في بيت مشاري ..
منى جالسه تنتظره لين يرجع شافت الساعة قريب من 2 الفجر وتحاتي سمعت فتحت الباب وتسكر باب الجناح المخصص لهم تسندت على العكاز ووقفت
منى : مشاري
مشاري(طالع لها ونزل شماغه ودخل الغرفة) : ..................
منى (نزلت عيونها وبهمس) : الله يعين
دخلت الغرفة وأهو يغير لبسه ويلبس بجامه شافه يجلس على السرير جلست الناحية الثانية وحطت العكاز
منى : ميشو كلمني
مشاري (يسكر أزرار قميصه) : ..............
منى : حرام عليك وش فيك كلمني
مشاري ينسدح ويغطي نفسه ويلف الناحية الثانية معطيها ظهره منى دمعت عيونها من حركته ما يعبرها ولا يكلمها وأهي مقهورة
منى(ضربته من القهر على ظهره) : رددددددد علي
مشاري : منى خليني بنام
منى (حست دموعها على خدها تنزل) : كلمني لا تحقرني
مشاري : طفي النور ونامي ما أبي أتكلم بشيء
منى : والله مو بيدي اللي صار
مشاري : ......................
منى(بعصبيه ودموع) : شنو يعني ما تبي الجنين تبي أسقطه
مشاري (جلس ولف بعصبيه لها وتكلم) : أنا قلت لك لا تحملين عشان عمليتك أنتي ما تعرفين كيف تعبت لين حددت موعد العملية هذا برفسور سنوات الناس تأخذ مواعيد لأنه شاطر
منى (تمسح دمعتها واهي تشاهق من البكي) : والله ما قصدت الله قسمه لنا وش فيك معترض
مشاري (يضرب كف بكف بعصبيه) : ماني معترض بس قلت لك أنتي ما يصير تحملين رجلك ما تتحمل ثقل الجنين بس من يفهم
منى : مشاري بسك عصبيه بتصحي البيت على صوتك
مشاري (يوقف وأهو معصب) : خليهم يشوفون عقلك الصغير وش صار ليه يا منى كنا بنسافر الأسبوع الجاي يعني صبرنا كل هالسنوات راح بفشل ما تقدرين تؤجلين الحمل غباء يعني منبه عليك كيف تنسين كبيره منتي بزر يعني وش اسوي فيك متزوج طفله مو حرمه تفهم
منى (تسند على عكازها وتوقف) : يعني أسقطه عشان ترضى
مشاري : لو يصير أخليك تنزلينه عشان العملية أنتي لازم تنزلينه قبل العملية أنا
منى (تحس اختنقت غمضت عيونها وهزت رأسها وأهي تقاطع كلامه) : مشكور نام أحسن
طلعت منى واهي تبكي من أسلوبه اللي من تزوجت ما عمرها شافته معصب كذا دائم حنون وحبوب جلست في الصالة وسمعت باب الغرفة يوم تسكر بكت زيادة إن ما اهتم لزعلها وصارخ عليها هي مالها ذنب كانت دائم تحرص على الموانع بس مشيئة الله وأمره وش تسوي حطت يدها على بطنها يبي أنزله عشان رجلي خلني مثل ما أنا المهم إني بحس بالامومه أخيرا طلعت من الجناح ما تبي مكان اهو فيه واتجهت لغرفه طلال النائم فتحتها وقربت منه باست جبينه وطلعت من الدولاب غطاء و مخدة (وساده) وحطتهن على الأرض وتسندت على العكاز لين جلست على الأرض وتمددت ما حست بنفسها إلا نامت ودمعتها على خدها ما نشفت
كـل ما بغيـت أرضيـك تزعلني
وإن بغيت غرامك تكون منان
صدق إني لك سخيف ومتعنـي
ما تستحق كلمه حـب ولا حنان
أستاهل ماجـاني منـك خذلتني
نزلت دموعي فوق دمعه هـان
عليك حالتي ولا فكرت تلمـني
كـدرتني كثيـر ونـا لـك ولهان
خذيني يا صيـحه الندم ظلمني
صاحـبي وقـال حـبي له كـان
للأسف كـسـر قلبي وصدمني
كرهتني بفني وصرتلك شقيان
خلاص كلن إبطريقه واتـركـني
ماريد شخص خلى حبي فـان
تصبحين على خير يالغاليه ^_^
-------------------------------------------
اليوم الثاني ...
في مزرعة أهل عبدالرحمن ..
صحت سحر ونزلت لأهلها في الصالة جالسين سلمت وباست رأس أبوها وأمها وصبحت على خلود وسيف وجلست تفطر معهم
الأم (تصب لها شاي) : علامك صاحية متأخر شوفي الساعة 8 ونص غريبة مهي عوايدك
خلود : وش فيها عيونك سهرانه
سحر(تأخذ الشاي وتصب عليه حليب) : نمت متأخر أنا وضاري
الأب : سهرانين
سحر : لا يبه
الأم : إلا بشاير ما شفتها وسريرها على حاله يوم جيت اصحيكم للصلاة هي رجعت مع رجلها بيتها
سحر (تتثاوب) : لا يمه بشاير في المستشفى
الكل : شنوووووووو
الأم : يا ويل حالي وش فيها أختك
سحر : بسم الله عليك يمه اهدي بشاير بخير ولدت البارح
سيف : ولدت
الأم : أختك ولدت
سحر : أيه واهي بخير حابت بنت الساعة 4 الفجر ولدت
خلود : عساه طبيعي
سحر : أيه الحمد لله
الأب : ما شاء الله الحمد لله على سلامتها
الكل : الحمد لله
وجدان(تدخل و تفرك عيونها) : ماما
سحر(فتحت يديها) : تعالي ماما (باست خدها) لبى هالوجه الحلو
الأم : فطري بنتك
الأب : سيف أتصل على محمد أبي أبارك له
سيف : يبه محمد تلقاه نايم سهران من البارح خله العصر نكلمه خلنا نروح للمجلس
الأب (يوقف) : يالله
خلود : بروح أصحي البنات وأخبرهن
الأم : أيه صحيهن نبي نمشي عشان نزور بشاير
ضاري : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
ضاري(باس رأس أمه) : مبروك الحفيدة الجديدة
الأم : الله يبارك فيك عقبال ما أبارك لك على عيالك
الكل : أمين
ضاري : بحياتك يا رب
الأم : تبي تفطر
ضاري : لا بس أبي شاي راسي مصدع من السهر البارح
سمعوا ركض على السلم وأصوات البنات ودخلن الصالة
ود : ماما خالتي ولدت
سحر : من بدري
فجر : عمه أمانه صدق جابت بنت
سحر : أمك ما قالت بنت
خلود(دخلت ) : هههههههه قلت بس انهبلن من قلت
هاجر : وش اسمها
خلود (تجلس) : ما بعد سموها
ضاري : ووووه إزعاج وربي راسي صدع
الأم : يا جعلكن للعافية بس
سحر : روحن غيرن اللبس
ود : طيب بنزور خالتي
الأم : طيب روحن ولا تتأخرن بنروح لها
البنات : نروح معك
ضاري (يحط الكوب) : لا
هاجر : ليه عمي
ضاري : يبي لكن وقت لين تغيرن
فجر : بنروح 10 دقائق ما نتأخر
البنات صعدن لغرفتهن
ضاري : يمه لبسي عباتك إذا تبين تروحين لبشاير
الأم : توديني
ضاري(يوقف) : أيه بنتظرك في السيارة
سحر : والبنات
ضاري : كل وحده عندها أهلها أنا لي شغل بأمي (وابتسم) وزوجتي وبس
خلود : هههههه شكلك تبي عمتي في موضوع
سحر : لا أحلف قول لي
ضاري : بعدين يالله يمه
سحر : بروح معكم دام فيها موضوع
ضاري(يلعب بحواجبه) : لا ههههههه
الأم (تلبس عباتها) : يالله
سحر : يماااااااااه منك هين تجي لي وتحتاجني يا ضروي
خلود : ههههههههه عاد فضولك بيذبحك
سحر(تجلس) : أمس نسولف مره يقول سمر ومره خوله مدري من يبي
خلود : خوله وش الطاري ما كان الكلام عن سمر
سحر : مدري شكله اخوي طاح ولا احد سمى
خلود : هههههههههه عاد تصدقين تمنيت يأخذ خوله أحس تليق له أكثر من سمر
سحر : ما شاء الله عقل وركاده النصيب عاد
خلود : يا خبر اليوم بفلوس بكره ببلاش
نزلن البنات ماسكات العبايات واللفات مستعجلات
فجر : وينه
خلود : راح مع جدتك لبشاير
ود : وإحنا
خلود : يقول كل وحده وأهلها
ود : لااااااا
عيسى (يتنحنح ويدخل) : لواااااااااااء زين وش فيك (يقرب ويبوس رأس أمه ) صباح الخير
سحر : يسعد هالصباح
هاجر وفجر عدلن لفاتهن و فجر بوزت وجلست جنب أمها
عيسى (يطالع ود ) : وش فيك
ود : خالتي ولدت جابت بنت
عيسى : والله صدق يمه متى
سحر(تصب له شاي بالحليب) : أيه الفجر الساعة 4
عيسى(يوقف) : أجل بروح لها
سحر : وين تروح
عيسى : بروح أشوفها
سحر : هيه عيسى نسيت أمك من يردني
عيسى : يوووه وربي نسيت طيب يالله اوديك
سحر : ما بعد جهزنا تونا صاحين
خلود : خلاص سيف هنا ترجعين معنا
عيسى : اجل خالي يردك أنا بروح أشوف النونوه بعد 5 سنوات عندنا نونو
ود : عيسى خذنا معك
عيسى : من
ود : أنا وفجر وهاجر
عيسى : طيب يالله
فجر : ود لا بروح مع أبوي
عيسى(رفع حاجبه) : أحسن
سحر : عيسى
عيسى : وش عيسى يقول لك ميت على روحتها
فجر : ما كلمتك
خلود : فجر
فجر : ما كلمته لا يتحشر
عيسى : وش يتحشر تكلمي عدل لا كف
فجر(توقف وتتخصر) : لا تكفه جرب بس وشوف وش يصير
عيسى (يقرب بس أمه وقفت بينهم) : أبعدي يمه
سحر : بس لا عيسى أصبح
خلود(توقف وتمسك يد فجر وبعصبيه) : بنت استحي على وجهك
فجر : مالي شغل شوفي اهو اللي ابتدأ
عيسى : أقسم بربي لو فجيروه ما سكتي لأذبحك اليوم
فجر : فجيروه بعينك يا عويس خربها خربها أنا أصلا ودي تذبحني ما بقى غير البزران يتطاولون علـ (سكتت لما سمعت صرخة وألتفت للباب) بابا
سيف قرب وأهو معصب وعطاها كف
طراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ
سيف(مسكها بيدها واهي مصدومة وهزها) : اعتذري
الكل أنصدم من سيف عمره ما ضرب بناته حتى أبوه اللي كان راجع معه وسمع الهوشه أنصدم عمر سيف ما عصب بهذا الشكل وبحياته ما شاف ارحم من سيف على خواته وزوجته وبناته ولا مد يده
الأب : سيف تعوذ من الشيطان واترك البنت
خلود(تقرب) : سيف
سيف(بعصبيه) : ولا كلمه فجر اعتذري من عيسى
فجر تحس من الصدمة دموعها تحجرن في عيونها تطالع لأبوها وتشوفه يحرك شفاته بس مو فاهمه وش يقول ترمش واهي مو قادرة تتحرك حست بجسمها يرتخي بين أيدين أبوها
سيف : فجرررررررررررر
خلود : يمه فجر سيف بنتي
عيسى (تضايق من اللي صار وطلع برى البيت) : ....................
