هاجر شافته يقرب وتراجعت لورى لين حست باب المطعم خلفها واهو قدامها
هاجر : أقسم بربي لو قربت لأذبحك
(أبتسم باستهزاء) : تذبحيني
هاجر ما انتبهت ان الباب انفتح وهي طاحت على الأرض رفعت نظرها وشافت عمها عبدالرحمن وسمعت ضحكات الولد اللي توها تتهاوش معه عصبت وهي منحرجه طاحت قدامه شافت المفتاح في يدها رمته بكل قوه عليه وضرب وجهه
هاجر(شهقت منصدمه كيف سوت كذا) : .................
(مسك وجهه ) : آآآه
عبدالرحمن (مسك هاجر ووقفها وبعصبيه) : وش سويتي
هاجر(بعصبيه وهي تبكي) : هو قليل أدب تعرضوا لي شباب وانا بدخل هنا ولما تهاوشت معهم وحاول واحد فيهم يشيل نقابي تدخل الأخ عبالي بيفزع لي قام يهاوشني ليه تطلعين لوحدك وش دخل اهله
سمر (تقرب ) : هاجر
هاجر(ضمت سمر وهي تبكي) : ..............
عبدالرحمن(ألتفت للولد يبي يتهاوش معه بس انصدم لما شافه) : ناصر
ناصر(ماسك جبينه) : الله لا يوفقك
هاجر (بعصبيه ألتفت له) : الله لا يوفقك وعساني فقعت عينك يارب
عبدالرحمن( بعصبيه ) : هاجر
ناصر ( طالع لها وفي قلبه) : هاجر
عبدالرحمن (يقرب منه) : السموحه منك
ناصر (يطالع يده فيها دم) : حصل خير
عبدالرحمن : جبينك مجروح
ناصر : عادي انا بروح خذ اهلك ووصلهم
عبدالرحمن : وجبينك
ناصر : بروح المستشفى عادي تآمر على شيء
عبدالرحمن (يطالع هاجر بنظرة تأنيب) : سلامتك وطمني عنك
ناصر : اسمح لي يالله مع السلامه
عبدالرحمن : مع السلامه (مسك يد هاجر واخذ مفتاحه من الأرض واهو يصر على ضروسه) أمشششششي فضحتينا
هاجر : عمي أسمعـ..
عبدالرحمن : ولا كلمه حسابي معك في البيت
سمر (غمزت لهاجر تسكت) : .............
دخلوا السياره وهاجر كانت ورى سمر جالسه وتبكي
سمر (طالعت لعبدالرحمن بنظرة عتاب) : ...............
عبدالرحمن (تعوذ من الشيطان) : هجوره بس
هاجر : ....................
عبدالرحمن : اسف بس لا تبكين
هاجر : والله مالي دخل (تشاهق) والله طلعت اجيب بوك ولما نزلت وبدخل المطعم طلعوا ثلاثه شباب بعدت عن الباب بس هم وقفوا قلت لو سمحتوا تبعدون قالوا بشرط الرقم قلت بلا سخافه وابعد انت واهو استهزأ فيني واحد وكتفت ايديه وقال لا كنت بتصل بس جوالي مو معي تعبت من الوقفه وخصرتهم وتعليقاتهم السخيفه علي وبعدها قرب واحد وقال بشوف هالوجه يستاهل كل هالوقفه اللي وقفتها في الشمس ولما مد يده شفت واحد يمسك يده ويقول اكسرها لك قال تعرفها قال ايه قال مره ثانيه احرصوا على بناتكم من الهيات والتجول والأستعراض انا عصبت وكنت بضربه كف بس وقف قدامي ولما هاوشته قال واهو صادق كيف تتجولين بين الرجال وتمشين وصارت هوشه بينا واللي صار آخر شيء شفته
عبدالرحمن : تقومين تضربينه في المفتاح
هاجر (تصر على ضروسها) : لو حصل لي ضربته في الكعب
سمر : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هاجر وعبدالرحمن يطالعون لها وهي تضحك
سمر : مسكين ولد عمي تشوه
هاجر (شهقت) : ولد عمك
عبدالرحمن : ايه فشلتينا عند الرجال هذا ناصر ولد عم سمر بيقول بنتهم مجنونه
هاجر : جنون يضرب راسه
عبدالرحمن (بحزم) : هااااااااااااجر
هاجر (كتفت ايديها وبوزت) : ودني البيت وما اطلع معكم مره ثانيه وجهكم نحس
عبدالرحمن وسمر (طالعوا لبعض ) : هههههههههههههههههههههههه
----------------------------
في بيت فهد ..
جالسات في غرفة فرح يسولفن ..
فرح : هههههههههههههههههههههههه يعني لو ما حلفت لك انه مو هنا ما تصدقين
وضحه : والله خاطري اجيكم بس كل ما اجي اكره البيت والسبب اهو
فرح : تصدقين ما قلت لاحد انك بتجين سلمى في غرفتها وامي في غرفتها أصلا ما صدقت تبين تجين لين فتحتي الباب
وضحه : كنت قايله للسايق يأخذني للبيت بس بآخر لحظه قلت يغير لهنا واتصلت على عمتي وقلت لها ولان جاسم وامه فيه ما كنت حابه اكون موجوده
فرح : زين مقاسنا نفس الشيء ولا كان جلستي على ملابس الكليه للحين
وضحه : بس انتي اسمن
فرح(بوزت) : شوي
وضحه : هههههههههههههههه ايه بكيلو
فرح (شهقت) : صانتي
وضحه : كثري منها هههههههههههههههه
فرح : بطلع لك فستاني تشوفينه
وضحه : لا خلينا ننزل نسلم على سلمى ونصعد
فرح : اخاف نايمه طبعها بعد الغداء تنام وانتي قلتي ما تبين غداء بس قهوه وحلى
وضحه (توقف وتلف لفتها) : أكلت في الكليه سندويش يكفي يالله ننزل
فرح : يالله
نزلت وضحه وفرح متجهات لغرفة سلمى وقبل يفتحن الباب سمعن صوت فهد وانصدمن وضحه حطت يدها على فمها لا تشهق وطالعت لفرح
فرح (بهمس) : والله ما عرفت اهو قال بيطلع عنده دوام
وضحه : اششش خلينا نصعد
وقفت بصدمه لما سمعت سلمى تقول له
سلمى : وزواجك من وضحه وأنت اصلا متزوج دارين قبلها ما كان ممكن تصبر على زوجه وحده دارين وبس وتخلي وضحه تعيش حياتها
فهد : أممممم بس كذا وبعدين أنتي تعيدين نفس السالفة أمس واليوم ما تتعبين
سلمى : لا ما اتعب امس تهربت بس اليوم ما صدقت رجعت عشان اتكلم معك
فهد(بعصبيه يصر على ضروسه) : ياااااااليل وش رجعني نسيت أغراض وجيت اخذها وارجع للدوام اشوفك قدامي
سلمى : حكمت ربك عشان نتكلم انا من البارح مو قادره انام ليه سويت كذا في الوضحه (تخزه بعصبيه) نذاله يعني حقاره
فهد : تقدرين تقولين وبعد نسيتي عناد اخذتها
سلمى : انت مريض مو صاحي تهدم حياة وضحه عشان عنادك
فهد : من يتجرأ على فهد يحس الله ما خلقه
سلمى (تصفق باستهزاء) : برافو شاطر بس حسبت ان ابوي لو عرف وش بيصير
فهد (ألتفت لها) : ابوي
سلمى : أيه أبوي تظن بسكت ايه اخوي صح على راسي وعيني بس الظلم لا ووضحه بنت قد ما تمنيت تكون لك قد ما انا ندمانه انها صارت لك
فهد : تبين تقولين لأبوي
سلمى : أبوي وجدي وخالي والكل الكل حتى وضحه
فهد : وضحه هههههههههههههههه ما همتني تعرف ما تعرف
سلمى : لا بيهمك لما يجبرونك تطلقها
فهد (رفع حاجبه وباستهزاء) : من خالي اللي يخاف من كلمة مطلقه وبنته ما آخذت سنه
سلمى : شكلك مضبط امورك
فهد : هههههههههههه اعرف لهم ولا تحسبين اني غبي
ألتفت فهد وسلمى للباب وكانت صدمه وضحه واقفه و وراها كانت فرح بس فرح حست الموضوع خطير قررت تروح لامها وتقول لها تنزل يمكن وجود امها يخفف من توتر اللي بالجو
وضحه تجاهلت سلمى ونزلت نقابها وقربت من فهد بتحدي وقفت قدامه ونظرتها له كلها تحدي وشموخ ولمحة حزن وألم بهدب العين حركتها صدمت فهد اكثر من سلمى اللي متعود على خوفها منه ورهبه في وجوده والصدمه كان وجها اول مره يشوفها بدون أي مكياج لا كحل لا غلوس لا شيء صافي ناصع هادي ملامح ابعد ما تكون مصطنعه
وضحه : تظن بخضع لك تظن ما اقدر عليك تظن اني هينه تظن اني ابيع كرامتي عشان مستقبلي لا يا فهد بعدك ما عرفت بنت محمد
فهد : وش تبين تسوي (كتفت ايديه وبنظرة تحدي) هاه يا بنت محمد
وضحه : أول الفيديو يوصل لأبوي جدي عمي ابو خالد للكل يعرفون طينتك الفاسده وطبعك القذر واخلاقك الزفت
فهد : الظاهر ذاكرتك ضعيفه نسيتي مسحتيه
وضحه : ههههههههههههههه قلت لك بعد ما عرفت بنت محمد تعتقد اني غبيه بسلمك بسهوله كرتي الرابح لا عندي منه بدل النسخه ألف وألف
فهد (أنصدم) : كذب
وضحه : لا (شغلت جوالها وحطته قدامه) شوف هذا أنت وحبيبة القلب
فهد (مد يده واخذ الجوال ومسحه) : انتهى
وضحه (بتحدي ) : أبتدى
فهد : وش
وضحه : ألف وألف نسخه يا فهد
سلمى (قربت) : وضحه فهد خلونا نجلس نتفاهم
فهد (بعصبيه) : ما في تفاهم (مسك يد الوضحه بعصبيه) تبين تجيبين راسي وتطلعيني صغير قدام اهلي
وضحه (بعصبيه تسحب يدها) : أنت اللي صغرت نفسك بحركات المراهقه
الأم (دخلت ) : وش فيك
سلمى : يمه
الأم (تقرب وتوقف جنب وضحه) : وضحه وش فيك
وضحه (تلتفت لها) : في إن ولدك اليوم يطلقني
الأم (بصدمه) : وش
فهد (بعصبيه) : تخسين ما أطلقك
وضحه (بعصبيه تلتفت له) : تخسي انت وغصبن عنك ولا تحسب أبو خليفة يرضى بنت تكون على ضره
الأم (صدمتها تزداد) : ضره
وضحه : أيه يا عمه ضره ولدك متزوج من 6 شهور
الأم (قربت من فهد ومسكته بثوبه) : فهد الكلام صدق
فهد(صد عن أمه) : ....................
الأم (بعصبيه) : تكلم
وضحه : أنا اقول لك ايه هذا الصدق أول مره شفته انا بس ما كنت اعرف العلاقة وثاني مره شافته سلمى وفرح اسأليهم قولي لسلمى فهد وش قال
الأم (تلتفت لسلمى) : سلمى تكلمي قولي شيء
سلمى (تمسك أيدي أمها) : يمه اهدي وأنا بقول لك كل شيء
الأم (تسحب يدها بعصبيه): وش اهدي قولي لي وش السالفه
سلمى (نزلت رأسها ) : ....................
وضحه (طالعت لفهد بتحدي وكتفت ايديها) : انكشفت الأوراق ووضحت الحقيقه اللي مخفيها قد ما كرهت 100 مره أكرهك واحتقرك مليون مره عهد علي يا فهد لأندمك كرامتي ما تنزل الأرض وإذا ابوي كان يرفض كلمة مطلقه ألحين وبعد ما يعرف عنك كل شيء بيحبها ايه بيحبها ويتشرف ان بنت حامله لقب مطلقه ولا انها تكون لواحد مثلك لو انت رجال وفيك ذرة رجوله تحفظ كرامتك وتطلقني
فهد (قرب منها وبعصبيه) : صار عادي عندك ما همك شيء ولا تخافين من شيء
وضحه : لا لانك ما عدت تقدر تسوي شيء
فهد (يطالع لها بخبث) : انتي في عرين الأسد واللي يدخل عرين الأسد لا يمكن يهرب بسهوله
وضحه (شافته يقرب وابتعدت وبدت ملامح الخوف من نظراته) : وش تقصد
فهد (يقرب ) : والله لاندمك وصعب اني اخسر كل شيء وأنا طبعا ما يهون علي نفترق بدون لا اترك لك ذكرى تذكرك في فهد
سلمى (وقفت قدامه وأمه ) : فهد تعوذ من الشيطان
الأم (تحط أيديها قدامه) : لا يا فهد لا تقرب لها خل البنت في حال سبيلها مثل ما اجتمعتوا في المعروف تتركون في المعروف
فهد يبعد أمه وسلمى بعصبيه يمسك أيدين وضحه اللي تحاول تبعده ويقربها له
فهد (يصر على ضروسه بعصبيه) : هذي مو بنت هذي زوجتي وأبي اخلي لها ذكرى
وضحه (هزت رأسها واهي تضربه على صدره بعصبيه) : موووووووو زوجتك ابتعد عني عماااااااااااااااااااااااه سلمىىىىىىى
فهد(شالها بأيديه واهو يمسك يدها وحده بعصبيه) : والله محد يقدر اليوم يردني عنك إلا الموت
الأم (تمسك ثوب فهد وبترجي واهي تبكي) : حلفتك يا فهد تخليها تكفه يا فهد
سلمى (دموعها من الخوف على خدها) : فهد اصحى لا تتهور
الأم (بعصبيه وتبكي) : فرررررررررررررح اتصلي على أبوك على خالد بسرعة
فهد ولا اهتم لهم وطلع من الغرفه متجه للسلم ويسمع بكاء امي وسلمى ووضحه اللي تضربه بصدمه واهو ولا همه بس الانتقام هو اللي يفكر فيه دخل غرفته ورماها على السرير قدر يقفل الباب رغم مقاومة سلمى وامه لا يقفل الباب وضحه اللي طاحت لفتها منها وانتثر شعرها على كتفوها ودموعها على خدها تبتعد عنه واهو يقرب وترتجف من نظرته
وضحه (بترجي وخوف) : تكفه يا فهد طلعني الله يخليك
فهد (يقرب ونظرات الشر بعيونه) : الله لا يخليني اذا خليتك اليوم
وضحه (تلم عباتها عليها بخوف وتصيح) : لا لا لا حرااااام عليك والله ما اقول شيء والله ما اتكلم ما ابي شيء منك ما ابي بس لا تقرب لي تكفه خلني اروح
فهد (جلس على السرير واهو يقرب) : اخليك تروحين ههههههههههههههه بس بعد ما اعلمك فهد من
وضحه (وقفت وأبتعدت عنه لين صارت في الزاويه ترجف) : فهد
فهد (قرب وحشرها بين الجدار وبينه وأيديه تشل حركتها وأبتسم بخبث) : عيون فهد
وضحه (بصوت عالي ) : عماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااه طلعيييييييييييييييييييييينيييييييييي لاااااااا
فهد (حط أصبعه على فمه وببرود اعصاب) : اششششش أش أش (مسح على خدها ) وضحه (طالعت له بخوف ابتسم بخبث ونظراته لها) انتي انتهيت من هذه اللحظه
وضحه : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااا
سلمى (تضرب الباب بعصبيه وتبكي) : فهد فهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااد تكفه يا فهد لااااااااااااااااااااااااااا
الأم (جلست على الأرض تبكي واهي تحط يايدها على وجها وتصيح) : لا يا فهد لاااااااااااااااااااااااااااااااا حسبي الله عليك يااااااااااااااااااااااااااااااارب لااااااااا
فرح : ووووووووووووووووووووووضحه (قربت تضرب الباب بعصبيه بأيديها ورجولها ) طلعهاااااااااااااااااااااااااااا لاااااااااااا يا فهد إلااااااااااااااا الوضحه أكرررررررررررررررررررررهك حقيييييييييييييييير افتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتح (قرب لامها تبكي وتبوس يدها) أبوس أيديك يا يمه لا يضرها حرااااااااااااام وضحه يسوي كذاااااااا فيها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه بمووووووووووووووت الوضحه لاااااااااااااااااااااااااا
الأم (تضمها واهي تبكي) : يا حررررررررررررقة قلبي حسبي الله عليك يا ولد بطني آآآآآآآآآآآآه يااااااااااارب ما بيدي شيء ياااااااااارب
سلمى (بعصبيه) : فهااااااااااااااااااااااد اتركهاااااااااا حسبي الله عليك مجنووووووووووووووووووون حراااااااااااااام
فرح حط ايديها على أذونها واهي تبكي وتسمع صرخات الوضحه وندائها احد يساعدها وصوت بكاء امها المتؤلمه وصوت سلمى المترجي انفتح الباب ووقفت الأم قربت من فهد اللي كان ماسك مفتاح وقفل الباب ألتفت لامه
الأم (بعصبيه مسكته بثوبه) : حيوااااااااااااااااااااااان انت مستحيل تكون انسان اثبت انك رجال واستقويت على الوضحه
سلمى (تقرب وبعصبيه) : عطني المفتااااااااااح وش تحسب حيوانه تحبسها
فهد (بعصبيه) : محد له دخل وضحه زوجتي فاااااااااهمين وبتبقى هنا كيييييييفييييييي
