في اليوم الثاني ..
في بيت أبو خالد ..
أم خالد : ألو ..... هلا أم وليد هلا ...... إحنا بخير أنتي كيفك ....... لا والله رجولي مهن زينات خابره الروماتيزم .... لا الملكة ما شاء الله حلوه وعلى مستوى بعد منى مهي قليله عن البنات وفرحتها كبيره بقلوبنا ... أنتي شفتي عمتها فاطمة باين حليلة أم مشاري تنحط على الجرح يبرى ... أيه وش علامة أخوي محمد ... لا والله متى أن شاء الله ... اها يجون بالسلامة ... طيب أمي وأبوي بيجون معه ... يعني بس بنته واهو الباقي على عرس خالد يجون بالسلامة .. إلا صدق ليه ليالي ما حضرت العرس البارح ... ما تشوف شر عساها أحسن اليوم ....الحمد لله ........ لا نايمات ما بعد صحن رغد و فرح تو الناس ما نروح إلا الساعة 10 ... ما ولدن حريم وليد ....... هههههههه حتى أنا كاسر بخاطري وش حده على الثنتين فالح والله و الثنتين بالثامن الظاهر بيتسابقن من تولد أول ههههههههههههههههه .... لا والله سلامتك سلمي على الأهل .. يوصل مع السلامة (لفت بتحط السماعة إلا اللي بوجها)
: بوووووووووووووووووووووه
الأم (ترمي السماعه ) : بسم الله علي وووووووجع زين
: ههههههههههههههههههههههه
الأم (تصد عنه) : والله لأقول لأبوك قلبي بيوقف
فهد (يبوس رأسها) : يا حلوك يا مهره وأنتي متروعه (خايفه – متخرعه)
الأم : مهره بعينك أستح أمك أنا
فهد : خفتي
الأم : كان قلبي بيوقف وتقول خفتي
فهد : بسم الله عليك وعلى قلبك بعيد الشر عنك .. إلا وين أبوي اليوم الجمعة والكل في بيت عمي أبو إبراهيم
الأم : أبوك تفطر وقال يبي ينام شوي .. إلا فهد
فهد : يا عيون فهد آمري
الأم : خالك محمد بكره بيجي
فهد : يمه يمه يمه الله يرحم والديك لا تقولين وضحه معه
الأم : إلا معه
فهد : ياااااااااااا كبدي
الأم : وش بلاك
فهد : وش يجيبها هذي
الأم : من
فهد : وضحه وضيحه
الأم : وضيحه بعينك علامها وضحه وش زينها
فهد : أيه بنت أخوك طايحه مدح
الأم : ألحين أهي وش سوت لك عشان تكرها
فهد : ما أحبهاااااااااااااااااااااااا ما تنزل من بلعومي
فرح (نازله) : يالله صباح خير من اللي ما تحبها ولا تنزل من بلعومك
فهد (لف لها) : وضحه
فرح(ركضت لأمها بفرح) : وضحه بتجي يمه
الأم : بكره أن شاء الله
قامت فرح تنط (تنقز) من الفرح جت رغد نازله
رغد : الحمد لله والشكر وش فيك تتحضرين لعرس خالد من ألحين
فرح(مسكت يد رغد) : وضحه بتجي بكره
رغد(بصراخ) : أحلللللللللللللللللفي
فهد : الحمد لله على شنو فرحنات كلها وضحه بينت محمد شنو قالوا الملك عبدالله
رغد (راحت لفهد وباست خده بقوه) : فهودي هذي وضحه على سن ورمح
فرح : هذي زينه بنات العائلة
فهد : ووووووووووووع وأنتي طسي عند أمك لا أذبحك (ومسح خده)
الأم : فهد وجع لا تتكلم عن بنت خالك كذا
فهد : أنا بروح أغير ملابس الدوام وبروح بيت عمي فهد يلا باي
الكل : مع السلامة
رغد : يمه متى يجون ووين بتقعد وضحه عندنا ولا عند خالتي صيته ترى شوفي أبي تكون عندنا مالي دخل تصرفي
فرح : والله مدري قبل الاجازه قالت لو ارجع بروح عند ليالي من عمايل فهد تقول ما لحقنا ندرس كرهني فيها
الأم : صدقتي لولا دراستها كان ما تجي وكله من أخوك يجنن في المسكينة وأبوك ما يرضى تروح لبيت أخوه أبو وليد حالف مالها جلسه إلا في بيته
رغد : بابا يحب وضحه كثير بس فهود ما يحبها
فرح : عادي لا يحبها بس تجلس عندنا ونااااااااااااااااااااااااااسه
الأم : بس بس كل هذا فرحه لوضحه
رغد + فرح : نموووووووت عليها
الأم : جعلها من نصيبك يا فهد
فهد (نازل وبصرخة ) : لااااااااااااااااااااااااااااااا
الأم (لفت له مخترعه) : علاااااااامك اليوم طايح فيني تخرع ما تعقل
فهد : وأنتو تخلون فيني عقل بس تطرونها وضحه لا لا
فرح : وأنت تطول مثلها يا حظك لو رضت فيك
رغد : ما أظن ترضى في فهد أصلا فهد يسبب لها رعب وخوف وحش مثل ما أهي تقول
فهد : أحسسسسسسسسسن جعلها ما رضت
الأم : روح لبيت عمك روووووح
فهد : يمه أن خطبتيها ولا فكرتي تخطبينها ترى بقول لك من ألحين لأطلع من البيت لا مو البيت بهاجر من السعودية كلها سامعه
الأم : لا إله إلا الله شايفني خطبها روووووح الله يعافيك (بعد ما طلع فهد لفت للبنات) يله ما تبن نروح لبيت عمك تجهزن
البنات : حاضر
فهد (واقف عند سيارته وفي نفسه) : وحش يأكلك يا وضيح أففففففف هذي ما تجلس في قريتهم وتفكني المتخلفة لا لبس ولا أسلوب ولا حتى جمال الله يقلعك يا وضحه ويفكني منك يالبدويه عكرتي مزاجي ياااااااااااااارب خلني أتحمل هالسنه وتنقلع لقريتها بين الغنم والمزارع والحشرات هذي العيشة اللي تليق فيك مو الرياض وبنات الرياض اللي كل وحده تقول الزين عندي
شغل سيارته واتجه لبيت عمه
=========================================
في بيت مشاري ..
الأم : والله يا أبو محمد أن أهلها ناس أجواد
الأب : ما كذبتي ما تملين من جلستهم ومحترمين كثير سواء الجد ولا عياله وحتى الأحفاد بعد
الأم : والله أم إبراهيم حرمه سنعه ومنى لا إله إلا الله قمر
الأم : ما كنت معترضه على منى عشانها بعكازه
الأم : صدقت بس والله أنها كاملة والكامل وجهه
مشاري (نازل) : من الكامل
الأب : تعال يا معرس شف أمك من الصبح تمدح بنسباك وزوجتك
مشاري (يبوس رأس أمه وأبوه) : صدق يمه
الأم : أيه يا زين من أخذت وناسبت الله يهنيكم
الأب ومشاري : آمييييييييييييين
رغد(فجاه ) : آمين
مشاري (ألتفت ) : متى صاحيه
رغد : توني صحيت
الأم (تطالع ساعتها) : قاعدة بدري الساعة 11 وعلى العادة تقعدين 1 أو 2 الظهر
رغد : من فرحتي ما نمت
مشاري : على خبري أنا المعرس البارح و الفرحه لي
رغد : ليه الفرحه مو لك بروحك أنت ناسبت ناس عسل
الأب : عسل ليه وش عندك أنتي بعد
رغد(لفت لأبوها) : أنا بعد من تقصد يبه
الأب (يأشر على الأم) : أمك من الصبح تمدح فيهم
رغد : والله ما ألومها منى تهبل و أمها وعماتها وخالاتها وبنات خوالها وبنات عمامها و
مشاري (يقاطعها) : بس بس أنتي جبت شجرة العائلة كلها ناقص خداماتهم وسواقهم
الكل : ههههههههههههههههههههههه
رغد : أسمحولي كلهم كوم وخوله بجهه تهبل يبه
سليمان : السلام عليكم
الكل: وعليكم السلام
رغد : هلاااااا بخالي كيفك
سليمان : بخير إلا مني اللي تهبل
رغد(تقعد جنب خالها) : هذي عمة العروس
سليمان : حلوه صغيره ولا كبيره
مشاري : هيييييييييييه يالحبيب هذولا أنسبائي وش تبي فيهم
سليمان : ولا شيء أذا حلوه يمكن تكون من نصيبي ويصيرون أنسباي
مشاري : فال الله ولا فالك أبعد عنهم
سليمان : ليه ما نشابه
الام : ههههههههه سليمان الله يهداك وأنا أختك بلا أنت من معارضين الزواج
سليمان(يطالع مشاري وبخبث) : أممممم أحس انفتحت نفسي وأبي أقلد ناس مو أحسن مني
مشاري : يا شين الغير إلا ما عندك دوام في المستشفى
سليمان : لا أخذت أجازه
مشاري (عقد حواجبه ) : من وقعها
سليمان : أبو محمد ما قصر وقعها لي
مشاري : يبه الله يهداك ليه أنا قايل لهم يكرفونه بالمرضى حتى طلبت من رئيس قسمه ما يطلعه اليوم
سليمان : هااااااااااااااااااه حشا ما كأني خالك ولا لأني يتيم معنديش بابا ولا ماما ماتوا كلهم تستفرد في أهئ اهئ
الكل : ههههههههههههههههه
الأم : أفاااا سليمان هذا آخر العنقود وما أرضى عليه يا مشاري هذا ولدي الثالث
سليمان(يروح لها ويضمها) : أنتي أمي وأختي وأبوي وأهلي كلهم
رغد(بغيره لما ضم أمها) : خاااااااااااااااااالي أنا آخر العنقود
الكل : هههههههههههههههه
بعرفكم بأهل مشاري ..
أبو محمد(بدر): دكتور جراحه و عنده مستشفى خاص
أم محمد(فاطمه)
أبنائهم::
محمد (32س)..متزوج من سناء(26س)حامل بالشهر الرابع و عنده بدر خمس سنوات
مشاري(29س): دكتور تخصص طب اطفال
سهام (25س): متزوج من عادل(استشاريه ودكتورة نفسيه و صديقه منى الروح بالروح) .....عندها غلا (5س)...عبدالله(3س)
رغد(20س): تدرس في الجامعه
سليمان (30س) : دكتور جراحه
سليمان أخو فاطمه أم مشاري آخر العنقود من أمها جابته على كبر لأن ولاداتها كله بنات توفت أمه بعد ولادته مباشره وربته أخته فاطمه ورجلها أبو محمد هو أكبر من مشاري بسنه تخصص طب لحبه لعائلة أبو مشاري
=========================
*****************************************
في بيت أبو إبراهيم ...
الكل مجتمع إلا ليالي اللي رفضت تحضر تعذرت بالمرض وسالم اللي أوامر الدكتور يبقى في السرير 4 أيام لين يستعيد جسمه العافية
سمر و لمى نزلن للمطبخ يحضرن للبنات ضيافة والبنات كلهن في غرفة سمر كالعادة
سمر(ألتفت للمى اللي ساكتة) : وش فيك
لمى(رفعت نظرها لسمر وسكتت) : ...............
سمر : لمويه
لمى : شيء حاسة فيه من فتره بس ودي أتأكد
سمر : شنو
لمى : أنتي تكرهيني
سمر (أنصدمت وحطت صحن الحلى من يدها) : شنو
لمى : يعني صح شكي صار لك سنتين متغيره علي قبل أنتي مو كذا ليه تكرهيني أنا لمى
سمر(لفت لها) : لمى أنا ما أكرهك أنتي بنت خالي الوحيد بس أكره أسلوبك طريقة لبسك اللي ساعات ما تكون محتشمه
لمى : لبسي عادي دايم ألبس كذا في سوريا وش الغريب
سمر : قلتي سوريا مو المملكة هل ممكن ألبس هذا اللبس عند عمر أخوك ضيق ويبرز جسمي طبعا لا
لمى : ................
سمر(قربت لها وحطت يدها على كتفها) : أنا حاولت أقول لك كل هالسنين بس أنتي ما تسمعين لي صح أن خالي تاركك على حريتك وأنتي تعرفين عاداتنا وتقاليدنا هنا صح أصلا لما تشوفين الشباب ما تعدلين اللفه (الشيله) تحطينها بشكل مهمل شعرك باين ووجهك ما تغطينه
لمى : ليالي نفس الشيء ليه ما تقولين عنها مثل الكلام
سمر : ليالي تكشف عند سالم بس أما الشباب فتتغطى عندهم لانها مرتبيه معه بس هي تكشف وجها ولا تلبس لبس ضيق ويبين جسمها لبسها محتشم كثير حتى لو تطلع وجها ما تطلع شعرها
لمى : سالم ولد عمتي
سمر : كيفك أكشفي عند عيال عماتك بس عيال عائلتنا ما يحق تكشفين صح
لمى : ............................
سمر : يا لمى والله ما أكرهك بس ما أحب احد يتكلم عنك بالسوء أو همز ولمز عشان كذا تشوفيني كثير اعصب أو اتنرفز منك بس مو معناها أكرهك (دزتها (دفعتها) في كتفها) أنتي بنت خالي الغالي وأنا أسفه على اللي سويته أو قلته وقللت من احترامك
لمى(أبتسمت) : وأنا أسفه اعتقدت أن مسموح لي باللي أسويه لأني عايشه في سوريا وأختلط دايم مع الشباب بالجامعة وفي الشارع يعني شيء عادي نسيت أن هنا المملكة فيها عادات وتقاليد تحكمنا
سمر : في دين يحكمنا قبل يكون في عادات وتقاليد الإسلام أمرك بالستر مو الستر في بلد والبلد الثاني تنزعين الحجاب يالغاليه .. وبعدين في سوريا كثير بنات محجبات ومحتشمات حتى لما يتعاملن مع الشباب أو الغرب كلن وأسلوبه في اللبس والتربية يعني مثل بعض البلدان في البنت اللي تكشف وفي البنت اللي تتغطى ما اقصد أن كل البنات هنا تتغطى أنا لي دخل في بنت خالي الوحيدة مالي دخل في بنات الناس
لمى : فهمتك
سمر(ضمتها وباست خدها) : والله أسفه
لمى : وأنا بعد يالغاليه (بعدت عنها وابتسمت) سمسم
سمر : خليني أجهز الصينية
لمى : طلب أخير
سمر(اتجهت للصينية) : آمري
لمى : أبي اكلم ليالي
سمر(لفت لها) : ليه
لمى : أحس أنها زعلانه مني ومن تصرفي ذاك اليوم بس أنا ما قصدت شيء
سمر(ابتسمت) : اللي صار تخطيط من سالم وناصر
لمى(رفعت حاجبها) : ما فهمت
سمر : عادي المهم وش تبين في لولو
لمى : أبي أوضح لها أن ما كنت اقصد وأعتذر
سمر(طلعت جوالها) : خذي كلميها ولما تخلصين تعالي للغرفة تراه مخزن باسم لولو
لمى(تأخذ الجوال) : اوكيه (اتصلت وسمعت رنت الجوال وبعدها صوت ليالي تقول هلا سمسم تشجعت) هلا ليالي أنا لمى
ليالي(بصدمه) : لمى !!
***************************
في المجلس ..
أبو وليد : يبه
الجد : هلا
أبو وليد : يبه فيك شيء من يوم ردينا من الصلاة وأنت نايم
الجد : لا وأنا أبوك بس راسي شوي يوجعني
أبو إبراهيم : خلنا نوديك المستشفى
الجد : لا ما يحتاج ألحين آكل دواء وأطيب أن شاء الله
الكل : أن شاء الله
بوخالد : خذ يبه الماء عليك بالعافية (ألتفت لأخوه أبو وليد ) إلا صدق أن أبو خليفه بيجي
أبو وليد : أيه كلمونا الصبح بكره أن شاء الله عندنا
الجد : ما شاء يعني أبو محمد بيجي
أبو وليد : لا يبه أبوه مو جاي بيجي مع بنته عشان الدراسة اللي كبر سمر ومي مسجله معهن
أبو إبراهيم : حسب علمي أنهم باعوا البيت اللي هنا قبل سنتين أو ثلاث
أبو خالد : أيه
أبو إبراهيم : أجل وين يبون يسكنون بيشترون غيره
أبو خالد : أنا ما سمعت أنهم بيشرون
الجد : كان ساكن هنا من زمن
أبو وليد : أيه محمد أول كان شاري بيت هنا عشان دراسة عياله ومدارس أحس والتعليم هنا أحسن ويوم كبروا وأهو كبر قرر يبيع البيت اللي هنا ويرجع للقرية ولده خليفه درس في كليه قريبه من القرية وما شاء الله تخرج و وخطب من القرية يقول ما يبي المدينة والرياض القرى أهدى له ويشتغل هناك أما بنته فسجلت هنا مع بناتنا وهذي ثاني سنه لها بالكلية وكل سنه أبو خليفه يجيبها عند عماتها لين تخلص الدراسة يجي ويأخذها يقول ما يبي يحرمها من الدراسة مثلها مثل أخوها خليفه
الجد : من خليفه
أبو خالد : يبه خليفه ولد محمد بن عبدلله
الجد : أيه أيه
أبو إبراهيم : طيب دام ما يبي يسكنون هنا ليه بيجي عنده شغل ولا يسلم
أبو وليد : وأنا وش أقول أقول يجيب بنته الوضحه تكمل الكلية هذي سنه ثانيه لها مع بناتنا
الجد : إلا وين تجلس لا يكون يجلس بشقه مع بنته قولوا له ما عندنا هذا الكلام عنده أي بيت يختاره وأهو وبنته معززين مكرمين
أبو خالد : لا يبه هو يجيب بنته ويرجع القرية بنته بتجلس مع فرح بنتي
أبو وليد : وليه ما تجلس معنا بالبيت
أبو خالد (طالع لفهد ولده) : أولا السنة اللي فاتت كانت عندكم في البيت السنة هذي أبيها عندنا وثانيا البنت والله أحبها مثل فرح وأكثر
فهد فهم نظرات أبوه وش يقصد وعفس وجهه وكتم غيضه
فيصل (بهمس) : فهد من قدك الخطيبه جت
فهد(يصر على ضروسه) : كل تبن وتقلع عني لا أذبحك
محمد : ليه يالنسيب
فهد(يخز محمد) : تنكت أقلب وجهك
فيصل : يا أخي أنا مو عارف ليه ما تحبها
محمد (بخبث) : أنا سمعت أنها مزيونه
فهد : أنا عساني آخذ شيفه قرده بس الوضحه لا
فيصل : عشان قرويه صح
محمد : الظاهر تفكيره هالمتخلف
فهد : أيه ما أبيها يا ناس ما تنزل لي من حلقي(بلعومي) وقرويه قرف
فيصل : عاد ما شاء الله اللي يسمع كلامك يقول شفتها
فهد : لا
محمد : اجل ليه
فيصل : يمكن خايف على أحساس معجباته
محمد : عاد صراحة فهد أنت ما خليت بنت بالرياض إلا شبكتها
فهد (يطالعهم) : عن الحسد اللهم زيد وبارك لي فيهن وأحد يعاف الجمال
محمد : صدق يوم قالت عنك مغرور
فهد : من تقصد
محمد : وضحه
فهد : المتخلفه صدق يوم قلت قرويه أنتو فاهمين وش قرويه
فيصل : يعني ما تعرف اللبس والأناقة
فهد : أيه
محمد (يكتف أيديه عند صدره) : لا عاد بهذي غشيم وضحه والله كشخه وسوالفها حلوه والكل يعزها ويحترمها
فهد : ليه ما تأخذها
محمد : خلاص بقول لفرح فهد يقول لي تزوج الوضحه وتصير لك ضره
فهد : يووووووووه نسيت أنك مأخذ أختي (لف لفيصل وبخبث) فيصل فصولي فص فص
فيصل (رفع خشمه يدعي الغرور) : احم أحم آسف أنا محجوز
محمد وفهد : محجوز
فيصل : يس
محمد : مو خابرك مثل فهد راعي حركات
فيصل : لا لا بسم الله علي أشابه هذا
فهد : مقبولة هذا بعديها هذي المرة بس قل لنا السالفة
فيصل : هذي الله يسلمكن صار لي سنه وشوي ........ (وبدأ يقص عليهم كل شيء عن البنت والهدايا البسيطة والأقل من بسيطة)
محمد : يا عيني على الرومنسيه
فهد : قصه عجيبة ولا عرفت من أهي
فيصل : لا مره مسكت الولد اللي يجيبهن بس عضني وهرب
فهد ومحمد : ههههههههههههههههههههههههههه
فهد : طيب لها وقت محدد ترسل فيه
فيصل : بالمناسبات ويوم الجمعة
محمد : اليوم الجمعة
فيصل : صح يلا بطلع يمكن نلقاه نفذ صبري أعرف من أهي
محمد و فهد : يلااااااااا
فيصل : نعم وش دخلكم
فهد : فضول
محمد : حب استطلاع
طلعوا ينتظرون الولد يتلفت يمين ويسار يمكن يشوفه ..
السائق : بابا فيصل
فيصل : هلا منير
السائق : أنت يوقف بره سمس وازد
فهد : وش دخلك
السائق : بابا فيصل هدا مال أنت
فيصل (يطالع الورد الكرت بيد منير) : خسارة ملحقنا عليه
محمد : هذا منها
فيصل(يأخذ الوردة والكرت) : أيه
فهد : يا عيني يا عيني ورد جوري وكرت يله أقرى تحمست
فيصل : يا شين اللقافه
فهد : شوف يا تقراه يا آخذه وأقراه
محمد : ترى صادق نأخذه غصب عنك
فيصل : خلاص خلاص (بدا قرأ الكرت)
شفتك حلم ~
متى بآشوفك حقيقة . . !
آلشوق مآيرحم آذآ جآ بـ / آلآحلآم
وٍحشتني
يآ أغلى مشآعر رقيقة . . !
وصرت آتحرى شوفتڪ قبل مآنآم . .
غمضت عيني وشفتك دقيقة . . !
بس آلدقيقة ...
بهذلت حآلي آيآم . . !
