الفصل 33 | من 47 فصل

رواية يدري إن أسباب ضعفي نظرته يدري إني ما أقاوم ضحكته الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم good2030

المشاهدات
21
كلمة
26,562
وقت القراءة
133 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عبدالرحمن ( همس لها) : وحشتيني وولهت عليك وانتي ما وحشتك ولا تلهفتي لشوفتي
سمر ( دق قلبها وبلعت ريقها) : ....................

‏ من نآحيـة ; ( ولههت عليك )
م أخبي عليك. . . .
إلآ بمموت من آلولـه
بس " آلمششكلـه "
أششيآء كثيييره مـآ تخليني أجيك !

اشتاقت له وكانت راح تنطق أنا بعد بس كبريائها منعها الاعتراف حمدت ربها لما أنضرب الباب عشان تبتعد عنه قبل يخونها لسانها وينجرف خلف قلبها تركها جلس على طرف السرير معه منشفه صغيره يجفف شعره المبلل وهي فتحت الباب شافت أمها معها صينيه طلعت وردت الباب شوي

سمر ( بهمس ) : وش جابه هنا
الأم ( بهمس وهي تمد لها الصينية) : أنا والحين خذي دخلي له النسكافيه طلبت من سلمى تصلحه لك
سمر( تأخذ الصينية) : بخليه يلبس ويروح مولازم يشـ..
الأم ( قاطعتها بحده وبهمس وهي تصر على ضروسها) : تبغين ازعل سويها تراه الرجال شاريك ويبغى رضاك وأنتي بس تتصددين كان ممكن يقول تولي ولا يهتم ويأخذ على راسك وحده وثنتين وثلاث ويكسر هالراس العنيد بس قلبه يحكمه خليك حرمه سنعه ومسنعه وفكري بعقلك اعرف ان الغيره تاكل قلبك كل ما شفتي مشاعل بس تذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله تعالى كتب الغيرة على النساء والجهاد على الرجال ، فمن صبر منهن إيمانا واحتسابا كان لها مثل أجر الشهيد "
سمر ( دمعة عيونها) : يمه
الأم ( تصد ) : سمعتي وش قلت رضاي من رضى زوجك عليك لا يطلع من هنا لين تتفاهمون لو جلستوا لصبح

سمر تنهدت وهي تشوفها تبتعد ودخلت وسكرت الباب وهي تقفله حطت الصينية على طاوله بين كرسيين منفردين وجلست وهي تشوفه لابس برمودا ويدخل رأسه ببلوزته ويعدلها من الياقة اخذ المنشفة الصغيرة لان شعره بعده مبلل واتجه وجلس قدامها على الكرسي المفرد مدت يدها وأخذت الكوب وهي تعطيه

سمر : اشرب نسكافيه
عبدالرحمن ( خذ الكوب بيد ويمسك باليد الثانية يدها رفعها وباسها) : كيفك
سمر ( سحبت يدها بشويش وهي تأخذ كوبها) : بخير وأنت
عبدالرحمن : من شفتك أنا بخير
سمر : ..............
عبدالرحمن : شفيك ساكتة
سمر ( تذوق النسكافيه وهي ما رفعت نظرها عنه) : سلامتك وش أقول
عبدالرحمن (يحط كوبه) : قولي اشتقت لك وحشتني قولي فقدتك قولي فرحت بشوفتك قولي أي شيء بس لا تسكتين

لَكْ .. 3 .. أيْآمَ فيَ عيوْنكَ ع ـتَبْ ..
{ ليْتكَ .. تسْولفَ [ قبَل ] دمعْ ـكَ يسْيلَ ~
ليْهَ مـ خَ ـتْآرْ السَكوتْ ...... بلآ سببْ ~
أنتَظرتْ والظآهَرْ أنَ !~
.. [ صْمتكَ طوْيلَ ] ..
سْولفَ مآكلْ صْمتَ منَ ذهبْ
||~ كمْ ع ـزُيزَ ../ رآحَ منْ صمتْه ذليْلَ ~}

سمر : طيب
عبدالرحمن ( ميل رأسه وتأملها) : وش طيب
سمر ( ناظرت له وببرود عكس النار بقلبها وهي تحط كوبها ) : اشتقت لك وحشتني فقدتك واممم ( حطت يدها على خدها كأنها تفكر و بابتسامه باستهزاء) أيه وفرحت بشوفتك
عبدالرحمن : ليه أحس تستهزئين
سمر( تحط رجل على رجل وهي تسند ظهرها على الكرسي ) : شلون عمي وعمتي والكل
عبدالرحمن : بخير ويسلمون عليك ويسألون متى ترجعين لبيتك تنورينه
سمر : بيت فيه مشاعل ما هي بيتي
عبدالرحمن : ما فهمت
سمر ( صدت عنه) : يعني يا أنا يا مشاعل بالبيت
عبدالرحمن ( رفع حاجبه) : تبغين اطرد بنت عمتي
سمر ( صرت على ضروسها وهي تناظر له) : لا اطردني أنا
عبدالرحمن ( يوقف ويجلس جنبها على مسند الكرسي وطوق كتوفها بيده) : أطردك وأنا اقدر ابتعد عنك عشان أطردك
سمر( تبعد يده) : ما يمشي علي هالكلام
عبدالرحمن ( يرجع يده ويضم كتوفها له) : والله صدق شفيك وش مغيرك
سمر : مغيره لما تغيرت حضرتك إلا بالضبط بالضبط لما رجعت ست مشاعل
عبدالرحمن : اهاا هنا مربط الفرس مشاعل
سمر : إلا مربط الحماره
عبدالرحمن ( قرص خدها ) : هههههههههههه فديت اللي يغير
سمر( مسكت خدها وهي تبوز) : ااي متوحش
عبدالرحمن ( مسك خدودها الأثنين وسحبها له ) : امووووووووت عليك
سمر( تألمت وضربت أيديه وقفت وابتعدت وهي تدلك خدودها) : والله اعلم أمي
عبدالرحمن ( وقف وبخبث قرب) : تقولي لها عن خدودك
سمر( تتراجع للخلف مع كل خطوه) : اعقل شفيك
عبدالرحمن : امممم ما عملت شيء
سمر ( أشرت على الكرسي وهي تتراجع) : طيب اجلس
عبدالرحمن( يرفع أيديه ) : وش أسوي اتمغط أحرك أيدي ما عملت شيء( يقرب أكثر) علامك تبعدين
سمر ( حست رجولها ضربت بالسرير وكان نهاية الهروب) : لان مالك أمان وخل عنك حركات نص الكم
عبدالرحمن ( يقرب أكثر ويبتسم وبهمس) : وحشتيني

سمر تراجعت بس طاحت على السرير نصها على السرير ورجولها للأرض وهي تناظر له واقف

سمر : عبدالرحــ..
عبدالرحمن ( حط يده على فمها ويبتسم ) : ولا كلمه قلتي كل اللي عندك بس بقول لك كلمه وحده
سمر( بلعت ريقها ولا قدرت تتكلم بسبب يده) : ..................
عبدالرحمن : احببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببك

سمر دق قلبها من هالكلمه وهي تعرف تأثيرها على سمعها تخليها تتهوه وتنسى كل زعلها منه وارتبكت من قربه ومن نظراته اللي اشتاقت لهم ناظرته يقرب ونسى المكان والزمان حطت يدها على صدره تمنع يقرب وبغفله منه ابعدت يده اللي على فمها ولان فاجئته ما توازن ابتعدت عن السرير ووقفت وهو طاح على السرير

عبدالرحمن ( صد لها وهي متنرفز من حركتها) : وووووووش فيك
سمر( تخصرت وهي معصبه) : وش فيك أنت ناسي نفسك وين ولا تظن أني برضى بكلمه وبخضع وبنسى
عبدالرحمن ( عصب) : ما نسيت وين بس أنتي نسيتي أشياء كثيرة أولها أني زوجك اللي مهملته وتاركته في البيت مقصرة بحقي كثير كثير وأنا ساكت
سمر : والله يازوجي أنت مقصر بعد ومقصر بصونك لي حفاظك على مشاعري إنصافي وانك ما تزعلني وتتهمني بأشياء مالها وجود إلا بعقل ناس مرضى مثل بنت عمتك
عبدالرحمن ( وقف من على السرير وقرب لها مسك يدها بعصبيه وهزها) : كل سالفة والثانية تدخلينها بينا اسطوانة صرت حافظها مشاعل مشاعل مشااااااااااااعل
سمر( حطت يدها على فمه ) : اشششششش راح تفضحنا اقصر صوتك الناس حولنا وين جالس
عبدالرحمن ( ابعد يدها ومسكها بيده وبنظرة رجاء لها ) : تعبت ارحميني

سمر كلمه ارحميني حستها من قلبه رسالة لقلبها ارتعش قلبها ودمعت عيونها نزلت نظرها للأرض وهي تبتعد عنه

سمر : لوم نفسك قبل تلومني وتحاسبني
عبدالرحمن (تنهد وهي يتجه لطرف السرير ويجلس) : أنا ألوم وأحاسب نفسي من زعلتك بس والله ما أقدر أتحمل أنتي من طرف وأبوي من طرف من ارضي بينكم
سمر( صاده عنه و ظهرها له باتجاهه) : أنا ما أقول أعصى أبوك بس أنا أقول احترمني إذا تبغى تحاسبني خلها بيننا أتناقش معاك ما هو ترفع صوتك وتصغرني قدام من يتمنى يشوفني منكسره من أول يوم رجعت فيه قلبي نقزني قلت لك وأنت قلت غيره أول يوم تهاوشنا بعد ما كنا نسولف قبلها بليله عن شوقنا وعن حبنا نمنا كل واحد زعلان من الثاني
( ناظرت له واهو ساكت ويطالعها) جرحت يدي وكانت راح تشوهها وأنا احلف باللي يحاسبني على حلفي قالت لي كلمه للحين بأذني قالت لي أبغى أشوف دمك وهدر دمك حلال يالسارقه
( نزلت دموعها) تكرهني تظن أنها طيبه وهي تقولي كذا عبدالرحمن اصحى أنا سمر لا يمكن أضرك أو أفكر ازعلك بس والله اللي يصير حولي يضغط علي وعلى أعصابي الحمل وأنت ومشاعل والكل يحملني الذنب
(قربت وحطت يدها على كتفه ) احبك واشتقت لك بس والله تعبت منك كله أشوفك واقف معها كله تقول أبوي وأبوي كله تقول تحملي بنت عمتي وعمتي وش تبغى أسوي أحب رجولها أقول تكفين ارحميني تبغى أذل نفسي تبغى أكون خدامه لها
عبدالرحمن ( وقف وضمها له) : تخسي لو بنت عمتي ما أرضى على قلبي ينذل ولا يخدم الناس مهما كانوا
سمر( تضمه وهي تبكي) : ارجع عبدالرحمن اللي اعرفه ما عاد فيني صبر والله ما عاد فيني صبر لضغط جديد لا ترضى الناس على حسابي أنا
عبدالرحمن( باس رأسها ) : أسف والله ( في نفسه) ما تدرين يا قلبي أني أراضي أبوي عشان ما يطلب ارجع مشاعل ولا يطلب أني أراضيه بزواجي منها خايف وايدي على قلبي كل ما شفته أن يفتح سيره الزواج ويقول لي بنت عمتك يتيمة مالها أحد وعمتك تخاف عليها نسيتك وزدت الضغط على أعصابك أبغى أحميك ونسيت انتبه لمشاعرك

تدرييَ وشَ معنىّ " أغإرِ وَ أتحلى بالسكَوتْ "
.............. يعنيُ أختنقْ م أتنفسَ , و أتإلم دوْن صوَتّ !
مَ أتكَلمْ ! بسَ من دآخلُ ( أمَوتْ )

يسمع بكاها من زمان ما بكت وفتحت قلبها له كل تكتم وتسكت من زمان ما كان بهذا القرب لها بسبب المشاكل ابتعدوا وبكل الضغوط حولها صاروا يتنافرون بدل لا يعيشون حياتهم بقرب بعض صاروا يكرهون قرب بعض عشان يتجنبون المشاكل يحبها ويخاف عليها ويلوم نفسه أن دموعها بسببه وأنها بحضنه تبكي من عصبيته وتغيره ومن مشاكل معاه والسبب من

مـــــــــــــشــــــــاعــــــــل

-------------------------

في المستشفى ......

من وصلوا وليد ومحمد المتألم دخلوه على الطبيب اللي طلب يعملون له أشعه على ظهره ورجله وحطوا له مغذي فيه مهدأ لان الوجع زاد عليه كثير مع كل حركه بعد الأشعة حطوه في الملاحظة لين يشوف الدكتور الأشعة ووليد ما فارقه وكل ما اتصل أحد من أهله قال أن معه لين يهدأ أمه وأبوه صدقوا لان الأم قالت له أيش صار

محمد ( بتعب) : تأخر
وليد ( وقف ويقرب من سرير) : تحس بوجع
محمد ( يناظر المغذي) : لا المهدئ فعال بس برتاح
وليد ( يناظر ساعته) : بستعجله الدكتـ.. ( قطع كلامه فتح الباب ودخول الطبيب ومعه ممرضه) حياك
الدكتور ( وبيده الإشاعات) : السلام عليكم
محمد ووليد : وعليكم السلام
وليد : طمنا يا دكتور
الدكتور : تطمن بأذن الله سليمة ( طلع الإشاعات وشغل جهاز الأشعة وثبتها) بشرح لكم طبعا الحمد لله الظهر مافيه شيء هي رضه بسيطة وراح تخف مع الوقت
محمد : الحمد لله
الدكتور ( نزلها وحط الأشعة الثانية) : بس المشكلة في الرجل
محمد ( بلع ريقه واهو يناظر وليد ) : ..............
وليد ( قرب وحط يده على كتف أخوه ويشد عليها يطمنه) : خير
الدكتور : بصراحة صار في كسر بفخذ الرجل ( ابعد الغطاء عن رجل محمد واشر للمكان بالفخذ) هنا
وليد : طيب يعني تجبيره صح
الدكتور ( هز رأسه بلا) : للأسف هذا المكان صعب نجبره
وليد( عقد حواجبه) : والمعنى
الدكتور : راح اشرح لك لازم نعمل عمليه ونثبت سيخ بالرجل حديد تمنع حركتها لمده تقريبا شهرين لين يجبر الكسر وعظم الأخ محمد ضعيف ولازم ما يوقف نهائي عليها لين يجبر العظم
محمد : لازم العملية
الدكتور : يا أخ محمد لو الكسر بالساق ممكن اجبره بس المنطقة هذي صعب أن نجبرها نعمل عمليه ونثبت الكسر بسيخ ومسمارين حول العظم لمده شهرين أو أكثر لين يجبر الكسر
وليد : راح يبقى السيخ في الرجل على طول
الدكتور : لا طبعا خلال تقريبا شهر إلى 40 يوم نعمل أشعه ونشوف مدى ألتام الكسر وعليها من 6 شهور لين سنه نترك السيخ لين يلتئم نهائي ونتأكد أن رجع العظم مكانه نقدر نزيله بعمليه بسيطة وأنا احمد الله أن الكسر ما كان في عنق الفخذ ولا كان أصعب المنطقة هذي اخطر كثير لان منطقه الحوض بس كسر جاء في الفخذ ولازم نعالجه بسرعة قبل يصير نزيف فيها
وليد : طيب متى راح تسوي العملية
الدكتور : أنا حطيته على جدول العمليات الساعة 5 راح ندخلك العمليات ودكتور التخدير راح يمر عليك الساعة 4 الفجر عشان يفحصك ويشوفك ما نقدر نأخر العملية
محمد : وراح ابقى بالمستشفى لمده كم
الدكتور : أسبوع لين 10 أيام وأي اسأله راح أبقى طول اليوم بالمستشفى في مكتبي بحال إذا في استفسار أو شيء والحين راح تعطيك الممرضة مسكن
محمد : أبغى أنام بس الألم قوي
الدكتور : ما اقدر أعطيك منوم بحالتك بس اقدر أعطيك مسكن لازم تكون صاحي لما يجي دكتور التخدير والممرضة راح تأخذ منك تحاليل عشان نعرف فصيلة الدم وهذا شيء مهم لنا استأذن
وليد : تفضل دكتور وألف شكر ( ألتفت لمحمد بعد طلعت الطبيب) ارتاح وسلامتك ياخوي بطلع اكلم جوال وبرجع
محمد ( يناظر الممرضة تطلع ابره عشان تسحب دم وتشوف فصيلة دمه) : بتقول لهم
وليد : لا بقول أن راح ننام في بيتي اليوم وبكره بنكون عندهم على الغداء لين تطلع بالسلامة من العمليات أقول لهم
محمد : وخالد
وليد : بقول له لان الوحيد اللي شافنا ارتاح أنت لين ارجع

طلع وليد ورفع جواله واهو يناظر الساعة تقريبا 11 غمض عيونه بقوه وفتحهم يحس بإرهاق بس ما يقدر يخلي أخوه لوحده

وليد : الو هلا خالد
خالد ( يطلع من الخيمة ويلبس نعول ويبتعد) : هلا أبو سعد طمني
وليد : الحمد لله هو بخير بس صابه كسر بفخذ الرجل
خالد : لا لا افاا
وليد : أي والله والدكتور قال راح يسوي له عمليه سيخ تثبين مسمارين
خالد : ما عليه شر أبو جاسم ومتى العملية
وليد : الساعة 5 الفجر
خالد : طيب تبغى اجيك محتاج شيء
وليد : لا أبدا أنا بنتظر لين يدخلونه العمليات وبروح للبيت ارتاح شوي وأجيب له ملابس وكل اللي يحتاجه لان الطبيب يقول راح يجلس من أسبوع لين 10 أيام في المستشفى
خالد : قلت لخالتي وعمي
وليد : لا بقول أني ومحمد راح ننام في بيتي لبكره لين يهدأ وبعدها نرجع ولما يسوي العملية ويطلع ابلغهم مابي يفكرون طول الليل وأنت تعرف قلب الأم ما يذوق النوم
خالد : تبغى أقول لشباب اللي عندنا
وليد : لا تكفه يا ولد والله مالي خلق اتصالات
خالد : براحتك ولو تحب أنا اجيك تبشر
وليد : ما تقصر يالله سلم على الشباب بتصل بأمي
خالد : يوصل مع السلامة
وليد : مع السلامة

رجع خالد الخيمة بعد ما سكر من وليد وجلس مكانه اللي تركه واهو يشوفهم يلعبون كيرم واللي يلعب ورقه واندماج وضحك كان جنبه صالح يقرا جريده الصبح ما قدر يقراها طول اليوم عشان الإزعاج للأطفال

صالح : علامك
خالد ( يستند على المسند( المركى – مخده) ) : سلامتك بس وليد اتصل قال ما راح يرجع ألحين
صالح : فيه شيء
خالد : محمد أعصابه شوي مشدودة وحب يرتاح بعيد عن جو الضغط
فهد ( يوقف واهو يحط الورق) : خالد أو صالح خذوا مكاني بطلع
بندر( يوزع ورق ثاني) : وين اجلس
فهد ( يناظر ساعته) : عندي مكالمة ضرورية يالله استأذن (اخذ جواله) خلود ترى إبراهيم وبندر يغشون
بندر : تكذذذذذذذب
فهد ( ابتسم بخبث) : ناسي أني شرطي اكشف المجرم شوف تحتك
بندر ( رفع رجله) : ما فيه
فهد ( يقرب ويدفه على خلف ويطلع الورق) : تشوف
إبراهيم ( مسوي نفسه برئ) : صدمتني لا لا ولد عمتي غشاش
فهد ( يدف إبراهيم) : منت أحسن منه قدر ولقى غطاه
إبراهيم ( غطى وجهه مسوي مستحي زي البنات) : فززززززززيحه
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههه

فهد طلع واهو يضحك ورفع جواله واتصل ابتسم واهو يسمع الصوت

إنِتْ !
. . يَ / أحلى , غرَآم وأجمَلَه . .
وشهو أجمَل ؟
مِن / لِقَآكَ " إنتَ و لِقَآي آآآناااا " ؟ ! . .

فهد : مساء الحب
وضحه( تتعدل على سريرها وهي تهمس) : مساء الخير
فهد ( مسوي نفسه زعلان ) : أقول مساء الحب تقولين مساء الخير لا تعبتي يا شيخه
وضحه : ههههههه طيب وش أقول
فهد : أعلمك الرومانسية
وضحه( تناظر للبنات كل وحده لاهيه بشيء عضت شفتها ) : علمني
فهد ( ابتسم بخبث) : شرايك تجين برا أعلمك عملي بدل نظري
وضحه( استحت بهمس ) : فـــــــــــــــــهـــــــــــــد
فهد : ههههههههههههه عيون فهد فديت اللي يستحي
وضحه : بس
فهد : بطلبك لا ترفضين
وضحه : وش
فهد : تعالي أنا جالس برا لوحدي
وضحه : هاه
فهد : وضحوتي تعالي بشوفك اشتقت لك بهذا الوقت
وضحه ( تلتف للبنات) : بس
فهد : ما أجبرك بس لا ترديني هذا أول طلب من تصالحنا ( بصوت طفولي) بليييييييييييييييييييث بليث
وضحه ( ابتسمت على أسلوبه الطفولي): طيب مسافة الطريق
فهد( فرح كثير ما صدته) : بنتظرك برا باي حوبي

وضحه سكرت الجوال ونزلت من السرير وهي تحط يدها على بطنها واتجهت للمرايه وأخذت روج وفتحت شنطتها وطلعت عطر وتعطرت

فرح ( تناظر لها) : وين
وضحه ( تبتسم وهي تناظر لها من المراية) : بروح لفوفو ينتظرني
مي ( ترفع رأسها من الوسادة) : فوفو مين والناس نايمين
وضحه : ههههههههههه فهد
ليالي ( تبعد الجوال عن أذنها وتسكر السماعة بأيدها) : رضينا قمنا نقول فوفو
وضحه : خليك بسوسو
ليالي ( تبتسم) : فديت سوسو
فرح ( تبتسم) : طيب روحي لا تتأخرين
وضحه ( تلتفت لفرح) : فروحه البس طرحه ونقاب ولا جلال يكفي
فرح : لا جلال بس بعدين ليل لا تغطين فيه ما توضح روحي الله يسعدكم
وضحه ( ترسل لها بوسه بالهواء وتبتسم) : تصبحون على خير
عذاري ( تبتسم) : الأخت مفكره بتنام برا روحي بس ولا تنسين نفسك
البنات : هههههههههههههههههههههههههههه
وضحه : مالي شغل فيك ( أخذت الجلال ولبسته ) باي
البنات : باي

مآ س'ـَـَألتـًـَـه " قلبي ليه آختآرٍ | قلبك. . !
من ج'ـَـَموٍع -{ قلوٍوٍوٍب " ڪآنت تشترٍينےّ . . !
مآ خ'ـَـَطرٍ في : بآأإلك آنى. . [ أح'ـَـَبك ] . . !!
يعني مآح'ـَـَسيت بـَ / نـَك " محتوٍوٍوٍيني " . . !

