الـ..
الأب : أي
فيصل : أبو محمد رجال ما يخاف الله إنسان يخالف أمر الله
الأب : فهمني أكثر يسرق راعي خمر مخدرات
فيصل : أسوء كثير يا يبه رجال عنده استراحة بس عشان يسوي فيها الحرام ويحث على الحرام خمر مخدرات و بنات و رجال حتى أطفال
الأب : أعوذ بالله أطفال
فيصل : أي يا يبه أطفال محد لهم لا والي ولا أهل مالهم غير رب العالمين وطاحوا بيد إنسان أعوذ بالله يرميهم لمن يدفع سعر أعلى
الأب : وفواز
فيصل : فواز شافه أبو محمد ولا قدر ينساه وأنت عارف ما شاء الله فواز جميل بشكل خطير بشكل ملفت ولان نفس الخبيثه لابو محمد سولت له أن يضمه لفئه النجسه من الناس
الأب : رجال اعرف أن يصلي ويصوم كيف يقدر يسوي كذا
فيصل : رجال يأخذ الصلاة والصوم ستر عن أفعاله عشان محد يشك فيه لو 1% يا يبه هالانسان نجس قذر ارتكب أبشع الجرائم أبشع الأفعال أطفال يا يبه حرام عليه ما فكر بعياله ما تخيل حالهم أو حطهم بوضع مثل هالاطفال لا دموع ولا رجاء حنن قلبه أو خلاه يرق عليهم ما بقلبه رحمه عبد للمال ويوفر أي طلب لو يخالف شريعة الله والقانون وحق الإنسان ويرحمهم
الأب : ناسي قول الله {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِين َ* إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ }
فيصل : هو نسى عقاب الله في هالفئه الضالة قال الله سبحانه وتعالى : {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا}
الأب : بعدين
فيصل : أبو محمد كان يتعرض لفواز ويحاول يجذبه له يحاول يستولي على عقله ويخليه طوع أمره فواز كان يروح لعيال أبو محمد ويجلس معهم بس ما يرتاح لهم ولا لأبوهم وحس ببعض نظرات تخوف ومن أبو محمد اللي يجلس جنبه ويسمح لنفسه بمسح على رأس فواز أو كتوفه أو يضمه سبحان الله فواز الله ألهمه أن هالرجال ما هو طيب رغم عمره الصغير وان ما عنده أب ولا أخ يتكلم معهم ويفهمونه وينصحونه ابتعد قلبه ما ارتاح له هنا أبو محمد كان يستغل أي فرصه يشوف فواز مثلا نازل ينتظر الباص للمدرسة أو نازل يجيب لامه من البقاله شيء يتعرض له وفواز صار نفسيه سيئة يخاف منه ويتجنبه بس أبو محمد يتعرض له نسى قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، ثَلاثًا )
الأب : كان كلمنا كان كلمك أنت اقرب واحد له
فيصل : طلع الحيوان مفهمه أن صديقي واني أحبه ولا يمكن اصدق بحقه أي شيء غلط حتى لو قال لي ما أصدقه من الصغر إحنا أصحاب واهو يشوفني اسلم عليه صدق وصار يكره الجلسة معاي أو اقرب له حتى بالسلام يتحاشاني من شدة الرعب اللي مسببه لفواز فواز صار يعملها بسريره وبس يرجف من يطلع من الباب يناظر بكل مكان يخاف يطلع له
الأب : هو تعرض له يعني سوى له شيء
فيصل : على كلام فواز لا وأنا عرضته على دكتور نفسي وهم دكتور متخصص بالصم والبكم وأكدوا لي أن فواز بخير حماه الله وفكه من شر تفكير المريض لمنصور
الأب : الحمد لله وربي ارتحت ولا كان هالطفل ذنبه برقبتنا يوم ما اهتمينا
فيصل : البارح رحت اخذ عهد وسمعته يكلم صاحبه اللي مفهمني أن شيخ مسجد اسمه سعيد يبغى يقرا على فواز اللي الكل يعتقد أن صابته عين أو حسد أو سحر سبحان الله رجعت أعطيه رقمي عشان يطمني على فواز وايش يقول الشيخ عنه سمعته يكلم واحد ويقول الليلة بجيب لك قطعه كيكه دلوعي فواز وقال كلام اسمح لي يا يبه ما أدنس مسامعك فيه أنا نفسي تقرفت لدرجه حسيت بستفرغ إنسان حتى لسانه ما رحمه بأبشع الأوصاف والكلمات يكلم صديقه وكل هذا يقصد فيه فواز وصلت عهد واتصلت على فهد وأخذنا سيارته
الأب : ليه
فيصل : عشان ما يلاحظ سيارتي ويكشفني واهو ما يعرف سيارة فهد رجعنا للعمارة ننتظر متى يطلع وطلع كان معه فواز يجره زي الحيوان وفواز يبكي لو كان يقدر يتكلم كأن صرخ وقال يااااااااااااااااارب ارحمني
الأب : حسبي الله عليه وبعدين
فيصل : كنت بنزل اذبحه وأنا أشوف فواز يبكي ويحاول يهرب بس فهد قال أهدى لا تخرب كل شيء وتبعناه وأنا اتصل على المقدم حسام المسئول بالمركز وشرحت له كل شيء وان ما عندي وقت لأني أخاف على فواز أخاف أتأخر ويصير مصيره سيء ويضيعه بأفكاره القذرة جهز كل شيء وأرسل لي قوه تحت أمري أنا وبينا اتصل للعمليات المسؤوله ووصلنا وإحنا نتابع كل شيء من بعيد لين دخل منصور معه فواز الله رحمنا أن استراحته عند جبل قدرنا نراقب من فوق ما يحصل انصدمنا من اللي نشوفه وجالسين نوثقه بالادله وكاميرات المراقبة ناس من مختلف الدول والجنسيات مجتمعه في مكان موبوء مثل هذا
الأب : وفواز وين كان
فيصل : جنب منصور اللي موثق حركته بيده كان يرجف ومرعوب يشوف الكل يناظره كأن بضاعة معروضة وهو فعلا كان بضاعة معروضة للكل شفناه يعض يد منصور يهرب بعيد واهو يبكي بس كل واحد قام يتخاطفه وكأن يقول هو لي أعوذ بالله يا يبه ما تمنيت احد ينحط بموقف مثل فواز شفتهم يحملونه واهو يصرخ ولكن صوته ما تعدى قلبه وروحه والكل يضحك عليه أمرت بالمداهمه والقبض ونبهت أن منصور ما يضيع منهم لأقلب حياتهم جحيم فهد قال منصور تبعي وربي ومن خلقني ما يضيع مني ولا يهرب من تحت أيدي
الأب : كفو ولد إبراهيم وعساكم مسكتوه
فيصل : لا
الأب ( بصدمه) : افااااااااااااا
فيصل ( ابتسم بخبث) : هذي خطه
الأب : كيف
فيصل : أنا طلبت من فهد يخليه يهرب كنت أبغى اخذ حق فواز منه وفواز يشوفه خفت عليه يبقى أثرها واهو ما اخذ حقه خفت كثير يا يبه كان لازم فواز ينتقم عن الليالي اللي عيشه فيهم برعب وخوف يدفع ثمن كل دمعه نزلت منه وكل كره حمله بقلبه لي يرتد على منصور
الأب : ايش سويتوا
فيصل : فهد قدر يهربه ولما فهد مثل أن يلحقه ضربه وطاح مغمى عليه أخذه للمزرعة وأنا خلصت مهمتي بالمركز وطلبت اخذ فواز عشان أمه ووافق المقدم حسام طلعت معه للمزرعة وهناك شاف منصور كان راح ينجن حاول يهرب الخوف سيطر عليه ضميته اهديه واهو يضرب ويبكي يحاول يصرخ بس صوته ما يطلع قدرت افهمه أنا وفهد أن منصور مقبوض عليه واني جبته لهنا عشان يشوفه وياخذ حقه منه كنت أبغى يقتص منه أول وبعدها أنا اخذ ثار فواز ودموعه ودموع عمتي على ولدها ودموع عهد على حال أخوها
الأب : عساه ما قصر
فيصل : حرصت أني اسكر فم منصور عشان ما يتكلم لان فواز يفهم بلغه الشفاه فواز كان يحرك شفايفه بعصبيه صح ما فهمنا عليه صح ما سمعنا ايش يقول بس يحاول يفرغ غضبه في شيء قرب لمنصور وضربه مع أن أيديه صغيره وأنا عارف ما تأثر بجثه مثل منصور بس يمكن يحس أن دافع عن نفسه وحمى نفسه بعد الله من هالمريض تعب تعب وأغمى عليه بين أيديني شلته وعرفت أن بسبب التعب أغمى عليه حطيته على الكنبه وغطيته عرفت أن نام والحين حس بالراحة والهم اللي جثى على صدره انزاح
الأب : لا حول ولا قوة إلا بالله واللي صار
فيصل : أنا وفهد ما قصرنا معه ضربناه ضرب الكلب ما تركنا له فرصه يتنفس عطيناه درس بالحياة غير طبيعي راح يحلم فينا بصحوته وغفوته لين الصبح ما خليناه يرتاح ولا ينام وبعدها أخذناه للمركز
الأب : ما قالوا لكم شيء
فيصل : أبدا اهو ما كان يقدر يتكلم من الضرب وإحنا قلنا لهم أن هرب من فهد ولحقني عشان يبغى فواز ولما وصل لي اتصلت على ولد عمي عشان نحمي فواز وكذا تشابكنا بهوشه كبيره لازم ندافع عن نفسنا
الأب (ابتسم ) : ينخاف منكم
فيصل ( ابتسم ) : ما ينخاف منا إلا على الظالم
الأب : طيب ايش عقوبته
فيصل : يقام عليه الحد بحسب الشرع والقانون وهذا جزاء كل من يخالف الله ويتبع الحرام عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به )
الأب : وفواز وينه
فيصل : فواز وصلته لبيت عمتي ووصيته ما يقول شيء لان أمس فهمت عمتي أن فواز بينام في بيت أختي نجود بعد ما طلبني محمد واحمد وحمد أجيبه لهم وعمتي ما رفضت لأنها تحب محمد كثير فواز رفض وقال لازم أقول لامي وأنا رفضت وقلت كل إنسان له أسرار ابغاك تحفظ سرك وتحمي نفسك ما تخلي الناس تنظر لك بشفقه أو بكره يقولون هذا فواز اللي كان بيصير له هوايل ولا كان بيضيع ما أبغى احد يعرف عن اللي صار خايف عليه يكبر والناس تخليه سيره ويسولفون عنه ويشككون فيه أو أن تعرض أو حصل له شيء وحطيت لهم مراقبه خفت احد من معارف منصور يوصل له أو يخطط عليه لين ألقى حل
الأب : والحل ايش
فيصل : عشان كذا أنا جاي لك أبغى استقل ببيت خاص واخذ عمتي وفواز بجناح خاص لهم يسكنون معانا أنا وعهد
الأب : بيت لوحدك
فيصل : أي وأتمنى ما ترفض اللي صار لفواز خوفني عليه لازم يكون له بيت مستقل ولازم يحس أني ما هو زوج أخته بس أخ كبير له يلجأ له وهذا صعب لان نعيش في مكانين مختلفين وما اقدر أجيب فواز لبيتنا لان ما راح يأخذ راحته فواز داخل على فتره مراهقة وما يحل لخواتي أو حريم أخواني ما راح احد من حريه احد ضد الثاني
الأب : أمك
فيصل : عارف ما راح ترضى عشان كذا ابغاك تكلمها وتقنعها بس من غير ما هي تعرف عن اللي صار لفواز أو سبب استقلالي فواز اعرف أن أمي لا يمكن تحكي لو كانت تعرف بس هذا ما يمنع تقول تبتعد عني عشان أهل زوجتك وأنت عارف الأمهات طبعهم غيورات من حريم عيالهم حتى لو يحبونهم
الأب : خلاص خل الموضوع علي
فيصل : خلال أسبوع يا يبه تكفه أبغى البيت مؤثث وجاهز وأنا بعدها بسوي جناح بباب خارجي عشان فواز يأخذ راحته بالدخول والخروج
الأب : خلاص قوم ارتاح وأنا بتصل ألحين بمكاتب العقارات اللي اعرفها واتفق معهم
فيصل ( يوقف بتعب ويبوس رأس أبوه) : ما أنحرم اسمح لي بروح البيت
الأب ( يوقف ويمسك يده) : سواق راح يوصلك ( شافه بيتكلم ويعترض) ولا كلمه مستحيل أخليك تسوق وأنت مرهق وسيارتك بخليهم يوصلونها للبيت
فيصل : اوك مع السلامة
الأب : مع السلامة

أحْرِصً عً ، [ أمْك ّ ] ، تَرِآهُآ ثَمْينهُ
لوِ تَجًمعُ كَنِوِزِ العًرِبْ مآتآصًلً ثَمْنهُآ

طلع فيصل واهو يتمنى بس يوصل للبيت يرتاح على سريره وبقرب حبيبته والأب اتجه لمكتبه ورفع السماعة يتصل بمكتب عقارات تؤمن له بيت خلال أسبوع مهما كان سعره بس قريب من الحي الموجود فيه بيته وبيت أخوانه وأهله اتفق معهم وسكر السماعة واهو يسند رأسه على الكرسي ويفكر بهذا الزمن

الأب : يارب رحمتك فينا ايش يعلمون البشر معقولة تسول لهم أنفسهم هالافعال المنكر أفعال يرفضها الإسلام والبشر والشريعة والوقت ما عاد فيه أمان لا لبنت ولا ولد لا لصغير ولا لكبير أفعال منتشره بكل مكان بكل بلد تستنكرها الامه الاسلاميه ويرفضها العقل البشري بس النفوس الدنيئه تمشي لها وتشجعها حسبي الله عليكم من فئه ظاله يارب تحمي دولتنا والدول الاسلاميه ولا تغضب علينا يارب تقمع هالفئه وتخسف فيهم الأرض المخالفين لشريعتك وقوانينك بكل دوله نشوف مثلهم ونسمع عنهم ناس تحاول تشوه سمعت البلد بأفعال خبيثه وأعمال دنيئه بس الله يعز الإسلام والمسلمين برجال يسهرون لنصره الدين وبتر الفئات هذي عن مجتمعنا جزاك يا منصور وكل من على شاكلتك باقامة الحد عليك
////////////////////
في بيت بندر ...

بمجلس الخارجي جالسه وأمها حاضنتها وتبوس فيها وهي مستمتعه بهذا الدلال والتدلع تبتسم وتتابع عيون تراقبها ويتهدد لها بنظراته ويعض شفته فاهمته أن غيران ما يبغى احد يقرب لها غيره

مي ( تمد له لسانها وفي نفسها) : زين محد فيه غيري أنا وأنت وأمي اللي ما هي منتبهه لي ولا هي فاهمه نظرات يمه يمه يالغيره هذي أمي ههههههههههههههههه
عبدالله ( في نفسه ) : اااااخ منك أغار عليك لا تبوسك ولا تقرب لك يالدلوعه تبغين أموت قهر
الأم : وحشتيني
مي : وأنتي أكثر يمه بندر وين
الأم : بالشغل نسيتي
مي : نسيت والله طيب قلتي لميثه وخوله أني اليوم بجيكم
الأم : أي وهم بالطريق
مي : بروح اسلم على الجوهره واجلس معها
عبدالله : اجلسي
مي ( تكتم ضحكتها وتناظر له) : ليه زوجة اخوي لوحدها
عبدالله ( انتبه لنظرات أمها وبتبرير ) : قهويني من يقهويني أكيد ما هو عمتي بتتعب
الأم ( ابتسمت) : عادي يا ولدي اقهويك
مي : أمي تقول عادي
الأم ( ناظرت مي وقرصتها بفخذها) : ووجع زين
مي ( توجعت ) : ااااح يمه
الأم ( بهمس لها) : تعاندين وأنتي تعرفين أن الجوهره نايمه
مي ( نزلت رأسها وتبتسم) : نسيت
الأم ( توقف) : بشوف الأكل وبرجع لكم
مي ( كانت بتقوم) : يمـ.
عبدالله ( مسك يدها قبل تطلع واهو يشوف عمته تطلع) : بتروحين تشوفين زوجة أخوك
مي ( تبتسم) : مسكينة
عبدالله : ما هو محذرك ما تبعدين واني ما أتحمل فراقك تبغين تروحين داخل وأنا اجلس هنا
مي : توبه والله هههههههههههههههه
عبدالله : توبه ها ( مسك يدها) اعضها
مي ( بخوف) : لا لا
عبدالله : إلا بعضها عشان ما تنسين اللي أوصيك فيه
مي ( تنطط وتحاول تسحب يدها) : بليززز وربي توبه هههههههههههه
عبدالله ( ابتسم وقلد صوتها) : بليز وربي توبه أكيد تتوبين
مي : أي وأنت بعد توب عن نظراتك ترى استحي حتى وأمي جالسه ما تتوب ( عضت شفتها بخجل) توب
عبدالله ( ضمها له بحب همس لها) : كيف عنك أتوب والقلب حضرتك تملكه .. بتوب عن كل الذنوب وذنب حبك حشى ما اتركه
مي : طيب لا تنسى أنا بيت أهلي يعني هالامور بيني وبينك والله أخاف احد يدخل خصوصا بندر ايش يفكني منه عاد ينشرها عبووود
عبدالله ( ما تحرك وابتسم أكثر) : بيني و بينك شي ما هو مع الناس...شي و لكن بس بينك و بيني
لا هي مشاعر تنوصف ولا هي احساس...لكنها اصدق من النبض فيني.....
هدا هو الغلا اللي ماله قياس.. وحدة قياساته غلاك و حنيني
مي ( احتارت كيف تبعده ارتفعت على أصابع رجليها وهمست له بخجل) : حبيبي أنت بليز أتركني
عبدالله ( تنهد بحب وأبعدها شوي عنه ) : ترى كلمه حبيبي تخليني أنسى الدنيا والناس وأقول لك

اعـذب كـلام الحـب كلمـه أحـبـك
لاقلتها لي ياهوى النفس باحسـاس
وارق كلـمـه ياحبيـبـي بقلـبـك
أنسى بها نفسي على طول والنـاس
احـب تنطقهـا الـى جيـت جنـبـك
اربع حروف عطرها فـوق الانفـاس
ينتابنـي منهـا شـعـور بقـربـك
حروفها عقـد ومنظـوم مـن مـاس
أسلوبك اللي شدنـي فـوق دربـك
يطرد عن أيامي معك نظره اليأس
ياخـف دمـك قلبـي الـلـي يحـبـك
فيك الحلى يا فاتني مالـه قيـاس
من صادق إحساسـي أحبـك وأحبـك
من حافة اقدامي الى هامة الرأس

مي ( تبوس خده وتبتعد) : فديت الإحساس وراعيه
عبدالله ( ناظر ساعته وابتسم ) : مي تأخرنا يالله نمشي
مي ( تتجه للباب ) : عيار ما صار لنا 10 دقايق هههههههههههههه
عبدالله : وين رايحه تتركيني لوحدي
مي : بنادي أمي لك وأنا بشوف خالتي وأختي أكيد وصلوا و أنت ما منك أمان أبقى لوحدي معك
عبدالله ( غمز لها بخبث) : الأمان بقربي تعالي
مي : أبدا ههههههههههههههههه
عبدالله : اجل بطلع أنا
مي ( توقف) : وين
عبدالله ( يتجه للباب ويوقف جنبها) : بروح لسلطان بالشركة اخذ أوراق منه
مي : والغداء
عبدالله : بدري عليه وبندر بالشغل يعني بيطلع على الساعة 1 الظهر ايش يجلسني هنا
مي : اجلس معي
عبدالله ( يقربها له ويبتسم) : اجلس معك بس ما هو هنا ( غمز لها) هناك
مي ( استحت ) : أنت علامك اليوم كذا يعني امممممم كلماتك أسلوبك مضيع عقلك اليوم
عبدالله : ما هو مني منك
مي ( تأشر لنفسها بتعجب) : أنا
عبدالله : أي أنتي من أشوفك أنسى الدنيا تصدقين أني حسيت أني بشر وأحس من عرفتك كيف أوصف لك ندمان على ضياع حياتي قبل ندمان ما عرفتك من الصغر لو الزمن يرجع وعمي احمد ما مات كان قلت له تعرف على عيالك قرب لهم عشان أنا اقرب وأكون قريب لك وأول من يبدأ حياته معك وأنتي أول من ابدأ حياتي معها
مي : ليت الزمن يرجع لأبديك على كل خلق الله لارفض كل الناس واشتري قربك ما رضيت بغيرك ولا ارتجيت غير ودك غيرت حياتي وصارت الضحكة لي عنوان اخجل من كلامك ونظراتك حسستني أني أنثى بكل معنى الكلمة بعد ما سلبوني إحساسي وشعوري وكياني
عبدالله ( ضم أيديها بين أيديه وباسهم ) : طلبتك يا مي طلبتك يا طفلتي لا ترديني
مي ( تبتسم) : لو تطلب الروح تجري لك خاضعه لو تطلب العيون تنقلع لجلك لو تطلب الدم فداك كل قطره منه لو تطلب مي تقول أنا كلي لك أمرني يا عيون مي
عبدالله : حلليه حلليه يا مي وخليه يرتاح وأنا ارتاح ما أبغى احد يشيل عليك ولا احد يتكلم عنك خليه لربه اتركيه كله بحساب وعقاب كله بثواب وذنوب طيارتنا الساعة 9 مساء والساعة 6 راح نطلع من هنا نروح للمستشفى ونزوره وريحي عقلك وقلبك من هالهم اللي مخليك تفكرين وتسرحين ابغاك لي وفكرك لي
مي : ...................
عبدالله : طلبتك موافقة
مي ( نزلت نظرها وهزت رأسها بنعم) : .....................
عبدالله ( يبوس رأسها براحه ابتسم ) : ربي لا يحرمني منك يالله بطلع لشركه وبعد صلاة الظهر بكون هنا
مي : انتبه لنفسك
عبدالله : اوك وأنتي بعد ولا تقفلين جوالك يمكن أبغى شيء اتصل عليك
مي : ايش تبغى يعني
عبدالله : اسمع صوتك كلمه احبك اشتقت لك وحشتيني ( بهمس ) تتصلين وتقولين أحبك وتعطيني بوسه
مي ( تبعده وهي تضحك) : قلت عنك عيار هههههههههههههههه
عبدالله : ملحوقه يا طفلتي بس خلي بابا يخلص أشغاله أعلمك عيار من
مي ( تأشر له ) : مع السلامة بابا عبدالله
عبدالله : مع السلامة قلب بابا

دآآآآيمْ يقولّي : تحبْيني ؟!
ويسألني : تحبيني ..؟
" خجلت"
و ماقدرت أحكي !
لأن الحب ، مو كلمة
يغنِّي فيها كل لسان ..!
حبيبي الحب هو
( إحساس )
حضن دافي
........... أمل وافي
ونظرة تحرّك الوجدان ..!
نبض طاهر ،
صدق عاطر و ( قلبين )
فْـ / جسد إنسان !