سحر : بسم الله ود ماي
ود (ترمي عباتها وتركض للمطبخ) : ................
الأب : حطها على الأرض يا سيف الله يهديك
سيف(يطبطب على خدها) : فجر بابا اصحي فجر
ود : خالي خذ الماء
خلود(تبلل يدها وتمسح وجه بنتها) : فجوره اصحي فجر يا قلبي(دمعت عيونها) تكفين اصحي
سحر : اهدي يا خلود ما فيها شيء بأذن الله
فجر تفتح عيونها ولما شافت أبوها دمعت عيونها وابتعدت عن حضنه ووقفت بعيد
سيف (وقف) : فجر
فجر(تحس بضيق نفس ونزلت دموعها) : ..................
الجد : فجر تعالي
فجر(هزت رأسها بلا ) : ..................
خلود : ماما وش فيك
فجر تركتهم وطلعت برى البيت تركض واهي تبكي عيسى شافها يوم طلعت وشاف خاله والكل طلع ورآها بس فجر اختفت بين النخل والجد وخلود وسحر والبنات طلعن بعد
سيف (ينادي) : فجررررررررر
خلود (بكت) : فجر وين
سيف : مدري دخلت بين الشجر (بصوت عالي) فجرررررررر تعالي يا قلب أبوك تعاااااااااااااااااااالي
الأب : لا حول ولا قوة إلا بالله خلونا ندخل هي لين تهدأ ترجع
خلود : كيف نخليها أخاف يطلع عليها شيء
سيف : أنا بروح أشوفها ادخلوا أنتو
عيسي شاف خاله يدخل الأشجار وينادي قرر يساعده هو شافها وين راحت ودخل بين الشجر والنخل وسمع شهقاتها قرب من الصوت واهي كانت متكورة على نفسها ودافنه وجها في ركبتها وتبكي حست في أحد يقرب ضنته أبوها رفعت رأسها وبعدها صدت عنه واهي تمسح دموعها بعصبيه
فجر : وش تبي حاب تتشمت ارتحت شفت أبوي يضربني
عيسى : فجر
فجر(بعصبيه توقف) : روح ما أبي أشوفك (ألتفت حولها شافت حجر أخذته ورمته عليه ) رووووووووح أكرهك
عيسى (تجنب الحجر ) : طيب اهدي
فجر : مالك دخل فاهم
عيسى : خلنا نرجع الكل
فجر(قاطعته) : مابي بجلس هنا (وجلست واهي تكتف أيديها) خلهم
عيسى : وأبوك تراه راعي سكر بيتعب
فجر: ....................
عيسى : ما تخافين تجلسين لوحدك ترى أنا بروح
فجر(صدت عنه) : روح عساك ما ترد
عيسى : طيب لو طلع لك كلب (انتبه لملامح وجها) ترى مثل ما صار لخالتي بشاير بس الفرق أهي كان عندها بنت سالم ساعتها بس أنتي من عندك على العموم باي
فجر (بهمس) : أكرهك
عيسي (ألتفت لها) : هههههههه تكرهيني إذا أنتي تكرهيني مره أنا أكرهك ألف ألف مره
فجر(بعصبيه) : أنا ماني عارفه وش سويت لك تكرهني كل هذا الكره تعامل هاجر زين وأنا لا مع إن قبل ما كنت تكرهني وتعاملني مثل هاجر وود
عيسى : اسألي نفسك وش جاني من تحت راسك قبل سنتين في لندن
فجر(عقدت حواجبها) : ما فهمت
عيسى (حط يده على خده) : عمري بحياتي ما انضربت ولما صار عمري 16 ضربني جدي سلطان والسبب أنتي
فجر : جدي
عيسى(بعصبيه) : لا تسوين نفسك مو فاهمه طلعنا كلنا ولكن أنتي عنيده طول عمرك مو دلوعة بابا لما وصلنا للحديقة لعبنا و جاء دور ود تلعب بالمراجيح رفضتي تنزلين حاولت فيك هاجر بس عنيده قلت خلاص ترى نتركك قلتي عادي روحوا ابتعدا عنك وأنتي تلعبين غبنا 5 دقائق ورجعنا ما شفناك جلسنا نص ساعة ندور على البرنسيسه فجر خايفين تعبانين وكل فكر يجي في عقلنا انخطفت ماتت رجعنا لشقه نبي نبلغ خالي وجدي دخلنا وأول ما دخلت حصلت كف عمري ما حلمت فيه ولا حسيت أن ممكن أحد يضربني ومن من جدي سلطان شفناك جالسه بكل براءة الشياطين قلتي لجدي إني هاوشتك وقلت ترجعين لوحدك البيت ورفضت آخذك معي كذبتي وأنا حصلت كف كان لازم إن يكون لك يومها وش صار طلعت أبكي قهر قدام الكل أنضرب عشان بزر ينقال لها فجر مسحت دموعي وأنا أركض ضايع ما حسيت بنفسي إلا أطير أمتاااااااااااااااار صدمتني سيارة صرخات وصياح صوت أمي آخر ما سمعت حسيت بدموعها على خدي تصرخ واهي تحضني
ولــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــدي
آخذت 4 شهور غيبوبة بالمستشفى قالوا عيسى لو صحى يكون مشلول أو أعرج 4 شهور أمي وأبوي على أعصابهم وأنا ما أعرف عن الدنيا شيء والسبب من
فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــجـــــــــــــــــــــر
ضيعت سنه من عمري ما بين غيبوبة وعلاج طبيعي والسبب من
فـــــــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــر
ما سألتي نفسك ليه ما اجلس مع جدي سلطان ليه بس سلام وبس ليه اجلس مع خوالي أكثر من السبب من
فــــــــــــــــــــــــــــــجــــــــــــــــــ ــــــــــــــر
أيه أنتي السبب أحس بألم كل ما شفت جدي أحس بقلبي يعورني وأحس بذكريات تألمني لما أشوفه ضربني قبل يسمع مني والسبب
أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتــــ ـــــــــــــــــــــــــــي
أنا لو أقدر أكرهك مره وأثنين وثلاث
فجر(وقفت مصدومة) : كل هذا عشان حادثه قبل سنتين ما كنت اقصد
عيسى (قرب منها وبعصبيه مسك يديها) : أنتي هبله تضنين اللي صار لي قبل سنتين عادي كان ممكن أكون مشلول فاهمه على كرسي لا مستقبل ولا شيء وش تعتقدين بيكون حالي
فجر : ما قصدت كنت دائم نتهاوش وأعلم جدي أتركني
عيسى (يدفها عنه وبعصبيه) : صح بس ولا مره ضربني ليه لأنك هالمره كذبتي كل مره كان صح هواش بس ما تعدى أن يعاقبني أو يعاقبنا بس ضرب
فجر : أنت مكبر السالفة صار لها سنتين
عيسى(لف لها بعصبيه) : سنتين والجروح اللي في جسمي ومكان العمليات والجرح اللي في خدي هذي وش كل ما شفتها تذكرت اللي صار وصرت أكرهك اكثر أكثر
فجر(حط أيديها على أذونها) : بــــــــــــــــــس كفاية فهمت ليه تكرهني فهمت
عيسى : قدامي عند أبوك اللي يدور عليك
فجر : لا
عيسى (صر على ضروسه) : امشي قدامي أحسن لك
فجر(كتفت أيديها وبعناد) : لااااااااااا
عيسى : لا تجبريني أستعمل معك طريقه ما تعجبك
فجر : نعم لا والله يعني تخوفني وش بتسوي
عيسى(رفع حاجبه) : لا تحليني أشيلك منتي مثل البرز لازم نعاملك مثل وجدان
فجر (عصبت) : بزر بعينك أنا ماني بزر
عيسى : تصرفاتك بزر عقلك كبر سلطان وسلمان
فجر ( أخذت حجر ورمته فيه) : تـــــــــــــــبـــــــــــن
عيسى(نط قبل تضربه الحجر ) : يييه لسان طويل قلنا معليه بعد يد طويلة بكسرها لك
فجر : تخسي
عيسى(قرب منها ولف يدها ورها ظهرها) : تقولين لعيسى تخسي
فجر : آآآه كسر يكسر يدك اترك يدي والله لأقول لأبوي آآآآه عويس يا تبن يدي
عيسى : روحي قولي له لكن والله يا فجر لأقص لسانك لو تطاول على عمك عيسى
فجر : تخسي
عيسى (شد يدها أكثر) : وش قلت
فجر : يا عساك لضربه أتركني
عيسى(ترك يدها ودفها (دزها) من كتفها) : قدامي بلا حركات البزران
فجر (تمسك يدها وتمشي) : أقسم بربي ما أعديها لك يا حيوااااااان (شافته بيمسكها هربت)
عيسى : حماره وعنيده
مجنون هذا اللّي يسمونهـ " القلب "
يدوّر اللّي " مستحيـل " ويحبّـهـ
دخلت البيت واهي تمسك يدها ووقفت لما شافت أبوها عند الباب واقف نزلت رأسها ومشت من جنبه ولكن أبوها وقفها يوم مسك يدها وضمها له وأهو يبوس جبينها عيسى وقف يطالع لهم وأنتبه لفجر ترجف في حضن أبوها تبكي واهو ضامها له والكل يطالع لهم
سيف : ............
فجر : أسفه بابا والله اسفه
سيف (مسح دموعها) : خلاص لا تبكين وبعدين أمك تقول تبون تروحون تشوفون البيبي صح
فجر : أيه بس عمي راح
سيف : وأنا أبو فجر أفاااا يالله روحي لبسي عباتك وخلينا نروح أنا وأنتي وهاجر وود
خلود : طالعوا الرجال نساني
سيف : افااااا يا أم سلطان أنسى الكل ولا أنساك
خلود(استحت) : ...............