فيصل (فجأه) : ههههههههههههههههههه
فهد : وش فيك
فيصل : كاتبه لي ملاحظه أسمع تقول ملاحظه لك لو سمحت لا تمسك المرسل
محمد : رهيبه البنت هذي
فهد : زاد فضولي أعرفها
فيصل : أنا أكثر أمي تحن علي أتزوج وأنا هايم فيها كيف أتزوج وقلبي مع الجوريه
فهد : الجوريه تعرف أسمها
فيصل : لا بس سميتها الجوري عشان ورد الجوري اللي كل مره (ألتفت وراه) يله إبراهيم نادي للغداء أسبقوني بحط الأشياء بالسيارة (أتجه للسيارة ورجع قرى الكلام اللي ما قاله لفهد ومحمد ) لو سمحت لا تمسك المرسل فيصل ثق أن اليوم اللي تعرفني فيه هو آخر يوم بينا أنا ما أرسل لك تسلي جايز ما تعرف من أنا بس أنا أعرفك وأعرف أشياء كثيرة عنك جذبتني بعطفك بقلبك وشخصيتك من كلام الكل عنك و يمكن ما تعرف أن أسمك دايم ينذكر و نفسي تسبقني عشان أعرف عنك أكثر وأكثر ولكن أنا مو لك خله دوم في فكرك يوم تعرف الحقيقة و من أنا تكون النهاية بينا فلا تتعرض له مره ثانيه ولا ما أرسل أذا لي معزه عندك نفذ طلبي (تسند على الدركسون(المقود) ) آآآآآآآآه يالجوري خذتي تفكيري وش قصدك أنك تسمعين ذكرى أسمي دايم معناها تعرفيني ولا تعرفين أهلي مستحييييييييييييييييييييييييل أنتي قريبه ولا أقدر أوصل لك (نزل من السيارة وقفلها) معناها أنتي قدام العين ولا اعرف من أففففففففففففف أبي شيء يوصلني لك الولد ما أعرفه يقرب لك مرسال ولا أي ولد والسلام بس يوصل لي هديتك (عقد حواجبه) وش النهاية أنا لو عرفتك غصب عنك لي لو أحارب العالم لأجلك مستحيل أذا عرفت من أنتي ينتهي كل شيء الجووووووووووووووووووووووووووووووووورررررررررررررر ي أحسك قريبه مني بس وين (دخل المجلس وبدا الغداء ولكن الفكر برسالة الجوري كما سماها)
بعد الغدا ....
منى : ياه يايمه تعب اليوم
الأم : أيه والله وسلمى ما قصرت
منى : صدق يمه اليوم أتصلت علي نوير
الأم : نوير من
منى : صديقتي من أيام الكلية حابه تزورني أهي وبعض البنات يباركون لي على الملكة
الأم : حياهن الله برسل منير يجيب لكن حلى وفطائر إلا كم أهن
منى : 4 يمه
الأم : على خير الساعة كم تبينه
منى : أهن الساعة 4 ونص خليه 4 موجودات ما يجلسن وقت طويل ساعة كذا صدق ترى بنت العم منصور بتجي معهن
الأم(ابتسمت بفرح) : يا حبي لهذي البنت وأهلها وكيف أمها عساها بخير
منى : بخير يمه
الأم : طمنيني كيف أحوالهم
منى : آآه وش أقول لك حالهم ما يسر بس صابرين
الأم : الخال بعد
منى : الخال أهله وعهد تجتهد بالكلية بس عشان تتخرج وتشيل عن أمها الحمل نوير تقول أن أم عهد تخيط للحين عشان مصاريف عهد بالكلية
الأم : الله يساعدها يا رب وأنا بقول لأبوك لخاطر يساعدهم هذولا عايلة الغالي الله يرحمه منصور بس كأني سمعت من سمر بيجن لها صاحباتها
منى : أيه كم صاحبه استحيت أقول لنوير لا تجي بروح أقول لسمر أني بستقبلهن بغرفتي لأنها أكبر وسمر وصاحباتها أكيد بالصالة العلوية عشان يأخذن راحتهن
الأم : روحي وبقول لمنير يجيب الأغراض بزيادة
سمر بغرفتها تكلم ليالي أنطق الباب ...
سمر : ادخل
منى : سمسم مشغولة
سمر : لا حياك اكلم لولو بس
منى : طيب ما أبي أعطلك العصر بيجون لي 4 من صاحباتي الخاصات يباركون لي
سمر : يوووه مناي ليه ما اعتذرتي عارفه صاحباتي بيجن
منى : استحت لما كلمتني وأنتي عارفه صاحباتي وظروفهن اللي ما تتشابه
سمر : لا يا قلبي ما قصدي كذا أقصد عشان من يخدمهم ما اقدر أترك صاحباتي خلاص أتصرف الساعة كم يجن
منى : 4 ونص
سمر : أوكيه صاحباتي يجن 4 يمدي أجلس معهن وأجهز لك كل شيء الساعة 4 وربع
منى : ما أنحرم أخليك مع ليالي وسلمي عليها
سمر : اوكيه (رفعت السماعة لأذنها) ألو سوري كنت اكلم مناي وتسلم عليك
ليالي : الله يسلمك ويسلمها
سمر : منى عازمة صاحباتها وأنا عندي صاحباتي تعرفينهن وش رأيك تجين بتصل بمي تجي تساعدني ما اقدر أضيف الاثنين
ليالي : سمر الله يعافيك بيتكم لا لا
سمر : ليه سالم وأعتذر وانتهى الموضوع
ليالي : عارفه بس لا
سمر : يالدوبه واحشتني كل هذا تغلي
ليالي : تعالي لبيتنا حياك وبعدين قرب عرس ميثه وخالد وراح أشوفك فيه
سمر : ما اقدر لأن بكره اتفقت مع مي وعذاري أروح للسوق أشتري فستان جاهز والله حابه تجبين معنا
ليالي : وإذا قلت بجي
سمر (بفرح) : أحلفي
ليالي : أيه حتى وضحه راح نأخذها معنا
سمر : فرح قالت لي اليوم أنها بكره بتجي
ليالي : أمي قالت لازم نشتري لها فستان مثلنا
سمر : بصراحة هي تحلي الفستان مو الفستان يحليها ما شاء الله
ليالي : أوكيه الوعد بكره
سمر : أخليك بتصل بمي تجي العصر باي
ليالي : باي
على الساعة 4 وصلت مي اللي ما ترفض طلب لسمر وبعدها ب10 دقائق وصلن صاحبات سمر ميس وبدور وثريا ومع مي صارن 4 بنات جلسن بالصالة العلوية قريب من غرفة مني في حال احتاجت شيء
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
بدور : وليه تضحكن والله هالقصاصه هزأني ذاك اليوم
ميس : مع أن أخوك حسن عمره 9 سنوات إلا أنه مو هين
بدور : ما تسوى علي أرسلته بخدمه رجع علي ينافخ وعصب قال لي مره ثانيه لا عاد ترسليني مع هالوجه ألعب بلاستيشن أحسن لي من هبالك
ثريا : ترى عادي اللي صار معك ما شفتي عمادوه أخوي يا بنت مره أرسلته في شيء ضروري ورجع لي متهاوش ومبهدل عمره ويوم قلت وش فيك قال من مراسيلك
مي : يمكن تعب وطفش منك
ثريا : أنا ما أرسله دايم بس أحب أرسله لأنه كتوم يعني 5 ريالات تسكته ولا يقول وش أبي فيه
بدور : 5 ريالات زين أنا حسن 10 وبالغصب يا أختي ذاك اليوم بغى يفضحني عند بنات عمي ويقول وين أرسلته بس الله ستر عطيته 20 وأنطم
سمر(توقف) : وش و عندك أنتي وثريا باين بلاوي على سر وأسرار
ثريا(تلعثمت) : هاه لا بس تقدرين تقولين شيء شخصي
بدور : أما أنا سر وأحلى سر بعمري ولا يمكن أقول عنه
مي(ابتسمت) : الكل في أسرار في حياتهم بس مرات إذا السر أنتشر ما يكون له معنى
سمر : حتى أنتي يا مي مخبيه عني اسرار
مي(أبتسمت) : ما اخبي عنك بس مرات نضطر نخبي عن أعز ناسنا
بدور : إلا أخوانك مو هنا
سمر (تقدم الحلى) : هم بالصالة تحت خذن راحتك
ميس : بصراحة أخوانك يجنون
سمر : شوي شوي أذكري الله
ميس : ما قلت شيء ما شاء الله
ثريا : بصراحة كلهم كوم وفيصل ما شاء الله كوم
مي(رفعت حاجبها) : ليه بالذات
ثريا : غرامي العسكريين
بدور : بهذي صدقتي أذكر مره جانا بالكلية يأخذ سمر نزل من السيارة وكان راد من الدوام عذاااااااااااااااااااااب
ميس : أيه بتذكر أتجننت يوم شفته بس سالم بعد ما شاء الله عليه
بدور : وإبراهيم رزه لا إله إلا الله
سمر : لا تسمعك سلمى تذبحك
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مي : أقول سمور بخري أخوانك لا يعطونهم عين
سمر : لخاطرك ما راح أخليهم يجون الكلية مره ثانيه خصوصا فصولي أساسا أنا الخبله أسولف عنه بكل مكان بس وش أسوي أموت فيه
بدور : لا نذاله ما نشوفه ولا تسولفين عنه
ثريا : صدق أنه شخصيه بس مو لهذي الدرجة
ميس : لا تقولين كذا ثريا وأنتي ميتة على سماع سوالفه ولا نسيتي
ثريا (بخجل) : ميسوه وجع أيه (ارتبكت) ميتة على سوالفه لان حياته أكشن ومغامرات
ميس (بخبث) : وبس
ثريا (بحيا) : ولأنه حلو
سمر : عشتوووووو وش فيكن ميتات كذا على أخوي
بدور (استحت لما طالعت لها سمر ) : مو قصدي امزح
ثريا : أنا إلا قصدي يا ناس لو يجي يخطبني أوافق
مي : بلاك عانس
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههه
أما في غرفة منى ....
منى : نور البيت بحضوركن
نوير : لأني الأكبر فأرد الله يبارك فيك والبيت منور في وجود منى فيه
منى : بس وش فيكن تأخرت مو قلتن الساعة 4ونص
الهنوف : من سوسن وأخوها العله
منى : أخوها من
سوسن : علاوي
منى : علاوي أي واحد ترى ما أعرف أخوانك أذكر شفت أخوك اللي عمره 7 سنوات شادي
سوسن : لا هذا ما عمرك شفتيه اللي أكبر منه عمره 10 سنوات علي
منى : وش فيه
الهنوف : نقعنا برى بيتهم يمكن 10 دقائق
سوسن : تكذبين كلها 7 دقائق والله
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههههه
مني : طيب وش اللي أخرك 7 دقائق
سوسن : كان بيجي معي ويقول بروح معك وأنا قلت لا
منى : ليه ما جبتيه يا شينك يا سوسن طلول هنا كان يلعب معه
سوسن : هاه أجيبه هنا لا لا
منى(تعجبت) : ليه ما جبتي معك شادي قبل فتره وعلي وش يختلف
سوسن : علي أقصد علاوي ما يجلس في مكان عكس شادي الهادي لا وش أجيبه انجنيت أبي آخذ راحتي أقول خلونا من سيره علاوي
منى (رفعت كتوفها) : على راحتك (لفت لنوير) إلا ما جت عهد
سوسن : أنتي عارفه ما عندها جوال
منى : بس نوير يوم اتصلت علي قالت بتجي
نوير : أيه يا قلبي بحكم أنا جيران أرسلت علي أنها بتجي معي مع السواق ولما ضربت الباب عليهم وقلت لها يلا قالت أسبقيني وبتجي
سوسن : عسى ما يصير لها مثلي
منى : خير
نوير والهنوف : هههههههههههههههههههههههههههههههه
منى (تعجبت) : صاير شيء
سوسن : يا حمارات
منى : لا أمانه قولن
سوسن : والله إحراج بس بقول هذا يوم وصلنا ضربت الجرس و قالن لي الهنوف ونوير نتحداك تحطين يدك على الجرس وما تشيلينه لين تعدين ل10 بصراحة صاحبتك خبله لك شوي على مخها وقمت أضرب وأنا مستنده ومكيفه وأعد برواقه حسبالها الأخت بيت أهلها طلع لي واحد معصب وأنا من الروعة وخرت أيدي وما توازنت وبقيت أطيح لولا ستر الله ومسكتني نوير
منى : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ومن طلع عرفتيه
سوسن (بحيا) : ومن ما يعرفه فيصل دوم تسولفين فيصل وفيصل وبس
منى : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه يا عيني يالرقيقه (تقلدها) فيصل وبس هههههههههههههههههههههههه
سوسن (ضربتها على يدها) : حماره ترى أستحي وبعدين وش عليك أعرست من أنا
منى : الله يرزقك
سوسن : أميييييييييييييييييييييييييييييييييين
الهنوف : الحمد لله والشكر اللي يسمعها تقولها من قلب ما يعرف أن كل يوم جاينك خطاطيب وترفضين
سوسن(تحط يدها على قلبها) : القلب وما يهوى
الهنوف : ألحقن الأخت عشقانه
نوير : يا ويل حالي عرفنا طريق العشق
سوسن : من زمااااااااااااااااااان
الهنوف : مراهقه
سوسن :وش وراك تقولين عني مراهقة لأنك تخرجتي وخلصتي تسمين اللي يدرسن مراهقات
الهنوف : أنا اكبر منك سنه ودخلت قبلك الكلية وبعدين صدق مراهقة
نوير : سوسو ما عليك منها ترى ما خلصت دراسة طلعت لما ملك عليها
منى : صح بس خسرانه دراستك كل هذي السنين وما تكملين
الهنوف : رجلي ما يبيني أشتغل وش له أكمل واتعب نفسي
سوسن : يعني بس بقيت أنا و عهد أما انتن خلصتن
نوير : عهد فديتها هذي آخر سنه لها الله يسعدها
سوسن : طايحه من عينك يوم ما تدعين لي
نوير : يمه منك روحي جعل الله يسعدك ويزوجك
سوسن : إيه أدعي يطلع فيصل
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههههه
سوسن : هيه ترى امزح مو جد منى سولفي لنا عن زوجك
منى : هههههههههه طيب أهو دكتور أطفال أخو صاحبتي سهام تعرفونها
نوير : أيه شفناها كذا مره
الهنوف : لا تقاطعينها يله كملي
سوسن : صدق كملي
منى : حاضر
**************************
حتـى وصـل بالـذنـب حــد الوقـاحـة
ميس (منصدمه والدمع بعيونها وفي نفسها) : ماله حق يقول كذا عنها جرحها مو هذي الصورة اللي رسمتها له
على كثر السنين اللي عرفتك ما عرفتك زين
تمنيت إني ما شفتك ولا لحظة ولا شويه
مي (غمضت عيونها تداري غضبها وفي نفسها) : صدمتني يا ولد خالي آآآآآآه
مجبور نضحك يازمن العجايب ....
دام البشر صار بوجه وجهين....
الأم : بدت تصحي عهد عهد
عهد (فتحت عيونها) : وش صار
نوير (تمسح دمعتها ) : أغمى عليك خوفتينا
عهد تذكرت اللي صار وانتبهت للي حوليها حست بالإحراج والأهانه الكل سمع الكل عرف أنها عهد المقصودة عدلت غطاها تداري دمعتها ومالها وجه تشوف أحد
عهد : أسمحولي
طلعت قبل تسمع رد من أحد تتمنى تختفي عن الناس والعالم أنصدمت يوم شافته قدامها لمت نفسها بأيديها
فيصل(محرج كثير منها) : أنا آسف
عهد (حطت أيديها على أذونها) : ما أبي أسمعك كفاية اللي أنقال أنت مستحيل تكون إنسان مستحيل (رفعت عيونها له كلها دموع أهانه ذل ألم قهر انكسار)
أنا بشـر مثلـك لـي احسـاس وشعـور
واغـتــاظ لا مـــس الـكــلام بـ كـيـانـي
حتـى وأنا فـي قـمـهـ الغـيـظ مقـهـور
بـعـض الحـكـي عـيـا يقـولـهـ لسـانـي
طلعت من البيت وما همها وين أو كيف توصل البيت المهم تبعد عن المكان اللي فيه فيصل وترجع للحظن الدافئ أمها
سوسن : خلنا نلحقها
نوير : يله
منى :طمنوني عليها
نوير : حاضر يله الهنوف سوسن
ركبن السيارة وطلبت من السواق يسوق بشويش يمكن يحصلونها
الهنوف : الله يسامحه على الكلام اللي قاله
سوسن (اللي أنصدمت من فيصل مسحت دمعتها) : حسبي الله عليه أهانها وجرح فيها اللي صار اليوم صدمه والكلام صدمه وفيصل مو مثل ما منى تتكلم عنه صورته غير وطلع غير وين نلقاها ألحين
زمن قاسي بشر أقسى قلوب مابها إحساس
زمن حلـل قتـل طفله وطفـل لاهي إفـ بيتـه
زمن فيه الوفا كلمه تخط بـ أبيـض القرطاس
زمن لـو نزل دموعي يسمعني زغاريـته
نوير (ضمتها) : اهدي بنلقاها البيت
أما في البيت ...
سمر (جلست جنب أمها) : ............
الأم : وصلتي صاحباتك
سمر : أيه
الصمت ساد الجو الكل جالس سمر ومنى وسلمى وإبراهيم وسالم الكل يفكر باللي صار اليوم ودخل فيصل
الأم (رفعت نظرها له بحزن) : ليه ما عمرك جرحت بإنسان حتى الحيوان ما عمرك جرحته ليه تجرح أنبل وأرق بنت عرفناها
فيصل (قعد على الأرض أمام أمه بندم) : يمه والله آسف ما قصدت كنت أسولف
منى (تمسح دمعتها) : سوالفك جرحتها الكل سمع وش أنقال صاحباتي وصاحبات سمر ومي بعد هذلن ما يعرفنا ولا يعرفن بحقيقة اللي قلتها أنا ونوير بس نعرف لأنها بنت جيرانهم أنت دمرتها الكل بيتكلم عنها آآآآآآآآه ليتني ما قلت لها تجي
دخل بهذا الوقت الأب والجد والكل سكت
الأب : وش فيكم
الكل : .........................
الأب (بعصبيه ) : وش صاير وشفيها وجيهكم
الأم : ما فينا شيء قاعدين
الأب(يأشر على فيصل) : وهذا قاعد على الأرض ليه
الجد : وش بلاكم ردوا
الكل خاف أبوهم عصبي والأم خافت تقوله لأنها عارفه ردت فعله وخافت ما تقول ويعرف في يوم و تكون ردت فعله اشد ويقلب الدنيا عليها قررت تقول له وبدت تقول له اللي صار كله
الأب (بعصبيه لف لفيصل) : فييييييييييييييييصل مالقيت غير بنت منصور تغلط عليها
فيصل (وقف قدام أبوه يبرر) : يبـ...
طراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ
كانت الصدمة كف على وجه فيصل من أبوه الأم حطت يدها على قلبها الكل تفاجئ فيصل رجال وينضرب أمام الكل طلع فيصل من البيت
الأم : فييييييييييييييييييصل
الأب (بعصبيه) : خليه يولي
الأم (بدت تبكي) : ليه يا فهد ليه
الأب(بعصبيه) : هذي بنت المرحوم بنت الغالي تنهان في بيتي كيف ما أصدق أن ولد من أولادي يتجرأ ويهين عيال منصور
إبراهيم (حس أمه ضاق النفس قام لها) : يمه أهدي سلمى جيبي ماء
الأب : طلعوا أمكم لغرفتها
الجد : وأنا عمك فيصل رجال وهذا أبوه ما يزعل منه روحي ارتاحي
طلعت الأم سمر وإبراهيم يسندونها لغرفتها وطلع سالم لغرفته ومنى اتجهت لغرفة طلال وسلمى للمطبخ وبقى الأب والجد
الجد : فهد
الأب : هلا يبه
الجد : ما كان له داعي تضربه فيصل رجال
الأب : عارف يبه بس والله اللي سواه عصبني هذي بنت الغالي منصور الله يرحمه
الجد : أنا عارف بس تتفاهم معه تمسك أعصابك مو تضربه قدام الكل
الأب : ليتني مسكت أعصابي ولا ضربته
الجد : خلاص اللي صار صار رح شف ميثه وطيب خاطرها
في غرفة الأم ..
إبراهيم : يمه اهدي
الأم : أخوك طلع متضايق الله يستر
سمر : يمه مو صاير شيء
الأم : إبراهيم أتصل على أخوك قله يرجع
إبراهيم : قافل جهازه
الأم : يا قلبي على ولدي
سمر : يمه اللي سواه فيصل والكلام اللي قاله قوي يستاهل ماجاه
الأم (بعصبيه) : أنتي جب إبراهيم طلعها برا
إبراهيم : سمر روحي لمنى
سمر : طيب
إبراهيم : يمه أهدي لا يرتفع الضغط وفيصل بيرجع محد يزعل من أبوه
طلعت سمر واتجهت لغرفة مني ضربت الباب ودخلت شافت منى تتكلم بالتلفون أشرت لها منى تجلس
منى : أيه والله ......... لا حول ولا قوة إلا بالله .... طيب كيفها ألحين .... يا ربي والله منحرجه منها وأخوي ما كان يدري عنها مدري كيف أعتذر مالي وجه أشوفها .....
عارفه أنها متفهمه أني مو السبب بس هذا أخوي و أهي ضيفه عندي ...... خلاص بكره أتصل واهتمي فيها ..مع السلامة
سمر : هاه عرفتي عن عهد شيء
منى (تحط الجوال على الطاولة) : إيه هذي نوير تقول لقوها مثل التايهه كانت مصدومه من الكلام ومن اللي سمعوه وبالغصب وصلتها للبيت
سمر : كيفها ألحين
منى : تعبانه نفسيا أنحرجت وأنجرحت وبس تكرر كلام فيصل وترد تقول أنا مو كذا
سمر : الله يسامحه
منى : ما رجع
سمر : لا
منى : وأمي وأبوي
سمر : أمي تبكي بس يوم طلعت دخل أبوي لها وطلع إبراهيم لجناحه
في غرفة سالم ..
سالم : ألحين أبوي عرف عن كلام فيصل عن عهد وعطاه كف يا ويلي يا ويلي لو عرف باللي قلت لبنت أخوه هذي عهد بنت صاحبه وعصب وأنا غلطت على بنت أخوه والغاليه ليالي أغلى بنت عنده بعد سمر أكيد راح يذبحني يا رب ما يعرف يا رب والله ينحرني بمكاني أبوي أذا عصب ما يعرف اللي قدامه من
في تلك الليلة ما كان أحد له نفس يأكل ولا يقابل احد كل واحد تم بغرفته والفكر بعهد وفيصل وين وليه ما يرد ومغلق جهازه بعد التعب ناموا
إلا شــــخـــصـــيـــــن
عــــــــــــهـــــــــــــد & فــــــيــــــصــــل
عهد اللي تبكي على فراشها كلام فيصل يرن في أذنها أنجرحت حست بأنها مجرد قذارة تمشي بالأرض إنسانه حقيرة منبوذة قررت تأخذ دش لعل وعسى تحس بأنها أزالت القذارة كانت تفرك جسدها بقوه ودموعها على خدها وتكرر جملة (لازم أشيل القذارة ) رغم أن عهد معروف عنها أطهر قلب وأنبل إنسانه ممكن الشخص يقابلها رقتها طيبتها أخلاقها لكن فيصل قال لكلام قوي وشكك بطهارتها وعفتها
ما اقول الا قسم بالله ظالمني
الله حسيبك يجي لك يوم بحسابك
تهتم بإنك تكون إنسان متهني
وما تحس غيرك يذوق المر بأسبابك
أما فيصل اللي يحس بتأنيب الضمير والندم على كلامه عن عهد الأنسانه اللي ما يعرفها بدا يتساءل ليه جرحتها وأهنتها قدام الكل حط يده مكان كف أبوه أنا أستاهل هذا الكف ليتك ذبحتني يا بوي ولا زعلت مني نبهه صوت الأذان لصلاة الفجر تعوذ من الشيطان وأتجه للسيارة يقصد المسجد للصلاة
لو الزمن مره يجينى على الكيف
مقدار ما يفهم لبيب الا شاره
بشرت غلطاتى بحسن التصاريف
واخذت من نفسي لنفسي بشاره
وش يحرج الرجال غير المواقيف
اللي تنزل هيبته واعتباره
والله لو تعرض رقبتى على السيف
أهون علي من الندم والخساره !!!