طلع عبدالله ودخلت مي لصالة وهي تسمع نغمة جوالها اللي كان على الطاولة مدت يدها وأخذته ابتسمت وهي تفتح الخط

مي : هلا وغلا
سمر : هلا بقلبي
مي : فديت قلبك كيفك
سمر : بخير أنتي كيفك
مي : بخير بخير بخير أكيد أكون بخير بقرب حبيبي
سمر : هههههههههههه شوي شوي لا تحسدين نفسك
مي : بسم الله علي أن شاء الله ما احسد نفسي
سمر : وين أنتي
مي : عند ماماتي
سمر : ضنيت انك بالفندق ومدد 48 ساعة لين 72 ساعة ههههههههههههه
مي ( استحت) : وووجع نسينا ها الله يرحم أيام عرسك عبدالرحمن ما يفارقك ومن نتصل مغلق
سمر : فدييييييته ليت هالايام ترجع اسمعي الفترة الأولى بحياتك استمتعي فيها على قد ما تقدرين ترى أحلى الأيام
مي : يعني كأني أول مره أتزوج
سمر : الفترة اللي فاتت ما تنذكر تخيلي أن هذي أول حياتك
مي : سوسو أبغى أستشيرك بشيء
سمر : استشاره زوجيه
مي : على تبن جاهزة ها ههههههههههههههههههه
سمر : أقدم خدماتي مجانية ترى بس اليوم هههههههههههههه
مي : لا مشكوره ما أبغى هالافكار أنتي أفكارك تجيب المرض أعرفك هههههههههههههههه
سمر : اجل عن ايش
مي : يبغون احلله
سمر : ما فهمت
مي : سطام قلت لك عن حالته وطلب مريم صار الأمر يتعدى طلبها لي هو رافض يسافر للعلاج إلا إذا سامحته وحللته
سمر : أول مره اعرف انك أنانيه
مي ( انصدمت من كلمتها) : أنا
سمر : أي أنتي
مي : ليه تقولين كذا
سمر : تبغين تنتقمين من شخص ميت وصفتي لي شكله وكيف شفتيه معقولة يا مي قلبك ما رق له ولا أنانيتك انك ترتاحين وغيرك يتعب خلتك ما تشوفين حالة مريم اللي ما لها غير الله ثم هو مي أنا سكت الفترة اللي فاتت مع أني مو راضيه بقرارك وتعذبيك له عشان زواجك ونفسيتك بس خلاص هذا أنتي سعيدة بقرب زوجك اللي الله عوضك فيه بس مريم من يعوضها عنه لا لها أهل ولا قرايب
مي : مريم
سمر : أي مريم أنتي راح تعيشين حياتك وهي راح تتعذب يمكن الله يشفيه ويمكن ما يشفيه لا تكونين أنتي السبب وتشيلين ذنب سامحيه لو كذبه ريحي مريم اللي ما قصرت معك ولا عمرها ضرتك ولا زعلتك أنتي نفسك كنت تمدحينها وتقولين عز الله أنها أخت لي ما هي ضره
مي : أنتي عارفه ايش عانيت منه ما ترك مجال بالقلب أسامحه
سمر : وأنتي عارفه ايش هو بالنسبه لمريم لا تخلين الناس تنظر لك نظرت الظالمه اللي ما ترحم ولا تغفر لا تصورين لهم ولزوجك حقيقه غير حقيقتك
مي : يعني
سمر : روحوا وسامحيه خليه يواجه مصيره ويعايش مرضه بس بعيد عنك وأنتي عيشي حياتك وأنسى الماضي بحلوه ومره
مي : بحاول
سمر : لا ما تحاولين إلا توافقين بس لا تروحين قبل نجيك ونشوفك
مي : صدق
سمر : أي العصر قلت لعبدالرحمن يوصلني لك ووافق
مي : لا تتأخرين الساعة 6 راح اطلع من هنا
سمر : طيب راح ترجعين من شهر العسل لرياض
مي : لا لجده بيحضرون استقبال كبير لنا بعد ما طلبت أن ما يسوون مره ثانيه عرس يكفي استقبال وبس وهناك بنسكن بس عبدالله وعدني ما نقطع الرياض
سمر : وتجهيزاتك كيف
مي : تجهيزات من شناط ولوازمي وكل شيء وصل لجده أمس تكفل فيهم أخوانه والعمة هيا قالت لي تطمني كل شيء بيترتب بجناحكم لين رجعتكم
سمر : كل شيء ارسلتيه
مي : لا باقي شنطتين وحده استحيت أرسلها ويرتبونها لي عيب
سمر : اها فهمتك هههههههههههههههههههههه
مي : والله عيب شيء خاص كذا ما ينعرض حتى لو
سمر : يا خطيره ينعرض بس ما هو لناس ها هههههههههههههههههههه
مي : جب أنتي هههههههههههههههه
سمر : والله طلعتي مو هينه بس لا يشوفها عبدالله
مي : مجنونه اخليه يشوفها ايش يفكني من تعليقاته هههههههههههههههههههه
سمر : هو وينه
مي : راح لسلطان بياخذ أوراق منه وعلى صلاة الظهر يرجع
سمر : لا تنسينا وأنتي معه وتقطعين اتصالات ترى يومين مروا علي بصعوبه نفسيتي زفت ما سمعت صوتك و طاحت فوق رأس عبدالرحمن اللي كان بيروح يذبح عبدالله ويقول يا تكلمها زوجتك يا أذبحك اليوم
مي : حرام عليك ههههههههههههههههه
سمر : يا ظالمه 48 ساعة مت فيهم وأنتي تضحكين
مي ( بخجل ) : والله هو رافض
سمر ( تبتسم بخبث) : ليه
مي : أقول بروح أشوف أمي ههههههههههههههههههههه
سمر : عاش مصرف يالله مع السلامة ههههههههههههههههههه
مي : مع السلامة

سمر تبتسم وهي تسكر السماعة وتدعي لمي يهنيها ويهدي سرها وترضى تروح لسطام وزادت ابتسامتها لما شافت هاجر تدخل وتسلم وتذكرت اتصالها مع ليالي لما قالت لها أن ناصر اخذ صور لهاجر ورافض تشوفهم ليالي أو أي احد ومقفل عليهم بالدولاب

سمر : ألحححححححقي يا هاجر
هاجر ( وقفت بخوف وهي تناظرها ): بسم الله جتك الولادة
سمر : بسم الله علي توني
هاجر : اجل
سمر : اجلسي لا تطيحين من طولك
هاجر ( تجلس) : خير
سمر : صورك انتشرت
هاجر( شهقت) : تكذذذذذذذبين
سمر ( تمسك ضحكتها) : ياويلي على حظك صور تفشل
هاجر : كيف أوصلت لك
سمر : من بنت عمي ليالي أرسلت لي ولكل بنات عمامي ااااااااخ كلهم بجهه وهذيك الصوره ايش شكلها
هاجر( شوي وتبكي) : لا يكون يوم لابسه جينز مقطعته من رجوله وقاصه شعري ولادي ذيك اللي اضحك وضروسي طايحه
سمر : ااااااااااااي هذي وفي بعد هذيك الصوره
هاجر ( تجلس جنبها وتمسك يدها وشوي وتصيح) : تكفين لا تقولين يوم كنا بمطعم والكتشب على وجهي وشعري كشه لأني متضاربه مع ود وفجر وقطعوا شعري بسبب كتشب
سمر : عليك نوووور كتشب شكله يخرع
هاجر : هم السبب كان كل واحد له كتشب وأنا قلت أبغى كتشبي للبطاط وهم ما رضوا يعطوني كان اخذ الكتشب وأعصره في فمي و كتشبي كان بجيب بنطلوني عشان ما ياخذونه
سمر : حرام هذولا يهونون عند صورتك هذيك تعرفين اللي اقصدها الخطيرة
هاجر : لحظه في صوره كنت لابسه فستان بعرس وكنت ما أبغى يعملون شعري وابكي دموعي وخشمي ورافعه الفستان لفوق تحته بنطلون جينز رافضه انزله هذي شفتيها بعد
سمر : اااااااي هذي
هاجر ( تضرب فخذها بعصبيه وشوي وتبكي) : وسواها والله تنشر صوري وتطلع فضايحي ما هو كافي أنت تشوفهم بعد كملت سميسه شافتهم
سمر( تضربها بكتفها بعصبيه) : سميسه بعينك والله لأعلمك لأنشر صورتك وخصوصا عبدالرحمن لو شافها بتصير فضيحتك بجلاجل
هاجر ( ما قدرت تكتم ضحكتها وهي تسمع تهديد سمر الواثقة ): هههههههههههههههههههههههههههههههه
سمر : على ايش تضحكين يا حظي أقول بفضحك تضحكين
هاجر: لأنك كذابه أصلا ما فيه صور لي كذا
سمر : إلا
هاجر ( تمد لسانها وهي تشيل عبايتها) : لا
سمر : والصور اللي مع ناصر ايش
هاجر : شوفي هي صوره لما كنت رضيعه كان علي بس بامبرز وصورتي لما كنت لابسه ثوب ومسوي أبوي لي حمدانيه طلبت يسوي لي زي عيسى وكان بيوم العيد عمري 8 سنوات وصوره لي بتخرجي من الثانوية بلبس التخرج وصورتين كنت متصورتهم وحده بعرسكم ووحده بعرس فجر يعني 5 صور بس
سمر : يااااا قهر وأنا أقول مسكت عليك شيء
هاجر : لما قلتي نشر صورك وفضيحه قلت تبغى تلعب علي العب عليها وأنتي مسكينة متحمسه تسولفين ( تقلدها بصوتها) حرام هذولا يهونون عند صورتك هذيك تعرفين اللي اقصدها الخطيرة ( قربت من سمر وقرصت خدها) الخطيرة أنتي خطيره بالجبن هههههههههههههههه
سمر( تضرب يدها من الألم) : ووووجع
هاجر : تضنين أني هبله مثل هالصور أخليها للعامه تشوفهم أمي وأبوي ما يشوفونهم تبغين ناصر يشوفها أموت
سمر : والله اللي يشوف وجهك قبل شوي ودموعك اللي بتنفجر من عيونك يصدق
هاجر : قلت امشي عليك الدور واضحك عليك بدل لا تضحكين علي ههههههههههههههههههههه
سمر ( تكتف أيديها) : صدق قهر أي صدق ترى العصر بروح بيت عمتي عايشه تبغين تروحين معاي
هاجر : ايش عندك
سمر : ميمي بتسافر على المغرب وراح ترجع لجده بشوفها والبنات قالوا بنروح هناك
هاجر : اوك اتصل على أبوي وأشوف إذا وافق أروح
سمر : اتصلي على ناصر ويوافق أصلا زين ما يوقف عند باب عمتي ينتظرك
هاجر : جب
سمر : ههههههههههههههههههههه
هاجر : طيب وين جدتي
سمر : راحت تزور عمتك أم مشاعل
هاجر : خوله
سمر : خوله في بيت بندر مي متصله عليهم وقايله تجيهم
هاجر : اها

انفتح الباب ودخلت وهي تتلفت بنظرها نزلت الطرحة وتناظر للبيت كأنها تدور احد لما شافنها سمر وهاجر وقفوا مصدومات من دخولها

سمر ( بهمس لهاجر) : هذي ايش جايبها
هاجر( بهمس) : ما ادري ما هو يقولون ما تطلع ولا تتحرك من بيت جدي أبو جراح
سمر : يمه هاجر إحنا لوحدنا
هاجر : اسكتي بحاول ألهيها وأنتي ابغاك تطلعين جناحك ولا تتحركين قفليه
سمر : كيف أخليك لوحدك ترى الكل يقول أنها مضيعه عقلها خايفه عليك
هاجر : لا تخافين هي ما تكره غيرك
سمر : ما أتحرك
هاجر( شافتها تقرب لهم) : ياويلي لو شافتك ممكن تذبحك ( شافت عبايتها أخذتها ورمتها على سمر) ألبسيها وألبسي الطرحة
سمر ( تأخذهم ومستغربه) : ايش أسوي فيهم
هاجر : ألبسيهم كذا بتظن انك صاحبتي وجايه لي اخلصي
سمر ( تلبسهم وتحط الطرحة على وجها) : تخوف شوفي شكلها
هاجر : مجنونه مهي مشاعل اللي نعرف اللي مهتمه بالشكل واللبس والتسريحات اشششش لا تطلعين صوت لو سألتك شيء قولي صاحبتي لولوه وغيري صوتك
سمر : كل هذا أسويه
هاجر : أحسن من هي تسوي فيك شيء تندمين عليه
سمر : أن شاء الله
مشاعل : وينها
هاجر ( تقرب بخوف وتسلم عليها) : هلا هلا مشاعل كيفك
مشاعل : زفت وينها
هاجر : من
مشاعل( تناظر لسمر المتغطيه) : سمر
سمر( خافت وركبها تتصافق في نفسها) : يااااااويلي عرفتني
هاجر : سمر ما هي هنا عند أهلها
مشاعل : تكذبين ( اشر لسمر) ذي من
هاجر ( تمسك يد سمر اللي ترجف) : صديقتي لولوه جايه تبارك لي على خطبتي وبتروح
مشاعل : ليه تروح ( قربت لسمر) خايفه مني ترى أنا ما أخوف بس خافي من سمر تراها خطافه رجال
هاجر: أي أي يالله لولوه روحي اهلك على وصول
مشاعل : لحظه أنتي ايش جايبك لا يكون تبغين عبدالرحمن وتحطين عينك عليه
سمر( بخوف وصوت يرجف) : لا
مشاعل : اكييييييد أصلا عبدالرحمن كل البنات يبغونه
هاجر ( بهمس ) : مدري من براد بيت ولا توم كروز
سمر( صفقتها بكوعها على بطنها) : ......................
هاجر : ااااي وووجع
مشاعل ( ناظرت لها بحده) : ايش
هاجر ( خافت من نظراتها) : ما هو لك
مشاعل : اجلسن بنتظر سمر لين توصل
هاجر : بس لولوه أهلها بيوصلون
مشاعل : إذا وصلوا يتصلون ( ناظرت لسمر) معك جوال
سمر : أي
مشاعل : زين
هاجر( تجلس جنب سمر) :ك ك كيف وصلتي هنا
مشاعل ( تبتسم) : ما تعرفين شفت هناك عمتي أم عبدالرحمن ( بوزت ) صار لي فتره ما أشوفها وكله اسأل أمي متى تجينا وعبدالرحمن يزورنا أمي تقول هم يزورونا بس أكون نايمه
هاجر : متى
مشاعل : كل يوم كل يوم أصلا أمي تقول عبدالرحمن يسأل عني بس هذي القرده سمر
سمر( بعصبيه) : قرده بعينك
مشاعل ( تناظرها) : من قرده
هاجر ( ضغطت على يد سمر) : سمر قرده ( همست لها ) يا مجنون اسكتي ولا تنزلين الغطاء عنك
سمر ( بهمس) : تسبني اسكت لها
هاجر : أحسن من تذبحك جب
مشاعل : ايش تقولون
هاجر : أقول لها قرده اقصد سمر قرده
مشاعل : أي قرده وخطافه رجال ( أشرت لسمر ) أنتي متزوجة
سمر : ها
مشاعل : متزوجة ولا لا ولا جايه هنا تبغين تخطفين عبدالرحمن
سمر ( بهمس) : ياليل عبدالرحمن هذا بيجيب آخرتي مجنن الحريم
هاجر ( بتضيع السالفه ) : خلي عبدالرحمن كملي لي كيف وصلتي هنا ولا احد حس فيك
مشاعل : ااااااي أقول لك عمتي أم عبدالرحمن شفتها في بيتهم هذاك
هاجر : أي طيب هي قالت لك تجين هنا يعني
مشاعل : لا لا هي ما تدري أنا أخذت عبايتها ولما شافني السواق فتح لي الباب وركبت ووصلني لها محد عرف هههههههههههههههههههه
هاجر ( تتغصب الضحكة) : يا حظك هههههههههههههههه
سمر ( بهمس) : يا قرادت الحظ
هاجر : طيب أنتي جايه هنا ليه
مشاعل ( خزتها) : ما تبغيني أي اعرف انك تحبين سمر أكثر بس
هاجر : لا لا أنا احبك
مشاعل ( بعصبيه) : كذااااااابه
هاجر : مو كذابه بس تعرفين سمر هي كرهتني فيك احبك واكرها هي القرده
سمر( تقرصها من فخذها بهمس) : حيواااااانه زين
مشاعل : حتى لو حبيتيها وكرهتيني ما همني بس أنا بصير زوجت عمك بس هي
هاجر ( تفرك فخذها من الوجع ) : هي ايش
مشاعل : راح تروح ( ابتسمت ) تروح أي لازم تروح ولا عبدالرحمن ما يتزوجني أمي تقول هو يحبني كله أقول أبغى عبدالرحمن تقول يحبني بس سمر ما تخليه
هاجر : تروح وين لأهلها
مشاعل ( تطلع من جيبها شيء) : لا تروح القبر
سمر وهاجر ( شهقوا لما شافوا اللي معها ) : .........................
مشاعل ( تحرك يدها بلا) : لا لا لا تخافون هذي ما هي لكم هذي لها قلت لامي متى عبدالرحمن يتزوجني قالت لما تموت سمر وتروح القبر أنا باخذها له بسرعة
سمر( ترجف من الخوف وتطالع هاجر ) : س س س سكين
هاجر ( بلعت ريقها وتحس الدنيا تدور من الرعب) : سكينه
مشاعل : أي
سمر : ليه
مشاعل ( بهمس ) : عشان اذبح سمر
سمر ( حست بيغمى عليها من الخوف) : ...............
هاجر( حست فيها ومسكتها ) : لولوه اهدي
مشاعل : علامها ( حركت السكين بين أيديها ) ذي لسمر بس
هاجر ( خافت مشاعل تكتشف أن هذي سمر وتذبحها) : مشاعل ايش رأيك
مشاعل : ايش
هاجر : نتصل بعمي عبدالرحمن ونقول له انك هنا أكيد بيفرح
مشاعل : صدق
هاجر : أي خصوصا أن سمر ما هي هنا
مشاعل ( بحياء ) : بيفرح
هاجر : مرررررررره
مشاعل : اتصلي
هاجر : طيب ( أخذت جوالها وهي تدعي عمها يجاوبها) ما فيه رد
سمر : اتصلي مره ثانيه على عبدالرحمن
مشاعل ( تخزها بعصبيه) : ايييييييش دخلك أنتي
سمر( ضمت أيديها لبعض ) : ك ك كن
مشاعل( توقف بعصبيه وتحرك السكين) : قولي انك هنا عشان عبدالرحمن هااااااااااه قولي عينك منه تبغين تسرقينه مني مثل ما سرقته سمر لكن لااااااااااا أذبحك قبل تاخذينه
هاجر ( توقف بينهم وهي ترجف وشوي وتبكي) : لا لا هي قصدها اتصل عشانك تشوفك متشوقه له وسمر ما هي هنا تخرب عليكم ( ناظرت لسمر وهي تهز رأسها) ما هو صح لولوه
سمر( دمعة عيونها وهزت رأسها بنعم) : .................
هاجر ( بفرح ) : جوالي عمي يتصل
مشاعل : اكلمه
هاجر : لا لا أنا اكلمه أحسن
مشاعل : قولي له أني هنا
هاجر : أكيد ( ردت على الجوال ) الو عمي عبدالرحمن

عبدالرحمن كان بالشركة باجتماع خاص مع مندوبين شركه ثانيه وجالس جنب أخوه ضاري وأبوه على رأس الطاولة مقابل مندوب الشركة الرئيسي وسيف في الجهة الثانية يتابع شرح لمشروع اضطر يرد على الجوال اللي حاطه صامت لان هاجر اتصلت أكثر من مره اخذ الجوال وصد بكرسيه عنهم واهو يكلمها بهمس

عبدالرحمن : هلا هاجر
هاجر : وين أنت
عبدالرحمن : هاجر حبيبتي أنا في الاجتماع ايش تبغين
هاجر : تعال بيت جدي
عبدالرحمن : ايش أقول لك أنا في اجتماع وجدك جالس يخزني لأني رفعت الجوال
هاجر ( شوي تبكي ) : عمي مشاعل هنا وتبغى تشوفك
عبدالرحمن ( وقف واهو يبتعد بزاوية الغرفة وبهمس) : أنتي تمزحين معي ولا ايش
هاجر : لا
مشاعل : قولي له أني هنا بسرعة خليه يوصل وحشني
عبدالرحمن ( انصدم لما سمع صوتها ) : هاجر بسألك سمر وين
هاجر : هنا بس
عبدالرحمن : بس ايش
هاجر (بلعت ريقها بهمس له) : مشاعل معها سكين تبغى تذبح سمر عمي تكفه تعال قبل لا تقتلها
عبدالرحمن : ايييييييييييييييييييييييش

سيف أنحرج من صوت عبدالرحمن العالي واعتذر واهو يقوم ويتجه له بعصبيه مسك زنده

سيف : مجنون أنت جالس في البيت
عبدالرحمن : سيف واللي يرحم والديك دقيقه
سيف ( يصر على ضروسه بعصبيه): لا دقيقه ولا شيء كمل غراميات بالبيت سكر الجوال أحرجتنا مع الناس
عبدالرحمن : يوووه ( طنش سيف ورد لهاجر) سمر وين فيه
سيف ( عصب وسحب الجوال يكلمها ) : هاجر بلا لعب أطفال إحنا باجتماع مهم سكري الجوال
هاجر ( نزلت دموعها ) : بابا
سيف ( عقد حواجبه صوت بنته تبكي) : قلب بابا ايش فيك
هاجر ( تستغل فرصه انشغال مشاعل بترتيب شعرها بالمرايه وتهمس له) : بابا مشاعل هنا معها سكين تبغى تذبح سمر وأنا خايفه بابا تعال
سيف : حبيبتي أنتي ايش تقولين مشاعل في بيت جدك أبو جراح
هاجر : لا بابا هي هنا والله معها سكين كبيره
سيف : سمر وين
هاجر : هنا بس هي ما تعرف متغطيه تظن صاحبتي ببكي تخوف كثير
عبدالرحمن ( سحب الجوال ) : لا تقرب لها فاهمه لا تقرب لهاااااااااااااا
هاجر : عمي
عبدالرحمن : تكفين يا هاجر لا تسوي لها شيء لين أوصل لو صار لها شيء أموت
هاجر : طيب لا تتأخر
عبدالرحمن : أنا بالطريق