سحر : ترى فيه مراهقين
الكل : ههههههههههههههههههههههههه
عيسى : خلاص يا خال خذهم أنت وأنا بآخذ أمي وجدي وخالتي أم سلطان لما يجهزون الأغراض
سيف : تسلم يا ولدي يالله فجر
فجر : حاضر دقائق بس
سيف : طيب
الأب : عيسى
عيسى : هلا يا جد
الأب : روح شوف خالك عبدالرحمن بعده نايم قله جدي يبيك خلنا نمشي قبل صلاة الجمعة
عيسى : حاضر يا جد
سحر : أنا بروح أجهز الأغراض
خلود : خذيني معك بشوف التوأم وين
الأب : بطلع أشوف العمال لين تخلصون
سيف : خلود استعجلي البنات أنا بالسيارة
خلود : حاضر
------------------------------------
في جده
عبدالله مع الجدة في غرفتها ...
عبدالله : أنا اتفقت مع عمي
الجدة : بس أنا أبيها لك أنت
عبدالله : جده حسن مو أقل مني وأنا مو راعي زواج
الجدة : بس حسن
عبدالله : حسن قال لعمي إن بعد الملكة بيقول تتم هنا في جده وبعدين أحنا بنسافر واهي معنا يعني فتره بتبعد
الجدة : عبدالله
عبدالله (مسك يدها) : اسمعي يا جده كل شيء تحضر له لما أمس وصلوا قلت لهم عمي محتاج دم وخليتهم اثنينهم يفحصون وقلت لهم يفحصون دم عذاري عشان اجرائات الزواج وطلبت من حسن يسوي التحليل وأمرت إن الأمر يتكتمون عليه وما يطلع لأحد سوى لي ولحسن وبس ولما رجعنا قلنا لهم ما يحتاجون الدم لان في دم كفاية لو احتاج عمي
الجدة : وسلطان قلت له
عبدالله : لا قلت له سالفة واحد من أصحابي جبر أخته وكذا واهي ما تبي وأبوها غصب شفته عصب وقال مهو رجال من يجبر أخته والله لو أختي رفضت ولد عمها ما أزوجها له لو شنو يصير عرفت أن مستحيل يوافق على طريقتنا
الجدة : واجل وش تبي تسوي
عبدالله : بعد ما نسافر بيومين بطلب منه يسافر لشركتنا الثانية مع واحد من عيال عمي تعرفين اهو يفهم في المحاسبة ونقول إن تدقيق حسابات واليوم الثاني نتمم الأمر في السفارة وعمي وكيلها والمسؤول عنها والناس هناك يمشون كل أمور عمي واهم مغمضين بس يبون رضى عمي بأي وسيله
الجدة : الله يتمم بخير لو كان بخاطري تكون لك بس النصيب
عبدالله : النصيب والحمد لله حسن يستاهل كل خير ونعم الرجال
الجدة : متى السفر
عبدالله : بكره الساعة 8 مساء أنا وأنتي وعمي واهي وسلطان وحسن وبعد كم يوم طياره عمتي والبنات اقصد العرايس عشان يجهزن ومنها يكونن مع عذاري في ملكتها
الجدة : تخافون يصير شيء
عبدالله : لا تحاتين لعيونك أنا بضبط كل شيء حتى جهاز جوالها بيختفي عشان ما تبلغ فهد و أهله ولا تبلغ سلطان قبل يتم الأمر
الجدة : يعني بتقولون لها
عبدالله (يوقف) : قبلها بليله بتعرف وبحرص بنفسي على أنها ما تروح لأي مكان عشان ما تتغافلنا ويخرب كل شيء لما تكون بعصمت حسن لكل حادث حديث
الجدة : وين تبي تروح
عبدالله : بروح للمستشفى أشوف نتائج التحليل و بروح للصلاة اليوم الجمعة وبعدها بطلع للشركة عندي أوراق لازم تجهز قبل السفر بعدها ما راح أكون فاضي لشيء أبدا
الجدة : الله يحفظك يارب بس بلغني بالنتيجة
عبدالله(يبوس رأسها) : حاضر .. ويخليك لي يالغاليه مع السلامة
-------------------------------------
في بيت مشاري ...
منى صحت وكان جسمها يؤلمها كثير من نوم الأرض القاسية مدت يدها لجوالها واتصلت
يكفيني ويكفي قلبي منك مـاياه
اسهرتني حتى نومـي مـا بغيتـه
انوح وابكي وارضـف ونتـي بـآه
ولا شيء غير صدى الونـه لقيتـه
تعبت منك ومـن قلبـك وماسـواه
تتعمد جفا من بالوصـل منيتـه ؟؟
ياصاحبي كل ما تطلب لك القلب لباه
وانته الوحيد الي من الناس عزيته
لو كان بعدي مطلب قبلـك ومنـواه
فارجوك ياقلب ابعد عن الي حبيتـه
انسـاه وحـاول انـك اتنـاسـاه
باعك برخص وانت بغالي شريتـه
اغليته وقلـت الكـون كلـه فـداه
منى : ألو صباح الخير
سمر : صباح الورد كيفك
منى : بخير وأنتي
سمر : بخير بس وحشتني
منى(ابتسمت) : عشان كذا اتصلت أرسلي لي السواق بزوركم
سمر (بفرح) : حلفي
منى : والله وجهزي لي فطور أنا وطلال
سمر : ليه ما أفطرتي
منى : لا توني صاحية
سمر : تفطري مع رجلك
منى : رجلي
سمر : وش فيك
منى : متزاعلين
سمر : معقولة وش فيك منى
منى : لما أشوفك أقول لك بس ما أبي أحد يعرف عن زعلنا
سمر : وزعلك كم يوم
منى (باستهزاء) : لين يكبر عقلي
سمر: ما فهمت وش
منى : أفهمك بعدين يالله أرسلي السواق
سمر : اوكيه
منى تسندت على العكاز لين وقفت بصعوبة واهي تتألم وجلس على سرير طلال تمسح على شعره
منى : طلال طلال
طلال (يتقلب وأهو يخبي وجهه في الوساده) : ..............
منى(تمسح على ظهره وأهي تبتسم) : يالله ماما قوم بسك كسول
طلال : ماما بنام اليوم ما فيه مدرسه
منى : عارفه بس بنروح بيت جدي
طلال : جدي سالم
منى : أيه
طلال : والله
منى : والله كلمت سمر وقلت ترسل لنا السواق يالله بقول لسونيا تغير لك لبس
طلال : طيب
منى طلعت واتجهت لجناحها شافت مشاري نايم دخلت تأخذ دش دافئ تحس بوجع في ظهرها شديد بعد 10 دقائق طلعت و لبست ولفت شعرها واهو مبلل ما اهتمت بس تبي تخلص قبل يصحى مشاري آخذت عباتها وشنطتها طلعت الروج وكتبت على مرآه التسريحة رسالة له قربت من مشاري اللي نايم وتأملت ملامحه بهدوء طبعت على خده بوسه ودمعت عيونها
كأنـك ! تكابـر بـ التغـلـي / ولاتـبـت
فـلا / تصيـر إنسـان / للـود جاحـد
بـ تعرف لامن غبت عني ! وأنا غبـت !
وشلون ؟؟ " موت اثنين " في " وقت واحد "
مسحت دموعها لا تفضحها قدام خالتها أم مشاري وطلعت من الغرفة نزلت وسلمت على خالتها قالت بتروح بيت أهلها و وصتها تصحي مشاري إذا ما صحى على صلاة الجمعة عرفت إن سواق أهلها وصل لبست عباتها وسندت على عكازها وطلعت بعد ما ودعت خالتها قفلت جوالها نهائي
دخلت بيت أهلها شافت أمها وسمر سلمت وجلست بس مدت رجلها ما قدرت تثنيها
الأم : منى وش فيك رجلك توجعك
منى : شوي يمه
الأم : وش منه
منى : يمه كنت آخذ دش وزلقت
سمر : ..................