إبراهيم وأبوه وجده رجعوا للبيت بعد الصلاة بالمسجد القريب من البيت والصمت سيد الموقف والتفكير في فيصل وين يكون ألحين انتبهوا لسياره توقف أمام البيت الكل أبتسم سيارة فيصل اللي أول ما نزل وطاحت عينه بعين أبوه أسرع له وحضنه وباس رأسه
فيصل : يبه سامحني لا تزعل مني ما أتحمل
الأب (باس رأس ولده) : مسامحك أعذرني رفعت يدي عليك وأنت رجال كبير
فيصل : والله يحق لك يبه تذبحني على ما قلت بس والله ما قصدي أغلط
الجد (أبتسم) : تعوذوا من الشيطان وخلونا ندخل
إبراهيم : يله يبه يله فيصل مو حلو وقفتنا في الشارع
دخلوا الكل واتجه كل واحد لغرفته وأتجه الأب لغرفته و انتبه لزوجته على سجادتها تقرى قرآن
الأب : أم إبراهيم ترى فيصل رجع
الأم : والله الحمد لله على سلامته يا قلبي يا ولدي بروح أشوفه
الأب : لا خليه ينام العصر عنده دوام ونامي الساعة 8 عندي شغل في المعرض عشان أرد مبكر لغدى أخوك
الأم : نوم العوافي
*****************************************
في بيت أبو خالد ...
الأم : فرح فروحه
فرح : يمه تو الناس
الأم : وين تو الناس الساعة 10 وبعدين ترى وضحه تحت مع خالك
فرح (فزت من السرير) : والله وضحه وصلت
الأم : أيه
فرح : ببدل ملابسي وأنزل ونااااااااااسه وضوح وصلت
الأم : أنا بنزل لهم أذا لبستي صحي أختك وانزلي
الأم (نازله من الدرج) : هلا والله من حضر نورت الرياض فيكم
محمد أخوها : هلا فيك منور فيك كيفك وكيف العيال وأبو خالد
الأم (تجلس) : بخير بأشغالهم إلا كيفك يا وضحه
وضحه : بخير يا عمه
فرح (تنزل بسرعة من الدرج) : وضووووووووووووووووح
وضحه (توقف وبفرح) : فرووووحه (ضمتها) اشتقت لك كثير
فرح : وأنا بعد ليه قطعتي
وضحه : والله مو مني تعرفين ما عندي جوال و خليفه ومساعد دوم مشغولين أستحي أطلب منهم الجوال وأبوي ما يحبه
الخال : فرح ما تبين تسلمين علي
فرح (بإحراج) : يوووه نسيتك
الأم : من لقى أحبابه نسى أصحابه أو العكس
الكل : ههههههههههههههههههههههه
فرح (تقرب وتسلم على خالها) : ما عاش من ينساك يا أبو خليفه هلا والله
الخال : كيفك يا فرح
فرح : بخير وأنت كيفك وكيف جدي وجدتي والكل
الخال : بخير ويبجون قريب على عرس خالد
فرح : الله يحييهم
رغد : أنااااااااا جيت السلام عليكم
الكل وعليكم السلام
وضحه : هلاااااا رغوده
رغد (بفرح) : وضحه اشتقت لك ( ركضت لوضحه تضمها)
الخال : يا ربي بناتك ولا يشوفن غير وضحه نسني الظاهر برد فيها القرية
رغد وفرح : لاااااااااااااااا
الخال : امزح يخوفن
الكل : ههههههههههههههههههههههههه
وضحه : يبه تحسد بنتك على محبة الناس لها
رغد : خالي ما نسيتك ( واتجهت له وسلمت عليه)
الخال : هذي بنتي رغد الحلوه
فرح (تهمس لوضحه) : عاد كل الناس تحبك إلا واحد ما يواطنك
وضحه (لوت فمها) : عساه ما حبني ميتة على محبته ورضاه علي
فرح : ههههههههههههههههههههههه
الأم : فرح ما تبين تغدينا من أيديك اليوم
الخال : لا تطورنا فرح تطبخ
رغد : مو لله هذا لخاطر محمد تبيه ما يتحسف
فرح (أستحت) : رغد
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههه
فرح(توقف) : تستاهلون الغداء السنع
وضحه : أنا بروح معك المطبخ
فرح : يلا
الأم : رغد أتصلي على خالتك وقولي أن خالك محمد وصل واتصلي بأبوك وأخوانك لا يتأخرون على الغداء
رغد : أن شاء الله
الخال : مهره ترى أمي أرسلت لك سمن ولبن وقالت لي أقول لك عطي جماعتك منه لا تخلين أحد
الأم : يا حليلها أمي خلاص أبشر بعزل لكل بيت منه وأرسله مع خالد أو فهد
رغد (تكلم) : ألو فهودي
فهد : فهودي بعينك تكلمي عدل
رغد : أفف زين هذا وأنا ببشرك بشيء حلو
فهد : بشارة لا تقولين لا حول ولا قوة إلا بالله أن وضحه ماتت واهي جايه بالطريق لنا
رغد(عصبت) : بسم الله عليها فال الله ولا فالك
فهد : هذي البشارة الحلوه عندي
رغد : لا في أحلى
فهد : أخلصي
رغد : وضحه وصلت عندنا
فهد : لاااااااااااااا ... أي محمد لا تضرب لا أعطيك كف
رغد : محمد معك
فهد(عصب) : وش دخلك اقلبي وجهك ما راح أتغدى بالبيت معزوم عند واحد
رغد : ززززززززين لا تصارخ (وسكرت التلفون بوجهه)
في سيارة محمد..
محمد : خالي وصل
فهد (مبوز) : أيه
محمد : طيب خلنا نروح نسلم عليه
فهد : لا لا مالي خلق
محمد : فهد أذا ما رحنا ألحين أبوي وعمي بيزعلون
فهد : محمد والله خايف أبوي يفتح موضوع الخطبة مع خالي أذا شافني
محمد : أبوك ما راح يغصبك أنت مو بنت ولك رأيك وبعدين وضحه ألف من يتمناها
فهد : قلت ألف وأنا مو من هذولا الألف وبعدين هي مثل السمن على الكبد محمد تكفه
محمد (يرد على جواله) : ألو هلا يبه .. خالي الحمد لله على سلامته ... ببيت عمي ... فهد (ألتفت لفهد)
فهد (يأشر له ) : لا لا
محمد (بخبث) : فهد معي
فهد (يضرب جبينه) : يا ربي نذل
محمد : جايين يبه .. مع السلامة
فهد (عصب) : نذذذذذذذذذذذل أن ما طلقت أختي منك ما أكون فهد
محمد : ههههههههههههههههه والله أنك نكته عشان وضحه وبعدين فرح ما ترضى
فهد : أخلص خلنا نروح يالخاااااااااااايس
محمد : ههههههههههه البيت ترى قريب شوي ونوصل (وبخبث) كل هذا شوق لهم
فهد ( ضغط على يده وصر على ضروسه) : لا تخليني أتهور جعل سيارتك تخرب
محمد : هههههههههههههههههههههههههههههه
***************************************
في بيت أبو إبراهيم ...
في المجلس ..
أبو إبراهيم : حياك الله يا أبو عمر
أبو عمر (الخال عبدالكريم) : الله يحييك
أبو إبراهيم : كيف شفت الرياض بعد الغيبه
أبو عمر : والله ما شاء الله الرياض كل مالها وتتطور وتكبر
أبو إبراهيم : صادق
أبو عمر : إلا وين الشايب
أبو إبراهيم : نايم والله أبوي الأيام مو عاجبني الله يستر
أبو عمر : السن له أحكام
إبراهيم : إلا عمر توظفت
عمر : أيه بالسفارة مع الوالد منت خابر دراستي بالسلك الدبلوماسي
سالم : يعني سياسي
عمر : الابن سر أبيه مو جايبه من بعيد
سالم : ومرتاح بشغلك
عمر : كثير
إبراهيم : منت ناوي تتزوج وتستقر
عمر(أبتسم) : ما تشوف الدبله أنا خاطب
سالم : ما شاء الله ومتى الزواج
عمر : بالصيف عشان تقدرون تحضرونه
إبراهيم : من معارفكم
عمر : لا هي سوريه تشتغل معنا في السفارة سكرتيرة الوالد
إبراهيم : الله يتمم لكم بخير
عمر : إلا فيصل وينه
إبراهيم : عنده دوام بس أهو قال لي أسلم عليك
عمر : الله يسلمه
سالم : عمر راح تحضرون عرس خالد
عمر : أيه أبوي مقرر نجلس أسبوع بس لما عرف عن عرس خالد مدد الاجازه لين يوم الجمعة الظهر طيارتنا
إبراهيم : زين كذا أحسن
أما في مجلس النساء...
أم إبراهيم : كيف اهلك
أم عمر : أهلي مناح كتر خير الله << سورية الأصل
أم إبراهيم : أنتو بتحضرون عرس خالد ولد مهره
أم عمر : أيه أبو عمر آل عنو وأنا كتير كنت حابه أحضر عرس سعودي وأهو جاه عرس خالد
أم إبراهيم : تنورونا (ألتفت للمى) لمى ما شريتي ثوب للعرس وأنا عمتك
لمى : لا يا عمه ما كنت حاسبه حساب أنا بنحضر عرس
سمر : خلاص تعالي معنا أنا والبنات العصر بنروح للسوق نشترى لنا فساتين وباقي نواقص العرس
لمى : أقول لعمر يوديني ماني حابه أزعجكم معي
منى : لمى وش إزعاجه
سمر : يلا لمووو وش قلتي
لمى : أذا البنات ما عندهن مانع خلاص أروح
سمر : بروح أتصل فيهن تعالي معي نروح لغرفتي
لمى : يله
دخلن الغرفة ....
لمى : غرفتك روعه
سمر (تجلس وتأخذ جوالها) : هذا ذوقي وذوق بابا ما أستغني عن رأيه بتصل بفروحه أول
فرح والوضحه جالسات في المطبخ ورن جوال فرح
فرح : ألو هلا سمسم
سمر : هلا فوفو كيفك
فرح : تمام عندي لك مفاجئه روعه
سمر : وش يله بسرعة قولي
فرح عطت الجوال وضحه
وضحه : ألو سموره
سمر : منوووووو وضوووووووووووح يا قلبي كيفك
وضحه : هههههههههههه بخير كيفك أنتي
سمر : تمام متى وصلتي الرياض
وضحه : صار لنا ساعتين غريبة اليوم مو أول يوم دراسة
سمر : دراسة أنتي كل شغلك دراسة أيه يا ست اليوم أول يوم بس تعرفين ما فيه شيء مهم وبعدين اتفقت مع مي ننتظرك ما نبي نداوم وأنتي مو معنا
وضحه(ابتسمت) : يا قلبي عليكن
فرح(تأخذ الجوال منها) : الو لاحقين على السوالف فاتورتي بتزيد وش بغيتي
سمر : ههههههههههه صدق بخيله سمعي لمى بنت خالي بتروح معنا السوق العصر بس قالت أول إذا ما عندكن مانع
فرح : لا حياها
سمر : اوكيه الموعد العصر
فرح : أوكيه باي
سمر : باي
سمر اتصلت على عذاري ومي وليالي محد عارض وجود لمى معهم علاقة البنات تحسنت وتقبلن لمى ووجودها خصوصا لما لمى طلبت من سمر بعد اللي صار تكلم لليالي وتعتذر منها وتفهمها أن ما قصدها أي شيء ولأنها عايشه في سوريا فهي متعوده تأخذ وتعطي مع الشباب بالجامعة مثل البنات وأنها تتعامل مع عيال خالاتها وخوالها مثل ما تتعامل مع سالم وناصر وبذاك اليوم أنقبلت عضوية لمى كعضوه في شلتهن
*****************
نعود لبيت أبو خالد ....
الأم (في المطبخ) : يله حطن الأكل بالصواني خالد وفهد بياخذونهن للمجلس
وضحه (سمعت أسم فهد) : عمه بروح للغرفة لما تخلصون نادوني
فرح(بهمس) : هههههههههههههه يا خوااااااااااااافه
وضحه : هاهاها سخيفه
طلعت وضحه بسرعة والأم مستغربه من تصرفها
الأم : فرح وش بلاها
فرح : هههههههههههههه هذا يمه فهد مسبب لها رعب
فهد (يدخل) : كأني سمعت أسمي
الأم : أيه علامك على وضحه
فهد (يرفع رأسه ) : لاحووووووووووووووول وأنا جيت صوب البرنسيسه
الأم (بتحذير) : فهيد أعقل ولا أقول لأبوك سامع
فهد : يعني شنو صار لها ساعتين وصاير لي مشاكل بسببها
خالد(يدخل ) : سبب شنو
فهد : هذي وضحه
فرح : هههههههههههههههههه والله يا خالد يوم سمعت أسم فهد أهربت لغرفتي
خالد : ههههههههههههه يمكن مستحيه من الخطيب
فهد (عصب ) : خاااااااااااااااااااااااااااااااااالد
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
فهد : تعال دغدغني مالي نفس أضحك بايخ
الأم : أخلصوا شيلوا الغداء للمجلس
فهد (يأخذ الصينية) : يا جعلك يا وضحه ما تقدرين تنزلين
الأم (تضربه بكتفه) : لا تدعي أخلص الله يهديك
فرح وخالد : آميييييييييييييييييييييييييين
الأم : فرح روحي لوضحه تنزل هي ورغد يتغدن
فرح : أن شاء الله
صعدت فرح لغرفتها وضربت الباب
وضحه : من
فرح : ههههههههههه عليك الأمان أظهر وبان
وضحه : رغد فتحي الباب
رغد : حاضر
فرح (دخلت ) : ههههههههههههههههههه يا خوافه
وضحه : أخوك مسحوب لسانه يخوف عصبي ويرمي الكلام وما عنده مانع يمد يده
فرح : والله حبوب بس الصراحة يصير عصبي إذا ذكرنا أسمك هههههههههههههههههههههههه
وضحه تضرب فرح بالوسادة (المخدة) على وجها
وضحه (بعصبيه) : ماصخه
رغد : ههههههههه حطي سكر
وضحه : بااااااااااااايخاااااااااااات أنا وش جابني عند بيت الرعب كان رحت لخالتي صيته وليالي
فرح : وتتركين الحبيب
وضحه : من
فرح : فهد ههههههههههههههههههههههه
وضحه (عصبت) : ياهووووووووووووه حبكم برص أنتم واهو
سمعت صوت خارج الغرفه معصب
: عاد أنا اللي ميت عليك
وضحه جمدت وفرح ورغد ميتات ضحك على شكله
فرح : هههههههههههههه وش بغيت فهد
فهد : أمي تقول تعالن تسممن اقصد تغدن
وضحه (بهمس) : سم لما تأكله
فهد(بصوت عالي) : سمعتك هين يا وضيح خلي أبوك يروح ولي حساب معك
وضحه(شوي وتصيح) : هذا مركب سماعات ما أبي اجلس عساني ما درست أكون جاهلة ومتخلفة ولا مجنونه من أخوك
فرح : ههههههههههههههههه خلاص مو قادرة فهد روح المجلس ألحين هههههههههههههه بننزل لأمي
فهد : لا تتأخرين عنها
فرح : حاضر يله وضحه
وضحه : لا أخاف موجود شوفي أول
فرح : رغد هههههههههههه شوفي الطريق
رغد طلعت ورجعت لهن ...
رغد : الدنيا أمان خلنا ننزل
بعد الغداء غسلن المواعين وصعدن الغرفة يكملن السوالف رغد و وفرح ووضحه أنضرب الباب
وضحه : لا تفتحين
فرح : وش فيك خايفه هذي أمي أكيد
وضحه : وش عرفك
فرح : فهد وخالد يعرفون أنك هنا ما راح يصعدون لهنا
وضحه : أصدق بخالد بس فهد لا نسيتي أنه توعد فيني
فرح : بس أسكتي (قامت وفتحت الباب وابتسمت) هلا يمه
الأم : هلا فروحه وضحه
وضحه : هلا عمه
الأم : أبوك تحت بيمشي لديره قبل الليل تعالي سلمي عليه
لبست وضحه لفتها ونقابها ونزلت مع فرح وعمتها قربت من أبوها ومسكت دمعتها لا تنزل
وضحه : يبه خلاص بتمشي
ابو وضحه : أيه قبل يمسي الليل ما أوصيك على نفسك وعلى دراستك
وضحه(ما قدرت تمسك دموعها) : أن شاء الله يبه
ابو وضحه(يضمها) : وليه الدموع أنا مخليك عند أمك وأبوك الثانين وبين أخوانك
وضحه (تمسح دموعها وتبوس رأسه) : طلبتك أذا وصلت أتصل علي من جوال خليفه طمني عليك
ابو وضحه : أن شاء الله خليني أسلم على فرح ورغد
وضحه تتلفت حولها شافت عمها أبو خالد وشافت خالد وفهد مكتف أيديه ومستند على الجدار وعلى فمه ابتسامه تدل على الخبث مسكت ثوب أبوها من الخلف
ابو وضحه : علامك
وضحه : هاه هونت هونت خذني معك
أبو وضحه : وشو ودراستك
وضحه : ما أبيها والله ما اقدر اجلس من دونكم
ابو وضحه(يضمها) : وضحه علامك مو أنتي اللي من أمس تقولين يبه تأخرنا الكلية بدأت
وضحه (تضم أبوها والخوف متمكن منها) : خذني يبه أنا ما طلعت أغراضي بروح معك
أبو خالد : أفااااااا يا بنتي أحد زعلك فيك شيء بتتركينا وما صدقنا توصلين لنا و تنورين بيتنا
ابو وضحه (يهمس لها) : بيضحكون عليك صرتي بزر
وضحه (تبتعد شوي بس تمسك يد أبوها بترجي) : طيب أروح بيت عمتي صيته
فرح ورغد شهقن وفهد أبتسم بفرح ملحوظ وخالد كتم ضحكته على شكل أخوه اللي سمع بس أنها بتروح ارتسمت ابتسامه من الأذن للأذن
فرح : وضحه أهون عليك
وضحه : ما أبي أجلس هنا خذي معك أو ودني لليالي
الأم : وضحه من ضايقك
أبو خالد : قولي لي من مزعلك حصل شيء
فرح(خطر في بالها فكره) : أفااا يا وضحه عشان السرير زعلتي
الأم : وش سريره
فرح (تغمز لوضحه) : هي تبي سرير جهة الشباك وأنا أقول لا خلاص ياست خذيه الله ينور لك حياتك
أبو وضحه : ههههههههه بس هذا السبب فرح تنازلت لك من حبها لك
أبو خالد : خلاص رضيتي أنت بس آمري وكل اللي تبينه يصير كم وضحه عندي
وضحه(تنهدت ) : خلاص الله يعين
خالد كتم ضحكته على وجه أخوه اللي أنعفس وبانت العصبية عليه
خالد : يله يا خال مو أنت تبي تمر على عمي فهد تسلم عليه وعلى جدي قبل تمشي
ابو وضحه : أيه عشان يمديني أسري قبل الليل
أبو خالد : نمر نصلي بالمسجد ونروح لهم فهد تجي معنا
فهد (يطالع وضحه) : لا يبه عندي شغل بلحقكم
وضحه بلعت ريقها وفهمت وش يقصد
خالد : وش شغله
فهد (لف لخالد) : بلبس عندي دوام قل لفيصل أني بمر عليه نروح مع بعض
خالد : زين
طلع الأب والخال وخالد والأم اتجهت للمطبخ وبقت فرح ووضحه ورغد
فهد : من قال سم يأكلني
رغد : أنا
فرح (غمزت لوضحه تروح فوق) : فهد الله يهداك
فهد (رفع حاجبه) : أنا موتي واللي يدعي علي من قال
فرح : أهئئئئئئئئئئئئئ أمي
فهد لف خلفه ووضحه هربت لفوق ورغد وفرح ميتات ضحك
فهد : آآآآآآخ حضها عندي دوام اليوم
فرح : متى تطلع
فهد : بكره الصبح ليه
فرح(بخبث) : عشان نطمن وضحه أن ممكن تتجول في البيت بأمان ههههههههههههههههههههههههه
رغد : هههههههههههههههههههههههههه
فهد : خخخخخخ بايخات أذا ما صدتها اليوم (بخبث) عندي السنة كلها
فرح : يمه منك تخوف
فهد : يلا أنقلعن بصعد أبدل
صعدت فرح ورغد لغرفة فرح يضحكن ...