سيف ما انتظره وطلع من الغرفة وسط استغراب الكل وعبدالرحمن طلع ورآه بسرعة الأب وقف مستغرب وضاري يأشر للمندوبين يجلسون شوي لين يشوف ايش السالفه

الأب : علامهم
ضاري : ما اعرف بس حركتهم قلت احترام للناس
الأب : عبدالرحمن ممكن يسوي حركه كذا بايخه بس سيف الراكز العقلاني لا صاير شيء الاتصال من من
ضاري : سمعت يقول هاجر
الأب : أخاف صاير شيء اتصل عليها
ضاري ( طلع جواله واتصل) : ما فيه جواب
الأب : اتصل بأحد أخوانك
ضاري : حاضر ( اتصل على جوال عبدالرحمن ما يرد اتصل على سيف) أبو سلطان ايش فيه
سيف : ضاري مشاعل في بيت أبوي ومعها سكين تبغى تذبح سمر وسمر وهاجر لوحدهم
ضاري : أعوذ بالله تبغى اتصل بالشرطة
سيف : لا إحنا نتصرف ناقصين فضايح كفاية جنونها كفاية فضايح
ضاري : إحنا بنلحقكم
سيف : كمل الاجتماع لا تقطعونه هذا شيء مهم لشركه
ضاري : بس
سيف : اسمعني إحنا نتصرف بس المشروع هذا ما ابغاه يروح من تحت يدينا
ضاري : طيب لا تنسى تطمني
سيف : اوك مع السلامة
ضاري : مع السلامة ( سكر الجوال وبلع ريقه) تطمن يبه
الأب : عسى خير
ضاري ( ما حب يخوف أبوه لين ينتهي كل شيء) : هذا سايق بيت سيف تعرف جديد ولا يعرف يسوق وتصادم مع سيارة
الأب : وهاجر
ضاري : هاجر ايش فيها
الأب : سمعنا قالوا هاجر
ضاري : أي يبه ما هو اتصل السواق بالبيت يبكي وهاجر المسكينه ما عرفت ايش تسوي اتصلت على أبوها اقصد عمها
الأب : أكيد
ضاري : أي خلنا نكمل الاجتماع عشان المشروع ما يروح منا
الأب : وإخوانك
ضاري : بعدين بقول لهم ايش حصل ( اشر للمندوبين) تفضلوا

كملوا الاجتماع وضاري يحاول يكون طبيعي وقلبه يرجف من الخوف كل ما تذكر سيف لما قال سكين وهاجر وسمر لوحدهم أما عبدالرحمن اللي طلع بسيارته وسيف معه ويسوق بسرعة جنونيه كل الخوف على سمر لان مشاعل هالمره فاقده العقل بإصرارها على القتل وقف عند باب الفيلا ونزل بسرعة ولا اهتم لباب السيارة المفتوح ولا لغتره الطايحه وعقاله وسيف ورآه يجري وكل واحد يدعي الله يستر

عبدالرحمن ( فتح الباب بقوه ) : سمررررررررررررررر سسسسسسسسسسسسسسمر هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجر
سيف ( يدخل واهو يأخذ نفس ويلتفت ) : و و وينكم هاااااااااااااااجر
هاجر ( توقف ودموعها على خدها ) : بابا
سمر ( ارتخى جسمها من شافته بدت تبكي ) : ............................
مشاعل : عبدالرررررحمن أنت هنا
هاجر ( تجري لأبوها وتضمه وهي تبكي ) : سكين معها
سيف ( يضم بنته ) : أنا هنا
عبدالرحمن ( بعصبيه ) : ووووين سمر ايش سويتي فيها
مشاعل : ما سويت شيء ( قربت له بحياء) فرحان بشوفتي صح
عبدالرحمن ( يصد عنها ويناظر هاجر ) : سمر وين يا هاجر
مشاعل ( تمسك يده ) : اناااااااا هنا لا تسأل عنها اتركهااااااااا
هاجر ( تأشر على الكراسي وهي تبكي) : ه ه هناك
عبدالرحمن ( يسحب يده بعصبيه ) : اتررررررركني ترى جنون الدنيا تنط قدامي ( ابتعد عنها وقرب للي متغطيه بتردد همس ) سمر
سمر ( بس سمعته زاد بكاءها بصوت من الخوف وشوفتها السكين ) : .........................
عبدالرحمن ( قرب لها وجلس جنبها وضمها) : بسم الله عليك
سمر ( تضمه وهي تشاهق) : تذبحني جايه تذبحني يا عبدالرحمن و و و ولدي ليه
عبدالرحمن : أنا هنا يا قلبي أنتي وولدك بخير
سمر : سكين معها
مشاعل ( شافته يضمها انجنت وبعصبيه) : ابعددددددد عنهااااااااااا ليه تضمها هي مهي حبيبتك
عبدالرحمن ( يناظرها بعصبيه) : انقلعي من قدامي أنتي كيف يخلونك تطلعين كله من عمتي وعنادها
مشاعل ( بعصبيه أكثر ودموعها تنزل) : غصب عنهم طلعت أبغى أشوفك كل يوم تجينا ولا أشوفك وأنا نايمه أنت ليه ما تنتظرني ها كله بسبب سمر الحيوانه
عبدالرحمن ( وقف بعصبيه ) : ما حيوان غيرك
سيف ( يقرب لهم وهاجر تضمه ) : تعوذ من الشيطان ياخوي
عبدالرحمن ( اشر عليها) : ما هي صاحيه
سمر ( تحط يدها على بطنها ) : اااه
عبدالرحمن ( جلس قدامها وعطى ظهره لاخوه ونزل طرحه عن وجها) : حبيبتي سمر ايش فيك
سمر ( تبكي وهي تتألم) : أحس بألم
مشاعل ( بصدمه تناظرها) : سمررررر
سيف ( يصد عنهم ) : عبدالرحمن نوديها المستشفى
هاجر ( تناظرهم بخوف) : سمر خذي نفس يمكن من الخوف
سمر ( هزت رأسها بنعم وتأخذ نفس وتزفر) : ......................

مشاعل تحس بدمها يفور وهي تشوف عبدالرحمن يمسح على وجها ويكلمها بحنيه يمسح على شعرها مره وعلى خدها مره ويكلمها بحب ما حست بنفسها لين سحبت السكين ورفعها مندفعه لسمر بكل قوه بهذي اللحظة سمر رفعت نظرها وشافت مشاعل بحركة لا اردايه أبعدت عبدالرحمن اللي كان واقف بينهم ومعطي مشاعل ظهره بخوف عليه دفعته وطاح على الأرض ومشاعل اتجهت لها
الكل ( شهق بصدمه) : سمرررررررررررررررررررررررررررر
مدت يدها بسرعة لكوشيه جنبها وحطتها بينها وبين السكين اللي انغرست في الكوشيه وضمت رجولها لبطنها بحركة لا إرادية لام تحمي طفلها من الموت والأذى مشاعل غرزت السكين بقوه بالكوشية وكل همها توصل لبطن سمر وتنتهي من حياتها وهي تصرخ وتبكي من القهر

مشاعل : مووووووووووووتي اكررررررررررررررررهك
سيف ( ألتفت لها سحب مشاعل بسرعة) : لاااااااااااااا
عبدالرحمن ( وقف بسرعة واتجه لسمر اللي ماسكه الكوشيه والسكين فيها ) : سمرررررر
سمر ( كانت ترجف من الخوف ورمت الكوشيه وهي تبكي ) : وووووووووووووولدي ( تلمس بطنها وتتحسسه من الخوف) ولدي
عبدالرحمن ( حط يده على بطنها) : ما فيه شيء أنتي بخير ( ضمها له ورأسها على كتفه وتبكي من الرعب) بسم الله عليك
هاجر ( جلست ما تحملت توقف وهي تبكي) : ..............................
مشاعل ( تحاول تفك نفسها من ايدين سيف وهي تصارخ) : اترررررررركني لازم تموووووت اكررررررها لااااااااااااااا أكرهك يا سمررررررررررر عبدالررررررررررحمن لي لي فااااااااااااهمه يالحيواااااااااااااااانه لي انااااااااااااااااااااااااااا
عبدالرحمن ( ابعد سمر عنه وبعصبيه اتجه لمشاعل ) : وربي اليوم لموتك على يدي أنتي كثير تجاوزتي حدودك
سيف ( يسحب مشاعل خلفه) : عبدالرحمن هي مجنونه خلك العاقل
عبدالرحمن ( ابعد سيف بعصبيه ومسك مشاعل من زنودها) : لتشوفين وجه عبدالرحمن الثاني زوجتي وولدي ناويه تذبحينهم

عبدالرحمن فقد السيطرة على نفسه وانهال عليها بالضرب والرفس وهي تبكي وتصرخ وسيف يحاول يبعد وكل مره عبدالرحمن يدفعه عنه بقوه سمر وقفت بصعوبة وهي تبكي ولفت الطرحة تتلثم فيها وقربت لعبدالرحمن ومسكت يده

سمر : بس بتموت بين أيديك
عبدالرحمن ( زادت عصبيته) : عسااااااها الموت أنتي ما شفتي ايش كانت بتسوي فيك كانت بتقتلك
سمر : هي مجنونه
سيف : تكفه يا عبدالرحمن لا تذنب بذنب ما يغفره الله النبي صلى الله عليه واله وسلم قال : " رُفـع القلم عن ثلاثة المجنون حتى يفيق ، والنائم حتى يستيقظ والصبي حتى يبلغ "
عبدالرحمن ( ماسك مشاعل من زندها ويهزها بعصبيه) : هذي ما هي مجنونه هذي شيطان ما هي بشر ارحمها وهي ما رحمة زوجتي وطفلي تبغى تذبحهم
هاجر : عمي تكفه
سمر : أنا بخير تطمن ( ناظرت لمشاعل وتألمت لشكلها) لا تسوي لها شيء البنت عقلها متمسك فيك ما عليها حرج
عبدالرحمن ( صر على ضروسه) : أنا بحل الموضوع وهالمره محد له دخل واللي بيزعل يزعل كفايه أعيش بخوف عليكم وكفايه وأنا ما اقدر أسوي شيء والسبب أيدي المربوطة بصلة الرحم أبوي ساكت عشان عمتي وعمتي ساكته عشان بنتها وإحنا نضيع بسكوتهم
سيف : وين رايح وماخذها
عبدالرحمن ( بعصبيه يجر مشاعل ) : الطب النفسي
سيف ( يمسك يده بعصبيه) : انهبلت تبغى تفضحنا تبغى عمتك تشتكي عليها
عبدالرحمن ( بعصبيه) : اتركني يا أبو سلطان اتركني لا ارتكب جريمة
مشاعل ( تبكي ) : ابغى أمي يماااااااااااااااااه ( تضرب يد عبدالرحمن وتبكي زي الأطفال) أكرهك اتركني ابغى أمي
عبدالرحمن : أمك يا حبيبتك أمك هين والله لأطلعها من عيونك

طلع عبدالرحمن وركبها السيارة بالكرسي الخلفي وسكر الباب بقوه وعصبيه وهي تبكي وتضرب الزجاج وتنادي أمها طلع سيف ومعه سمر ماسكتها هاجر من خصرها وساندتها للحوش الخارجي

سيف : عبدالرحمن
عبدالرحمن ( رفع يده بوجه سيف) : ولا كلمه لو سمحت يا سيف أنا أول تعرضت لكثير محاولات منها تأذي زوجتي كذبت سمر أول الأيام وقلت مسكينة بنت عمتي هي تتبلى عليها ما ظلمتها قلت يتيمه وزوجتي أكيد تغار بس هالبنت مجنونه صدق إجرام يا سيف جايه اليوم ناويه تذبحها تخيل بس لو هاجر اليوم ما زارتنا وكانت سمر لوحدها ( هز رأسه يطرد الأفكار) أعوذ بالله من الشيطان
سيف ( حط يده على كتف أخوه) : وين بتاخذها
عبدالرحمن : الطب النفسي حالتها ما هي مطمنه
سيف : عبدالرحمن عمتي ما راح ترضى
عبدالرحمن : وأنا ما أرضى أعيش بخوف أو أني اخسر زوجتي وولدي اسمح لي عمتك فوق الراس والعين بس هي ما هي شايفه اللي إحنا شايفينه أو بالأصح رافضه تشوفه
سيف : طيب هالمره بس عشاني خل الأمور لي وأنا بتكلم مع عمتي
عبدالرحمن : أنا بتكلم بس هالمره كلمتي بتكون الاخيره
سمر ( بصوت مبحوح من البكاء) : اتركها طلبتك
عبدالرحمن ( ناظر لها وبحزن لحالها ) : هالمره لا هاجر انتبهي لها لين أرجع
هاجر : حاضر

ركب السيارة وحرك متجاهل كل نداء من سيف وسمر وهاجر ومتجاهل دموع مشاعل اللي تبكي كالطفلة وهي تنادي أمها مره و أبوها مره حس بعطف لحالها وإشفاق لندائها بس كل ما تذكر أنها مريضه واللي كان بيحصل لولا رحمة الله ثم وجود هاجر كان اليوم دافن زوجته وولده وواقف في عزاهم تنهد واهو يهز رأسه يبعد الأفكار هذي عنه

لَيْتَنِي أَرْجِع طِفْلَه لَآ سَأَلُوْنِي مِن تَحّبي ؟ !
فَرَّقْت أَصَآبِعِي وَقُلْت:
...... [ الْلَّه , وَالْرَّسُوْل , وَأُمِّي , وَأَبَوَي وَبَس

مشاعل ( تبكي وهي تضم نفسها بالكرسي الخلفي) : أبغى أمي
عبدالرحمن ( يناظرها بالمرايه) : بس
مشاعل : والله ابكي أبغى أمي خذني لامي أنا أحبها بس هي
عبدالرحمن ( وقف سيارته على جنب وسند رأسه بالمقود ) : يارب رحمتك ايش أسوي أخذها لطب النفسي وارتاح ولا أخذها لامها وأعيش بخوف ( سمع صوت جواله رفع رأسه وأخذه ) أبوي هلا يبه
الأب : عبدالرحمن وين مشاعل
عبدالرحمن : معاي
الأب : الطب النفسي
عبدالرحمن : لا للحين بالسيارة معاي
الأب : لا توديها
عبدالرحمن : بس
الأب ( يقاطعه) : عارف ألحين كلمت سيف وقال عن كل شيء بس لا تزيد الفرقة بينا وبين عمتك كذا راح تنقطع صلة الرحم بينا وهي ما لها غير هالبنت لا تكسر قلبها راح تموت لو فارقتها
عبدالرحمن ( غمض عيونه بألم ) : وأنا مالي غير زوجتي وضناي اللي ببطنها لو خسرتهم أموت
الأب : طيب خذ مشاعل لبيت عمك وأنا بسبقك له هناك نتفاهم
عبدالرحمن ( سند الجوال بكتفه ويشغل السيارة) : سامحني المره اللي فاتت طعتكم ورضيت بكلامكم هالمره لا ما راح أخاطر ضربتين بالراس ما أتحمل
الأب : عبدالرحمن لا تتهور اسمعني عشاني
عبدالرحمن ( يقاطعه) : شوف يبه أنا باخذها لهم لو قالوا أن عقلها سليم باخذها بيت عمتي وأوصلها بحضن عمتي بس إذا اثبت أن ما هي بعقلها اسمح لي لا
الأب : عبدالرحمن
عبدالرحمن : مع السلامة يبه ( يقفل الجوال ورماه جنبه) سامحني يا يبه

اتجه للمستشفى الطب النفسي واهو ضارب بالجدار كل التوسلات وكل الاتصالات يطلبونه يرجعها ويعدل عن أفكاره بس هو رافض يسمع هالمره الأمر صار قدامه محاولة قتل مع سبق إصرار وترصد لسمر زوجته وكانت راح تزهق روحين زوجته وطفله

---------------------

في بيت عذاري ..

دخلت الغرفه وهي تبتسم على نومته وأرتجفت من برودت التكييف طفت التكييف وجلست جنبه على السرير أمس فاجئها اخذ سيارة اخوها سالم بعد ما اتصل سالم وقال اطلعي بوصلك للبيت قالت بجيب جدتي قال لا سلطان بياخذها بس انتي من زمان ما شفتك طلعت وشافت سياره سالم وركبت وألتفتت له تسلم عليه ولما قربت لخده شهقت بفرح وهي تشوفه قدامها ما اهتمت اذا احد شافها وضمته وعيونها تدمع ..

عذاري : حبيبي
سليمان : امممم
عذاري ( تحرك شعره وهي تشوفه يعقد حواجبه) : أصحى
سليمان : عذاري بليز بنام
عذاري : وش تنام أصحى الظهر بيأذن يالله ما شبعت نوم
سليمان ( ابتسم وأهو مغمض) : لا
عذاري : حبيبي أنت قوم وربي وحشتني بجلس معك
سليمان ( يسحب المخده ورا ظهره ويستند ) : صباح الخير
عذاري : صباح الورد يا عمري
سليمان ( يمسح على خدها ويبتسم) : وحشني وجهك وكلك
عذاري : وانت وحشتني وما صدقت اشوفك امس ليه ما بلغتني انك بترجع
سليمان : كنت ابغى تكون مفاجئه لك
عذاري ( مسكت يدها بين أيديه ) : وأحلى مفاجئه تعرف انك تفاجئني كثير كل ما سافرت ترجع بدون لا تقول لي
سليمان ( بخبث غمز لها ) : لان ردت فعلك حلوه يحصل لي بوسه وحضن مفاجئ
عذاري : يا كذاب هههههههههههههه
سليمان ( حط يده على بطنها ) : كيف النونو
عذاري : ابشرك بخير بس كان ابوه واحشه وكثير أحس بحركته كأن يقول متى يرجع بابا
سليمان : انتي بأي شهر
عذاري : بدخل السادس بأذن الله
سليمان : صدق
عذاري : أي
سليمان : يا سرع الايام اللي تمشي معقوله طيب عرفتي شنو الجنين
عذاري ( ابتسمت) : أي بس ما أقول
سليمان : ما يحتاج تقولين اروح لطبيبه المسؤوله وهي تقول
عذاري : لا لا انا قايله لها مفاجئه
سليمان : بعرف لو شنو يصير حتى لو ادخل مسؤول المستشفى حتى لو واسطات هذا ولدي او بنتي
عذاري ( أشرت بأصبعها وهي تبتسم ) : او الاثنين ( وقفت وهي تضحك على شكل سليمان المنصدم) لا تصدق يالله قوم غسل تراني جهزت لك فطور تحت
سليمان : لحظه قلتي اثنين
عذاري : لا تصدق ههههههههههههههههههه

دخل سليمان ياخذ دش ويغير ملابسه وينزل من زمان ما أفطر معها ولا اكل من طبخها ابتسم واهو يشوفها تناظر له جلس وجلست

عذاري : تبغى شاي ولا ايش
سليمان ( ابتسم بخبث) : ابغاك انتي
عذاري ( استحت وضربت يده ) : اصبح ههههههه
سليمان : دام انتي صعبه اجل شاي أحسن وحطي شوي حليب
عذاري ( تصب له) : طمني عن رغد ( مدت له الكوب) كيف علاجها
سليمان : ابشرك خلال أيام بتكون هنا مبدئيا تقبلت العلاج وعدت المرحله الاولى باقي العلاج بتكمله بالسعوديه
عذاري : ضنيت بترجع معهم
سليمان ( ياكل واهو يناظر لها ) : ذبحني الشوق وكنت مستحي أقول برجع بس رحمتني اختي ام محمد وقالت مسموح ترجع خصوصا ان رغد بخير وبدت تتقبل العلاج
عذاري : عساني ما انحرم منها
سليمان : وبس
عذاري : ولا منك يارب سليمان بسألك سؤال
سليمان : عيوني اسألي
عذاري : انت كنت مضبط رجعوك بعد عرس عبدالله عشان ما تلتقي فيه ( عقدت حواجبها وهي تناظر له ينزل راسه) يعني شكي بمكانه
سليمان ( ناظر لها ) : لا لا لا والله مو كذا
عذاري : اجل ليه سكت ونزلت عيونك لصحنك
سليمان : استغربت انك للحين تفكرين بهذا الشيء
عذاري : تتجنب شوفته والجلسه معه
سليمان : عذاري عبدالله ما يعني لي شيء هي فتره و وسوست شيطان بس الحمد لله اختفت
عذاري : صدق
سليمان ( مسك يدها ) : والله اني اتصلت وباركت له وفرحت ولا اني من النوع اللي يفكر بالامور التافهه هذي ما صار له نصيب فيك وانا كسبتك لا تجلسين توسوسين
عذاري : طيب انا اسفه اني فكرت كذا
سليمان : لا تتأسفين وخلينا من الناس ونقابل بعض كذا ترى بخطفك ونسافر كم يوم
عذاري : لا لا وين تبغى اولد بالطريق
سليمان : بسم الله عليك اجل بحجز بمنتزه ونقضي فيه وقت
عذاري : موافقه المهم تكون لي وتعوضني عن فتره غيابك
سليمان : من عيوني

ليتك تشووف..
......... إللي بقلبي وتِقرآه
وتَعرْفْ مُكآنك دآخل القلب ... بوضوووح
وتشووف "حُبِكْ .... كيف قلبي تبنآه
وتعرف مدى تأثير حببك على الروووح ..!
* لييييتك ..!

الدنيا مو سايعه عذاري من الفرح بوجود سليمان جبنها وراحه نفسيه ان ما يهتم لوجود عبدالله أبدا ولا يشكل مشكله بالنسبه لهم لأن كانت تفكر بهذا الموضوع الحساس كل ما شاف سليمان عبدالله تذكر ان كان بيملك عليها ولكن النصيب شاء تكون من نصيب سليمان ورزق عبدالله بمي ابتسمت وهي متأكده انها بتعيش حياه مستقره بمعنى الكلمه

------------------------

في بيت أهل خالد ..

ودي أرحل عن حيآتك ..
..... بس مدري وين أروح ؟ وين أودي خطوتي ؟
وإنته جهآتي الأربعة ..!