الأم : بسم الله عليك عسى ما تعورتي
منى : لا الحمد لله بس مو قادرة أثنيها
الأم : قومي يمه لغرفتك ارتاحي
سمر : منى روح لغرفتك بجيب لك فطور
الأم : ما أفطرتي
منى : لا يمه مشاري طلع عنده شغل وما حبيت افطر لوحدي قلت لسمر تجهز لي فطور
سمر : قومي بقول لسونيا تفطر طلال
منى (تسند على عكازها) : تسلمين
صعدت منى لغرفتها و نزلت العبايه واللفه وحطت شنطتها على التسريحة وسحبت شباكه الشعر عشان شعرها رطب للحين قربت للدولاب وفتحته عشان تحط عبايتها وقفت يدها يوم شافت شيء نسته وصار طي النسيان من تزوجت مشاري ما نامت يوم عند أهلها كل يقول ما اقدر أصحى ولا أشوفك دمعت عيونها ومدت يدها تلمس البالطو (الجاكيت) والشماغ
منى (بهمس) : الغريب من أنت يا غريب و وينها دنياك حي ولا ميت لولا الله ثم أنت كان مالي وجود آآآآآآه حمل على كتوفي جميل أتمنى لو أقدر أرده لك (مسحت دمعتها وسكرت الدولاب) الله يجزاك الخير ويحفظك يارب
جلست على سريرها وحطت العكاز ودخلت سمر ومعها صينيه الفطور حطتها قدامها وصبت لها حليب
سمر : بالعافية
منى : يعافيك بس كثير هذا إلا طلال وين
سمر : يفطر تحت وش فيك
منى (تأخذ توست ) : أبدا تهاوشت البارح مع مشاري
سمر : ليه
منى (تتنهد) : لأني حامل
سمر(ما استوعبت وبعصبيه) : وإذا كنت حامل يعني زعل عشان حامـ (سكتت ) أحلللللللللللللفي
منى : بسم الله قصري صوتك
سمر : لا لا احلفي حامل
منى (ابتسمت بألم) : أيه
سمر : منااااااااااااااااااااي حامل
منى (تحط التوست بفم سمر ) : بس بس فضحتيني
سمر (تآكل التوسته): وش فضحتك أنتي حامل الكل بيفرح
منى (صدت عنها) : إلا مشاري يبي أسقطه
سمر(شهقت ) : شنووووووووووووووووووووووو
منى : بس سمر ما أبي أحد يعرف
سمر(بعصبيه) : وش فيه انهبل يبي يسقط ولده مجنون ليه ما يبي منك عيال ولا شنو
منى : لا مو كذا بسبب العملية
سمر : العملية
منى : نسيت العملية اللي بسويها والله ما كنت اقصد أحمل واهو موصيني بس الله حكم وش أسوي
سمر : ما يحتاج كل هذا الزعل منه يعني يفكر بعقل
منى : والله يا سمر أول مره البارح يعصب كذا علي حتى قلت له يقصر صوته لا أحد يسمعه(دمعت عيونها) قال خليهم يشوفون عقلك الصغير وش صار ليه يا منى كنا بنسافر الأسبوع الجاي يعني صبرنا كل هالسنوات راح بفشل ما تقدرين تؤجلين الحمل غباء يعني منبه عليك كيف تنسين كبيره منتي بزر يعني وش أسوي فيك متزوج طفله مو حرمه تفهم
سمر : وزعلك كم يوم
منى (ابتسمت باستهزاء) : لين يكبر عقلي ويشوفني أن حرمه ماني بزر
ودي تعرف اني على البعد قـادر
ودي تعرف اني اغيب / ان تماديت
ودي تعرف ان الغـلا والمشاعـر
" أحياء للأحياء " " أموات للميـت "
سمر : لا مناي لا تبكين
منى : ليه كذا (نزلت دموعها) أنا ما راح انزل المولود حتى لو ما سويت العملية هذا ضناي أحساس أم حلو أول مره أحسه
سمر(ضمتها) : مناي لا تبكين خليه بيندم والبيبي مو كيفه ينزله (أبعدتها شوي وسمحت دموعها) بس لا يدخل احد ويشوفك تبكين وش بتقولين
منى(تمسح دموعها) : احد من ما فيه احد
سمر : لا عمتي خوله تحت
منى : متى وصلت
سمر : ههههههههههههه عمتي نامت البارحة هنا لما رجعنا من العشاء جدي حلف تنام عندنا
منى : خير وش فيه
سمر : اسكتي صارت سالفة مو عمتك صارت منقذه لروحن
منى(رفعت حاجبها) : روحن منقذه وش السالفة
سمر(تأخذ قطعت توست بلبنه) : أكلي وأنا أسولف لك أنتي تأكلين لشخصين مو شخص واحد
منى : طيب هههههههههههه أحس صرتي ماما تأكليني أنا بآكل قولي لي وش السالفة
سمر تقول لمنى وش صار ومنى مره تخاف ومره تضحك ومره تعلق لين خلصت سمر
منى (تمسح دموعها من الضحك) : ههههههههههههههه يربي تيس
سمر : سكت يا مناي شيء يفشل
منى : خوله أذا عصبت ترمي الكلام بس قلبها عسل (أنطق الباب) أدخل هلا وغلا بالمنقذة
خوله(حطت أيديها على وجها) : لا أستحي لحقوا ينشرون لا أبي أمي أبوي أبي واي ما اقدر
سمر ومنى : هههههههههههههههههههههههههههه
خوله : حي الوجه يارب فديت أنا المزيونه اللي تصبحت في وجها يااااااااااااا ويلي يولاااااااااااه ما أقدر كذا مررررررره أنتي
منى : ههههههههههههه بس بس اشك انك بنت
خوله (تقرب وتطبع على خدها بوسه قويه ) : اموااااااااااااااح بصوت بعد
منى (تمسح خدها) : ووووووووع سعابيل
خوله (تجلس جنبها) : يحصل لك العسل كذا على الصبح ولا (غمز لها) ناس وناس
منى (أخذت الكوشية وضربتها فيها) : مسحوب لسانك وووجع زين
خوله : أموت في الحياوي
سمر : ههههههههههههههههههههههههههههههههه
خوله (لفت لها) : بدت عاد البطة المرحة أيه صدق أبوك يبيك تحت
سمر : بطه تبط جنب العدو وش حلو جسمي
خوله : أيه كثري منها شوفي جنبك وش كبره
سمر(وقفت للتسريحة تطالع جسمها) : عمه من صدق
منى : هههههههههههههه تمزح خوخه عاد إلا سمر وجسمها المتناسق
سمر : أحس في استهزاء
خوله : لا سلامتك بس أستعباط طسي لأبوك تحت
سمر : طيب يمه نار
نزلت واتجهت للصالة ..
الأم : ما شاء الله الثنتين ينخطبن بيوم واحد
الأب : والله يا أم إبراهيم فرحت أمس لما أبو مشاري كلمني وإحنا معزومين عن أبو سيف وقال أن بيخطب عذاري لسليمان
الأم : ونعم النسب
الأب : بس قلت لهم نؤجل الموضوع هذا لين تتحسن صحت أبوها وبكلمه بنفسي أنا والله أرتاح لسليمان وان تربية أبو مشاري جراح معروف و أخلاق
الأم : الله يتمم لعذاري بخير يارب والله يسعدها ويعوضها سليمان عن كل اللي شافته بحياتها
الأب : ما تضنين ممكن ترفضه
الأم : لا لا تحاتي بقنعها بس أنا خايفه أن أبوها يرفضه
الأب : ما عليك أهو من متى عرف عنها أو حس أنا لو علي زوجتها ولا رديت على أبوها وقلت لسلطان يملك لها لأنه المسؤول عنها بس حطيت قدر وقيمه لأبوها وأهله أنا محد يهمني بس عذاري عندي غير بنتي وما راح أشوف أحسن من سليمان لها
الأم : اجل نسكت عن الموضوع لين ترجع بالسلامة وأبوها تتحسن صحته ما أبيها ينشغل بالها بين حالة أبوها ومستقبلها
الأب (شاف سمر دخلت أبتسم أشر لها تجي جنبه ) : كيفك اليوم
سمر(استغربت السؤال وطالعت لامها وبعدها أبوها) : بخير وأنت
الأب : بخير
سمر : وش فيه
الأم : اللي فيه يا بنتي في واحد خطبك
سمر : خطبني
الأب : إيه و الله انه نعم الرجال وكفو انه يأخذ سمر بنت فهد
سمر : من يبه
الأب : ناصر
سمر : ناصر من
الأم : بسم الله عليك ناصر ولد عمك
سمر(وقفت مصدومة) : ناصر خطبني
الأم (وقفت) : بسم الله وش فيك
سمر : بس ناصر ما عمري فكرت أنه يخطبني
الأب(يمسك يدها وجلسها) : وش فيها بنت عمه واهو أحق من الغريب
سمر : يبه على العين والرأس بس ناصر ما عمري حسبته أكثر من أخ مثل سالم
الأم : وش أخ
الأب : سمر أنا قلت لك عن الموضوع بس وأنا أبوك هذا ولد عمك ما هو صح أرده والله إني فرحت يوم عمك قال انه بيخطبك ناصر من غلاة سالم وأقدر أأمنه على بنتي الغالية
سمر : ترده ليه يبه معناها القرار متخذه وخالص يعني بس خبر لي
الأب : لا والله رأيك يهمني بس أنا أقول لك رأي في الموضوع
الأم : سمر ناصر ما فيه عيب رجال ما شاء الله عليه
سمر : لحظه يمه أنا ما قلت فيه عيب بس أنا ما عمري فكرت فيه يخطبني أو يكون زوجي أفهموني والله أشوف ناصر أخو وبس
الأب : أنتي بس شيلي هالفكره من عقلك ترى عمك كلمني قبل أمس والله فرحت كثير ناصر بيخطبك لولا إني بعطيك حرية الرأي ولا كان قلت موافق من اليوم
سمر تحس بضيقه من الموضوع تحس بكلام أبوها انه موافق وأن مستحيل يرد ولد أخوه
سمر : يبه
الأب(يقاطع كلامها) : سمر تعرفين أني ما أبي أجبرك على شيء بس فكري ترى هذا ولد عمك
سمر(وقفت) : أسمحوا لي بفكر وأرد عليكم
صعدت مرت جنب سالم النازل واهي منزله رأسها عشان ما يشوف دموعها واتجهت لغرفتها وسكرت الباب عليها
سالم(أستغرب من حركتها ) : السلام عليكم
الأم والأب : وعليكم السلام
سالم : خير أشوف في وجهكم فرحه
الأم : أيه والله خبر فرحني
سالم : خير
الأب : ناصر خطب سمر أختك
سالم(أنصدم) : والله
الأب : والله قبل أمس عمك كلمني انه يبي سمر
سالم(يجلس بصدمه) : الحيوان ما قال لي
الأب : يمكن يبي يقول لك لما يتم الأمر
سالم(يطلع جواله) : والله أردها له هين هذا وأنا اسولف له وأهو ما يقول لي
الأب : أم إبراهيم جهزي كل شيء اليوم الجمعة
الأم : أيه كل شيء جاهز بالمجلس
الأب (يوقف) : اجل بسبقك سالم لا تتأخر
سالم(يحط الجوال عند أذنه) : لا بس أكلم المعرس وأجي .. ألو نايم
ناصر : وش تبي قطعت حلمي علي
سالم : حلمك يالعاشق
ناصر : سلوووووم خلص برجع أنام
سالم : وش فيك قم اليوم الجمعة
ناصر : تو الناس
سالم : لا والله الظاهر إن الحلم حلو
ناصر(يتعدل على سريره ويبتسم) : حلو كثير حلمت بالقلب
سالم : أوووه صارت القلب توك أمس متكلم فيها هههههههههههههه
ناصر(عقد حواجبه) : أمس متكلم فيها من
سالم : أها أيه أضحك علي توه أبوي قايل لي يالخوان تسويها من وراي ولا تقول لي
ناصر : وش أقول لك
سالم : نصور ترى كل شيء أنكشف وما يحطون الغداء اليوم إلا كل شيء منتشر
ناصر : لحظه صدق مو فاهم وش السالفة
سالم (رفع حاجبه) : خطبتك
ناصر : خطبتي من من
سالم(أستغرب من ناصر) : سمر أختي
ناصر(بصدمه ) : شنوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
سالم (رفع حاجبه) : خطبتك
ناصر : خطبتي من من
سالم(أستغرب من ناصر) : سمر أختي