وضحه(معصبه) : تضحكن وربي مجنون شنو ذابحه أحد من أهله
فرح : ههههههههه تهبلون كأنكم توم وجيري
وضحه : هبل يصيبك أنت وأخوك (بهمس) أهو هنا
فرح : هههههههههههههههههههههه لا راح للدوام بكره يطلع دام تخافين ليه تقولين كلام اكبر منك هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وضحه : قومي يالبقره الضاحكة نصلي
فرح : يله نصلي ونلبس أنا مواعده البنات الساعة 4 نطلع ما باقي شيء
وضحه : يلااااااااااا
***************************
نايم وبسابع نومه ما نام إلا متأخر وما يحب أحد يزعجه بس الرنين يتكرر
أبو سلطان (يرد بعصبيه) : ياحماااااااااااار ليه داق
عزيز : حمار مقبولة أقول رد نام هذا وأنا ببشرك بس أنت مو وجه بشارة
بو سلطان : أقلب وجهك أنت وبشارتك (كان ناوي يسكر بوجهه بس تراجع يوم سمع)
عزيز : والريميه
أبو سلطان(يتعدل) : وش بلاها الريميه
عبدالعزيز : ولا شيء مو تبي تنام ولا تبي البشارة
بو سلطان : عززززززززززززززيزززززززززززز
عبدالعزيز : كم لي
أبو سلطان : عشاء بالمكان اللي تختاره
عبدالعزيز : أسمع عندك 10 دقائق تلبس بمرك
أبو سلطان : ليه
عبدالعزيز : مو تبي تشوفها
أبو سلطان (بفرح) : إلا
عبدالعزيز : اتصلت على مها أسولف معها وقالت لي أنها بتطلع مع البنات للسوق وبسوي لها مفاجئه أشوفها هناك
بوسطان : يعني ما قلت لها اجل كيف تعرف أنها معها
عبدالعزيز : هي قالت كل البنات وإذا هي مهي معهن يمكن تشوف وحده أحلى
بوسطان (يوقف) : أنا أبيها أهي بس 5 دقائق وأمرك أنا يلا باي
عبدالعزيز : باي
بوسلطان (يغير ملابسه بسرعة ويوقف يسرح شعره وبأبتسامه خبث) : أسبوع ما أشوفك يالريميه لازم أصيدك اليوم اليوم يومك يا أبو سلطان ههههههههههههههههههههههه
=========================
وصل السائق ونزلن البنات دخلن المجمع وبدن يلفن المحلات يدورن فستان لسمر وفستان لوضحه و ذوق سمر وذوق لمى صعب وذوق وضحه أصعب وضحه تبيه ساتر وله أكمام وسمر تبي له قصه غريبة وشكل مميز ولمى تقول حابه يكون قصير ما تبي طويل في الطابق الثاني انتبهت سمر لشخصين يلاحقونهن ما عطت الموضوع بال قالت بيملون ويروحون بس لما استمر لحقهم للبنات ألتفت سمر وانتبهت لواحد منهم اللي بكل جرأه أبتسم لما ألتفت وغمز لها عصبت
سمر : حيوان
ليالي (لفت لها) : من
سمر : هذا اللي يلاحقنا مع صديقه من دخلنا المجمع
ليالي(لفت) : متأكدة
سمر : أيه بس الحيوان بكل جرأه يغمز لي
ليالي(رفعت حاجبها) : تحبين أأدبه لك ترى حاضرين لسمسم
سمر : مالي خلق مشاكل بيملون ويروحون بس لا تقولين للبنات عشان يأخذن راحتهن
ليالي : طيب بس شوفي ما بمسك نفسي أذا تجرئ
سمر : خليهم يالله نكمل ودي أخلص تعبت
ليالي : من ذوقك الصعب ما يرضيك شيء
فرح (وقفت عندهن) : كذا ما نخلص سمر ما هي راضيه بشيء ووضحه ألعن منها
ليالي : طيب خلونا نفترق سمر خذي مي وفرح وأنا بأخذ لمى ووضحه وعذاري أقدر على لمى ووضحه بس أنتي ما اقدر على ذوقك غثيثه
سمر : ترى كذا تجرحين كبريائي
ليالي : طسي كبرياء الناس تقول مشاعري
فرح : يالله سمر خلينا نخلص أنا ناقصني أشياء كثيرة
ليالي(مسكت فرح وبعدت شوي) : فروحه سمعي
فرح : هلا
ليالي : في أثنين يلاحقونا من دخلنا
فرح(بخوف) : يمه صدق وين أهم
ليالي(وقفتها لا تلتفت) : أصبري يا بقره وش تلتفتين اسمعي هم واقفين عند محل العبايات واحد اسمر والثاني ابيض لو اعترضوا لكن أتصلي علي مو تنتظرين فاهمه أتصلي على جوالي
فرح(لفت بشويش) : يا زينه
ليالي(صرت على ضروسها) : وجع يمسكك يا زينه
فرح : قسم بالله انه مزيون ويهبل يا ويل حالي
ليالي : لا بكره أنتي مطلقه
فرح(شهقت) : شنووووووو ليه
ليالي : نسيتي أن مملك أخوي عليك كيف تتغزلين في واحد بقول له
فرح : لا لا ما قصدت وش اتطلق لا تصيرين نحيسه
ليالي(بخبث) : مالي شغل بقول حمودي فروحه تتغزل
فرح(تقاطعها وتلعب بخبث بحواجبها) : يا جعلك يا ليالي لو قلتي له يخطبك سالم
ليالي(عصبت) : يا حمااااااااااااااره والله أنك نذله على هالدعوه
فرح : أسحبها لو ما قلتي لمحمد
ليالي : ههههههههههه حلوه تسحبينها استغفر الله صدق خبله طيب ما بقول له كيف تسحبينها
فرح(سوت نفسها كأنها تسحب هواء ) : .................
ليالي : وش اللي تسوين
فرح : أسحبها
ليالي : هههههههههههههههههههههههههه حسبي الله علي أبليسك خبله تسحبينها هههههههههههههههههه
وضحه(قربت) : هبله أنتي تحسبين نفسك في بيت اهلك
ليالي : ههههههههههه (تسندت على كتف وضحه) وش أسوي ههههههههه بنت خالتي خبله تقول اسحب
فرح : ضحكتي بلا ضروس في عرسك
سمر : ليالي خلصونا بلا ضحك (لفت لفرح) وأنتي وش سويتي لها تدغدغينها ولا شنو
فرح : قسم ما قربت منها هي بلا شيء خبله و أنخبلت زيادة
ليالي(تأخذ نفس وتمسح دموعها من الضحك) : أعوذ بالله
مي : وش صاير لك
لمى : فيك شيء
ليالي : ما اقدر أقول لك ألحين لا تموتن من الضحك بس نطلع من المجمع أقول هههههههههههههههههه
عذاري : على راحتك بس يالله نخلص برجع البيت عشان أمي ودواها ترى طلعت وأهي تعبانه
ليالي : يالله ننقسم
البنات : يالله
أفترقن البنات ولما شافوهن الشباب مشوا وراهن أكيد عرفتوهن عبدالعزيز وعبدالرحمن
عبدالرحمن : يالله
عبدالعزيز : بس أنا أبي مها واهي في المجموعه الثانية
عبدالرحمن : أقول مها عندك رقمها أنا أبي الريميه
عبدالعزيز : وش أسوي لك
عبدالرحمن : عززززززززيززززز
عبدالعزيز(شافه معصب) : طيب بس الله يسامحك ضيعت علي شوفتها
عبدالرحمن : الجايات أكثر (مسك يده) يالله قبل تضيع
عبدالعزيز : طيب بس لا تسحبني تقول عنز
*********************************
في مكان آخر في أحد محلات الحلويات المشهورة في الرياض دخل خالد وناصر وسالم ومحمد ..
خالد : السلام عليكم
صاحب المحل : وعليكم السلام
خالد : معك خالد إبراهيم الـ.. اتصلت عليك قبل يومين عشان طلبيت الحلويات
صاحب المحل : أهلا كل شيء جاهز تحب تذوق وتختار الأصناف
خالد : أيه لو سمحت
صاحب المحل : تفضلوا بخليهم يجيبون أصناف الحلويات وكل طلباتك أوامر
سالم : وناسه بناكل
ناصر(يطلع من جيبه 10 ريالات) : زين اليوم يعني بشبع و مو لازم أصرف فلوسي
سالم(سحب الفلوس) : وأخيرا شفتها
محمد(رفع حاجبه ) : وش
سالم : فلوسي أنا أطلب أخوك 10ريالات
ناصر (يحاول يأخذها) : والله رجعتها لك جب العشرة
خالد : الله يفشلكم أجلسوا
سالم(وقف على الكرسي ورفع يده اللي فيها الفلوس فوق) : اجلس يالقزم
ناصر(يحاول يوصل ويأخذ فلوسه) : جب الفلوس
سالم(يمد رجله ) : أقول أصعد يمكن توصل
ناصر(يضرب رجله) : وجع شايفني طرزان جب الفلوس اقسم بالله أخر شيء عندي
خالد : يا ربي أنا وش خلاني أجيبهم معي
محمد : ما جبتهم معك هم ركبوا سيارتهم و اعزموا نفسهم بنفسهم رامين وجيهم دائم
خالد(طلع من جيبه فلوس) : خذ هذي 100 ريال بس أجلس تقول في روضه أطفال يا مال المرض
سالم(نط ووقف قدام خالد) : لا والله أخاف ماني ولد عمك وبس نصور ولد عمك
خالد : وش بعد
سالم : أبي مثله ولا والله أصيح واجمع عليك الناس
خالد(أنصدم) : شنو
سالم : أيه مالي دخل ليه اهو 100 وأنا معي 10 ريالات
خالد : طيب ناصر عطه 100 وخذ 10 ريالات حقك
ناصر(حط الفلوس بجيبه وحط يده على جيبه) : ليه مجنون ولا مجنون ولا قالوا لك أني مجنون
خالد (ضرب جبينه) : لا أقسم بالله أنا المجنون يوم جبتك أنت وهالخبل
سالم(لف له) : يالله عطني خالد قال عطني يا مال المرض
ناصر : أحلف أنا ناصر سعد لما يدخل جيبي شيء ما يطلع لو تموت إلا لبطني أيه أطلعه
خالد : يا جعل بطنك للبط
سالم(لف له) : بسم الله عليه
خالد : نعم
سالم : أيه لا تدعي عليه
خالد : منت دعيت عليه
سالم : مو من قلبي ربي يعلم وبعدين كيفي ادعي عليه
خالد : قلعتك أنت وياه
سالم : هيه لا تضيع السالفة عطني مثل ناصر (ومد له الفلوس) وخذ 10 ريالات حلال عليك ما أبيها بس جيب 100 ريال
خالد(أخذ الفلوس وطالع لسالم) : لا فيك الخير يعني تعبت نفسك
سالم : أيه شوف هذي أحتفظ فيها تذاكر لان نصور وسلوم تهاوشوا عليها وجيب 100 لا أخرب عليك عمري شوف عمري عمري ما كان في جيبي أقل من ناصر
ناصر(يطالع له بنص عين) : من الحسد والغيره
محمد(عصب منهم وأهو يعرف أنهم يستهبلون على خالد) : خذ هذا 100 ريال بس خلاص أسكت منك له وهات 10 ريالات أنا آخذها
سالم(أخذ 100 وحطها في جيبه وأخذ 10 من خالد وحطها في جيبه) : لا أخاف تتهاوشون أنت وخالد على 10 ريال ومنعا للمشاكل ومنعا لزعلكم ومنعا للحوادث رضيت أنا سالم فهد وتجنبا لكل ما ذكرنا سابقا أتقاسم مع نصوري 10 ريالات 5 لي و5 ريالات له بس والله كأني اطلبه خمسه بحطها في جيبي لين أتذكر أنا أطلبه ولا لا
ناصر(شهق) : حموووووووود تعطي الغريب 100 وأخوك ما تعطيه
محمد(حط يده على رأسه) : بذبحكم بـــــــــــــــــــــــــــــــس
ناصر : بس بس فشلتنا
سالم : نصور خلاص جاء الرجال بالحلويات خلهم صدق يفشلون ما يعرفون يسكتون وتصرفات بزران أمش خلنا نذوق الحلى عشان ما ندفع الليلة وأسمع وأنا أخوك جمع فلوسك ترى الفلس الأبيض ينفع في اليوم الأسود
ناصر : وأنت صادق الله لا يحرمني منك
سالم (تقابل مع ناصر بالخشم) : ولا منك يا وجه السعد حصلت على 110 ريالات في يوم واحد من قدي
ناصر(حط يده ورى رقبه سالم مثل البزران) : كل يوم تعال إلا وش نذوق الأول تبي كاكاو ولا كيك
سالم : مدري تعال نشوف
محمد(طالع لخالد ) : خلود
خالد وأهو يشوف سالم وناصر اللي يأكلون من الحلى ويذوقون بعض ويأخذون رأي بعض في الحلى و يوافقون على اللي يعجبهم ويرفضون اللي ما يعجبهم كان العرس عرسهم والمعاريس أهم مو خالد اللي موصي على الحلى
خالد(يصر على ضروسه) : حمود أظن هبط السكر عندي من التوأم المختلف بذبحهم
محمد : هههههههههههههههههههههه أقول زين هبط ولا لو أرتفع مت قهر ما تذوق الحلى
خالد(لف له معصب) : تنكت انت
محمد(رفع أيديه) : هيه ترى أنا محمد مو ناصر وسالم أذا تبي تستقوي حيلك فيهم
خالد(فسر أيديه وبعصبيه) : والله لأوريك فيهم اليوم بذبحهم وأوديهم لطباخين يطبخونهم ويحطونهم على البوفيه للعرس
محمد : وووووووع
خالد يقرب من ناصر وسالم اللي بس شافوه وشافوا وجهه طلعوا من المحل بسرعة ومحمد يضحك عليهم وصاحب المحل مو فاهم شيء بس أنه مرتاح أنهم طلعوا لأنهم صدعوا رأسه وطبعا بعد ما أكلوا من الحلى وشبعوا وأخذوا بأيديهم منه واهربوا محمد ميت ضحك كان شكل سالم وناصر مثل البزران اللي يسرقون كاكاو وحلويات ويهربون ركبوا سيارتهم وابتعدوا خالد هدأ شوي لما اختفوا وبدأ يختار الحلى مع محمد اللي ذوقه حلو واختياره أحلى وخالد يعجبه ذوق محمد كثير وبعد الاتفاق ودفع الفلوس وتحديد وقت وصول الحلى فتح خالد البوك
خالد : كم العربون
صاحب المحل(بعد ما حسب) : 1300 ريال
محمد : ليه 1300 أحنا طلبنا مو كبير
صاحب المحل : لا طلبكم قيمته 2000 ريال
خالد : اها يعني 1300 ألحين ويبقى لك 700 ريال
محمد : لا اتفقنا نص المبلغ وعند التسليم نصف الثاني
صاحب المحل : صح
خالد : اجل وش له 300 ريال
صاحب المحل : هذا طلب الشباب اللي وصونا عليه
خالد(رفع حاجبه) : أي طلب وأي شباب
صاحب المحل : اللي كانوا هنا طلبوا مني كم صحن حلى وطلبوا نوصلهم لأستراحه (طالع الورقة) أستراحه ........
خالد(بعصبيه) : ألغي الطلبيه
صاحب المحل : أسف الطلبيه طلعت
محمد : من متى إحنا ما تحركنا من هنا
صاحب المحل : طلعت من 10 دقائق يوم كنت أنت والسيد خالد تختارون الأصناف
خالد(ضرب جبينه وصر على ضروسه) : بذبحهم
محمد(كتم ضحكته) : أنا بدفع 300 ريال
خالد(مسك يده) : لا أنا بدفع ولكن والله لاطلع 300 من عيونهم و 200 ريال ليجيبونها مهم كفو الواحد يعطيهم
محمد : هههههههههههههه بس عطني 100 حقتي مو تحطها في جيبك
خالد(لف له بعصبيه) : قالوا لك ناصر وسالم
محمد : العرق وأنت ولد عمهم (شافه وقف وقف وباس خشمه) امزح والله امزح هههههههههههههههه
خالد : والله ماني رايق لا انفجر فيك
محمد : أقول بنتظرك في السيارة لين تخلص لا تنفجر وتفجر في المحل مع السلامة
خالد : طيب بلحقك
محمد ركب السيارة وأرسل لسالم وناصر وقال لهم عن خالد اللي معصب عليهم وأرسلوا له أنهم طلعوا من الاستراحة والحلى معهم يخافون إن يرتفع سكر خالد ومحمد ضحك عليهم يعرف حججهم ويعرف سوالفهم ركب خالد بعد ما دفع الحساب وقاله محمد عنهم خالد قرر يرد البيت بعد ما عرف أنهم مو في الاستراحة وتحلف فيهم إن صادهم ليذبحهم ومحمد يضحك عليه
*********************************
صار لهن نص ساعه يفرفرن وكان بينهن تلفونات ووضحه ولمى حصلن فساتين تعجبنهن وبدأن ينسقن عليه إكسسوارات و مستلزمات الباقية وسمر للحين ما حصلت فستان يعجبها
سمر : وووووووووع هذا حلو
مي : أيه حلو وش رأيك فرح
فرح : سموووووره ذوقك صعب
سمر : أففف والله أنا اللي بلبس بعدين قصته مو حلوه بتسمني
مي : سمر صار لنا نص ساعة بالمجمع
فرح : ليتني رحت مع ليالي ومجموعتها صدعتي راسي
سمر : والله مو حلو مو حلو شوفنه
: وأنتي صادقه مو حلو
فرح وسمر ومي التفتن مع بعض مي وفرح أنصدمن من جماله ورزته وسمر أنصدمت فيه وفي جرأته أكثر وعصبت زود ما هي معصبه
أبو سلطان (تأملها من فوق لتحت) : أممم تصدقين ما راح يصير حلو عليك
سمر (عصبت): وش دخلك
أبو سلطان (أبتسم) : ليه نسيتيني
سمر (بعصبيه) : تنساك أمك أن شاء الله
أبو سلطان : ليه بزر وبعدين عادي تنساني يكفيني تذكريني
فرح : أعتقد يالأخ اللي يسوي حركاتك هذي بزر
عبدالعزيز : عيب يا ماما
سمر(خزت عبدالعزيز ) : تعلمها العيب وأنت والحقير هذا ما تعرفون العيب الظاهر انك ما تعلمت من المرة اللي فاتت
عبدالعزيز عصب وقرب بيعطيها كف بس أبو سلطان مسكه
أبو سلطان (صر على ضروسه) : حدك هذي زوجتي ما أسمح لأحد يمد يده عليها
مي (عصبت) : هييييييييييه أنت وش هالكلام الحمد لله والشكر
سمر : شنو زوجتك طس عني ترى الأخلاق قفلت لا ألعن شكلك وأخليك ولا تسوي ريال وخذ معك هالسخيف اللي بيعلمنى العيب أهو ما يعرفه
فرح اتصلت على ليالي لأنها حست أن المسألة ما راح تمر بخير وخبرتها وين أهن
أبو سلطان : لا بس هذي حقيقة
سمر : حقيقة بعينك ليه لعبه عندك بنات الناس
أبو سلطان : ما همني بنات الناس المهم أنتي وبس
فرح : يا أخي أستح الناس قامت تطالع لنا لا تخليني أجيب لك الأمن أحسبنا خواتك عيب والله اللي يصير
أبو سلطان : أعدكن خواتي كلكن أما هذي (يأشر على سمر) لا
وصلت ليالي وباقي البنات بهذي اللحظة أنصدمت عذاري لما شافت عبدالعزيز اللي ابتسم لما شافها ولا اهتم في البنات ولا بالناس ....
ليالي : أخوي في شيء
أبو سلطان (يطالع لها) : من أنتي وش دخلك
ليالي (تمسك أعصابها) : الله يطول لك يا روح أنا أختها بغيت شيء
أبو سلطان (طالع لسمر وأبتسم): ببساطه رقم تلفونها واسمها فقط
البنات شهقن وأنصدمن من جرأته الكبيرة ..
سمر (بعصبيه تخزه) : حقيررررررررررررر
عبدالعزيز : مسكي لسانك ترى سكتنا لك لخاطر أبو سلطان
وضحه (عصبت) : لما أنت وهالعنز تثمنون كلامكم لا اللي برجلي يعلمك كيف تكلم بنات الناس
عبدالعزيز : عنز بعينك وبعدين لا تسون نفسكن العفيفات الشريفات ترى (لف لعذاري) فاهمين كلكن من طينه وحده فبلا هالحركات
ليالي (عصبت) : ينطحك أنت وياه الظاهر الكلام الزين ما يمشي معكم لازم فضيحة
عبدالرحمن : اللي قدر يجيب رأس وحده فيكن يقدر يجيب روسكن كلها وبالنهاية خلونا حلوين ومثل ما قال عزوز بلا هالحركات
عذاري(أنصدمت وفي نفسها) : معقوله هذا عبدالعزيز هذا اللي احبه ما اصدق
سمر (عصبت) : أنا شفت وقاحه بس مثلك لا لا
أبو سلطان : وأنا شفت بنات بس مثلك لا لا
سمر(أشرت عليه بعصبيه) : اسمع وأفهم العلم
ياهيه أنا بنت الرجال اللي يضدون الرجال
وفر كلامك وأبعد عن الدرب ياولد الحلال
ماتدري إني بنت قوم ٍ مايحبـون الهـزال
سبعان في وقت اللزوم تفرق الجمع الغفير
المحترم في كلمتـه يفـرض علـي الاحتـرام
وراع الهروج الناقصه مااعطيه لو ربع اهتمـام
من عادتي مااحب أفتش فـي تفاهـات الكـلام
من داس عرض الناس داسوه ولقى نفس المصير
ابوي رباني وأنا بنته على العز أعتزيـت
ومع الدروب المايله ماقد تمايلت ومشيـت
واليا حكى راع الجهل قفيت عنه ولاحكيت
من عادتي مالد عيني يم أبو هرج ٍ حقير
أبو سلطان (أبتسم) : والنعم
فرح : خلوه يولي يله نرد البيت بلاها فضايح
ليالي : جاك الرد يا ولد الناس وأحفظ كرامتك الباقية وترى ما تعرفنا وأحسن لك تقصر الشر وتروح في حال سبيلك
أبو سلطان (ببرود) : أسمحي لي فهمي صعب
سمر : رح الله يهديك
أبوسلطان : على يدك
سمر (تلتفت لليالي وتصر على ضروسها) : بذبحه خلاص ما اقدر أمسك نفسي
أبوسلطان : واهون عليك
ليالي (تمسك يد سمر) : لا تلتفتين يلا نروح
أبو سلطان : بشوفك قريب يالريميه
عبدالعزيز (بجرأة) : مها انتظري بكلمك
ابتعدن البنات وسمعن واحد منهن ينادي بأسم مها
عذاري( غمضت عيونها ولا ألتفت له) : ....................