واقف قدام الباب بسيارته وهي معه لهم 10 دقايق بصمت تناظر للبيت وهي تفرك أيديها بتردد تنزل ولا تتراجع تعرف لو دخلت من هالباب راح يكون أخر مره تشوفه وتعرف أن وعدها أمس لو نفذت شرطه بيعطيها طلبها الطلاق

محمد ( يناظرها وواضح ترددها) : حبيبتي
فرح ( ألتفتت له ودمعة عيونها وفي نفسها) : حبيبتي كلمه تحمل معاني كثيرة لي ولها معزه عندي أحب لما يطرب أذاني فيها واهو يهمس لي أضيع واتوه بعالمه أخر مره بسمعها منه وأخر مره تنطقها شفاه لي بتكون لغيري وهي الأحق فيها
محمد ( مسك يدها ) : قلبي ( شافها غمضت عيونها وعرف تأثير هالكلمات عليها) أمس كانت ليله ما أنساها بقربي وجنبي بعد ما فقدت الأمل يا عمري لا تبعدين بعد ما قربتي طلبتي الطلاق وهذاني وصلتك لبيت اهلك وأنتي عارفه أن لو دخلتي من هذا الباب بتكون أخر مره أشوفك بس يبقى عطرك بأنفاسي و قربك أمنياتي وأيدي ما راح تلمس انعم من أيديك ما أبغى فراقك ولكن ما أبغى أجبرك ترجعين معي تذكرني كلامي الحلو تذكرني قربي اللي تحبينه تذكرني حبنا
( تنهد ) تذكرين المواقف الحلوة اللي مرت علينا ( باس يدها وأهو عارف أن بيضغط بكلامه عليها بيستغل تشتتها وترددها لصالحه ) تذكرين قبل شهور جيتكم البيت أبغى فهد لانا مسافرين الشرقية يومها قلتي لي بذكرك بالموقف لأني ما نسيته أبدا

...... : فهد موجود
فرح : أيه أخوي
...... : ما أصلح أخوك الله يصلحك
فرح : نعم
...... : هههههههههههههه والله صادق
فرح (عصبت) : تقلع قال صادق قال
...... : عيب عيب هذا الأسلوب معي
فرح : لا والله جايني تعلميني العيب
...... : أقول روحي نادي فهد
فرح (عصبت) : ما راح اناديه وأنطق بالشمس زين
...... (بهمس): فروحتي أهون عليك
فرح(تشهق) : تعرف أسمي
...... : ههههههههههههههههههههههه
فرح(بعصبيه) : ضحكت بلا ضروس
...... : وشلون أصور معك يوم العرس فشله معرس بلا ضروس
فرح(أنصدمت وبهمس) : محمد
محمد : يا قلبه

فرح ( هزت رأسها بصمت بنعم) : ...............
محمد : أول مره أقول لك قلبه وأتغزل فيك وأول مره ألمسك وامسك أيديك وأحس بنعومتها بهذا اليوم تحسرت على نفسي أني راضي اجل العرس وانحرم من لمست أيديك وتذكرين ايش قلتي لي جمله للحين اذكرها ويتردد صداها في أذني (( أترك الدنيا ما هو العالم لأجل حمودي )) بس ألحين تثبين عكس كلامك وتركتي حمودي لأجل العالم تذكرين هديتي لك أول هديه أهديك من ملكة عليك وعطيتها ليالي وأنا أقول سلميها باليد لها كنت أتمنى أشوفها عليك اممممم للحين الفستان عندك
فرح ( بهمس ) : أي
محمد : تمنيت أشوفه عليك بس عمرك ما لبستيه وهو أول هديه لك مني امممم تذكرين أول مره ضميتك لصدري وريحه عطرك باقيه بثيابي كل ما اشتقت لك أضمهم وأشمهم
( شافها تناظر له ) يوم لويتي رجلك المقلب اللي اتفقت مع ليالي ااااااااااخ يا فرح أحرقتي صدري بقربك وخفق قلبي لضمتك فستانك كان لونه
( غمض عيونه يتذكر ) ذهبي أي ذهبي روعه مفصل جسمك وشكلك قمه
( فتح عيونه وعض شفته ) كنت ناوي ما أخليك تطلعين من عندي واستغل كل الفرص وأنتي هربتي ولويتي رجلك حسيت قلبي ينزف وأنا أشوف دموعك كنت ببكي إلا أنتي لا تبكين ( مد أيديه لها ) شلتك بهذي اليدين اللي تتمنى لو تحملك مره ثانيه وثالثه ورابعه ولا تمل منك أغمى عليك والفرصة كانت لي تأملتك وبملامح وجهك ذابت كل خلايا قلبي طفله نايمه ما كنت بصحيك بس خفت عليك والحين تحرميني من شوفت وجهك وأنتي نايمه بقربي تحرميني من لمستك وضمتك ودلعك
( اشر لها على الباب ) من هذا الباب وخلفه تنتهي حياتنا تعرفين أن القرار بيدك وتعرفين انك لو دخلتي منه بيكون أخر يوم لنا مع بعض قضيت أحلى الأوقات معك أمس وبقربك تمنيت الشمس ما تطلع وتظن عيوني متعلقه بعيونك وأيديك بين أيدي حياتنا بين أيديك قرري ولا راح ارفض
فرح ( تناظر لباب بيت أهلها وتمد يدها لمسكت الباب ) : ...................
محمد ( بلع ريقه واهو خايف ويده ترتجف ) : ....................
فرح ( شهقت ودموعها على خدها ) : محمد
محمد ( ابتسم) : قلب وروح وعيون محمد
فرح ( ما تحملت وبكت وهي تناظر له ) : خذني من هنا خذني لبعيد امسك يدي ولا تخليني لا ترضى أفارقك ما هو أنت تقول ما بتغاني ابتعد عنك ليه توصلني هنا وتقول عكس كلامك ليه
محمد ( ضمها له ) : أنتي طلبتي
فرح ( ضربت كتفه وهي تعاتبه وتبكي) : ارفض ارفض طول عمرك ترفض طلباتي ليه هذا الطلب تقول أي
محمد ( ابتسم بفرح) : لأني كنت واثق انك بترجعين لي والله كنت واثق كنت بضمك لو فتحتي الباب واهرب فيك وأمنعك تنزلين أيدي على قلبي وأنا واثق انك بتتراجعين من دموعك أمس من همسك باسمي من تأملك لي اليوم وأنا نايم
فرح ( تبتسم بخجل) : كنت صاحي
محمد ( أبعدها ) : أي كنت ابغى أضمك ابغى أقربك لي بس خفت تجفلين مني وتكابرين ما تبغيني وأنتي ميته على لمس وجهي عيوني خشمي ( عض شفته بخبث) حتى شفاتي
فرح ( مسحت دموعها وهي تبتسم) : احبك
محمد : يااااااااوووه اشتقت لهذي الكلمة كثيرررر كله اسمع أكرهك أكرهك وحشتني كلمه احبك
فرح : شكلي بغير رأي ( فتحت الباب ) انزل أحسن
محمد ( يمد يده وسكر الباب ويقفله) : مستحيل اسمح لك تدخلين هذا الباب إلا بعد أسبوعين
فرح ( تشهق) : اييييييش
محمد ( يحرك السيارة) : أسبوعين شهر عسل لنا بعد كل اللي مرينا فيه من حقنا نعيش بعسل من ثاني
فرح : وين رايح للبيت
محمد : لا لمكه
فرح : مكه كيف ورجلك
محمد : أنا بخير دامك بقربي بنوصل هناك ونعتمر ونعيش أحلى أيامنا فيها أسبوعين لوحدنا
فرح : ما هو لوحدنا
محمد : لا أنا وأنتي
فرح ( ابتسمت وحطت يدها على بطنها) : وولدنا
محمد ( من الصدمة وقف فجأه ) : ......................
فرح ( مسكت بطنها وشهقت) : محمدددددددددددد
محمد ( التفت لها وحط يده على بطنها) : أسف أسف أنتي بخير
فرح : أي
محمد : والبيبي
فرح ( ابتسمت ) : بخير لا تخاف ما صار له شهر للحين
محمد : شهر
فرح : ما صار شهر بدري للحين ( ضربته على يده بخجل) ولا ناسي يوم تجبرني وأنا ابكي وأترجاك وأنتي تقول ( تقلده بصوته) حقوقي
محمد : بس أنتي سقطتي من شهر لا لا أكثر حول شهر وشوي صار لك صح
فرح : أي هذا ما يمنع أني احمل كأي بنت أنا حللت قبل أسبوع قبل لا أروح للقرية بسبب الألم اللي أحس فيه بظهري والدوخة اللي ضنيت سببها قلت النوم وكثرت التفكير الطبيبة قالت يمكن فقر دم وقالت بسوي لك فحص حملت قلت مستحيل يا دكتورة بس هي أصرت و انصدمت لأني ما صار لي شهر مسقطه قالت لي الطبيبة هذا أمر الله سبحانه عوضك قلت لها أني صار لي فوق 7 شهور متزوجة ولا حملت بسهوله والحين احمل من شهر
محمد : وأيش ردها عليك
فرح : قالت أن أي أمراه تسقط عادي تحمل لو بعد أسبوعين أو 3 أسابيع ما يمنع مع أنها قالت لي فضلت لو أنتي انتظرتي 3 شهور على الأقل لين يرتاح الرحم ويقوى جدار الرحم وتحملين وأنا قلت لها ما كنت متوقعه احمل بهذي السرعة لأني تعرضت لتأخر الحمل أول زواجنا
محمد : يؤثر عليك استمرار الحمل
فرح : لا بأذن الله هي بتعطيني حبوب مثبته مثل الأسبرين والهيبارين وحمض الفوليك وأبر أخذها لين الشهر السادس تقريبا وقالت أن لازم ارتاح خلال 3 شهور
محمد : الحمد لله الحمد لله يارب
فرح : عشان كذا ارفض قربك لأني أبغى حملي يثبت والطبيبه حذرتني من أي انفعالات وعطتني مثبتات حمل احتاج 3 شهور راحة ولا بفقده مثل ما فقدت الأول وهي قالت لي أن ممكن لما ادخل شهري الثالث تسوي لي ربط رحم
محمد : ليه
فرح : أذا حملي ما ثبت تسوي لي ربط رحم لين الشهر التاسع عشان ما افقده
محمد : لا أن شاء الله ( مسك راسها وباسه) مشكورة مشكورة أحلى خبر وهديه
فرح : لأنها منك ولان هديه الله لنا سبحانه يرزق من يشاء تصدق كرهت اليومين اللي أجبرتني عليك وكنت ابكي مقهورة منك ومن اتخاذك الشرع والدين حق من حقوقك بس سبحان الله (فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً) كرهتك وكرهت قربك وكل شيء بس ألحين والله أحببببببببببببببك احبك فوق ما تتصور واشكر الله أن عوضني بحملي اللي ما فكرت فيه سبحانه له حكمه
محمد : اجل سفرت مكة تأجل لان المسافة طويلة وخايف عليك
فرح : براحتك المهم انك قريب مني
محمد : الكل بيفرح لو سمعوا الخبر
فرح ( بخجل) : لا تقول هذي الفترة
محمد : ليه
فرح : بيقولون ترفضه وتتمنع عنه وهي حامل ايش هالبنت اللي ما تستحي تكذب علينا وهي حامل
محمد : هههههههههههههههههههههههه
فرح : لا تضحك بتحطني بموقف باااااااااااااااايخ قدام أهلي أبوي أخواني وأمي
محمد : حامل ولا كنت أفكر انك بترضين طيب موانع الحمل
فرح : كذبه استفزاز لك بحال صار وولدت كنت باخذهم لان الطبيبة قالت لي طبعا بعد ما عصبت علي كيف تحملين بهذي السرعة أنتي مسقطه لك شهر بس كان لازم تاخذين فتره 4 شهور وفوق عشان رحمك يتحمل الحمل الجديد ما قدرت اشرح لها عن عنادك وإجبارك وعن خوفي من ربي وخوفي من آخرتي استحيت وسكت عشان كذا تقول انتبهي لنفسك
محمد : لك كل اللي تبغين المهم يتم حملك وأشيل ولدي بين أيدي وأيديك لك شهر حامل
فرح : لا للحين ما تم له شهر كامل
محمد : عاش أبو جاسم ما يتفاهم هههههههههههههههه
فرح ( بحياء ) : بببسسسسسسس
محمد ( يحرك السيارة ويلعب بحواجبه بخبث) : عيني يا عيني ههههههههههههههه
فرح : لا تقول لأحد
محمد : إلا بقول وبفرح وافرح الناس وعشان يعرفون أني رجال من ظهر رجال
فرح : محمدددددددددددددد
محمد : امزززززح ههههههههههههههههههه

..أبيك تعرف
..إنه لا يمكن إحساس قلبي يخليك
لو الشعور بداخل القلب مات ..
العمر يمضي ،،،
ونصه يناديك ،،،
والنص الآخر.. يمسح بدموع الآهات ..
- مستحيـــــــــــــــل -
اتخلى عنك وأقول ناسيك ...
( ..أنا.. ) لأخر يوم في عمري
بأكون وياك

صد عنها يمسح دموعه مدعي أن الدموع من الضحك واهو دمعته من الفرحة برجوعها ومن خبر حملها لو أن الخبر فاجئه بس فرحه وخايف كثير عليها لان حملها خطر عليها خصوصا أنها مسقطه لها فتره بسيطة كان لازم يراعي رفضها كان لازم يهتم لها بس كان عناده أقوى منه وكان رفضها ونفورها يزيد من إصراره على قربها وحقه اللي ما يتراجع عنه رغم دموعها تنهد ورجع للبيت وبعد ما غادره اهو وفرح بخبر طلاقهم والدموع خلفهم رجعوا له بخبر عودتهم لبعض والابتسامات تسبقهم وكتم محمد خبر حملها لين تمر فتره كافيه لتثبيته خايف عليها وخايف من المستقبل
--------------------
في بيت أهل عبدالرحمن ..

على الساعة 4 العصر ...

رجع عبدالرحمن للبيت ويحس بتعب شديد بجسمه دخل البيت وكان متأكد أن الكل ينتظره لان سكر جواله ولا فتحه من دخل المستشفى وكلم الدكتور وشرح له حالة مشاعل وبداية الطبيب بأجراء الفحوصات واثبات صحة عقليه مشاعل من عدمها

عبدالرحمن ( يناظرهم الكل بالصالة) : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
العمة ( توقف وهي تتجه له وتبكي) : بنتي وين يا عبدالرحمن بنتي ووووووين
عبدالرحمن ( قرب يبغى يبوس رأسها) : عمتي
العمة ( تبعده بعصبيه) : ما أبغى سلامك ولا بوساتك أبغى مشاعل وين أخذتها
عبدالرحمن : بالمستشفى الطبيب دخلها له
العمة ( شهقت وهي تصارخ) : دخلت بنتي مستشفى المجانين
الأب ( يقرب له) : لييييييييه
عبدالرحمن : هذا مكانها الصح أنا ما أذنبت ولا أخطيت هذا الطب اللي قاله
ضاري : عبدالرحمن سيف قال لك تاخذها بيت عمي ليه خالفت
عبدالرحمن ( بعصبيه) : لأنكم ما شفتوا اللي شفته هجمت على زوجتي بالسكين لأنكم ما تعيشون اللي أعيشه من خوف على أهلي البنت مجنونه طلعت من بيت عمي واتجهت لهنا بسكين قاصده تذبح زوجتي تخيلووووووو يجي لي خبر موتها وأشوفها بالدم مغرقه وافقدها وافقد ولدي ساعتها من يعوضوني من يواسيني فيهم تقولون مجنوووونه هذا مكان المجنووووون ما هو الشارع لااااااا أنا ما رميتها بمكان مهجور ولا حطيتها عند ناس ما تفهم لا هذولا متخصصين
العمة ( تضربه على صدره وتبكي) : حسبي الله عليك حسبي الله تشوفها بعيالك عساااااااااك تنحرم منهم زي ما حرمتني بنتي
الأم ( تبعدها وتضم ولدها وهي تبكي) : خافي الله تدعين خافي الله هذا ولد أخوك بسم الله على ولدي ( تمسح على وجه عبدالرحمن وتبكي) بسم الله عليك يا قلبي لا تدعين يا أم مشاعل حرام عليك تاخذين ولدي بذنب بنتك وهو ما ارتكبه
العمة : ولدك حرمني من بنتي حررررررررررمني قال مجنونه عشان زوجته عساااااااهم ما يتهنون
هاجر ( واقفه مع أمها على السلم ) : حسبي الله عليك وعلى بنتك ما تريحون احد قلبكم كله كره وغل وحقد وحسد
خلود ( بعصبيه وهمس) : جب اسكتي واحترمي الناس
هاجر ( تناظر لامها وعيونها غرقهم الدمع) : ما تسمعين ايش تقول تدعي على عمي
خلود ( صرت على ضروسها) : أم مستوجعه على بنتها فاقدتها الضنى غالي اسكتي وارحمي حالها
هاجر : وهي ما ترحم ما تخاف الله لسانها طالع نازل يدعي
خلود : هاجر أخر مره اسكتي لا احد يسمعك أبوك بيزعل منك
هاجر : اوووف
العمة ( توقف بعصبيه وصوت عالي ودموع ) : ارتحتي يا بنت فهد هذا طلبك رميتي بنتي عند المجانين عشان تختلين فيه اشبعي فيه عسااااااك الموت عساكي تذوقين ما ذقت وتحترق قلبك على الضنى
عبدالرحمن ( بعصبيه واهو يتجه لها) : بسسسسسسس بس تراني محترمك لأنك عمتي ومقدر موقفك بس طايحه ادعيه علينا بدل لا تدعين لبنتك أن الله يشفيها ارحمي شعرك اللي شاب ارحمي سنك من هالذنب اللي الله ما يرضى فيه تدعين علينا وعلى عيالنا بس لهنا وبس
الأب ( بعصبيه ) : عبدالرررررررررررحمن
عبدالرحمن ( ينتفض من العصبيه واهو يحاول ما يعلي صوته على أبوه) : ايش يا يبه ايش أنا ما غلطت ساكت عشانك هي ما أرحمتنا ولا أرحمت حالنا وهي عارفه عن مرض بنتها انتو ما تعرفون أن مرض مشاعل اسمه البارانويا العاطفية يعني جنون الحب
العمة : أنت تبغى بنتي مريضه عشان ما نقول لك ليه لكن بنتي صاحيه وذنبها أنها حبتك بس عشان ترضي زوجتك قلت مجنونه
عبدالرحمن : ذنبها عليك أنتي أي ذنبتها برقبتك يا عمتي من كانت صغيره تقولين لها أنتي لعبدالرحمن من كانت صغيره تخلينها تبني أحلام لي ولها وأنتي عارفه أني ما أفكر فيها وكذا مره كلمتي أبوي بصيغه غير مباشره انك تتمنينا لبعض وكنت أرد عليك هي مثل أختي أنتي السبب ما هو حنا بحالة بنت
سيف : عبدالرحمن هالحاله ايش فهمنا
عبدالرحمن : الطبيب قالي أن حالتها تسمى بجنون الحب وشرح لي أن هالحاله من الصغر والمراهقه وهو يندرج تحت المرض النفسي المعروف بالذهان يعني مثلا مشاعل من الصغر وهي تظن أني أحبها وهي محبوبتي وحبيبتي الوحيده وترسخت هالفكره براسها بمساعده عمتي اللي تشجعها وتقويها بأفكار الغلط وتقول أنتي له وهو يحبك وتكبر ويكبر معها هالافكار أو عشان أوضح هالهذياني العقلي ولما نصدمها بالحقيقة ونعلمها موقعها وحقيقة أن هالانسان ما يبادلك نفس الشعور تصير خيبت أمل وتحطيم نفسي واهتزاز بالثقه فاللي يصير تدخل مرحله غضب وحقد وغل على هالانسان وعلى كل شيء يمت له بصله وتصير عدوانيه وأظن أنكم شفتوا تبدل حالها وتصير غير مسئوله عن أعمالها وأفكارها وشكاكه باللي حولها وان الكل ضدها ويكرها وتزيد العدوانيه واللي توصل للعنف والتهديد وللقتل كمان مثل ما حصل اليوم
الأب : وايش العلاج
عبدالرحمن : العلاج يبدأ منها وينتهي عندها وترى هذا ما هو كلامي كلام الطبيب علمي ومدون تقدرون تاخذون عمتي وتسمع بنفسها منه إذا أنا ياولد أخوها ما تصدقني يمكن تصدق الغريب وتعرف أن بنتها كانت تمثل تهديد للكل وأولهم أنتي يا عمتي بس ربي راحمك ولا تعرضت لك والمريض يحقد على كل الناس وأولهم القراب لان يلومهم
العمة ( بحقد تمسح دموعها وتوقف على أخر السلم بصوت عالي عشان سمر تسمعه وهي بجناحها) : عسى ربي ما يتمم حملها ولا يفرحك فيها
عبدالرحمن ( ما اهتم لها واهو يحاول يكبح جماح غضبه واتجه لسلم ) : بس عمتي تراني حافظ مكانك ولا أبغى أقول كلمه تزعلك مع أن كلامك زي السكاكين بقلبي
الأم ( وقفت بين العمة وبين عبدالرحمن على أول السلم بعصبيه ترفع أصبعها بوجه العمة ) : لهنا وبس يا خديجه
الأب ( بعصبيه ) : أم سيف
الأم ( ألتفتت له وهي تبكي) : ما تسمعها تدعي على ولدي وزوجته وحفيدي اللي انتظر أشيله بين أيدي حررررررررام عليها طايحه فيه طعن وطعن واهو بس يبغى يعالجها تخيل لو صار اللي صار تخيلوا زوجت ولدي تموت وبنتك ايش بيصير فيها السجن لا بيثبتون أنها مجنونه ويدخلونها الطب النفسي اجل بكل الحالات هي مصيرها الطب النفسي ليه ما تفتحين عيونك على الحقيقه ليه بنتك مريضه
العمة : المريض ولدك اللي ميت بسحر زوجته ويطيع كلامها باع بنت عمته عشانها باع الدم وقطع صلة الرحم عشان عيون بنت فهد
الأم : وأنتي بعتي بنتك يوم فكرتي تزوجينها لواحد ما يبغاها أنتي بعتي الدم وصلة الرحم يوم اجبرتي أخوك يزوج بنتك لأحد عياله وبكيتي وأنتي عارفه أن بنتك ما تحب بعتيها للي ياخذها كنتي مستعده ترمينها على أي واحد من عيال خالها عشان تشيلين حملها من كتوفك وترمينه على احد عيالي
سيف ( يقرب لامه ويمسك يدها ويبوس رأسها) : اهدي يمه السالفه انتهت
الأم ( بدموع) : يوجعني قلبي وأشوف أنها تدعي على ضناي بذنب ما سواه هي تعرف أن بنتها مصيرها هناك ليه تزيد علينا وعليها الذنب ليه تكذب على نفسها وعاشت معها بجنونها ما تقدر على بنتها وعقلها تعالجها أحسن من تزيد مرضها يا أمك مشاعل زي بناتي بس هي حقيقه محتاجه علاج
الأب : خديجه تبغين أخذك لبنتك
العمة ( بقهر تتجه للباب وتبكي) : لا يا خوي كفيت ووفيت اخذتوا بنتي للجنون تبغون اخذ غرفه جنبها أنسى انك اخوي أنسى حسبي الله عليكم استغفلتوني واخذتوها من تحت جناحي كسرتوني يا خوي كسرتوني

طلعت العمة وهي تتحسبن عليهم وعبدالرحمن حاول يبتسم لهاجر اللي تناظر له بحيره وقلق يطمنها قرب منها ومسح على رأسها وسلم على خلود واتجه لجناحه دخل ولا شافها بالصالة تأكد أن بالغرفة دخل وشافها نايمه على السرير وانتبه لها تسمح دموعها قرب لها وجلس جنبها واهو يضمها

ليت كل القلوب
مثل قلبگ
و كل روح مثل روحگ
كان عشنا دنيا..
الخير كاسيها
من اولها لتاليها..