ناصر(بصدمه ) : شنوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
سالم : ناصر وش فيك
ناصر : سالم أنت تتكلم جد ولا تمزح
سالم : وش امزح والله أبوي توه قال لي
ناصر (يصر على ضروسه) : سالم أكلمك بعدين (ما انتظر رده وسكر الجوال)
سالم(يطالع جواله) : وش فيه هذا(رجع يتصل بس ما يرد عقد حواجبه)
ناصر(نزل بسرعة وشاف أمه) : يمه أبوي وينه
الأم : بسم الله فيك شيء
ناصر : يمه أبوي وينه
ليالي : ناصر وش فيك أبوي فيه شيء
ناصر(بعصبيه) : لا بس اخلصوا علي أبوي وينه
الأم حمده : أبوك طلع وقال ما راح تأخر
ليالي(وقفت ) : علامك يا ناصر
ناصر : أبوي خطب لي
ليالي (بصدمه) : خطب لك من
ناصر : سمر
ليالي (من الصدمة جلست) : قلت من
الأم : وش فيك معصب عادي خطب لك
ناصر : يعني عندكم خبر
الأم حمده : أيه عندنا خبر
ناصر(ألتفت لليالي) : وأنتي
ليالي : لا لا ما اعرف شيء (ألتفت لامها) والله يمه صدق
الأم(تشرب قهوة) : أيه صدق أبوك حب يزوجك وخطب لك أحلى وأحسن البنات بنت عمك
ناصر : على عيني وراسي عمي وبنته بس أنا ما طلبت تزوجوني
الأب (دخل على آخر جمله لناصر) : وتحسب بنتظرك لو عليك ما أعرست بس هذي سنه الحياة
ناصر(ألتفت لأبوه) : ليه يبه أنا ما طلبت شيء عارف سنه الحياة بس أنا ما أبي
الأم : يا ناصر أنت بس فتره ولما تتزوج بتقول الله يجزى أهلي خير
ناصر : يمه الله يجزاكم خير دوم بس طلعوني من هالسالفه
الأب : الأمر تم وخلاص وسالفة الخطبة الكل عرف عنها حتى البنت عمك توه متصل قال قلت لها
ناصر(بصدمه) : لييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه
الأم حمده : وش فيك يا ناصر معصب ليه ما تبي بنت عمك ترى ما فيها عيب
ناصر : يمه بنت عمي ما في مثلها أثنين ولا فيها عيب العيب فيني أنا ما أبي أزوج
الأب : أقصر صوتك يا ولد وش فيك ما قمت تحشم أستح
ناصر(رفع رأسه) : لا حول ولا قوة إلا بالله السموحه منك
الأب : سالفة خطبت بنت عمك موضوع انتهى لا تناقش فيه ولا تبي تطلعني صغير قدام عمك فهد
ناصر : ما عاش ولا كان يا أبو وليد بس
الأب : بس شنو
ناصر : مثل ما دخلتوني في السالفة طلعوني منها زواج ماني متزوج
الأم : ناصر وش تقول
الأب : ناصر أنت صاحي
ناصر : زواج ما أبيه حرام أظلم البنت معاي
الأب : يعني لو كانت دلال ما اعترضت صح
ناصر(ألتفت لأبوه) : يبه
الأب : تعتقد ما أفهم ولدي للحين باقي عليها دلال تزوجت بسك عايش بالأوهام
ناصر : لو انك وافقت وزوجتني دلال كان أهي زوجتي وعايش معها ولكن أنت السبب أيه أنت تشوفهم لأنهم أقل منا ما تصلح لولد أبو وليد
الأب(بعصبيه) : أحترم يا ولد وش فيك انهبلت دلال ما تصلح لك كان حب مراهقة أكبر وأعقل تبي ولدي يأخذ وحده تكلمه في التلفون خانت ثقت أهلها وباعتهم تبي أأمنها على ولدي وأحفادي
ناصر : هي ما كلمت غيري هي تحبني وأنا أعرف أنك طلبت من أبوها يبعدها عني وعن حياتي عاااااااارف بس ساكت
الأم : ناصر البنت اللي تخون ربها وأهلها ما تعرف الحب
ناصر : كلااااااام بس شوفوا سمر ماني مآخذها ومثل ما انتو حطيتوني في السالفة طلعوني منها
ليالي : ناصر سمر وربي من أحسن البنات أنت تعرفها ما فيها شيء يعيبها ونعم الزوجة
ناصر(يجلس) : يا ناس كيف أفهمك ما أبي اتزوووووووووووووووووووووووج
الأب : وعمك اللي كلمته
ناصر : مو مشكلتي أنا ما قلت لك تصرفوا
الأب : تطلعني قدامه صغير
الأم حمده(غمزت لرجلها) : روح يا أبو وليد عشان غداء أخوك ويوم ترجع يكون خير
الأب (يثق في حمده) : خير بأذن الله
الأم حمده(يوم طلع زوجها ) : ناصر يمه تعال جنبي
ناصر(جلس جنبها يحس ضايق وحط رأسه في حضنها) : يمه
الأم ولليالي قررن يتركنهم لوحدهم أم وليد تحب حمده وتعرف بحكمتها وأسلوبها وناصر الوحيدة اللي ما يرد لها طلب
الأم حمده(تمسح على شعره) : ناصر تعرف أنك غلط بصراخك على أبوك فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما
ناصر(مغمض عيونه) : آسف ما قصدت بس
الأم حمده(تقاطعه) : عارفه إن اللي صار صدمك بس أبوك يبي مصلحتك يا ولدي شوف كل اللي كبرك خطبوا إلا أنت سالم اللي اهو صاحبك صاحبك خطب وبس يقولون لأختك ويعطونها خبر وتتم التحاليل والملكة
ناصر : يمه أنا عارف بس مالي خاطر في الزواج وسمر تستاهل اللي أحسن مني
الأم حمده : يا حبيبي أنت خيرت الشباب وما ينقصك شيء
ناصر(أشر لقلبه) : ناقصني هذا مهو ملكي يا يمه ولا يمكن تملكه سمر بظلمها معي
الأم حمده : يا حبيبي لا تسبق الأمور بتعيش وتغير حالك وبعدين الشيء طلع من أيدينا وصار الكلام جاد وقدام عمامك وجدك يعني فشله لأبوك يقول ردينا بالخطبة وش بيكون موقفك قدام سالم ما تعتقد بيتحسس من رفضك لأخته
ناصر(يتعدل ) : يمه سالم يعرف عني كل شيء يعرف قلبي مو ملك لي
الأم حمده : مهما كان يعرف والله بتصير حساسية خصوصا أبوك تكلم بالأمر
ناصر(نزل رأسه) : .........................
الأم حمده : طلبتك يا ناصر أرضى ولا تفشل أبوك أرضى يا أمك عشان أبوك وترى ما تعلم القدر وش يخبي لك
ناصر(رفع رأسه لها) : كيف
الأم حمده(ابتسمت) : قوم صل صلاة الاستخارة وشوف وش ربك يقدر لك
ناصر : طيب شوي وأصلي
الأم حمده : قم غير ملابسك عشان صلاة الجمعة ولا تتأخر عن مجلس عمك فهد لا تحسس أن صاير شيء
ناصر(باس رأسها) : حاضر
صعد ناصر وحس احد خلفه ألتفت قبل يدخل غرفته
ناصر : هلا ليالي
ليالي : بلغ سالم أني ما أبيه ولا يفشل عمره ويتقدم ترى ليالي ما هي تسليه عنده خله يروح لست الحسن والجمال ساره اللي ذابحني فيها الظاهر إن عمي فهد سوى مثل أبوي وخطب ليالي لسالم أنا عارفه انه يبي ساره ودائم واضح اهتمامه فيها قله ليالي تعفيك وتقول رح للي ملكت قلبك
ناصر أنصدم وتوه يبي يتكلم شافها دخلت غرفتها وسكرت الباب طالع لساعته ما عنده وقت يكلمها قرر لما يرد يكلمها دخل وغير لبسه ونزل متجه للصلاة وبيت عمه
---------------------------
في المستشفى
عند بشاير الأم وضاري اللي من دخل وشاف الطفلة وهو بس حاضنها ويبوس فيها
بشاير : بسك ذبحت بنتي
ضاري : تجنن صغنونه ما شاء الله
الأم : تتربى بعزك وعز أبوها
بشاير : الله يخليك لي يالغاليه
ضاري : وش تبون تسمونها (حط الطفلة في السرير ) أخترتوا لها
بشار : كنا نبي نسميها رهف بس محمد حلف ما يسميها إلا خوله
ضاري(أبتسم) : خوله
بشاير : أيه قال لولا الله ثم خوله ما كانت موجودة
ضاري : أحلى اسم
بشاير : أحلى اسم ليه عاد
الأم (أبتسم) : مو أسم زوجة المستقبل
بشاير(بفرح) : احلف بتخطب خوله
ضاري : أيه
بشاير : وسمر مو قلتي يمه على أساس تبين سمر له
الأم : والله اليوم وإحنا جايين قال ما يبي غير خوله طبعا(غمز لضاري) بعد الشوفه الشرعية
بشاير : وش شوفته انتو لحقتوا كلمتوهم متى ومتى شفتها
ضاري(يجلس جنب أمه على الكنب) : حيلك حيلك ما كلمناهم ولا شفنتها السالفة إني شفتها لما أغمى عليها وأنتي نزلتي عنها النقاب أبوي يقول بيكلم أبوها اليوم عشان عندهم عشاء لرجوع واحد من أحفاده معرس
الأم : بندر
ضاري : مدري أظن هذا
بشاير : يا حظك ما شاء الله وربي كنت أتمنى خوله لك
ضاري : والله كنت مقرر أوافق على اللي تقوله أمي بس لما شف خوله ما ادري تغير كل شيء وخصوصا قبل أنام صليت صلاة الأستخاره وارتحت كثير عكس لما قالت لي أمي عن سمر ما حسيت بشيء
الأم : والله أنا حبيت الثنتين وشكلي بخطب سمر لعبدالرحمن ويكون زواجكم في ليله وحده بس بقول له ويارب يوافق
بشاير : خليه يخطبهن اليوم ونحط عبدالرحمن أما الأمر الواقع بدل رفضه
ضاري : لا أنا أقول تقولون له أول أحسن بدل لا يرفض ويحطكم في موقف انتو بغنى عنه
بشاير : لا ما يسويها بس توكلوا على الله وبس
عبدالرحمن(مع أبوه) : توكل على الله في شنو
الأم : بسم الله سلم بالأول
عبدالرحمن وأبوه يسلمون ويباركون لها على المولودة
عبدالرحمن : هاه سلمنا وش اللي تتوكلون عليه
بشاير(تغمز لامها وضاري واهي تشوف عبدالرحمن متجه لسرير الطفلة) : يخطبون لضاري خوله
عبدالرحمن(ألتفت بفرح) : احلف اخترت خوله
ضاري : وش فيك فرحان
عبدالرحمن : هاه ولا شيء بس فرحان لك ألف مبروك والله ونعم الاختيار يا خوي ( في نفسه ) الحمد لله والحمد لله اختار خوله ههههههههههههه والله إني ارتحت
الأب : ما شاء الله بس مو قلتوا على أساس سمر
الأم : والله اختيار ولدك يقول أبيها أهي
الأب : الحمد لله كنت بكلم أبو إبراهيم أمس عن بنته وسبحان الله صار اللي صار وقطع السالفة
ضاري : يبه تكلم اليوم الجد سالم وتخطب لي بتزوج
الأب : ههههههههه مستعجل ليه
الأم (ابتسمت) : بلاك ما تعرف إن البارح شافها شوفه شرعيه
ضاري : يمه
عبدالرحمن (يبتعد عن الطفلة ويجلس جنب أمه) : شوفه شرعيه كيف
بشاير : لما أغمى عليها
عبدالرحمن : ما فهمت
بشاير : اللي صار إن يوم
نترك بشاير تحكي لأبوها وعبدالرحمن قصه الشوفه الشرعية وكيف علقوا على ضاري اللي استحى منهم ومن تعليقات عبدالرحمن اللي هرب خوفا من ضاري وأهو يضحك عليه لين قال الأب لازم يطلعون للمسجد عشان صلاة الجمعة وأتفق يكلم أبو فهد اليوم ويخطب بنته خوله منه وضاري يدعي ربه تكون نصيبه لان ارتاح لها
-------------------------------
في جده
في الشركة دخل حسين على عبدالله اللي كان ساند رأسه بأيديه وجلس
حسين : عبدالله وش فيك
عبدالله : ..............