مي : صدق حمار يحسب إن معنا وحده اسمها مها
لمى : الظاهر انه يا شارب شيء يا محشش وش هذولا
ليالي(اللي ماسكه يد سمر اللي معصبه وكان ممكن ترد تتضارب معهم) : طنشوهم يالله نطلع
سمر(تصر على ضروسها) : حقيرررررررررررر ودي اذبحه
وضحه : والله لو خليتني لأني انزل اللي في رجلي وعلى رأسه أهو واللي معاه قال مها قال الظاهر أنه على قول لمى سكران أعوذ بالله
عذاري (تمشي معهن واهي بصدمه وتفكر) : أنا الغلطانة اللي عرفتك أساس كيف نزلت نفسي لمثل هذي السوالف كيف لو قال أنه يعرفني ناداني مها يعني ولا اهتم لي ولا لسمعتي يبي يثبت لهن أنا نفس الطينة وبنات هايتات وقليلات أدب (رفعت بصرها لسمر وليالي تحاول تهديها ) الظاهر أنهم يظنون أن سمر مثلي آآآآآآآآآآآآه لو يعرفن البنات أني أعرفه واني مها اللي يقصدها لا أهو شارب ولا اهو محشش ولا سكران وش بيصير بطيح من عينهم كنت بطيح في هاوية مالها قرار الله ستر اليوم علي ولا فضحني وكأنه سبحانه ينبهني أني كنت قريبه من الفضيحه بس هو حليم ستار
البنات اتجهن للبوابة للخروج الأعصاب تلفت باللي صار والسكوت سيد الموقف وفي السيارة رن جوال عذاري كان عزيز
عذاري (في نفسها ) : ياقوتك بعد اللي صار وتتصل (سكرت الجوال ولا ردت ولفت لسمر اللي تهز رجلها بعصبيه)
ليالي : سمر سمر
سمر : نعم
ليالي : من هذا
سمر : واحد حقير مو أول مره يتعرض لي بس وش هالصدف بوجوده
عذاري(في نفسها) : لو تعرفين أني السبب بوجوده هذا أكيد يوم كلمت عبدالعزيز وقلت له بطلع للسوق أستغل الفرصة وطلع آآآآآآه صدق أني حماره كيف صدقته كيف وكنت أظن انه يهتم لي أثره يتسلى ولا أهتم لنظرت الناس لي لو حتى عرفوا أني أكلمه المهم اهو تسليته أيه مو لاقي بقره يسولف وكذب عليها واهي تهيم في أحلامها وكلامه كنت بضيع نفسي وأضيع أختي وأضيع عائلتي بتهوري وتعرفي ومخالفه الله يا رب أستغفرك يا رب سامحني يا رب
فرح : قولي لإخوانك عنه أو عمي بيتصرف
سمر : ليه ما سمعتي المثل اللي يقول القافلة تسير والكلاب تنبح خليه ينبح محد راد عليه
لمى : بصراحة جريء
مي : صراحة وقح أهو واللي معه
عذاري : سمر انتبهي شكله مو هين
سمر : لا تحاتين ما راح يصير شيء مره ثانيه الرياض كبيره ومو سهل يعرف من أنا منير
منير : يس
سمر : وصل لمى أول شيء
منير : حازر
وصلت سمر البنات واتجهت لغرفتها كانت مرعوبة صدق واجهته بس كانت ترجف من الداخل وما حبت تبين للبنات ما عمرها صار لها شيء مثل هذا بالوقاحة الجريء
أندق الباب
سمر (تعدلت) : أدخل
منى : رجعتي
سمر (ابتسمت رغم عنها) : هلا مناي حياك
منى (تجلس جنبها) : هاه يله وريني فستانك
سمر (بحزن) : ما شريت
منى : ليه ما أعجبك شيء
سمر : أيه مالقيت(في نفسها) لو أقول لك اللي صار بتصير مصيبة أسكت أحسن
منى : وش فيك سرحانة
سمر : سرحانة بالعرس بعد 4 أيام ولا شريت فستان البنات خلصن وأنا لا
منى : لا تحاتين شيء قومي توضأ وصلي المغرب وخلي كل شيء على الله ثم علي
سمر (ابتسمت بحب لأختها) : حاضر
*******************************
في بيت عذاري فتحت الجوال وتنهال الرسائل من عزوز عليها يطلبها ترد وضروري ترد وليه ما ترد .. منها ..
مهاوي ردي علي طلبتك
ورسالة ثانيه ..
حبيبتي طلبتك ردي بفهمك
ورسالة غيرها .. وغيرها وغيرها ..
عذاري : وش يبي هذا قلعته أنا لازم أنهي كل شيء بس ما راح أتصل أخاف أضعف بكلامه الحلو وأسلوبه يا رب أنا تبت لوجهك الحمد لله أن الخط ما هو بأسمى طلعت الشريحة وكسرتها ورمتها بالزبالة وركبت شريحتها اللي ما يعرفها عبدالعزيز وطوت أو تمنت أنها طوت صفحه من ماضي أسود ودعت إن يغفر لها ربها توضأت وصلت ركعتين لله وحطت رأسها ونامت
***************************************
في بيت أبو خالد ...
فرح (تتثاوب ) : وضوح صارت الساعة 12 خلصي الفستان حلو والله حلو
وضحه (تطالع نفسها بالمرآة) : مو كأنه عاري
فرح(تتغطى باللحاف) : شنو عاري تبينه فستان بكم طويل
وضحه : أيه وش فيها أحلى وأستر
فرح : وجعيه فستانك يهبل يله بدلي وخلينا ننام
وضحه (اتجهت لغرفة التبديل ) : فرح الساعة كم تصحين
فرح (تسكر عيونها) : الساعة 11 الظهر
وضحه (تشهق ) : أهئئئئئئئ 11 الظهر
فرح (تخرعت) : يا حمااااااااااااره روعتيني الساعة كم ست الحسن تصحى
وضحه (تسكر لمبة الغرفة وتتجه لسريرها) : الساعة 6 الصبح
فرح : ليه مع الدجاج
ليالي : لا يالخبله نخبز ونحضر الفطور لجدي وجدتي وأبوي وأخواني
فرح : نامي نامي قالت 6 تصحى لا تصحين ولا تفكرين بالفطور وغيره الحمد لله انك ما تداومين بكره تصبحين على خير
وضحه : كان ودي أداوم بكره لأني فات علي أول يوم دراسة بس البنات تعبانات من التمشي بالسوق وقالن ما يدخلن بكره الكلية أقول نامي نامي أحسن
وضحه مثل ما تعودت الساعة 6 صحت ولبست دراعتها ولفتها ولثامها يمكن تصادف واحد من عيال عمتها نزلت ولا حصلت أحد الكل نايم نزلت لثامها وطلعت المواد الخاصة بالعجين وبدأت العجن اللي تستمتع فيه خبز ناس يسمونه قرصان وناس يسمونه خبز رقاق وما حست إلا باللي يمسكها من شيلتها بقوه بسرعة عدلت النقاب ويدها عجين ولا اهتمت انه يتوسخ
: منو اللي سم يأكله
وضحه (عرفته) : فهد أتركني آآآآآآآي
فهد : لا والله أنا مو محذرك لا تتعرضين لي
وضحه (بلعت ريقها وترتجف) : خلاص توبه والله توبه
فهد : أنا اوريك وتعرفين تدعين أنتي ولا تتوبين
وضحه (في نفسها) : يا ربي هذا ولا يستحي بعدين أنا الهبله يعني بنت جيده أصلح خبز وهذا نسيت جيته وينك يا عمه تعالي شوفي ولدك وش يسوي الله يستر منك أنت خلقه ما تطيقني خير شر
(طالعت يدها كلها عجين خطرت على بالها فكره مجنونه لفت له) وافركت (لطخت ) وجهه بالعجين هدها فهد يسمح وجهه وهي استغلت انه تركها وهربت بسرعة لغرفة فرح
فهد : ياحيواااااااااانه والله ما أخليك يا وضيحه هين ربك يحبك كل مره تهربين بس صايدك
وضحه ما صدقت دخلت الغرفة قفلت الباب وأسرعت لسريرها ترجف يدها عجين ونقابها بس مو مهتمة أخذت منديل ومسحت يديها تلحفت ونامت واهي تضم نفسها وترجف بعد الموقف
بعد كم ساعة صحت فرح واستغربت أن وضحه نايمه بلفتها ونقابها ملطخ ووصخ قربت منها وهزتها
فرح : وضحه وضحه
وضحه (صحت متروعه) : هاه توبه والله
فرح : بسم الله عليك علامك وضحه
وضحه (بدت تبكي) : فرح أرجوك بروح بيتنا أبي أمي ما أبي أجلس هنا
فرح (تجلس جنبها وتضمها) : وش فيك
وضحه علمت فرح كل اللي صار ...
فرح : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وضحه (عصبت) : تضحكين وأنا ميته خوف أخوك ما يستحي يمسكني أنا مو محرم له والله لو تجرأ وقرب مره ثانيه لأعلم أخوي خليفه واللي فيها فيها
فرح : يستاهل اللي سويتيه فيه
وضحه : والله ما أتحمل فرح
فرح : هذي حركات يسويها فيك بعد ما أمي قالت بتخطبك له أهو يسوي كذا عشان تهجين وترفضين انك تبقين هنا وتصيرين تفكير أمي طول الوقت
وضحه : وش أنا آخذ فهد لو كان آخر رجال والله لتشوف يا فهد ما راح أخاف منك بعد اليوم
فرح : خلينا ننزل صارت الساعة 11 أبي أساعد أمي
وضحه : بغير لفتي(شيلتي) والنقاب وننزل
فرح : بنتظرك
***********************************************
في بيت فهد ...
منى : سمر سموره يلا أصحي
سمر : مناي يا قلبي خليني أنام تو الناس
منى : الساعة 11 ونص كفاية نوم يله شوفي وش جبت لك
سمر (تتعدل وتفرك عيونها) : خير وش جبتي
منى (تأشر على الدولاب) : شوفي وش معلق على الدولاب(الكبت)
سمر (فتحت عيونها ) : هذا من له
منى (ابتسمت) : لك هذا فستان العرس
سمر : وااااااااااااااااو يهبل بس من وين
منى : مني هديه لك أعجبك
سمر : روعه روعه مناي(ضمت منى بقوه)
منى : يلا شوفيه مضبوط ولا لا أتمنى يكون قياسك بس ترى مالحقت أجيب له وإكسسوارات روحي أنتي وأشتري
سمر : المهم أنحلت أهم مشكله
منى : وش أهم مشكله
سمر : الفستان
قاست الفستان طلع مضبوط وحمدت ربها وقررت تتصل على صاحباتها بس ماقدرن يروحن معها مشغولات وبنات عمامه ما قدرن تذكرت واتصلت وحده من صاحباتها تعرفها وقريبه منها بعض الشيء يعني من شلتها بالجامعة وطلبتها تروح معها ما مانعت واتفقن الصبح يروحن للسوق كان طلب صاحبتها يروحن الصبح أكيد ما راح تصادف شباب بالمجمعات وبأخذ راحتي وخصوصا من أبو سلطان
غيرت لبسها ونزلت للصاله شافت أمها ومنى وسلمى وطلال الصغير
سمر : صباح الخير
الكل : صباح النور
سمر (باست منى ) : مشكوووووووووره الفستان مضبوط
منى : ملبوس العافية
سلمى : وأنا
سمر : آمري وش
سلمى : مالي بوسه ترى أنا رحت معها واخترت معها الفستان
سمر (قربت منها وباستها) : الله لا يحرمني منك ولا من مناي بتصل على البنات وبشرهن أني لقيت ثوب لي
الأم : لا يمه لا تروحين فوق هذا وقت الغداء وأبوك على وصول
منى : اتصلي بعد الغداء
دخل الأب و إبراهيم : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
الأب : حطوا الغداء جوعان
الأم : يخسى الجوع ألحين نحطه يله يا بنات
البنات : أن شاء الله
الأب : العيال موجودين
الأم : أيه نحط الغداء وينزلون
تجمعت العائلة على المائدة وبعد دقائق دخلت الخدامة بيدها ورده جوري بس باين ذبلانه الوردة ومعها كرت الكل ألتفت لفيصل واستغربوا أن البنت أو مثل ما يسميها فيصل الجوري أرسلت بهذا الوقت وأن الوردة ذابلة وصلت الوردة والكرت لفيصل وشكرها
سمر(تهمس لسالم) : غريبة مو الجمعة ولا مناسبة عشان ترسل
سالم : والوردة ذبلانه خلينا نشوف
فيصل (بانت الضيقة على ملامح وجهه ووقف) : أسمحولي
الأم : وين يمه الغداء
فيصل : شبعت يمه العذر
محد علق ولا تكلم لأن ممنوع على الغداء الكلام رغم الفضول ذابح الكل بعد الغداء الأم والأب اتجهوا لغرفتهم والجد الكل اتجه لغرفة فيصل دق الباب إبراهيم
فيصل (بضيق) : منوووووووو
الكل : نحنووووووووو
فيصل : تعالوا يالمهبل ههههههههه
الكل : السلام عليكم
فيصل : وعليكم السلام خير وش جابكم
إبراهيم : بصراحة
سالم : وبدون
سلمى : مقدمات
سمر : أذا ما عندك
منى : مانع
الكل : وش أرسلت
فيصل (غصب ضحك على شكلهم) : ههههههههههههههههههههه يا مؤدبين ولا شيء ما أرسلت شيء
إبراهيم : والمعنى
فيصل : أنساها
الكل (أنصدموا) : شنوووووووووووووووو
فيصل : علامكم اللي يشوفكم يقول تعرفونها عشان الحزن
سمر : بصراحة أنا حبيتها
سلمى : أيه حقيقة كلام سمر نحس نعرفها وتعرفنا
سالم : صح
إبراهيم : صارت روتين بالنسبة لنا ننتظر مناسبة ورسائلها لك
منى (حست أن فيصل تضايق وقفت) : يله خلوه بروحه
إبراهيم : يله
فيصل رجع يتأمل الوردة الذابلة ويقرأ الكرت والكلام
والله مـا أدري كيف أبـدأ و أتكلـم
أحـس اللـي صـار فيني شي كبيـر
جرحـك خلاني أسكت مثل الأبكـم
جرحـك صدمه وشلّت فيني التفكيـر
كنت منيتـي وكنت دايم فيك أحلـم
وكنت جناحي و كنت دايم بك أطيـر
أتمنى تكون بخير وبطلب منك تنساني لأني بغصب قلبي على نسيانك لا تبحث عن مبرر ولا سبب مثل ما عرفنا بعض وأنا مجهولة عنك بتركك وأنا لازلت المجهولة
اعذريني لو على الفرقا قويـت
ماتركتي باختياري حـل ثانـي
كل شي فيه ضحيت ورضيـت
وللاسف قلبك باحاسيسه أنانـي
جيت لك غيمه من الحب وهقيت
اني القى أبوسط قلبك لي مكاني
والله انـي يعلـم الله مانويـت
غير كل الخير ولك قلبي دعاني
اعذريني لو عن ايامـك سليـت
ويش قلبك لو بغيت اندم عطاني
فيصل : آآآآآآآآآآآآه يالجوري دخلتي حياتي مجهولة وطلعتي مجهولة ولكن بالأول بعد ما شلت كل مشاعر وأحاسيس مثل اللي انتشرت بقلبي وتعلقت فيك لو أعرفك بس لو أعرفك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يا قلبي الألم فيه والحزن كاسيه ليه الفرقا وش صار وخلاك تتنازلين وتنهين اللي بينا ليه يا رب مو قادر قلبي من الوجع بيذبحني ما أتحمل صبرني يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب
اليوم كان كئيب ومر بصمت بعد فترة الغداء فيصل اللي جالس بغرفته وفكر ليه وش السبب أنه يوصل للفراق ومنى اللي انشغلت بطلال واتصال مشاري وهي مستحيه ترد وكل شخص مشغول بهمه ودنيته
في غرفة إبراهيم ....
سلمى : إبراهيم
إبراهيم (نائم على السرير ومسكر عيونه) : همممم
سلمى : إبراهيم وش تتمنى
إبراهيم (فتح عين وسكر عين مسيطر النوم عليه) : ما فهمت أتمنى بشنو
سلمى (تلعب بشعره) : تتمنى بنت ولا ولد
إبراهيم : كلهم واحد أذا حملتـ..
سلمى (حطت يدها على فمه) : لا تقول إذا
إبراهيم (شال يدها وتعدل بالجلسة) : سلمى أنتي
سلمى (أمتلئ عيونها دمع) : أيه
إبراهيم (دمعت عيونه) : والله متى
سلمى (ما قدرت تمسك دموعها) : والله حامل صار لي شهرين ولا عرفت حسبت شيء عادي بس أخيرا العلاج نفع الحمد لله
إبراهيم (يضمها) : بيجي فهد أخيرا فهودي جاي للدنيا
سلمى : أنت فرحان
إبراهيم (نزلت دمعته دمعت الفرح) : فرحااااااااااااان فرحاااااااااااااااااان لازم الدنيا تعرف أني بصير أب وراح ينادوني أبو فهد وأنا أقول نعم وآخذه وأشتري له علبه لا علبتين شوكولاته ويقول لي بابا وأخذه أفصل له ثوب وأنا وأهو نفس الشيء ويقول بابا لا لا يقول يبه أحلى (قرب وضم سلمى وباس يدها) أمي وأبوي والدنيا لازم تعرف
سلمى (مسكت يده) : نايمين خلها العصر تعرف الكل مأخذ قيلولة
إبراهيم : اليوم ما فيه نوم وش اللي يصبرني
سلمى : يا ربي منه خليني أنزل معه بيفضحنا
نزل إبراهيم وقعد يصارخ وسلمى تحاول تسكته
إبراهيم : ياهوووووووووووووووه ياااااااااااااااا أهل البييييييييييييييت يا نااااااااااااااااس أصحوووووووووو
الكل طلع من غرفته واستغربوا إبراهيم واقف على كرسي و بالبجامه و يصارخ والكل ينعس والأخلاق زفت لأنه صحاهم
الأب(بعصبيه) : وش فيك إبراهيم
إبراهيم : أنا مو إبراهيم
فيصل : أنهبلت سلمى وش صاير لرجال لك
إبراهيم : أعتقد أنهبلت
الأم : بسم الله عليك يمه وش فيك
سمر : أقرو عليه يمكن صابته عين
إبراهيم (قرب من أمه وحضنها وبكى وما همه دموع الرجل عيب قدام الكل ) : يماااااااااااااااااااااااااااااه
الأم (تضمه) : بسم الله تبكي وش فيك يا قلب أمك
سلمى (بكت) : إبراهيم تعوذ من الشيطان
إبراهيم : يمه فهد بيجي أنا صرت أبو
الكل : سلمى حاااااااااااااااااامل
إبراهيم (مسح دمعته وأبتسم) : أيه
الكل بارك لهم والدموع نزلت لفرحتهم ولفرحة إبراهيم الأب والجد والبنات والأم سالم وفيصل تماسكوا رغم أن قلبهم يبكي فرح لأخوه اللي ربه رزقه على صبره
أنشروا خبر حمل سلمى والتلفونات والتهاني والدعاوي لهم مستمرة والمساء الشباب تجمعوا بالمجلس والكل فرحان لإبراهيم اللي صار ينادى أبو فهد والشباب لزموا عليه يطلب لهم عشاء على حسابه وكلفوه شيء وشويات لكن إبراهيم من فرحته يبي يفرح الكل ولا تركوه إلا الساعة 1 بالليل وما صدق صعد لجناحه مثل ما توقع سلمى صاحية ما نامت
إبراهيم : ليه ما نمتي
سلمى (تمسح دمعتها) : أنتظرك
إبراهيم : ليه الصياح (قرب ومسح دمعتها)
سلمى : فرحانه لفرحك
إبراهيم (باس جبينها) : الحمد لله
طلع من جيبه صندوق مخمل فيه أسواره ذهب
سلمى : هذي لي
إبراهيم : هذي لأحلى أم فهد بالدنيا
سلمى : الله يخليك لي ولا يحرمني منك
إبراهيم : يله بنام عني دوام الصبح
سلمى : نوم العوافي
************************
اليوم الثاني ...
الساعة 9 الصبح نزلت سمر تحت شافت أمها وفيصل اللي يحاول يخفي حزنه بس واضح لها قربت وباست رأسه وابتسمت كأنها تقول خلك قوي رد لها البسمة
فيصل : سمر بنت فهد صاحية مبكر
سمر : أيه وش أسوي الحاجة
فيصل : وش حاجتك
سمر (تحط عباتها وشنطتها على الكرسي) : السوق يا خوي العزيز
فيصل : كذا الصبح ليه وبعدين ما عندك كليه
سمر : الصراحة صاحبتي ما تقدر تروح إلا ألحين
فيصل : ما تشوفين أنك مستهترة في الدراسة
سمر : لا والله بس أول الأيام ما يكون في شيء مهم بس خلاص من بكره بداوم واهتم
فيصل : ترى كله ولا مستقبلك انتبهي
سمر : حاضر
الأم : طيب بتمرينها ولا تمرك
سمر(تطالع ساعتها وصبت لها حليب) : لا أنا أمرها أحسن
فيصل(يشرب حليب) : ومن صاحبتك
سمر : يا شين اللقافه
فيصل : تقولين ولا ما فيه طلعه
سمر : يمااااااه شوفيه
الأم : فيصل أعقل أنا أعرف البنت مو لازم تعرفها
فيصل : ومن أهلها يمه بتطمن
الأم : خالها يصير أبو سيف الـ...
فيصل : ونعم والله
سمر : كملوا سوالف وأنا بطلع لا أتأخر يالله باي
الأم : بحفظ الله
فيصل : انتبهي لنفسك
سمر(تغمز له) : لا تخاف أنا أخت فيصل مع السلامة
فيصل(أبتسم) :مع السلامة
أما في غرفة منى .........
منى (ترد على تلفونها) : ألو
: نايمه يا كسوله
منى : من
: أنا
منى : ترى مالي خلق
: أنا أفااا
منى : أفا بعينك أخلص
: منى علامك
منى (تتعدل) : منو مشاري
مشاري : يعني من
منى : آسفه حبيبي
مشاري : عيديها
منى : آسفه
مشاري : الثانيه
منى (بحيا تذكرت اللي قالت) : مشاري
مشاري : هههههههههههههه أموت على اللي يستحون
منى : خير متصل وش عندك
مشاري : ووووول ما تجامل شنو ما تبيني اتصل على زوجتي أخاف ضايقتك
منى : لا لا مو قصدي والله بس
مشاري : بس شنو ترى عادي أتصل من حقلي مادام أنا مآخذ الزين
منى : ................
مشاري: هههههههههههههههههه يالحياويه ههههههههههه
منى : تضحك
مشاري : خلاص هههههههه لا تعصبين سمعي أنا متصل أطلب منك شيء لا ترديني
منى : ما عاش من يردك
مشاري : أنا طلبت من عمي فهد أني آخذك ونتغدى في بيت أهلي ووافق
منى : خلاص دام وافق متى تمرني
مشاري : الساعة 11 ونص أوكيه
منى : أوكيه
مشاري : مناي لا تنسين طلال
منى (بفرح) : أن شاء الله
مشاري : مع السلامة
منى : مع السلامة
قامت منى تتجهز لروحه لبيت أهل زوجها وتجهز طلال معها
****************************************
أما في سيارة سواق سمر
مشاعل (صاحبت سمر) :هاه سموره تصدقين فرحانة ما صدقت أخيرا رضيتي نطلع مع بعض
سمر : قلت لك ميشو تعالي معي بس ترفضين بس ليه ما خليتي طلعتنا العصر عشان الكلية
مشاعل : لا أنا أبي أنا وأنتي بس مو مع بنات قرايبك ولا مع بنات الكلية والصبح ما فيه أحد يعني زحمه وشباب وإزعاج
سمر : والله متعجبه وش يختلف
مشاعل : هاه بآخذ راحتي بس (وابتسمت وفي نفسها) لو تعرفين يا سمسمه انك الكرت الرابح اليوم ما رحتي معي أنا ما صدقت اتصلتي علي إلا وجهزت كل شيء
سمر : يله وصلنا ترى ما راح نتأخر ساعة بالكثير
مشاعل : أوكيه يلا
نزلت سمر ومشاعل للمجمع وقدرت تخلص مستلزمات العرس بسرعة لأنها كذا مره تجي مع بنات عمامها وخوالها عارفه وش تبي
سمر : مشكورة يله نمشي
مشاعل : سمر لحظه
سمر : خير
مشاعل : شفت ولد خالي بسلم عليه
سمر : عيب مجنونه أنتي
مشاعل : لا عادي أحنا متربين مع بعض يلا سمسم ما نتأخر
سمر : روحي سلمي عليه وش دخلني
مشاعل : تعالي معي
سمر : نعممممممممممم مشاعل روحي سلمي ولا خلينا نمشي
مشاعل (في نفسها) : هذي اللي بتخرب علي أنا قايله له بطلع مع صاحبه جديدة واهو متحمس أففففف (ابتسمت) طيب بروح ما بتأخر
سمر : بجلس هنا لا تتأخرين على ما أشرب ماء
مشاعل : حاضر
سمر (في نفسها) : ووووووجع يأخذك أروح معك لولد خالك مدري عمك هذا اللي ناقص قالوا لي عنك يا مشاعل وعن تصرفاتك بس ما صدقت قلت صديقتي من زمن ومعاي بالشلة لا يمكن تغدر فيني بس الظاهر إني غلطانة آآآآآآخ لو ماني بحاجه لك ما تنازلت بس البنات كل وحده تقول بدوام بالكلية مقدر وأنا ما يصير أروح لوحدي أفففف (صبت لها ماء بالكوب وقطع عليها صوت رجل ومشاعل قريب منها )
: مشاعل قالت لي أنك ما حبيتي تسلمين قلت أجي أسلم أنا
مشاعل : هذي صاحبتي
سمر(بلعت ريقها تعرفت على الصوت) ....