سمر : ليه
عبدالرحمن : لا تهتمين لكلامها من العصبية بس
سمر : تدعي على عيالنا واهم مالهم ذنب حرام كذا
عبدالرحمن ( باس رأسها ) : يدعي الداعي والمنجي الله
سمر ( ناظرت له) : تعبان
عبدالرحمن ( ابتسم رغم التعب) : بشوفت هالوجه الحلو يزول التعب باخذ دش وأغير ملابسي ( ناظر ساعته) تبغين نروح لمي ترى ما نسيت طلبك
سمر : تراجعت ما أبغى أروح لمي
عبدالرحمن ( يبعد ويتجه لدولاب) : ليه عشان اللي صار لا تهتمين ما غلطتي الغلطه غلطت عمتي حتى لو أنكرت
سمر : لا أنا تبعت شوي واتصلت على مي وشرحت لها وهي قالت لي لما ترجع من السفر بتحاول تطلب من رجلها يجيبها لرياض نشوفها
عبدالرحمن : تبغين أخذك لطبيب
سمر : لا بس تعرف ضميت رجولي لبطني لما كانت بتضربني بالسكين فجأه عشان كذا عورت ظهري شوي
عبدالرحمن : حبيبتي
سمر ( تبتسم) : والله بخير بس محتاجه أتمدد على ظهري عشان ما اضر نفسي وأنا اتصلت بالطبيبة وقلت لها وهي نصحتني أنام على ظهري اليوم واسأل هاجر كانت معي
عبدالرحمن : طيب ارتاحي باخذ دش واجيك
سمر ( تتمدد عدل ) : اوك

أكذبْ عِليك أنِ قِلتْ لك / مِا تأثِرتّ !
.........................وَ أكذبْ عِليك أن قِلتْ / روْحيّ سِليمْة !

تنهدت والدمعه بطرف عينها تكابر لا تنزل وحطت يدها على بطنها تسمح عليه وهي تدعي الله يحميه ويكفيه شر دعاوي أم مشاعل دمعة عينها ورجف جسدها وهي تتخيل أنها تفقده أو يصيبه شيء ضمت الديباج لها وهي تكتم شهقاتها عشان عبدالرحمن ما يتضايق كفايه ضيقه من موقف عمته ودعاويها

ضاري اللي طلع من بيت اهله متجه لبيته ..

دخل وشافها جالسه تنتظره وقفت وقربت له اول ما شافته

خوله : بشر رجعها
ضاري : لا
خوله : أجل
ضاري ( حاوط كتوفها بيده واهو يبوس خدها) : دخلها مستشفى الطب النفسي
خوله ( شهقت): من صدق
ضاري : أي حبيبتي تكفين أبغى شيء بارد
خوله ( تأشر على عيونها) : من عيوني بقول لهم يجيبون لنا شيء نشربه

ضاري جلس واهو يمسح وجهه بتعب اليوم كان متعب اجتماعات هو أستلمهم بعد طلعت سيف وعبدالرحمن وبعدها عصبية ابوه وبكاء عمته و خروج عبدالرحمن لوقت طويل انتظار وترقب

خوله ( شالت صينيه العصير وقربت له) : تعبان
ضاري ( ياخذ العصير ويشربه) : أي والله
خوله : طيب قول لي ليه دخلها الطب النفسي بسبب سمر يعني
ضاري ( حط جواله ومفتاحه على الطاوله) : لا بسبب ان هي مجنونه معها مرض يسمونه بالذهان
خوله : وش هو
ضاري ( نزل العصير على طاوله واهو يتثاوب بتعب) : نوع من مرض جنون الحب
خوله ( تجلس جنبه وتمسح على شعره) : واضح انك مو قادر تسند روحك تبغى تصعد ترتاح
ضاري ( ينسدح على الكنبه ويحط راسه على رجولها ) : خليني بس جنبك وراحتي بلقاها فيك
خوله ( تتنهد وهي تمسح على شعره ) : انا معاك بس أرتاح خايفه عليك
ضاري ( يغمض عيونه) : لا تخافين مجرد ارهاق

خوله سكتت وهي تقرا عليه وتمسح على شعره ناظرت ساعتها الساعه 4 وشوي حست ان يبغى ينام وقررت تتركه ينام لين صلاة المغرب ولا تصحيه مدت يدها لجواله وحطته صامت ولا تحركت من مكانها خوفا من أنها تصحيه

لو قلت ../ آحبك..
.........آظلم آلحب انآ فيك !
( آلحب ) .. آصلن مآ يقآس بـ وجودك ..
مهمآ .. آحآول آرفعه ..
مآ يوآزيك !!
ويطيح ( حظًّه ) .. وينكسر || في حدودك ||

-----------------------------

في بيت نجود ..

على الساعه 4:30 طلع عبدالله ومي متجهين للمستشفى وطلبت ام بندر من بندر يوصلهم لبيت نجود لأن من ولدت ما قدروا يزورونها بسبب التحضير لعرس مي وتعب الجوهره وافق بندر على اساس بعد ساعه يجيهم بس لما وصل شاف صالح وحلف عليه أن يتقهوى معه ودخل بندر وصالح للمجلس وام بندر والجوهره معهم شوق دخلوا لنجود اللي فرحت بشوفتهم جلسوا يقهوون ويسولفن عن العرس ومي وعن التعب اللي لحقهم بعد العرس ..

نجود : والله ما قصرتوا
ام بندر : سامحينا ترى انشغلنا بعرس مي ولما مشت هي ورجلها قلنا نجي ونشوفك
الجوهره : كان خاطري اجي لك مبكر بس تعبت والله عشان المشيمه شوي نازله عندي
نجود : لا والله كان ما تعبتي نفسك وانا ادري انك على راس شهرك
الجوهره : لا ابدا حق وواجب ( ناظرت لشوق اللي واضح متملله ) شوق تعال اكلي كيكه
شوق ( مبوزه) : ما ابغى
نجود : شوق شرايك تبغين تلفزيون
شوق : فيه
نجود : أي ( نادت الخدامه ولما دخلت) مليكه خذي شوق وشغلي تلفزيون وجيبي لها عصير وكيك
الخدامه مليكه : حازر
ام بندر : شوق لا تبعدين زين
شوق ( تبتسم) : حاضر

طلعت شوق مع مليكه اللي فتحت لها التلفزيون بالصاله الرئيسيه وعطتها الريموت ودقايق جابت لها عصير وكيك وشوق تتابع التلفزيون دخل محمد وأحمد وحمد وانتبهوا لها

احمد : هذي شوق بنت بندر
محمد ( ما انتبه بالاول بس عقد حواجبه يوم شافها) : ووع شوك هنا وش جابها
حمد : لا يكون امي باعت لهم ابراهيم وأخذت شوق عنها
محمد : وش
حمد : انا قلت لامي الصبح أبغى اخت تصرفي مليت من ولدك يمكن اتصلت عليهم وقالت لهم تبدلونا
محمد ( كشر بعصبيه) : وووووع اختي هذي
احمد : أأأخ عندها كيك وعصير وانا اقول لامي أبغى كيكه تقول لما يروحون الحريم
حمد : هذا عصير اللي احبه
محمد ( ابتسم بخبث) : شباب شرايكم خاطري أبرد كبدي فيها
احمد : وش بتسوي ترى ابوها بالمجلس يذبحك
محمد : وش بيعرفه بعدين أبوي معاه ناسي قال ادخلوا دليل ان يبغى يجلسون لوحدهم والمجلس بعيد ما راح يعرفون
حمد ( اشر على غرفه اللي فيها أمه ) : وامي يا الحبيب والجده ام بندر هذي تذبحك لو سمعت صوتها
محمد : ومن قال بيسمعون صوتها هي لما أستهزأ فيها او اني اقول تبكين تمسك نفسها لو ايش اسوي فيها يعنني قويه
احمد : شوف لك شوق سو فيها وش ما تبغى المهم الكيكه لي
حمد : وانا ابغى العصير
محمد ( حط يده على كتوف اخوانه وابتسم) : وانا لي شوك
شوق ( رفعت نظرها ناحيه الباب وكشرت لما شافته ) : اوووف
محمد ( قرب لها وسحب الريموت ) : وش تسوين
شوق : وش تبغى
أحمد ( اخذ صحن الكيك وجلس على الكنبه) : كيكه الله
شوق ( سحبت الصحن منه بعصبيه) : هذا لي خاله نجود قالت لمليكه تجيبه
حمد ( سحب العصير ) : هذا عصيرنا ليه تشربينه
شوق ( حطت الصحن وأخذت العصير ) : وش دخلك لا تشربه
محمد ( يغير القنوات واهو يناظرها) : دخلنا بيتنا
شوق : حطه على سبيس تون انا اتابع مسلسل
محمد ( مد لسانه لها ) : لا يالبزر أحد يتابع سبيس تون
شوق ( تقرب تبغى تاخذ ريموت بعصبيه) : انا كيفي عطني
محمد ( رفع الريموت لفوق ) : لا يالله ابعدي
شوق ( أخذت العصير وصحن الكيك واتجهت لرسيفر التلفزيون ) : ما ابغى الريموت اشبع فيه ( غيرت القناه على سبيس تون وحطت يدها عليه ومده لسانها له ) ما تقدر تغيره
حمد ( ابعد يدها عن الريموت ) : لا تلمسين اغراضنا بعدين أحنا بنشوف قناه ثانيه
شوق ( بعناد ترجع يدها على الريسيفر) : مالك دخل انا جيت هنا اول
أحمد ( دفها بشويش من كتفها) : هذا بيتنا
محمد : اخواني مو اطفال يا طفله يتابعون سبيس تون انقلعي داخل
شوق ( صرت على ضروسها وهي تناظر له ) : مااا ابغى كيفي وبجلس اتابع ومالك دخل
محمد ( ابتسم وناظر لاخوانه وقرب لها ) : متأكده
شوق ( ماسكه صحن الكيكه وعصيرها بالصحن على جنب ويدها الثانيه على الرسيفر بتحدي ناظرت له ) : اااااي
محمد ( ضرب جبهتها بالريموت ) : غصب عنك
شوق ( تألمت من الضربه وطاح الصحن منها وهي تمسك جبينها ) : يا حيووووان آآي
احمد ( بعصبيه ) : الكككككككككيكه ( قرب بقهر لها ) يعني لا اكلتها ولا اكلتيها ترمينها ليييييييه
حمد ( صر على ضروسه وناظر للعصير على الارض) : صدق غبيه
شوق ( ماسكه نفسها لا تبكي ودفت محمد بعصبيه من صدره ) : لا تضربني مره ثانيه لا اذبحك
محمد ( تراجع خطوتين للخلف وابتسم ) : شفتي غصب عنك ابعدت يدك يالشوك
شوق ( تتنفس بسرعه دليل راح تبكي وهي تناظر له وعيونها دموع) : لأنك ضربتني
محمد : لانك بزر ( مد لسانه واهو يلعب بالريموت ) شوك بزر طلعت بزر لا تبكين ( مد لها الريموت ) تبغين سبيس تون يالطفله
احمد وحمد : هههههههههههههههههههههههه
شوق ( تناظر لهم بحقد وهي تكتف أيديها ) : سخيفين
محمد ( حس فيها تبغى تتحرك وقف قدامها ) : وين وين
احمد وحمد ( ناظروا لبعض ووقفوا جنب محمد ) : صح وين
شوق ( بلعت ريقها ومسويه نفسها القويه ) : وش تبغون بروح لماما الجوهره
محمد ( أشر للأرض ) : وصختي بيتنا نظفيه
شوق : وش دخلني انت السبب
محمد ( ناظر لاخوانه ) : شرايكم
حمد : هي اللي رمتهم
احمد : طفله قذره قليله ادب تدخل بيوت الناس توصخها وتروح يع يع
محمد وحمد واحمد : هههههههههههههههههههههه
شوق ( تحاول تبعدهم وهي مقهوره منهم ) : ااااااااااابعد
محمد ( دفها على ورا وطاحت ) : نظفي اول تضنين خدامتنا على كيفك لا يا البزر ما تتحركين لين تمسحين ( ناظر لحمد ) روح جيب ممسحه وكيس
حمد : حاضر
شوق ( وقفت وهي تبكي ) : والله تخسي ما انظف انت السبب نظفه مو انت ضربتي
محمد : ما ضربتك ( تلفت حوله ) ما عندك دليل يالله ألحين تنظفين عشان تروحين ( قلد صوتها بأستهزاء) ماما الجوهره
حمد ( جاب ممسحه ورماها على الارض) : بيتنا نظيف وبعدين عيب عليك تاكلين وتشربين وبعد توصخين ياربي من هالبزر
شوق ( بعصبيه ترمي الممسحه برجلها ) : ماااااااااا ابغى
محمد ( ضربها مره ثانيه بالريموت على راسها واهو يبتسم عشان يقهرها ) : اخلصي نظفي
شوق( بدت تبكي وهي تضرب محمد من صدر وكتوفه ) : انت السببببببببب يا حيواااااااااان انت ضررررررررررربتي وطاااااااااحوا
محمد ( مسك يدها ولفها ورا ظهرها ) : كم مره قلت لا تضربين الرجال ما تستحين
شوق ( انقهرت اكثر وجلست تصارخ وهي متألمه ) : انت بزززززززززززر مو رجااااااااااااااال ماااااااماااااااااا

نجود والجوهره وام بندر طلعوا على صراخ شوق ومحمد تركها وهو واخوانه يهربون لسلم ويسمعون امهم تهاوش ومعصبه وشوق تبكي وتصارخ وقفوا اخر السلم

حمد : مسكينه هههههههههههههه
أحمد : احنا المساكين
حمد ( ناظر له ) : ليه
محمد ( كتف ايديه وابتسم واهو يناظر لها تبكي والكل يحاول يرضيها) : انت ناسي أن ابوي بالمجلس يعني يا ويلنا لو أخذ خبر
حمد ( بخوف أشر لمحمد) : كللللللله منك ألحين والله للعقال يلعب على ظهرنا
احمد : اووووف انا نسيت
محمد ( رفع كتوفه بعد مبالاه ) : ما همني بس وناسه شوفوا كيف تبكي طفله ههههههههههههههه
حمد : بيضرب والسبب هي
محمد : عادي من يوم المزرعه وانا حاقد عليها ولما شفتها اليوم ااااااخ صدق صدفه ( ناظر لهم وابتسم ) تصدقون حبيت اخوي ابراهيم
حمد : أنت كله تقول ما ابغى اخ واكرهه كيف حبيته
محمد ( اشر لشوق ) : لان بسبب ابراهيم شوق هنا وبسبب ابراهيم بكيتها ههههههههههههههههه
احمد ( مسك كتوفهم ) : اميييييييي اهربوووووووا

دخلوا غرفتهم وقفلوها وهم يسمعون امهم تضرب الباب ومعصبه وتحلف لو ما فتحوا يا ويلهم بس هم رافضين لان امهم بتذبحهم بعد تقريبا 5 دقايق سمعوا ضرب قوي على الباب وصوت ابوهم المعصب ويهدد لان فضحوه مع بندر وفشلوه يوم بنته دخلت عليهم وتبكي وتشتكي وتقول نطلع ما نجلس هنا وتسب محمد مقهوره منه وصالح يعتذر من بندر وبندر قال اطفال عادي واستأذن منه وشال بنته اللي تبكي وبلغ امه وزوجته يطلعون له وصالح حالف لأن يندمون على حركتهم ونجود متفشله اكثر منه بسبب اللي صار وتطلبه يأدبهم

----------------------------

في بيت أهل سالم ..

جالسين يتقهوون وعهد تقهوي الكل عمها جدها عمتها زوجها حماها سالم وحماها إبراهيم وسلمى بحضنها منال تلعب جلست عهد جنب رجلها

عهد ( بهمس) : صداع
فيصل ( يضغط على رأسه) : شوي
عهد : سلامتك
فيصل( ابتسم) : يسلمك الرحمن ( ألتفت لها سمع أمه تناديه) لبيه
الأم : لبيت بمكه جالسه أسألك كلام أبوك صدق
فيصل : بخصوص
إبراهيم ( ابتسم) : الأخ ما هو معنا
فيصل : والله معكم يا أبو فهد بس الصداع ذابحني
الكل : سلامتك
فيصل : الله يسلمكم
الأب : أمك تسألك صدق انك بتطلع في بيت لوحدك تظن أني طالب منك كذا
فيصل : أي يمه وهذا طبعا بعد موافقتك لو ما سمحتي أظل هنا وتحت أمرك
الأم ( تناظر عهد) : انتوا مو مرتاحين هنا يعني طلعتكم سبب شيء ضايقكم
فيصل : يمه احلف لك أن عهد ما تعرف عن موضوع البيت إلا اليوم العصر بس ولا تعرف عن أي تفاصيل
الأم : اجل زوجتك ما تعرف وأنت فجأه تقرر قولي ليه
سالم : يمه خليه يطلع ما يشوف شر وأنا اخذ جناح إبراهيم اكبر وجاهز بس يبغى له فرش وصبغ بدون لا نهدم جدار ونبني واحد
الأم : أنت اسكت
سالم : طاح وجهي
إبراهيم ( يأشر للأرض) : لقط براطمك تقول براطم عبد
الكل : هههههههههههههههههههههههههه
الجد : طيب ليه معترضه يا أم إبراهيم الوسع لا بارك الله بالضيق وبعدين شرح لك فهد أسباب فيصل ( ناظر لفيصل وابتسم) والله أني افخر فيك بين المجالس يومنك تبي تضف هاليتيم تحت جناحك وتراعيه بما يرضي الله ورسوله والمؤمنين
فيصل : والله لولا فواز واني أبغى أراعيه ما كان فكرت اطلع من البيت
الأم : بس ما أتحمل فراقك يا أمك أنا كل يوم أتصبح بوجهكم على الفطور والغداء والعشاء ( دمعة عيونها) تبغى أشوف مكانك خالي ما أتحمل
فيصل ( وقف وجلس قدامها على ركبه وابتسم) : خلاص ما راح اطلع بس لا أشوف دموعك
الأب : أمك بس فتره وتتعود لا تتراجع عن قرارك
الأم : أنت مقوي هالفكره بعقله بدل ما تقول تراجع تقويه تقول اعملها
الأب : لأني مع الصح وهذا الصح لو بقى اليوم بكره بيطلع مصيره يستغل في بيت لوحده وأنتي فكري يا أم إبراهيم بالأجر اللي ربي يكتبه له من ضم اليتيم فواز محتاج احد كبير وأم فواز حرمه كبيره ما تقدر لوحدها وأذكرك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم .. خير بيت من المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه ، وشر بيت من المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه ..
الكل : صلى الله عليه وسلم
الأم : عارفه بس والله يعز علي اصحى ما أشوفه ( مدت يدها لخده ) يا أمك قلبي ما يتحمل ما أشوفك
فيصل ( باس يدها) : قلبي يا قلب فيصل البيت اللي باخذه بيكون هنا قريب ما بياخذ 10 دقايق صدقيني
الأم : لو اتصل فيك
فيصل : بدقايق بكون عندك
الأم : أكيد
فيصل ( باس رأسها) : أكيد ولا يردني عنك غير الموت
الأم : بسسسسم الله عليك
عهد : عمتي لا تضنين أن لي دخل بالموضوع لا والله اليوم عرفت وقرار فيصل ريحني من التفكير وكبر فيصل بعيني أن يراعي اخوي كأن يراعيني وإذا أنتي مو موافقه بنظل هنا واخوي وأمي لهم ربهم
الأم : حسيت أن لك دخل لان ولا مره فتح سالفه النقل أو سكن بعيد عني ولكن ألحين عرفت انك مثلي ما تعرفين عن شيء و دام اليتيم في السالفه ما ارفض ولو فكرنا فيها بعد سنوات بتكبر عايلتكم وتزيد بأذن الله يعني غرفه ولا غرفتين ما تكفي أكيد تضطرون تطلعون وتستقرون برا
عهد : موافقة
الأم ( تمسح دموعها وتبتسم) : أي الله يهنيكم بمنزلكم الجديد
سلمى ( تبتسم) : حلو اجل كل خميس تزوركم وننام عندكم
فيصل : ايش يجيبكم هي حرب
إبراهيم : نغير جو إحنا وعيالنا بس جهزوا لنا غرفتين وحده لي ولزوجتي ووحده لعيالي
سلمى : غرفتين ليه 3 غرف ناسي خداماتنا
سالم : وناسه دام فيه حجز أنا أبغى غرفه لي ولزوجتي
فيصل : أخاف بشتري فندق وعسى بس ما تبون الغرف مع الخدمة بعد
سالم : بالنسبه لي راضي تعرف معرس جديد
الكل : هههههههههههههههههههههههههه
الأم ( سكتت وتتابعهم وهي تحس بغصه من فكرت بتركهم في بيت مستقل ) : ............................
فيصل : تبطي والله أنا أساسا شرطي لو وافقت أنت وسميك ما تدخلون بيتي
سالم ( يدعي الصدمة) : معقووووله جدي ما تبغاه يدخل بيتك ( قرب وجلس جنب جده) تسمع يا أبو فهد يقال ما يبغاك تدخل بيته
فيصل : تخسسسسي أنا ما قلت جدي
سالم : أنت قلت السمي ( باس رأس جده) وما عندي سمي افتخر فيه غير هذا
فيصل : يالنذل عارف من اقصد
سالم : السمي
فيصل : أي
سالم ( اشر لجده) : يعني جدي
الجد ( مسك أذن سالم ): أعقل تعرف أن قصده ولد إبراهيم
سالم : ااااخ جدي هيبتي برستيجي قدام بنت اخوي
فيصل : احسسسسن
إبراهيم ( يناظر بنته) : فديتها تضحك جدي تكفه كررها امسك أذنه
سالم ( يوقف) : نكته أنا ولا بايع أذاني ( اتجه واخذ منال ورفعها لفوق) تضحكين على عمك ها
الجد : لا تخوفها لا ترفعها كذا
سالم ( يبوسها ويضمها) : فديتها عثثثثل أقول باخذها للاستراحة
الجد : تاخذ بزر ايش تسوي لو بكت
سالم : ارميها على أي واحد وأفك عمري
إبراهيم : والله لو سلومك ما تسويها فيه
سالم : أبدا هذا أحطه فوق راسي إلا صدق وينه
سلمى : نايم
سالم ( يعطي منال لأبوها) : ألحين صدق فيصل بيشتري بيت له يعني ما هو لازم أني أفك الغرف على بعض
الأب : لا تاخذ جناح إبراهيم والغرف تظل على ما هي عليه
سالم : حلو 3 غرف وحمامين وصاله ومطبخ صراحة خاطري فيها من زمان اجل بتصل على المهندس لا يجي وبتصل على مصمم الديكور
فيصل : ليه هي جاهزه يعني بس تأثث
سالم : لا بغير كل شيء
إبراهيم : والله بطران
الأب : خلوه على راحته ترى تجهيز جناحك هديه مني
سالم ( يقرب ويبوس رأس أبوه) : ربي لا يحرمني منك اجل كذا بدلل نفسي
فيصل : قصدك تبي تبذر
سالم : من جيب أبوي مالكم دخل
الجد : الله يهنيك ويخلي لك أبوك
سالم : ويخليك لنا يالغالي يبه ما يصير أقدم العرس يعني قبل ماسكني البيت الحين خلاص لو كرسي وفرشه راضي
عهد : عشان تذبحك ليالي
سلمى : تخيلي صدق بتكرهه بنفسه ألحين باقي اقل من شهر ومحتاسه لو تقدم ايش تسوي
سالم : على قلبها عسل
فيصل : بتخلي على قلبك علقم خل الأمور ماشيه وأثث بيتك على مهلك
سالم : حسافه لو عارف كان قدمته من زمان فيصل وطلع ايش أبغى
الأم ( وقفت) : .......................
فيصل ( ناظر لامه تصعد بصمت لغرفتها) : اسمحوا لي
سالم : وووين
فيصل : شوي