حسين : عبدالله خالي صار فيه شيء تكلم
عبدالله : لا خالي بخير بس
حسين : تكلم يا ولد وش فيك متصل علي تبيني ضروري تركت مكتبي وجيت ركض
عبدالله (رفع رأسه) : ما تطابقوا
حسين : ما تطابقوا وش تقصد
عبدالله : حسن وعذاري
حسين : ما فهمت تتكلم في الإلغاز أخلص علي وش فيه
عبدالله : أمس سوينا تحاليل الزواج لحسن وعذاري بس اليوم لما زرت عمي ورحت للطبيب بلغني أن ما يصلحون لبعض
حسين : متأكد
عبدالله : أيه طلبت يعيدون التحليل ونفس النتيجة ما يصير يتمون الزواج ممكن أن أطفالهم في المستقبل يصير فيهم شيء
حسين : والحل
عبدالله : ......................
حسين : عبدالله ترى مو لازم إن عذاري تبقى لا تأخذون ذنب المسكينة وتتصرفون كذا حرام
عبدالله : حسين هذا طلب جدتي وعمي مو أنا أنا لو علي ما أخليها أبدا ما أبي أشوفها أكرها
حسين : خلاص قول ما صار لها نصيب والخيرة في ما أختاره الله خلو البنت صدقوني هي ما راح تقصر في أبوها بس لا
عبدالله (يقاطعه) : جدتي تبيني آخذها
حسين : لا يكون بلغتها
عبدالله : من عرفت إني بروح للمستشفى وهي تقول لي اتصل ولما ما اتصلت اتصلت ولما قلت لها قالت ما فيه غيرك وبكت
حسين : تبكي شوي وترضى بالواقع جدتي تعرف نقطه ضعفك دموعها عشان أنت تخضع وتوافق عبدالله طلبتك لا توافقها حرام عليك
عبدالله : حسين أنت أكثر واحد عارف ما أبيها اكرها ولو أخذتها يمكن ارتكب فيها جريمة بس جدتي وعمي اليوم لما عرف جاني خبر إن ضغطه ارتفع كان متأمل تأخذ حسن وتبقى عنده ويبعدها عن فهد
حسين(بعصبيه) : حرام عليكم كل همكم تبعدونها عن الحضن اللي رباها وحضنها بعد ما رماها أبوها وش هالانانيه فيكم خافوا ربكم
عبدالله : يووووووووووووه وش فيك تراها تستاهل ما يجيها لو هي عرفت أبوها وكانت باره فيه ما كان
حسين(وقف وبعصبيه ضرب المكتب) : أنتو شنو تبونها تكون باره في أب ما تعرفه بحياتها وتنكر والد تعرفه 23 سنه ليه وينه لما كانوا عياله يكبرون وينه لما تعبوا ولا نادوا يبه وجدتي اللي تبيها قريبه من أبوها مو أهي اللي أحرمتها من حضن أبوها مو هي اللي قالت لولدها يطلق أم سلطان أو أنها تغضب عليه طول حياتها وش صار حنت ولا أنانيه لراحة ولدها فكر يا عبدالله لا تمشي ورى أفكارهم فكر بعقلك بقلبك فكر إن لك رب يحاسب الظالم حرام عليكم
جلس عبدالله بعد ما طلع حسين المعصب غمض عيونه ورجع رأسه على الكرسي للخلف وأهو يتذكر جدته تبكي وتقول ولدي بيموت لو ابتعدت ما يعرف كيف يتصرف يخضع لجدته ولا يرفض شيء ما قدر يتقبله سمع الآذان ردد بعده وطلع للمسجد عشان صلاة الجمعة ويدعي ربه يهديه لطريق الصحيح وكيف يتصرف
------------------------------
في بيت فهد ..
وضحه فتحه الكتاب تدرس واهي بالأساس مو عارفه وش فيه تفكر بالمصيبة اللي وقعت فيها كيف تخلص نفسها من فهد ما حست إلا بفرح تمد لها الشاي
فرح : وضوح خذي
وضحه : هاه شنو
فرح : شاي
وضحه(تمد يدها) : تسلمين
فرح : وش فيك سرحانة حتى غداء بيت عمي ما حبيتي نروح وجلست عشانك
وضحه : والله مالي نفس شيء فروحه ونفسيتي
فرح : وضحه ليه رافضه فهد
وضحه : فرح أنا كيف اقبل بشخص عارفه ومتأكدة أن إنسان تفكيره سطحي وان ما يحبني من الأساس بس عناد نذالة خسه أن يأخذني (شافت وجه فرح تغير) أسفه بس أنتي بنفسك سمعتي وش قال لحبيبته سمعتي كيف ما اهتم إني بنت خاله وصفني واهو ما عرفني هاجمني وأهو ما رحمني ما يعرف العيب ما يعرف الكرامة ما يعرف ولا يحس أني بشر كيف يرضاها لنفسه كيف ما يفكر لو جانا عيال كيف بيكون حياتنا لازم نأمن لهم استقرار تبين أجيب له عيال واهو ما يعرف يحترم أمهم معقولة يا فرح واحد صاحي يكلم وحده ويسولف عن أهل بيته ما يستحي ولا خجل إن ممكن تجيب بسيرة أهله
فرح : وضحه أنا والله حاسه فيك ومقهورة والله حتى فهد شايله عليه بقلبي بس يمكن تعدل بعد الزواج ويتغير
وضحه( تحط الشاي وتوقف) : أها قولي كذا انتو متأملين إن يتغير بعد الزواج يعني تبوني اعدل إنسان أصلا قاضي فرح تكذبين على نفسك ولا علي فهد ما يتعدل لو أخذ 4 مو وحده متسلط أناني مغرور نسواني يموت بالحريم والبنات العيب ما يعرفه وان عنده خوات وأهله كيف يرضاها لبنات الناس كيف عقله وين
فرح : مدري وش أقول لك
وضحه : تعرفين ليه أنا ساكتة ما ابكي
فرح : صح لاحظت إن بعد ما طلعتي مع خليفة ورجعتي ما بكيتي
وضحه (جلست جنبها) : إيه أمس قال لي خليفة أن صح فهد خطب بس أبوي شرط عليه ما فيه ملكه وزواج إلا بعد نهاية هذي السنة
فرح : والمعنى
وضحه(ابتسمت) : شوفي إحنا بعد كم يوم نخلص الترم الأول وعلى نهاية الترم الثاني يبي لنا 4 أو 5 شهور صح
فرح : صح
وضحه : يعني عندي 4 أو 5 شهور أكشف فيها حقيقة فهد اللي أبوي وأهلي منخدعين فيه يعني قد وبأذن الله ما أكون له وبدل يقولون وضحه أنتي لفهد يقولون مستحيل تكونين لفهد فهمتي
فرح : ووووول عليك متى لحقتي تفكرين بهذا
وضحه : من رجعت أمس ما نمت أفكر يعني عندي وقت أخطط مثل ما اهو خطط أكون له مستحيل أكون له
فرح (ابتسمت) : وربي داهية أنتي
وضحه (رفعت حاجبها وباستهزاء) : من عاشر القوم 40 يوم صار منهم وفهد خير معلم
طول الفترة اللي كانت تتكلم فيها ما حست مجرد إحساس أن في طرف ثالث يسمع لها كان في بيت عمه بس ثوبه توسخ ورجع للبيت يغيره وأهو داخل سمعها تتكلم حس بفضول وقرر ينتظر ويسمع وش قاعد يصير
فهد(أبتسم بخبث) : من عاشر القوم 40 يوم صار منهم أها يالملعونه تخططين تفضحيني عند خالي منتي هينه ولكن والله لاتغدى فيك قبل تتعشين فيني يا وضيح
قرر يرجع بيت عمه ولا يدخل عشان ما تكتشف إن سمعها واهو بدأ مثلها يخطط كيف يتغدى فيها قبل تتعشى فيه
قامت سمر وصلت وبعدها غيرت لبسها ولبست بنطلون وبلوزه طويلة رفعت شعرها كله حطت غلوس وكحل طلعت لغرفه منى دقت الباب كانت تصلي واهي جالسه على الكرسي انتظرت لين خلصت ووقفت واهي تتسند على العكاز
منى : الله لا يحرمني هالطله الحلوة
سمر (ابتسمت) : ولا يحرمني منك مناي خلينا ننزل اشتهيت قهوة وحلى
منى : أوكيه (نزلت الجلال واتجهت لها) ما تحبين نزور سلمى
سمر : وش رأيك بكره نزورها الصبح
منى : ما عندك كليه
سمر : عندي محاضره عشان اختباري وبعدها ما عندي شيء يعني على الساعة 9 ونص مخلصه وراجعه البيت أمر عليك ونطلع لها ما أحب زيارات العصر
منى : اوكيه أذا طلعتي اتصلي علي أتجهز وعشان طلول في المدرسة ما لي مزاج آخذه ويزعج وسلمى توها في فتره نقاهة
سمر(تمسك يدها واهن ينزلن السلم) : اتصلتي على مشاري
منى : مغلقه جوالي
سمر : للحين
منى : أيه
رح بلـغ اللـي ! مسٌـوي حضرتـه ناسـي
ان راح ( مايشوف شر ) وان جا ( بهلي به )اذا بيرضـى علـي , قلـه علـى راســي
واذا بيزعـل علـي !! يزعـل شسويـبـه
بدري عليه .. اعتذر لـه واحـرق انفاسـي
يبطي ! ونجـوم السمـا .. اقـرب مطاليبـه
الله يعيـنـك !؟ اذا حطيـتـك بـراســي
لني لاحطيت شـي براسـي ,,, اجيبـه !!!