طلعت وضحه وابتسمت لما شافت منى وسلمى وعهد جالسات بالصالة يسولفون

وضحه : السلام عليكم
البنات : وعليكم السلام
سلمى : وين بهذا الليل
وضحه ( تبتسم بخجل) : فهد ينتظرني بنتمشى شوي ونرجع
سلمى : الله يسعدك انتبهي لنفسك وللبيبي
منى ( ابتسمت على حياءها وهي تناظرها تطلع من الصالة) : يا حلوها حتى وهي حامل تستحي من فهد كأن توهم مملكين عليهم
سلمى: صدق بس لا تلومونها هي ما عاشت معاه يوم حلو مثل المتزوجين
عهد( تشرب شاي) : الله عوضها وفهد ماشاء الله ردها له
سلمي ( تنسدح على جنب وتسند رأسها بيدها) : الكل فرحان برجوع الماي لمجاريها وخصوصا لما عرفنا بالتوأم ما يبغون يعيشون بعيد عن أهلهم
منى ( تهز بنتها بحضنها) : الضنى غالي
عهد ( تتثاوب وهي تناظر ساعتها) : بروح أنام تبغون شيء
منى : بدري الساعة ( ناظرت لساعة) 11:30
عهد ( تقرب لمنى) : برتاح أحس تعبت اليوم ولا ريحت ظهري عطيني ملاكي
منى : لا خليها
عهد : البنت نايمه بوصلها لغرفة سلمى وعيالها لين تقومين خذيها
منى ( تمد لها بنتها) : تسلمين عساني أشوفك شايله عيالك
عهد ( تبتسم) : أمين يالله تصبحون على خير
منى وسلمى : وأنتي بخير
منى( أخذت الدله تصب لها شاي) : ما تبين شاي
سلمى : لا
منى : غريبة أنتي تحبين الشاي
سلمى : مالي نفس عليه لي فتره
منى ( رفعت حواجبها) : سلمى
سلمى ( تبتسم) : ادري اكرهه في حملي مثل عيالي
منى : لا يكون
سلمى : هههههههههههههههههههههههه
منى ( بصدمه) : حااااااااامل
سلمى : شاكه بس أبغى نرجع أقول لإبراهيم بحلل
منى : من جد عيالك ما صار لهم سنه وش فيك
سلمى : والله ما هو مني أنا اخذ موانع للحمل بس الظاهر أني نسيتهم مدري
منى : لا ما هو صدق ولا أنتي مسويتها
سلمى : لا والله إذا علي مابي احمل إلا بعد 3 إلى 5 سنوات
منى : إبراهيم
سلمى : ما يعرف للحين اعرف أن رافض احمل الحين ومابي أخرب عليه وناسته في المزرعة لاحق على الهم
منى : بينجن هههههههههههههههه
سلمى : والله اللي بينجن أنا كيف أتحمل حمال وعيالي وخصوصا لو وحامي مثل حملي بعيالي متعب
منى : طيب يمكن الأمر عادي تعرفين
سلمى : اعرف عشان كذا أبغى أتأكد إلا صدق ما اتصلتي بمشاري تشوفين كيف أخته
منى ( تتنهد بحزن) : لا والله مشاري متوتر وأعصابه مشدودة ما اقدر اكلمه بس أرسل له مسج ويطمني ورغد على حالها بالعناية مخدره الخوف تدخل غيبوبة أو تفقد رحمها من النزيف واهي بعدها 20 سنه صغيره ( ضمت رجلها ومدت الثانية قدامها) تصدقين بينكسر قلبي ويعورني لما تصحى وتعرف أن الطفل اللي حلمت فيه مات كانت تروح المستشفى وتكشف عند الطبيبة عشان تعرف المولود كان ولد رغم تعبها راحت السوق
سلمى : جهزت
منى : غرفه كاملة بلون ابيض وازرق كل شيء ملابس تعرفين أنها راحت للخياط مخصوص يفصل لها ثوب سعودي طوله تقريبا شبر أو اقل بشوي تبغى تشوفه عليه والله يا سلمى خلته يخيط عليه بخيط فضه نقوش حلوه حتى الثوب مكوي ومعطر بدهن عود فاخر ومعلق في الدولاب بغرفتها ببيت عمي ممنوع احد يلمسه ممنوع احد يحركه ( دمعت عيونها) حلم وصار سراب تعد الأيام وتحسب الوقت لولادتها مشاري بالمستشفى ما هو قادر يرجع البيت خايف يصير لها شيء واهو ما هو قربها وخايف من أسئلة أمه اللي تتكرر عنها كيفها صحت طمني أنا برجع بكره بعد العشاء لبيتي سالم قالي بعد العشاء بيرجعني ومشاري ما أظن يقدر يجي اهو ولا أحد من أهله
سلمى ( تمسح دموعها وهي تتخيل شكل رغد بفقدان الجنين ) : الله يساعدها ويقومها بالسلامة إلا ما كأن عبدالرحمن تأخر وش هالصلح
منى ( تمسح دموعها وتبتسم) : بصراحة الظاهر الأخ ما صدق ونسى نفسه وإحنا تنقعنا أنا نعسانة وابغى أنام ومافيه غير غرفة أمي
سلمى : قومي نامي الظاهر أن المفاوضات راح تستمر لصبح وعمتي نامت بالصالة هي وجده ونجود نامت عند عهد هي وعيالها
منى وسلمى : هههههههههههههههههههههههههه
منى ( توقف وهي تستند على عكاز بشويش وتأخذ جوالها) : برسل لها أني بنام عندك في الغرفة والله ماني منتظرتها ولازم اصحى بدري

اتجهت منى مع سلمى لغرفة سلمى بعد ما أرسلت منى لسمر أن بتنام عند سلمى اليوم وهي تضحك بخبث مسكت جوالها وسكتت وتخفي ابتسامه خبيثة
وبالجهة الأخرى

حاولت أطول صدتي عنك وازريت
طاوعت بك قلبي وعقلي عصيته
وعن كل غلطاتك سمحت وتغاضيت
شيءٍ تناسيته وشيءٍ نسيته

سمر بغرفة أمها جالسه جنب عبدالرحمن ورأسها على صدر عبدالرحمن يمسح على شعرها بحنيه سمعت نغمه جوالها سحبته وهي على وضعها جنبه وفتحته عبدالرحمن يتأملها وعقد حواجبه لما شافها تعض شفتها وواضح الحياء على وجها الأحمر

عبدالرحمن ( استغل الفرصة وسحب الجوال) : عطيني
سمر( تعدلت وهي تحاول تأخذه قبل يشوفه) : لا لا حمني
عبدالرحمن ( ابتعد عن السرير واهو يقرا الجوال) : ههههههههههههههههههههههههههههههههه قويه
سمر( استحت وخبت وجها بالمخدة وفي نفسها) : مجنووووووووووووونه يا منى
عبدالرحمن ( قرب وجلس جنبها واهو يضحك ومسح على ظهرها بحنيه) : هههههههههههههههه أختك وتفكيرها
سمر ( في نفسها) : فشلتيني يا منى يالملقوفه
عبدالرحمن : شوفيني هههههههههههههه
سمر( تهز رأسها لا وهي مخبيه وجها) : ......................
عبدالرحمن ( مسكها من كتوفها وجلسها قدامه ) : فديت اللي يستحي هههههههههههه
سمر( عضت شفتها) : بس
عبدالرحمن : ألحين أختك تظن أنا ( شافها تنزل رأسها بخجل) ههههههههههههههههههههه يا حليل ام طلال
سمر( تدفه وهي تبتعد عنه وتنزل من على السرير) : فرحان والله ما أخليها
عبدالرحمن : ليتها صادقه بكلامها ( تأمل الرسالة من جديد وقراها بصوت عالي يقصد إحراج سمر) بروح أنام عند سلمى أيه وش عليك نسيتي نفسك ومسويه لي انك زعلانه ما صدقتي حتى أختك نسيتي أنها تنام معاك وفضلتي الحبيب عليها نوم العسل يا عروسنا بس لا يصحى أبوي وتنسون نفسكم يصديكم ويقول لك جايتنا زعلانه وأنتي هنا معاه عاد أتخيل شكلك وأبوي يطب عليك وأنتي بحضنه موقف لا تحسدين عليه ههههههههههههه ( حط يده على بطنه ) تفكيرها ما هو صدق ههههههههههههههههههههههه
سمر( تقرب بسرعة وتسحب الجوال ) : ....................
عبدالرحمن ( انسدح على جنب وحط يده تحت رأسه يسنده ابتسم بخبث) : ليتني قضيت وقتي معاك مثل ما أختك مفكره اااخ بس هي ما تدري أني قضيت الوقت امسح دموعك وأهديك وصار وقتنا بدل نقضيه مع بعض قضيناه معاتب ولوم وفتح الجروح وأنتي صرتي بكايه واااااااء واء ضيعتي وقتي ووقتك ووقت الناس هههههههههههههههههه
سمر( عصبت واستحت كثير قربت وسحبت المخدة وضربت فيها عبدالرحمن) : دموووووووعي أنت السبب فيها تضحك علي وأنت السبب
عبدالرحمن ( مسك الوسادة وأبعدها وهي يقرب سمر ومسكها يضمها) : هههههههههههههههه ( باس عيونها مكان الدموع) وهذي رضاوه لك ولدموعك الغالية بس لا تزعلين وترجعين تبكي
سمر( بدلع مقصود) : اممم غالية عليك
عبدالرحمن : أي
سمر( تلعب بأزرار بلوزته وهي حاطه رأسها على صدره وبدلع) : اكيد
عبدالرحمن( عض شفته ) : بلا دلع ترى أنسى الناس والدنيا واخلي أختك تنام عند زوجة أخوك ولا أتحرك من هنا
سمر ( تكتم ضحكتها) : لا لا خلاص بس إذا أنا غالية أبغى أنام أسبوع عند أهلي يعني ارجع بكره معهم
عبدالرحمن( أبعدها عنه ونزل من السرير متجه للباب) : ....................
سمر( ترمش بعيونها وهي تتربع) : وين
عبدالرحمن ( حط يده على مقبض الباب واهو صاد) : ما تبين تروحين أسبوع عند اهلك
سمر : أي
عبدالرحمن : مصممه
سمر : أي
عبدالرحمن ( على وضعه بس ميل رأسه يناظر لها ) : اجل اجلسي وبطلع من هنا أروح لبيتنا أتزوج مشاعل وبعدها نتفاهم
سمر ( شهقت بصدمه) : شنووووووووووووووووووووووو
عبدالرحمن : أنا مو متحمل بعدك عني دقيقه أنتي تتحملين تبعدين عني خلي في بالك مشاعل معي
سمر ( عصبت ونزلت وهي تقرب له بعصبيه) : الله والله ما صدقت عطيتك ضوء اخضر
عبدالرحمن ( صد لها وسند ظهره على الباب واهو يكتف أيديه) : وش تبغين أسوي قاعد أرضيك بكل وقت ولما رضيتي وما صدقت بدل لا تقولين برجع معاك ومالنا دخل بالناس تقولين بجلس عند أهلي أسبوع كيف أتحمل إذا بتحمل بعدك لازم تتحملين زواجي من مشاعل
سمر (بعصبيه صرت على ضروسها) : عشان أذبحك واذبحها لا تستفزني تراني مجنونه
عبدالرحمن( يكتم ضحكته واهو يحاول يكون جدي معها بالأسلوب) : وش قررتي ترجعين بكره معي ولا مشاعل
سمر( صدت عنه ) : برجع عسى روح مشاعل تطلع ولا ترجع
عبدالرحمن ( ابتسم واهو يناظر غيرتها القوية قرب وضمها وسند رأسه على كتوفها) : بكره بنتظرك نرجع مع بعض لبيتنا وهناك راح نتفاهم
سمر : .........................
عبدالرحمن ( باس خدها وهمس في أذنها) : احبك يالغيوره يالله شوفي لي طريق بطلع لا أنام و منى أختك تنام عند مرت أخوك
سمر ( ابتسمت وهي تضرب يده بخفه ) : هههههههههه تتمنى كذا بس بعيد عنك
عبدالرحمن ( يعض شفته ) : لا تخليني أرسل لعمتي وأقول لها صدقيني ماراح تقول لا اعرف معزتي عندها
سمر ( تصد له وأيديها حول رقبته وتبتسم) : عشان أرسل لأبوي واسقط واسطتك عند أمي
عبدالرحمن ( ببراءه يدعيها وواضحه بعيونه الخبث) : بس اليوم
سمر( تهز رأسها لا وهي تدفه بخفه من كتفه) : يالله بشوف لك طريق
عبدالرحمن : بليييييييييييز اليوم بس
سمر : ههههههههههههه مستحيل
عبدالرحمن ( يمشي قدامها ويمثل القهر والضيق) : اوووووف منك قلبك قاسي
سمر( توقف قدامه تبغى تفتح الباب وفي قلبها) : علمتني القسوه لا تلوم قلبي

فتحت الباب وشافت محد فيه طلعت هي وعبدالرحمن توصله لبرا البيت وطلع بعد ما ودعها كانت بترسل لمنى تقول محد بالغرفة بس تراجعت وقالت عقاب لها خليها تنام عند سلمى وعصابتها ولا تعرف تنام أحرجتني كثير هي وتفكيرها الوصخ ابتسمت وهي تدخل غرفتها هي والبنات كانت الغرفة مظلمة بس أضاءه خفيفة على طاوله جنب سرير فرح اللي ابتسمت لما شافتها تدخل على أطراف أصابعها قربت لها وهي تناظر سرير ليالي نايمه ومي نايمه وعذاري وعقدت حواجبها وهي تناظر سرير وضحه فاضي

سمر( تجلس قدام فرح على السرير وبهمس) : مساء الخير
فرح ( تبتسم) : مساء الحب وينك
سمر ( تبتسم ) : مع عبدالرحمن
فرح : ماشاء الله كيف
سمر : بقول لك بس وين وضحه عسى ما فيها شيء
فرح : ههههههه لا أنتي مع عبدالرحمن واهي مع فوفو
سمر( عقدت حواجبها) : فوفو وش
فرح ( بهمس) : فهد
سمر( بصدمه) : احلفي
فرح : والله بس قولي لي كيف كل هذا الوقت معاه
سمر : بقول لك كل شيء من طلعت لين الحين بس بسالك أنتي سهرانه ليه
فرح ( تبتسم تخفي ألمها ) : انتظر وضحه ما اقدر أنام لين أشوفها واتطمن عليها
سمر( تطلع جوالها) : أنتي تعبانه والسهر ما هي زين لك برسل لها ترجع وبسولف لك وش صار
فرح( هزت رأسها نعم وفي نفسها) : لو تدرين أن سهرني للغايب اللي أفكر من طلع وينه ووش صار لو تدرين أن قلبي يعورني وأن الافكار تجي وتروح ما اقدر أنام واهو بعيد أبغى اتطمن عليه ما اقدر اسأل أحد عنه وش بيقولون ما عندها كرامه يبعدها ويعلن يكرها وينفر منها وهي تسأل عنه ( صحت من أفكارها على صوت سمر) شنو
سمر( ميلت رأسها وهي تتأملها) : منتي معي شفيك
فرح : لا معاك

لأإ اعلم لمأإذا اشششعربإختناق مفاجأ }~
واشعر بشششوق كبير يسلب ابتسسامتي
واششعر بوحدة مرعبةتستنفذ كل قواي
وابقى ـآأ كما عهدني الجمييع صأإمتة

سمر تتمنى تطلعها من سرحانها من صار اللي صار اليوم وفرح تحاول تكون طبيعيه بس واضح الحزن بعيونها من نظرتها من تجمع الدموع بعيونها من خدها الشاهد على بقايا الدموع تحاول تخفي بس واضح وضوح الشمس للكل تبغى تفرحها وتضحكها وهي تسولف لها وتقول لها عن رسالة منى اللي أحرجتها كثير وفرح تضحك وعيونها تدمع من الموقف المحرج اللي حطتها منى فيه وبعد دقايق وضحه دخلت لان سمر أرسلت لها فرح تنتظرك وتقول ماراح تنام لأنها تحاتي اتركي روميو وارجعي فرح تعبانه تبغى تنام ولما رجعت وضحه ما تركوها إلا تقول وش صار ووضحه تضحك ومحرجه من فهد وحركاته ومن سوالفه وسمر وفرح يعلقون عليها بعد سهر ناموا البنات

--------------------

في اليوم الثاني ...

على الساعة 9 الصبح انتشر خبر اللي صار لمحمد بعد ما طلع من العمليات ورفعوه للجناح بس وليد طمنهم الأم رفضت وهي تبكي إلا أن تشوفه وكان ناصر المنقذ أخذها هي وليالي اللي يوم عرفت رفضت تجلس تبغى تتطمن رغم أن وليد طمنها بس قالت بروح وراحت هي وأمها لمحمد يتطمنون عليه وعلى العصر رجعوا عشان العشاء فرح بكت رغم أن جرحها بس ما تتمنى ينجرح لو بشك دبوس وأمها تهديها وتطمنها عليه وخالد معها يقول والله بخير بس هو حبيبها مهما سوى حلم طفولة وعشق السنوات ما تبغى تشوفه يتألم البنات تأثروا واللي زاد عليهم وتألموا أكثر له معرفتهم للي صار لرغد بكوها وتألموا ودعوا لها من قلوبهم حبيبتهم وأختهم حزنوا لها كان اليوم لازم يكون فرح وضحك ووناسه لرجوع منى ومشاري والاحتفال فيهم ولشفاء منى تحول لحزن وتحول لضيقه خلق ومحد له خلق يقابل الناس البنات طلعوا تقريبا نص ساعة يستقبلون الناس على المغرب وبعدها انسحبوا وحده ورا الثانية لغرفتهم وجلسوا مع بعض ما يبغون يقابلون أحد ولا لهم خلق مجاملات الأمهات عذروهم وصاروا هم يستقبلون الناس ومنى قلبها مع مشاري و أهله بس ما تقدر تسوي شيء غير تجلس عشان أهلها والناس لين يروحون سالم يرجعها البيت عشان تكون مع زوجها وأهله في المصيبه اللي ربي يفرجها عنهم يقومها بالسلامة ولا تدخل غيبوبة

فعلا تم الأمر وانتهى العشاء ويوم الناس والضيوف ودعوهم هم بعد ودعوا المزرعة محد له خلق ينام فيها ولا له خلق شيء بعد أخبار السيئة بعد العشاء وجهزوا أغراضهم وعلى الساعة 10 مساء الكل اتجه لبيته بس بقى خادمات بيت أهل إبراهيم وسايقهم عشان ينظفون البيت ويتأكدون من كل الأغراض تحملت لسيارات والسايق يوصلهم للبيت بعد ما ينتهون يوم لا يتمنون ذكره يحسون يوم اسود عليهم بحزنه ومشاكله كانت أخر سيارة طلعت من المزرعة سيارة فهد معاه أبوه وأمه وفرح ووضحه اللي طلبها فهد ما تروح إلا معه ووافقت فرح تتأمل المزرعة وهي تبتعد عنها وتتذكر الألم كان لازم تفرح في الطلعة كتغير جو وترتاح بس صارت جو كئيب وما حست بالراحة لان ألمها زاد وجرحها كبر ومحمد قسى عليها غمضت عيونها وهي تسحب طرحتها على عيونها تغطيها لا تنتبه أمها ووضحه لدموعها سندت رأسها على زجاج السيارة تبكي بصمت ووجع قلب بعد دقايق سمعت أبوها يناديها بس ما هي قادرة ترد صوتها بيفضحها ويعرف أنها تبكي حست بيد تضغط على يدها كانت يد وضحه تعرفها حست فيها وهي قلبها

وضحه ( حاسه من أول بفرح وعرفت أنها تبكي) : عمي نايمه فرح
الأب : اها أشوفها ما ترد علي
وضحه ( تشد على يد فرح بخفه) : أي نامت الطريق طويل شوي وهي تعبانه
فرح( شدت على يد وضحه وكأنها تشكرها وفي نفسها) : ما أنحرم منك يالغاليه
الأم : وش تبغى بفرح
الأب : بسألها تبغى ترجع معنا
فهد ( يسوق وعقد حواجبه) : وش هالسؤال أكيد بترجع معنا اجل وين تروح
الأب ( يناظر له ) : لزوجها
فهد ( أنصدم) : وشوووووو
الأم ( انصدمت مثل ولدها) : وش تقول يا أبو خالد تسأل وأنت عارف وش قال محمد وأنت عارف وش رأيه وش شعوره ناحية بنتنا تبغاها ترمي نفسها عليه واهو عايفها
فهد ( يشد مسكته للمقود يكتم غضبه) : يبه لا يكون حالة محمد تخليك ترجع أختي له واهو رافضها وش بيقول ما عندها كرامه أهلها ما يقدرون يوفرون لها طلباتها تبغى ولد عمي يقول رموها علي لا أختي معززه مكرمه في بيت أهلها وتحت جناح أبوها واخوانها عزها وسندها
الأب : ياولدي وش فيك فرح بنتي ما أرضى لها الذله بس أنت اعرف باللي صار لولد عمك واللي قاله الدكتور عنه وهذا القرار بيد اختك لا بيدي ولا بيدك هي تقرر ترجع له ولا لا
فهد ( ناظر لأبوه ورفع حاجبه) : عسى ما تبغاها تكون خدامه له بسبب مرضه
الأب ( بعصبيه ناظر ولده) : فــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــد

فهد أنحرج من أبوه وصد لطريق يناظر ويسوق بصمت ورغد المسكينة كانت نايمه أخر كرسي وكان معها خدامتهم جالسه وحاطه رأس رغد بحضنها من صرخت أبوها صحت والخدامة المسكينة ضمتها لها تهديها الأم هزت رأسها وهي تدعي ربها يهدي النفوس فهد حس أن غلط بأسلوبه وحب يعتذر بس قبل لا ينطق نطقت فرح

فرح : يبه
الأب ( صد بنظره للخلف لفرح اللي جالسه خلف فهد) : أنتي صحيتي أسف يا بوك خوفتك
فرح( تناظر له وتمسح دموعها من خلف الغطاء) : لا احم كنت صاحية اعذرني
الأم ( ناظرت لها) : تبكين
فرح ( نزلت رأسها وهي تضم أيديها لبعض ودموعها على خدها) : بخصوص موضوع محمد ( الكل صامت ينتظر قرارها احترام لها رفعت النظر له ) يبه أنا قررت
الأب : وش يا قلب أبوك
فرح( غمضت عيونها بقوه ) : أني .............
فرح( غمضت عيونها بقوه ) : أني أتطلق

الكل أنصدم من قرارها و أنصدم من كلمه طلاق فرح بعد الكلمة ما تحملت وقامت تبكي واقرب حضن لها كان وضحه اللي فتحت أيديها تستقبلها وتحاول تخفف عنها حل الصمت طول الطريق وما خلى من صوت فرح والبكاء والشهقات المؤلمة وزفرات القلب الحزين فهد حب يهدي الوضع ومد يده يشغل شريط قرآن تخشع له النفوس لسماعه وتهدأ القلوب المضطربة بذكر الله ارتاح بعد فتره لما حس بهدوء فرح وطالع مرايه السيارة شافها حاطه رأسها على كتف وضحه وهي مغطيه عيونها ووضحه ماسكه يدها تطمنها إحنا معك رفعت وضحه عيونها للمرايه شافت فهد اللي غمز لها وابتسمت ونزلت عيونها حياء من حركاته حتى بوجود أمه وأبوه بايعها ولا همه احد يفضح مشاعره قدام الكل دعت ربها يهدي سر فرح يفرج لها ودعت لنفسها يتمم لها فرحها ويقومها بالسلامة ويخلي لها فهد ويبقون دايم على موده وحب

لآ تجيِّ مكسُور . . تسَأل عنْ قرآر !
( بيع منْ بآعكِ ) ,
. . . . ( وإشترّ مشتريكِ )
إنسيِّ أحزآنكِ وإلليِّ صَآر : صَآر
كلْ شِيء مكتُوب لآزم يجيكِ
( طِيح وآقفْ )
مهَمآ فيكِ آلوقتّ دَآر ,,
كُونْ : ( شَآمخّ ) . .
مهَمآ درآ آلوقتْ فيكِ
وَخل هـَ آلكَلمه فِي بآلكِ بِ إختصَّآر :
[ حَآجتكِ لـِ النَآس :محسُوبه عَليكِ ]

بهذي الليلة أسدلت ستارتها على ألم ودموع وعلى قرار فرح المفاجئ

طـــــــــــــــــــــلاق

---------------------------

بــــــــعـــــــــد 10 أيــــــــــــــــام ..