فرح (قربت وضربته بصدمه بقوه وهي تبكي) : طلعهاااااااااااااا لا اذبحك مو لك انت مااااااااااااتستاهل ليييييييييييييييييييييييه تسوي كذااااااااااا
فهد (مسك ايديها وهزها بعصبيه واهو يبعدها) : اللي سويته بالحلال هي زوجتي
طرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ
سلمى وفرح انصدمن وفهد ألتفت لامه اللي ماسكه يدها ودموعها على خدها
الأم : قلبي غضبان عليك (هزت رأسها) انت مو ولدي رووووووووح للي شريتها وبعت بنت خالك عشانها رووووووووووووح قول لها اني رجال (صفقت له باستهزاء) شاطر يا ولد بطني كسرتها اللي قدرت تكسرك كسرتها لكن لاااااااااااااا مهي بنت محمد اللي تخضع لك الرأس برااااااااااااااا اطلع برااااااااااا بيتي ولا أبي أشوفك منت ولدي أنت ما عدت ولدي مالي ولد أسمه فهد
فهد (أنصدم وقرب لها) : يمه
الأم (تبعد وبعصبيه) : لا تقرب أنا ماني امك انا ما ربيت ولدي كذاااااااااااا انت وحش مو انسان مو انسان اطلع من بيتي غضبانة عليك ليوم الدين ولا عاد ابي اشوووووووووفك براااااااااااااااا
فهد طلع من البيت بسرعه مو قادر يتحمل منظر امه غمض عيونه وهو يتذكر كلامها
قلبي غضبان عليك ليوم الدين
قلبي غضبان عليك ليوم الدين
غضبان عليك ليوم الدين
ليوم الدين
نزلت دمعه على خده وحس بألم في قلبه غضب امه معناها غضب الله منه شاف سيارة ابوه تدخل البيت هز راسه مو قادر يشوفه وش بيقول لو عرف باللي سواه وش بيقول ركب السياره واهو يسمع ابوه ينادي وطلع من البيت بسرعه الأب دخل البيت
الأب : بنااااااااااااات
فرح (نزلت الدرج تبكي) : يبه
الأب( يصعد) : فرح وش فيك تبكين وفهد ليه طلع كذا من البيت شكله متبهدل
فرح (هز راسها وخبت وجها في ايديها) : فهد حيواااااان
الأب (بهمس) : وضحه
فرح (جلست على السلم تبكي) : حقييييييير
الأب تركها وصعد شاف زوجته جالسه على الأرض وتبكي قرب وجلس جنبها
الأب : وش صار
الأم (وهي تبكي) : مستحيل يكون انسان
الأب : وش سوى لها
الأم : قول وش ما سوي
الأب : وضحه وين
الام : بغرفة فهد
الأب (انصدم) : لا يكون
الأم (تهز راسها وهي تبكي بشده) : لا يكون ايييييييييه ما قدرت والله ما قدرت
الاب (بعصبيه ) : حيوووووووووووووووووووووووووووااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااان
الأم : ما كفاه اللي سواه ضربها ضربها لو تشوفها ما بقلبه رحمه ولدك مجنون فضحناااااااااااا
الأب : والله ما يكفيني موووووووته إلا الوضحه لييييييييييييييه يا فهد ليييييييييييييييه
سلمى (تطلع من غرفة فهد وهي تبكي) : يبه
الأب (يقرب ويضمها) : كيف الوضحه
سلمى : فهد كسرها يبه (بكت في حضن ابوها ) آآه يا فهد
الأب : روحي قولي لها ابوي يقول والله يأخذ حقك منه والله ما أخليه والله ما أخليه
سلمى (طالعت لامها بصدمه ) : يماااااااااااااااااه
الأب (ألتفت شاف زوجته على الأرض) : أم خالد أم خالد جيبي عباتها خلينا نوديها للمستشفى
فرح (تركض بخوف) : يمااااااااااااه وش صار
سلمى : جيبي عباتها بسرعه
اغمى على ام خالد وسلمى وفرح ساعدوه ابوهم وركبوها السياره ومن الخوف على الأم نسوا الوضحه اللي تحس بصدمه مو مصدقه اللي حصل مو مصدقه فهد تجرأ عليها مو مصدقه أن كرامتها انهانت حست بأنها حقيره ألم قهر رفض للي صار رغم معرفة إن حلال لفهد بس رفض رفض وجود فهد فكيف بقربه طلعت من غرفة فهد واتجهت لغرفة فرح دموعها على خدها قربت لشنطتها وفتحتها طلعت الجوال وجلست على طرف السرير وهي تشاهق اتصلت على اغلى انسان عندها
وضحه : خليفه
خليفه (بخوف من صوتها) : وضحه وش فيك تبكين
وضحه : وضحه ماتت وفهد قتلها اختك جسد بلا روح محتاجه لك
خليفه (بعصبيه) : وأنا أخو الوضحه والله ما يردني عنه إلا الموت جايك يالغاليه
وضحه (تبكي) : كسرني
خليفه (بعصبيه أكثر) : يخسي وانا ولد محمد انتظري يالوضحه اخوك وسندك بآخذ حقك
سكر من الوضحه خليفه ما يعرف وش صار كل همه ان الوضحه وبس واهو يعرف ان الوضحه ما تبكي إلا لشيء كبير ما انتظر تفاصيل بمجرد ما الوضحه قالت فهد ومحتاجه يترك الدنيا وما فيها لعيونها اتجه لسيارته بس وقفه جده
الجد : ما تتحرك إلا وأنا معك
خليفه : جدي
الجد : انا سمعت صوتك عالي الوضحه وش فيها
خليفه (بعصبيه) : مدري بس تقول فهد قتلها وانا اعرف الوضحه ما تبكي إلا لشيء كبير
الجد : خذني معك
خليفه : لا
الجد : ما تتحرك إلا وانا معك
خليفه : خلنا نمشي ونوصل على المغرب
ركب الجد وخليفه وكل واحد فكره يودي ويجيب والسالفه للحين غامضه بالنسبه لهم وكل الهم الوضحه وبس لين يوصلون بيعرفون وش صار
منسدح وحاط أيديه خلف رأسه ويطالع السقف ويسمع همسهم مع بعض بس ولا معبر احد ولا مهتم غمض عيونه ما يبي يتكلم معهم ولا يسمع لأحد
(يهمس لصاحبه) : أقسم اهو
: يا راشد مو اهو
راشد : والله يا سمير اهو ما اضيع عنه لو بين الف رجال
سمير : وين بتروح تعال
راشد : بروح اسأله وربي له 3 أيام بالحجز وأنا أراقبه
سمير : لو كان اهو ترحم على نفسك هذا أخلاقه دايم برأس خشمه
راشد : وش بيسوي هو بالحجز حالنا حاله تظن إن مسكوه في قضيه كبيره
سمير : مدري بس غريبه مثله وبمركزه يكون مسجون
راشد : أكيد ذابح احد (مسح على رقبته) هذا يده والقبر
سمير : ملزم تروح له
راشد (أشر لصديقه يسكت واتجه له) :لو سمحت
: نعم
(بتردد وخوف) : أنت الضباط فهد إبراهيم
فهد(بنفس شينه) : لا مو الزفت فهد وش تبي
راشد : بس أنا متأكد
فهد (ألتفت وخزه) : دام متأكد ليه ما تذلف عن وجهي لا أذبحك ترى مو رايق لك
راشد (خاف وابتعد عنه جلس جنب صديقه) : اهو
سمير : متأكد
راشد : أيه
سمير : الظاهر إن قضيته كبيره له 3 أيام ما طلع ولا احد زاره بس مره طلبه الضابط بالقسم 10 دقائق ورجع معصب
راشد : لا تذكرني جلسنا في الزاوية واهو يمشي في الزنزانة ويزفر بعصبيه الكل خاف منه
سمير : الكل طلع والظاهر إن قبل يطلع بيذبح واحد منا
راشد (يطالع فهد اللي عطاهم ظهره وانسدح) : يخوف
فهد : .............................
-------------------------------------------------------
في بيت أبو خالد ..
الكل مجتمع في المجلس ,,,,
الجد (بهدوء) : للحين
أبو خالد : للحين ما لقيناه (ألتفت لسلطان منحرج) سامحني يا ولدي خربت عليك عشاء ملكتك
سلطان (أبتسم) : يا عمي مو مهم العشاء وبعدين ما عزمنا احد ونعوضها في العرس المهم نلقى فهد
خالد دخل ومعه فيصل ومحمد سلموا وجلسوا
أبو خالد : بشر
خالد : أبدا فص ملح وذاب
أبو خالد : سألت عند أهل زوجته
خالد (يطالع فيصل) : أيه
فيصل (يكمل واهو متضايق) : أسلوبه زفت في الرد وبنفسيه خايسه
الجد : ليه احد فيكم غلط عليه
محمد (يشرب ماء) : جدي إحنا لحقنا نقول فهد عصب وتنرفز تقول طارين له إبليس
أبو خالد : شكل فهد مو مخلي احد لحاله الله يهديه
أبو إبراهيم : أذكر الله ياخوي
خالد (يوقف) : بروح أشوف أمي اسمحوا لي
الكل : مسموح
الجد (همس لولده أبو خالد) : كيف أبو خليفه
ابو خالد (يهمس له) : والله مدري وين أودي وجهي منه واللي سواه فهد كبير بحق بنته أهانه والله
الجد : ترى محد يعرف باللي صار بس يعتقدون إن فهد ضرب الوضحه وأنت وأمه زعلتوا عليه وكلمت جد الوضحه يكون اللي صار بينا عشانها وعشان فهد
أبو خالد : أنا وصيت أمه وخواته محد يتكلم حتى خالد أصر يعرف ولما عرف قال لزوجته أبدا وحذرها ما تقول لأحد أبدا عن اللي صار وميثه بنت زينه وتحافظ على الأسرار
الجد : بس ترى أبو وليد وأبو إبراهيم يعرفون الباقي لا
أبو خالد : هذولا أخواني واهو سندي (تنهد) بس أم خالد كاسره ظهري بس تبكي ورفضت تجلس في المستشفى مع إن الدكتور رفض يطلعها لان ضغطها مرتفع بس تبكي تسأل عنه تقول والله مسامحته بس يرجع اضطريت أطلعها اليوم على مسؤوليتي
الجد : الله يعينها قلب أم
أبو خالد : اليوم اتصل علي أبو خليفه وقال فهد يطلق الوضحه غصب عنه مو برضاه وان خليفه متوعد فيه ما يرده غير الموت على فهد
الجد : والبنت كيفها
أبو خالد : البنت الله يستر اللي صار لها والضرب سبب لها حاله هستيريه بس تبكي وكرهت تجلس بالرياض تقول بس برجع للقرية لامي بس أبي أمي حتى أغراضها للحين هنا ما أخذت شيء ما تبي شيء تبي تروح لامها
الجد : والدراسة
أبو خالد : مدري كرهتها حتى رافضه تكلم احد فرح سلمى والبنات يحاولن يتصلن بس ترفض ترد عليهن زوجة أخوها خليفه تقول ما تبي أي شيء من فهد بس يطلقها
الجد : وزوجته الثانية وش صار عليها
أبو خالد : مدري والله يبه هذا خالد يقول لك رحت له بس ما قابلنا عدل الظاهر ولدي مخربها بكل مكان ( يوقف) بروح أشوف أم خالد كانت تنتظر خالد يرجع ويجيب لها أخبار زينه
دخل أبو خالد الصالة وكانت أم خالد جنبها خالد وقدامها فرح تمسح دموعها وسلمى جالسه وميثه دخلت معها كوب ماي
أبو خالد : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
أم خالد (توقف قدامه وهي تبكي) : ولدي وينه وش صار فيه
أبو خالد (يحط يده على كتفها) : اهدي فهد رجال ما عليه شر بأذن الله
أم خالد : الولد صار له 3 ليالي مو لاقينه سألتوا عن زوجته يمكن يعرفون شيء
خالد (يوقف جنبها) : يمه والله سألنا لو شايفه أبوها كيف يكلمنا من طرف خشمه وبعصبيه يقول عساه ما يرجع
ام خالد : بسم الله عليه ( حطت يدها على رأسها) ألقاها منين ولا منين في اخوي واللي صار لبنته ولا في ولدي ومدري وينه
سلمى (تقرب ) : يمه تعالي ترتاحين
أم خالد : برتاح لو شفت ولدي قدامي
فرح : بيرجع يمه وين بيروح مرده لنا
أبو خالد : ميثه
ميثه : هلا خالي
أبو خالد : الغداء خلص ترى الكل ينتظر في المجلس
ميثه (تبتسم) : من عيوني بحطه ألحين
خالد (أبتسم وحرك شفايفه بدون لا احد يلاحظ) : تسلم العيون
فرح : بساعدك
خالد ( ألتفت لأبوه بعد ما ابتعدت ميثه وفرح) : يبه
الأب : هلا
خالد : لما شفنا أبو دارين اليوم كان معصب على فهد وكان يقول مدري عنه بس أنا شاك انه يعرف وينه
الأب : وش تقصد
خالد : مدري عندي إحساس إن يعرف شيء عن فهد بس من زعله ما يبي يقول
الأب : بطلع أروح له
خالد : وين تروح واللي في المجلس وش نقول لهم
الأب : خلاص بروح له بعد الغداء توصلني
خالد : حاضر ارجع للمجلس بجيب الغداء و أجيك
الأب : عساك على القوه
في المطبخ ..
ميثه (تحط الرز في الصحن) : لا حول ولا قوة إلا بالله
فرح (توزع السلطه) : والله تعبانه فهد من جهه ووضحه من جهه
ميثه : اللي صار قوي لها بس مو حرام قد إنها أهانه لها يعني أسلوب فهد كان يعتبر أهانه لشموخ الوضحه
فرح (بنبرة حزن) : اللي كاسر ظهري إني كنت أتمنى تحضر عرسي بعد يومين بس الظاهر مو حاضرته
ميثه (ألتفت لها وتبتسم تخفف عنها) : محمد حلف سلطان ما يتزوج قبله قال أموت حره إذا أعرست خاطب قبلك وتعرس قبلي
فرح (ابتسمت بحياء) : اذكر لما حددنا عرس سلطان وكان قبل عرسنا بأربع أيام راح له محمد وحلف يمين يغير يوم عرسه بعد عرسنا وسلطان طيب ما رفض حتى حلف له محمد إن شهر العسل عليه بس ما يتزوج قبله يموت حسره متزوج من سنتين وهذا اللي أعرس من يومين يتزوج قبله
ميثه : ههههههههههه ميت على العرس بس كذا ما تقدرون تسافرون قبل عرس سلطان
فرح : محمد بلغ خالد إن ثاني يوم نسافر لمكة إن واهو نجلس يومين ونرجع قبل ليله من عرس سلطان تعرفين بعدنا 4 أيام العرس نقضي يومين في مكه وجده وبعدها نرجع نحضر العرس ونسافر وين ما يحب
ميثه : ما تعرفين وين
فرح : لا بس طلبت من خالد ما نسافر دول أوربيه
ميثه : ليه أحلى الدول
فرح (عقدت حواجبها) : مفاصيخ
ميثه : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
فرح : ليه تضحكين وربي في الملعقه
ميثه : هذي غيره ههههههههههههههههههه
فرح (بحياء) : أيه تبين رجلي يشوف لبسهن استغفر الله ولا تمددهن على البحر والعياذ بالله مابي
ميثه : يا حلوك ههههههههههههههه
فرح : ميثووووووووووووه بس
ميثه : الله يسعدك ورب ما ضحكت من ايام مفاصيخ ههههههههههههههههه
فرح : يا شينك بس بس
ميثه : وين بتروحين السودان شهر العسل
فرح : كر كر كر اضحك مع وجهك
ميثه : أجل هههههههههههه
فرح : نروح تركيا
ميثه (غمزت لها) : لو شاف نور ولا لميس ولا جواهر ولا
فرح (تقاطعها) : بس بس حافظه المسلسلات التركيه من كثر ما تتمقلين فيهم
ميثه : والله من الفضاوه
فرح : ما راح يشوفهن بنروح منطقه ثانيه
ميثه : شكلك تغيرين
فرح (بحياء وحب) : من حقي دام حمودي لي
ميثه : الله يهنيكم
فرح (رن جوالها) : ميوثه انا خلصت السلطات بس خالد يجي يأخذها بطلع اكلم سمر بغرفتي ما أبي غداء
ميثه (تطالع حولها ) : روحي كل شيء جاهز وسلمي عليها
فرح : حاضر (حط الجوال على اذنها) ألو هلا سمسم
سمر : هلا فروحه كيفك
فرح : تمام وانتي
سمر : بخير بشري لقيتوا فهد
فرح : لا
سمر : لا حول ولا قوة إلا بالله وربي قاهرني كيف يمد يده عليها
فرح : كان معصب ووضحه واهو كل واحد فقد اعصابه ( في نفسها) ليتها على اليد كان هانت بس اللي مخفي اعظم اااه يا فهد
سمر : ألو معي
فرح : ايه هلا
سمر : ووضحه اسألك كيفها
فرح : ما ترد علينا وقفلت جوالها
سمر : ايه احاول من امس اتصل كله مغلق
فرح : اتصل على زوجة اخوها العنود فديت قلبها ترد علي وتطمني عليها
سمر : فرح
فرح : هلا
سمر : بقول لك شيء بصراحه احس في شيء مخبيته علينا مو معقوله الوضحه تترك الرياض ومستقبلها عشان الضرب وش صاير
فرح : اعفيني ما اقدر اتكلم عن شيء اسأليها
سمر : يعني صاير شيء اقوى
فرح : ............