سمر : منى كم لك حامل
منى : على كلام الدكتورة لي أسبوعين وداخله ثالث اسبوع
سمر : كيف متى صار أصلا أنتي لك شهر وكم يوم متزوجة
منى : اللي صار وهذي قسمه الله والحمد لله
سمر : ما شاء الله الله يجعله من أبناء الخير والمهم الله يقومك بالسلامة أنتي واهو ويحنن قلب أبوه
منى(تنهدت بألم) : أنا ما ألوم مشاري على اللي سواه صدق بس أنا تضايقت من كلامه وأسلوبه يعني هذي مشيئة الله والله مو بيدي ولله حكمه يمكن اللي صار ومنع أسوي العملية خيره لي
سمر : بصراحة ما اعتقدت بحياتي مشاري ممكن يعصب عليك
منى : أنا نفسي أنصدمت تقريبا دخلنا ثاني شهر من تزوجنا ولا عمره زعلني أو كسر بخاطري
سمر : جلسي بروح أقول يسون القهوة وأجيبها
منى : لا تعالي نسويها إحنا بنفسنا ونجلس بالحديقة
سمر : اوكيه
دخلن المطبخ وجلست على الكرسي منى وسمر تحضر القهوة حطت البن والهيل
منى(تحرك كوب على الطاولة) : سمر وش رأيك بناصر
سمر (ألتفت لها) : صدقيني للحين مصدومة من اللي صار
منى : ليه مصدومة
سمر : إن ناصر يخطبني
منى : طيب وش فيها ولد عمك ويمكن
سمر : تطمني ما يفكر فيني أصلا اكتشفت انه ولا يعرف عن سالفة الخطبة من الأصل
منى(بصدمه) : كيف ومن قال لك
سمر : ليالي (ألتفت للقهوة تبعدها شوي قبل تحترق) تقول ناصر أنصدم بالسالفة ولا عنده خبر وان أبوه اللي اهو عمي خطب له
منى : معقولة
سمر(تصب القهوة في الدله) : والصراحة اليوم عرفت إن سالم خطب ليالي والظاهر إن نفس حالتي مع ناصر يعني بدون علم سالم بالأمر
منى : لا شوي شوي بفهم
سمر(تغسل فناجين وتتجه للثلاجة تبي حلى) : الظاهر إن عمي وأبوي خطبونا لبعض دون علم الشباب
منى : يعني دون علم ناصر وسالم
سمر : اعتقد
سالم(واقف عند الباب ومتسند) : لا خطأ
سمر : بسم الله علي خرعتني أفف كان بيطيح الصحن
سالم : ههههههههه بسم الله عليك أحسن عشان ما عزمتيني
سمر(تحط الحلى على الطاولة) : وش عرفني انك هنا قلت أكيد رحت لبيت عمتي
سالم : لا كنت جالس أنا وناصر متضايق شوي وما يبي روح ألحين
سمر : ناصر هنا
سالم : أيه
سمر : سالم أنت اقرب واحد له صح
سالم : أيه ليه سؤالك
سمر : صحيح أن عمي خطبني لناصر بدون علمه
سالم (منصدم وقرب لها) : كيف
سمر(تحط القهوة وتجلس جنب منى) : ليه مصدوم كيف تقول انك قريب له وما تعرف يعني أكيد كلام ليالي إن أبوي خطب ليالي لك بدون علمك
سالم(يسحب كرسي وجلس) : شوفي سالفة خطبت ناصر لك عرفتها اليوم صح بس ما فكرت مجرد فكره إن عمي اللي خطبك بدون علم ناصر لحظه عشان كذا مزاج ناصر مو كل هذا اليوم
سمر(تصب قهوة لسالم ومنى وتقرب لهم الحلى) : يعني صح حالك وحال ناصر واحد
سالم : لحظه وش حالي وحال ناصر
منى : سمر تقصد أن أبوي خطب لك ليالي بعد ما عمي خطب سمر لناصر
سالم : لا لا مو صح أنا خطبت ليالي قبل ناصر يخطبك
منى وسمر(صدمه) : شنووووووووووووووووو
سالم : لحظه بفهم ليه قلتن هذا الكلام
منى : سمر تقوله
سمر (تشرب قهوة) : اللي صار اليوم أن ليالي قالت (وحكت له كلام ليالي لها) وهذا كل اللي صار
سالم : زين قلتي لي سمعي يا سمر أنتي ومنى أنا خطبت ليالي من كنت في الشرقية أبوي كلم عمي وخطبها لي يعني من أسابيع خطبتها مو من أمس أو قبله وأنا لا يمكن إني اجبر ليالي توافق علي إلا إذا أهي اقتنعت أني أبيها هي لوحدها
سمر : يعني ما تبي تملك
سالم : كنت أفكر أنا و ناصر نملك بنفس اليوم من سمعت بخبر خطبت ناصر لك فرحت كثير بس بعد كلامك وخوف ليالي مستحيل أتقدم واخطي هذي الخطوة أنا أبي عن قناعه توافق ما أبي توافق مرغمه
منى : تقصد بتنتظرها
سالم(هز رأسه بنعم) : ................
سمر : بتصبر يا سالم على أفكار ليالي وعنادها
سالم : أصبر العمر كله لخاطر عيون اللولو
منى(ابتسمت) : يا حظ عيون اللولو فيك
سالم(رفع حاجبه) : بخضع عيونها لي لوحدي أكون نظرها
سمر : طيب وأنا
سالم : قصدك سالفتك مع ناصر
سمر : سالم عمري ما تخيلت ناصر يخطبني واللي ضايقني إني عرفت انه مو رغبته اهو رغبة عمي وأبوي اللي بيجنون علينا بهذا القرار
منى : ليه ما تكلمين أبوي
سمر : انتو ما شفتوا كيف يتكلم اليوم تكرر سالفة خطبت مشاري لك موافق وبس يعطيك خبر نفس الشيء موافق على ناصر ويعطيني خبر
منى : طيب شوفي حياتي مع مشاري صدقيني احمد ربي وادعي لأبوي دوم أن ما رضا برفضي وأجبرني مشاري ما في مثله
سالم : صح يمكن لك خيره في اللي قاعد يصير وخطبت ناصر لك
سمر : انتو مو فاهمين خطبت منى رغبه مشاري يعني حب لمنى بس ناصر ولا يفكر فيني وقلبه مو لي (ألتفت لسالم) صح يا سالم كلامي قلبه مو لي
سالم : من قال لك
سمر(وقفت ودموع بعيونها) : قال اللي قال مستحيل اقدر اجبره يحبني وأنا اعرف أن مو ملكي ليالي أنت تحبها وأنت تبيها بس ناصر لا ما يحبني
طلعت من المطبخ لغرفتها وكانت تبكي مقهورة من اللي يصير ومتضايقة
سالم : منى
منى : لا تحاتي بتكلم معها وبخليها تصلي صلاة استخاره
سالم(يوقف) : أنا بروح لناصر
منى (مسكت يده) : سالم لا تفتح سالفة خطبته أبدا خله لين يتكلم حتى لو طال سكوته أتركه لما يشوف نفسه مستعد يتكلم بيتكلم لا تضغط عليه
سالم : حاضر (ضرب جبينه) يوووه نسيت أقول لك
منى(تشرب قهوة) : شنو
سالم : ترى مشاري يقول أتصلي عليه لأنه يتصل على جوالك والظاهر مو شاحنته طافي
منى(ابتسمت ورفعت حاجبها) : طيب بتصل عليه روح لا تتأخر على ناصر
سالم : أوكيه باي
منى : باي
سالم(واهو يتجه للمجلس يفكر في نفسه) : يالبى قلبك يا لولو ما تكرهيني يعني تحبيني هههههههههههه تبين توافقين بقناعه بتعرفين إني اخترتك أنتي وان أنتي اللي بقلبي والله بقلبي أنتي وبس ملكه على عرشه بنشوف لمتى يا لولو وبنشوف لمتى بصبر قبل لا انفجر وأتهور والسبب أنتي
بالله ياسيد الغلا لاعدمناك
هاك اعتراف إلي من القلب شاريك
انت الذي ما ملت العين لقياك
وانت الذي يازين علقتني فيك
وانت الذي في داخل القلب شرواك
و انت الذي من أكثر الناس مغليك
فأرجوك لا تطري على الروح فرقاك
أرجوك لا تطري البعد ناخيك
طلع مع ناصر متجه لبيت بندر
----------------------------------
في بيت بندر ..
----------------
خوله : الجوهره خلي عنك المطبخ واطلعي
الجوهره : بساعدك
خوله : وش تساعديني روحي للحريم اللي جايات يباركوا لك
الجوهره : خوخه والله ما لي خلق صدعوا راسي
خوله : طيب على راحتك
الجوهره(تحط حلى في صحن التقديم) : خوخه أفكر ارجع للمدرسة الأسبوع الجاي
خوله (تلتفت لها) : صاحية أنتي
الجوهره : وش فيها
خوله : ما صار لك 10 أيام اعرستي ترجعين اللي مثلك بشهر العسل بس لولا الظروف كان للحين بشهر العسل
الجوهره : ههههههههههههههههههههههههههه وش قلتي عسل
جلست على الكرسي ما قدرت توقف لين دمعت عيونها من الضحك
خوله : وش فيك
الجوهره(وقفت وقربت لها وهمست بأذنها) : ولد أخوك وراني البصل بدل العسل
خوله(أنصدمت والتفتت لها) جوجـ..
الجوهره(حطت إصبعها على شفايف خوله وهزت رأسها بحزن) : أششششش
خوله : وش أششش جوجو وش صاير
الجوهره : ما صاير شيء بس اصحح لك معلومة خطآ
خوله : كيف يعني خطآ
الجوهره : خوخه راسي مصدع مو ناقصة تحقيق طلبتك وربي
تحس اختنقت طلعت من باب المطبخ للحوش الخلفي تعرف ما فيه أحد ولا يمكن الشباب يمرون منه وخوله قررت تتركها شوي لوحدها حست أنها كاتمه ومتألمة
بندر(يتنحنح) : أحم يا ولد معي ناصر وسالم
خوله : ادخل ما فيه أحد
سالم وناصر يسلمون على عمتهم ..