تغيرت أحداث كثيرة في حياة أبطالي منها السيء ومنها الجيد من بيت لبيت راح ندخل ونعرف وش تغير فيها ووش صار لأفراد البيت

ملاحظه : الأحداث صارت خلال 10 أيام باختلاق الوقت اللي صار فيها واختلاف المكان لأبطالي يعني ما هي تدريجي الأحداث بالعوائل والشخصيات ^_^

عائلة أبو إبراهيم ..

(( نجود – صالح – عيالهم ))

نجود لها 5 أيام في بيت أهلها لوحدها من غير عيالها ولا صالح زوجها ما هي تاركه بيتها ولا هي مطلقه ولا هي زعلانه من صالح ولا أي من الأمور السيئة حياتهم عسل بعسل المشكلة الوحيدة أن بعد رجوعهم من المزرعة 24 ساعة انتبهت لجسم ولدها احمد في طفح جلدي اعتقدت أن شيء عادي يمكن عشان المسبح لما أسبحوا سببت له نوع من الحساسية سمت عليه وقرت بس اليوم اللي بعده لاحظت على ولدها حمد نفس الشيء وقررت تسأل محمد ولدها وقال أن ظهرت له على جسمه قررت تبلغ صالح لأنها خافت ايش اللي قاعد يصير لعيالها صالح أخذهم لطبيب اللي فحصهم وقال أن هذا ما هي طفح ولكن الجدري المائي (العنقز) وهي بالشهر الثامن من كم يوم دخلته خافت على الجنين رغم أن الحامل بهذا الشهر ما يؤثر عليها كثير ولكن للحرص طلب منها الطبيب تبتعد عن العدوى كم يوم ونجود ما صدقت وقالت رب ضاره نافعة ارتاح من عيالي وصالح يحس باللي أحس فيه طول اليوم وطلبت منه تروح لأهلها لين عيالها يطيبون

نبذه عن المرض : - جدري الماء أو العنقز مرض معدٍ شائع وشديد الانتشار يسببه فيروس يدعى فارسيلا فايرس "Varicella Zoster Virus" وهذا المرض يصيب الصغار والكبار على حد سواء ولكنه يعتبر أكثر الأمراض الفيروسية شيوعاً بين الأطفال تحت سن عشر سنوات حيث تبلغ ذروة المرض في الفترة من خمس سنوات إلى تسع سنوات ولا يوجد سوى 4% من البالغين ليس لديهم مناعة ضد المرض إذ أن أكثر من 95% من الأشخاص البالغين يكونون قد تعرضوا للإصابة بهذا المرض في طفولتهم.
تكثر الإصابة بالعنقز في فترة الشتاء والربيع ولكن من الممكن أن يصاب الشخص في أي وقت من العام وتنتقل العدوى بصورة سريعة بواسطة الاختلاط مع المرضى المصابين ويكون المرض خفيفاً في الغالب وتختلف حدته من طفل لآخر ويزول بعد بضعة أيام دون مضاعفات تذكر إلا في حالات نادرة خاصة عند نقص المناعة وفي حالة حديثي الولادة وكبار السن.

نجود كل يوم تتصل على عيالها وتسأل صالح عن أحوالهم وصالح المسكين كل ما اتصلت يقول جزاك الله خير ألحين حسيت بمعاناتك نجود ما قدرت أنها تترك الخدامة معهم لوحدها لان ما يجوز وأم صالح ما قدرت تجيهم من المدينة عشان أمها فقررت نجود تأخذ الخدامة لبيت أهلها وكل ما كان العصر أم نجود تروح لبيت بنتها هي وخدامتهم ينظفون البيت وتتطمن على أحفادها ونسيبها

أهلي بك بعد دنيآ غدت ع ـقبك بدون ألوآن
هلاآ يآ طيب بشر بـ ِ الكون هلاآ بك صآفي النيــــه
هلاآ يصرخ بهآ لسآني بـِ صوتٍ منهي ولهآن
يرددهآ بـ ِ دون شعور هلاآ للمره الــ(100)ـميه

نجود ( ترفع الجوال وهي تتعدل) : ألو
صالح : الله يجزااااااااااااااك خيرررررررررر
نجود : ههههههههههههههههههههه صالح حرام عليك كل مره تصحيني من النوم تقول لي كذا ايش فيك
صالح : لأني حسيت فيك
نجود ( تناظر ساعتها) : الساعة 7 الصبح ليه مصحيني بدري
صالح : وأنا نمت
نجود : يا قلبي
صالح( ابتسم) : فديت القلب وفديت الوجه وفديت كل شيء فيك
نجود : هههههههههههههه الظاهر السهر مؤثر عليك
صالح : آخ آآآآخ يا راسي طول الليل ما شفت النوم
نجود : ايش صار يبكون بعد
صالح : هم يبكون بس ارتفعت الحرارة أمس و كل يبكون يقولون جسمنا يحكنا ( يهرش ) وأنا امنعهم ومن واحد لثاني
نجود : طيب عطيتهم الفيفادول عشان تخفض الحرارة
صالح : عطيتهم بس أمس زادت خصوصا بطوطي
نجود : يا قلبي احمد
صالح : صورته لك لو تشوفين احمر تقولين بندوره مغطيها
نجود : حرام عليك هههههههههههههههه
صالح : حرام الحرام اللي يصير فيني أخذت أجازه أسبوعين وصرت أم وأب وحتى صرت مليكه لهم
نجود : هههههههههههههه
صالح : تضحكين ملابس اغسل اكوي أنظف واطبخ
نجود : أمي العصر تجي كل يوم هي ومليكه تخليها تنظف البيت وتغسل وتجهز أكل لكم ليه تتعب نفسك
صالح : تبغين اترك الحوسه كذا لين تجي عمتي عيب بحقي بتقول رجل بنتي مهمل ما هي حلوه اللي اقدر أسويه أسويه
نجود : طيب والطبخ أنت بيض ما تعرف
صالح : من قال اعرف ولا نسيتي بالمزرعة والتحدي
نجود : أنت ساعدت بالمزرعة لا تقول اللي طبخ أنت اعرف
صالح : الله يخسك يا إبراهيم عم علي
نجود : ايش دخله هههههههههههههههههه لنا متزوجين 10 سنوات وأعرفك
صالح : صح لنا 10 سنوات بس اسمحي لي ما تعرفين مواهب الدفينة لزوجك
نجود (رفعت حاجبها) : وايش هالمواهب
صالح : أمس مصلح للعيال دجاجه وخضروات مطبخوه واكلوها كلها ما بقى شيء أبدا
نجود : دجاجه
صالح : أي وتقولين ما اعرف اطبخ بيض
نجود ( رفعت كتوفها باستغراب) : يمكن والله كل شيء جايز بس متأكد أن دجاجه
صالح ( صر على ضروسه ) : نجووووووووووووود
نجود : امزح امزح هههههههههههههههههههههه
صالح : هين أعرفك استهزاء بس لما ترجعين بسويها لك وتأكلينها وساعتها بتعرفين أني طباخ شاطر يمكن أحسن المطاعم تطلبني وتتبنى موهبتي بالطبخ
نجود : الحين كل هذا عشان دجاجه اجل لو تسوي مندي ايش تسوي
صالح : انشرها بالفيس بوك
نجود : تسويها هههههههههههههههههه
صالح : نجود حمد بيكلمك بعطيه الجوال لين أحط الشوربة على النار
نجود : طيب ( سمعت صوت حمد ودمعة عيونها) يا حبيب ماما
حمد : ماما وينك
نجود : في بيت جدك فهد
حمد ( دمعة عيونه) : تعالي أو خذينا لعندك ما ابغى اجلس هنا
نجود : ليه
حمد : ماما تعااااالي كل جسمي حبوب ابغى احك بس بابا يعصب علي
نجود : لا حبيبي لا تحك ترى ما يروحوا
حمد : أخوف وجهي وجسمي كلي وبعدين أبغى اتحمم كلي ابيض تقولين كاسبر وبابا يقول لا
نجود ( استغربت ) : ابيض ليه
حمد : ما اعرف قولي لبابا ابغى اتحمم
نجود : طيب عطني بابا
حمد( يطالع أبوه) : بابا ماما تبغاك
صالح ( يحط الجوال عند أذنه ويسنده بكتفه) : هلا
نجود : ليش جسمه ابيض
صالح : محلول ابيض ندهن فيه الجسم عشان الحبوب تخف
نجود : أي تذكرته طيب ما يصير يتحممون
صالح : الدكتور قال عادي بس قال لو تتركهم يومين أحسن لين تجف الحبوب
نجود : ايش تسوي
صالح : شوربة
نجود : طيب تحب اعملها وأرسلها مع السواق
صالح : لا أنا اعرف
نجود ( تعقد حواجبها) : صوت من هذا اللي معترض على طبخك
صالح : بعد من بطوط ما هو عاجبه أكلي
نجود ( تبتسم) : يا قلب أمه عطني اكلمه
احمد : مااااااااامااااااااا
نجود : قلبي وروحي شلونك
احمد : بخير وحشتيني
نجود : يا عمري أنت أكثر
احمد : يمه تحبينا
نجود : أكيد أنت قلبي
احمد : لو تحبينا ما تعملين كذا فينا
نجود( حزنت على كلامه) : ليه ايش فيك
احمد : جوعان وتعبان وأنتي منتي هنا
نجود : بابا عندكم
احمد ( بهمس واهو يبتعد عن أبوه) : لو تاركه الخدامة ومأخذه بابا أحسن
نجود ( تبتسم ) : ليه
احمد ( بهمس) : طبخ ما يعرف يعني يجرب فينا أكل وإحنا ما نبغى نزعله نقول حلو ولما يروح نرمي الأكل بالزبالة ونقول أكلنا ماما جوعان
نجود : هههههههههههههههه حبيبي أنت
احمد : حبيبك جوعان راسي وجسمي وبعد بطني كلهم
نجود : طيب هههههههههههههه
احمد : ماما تعالي لك 5 أيام اشتقت لك وقولي لمليكه اشتقت لها وخلاص توبة ازعلها بس تكفين جيبيها
نجود : مشتاق لها ولا لطبخها
احمد : تكفين من زينها قولي بطني مشتاقة لأكلها كسرت خاطري معدتي من أكل بابا
نجود : هههههههههههههههههههه
احمد : ماما ترى لو ما شفتي لي صرفه يمكن أكل احد أخواني
نجود : لهذي الدرجة
احمد : بابا معذبني أقول بطلب أكل يقول لا أنا بسوي لك تصدقين ماما لما ترجعين لازم تعلمينه كيف يطبخ ولا تكتبين مليكه اختنا عشان ما تروح
نجود : ما هي لهذي الدرجة أكل بابا صالح سيء
احمد : عمرك أكلتي دجاج بالسكر
نجود (استغربت ) : ايش
احمد : أمس قال بسوي لكم دجاج محمر مع خضروات أكله خفيفة وقلت لنفسي جاك الفرج يا معدتي أكله دسمه وليتني ما قلت اللي بابا سواه صغرني بعين معدتي صلح دجاج وما عرف يفرق بين السكر والملح انجبرنا نأكله
نجود : لمعدتك عين ههههههههههههههه
احمد : أكيد لها عين وأظن بعد أكل بابا أنعمت أبشرك
نجود : احمد بسك ذبحتني ههههههههههههههههههههه
احمد : ماما والله لاطلع من البيت وامشي بالشارع اطر أكل ولا أكل اللي يسويه بابا ما أتحمل
نجود( تمسح دموعها من الضحك) : خلاص أنا بتصرف قولي وين محمد
احمد : نايم
نجود : طيب
احمد : متى ترجعين وليه تروحين أنتي وبابا لا
نجود : عشان أنا حامل ولا جاني العنقز بصغري وبابا لما كان صغير صابه يعني عنده مناعة
احمد : طيب ومليكه ليه تأخذينها
نجود : لأنكم رجال وعيب مليكه تبقى عندكم ما هي محرم لها انتو
احمد : إحنا صغار
نجود : بابا رجال بعدين جدتك العصر ما هي تكون عندكم هي ومليكه وتنظف وتطبخ لكم
احمد : تطبخ وجبه ويعني باقي اليوم نأكل خبز ناشف ولا ايش يعني
نجود : خلاص بقول تسوي وجبتين راضي
احمد : لا أرضى لما ترجعين ولا خذينا لعندك والله نجلس بغرفه ولا نطلع بس نحس أنا بشر ما هو تجارب لطبخ بابا
نجود : ما يصير أنت ناسي خاله سمر وخاله عذاري وخاله عهد وخاله سلمى خايفين عليهم منكم خاله منى بعد
احمد : يعني نأكل أكلهم مثلا خايفين علينا منهم رايحين أفريقيا ما هي بيت جدي فهد
نجود : ههههههههههههههههههه كل تفكيرك أكل ايش براسك عقل ولا معدتك
احمد : طيب فهميني ايش دخلهم لا يكون ما يبغونا نجيكم
نجود : لا بس أنت تعرف أن حمل كلهم بأول شهور الحمل صح
احمد : صح
نجود : العنقز يا ماما ما يصير للي حامل أول شهورها جلس مع المصاب فيه
احمد : ليه
نجود : شوف في حوامل لو مثلا صابهم المرض هذا الجنين في بطنهم يمكن يصيبه تشوه يعني ممكن يكون متخلف ولا أعمى أو مثلا يتشوه شكله
احمد : إحنا بيصير كذا معنا
نجود : لا بسم الله عليكم لا بس الأجنة يعني اللي في بطن أمهم توهم لو ما انتبهنا ممكن يموتون
احمد : وأنتي ماما
نجود : لا حبيبي أنا أحسن منهم بس الطبيب قال خليك أول أسبوع أو 10 أيام بعيده عشان نتطمن
احمد : ايش أسبوع أنا 5 أيام ما تحملت
نجود : طيب حبيبي إذا خفت الحبوب بجسمك برجع تبغى ماما تتعب
احمد : لا بس أنا تعبت
نجود : ايش يعورك
احمد ( يحط يده على بطنه) : بطني من أكل بابا
نجود : هههههههههههههههههههههههههههههههه
احمد : ماما خذي بابا بس قولي له مشكور لا تطبخ اضحكي عليه قولي لا تتعب قولي أي شيء بس أرجوك ما أتحمل أكثر بأكل تونه بس ما أكل شوربة بابا
نجود : طيب عطني هههههههه
صالح : هلا حبيبتي
نجود : حبيبي صلحت الشوربة
صالح : لا بس حطيت المويه على النار في شيء
نجود : أي لا تسويها أنا بجهز أكل وأرسله لك مع السايق
صالح : ليه
نجود( تكتم ضحكتها وما حبت تجرحه أن أكله مو حلو وولده يشتكي منه ) : حابه اعمل لك ما هي اشتقت لأكلي
صالح ( ابتسم بخبث) : أنا اشتقت لك كلك
نجود ( بحياء تبتسم) : يا رجال استح عيالك حولك
صالح : محد فيه صعدوا لغرفهم أي ايش كنا نقول
نجود : بطبخ لكم
صالح ( بهمس) : لا عن الشوق
نجود : ههههههههههههههههه يمه منك
صالح ( عض على شفته) : يمه ويبه وجدي وكل أهلي منك

لا بـطـيـت مـا شـفـتـه وهـو مـا عـنـالـي
عـفــت الـمـكــان الـلـــي يـغـيـضـه و يـجـفــاه
لـو دلـهـونــي عـنـه ، مـانـي بـ ســالـي
اشـفـق عـلـى شـوفـه و اهـوجـس بـ طـريـاه
شـوفـه دواي .. و قـل ّ شـوفــه زوالــــي
حـكـيـم طـــب .. و جـــامـع ٍ ( داه و دواه ) ..!

استغلوا الوقت نجود وصالح يحكون عن شوقهم لبعض 5 أيام بعاد وصالح مشغول بعياله ونجود تركت لنفسها الراحة طول الفترة ما تتحرك بس أكل وراحة ونوم خصوصا أن شهر الثامن شوي متعبها بس جاء وقت الراحة بعد أسبوعين راح ترجع للبيت وبهذي الفترة يكون المرض انتهى وما فيه خوف من عيالها على جنينها

(( إبراهيم – سلمى ))

سلمى حللت والنتيجة حامل من شهر واحد وسلمى ما بلغت إبراهيم خافت من ردت فعله فطلبت من عمتها أم إبراهيم تقوله

إبراهيم ( بصدمه وقف) : حاااااااااامل
الأم : وش فيك أي حامل
إبراهيم : يمه من صدق
الأم( توقف) : وش شايفني كذابة
إبراهيم( يبوس رأسها) : المسامحة والله ما هي قصدي بس أول كنا 5 سنوات والحين قبل سنه
الأم : اذكر الله لا تحسد نفسك على الضنى
إبراهيم : ما احسد بس مصدوم يعني هي حامل
الأم ( حطت يدها على خده وابتسمت بحنان) : أي شفيك ما هو فرحان
إبراهيم( ابتسم) : فرحان احد يكره الضنى انتظرت 5 سنوات والله رزقني بـ 4 اطفال ما اكره أن يكونوا 5 ( عقد حواجبه) بس ليه أنتي تقولين ما هي سلمى
الأم : هههههههههه سلمى خافت منك أو خايفه عليك
إبراهيم : من وش
الأم : اليوم الصبح راحت تحلل وطلعت حامل ولما رجعت قالت لي بس قالت خايفه منك تزعل لأنك قلت قبل هذي المره ما أبغى تحملين لين 5 سنوات
إبراهيم : ههههههههههههههههه صدقت أنا لو علي كل سنه طفل ( قرب ومسك يد أمه يبوسها) أبغى أعوض سنوات اللي راحت وأبغى عيالي حولي
الأم : فرحان
إبراهيم : أكثر مما تتصورين ( تلفت حوله) وينها
الأم : في بيتكم
إبراهيم : وعيالي
الأم : لا عيالك بغرفة الألعاب هنا وهي راحت للمحلق لبيتكم
إبراهيم : بروح لها

طلع إبراهيم متجه لبيته ولما قرب للباب أخفى الابتسامة وحل مكانها الجدية يبغى يلعب بأعصابها فتح الباب ودخل وشافها جالسه بالصالة وواضح ارتباكها من فرك أيديها ببعض

الثواني في انتظارهـَ :
على قلبي سنين ~ '
وفي حضورهـَ تحترق
ساعتي في ثانيهَ

إبراهيم ( بجديه مزيفه) : السلام عليكم
سلمى ( انتبهت لملامح وجهه وبلعت ريقها) : وعليكم السلام
إبراهيم ( يجلس قدامها وينزل شماغه وعقاله جنبه) : ...................
سلمى ( توقف) : بحط الغداء
إبراهيم ( اشر لها ) : جلسي
سلمى : الغداء
إبراهيم ( خزها واهو يكتم ضحكته) : وش قلت
سلمى ( ترجع تجلس) : اجلس
إبراهيم : ماشاء الله تسمعين الكلام يعني
سلمى : وش
إبراهيم : صدق الخبر بخصوص حملك
سلمى ( نزلت رأسها وهزت أي) : .................
إبراهيم : وأنا وش قلت لك عن موضوع الحمل
سلمى : والله ما كنت ادري اقصد كنت اخذ موانع بس والله مدري
إبراهيم : الحمل وصار قولي لي وش الحل
سلمى ( طالعت له) : وش يعني
إبراهيم ( سند ظهره للكرسي وكتف أيديه) : تعرفين رأي عن موضوع الحمل صح
سلمى : لا يكون تبغى انزله ( شافت ملامحه ما تغيرت كأن مؤيد ) احللللللللللللللللللم ( وقفت وأشرت له بأصبعها ) والله ما انزله لو شنو يكون
إبراهيم : ولو قلت لك تختارين بيني وبينه
سلمى ( انصدمت) : وش
إبراهيم ( يوقف ويقرب لها) : اللي سمعتي
سلمى ( حطت يدها على جبينها تحس الدنيا تدور) : إبراهيم
إبراهيم : وش ( قرب منها بسرعة ومسكها) سلمى وش فيك
سلمى ( تغمض عيونها وتفتحها وهي تحس الدنيا تدور) : بجلس
إبراهيم ( شالها بين أيديه واهو يحطها على الكنب تتمدد) : قلبي وش فيك
سلمى ( دمعة عيونها وهي تناظر له ) : تبغى ارمي ولدي ليه حرام عليك
إبراهيم ( مسك يدها وباسها) : سلمى أنا
سلمى ( حطت يدها على فمه وبكت) : والله احبك بس حرام ارميه نعمه من الله
إبراهيم (هز رأسه بلا) : ................
سلمى : إذا ما تبغاه أنا ابغاه ولا ارخص روحه ما تبغاه معناها متنازل عن أمه
إبراهيم ( ابعد يدها وابتسم) : افا أنا ابغاه وأبغى أمه
سلمى : ما فهمت
إبراهيم ( يجلسها عدل واهو يجلس جنبها ويسند رأسها على صدره وضمها) : كنت امزح أصلا من قالت لي أمي عن الخبر وأنا طاير من الفرح
سلمى ( تعتدل وتطالعه) : واللي سويته
إبراهيم ( يرجع رأسها لصدره واهو يبوسه) : كنت امزح بس بشوف ردت فعلك
سلمى ( تضربه بشويش على صدره بيدها وتبتسم) : خوفتني
إبراهيم : ههههههههههههههه
سلمى : إبراهيم فرحان للخبر
إبراهيم ( حط يده على بطنها ويبتسم) : فرحان كثير وانتظر اليوم اللي تولدين بالسلامة إلا كم لك
سلمى( حطت يدها فوق يده وابتسمت) : شهر
إبراهيم : عندي وقت اختار أسمائهم
سلمى : وش أسمائهم
إبراهيم : أسماء لتوأم أبغى 4
سلمى ( شهقت وهي تعتدل) : تحللللللللللللللللللم

وُ وُ | يَـ فرحتيّ فيك !
تدريَ يـ آلغآليَ : كِلي لك ، كِلي يبيكَ !
آنت | ( هـ آلعمرّ وآلله ) !
آنت ، آلغلآ كِله ،
ملكَت هـ آلكونْ ، مليت هـ آلدنيآ !
آنت تدريَ : [مآآبيَ غيركَ آحدّ ] !
آنت تدريَ : وش كثَر رَ ( آحبكَ آنآ )
آبيكَ آنت وُحدكَ دونْ آلخلقَ !
آبيَ كِلك ، آبيَ قربكَ !
بـ إختصّآر آبيكَ ( وُحّدك ) !