سمر (احترمت صمتها) : سمعي أحنا لازم نشوفها
فرح : كيف واهي في القريه
سمر : مدري والله مو قادره اركز في شيء حتى دراستي ومي نفس الشيء وليالي تعبانه من حالتها وتعبانه من جاسم وعذاري مدري وش فيها
فرح (تجلس على سريرها وتحط مخده وراها) : بصراحه كل وحده عندها همومها ومشاكلها بس قلوبنا مع الوضحه
سمر : عشان كذا اقول لازم نشوفها لازم الوضحه تكمل دراستها باقي شهرين وشوي بس على الدراسه حرام تهدم مستقبلها اذا حياتها مع فهد توقفت ما توقف حياتها ومستقبلها
فرح : مدري بس غابت يومين كيف يعني
سمر : انا كلمت الأساتذه قلت ان عندها ظروف وهم يحبونها قدروا ظروفها عشان ما ينزل مستواها
فرح : مدري كيف نشوفها او كيف نوصل لها معي معنا
سمر : انا بتصرف لازم اشوفها اوكيه بخليك بروح اسمع امي تناديني على الغداء
فرح : سلمي عليهم
سمر : يوصل مع السلامه
فرح : مع السلامه
سمر تتنهد واهي تشوف جوالها حطت الجوال وطلعت من الغرفه متجه للطابق التحتي
سمر : السلام عليكم
الام ومنى وعهد : وعليكم السلام
الام : جلسي تغدي
سمر (قعدت جنب امها) : بآكل سلطه بس
منى : ليه
سمر : مو مشتهيه
الام : من كنت تكلمين
سمر (تآكل خياره) : فرح وتسلم عليكم
الكل : الله يسلمها
الأم : بشري في اخبار عن فهد
سمر (هزت راسها) : لا
عهد : وضحه ردت عليك
سمر : لا بس تطمنت عليها فرح تقول انها تتصل على زوجة اخوها خليفه وتطمن عليها
الام : انا العصر بروح لبيت ام خالد طلعت اليوم من المستشفى
منى : بكلم مشاري وبروح معاك اسلم عليها
عهد : خاله معليه اروح
الام : قولي لرجلك
عهد (نزلت راسها) : فيصل يقول اذا امي موافقه ما في شيء
الام : خليكم جاهزات الساعه 4
سمر : بروح معكم وش يجلسني لوحدي
الام : تعالي الظاهر الكل بيروح
سمر : حريم عمامي
الام : ايه بس بعد الغداء اتصلي على عذاري وجدتك وقولي لهن عشان ما يقولون رحنا ولا عطيناهم خبر
سمر : حاضر بخلص و روح لاني بتصل على البنات نجتمع هنا
منى : الظاهر شيء كبير جمعتكم
سمر : والله (اخذت خس وأكلته) افكر كيف نشوف الوضحه ونخليها ترجع للرياض ودراستها
عهد : روحوا لها
سمر : وين القريه بعديه يبي لنا وقت نوصل والطريق طويل وصحراوي ينخاف منه
الام : لو قريب كان رحنا كلنا لها
سمر : مدري بس اللي ادري عنه ان كل البنات يتمنن يشوفوا الوضحه
منى : روحوا لها
سمر (ألتفتت لها ) : وش فيك تكررين نفس كلام عهد تبين ارد عليك نفس الكلام
منى : لا سمعتك بس انا صدق اقول روحوا لها كلمي ابوي يوديك يوم واحد غياب ما يضرك روحي الصبح ورجعوا على المغرب ساعتين تكفي تشوفينها وتتكلمين معها
سمر : انا راضيه نص ساعه مو ساعتين بس لو يوافق ابوي
الأم : خلاص كلميه
سمر : بكلمه اليوم بأذن الله والله وحشتني
عهد : وحشة الكل
الأم : تغدوا
الكل : بسم الله
منى : الكل في بيت عمي
الام : ايه من الصبح تجمعوا في بيت عمك لما عرفوا بغياب فهد اتفقوا يطلعون يدورون عليه
عهد : بس فهد صار له ثلاث ايام واليوم الرابع لغيابه ليه العم ابو خالد ما قال شيء
الام : اللي فهمته ان زعل منه وطرده ظن إن بيرجع ولما تأخر ظن ان عند احس اصحابه بس طال غيابه وخالد اتصل على كل اللي يعرفهم الكل يقول ما نعرف شيء عنه اضطر يقول لفيصل واهو اول يقول ما يبي يخوف احد عليه بس غيابه طال
عهد : لما اتصل عليه أمس خالد وقال له عصب على خالد كثير وقال كان لازم اعرف من اول يوم وطلع بعد ما قال لسالم وإبراهيم وعمي وطلعوا معه لبيت فهد
سمر : إبراهيم استغربت ان ما عنده خبر
عهد (ألتفتت لها ) : فيصل قال له زوجتك ما قالت لك قال لا ما عندي خبر
منى : كان لازم سلمى قبل يومين راجعه على حسب كلام إبراهيم للبيت بس لما امها تعبت فضل يخليها لين تطلع من المستشفى بس ما قالت له عن اخوها شيء عجيب
الأم : سلمى مو من النوع اللي تجيب كلام وتودي وصدقوني يمكن هي ضنت مثل ابوها يومين ويرجع ما تبي تخوفه ولا تبيه يحاتي
سمر : انا بروح اتصل على عذاري
الأم : كملي اكل
سمر : شبعت السلطه تكفي (وقفت) نادوني اذا سويتوا شاي
عهد : انا بسويه
الأم : بعد الاكل
سمر طلعت غرفتها عشان تآخذ جوالها سمعت رنة الجوال ابتسمت تعرف هالنغمه لمن اخذت الجوال وردت
سمر : الو
عبدالرحمن : يا حلوها
سمر (بدلع) : ترى قلنا الو بس
عبدالرحمن : وانا ما سمعت احلى منها
سمر : هههههههههههههه ايه بصدق وامشيها
عبدالرحمن : مو مصدقه
سمر : لا لا مصدقه كيفك
عبدالرحمن : بخير وانتي
سمر : تمام
عبدالرحمن : لا يكون قومتك من الاكل هذا وقت الغداء
سمر : اممم لا ما اشتهيت آكل
عبدالرحمن (تعدل بجلسته) : فيك شيء تعبانه
سمر : لا بس شوي افكر
عبدالرحمن : فيني مسموح بغيري لا
سمر : هههههههههههه تغير
عبدالرحمن : من ابوك اغير بعد
سمر : لا عاد ابوي حاله خاصه هذا قلبي
عبدالرحمن : أذا ابوك قلبك انا وش خليتي لي
سمر (بحياء) : كلي
عبدالرحمن : ياااااااويييييلي
سمر : ههههههههههههههه خلاص
عبدالرحمن : يا بنت خفي علي لا انهبل حرام عليك
سمر : والله ما قلت شيء
عبدالرحمن : شوفي انا بجي اتقهوى عندك
سمر : متى
عبدالرحمن : بعد ساعه
سمر : بس
عبدالرحمن : وش
سمر : ما راح نقدر نجلس كثير العصر نبي نروح بيت عمي ابو خالد
عبدالرحمن (يطالع ساعته) : الساعه 1:30 تكفيني نص ساعه معاك او لين يأذن العصر اطلع انا وانتي روحي بشوفك يا بنت صار لي 4 ايام تقريبا ما شفتك وهذا لوحده انجاز اجلس بدون لا اشوفك
سمر : هههههههه طيب تعال
عبدالرحمن : مسافة الطريق يالله باي
سمر : باي
عبدالرحمن : سمر سمر
سمر : لبيه
عبدالرحمن : لبيتي بمنى يارب
سمر : وياك
عبدالرحمن : بس سوي شاي وقهوه انا بجيب لنا حلى وفطاير
سمر : ما يحتاج تكلف على نفسك
عبدالرحمن : انا ما تغديت بناكل خفايف
سمر : مثل ما تحب
عبدالرحمن : مع السلامه
سمر : مع السلامه
عبدالرحمن طالع لشكله بنطلون جينز وتيشرت حب يغير وما يكون رسمي في ثوب وشماغ عدل شعره اللي يوصل لين رقبته بشوي تعطر وطلع واهو نازل السلم شاف فجر تصعد بسرعه ومرت من جنبه ولا عبرته وباين كانت تبكي وشاف ود تصعد مسك يدها
عبدالرحمن : وش فيها فجر
ود(صرت على ضروسها) : بعد من فيه غير اخوي المحترم
عبدالرحمن(عقد حواجبه) : وش سوى بعد
ود : هواش
عبدالرحمن : اها مثل دايم يعني
ود : ايه
عبدالرحمن : روحي لها وانا بكلم عيسى
ود : لا يا خالي خله امي معصبه تحت عليه وجدتي
عبدالرحمن : الظاهر ان شيء كبير
ود : بصراحه ايه
عبدالرحمن : والمعنى
ود : فجر كانت تكلم صديقتها بالصاله تحت وكلمة اخو صديقتها اسمه عبدالله (شافت نظرت خالها) بس والله عمره 7 سنوات يا عمي صغير (انتبهت لنظرت الراحه بعيونه) واهو يحب فجر وما يشوف مثلها ودايم يقول بخطبك انتي عروستي ولي بس و بعدين وهي تسولف عيسى دخل على آخر كلام لما قالت له شوف حبيبي أنا لك وبس محد بيأخذني من حبيبي عبدالله وكلم أمك وقل اخطبي لي فجوره وبعدين كلمة اخته اللي أهي صديقة فجر وسمع فجر تقول لأخته بمزح ترى اخوك كثرت مكالماته حتى في الليل يتصل لو عرف ابوي اني اكلمه ترى بيذبحني وش بيقول بنتي تكلم ولد بتالي الليل كيف بواجهه بقول حبيبي وعمري وحياتي وقلبي عبدالله وبعدين ترى صدق صرت اتعود ما انام إلا على صوته صار يأسرني ضحكته سوالفه دلعه يا قلبوووو عليه احبه وربي احبه ضحكت فجر وقالت عارفه اني قلت لك عطيه رقمي لاني اموت فيه واحبه خالفة اهلي وبدون علمهم عطية رقمي بس لعيون عبودي ما يهمني شيء ضحكت فجر وطالعت لي منو ود سألتها وش فيه قالت تقول اخوها مشعل يقول معجب بود ويبي يكلمها دام عبود يكلمني سويت نفسي مستحيه وقلت مشعل ذاك الأبيض اللي شعره لين رقبته قالت ايه ابو شامه اللي شفتيه بالصدفه وانهبلتي عليه كلميه ما راح تخسرين شيء مشعل يهبل ويجنن بس عبودي احلى منه قلت عطيه رقمي بس لا يتصل إلا متاخر اخاف اخوي يعرف مشعل والله يا خالي عمره 5 سنوات بس لسانه عسل وتفكيره اكبر منه اقسم ما اكذب قمنا نضحك على سوالفنا وحب الاطفال لنا
عبدالرحمن (كتف ايديه) : وبعدين
ود : ما شفنا إلا عيسى فوق روسنا حتى فجر ما كانت ساتره شعرها عيسى اخذ جوالها ورماه بالجدار وتكسر ومسك يدها بقوه ووقفها وبعصبيه قال لها
عيسى(ماسك فجر من زنودها وبعصبيه) : يا حيوانه وصلت فيك تكلمين عيال
فجر(تبي تفك نفسها وتستر شعرها الطالع) : اتركني استح على وجهك انا مو متغطيه
عيسى (بأستهزاء) : ذابحك العفه والستر وانتي تكلمين شباب
فجر (بعصبيه دفته واخذت لفتها وسترت شعرها) : وش دخلك ولي امري
عيسى : وش دخلني هااااااااه تكلمين وتبين اختي تكلم مثلك يا حقيره
ود (بخوف) : عيسى
عيسى (ألتفت لها وبعصبيه) : جـــــــب انتي حسابك بعدين بس اخلص من الحيوانه اللي دايره على حل شعرها لا حسيب ولا رقيب ما ألومك أمك وابوك دايم سفر وانتي ولا همك لا اخلاق ولا تربيه وتوصين ما يتصل إلا بالليل
فجر(بعصبيه) : انت وش فيك منهبل وبعدين لا تتجرأ بالكلام علي لا اعلمك قدرك واخلاقي ارفع منك ومن اشكالك مو انت اللي جاي تعلمني التربيه والاخلاق
عيسى : لا والله وعبودي
فجر (رفعت حاجبها وهي تبتسم بأستهزاء) : حبيبي
عيسى (عصب من برودها وقرب) : يا حيووووووووووووووووانه وتقولينها بكل جرأه
فجر : كيفي احبه ايه احبه ومالك دخل اكلمه وازيد من الشعر بيت طلعت انا واهو 3 مرات
عيسى حس شياطين الدنيا قدامه ما عرف وش يسوي نار في قلبه وقهر قرب منه وعطاها كف ورى كف وفجر تصرخ وتحاول تبعده واهي يضربها ود ركضت تنادي امها وفجر وجدتها
دخلت الام وابعدت عيسى عن فجر وهاجر مسكت اخدتها بحضنها وهي تبكي
الام (بعصبيه) : وش فيك انهبلت
عيسى (بعصبيه) : انهبلت لما بربيها الحقيره تكلم واحد وتقول احبه وطلعت معه
الام (ألتفت لفجر بصدمه) : وش
عيسى(أشر لها وهي بحضن اختها وبعصبيه) : أسأليها توني داخل سمعتها تكلمه وتقول لاخته ترى اخوك كثرت مكالماته حتى في الليل يتصل لو عرف ابوي اني اكلمه ترى بيذبحني وش بيقول بنتي تكلم ولد بتالي الليل كيف بواجهه بقول حبيبي وعمري وحياتي وقلبي عبدالله وبعدين ترى صدق صرت اتعود ما انام إلا على صوته صار يأسرني ضحكته سوالفه دلعه يا قلبوووو عليه احبه وربي احبه ضحكت فجر وقالت عارفه اني قلت لك عطيه رقمي لاني اموت فيه واحبه خالفة اهلي وبدون علمهم عطية رقمي بس لعيون عبودي ما يهمني شيء (ألتفت لود اللي ترتجف خايفه وطالعها بعصبيه) وتبي اختي تكلم الثاني اللي اسمه مشعل وتقول لها وهي تصر عليها تكلمه وتقول كلميه ما راح تخسرين شيء مشعل يهبل ويجنن
الجده (تجلس جنب فجر واخذتها في حضنها) : مستحيل فجر ما تسويها
عيسى : سمعتهم اسأليها ما اكذب والله هي قالت طلعت معها 3 مرات ما استحت تخون اهلها تبي اختي تمشي معها بنفس الطريق الحقيره اللي ما تربت
هاجر (وقفت وبعصبيه) : بسك لهنا وبس لا انت ولي على اختي ولا اسمح لك تشكك في تربية ابوي وامي لها
عيسى : أبوك وامك فين اللي كله مسافرين ولا يعرفون عن سوالف بنتهم
هاجر (رفعت اصبعها تهدد وهي تصر على ضروسها) : ألزم حدك يا ولد عمتي أختي متربيه غصب عنك ولا تحس إن ابوي وامي مو هنا تسمح لنفسك تهينها او تقلل من احترامها هذي فجر بنت سيف سلطان وإذا هي اخطت او خانت اهلها يحاسبونها مو انت فاهم
فجر (وهي تتألم من الضرب وبحضن جدتها) : والله ما خنت هذا عبدالله ومشعل اخوان زهره جدتي والله ما خنت
ود (تبكي وتقرب لامها) : يمه والله عبدالله عمره 7 ومشعل 5 اطفال يا يمه وفجر مو كذا
عيسى (أنصدم ) : اطفال
هاجر (ألتفت لود وهاجر) : مشعل وعبدالله
الام : من
هاجر : عيال جيرانا عبدالله من كان صغير ما يشوف مثل فجر ويقول بخطبها لي اهو يحبها بس طفل ومشعل اخوه عمره 5 سنوات في الروضه (ألتفت لعيسى بعصبيه) تشكك باختي واخلاقها وتربيتها عشان اطفاااااااااااااااااال تدخل وتهين وتضرب عشان اطفاااااااااااااااال انت حتى ما حاولت تفهم (طالعت له من فوق لتحت) أيييييييييييييه من حقك جت الفرصه تطلع كل حقدك وقهرك منها فيها
عيسى : كذب كذب
الجده : وش الكذب (بعصبيه) تذبح البنت بالضرب عشان مكلمه طفل انهبلت
عيسى : لا هي تكذب وود تكذب هي تقول ان خالفة اهلها وبدون علمهم عطيته رقمي ما يهمني احد كيف طفل تعطيه رقمها وهي تخاف تنكشف
فجر (بعصبيه وقف) : انا ما اكذب وكل هالسوالف هبال وامي وابوي يعرفون باللي اسويه لانهم واثقين في تربيته بس تجي تضرب ليه تتهمني في اخلاقي وشرفي ليه وش مسويه انا حتى لو مسويه خطأ تكلم اسألني مو تهجم وتتهجم لي بس لا هذا اليوم كنت تنتظره من سنين ايه من سنين (صفقت له بأستهزاء وهي تبتسم) طلعت حرت سنين اليوم حقد في قلبك على فجر بس لااااااااااا وربي اللي صار اليوم لتندم عليه يا عيسى والله
عبدالرحمن(بعصبيه) : صدق حيوان
ود : خالي انا بصعد لها
عبدالرحمن : خليك معها وأنا بنزل اشوفه
نزل عبدالرحمن ودخل وشاف سحر معصبه على ولدها وهاجر معصبه وجدتها تهديها بس دموعها على خدها من حقها مقهوره على اختها واللي سواه فيها وعيسى اللي مصدوم ومقهور ومتندم
عيسى : وش تبيني اسوي وانا اسمع كلامها اشم على ظهر ايدي انها تكلم طفل
عبدالرحمن (بعصبيه) : لا اذبحها وبعدين اسألها وش صار
عيسى ألتفت لخاله ونزل راسه واهو مو عارف وش يرد
هاجر (قربت لعمها وهي تبكي) : عمي عيسى ضرب فجر و
عبدالرحمن (يقاطعها واهو يحاول يرسم بسمه ) : عارف اصعدي لأختك فوق انا بتكلم مع عيسى ( التفت لامه و سحر) اتركونا لوحدنا
سحر مسكت يد امها وطلعوا وعيسى التفت لخاله ما حس نفسه إلا مثبت على الأرض وخاله ماسكه من رقبته ورجله فوق صدر عيسى اللي من الصدمه ما قدر يسوي شيء كل شيء تم في غمضت عيني لقى نفسه على الأرض وخاله حاط رجله على صدره وايديه على رقبه عيسى ووجهه واضح العصبيه منه
عبدالرحمن : تحسب عشان ابوها مو هنا على كيفك تمد يدك
عيسى : خالي
عبدالرحمن (بعصبيه) : تخلخلت حنوكك وش خالي ولا عمي تضربها وتهينها ليه ليه تمد يدك عليها من انت عشان تتجرأ على بنت سيف
عيسى : كنت اظن انها تكلم واحد (يحاول يبعد عبدالرحمن عنه) خالي بس
عبدالرحمن : كم مره قلت لك فجر مالك دخل فيها
عيسى : ما تسوى علي
عبدالرحمن (وقف ومسكه من رقبته ووقفه وبقمه العصبيه) : وتبي اقول لابوها لو شاف ضربك عيسى والله ضربها لان شك فيها
عيسى (غمض عيونه) : قول لان يحبها وغار عليها
عبدالرحمن (بصدمه هز راسه) : وش
عيسى : .............
عبدالرحمن : انت صادق ولا بس تبرر (تركه وابتعد شوي) عيسى وش تقول صاحي
عيسى : أيه صاحي واللي اقوله صدق
عبدالرحمن (بلع ريقه) : تحبها
عيسى : أيه
عبدالرحمن : بس
عيسى : لا بس ولا شيء
عبدالرحمن : لا فيها بس واشياء
عيسى : خطأ اني احب
عبدالرحمن : لا بس لوين تبي توصل
عيسى : اخطبها
عبدالرحمن : ممكن اسألك من متى
عيسى : من زمان بس كنت احارب هالشعور بس اليوم تأكدت اني احبها
عبدالرحمن : والهوشات والزعل ورفضك لوجودها والجلوس معها والكلام حتى
عيسى : غطاء بس البس قناع
عبدالرحمن : واليوم سقط القناع وبانت مشاعرك وتوضح حبك لها
عيسى : ايه واعترف ايه
عبدالرحمن : تبيها
عيسى : أيه وقررت اكلم ابوي بس يرجع من السفر
عبدالرحمن : ما اعتقد انها بتوافق عليك بعد اللي سويته اليوم
عيسى (يبرر) : بس والله من حبي سويت كذا غرت عليها
عبدالرحمن : واللي يغار يجرح ويهين ولا يضرب انت لو تحبها تخاف عليها من النسمه الطايره مو تمد يدك وتضربها وتشوها
عيسى : والحل
عبدالرحمن (يطالع ساعته) : انا بطلع عندي موعد واذا رجعت بشوف
عيسى : لا لا تطلع خلك
عبدالرحمن : روح زين اخليك ولا الغي موعدي ولا تقرب لفجر ابدا لا تزيد الطيب بله فاهم والاحسن تطلع من البيت لين تهدأ الامور وارجع
عيسى (يجلس) : يكون خير
عبدالرحمن طلع وعيسى يفكر كيف يراضيها وهل صحيح اللي سواه عشان الحب انتبه لأصوات كثيره وانتبه لسواد يمر من قدامه ويطلع بسرعه وقفت ما يعرف وش صار التفت للسلم ود وهاجر واقفات
عيسى : وش صار
ود (تبكي) : فجر طلعت
هاجر (تبكي ) : بكلم عمي
عيسى (اخذ مفتاحه وطلع) : انا برجعها لا تتصلين
طلع عيسى وانتبه لسيارة سواق فجر وهاجر يطلع بسرعه من الفيلا ركب سيارته وطلع وراهم وطول الطريق يأشر بالأضاءه للسواق يوقف بس ما يوقف وتأكد أن فجر رافضه ان يوقف اسرع ووقف قدام سيارة السواق اللي وقف فجأه ونزل من السياره معصب ضرب زجاج الباب بقوه
عيسى (بعصبيه) : ما قلت لك وقف
السواق (بخوف) : فزر يقول لا
عيسى (اتجه للباب الخلفي وفتحه مسك يدها وسحبها بعصبيه) : انت ليه عنيده
فجر (وهي تبكي وتضربه بقوه) : اتركني جاي تكمل بعد ما كفاك
عيسى(يسحبها لسيارته) : امشي معي
فجر(تحاول تفك يدها) : تخسي اروح معك
عيسى : فجر امشي لا اشيلك ترى وربي عادي عندي
فجر(تضرب كتفه بقوه) : أيه ايدك تعودت على الضرب وتشيلني وش تبي فيني مااااااااااا ابيييييييييييييييك
عيسى : خلينا نرجع البيت ونتكلم
فجر : لا ما ابي ارجع بروح بيت جدي
عيسى : بنروح بيت جدك
فجر : لا جدي ابو امي ما ابي المكان اللي انت فيه
عيسى (انتبه حوله وصر على ضروسه) : بلا حركات اطفال امشي معي الناس بدت تتجمع تحسب خاطفك
فجر : اقسم بربي لو ما تركتني لا اصرخ واقول خاطفني اترررررررررركني
عيسى : فجر
فجر : اكررررررررررررهك
عيسى نزل راسه وترك يدها ابتعدت عنه فجر ورجعت سيارة السواق ركبت واتجهت لبيت اهل امها وعيسى يراقبها لين ابتعدت هز راسه وركب سيارته رجع للبيت وطمنهم انها في بيت جدها و دخل غرفته المخصصه له في بيت جده واهو يفكر في اللي صار ويتردد كلمة
اكررررررررررررهك
اكررررررررهك
اكرررررهك
اكرررهك
اكرهك
----------------------------
في جده ...