: كيفك أنا عبدالرحمـ...
قبل يكمل وقفت سمر وخزته وعيونها تدل على غضب شديد
عبدالرحمن (أنصدم ) : انتي
مشاعل : تعرفها
عبدالرحمن : هلا وغلا بالريميه أبو سلطان
سمر (خزته بعصبيه) :
مب كل ذيب على الغزلان قاوي
ولا كل غزال يجذب الذيب صوبه
(وألتفت لمشاعل وبنظره كلها غضب ولوم )
ولا كل جرح له طبيب ومداوي
ولا كل مذنب تنقبل منه التوبه
سمر : وأنتي أذنبتي يا مشاعل
مشاعل (تدعي البراءة) : وش سويت
سمر : قالوا لي أنك كل بنت تعرفينها تعرفين ولد خالك مدري ولد عمك عليهن بس مو كل بنت تعرفك وتصادقك تبي تعرف أو تتعرف على ولد خالك خسارة صداقتي ومعرفتي لأشكالك
مشاعل : سمر حبيبتي عادي
سمر(أخذت كوب الماء ورمته بوجها كل الماء) : يمكن تصحين وتفكرين بكلامي وان هذا مو عادي أذا بالنسبة لك ولأشكالك فعندي لا
عبدالرحمن(أبتسم) : طيب ليه معصبه يا ...... سموره
سمر (ترفع أصبعها بعصبيه) : لا تنطق أسمي على لسانك القذر ولو تعرضت لي مره ثانيه لتشوف شيء ما عمرك شفته بحياتك
طلعت سمر من المجمع للسيارة أمرت السائق على البيت كانت في حالة صدمه اللي صار خيال تطلع مشاعل تعرفه واهي تتمنى ما تقابله بحياتها معناها ممكن يستغل كل اللي صار أما مشاعل معصبه من اللي صار عبايتها ولفتها ولثامها كله ماء أما عبدالرحمن اللي بنفس الوقت يسمى بأبو سلطان على أسم أبوه كان في حاله فرحه يحس الدنيا مو سايعته من الفرح يبي يصرخ أخيرا عرفتها من أهي أدورها بالسماء لقيتها بالأرض ما صدق يوم اتصلت فيه بنت عمته مشاعل وقالت بتروح للسوق مع صاحبه لها جديدة حلوه إذا حاب يتعرف عليها بتسوي الأمر على أنها صدفه شافته بالمجمع ومن الأدب يجي يسلم وتغمز السناره له بس ما صدق يوم اللي قصدتها مشاعل هي الريميه أو بالاصح سمر يا حلو أسمها وأخيرا صارت بتناول أيديه صحاه من سرحانه صوت مشاعل المتذمر
مشاعل (تحاول تنظف عبايتها) : مغروره على شنو
عبدالرحمن (بابتسامه) : يحق لها الغرور
مشاعل : من
عبدالرحمن : سمر
مشاعل : كأنك تعرفها
عبدالرحمن : صادفتها هنا كذا مره بس أهي ما تعطي وجه
مشاعل : طبعا بنت فهد مغروره ما تتنازل
عبدالرحمن : فهد شنو أسم عائلتها
مشاعل(رفعت حاجبها) : شنو تبي فيهم
عبدالرحمن : يعني فضول
مشاعل : مو لازم تعرف (حست بغيره أول مره عبدالرحمن يهتم بوحده لهذي الدرجة)
عبدالرحمن يعرف مشاعل تموت بالفلوس والذهب مشاعل بالنسبة لعبدالرحمن مثل الدلال تعرفه على بنات حلوات وكثير منهن أذا شافن عبدالرحمن اللي عليه جمال غير طبيعي ويعرفن ولد من ما يرفضن التعرف عليه لقلة الوازع الديني وغياب الأهل والأخلاق ضنن منهن إن هذا التعرف يتكلل بالزواج لأنه ولد عز ودلال مشاعل دائم تأخذ مقابل منه على التعرف إذا كانت حلوه وجميله يزيد لها المكافئة فلوس أسواره لبس اللي تطلبه عبدالرحمن حدود التعرف عنده التلفون أو مقابلات بس ولا مره تعدى الحرام أو أتجه له رغم إغراءات البنات هي تسليه بالنسبة له ولكن ممكن تعكس عليه بالسوء
عبدالرحمن : مشاعل
مشاعل : هلا
عبدالرحمن : انتي مره قلتي لي أن في طقم عاجبك بس ما عندك الفلوس الكافية
مشاعل (بفرح) : بتشتريه لي
عبدالرحمن : وأنا عندي أعز منك بشتريه بس بشرط
مشاعل : موافقة
عبدالرحمن(رفه حاجبه) : ما تبين تعرفين الشرط شنو
مشاعل : اللي تبي المهم الطقم
عبدالرحمن : أبي أعرف عن سمر كل شيء
مشاعل : كل شيء
عبدالرحمن : أيه شنو قلتي
مشاعل : طيب بس خلني أشتري عبايه ولثام ولفه بدل الغرقان ماء وأعزمني على الغداء وكل اللي تبي تعرفه بتعرفه اليوم حتى لو أسم خدامتهم
عبدالرحمن(أبتسم في نفسه) : طمااااااااااعه بعتي صاحبتك بالفلوس مالك أمان لا ومفكره أني لك روحي يا شيخه ممكن تبيعيني بكره أذا شفتي أغنى مني
عبدالرحمن نفذ طلب مشاعل أو طلبات مشاعل بالحقيقة بس لخاطر عيون الريميه مشاعل مهي مزيونه بس مملوحه هي وحيده أمها و دلوعه و في نفسها واثقة أنها بالنهاية لعبدالرحمن مهما شاف من بنات وعرف بعد ما عبدالرحمن عرف كل شيء عن سمر حب يعرف رقمها بس مشاعل رفضت رغم محاولاته إلا أنها أصرت بالرفض أخيرا قرر يترك الأمر لمحاوله ثانيه وصل عبدالرحمن مشاعل المحملة بالهدايا والشيء والشويات وأتجه لأستراحه وين ما عبدالعزيز موجود يبي يبشره باللي صار وعرفها أخيرا
بعرفكم بعائله عبدالرحمن ..................
أهل عبدالرحمن...
أبو سيف(سلطان): رجل اعمال كبير
ام سيف(نجوى) سيده حنونه وطيبه كثير
ابنائهم::
سيف(39س): متزوج من بنت عمه خلود ويشتغل في شركة الوالد
عندهم ...
هاجر(19س) أول سنه كليه
فجر(17س) آخر سنه لها دراسيه
ولدان تؤام(سلطان ..سلمان).. 8س)
سحر(36س): متزوجه من ولد خالتها حمد
عندهم...
عيسى(18س) آخر سنه له دراسيه متأخر سنه بسبب رسوبه في مرحله دراسية
ود(16س) ثانيه ثانوي
وجدان(5س)
بشاير(25س): متزوجه من صديق سيف حامل بالشهر السادس
عبدالرحمن(24س):شاب صايع مهنته الدوران بالشوارع والمجمعات مزيون كله على بعضه حلو البنات ينهبلون عليه عنييييييد كثير ما يحب شئ اسمه شغل وعمل وشعاره نوم و مغازله طول اليوم
ضاري (30 س) أخوهم من أأبوهم امه توفت وأهو صغير له سنتين وأم سيف ربته مثل عيالها وتغليه كثير لدرجه مرات أخوانه يغيرون منه يدرس في الخارج في كندا من زمان وعايش فيها فتره طويلة
العمه خديجه ..
الزوج عايد
مشاعل عايد البنت الوحيده لهم عمرها 20 سنه
********************************
في غرفة سمر ..
تفكر وهي ترتعش أخيرا عرفها وبيعرف كل شيء عنها مشاعل بترد لها الصاع صاعين رن الجوال ففزت من الخوف طلعته من شنطتها بأيدين ترجف وابتسمت براحه لما شافت رقم بنت عمتها ميثه
سمر : هلا بالعروس
ميثه : هلا فيك أخبارك سمسم
سمر : بخير وأنتي
ميثه : تمام يالغاليه سمعي سموره يوم الأربعاء البنات بيجتمعن عندي وبينامن عندي وحبيت أخبرك تقولين لخالي وتجين معهن
سمر : والله مدري بقول لبابا وأرد عليك يا قمر
ميثه : أوكيه سلمي على الكل
سمر : يوصل وسلمى على ميوش وعمتي
ميثه : مع السلامة
سمر : مع السلامة
غيرت سمر ونزلت تتغدى مع أهلها وهي تسرح بين فتره وفترة باللي صار اليوم الكل موجود بس طلال ومنى في بيت أهل مشاري
سمر : يبه ممكن أطلب شيء
الاب : بعد الغداء
سمر : حاضر
كملوا الغداء ووقف الأب وألتفت لسمر
الأب : سمر جيبي لي كوب شاي لغرفتي بعد ما تخلصين
سمر : حاضر
بعد فتره أخذت كوب شاي لأبوها وضربت الباب
الأب : تعالي
سمر (ابتسمت ومدت الكوب لأبوها) : تفضل بالعافية
الأب : الله يعافيك سموره أنتي عارفه أن وقت الأكل ممنوع الكلام
سمر : أسفه
الأب (يشرب قليل من الشاي) : هاه شنو تبين
سمر : كل بنات عمامي بيروحون يوم الأربعاء بيت عمتي عائشة وبينامون هناك ميثه اتصلت وقالت لي إذا حابه أروح بعد أذنك طبعا
الأب : ما عندي مانع بس لا تزعجون عمتك
سمر (تبوس راسه وبفرح) : تأمر آمر بروح أتصل عليها
طلعت سمر وهي طالعه مرت من غرفة فيصل وتنهدت
سمر(في خاطرها) : يا قلبي يا خوي أحسك كبرت من الجوري تركتك وكأنك صرت ما تهتم ولا تبالي وصرت تطلب شفتات بالدوام بس تشغل نفسك تفتكر أنك بهذي الطريقة تنسى الله يرزقك باللي تنسيك الجوري
اتصلت على ميثه وخبرتها بأنها بتجيهم
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في بيت مشاري ..
الأم : يمه منى أسمحي لي بروح ارتاح
منى : خذي راحتك خالتي ويعطيك العافية على الغدوه الحلوه
الأم : ما سوينا غير الواجب وتستاهلين
منى : تسلمين
الأم : يا ربي عنه نام
منى (تمسح على شعر طلال اللي رأسه بحضنها) : هذا وقت نومه ينام ساعتين ويصحى
الأم : يمه مشاري خذه غرفة غلا خله ينام براحه
منى : لا ماله داعي ألحين بصحيه بنمشي
مشاري: شنو تمشين يمه روحي ارتاحي
الأم : طيب
منى (تلف لمشاري) : مشاري بروح البيت
مشاري : لا حبيبتي أحنا من جيتي وأنتي مع أمي ولا طلال وحتى أبوي وأنا ولا جلست معك
منى (بحيا) : مره ثانيه
مشاري (يقرب ويشيل طلال) : أبودي طلال وأرجع
طلع مشاري فوق يوصل طلال لغرفة غلا الموجوده عندهم إذا جت لأهل أمها وتسندت منى على عكازها وطلعت للحديقة لفت نظرها بيت من الزحاج مصمم على شكل جلسه عربيه ومكيفه وحلوه كثير مشت لين وقفت عند بابه تأملته كثير راقي
مشاري (من خلفها) : أعجبك
منى : كثير حلو
مشاري : بس أنتي أحلى
منى (ارتبكت هو خلفها وقرب منها لأول مره) : مشاري
مشاري : هههههههههههه فديت الحياوي تعالي (وأخذ يدها وساعدها على الجلسة) مرتاحة
منى : أيه
دخلت الخدامة جابيه عصير وحلى لهم
مشاري : شكرا ليزا
منى : ما اقدر آكل
مشاري : شنو ما تقدرين تأكلين قبيل لاحظت أنك ما أكلتي شنو مستحيه
منى : لا والله بس هذا أكلي
مشاري : بتصيرين ضعيفة وأنا ما أحب الضعف
منى (طالعت جسمها) : ضعيفة بالعكس جسمي حلو الكل يقول
مشاري : بس أنا أشوفك ضعيفة
منى : مشااااااااااااااري
مشاري : ههههههههههههههههه لا أمزح والله (صدت عنه مبوزه يموت فيها مد يده ومسك يدها وباسها وقعد يلعب بأصابعها) : أمزح
منى (استحت وحاولت تسحب يدها بس أهو رافض ومعند) : مشـ...
مشاري (حط أصبعه على فمها) : أششششششش خليني مستمتع (وحط رأسه بحضنها ويدها على رأسه) : لعبي بشعري مناي
منى(طالعت بنص عين) : لا تقول غرت من طلال
مشاري (رفع نظره لها) : بصراحة أيه وكثيررررررر مو بس منه من كل واحد له علاقة بمناي
منى(غطت عيونه بيدها تربكها نظراته ) : لا تطالعني كذا تخجلني
مشاري (مسك يدها وباسها ) : ههههههههههههههههههههههههههه طيب لعبي بشعري ما أطالع لك أغمض
لعبت له بشعره وكانت مستمتعه وبعد صمت وأهو على حاله مغمض عيونه
مشاري : منى
منى : عيونها
مشاري : فديت العيون وصاحبتها حبيت أقول لك أني أدور على شقه تكون قريبه من أهلي
منى : ليه الشقه
مشاري : أنتي قلتي تبين لك سكن خاص
منى : أنا بتكلم معك بصراحه بتسمعني
مشاري : أسمعك
منى : أنا طلبت نعيش بسكن مستقل لأني مريت بتجربه مررررره مع عمر وأمه أنا انهنت وانذليت كانت امه تلفض علي بأبشع الكلمات واهو كان دائم معها ما كان يقول لي مثل كل الأزواج ما يقولون لزوجاتهم حبيبتي عمري حياتي لا كان يقول المعاقه أم العكاز المشوهه وأمه ما كانت تترك فرصه إلا تهيني فيها حتى قدام أصحابها وقرايبهم والخدم كنت احسب إن الكل بيكونون عمر وأمه (دمعت عيونها ) بس أنا ما شفت أمك مثل أم عمر ما أبي سكن مستقل بعيش هنا معهم وبينهم (مشاري رفع رأسه يوم حس بدمعه طاحت على خده ) أنا حبيتهم وحبيتك وأبي اللي يريحك
مشاري (ضمها) : بس يا قلبي هذا ماضي وانتهى وأنا صرت الحاضر والمستقبل والله لأسعدك وأعوضك
: وش تسوووووووووووون
مشاري(فزع من الخرعه وبعصبيه) : غربلك الله روعتينا
منى ابتعدت عنه وماتت حيا دخلت عليهم سهام ومشاري ضامها
سهام : هههههههههههههه شكلكم تحفه
مشاري : وش جابك أنتي
سهام(تقرب وتسلم عليهم) : قالت لي رغوده انك عندنا فجيت بس خساره مالحقت على الغداء
مشاري : أحسن وش يكفيك أنتي بزرانك
سهام : أذكر الله وبعدين تهيني قدام المدام
منى : ههههههههههههههههههههههههه
سهام : ترى هذي حركات بس قدامك
مشاري : لا تفضحينا هذا وأنا مسوي ثقيل وعصبي
الكل : هههههههههههههههههههههههههه
سهام (غمزت له) : يا أخي وش هالحركات اللي قبل شوي
مشاري (يهمس لمنى اللي مستحيه) : شافونا لازم نسكر فمها
منى : كيف
مشاري (بخبث) : نقدم العرس الأسبوع الجاي
منى : لا والله هذا اللي تبيه جاك من الله
منى تنبهت للي قالت ونزلت رأسها خلاص تتمنى الأرض تنشق وتبلعها
سهام ومشاري : ههههههههههههههههههههههههه
مشاري : قويه زوجتي هههههههههههههههههههههه
منى(تضربه على كتفه) : مشاري
سهام : تستاهل أقول قوم قوم عادل بالمجلس ينتظرك
مشاري : وش يبي
سهام : ما تبي تروح ترى سليمان عنده
مشاري (يحط رأسه بحضن منى) : أنا اليوم خارج منطقة التغطيه مو فاضي عندي الأهم
سهام : يمه منك منى ما بتطير شف سليمان كل شيء عادي عنده يدخل عادي لا همه حرمتك ولا خارج منطقة التغطيه كيفك حذرتك
مشاري (يوقف) : بهذي صدقتي بروح أوزعهم وأرد
سهام ومنى : هههههههههههههههههههههههههه
سهام : وينه طلال
منى : نايم فوق خالتي قالت لمشاري يحطه بغرفة غلا
سهام : تلاقين غلا ألحين تصحيه يوم عرفت أنكم هنا جنت علينا يله بسرعة بنروح ويله ويله
منى : يا حبي لها
سهام : كيف اهلك
منى : بخير ويسلمون عليك (رن جوالها وابتسمت) ألوووو هلا وغلا ..... أنا القاطعة ولا أنتي .......... إيه زعلانه ملكتي ما حضرتي ....... مالي دخل عيالك مريضين مو عذر ......... لا تحاولين ما أرضى ....... آآآآآي مسكتيني من اليد اللي تعورني هههههههههههه ........ خلاص وغلاة مشاري مو زعلانه ............ أيه لهذي الدرجة وزود ........ (بحيا ) لا والله مو موجود بالمجلس مع الشباب بس كيف عرفتي أني مو بالبيت ومع مشاري .... امي اها ..... (طالعت ساعتها) والله مدري متى أرد للبيت خير تبين شيء ... (بفرح) حللللللللللللفي متى وصلتوا ....... يالخاينه ليه ما قلتي لي ...... وربي أحلى مفاجئه ........ أيه خلاص بقول لمشاري يوصلني للبيت مع السلامة
كان مشاري طول الوقت متسند على الباب يسمع لما خلصت أبتسم
مشاري : أنتي تأمرين مو تطلبين تدللي يا مناي
منى (رفعت نظرها) : أنت هنا
سهام (توقف) : خليني أروح أحسن
مشاري : يكون أحسن (قعد جنبها ) مناي
منى : هممممم
مشاري : أنا غالي عندك
منى (استحت منه ومن قربه ونزلت نظرها) : .............
مشاري (بخبث) : سمعتك تقولين وغلاة مشاري وش قد أنا غالي تراني طماع
منى خلاص أحترق وجها واهو قريب وكل ماله يقرب وقطع عليه تخطيطه دخول
طلال : مااااااامااااااااااا
منى (ابتسمت ورفع نظرها له ) : صحيت حبيبي
طلال : وين كنت صحيت ومالقيتك
منى(تفتح له أيديها) : كنت قاعدة مع مشاري
مشاري (يهمس لها) : فكك ربك بس لي جلسه معك
منى (كتمت الضحكة) : طلال عارف من ينتظرنا بالبيت
طلال : من
منى : خاله نجود
طلال (بفرح) : وحمد ومحمد وأحمد بعد
منى : أيه
طلال : يلاااااااااااا نروووووووووووووح
مشاري : شنو ما تبينا
طلال : لا بس أبي أشوفهم هنا ما عندكم أحد ألعب معه
مشاري(يطالع منى بنظرات أحرجتها) : قريب بجيب لك أحد تلعب معه
منى(تغير الموضوع) : طلال قول للخدامة تجيب عباتي وشنطتي
طلال : حاضر
مشاري (يوقف وشافها تحاول توقف بس شوي صعبه بالعكاز نزل وشالها) : كل مره يخربون علي وأنا عصبت
منى (انحرجت) : مشاري نزلني
مشاري : أممممممم وش تعطيني ونزل لك
منى : ولا شيء نزلني لا يجي طلال ويشوفني
مشاري : خليه يشوفك ويسولف ماما شالها مشاري
منى : يووووووووه مشاري وربي أزعل منك
مشاري : مالي شغل عطيني شيء وأنزلك
منى : طيب وش تبي
مشاري : مابكون طماع (بخبث) أبوسه
منى(شهقت وحطت يدها على فمها) : .........................
مشاري : ههههههههههههههههه بوسه بريئه
منى (ضربته على كتفه ) : نزلننننننننننننننننننننننني
مشاري (باسها على خدها ونزلها) : أنا أبوسك هههههههههههههههههههه
منى : بذبحك
مشاري : راضي هههههههههههههه يالله نروح
منى : يالله
وصلها مشاري لبيتهم وسلم على رجل نجود ورجع لبيتهم ........
منى (دخلت البيت) : نجود قلبي
نجود (وقفت تسلم عليها) : هلا بعروستنا القمر
منى : لا يعني تقصين علي بكلمة قمر مو راضيه
نجود : عاد لا تتغلين كفاية غلاتك عند ميشو
منى : ويه فديت ذكره لا مو زعلانه (اتجهت لامها وباست رأسها) اشتقت لك
الأم : وأنا بعد هاه كيف أهل رجلك
منى : بخير ويسلمون عليك يمه أبيك بسالفة
نجود : ومن ورآنا
منى : لا بس أبي رأيها
سلمى : ما عليك منها روحي
الأم : نجود مالك شغل تعالي تبين نروح غرفتك ولا غرفتي
منى : نروح لغرفتي عشان ببدل
سمر : نجوده صدق ما عرفتي أخر الأخبار
نجود : شنو
سمر : راح أصير عمه وأنتي بعد
نجود (بفرح) : سلمى حاااااااااااااااااااااااااامل
سلمى (ابتسمت) : إيه
نجود : ألف مبرووووووك يا قلبي بأي شهر
سلمى : الثاني
نجود(تتجه للتلفون) : الخايس إبراهيم أسلم عليه واسولف عليه ولا قالي بروح أتصل أبارك له
أمااااااا عند منى وأمها ......