إبراهيم ما تحمل شكلها وقام يضحك وهي معصبه وتقول غير واحد مالك واهو يعلق عليها أن أكيد مثل حملها الأول وهي الرعب دب في قلبها من الفكرة والمعاناة 4 توائم

(( فيصل – عهد ))

عهد دخلت الشهر الثاني ورغم أن ما جاء وحام بس المسكينة بس تتقيأ ورافضه الأكل ما تشتهي شيء وفيصل تعب معها يحاول وأي شيء تأكله تجري للحمام ترجع وكذا مره كان يغمى عليها ومحد عندها وفيصل ما هو قادر يترك شغله ويجلس معها ولا قادر ينتبه لها وأمه ما هي قصره بس مرات يكون عليه استلام وما يقدر يقابلها

يآللي : حوآلينهَ
لِآ تخلونهُ حزيـن
گــل شي عندي , يهونّ , إلآ
( ضيقتهٌ

عهد : أمي
فيصل ( يجلس جنبها) : منين أجيب أمك
عهد ( دمعة عيونها) : تكفه فيصل والله تعبانه وأبغى أمي معي هذي الفترة
فيصل : حبيبتي أنا ماني ممانع بس كيف أجيبها من الشرقية وأنتي تعرفين أنها عند خالك
عهد ( بكت لحال أمها وقهر عليها) : بس خالي مخليها خدامه عنده وعند أهله
فيصل ( قرب واهو يحضن وجها بين أيديه) : ادري بس أنا كلمت عمتي وقدامك قلت تجي الرياض معززه مكرمه اخذ لها شقه وأنا المسئول
عهد : أمي رافضه
فيصل ( ضمها واهو تبكي) : طيب اهدي وش تبغين أسوي
عهد ( تضمه) : خذني لها تكفه لين تهدأ نفسي عن اللوعة وأكون أقوى
فيصل ( أبعدها بشويش واهو يتأمل عيونها الدامعة) : عهد أنتي عارفه أخر مره رحنا لهم وش كان راح يصير فيك
عهد : ادري ( طوقت بطنها بأيديها) كنت راح اخسر الجنين
فيصل : كيف تبغين اوديك للموت بنفسي لو أني مسكت نفسي عن مرت خالك كانت دخلت السجن بسببها
عهد : فيصل كل هذا ما يهمني أبيها ( حطت رأسها على المخدة وهي تصد عنه وتبكي) أمي

( آمي ) . . ♥
عسى بينها ، وبين الخطر حآجب ,
وعسى قبل يومهآ يومي ولآ أبگيها !

فيصل ما تحمل يشوف دموعها نزل تحت وشاف أمه جالسه تتقهوى

الأم ( انتبهت لوجه فيصل) : وش فيك
فيصل ( يجلس قدامها وبتوتر) : يمه عهد تبكي
الأم ( عقدت حواجبها) : وش فيه صاير بينكم شيء
فيصل : تبغى أمها ( انتبه لملامح أمه المتعجبة) عهد تاعبها الحمل وكذا مره كان يغمى عليها بس الله يستر ما تطيح على شيء قوي وبعد فتره تصحى تلقى نفسها بالحمام مغمى عليها أو جنب السرير أم قدام الدولاب
الأم : هي خايفه يصير لها شيء وتبغى أمها جنبها على الأقل تنتبه لها والله يا فيصل أني أحاول انتبه لها بس ما اقدر أكون بكل وقت موجودة
فيصل ( يقرب ويبوس يد أمه) : فديتك يمه ادري عسى ربي لا يرحمني منك أنتي منتي مقصرة وعهد عارفه بس أظن أنها خجلانه مثقله عليك
الأم : وش مثقله هي حسبت بنتي
فيصل : تكفين يمه أبغى أطلبك شيء
الأم ( تمسح على شعره بحنان) : أمر يا قلبي
فيصل : تتصلين على عمتي أم فواز وتقنعينها تجي عشان عهد شهر أو شهرين لين يخف الوحم عنها وتكون أقوى بعدين كيفها تبغى تبقى هنا معززه مكرمه ولا أرجعها بنفسي لشرقيه
الأم : بس عمتك
فيصل : عارف رافضه بس يمكن أنتي تقدرين تقنعينها وعهد بس تبكي والله ما أتحمل أروح الليلة واخطف عمتي وفواز عشانها
الأم : ههههههههههههههههههههههههههه مجنون طيب عطني التلفون
فيصل ( يوقف ويأخذ التلفون للأم ويبتسم) : لا تخلينها لين توافق تكفين
الأم : طيب هههههههههههه

أم إبراهيم اتصلت على أم فواز وقدرت تقنعها بعد فتره وجهد وتحنن قلب الأم بكلام أن عهد تعبانه وتخاف يصيبها جفاف الجنين يتأذى و أن فيصل بيجهز لها شقه ترتاح فيها هي وفواز وعهد ترتاح نفسيتها ويقل خوفها على جنينها وقالت لها لو نقدر نتطمن على عهد بالشرقية من خالها وزوجته كان جابها فيصل بس هو خايف عليها من حقدهم على ما صار لولدهم بسببها هي وفيصل
قبلت أم فواز وعهد من عرفت فرحت كثير وبكت من الفرح وفيصل يضحك عليها يقول حزينة تبكين وفرحانه تبكين جاب فيصل عمته وفواز من الشرقية باليوم الثاني ووصلهم لشقه وبالليل عهد رفضت تنام إلا عندهم وافق فيصل مجبور وجهزت عهد لها شنطه وفيصل ما يقدر يبعد عنها قال أن راح ينقل الفترة هذي عند عمته وبيعيش اهو وعهد فتره معهم لين تتحسن صحتها محد رفض والكل وافق وهم يدعون لعهد بثبات حملها وتكون بخير ويدعون أن أمها ترضى تبقى على طول بالرياض وهذا اللي عهد تحاول تقنع فيه فواز من ورا ظهر أمها ويخططون كيف تتم على طول بالرياض معززه مكرمه ولا تكون خدامه لأحد لا خالها ولا غيره لان الأم عزيزة نفس

(( سالم – ليالي ))

حدد زواجه سالم بعد 5 شهور طبعا بعد شد وربط وبعد هوشات وزعل من ليالي لأنها تبغى سنه وأكثر عشان تجهز وسالم حالف يمين يا ترضى بـ 5 شهور يا أن شهر ويأخذها لو بثوبها من بيت أهلها وكذا رضخت ليالي ووافقت على 5 شهور تحديد زواجهم أشعل فتيل الغضب بقلب هنادي اللي من تحدد العرس وصل لها الخبر وطبعا هذا بعد ما بلغت ليالي صاحباتها وبتبليغهن انتشر الخبر بين بعض وبهذي الحالة وصل الأمر لهنادي اللي حلفت أن ليالي لها مهما صار وسالم يحلم فيها صور لها فكرها المريض ما هو محرم محلل لها بدأت التخطيط للوصول لليالي وبدأت أول خطوه لعب في أعصابها من خلال مكالماتها لان ليالي كذا مره تغير رقمها ما قدرت توصل لها بس عندها رقم البيت وفعلا في يوم من هذا الأسبوع رن تلفون البيت

الخدامة( ردت) : هلو
....... : هاي ليالي موجودة
الخدامة : لا هي في يتلع
....... : يطلع وين
الخدامة : ما يئرف أنا منو يقول

ما سمعت رد وسكرت الجوال بوجه الخدامة وكانت تغلي وين هي ووين راحت جاها اتصال وهي جالسه بشقتها وتحس بقهر

هنادي : نعم
....... : هلا هادي
هنادي : من أنتي
....... : نسيت يا حبيبي هالصوت
هنادي : اخلصي وش تبغين ومن أنتي ولا بسكر الخط ماني فاضيه لك
....... ( ابتسمت باستهزاء) : أي مو فاضيه لي بس فاضيه عشان تتبعين أخبار محبوبتك ولا خبر زواجها ما وصل لك
هنادي ( عقدت حواجبها) : وش عرفك ومن أنتي
....... : ما هو مهم من أنا أنا متصلة عشان أقولك شفت حبيبة قلبك
هنادي : ليالي
....... : أي
هنادي : وين
....... : جالسه قدامي تتعشى بمطعم وتضحك وتخطط لزواجها هههههههههههه
هنادي ( توقف) : قولي لي وين ومع من
....... : تبغين تعرفين من أنا ولا تبغين تعرفين وينها ومع من
هنادي : ما هو مهم أعرفك المهم ليالي لولو وين هي أبغاها
....... : وإذا قلت لك من أنا راح أصدمك وإذا قلت لك أني مع ليالي ونتعشى مع بعض بصدمك أكثر مع أنها كانت تكرهني واليوم صرت صديقتها المقربة
هنادي : أنتي من وكيف تكرهك وتجلس معك
....... : أنا بشاير يا هادي بشاير اللي كرهتها ورميتها لعيون ليالي بعد هالشهور قدرت أخليها تعتبرني صديقه قدرت أني احصل على ثقتها تحاولين تقربين لها وأنا صرت قريبه اقرب منك وأنتي مالك وجود نكره
هنادي ( بصدمه) : بشاير
بشاير : أي اللي خنتيها وغدرتي فيها وتخليتي عني بيوم
هنادي ( بلعت ريقها) : بس أنتي
بشاير( تبتسم ) : جاك خبر أن أهلي ذبحوني ومت صح لا ضنك خطأ أنا حيه ارزق أنا بخير
هنادي : وليالي
بشاير : معاي تبغين تشوفين حبك تبغين توصلين لها
هنادي : أي بأي طريقه
بشاير : وإذا قلت لك لولو ما هي لك
هنادي : وش قصدك
بشاير : أنا تقربت لها ما هي لخاطر عيونها لا أنا تقربت لها لان مشعل معجب فيها
هنادي( عقدت حواجبها) : مشعل من
بشاير : مشاعل عاصم مشعل اللامع تذكرين بالكلية كان دايم يبغاها لنفسه بس خاف منك ولما أنتي رميتيني ساعدتني وقالت لي لو جبت لها لولو تعطيني شنو ما ابغى
هنادي ( صرت على ضروسها) : تكذبين عمرها مشعل ما قال أن يبغى لولو
بشاير : ناسي لما كانت تتمنى أرضى عنها
هنادي : بس أنتي ما كنت تبغين غير حبيبك هادي
بشاير : كنت وعرفت ما تستاهلين قلبي
هنادي : ولا أنتي تستاهلين اهتمامي بس حبيت أخذك من مشاعل عاصم المشهور باسم مشعل لما عرفت أنها تتقرب منك ما أحب احد يكون أعلى مني
بشاير : لقيت اللي يهتم فيني صح لخاطر عيون لولو بس على الأقل استفيد منها
هنادي : كيف
بشاير :20 ألف ريال بس عشان أجيب ليالي لها وليالي من صاحبتني وهي تصدقني
هنادي ( بعصبيه توقف) : ياويلك امحيك عن الأرض ليالي لي لي
بشاير : تبغينها
هنادي : أي ورجعت لسعوديه عشانها بس هي اللي ما اقدر أنساها ابغى ليالي لي
بشاير : والمقابل
هنادي ( ابتسمت) : قولي تبغين مقابل من الأول
بشاير : أفيدك وتفيديني هاه كم
هنادي : 25 ألف
بشاير : 50 الف ولك ليالي وأنا اختفي ومحد يعرف وينها
هنادي : موافقة بس متى
بشاير : اوكيه عطيني يومين
هنادي : جيبيها لشقتي أظن تعرفينها
بشاير : أي
هنادي : بينا اتصال وشوفي لو عرفت انك لعبتي بذيلك وأخذتي ليالي لمشاعل راح امحيك من الأرض فاهمه
بشاير : لا تهددين لا اطلع من المطعم لها
هنادي : ولا تتحدين لا أجيبك لهنا وأنتي تعرفين أني أوصل لك بأي طريقه
بشاير : عارفه يالله باي
هنادي : باي

سكرت هنادي من بشاير كل وحده أدنى مستوى وأخلاق من الثانية ولكن لكل واحد غرض غرض هنادي امتلاك ليالي وغرض بشاير انتقام من هنادي لان بسببها تغيرت حياة بشاير من الأحسن للأسوء ومما خلق في قلب بشاير كره لهنادي وبالوقت هذا هنادي كل فكرها مع ليالي وشوفتها مما ما ترك لها فرصه تفكر كيف اجتمعت بشاير وليالي ما تعبت نفسها وفكرت كيف قطبين متنافرين ويكرهون بعض يجتمعون ويكونون أصحاب كان الاتفاق يومين وفعلا اتصلت بشاير على هنادي ترسل لها سايق عند مجمع ....... بعد ما تتسوق هي وليالي اللي تحضر لعرسها هنادي وعدتها الساعة 5 المغرب بيكون السايق عند الباب وعطته خبر لما يصعدون يعطيها خبر فعلا صعدت بشاير مع ليالي

بشاير : ليالي خلينا ننزل لأني حكيت لها عنك وحبت تتعرف فيك
ليالي : بنتظرك هنا
بشاير : هي بنت معاقة ومن تكلمت عنك حبت تتعرف أكثر عليك ولو تقدر تمشي صدقيني راح تجيك بس معاقة
ليالي : طيب بس ما نتأخر عشان أمي
بشاير : اوكيه
السايق ( طلع جواله وبهمس وهو يشوفهم ينزلون ) : ألو البنات دخلوا للعمارة ...... وحده اسمها بشاير اعرفها والثانية متغطية بس قالت لها ليالي ..... رفضت تنزل أول بس بشاير قالت أن بنت تتمنى تتعرف عليها وقالت معاقة ..... ( ابتسم ) اوكيه ناظر عمرك بنتظر لين تنزل وأوصلها لبيتها ... مع السلامة

بشاير وليالي ودخلوا العمارة صعدوا المصعد متجهين لدور 12 شقه 1 وقفت بشاير وضربت الجرس وفتحت الخدامة الباب

بشاير( مسكت يد ليالي) : تعالي هاي روز مدام فيه
الخدامة : يس
بشاير( تنزل الطرحة على كتوفها) : خذي راحتك
ليالي ( عقدت حواجبها وهي تشوف حولها فخامة غير طبيعيه) : شقه فخمه
بشاير : ههههههههههه هذي 4 شقق على بعض
ليالي : كيف
بشاير: كل دور فيه 4 شقق وهي أخذت 4 شقق فتحتهم على بعض
ليالي ( جلست لما شافت بشاير تجلس على الكنب) : هي من

وقفت لما سمعت صوت خلفها وتراجعت للخلف وهي تشوفها تتقدم معها بنتين ضخام كثير نقلت نظرها بين بشاير وبين هنادي

هنادي : نورت مملكتي بنور عيوني اللي وحشتني
ليالي : وش فيه
هنادي ( تبتسم وهي تناظر ليالي من فوق لتحت) : وحشتيني
ليالي ( بلعت ريقها) : بشااااااااااااير وش فيه
بشاير( توقف) : تم الوعد من جهتي
هنادي ( طالعت بطرف عينها للي واقفة جنبها) : زبيده عطيها الفلوس ووصليها للباب
بشاير( تمد يدها تأخذ الظرف) : وليالي
هنادي : أنا بوصلها لبيتها
ليالي ( تقرب وتمسك يد بشاير بعصبيه) : وش قاعد يصير
بشاير : ................
ليالي ( تهزها بعصبيه ) : شنوووووو يصيررررررر
هنادي ( تقرب لها ) : اهدي يا قلب هادي ( مدت يدها ومسكت يد ليالي ) تعالي
ليالي ( بعصبيه أبعدت يدها) : لاااااااااااااااا تلمسيني ( تراجعت ليالي كم خطوه للخلف) بشاير قولي لي وش يصير
هنادي : تقدرين تروحين يا بشاير ومشكورة على توصيلها لي
ليالي ( تشوفها تتجه للباب ) : بشاااااااااااااااااير
بشاير( حطت يدها على الباب وهي صاده) : سامحيني بس محتاجه للفلوس محتاجه لها كثير
ليالي ( كانت تبغى تلحقها وهي تشوفها تطلع بس حست بيد على كتفها التفتت) : وش تبغين
هنادي : هذي زبيده راح تهتم فيك
ليالي ( تلتفت لزبيده وتدفها بعصبيه تراجعت ورا) : اتررررررررررررررركني
هنادي ( تقرب لها) : لولو خليك عاقله نزلي عباتك وشنطتك عطيها لزبيده ولا أسماء هي بتهتم فيها
ليالي ( ضمت شنطتها لصدرها وهزت رأسها لا) : هنادي اتركيني تكفين
هنادي ( تجلس على كرسي وتولع سيجاره وهي تحط رجل على رجل) : جلسي
ليالي : لا
هنادي : جلسي ولا بخليهم يجلسونك غصب ( طالعت لأسماء) جيبوا لنا شيء نشربه وزبيده لا تتحركين من هنا
ليالي ( جلست) : وش تبغين
هنادي : ابيك
ليالي : أنتي للحين مجنونه أنتي ما تخافين الله حراااااااااااااام
هنادي : ما عندي حدود للحرام كل شيء محلل لي
ليالي : لأنك مريضه نفسيا أنا أبغى افهم أنتي ما سافرتي والله فكني منك كيف رجعتي
هنادي : ههههههههههههههههههههه رجعت لك ولعيونك
ليالي ( طالعت لها باشمئزاز) : ليتك متي وافتكيت منك
هنادي : تؤ تؤ كذا تدعين على هادي ترى ازعل
ليالي : جعلك ما رضيتي ما هميتيني ولا اهتم لك ( تأشر على الجدران حولها) عندك الجدران هذي ضربي راسك بواحد منهم جعلها الضربة اللي ما تصحين منها
هنادي : هههههههههههههههههههههه و الله عسل حتى بدعاويك احبك
ليالي ( اقشعر بدنها وانقرفت) : هنادي
هنادي ( بهمس وهي تناظر لها وتبتسم) : قولي هادي
ليالي ( بعصبيه) : أنتي بنت واسمك هناااااااااااااااادي اطلعي من أفكارك المريضة أنتي بنت وأفكارك الوسخة ربي ما يقبل فيها حرام والله حرام
هنادي ( تنفث الدخان من فمها بهدوء) : تعرفين طلعت من الرياض من شهور وقلبي هنا ورحت للخارج أبوي عرف أو لنقول سمع ووصلته أخبار وش اعمل من ورآه
ليالي : وش دخلني
هنادي : دخلك أن بسببك قبلت أتزوج بس عشان أوهم أبوي أني بنت طبيعيه واقدر أخليه يرجعني هنا وأشوفك من ثاني
ليالي ( حطت يدها على فمها لا تتقيأ) : أنتي تقرفيني
هنادي ( نزلت رجلها وسندت يدها وهي تطفي السيجارة وتناظر لها ) : لا تنقرفين أنا بكون حبيبتك وأنتي لي من شفتك حبيتك صدق بنات يتمنون رضاي بس أنا أبغى رضاك

ليالي وقفت ما تحملت وهي تتقيأ على الأرض كل اللي بمعدتها متقرفه منها

هنادي ( توقف وتحط أيديها في جيوب الشورت) : زبيده خليهم ينظفون المكان وجيبي لها مويه
ليالي ( تجلس وهي تطلع من شنطتها مناديل تمسح فمها بتقرف) : ما أبغى منك شيء أبغى اطلع وتتركيني
هنادي : أتركك ههههههههههههههههههههه أنا ما صدقت أجيبك لي
ليالي ( ترمي المنديل بعصبيه ) : حيواااااااااااااااااااانه

ابتعدت شوي وهي تشوف الخدم ينظفون الارضيه ولما جابوا لها الماي بكوب أخذته وكأنها راح تشرب ووقفت بعصبيه رمته على هنادي اللي ابتعدت بسرعة وضرب بالجدار وتكسر