دخل غرفته يريح بعد الغداء وتمدد على السرير دخلت نجود في هدوء اخذت بجامه ودخلت الحمام تغير لبسها وصالح يفكر
صالح : لا حول ولا قوة إلا بالله من رجعت من الرياض وهي متغيره لا تكلمني إلا للضروره ولا تجلس معي لوحدنا حياه لا تطاق
انتبه لها طلعت من الحمام واتجهت للباب
صالح : نجود
نجود(معطيته ظهرها) : هلا
صالح : وين
نجود : بروح اذاكر للعيال
صالح : خليهم شوي وتعالي بتكلم معاك
نجود : معليه بخلص دروسهم وانت نام شوي
صالح (انتبه لها تتحرك) : نجود صار لنا 3 ايام لا كلام ولا شيء
نجود (وقفت وعلى نفس الوضع) : صالح لو سمحت كل ما تكلمنا تعصب وانا ما ابي اتضايق اللي فيني مكفيني
صالح (وقف وقرب لها) : وش اللي فيك
نجود : سلامتك اسمح لي العيال ينتظرون
صالح (عصب منها ومن طريقتها وقف قدامها ) : لا اليوم بتكونين معي وبس
نجود : صالح
صالح (قفل الباب وشالها) : بنتكلم غصب بالطيب بنتكلم
نجود : صالح نزلني
صالح : لا لا لين نتكلم
نجود (تمسكت في رقبته) : تكفه لا اطيح نزلني
صالح (أبتسم وبخبث) : انزلك بس ابي مقابل
نجود : لا ما في شيء بس نزلني
صالح : خليك كذا واذا تعبت ايدي ترى من كيفها تفك وتطيحين
نجود(شهقت بخوف ) : لا البيبي
صالح (عقد حواجبه) : وش البيبي
نجود : نزلني بقول لك
صالح : لا قولي
نجود(نزلت عيونها وبحياء اشرت لبطنها) : البيبي يتعور
صالح(فتح عيونه ) : حااااااامل
نجود : صار لي شهر وشوي نزلني لا اطيح واتعور
صالح (نزلها بشويش على السرير وجلس جبنها) : حامل من شهر ونص
نجود(تتعدل بالجلسه) : أيه
صالح : ليه ما قلتي لي
نجود (صدت عنه وهي تكتف ايديها ) : ما اعتقد يهمك
صالح (لف وجها له) : لا يهمني ليه تقولين كذا
نجود (بعيون دامعه تطالع له) : انت مشغول وكله تسافر للرياض وصار همك شغلك حتى عيالك فقدوك انا فقدت وجودك وقربك ما صرت تحس فيني لو تحس كنت عرفت التغير بجسمي وشكلي ونفسيتي كنت على الأقل اهتميت وش فيني
صالح : والله كل ما ابي اسأل اخاف تنفجرين فيني
نجود : تخاف هذا مو عذر عادي على الأقل تعرف وش اللي متغير
صالح (مسك يدها وباسها) : اسف
نجود : مو مهم (سحبت يدها تبي تقوم) بروح اشوف العيـ..
صالح (مسكها وجلسها) : لا خليك ما خلصت كلامي
نجود : بس انا خلصت مالي مزاج اتكلم تكفه
صالح (تنهد) : حرام عليك والله تعبت من جفاك ابي اجلس اسولف اتكلم اضحك مع زوجتي
نجود(تبتعد متجه للباب فتحته) : وين كنت لما كنت ابي اجلس معك واسولف واتكلم واضحك مع زوجي فعلا الدنيا دواره بس الفرق اني اشغل نفسي في عيال والبيبي الجاي وانت تشغل نفسك في الشغل (مدت يدها وطفت النور) نام لك شوي قبل الصلاه العصر
سكرت الباب وتركته لوحده يفكر الخبر كان مفاجئه له ما حس ان بعيد عن عائلته بهذا الشكل اللي خلاه ما ينتبه لحمل زوجته اللي عايش معها كل هالسنوات كان لازم يحس فيها هز راسه وعاف النوم بدت الافكار بعقله تآخذ مجراها طالع لجواله اخذه واتصل
صالح : ألو السلام عليكم كيفك يا عمي
أبو إبراهيم : وعليكم السلام بخير وانت والعيال ونجود كيفكم
صالح : بخير بس عسى ما صحيتك
أبو إبراهيم : لا توني راجع للبيت آمر يا ولدي
صالح : عمي تتذكر البيت اللي قلت لي عنه
أبو إبراهيم (أبتسم) : يعني نويت
صالح (أبتسم واهو حك راسه) : ما تهون علي ام محمد تزعل ويتكدر خاطرها
أبو إبراهيم : ههههههههههه الله يسعدكم
صالح : ابي اطلبك البيت ابيه
أبو أبراهيم : خلاص بكره بكلم الرجال وارد لك خبر
صالح : بس ما ابي احد يعرف لين يخلص كل شيء و العيال باقي لهم شهرين بالدراسه على ما يخلصون اكون خلصت البيت من كله وانقلهم
أبو إبراهيم : خلاص تم
صالح : توصي على شيء
أبو إبراهيم : سلامتك وسلم علي نجود والبنات
صالح : يوصل مع السلامه
أبو إبراهيم : مع السلامه
رمي الجوال وطلع لغرفة عيال وقف عند الباب واهو مكتف ايديه كانوا يضحكون بس شافوه سكتوا ألتفت نجود تشوف وش اللي سكت عيالها شافته واقف طالعت لعيالها وبعدها له
نجود : ما نمت
صالح : لا ( استفسر بعيونه ليه سكتوا نزل عيونها ما عندها جواب قرب وجلس جنبها وهمس) وش فيهم
نجود (بهمس) : اسألهم
صالح : أسألك
نجود : ما عندي رد
صالح (أنتبه لهم يدرسون بصمت ) : نجود
نجود(كانت تساعد احمد في مسأله ألتفت له) : هلا
صالح (ابتسم وهمس) : أحبك واسف توني اعرف اني ابتعدت عنكم
نجود(ابتسمت) : ..............
صالح(كمل لما شافها ساكته) : صرتي بخيله في مشاعرك وحتى كلماتك لي
نجود : لا الوقت ولا المكان يسمح اقول شيء
صالح : عشان عيالك هنا
محمد : ماما ما اعرف اكتبها
نجود (ألتفت له ) : وش
محمد : المسأله قسمه صعبه
نجود (تحك راسها وتطالع للكتاب) : اممم مدري كيف (ألتفت لصالح) تعرف لها شاطر بالحساب انت
صالح طالع لها وحس انها تكذب قرب لمحمد بس محمد أخذ كتابه وابتعد
محمد : خلاص بحاول اعرف لها
صالح (انصدم من تصرفه) : ما تبي احلها
محمد (يطالع كتابه) : تعصب مابي
صالح : اعصب
محمد(طالع له وبعدين للكتاب) : مو شيء جديد
نجود (وقفت وطلعت عنهم تحس وجودها خطأ) : ...................
صالح : متى عصبت
أحمد : بابا انت كله معصب وزعلان
حمد : وكله ما نشوفك طالع وبشغلك
محمد : وماما تبكيها وتزعلها
صالح : ماما
محمد (بشويه انفعال) : أيه ماما صارت ما تتكلم بس تبكي صارت بس تفكر وكثير تعبانه انت ما تشوفها ولا تعرف بس احنا كله عندها
حمد : واذا بابا جاء ندخل غرفتنا ونسمع صوتك العالي وبعدها ماما تبكي وانت تطلع
احمد : ليه تزعل ماما هي حلوه بس انت ليه بابا تغيرت ما تحبها احنا نحبها
صالح (انصدم) : ما احبها لا من قال
حمد : أيه بتصير ما تحبها وتتركها مثل ام صاحبنا سلمان صار في بيت جده ساكن وامه وابوه كل واحد لوحده يقول كانوا كذا مثل امك وابوك وبعدها تطلقوا
محمد : بابا بتطلق ماما
أحمد : يعني نروح ونعيش في الرياض ولا نشوفك
حمد : بابا تكفه لا
صالح (بلع ريقه) : من قال
محمد : انت ما تعرف شيء تعرف ان ماما طالحت واحنا اخذناها للمستشفى
صالح : شنووووووووووو
محمد : أيه لما سافرت للرياض ماما كانت تعبانه كثير وطاحت عشان البيبي تعبانه
صالح (طلع من الغرفه ) : نجود نجووووود
نجود(طلعت من غرفتها) : وش فيك
صالح (قرب لها ومسكها في يديها) : ليه ما قلتي لي
نجود(تطالع عيالها وتطالع له ) : وش فيه
صالح : ليه ما قلتي انك تعبتي ورحتي للمستشفى
نجود(أبتسمت وتخفي ألمها وهي تطالع عيالها) : روحوا كملوا دروسكم بجيكم بس اتكلم مع بابا
احمد : بس لا يصارخ عليك
حمد : لا تعصبين ماما
محمد : عشانا وعشان البيبي بابا لا تزعل ماما
صالح (يحس الدنيا تدور حوله) : شنو يصير
نجود : بابا ما يزعلني خلاص روحوا
دخلت معه الغرفه وبدات تقول له كل اللي صار من طلع لين اغمى عليها حست ان صالح هموم على كتوفه قررت تتركه تبيه يحس في تأنيب الضمير تبيه يتألم مثل ما هي تألمت يمكن خطأ بس تبي ترتاح شوي وتخليه يشعر باللي مرت فيه من بعده ورجعت لعيالها تكمل دروسهم وبعد دقايق حست فيه ينزل من الدرج بسرعه ابتسمت هذي عادته دايم يهرب من المواجهه دايم يطلع ويتهرب بدل لا يواجها ويعترف بخطئه قررت ترمي كل شيء ورى ظهرها وتهتم بس بعيالها
--------------------------------------------------
--------------------------------------------------
في بيت ابو خالد ..
على الاتفاق الساعه كانت 4:30 الكل موجود في البيت والرجال كانوا في المجلس وللحين يبحثون عن فهد الغائب والاتصالات مستمره والبنات مجتمعات في الغرفه الداخليه الصاله الصغيره والامهات في الصاله الخارجيه
سمر (تآكل قطعة حلى) : والله وافق وقال اهو راح يوصلنا
ليالي : بس انتي ما اعطيتينا خبر
سمر : شوفي انا مالي شغل بروح اللي تبي تروح تستعد بكره الفجر بعد الصلاه نمشي
فرح : صعب
مي : إلا صعب لي سطام ما راح يرضى اروح
عذاري : انتوا تراضيتوا
مي (تشرب قهوه) : لا طبعا بس امي كل مره تلمح لي ان رجوعي سواء رضيت لو غصب
سمر : وش تحس فيه عمتي
مي : امي همها ما اشيل اسم مطلقه عادي كل شيء
ليالي : معليه بس هالأسلوب ما ينفع ارجع لسكير
عذاري : ما قلتي لبندر عنه
مي (تآخذ قطعت حلى) : بصراحه بندر اللي فيه مكفيه زوجته وزعلها في بيت اهلها موتره مخليه عصبي حتى بنته ما يتحملها صاير نار
فرح : ما حاول يتفاهم معها
مي : راح ورفضت تقابله تقول تعبت من طريقته والادهى ان مفهمها ما يبي عيال منها وتحجج انهم باول حياتهم بس اكتشفت ان عذر لان يشك فيها ما يبي منها عيال
عذاري : لا حول ولا قوة إلا بالله يعني ممكن يوصل للطلاق
مي : مو عارفه بس الامور متأزمه عمتي خوله تقول انها مآخذه اجازه فتره لين تتعدل الامور
سمر :خلونا من هذي السالفه المهم بكره من تبي تروح ابوي قال شوفي البنات
عذاري : انا بروح وبقول لجدتي الليله ننام عندكم عشان ما احاتيها لوحدها في البيت عند خالتي احسن
فرح : بسأل امي وارسل لك مسج مقدر اروح وما اعتقد بتوافق لان عرسي بعد كم يوم وظروف اللي احنا فيها واختفاء فهد مأزمه الجو
ليالي (حطت رجل على رجل) : بكره جاسم عازمني على الغداء في بيتهم بس بسحب عليه وما افوت جمعتكم اصلا من زين الجلسه معه ومع امه ورع امه
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههههه
سمر : مدري كيف متحملته
ليالي : وش اسوي نصيبي والطلاق آخر حل لاهلي قلت لهم ما ابيه قالوا وش بيقولون الناس عنك متطلقه بسرعه
عذاري : صح الطلاق مو حل بس البدايه خطأ بعد جاسم عقليه مدري كيف الحياء كله
ليالي : تعود على نمط في التربيه الدلال والدلع لدرجه ان تصرفاتها اقرب لبنت منها ولد اسكتن قبل امس اتصلت امه وقالت بتعزمني على عشاء في البيت رفضت ما ابي اشوفه اذبحه بس امي حلفت اروح جاء اخذني وليته ما جاء كل شوي يكلم امه يقول وينه ويرسم ابتسامه غصب انه معي وتشوفينه يرجف يا اخي حسيت اني رجال مع حرمه
البنات : هههههههههههههههههههههههههه
فرح : بتسكتين على الوضع
ليالي : لا طبعا بغيره هذا صار زوجي ما اقدر اتحمل طريقته بس بعمله اصول الحياه وبدل اكون انا اللي احميه وآخذ يده يآخذ اهو يدي ويحميني
مي : الظاهر طريقك طويل
ليالي (تتنهد) : حياتي بس يمكن ان جاسم رحمه عند سطام صح دلوع بس مو سكير
مي : مصيبه مو عارفه كيف احلها صعب اتطلق بسبب رفض امي ومجتمعنا ما يرحم اللي مثلنا وبيحطون اسباب علي ليه ما تحملت او حاولت اغير وبصراحه انا قررت ارجع لحياتي وبحاول اغيره اوجهه سطام طيب بس فيه بذره مو زينه صح بس اقدر اني اغيره بأذن الله
سمر : حاولي دام تمدحين فيه حاولي
مي (أبتسمت) : بنات بكره بروح معكم
عذاري : مو تقولين ما راح يوافق
مي : بساومه
البنات : كيف
مي : بروح اتصل عليه بقول برجع لك بس بشرط توافق اروح مع خالي ولما ارجع بالليل يجي ياخذني
فرح : تظنين بيوافق
مي (غمز لها وبخبث) : بقدر عليه اعرف له
البنات : هههههههههههههههههههههههههه
مي (توقف وتآخذ جوالها) : ادعوا لي
البنات : الله يوفقك
فرح : زين ان موافقة امي تكفي بس صعب لاني عروس
سمر : إذا ما تقدرين احنا نكفي
فرح : والله خاطري اروح نفسيتي زفت قرب عرسي وفهد ووضحه تعبني
ليالي : حاولي وكلمي ابوك اذا رفضت
فرح : بكلمهم
عذاري : انا عادي بروح ما يحتاج اقول لاحد
سمر : وسليمان
عذاري : وش دخله
سمر : تقولين له على الأقل
عذاري : ليه قلتي لعبدالرحمن
سمر(ابتسمت بحياء) : كان يتقهوى عندي قبل الصلاه وقلت له وقال لو تحبين انا اوصلك
ليالي (غمزت) : يبيها من الله بس حريمته
سمر : ههههههههههه ايه فهمت عليه
عذاري : احلفك بالله ما طلب شيء عشان يوافق
سمر : ههههههههههههههههه يماه منك كأنك جالسه معنا
البنات : سموووووووره
سمر (تأشر بيدها) : لا لا مو تفكيركم الخايس
فرح : ياعيني تفكيرنا الخايس تفكيرنا برئ
سمر : بسم الله تفكير سليم
ليالي : وش طلب
سمر : ولا شيء
ليالي : قولي
سمر : ههههههههههه بس احراج
فرح (تصفق) : احلى وتقول تفكيرنا خايس إلا افكار رجلك الخايسه
سمر (بحياء) : فديته وفديت قلبه حلاله
عذاري : بنت استحي
سمر : وش استحي حبيبي كيفي وكيفه
ليالي : سمر من صدق رجلك ماخذ راحته على الآخر يعني كل ما شافك سوى حركه كذا تعطينه وجه
سمر : بس انا مو غبيه اوافقه على كل شيء
فرح : يعني ما قدر عليك
سمر(غمزت لها) : افا عليك مو هبله اعرف حركات النص كم
ليالي : عاد استغربت ضنيت انك انهبلتي
سمر(مدت لسانها وبدلع قالت) : هبالي ساعات بس بكيفي وبدلعي وبطريقتي بس والله احببببببببببببببببببببه
عذاري : الله يديمها بينكم محبه
البنات : امين
عذاري (توقف) : اجل بروح اكلمه واعطيه خبر لا يزعل اني ما قلت له
مي (تدخل وهي تبتسم) : وافق
عذاري : والله
مي (تجلس وتحط جوالها) : أيه رفض اول بس شرطت ارجع له اذا وافق ولا بقول لبندر عاد اهو وافق وناااااااااسه برتاح يوم من الكليه وبروح اشوف القريه لاول مره
عذاري : حتى انا متحمسه بروح اكلم سلومي وارجع
سمر (تصب لها شاي) : بصراحه كل ما تكلمت ليالي وفرح ووضحه عن القريه تمنيت اروح لها
فرح : يعني باقي انا شكلي بروح اطلب امي قدام الحريم اخليهم يضغطون عليها عشان توافق
مي (غمزت لها ) : أستغلي الفرص
فرح : الله يستر بروح يالله سي يو
مي : ما تبين تقولين لجاسم
ليالي (شرقت بالشاي) : كح كح وش كح ك ك كح
سمر : بسم الله عليك وش فيك
ليالي (تشرب ماء) : من اقول كح كح له جاسم
مي : وش فيها
ليالي : هههههههههههههههههههههههههههههههههه
سمر : وش فيك
ليالي : اقول لجاسم اسكتي لا اموت من الضحك ههههههههههههههههههههههه
مي : صدق مو فاهمه شيء وش فيك
ليالي : يا عمي جاسم هذا ورع آخذ موافقة ورع
سمر : ليالي بس تقولين له ورع
ليالي : سمر الله يخليك لا تعكرين مزاجي ومي سكري أي موضوع يدخل اسمه فيه ترى صدق مالي خلق له وللكلام عنه (أخذت جوالها) برسل له بقول بكره ما راح اطلع معه تلاقينه بيذبح ذبايح والسبب انه ما راح اشوفه
مي وسمر : ههههههههههههههههههههههههههههههه
اما عند عذاري
عذاري (تتنهد) : وش فيك
سليمان : ولا شيء بس مشغول
عذاري (تجلس على الكرسي بالحديقه الخلفيه) : ما تلاحظ ان صار لك كم يوم ما تكلمني زعلتك في شيء
سليمان : لا
عذاري : شكلك مشغول
سليمان : ايه
عذاري : سليمان هالحاله ما تصير كلامك جاف مو مثل قبل كل ساعه متصل ولا مسج مرسل يا اخي 3 ايام ولا اتصلت
سليمان : قلت لك مشغول كيف يعني
عذاري : خلاص لا تعصب
سليمان : تبين شيء
عذاري : لا باي
سكرت الجوال منه ولا انتظرت رده هزت راسها وتحاول تمسك دمعتها من اسلوبه الجاف قررت تجلس شوي لين تهدأ وهي تفكر فيه وفي تغيره من الليله اللي كان عندها وجاه المسج تغير صار ما يفقدها صارت ترسل له ولا يرد عليها إلا بعد فتره طويله كثير ما حبت البنات ينتبهوا لها كفايه اللي هم فيه قررت ما تقول له انت بتروح للقريه يمكن يفقد وجودها هاليوم وقررت ما تتصل ولا ترسل له شيء بتشوف يبي يشتاق ولا لا
اما سليمان اللي من سكرت منه وقف مكانه يطالع جواله هز راسه وحس بألم في قلبه من طريقة معاملته لها بسبب مسج وكلام ما يعرف صدق ولا كذب وحقد تنهد وسند ظهره على الجدار يفكر
سليمان : ليه ما اواجها ليه ما اسألها يمكن يطلع كذب بس كيف بقول لها انت تحبين احد قبلي كان لك علاقات طيب ليه دام تحب رضت فيني اللي يرسل المسج قال ان عندها ذكرى منه ساعه بس كيف اتأكد اسالها يعني عندك ساعه هديه من شاب اكيد بتقول لا كيف بيكون موقفي لو طلع الكلام كذب اكيد بتزعل اخاف اظلمها واخاف اظلم نفسي مع وحده لها ماضي ما ابي اللي احبها يكون لها ماضي لا يمكن اتقبل هذا الشيء ياربي مدري اقدر اسامحها لو طلع صدق وتغاضى عن الماضي ولا الماضي بيكون نهايه لحياه ما ابتدأت
حس باحد وقف جنبه فتح عيونه
سليمان : فيصل
فيصل (يآخذ نفس) : هلا زين لقيتك
سليمان : طيب سلم اول
فيصل (يمد يده ويسلم ) : السموحه وربي مستعجل كيفك
سليمان : بخير وانت
فيصل : بخير بس ابي منك خدمه ومشاري ما لقيته
سليمان : تآمر
فيصل : في مريضه هنا مدخله من 3 ايام ابي اعرف ليه دخلت
سليمان : وش يهمك
فيصل : تكفه فهد له كم يوم مختفي احس هالبنت بتكون الحلقه اللي توصلنا له
سليمان (انصدم) : مختفي
فيصل : تعال بس شوف لي وش السبب
سليمان (يمشي معه) : تعال بطلب ملفها وبشوف السبب
اتجه معه وفيصل يدعي ربي ان يوصل لفهد طلب سليمان ملفها وشاف انها تعرضت لضرب وان في تحقيق وسأل الممرضات عرف ان زوجها السبب ابتسم فيصل وعرف مكان فهد شكر سليمان وطلع متجه للمركز واهو يكلم بالجوال
فيصل : ايه بالمركز ........ مدري والله يا عم اللي اعرفه ان ضرب زوجته دارين وتسبب يدخلها المستشفى .......... هي اشتكت عليه ايه صار له 3 ايام ......... رايح هنا تبي تلحقني ........ من جراح ......... ايه جيبه يمكن نحتاجه في المركز لانه محامي .. والله مدري بس الظاهر ان الشيء كبير والظاهر تنحول قضيه للمحكمه .... مع السلامه
دخل فيصل وسلم على الضابط عرفه في نفسه وطلب يشوف فهد الضابط وافق لان يعرف فهد ولما عرف ان فيصل ولد عمه شرح له ان كلم فهد بيبلغ اهله بس فهد عصب ورفض وقال لو قلت لاحد والله اقطع علاقتي فيك كصديق واهو احترم رغبة فهد الحارس وصل فهد لغرفة الضابط اللي انصدم من وجود فيصل قرب فيصل منه كله شوق وراحه لشوفته وضم فهد حب الضابط يتركهم لوحدهم واستأذن يطلع بس ما لحقوا يجلسون دخل ابوه ومعه جراح اللي سلم عليه وجلسوا
الاب : ليه يا فهد
فهد (منزل راسه) : سامحني
الاب : بالسجن 3 أيام واحنا كل فكر يودي ويجيب الكل يدور عليك
فهد : ما حبيت تشوفوني كذا
جراح (يقاطعهم) : خلونا من العتاب وقول لي وش صار عشان نطلعك من هنا
فهد : .................