‏29 ابريل 2017
Shahaad
Shahaad
.. فريق تطوير المنتدى ..
[ النخبة ]
يمه..
يمه..
يمه..
تدرين لامنّك زعلتي وش يصير ؟
..................تدرين لامن صار خاطرك مكسور ..
تكّدس أغصان الشجر بالعصافير
..................وكل ماذرفتي دمعه .. يموت عصفور

فيصل ( اتجه لسلم وصعد لغرفة أمه وأبوه طق الباب ودخل) : يمه
الأم ( مسحت دموعها) : تعال حبيبي
فيصل ( يدخل ويسكر الباب ويجلس قدامها) : ليه تركتينا فيك شيء
الأم : لا يا قلبي شوي صداع
فيصل : يمه مضايقك طلعتي من البيت
الأم ( تتنهد) : والله اكذب عليك لو قلت لا يعني جمعتكم هذي راح افقدها وعساني ما افقد احد منكم إبراهيم لما فكر يطلع من البيت عشان عياله كنت بموت
فيصل : بسم الله عليك
الأم : بكيت ما تحملت أن يبعد أو أني ما أشوف عياله مثل دايم الصبح وأبوك الله يجزاه خير رفض يخليه يطلعه وبنى له ملحق كامل عشاني بس أنت صعب يبني لك لأنك ما هو لوحدك عمتك وفواز ما يحل لخواتك ولا حريم أخوانك واهو ما راح ياخذ راحته
فيصل ( مسك يدها وضمها بين أيده واهو يبوسها) : بقولك شيء يمه بقول لك الحقيقه لطلعتي وأنا واثق انك لا يمكن تسولفين
الأم : حقيقه ايش فيه
فيصل : يمه فواز يتعرض لتحرشات ولد صغير وحلو ويتيم
الأم : من يتحرش فيه
فيصل : ناس ما تخاف الله تبغى تستغله لان حلو ولأنه يتيم يضنون ما ورآه احد يهتم له خايف عليه يا يمه يقدرون له ويضيعونه أو يستغلونه وهذاك الوقت ما راح أسامح نفسي فواز ما يعرف الناس ولا عنده خبره بطبعهم وأخلاقهم أخاف يصدقهم أخاف وأمس حاولوا يخطفونه
الأم ( شهقت بصدمه) : صدق
فيصل : أي والله يمه جار لهم نفسه خبيثه ونيته شينه ونواياه سيئة وأفكاره وصخه كان يتعرض له وفواز ما كان فاهم مبتغاه ولا نواياه الله ستر عليه ولا كان ضاع
الأم : ليه ما قلت لي
فيصل : ما كنت أبغى هالسر يطلع لأني محذره ما يسولف كيف احذره وأنا اسولف يمه والله أبغى الخير أبغى كلمه جزاك الله خير أبغى الثواب من هاليتيم لا تمنعيني يمه
الأم : لا أن شاء الله ما أمنعك كنت أضنك تبغى عشان زوجتك وراحتها لأنها تفكر بأهلها وتحاتيهم بس دام كذا لا ياولدي روح الله يرزقك بالخير
فيصل : تسلمين يعني راضيه
الأم ( تبتسم) : راضيه ومن اليوم شوف البيت اللي تبغاه بس لا تبعد عنا
فيصل : اسمحي لي بروح أشوف صاحب أبوي متخصص بالعقارات أبوي موصيه
الأم : الله يحفظك يارب
فيصل ( باس رأسها ووقف) : الله لا يحرمني منك

مآطلعنآ من جزآك
مهمآ سوينآ معآك
الجنه يمه تحت رجلك
ويرضى ربي من رضآك
لو أشيلك فوق رآسي عمري كله و السنين
مآأوفي نقطة يمه من بحر ذآك الحنين
وين أبلقى مثل قلبك اللي خلى الخر يلين !
ماغفت عينك دقيقه لاجلي دآيم تسهرين
لو أصيح الآهـ مره انتي قبلي تشرقين
يكفي انك شلتي همي يوم أنآ غر جنين
يمه ادعيلي بصلاتك عند رب العآلمين
يمه لو مره خطيت اسمحي و لاتزعلين ,

طلع فيصل مع أبوه متجهين لمكتب العقارات يطلعون على بيوت ومواقعها وتصاميمها وهذا حالهم كل يوم يروحون وكل يوم يشوفون بيوت ساعة حلو بس موقعه بعيد وساعة صغير وساعة يبغى له شغل واهو ما عنده وقت يتفرغ له وساعة وساعة ويوم ويوم لين مر أسبوع على البحث

بـــــعـــــــــــد اســــــبــــــــووووع .......

سالم ( يدخل كرسي ويحطه ) : تعبت هذا وين
سمر ( تأشر له) : هنا مكانه
سالم : والله لأخليه يشيل أثاث بيتي على ظهره وول عليه ما يجيب شركه أثاث ونخلص
فيصل ( ينزل من السلم ومعه مزهرية كبيره) : الأثاث من أمس واصل بس هي تغيرات ( ناظر لسمر الجالسة) وين أحطها
سمر ( تأشر للمرايه) : تحتها كذا أحسن
سالم : وأنتي من وصلتي بس تتأمرين هذا رجلك ما صدق ينزلك هنا وماسكتها سرا أوامر
سمر ( تبتسم) : قلت له أبغى أنا أول من تدخل بيت فيصل عساه يتبارك بخطواتي
سالم ( يحط الكرسي ويجلس عليه) : أخاف تنحسينهم
عهد ( طالعه من المطبخ وهي متنقبه) : مبارك فيك يا أم سلطان
سمر : وهـ فديت العسل شوفوا الكلام
فيصل : اسكت ماسكه البيت قراءه من وصلت
سمر : عن الحسد بيتك ما شاء الله كبير وحلو وعلى رأس والله صبرت ونلت
فيصل ( يناظر عهد) : باقي نجيب عمتي وفواز
عهد ( تشوف الخدامة تقرب لها بالقهوة والشاي) : ترى مثل ما طلبت ما قلت لهم شيء ولا يعرفون عن البيت
فيصل : أحسن مفاجئه
سالم : الله قهوة صدق اشتهيتها
عهد ( تأشر لطاوله) : حطيهم هنا وجيبي الحلويات والفطاير
سمر : هذي خدامه أهلي
عهد : أي عمتي قالت أخذها لين توصل خدامتي
سمر : تراها جيده وطيبه
فيصل : شكلي بقول لامي تعطيناها وتاخذ الجديده
عهد : فشله
سالم ( يأكل من الفطاير ) : ليه ايش فيها أمي عندها ثنتين غيرها يعني ما يضر بعدين عندك وقت تعلمينها وأنا أخوك لا طبعا تقابلين هالدب ولا تقابلين الخدامة
فيصل ( يأخذ الفطاير ويبعد عنه) : دوب في عينك في بيتنا وتحش فينا
سالم : يا ششششينك عطني صار لي ساعة أشيل وأحط والسبب سمر هذا ما هو حلو هنا هناك أحلى وهذاك من حطه كذا ما هو عدل جيبوه هنا
سمر ( تأخذ فنجال القهوة من عهد) : تسلمين أصلا من قال لك تسمع كلامي ضاربتك على يدك
سالم : وأنتي الصادقة مهدديني من عرفوا انك هنا انتبه لسمر لا تشيل شيء انتبه لها لا تعصب إلا سمر ترى ما اعرف أنا الزوج ولا هي
سمر : وهـ فديتها وربي عساني ما أنحرم
سالم : خايف يوم عرسنا تطلعني تقول روح شوفها عساها بخير عاد ذاك الوقت اذبحها
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عذاري ( تدخل ) : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
عذاري ( تسلم عليهم ) : عساه منزل مبارك
فيصل وعهد : يبارك فيك
عذاري : ما شاء الله روعه
سالم : حياك جنبي ( يأشر لها) شلونك
عذاري : بخير شلونك أنت
سالم : بخير
عذاري ( تلتفت عليهم) : كيفكم
الكل : تمام الحمد لله .. بخير تسلمين .. الحمد لله
سالم : من جابك
عذاري ( تنزل عبايتها وتجلس جنبه) : سليمان وتراه يسأل عنك يا فيصل
سالم : روح له أنا بجلس
عذاري : قم سلم على رجلي
سالم : والله مالي خلق بعدين هو ما يعرف أني فيه
فيصل ( يوقف) : عهد خليهم يجيبون لنا القهوة بالمجلس
عذاري : لا هو مستعجل قال بسلم وامشي
فيصل : ما يصير
عذاري : لا والله مستعجل بس جابني عشان خاطرك لما قلت عازم الكل على العشاء
فيصل : طيب برجع
سالم : عهد تكفين وأنا أخوك عطيني الفطاير قبل يرجع
عهد : تفضل
سمر : بتنفجر وتطلع لك كرش قبل عرسك
سالم : أنتي اسكتي مع بطنك هذا تقولين توأم
سمر : بسم الله علي توأم
سالم : ماشاء الله عليكم كلكم حوامل صدق من قال أن كيدهن لعظيم يعني تربطن الرجال في ورعان
عذاري ( تضرب يده وتطيح الفطيره) : ربطتك زوجتك
سالم : اااخ شريره بعدين كيفها تربطني على قلبي عسل
سمر : خلنا نشوف بعد العرس عسل ولا بصل
سالم : وهـ فديتها وحشتني
عهد : روح لها
سالم : البقره رافضه
سمر ( ابتسمت) : صدق
سالم : أي فرحانه
سمر : لحظه ما هو تقول أن موصيتك علي اجل كيف تقول رافضه
سالم : كلمتني البارح وقلت جاني الفرج اسمع صوتها صارت السالفه ايش توصيني على البقره سمر
سمر : بقره زوجتك
سالم : تخسين لو هي بقره أنا ثور حماااااره
فيصل (يدخل) : فشلتونا أعوذ بالله
سمر : شوفه يقول لي بقره
سالم : تسب زوجتي بوجهي
فيصل : بسم الله عاد سبت الملكة ألزابيث
سالم : تخسي الزابيث عندها
عذاري : راح
فيصل : أي بس ترى طلبته تنامين هنا رفض
عذاري : وش أنام عندك لا مشكور
فيصل ( يجلس ويأخذ القهوة من عهد) : ايش فيها ترى البيت كبير وعلى فكره أنا مخصص غرف فوق لكم
سمر : صدق البيت ما شاء الله كبير
عذاري : برتاح شوي وأشوفه إلا كم غرفه فيه
فيصل : شوفي ( يأشر لها على باب) هذا جناح عمتي وفواز له باب داخل البيت وباب خارجي عشان فواز وفيه غرفتين نوم وصاله وحمام ومطبخ أنا عزلته عن البيت عشان ياخذون راحتهم وهذا باب مجلس داخلي وفيه مطبخ وحمامين وانتو بكرامه بالدور الأرضي وفوق فيه 4 غرف وفيه 3 حمامات وانتو بكرامه وصاله مفتوحة ومطبخ تحضير
سالم : والله كبير
سمر : أخذته كاش ولا ايش
فيصل : لا أخذته كاش مع سلفه من البنك أبوي ما قصر وجدي وبعد عمامي وعيالهم كلهم ما قصروا معاي وكلن وهديته لي
عذاري : يعني ما قصروا
فيصل ( ابتسم) : أي والله وأحرجوني صراحة من سمعوا أني بشتري بيت وأرسلوا لأبوي أن كل واحد يساهم ومن المبلغ دفعة نص السلفه اللي أخذته من البنك
سالم : كان عطيتني تراني على وجه عرس
فيصل : عساك ما تشبع كل شيء جاهز لك أبوي تكفل بتأثيث البيت أنت حتى طاوله ما شريت من فلوسك
سالم : خبل اشتري دام أبوي متكفل أبغى أحفظ فلوسي لشهر العسل
عذاري : وين
سالم : وأنتي ايش تبغين
عذاري : ناويه اخلي سليمان يحجز لنا ونطب عليك هناك
سالم : عز الله لزقه
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
إبراهيم ( يدخل مع سلمى وعياله) : يا هييه
فيصل ( يوقف) : حياك يا أبو فهد

إبراهيم وسلمى يسلمون ويجلسون وسالم الصغير من شاف عمه سالم جرى له وضمه

سالم ( يبوسه) : فديييييييييييت قلبي منو حبيبي عمو
سالم الصغير( يبتسم ويضمه) : أنااااااا
سالم ( يدغدغه ) : أي أنت أنت
إبراهيم : سلوم ترى يخزونك
سالم ( رفع النظر وشاف عيال إبراهيم يناظرونه) : يمه يالغيره
سلمى : مساكين
سمر : بتسبب عقده لهم
سالم ( يبعد سالم) : يالله روح
سالم ( بوز وهز رأسه لا) : بابي
سالم ( مسوي نفسه معصب) : ما ابغاك
سالم ( عقد حواجبه مسوي معصب مثله) : باااااااابي
سالم ( ما تحمل وضمه ) : أموت فيه هههههههههههههه ( باسه بين عيونه) قلبي أنا أنا يخسوووون
فيصل : عهدن علي ما اسمي واحد من عيالي سالم
سالم : افا اسمي
فيصل : لان اسمك ابتلينا فيكم أنت وسميك الصغير ( ناظر لإبراهيم) أمي وينها
إبراهيم ( يتقهوى) : قالت بتجي مع أبوي وجدي
فيصل ( يناظر عهد) : جهزوا المجلس
عهد ( توقف) : حاضر
فيصل ( يناظر ساعته) : يوه أنا بروح وارجع لكم البيت بيتكم وإذا خلصتوا روحوا للمجلس عشان الحريم ياخذون راحتهم
سالم : وين
فيصل : زوجتي ما سألت أنت ايش تبغى يالله مع السلامة
سمر : لقط وجهك
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

طلع فيصل متجه لشقه عمته وفواز وشغل سيارته واهو يفكر كيف يقنعها تجي معه ولا ترفض لان عمته تستحي منه مع أنها تحبه وصل ونزل واهو يدعي الله ترضى ضغط على الجرس الضوئي وفتح فواز اللي انتبه لجرس الاضاءه ابتسم وسلم على فيصل واشر له يدخل

فيصل ( يأشر له) : وين عمتي
فواز ( يأشر) : بالمطبخ
فيصل ( يتجه للمطبخ) : عمتي عمه
أم فواز ( تطلع بسرعة) : بسم الله عليك فيصل ايش فيك
فيصل : بسرعة ألبسي عباتك
أم فواز : ايش فيه عهد
فيصل : تكفين عمتي بسرعة ( اشر لفواز ) ألبس بسرعة وانزلوا انتظركم بالسيارة

ما ترك لهم مجال يسألون و طلع وتركهم العمة طفت على الغاز ولبست عبايتها وفواز لبس ثوبه ونزلوا فيصل طول الوقت ساكت وعمته تسأله ايش فيه واهو يقول كل خير

أم فواز ( تشوفه يدخل) : هذا بيت من
فيصل : انزلي يا عمه
أم فواز : وين
فيصل ( ابتسم ونزل وفتح بابها ونزلها) : بيتنا
فواز ( ينزل ويأشر لفيصل) : بيت من
فيصل ( ابتسم واشر له) : بيتنا أنا وأنت وعمتي وعهد
فواز( اشر بفرح) : صدددق
فيصل : أي انتظر هنا بدخل عمتي وارجع لك عشان نروح للمجلس

دخل عمته اللي من شافت عهد حضنتها ودمعة عيونها كانت خايفه صاير شيء وعهد عاتبت فيصل على طريقته واعتذر قال ما عرفت كيف أجيبها لهنا كان الكل مجتمع على حسب طلب فيصل عشاء أهله في بيته والكل هنآه على بيته على وعد فيصل لجماعته أن يسوي عشاء بمناسبة بيته الجديد خلال أيام

---------------------------------

في اليونان .....

أبوس رآس الظروف ,,
.....إن جآبتك قربي
يآفرحة ودي إني مآ أودعهآ "
.. مدري كثر إيش..
............. أحبك ..!
لكن وربي ,,
إني " أحبك" محبة مآ أتوقعهآ ..~

واقفه على البلكونه وهي ضامه أيديها والجوال بيدها حست بحركه خلفها ما تحركت تعرف أن اهو قرب منها وضمها وسند رأسه على كتفها