زبيده عصبت وقربت لليالي بس هنادي وصرختها وقفتها

هنادي : ززززززززززبيده أن لمستيها اقطع يدك
زبيده : بس هي
هنادي( تقاطعها وهي تناظر لليالي وتبتسم بخبث) : تعجبني كذا دايم يا لولو مهره يقولون لك صعب من يروضك
ليالي : هنادي أبغى افهم شيء أنتي تشوفين نفسك بنت ولا ولد
هنادي : لا هذا ولا هذا أنا هادي وبس هههههههههههههههههههههه
ليالي ( تأشر على نفسها وتهز رأسها بأستخفاف) : طيب أنا عمري ما أذيتك بشيء ولا أني من نوع البنات اللي تقصدين أنا بنت حالي حال أي بنت طبيعيه ما أبغى أكون من ضمن الناس المقرفه ولا أبغى أخالف شرع الله أو اتبع طريق الحرام
هنادي ( تقرب لها ) : ليالي أنا حطيتك بعقلي وعمر محد رفض لي أمر تعرفين بنات كثيرة تمنيت في الكلية وقدرت أوصل لهم صح أول ما تقبلوني بس بعدين يموتون بهادي
ليالي : رجاء بلا كلامك هذا كبدي ما هي متحملة
هنادي : طيب وش رأيك ترتاحين داخل بغرفتي لين تهدأ كبدك وكل ما كنت رايقه وحبوبه وأنا راضيه عنك برجعك بدري لأهلك وسالم حبيبك
ليالي : والله يا هنادي لأقتلك قبل لا تفكيرك الوسخ يوصلك لمبتغاك أنا ما أخالف أمر الله ولا اتبع الحرااااااااااااام
هنادي ( تتنهد وترفع كتوفها) : ما راح تتركين لي مجال غير استخدم معاك القوه وخلي في بالك اللي أبغى بوصل له غصب عنك ياما بنات حاولوا وصدوني بس بالنهاية خليتهم تحت رجولي خدم يطيعون عميان حياتهم بأيدي طبعا بعد ما أنهيتها ههههههههههههههه
ليالي : انهي حياتي قبل لا تنفذين مخطط الوصخ
هنادي ( تشوف جوالها يرن) : هذا بابا ( التفت لزبيده ) خذيها لغرفتي ما أبغى اسمع صوتها لا بابا يحس بشيء
ليالي ( تتراجع وهي تمسك شنطتها ) : لا تقربين ولا تلمسيني
زبيده : طيب وش رأيك تمشين قدامي بدل لا أنا وأسماء نشيلك وندخلك غصب عنك
ليالي ( تناظر لهنادي بعصبيه ) : بمشي

اتجهت لغرفه أخر الممر وهي تسمع هنادي ترد بدلع على أبوها وسمعتها تقول خطيبي بكره بشوفه دخلت وهي تشوف غرفه كبيره جدا وفيها سرير دائري كبير وتلفزيون بلازما كبير ونظام سنمائي واشرطه سي دي بالأرض شافت زبيده تطلع وتسكر الباب وقامت تتأمل الغرفه شافت شرفه للغرفة ونوافذ كبار طويلة على واحد من الجدران المطله على الشارع قربت وحاولت تفتحها وفتحتها طلعت لشرفه وطالعت تحت داخت وهي تشوف المسافة بعيده لفت الطرحة عدل ومسكت شنطتها لا تطيح حست بالباب انفتح والتفتت شافت هنادي تدخل معها خادمه وعربه انتبهت للأكل وانتبهت لزجاجه كبيره تعرف أن نوع من الخمر شافت مثلها كثير في مسلسلات وأفلام أجنبيه

ليالي ( تبتسم باستهزاء) : شكلك تحبين تقليد وش هذي
هنادي ( تأشر للخدامة تطلع وتبتسم) : أبدا أحب كذا
ليالي : أبغى اعرف أنتي ليه واثقة أني بخالف الله
هنادي : مالك مفر مني تعرفين قررت شيء
ليالي : وش تطلعيني أكيد رجع لك عقلك وفكرتي بكلامي
هنادي : ههههههههههههههه كلامك عن الحلال والحرام كثير اسمعه اسمع من هنا ( تأشر على أذنها) واطلع من هنا الكلام ( أشرت على أذنها الثانية) بمزاجي بس أبغى أغير شكلي ما أحب شكلي ولما كنت بأمريكا زرت كثير مستشفيات تجميل حبيت ستايل التغير بالشكل دخلت نوادي صحيه ابني لي عضلات عشان جسمي يطلع كذا معضلة ( وقفت قدام مرايه ومسحت على خدها) تخيلي تطلع لي لحيه ( مررت يدها على جسدها) تختفي كل معالم الانوثه وادخل نادي وجسمي يتغير وأصير هادي فعلااااااا هاااااااااااادي
ليالي : خالفتي أمر الله واتبعتي الحرام والحين تبغين تخالفين خلقته وتغيرين شكلك
هنادي : أي
ليالي : أبوك بيساعدك
هنادي : لا بابا يظن أني بأخذ المهر الكبير اللي يدفعه لي خطيبي وبجهز لزواجي أحس بقرف وأنا أقول بزواجي ما اقدر قرررررف هههههههههههههههههه
ليالي : لأنك مو بشر أنتي حيوان ما تعرفين أن الله كرمك عن الحيوان بالعقل بس أنتي وين عقلك دايم مع بنات ودايم سوالفك ومغامراتك الوسخة تداولها البنات بين بعض تفتخرين انك تتعرفين على بنات وسهرات بنات بين بعض وأنتي تعرفين نظرت الاحتقار لك والحين تبغين اتبع طريقك تبغين اعمل مثلك ( أشرت على الشرفة ) لو ارمي نفسي من هنا ولا أخالف شرع الله
هنادي : أنتي ليه كذا عنيده أنا تركت الكل عشانك أنا كل يوم اسهر للفجر حفلة بنات وصاحباتي حولي وأصحابي اليوم رفضت استقبل احد أبغى أكون معاك وبس
ليالي : بس بس أنا خلااااااااص أحس اختنق من القرف وتفكيرك
هنادي : ليالي أنا للحين حبوبه معاك وأنتي ما تعرفيني في بنات رفضوا هادي وتعرفين وش سويت فيهم
ليالي : وش
هنادي : قتلت كثير إذا ما هي لي مستحيل يكونوا لغيري
ليالي : أنا أشوف هيئة بنت بس اسمع كلامك ولا أوسخ ولد شنوووووووووووو أنتي اصحي أنتي بنت مثلي مثلك
هنادي : ما أبغى تقولين بنت هالكلمه ما احبها
ليالي : تحبينها ولا لا مكتوب بمستندات شنو بنت بنت جسمك بنت صوتك بنت حتى لو غيرتيه بنت أنتي بنت أنتي هنااااااااااااااااااااااااااااااادي مو هاااااااااااااااادي لو رفضتي الحقيقة تضلين بنتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
هنادي ( مسكت كوب وبعصبيه ضربته بالجدار) : بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــس
ليالي ( بلعت ريقها وهي تشوفها معصبه تراجعت) : ........................
هنادي ( أشرت لها بعصبيه) : لهنا وبس اكره هذي الكلمة من انولدت بنت ولما كبرت صار بابا يقول كل ما شافني ليتك ولد كان صرت سندي كرهني باسم بنت وكرهت شكلي بنت كرهت كل شيء صرت من سادس بدأ تحول نفسيتي مشيتي رغباتي اكره أغراض البنات اكره كل شيء يخص البنت وبديت البس أولاد و العب رياضه وابني عضلات يخفي هيئتي كبنت أقص شعري واشرب سجاير ( نزلت رأسها ) ما اعترض بابا ضنها قوه شخصيه مني صرت أتعرف على الانترنت و انغمس فيها لين فهمت أشياء مستحيل اتجرا اسأل ماما وبابا عنها اللي ما كانوا يعرفون شيء عني يضنون أني استخدمه لدراستي بحوثي لمراسله صديقاتي وأنا استخدمه بتحويل حياتي بفهم أشياء بالنسبة لبنت أو بالنسبة لطفل كانت بعمري 12 سنه ممنوعة محرمه مرفوضة اتركوا لي مجال وبإهمالهم لي وتركي بدون رقابه فتحت لي توسع بعقلي لمعرفه المزيد سواء صح ولا غلط
( صدت عنها وهي تكتف أيديها) تعرفت على جميله اكبر مني بسنتين ولها خبره أكثر مني بدت تعلمني كل شيء وضمتني لشلتها و يدها اكبر وافهم أكثر وأكثر عجبتني حياتي ناس تقول بويه وناس تقول شاذه وناس تقول مسترجله كل هذي الأسماء تعجبني وناس قالت لي أقذر ألفاظ بسبب نفوذ بابا وكرمي بالعطايا صرت مسئوله عن شلتي وجميله ذراعي اليمين وكنت بفلوس بابا انجح وانجح من ابغى
( طالعت لها بابتسامه ) البنات يتقربون لي وأنا ما اصد احد يموتون علي الكل الكل إلا أنتي
( شافتها تناظر لها أشرت عليها) أي أنتي من دخلتي للكلية وأنا حبيتك عجبني شكلك وضنيتك مثلنا لأنك ما تهتمين في شكلك كبنت وتقربت منك بس صديتيني قلت اوكيه فتره وتتراجعين
ليالي : بس شكلي ما هو عشاني مثلك ولا يمكن أكون
هنادي ( تهز رأسها أي) : صح و تغيرتي بديتي تهتمين بشكلك وهذا زاد إعجابي لك حلوه حلوه وأحلى ما شفت حاولت أوصل لك ولكن صديتي أكثر وهددتي حاولت أكسرك وسحرت عمتك بس كنت أقوى حاولت لدرجه كرهت بشاير حبيبتي المعروف عنها ما ترفض لي شيء بس تبغى رضاي ولما عرفت أنها وصلتك لسحر وكذا عرفت أني خسرتك انتقمت منها
ليالي : بلغتي أهلها
هنادي : هههههههههههههه صح أرسلت صور لاخوها على كلامك يشمئز من يشوفها عرف حقيقة أخته مثل ما تقولين كمان المريضة عرف مكنونات نفسها وهي وش تسوي عرف أخته وش من قذارة وانحطاط وجتني أخبار أنها ماتت ورحت اعزي أهلها فيها
ليالي : لهذي الدرجة حقارة بكل برود رايحه بعد ما ذبحتيها لأهلها
هنادي ( بدت تحكي وهي تضحك ) :ههههههههههههههههههههههههههههه تصدقين حتى بكيت بكيت حزينه عليها والكل يهديني ومسكينة كانت تحبها كانت صاحبتها ومثل أختها الله يصبرها هههههههههههههههههههههههههههههه ( وقفت عن الضحك فجاه وهزت رأسها بلا) ما عرفت أنها حيه وقبل يومين لما كلمتني جبت أخبارها عرفت أن أخوها بعد ما ضربها وأعلن وفاتها أخذها لقرية خواله وهناك زوجها رجال شايب عنده حرمتين يستر عليها بس بعد وش بعد ما انفضحت ههههههههههههههههههههههههههههههه
ليالي : وطول هذي الفترة ما قدرتي تهتدين وترجعين إنسانه طبيعيه ما اتعضتي من اللي صار لبشاير وممكن يصير لك لو عرف أبوك يزوجك عشان يستر عليك أو حتى يقتلك
هنادي : بابا قدرت أسكته وقدرت أخليه يكذب الناس ويصدق بنته تعرفين كيف
ليالي : خطيب
هنادي : صح انخطبت لواحد وكل هذا كذب وستار على أفعالي
ليالي : وخطيبك معقولة ما حس فيك ولا عرف
هنادي : أبدا انقرف منه لو شفته واضطر أكون بنت شكلا وأسلوب
ليالي : مثل ما أنا منقرفه منك
هنادي : هههههههههههههههههههههه أنتي حبيبتي وأنا اتفقت مع بشاير على 50 الف لو جابتك لهنا كنت أحاول أخطفك وأوصل لك بس ما قدرت والحين صرتي لي حبيبه على طول
ليالي : أنا حبيبة سالم وبس
هنادي : سالم ماراح يحبك بيكرهك وراح ترجعين لي
ليالي : تخسين سالم يحبني ولا راح ارجع لك ولا أوافقك على اللي تبغين
هنادي : خليك عاقله تراك ما شفتي وجهي الثاني
ليالي : ولا بشوف اللي قاعد يصير ما يجوز أنا أبغى اطلع وبرجع لأهلي وأتمنى انك تختفين أو تموتين أبغى ارتاح منك ومن مكالماتك وملاحقتك لي أتمنى ربي يفكني منك
هنادي : ماراح تفتكين مني وصدقيني يا ليالي بنات كثير قدرت عليهم وجبتهم لهنا خليتهم يعرفون أن هادي ما هي سهل ولا يمكن ينرفض
ليالي : والبنات وش صار لهم
هنادي : في منهم من ترك أهله وعاش هنا على خيري يأكلون ويشربون يلبسون وفلوس بالهبل وفي منهم من مات أو انقتل
ليالي : وأنتي كل هذا بس عشان تثبتين انك مو بنت بنات ماتوا والسبب قذارتك وأفكارك الوسخة
هنادي : ما هموني المهم أنا وش أبغى ومن تعشقه عيني لي
ليالي : أرجوك خليني أروح في حال سبيلي
هنادي : مستحيل تطلعين من هنا بسهوله ( قربت لها ) لولو صدقيني احبك وما حبيت احد غيرك
ليالي ( تتراجع ) : هنادي اللي يصير حرام أرجوك خافي الله ما يجوز والله ما يجوز
هنادي : بيصير اللي أبغى وبعدها برجعك لبيتك
ليالي ( اتجهت للشرفة ومسكت سورها الحديد وبعصبيه) : لا تقربين والله ارمي نفسي
هنادي ( تتراجع) : ...............
ليالي : أنتي إنسانه مريضه والله مريضه والموت قليل بحقك أتمنى أشوفك تتعذبين أتمنى تمووووووووووتين و تنكسر عظامك ولا تنجبر وطيحين ياااااااااااااااااااااااارب تموووووووتين
هنادي ( فتحت الباب وبصوت عالي ) : زززززززززززبيده اسماااااااااااااااااااااااااااااااااء
زبيده ( تدخل هي وأسماء ويقربون لها) : هلا
هنادي : جيبوها لو صار فيها شيء انتوا راح تلحقونها
أسماء( طالعت زبيده وبعدها طالعت هنادي) : بس
هنادي : جيبوها هي خوافه ما راح تذبح نفسها
ليالي ( تشوفهم يقربون) : لا تقربون والله ارمي نفسي
زبيده : خليك حبوبه وتعالي هادي يحبك
ليالي ( بعصبيه) : حبك الموت أنت وياها ( دمعة عيونها وبدت تخاف وبصرخة قويه من قلب يهز الرياض) سااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااالم
هنادي : هههههههههههههههههههههههههههه محد راح يسمعك وسالم راح يموت ولا يشوفك ثاني

صوت ضرب قوي على باب الشقة وهنادي تسمع والكل يسمع

هنادي ( بعصبيه) : ووووووش فيه أسماء شوفي وش فيه من هالحيوان اللي راح يكسر الباب
أسماء ( طلعت ورجعت بسرعة وبوجها علامات خوف) : شرطه
هنادي ( بصدمه) : ووووووووووووش

الأصوات كثرت بالشقة وليالي ابتعدت عن الشرفة متجه للباب بخطوات سريعة بس في يد قويه مسكتها

هنادي : وش قاعد يصير
ليالي ( تبتسم وهي تسحب يدها بقوه من هنادي) : موتك
هنادي ( تناظر لها وتتراجع للخلف وهي تشوف زبيده وأسماء يطلعون جري من الغرفة) : موتي أنتي كنت عارفه
ليالي ( تفتح شنطتها وتطلع جهاز) : كل شيء مسجل كانوا معانا من الأول وسمعوا كل شيء
هنادي ( عقدت حواجبها) : خطه
ليالي : أي لي أسبوع احلم باليوم اللي أشوفك منكسرة اللي أشوف القانون والشرع يأخذ حقه منك تعرفين سالم لما قال له ولد عمي فهد أني أشارك رفض رفض بس أنا قلت محد راح يخلص المجتمع من قرفك ومن حقارتك ومن مرضك غيري اصريت أشارك وحطيت يدي بيد بشاير اكره الناس عندي إنسانه اكرررررررررها واشمئز منها ومنك
هنادي : بشاير كمان
ليالي : ههههههههههههههههه مصدومة صح اللي مديتي يدك لهم عضوك عرفت كيف تنتقم
هنادي ( هزت رأسها بلا مصدومة) : كيف قدرتي تجتمعين معها وأنا كيف ما انتبهت أصلا ما سألتها كيف وصلت لك وكيف أنتي تقبلين تروحين لوحدك معها
ليالي ( سمعت صوت ينادي طالعت لهنادي) : سالم اللي قلتي راح يتركني شوفي هذا هو يدور علي
هنادي : كيف وصلتي لبشاير
ليالي : الشرطة وعن طريق ولد عمي فهد المكلف بهذي القضية بدأ يسأل ويبحث وعرف المصايب اللي سويتيها وحاول البحث عن بنت من اللي اذيتيهم وكنت سبب في هدم حياتهم يساعدونهم بس بعض البنات رفضوا خوف منك ولا خوف من أهلهم والفضايح وفي بنات خافوا أن مثل كل مره الشرطة ما تقدر لك وتطلعين بسبب نفوذ اهلك وتضرينهم فوق الضرر اللي سببتي لهم
هنادي : أنا احبك تضريني
ليالي : حبك محرم مخالف لشرع الله والبشر يمكن الحسنه الوحيدة اللي شفتها منك أن تطلقت من جاسم وتزوجت سالم حب حياتي
هنادي : وبشاير
ليالي : بشاير وافقت تساعدنا بعد ما عرفنا أنها رجعت تبغى الطلاق بس هو رافض إلا ترجع له فلوسه اللي دفع وفعلا اتفق معها ولد عمي من غير محد يعرف وقال بيدفع لها فلوس بس تشارك بالقضية واسمها ما ينذكر بالتحقيق وكذا تقدر تطلق من زوجها وترد له فلوسه وتتحرر طبعا بعد ما ولد عمي وعدها بمكافئه ماليه زيادة على الفلوس المتفق عليها وكان دورها تدخلني لهنا وبس
هنادي : تطعني بالظهر وأنا كنت حبيبها هادي
ليالي : أنتي طعنتيها ضيعتي حياتها الأول لرغباتك وثانيا فضحتيها وكانت راح تموت كيف ما تبغين تنتقم منك

عدلت نقابها وابتعدت شوي للخلف وهي تشوف الشرطة تدخل الغرفة وهنادي تتراجع للخلف

فهد ( يدخل) : ليالي أنتي بخير
ليالي ( هزت رأسها أي) : ..............
فهد : تقدرين تطلعين زوجك ينتظرك برا وأنا بتكفل بكل شيء وإذا تسمحين تسلمين الاجهزه للمسؤوله أم حكيم
ليالي : حاضر
هنادي ( انصدمت من الشرطة وهي تشوف ليالي تبتعد ) : لياااااااااااااااااااااالي
ليالي ( وقفت وصدت لها) : ................
فهد : مالك دخل في ليالي لهنا وانتهى دورها ( ألتفت لشرطي) عطها عبايتها تستر نفسها بهذا اللبس استغفر الله وخذها لسيارة حرص عليها
هنادي ( تبتعد وهي بعصبيه) : أنت قد هالحركه
فهد ( بعصبيه اخذ العبايه من الشرطي ورماها بوجها) : قدها والحين تمشين قدامي بالطيب لا من شعرك أجرك أخيرا طحتي بيدي ومالك مفر
هنادي ( ترمي العبايه على الأرض وتبتسم باستهزاء) : أنت تعرف من أنا وتعرف أبوي من كل مره اطلع منها ههههههههههههههههه
فهد ( ناظر لليالي ) : ممكن الجهاز اللي في الشنطه
ليالي ( تمد الجهاز له) : تفضل
فهد ( يرفعه بيده قدام عيونها) : موثق كل شيء وأبوك عرف بكل شيء أنتي انتهيتي
هنادي : أنت غسلت عقل أبوي مثل ما غسلت عقل ليالي ادري تحبني ولا يمكن أنها تشارك بشيء ضدي بس لا ما هو هادي اللي يسلم لك
ليالي ( بعصبيه) : أنا ما احبك أنا اكررررررررررررررهك وتمنيت من عرفت بوجودك أن نهايتك على يدي
فهد : ليالي لو سمحتي روحي انتهت مهمتك ومشكورة
هنادي ( تقرب بعصبيه وتمسك يد ليالي) : لااااااااااااااا أنتي لي ( تراجعت بليالي اللي طوقت خصرها لين الشرفة ) هي لي
ليالي ( تحس بقرف من قربها وتحاول تفك يديها) : هناااااااااااااااااادي
سالم ( اللي كان بالصالة الخارجية سمع صراخها ودخل ) : ليااااااااالي
فهد ( مسك يد سالم وبعصبيه) : قلت لك لا تدخل
سالم ( يدفه بعصبيه) : لاااااااا تلمسهاااااااااااااااااا قول تتركهاااااااااااااااااااا
فهد : أنا أتصرف ( التفت لهنادي ) اتركيها
هنادي ( تضحك بجنون وهي تحط يدها على سور الشرفة) : أنا انتهيييييييييييييييييييييييت ههههههههههههههههههه عارفه لو اطلع من هنا يا السجن أو مووووووووووووت هههههههههههههههههههه لو أبوي قدر يطلعني اعرف أن ما راح يتركني يعني موووووووووت موووووووووت
ليالي ( دمعة عيونها وهي تشدها ) : هنادي اتركيني
هنادي : أنتي لي ما أبغى أموت وأخليك لأحد غيري ( ضمتها له أكثر وهي تهمس لها ) أنتي لي
سالم ( بعصبيه) : حيوااااااااااااااااااااااااااااااانه والله لأذبحك
فهد( اشر لشرطه ) : لا تتركونه طلعوووووووووه براااااااااااااااااااا
سالم ( يبعدهم واهو خايف على ليالي ومعصب على فهد ) : اترررررررررررركني بذبحك يا فهد قلت ما راح يصير شيء لها شووووووووفها راح تذبحها
هنادي : ايييييييييه أبغى أموت اعرف أن بعد اليوم ما راح يكون لي وجود بس أبغى احرررررررررق قلبك عليها وتعرف انهااااااااااااااااا لي
سالم ( اشر بعصبيه) : أنتي حقييييييييره
ليالي ( تبكي وهي تحس بألم من شدتها وتحس بقرف من لمستها) : سااااااااااااااااااااااالم
فهد ( بعصبيه ) : سااااااااااااااااااااااالم بس ( ناظر لهنادي) هنادي اتركي البنت وإحنا راح نوعدك نتركك بس اتركيها
هنادي : تضحك علي هههههههههههههههههههه أنا ما صدقت أوصل لها تبغى اتركها لمن لسالم تبغى قلبي يحترق اشوووووووووفها لغيري ( حطت رجلها على السور) بروح وبأخذها معااااااااااااااااااااااااي