جراح : فهد السكوت مو من صالحك قول لي وش اللي صار ووصل الامر تدخل زوجتك المستشفى
فهد : ..................
فيصل (تضايق من سكوته) : فهد تكلم
فهد : ماعندي كلام سوء تفاهم
الاب : سوء تفاهم يوصل الامر تدخلها للمستشفى
فهد : صعب اتكلم واقول
جراح (حس ان الامر كبير واحترم رغبة فهد ) : طيب نقدر نوصل لتنازل
فيصل : كيف
جراح : نكلم الزوجه والاهل ونقول ان الامر بس سوء تفاهم بين ازواج وتتنازل عن المحضر ويطلع من المركز وبعدها نحلها
فهد (أبتسم بأستهزاء) : ما راح يوافقون
الأب : ليه
فهد : ابوها كان عندي امس قال اتنازل بشرطين
جراح : وش
فهد (عض شفايفه) : اطلق بنته واتنازل عن البيت لها
الأب : البيت في اسم من
فهد : بأسمي انا اشتريته عشان تسكن فيه هي واهلها
الاب : فهد سو اللي يبون بس تطلع
فهد (يصر على ضروسه ) : تحلم هذا اللي كانت تبيه البيت بس بعدها
الاب : تكفه يا فهد والله اعطيك ثمن البيت بس تطلع اليوم
فهد : يبه انا ما همني الفلوس انت مو فاهم شيء
فيصل (بعصبيه) : انت اللي مو فاهم تنازل شوي عن غرورك امك طاحت في المستشفى 3 ايام والحين في البيت بس تبكي وتقول ولدي وين
فهد (نزل راسه) : ........................
الاب : فهد ابوس يدك عشان امك وحالتها اللي ما تسر تنازل شوي يا فهد كفايه اللي صار كفايه لا تزيد علينا بدخولك السجن بسبب حرمه انت اخترتها وانت تتحمل اللي صار
فهد : يبه
فيصل : بس يا فهد كفايه ينحرق البيت وينحرق اهي بس امك والله تعبانه
فهد (دمعت عينه) : امي
الأب (حط يده على كتف فهد) : امك والكل وفرح بس تقول اهو وعدني يكون موجود بعرسي
فهد (غمض عيونه) : الله لا يوفقك يا دارين يبه اتصل على ابوها وخله يجي ما ابي شيء بس ابي امي ورضاها
فعلا تم الاتفاق دارين من فهد واتفقوا البيت بكره يسجله بأسمها ويتم طلاقهم بعد وعد من ابوه ما يغير كلمته ورجع فهد البيت الكل بكى حرارة اللقاء بين امه وبينه بكى فهد ايه بكى لاول مره الكل مصدوم شوف دموع فهد المغرور باس يدها وراسها وباس رجولها يطلب غفرانها وتسامحه بس ترضى عنه قلبها حن لحاله وقالت قلب الام ما يغضب لو قالت الكلام هي راضيه عنه بس ما تبي شيء غير قربه منها
الكل كان فرحان في رجوع فهد للبيت والكل اتجه لبيته مرتاح تطمنوا عليه والبنات اتفقن مع العم فهد بكره الفجر يكونوا مستعدين للروحه للقريه ومقابله وضحه والاصرار ترد معهم لازم توافق
من رجع وشاف امه ما قدر ينام كل تفكيره في الأيام اللي فاتت واللي صار من 3 ايام تذكر الوضحه تذكر وش سوى لها وكيف كانت تترجى وتبكي وتذكر ابوها واخوها و اهلها حط أيديه على أذونه واهو يغمض عيونه ويهز رأسه يبي يطرد شكلها وكيف كان تبكي وقف وابتعد عن سريره مو قادر يجلس في غرفته كل مكان يذكره فيها سريره وسادته كل شيء ريحتها موجوده يحس فيها بنسمات الهواء حوله
فهد : آآآآآآآآآآآه وش سويت فيك يالوضحه
سمع صوت الآذان هلل وذكر الله دخل يتوضأ ولبس ثوبه اخذ شماغه على كتفه وطلع من غرفته متجه للسلم انتبه لفرح معها عبايتها وشنطه صغيره هاند باغ
فرح (ابتسمت) : صباح الورد
فهد : صباح النور وين رايحه
فرح (ماسكه عبايتها ونقابها) : القريه عند خالي
فهد (وقف على السلم وبلع ريقه) : وضحه
فرح (وصلت آخر السلم وحطت الشنطه تعدل لفتها) : ايه
فهد (نزل وقف قدامها) : مع من
فرح : مع عمي فهد كل البنات انا وليالي سمر وعذاري ومي كلنا بنروح
فهد : ليه
فرح(ألتفت له وبنبرة حزن) : الصراحه من يوم اللي صار وحلفت ما تجلس هنا بس تبي أمها كانت منهاره متحطمه اخذها خليفه وجدي للقريه وبعدها ما عاد سمعنا شيء عنها حتى الجوال مسكرته ولا ما ترد بس زوجة اخوها ترد علينا وتطمنا
فهد : من
فرح(تكمل) : اليوم المشؤوم
فهد : وش صار
فرح : بصراحه انت اخذت المفتاح ورفضت تفتح حتى رفضت تعطينا المفتاح وطلعت من البيت والحمد لله في مفتاح ثاني للغرفه فتحنا الغرفه وما قدرت ادخل دخلت سلمى وامي لها انت ما رحمتها يمكن غرورك عصبيتك أعمتك إن اللي قدامك إنسانه يا فهد جسمها ما عاد فيه مكان ينشاف كله ضرب
فهد(غمض عيونه وتراءت قدامه الذكرى ) : ضربتها
فرح : أيه بس انت صح ما خالفة امر الله او تعديت المسموح صح محلل لك وضحه بس أنت كنت متوحش همجي باللي صار كنت تبي تثبت نفسك وتجبرها وتكسر رأسها بس الوضحه مهما كانت تتضاهر انها قويه بالنهايه امرأه
فهد : وش صار بعدها
فرح : كانت تصارخ وتهذي كانت ترفض أمي تقرب لها هي وسلمى تقول أكرهكم ليه ما حميتوني ليه خليتوني له لانه ولدكم يعني وكانت تضرب وجها وتقول وش اقول لأبوي كنت تصيح وتقول وش بيقول اخوي عني وش بقول لجدي الوضحه مو كذا فهد السبب ليه وكانت تصارخ طلعت امي وبقت عندها سلمى لين هدأت وصارت بس تبكي بصمت بدون كلام تبكي وهي جالسه في زاوية غرفتك سمعت صوت ابوي وقالت لسلمى ما اقدر اطلع اشوف عمي حست نفسها مخطيه رغم ان السبب أنت بس تحس انها مذنبه صار اللي صار وأمي طاحت علينا نقلناها للمستشفى بس أخذنا ساعتين وأيدنا على قلوبنا وحالة أمي ما تسر والدكتور يقول الضغط مرتفع تعرضت لصدمه أو موقف هزها
فهد (صد عنها) : ..................
فرح(تكمل رغم أنها تحس انه يتألم نادم) : رجعنا للبيت والوضحه كانت قافله على نفسها بغرفتها القديمه وتبكي وما تبي تفتح على الليل تفاجئنا في خليفه وجدي
فهد (ألتفت ) : وبعدين
فرح (تجلس على الكرسي) : دخل جدي وخليفه وكان ابوي وخالد موجودين طلب خليفه يشوف الوضحه بما انه رافضه تفتح حتى لما قلت لها ما صدقت خالد اخذ له طريق وصعد معه لغرفة الوضحه وجدي وأبوي جالسوا في الصاله التحتية تركهم خالد لما وصله للباب ونزل لتحت انا كنت واقفه عند باب غرفتي وشفت وسمعت كل اللي صار بينهم واهم ما انتبهوا لي او لوجودي
خليفه (يضرب الباب) : وضحه انا خليفه
وضحه ركضت للباب وفتحت له دمعة عيونها ونزلت على خدها وخليفه انصدم وجمد من شكل وجها وانتبه لرقبتها وايديها لان ثوبها نص كم زراق وحمار دمعة عيونه لشكل اخته فتح ايديه لها وهي ما صدقت رمت نفسها في حضنه ضمها لها بس سمعت انين منها
وضحه(بهمس وبشهاق) : توجعني ياخوي
خليفه (خف من ضمها وبهمس) : وش فيك
وضحه (حست نفسها بتطيح مسكت ثوبه) : تعبانه
خليفه (شال أخته ودخل وحطها على السرير) : بسم الله عليك
وضحه(مسكت ثوبه وبدموع وألم) : لا تبعد
خليفه جلس جنبها وأيده حول خصرها ورأسها على صدره يحس بدموعها تبلل ثوبه ويسمع شهقاتها ويحس باهتزازها بين أيديه مسك نفسه لا يبكي قدامها وانتبه لرقبتها أثار ضرب وجها أيديها غمض عيونه واهو يكتم عصبيته لا يفجر في البيت يبيها تبكي لين تهدأ ولا تكتم في قلبها حس أنها هدت عدلها وجلس قدامها ومسك يدها
خليفه : وضحه وش صار ليه كل هذا الزراق والكدمات في جسمك تكلمي من سوى فيك كذا
وضحه (تطالع له وهي تبكي) : فهد
خليفه : فهد ضربك
وضحه : ليه جاء على الضرب كان يهون
خليفه (عقد جواجبه) : وش صار
وضحه : اللي صار ما نقال يا خوي (بكت بحرقه) فهد كسرني حسسني إني قذره أخذ مني حقه بالقوه سمح لنفسه انه يعتبرني زوجه له حلاله
خليفه (بلع ريقه) : قصدك إن
وضحه(حط أيديها على أذونها وغمضت عيونها) : لا تقولها ما أبي أتذكر اللي صار ما أبي ما أبي
خليفه قرب وضمها وهي بكت على صدر أخوها أنين وألم وحرقه وقهر
خليفه (يمسح بشويش على ظهرها) : اهدي
وضحه : خذني بعيد ياخوي خذني عن هنا ما أبي فهد ما أبيه
خليفه (صر على ضروسه) : فهد بيندم على اللي صار والله وأنا اخو الوضحه ليندم وينسى ان الوضحه بيوم له زوجه
وضحه : تكفه يا خوي طلقني منه جرحني والله جرحني أهاني ياخوي وصغر قدري غصب والله اللي صار قاومت بس فهد ما رحمني ولا رحم رجائي
خليفه : افااا يا بنت محمد ما عاش من يصغر قدرك وألحين قولي لي وش اللي صار بالضبط تكلمي يالغاليه وانا موجود لا تهتمين في احد ولا تهتمين بأحد
ابعدها شوي عنه ومسح دموعها واهو يشوف كدمات على وجها
وضحه(نزلت رأسها):........................................... ........