عبدالله : ايش صحاك وأبعدك عني
مي ( بصوت خافت) : مات
عبدالله ( عقد حواجبه) : من
مي : سطام ( نزلت دمعتها) مات
عبدالله ( لفها له وضمها) : بسم الله عليك الله يرحمه
مي ( تضمه وتبكي) : ...............
عبدالله : من قال لك
مي : مريم اتصلت وهي تبكي قالت أمس مات واليوم يرجعون لرياض عشان يدفنونه تبكي يا عبدالله تقول فقدت الدنيا بموته تقول محد لي تقول ضياع راح أبوي وأمي وزوجي وولدي ودنيتي راح السند تصيح تصيح عورت قلبي
عبدالله : بسم الله على قلبك
مي : مريم تحبه كثير واهو ولا حس بأخر أيامه قال لها كلمه تتمناها من تزوجته قال احبك ليه حرمها من هالكلمه مثل ما حرمها من وجوده والله هي طيبه كثير عبدالله مريم تبكي وتسألني يا مي توبه تنقبل ولا لا يا مي توبه تقبل ولا لا وأنا ما عرفت ايش أقول لها ما قدرت أقول شيء
عبدالله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر
مي : ايش يغرغر
عبدالله : هي نزعت الموت يعني أخر نفس بالشخص وعلى كلامك أن اهو تاب من شهور من اكتشف مرضه
مي : ليه الإنسان ما يعرف ربه إلا عند المرض أو الموت أو البلاء ليه ما يذكر ربه قبل يموت واهو عارف أن من يدخل القبر لا يمكن يعود لو تمنى يرجع ويسوي عمل صالح أو خير ويخسر الدارين دار الدنيا ودار الاخره
عبدالله : اكبر نعمه لنا أنا عايشين كل إنسان لازم يعرف أن الموت ماله موعد ولا وقت وان ساعة الموت ما يفيد الندم والاستغفار سطام تاب لربه توبه نصوحه ومعروف أن التوبه لها شروطها الإخلاص بتوبته لوجه الله وتجنب الذنب ما يرجع لفعله والندم على أفعاله وما يرجع له ولازم توبتنا قبل لا يتوفانا الموت كثير من البشر ما يعرفون ربهم إلا عند الموت ومنازعة الروح قال تعالى: ((وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ))
مي : مريم تقول تاب صدق ما شفت إلا بعض الأيام الحلوة منه كان ظالم إنسان ما يحافظ على الدين لا صلاه ولا صوم ولا زكاه ولا احترام لامه أهله حتى زوجاته أجبرني على أمور تخالف الشريعه والدين وكنت اسكت واسكت واستغفر الله عسى أن يتوب علي لان شيء فوق استطاعتي كرهته ودعيت عليه ( ناظرت له) أفكر كثير من عرفت مرضه هل هي دعوة المظلوم على الظالم هل هو نتيجة دعوتي ودموعي وأنا على سجادتي أحس بالذنب لأني دعيت عليه وأحس بتأنيب الضمير
عبدالله : ما هو ذنبك هذا قدره هذا أمر الله والله حكم بالعدل لا يظلم مثقال ذره ربي سبحانه دايم معك
مي : والذنب اللي ارتكبته ومنه شرب خمر اهو والله أجبرني عليه مره وحده ولا كررتها
عبدالله : بأذن الله ما عليك ذنب أنتي انجبرتي وبعدها استغفرتي لذنبك قال الرسول عليه الصلاة والسلام( التائب من الذنب كمن لا ذنب له )
مي ( بكت و هي بحضنه يوم تذكرت ) : أبغى تسأل لي شيخ عن هالامر تكفه كيف اكفر عن ذنوبي اللي كنت مكرهه على فعلها وأنا على ذمته عبدالله كثير من الليالي اصحى ابكي استغفر استغفر وأتوضأ واصلي من كثر ما أحس بالذنب حتى لو كان ما هو بيدي بس قلبي يعورني أني عصيت الله وأكرهت على هالشيء كان ظالم لي ظالم فوق ما تتصور
عبدالله : سبحان الله ما يظلم عبيده ولا عباده من ظلم مؤمنا اقتص المظلوم منه يوم القيامة وكان لازم تحللينه عشان ما تاخذين ذنبه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ اليَوْمَ، قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ
مي : صلى الله عليه وسلم
عبدالله : تذكري قول الله عز وجل (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى)
مي (ناظرت له وهي تبكي) : أشكرك
عبدالله ( مستغرب) : تشكريني على ايش
مي ( دموعها على خدها) : لأنك طلبت أسامحه ألحين حسيت لو أن مات من غير لا أسامحه بحس بالذنب بطلب إنسان ميت مريم تقول أن مات يدعي لي تخيل يدعي لي وصاها ما تقاطعني قال هي أختك وأختي ما اصدق يدعي لي
عبدالله : قلبي اهدي ( باس جبينها ومسح دموعها ) سطام ارتاح سبحان الله ما يبغاه يتعذب أكثر وأنتي طيبه تستاهلين من يدعي لك
مي : اذكر للحين نظرت السرور بعيونه وسمعت يبكي زي الطفل معقوله كلمه أحللك لهذي الدرجة لها تأثير
عبدالله : أحساس نفسي بالراحة كان ضميره يؤنبه بس ارتاح لكن بسألك أنتي سامحتيه من قلبك ولا بس توهمينه
مي : سامحه والله لو كابرت بس سامحته
عبدالله ( فضل يغير الموضوع عشان ما تتضايق) : طفلتي دمعك يعذبني وترى لما تبكين شكلك يطلع حلو ( مسك خشمها بشويش) يطلع احمر وعيونك اااه منهم اغرق في دموعك كذا ووجهك طفولي كثير تجننيني كذا نظرتك وجهك كلك
مي : عبدالله
عبدالله ( مسح دموعها): عبدالله كذا بدون حبيبي عمري قلبي ألحين أتغزل فيك وتقولين عبدالله أبغى جنبها كلمه حلوه أو اخذ شيء حلو
مي ( تبتسم وهي تمسح دموعها) : أنت بدون كلام تضيع اجل لو أقول كذا ايش تسوي
عبدالله ( غمز لها بخبث) : اضيييييييع أكثر وأكثر ( قرب منها وابتسم) وأكثر
مي ( تبتعد عنه ) : كل شيء تحب تقلبه لصالحك
عبدالله : أكيد
مي : طيب اسمعني
عبدالله : اجلي الكلام لان عندي كلام لك
مي : ااااااااي نسيت جدتي اتصلت من جده وأنت نايم
عبدالله ( يهز رأسه ويبتسم) : اكلمها بعدين ألحين أكلمك أنتي
مي ( تلف حول الكنبة الطويلة) : طيب اسمع ايش رأيك تكلم جدتك بعدين نتكلم
عبدالله : وقتنا غير وقتهم بعدين أبعرف أنتي باكلك ليه تبعدين
مي : بليز حبيبي
عبدالله : شوفي كنت نايم بالعسل وأحلام حلوه وصحيت ما شفتك يعني خربتي نومتي
مي : طيب بسألك إحنا نرجع جده بكره صح
عبدالله : اممممم صح
مي : الصبح ولا بالليل
عبدالله : صبح طيارتنا على الساعة 9 ( تغافلها وبدون لا تحس نط خلف الكنبة ومسكها ) نيهاااااااااي
مي ( صرخت من الخوف) : يماااااااه
عبدالله : يمااااااه ها
مي : هههههههههههههههههههههه توبه
عبدالله : توبه توبه عن حبك بالمزيونه ما فيه توبه
مي : صوتك ما هو حلو ( شافته يمثل العصبيه) نشااااااز
عبدالله ( حاوط خصرها وعض أذنها) : نشاااااااز ها
مي : يا متوحش ااااااه
عبدالله : أحسن تحطميني وأنا أفكر اغني
مي : لا تحلم
عبدالله ( ابتسم ويحرك حواجبه بخبث) : ما أبغى اغنى حلمي فيك ولك أنتي
مي ( ابتسمت وهي تسمع صوت جواله) : جوالك هذي نغمة جدتي عاد لو ما رديت بتزعل
عبدالله : ما شاء الله جدتي إحساسها قوي يعني عرفت أني صحيت
مي : ههههههههههههههههههههه
عبدالله : اضحكي اضحكي والله ما أخليك
مي : كلمها طيب
عبدالله : اجليها جدتي بترجع تتصل
مي : عبووودي وربي اتصلت قبل نص ساعة وقالت خليه كلمني بأمر ضروري حتى حسيت صوتها فيه شيء
عبدالله : صدق
مي : أي صدق
عبدالله ( عقد حواجبه) : الله يستر ( اتجه للغرفة واخذ جواله ورفعه لأذنه) ألو هلا وغلا
الجدة : هلا فيك أنت وين
عبدالله : في اليونان
الجدة : ما وصلت
عبدالله : أوصل طيارتي بكره أنتي احد قايل لك شيء
الجدة ( بعصبيه) : الملاعيييييين فيصل ومعاذ يبشروني انك وصلت وخذوا مني 100 ريال لكل واحد
عبدالله ( مسك ضحكته) : أنا اوريك فيهم والله ما أخليهم
الجدة : أي أي تراني لي ساعة جالسه بالصالة أقول ألحين بيدخل اثر كل هذا كذب
عبدالله : أنا قايل لك أن بكره ليه تسمعينهم ههههههههههههههه
مي ( تسندت على الباب بكتفها وتناظره) : .............................
الجدة : لك تقريبا 10 أيام فقدتك
عبدالله : بكره تبشرين بكون عندك
الجدة : اجل بسوي استقبال كبير لعروس حفيدي
عبدالله : اجلي الأمر يومين تعرفين من أوصل تعبانين والشركة كمان راح تأخذ كل وقتي
الجدة : مثل ما تبغى بس اتصل على حسن يجيب فيصل ومعاذ لي عصاتي تنتظرهم
عبدالله : ههههههههههههههههههههههه اوك تم
الجدة : يالله مع السلامة
عبدالله ( كان بيقول مع السلامة بس فكر بشيء ولما سمع جدته تسكر الجوال ) : أي جدتي ..... يووه لا قالت لي ...... تزعلين من مي
مي ( عقدت حواجبها ووقفت عدل اشر له شنو) : ....................
عبدالله : صدقيني ألحين صحيت لا ما تكذب ........ مي ما تسويها .. لا حول ولا قوة إلا بالله ( اشر لمي تقرب) .. ألحين تكلمك واسأليها إذا مو مصدقتني
مي ( تقرب منه وهي تفكر ايش فيها بهمس ) : ايش فيها الجدة
عبدالله ( ابعد الجوال وسد السماعة بهمس) : زعلانه منك كلميها
مي ( صدقت وقربت أخذت الجوال وحطته عند أذنها) : هلا جدتـ.. ( استغربت وناظرت للجوال) طوط طووط ايش
عبدالله : هههههههههههههه ( ضمها وهمس لها بأذنها) عشان تعرفين أني اقدر أجيبك متى ما أبغى
مي ( فهمت عليه وضربت أيديه ) : عنييييييييييييييد
عبدالله : عنيد عنيد بس اللي براسي براسي ههههههههههههههه

الله عليك شلون...فيني تكونت ..؟؟
سويت فيني شي
ماكان فيني..
منك عرفت الحب..
حتى تمكنت ..مني..
وخليت الغلا يحتويني..
ولخاطرك..
مااشوف الناس الا ((انت))..
ياحب
يكبر بكل لحظه فيني

ابتسمت على مراهقته اللي يشوفه ما يقول شخص عمره 33 سنه لا يقول عمره 20 سنه قلبه شباب خلال هالفتره عرفته واكتشفت أسراره و عرفت طبعه وحبت أسلوبه باللين والعند كانت طفلته عرفت كيف تحبه ويحبها وفرضت نفسها بقلبه مملكه لها لوحدها حمدت ربها أن سخره لها وعوضها خير ودعت لمريم أن الله يعوضها والله يرحم سطام مهما شافت منه ما يجوز غير الرحمه على الميت

----------------

في بيت بندر ...

الجوهره تمشي بالحوش وهي تكلم هديل أختها لها أكثر من ساعة تمشي توقف شوي وترجع تمشي

الجوهره : يعني وافقتي
هديل : أي اليوم بلغت عمي
الجوهره : ألف مبروك
هديل : تعرفين ايش صار
الجوهره : ايش
هديل : عمي طلق مرته
الجوهره : احللللللفي
هديل : والله وراحت هي وبنتها لبيت أهلها وأختها بعد فكه
الجوهره : وكيف صار
هديل : غلطت على عمي وقالت كلام قوي أن دخل ولده السجن وقلبه اسود ما يعرف عياله بس عيال أم الجوهره أم السحور
الجوهره : تخسي
هديل : والله وسبت أمي وسبتك وأنا وحتى سايقنا وخدامتنا ما سلمت منها جاها شوي دعاوي ههههههههههههههه
الجوهره : هههههههههههههههههههههه
هديل : والله والله تقول الحيوان هذا ما يمشي إلا بأمر أمي
الجوهره : ما هي لسانها طويل كله تهاوشه وتتفل عليه كأن ما هو رجال
هديل : شالت شناطها وراحت بيت أهلها بعد ما طلق تقول أنها بتدافع عن ولدها وتطلعه من السجن وبعدها بتشوفون اللي ما يسركم
الجوهره : قولي لها الجوهره تقول ايبئا ابليها أن طلع تظن اهو ممسوك بقضه خمر
هديل : تقول أن مظلوم
الجوهره ( تجلس بتعب على الكرسي) : مظلوم إلا ظالم والله لو أن يقولون ايش حكمه لأقول القصاص يقطعون رقبته
هديل : اليوم انصدمت من شيء
الجوهره : ايش
هديل : عمي سجل كل شيء باسم أمي
الجوهره ( بصدمه ) : اييييييييش
هديل : والله سمعتهم اليوم يقول حطي هالاوراق في الخزنه كل شيء بأسمك وكل شيء محول لك أنتي وريثه قال أن خايف علينا من الزمن
الجوهره : وحلال أبوي الله يرحمه
هديل : بأسم أمي
الجوهره ( تمسح على بطنها بشويش) : الله يخليهم لنا ويطول بعمرهم
هديل : طيب البيت فاضي عليك ليه ما تجينا
الجوهره : ما اقدر
هديل : ليه
الجوهره ( غمضت عيونها وهي تحس بنغزات) : شوي تعبانه
هديل : أنتي بالتاسع صح
الجوهره : أي وكل ليله أقول بولد حتى بعرس مي حلفت أني بنام بالمستشفى وطلع الأمر أني تعبت نفسي ولازم أستريح
هديل : ايش هالطفل اللي رافض يطلع طيب وين عمتك وبندر وشوق
الجوهره : راحوا بيت فيصل يباركون له وشوق رفضت إلا تروح قلت بجلس أتمشى يمكن يخف الوجع ( تأخذ نفس ) كنت أحاول أكون طبيعيه قدام بندر عشان ما أخوفه
هديل : لوحدك
الجوهره : أي
هديل : مجنونه أنتي ايش يحصل لو فاجئك الطلق
الجوهره : بدري أصلا إحساسي بس تعب مثل دايم
هديل : طيب بجيك اجلس معك لين يرجعون
الجوهره : ما يحتاج ما باقي شيء عليهم يرجعون
هديل : المشكلة أمي ما هي هنا
الجوهره ( توقف بصعوبة وتمشي ببطئ ) : وينها
هديل : نسيت أقول لك عمي طلب من أمي تنتقل للبيت الرئيسي
الجوهره : وبعدين
هديل : طلبت من عمي أما يخليها في الملحق أو يغير البيت
الجوهره ( حطت يدها خلف ظهرها) : أثاثه
هديل : لا يشتري بيت جديد وهذا يبيعه تقول بنسى كل ذكرى قديمه عشتها أنا وبناتي فيه وعمي ما رفض اليوم قال لها بنشوف بيت هنا قريب نبيع البيت هذا ونشتري هذاك بس هو اصغر قالت أمي راضيه فيه البنات يتزوجون والبيت راح يفضى لي ولك على قدنا
الجوهره ( ابتسمت) : فديت الشياب امممممممممممممممممممممم
هديل : ايييييش
الجوهره ( تنحني شوي ) : ألم أحس رجولي ترتعش ااااااه
هديل ( توقف بتوتر) : جوووووجوووو
الجوهره ( حبت تتظاهر أنها كذبه عشان ما تخوف هديل) : هههههههههههههه صدقتي
هديل (تبلع ريقها) : ايش
الجوهره : ما فيني شيء بس اضحك عليك هههههههههههههه
هديل ( بعصبيه) : نذله خوفتيني
الجوهره : هههههههههههههههههههه
هديل : وربي خفت كنت بصرخ على السواق وأجيب عبايتي
الجوهره : تولديني يعني
هديل : لا اجيك وأخذك للمستشفى
الجوهره : بدري طيب حبيبتي اتصل بعدين وصل بندر
هديل : طيب يالله باي
الجوهره : باي ( سكرت الجوال وهي تأخذ نفس قوي ) امممممممممم ... يارب رحمتك ( حطت يدها على بطنها وتحس الألم اشتد ) بدري بدررررررري ( رفعت الجوال وحاولت تخلي صوتها طبيعي ) ألو بندر
بندر : هلا قلبي
الجوهره : وين أنت
بندر : راجع للبيت ليه
الجوهره : ط ط امممممممممممممممممممممم بندر
بندر (خاف من صوتها وناظر أمه) : قلبي ايش فيك
الجوهره ( دمعة عيونها) : أحس بوجع قوي
بندر : مثل كل مره
الجوهره : لا لا اقووووووووى ااااااااااااااااااااااااااااااااااخ ظهري أحس امممممم
بندر : ولادة
الجوهره ( من شدة الألم عصبت) : اييييييش فهمني كل يوم وأنا والده ااااااااه
الأم ( مع بندر بالسيارة) : الظاهر طلق أسرع
بندر : طيب ( كلم الجوهره) البسي عباتك أنا قريب تطلعين لي
الجوهره : بسررررررررعه
خلال دقايق وصل بندر ونزل بسرعة يشوف الخدامة سانده الجوهره اللي لابسه عبايتها نزل شوق النايمه للخدامة وقال تنتبه لها لين يرجعون وساعد الجوهره تصعد واتجهوا للمستشفى والجوهره تحاول تتماسك وكل شوي تبكي وكل شوي تصرخ وأم بندر تقرا عليها وتحاول تهديها وتطمنها وصلوا ودخلوها غرفة الولادة

بندر : يالله سترك شكلها تعبانه
الأم : اهدى يا ولدي كل ولادات كذا
بندر : بس هي لها من عرس مي كل ليله نقول ولادة
الأم : الله يخفف عنها
بندر ( جلس جنب أمه على الكرسي) : يمه صدق كلهم كذا
الأم : أي مثل ولادة شوق
بندر : يمه الله يهديك ايش عرفني ولادتها ما حضرتها
الأم : والله نسيت يارب هون عليها وخفف ( أشرت لبندر ) الطبيبة قوم
بندر ( يوقف) : دكتورة هانم طمنيني
دكتورة هانم : أنا تكلمت معك يا أخ بندر أن ممكن ولادتها تتعسر بسبب المشيمة
بندر : لا تخوفيني
دكتورة هانم ( تمد له أوراق) : محتاجه لعمليه وقع
بندر : بس
دكتورة هانم( تقاطعه) : أنا فهمتكم عن حالتها الصحية ما أبغى اخسرها واخسر الجنين كل دقيقه محسوبة وقع
الأم ( توقف جنبه) : وقع يا قلبي
بندر ( هز رأسه بنعم ووقع) : تكفين انتبهي لها هي أهم من الجنين هي أهم
دكتورة هانم ( تبتسم) : برعايته الله ثم رعايتنا

تنهد واهو يدعي الله يسهل ولادتها خايف كثير عليها واهو يتذكر كلام الطبيبة بآخر كشف لهم قالت أن الاحتمال الأكبر تكون ولادة قيصريه طلب يوصل أمه للبيت ويرجع لها بس هي رفضت خافت عليه من كثر التفكير يسوي مشكله وخافت أن يجي لهم خبر شين وساعتها يثور ويقلب المكان على الأطباء اتجهت لاستراحة الحريم بعد ما توضت وهي تصلي وتدعي لها واتصلت على ميثه تروح البيت لان شوق لوحدها بعد ما بلغتها عن الجوهره وقالت ما تبلغ احد أبدا

قطع الوقت بين مشي بالممر وبين سؤال كل من يطلع من العمليات كيفها قلبه يضرب كل ما طلع احد وانتبه لوجهه خايف خبر شين بس يقولون بعدهم ما خلصوا يناظر الساعة وكل دقه يتبعها دقه وكل دقه يتبعها دقه وكل دقيقه تتبعها دقيقه واهو أعصابه خلاص ما عاد يتحمل وكان راح يدخل غرفة العمليات لين وقف واهو يبلع ريقه ويناظر الدكتورة هانم تطلع

بندر : دكتورة طمنيني
دكتورة هانم ( تبتسم) : اطمنك هي بخير الحمد لله
بندر ( ابتسم بفرح) : الحمد لله ياااارب لك الحمد
دكتورة هانم : مبروك على العروسه تتربى بعزك
بندر : بنت
دكتور هانم : أي بنت ما شاء الله وزنها كان كبير عشان كذا ما قدرنا نولدها طبيعي
بندر : ألف الحمد لله طيب هي كيف تطلعونها ولا ايش
دكتورة هانم : بنخليها ترتاح ساعة كذا وبعدها نرفعها للجناح
بندر : مشكورة بروح ابشر أمي ( اتجه لاستراحة النساء وقرب وباس رأسها وابتسم) أبشرك بعايشه الصغيرة
الأم ( دمعة عينها) : صدق
بندر : اااااااي والجوهره بخير بيرفعونها للجناح بعد ساعة
الأم : ألف مبروك اللهم لك الحمد يارب
بندر : تقول الطبيبة عيوش الصغيرة وزنها كبير عشان كذا تعسرت الولادة يمه أنتي كنت كذا
الأم : مدري هههههههههههه
بندر : طيب بوصلك للبيت تأخر الوقت وباخذ شنطتها وارجع لها
الأم : والله أني تعبانه بكره بزورها
بندر ( ناظر ساعته) : إحنا بكره يالله قومي ( مسك أيد أمه ووقفها) بسم الله

بندر فرحته ما توسع الدنيا رزقه الله ببنت يموت بالبنات عكس البعض نشر خبر ولادة زوجته وأرسل لإبراهيم جهز بندر ولدك لزواج واجمع المهر من ألحين عيوش الصغيرة وصلت وصل المسج لإبراهيم اللي ضحك ضحك لين تعب بندر حالف أن محد يزوج بندر الصغير غيره

------------------------

اليوم الثاني ..