ثواني مرت كأنها دهر على ليالي تحس بيد هنادي تشد عليها وعلى خصرها وتحس بشيء يجذبها لخلف وهي عيونها الدامعة بعيون سالم اللي تحمل خوف من اللي يصير كأنها تودعه غمضت عيونها وهي تحس أنها ترتفع عن الارض وعرفت أنها تودع الدنيا ودموعها على خدها سالم ما قدر يشوف هنادي تبغى تنتحر وهي مصممه تأخذ حبه معاها دف فهد والشرطة وكل همه يمسك ليالي وتتمسك فيه فهد من شافها تحاول تنتحر جري لهم وكان الوقت مثل البرق كل شيء تم سالم قدر يمسك ليالي وجذبها له ولحضنه بقوه وفهد قدر يمد يده ويمسك هنادي بس من يدها قبل تطيح

فهد ( يحاول يشدها) : تعالي
هنادي ( دمعت عيونها وهي تشوف نفسها معلقه) : اتركني أنا ميتة ميتة فيك ولا بلاك
فهد ( يحاول يرفعها ) : سااااااااااااااعدوني
هنادي ( مدت يدها الثانية ليده اللي ماسكتها) : بخليك تتركني ( غرست أظافرها بقوه بيده وهي تضحك ) ههههههههههههههههههههههههه

فهد ما قدر أكثر يمسكها من الألم وهي كل كانت تغرس أظافرها أكثر بجلده وفك يده عنها وطاحت من الدور 12 لين الأرض ناظر فهد لتحت واهو ماسك يده تنزف واشمئز من شكلها وهي ميتة ألتفت للخلف وتفاجئ

بـــــــــــــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــ س

تراجع للخلف من قوته واهو يحط يده على شفته ويشوف العناصر الشرطة مثبتين سالم المعصب على الأرض

سالم (بعصبيه ) : قاااااااااااااايل لك لا تعرضها لشيء قايل لك ما أخليك
فهد ( اشر لعناصر يبعدون) : اتركوه
الشرطي سامح : بس سيدي
فهد : اتركه يا سامح اتركوه
سالم ( وقف بعصبيه أصر على ضروسه) : لو صار فيها شيء كنت خليتك تلحقها
فهد ( مسح شفته وابتسم ) : خذ زوجتك وروح قبل أغير رأي وأحملك قضيه اعتداء وأنسى انك ولد عمي
سالم ( خزه وعصب) : وأنا كنت بنسى انك ولد عمي
فهد ( أشر له يروح واهو يضحك ) : طيب هههههههههههههههههههههههه

طلع سالم وليالي من العمارة ولما مروا من الحديقة الأمامية ألتفتت وشافتهم يغطون هنادي الميتة صدت وهي تكتم شهقاتها ودموعها وسالم محاوط خصرها ومتجه لسيارته اللي فيها ناصر ينتظر من شافها نزل وفتح أيديه جرت له وضمته وهي تبكي

ناصر( ابتسم رغم الخوف) : بطله يا بنت سعد والنعم فيك
سالم ( ابتسم وقرب وحط يده على كتفها وباس رأسها) : افتخر فيك اللي سويتيه انجاز كبير وخدمه لوطنك واهلك والناس
ليالي ( تبكي ) : خذوني للبيت
ناصر : يالله نرجع الكل ينتظرك

ركبوا السيارة وسالم جلس بالخلف معها وهي تبكي ما قدرت توقف هنادي الموت انتحار كل هذا سبب ضغط عليها وناصر يسوق وعيونه على المرايه كل شوي يشوفها وصلوا للبيت وهي ما انتظرت شيء منهم نزلت بسرعة تجري للبيت ودخلت متجه للصالة أول ما دخلت شافت عائلتها كلهم ينتظرون أمها وقفت وحست فيها فتحت أيديها لها وليالي بأقوى شيء رمت نفسها بحضن أمها دخل سالم وناصر وشافوها جالسه على الأرض وأمها ضامتها وتبكي من الرعب والخوف اللي شافته

الأب ( قرب وجلس جنبها وابتسم) : ليه تبكين أنتي لازم تفرحين وإحنا نفتخر فيك
ليالي ( تبكي) : ماتت
سالم : انتحرت
ليالي : أنا السبب
الأم ( تضمها) : لا يا قلب أمك لا تقولين كذا ما هو أنتي رميتيها
ليالي ( توقف وهي تبكي وتبتعد متجه لسلم) : انااااااااااااااااا السبب

هذي حالة ليالي من صار اللي صار محمله نفسها موت هنادي كوابيس تشوفها تجي بالحلم وتهددها ما تتركها وتحملها سبب موتها صارت أم وليد والأم حمده يتناوبون على المبيت معها بالغرفة كل ليله تصحى تصرخ وتبكي ما هي قادرة تنسى اللي صار سالم وناصر تعبوا معها يحاولون تطلع من أزمتها النفسية بس هي رافضه سالم عصب وعجز منها قبل يومين راح زارهم وطلب يشوفها رفضت ما تبغى تشوف احد وطلب من عمته يصعد لغرفتها

سالم ( طق الباب بشويش) : ...............
ليالي ( جالسه على الابتوب ) : يمااااااااه ما أبغى أشوف احد

دخل سالم بهدوء قرب منها وهو يشوفها تشرب نسكافيه وتتابع لابتوبها قدامها جالسه على الكرسي رجل ثانيتها على الكرسي ورجل على الأرض حط يده على كتوفها

شفت البشر لو كلهم يرخصونك
الله عليك بداخل القلب ..} مغلاك
أشتقت لك وأشتقت شوفة عيونك
وأشتقت لمعاتبك
وأشتقت لرضاك ..
لوقلت لك وش صار !!
جنت جنونك
يمكن تقول اني مبالغ بفرقاك
ودك تعرف وشلون عايش بدونك ؟
لوقلت لك يمكن تجيني من أقصاك
تبي تعرف وشلون
( سكر عيونك )
( سكرتها ) ...!! هذي حياتي بلياك
شفت الضلام اللي تشوفه عيونك يزول كله لاصرت وياك ..!

ليالي ( تعتقد أن أمها ابتسمت) : راح
سالم ( سكت ) : ................
ليالي ( حطت يدها على يده وحست اليد كبيره رفعت النظر لفوق شافته يبتسم ) : سالم
سالم ( نزل رأسه وباس جبينها) : عيونه
ليالي ( نزلت رجلها ولفت الكرسي لجهته) : .................
سالم ( جلس على السرير قدامها) : كيفك
ليالي : بخير وأنت
سالم : مو بخير بس شفتك صرت بخير
ليالي ( نزلت رأسها وابتسمت) : ..............
سالم( ضم أيديه لبعض) : لولو وش صاير لك ليه تحملي نفسك موت هنادي أنتي ليه تحسين بالذنب
ليالي ( اختفت ابتسامتها وبهمس) : ما هو صح
سالم ( مد يده وسحب الكرسي وصارت قدامه) : طالعي لي
ليالي ( رفعت النظر له) : هلا
سالم : حبيبتي أنتي ما تسببتي في موتها لا أنتي رميتيها ولا أنتي دفعتيها ليه ما تستوعبين هالكلام قلته لك ليله رجعنا واهلك قالوه لك ليه أنتي الصح وكلنا خطأ
ليالي ( دمعة عيونها) : صح ما دفعتها بس أحس أن بتعاملي وكلامي القوي لها سببت كذا
سالم : هي انتحرت لان يئست فهد قالي وش قالت بالتسجيل هي كانت عارفه أن نهايتها الموت يعني لو طلعوها من الشرطة أبوها ماراح يتحمل الفضيحة خصوصا اللي فهمناه أن أبوها محذرها ولا تنسين خطيبها يعني مالها حياه بالحضيض بتصير بعد الفضيحة
(مد يده ليديها اللي ترتجف وضمها بين أيديه) حبيبتي ترى فهد حاول يساعدها حاول وقال ساعديني كان بيرفعها بس هي رافضه أي مساعده مثل ما رفضتها عشان ينتشلونها من المرض النفسي وترجع طبيعيه رفضت عند الموت أي مساعده وغير حكم الشرعي بحقها لو ثبت عليها مخالفة شرع الله سبحانه
ليالي : راح يلوموني الناس
سالم : ليه يلومونك أنتي منتي مثلها ولا حصلناك في شقه أعوذ بالله ولا لك بهذي الحركات أنتي ساعدتي بخدمه للوطن وقدرتي انك تفضحين شبكه والعياذ بالله تتبع الحرام حتى لو ماتت رأس الحيه قدروا يحصلون أشرطه وصور وغيرها أعوذ بالله بالشقة تعرفوا على بنات كثيرة أكثرهم من برا البلاد ودخلوهم بصوره غير شرعيه هنادي ما كانت سهله
ليالي : .......................
سالم : ليالي اللي اتبعته هنادي حرام شرعا وقانونا ولو كل بنت اتبعت مثله مصيرها النار وغضب الله لان ما يقبل مثل هالامور والبنت لازم تخاف الله قبل تخاف الناس أو نظرتهم يعني قدامهم تبان بنت أخلاق ومتربية ومن ورآهم بالخفاء تتبع الحرام وتصرفات محرمه لا تجوز
ليالي : سالم ( سحبت يدها وابتعدت عنه) عارفه ولا يمكن المجتمع يتقبل مثل هالبشر وهي آفه انتشرت بين البلاد ما هي بس هنا بكل الدول واللي يقهر ويسبب الحزن بالدول العربية الأسلاميه يعني نعكس نظره مأساويه للي يصير وننشر حرام بين بناتنا وعيالنا ما يجوز بس هنادي مرات تجي بالحلم تتهمني أني السبب مو قادرة أنام من الكوابيس
سالم : هذا الشيطان وسوسه لك وعشان تفكيرك كله بالحادث طلعي غيري جو لا تجلسين بروحك الأفكار تجيك وتروح
ليالي : بسألك
سالم : وش
ليالي : وش صار على شلتها
سالم : اللي اعرفه أن مسكوهم وكان في صور موثقه وأفلام وحاجات كثيرة يطير العقل وتقرف على كلام فهد والكل راح يأخذ جزاه وعقابه وهذا بفضل الله ثم أنتي
ليالي : أنت تواسيني صح
سالم( وقف بعصبيه ) : ليالي أنتي منت معقولة شنو هالتفكير
ليالي ( طالعت له نزلت دموعها) : ذبحت روح روح فهمت كانت تتنفس وعايشه بين أهلها سلبت أهلها وجودها هي وحيدتهم مااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتت أنا ( أشرت لنفسها) قااااااااااااااتله فاهم شنو قاتله افهمني والله صورتها ما هي رايحه من باااااااااااااااالي ( غمضت عيونها وتأشر حولها) أشوفها هنااااااااااا واشوووووووفها هنا ( بدت تحرك أصبعها بالغرفة تأشر) هنا هنا هنااااااااااااااااااااااااااااااااااا كله تلوووووووومني وتتهمني كله
سالم ( قرب منها وضمها وهي تبكي) : اهدي يا قلبي
ليالي ( تبكي وهي ضامته) : تعباااااااااااااااااانه والله تعبانه

{ .. أبي حضنكـ أبي أشمكـ وأضمكـ
أبي أتسمع أنفاسكـ ( وهي ) تقولي أنا أحبكـ
أبي أحكي لكل الناس عن عطفكـ وعن قلبكـ
أنا ودي كل الناس
( تعرف ) وشكثر حبكـ ~ //

اتجه لسرير وجلس وجلسها جنبها و ضمها فتره يقرا ويسمي عليها لين بدت تهدأ وخفت الدموع لما حس أنها بدت تهدأ ابتعد وقابلها بالجلسة مد يده ومسح دموعها

سالم : هديتي
ليالي : أي
سالم : طيب بسالك احد قايل لك شيء
ليالي : ...............
سالم : احد اتهمك بشيء
ليالي ( نزلت رأسها) : ...................
سالم ( عقد حواجبه) : يعني شكي بمحله ( ألتفت حوله ) وين جوالك
ليالي ( رفعت النظر له ) : وش له
سالم ( شافه على الطاولة قام وأخذه) : بشوفه
ليالي ( جلست وضمت رجولها لصدرها وحاوطتهم بيدها) : .........................
سالم ( فتح على المكالمات) : في رقم يتصل كذا مره وفي مكالمات كثيرة منه بس أنتي ما رديتي ( ناظر لها هاديه ومنزله رأسها قرر يشوف الرسايل وانصدم) وووووووش هالكلااااااااام
ليالي ( خبت رأسها بين رجولها) : ...............
سالم ( قرب وجلس جنبها ) : من منه هالرسايل
ليالي : ......................
سالم ( مسك كتفها وهزه) : تكلمي من منه
ليالي ( رفعت رأسها ودمعة عيونها) : جميله
سالم : من
ليالي ( بلعت ريقها) : صاحبت هنادي
سالم : مثلها
ليالي : اللي علمتها واللي خربتها واللي ذراعها اليمين واقرب الناس لها
سالم : ما مسكوها الشرطة
ليالي( هزت رأسها لا) : ما قدروا يثبتون عليها شيء
سالم : من قال
ليالي : هي
سالم : تكلمي بالقطارة فهميني وش هذي
ليالي : تتهمني أني ذابحه هنادي واني اللي رميتها وتهدد أن تنتقم
سالم ( وقف بعصبيه رمى الجوال على السرير) : نخلص من وحده تجي ثانيه اوووووووووه
ليالي ( وقفت على ركبها على السرير ومسكت يده) : سالم خايفه والله خايفه
سالم ( نزل وجلس قدامها وضمها) : لا تخافين أنا معاك وجميله اعرف كيف أوقفها عند حدها
ليالي : ليه كل ما افرح يصير شيء يهدم سعادتي ليه يحسدوني على السعادة
سالم : خلاص يا قلبي بتكونين بخير رقمك بغيره ورسايل بوصلها لفهد اهو يتصرف معها والقانون بيوقفها عند حدها وأنتي من اليوم ورايح راح تطلعين وتدخلين ومعاك احد بروحك لا لين تكونين عندي بعدها أنا اعرف أحميك
ليالي : بظل طول عمري كذا كل حركه بحماية أعيش بخوف وحريتي تأسر كأني بقفص كل حركه محسوبة علي
سالم : أنا بقدم الزواج
ليالي( تعدلت بصدمه) : وووووش
سالم : أي بقدم الزواج أبغاك جاهزة خلال شهرين
ليالي ( نزلت وابتعدت عنه وهي تعقد حواجبها) : شهرين وش تقول أنت
سالم : كل ما قررنا نفرح يصير شيء يخرب علينا ويزيد المسافة بينا بدل يقرب المسافة ( وقف وقرب منها وقف قدامها ومسك يدها بحنان) تعبنا ننتظر وانتظر الفرح تجينا وهي كل مالها تبعد عنا وكأنها تبغانا نلحقها قبل تضيع من أيدينا خلينا نمسك أيدين بعض ونلحقها ونمسك الفرح قبل تطير أبغاك قريبه مني اليوم قبل بكره أبغى قربك وابيك
( شافها ابتسمت بحياء ونزلت رأسها حط يده تحت ذقنها ورفعها وابتسم) موافقة ولا بخلي الزواج بعد أسبوع
ليالي ( هزت رأسها بحياء أي) : اللي تشوفه بس وش بيقولون كنا مقررين 5 شهور قصرنا المدة شهرين
سالم ( ابتسم بخبث) : شوفي الناس بيقولون ولهانين لبعض و اهلك لو انزل لهم وأقول قدمنا العرس بيشكون فينا
ليالي ( حطت يدها على فمها وشهقت) : ............................
سالم : ههههههههههههههههههههههههههه امزح
ليالي ( ضربته على صدره بخف وصدت) : دوووووووووب أنت وتفكيرك
سالم : وش فيه تفكيري تراني للحين بس بداية التفكير اجل لو أقول لك عن ليلة عرسنـ..
ليالي ( صدت له وحطت يدها على فمه بحياء) : بس خلنا ننزل الكل ينتظر
سالم ( نزل يدها وبخبث يطالع لها) : ينتظرون ولا خايفه يقولون فيهم شيء

رغم بُعدك , رغم هجرك و ترحآلك /
هِنآ فـ القلب : لك وحشه و لك طآري ..
آحبك . . رغم آنف البُعد و اِهمآلك ,
آحبك كثر مآتَجهل ( وش آخبآري ) !

ليالي سحبت يدها وطلعت بسرعة مستحيه منه وسالم لحقها واهو ضحك نزلوا وشافوا أمهات ليالي تحت باست روسهم وجلست جنب أمها حمده وجلس سالم وشرح لعماته أن قرر يقدم العرس واللي كانت خايفه منه ليالي صار لما التفتوا لها تمنت الأرض تبلعها ولا يفكرون فيها كذا وشكلها وحياها ما قدر سالم يمسك نفسه ويضحك ما تحملت وصعدت لغرفتها تاركه سالم يشرح لهم الحقيقة وعن التهديد ووصاهم ينتبهون لها بهذي الفترة لين فهد يتدخل ويوقف البنت عند حدها بعدها طلع وانتشر الخبر فرحوا لهم واعذروهم لما عرفوا الخبر وبدأ سالم يستعد لزواجه واليوم الثاني جاب له مهندس قرر أبو إبراهيم أن فيصل وعهد يأخذون قسم إبراهيم القديم وسالم يفتح غرفته على غرفة فيصل ويكبرها وتصير لسالم غرفة نوم وحمام وصاله وسط مع مطبخ تحضير صغير على قدهم وسالم تحمس للفكرة وحب يجهز قسمه بس يخلص تصميم قسم فيصل وديكوراته
-------------
عائلة أبو وليد ....

(( وليد – حصه – عمشه ))

حياتهم طبيعيه لولا انشغال وليد مع اخو محمد بالفترة الاخيره سبب نوع من التوتر في البيت فقدانهم لوليد وسيطرته على العائلة وليد خلال الاسبوع اللي محمد دخل فيه بالمستشفى كان يتناوب مع ناصر البقاء بالمستشفى محمد ما كان يقدر يتحرك من السرير ويحتاج من يساعده بأبسط الأمور وتغير لبسه وفي دخول الحمام أكرمكم الله يكون الصبح معاه لين تقريبا المغرب يستلم المسؤولية ناصر ويرجع وليد تعبان يتعشى وينام ولا يعرف شيء عن البيت وعياله ولا عن شيء وفي يوم رجع البيت على المغرب دخل واستغرب أصوات عاليه وقف عند الباب يتابع الحدث

حصه ( بعصبيه) : لا تتبلين على ولدي
عمشه ( بعصبيه) : ولدي ما يكذب
حصه( مسكت يد ولدها بعصبيه) : قووول الصدق
سعود( بخوف) : يمه سعد يعرف
سعد( بعصبيه اتجه لاخوه ومسكه) : كذاااااااااااااب
حصه ( تبعد سعد بعصبيه) : كسر في أيديك
عمشه( مسكت ولدها قبل يطيح بعصبيه) : تبغين تذبحينه ايييييييه يا حصيص ما تحسبين ورآه أم تأخذ حقه لااااااااااا
حصه ( بعصبيه ) : عمييييييييشوه تبغين أشوفه يضرب ولدي اللي اصغر منه واسكت لا حبيبتي ولد حصه بنت خالد ما ينضرب
عمشه( تخصرت قدامها وهي تهز رجلها) : اجل مفكره أن ولد عمشه بنت رباح ينضرب لا لا عاش ولا كان من يمد يده عليه
وليد ( عصب وبصوت يهز أركان البيت) : بـــــــــــــــــــــــــــــــــس

الكل ألتفت للباب وبصدمه شافوه والخوف دب بالقلوب من نظرته ومن عرق ينبض في جبينه ومن تعب حول العيون بس نار داخلها تشتعل ناصر خاف من شكل أبوه وكان قريب من أخته ساره مسك في رجولها واهو واقف جنبها وهي حطت يدها على كتفه تضمه لها وهي تشوف ملامح أبوها ما تبشر بخير

وليد( ناظر لساره واشر لها بعصبيه) : خذي ناصر وروحوا فوق ما أبغى أشوفكم
ساره ( بلعت ريقها) : حاضر يالله ناصر
ناصر( هز رأسه زين وصعد بدون صوت) : ..............................
وليد ( ناظر لهم واهو يخز زوجاته) : ولد عمشه وولد حصه هاه ( شافهم بيتكلمون بصرخة) ولاااااااااااااا كلمه اللي اسمع صوتها أقص لسانها والله والله لو فتحت وحده فمها من غير لا اسمح لها ( اشر للباب) ليكون هذا مخرجها من غير رجعه طلاااااااااااااااااااااااااااق فااااااااااااااهمات

عمشه وحصه طالعن بعض ونزلن روسهم ولا كلمه وسعد وسعود كل واحد يرجف من الخوف ونتيجة الخوف نزلت دموعهم بدون لا يحسون وبللت خدودهم

وليد ( ناظر لعياله جنب بعض واقفين) : سعد وسعود
سعد وسعود : لبيه يبه
وليد ( غمض عيونه يكتم غضبه وبنفسه) : أعوذ بالله

تذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم عن الغضب فتح عيونه وطالع لهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الغضب من الشيطان , وإن الشيطان خلق من النار , وإنما تطفأ النار بالماء , فإذا غضب أحدكم فليتوضأ )) ...