خليفه : سمعي يالوضحه لا تستحقرين نفسك اللي صار لك مو برضاك غصب عنك والجروح والضرب اكبر دليل انك يا بنت محمد رفضتيه بس فهد عنيد وأناني ومغرور حب يحطمك ويوضح لك إن اهو الرجل وان اللي يبيه غصب عنك يصير (رسم ابتسامه يخفي الغضب اللي في قلبه) بس فهد نسى إن لو تجرأ يوم عليك بيكون خليفه طوفان قدامه يغرقه في شر أعماله صح سكت أول مجبور من أبوي يرفض أتدخل ويقول خل أختك تمشي حياتها وفهد لا يمكن يضرها هي بنت خاله بس ابوي تغافل على إن فهد إنسان ما يراعي صلة الرحم أو القرابه في أمور حياته يحب يفرض نفسه على الناس يحب يكسر ويحطم يحب يجبر الناس لو رافضين بس يكون اهو الآمر في الأمور الناهي عليها
وضحه (مسكت يده برجاء) : تكفه بموت لو أبوي جبرني أعيش معه لا لا فهد مستحيل أظل معاه
خليفه : بخليه يطلقك دامك رافضته
وضحه : رفض
خليفه : مو كيفه غصب عنه أبوي رفض أول نتدخل بس لما يعرف بزواجه لما يعرف بضربه لك وان تجرأ عليك وغصبك على شيء انتي رافضته بيوافق
وضحه : خليفه لا ما ابي يعرف
خليفه( عقد حواجبه) : عن شنو
وضحه(نزلت عيونها ) : أن
خليفه(ما حب يحرجها ) : فهمت طيب ليه
وضحه(طالعت له بعيون دامعه) : لو عرف ما راح يطلقني منه بيقول انتي خلاص صرتي زوجته واللي صار امر عادي اهو ما راح يحس باللي أنا حسيت فيه من أهانه
خليفه : وضحه بكون صريح على أيام جدي وجدتي وامي وابوي وحتى عماتي ما كان في عرس يعني ملكه وعشاء عادي يآخذ زوجته ويروح لبيته واللي صار مو شيء حرام من حقه
الوضحه(توقف وتبعد عن اخوها) : يا خليفه لو كان في ظروف أحسن ما اقول شيء ولكن فهد اللي سواه نابع عن غرور و كبريائه كان رد كرامته لأني رفضته وهددته في ابوي هددته لو ما طلقني بفضحه وبقول عن زواجه مو حب فيني كزوجه او خوف إني أروح منه او حتى اهتمام اني ما اكون له لا لا ياخوي لا تقول مو شيء حرام من حقه إلا حرام
خليفه (وقف خلفها وحط يده على كتفها) : خلينا نطلع ما عاد لك مكان هنا دام عفتي المكان لا يمكن تباتين فيه يوم خذي اغراضك وخلينا نطلع
الوضحه(دمعت عيونها) : ما عدت أبي شيء بآخذ عباتي ونطلع ما عاد يهمني شيء بس أبي أوصل لأمي برتمي في حضنها ارتاااااااح
خليفه (هز رأسه واهو يشوفها تلبس عبايتها مسك يدها) : الله
وضحه : يالله
فرح (وقفت) :وبعدها دخلت غرفتي ونزلوا أهم وبعدها طلعت ووقفت عند السلم وسمعت أصوات عاليه أبوي جدي خليفه وخالد وجدي حلف يمين على يمين إنك لتطلقها غصب بالطيب بتطلق وابوي حاول يبقون الليله ويمشون الصبح بس جدي قال إن البيت اللي تنهان فيه الغاليه ماله مجلاس فيه وعرفت بعدها إن خليفه استأجر في فندق ينامون راح لهم عمي ابو وليد بس جدي رفض يروح لهم وقال وين ما ترتاح الوضحه يكون اهو وبس طلع الصبح
فهد(غمض عيونه وتنهد) : بروح أصلي
فرح : روح صل ما تقدر ترجع الوقت
فهد : مع السلامه
فرح : الله يحفظك ياخوي
اتجهت للمطبخ تجهز شاي وقهوة هي قالت للبنات بتسوي لا احد يسوي .. بعد أقل من 10 دقائق رن جوالها شافت الرقم رقم عمها
فرح : هلا
أبو إبراهيم : أحنا برا اطلعي
فرح : حاضر
طلعت وكان جيب اللي جاء فيه عمها فهد سلمت عليه و صعدت في الكرسي الثاني
فرح : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
أبو إبراهيم : كيفك يا عروسنا
فرح( بحياء) : بخير يا عمي ( ألتفت لمي) ليالي وين
مي (تأشر بالكرسي الثالث وهي نعسانه) : نايمه قالت الكرسي لي تمددت ونامت
فرح (تطالع عذاري المستندة برأسها على الكرسي) : وهذي نايمه بعد
مي : إيه
فرح (تطالع سمر) : سمسم
مي : لا بس تنعس تغفي وتقوم
فرح (طالعت للقهوة) : عمي
أبو إبراهيم : هلا
فرح : اصب لك قهوة
أبو إبراهيم : ما نرفض يا عروستنا
فرح : تبشر بس ترى مو فنجان أكواب
أبو إبراهيم : كل اللي يجي منك حلو
فرح : تسلم (صبت كوب ومدته لعمها ) مي تبين
مي : أيه ما ودي أنام
فرح : تبشرين
أبو إبراهيم يسوق واهو يشرب قهوة بهدوء ومشغل قرآن وبالطريق وبعد نص ساعه تقريبا وقف عند محطة يبي يملئ الخزان ليالي حست السيارة وقفت تعدلت واهي تتثاوب
ليالي : وصلنا
مي : ههههههههه لا خالي نزل يجيب لنا فطور
ليالي : من تجي مكاني بجلس قدام
فرح : عذاري نايمه وسمر بعد جلسي مكانك
ليالي : مابي
مي : محد راد عليك من الأول اخترتي هذا المكان اجلسي
ليالي : خاطري أسوق
سمر (تجلس وهي تعدل لفتها) : من يسوق
فرح : جدتي
سمر (ألتفتت) : هي معانا
البنات : ههههههههههههههههههههه
عذاري (تجلس) : ازعااااااااج انتم
ليالي (تضرب كتفها) : بسك نوم شوفي الشمس طلعت لا يفوتك
عذاري : مصدع راسي والله ما نمت عدل البارحه
فرح : شكلك سهرانه مع حبيب القلب
عذاري (تطالع المحطه وبهمس) : لا
سمر : لا يكون سويتي مثلي البارح قفلت جوالي ما كلمته أبي أنام عشان استعد لليوم
عذاري (بكذب ) : أيه
مي : معقوله ما زعل منك
سمر : تصدقين للحين مقفله جوالي خايفه يتصل ويذبحني
البنات : ههههههههههههههههههههههههههه
مي (ألتفتت لعذاري ) : وش فيك صاير شيء بينك وبين سليمان
عذاري : خلاف
فرح : لا يكون عشان روحتك لوضحه
عذاري : متغير فيه شيء متغير
سمر : يمكن مشغول بس
عذاري : لا إحساس بقلبي بس حبيت إني اسكت لين ارجع وأشوف وش يصير
ليالي : تعرفون ما قلت لصديقاتي إني اليوم بسحب على الكلية
سمر : لا أنا بلغت بدور هي تقول للبنات
فرح : طيب على المغرب نرجع للرياض بيحسبون عليكم اليوم
مي : صدق يوم مو مسوي شيء عادي
ليالي : إلا صدق هذي من سيارته
سمر : سالم
ليالي (عقدت حواجبها) : غير سيارته
سمر : لا بس هذي شراها قبل شهر ونص عشان البر وطلعات التخييم يقول سيارته ما تصلح للبر
ليالي طالعت حولها وانتبه لشماغ جنبها ما شافته بالأول لان كان ظلمه بس ألحين نور أخذته بأيديها وحطته في حضنها قربت رأسها بدون لا احد ينتبه للشماغ وشمته غمضت عيونها تداري دمعتها ابتسمت رفعت رأسها وشافت عمها يصعد
ليالي : عمي فهد
أبو إبراهيم (أبتسم) : هلا باللولو صح النوم زين صحيتي جبت لكم سندويش وعصير
ليالي (أبتسمت) : صح بدنك بطلبك شيء قول تم
أبو إبراهيم : تم (يعطي سمر الأكياس) وزعي على البنات
سمر(توزع على البنات سندويش وعصير طبيعي) : تسلم يالغالي
أبو إبراهيم : يسلمك (ألتفت للخلف) آمري ياللولو
ليالي : بسوق
مي (شهقت) : وش تسوقين
فرح : هههههههههه وش فيك ليالي تسوق دايم إذا رحنا لخالي ترى حتى أنا أسوق لما كنا نروح أبوي وعمي أبو وليد يخلونا نسوق والوضحه بعد تعرف خالي معلمها هي علمتنا
سمر : لا ما يصير بتعلم مثلهن
عذاري : وأنا بعد
أبو إبراهيم : بس أحنا ما عندنا وقت نتعلم عشان تقدر نرجع المغرب
مي : خاطري أتعلم بعد
أبو إبراهيم : خلوها لما نرجع نروح كم يوم المزرعه وأعلمكم
مي : بندر راح يرفض وما أظن سطام يوافق
أبو إبراهيم : وش دخلهم أنا بعلمكم ومحد بيعرف
عذاري : يعني يبه تعلمنا محد بيقول لا
أبو إبراهيم : دام الشيء وصل عندي محد له دخل وبعدين ما أرد على احد دام في نفسكم من عندي أغلى منكم
سمر : الله لا يحرمنا منك يارب
البنات : أمين
ليالي : أسوق عمي
ابو إبراهيم (طالع لسمر) : إذا سمر ترجع ورى عشان أنا اجلس مكانها
سمر (تكتف ايديها) : لا ما ارجع ورى وبعدين ما أضمن سواقتها
ليالي (تصر على ضروسها) : سموره شطوره يالله ورى وخليني قدام يا أختي اشتقت للسواقه
سمر : لا
ليالي ( أبعدت رأس عذاري وتقدمت وضربت سمر برأسها) : وتبن
سمر(تمسك رأسها) : آآح بابا شفها
أبو إبراهيم : ما اتدخل بينكم
سمر : وش ما تدخل بنتك تنضرب تقول ما أتدخل وبعدين وش تسوق يعني لو الشرطة شافونا وش بيقولون مخالفه وتحقيق حرمه تسوق
ليالي : ووول خلاص خلاص بحلها
سمر : كيف
ليالي (تلفتت حولها وترفع يدها) : هذا شماغ عادي ألبسه ويكفي ومحد بيدقق
سمر (لوت بوزها) : يهب يا وجهك
ليالي : سمر وراااااااااااا
سمر : اففف طيب بس بجلس بين البنات ما أبي اجلس بروحي ورى
مي : بتصير زحمه
سمر : والله المكان يكفي وأنا ضعيفه مالي شغل
ليالي (تنزل رأسها لتحت تنزل اللفه والنقاب وتعدل الشماغ) : خلصن صار لنا ساعه واقفين
تبدل الأماكن سمر والبنات خلف وليالي مكان السواق والعم مكان اللي جنب السايق
أبو إبراهيم : يالله
ليالي (طالعت له ومدت يدها لنظارته) : سوري لازم نظاره
أبو إبراهيم : ههههههههههههه فداك
مي : أحلى يا كشخه
ليالي (غمزت لها) : أعجبك
عذاري : خذي رقمها بعد طايحات مغازله
الكل : ههههههههههههههههه
أبو إبراهيم : نمشي
ليالي : بسم الله
عدلت الشماغ عليها ولبست النظاره تداري نظراته ودموعها النظاره كانت عذر بس مع كل نسمه تتخلل ريحته تحس فيه ودمعت عيونها على ذكريات تمر في مخيلتها عضت شفايفها تداري شهقاتها وهي تسوق زادت من صوت المسجل بس هالمره شغلت انشوده
اتركيني ياهمومي .. وارحمي قلبي الحزين
كفكفي دمعي رجِيتك .. وادفني نار الشجون
راحت أيام السعادة .. وانطوت عِشْرة سنين
وأغرقت ذكرى الليالي.. بين أمواج الحنين
وصارت آهاتي توالى... أطوي ليلي في أنين
كم تباطت بيّ ليالي... كم تساهت بي جفون
يازمن عيش السعادة... يازمن خضر الغصون
جتك أشعاري تنادي ... وين خل الروح وين
فرح (تهمس لسمر اللي جنبها) : منين جابت الشماغ
سمر(تأشر للخلف) : أكيد سالم تركه في سيـ.. (سكت لما انتبه وبهمس) سالم
فرح : شماغه
سمر (تطالع لليالي من منظرة السياره ) :انتبهي لكتوفها
فرح (بهمس) : تبكي تظن إن النظارة بتخبي ألمها
سمر : و الأنشودة دليل الحالة اللي تعيشها
فرح : ألم الماضي
سمر : وألم الحاضر
مي (تقرب لسمر وبهمس) : وش عندكم
سمر(تهمس) : ليالي متلثمه بشماغ سالم
مي (رفعت كتوفها) : وإذا
سمر(تضربها في كتفها) : هبله أنتي انتبهي لها
مي ( تطالع ليالي ) : وش فيها يا حلوها تسوق وطربانه
سكتت لما انتبه لدموعها على طرف عينها ما حد يلمح لمعة الدمعة إلا إذا كان خلفها
مي : تبكي
عذاري (ألتفت لها) : من
مي (تأشر وبهمس) : ليالي
عذاري (طالعت لها وعقدت حواجبها) : وش له
مي : شماغ الحبيب
عذاري : جاسم
مي (تضربها بكوعها على جنب) : من متى حبته اقصد شماغ سالم
عذاري : لا حول ولا قوة إلا بالله ليه توجع قلبها
مي : صدقيني اللي مسويته عمد
عذاري : ليه
مي : مدري بس حاسه أنها تتعمد
سمر (بهمس) : بس لا أبوي يحس وخلوها كذا تقدر أحسن لا تكتم
ليالي مدت يدها وشغلت أنشودة ثانيه تدري اللي تسويه يبي يعذبها بس تبي ترتاح وتريح الهموم شوي تبي تنزاح لو بدموع بس ترتاح
يا ناس محد داري بحالة الروح ..... محد درى وش خافي وسط روحي
أخفي جروحي وسط روحي ولا أبوح ..... لحد ولا أحد داري عن جروحي
جروح روحي علمت قلبي النوح ..... لكن يخفي نوحته ما يبوحِ
لانيب لا عاشق ولا حاذف اللوح ..... ولانيب من يبغى الطرب والمزوحِ
يا ناس محد داري بحالة الروح ..... محد درى وش خافي وسط روحي
أخفي جروحي وسط روحي ولا أبوح ..... لحد ولا أحد داري عن جروحي
لكن قلبي يمسي الليل مجروح ..... مجروح من دنيا عليها شفوحِ
دنيا تلاعبنا على غير مصلوح ..... نعيش فيها وقت ثمن نروح
يا ناس محد داري بحالة الروح ..... محد درى وش خافي وسط روحي
أخفي جروحي وسط روحي ولا أبوح ..... لحد ولا أحد داري عن جروحي
دنياك لو تجعل لك البال مشروح ..... بتشوف وجه الشر بعده يلوح
دنيا دنيه شرها دايم يلوح ..... ما دايم تأتيك بوجه صبوح
يا ناس محد داري بحالة الروح ..... محد درى وش خافي وسط روحي
أخفي جروحي وسط روحي ولا أبوح ..... لحد ولا أحد داري عن جروحي
يا للي تبي الدنيا شذاها لك يفوح ..... عليك بالتوبة وربك سموحِ
ياهيه يا طير على شجرة الدوح ..... يا للي بعالي الصوت دايم تنوح
يا ناس محد داري بحالة الروح ..... محد درى وش خافي وسط روحي
أخفي جروحي وسط روحي ولا أبوح ..... لحد ولا أحد داري عن جروحي
لا واهنيك سالي الهم وتروح ..... تفرح بدنيا تاليتها نزوحِ
ــــــــــــ
في المدرسة ..........
بغرفة المدرسات جالسه خوله والجوهره يسولفون
الجوهره (تسندت في ظهرها على الكرسي ) : مدري
خوله : وش ما تدرين لمتى بتبقى حالتكم كذا
الجوهره : والله تعبت منه تفكيره كله شك
خوله : انا عاذرتك بس تعالي شوفيه صاير يخرع صاير عصبي ونار حتى بنته تخاف منه
الجوهره : يا خوله يمكن أنا غلطانة ما شرحت له ظروفي بس مو كل شيء نقدر نقوله وأمي حلفتني وش تبين أخالفها أقول له لا رضى أمي أهم من كل شيء
خوله : كان وضحتي له
الجوهره : مو مجبورة أقول له كل شيء عشان ما يشك بندر من قبل سالفة أختي واهو يشك فيني خوخه لولا ما أثق فيك كان ما قلت لك بس تعبت من الكتمه تعبت أخبي في قلبي هموم احتجت اشكي لك
خوله(مسكت رأسها) : الجوهره والله فقدتك في البيت وبندر تعبان تكفين فكري الطلاق مو حل
الجوهره : الطلاق أخر الحلول صار شيء عقيم ينصلح حاله ما أعتقد بيضل نفس ما اهو
خوله (تنهدت) : سمعي يا الجوهره بقول لك شيء عن ماضي بندر يمكن ما يجوز إني أتكلم عن شيء شخصي بس بندر عانى مع أم شوق
الجوهره : عانى
خوله : إيه بس مو من حقي أتكلم عن هذا الموضوع أفضل تجلسون أنتي واهو قبل توصل الأمور للطلاق
الجوهره : خايفه
خوله : من شنو
الجوهره(تكتف ايديها) : من اجلس معه أخاف مشاعري تخوني أخاف أتراجع
خوله : وش بيصير كذا ما راح توصلون لحل (غمضت عيونها ) جوجو
الجوهره(توقف وتقرب لها) : وش فيك
خوله(تمسك رأسها بقوه) : راسي أحس يوجعني
الجوهره(تمسك رأس خوله) : وش منه
خوله : مدري (رجعت رأسها للخلف وعيونها تدمع) أحس إني مخنوقة جوجو أبي أتنفس آآآه
الجوهره(تفك أزرار البلوزه وتتلفت حولها بخوف) : أسمااااااااء ساعديني
خوله(توقف وتبعدها وهي تحاول تأخذ نفس) : لا و و وش اللي يصير مخنوووووقه جووووووجوووو (تحاول تتنفس) آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
خوله أغمى عليها والجوهره مسكتها وهي تصيح
الجوهره : اسمااااااااااااء ألحقووووووووووووووووني
تجمعوا المدرسات على خوله المغمى عليها حاولوا يصحونها ما كانت تصحى
أسماء: خلونا نحطها على الكرسي وش صار يالجوهره
الجوهره(تحاول تمسك نفسها) : مدري فجأه مسكت رأسها وحست نفسها تختنق وأغمى عليها
أسماء : خلونا نستدعي سيارة إسعاف
الجوهره(دمعت عيونها) : وش فيها ما تصحى
نوير: اهدي (ألتفت لمدرسه ثانيه) سهام بسرعه خبري المديره وخلونا نطلب إسعاف وجها ما يبشر بخير
فعلا طلبوا إسعاف لخوله اللي غايبه عن الوعي ولا قدروا يصحونها وبدأ الخوف الجوهره قررت تتصل على بندر لازم يكون في رجال معهم على ما توصل سيارة الإسعاف بندر كان في البنك يراجع الملفات رن جواله استغرب من أسبوع تقريبا ما رن بهذي النغمه رفع الجوال بعد ما ترك القلم
بندر : ألو
الجوهره(تبكي) : بندر ألحقني
بندر(وقف ) : وش فيك
الجوهره : خوله أغمى عليها وما صحت طلبنا الإسعاف للمستشفى بندر أنا خايفه عليها
بندر : لا تخافين طيب أي مستشفى
الجوهره : مستشفى .......... أنا بطلع مع السواق ورى سيارة الإسعاف
بندر : خلاص أنا بطلع وأكون هناك
الجوهره (بترجي وهي تبكي) : لا تتأخر
بندر : لا تحاتين بس توصلين أكون قدامك ( سكر منها واتصل على مشاري) ألو مشاري
مشاري : هلا بندر كيفك
بندر : مو وقت السلامات أسمع خوله خالتي طاحت مغمى عليها بالمدرسة
مشاري : وش فيه
بندر : مدري اللي فهمت فجأة وطلبوا لها سيارة إسعاف
مشاري : خلاص أنا بكون عند المدخل ولا تحاتي بهتم فيها
بندر : تكفه يا مشاري هذي خوله تكفه
مشاري : لا تحاتي ياخوي خالتك في أيدين سليمة
بندر : مشكور
طلع بندر المستشفى واهو يكرر الله يستر من اللي بيصير دخل المستشفى وسأل عن خوله سالم قالوا في غرفة الفحص 3 اتجه لها وشاف الجوهره واقفة جنبها حرمه متغطية ثانيه وماسكه الجوهره اللي تبكي انتبه للحرمه تكلم الجوهره اللي رفعت رأسها وشافت بندر هزت رأسها بأيه وشاف المرأه تبتعد عنها قرب للجوهره
بندر : وش صار
الجوهره(تبكي) : داخل لهم أكثر من ربع ساعه
بندر(مسك يدها واتجه للكراسي) : تعالي اهدي
الجوهره(تجلس وهي تشاهق) : هذي خوله كيف اهدأ
بندر : طيب من هذي اللي معك
الجوهره : أبله أسماء ما رضت تتركني ولما أنت جيت قررت ترجع للمدرسة قالت دام زوجك هنا خلاص ارجع أنا وطمنيني عن خوله ( بدون شعور مسكت يد بندر وبعيون دامعه طالعت له) خايفه عليها
بندر(أبتسم واهو ما يقل عنها خوف ويشد على يدها) : بتكون بخير اهدي (طالع لها وفي نفسه) اشتقت لك ولهذي العيون اشتقت لصوتك لقربك لوجودك
الجوهره (في نفسها) : وحشتني ووحشني كل شيء فيك حتى عصبيتك بعدك نار يا بندر وقربك جحيم وش أسوي
بندر تسند على الكرسي وحاط كتف الجوهره اللي تبكي ورأسها على كتفه وأيدها في أيديه يشد عليها بحنيه يحاول يقويها واهو يحس بيطيح من طوله مرت 5 دقايق ودكتور داخل ودكتور خارج وممرضه تركض خارجه وممرضه ترجع راكضه
بندر(وقف وابتعد) : مو قادر بنجن كل هذا وش يسوون
الجوهره(وقفت وكانت خلفه) : بندر
بندر(ألتفت وبلع ريقه) : حتى أنا خايف مو بس انتي الجوهره لازم اتصل على ضاري
الجوهره : بتخوفه كذا
بندر : محتاج لوجوده ولازم يعرف باللي يصير أخاف يزعل أو خوله تقول ليه ما قلت له
الجوهره : اللي تشوفه
بندر أبتعد عن الجوهره وطلع جواله وكلم ضاري اللي كان في اجتماع في الشركة
ضاري : هلا وغلا
بندر : هلا فيك كيفك
ضاري : بخير وأنت
بندر : بخير(بلع ريقه) مشغول
ضاري (يوقع أوراق) : يعني اجتماع آمر
بندر : طيب اطلع عن الغرفة بكلمك
ضاري (يطلع من الغرفة للممر) : طلعت وش فيك
بندر : بصراحه اليوم اتصلت على زوجتي وقالت لي إن خوله أغمى عليها وانقلوها للمستشفى
ضاري (يوقف بصدمه) : شنووووووو
بندر : أهدى يا ضاري
ضاري : كيف أهدى قل لي وش فيه
بندر : مدري أغمى عليها وهي ألحين في المستشفى
ضاري : أنا جايكم
بندر : خلص اجتماعك وتعـ..