الأم : والله يا منى مدري شنو أقول
منى : يمه أهل مشاري حبوبين وطيبين عكس عمر وأهله فرق كبير ومرتاحه منهم
الأم : الله يهنيك خلاص إذا يريحك خلاص
منى : بتقولين لأأبوي
الأم : أذا حابه وأنا أفضل نقول له
منى : على راحتك يوووووه يا يمه مشاري بيموتني يحرجني بحركاته
الأم : هههههههههههههه فرحان فيك (قطع كلامهم دخلت سالم ) هلا الغالي
سالم : هلا يمه ترى أبوي يقول عمامي وعيالهم بيتعشون عندنا اليوم
الأم : في غيرهم ولا بس عمامك وعيالهم
سالم : يعني كم رجال من عرفوا إن أبو محمد صالح موجود
الأم : اجل بروح أجهز العشاء لهم
سالم : على راحتك يالله تشاو تشاو
الأم : شنو قال
منى : ههههههههه يعني مع السلامة
الأم : الله يصلحه أنا بنزل تنزلين
منى : بغير ملابسي وأصلي وأنزل
الأم : على راحتك
طلعت الأم و توضأت منى وفرشت السجادة وجلست على الكرسي تصلي لأنها ما تقدر تثني رجلها بالسجود دخلت نجود وبهدوء جلست على طرف السرير تنتظر منى تخلص الصلاة
منى : هلا نجوده
نجود : يا قلبي عنك محد جاب راسك غير مشاري
منى (رفعت حاجبها) : ما فهمت (وقفت وجلست جنبها)
نجود : ههههههههه قلبك ما أنفتح غير له
منى : هههههههههههههههههه بهذي صدقتي
نجود : مرتاحه منى معه
منى : كثير مشاري طيب وحنون حتى مع طلال
نجود : صدق لو تزوجتي طلال بيكون وين
منى : معاي أنا كلمت مشاري واهو ما عارض حتى خططنا لغرفته وشكلها
نجود : تصدقين منى لما قالت لي سمر أن أبوي كان غاصبك على الزواج زعلت كثير حتى صالح لاحظ وكان واقف بصف أبوي بقراره وزعلت منه تصدقين 3 أيام ما أتكلم معه وأنام مع التوأم
منى : هههههههههههههههههههه مسكين أبو محمد
نجود : تزاعلنا بسبتك وتضحكين
منى : وأنا شنو خصني إلا أنتي اللي بتشوفين غلاتك عند صالح وأخذتي موضوعي عذر
نجود : ما هنت عليه وراضاني
منى : منتي هينه يا بنت فهد سولفي لي كيف
نجود : ابدا ودي العيال لامه وطلعني عشاني برى وأشترى لي خاتم يهبل
منى : أكيد لما وصلتوا لخالتك كان الشيب برأسها منهم
نجود : لا الشيب موجود بس طلعوا لها قرون
منى ونجود : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
منى (سكتت عن الضحك) : عارفه رغم الفرح اللي أحس في شيء ناقصني
نجود : وش ناقصك زوج يحبك واستقرار
منى (قاطعتها) : منال أنا طول حياتي ما أحس بالفرح إلا معها وهالمره إحساسي ناقص مدري فاقدتها ودي أضمها اشتقت لها ولضحكتها واشتقت لغمازاتها لما تضحك تبان أحب ليالي فيها منها الكثير وأحب ضحكت ليالي تذكرني لما أشوف قمازاتها كأني أشوف منال (لفت لنجود) في وجع بقلبي أضحك معكم وأنا الوجع كبير خايفه من بكره وش محضر لي خايفه من حياتي مع مشاري بيتحمل طلال طول عمره ولا لما يجي ضناه يتغير شعوره أتخيل طلال مع الوقت لو عرف الفرق بين الخالة والأم وش بيكون شعوره وتصرفاته وتقبله لي هل بكون أمه على طول ولا بيجي وقت ويقول أنتي خالتي وتتغير كلمت ماما لخاله أفكر بكثير أشياء وتعبت تعبت كل ما كبر طلال كبرت مسؤولية طلال وحياتي الجايه خايفه وكاتمه بقلبي ألم وحزن وأحس بفراغ لو كلكم حولي منال هي نصفي الثاني
نجود (بعد صمت) : منال الله يرحمها وأنتي مو ناقصك شيء إلا على ذكر منال ترى اليوم عم طلال كان عندنا
منى(بصدمه تلف لها) : شنو عم طلال من فيهم
نجود : حامد
منى(تسندت على عكازها ووقفت بصعوبة) : وش جابه هذا عايش في بريطانيا وش رجعه
نجود : مو هذا اللي طالبك بطلال من توفى أبوه
منى : صح اهو وحتى قال لي تزوجيني ويكون طلال بينا بس أنا رفضته أعرفه إنسان مو قد المسؤولية ولا اهو إنسان سوي وما يعرف الله بس وش رجعه مو قالوا هاجر وتزوج من هناك
نجود(بلعت ريقها) : سمع انك تزوجتي وقال أنا أحق من الغريب بولد اخوي وبأخذه
منى(لفت لها بصدمه واختل توازنها من الصدمة بس نجود مسكتها قبل تطيح) : يأخذه
نجود(تجلسها على السرير وتجلس جنبها) : أيه وصار في شد بالكلام لدرجه وصلت أصواتهم لهنا
منى(لازالت في صدمه ولا تسمع نجود وش تقول بس كلمه تتردد في عقلها) : يأخذه
نجود(تكمل ولا انتبهت لمنى اللي مصدومة) : وأبوي عصب وقال تحلم تأخذه أهو حفيدي وبعدين كان فيصل معصب وبغى يضربه بس جدي حلف عليه يطلع وبعدها إبراهيم رفع صوته وقال بعد السنوات جاي تأخذه مو أنت اللي بعته بالفلوس ورضيت بالورث مقابل تتنازل عنه وعمه قال برفع عليكم قضيه بس شفنا أبوي طلع من المجلس وصعد غرفته ونزل واهو معصب وبيده أوراق كثيرة وسمعناه يقول خذ هذي أوراق حق الحضانة لنا أبوك الله يرحمه عطاني حق الوصاية عليه من قبل يتوفى ما وثق فيك ولا في إخوانك ويعرف عياله وش يبون الفلوس وبس وأنت لما رفضتك بنتي وقومت الدنيا علينا أبوك عطاني حق الوصاية الكاملة على طلال ومنعا للفضايح عطيتكم وتنازلنا لكم عن كل شيء له الفلوس والمال والجاه ما يساوي ظفر طلال الصغير فاهمني وبعدها أبوي طرده (شافت عيون منى ودموعها على خدها) مناي
منى : يأخذه مستحيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييل
نجود(تقرب وتضمها) : تعوذي من الشيطان مناي
منى (تصيح) : لا ما يأخذه مستحيل اللي خفت منه يحصل يبعد طلال عني لااااااا هذي وصيت منال وصيت المرحومة ما يأخذها قولوا له أموت ولا يبتعد طلال عني آآآآآآآآآآآآآه منااااااااااال تعالي شوفي بيبعدون طلال عني بيبعدون نبض قلبي ويقسمون روحي وينتزعونه مني كل ما فرحت صار شيء وسلب مني الفرحة حرام عليكم أبي أفرح بحياتي مثل كل البشر ليييه عشان فرحانة بحياتي يجي ويبي يحرمني منها آآآه بمووووووووت يا منااااااااااااااال إلا طلال يا ناااااااااااس إلا اهو اخذوا عمري حياتي كل اللي تبون إلا طلال لا يقربون منه آآآآآآآآه
نجود(بدت تصيح) : منى وش جري أهدي أنا معك الكل معك
دخلت الأم وسلمى وسمر وشافوا منى تصيح ونجود تصيح
الأم (تقرب وأول ما شافتها ضمتها منى) : منى وش فيك
منى(تصيح) : يمه قولي لهم لا يأخذون طلال يمااه طلال أمانه عندي تعبانه يمه ماني قادرة أستوعب كيف يأخذه مني أنا أمه اماااااااااااااااااه طلال أيه طلال بياخذونه مني يمه بيقولون تزوجت خلاص الولد لنا خلي مشاري يطلقني ما أبي أتزوج طلال أهم عندي قلت لكم (ضربت وجها بأيدها بعصبيه واهي تبكي ) قلت لكم ما سمعتوني أن تزوجت بياخذون طلاااااااااااااااااال بس أنتوا ما صدقتوا شوفوا وش صار عمه بياخذه مني لييييييييييييييييييييه حرام والله حرام طلال ولدي لو يبعد امووووووت
سمر : منى وش هالكلام منال ما تبي غير الرحمة والدعاء لها (وحست بدموعها تنزل ) تعوذي من الشيطان وطلال معاك على طول لا تخافين أنتي الوصية عليه
سلمى : وش فيك نجود وش صار
نجود (تمسح دموعها) : مدري كنا نسولف ونضحك و قلت لها عن عم طلال اللي جاء اليوم وتغيرت
الام(بعصبيه) : ليه قلتي لها أنا قلت لا تقولون لها شيء أهو جاء وراح بخيره وشره
نجود : قلت
الأم(قاطعتها) : لا قلت ولا قلتي اطلعوا وخلوني معها (مسكت يدين منى وضمتها لها واهي تبكي وترفض أنه يأخذونه منها) أهدي طلال محد يقدر يبعده والله محد يقدر منى أهدي رضاي عليك لا تخافين طلال بخير
سمر طلعت من الغرفة ما قدرت تتحمل وقعدت على الدرج ودموعها بعيونها بهذي اللحظة كان إبراهيم صاعد تعجب أنها جالسه على الدرج وتصيح خاف ركض لها وجلس جنبها
إبراهيم : سمر وش صاير ليه تصيحين
سمر : منى تبكي
إبراهيم : ليه صار شيء بينها وبين مشاري
سمر (تبكي) : لا تصيح تبي منال أنا خايفه عليها منى تسولف وما تركز ترتعش تخاف يأخذون طلال منها بعد ما تزوجت
إبراهيم (يضمها) : بسم الله عليك لا اهدي سمسم افاااا لازم تكونين قويه مو بزر قومي غسلي وجهك أنا بشوفها ومنال الله يرحمها وطلال محد يقدر يلمسه ويبعده عن أمه منى الوصاية لأبوي وعمه لو يرفع بدل القضية ألف ما يقدر يحصل على طلال
سمر(توقف) : حاضر
تعوذ من الشيطان وقام أتجه لغرفة منى وأول ما يبي يفتح الباب طلعت نجود وسلمى
إبراهيم : أنتو بعد وش صاير ليه الصياح الدموع
نجود : ما فيه شيء منى شوي تعبانه
إبراهيم : تعبانه ولا سالفة منال الله يرحمها وعم طلال
سلمى : من قال لك
إبراهيم : لقيت سمر تصيح على الدرج ولما سألتها قالت لي
سلمى : تعال نجلس بالصالة وأقول لك
نزلوا متجهين للصالة السفلية ..
نجود : الله يسلمك منى لها فتره ما فرحت كثير والظاهر اليوم تضاعفت الفرحة واهي مسكينة متعودة تشارك منال الله يرحمها بأفراحها وأحزانها (ألتفت لهم وبعدها كملت) وتحس أن المسؤولية بدت تكبر عليها هي داخله على زواج والكل عارف أن مهما كان الزوج طيب ومحب له متطلبات وطلال بدا يكبر وأكيد بيعرف أن منى مجرد خاله مو أم هي خايفه من دخولها للحياة الزوجية وخايفه من الحياة الجديدة إذا بترتاح فيها هي وطلال ولا تتغير
إبراهيم : منى خلال الفترة 5 سنوات عاشت بس لطلال حياتها طلال روحها طلال شغلها الشاغل طلال وبس دخول فرد ثاني لقلبها سبب لها ربكه خوف وتردد تخاف تفشل توفق بين الاثنين فكرة أن تقلل من شأن واحد فيهم أقصد طلال أو مشاري معناها هدم حياتها المستقبلية (ألتفت لنجود) واليوم كملتي عليها لما ذكرتي عم طلال أنهدت حصون منى اللي تدعي بقوتها قدامنا وأنها مسيطرة لما حست بان الخيوط بدت تنسحب من يدها ويضيع منها طلال اهتزت وفقدت تركيزها وانهارت بس الحمد لله عمه ماله أمل في انه يحصل على حضانة طلال لو يدفع اللي ورآه وقدامه لو منى تتزوج 10 بدل واحد ما يقدر يحصل عليه
نجود(دخلت سمر بهذا الوقت ألتفتت لها وبعدها طالعت لإبراهيم) : وأظن أنها تخاف تواجه أحد من أهله يتخذ الاعاقه همز ولمز وسالفة بين المجالس وتتوتر العلاقة بينها وبين مشاري مثل ما صارت بينها وبين عمر
إبراهيم (يوقف) : بس لازم تذكرن أن عمر أخذها كذا يعني بنت من واهي من ومشاري أخذها لأنها منى ومناه ولأنها قلبه وحبه
سمر : ما فهمت كيف حبه
إبراهيم : يمكن ما تعرفن أن مشاري يحب منى (وبخبث يبتسم) ومن زمااااااااااااااااااااااااااااااااان بعد
سمر وسلمى ونجود : شنووووووووووووووووو
إبراهيم : هههههههههههههههههههههههههههه
نجود : كيف هذي سالفة جديدة
سلمى : إبراهيم صدق ولا تمزح
سمر : أبو فهد طلبتك قل لي كيف عرفت وكيف
إبراهيم (يطالع ساعته) : العذر وقتكن خلص وأنا رجال وراي التزامات
سمر : لاااااااااااا برهوم
سلمى : إبراهيم حبيبي أنا قل لي
نجود أخوي الغالي سولف لي
إبراهيم : شاو شاو
نجود (بعد ما طلع إبراهيم ) : يمه منه نحاسه
سمر (تعضض أظافرها) : يووووه ذبحني الفضول
سلمى : آآآآآآآخ وش يصبرني لليله
سمر : وش دخل الليلة بالسالفة
سلمى : الليلة بعرفها
سمر : روحي زين شكله ما راح يقول
سلمى (تغمز) : تراهنين
سمر (تطالع نجود) : شكلها واثقة
نجود : ههههههههههههههههه يالخبيثه وش ناويه عليه
سلمى : هههههههههههههههه مالك شغل بس بجيب السالفة
سمر : شكلك بتذلينا مثل رجلك عشان السالفة
سلمى : ما عاش من يذل بنت الفهد (رفعت حاجبها) بكره السالفة عندك
سمر : عاااااااااااااشت أم فهد قدها
نجود : راح فيها أخوي
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
نزلت الأم بعد فتره وطمنتهن أن منى نامت بعد ما هدت وما تبي أحد يصحيها
نجود : إلا بسألكم فيصل وش فيه أحسه هادي كثير مو مثل أول
سلمى(تطالع لسمر وبعدها طالعت لنجود) : أنتي تعرفين بسالفة الجوري
نجود : أيه
سلمى : الجوري وقفت رسايلها عن فيصل
نجود : لا احلفي متى
سمر (تكمل) : تذكرين لما قلت لك عن فيصل واللي سواه في بنت العم منصور الله يرحمه يارب
نجود : طيب وش دخل
سمر : والله صار لنا فتره نفكر في اللي صار ونحلل
نجود : تحللون في شنو ومن انتو
سمر : أنا وسلمى ومنى نفكر الجوري عمرها ما قطعت عن فيصل وبعد اللي صار قطعت وكانت رسالتها كأنها تتألم مجروحة
نجود : طيب بس وش اللي تحللونه ترى ما فهمت
سمر : نحلل أن ممكن الجوري وحده من صاحبتي
سلمى(تكمل) : أو من صاحبات منى أو بالأصح صاحبت منى سوسن شاكين ممكن تكون أهي الهنوف متزوجة ونوير مخطوبه لا يمكن بس سوسن تموت في سيرة فيصل على كلام منى
نجود : تحبه
سلمى : مو حب بس تحب سيرته هي تحب المغامرات شوي ترى عربجيه بس حبوبه وتموت في سوالف الشرطة لأن أبوها كان الله يرحمه المسؤول عن فيصل أول ما دخل الشرطة ولما عرفت أسمه قالت لأبوها أن أخو صاحبتها منى وأبوها كان دائم يذكر فيصل بالخير هذا طبعا قبل تصيبه الجلطة ويتقاعد وتوفى قبل سنتين الله يرحمه
سمر ونجود : الله يرحمه
نجود : طيب وش دخل المغامرات بنات ترى صدع راسي ولا فهمت شيء
سمر : شوفي بفهمك فيصل يسولف لنا دائم وش يسوون من اكشن ولا اليوم مسكوا من وداهموا المكان الفلاني وجاهم بلاغ أو صار حادث وأنا أسولف لصاحباتي عن فيصل لما نكون في الكفتريا وما عندنا محاضرات نتسلى وصاحباتي يعشقن الأكشن ومرات بضحك يقولن زوجينا فيصل طلبناك ومرات يتحدن بعض من تأخذه خصوصا ثريا وبدور وكنا نضحك بس ما ضنيت أن ممكن وحده فيهن صادقه أو وحده ممكن تكون الجوري
سلمى : قلنا لفيصل نخطب لك وحده فيهن طبعا بعد ماقلنا له عن تحليلنا لأنها قالت له أسمع عنك دائم وينذكر أسمك بالجلسة
نجود : طيب أنتن قلتن اللي كانن موجودات هذا اليوم هن ميس وثريا وبدور ومي وبعد سوسن والهنوف ونوير وعهد صح
سلمى : صح
نجود : ليه ما قلتن ميس و عهد وخصوصا أن البنت واضح من هداياها أنها على قدها
سمر : بخصوص ميس هي مملك عليها ولد خالتها ولا عمرها قالت شيء عن فيصل هي تضحك بس ما تشوف مثل ولد خالتها وتحبه حب كبير ولان أكثر من يجيب سيرته هي ثريا وبدور وبخصوص إنهم على قدهم لا حالتهم ميسوره صح شوي بدور حالتهم مو كل هذا بعد وفاة أبوها لكن إنسانه تحمد وتشكر ربها وبخصوص سوسن والله مدري عن حالتهم وعهد نعرفها ونعرف حالتها
سلمى : بنات يمكن هدياها البسيطة والرخيصة بس حركه يعني عشان ما تنكشف ويظن أنها على قد حالها
نجود : الجوري راحت لحالها ومعها سرها لو اكتشفنا من أهي زين بس لو خطبنا وحده من اللي قلتن واكتشفنا بعدها من الجوري بنظلم فيصل والبنت وبنظلم الجوري وحبها لفيصل
سمر : صح وصدقيني حاولت أعرف من البنت بس ما قدرت آخذ منهن شيء كتومات
نجود : ومي ممكن تسويها
سمر(عقدت حواجبها) : وشفيها
نجود : مو ممكن تكون أهي يعني يوم قلتي أن لها أسرار مثل ما قالت
سمر : عشان عمتي تنحرها هنا ما اعتقد أن مي ممكن تتجرأ هي تخاف من عمتي عايشه وتحاسب على كل شيء
سلمى : صدقني لو مي طلعت الجوري يا حظ فيصل مي ما في مثلها بالعالم
سمر : صدقتي والله فديت قلبها الغالية بروح أكلمها شوقتوني لها
نجود : ليتنا ما جبنا سيرتها أقعدي يا بنت
سمر(توقف) : ما اقدر سوري باي
سلمى : عند مي لا تحاولين هههههههههههههههه
نجود : صدقتي ههههههههههههههههههه
***********************************
قبل يوم الزفاف الأربعاء ...