وليد : صليتوا
سعد وسعود( طالعوا لبعض مصدومين وهزوا روسهم لا بنفس الوقت) : ...........................
وليد : ألحقوني للمجلس ( واشر لعمشه وحصه بعصبيه) صلحن لي قهوه وشاي وصلحوا لنا عشاء نص ساعة وأبغى كل شيء جاهز ولا تشوفن شيء ما يسركم سعود سعد تعالوا

طلع وليد وتوضأ يبغى يصلي ركعتين يمكن يخفف عصبيته شوي وقال لعياله يصلون المغرب لان شكلهم ما لحقوا الصلاة ولا صلوا بالمسجد جلس بعدها بصدر المجلس وكان سعد على يمينه وسعود على يساره منزلين روسهم ولا رفعوها خافوا يشوفون عاصفة قدامهم بعد 20 دقيقه كانت عمشه داخله بصينيه عشاء وخلفها حصه شايله صينيه قهوة وشاي حطنها قدامه وكل وحده جلست جنب ولدها

وليد( منزل رأسه وصر على ضروسه) : برا أنتي وهي أبغى أشوفكم لا ارتكب جريمه براااااااااااااااا

طلعت عمشه وحصه بسرعة من الخوف وهن يدعن الله يستر

وليد ( اشر لسعود) : قوم نادي لي ساره وناصر خلهم يتعشون معانا
سعود( وقف ) : تبشر يبه

وليد كان يحاول يكون طبيعي خصوصا لما شاف ساره وناصر وسعود وسعد ملامح الخوف ابتسم لهم يوم جلسوا حوله

وليد : اسمعوا
الكل ( رفع النظر له) : سم يبه
وليد : مهما قالوا انتو عيال وليد وبس لا عيال حصه ولا عمشه انتو عيالي أنا فاهمين راح نتعشى وبعدها نتكلم ( شاف تغير ملامح سعد وسعود حس المسالة كبيره) لكم وعد أني ما اعصب ولا اعمل شيء إذا قلتوا الحقيقة وإذا كنتوا صريحين مع أبوكم موافقين

الكل هز رأسه موافق وتعشوا بعد العشاء اشر وليد لساره تأخذ ناصر ويطلعون بعد ما فهم أن السالفة بين سعد وسعود قام سعود وصب فنجال قهوة لأبوه ومده اخذ وليد وشربه

وليد : اجلس قدامي وخل الدله وأنت يا سعود تعال جنب أخوك ( لما جلسوا عيال قدامه) وش السالفة ( شافهم يطالعون بعض مترددين حب يطمنهم) أنا وعدتكم قولوا
سعد : يبه أنت جبت لنا جوال صح
وليد : صح
سعد : وقلت لنا الجوال لك ولاخوك لما تحتاجوني اتصلوا علي لأني بكون مشغول مع عمكم
وليد : صح
سعود : كان يوم لي ويوم لسعد كذا اتفقنا
وليد : طيب وش المشكلة ( عقد حواجبه لصمتهم ) سعد تكلم أنت الكبير
سعد : والله والله يا يبه ما كنا نعرف أصلا ما ندري كيف جاء
وليد : وش
سعد : بلوتوث بالجوال
وليد ( ابتسم ) : وش فيها عادي مقاطع
سعود ( ضم أيديه لبعض وأيديه ترتعش) : بس اللي بالجوال مقاطع ما هي كويس
وليد : كيف فهمني
سعد وسعود( نزلوا روسهم) : .......................
وليد : قولوا لي كيف ما هي كويس ( شافهم ملتزمين الصمت) سعد سعود تكلموا

شاف ما منهم فايده والخوف مسيطر عليهم رفع الجوال واتصل على رقم البيت ردت على التلفون الخدامة قال لها تطلب من ساره تجيب جوال أخوانها للمجلس فعلا عطت الخدامة ساره خبر وبسرعة ساره لبت طلب أبوها وجابت الجوال وطلعت مثل ما دخلت بسرعة اخذ الجوال وفتح قسم الرسائل وبدأ يفتح رسالة رسالة كانوا عاديات وبلوتوثات كانت قصايد ولا أغاني استغرب وش الخطأ ووش اللي ما هي كويس عقد حواجبه عند أخر الرسائل كانت عبارة عن أغاني من يوتيوب مرسله لهم بس أغاني عبارة عن فيديوا كليبات أجنبيه ومقاطع قويه بالنسبة لأطفال واقل ما يقال عنها مقرف ووصخ لكبار كيف بأطفال صغار مثل سعد وسعود ما حس بنفسه إلا واقف ورمى الجوال على الجدار لين صار قطع صغار واتجه لعياله الاثنين رفع كل واحد بيد لفوق وقربهم لوجهه

وليد ( بعصبيه ) : من له
سعد وسعود( دموعهم نزلت) : ........................
وليد (بعصبيه أكثر) : كنت أظن أنكم رجاااااااااااااااال اعتمدت عليكم وعطيتكم جوال زيكم زي الرجال بس طلعتوا راااااااااعين سواااااااااااالف وصخه عياااااااااااااااااال وليد كذاااااااااااااا تكلمووووووووووووووو من وووووووووووووين هالمقطع الووووووووووصخ لا أدفنكم هناااااااااااااااااااااا

شاف محد تكلم وزادت عصبيته رماهم على الأرض ونزل لمستواهم ورفع يده وعطى كل واحد منهم كف قوي يدل على عصبيته على اللي شافه وبعصبيه وصوت عالي

وليد : مــــــــــــــــــــن لـــــــــــــــــــــه
سعود ( بدموع وألم وصوت هامس) : ما هي لي
وليد ( ناظر لسعد وبعصبيه) : لك
سعد ( يبكي ويمسك خده من الوجع) : لا والله ما هي لي
وليد ( بعصبيه) : بتجنووووووووووني لمنوووووووووووووووو هالمقاطع الوصخه

رفع يده بعصبيه يبغى يرد الكف لهم يمكن واحد يعترف ويقول الحقيقة بس وقف لما سمع صوت عند الباب

ساره : لي أنا
وليد ( رفع رأسه وانصدم) : وووووش أنتي يا ساره
ساره ( تجري لأبوها ومسكت يده وباستها وهي تبكي) : والله يبه ما كنت ادري والله ولا فتحته ولا شيء والله والله
وليد ( مصدوم) : أنتي بنتي أنا كذا كيف
ساره ( تبكي أكثر) : واااااااااااالله ما شفته ولا فتحته ولا اعرف وش فيه يبه أنا بنتك والله ما قصدت ولا كنت اعرف
وليد ( مسك يديها بين أيديه) : بابا ساره اهدي ( ناظر لسعد وسعود) أطلعوا لبرا لين أناديكم ولا تبعدون
سعد وسعود ( يطلعون بصمت) : ...................
وليد : وقولي لي كيف
ساره( تمسح دموعها وهي تشوف أخوانها وترجف) : لا تضربني بابا
وليد ( هز رأسها بلا) : مستحيل قولي بس
ساره : صاحبتي يارا قالت لي أن عندها جوال وكانت تضحك علي أني معقده وكيف بيصير عمري 11 سنه ولا عندي جوال وكانت تجيبه بالمدرسة بس تخبيه عن الأبله وتطلعه بالفسحة بس نتفرج على اللي فيه وكنت أغير منها كثير وأمس سرقت جوال أخواني وأنا رايحه للمدرسه لان هم يخلونه ويطلعون قبل لا اطلع وحطيته في الشنطه ورحت
وليد : طيب وبعدين
ساره ( بلعت ريقها) : لما شافوا جوالي أحسن من جوالها زعلت هي وراحت لفصل ولا كلمتني ولما خلصنا وأبغى اطلع من المدرسة جاتني وقالت ساره قلت نعم قالت صدق الجوال لك قلت أي خفت أقول لأخواني تقول للبنات قالت طيب إذا لك ولأنك صديقتي برسل لك أغاني ورسائل مثل اللي بجوالي قلت لا لا قالت ليه تخافين تراه جوالك ماله دخل احد وبعدين أنا عندي لابتوب خاص فيني ولأني أعزك أبغاك تصيرين مثلي أنتي صديقتي بنزل اليوم أغاني وأشياء حلوه بجوالك وجوالي
( مدت يدها ومسحت دمعها وهي تشاهق) وعطيتها قالت بكره أجيبه واليوم جابته وعطتني ولما رجعنا البيت شفت أمي وخالتي يهاوشون الخدامة ويتهمونها سرقت خفت حرام يظلمونها طلعت وحطيته تحت كرسي وكأني لقيته وأخذته مني أمي ولما فتحته عصبت ونادت سعد وسعود وطلعت خالتي ولما قالت أمي لها أن في مقاطع ما هي كويسه بدأ الهوشه وكل وحده تقول ما هي ولدي وأنا خفت أقول لهم يضربوني والله خفت بابا
وليد ( حط يده على خدها) : ساره أبغى تقولين الصدق أنتي كنت تعرفين باللي أرسلته يارا لك
ساره ( بخوف تبكي وهزت رأسها لا) : بابا والله ما اعرف بتسوي كذا ضنيت صديقتي
وليد : ساره حبيبتي اللي مثل هذي ما أبغاك تعرفينها من بكره لا تمشين معها ولا تصير صديقتك
ساره : حاضر
وليد : هي شنو اسمها
ساره : يارا جسار الـ...
وليد : طيب أنا بتصرف بس ما أبغى تصير صاحبتك اقطعي علاقتك فيها ولا ترا بزعل
ساره( قربت وباست رأس أبوها) : لا تزعل علي خلاص ما اعمل شيء مره ثانيه كذا
وليد ( مسح على شعرها بحنان وابتسم) : روحي نادي أخوانك
ساره ( توقف) : حاضر
وليد ( ناظر لسعد وسعود اللي يدخلون بتردد للمجلس ) : تعالوا
سعد وسعود( قربوا لأبوهم بخوف) : يبه
وليد ( فتح أيديه وضمهم واهو يبوس رأسهم بهمس) : أسف
سعد ( بكى بحضن أبوه) : يبه والله ما ادري عن شيء
سعود( مثل حاله سعد) : وأنا بعد ما اعمل شيء يزعلك
وليد ( أبعدهم واهو يمسح دموعهم ويبتسم) : ادري بس كنت معصب وأنا خفت عليكم أنكم مثل العيال اللي مهملينهم أهلهم ولا يعرفون شيء عن عيالهم يمسكون الجوال ويمسكون اللابتوب ولا رقيب ولا حسيب اسمعوني عدل أنا غلطت أني ضربتكم ولا صدقتكم ( قرب لهم ومد وجهه بينهم وابتسم ) رجعوا الكف لي مثل ما ضربتكم اضربوني العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم
سعد وسعود ( طالعوا لبعض مستغربين ) : يبه
وليد : لا تهتمون أنا غلطت عاقبوني

سعد وسعود ما قدروا يرفعون أيديهم بحق أبوهم ويضربونه مهما كان هذا أبوهم قربوا من وجهه ورفعوا نفسهم وباسوا رأسه احترام له وليد حب أن يعلم عياله أن ما هي عيب يعترف بالخطأ واهو عارف مستحيل يتجرأ واحد منهم ويضرب أبوه مد يده ومسح على رأس كل واحد وابتسم

وليد : بكره بجيب لكل واحد جوال ( شافهم ابتسموا بفرح) بس عندي شرط وأبغى وعد منكم
سعد وسعود : وش
وليد : تكونوا رجال وما تستخدمونه استخدام خاطيء يعني تجنبوا اللي يغضب أبوكم وقبله اللي يغضب الله ولا تأخذون أي شيء من احد يعني يقول برسل لك شيء حلو أو أنت ما تعرفه لا تصدقونهم في عيال يخربون على بعض ويضيعون بعض فاهمين
سعود : فاهم
وليد : وأنت يا سعد
سعد : فاهم يبه
وليد : طيب يالله روحوا لغرفتكم بكره ورآكم مدرسه

وقف سعد وسعود وباسوا رأس أبوهم وطلعوا ينامون وهم فرحانين بالجوالات اللي وعدهم أبوهم وبوعده نساهم الكف اللي جاهم منه اخذ الدله وصب لنفسه قهوة وشربها على الراحة واهو يفكر باللي صار اليوم

وليد ( في نفسه) : هذا كم يوم غبت وانقلب حال بيتي تركت البيت لحريم ناقصات عقل كان راح يفرقون بين عيالي وأنا اللي معودهم ما في فرق بين عيال حصه ولا عيال عمشه بس الظاهر براسهن موال وهذا شيء أنا بعرف كيف أعلمهم درس وكيف يتصرفن من وراي وعلى كيفهم وبنتي الغالية ساره كانت راح تضيع وتبدأ خطوتها بالضياع والسبب بنت لا راحت ولا جت الغيرة بينهم كانت راح تضيع بنتي والظاهر البنت ما عندها لا حسيب ورقيب جوال بيد طفله ما تتعدى من العمر 10 سنوات ولابتوب وانعدام الأهل وحرصهم عطاها مجال أن تنغمس في النت وفتح لها مجال الضياع
( حرك رأسه بأسى وحزن لحالها) جنوا عليها أهلها يضنون أن حرمانها من هالأشياء تخلف واهم عطوها فرصه لضياع وضياعها ما كفاها تبغى تجر معها بنات غيرها ولما يوصل الأمر لبنت وليد احرق الدنيا ولا شيء يضر بنتي أنا بتصرف معك يا يارا و أن أبوك ما عرف يربيك أنا بربيك وبخليك تتربين من جديد
( رفع نظره لساعه وشافها 9:30) حصه وعمشه ببدأ معاهم من الليلة أول خطوه أتبع قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ وَلَا تُقَبِّحْ وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ ) لان اللي صار اليوم قوي بحياتي يسوون كذا اجل لو أموت وش يسوون بيفرقونهم ولا يخلونهم يعترفون ببعض هين أنا لكم من اليوم ورايح بكون قدامكم وبينكم ومحمد راح أتصرف بسالفته

فعلا وليد هجر زوجاتهم وصار المجلس مكان نومه وجلسته وكل يوم يجتمع مع عياله حتى بناته الصغار ومنع أن حصه ولا عمشه يجلسون معهم وإذا احتاج ملابس ولا حب يأخذ دش كان يطلب من ساره تجيب له كل اللي يحتاج وباليوم الثاني راح لإدارة المدرسة وبلغ عن يارا وطبعا الأداره رفضت تصدق بس وليد أصر عليهم وبدأ البحث في شنطتها عن الجوال وفعلا حصلوه مما خلى الأداره تتخذ فيها قرار فصل 3 أيام وحضور ولي أمرها وعممت على كل المدرسات أن يبدؤون بحث وتفتيش بالمدرسة منعا لحصول أمر مثل هذا وتفشي ظاهره الجوالات في المدرسة ووليد من يومها صار اقرب لهم وقربهم من بعض وقوى العلاقه بينهم هذا طبعا بعد ما كلم أبوه باللي صار في بيته وكلم محمد أن اللي يصير خطأ وقال له الحل بس محمد رفض بشده

(( محمد – فرح ))

طلع محمد من المستشفى بعد أسبوع قضاه فيه وطبعا ممنوع عليه تحريك رجله أو أن يمشي عليها وكان بأغلب الوقت محتاج لأحد معاه يساعده بلبسه وحتى بالحمام وانتو بكرامه لان يجلسونه على كرسي مخصص لمثل حالته وناصر بالليل ينام عنده تحسبا لاحتياجه له اليوم قررت العائلة تجتمع وتتكلم مع محمد العنيد بصراحة خصوصا بعد ما عرفوا باللي صار بين عائلة وليد وضيق وليد لحاله اللي وصل فيها بيته دخلوا غرفة محمد وشافوه نايم على سريره ومكتف أيديه واهو ثاني رجله السليمة شوي ورجله اللي فيها العملية ممدودة قدامه وتحتها وساده بدأ الأب يتكلم ومعاه الأمهات ووليد وناصر اللي جالسين يقنعونه بأن كلام الأب صح

محمد : لا لاااااااااا
وليد : اسمعنا
محمد ( بعصبيه) : عاجزين عني مثقل عليكم حطوني بالمحلق وخلوني مع هندي ولا باكستاني يقوم بخدمتي بس فرح لاااااااااا لااااااااااااا
ليالي ( تدخل معها قهوة) : محمد تعوذ من الشيطان
محمد( ناظر لها بعصبيه) : لااااااااا تدخلين
الأب : محمد
ليالي ( تنزل القهوة وتبدأ تقهوي) : خله يبه أصلا اهو صاير عصبي أكثر من قبل
محمد( صر على ضروسه) : ما تبغين أكون عصبي وكل وقت تستغلونه بالزن على راسي فرح وفرح وفرررررررررررح
الأم ( تتنهد) : فرح زوجتك وحالتك محتاجه احد ينتبه لك سالفة ملحق ونحط لك خادم ما يصير
محمد : ليه
الأم : ناسي البيت فيه حريم أنا وأمك حمده وبعدين أختك ليالي راح تشل حركتنا وما نقدر نروح ولا نجي نتغطى وبعدين وش عرفك أن بيكون أمين ولا يستغل ثقتك ومحد موجود ويدخل البيت بتحمينا يعني لو صار شيء لا رجلك ما تساعدك
ناصر : محمد أنا شغلي صعب وصار علي ضغط مرات استلم دوامين بالبنك ( ناظر لوليد) ووليد عرفت وش صار يوم أهمل بيته واهو ما قصر بس الرجال عنده مسؤولية ما يقدر أكثر من كذا وعلاجك يبغى له حوالي 40 يوم إلى شهرين على كلام الدكتور
الأم حمده ( جالسه جنبه وحطت يدها على يده وابتسمت بحنان) : وأنا حرمه كبيره ليتني اقدر وأنا أمك كان أخدمك ولا أخليك
محمد ( مسك يدها وباسها) : محشومه يمه أخدمك أنا بعيوني ولا تخدميني
الأب : محمد فرح زوجتك وما في حواجز بينكم بتلبي احتياجاتك وترعاك بتكون لك ستر وراعيه لطلباتك في أمور أمهاتك وأختك ما يقدرون يساعدونك فيها بس زوجتك مسموح لها وبينكم راح تلغى حواجز الخجل زوج وزوجته عادي أخوانك ما قصروا ولا راح يقصرون بس ما يقدرون أكثر
وليد : وإذا ما هو حاب تقابلها طول الوقت لما أجي أو يجيك ناصر نطلعك من غرفه للمجلس وتجلس معنا ومع الشباب كذا احتكاكك فيها بيكون قليل يعني لضرورة
محمد ( نزل رأسه وسكت) : ..................
الأب ( حس أن ممكن يقتنع وغمز لهم) : أنت ما تقدر تتحرك وتطلع لجناحك عشان كذا لما قرر الدكتور يطلعك جهزنا لك هذي الغرفة وجبنا لك سرير طبي بعجلات نقدر نحركه عشان نطلعك من الغرفة للمجلس بدون لا تحتاج شيء ووفرنا لك كل شيء تحتاجه
محمد ( رفع رأسه لهم) : زوجوني
الكل( أنصدم ) : وووووش
محمد : أي ما تبغون زوجتي تخدمني خلاص موافق بس فرح لا أي بنت حلال أتزوجها
وليد ( بدأ يفقد أعصابه) : مـــــــحـــــــمـــــــــد
الأم( تشد على يد وليد اللي جالس جنبها تهديه) : محمد وأنا أمك أنت عارف أن لو تقدمنا لأحد نخطب ببنتهم بياخذ وقت اقل شيء 5 شهور أول يسألون عنك وان وافقوا تحاليل وحفله ملكه وعرس
ليالي ( تشرب قهوة وباستهزاء) : الظاهر أن محمد يظن أن نلقاها بمحل ألعاب بالسوق جاهزة شكلي بكره وأنا بروح لسوق بدور لك وأجيبها معي
محمد( عصب من طريقتها) : ليااااااااااااالي
ناصر( كتم ضحكته واهو فاهم ليالي وقف ومسك يدها) : تعالي بقولك شيء
ليالي ( توقف) : نصور اتركني بشوف وش شكلها العروسة تشبه فله ولا باربي يبغاها شقرا ولا سمرا ترى اللي مثل فله أحسن حمودي تلبس عبايه ساتره هذيك فاتحه شعرها وما تستحي عيب
وليد( صد عنهم واهو يكتم ضحكته) : .......................
الأب ( ناظر لعائلته) : اتركونا لوحدنا ( بعد ما الكل طلع ألتفت لولده ) محمد
محمد ( ناظر لأبوه) : يبه طلبتك لا تجلس تقول لي رجع زوجتك وأنت عارف أني كل ما أتذكر فقدانها لولدي اكرها قربها وجودها ما أتحمل والله ما أتحمل ولما افقد أعصابي ما احترم احد وانتو تعرفون طبعي
الأب : طيب اسمعني ولا تقاطعني ولك مني أنفذ كل اللي تطلبه بس اسمعني
محمد : أسف تفضل
الأب : أنا أبغاك توافق على رجوع فرح ( رفع يده لما حس أن محمد راح يتكلم ويعترض) اسمعني بس أنت تحتاج لمن يهتم فيك تقريبا شهر لين تقوى وتقدر تعتمد على نفسك كل اللي ابيه انك ترجع فرح شهر ولك مني بعد شهر اخطب لك وأزوجك وتكاليف عرسك علي وبنفسي بقنع عمك يرضى أن مالكم نصيب
محمد : ......................
الأب : محمد كل اللي ابيه شهر ما اقدر اخطب لك بكره الزواج يبغى له وقت وأنا بيني وبينك صعب احد يخدمك ولك احتياجات خاصة بكون صريح معاك مثلا الحمام وأنت بكرامه لا أمهاتك ولا أختك يقدرون يساعدونك لان بيحرجون نفسهم ويحرجونك بس زوجتك غير بتكون محافظه عليك وما فيه إحراج بينكم ما قدرت أقول لك هذا الكلام قدامهم ما أحب أحرجك ياولدي شوف جلست أسبوع بالمستشفى وحال بيت اخوك وليد كيف تغير وناصر عطوه كذا مره تنبيه لغيابه وان ما ينجز شغله بالبنك عدل بسبب سهره معاك وهذاك صار لك 3 أيام بالبيت وامهاتك مو مقصرات بس يا ولدي منت بزر رجال يعني في أمور تصعب عليهم وانت تحرجهم وتحرج نفسك
محمد : ادري يبه كلامك صح بس فرح سببت لي ألم كبير حلم ولا اكتمل
الأب : العتاب وكلمات العتاب بينك وبينها لما تتواجهون
محمد : ما أبغى لا عتاب ولا عتب ولا لساني يخاطب لسانها هي موجودة لشيء واحد خدمتي وبس
الأب : خدمتك ما هي لأنها خدامه لا لأنها زوجتك وهذا واجب على كل زوجه تخدم زوجها وتسنده في مرضه
محمد : موافق بس شهر وبشرط ما اكلمها ولا تكلمني ما بينا تواصل ولا صله هي بس تشوف احتياجاتي وطلباتي وبس وهذا شيء أبيكم تفهمونها ولا افهمها بطريقتي حتى لو تجرح
الأب ( وقف وابتسم) : موافق بروح بعد شوي اكلم عمك وأرجعها معاي
محمد : براحتك

طلع الأب وترك محمد يصارع أفكاره ويخطط كيف يخلي فرح تكرهه وبعد الشهر ما تطيقه وطلاق يكون حل لهم وأبوه اتجه مع وليد لبيت أخوه أبو خالد وناصر جالس مع ليالي يسولفون ويشكي لها همه بأن يتمنى يخطب هاجر بس أبوه رافض يسمعه بهذي الفترة بسبب ظروف اللي يمرون فيها لدرجه اتهمه أن أناني يفكر بس بنفسه والعائلة لا وكذا اضطر ناصر يسكت ويكتم عشقه بقلبه

(( ناصر – وهاجر ))

بعد حادث محمد بيومين تقريبا حدث غير مجرى حياة ناصر بهذا اليوم كان ناصر راجع البيت يبغى يغير ملابسه ويرجع لمحمد بالمستشفى عشان وليد يقدر يرتاح شوي ولما دخل الصالة شاف أبوه وأمه حمده جالسين يتقهون سلم وباس روسهم

يـا حـلمـي اللـي كـنت ../ بـالبــال ســاكن ،
ضعت بظروف الوقت من دون ما ألحظ ..
ما ابغى آتعذر في ردى الحظ لكن ,
و الله يا حلم العمر مـا معي حظ !