ضاري (يقاطعه) : ينحرق الاجتماع والصفقة المهم خوله أنا جايكم أي مستشفى
بندر : مستشفى اللي يشتغل فيه مشاري
ضاري : مسافة الطريق وأنا عندكم (سكر ضاري من بندر ودخل الاجتماع وقرب لأبوه) يبه
الأب (رفع نظره عن الأوراق) : وش فيه
ضاري : بستأذنك
الأب (تأمل وجه ولده) : وش صاير
ضاري : خوله أغمى عليها ونقلوها للمستشفى وللحين ما صحت
الأب(حط يده على كتف ولده) : ما راح تكمل الاجتماع وأنت مو مركز عبدالرحمن بيسد مكانك بس طمني لا تخليني انتظر
ضاري (باس رأس ابوه) : حاضر مع السلامة
طلع ضاري وقلبه يخفق بقوه بقوه الخوف مسيطر عليه وأيديه ترجف شد على الدريكسون (المقود) يحاول يتحكم في رجفته وخوفه ما صدق وصل وقف سيارته وسكرها ونزل يركض بعد ما رمى الشماغ والعقال والطاقية في السيارة وقف عند الاستقبال يبي يسأل عن خوله حس بيد على كتفه ألتفت
ضاري : بندر طمني وش فيها خوله
بندر(مسك يده واهو يبتسم) : ما لها شر هي صحت الحمد لله
ضاري : الحمد لله طمني وش قالوا الدكاترة
بندر : ما قالوا شيء كل شيء سليم الأشعه التحاليل كل شيء
ضاري ( واهو يمشي لغرفة خوله) : والإغماء
بندر(هز رأسه) : ما يعرفون السبب بس الاعتقاد إن نتيجة الإجهاد بس
ضاري : أنا بنقلها لمستشفى خاص مو متطمن
بندر : صدقني مشاري ما قصر بشيء من عرف بوجودها واهو يوصي عليها ( وصلوا للغرفة) بعطي أهلي خبر وتدخل
ضاري : خذ راحتك
بندر (دخل وأعطي خبر الجوهره تتغطى وطلع ) : تفضل
ضاري (دخل ) : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
ضاري : كيفك خوله
خوله : بخير
ضاري (حس في ردها جفاء) : أنتي بخير
خوله(طالعت له) : وش قلت أنا بخير
الجوهره(طالعت بندر وبعدها طالعت خوله قربت لها) : خوله وش فيك
خوله(مسكت رأسها) : تعبانه بنام اطلعوا
بندر(تفاجئ من ردت فعلها) : خوله وش فيك
خوله : تعباااانه اطلعوا
الجوهره(أشرت لهم يطلعون وقربت منها) : وش فيك
خوله (حطت يدها على صدرها) : مدري حسيت اختنقت من وجوده
الجوهره : وجود من
خوله : هذا ضاري
الجوهره : انتوا مزاعلين شي
خوله(تحس بخمول) : هاه من
الجوهره : وش فيك بينك وبين ضاري
خوله : مدري أبي أنام خليني
الجوهره استغربت من حالتها بس ما علقت تظن إن ممكن من تأثير التعب طلعت وقالت لبندر أنها نامت وضاري اتجه للدكتور يسأل عن حالتها وقاله الدكتور بفضل يتركها اليوم بالمستشفى بندر قال إن بيوصل الجوهره للبيت الجوهره رفضت الأول بس بندر عصب وخافت يلم عليهم الناس رضت يوصلها صعدوا للسياره وهي ترجف من الخوف
الجوهره (انتبهت للطريق) : هذا مو طريق بيتنا
بندر : لا طريق بيتنا
الجوهره : أقصد طريق بيت أمي
بندر(طالع لها وابتسم بخبث) : ليه ما اشتقتي لبيتك ولزوجك
الجوهره(عقدت حواجبها) : بندر
بندر : لا بندر ولا شيء إحنا رايحين لبيتنا في أمور حاب نسولف فيها على رواقه
الجوهره : طيب وصلني بيت أمي ونسولف هناك
بندر : هههههههه لي أسبوع تقريبا أحاول إني أكلمك رافضه يوم جت لي الفرصه أضيعها لا
الجوهره : بندر تكفه ما أبي أروح
بندر : اشششش الكلام لي ألحين
الجوهره (طلعت جوالها بس بندر سحبه منها) : عطني
بندر (يقفل الجوال ) : لا
الجوهره (بعصبيه) : رجعني بيت أمي
بندر : هههههههههههههههههههههههههه يا حليلك
الجوهره (صدت للشارع ) : حقير طول عمرك كذا وبتبقى كذا
بندر : مردود على هذي الكلمة
الجوهره : ما عاد يهمني أعلى ما في خيلك اركبه
بندر : هههههههههههههههههههه يا قويه هين نشوف لما نوصل
الجوهره تدعي ربها تكون خالتها أم بندر في البيت ولا تكون في وجه المدفع لان شكل بندر ما يبشر بخير وبندر يتمنى ما يكون احد قدامه يبي يتفاهم معها في الطيب بالغصب يبي يتفاهم
-------------------------
نعود لسيارة فهد ..............
عذاري ما قدرت تتحمل أو تتركها بهذي الحال وهي تعرف مدي وجعها خافت إن يصير شيء ما يصير تسوق وهي بهذي الحال
عذاري : بابا
أبو إبراهيم : هلا
عذاري : بابا تكفه أبي نوقف أبي جالكسي
سمر : مو تقولين مسويه رجيم
عذاري(ألتفت وغمزت لها وهي تأشر برأسها على ليالي) : عاد اشتهيت جالكسي
سمر(فهمت) : خلاص أنا أبي باونتي
أبو إبراهيم : ليالي وقفي عند المحطة الجايه
ليالي (ما قدرت تتكلم بس هزت رأسها بنعم) : ......................
وصلوا للمحطة نزل العم وما صدقت نزل أطلقت لنفسها عنان الدموع والبنات دمعت عيونهم وسكتن
ليالي (تبكي ) : آآآآآآه ما اقدر أتحمل بس بس كفاية ألقاها وين ولا وين
سمر(مسحت دمعتها) : ليالي أبوي بيرجع وما يصير يشوفك كذا
ليالي (ضمت الشماغ على انفها وهي تشاهق) : ريحه يا ناس أحبه أحبه والله أحبه
فرح(حطت يدها على كتف ليالي وهي خلفها) : بس رجعي ما تقدرين تسوقين كذا
مي : ليالي لا تسببين لنا مشاكل وخالي بيزعل
ليالي (فتحت الباب ونزلت وصعدت للخلف ) : سمر جلسي قدام بسرعه (طالعت للكرسي الخلفي ) أنا بجلس خلف
سمر(تجلس قدام وهي تقاوم دموعها) : حاضر
رجعت ليالي ورمت شماغه بعيد ولفت لفتها وهي تكتم شهقاتها رجع أبو إبراهيم ولما سأل ليه ليالي رجعت قالوا جاسم أتصل وحبت تكلمه براحه وان يأخذون راحتهم أبتسم يعتقد إن ليالي استحت تكلم رجالها قدامه وتبي خصوصيه ما حب يقول شيء طول الطريق الصمت سيد المكان والكل غارق في تفكيره مرت الساعات لين شافوا القريه من بعيد
فرح (أبتسمت) : بنات القريه
ليالي(تعدلت بعد ما هدأت) : هذا بيت أبو حسنه
مي : من
ليالي : بنت عسل بتشوفونها دايم تجي لبيت خالي لما نوصل
عذاري (تعدل لفتها) : بتكون صدمه للوضحه
أبو إبراهيم : ما قلتوا لها
سمر : لا ولا احد يعرف بحضورنا
أبو إبراهيم : ضنيت أنهم يعرفون
مي : اتفقنا نسويها لها مفاجئه نبي نصدمها عشان ما تتعذر بشيء أبدا
ليالي (تبتسم ) : شوفوا جدي وجدتي جالسين أكيد مستغربين من السيارة
أبو إبراهيم : عاد ما يعرفون سيارة
وصلوا وشافوا الجد يوقف والجدة جنبه نزل فهد ونزلوا البنات وحده ورى الثانية
الجد : أبو إبراهيم يا هلا والله
أبو إبراهيم : هلا فيك (قرب وسلم عليه ) شلونك يا أبو محمد عساك بخير وكيفك يا أم محمد
الجد : بخير
الجده : بخير حيا الله من جانا من معك
ليالي (تقرب) : انا ليالي ومعي سمر ومي وفرح وعذاري
الجده : ما شاء الله حياكم الله
البنات قربن وسلموا على الجده والجد صافحنه مي وسمر وعذاري
الجده : اجلسوا ليه وافقات
أبو إبراهيم (يجلس جنب الجد) : والله جيتها كل هذا الطريق عشان الغاليه
ليالي : وضحه وين
الجد : قلت لها تجيب ماء لي
الوضحه(تطلع من الباب ومعها طاسه ماء) : جدي جبت المـ..
سكتت و وقفت جامده لما شافت اللي قدامها واقفات طاحت الطاسه منها على الأرض والكل ساكت دمعت عيونها والبنات دمعوا عيونهم لما شافوها طالعن لبعض وقربوا منها وهي ثابته وضامه أيديها لصدرها سمعوا صوت بكاها وانتبهوا لدموعها البنات حوطوا وضحه بينهوا سون مثل الدائره وهي بينهن
سمر(بدموع) : فقدناك
مي : اشتقنا لك
ليالي : ما قدرنا نصبر
فرح : فراقك صعب
عذاري : كلنا
البنات (بصوت واحد) : نحبك
وضحه (تبكي) : أحبكم
الجده (دمعت عيونها ومسحتها في شيلتها من خلف البرقع) : الله لا يفرقكم عن بعض
الجد وفهد : أمين
أم خليفه (تطلع) : بسم الله وش هذا
فرح(ألتفت) : هلا وغلا بخالتي أم خليفه
أم خليفه : فرح أنتي فرح ولا
فرح (تقرب وتسلم) : انا فرح ومي وسمر وليالي وعذاري
أم خليفه (تسلم عليهم) : يا هلا والله من جابكم
مي : خالي فهد
أم خليفه(ترفع يدها له) : حيا الله أبو إبراهيم
أبو إبراهيم : يحييك يا أم خليفه كيفك
أم خليفه : بخير من الله وضحه
وضحه(تمسح دموعها) : هلا
أم خليفه : خذي البنات لداخل وصحي أخوك خليفه قولي له عمك أبو إبراهيم هنا
وضحه : حاضر بنات خلونا ندخل
دخلوا البنات ومي وسمر وعذاري يتأملن البيت بسيط يمكن مو قديم بس يدل على البسط في العيش بيت شعبي بس حلو كثير عكس بيوتهم اللي دورين وثلاثه هذا دور واحد والغرف مفتوحه على الحوش دخلوا غرفة الوضحه
وضحه : أبخليكن بعطي اخوي خبر وارجع لكم
ليالي : خذي راحتك
مي(تنزل عبايتها بعد ما طلعت الوضحه) : فرق بين بيوتنا وهنا
فرح (تجلس) : يا ماما هذي قريه يعني على قد الحال رغم ان جدي وخالي ما عليهم قصور بصراحه بس ما يبي جدي يترك القريه هنا وخالي ما يحب المدن يقول هنا أريح له من الدوشه والتطور الخطأ يخاف يأثر على عياله وخالي جدد بيته يعني صبغ وحركات تشوفينه شعبي بس حلو
سمر (تتأمل الغرفه) : بس التطور مو مأثر على الكل وعياله شباب مو مراهقين
ليالي : خالي عقليه قديمه ما يحب الزحمه يحب يفتح عيونه على الخضره وعلى الهواء الحلو لو تعيشون يوم هنا تكرهون المدينة ومشاكلها هنا آمن أكثر
عذاري : بصراحه لولا دراستكم كان أقول نجلس أسبوع أحس الهواء أحلى
الوضحه (تدخل) : يا حي الله من جانا والله فرحت في شوفتكم
سمر(ابتسمت) : وحنا فرحانين بشوفتك بس تصدقين حلو البرقع عليك
الوضحه(ترفع البرقع على راسها) : ههههههههه عيونك الحلوه
مي : والله ما عرفتك لما طلعتي يعني لو ما تكلمتي ما عرفتك
الوضحه : ما البس نقاب هنا البرقع أحسن (أنضرب الباب) هذي مرت اخوي العنود أدخلي يالعنود
العنود(تدخل والبنات وقفوا ) : السلام عليكم
البنات : وعليكم السلام
العنود : والله نور المكان فيكم
ليالي : منور فيك
الوضحه(توقف) : جلسي معهم بروح أجيب القهوة والشاي
العنود(تمسك يدها) : جلسي مع ضيوفس انا بجيب لس القهوه والشاي
الوضحه : ما لها داعي انا مجهزه كل شيء
العنود : اجلسي بس اسمحن لي
مي (تهمس بعد ما طلعت العنود) : ضيوفس
ليالي : ههههههههههههه توك بتسمعين أشياء كثير وآخرها السين
مي : بس ما عمري سمعت الوضحه تتكلم كذا
الوضحه(تجلس) : اتكلم مثلس تبين اهرج لس كذا
مي : يا حلوه
فرح : البنت ضاعت
الوضحه : اعلمس الحسي
مي : لا لا كذا
الوضحه : اللي يسمعس يقول اغازلس ترى احسي معس بس
مي : بنات سكتوها
البنات : ههههههههههههههههههههههههه
الوضحه : قولوا لي من فكرته هالطله الحلوة
سمر : احم أحم أنا
الوضحه : يعني سحبتوا على الدراسه اليوم
مي : سحبنا على الكل أنا سحبت على رجلي وخليته يوافق أجي معهم عشان أرد له
الوضحه : ساومتيه على الرجعة
مي : كنت مضطرة أبي أشوفك أتنازل لعيونك
الوضحه (ابتسمت) : يا بعد قلبي
فرح : وأنا سحبت على تجهيز شناطي بأغراض العروس عشان سلمى وأمي يودونها لشقتي وطلبت من سلمى تجهزهم عشان أجي أشوفك
الوضحه (ألتفت وابتسمت) : الله لا يحرمني منك يارب
عذاري : وانا سحبت على الدنيا كلها وعلى تنظيف شقة اخوي سلطان عارفه عرسه بعد كم يوم وكان اليوم لازم يجيبون الأثاث وقلت الوضحه أهم من كل شيء
الوضحه (دمعت عيونها) : عقبال عرسك يارب نجهز شقت يا قلبي
ليالي : وأنا اشكر الله اللي طلعت لي هالروحه وسحبت على جاسم وأمه كان لازم اتغدى معهم اليوم بس جت من الله
الوضحه : لبى قلبك الله يهنيك
سمر : وأنا لعيونك سكرت جوالي البارح خفت تروح علي نومه وأنا اكلم عبدالرحمن ولا اصحى الصبح وأجي معهم
الوضحه : ههههههههههههه بيكرهني
سمر : يكرهك المهم إني احبك وبعدين غصب عنه يحبك اللي تحبهم سمسم لازم يحبهم
مي : غصب
سمر : خليه بس يقول اكرها بكره بعمره
ليالي : أحلى يالقويه
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
العنود دخلت وحطت الشاي والقهوه وقالت لوضحه إن أبوها وصل وأخوها مساعد راح يذبح ذبايح عشان الغداء وان الرجال متجمعه برا لما سمعوا في بوجود أبو إبراهيم .. جلست شوي واستأذنت لما سمعت صوت خليفه ينادي
سمر : ما شاء الله ليه كل هذا
الوضحه : العم فهد مو قليل وهذا واجب الضيف
سمر : بس حنا جينا وراح نمشي بعد صلاة العصر
الوضحه : تمشون بهذي السرعه يعني ما راح تجلسون إلا كم ساعه
مي : بصراحه حنا مو جايين نتضيف احنا جايين لامر محدد وراجعين
الوضحه : وش فيه
فرح : احنا تعنينا اليوم عشان الوضحه وبس
ليالي : جينا لك انتي
الوضحه : انا
عذاري : ما قدرنا نتحمل 5 أيام بدونك
سمر : نبي ترجعين لدراستك مو معناها ان فهد ضربك نهاية العالم
الوضحه : ضربني (ألتفتت لفرح) وش فيه يا فرح
ليالي : لما عرفنا انك رجعتي القريه عرفنا إن صار زعل بينك وبين فهد وأن فهد تجرأ وضربك كان خاطري اضربه والله
الوضحه : بنات أنا ما راح ارجع
البنات : ليييييييييييييييييييييييه
الوضحه(تنهدت) : انتووا تعرفون نص الحقيقه بس
مي : أي حقيقه
الوضحه( بلعت ريقها) : فهد انا
سمر : تكلمي
الوضحه : بقول لكم وش صار من الأول لين طلعت ووصلت لهنا
بدت تحكي لهم وهي تتذكر اللي صار وتبكي والبنات منصدمات وفرح منزله عيونها وتبكي
مي (تبكي وهي تطالع فرح) : ليه ما قلتي لنا
فرح(تبكي) : والله صعب أقول اللي اخوي سواه شيء يصدم وما كنت اعرف إذا الوضحه تحب تسولف ولا لا
الوضحه(ضمت رجولها لها وسندت رأسها وهي تبكي) : قاسي اللي صار مع إن محلل له بس محطم لي خلاني أحس إني صغيره
ليالي : ما كنا عرف والله صدمتينا
سمر : معقوله وصل في الأمر لهذي الدرجه كبريائه وغروره
الوضحه : اتذكر كلمته للحين ترن في أذني انتي انتهيت من هذه اللحظه
عذاري : بس لا هذا خطأ الوضحه اللي صار مو معناه انك انتهيتي هذا لازم يكون لك دافع افرضي وجودك تعلمينه أن ما هزك
وضحه(طالعت لها) : وش يفيد
مي : بيفيد حياتك ما توقف ولازم ترمين كل اللي صار ورى ظهرك وتكملين حياتك
وضحه : ما عاد يهمني
ليالي : لا ومستقبلك دراستك
وضحه : لا يمكن اكملها أصلا ابوي رافض ارجع الرياض وخصوصا لما اتطلق
البنات (شهقن) : طلاق
سمر : صدق تطلقين
مي : وضحه ما صار لك شهر
وضحه : شهر شهرين سنه 10 سنوات مستحيل أتم على ذمته اكره اكره وكرهته أكثر بعد اللي صار وأبوي صدق ما يعرف باللي صار غير ان فهد تجرأ وضربني انا طلبت من جدي وخليفه ما يعرف بأكثر من كذا عشان ما يجبرني ارضى فيه واعيش معه دام صرت زوجته اصلا ابوي لما شافني والضرب بجسمي ووجهي وامي حكت له على أثار في ظهري وفي بطني في كل مكان ضرب فهد كان متحوش كان بس يبي يجبرني اقبل اخضع وكنت رافضه وجوده قربه كان مو طبيعي اعرف فهد يحس بإهانه من عدم تقبلي له لوجوده لقربه بس زاد وزاد وما عاد يميز اللي يصير حتى ما عاد يحس ان اللي بين ايديه ويضربها إنسانه مهي حيوان الحيوان يشفق عليه اكثر مني حلف ابوي لفهد يطلقني حلف يمين ما ارجع له لو شنو صار لو فهد باس التراب اللي امشي عليه ما ارجع له
عذاري : بس الطلاق مو معناه نهاية حياتك
وضحه : أبوي خيرني بين اسكت واكمل دراستي واللي صار اقدر اعتبره خلاف بين أزواج وان فهد أبوي بيأدبه و لا طلاق ومعناه انسى الرياض الدراسه الحياه هناك واجلس هنا لين يجي نصيبي بس رضيت أبقى هنا واترك حياتي ومستقبلي بس ابتعد عن فهد ولا يربطني شيء فيه
ليالي : قرار متسرع
وضحه (طالعت لها) : قرار صح أنا عشت يومين كله حمى ارتفعت درجة حرارتي وكنت بموت اهلي ما ناموا يومين والكل سهران واصحى ابكي كل ما اتذكر اللي صار كان شيء يهز يهز ما عدت اتحمل كنت اتحمل كلامه تجريحه جفاه بس توصل للتجريح بالجسد لا خلاص كفايه
فرح : بصراحه شيء صعب وقرار صعب خالي خيرك بين مستقبلك وطلاقك
وضحه : ابوي يعتبر اللي صار سوء خلاف بس لما شاف اللي صار بجسمي عصب وقال مالك رجوع هناك بتبقين هنا
سمر : بس مستقبلك
وضحه : دراستي ابوي رافضها عنده البنت تعليمها لين الثانوي يكفي بس جدي وخليفه ومساعد هم اقنعوه ما كان مقتنع يقول ما هي محتاجه للدراسه بتتزوج ويكفي زوجها كل متطلباتها ما يعرف ان بدراستي واعتمادي على نفسي احس بذاتي ووجودي واني مو مجرد طفيله او نكره في المجتمع عايشه
مي : بصراحه حرام كل هذا العقل يندفن هنا
وضحه (أبتسمت وهي توقف) : نصيبي
عذاري : وين رايحه
وضحه : بروح اساعد زوجة اخوي الغداء عندنا والشغل كثير
فرح : خذينا معاك نجلس هنا لوحدنا ليه
وضحه : خلوكم انتم ضيوف
ليالي (توقف) : جينا عشانك ونروح وين ما تروحين
وضحه(أبتسمت) : طيب بطلع اشوف اخواني واعطيهم خبر عشان ما يدخلون المطبخ
سمر (بعد ما طلعت الوضحه) : مستحيل نرجع وهي لا
ليالي : من قال لك بنظل نتكلم لين آخر لحظه حتى لو اضطريت اكلم خالي
مي : كلنا نكلمه مو بس انتي هذا مستقبلها لا يمكن يضيع بسبب تفكير خالك
عذاري : وأنا ما ارضى لها بسبب خطأ من فهد هي تتعاقب عليه
فرح : لازم نجبره ترجع مو نطلبه بس
البنات : لااااازم
طلعوا البنات بعد ما رجعت الوضحه واتجهوا للمطبخ كانت جالسه العنود زوجة خليفه وتقطع كوسه شافت البنات وابتسمت لهن اقتربوا منها وجلسن واصروا يساعدونهم رغم رفض العنود بس هن ما يحبن يجلسن كذا وبدأ تقسيم الشغل وسالفة الوضحه فضلوا يسكتون عنها لين ينتهي الغداء ويختلون فيها من جديد عشان يقدرون يجيبن رأسها
--------------------------------------------------------
في بيت فهد ...........