نازل يسكر قميصه واهو عاقد حواجبه مزاجه متعكر حده وماله خلق شيء يتمنى يصير أي شيء عشان يفرغ من عصبيته

أصّعبْ إحسآسْ لـِ / شخصْ تحبهْ حيييلّ
يوحشششك ............ فيِ كلّ لحظهْ ولآتقدرْ تششوفه

فهد : السلام عليكم
الأب والأم : وعليكم السلام
الأم : تبغى حليب
فهد : لا قهوة أحس راسي مصدع
الأب : عسى ما شر علامك
فهد : علامي فيني نار بكبدي من وضحه اااااخ لو امسكها بصفقها كف
الأب : رجعنا لعادتنا الشينه يدك تحكك
فهد : ايش أسوي عنيده
الأم ( تمد له فنجال) : ايش فيكم بعد
فهد : هي تطلع قبل عرس ليالي تقريبا 3 أيام أقول لها بجي أخذك تقول لا اجلها أقول ليه ما هو تطلعين الأربعين خلاص أبغى أخذك أنتي وبناتي تقول انتظر بجي مع أهلي قبل يوم من عرس ليالي قلت اوك بس بيتنا تقول لا بيت عمتي أم وليد وليله العرس ارجع معك يعني اصبر 5 أيام
الأب ( ابتسم) : صبرت هالسنه كلها ما تقدر تصبر 5 أيام
فهد : طقت كبدي باردة أعصابها يعني تبغى تعاقبني لأني سكرت الخط بوجها
الأم : محد قال لك تزعلها تحمل
فهد : لأنها تقهر أجي لها يمين تروح يسار أجي لها يسار تروح يمين يعني يوم عرفت بغلاتها قامت بنت محمد تتفرعن
الأب : منت تفرعنت عليها سنه خلها تأخذ حقها منك بكم يوم
فهد : وربي لولا خاطركم لأروح أجيبها من شعرها بس انتو مربطين أيدي
الأم : والله لو رحت لها لجدتك تسحبك من أذنك ما تتفاهم
الأب : طيب هي قالت لك ليه ليله عرس ليالي يعني نقدر نسوي عشاء مع تمايم بناتك وبس ترجع لك
فهد : تقول بتتجهز بعد طلوع الأربعين يااااااااااااخلق راضي فيها بشكلها وعاجبتني ليه تبغى أعذار
الأم : من حقها يا ولدي أنت كل شيء تبغاه حار بحار
فهد : يعني ايش تبي تسوي تسوي شعرها بيوم تسوي مكياج بساعات تلبس بدقايق يعني طالعه من 40 تنهبل
الأب : يا ولد خل البنت كلها كم يوم
فهد : بنجن اقسم بالله أني اعد الوقت لشوفتها مسكت أيديها ضمتها
الأب ( يحذفه بالفنجال بعصبيه) : استح على وجهك أبوك وأمك جالسين وتتغزل فيها
فهد : من الكبت ايش تبغى أسوي أحلام وتحلمت وسوالف وسولفت عنييييييييييييييييييييييده بكسر رأسها من تجي لي عشان إذا قلت كله تقول لبيه أمر
الأم : والله أخاف أنت تقول لبيه أمري
فهد : تآمر أمر على الرقبة وراعيها بس تحن شوي وترجع
الأب : خلاص بكلم أبوها
فهد : كلمته تظن ساكت كلمته قال أنا حلفت من أخر مره ما اغصب بنتي على شيء يعنني الخال مسك الأخلاق والكلمة
الأم ( تحذفه بفنجال بعصبيه) : استح على وجهك هذا خالك تقول كذا عنه
فهد : ياااااااااااحوووووووول انتوا شفيكم كله بالفناجيل احد قال لكم تلعبون بالمنتخب وأنا المرمى كل واحد يحذفني بشيء
خالد ( ينزل واهو ينسف شماغه) : يالله صباح الخير شفيه معصب لا يكون طريتوا وضحه له
فهد : على شحم زين
خالد ( يبوس رأس أمه وأبوه) : صبحكم الله بالخير
الأم والأب : صباح النور
خالد ( يجلس ويأخذ خبز يفطر) : علامه الأخ من معصبه
الأم ( تصب له شاي وتعطيه) : بعد من وضحه
خالد : يا ولد ترى كذا ما يصير خلك مثل أخوك لين ترى الحريم بالعناد ما يجون وأنت بس تبغى تفرش وجها بالأرض
فهد ( اشر على خشمه) : تراها واصله لهنا ألقاها منك ولا من بنت خالك
خالد : يمه متهاوشين
الأم : لا بس هي تقول برجع ليله عرس ليالي واهو يقول أنتي تطلعين الأربعين قبل العرس 3 أيام ترجعين لبيتي تقول لا واهو معصب
خالد : يووووه صبر كل هذا الوقت ما يقدر صبر أكثر والله معطيتك وجه وضحه ولا كان تقول اصبر مثل ما صبرت عليك ااااي صدق نسيت أبشركم بندر رزقه الله ببنت
الأب : صدق متى
خالد : على الفجر كذا
الأم : عساه طبيعي
خالد : لا قال عمليه بس الحمد لله الطفله والأم بخير
فهد : ما شاء الله ايش سماها
خالد : عيوش عايشه على أمه
الأب : ما شاء الله
الأم : زوجتك ليه ما نزلت
خالد : في بيت أهلها أمس اتصلت عمتي وقالت أوصلها للبيت لان شوق لوحدها وهي خايفه يصير شيء لان الولادة متعسره وولدت على الفجر يعني ما لحقت أجيبها
الأم ( توقف) : اجل أقوم اتصل على أم بندر وأبارك لهم
فهد : طيب سماها عايشه كان سمى الأولى
خالد : كان بيسميها بس مي طلبته تختار اسمها وأنت عارف بندر ما يشوف مثل مي
فهد : اها ( ناظر لجواله أخذه ووقف) يالله مع السلامة
خالد : أقص يدي لو مهي المدام ومسوي نفسه معصب من تتصل يطيح اللي براسه
فهد : ترى بيطيح فوق راسك القلاص
الأب : أعوذ بالله من لسانك زين وربي ما تسويه فيك وضحه
فهد ( ابتسم وغمز له ) : عسسسسسسل ( رفع الجوال لأذنه مسوي نفسه معصب) نعم
وضحه : نعم الله عليك السلام عليكم
فهد ( يطلع من البيت) : وعليكم السلام
وضحه : كيفك
فهد : زفت أيش رأيك يعني

تنشّد عن علْۉمي .؟ جعلْ مآلْي علْۉم
. . . . . ۉشهي علْۉمي ۉآنت طآريگ [غيب] ..؟!
يآبـــري حآلْي في [غيآبگ] ۉيآقٍــۉم
. . . . . آگيد لْآمن غــبـت .. [مآنيب طــيـّب] .!

وضحه ( عضت شفتها تكتم ضحكتها): يآآآي ايش هالنفس عليك
فهد : متصله تسأليني عن نفسي
وضحه : لا متصله أقول لك بكره بنكون بالرياض
فهد ( بفرح ) : صدق
وضحه : لا اكذب هههههههههههههههه
فهد : صدق حماره
وضحه : الحماره رجلها ايش ههههههههههههه
فهد ( ابتسم) : فاضيه تنكت المهم ايش تبغين
وضحه : اممممم اشتقت لصوتك وفاضيه قلت اتصل
فهد : مشتاقه لي اجيك ألحين
وضحه : لا
فهد : مشتاقه لصوتي وأنا مو مشتاقه لي
وضحه : أي
فهد : وجع زين يا قوة عينك تقولينها
وضحه : هههههههههههههههههههه
فهد( فتح باب السيارة وبعصبيه) : والله لو انك قريبه لاجيك وأدوس في بطنك عكرتي مزاجي
وضحه ( تبتسم وهي تبعد عن أمها) : فديت المزاج وصاحبه فديت العصبية يا حمش
فهد : وووووووووووضووووووووووووح
وضحه ( بهمس) : لبيه
فهد : أنتي منتي صاحيه اليوم ( شغل سيارته) ايش فيك
وضحه : ما فيني بس متملله من ولدت زوجة خليفه وراحت لأهلها تنفس وفرح رجعت لكم وأنا جالسه بروحي
فهد : اها قولي اجل وين أمك وجدتي
وضحه : أمي عند بناتي وجدتي حالفه تحط حناء لشعري وأنا اهرب منها
فهد : أحسن ههههههههههههه
وضحه : والله ذبحتني ما عندها شغل وماسكه فيني وفي شعري ما أبغى حناء غصب
فهد : والله اتصل عليها وأقول غصب تحط لك
وضحه : لااااااااا
فهد : ههههههههههههههههههههههههههه
وضحه : فهد لا تصير كذا أنت عارف لو قلت لها بتسويه غصب عني لو تسحبني من شعري
فهد : أحسن اجل تقهريني أقول لك ترجعين لبيت أهلي تبغين تجلسين في بيت عمي لين عرس ليالي
وضحه : طيب أنت ليه زعلان كذا
فهد : ايش يوديك لبيتهم الاوله تروحين بيت زوجك تعدل تقدرين بيوم تتعدلين وتكشخين وأنا بقول لفرح تحجز لك صالون كامل عشان طلبات ترى الشوق ذبحني لك
وضحه : بس أنت مو فاهم تبغى كل شيء حار بحار
فهد : ايش اللي ما هو فاهم قولي لي وأنا بعذرك
وضحه : ابغى أكون عروس
فهد : عروس كيف يعني أنا قلت لك أسوي لك عرس قلتي لا مستحيه ايش يقولون الناس عني معاي بنتين وأعرس
وضحه : يعني لازم قدام الناس أبغى قدامك أنت أبغى تشوفيني عروس بفستان ابيض وطرحه ( دمعة عيونها) أبغى أشوف نظرتك لي ورأيك عني محد همني لو تبغى ألحين تعال خذني من هنا ما أقول لا اطلع 40 في بيتك
فهد : عشان كذا رفضتي أشوفك لما توصلين
وضحه : أي أبغى أحس أني عروس أبغى احلم كذا لما أشوفك وتشوفني تشوف ايش تغير فيني وبشكلي وأنا أشوفك بعد كل هالفتره كيف تغيرت
فهد : صرت أحلى ( ابتسم) لدرجه لما اطلع السوق البنات وراي
وضحه : ليه تطلع
فهد : أجهز بيتنا
وضحه : بالسوق ها
فهد : اجل وين بالسوبر ماركت
وضحه : والبنات
فهد : تصدقين هذاك اليوم وحده تشتري أثاث لبيتها وما تعرف كيف تكلمني أو أناظر لها قالت لي لو سمحت يالاخ قلت لها فهد اسمي فهد
وضحه : لااااااااااا والله تقول اسمك لها بعد
فهد : يعني أدب الحوار
وضحه : أدب الحوار ألحين الحق علي اللي متصله عليك أراضيك وأطيب خاطرك لأنك زعلان مني مع أن المفروض ازعل أنا لان كذا مره تسكر الجوال بوجهي وأنت بكل بساطه تسولف لي عن البنات ومغازلتهم لك
فهد : أنا اسولف لك
وضحه : لا تسولف ولا تطلع فاهم والبيت خله كذا راضيه فيه وان شفت وحده قالت لك يالاخ قول تخلخلت ضروسك وصد عنها فاهم
فهد : أمزح أمزح والله وهـ فديت اللي يغارون علي ههههههههههههههههههههه

وَآلله !
إني فِ / غيآبك : محترُم ( حُرُمة غيآبك )
عآيش ل / حآلي ، أغض آلطرُف وَآتحرُى حضوَرُك .,,

وضحه : أكيد أغار مالك سوابق مالك أمان
فهد : يلعن يا شيخه التحطيم
وضحه : هههههههههههههههههههههههههههههه
فهد : اضحكي وربي هالضحكه لأطلعها من خشمك بس أشوفك
وضحه : فهد
فهد : عيونه وقلبه
وضحه : منت زعلان
فهد : لا يا قلبي ألحين فهمت أنتي الله يهديك لو فهمتيني من الأول كان ما قلت شيء
وضحه : البنات قالوا خليه كذا مفاجئه له وأنت كنت بتخليها فاجعه ههههههههههه
فهد : خلاص كل اللي تبغينه سويه ما اعترض
وضحه : حتى لو أجلت شهر
فهد : عاد مصخت حلاوه هي
وضحه : امزح هههههههههههههههههههه ( تسمع صوت جدتها) اوك يالله باي جدتي وصلت
فهد : هههههههههههههه باي

[ ماهو مهم ]
تشوفني في كل يوم وكل ليل ,
إلا المهم ( تعيشني ) ..
لو إن : [ شوفي' مستحيل ]

وضحه ( سكرت الجوال ) : ياويلي من حناء جدتي وين أروح امممم غرفتها أحسن مكان لأنها تعرف ما أحب ادخلها من ريحه أدويتها القوية
الجدة ( بعصبيه وصوت عالي) : وووووووضييييييييييح يا جعل ما فيه وضيح وين طست هالبنت والله يا بنت محمد اليوم الحناء لأحطه على راسس
أم خليفه ( تطلع من الغرفة) : علامس يا عمه
الجدة : علامي وين بنتس
أم خليفه( شايله جنان بين أيديها) : مدري قالت تبغى تحكي بالجوال ولا اعرف وين راحت أنتي وش تبغين فيها
الجدة : أبغى أحط لها حناء
أم خليفه : على أيديها
الجدة : لا على شعرها ما شفتي شعرها كيف صاير طاح من بعد الولادة
أم خليفه : الله يهديس يا عمتي هي ما تحبه وشعرها ذا طبع كثير من الحريم بس يرجع
الجدة : ما علي من هرجس أنا حلفت تحط الحناء من ورا خشمها هييييين يا وضيحه
أم خليفه ( تشوف عمتها تدور على وضحه ابتسمت) : الله يعينس يا وضحه ما تخليس

وضحه دخلت غرفة الجدة شافت جدها ...

الجد : بسم الله علامس
وضحه ( تناظر من الباب ) : جدتي تدور علي
الجد ( يتعدل بجلسته) : بلاها فيس شيء
وضحه ( تسكر الباب وتقرب له ) : تبغى تحني راسي وانا ما ابغى
الجد ( ابتسم ) : الحناء زين لشعرس
وضحه ( بوزت وهي تلمس شعرها) : انا كبرت وجدي للحين تعاملني كأني بزر ما ابغى بعدين أحني شعري ولا اهتم ببناتي
الجد : أذكر يومنس تهربين من البيت وتقولين ما ابغى وتجين تزبنين ورا ظهري وأحلف على جدتس ما تقرب لس
وضحه ( تجلس على طرف سريره وتبتسم) : أي أحتمي فيك يومنك فيه بس يوم تروح تصلي تمسكني من قصتي وتسحبني زي العنز تقول لي يعني بيفزع لس جدس يا حبيبة جدس
الجد : وارجع وانتي تبسين والحناء فوق شعرس تقولين يا جدي ما ابغاه
وضحه : اذكر انك تغسله لي وتقول ما تنضام الوضيح وانا فيه وتقول أمي لك أنا اغسله يا عمي وانت تشيل سطل المويه وبنص الحوش تصب على راسي
الجد : ما اهتميت يقولون رجال عيب تسوي كذا المهم الوضيح ما تبسي ولا تزعل وأفزع لس حتى جدتس اهددها أعرس عليها أن بسيتي تقول ما علي منك المهم يزين شعرها تاج البنت شعرها
وضحه ( تقرب وتبوس راسه) : عسى ربي لا يحرمني منك كان محد ماخذ حقي من جدي غيرك
الجد ( بهمس واهو يبتسم) : جدتس محد يقدر عليها حتى التهديد ما ينفع معها تقول لي ما تقدر تعرس علي لا تجلس تهدد ما وراك شيء عارفه غلاتها بقلبي
وضحه : لهذي الدرجه تحبها وصابر على طبعها
الجد ( مسح على شعرها وغمز لها) : مثل ما فهد صابر عليس ويحبس وصابر على طبعس اللي يشابه طبع جدتس انها مثلها بالطبع والعناد وحتى الاسم
وضحه ( استحت وهي تبلع ريقها ) : لو فهد مثلك يا جدي كان يا هني قلبي وأكيد ان الله راضي علي ووالديني
الجد : فهد ما في مثله ( عقد حواجبه) شكل جدتس ناذره نذر إلا تحنيس اليوم
وضحه ( تبوس يده وهي تناظر الباب) : طلبتك يا ابو محمد فكني من الحناء أفزع لي يوم العرب تستفزع فيه
الجد ( بحميه واهو يضحك) : افاااااا وانا ابو محمد أقول خليس هنا هي ما راح تفكر أنس جالسه بغرفتها وأنا بطلع بشوف كود اني أشغلها عنس
وضحه : اطري لها العرس تختض من راسها لساسها وتطخ هههههههههههههه
الجد : ولا يطخ راسها ولا تغير رأيها جدتس لا بعرس ولا غير هههههههههههه
وضحه : هههههههههه عز الله قويه باس
الجد ( ينزل من السرير وأهو يستند على عكازه) : تخبي هنا ولا هنا بس لا يظهر منس شيء ولا تطلعين صوتس تراها ما شاء الله تسمع دبيب النمله
وضحه : تم بس لا تقول لها مو تناظر لك بنظراتها اللي اعرفها تطخ أنت
الجد ( أبتسم ) : ما اناظر لعيونها بناظر الارض
الجد ووضحه : هههههههههههههههههههههههههههههههه

طلع الجد ووضحه وجلست بين الدولاب والجدار كان في مساحه كافيه لها ابتسمت وهي تسمع صوت جدتها تناديها تحس رجعت طفله وتذكرت أيام الطفولة هذي حالها كل أسبوع لازم حناء وهي تهرب وجدتها تغصبها عليه ألحين كبرت وصارت أم والجدة ما غيرت عادتها كل أسبوع

وضحه : اتصل على فروحه وأضيع وقتي لين جدتي تمل وتنساني ( اتصلت على فرح ) هااااي
فرح : هااااي
وضحه ( بهمس) : كيفك
فرح : بخير كيفك أنتي وكيف الكل
وضحه : تمام
فرح : بشري اتصلتي على فهد وتصالحتوا
وضحه : يس
فرح : من أمس مزعجني ويتصل ويهاوش يقول كلميها لا اجيها للقرية وربي صدع راسي ومحمد أخر شيء عصب واخذ جوالي وقفله
وضحه : هههههههههههههههههههه
فرح : تضحكين أي ما هو أنتي اللي جلستي تراضين واحد عندي عنيد ساعة أراضيه
وضحه : حركات كيف راضيتيه
فرح : ليه تبين تتبعين الطريقة مع فهد هههههههههههههه
وضحه : لا فهد أقول له فهووووودي يضيع
فرح : خبيثه ههههههههههههههه
وضحه ( بهمس) : أقول ايش أخبار الفستان خلص
فرح : ليه تهمسين
وضحه : جدتي تبغى تحط حناء على شعري وأنا متخبيه عنها
فرح : حرام للحين ههههههههههه
وضحه : اسكتي أقول لها تراني متزوجة وأم تقول انقلعي دامك هنا تمشين على كيفي شكلي بهون وأقول لفهد يجي ياخذني بكره
فرح : هههههههههههههههههههههههه
وضحه : طيب قولي لي كيف الفستان
فرح : روعه زي ما طلبتي وصل وبمقاسات مناسبة
وضحه : طيب ولوازم الثانية
فرح : أنا ما اقدر محمد رافض يخليني أروح واجي
وضحه : يا نشبه ذا ايش ما صدق
فرح : حلاله ايش حارق دمك ههههههههههههههه
وضحه : طيب وأنا أنا معتمده على الله ثم أنتي حتى المهر أرسله معاك كيف محمد هذا يخرب كل شيء
فرح : أكلي تبن كيفه
وضحه : فروووووووووووح
فرح : لا تسمعك جدتي اقصري صوتك
وضحه ( بهمس تصر على ضروسها) : كله منك ألحين ايش أسوي ادخل له بخلاقيني
فرح : هههههههههههههه يا ويلي على فهد اللي أكل قلبك
وضحه : اخ من فهد كان كسر كل حواجز حطيتها حول قلبي وملكه
فرح : طيب أنا قلت لسلمى تتكفل بكل شيء وبعض الأشياء طلبت من ليالي تعملهم يومين كل شيء جاهز الباقي طلبتهم من الانترنت ويوصلون قبل وصولك بيومين
وضحه : يعني لازم تلعبين بأعصابي
فرح : ههههههههههههههه
وضحه : ما خربك غير محمد ههههههههههههههههه
فرح : بسم الله على اللي ما هي خربانه والسبب فهد ودلعه لك
وضحه : كيفي حررررره
فرح : صدق كيف راضيتيه
وضحه ( تناظر أظافرها وهي ضامه رجولها لبطنها بزاوية الغرفة) : قلت له الصدق
فرح : خربتي المفاجئة
وضحه : ايش أسوي رافض كل شيء لين قلت له الصدق قال اوك
فرح : كيف تكون مفاجئه وربي كنت ابغى العب بأعصابه وقلت بسوي كذا وبسوي كذا
وضحه ( تبتسم بخبث) : ما عليك نبغى نسوي مفاجئه له من العيار الثقيل بس ليله العرس
فرح : ايش ناويه عليه
وضحه ( صرخت ) : يماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
فرح( خافت وطاح الجوال منها ) : بسسسسسسم الله ( اخذ الجوال ) وضحه وضضضضضضضضضضحه ايش فيك وضحه
الجده ( أخذت الجوال ) : من
فرح : جدتي
الجدة : من
فرح : أنا فرح
الجدة : هلا هلا كيفس وكيف رجالس واهلس
فرح : بخير بس وضحه ايش فيها تصرخ
الجدة ( تبتسم وهي تناظر لوضحه) : تصرخ من الفرح يوم شافت الحناء
فرح ( فهمت عليها وكتمت ضحكتها) : طيب تبغين شيء
الجدة : سلمي على اهلس يالله مع السلامة
فرح : مع السلامة ( سكرت الجوال) هههههههههههههههههههههههههههههههه الله يعينك يا وضحه ( ناظرت الساعة ) لازم انزل تأخرت

نزلت فرح وشافت خالتها أم وليد جالسه قربت وباست رأسها وجلست جنبها

أم وليد : حي هالصباح الحلو
فرح : تسلمين
أم وليد : تأخرتي عن وقتك
فرح : كنت اكلم وضحه تسلم عليكم وجدتي كمان
أم وليد : عساهم سالمين عساهم بخير
فرح : أي وأبشرك جدتي حالفه على وضحه تحط حناء وهربانه منها ههههههههههههه
أم وليد : للحين على عادتها هههههههههههههههه
فرح : خالتي وين ليالي
أم وليد : جالسه تصلح نسكافيه
فرح : توها صحت
أم وليد : أي
فرح ( ابتسمت ) : خالتي عندي خبر بيفرحك
أم وليد : ايش
فرح : أنا حامل
أم وليد ( بصدمه) : ااااااايش
فرح : حامل
أم وليد : أنتي تقولين الصدق ( دمعة عيونها) فرح قولي الصدق
فرح : والله حامل لي شهر
أم وليد ( رفعت أيديها ودمعة عينها) : ربي لك الحمد ربي لك الحمد ( ناظرت لها) كم لك
فرح : أول شهر بس ترى محد يعرف بس أمي وأنتي
أم وليد : ليه ما تبغين يفرحون
فرح : لا بقول بعد 3 شهور هالفتره الطبيبه محذرتني من الحركة الزايده ومن الانفعالات
أم وليد : الحمد لله الله يتممه
ليالي ( تطلع من المطبخ ) : ايش اللي يتممه
فرح : عرسك نسولف عن عرسك
ليالي ( تجلس وهي تبوس خد فرح ) : صباح الخير
فرح : صباح النور كيفك
ليالي : مرهقه أجهز لعرسي وأجهز لوضحه شوفي كيف نحفت ( تسحب بلوزتها على جسمها) شوفي بصير هيكل
فرح : قبل أسبوع بسوي لك بوفيه كل ليله عشان تسمنين
ليالي : العصر بروح أجهز لوضحه تروحين معي
أم وليد : لا
ليالي ( تستغرب) : ليه
أم وليد ( ارتبكت) : ابغاها في حريم يزرونا العصر عشان يسلمون عليها
ليالي : اجل الطلعة لبعد المغرب
أم وليد : بكون مشغولة معها أجهز غرف خوالك وأهلهم
ليالي ( تتنهد ) : اوك بروح لوحدي بس ابغى معي وحده عشان طلبات الخاصة بتصل على عمتي خوله
فرح : ما أنصحك تاخذين عمتي خوله تراها حياويه كثير بخصوص هذي الأشياء
ليالي : اجل ايش أسوي
فرح : خذي سمر هذي وجها مغسول بمرق عادي هههههههههههههههههه
ليالي : والله لأقول لها ههههههههههههههههه
فرح : امزح يا شينك جالسه أقول لك المراه المناسبه للمكان المناسب
ليالي : يعني رقعتيها هههههههههههههههه
أم وليد : كنت تبغين تكحلينها اعميتيها
فرح : بعد أنتي يا خالتي
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه

اتصلت ليالي على سمر وطلبت منها تروح معها وسمر تموت على شيء اسمه سوق ووافقت وقالت لازم تنتهي من كل طلبات اليوم واتفقت مع ليالي يطلعون يتعشون كتغير وافقت ليالي بس بعد ما تأخذ الأذن من سالم وسمر قالت بتطلب من عبدالرحمن يوصلها لسوق بالساعة 4 العصر

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...