الأم حمده : كيف أخوك
ناصر : بخير يمه بغير ملابسي وأروح له
الأب : شفت جدك
ناصر : أي اليوم زار محمد وأنا عنده
الأب ( يمد الفنجال لحمده تقهويه) : أكيد زي العاده شكيت له
ناصر( عقد حواجبه ونقل نظره بين أبوه وأمه حمده) : اشكي وش
الأب : تشكي وش صاير مثل الحريم ميت على العرس إلا طلعت ألعن منهن
ناصر( استغرب كلام أبوه وجلس على الكرسي قدامه مقابله) : ما فهمت وش دخل جدي بالعرس و فيني
الأب( شرب قهوة بعصبيه وهز يده ما يبغى يزيد) : اجل ما فهمت
الأم حمده (تأخذ الفنجال وتحطه في الصينية) : استهدى بالله يا أبو وليد وش فيك على الولد
الأب : اجل هذا( واشر على ناصر) رايح لأبوي يشكي له يبغى يعرس والوالد قال زوج ولدك وإذا أنت ناقصك شيء أنا جده اكفي وأوفي وش يحسب أبوي أني ما أبغى أزوجه قاصرني فلوس
ناصر : لحظه لحظه يبه أنت فاهم غلط
الأب ( بعصبيه) : فاهم غلط إلا فاهم صح واعرف طبعك أنت أناني إحنا وين وأنت وين همك تعرس جعلك ما أعرست وأنا همي في أهلي والمصيبة اللي أخوك حطنا فيها وراح تفكك العائلة
ناصر( ضم أيديه بقوه لبعض يكتم غيضه وصر على ضروسه) : أصلا كل خطأ يسويه اخوي أتحمله أنا كل ما أخطى محمد لازم أنا أتحمل النتيجة أول شيء وش دخل عرسي بمشاكل محمد يعني لو ما أعرست ينصلح حال محمد ولدك عنيد وشايف نفسه ومغرور يحمل الناس نتيجة أغلاطه ولا يعترف
الأب ( بعصبيه اشد وقف) : تاكل تبن ولا تتكلم قدامي عن أخوك كذا
ناصر( وقف وطالع لأبوه واهو يحاول ما يرفع صوته وبجهه) : أنا أتكلم بحق أنت تداريه وتأخذ بخاطره وتطبب عليه وأنا وش تهاوشني وتتهمني بأشياء مالي دخل فيها( مد الجوال لأبوه) خذ اتصل بمحمد اسأله أنا كلمت جدي ولا قلت له شيء أصلا من دخل جدي أنا سلمت واستأذنت لازم أروح للدوام 5 دقايق على بعض ما جلست معاه تقول اشكي له واشكي له وش أن أبوي يفكر أني أناني وأبغى ابني سعادتي على خراب الغير ( هز رأسه واهو يصد عن أبوه) أنت من قبل لا تصير مصيبة محمد وأنت ما تبغى تسمعني جيتك أبغى أتزوج اخطب لي قلت اجلها لين صار اللي صار لمحمد وزوجته وصار العذر جاهز
الأم حمده : ناصر ترى أبوك ما يقصد
ناصر : يمه الله يخليك لا تبررين ترى أنا ما طلبت فلوس ولا طلبت طلبات خياليه أنا كل اللي طلبته أتزوج كفرت لا ما كفرت أنا رجال حالي من حال الكل كل أخواني وعيال عمامي كلهم تزوجوا
الأب ( قرب منه) : الحين ما تقدر تنتظر كم أسبوع لين نحل المشكلة
ناصر( صد لأبوه) : نحل المشكلة كيف نحل المشكلة وولدك الغبي راكب رأسه وحضرتك ما هي قصر بالدلال وبنت عمي تبونها خدامه له تضحكون عليها عشان سواد عيونه مغرور طول عمره راح يظل طفل لمتى وأنت تصحح أخطائه لمتى تبرر افعاااااااااااله اصحى يا يبه محمد يستغفلك يستغلك

طرااااااااااااااااااااااااااااخ

ليالي ( كانت نازله وشافت الكف وشهقت) : يبه
ناصر( تراجع خطوتين للخلف مصدوم) : ...........................
الأم حمده( توقف) : استهدوا بالله
الأب ( مسح وجهه واهو يصد عنه) : ...................
الأم حمده( تقرب لناصر ) : يمه ناصر
ناصر( يرفع يده قدامه واهو يتجه للباب) : خلاص يمه
ليالي ( تنزل الدرج بسرعة وتمسك يده) : لا تروح ناصر أبوي والله ما قصـ..
ناصر( ما رفع رأسه لها ونزل يدها عنه) : اتركيني

بلغ [ الأحلآم ] ، شكري و إمتنآني
و إن لقيت اليآس ، عنّي ( بوس يدّه ) !
قلّ لِـ حلمي : طبع وآقعنآ أنآني
و قصرنآ الشآمخ ، زمآن البين هدّه !
آه منّي و آه منك و من زمآني
ليه دآيم من يحب / يجزى بـ صدّه ؟!

طلع ناصر متضايق والأم حمده هزت رأسها وهي تصد عنهم تداري دمعتها وليالي طالعت لأبوها واهو يجلس صعدت لغرفتها تجري بسرعة وأخذت جوالها واتصلت بسالم قالت له كل شيء وان ناصر طلع معصب حاولت تتصل فيه بس كله يسكر بوجها وطلبت يطمنها عليه سالم قال أن بيتصرف اتصل عليه بس ما يرد وعرف أن ناصر متضايق كثير اتصل يسأل محمد عنه قال أن ما وصل ورجع للبيت يغير ويرجع له بس اللي صار ناصر ما رجع وطلعت على الاستراحة بعد ما اتصل على فهد وطلب أن ينام عند محمد لان تعبان شوي ما يقدر يرافق محمد وفهد واقف ما رفض وبالأستراحه شاف قدامه سالم واقف ينتظره صد عنه يداري حزنه ودمعته بس سالم فهمت ومسك كتفه خلاه يقابله وضمه يهدي من عصبيته واهو يهمس له

هونها وكل شيء راح ينحل ياخوي

ناصر رفض يرجع للبيت وفضل أن يبقى في الأستراحه ومنها يطلع للمستشفى ويرجع للأستراحه ما يبغى يواجه أبوه وما يبغى أي احتكاك فيه أو عصبيه أو حتى ضرب بسبب شيء هو ما هو مسئول عنه ولكن سالم رفض وقال اهلك محتاجين لك وأبوك عليه ضغط قوي لا تكون أنت ومحمد عليه ناصر قال أبوي ما شايفني بنظره شيء وتدخل وليد وكلمه وأصر عليه يرجع ويترك حركات الأطفال وإذا له نصيب بالبنت راح يأخذها قدر وليد يرجع ناصر بعد يومين للبيت وصار يتكلم قليل مع أبوه ويتحاشى الجلوس إلا لضرورة
-------------------------
عائلة أبو خالد ...

(( خالد – ميثه ))

بيوم من الأيام طلع خالد بعد ما اخذ دش واهو يمسح شعره بالمنشفة شاف ميثه وهي تفتش في الجوال ما انتبهت وهي مندمجة في البحث بالجوال مشى بشويش بعد ما حط المنشفة على طرف السرير وقرب منها ولما صار خلفها همس بأذنها

خالد : هاه عسى لقيتي شيء

فزت من الخوف وطاح الجوال من يدها ألتفتت له وعضت شفتها وهي تنزل رأسها خجلانه منه طالعها بنظرة عتاب ونزل اخذ الجوال حطه على التسريحة

ميثه(تحاول تبرر ): رن الجوال وشفت اسم وليف الروح حسبت خالتي
خالد ( كتف أيديه) : ميثه لمتى
ميثه : وش
خالد : لمتى راح تبحثين ما مليتي للحين مو واثقة فيني
ميثه( تدعي البراءة) : أنا وش سويت عشان تقول كذا ترى كنت احسب أن
خالد ( يقاطعها) : لا تحسبين ولا احسب كل اللي أبغى أسالك عليه لمتى
ميثه : ..............................
خالد : ميثه أنا ترى ساكت بكيفي أبغى اثبت لك أن خالد تغير وهذا طبعا واضحه بأفعالي وتركي لك على راحتك تفتشي في جوالي وملابسي ( يعد على أصابعه قدامها) تفتشين بمكالمات الصادرة والواردة وتبحثين برسايل تشمين ملابسي إذا في ريحه نسائيه أو تبحثين عن شعر على ملابسي وأنا اكتم واكتم ( وقف وابتعد واهو يتنهد) بس تعبت أراضيك بكل طرق بس نفسيا أنا مدمر
ميثه( دمعة عيونها وطالعت له وابتعدت تجلس على طرف السرير) : أسفه
خالد ( قرب وجلس قدامها على ركبه ومسك أيديها بحب) : حوبي لا تبكين بس أنا أبغى ما نستمر شك حياتنا كذا ما هي حلوه اعترف أني غلطت بس كانت نزوة وفترة من حياتي ما أتمنى ارجع لها تغير أنا وابغاك تؤمنين أني تغيرت
ميثه(تمسح دموعها وتطالع له) : عارف بس كل ما أقول خلاص خالد تغير واعرف يحبني الوسواس يبدأ وارجع ابحث
خالد( هز رأسه بلا) : ما هي وسواس أنا عارف أن من صحبة السوء اللي حولك صاحباتك اللي كل ما طلعت رفعتي السماعة وقلتي لهم كل شيء وبدأ يحشون راسك بسوالف كذب
ميثه( تعجبت) : تعرف
خالد : ماراح تفهمين أني اعرف كل شيء تسوينه بس المشكلة انك ما تعرفين أن مشكلتي أبغى رضاك ولا أبغى أعاتبك على تصرفاتك
ميثه : والله كل مره أقول خلاص
خالد : ميثه تضحكين على نفسك ولا علي تبغين اسكت
ميثه ( مسكت يده وابتسمت) : خلاص حبيبي أخر مره وصدقني مثل ما أنت تغيرت أنا بتغير بعد
خالد ( شد على أيدها بحب وابتسم) : صدق
ميثه( هزت رأسها أي) : صدقني عشاني وعشانك وعشان البيبي( حطت يدها على بطنها تمسح وتبتسم) الثقة لازم تكون بينا وأنا واثقة انك متغير وعشانك بتغير
خالد( رفع يدها باسها ) : ربي لا يحرمني منك ( فجاه سمع صوت جواله وتفاجئ لما سحبت يدها ووقفت بسرعة ) ميثه
ميثه( انحرجت وهي واقفة) : ...............
خالد(وقف وبكل أسف طالعها) : أبو طبيع ما يخلي طبعه راح تضلين كذا على طول بثانيه نسيتي انك واعدتني تتغيرين ومن سمعتي الجوال وقفتي
ميثه( تشوفه يصد قربت له مسكت كتفه) : خالد انـ..
خالد( نزل يدها عن كتفه واهو يقاطعها) : لا توعديني وأنتي ما هي قادرة تنفذين الوعد
ميثه : اسمعـ..
خالد ( يقاطعها) : بس بس تعبت أسمعك وأنتي ما تسمعيني ( اشر لأذنه بعصبيه) هذي بس لصاحباتك كل شيء يوسوسون لك ويحرضونك علي تضنين ينصحونك وهم بخربون حياتك كم مره نبهتك من سميه صاحبتك ( شافها نزلت رأسها وسكت قرب ومسك كوعها وهزها بعصبيه) تكلمي من متى
ميثه( غمضت عيونها من الألم وهمست) : كثير
خالد( يكمل بعصبيه ما هي منتبه للألم) : سمعتي الكلام ولا لا
ميثه ( على نفس الوضع والالم) : آآآه يدي خالد
خالد ( تنهد) : أعوذ بالله

جلست ميثه ودموعها تنزل وهي تمسك كوعها من الألم واتجه خالد للصالة الخارجية يبعد عنها قبل يرتكب جريمة بعد دقايق وقفت ميثه ومسحت دموعها واتجهت للصالة شافته جالس وساند أيديه على ركبه وضامهم لبعض قربت وبكل احترام نزلت وباست رأسه خالد تفاجئ من حركتها وقف وشاف دموعها تتجمع ما تحمل حزنها وضمها له

خالد : بس حبيبتي
ميثه ( تبكي) : والله غلطانه لا تزعل علي
خالد : أنا ما هي زعلان منك زعلان عليك
ميثه : ساعدني أبغى اترك هالعاده أبغى أحس باستقراري أبغى أصدقك ولا اشك فيك
خالد ( أبعدها بشويش وابتسم ومسح دموعها) : تعرفين الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن أن المراه تفشيء أسرارها وتقولها النبي صلى الله عليه وسلم قال: "شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه ثم ينشر سرها" ومو معناها أن صاحبتك أو حتى أختك أو أمك تقولين لها أسرار بيتك
ميثه : والله ادري ( نزلت رأسها خجل منه ومن تصرفاتها) بس من تسألني أنسى كل شيء وابدأ أتكلم وما أحس باللي أقول بس شيء مكبوت هنا بقلبي وأمي لو اشكي لها تنهرني تقول خفي على رجلك
خالد : كلام عمتي صح بس لأني احبك متحمل تصرفاتك ولا غيري كان قال أطلقها وارتاح
ميثه( رفعت رأسها بصدمه ) : شنوووووو
خالد : أي شفيك مستغربه بسأل صاحبتك هذي ما هي مطلقه
ميثه( عقدت حواجبها) : ايش عرفك
خالد( ابتسم ) : نسيتي أني رجال واعرف اللي يدور حولنا وبعدين رجلها واحد من اللي معاي بالشغل شفتي الصدف
ميثه : طيب ايش دخل هذا بهذا
خالد : تعرفين أن يبغى يعرس وعلى حسب ما فهمت طلقها لأنها ما تحفظ أسرار بيتها حتى أدق تفاصيل حياتهم تقولها لا تستحي ولا تهتم وتشتكي من رجلها واهو رجال معروف بالعمل والنعم فيه بس هي ما تمدحه وتبين أنها طيبه واهو خبيث ميثه فكري شوي بعقل معقولة في صاحبه تخرب حياة صاحبتها يعني بدل ما أنصحك وأقول لا تهدمين بيتك أنصحك بكل طرق تهدمينه ميثه لا تستغلك فكري بعقل يعني بدل ما أنصحك وتقول أنا مريت بكذا وما ابغى تخربين حياتك مثلي بنصحك تتركين الشك والغيرة واحفظي أسرار بيتك
ميثه ( تبتعد عنه وتجلس على كرسي) : بس هي صاحبتي من سنوات مو أمس اعرفها
خالد : لك الظاهر بس ترى الناس تتغير وظروف الحياة تغير محد يبقى على حاله
ميثه( ترفع رأسها له تطالعه) : معقولة نيتها تخرب علي
خالد : ومو بعيده تحسدك
ميثه : حسد
خالد ( يجلس قدامها على ركبه) : شوفي لما يكون شخص يعيش حياه كلها حب وعشق ( حط يده على بطنها البارز وابتسم) وينتظر مولودة ويخطط لمستقبل عائلي وسعادة كثير يقارنون بينهم وبين حياتهم يلقون أن الكفه مرحجه للي عايش بسعادة يبدأ المخ يرسل ذبذبات من وسوست الشيطان عشان يخرب عليه حياتهم ما يحب يكون اهو تعيس بس يبغى احد مثله وأسوء منهم أنا احبك واحبك وبحبك لأخر عمري بس تصرفاتك تعبتني ما هو وحدي أتألم اللي حولي يعرفون باللي تعملين وأنا امنعهم يتدخلون
ميثه( بصدمه) : يعرفون
خالد : أي أنتي ما تبحثين بجوالي هنا بس لا حتى لما نكون تحت واخلي جوالي مثلا على طاوله ولا جنبي تأخذينه وتبحثين فيه تحرجيني بس اسكت والله يا ميثه ما هي حاله هذي ولا إنسان يتحمل من صار اللي صار أنا معترف أخطيت بس تبت وحلفت لك ما أخونك ليه تجبريني ارجع لي بتصرفاتك تفقديني صبري ليه تخليني ارجع أخونك وابتعد بس عن المشاكل والضغوط تبغين اسويها بحق وحقيقة أخونك
ميثه( توقف ) : لا
خالد( يمسك يدها ويوقف مقابل لها) : ساعديني ما أخونك لا تساعديني أخونك أفعالك تجبرني أجرب من جديد ويصير شكك حقيقة ما هي بس خيال وتهيئات تكفين تراني شاريك وشاري راحتك لا تخليني ابيع حياتي واستقرار بسبب شكك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا)
ميثه( شدت على يده وبرجاء) : لا تكفه ياخالد والله أتغير بس أنت لا تغير خلك كذا حبيبي أنا
خالد : وأنا أترجاك ارجعي ميثه القديمه حبيبتي
ميثه : والله بسوي كل اللي تبيه وبقطع علاقتي بكل صاحباتي أصلا أنا ما أبغى احد بس أبغاك أنت أنت حياتي وقلبي ما اقدر أفقدك افقد كل الناس بس أنت لا

يمكن من اسباب ان أنا دايم سعيد ،
طيب .. واشوف الناس مثلي طيبه ..
كل يوم احيا فيه احسه يوم عيد ,
عنده "امل " فيني .. ولا ابي اخيبه .۔

خالد شاف دمع عيونها ضمها له واهو حاس بندمها من أفعالها هو مستحيل يرجع يغضب الله ويرجع يخون حبيبته بس مضطر يخوفها يمكن تعتدل وتنتبه لتصرفاتها لأن تعب من الكبت من تصرفاتها مسح على ظهرها واهو يبوس رأسها ويدعي الله أن تكون هالمره صادقه بكلامها ما راح يتحمل أكثر أسلوبها بيهدم حياته واهو يبغى أموره تستقر قبل ولادتها يتمنى طفله أو طفل القادم يطلع على الدنيا بحياة مستقره كلها حب واحترام وثقه متبادلة بين الطرفين


(( فهد – وضحه ))

تغير بمجري حياتهم كثير اختفى الخوف وحل مكانه الأمان اختفى الكره وحل مكانه الحب انتهي النفور وكان الشوق له اكبر نصيب بحياتها مكالمات لأخر الليل وحب فائض بالقلوب المتعطشة له لقاء ونظرات وأسرار مخبئه فضحتها الأيام تغير فهد ملحوظ وقوبل بالفرح لمن حوله وتغير وضحه أثلج قلوب خائفة وبعث الراحة فيها
من تراضوا وكان الهدنة هي المؤشر الوحيد لفهم بعضهم البعض ابلغوا عائله فهد وعائله وضحه بقرار الخطوبة مع أنهم متزوجين ولكن حبوا يعيشون حياة خطوبه وفهم لبعضهم إلى أن تحين وقت ولادة وضحه وبعدها يتم الزواج وتنتقل لجناح فهد نهائي
وفهد طبعا طلب من أهله أن يستقل خارج البيت ولكن رفضوا و أن الحل الوحيد لبقائه هو ملحق البيت يكون مخصص له ومحافظ على خصوصياتهم و ما هو بعيد عن المنزل
بحال احتاجت وضحه شيء ما تكون بعيده وهي أم حديثه لمواليد تحتاج لمن يساعدها ويسندها بتربيتهم إلى أن تتعلم
يتقابلون بالليل ويتمشون بحديقة البيت يسولفون ويأخذهم الوقت وكل شخص فيهم يكتشف جوانب شخصيه حبيبه ولكن بحدود وضحه وضعتها بينهم ولكن يتعداها فهد بخبث
أحيانا لشوقه لعصبيتها اللي فقدها من فتره لفترة ثانيه ويرجع يقسم لها بأنها أخر مره
ولكن ما يوفي قلبه إلا يكررها لحبها بقلبه وروحه لتلك المخلوقة زوجته وأم أطفاله القادمين
وكعادتهم الساعه11 مساء ينتظرها بالحديقة الخلفية
على حسب أوامر الطبيبة أن تستمر بالمشي لتسهل ولادتها ولا تتورم أقدامها اتجهت له بعد ما جهزت لهم كوبين من عصير الفراولة ابتسمت وهي تشوفه معطيها ظهره حبت تسوي فيه مقلب وتصدمه ومشت بشويش لا يحس فيها بس هي انصدمت وكان بيطيح منها الكوبين وهي تسمعه يسولف ما هو هذا اللي صدمها اللي صدمها هو الجملة اللي نطقه فهد

يْ شَيِينْ كِسَرةُ الخَآطِرْ , لِآ جَتْ بـ عَززٍ آلـ "فَ ر حْ" . . !
حَييِيلْ تَحِز لِآمِنكِ "عَشمتْ" لـِ شَيّ وَ يجَي «عَگسهْ

فهد ( بصدمه ) : داااااااارين أنتي حاااااااااااامل

-------------------

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...