دخل فهد وشاف امه وابوه جالسين قرب سلم عليهم ونزل شماغه وعقاله وامه تصب له قهوه ..
الأم : طلقتها
فهد : أيه
الأب : مدري وين كان عقلك يوم تزوجت
فهد (يشرب قهوه) : .................
الأب : ساكت ما عندك شيء
الأم : البيت اخذته خلاص
فهد (يطلع ورقه ويمدها لأبوه) : تخسي تحسب انها بتضحك علي
الاب (يتأمل الورقه ورفع عيونه بصدمه) : الوضحه
فهد : أيه
الأم : وش فيه وش دخل الوضحه
الأب : البيت بأسم وضحه
الأم (بصدمه) : كيف
الأب : كيف اسألي فهد
فهد : اللي صار إني طول الليل مو قادر أنام ولما طلع الصبح كان موعدي مع أبوها الساعه 10:30 الساعه 8 رحت للمحكمه وسجلت البيت بأسم وضحه ولما جاء موعدي معه طلقتها وعطيت ابوها الورقه قال البيت قلت أي بيت قال اللي ساكنين فيه قال وش خصني البيت بأسم وضحه محمد خليفه قال من هذي قلت زوجتي قال كيف اهو امس لك قلت اليوم لها قال والوعد قلت له بنتك لما وعدتني تصون اسمي وفت لا بنتك خانت وانا خنت قال ابوك وعدني قلت ابوي مو انا وبعدين مالي دخل فيك تركته يتوعد فيني ولا همني
الأم : زين ما سويت
الأب : بس انا وعدت الرجال
فهد : يبه انت وعدته مو انا وبعدين هذا مو رجال
الأم : طيب قول لنا وش اللي صار وخلاك تمد يدك على زوجتك
فهد : طليقتي
الأم : طليقتك
فهد : .............
الأب (انتبه لولد كأنه مو حاب يتكلم) : خليه على راحته
فهد (يوقف) : بيجي اليوم اللي اقول لكم بس مو ألحين
الأم : وين بتروح
فهد : مواعد فيصل يمرني عندي شغل بسويه معاه وبتغدى معه برا
الأب : انتبه لنفسك
فهد (يطالع نفسه) : بروح أغير ابي ألبس شيء مريح
الأم (تشوف فهد يصعد) : الله يهدي سركم
الأب : اليوم الصبح ابوك اتصل علي
الأم : خير وش عنده
الأب : سألني عن فهد قلت لقيناه قال قول له جدك يقول طلق الوضحه
الأم : لا حول ولا قوة إلا بالله طيب ما قلت نصلح بينهم
الأب : رافض لأن وضحه رافضه تبي تتطلق وولد ما ترك مجال في قلبها يسامح او يغفر له اللي صار
الأم : يعني الطلاق حل الغريبه اخوي ما عارض
الأب : ابوك يقول وضحه تخلت عن كل شيء بس ما تبي فهد
الأم : لهذي الدرجه كارهته
الأب : كرهت الرياض بكبرها مو بس فهد
الأم : بتكلمه
الأب : لازم اكلمه ابوك وابوها واخوها بيحضرون في عرس محمد ويبونه يطلقها بهذا اليوم
الأم : بعد كم يوم
الأب : ايه وبصراحه كفايه اللي سواه كفايه
الأم : مدري بس احس ولدي راح يرفض يطلقها
الأب : من الحب اللي ذابحه لها كلنا نعرف من الأول سبب زواجه منها
الأم : يمكن حبها
الأب : اللي يحب ما يجرح
فهد(واقف على السلم وسمعهم) :يحلمون اطلقها وصلوا لهم هذا الكلام طلاق لا لا لا
--------------------------------------
سكر الجوال وعطاه هاجر ضربها بشويش على راسها وطلع واهو مبتسم لغرفته دخل وسكر الباب سمع جواله يرن انسدح على السرير وحط الوسايد خلف راسه
عبدالرحمن : ألو
سمر : هلا
عبدالرحمن : سمورتي غنيها لي مره ثانيه
سمر : مو توني غنيتها لك
عبدالرحمن : تعرفين اني كنت معصب ومجهز لك كلام كثير بس لما سمعتك تغنينها خقيت بصراحه وهدت اعصابي
سمر : ههههههههههههههههههههههههه
عبدالرحمن : تضحكين يعني من الصبح مشغول بالي عليك لا مو من الصبح من البارح وانتي تضحكين
سمر : لا ههههههههههههههه عرفت نقطت ضعفك يعني اغني لك تهدى
عبدالرحمن (أبتسم) : مو كل مره تسلم الجره
سمر : يعني تحذير
عبدالرحمن : تحذير قوي انتبهي
سمر (بدلع) : يماااامي تخوف
عبدالرحمن : اااخ منك
سمر(بدلع مقصود) : أأخ منك اللي خذيت قليبي مني
عبدالرحمن : دلوووووووووووووعه
سمر : ما سمعت وش قالوا عن الدلوعه قالوا .. دلوعه والدلع منبعه فيني أخاف اتدلع أزياده واموت الناس فيني
عبدالرحمن : سمسم حرام عليك خفي علي من دلعك الناس مو ميته عليك الناس خلاص ماتت
سمر : ههههههههههههههه اسمع هذي
( اغلى هديه – تركي )
جاب لي اغلى هديه يوم قال يحبني
تحققت الامنيـــــــــه يحبني ويودني
ياما عانيت وقاسيت صابر ماهمني
انتظر كلمه منه انه حيل يحبني
عرف كيف يجيب راسي ملك قلبي وايا احساسي
ماني ناسي ماني ناسي اول لحظه شافني
من زمن وانا اتمنى ان قلبه يحبني
يحتويني واحتويه وانسى كل شي صابني
ماهقيت ان المحبه فوق فوق تشيلني
والقدر يومه جمعنا وسط قلبك حطني
يالله تحفظ اللي وياه بالغلا جمعتني
لاماانسى ذيك اللحظه يوم شفته وشافني
ياعواذل موتوا غيره هاالغلا مكتوب لي
هو حبيبي اللي اهمه وهو بس يهمني
عبدالرحمن ( حط يده على قلبه) : آآآه
سمر (بخوف) : بسم الله عليك وش فيك
عبدالرحمن : يا حلوك سمر بسألك
سمر(بهيام) : لبيه
عبدالرحمن : تحبيني
سمر : أمممم بقول لك هذي الأبيات وبتعرف شعوري
عبدالرحمن : قولي
سمر : بقول لك
أحبك ...
وأسهر الليل ع ـشآنك ~
وأنتظر بلهفة أتـ ص ـآلك
وأخجل لما يـ ج ـيني سؤالك
تحبيني؟!
ومن الحيآ ما أجآوبك ,,
وأسرح أفكر بـ غ ـلاتك
وشنهي أحلى ص ـفاتك
يا ح ـياتي !
وتعيد علي سؤالك
وتقول: أنتظر ج ـوآبك ؟
وأهمس لك:
أنت عمري ودنيتي
أنت روحي ومهجتي
أنت غاية منيتي
ايه أحبك وأحلى اوقاتي بقربك ..
عبدالرحمن (بهمس وحب ) : وانا ايه احبك واحلى اوقاتي بقربك انتي بس
سمر(أستحت وهي تشوف البنات يطالعونها) : طيب بسكر
عبدالرحمن(يتعدل) : وين وين توك متصله ومن امس جالس لحالي لا
سمر : حمني والله
عبدالرحمن (يقاطعها) : سمر اسمعي
إِنْ غاب صوتك حياتـــي مَاتَحَمَّلْني
وإنْ جيت ضَيَّعْت بك شوقي من جْنوني
أشتاق لِـرْضَـاكْ وإِنْت اللي مْزَعِّلْني
لاضاق خَـاطِـرْك ضاق الكون بِـعْـيُوني
سمر : صح لسانك
عبدالرحمن : صح بدنك بس لا تقطعين الصوت ما اتحمل
سمر : والله بطلع اتمشى مع البنات في مزرعة العم محمد وما يصير اكلم وانا امشي الناس وش تقول
عبدالرحمن : ..................
سمر : حمني
عبدالرحمن : .................
سمر : زعلت يا قلبي اسفه والله
عبدالرحمن(أبتسم وحب يتغلى) : ................
سمر(أبتسمت) : احبك وبقول لك
من عرفتك وانت يزداد غلاك ...
وصار قلبي بالمشاعر يحتويك
ماحسبت العمر دونك هلاك ...
لين بان الشوق في عيني اليك
انت امر قلي بس وش مناك ...
ومن عيوني غصب عن عيني يجيك
عبدالرحمن : ياااااااااااااااااويلي منك يا سمر
سمر : هههههههههههههههههههههههههههههه
عبدالرحمن : أقول سكري لا تحديني اركب سيارتي واتجه لقريه اهل العم محمد اللي مدري وين
سمر : تبي اعلمك وين
عبدالرحمن : اها شكلي وحشتك ومشتاقه لي
سمر : مشتاقه لك ولشوفتك والجلسه معك وبقول لك
تشتاق لي وتظن ماني لك مشتاق
والله يدري كم من الشوق فيني
ارقب قدومك وداخلي نار الاشواق
واكبر دليل النوم مازار عيني
انا اشهد ان القلب في غيبتك ضاق
ولو الامل لاقول ضاعت سنيني
عبدالرحمن (أبتسم ) : ما بكون بخيل وبرد عليك وبقول نفس كلامك لأن غلاك بقلبي مثل غلاي بقلبك
من عرفتك وانت يزداد غلاك ...
وصار قلبي بالمشاعر يحتويك
ماحسبت العمر دونك هلاك ...
لين بان الشوق في عيني اليك
انت امر قلي بس وش مناك ...
ومن عيوني غصب عن عيني يجيك
سمر : يالبيه ما يآمر عليك ظالم ابي بس تكون بخير
عبدالرحمن : طيب بسكر عشان ما اشغلك بس لا تسكرين جواله مره ثانيه وسمعي وش بقول لك
يامسـٍـٍكَرْ الـ جَوّآلْ فـ وَجْهً مَغْـٍـٍليْكَـ
خَلّ الـ تْغّلـٍـٍـٍيْ لـَ عْنّبَـٍـٍوآ والًديْنه ..
خَلّـٍـٍـٍكـْ عّلْى خَبْـٍـٍريْ ياعَسْى اللّـٍـٍـه يَخّليْكـَ
ياقّـٍـٍرْهَ قَلّيبيْ وَمهجْهَ ضْنينّـٍـٍـٍه ~
سمر : ههههههههههههه من عيوني خلاص توبه
عبدالرحمن : مع السلامه يالقلب
سمر : مع السلامه يالقلب
سكرت سمر من عبدالرحمن وضمت الجوال وهي تتنهد
سمر : وهـ أحبه يا ناس
فرح (تقلدها) : وهـ أحبه يا ناس حبك برص زين
سمر : يحبك من الغيره
فرح : يا ويل حالي وش الغيره
سمر : اكلم حبيبي وانتي لا
فرح : حبيبي بعد كم يوم بيكون قدامي اشوفه ويشوفني مو محتاجه جوال
سمر : بعد سنتين عذاب صار افراج
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههههه
وضحه : بنات وش رايكم نروح المزرعه مزرعتنا
مي : مو كأن شمس تونا العصر توه أذن
وضحه : خلونا نروح قبل المغرب لا تمشون بسوي لنا شاي وقهوه ونآخذ فرشه
ليالي : خلونا نطلع يالله
البنات : يالله
الوضحه : بس ما تقدرن تمشون في نقاباتكم كذا لازم تتغطن مو حلوا
سمر : وش اتغطى اطيح على وجهي
فرح : ما سوينا حساب ان نطلع و هنا ناس كثيره تنقد على شكلنا
الوضحه : أسمعوا اذا رضيتن تلبسن براقع
البنات : برااااااااااااااقع
الوضحه : أيه وتراها والله جديده
عذاري : مو سالفة جديده بس اول مره افكر البس برقع
مي : بيطلع حلو
الوضحه : ههههههههههههههههه ترى كلها برقع وش خايفات منه لا عمليه ولا شيء (توقف وتتجه للدولاب) اسمعوا البس وخلنا نطلع من الباب الخلفي
عطت كل وحده برقع لها وتأملتهن
مي : يووووه ما يستوي هذا اللي فوق الخشم
الوضحه (تقرب) : ههههههههههه اسمع قران البرقع
مي : اصلحه يجي يمين اغير يتحرك شمال
سمر : اخير بلزقه بصمغ افففففففف
الوضحه : كلها ساعه مو الزمن كله
ليالي : الحمد لله اني متعوده عليه كل ما جينا لبسته
فرح : الحال من بعضه
عذاري (تطالع نفسها في البرقع) : وهـ فديتني اهبل صرت بنت البدو (ألتفت عليهن وحطت ايديها على خصرها وبغرور قالت)
حـنـا بـنــات الـبــدو دوم عـطـرنـا هـيــل
نـرهـي مــن الـدلــه صـــدق الـوفـاااتـي
\
/
لا دندن الدنـدان نصبـح كمـا البـرق تهليـل
نـرعـب نـجـوس الــذل مــع كــل حـاتــي
\
/
صبـرك واقـول الصبـر يـا ابـن المحاليـل
ارجـــع لـثــدي الام واطـلـبـهـا مـامـاتــي
\
/
امشـي بكيـفـي دوم وكيـفـي يــرد الخـيـل
مـا همنـي قـول المـوت لــو قــال بـاتـي
البنات : والنعم
عذاري : احم أحم ينعم بحالكم
وضحه : يالله عشان تقدرون تشوفون المزرعه قبل تروحون تراها كبيره
سمر : ما شاء الله الله يزيدكم ويبارك لكم
وضحه : تسلمين
طلعوا البنات بعد ما سون شاي وقهوه وشالنها في سله وطلعوا من البيت وهن متجهرات للمزرعه سمعوا صوت وحده وقفوا وألتفتوا
وضحه : هلا حسنه
حسنه : هلا فيس يالله يحي اهل المدينه كيف حالسن
البنات : بخير وانتي
حسنه : من الله بخير وين مروحات
وضحه : حياك معنا بنروح نتقهوى وسط المزرعه
حسنه : تسلمين دوم راعيه واجب يا بنت محمد بس ما عرفتيني على البنات
وضحه (تأشر على البنات) : هذي مي وهذي عذاري وهذي سمر وليالي وفرح تعرفينهن
حسنه : ما شاء الله بنات عم
مي : ايه
وضحه : خلونا نروح يالله
حسنه (تمشي معهم) : تمرحون(تنامون) اليوم هنا ولا تعاودون للديره
سمر (تعدل برقعها اللي طفرها) : لا بنمشي بالليل بس جينا عشنا الوضحه ونروح
حسنه : تستاهل بنت محمد من يتعنى لها
وضحه : تستاهلين الطيب
حسنه : مير الله يشهد أن جيت وضحه ضيقت خلقي مو لشيء بس مستقبلها تتركه هناك وتجي هنا ليه
وضحه (وصلن للمزرعه وحطت الفرشه وجلسوا) : ظروف مالي نصيب
حسنه : من كنا في الأبتدائي وانتي اشطر البنات الكل كان يغار منك
ليالي : حسد
حسنه : في منه بس مو كلهن يحسدنس
سمر : وأحنا جينا عشان نقنعها ترجع معنا نبي تكمل الشهرين الباقيات حرام يروحن عليها
حسنه : والله صدقتي عقب التعب تضيع عليها انا لو أمي كان رضت اجي الرياض اكمل كان والله ما تركت الدراسه احدن يعاف التعليم
مي : وليه ما كلمتي
وضحه (تصب قهوه) : حسنه هي وحيده امها وامها حرمه مريضه الله يشفيها
البنات : أمين
حسنه : الله يجزاكم خير ( ألتفتت للوضحه) أسمعي والله اني احبس واموت فيس مير خلي عقلس في راس وارجعي معهم ترى ما يفيدس لا رجل ولا اخو ولا ابو يفيدس نفسس بس
وضحه : والله عارفه بس انتي مو عارفه شيء
حسنه : ما يحتاج اعرف ترى البنات باين يحبنس ولولا حبس في قلوبهن ما تركوا الدراسه اليوم وجو لها
فرح : وضحه خاطري تكونين معي في عرسي تكفين لا تحرميني منك
سمر : وضحه ما نقدر نروح من دونك
مي : رجعي معنا
وضحه (تتلفت حولها ) : حلوه المزرعه ماشاء الله
حسنه(طالعت للبنات وفهمت انها تغير السالفه خزتها) : صرفي يعني
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!