صحت منى تحس نفسها أحسن رغم الصداع الخفيف اللي معها طالعت الساعة 8 الصبح توضأت وصلت ونزلت للصالة ما كان موجود غير أمها وأبوها صبحتهم بالخير وجلست تفطر صبت لها أمها شاي بالحليب وطلعت للمطبخ وأخذت منى لها توست ولبنه
الاب : كيفك اليوم
منى : بخير الحمد لله
الأب : امك قالت لي عن أمس
منى (في خاطرها) : يوووه ألحين وش بيقول عني بزر تصيح أففف ليه قلتي يمه له
الأب : شوفي يا بنتي اللي سويتيه صح وأنا معاك فيه
منى (في خاطرها) : صح ومعاي بالصياح ما اصدق
الأب : قرارك أنك تعيشين مع أهل زوجك قرار ممتاز أنا كنت حاب اطلب منك تسكنين معهم بس ما حبيت اضغط عليك وأنتي ما شاء الله حبيتيهم وأرتحتي لهم صح
منى (فرحت بخاطرها) : خخخخخ هذا الموضوع واعتقدت الصياح
الأب : منى مناي
منى : هاه
الاب : علامك سرحتي
منى : لا لا معاك فرحانه لأنك راضي عن اللي سويته
الأب (مسك يدها وأبتسم) : أنا دايم راضي عنك
دخل إبراهيم وفيصل وسالم وسلموا وجلسوا يفطرون
الأب : ما شاء الله نشيطين
إبراهيم : دايم هذا وقت صحياني يبه
الأب : ما اقصدك أقصد شخص ثاني
سالم : ههههههه الوالد يقصدني يبه الله يخليك لي أنت بتروح وإبراهيم معك وفيصل عنده دوام طيب أبو محمد صالح من يجلس معه عيب يجلس بروحه
الأب : ما شاء الله عليك هذا عين العقل
الأم (تدخل) : سالم خذ الفطور لصالح بالمجلس تأخرنا على الرجال
سالم (يوقف) : حاضر يمه
فيصل : إلا نجود وينها ما تصحى تقابل رجلها ولا خلاص راحه لها وافراج
منى فرحت لأنه تكلم قليل صاير يتكلم بعد سالفة الجوري
إبراهيم : ما صدقت أظنها تحمد ربها كل يوم خدم وخدمه وش وراها
الأم : حاسدينها على هالنومه يمه خلها تدلل عندي لين تروح كيفها ما تشوف شر
الأب : يله خلونا نتوكل على أشغالنا مع السلامة
إبراهيم (باس يد أمه) : ادعي لي
الأم : الله يحفظكم
بعد ما طلعت الأم ألتفت منى لفيصل حس أحد يطالع له رفع رأسه وابتسمت له ورد الأبتسامه
فيصل : وش فيك
منى : فرحانه من زمان ما سمعت صوتك
فيصل : صرت هادي (وأبتسم بحزن) أحلى صح
منى : يا خوي خل الدنيا تمشي الجوري خلاص انتهت لا تفكر
فيصل (حط الكوب) : مو قادر أنا يا منى ما عندي سوالف الشباب مثل فهد أو سالم أو ناصر أنا أذا حبيت حبيت بتملك مو بسهوله إنسانه ظهرت على سطح حياتي ملكة قلبي صدق بتقولون ما عرفتها ولا تعرف شكلها بس أحسها الهواء اللي أتنفسه والله حاولت أنساها بس مو قادر
منى : تزوج
فيصل (ألتفت بصدمه لها) : أتزوج
منى : أيه تزوج بتحب زوجتك وتنسى الجوري إذا تبي من عايلتنا عندك ليالي بنت روعه
فيصل : لا ليالي
منى : ليه فيها شيء
فيصل : لا بس في ناس يأبونها
منى (ابتسمت) : يوووووه نسيت سالم زين ما سمعني هههههههههه
فيصل : هههههههههههه أحمدي ربك
منى : طيب عندك وضحه بنت قويه مؤدبه وخلوقه
فيصل : هههههههههههه هذي خطيبة فهد
منى (رفعت حاجبها) : من قال هذا الكلام
فيصل : عمي أبو خالد يبيها له برضاه ولا غصب يحب هالبنت حب جنون لو والله عمي مو متكلم بسالفة أن يخطبها لفهد لأقول أخطبوها لأنها ونعم التربيه ونعم الزوجه هاه خلصن ولا بعد اعتقد فرح متزوجة وميثه بكره عرسها إلا إذا قصدك مي
منى : عز الطلب مي محد متكلم عليها ولا محيره أخطبها
فيصل يذكر يوم صدم فيها في بيت خالة فضه يوم غداء خاله عبدالكريم وأبتسم
منى : وش قلت نتوكل على الله ونخطبها
فيصل : ما أبي أظلمها القلب ما يبي غير الجوري لو عاشت فيه بس بطيفها ومي ونعم البنت بس
منى : بس
فيصل : مدري من يومين صادفتها وأنا طالع من بيت عمتي عايشه بصراحة تعجبت من أسلوبها معي كأنها مالها خلق لي ولا تتمنى تشوفني وطالعتني في نظره كلها حقد وغضب
منى : تذكر اللي صار مع عهد
فيصل (بحزن) : وكيف أنساه اليوم صارت حياتي نحس الظاهر دعت علي وربي استجاب لها انقلب حياتي فوق تحت والدنيا مسكره بوجهي والجوري تركتني
منى : تعوذ من الشيطان لا تقول كذا .. مي ذاك اليوم قالت أكره اللي صار كنت أظن أن فيصل إنسان يقدر ولا يمكن يجرح بس كيف يتجرأ ويجرح إنسانه ولا يعرفها أهانها بأسلوبه الساخر وش يحسب نفسه
فيصل (أنصدم) : صدق قويه
منى : ههههههههههههههه مي تربية عمتي عايشه بس قلبها طيب هي بس انفعلت باللي صار وما تحب تشوف إنسان ينجرح
فيصل : ودي أعطيها كف هالبزر وش شايفتني
منى : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه فيصل لا تلومها أنا عن نفسي كنت بذبحك يوم اللي صار بس ما تهون علي
فيصل ( أبتسم) : الحمد لله ما أهون عليك منى ودي أعرف الجوري من تضنين ممكن تطلع مي بنت عمتي
منى : مدري مي كتومة بس ما أظن أنها تتجرأ وتسويها
فيصل(يوقف) : تعبت من التفكير يالله باي
منى : وين رايح
فيصل : بروح عندي كم شغل وش تبين
منى : بسألك أنت كيف عرفت عن سالم و ليالي
فيصل(لف لها وأبتسم) : أول أنتي كيف عرفتي
منى : سمر قالت لي
فيصل : يوم غداء خالي عبدالكريم كنت بطلع من المجلس وسمعت أصوات كان سالم وناصر وباين معصبين قلت أكيد مثل حالتهم دائم مقالب بس لما سمعت ناصر قال تحبها وقفت وسمعت سالم يذكر ليالي وأنها يحبها
منى(توقف جنبه) : انصدمت
فيصل : كثيررررررر كنت أظن أن مجرد أخت إنسانه متعود عليها أصلا قلت مستحيل سالم يعرف الحب
منى : مو هين سالم
فيصل : تظنين ليالي تحب سالم مثل ما يحبها
منى : مدري بس لو سالم آخذ ليالي بتكون فرحتي غير البشر كلها
فيصل : عشان المرحومة
منى : صدقت
فيصل : اوكيه أنا بروح تأخرت باي يا قمر
منى : باي
فيصل (أتجه لسيارته وأبتسم) : كيف يتجرأ صدق بزر وتقول لي منى خذها تطلع عيوني لو عاشت هي وسمر في بيت واحد هههههههههههههههه
***********************************************
في بيت عذاري ...
الأم : كح كح
عذاري : يمه خليني أوديك المستشفى طلبتك أنتي تعبانه
الأم : لا يمه كح لا تخافين كح كح كح
عذاري : طيب تبين دواك
الأم : شربته كح بس الحـ كح كح ألحين تهدى الكحه
عذاري : الله يهداك يمه خليني أتصل على احد أخواني يوديك
الأم : إذا تعبت نروح .. طيب أنتي مو لازم تجهزين تروحين بيت خالك
عذاري : وين أروح يمه وأنتي بهذي الحالة أنا حتى الكلية ما داومت
الأم : أنا بخير الحمد لله لا تحاتين
عذاري : لا يمه ما أبي أتركك حتى بكره ما بروح للعرس
الأم : كيف ما تروحين لا يمه جدتك معي
عذاري : يمه جدتي حرمه كبيره ما تعرف وسلطان مسافر بكره يرجع
الأم : خلاص يمه لا تعورين قلبي شوفي من ألحين لين بكره العصر إذا تحسنت تروحين
عذاري : يكون خير
الأم : وعد
عذاري (ابتسمت) : وعد
الجدة (تدخل) : السلام عليكم وش الوعد
عذاري والأم : وعليكم السلام
الأم : عذاري ما تبي تروح لبيت عايشه تشوفني تعبانه قلت لها إني بخير بس ما تسمع
الجدة :يمه عذاري روحي ووسعي صدرك لا تخافين أمك برعاية الله قبل رعايتك طيب أنا عندها ما اكفي يعني
عذاري (تحب رأسها) : لا تكفين خلاص بروح بس بتصل كل شوي يمه خلي التلفون عندك أذا ما رديتي برجع ترى
الأم : أن شاء الله
***********************************
في بيت العمة عايشه ..
نزل بندر وكانت أمه وخوله جالسات
بندر : صباح الخير
الأم وخوله : صباح النور
الأم : ليه صاحي متأخر عن دوامك
بندر : والله كنت سهران يمه وراحت علي نومه وبعدين أخذت اليوم أجازه
الأم (تصب له قهوة) : وش مسهرك
بندر : كنت سهران مع وحده قمر يمه تهبل و أموووووت فيها يا قلبي قلباه (تضربه أمه على كتفه) آآآآآح يمه
الأم : ووووووووجع من وراي تكلم ما سويتها وأنت ولد تسويها يوم كبرت ولا اشتهيت العرس إذا تبي قلي أزوجك بنت حمايل وناس مو بنت شارع وتلفونات
بندر : يمه وش كبرت ترى توني داخل 30 سنه وبعدين هي تكفيني عن كل البنات تصدقين أنها تكلمني كل يوم والبارح نامت عندي وبغرفتي وبين أيدي
الأم وخوله (شهقن من الصدمة) : أهئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئ
الأم (عصبت ووقفت) : ياللي ما تستحي وجايبها البيت
بندر (وقف) : يمه وش أسوي مالها غيري بهذي الدنيا
الأم : الشارع
خوله (وقفت) : عايشه أهدي مو كذا
الأم : ما تسمعينه يقول لك جابها هنا ونامت عنده بحضنه ما تستحي
بندر : .........................
خوله : مو كذا نتفاهم (رجعن وجلسن ) هي وين
بندر (منزل رأس) : تنزل ألحين أنا قلت لها بنزل وتلحقني عشان نفطر
الأم (خزته) : تنزل بيذبحني عازمها تفطر
بندر : أموتها جوع يعني هي ما أكلت من أمس
خوله : طيب
الأم (وقفت وبعصبيه) : تقولين طيب يا برودك والله لأنزلها بشعرها قليلة الأدب أنت ما تستحي رجال وش كبرك وعندك بنت وتجيب لي بنت شوارع
بندر : أحبهاااااااا
الأم : تحبها (وعصبت زيادة) حبكم برص مالك جلسه في البيت تطلع أنت ما فكرت عندك خوات وعندك بنت ما تخاف الله الحمد لله أن شوق مهي هنا تشوف سوات أبوها يوم كبر أنخبل
: أنا جيت
خوله وعايشه التفتن بصدمه من اللي شافنها
بندر (أبتسم ) : هلا حبيبتي تأخرتي قلت لك بنزل أفطر
الأم (بصدمه لفت له) : هـي اللي تسولف عنها
بندر(أبتسم ووقت وباس رأس أمه) : حبيبتي اللي نامت معي البارحة
الأم (أضربته على كتفه بقوه وبعصبيه) : حمااااااااااااااااااااااااااااار تلعب علي ما تقدر تقول أنها بنتك (لفت لشوق وفتحت أيديها) تعالي يا قلبي
بندر (يحك كتفه) : آآآآآآآآآآآآآآآآح يمه
خوله : هههههههههههههههههههههه والله أنك تستاهل كف على الكلام اللي قلته
شوق (تضم جدتها وتبوسها) : اشتقت لك كثير
الأم : متى وصلتي
شوق : الساعة 2 و أنتي نايمه فنمت عند بابا بس قال لي اليوم ما أروح المدرسة عشان جيت من السفر
خوله : معليه شوق يومين أو ثلاث ما يضرون غياب
الأم (خزت بندر) : نمتي عند بابا هاه
بندر (قرب من أمه) : ماما كنت أمزح
خوله : ماما ههههههههههههههههه مو لايق
الأم : هييييييييييييين يا بندر تلعب بأعصابي على الصبح
بندر : أمزح معك
الأم (بخبث) : وأنا بمزح معك بس مزحتي بتكون ثقيلة
بندر (ما ارتاح من أسلوب أمه) : وش ناويه
خوله : جاك الموت يا تارك الصلاة
الأم : أنت اللي فتحت الموضوع مو أنا
بندر : لا يكون تفكرين
الأم (صدت عنه لشوق اللي بحضنها) : هاه شوق كيف أمك وأهلها
شوق : بخير وتسلم عليك
بندر (قرب وجلس جنب أمه) : يمه وش تقصدين بالموضوع
الأم (ما لفت له) : أيه وأستانستي عندهم
بندر : يماااااااااااااااااه
خوله : عايشه
شوق(تراقب الكل وردت على سؤال جدتها): كثير
بندر(رص على ضروسه) : شوق روحي لعماتك ميثه ومي وسلمي عليهن
شوق (وقفت) : حاضر
الأم ببرود صبت لها فنجان قهوة وتشرب
بندر : يمه ردي علي وش تقصدين
خوله : عايشه ردي على الولد
الأم : كل شيء بوقته حلو
بندر : يمه طلبتك لا تلعبين بأعصابي
الأم (خزته) : ويوم أنك تلعب بأعصابي هاه
خوله : يمزح عايشه
الأم وقفت وصعدت غرفتها ولا ردت عليهم يوم كلموها
بندر(ألتفت لخوله) : وش تقصد
خوله : والله مدري بس شكلها ناويه
بندر (قاطعها) : تزوجني
خوله : .....................
بندر (بعصبيه) : مستحييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل
خوله : بندر أهدي
بندر (وقف وبعصبيه) : والله كنت أمزح معها وهي استغلت الأمر لصالحها واتخذته عذر
خوله (تنهدت ووقفت) : والله أمك من زمن تبيك تتزوج وأنت رافض مدري ليه بس هالمره أمك متمسكه
بندر : خوله والله ما أبي أتزوج ما شكيت لأحد أنا مرتاح
خوله : خلاص أنا بحاول معها
بندر (برجاء) : خوله لا تخلينها تسوي اللي في رأسها ما أقدر والله
خوله : لا لا ما راح يصير شيء ضد رغبتك
بندر : الله يعين يالله أنا طالع
خوله : طريق السلامة يا ربي أنا لو مداومة مو أحسن لي أففففففف (طلع بندر وهزت رأسها ورفعته يوم سمعت عايشه ) أنتي هنا
عايشه (تنزل وتجلس ) : أيه وسمعت كل شيء
خوله (تجلس جنبها) : عايشه
عايشه : .......................
خوله : والله شكلك مبيته له النية
عايشه (لفت لها) : بذمتك عاجبك شكله بدون زواج
خوله : طيب اللي صار هو السبب
عايشه : هههههههههههههههههههههه لا والله هو لعب بأعصابي يقول مزح بس أنا لعبت بأعصابه بس مو مزح
خوله : والقصد
عايشه : بيتزوج
خوله : لا
عايشه : غصب مو برضاه وبخطب وأحطه قدام الأمر الواقع وبقوله تخجلني قدام الناس يرضى
خوله (عصبت) : لاااااااااااااااا كذا شيء ما يطاق شوفي يا عايشه أول زوجتيه انتصار أم شوق واهو كان رافض الزواج تم معها سنه وما أرتاح وتطلقوا حتى يوم عرف بحملها ما ردها ويوم ولدت رمت عليه البنت وتزوجت بعد انتهاء العدة بكم شهر وسافرت لجده واهو ما تزوج له 6 سنوات كذا بتهدمين حياته مره ثانيه
عايشه (عصبت) : يعني تقصدين أني السبب بحالته
نزلت مي وميثه وشوق على الأصوات ونزلت ميثه تهديهن ومي وشوق وقفن على الدرج وشوق خايفه ومتمسكة بمي
ميثه : يمه خاله وش صاير
عايشه (بعصبيه) : وخري يا ميثه خليني اعلمها الأدب
خوله (أنصدمت) : شنو
عايشه : أجل تقولين أني أهدم حياة ولدي وأنتي وش عرفك (بسخرية) أيه لو متزوجة كان عرفتي أن الأم ما تدور إلا على مصلحة ولدها
خوله تألمت لكلام عايشه وعرفت أنها تقصد أن عمرها 26 سنه ولا تزوجت واللي كبرها متزوجات وعندهن عيال كبر شوق
ميثه (بعتب ) : يمه
عايشه (بعصبيه) : محد يتدخل اللي يجلس في بيتي يتحمل كلام واللي مو عاجبه الباب يوسع
خوله غمضت بصدمه و بألم وميثه ومي شهقن بصدمه أول مره الأم تعصب وتوصل لهذي الدرجة تطرد خوله اللي من كانت صغيره و أهي ما تشوف عايشه إلا أخت وأم لها ولما مات أبو بندر من 15 سنه جت وعاشت معها وصار لها في بيت أختها 11سنه دايم هي شد ربط بالكلام بس ما يزعلن من بعض ثواني ويردن مثل أي أختين ولكن أول مره توصل للطرد خوله طلعت لغرفتها و أغلقت الباب وتسندت عليه وبكت بصمت وكلمات عايشه تتردد بعقلها ( الباب يوسع ) بعد 10 دقائق وقفت و أخذت جوالها ومسحت دموعها واتصلت
خوله : ألو وينك ... طيب تعال .. ألحين .. لما تجي أقول لك .. مع السلامة
أتجهت لدولابها(كبت) وأخذت شنطه صغيره وحطت فيها كم لبس لها وأخذت عباتها ونزلت تحت
مي وميثه وشوق قاعدات مع أمهن وشافن خوله تنزل من السلم ومعها شنطه صغيره
مي(وقفت) : خاله
عايشه(رفعت رأسها وتفاجئة في خوله) : ..............
ميثه(لف لامها) : يمه تكلمي قولي شيء
عايشه : ...............
ميثه(وقفت لخالتها) : خالـ..
خوله(تقاطعها) : ولا كلمه ما أبي أسمع كلمه من أحد
مي : وش ما تسمعين وين رايحه
خوله (تطالع لعايشه اللي منزله رأسها) : والله أنا ألف بيت مفتوح لي وأنا بنت سالم ما أنطرد
مي : ومن طردك أمي قلبها طيب ما تقصد شيء
خوله : مي لا تدخلين وما يحتاج تتكلمين عن أحد
ميثه : طيب وعرسي أهون عليك
خوله : بكره قبل تفتحين عيونك أنا في البيت
عايشه(توقف) : خوله وين رايحه
خوله(يرن جوالها وتلبس لفتها) : كلامك وصل يا أم بندر و السموحه ما دريت أني مثقله عليك
عايشه(تقرب لها وتمسك الشنطه) : وش فيك ما صدقتي قلت شيء أخذتي شنطتك وعباتك
خوله : معليه لما يزيد الشيء عن حده خلاص ويوصل للكرامة أنتي مو ناقص إلا ترميني أنا ما جبرتك أعيش معك (دمعت عيونها) والله أني ما قصدت يوم قلت عن بندر صحيح إني مو أم بس أنا مربيه عيالك مع مو الأم بس اللي تحمل
مي : طيب وين بتروحين ومن يتصل عليك
خوله : بروح بيت أبوي وأخوي أبو إبراهيم إبراهيم برى
عايشه : شوق روحي لإبراهيم وقولي له يروح
خوله : لا (مسكت الشنطه ولبست اللثام(نقاب)) أنا طالعه له مع السلامة
طلعت خوله و البنات طالعن لامهن نزلت رأسها وصعدت لغرفتها بصمت وسكرت الباب عليها
مي : وش اللي صار
ميثه : مدري بس دائم أمي وخوله يتناقشن ويزعلن بس عمرها ما طلعت من البيت
شوق : يعني خالوه ما ترجع
ميثه : لا بترجع بس خالوه عشان البنات بيكونن هنا راحت بيت جدي وبكره تجي
شوق : طيب رغد تجي ولا لا
مي : إلا أنا قلت لفرح تجيبها عشانك
شوق(بفرح) : تنام عندي في الغرفة
مي : طيب البنات بيسألن عنها وش نقول لها لو عرفن أنها راحت بيت خالي فهد
مي وميثه عجزن يضرب الباب على خوله وما ترد وأمهن نفس الشيء دخلت غرفتها وقفلت على نفسها وردن هن غرفتهن يفكرن باللي حصل اليوم ويفكرن كيف راح يتصرفن اليوم البنات كلهن بيتجمعن هنا أكيد بيلاحظن والكل بيعرف باللي صار
ميثه : مدري نقول لهن أنها راحت عشان منى أفففففففف مدري وش الحل
مي : بروح اكلمها يمكن أذا هدت ترجع
ميثه : أمي سكتت ولا تكلمت وأخاف اكلمها تعصب
مي : خليهن للعصر البنات ما راح يجتمعن إلا المغرب بنشوف وش يصير
أما في سيارة إبراهيم ....
إبراهيم : بتنامين عندنا
خوله : مدري
إبراهيم : صاير شيء
خوله : ليه تقول كذا
إبراهيم : البنات اليوم عندكم غريبة بتنامين عندنا
خوله : والله مالي خلق صداع من دوشه البنات قلت بنام عندكم وبعدين خاطري أجلس مع نجود من زمان ما شفتها
إبراهيم : خوله
خوله(تقاطعه) : إبراهيم إذا ما ودك أنام عندك وصلني لبيت أبو خالد
إبراهيم : افا إن ما شالتك الأرض نشيلك على روسنا
خوله(شافت جوالها يرن ) : ألو ... هلا مي .. أنا مع إبراهيم .. لا بنام في بيت خالك فهد اليوم ... لا (همست عشان إبراهيم ما يسمع) مي ما أبي ارجع لا تحاولين .. أنا موصيه على العشاء اليوم لكن وكل شيء ... لا بنام اليوم في بيت أخوي .. مي وصلت للبيت أكلمك بعدين .. خلاص قلت لك مع السلامة
إبراهيم : يأخذ شنطه عمته نورتي البيت
خوله(تنزل وتسكر الباب) : منور بأهله زوجتك هنا
إبراهيم : لا من أمس عند أهلها
خوله : واليوم
إبراهيم : إيه غصب عني تقول بتساعد أمها
خوله : ههههههههههه شكلك متضايق
إبراهيم : زوجتي يومين ما أشوفها
خوله : ويوم العرس
إبراهيم(يدخل معها البيت) : معصي عاد قلت لها بكره أنا بأخذها من الصالة
خوله : ههههههههههههه يا قوي طيب وش أخبار الوحام
إبراهيم : أسكتي أيدي على قلبي أقول يوه لو تصير مثل زوجة صاحبي
خوله : وش فيه
إبراهيم : توحمت على رجلها تكره قربه ومن يدخل تقول أف يا ريحه واهو المسكين يسبح ولا ينفع ووداها عند أهلها واهو عند أهله له 4 شهور
خوله : ههههههههههههههه
إبراهيم : يا أهل البيت
الأم : حياك بالصالة
خوله(تدخل وتبتسم) : السلام عليكم
الأم(توقف) : يا هلا بخوله (تسلم عليها) حياك
خوله(تجلس) : الله يحييك
إبراهيم : سونيا سونيا (حط الشنطه وجلس عند أمه)
سونيا : يس
إبراهيم : خذي شنطة مدام خوله لغرفه
الأم : بتنامين هنا
خوله : إيه إذا ما عندك مانع مالي نفس لدوشه البنات
الأم : إن ما شالتك الأرض نشيلك على الرأس كم خوله عندنا
خوله(تبتسم) : جعل راسك سالم
إبراهيم (يوقف) : عاد أنا بروح للاستراحة
الأم : أجلس تقهوى معنا
إبراهيم : الشباب ينتظروني
الأم : طيب والغداء
إبراهيم : مثل ما قلت لك يالغاليه غدانا والعشاء في الأستراحه الشباب مضبطين لكل شيء
الأم : ما تشوف شر (طلع إبراهيم وألتفت لخوله) منوره البيت يالغاليه
خوله : منور في وجودك إلا وين البنات
الأم : سمر رجعت من محاضرتها قبل شوي ودخلت غرفتها تقول بنام تقول عشان السهره في بيت عمتها ومنى ونجود طالعات للسوق
خوله : أبوي موجود
الأم : أيه بغرفته
خوله(توقف وتحط عباتها ولفتها وتعدل لبسها وشعرها) : بروح أسلم عليه
الأم (توقف) : بقول لهم يسوون لنا قهوه وشاي
خوله : طيب
أما بندر اللي ما حس بالعاصفة اللي صاير بالبيت جالس بالاستراحة مع الشباب أول ما وصل ماله خلق أحد وهذا اللي حسوا فيه أسألوه شنو فيك بس ما قال تعذر وتحجج بأنه متضايق وين ينام الليلة والبنات بالبيت محتلاته .. تجمعن البنات وأنواع الفله والضحك والهبال ولما سألن عن العمه خوله قالت ميثه أنها ما حبت الأزعاج وقالت بتروح عند بيت العم فهد وبكره تجي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!