خوله (ابتسمت) : الله لا يحرمني هالزول يارب
بندر : نستني يوم شافت التوأم المختلف هههههههههههه
خوله : لا بالله أنت بالقلب
سالم : أحس عمتي عجزت
ناصر : هههههههههه من قعدت العجايز
خوله : عجز حيل العدو زين مالت عليك
سالم : يوووه زعلت الحلوة
بندر : هههههههه بدينا عاد الكذب وش يخلصنا خذ أنت واهو القهوة والشاي للمجلس
ناصر : ياليل ما صار عرض عرضناه عليك نساعدك
سالم : بصراحة كان لازم نخليك تحوس بروحك بس قلنا معرس أشفقنا عليك
بندر : ههههههههههه لا أكذبوا علي بعد مسوينها لله ولا تساعد ولا شفقه ما كأن جدي هزأكم وقال قوموا ولا يخدمون عليكم
سالم : وليه مو نسيبك خالد هنا واهو محرم يدخل كيفه
ناصر : هههههههههههههه خالد عزاه يا خالد أنبح صوته واهو يقول يا أبو عبدالله تحب أساعدك ويقوم بندر ويخزه يقول مشكور يا أبو وليد
سالم : هههههههههههههه كل هذا شوق للمدام عليه حيله
ناصر : سلوم وش رأيك ندبر له طريقه يفرح قلبه بشوفتها
بندر (عض على لسانه وبعصبيه) : أقسم بالله أن سويتوها لأدفنكم في الحديقة مالك دخل في خالد
ناصر : ووووووووول نمزح يا رجال نمزح والله تخوف
سالم : منت حمار كان لازم تسولف قدامه كان خليتنا لين نتفق مع خالد وبعد التنفيذ نخلع
بندر(زادت عصبيته) : بذبحك يا ويلكم لو قربتوا من المطبخ ومساعده مستغني خلاص الله يساعدني
سالم : والقهوة والشاي
ناصر : وجدي لو شافنا
خوله : هههههههههههههههههههه يا حليلكم مهتمين خذوا هذي ويالله برا ولا تتدخلون
سالم : ولد عمي
ناصر : صح ولد عمنا
بندر : سااااااااااااالم نااااااااااااصر
طلعوا واهم معهم الدلال خوف من بندر لما فجر عصبيته دخلت الجوهره لما سمعت صراخه
الجوهره : خير وش فيكم
بندر(يطالع لها من فوق لتحت) : وين كنت
الجوهره(بلعت ريقها) : بالحوش الخلفي
خوله : وش فيك الحوش محد يمره عشان البنات يعرفون يجلسن فيه
بندر : وش فيك
الجوهره مسحت على شعرها بارتباك ومسحت خدها تلمست الدمعة اللي خانتها قبل دقائق
خوله(انتبهت لبندر ونظرته وللجوهره والدمعة بطرف الهدب) : بندر خذ الفناجين وش يشربون فيه الرجال تأخرت
بندر(عض على شفته واهو يطالع الجوهره) : طيب هاتي
الجوهره(ابتعدت عن الباب لما قرب بخوف) : .......................
بندر(وقف وهمس لها واهو يصر على ضروسه) : وأنتي ادخلي ولا تمشين فاهمه وتسرحين برا اثبري هنا لين يروحون الناس وبعدها بلعنه ولا الشوق غلاب لما عرفي انه هنا قلتي تروين قلبك بشوفته
الجوهره(غمضت عيونها فهمت وش يقصد وبهمس) : حاضر
انهارت الجوهره لما طلع وبكت ما قدرت تمسك الدمعة تعلن عن انكسارها وهي عروس ما صار لها 10 أيام حتى بدل تضحك وتدلل وتدلع تبكي وتنهان ويشك في أخلاقها وتتهم بالخيانة
قربت خوله منها وضمتها تهديها بش شهقات الجوهره زادت وخوله خافت إن يدخل احد ويشوفها واهي مو عارفه وش صار ووش قال بندر لها خلاها تنهار كذا مسكت يدها وطلعت معها لجناحها وحمدت الله إن السلم الخلفي موجود لجناح بندر غير السلم الداخل جلست على الكنبة وجلست جنبها
خوله : الجوهره وش فيك اهدي
الجوهره(تشاهق) : يتهمني بأخلاقي يا خوله يتهمني بأخلاقي يشوفني خاينه
خوله(بلعت ريقها) : من
الجوهره(طالعت لها ودموعها) : بندر
خوله(بصدمه) : بندر كيف ومع من
الجوهره : مع عليان بقول لك كل شيء أحس مخنوقة بتكلم بفضفض تعبت اكتم تعبت
بدت الجوهره تقص لخوله كل اللي صار لها من ليلة زفافها لين أمس لما بندر عصب عشان خواته وكيف أهي انجرحت يرضاها لها وخواته لا وخوله تعرف بندر وعصبيته بس انصدمت بتفكيره وبالكف اللي أخذته الجوهره بدون ذنب واستمراره لتعذيبها نفسيا
لو شفتني .. وشلون .. كان إنكساري ؟؟
ماظنتي .. تقدر ... عن عيوني .. تروح !!!
لكن .. حسافة .. منت .. بالحال .. داري ,,
تضحك .. مع العالم .. وأنا .. كلي جروح !!
ياروح روحي .. يابرودي .. وناري ,,
ياروح روحي .. مابعد غيبتك .. روووووح !!
في مجلس الرجال
فهد(يهمس لخالد ) : بسك قطعت شفايفك آكل
خالد : أسكت عني وربي مقهور من هالبندر
فهد : تستاهل اللي سويته مو قليل تخون زوجتك وبنت عمتك
خالد(ألتفت له وطالع له باستهزاء) : شف من ينصح منت خاين بعد ولا وضحه غير مهي بنت خالك مثل ما ميثه بنت عمتي
فهد(عقد حواجبه) : يعني تبي تقارن ميثه بوضحه ما في وجه مقارنه
خالد : أنا مو عارف وش شايف نفسك أنت والله وضحه تسوى كل البنات والله بيجي يوم تعض أصابعك هذي ندم
فهد : يوووه الظاهر أنت سالفة بعد ميثه ضارب في مخك
خالد : يضرب مخك زين ميثه اعرف كيف أوصل لها
فهد : هههههههههه كيف أبي أشوف كيف
خالد(أبتسم بخبث) : بتشوف يا فهد مثل ما بتشوف بعد زمن وضحه عدل وتشيل الغشاوة عن عيونك
فهد(حط يده على كتف خالد) : خالد أنت اخوي الكبير اللي أحبه واحترمه واقدره (صر على ضروسه يكتم غيضه) لا تجيب لي سيرة البدويه لأنك تعرف افقد أعصابي ولا احترم ولا أشوف قدامي امسح فيك بلاط المجلس
خالد : حيوان حتى أسلوبك حيوان مع أخوك الكبير الله يعين وضحه
فهد(يطبطب على ظهر خالد) : توكل توكل روح شف لك طريقه تشوف البرنسيسه يمكن عقلك يرد لك وتترك حركات الهبال وافقد أعصابي
خالد(يوقف ويعدل الشماغ) : هين يا فهيد بتشوف أنا أبو وليد كيف أجيبها وأشوفها غصب عن خشم أبو عبدالله حتى
فهد : هههههههه عاش أبو وليد يا خوفي بكره نلقاك في المستشفى والسبب أبو عبدالله
خالد(كشر) : فال الله ولا فالك طس يلعنك
فهد : هههههههههههه (رن جواله وابتسم وقف وطلع) هلا بفصولي
فيصل : هلا بفهودي
فهد : يقطع بليسك وينك يالزفت طفشت بروحي
فيصل : ههههههههههههه خلاص طلقتك وما أبيك المدام تكفيني
فهد : يالتبن خونت فيني وطلقتني وأنا أحبك آآآه يا مامي
فيصل : ههههههههههههههه ما دام معاي القمر مالي ومال العنز
فهد (بعصبيه) : عنز تنطحك أيه وش عليك الأخ شكله راضي وما يبينا استغنى الحبيبة قدام عيونه
فيصل : هههههههههههه يكفيني شر عيونك قل أعوذ برب الفلق
فهد : لا تحاتي عيني باردة
فيصل : أنا أشهد عينك باردة لا ثلج أصلا ولا كأن شهدت حرارة عينك بسيارة مرزوق الضابط اللي معنا يهب يا عينك وحده بوحده يوم تقول يهب يا مرزوق سيارتك ولا خدش فيها تقول جديدة وأنت صار لك شاريها 5 شهور كيف الرجال ثاني يوم جانا بالتاكسي لما سألنا وش فيك طالع لك بحقد أحساس قلبه يقول من عينك قال صدمت فيها السيارة ما من نفع زين اللي الله سلم الرجال ما مات
فهد : هههههههههههههههههههههههههههههههه يالخسيس ذاكرها لي هاه
فيصل : زين أني كل ما كنت معك آخذ من الماء اللي تشرب منه أخاف تحسدني
فهد : زين قلت لي ما عاد بشرب بصوم و اوريك العين الحمراء
فيصل : ههههههههههههههه زين اللي قلت لي أنت عشان ما اطلع من البيت إلا وأمي ترقيني عن عينك
فهد : وش تبي في أمك الحبيبة تكفي
فيصل : الحبيبة أخاف ترقيني أخق على صوتها ولا تشوفني
فهد : ههههههههههههه تخق إيه .. إلا وينك
فيصل : راجع للبيت
فهد : ما تبي تجي للعشاء
فيصل : لا تعبان والله ومالي خلق
فهد : وش فيك
فيصل : أبدا راجع مع المدام من محل الأثاث نختار أثاث الغرفة
فهد : بشر حصل اللي تبي
فيصل : ما عجبني والله شفت 4 محلات وتعبت
فهد : أسمع بعطيك عنوان لمحل أثاث روعه أثاثه
فيصل : وينه
فهد : في ........ اسمه ......... ترى هذاك اليوم رحت مع محمد يوم يوصي على أثاث بيت وليد والله شيء وراقي
فيصل : وأهو خلص البيت
فهد : أيه بيته ما شاء الله روعه تعرف بينقل خلاص هنا نهائي ويستقر
فيصل : ومتى ناوي
فهد : بيكون بعرسك موجود ويكون هذي نقلته ومخلص أوراقه وأوراق انتساب عياله للمدارس
فيصل : اها الله يجعله منزل مبارك يارب
فهد : شكلك وصلت
فيصل : إيه وصلت وبنزل وانزل معي العشاء لأهلي
فهد : بالعافية اجل سلام يا حبيبي أنت بكره أشوفك
فيصل : أدري حبيبي ما يستغني عني بشتاق لك
فهد : لا تسمعك زوجتك تشك فيك ههههههههههههههههه
فيصل : الله يلعنك وأنا أشوفها نظرتها لي هههههههههههههههههههه
فهد : ههههههههههه بس يالله طس باي
فيصل : باي ههههههههههههه
رجع فهد للمجلس وأنتبه لخالد اللي جالس جنب جده ويهمس له وبندر اللي جالس جنب إبراهيم ويطالع لخالد وكأنه فاهم وش يبي خالد وش يخطط له جلس جنب محمد
محمد : وين رحت
فهد : اتصل على فيصل كنت أكلمه
محمد : مهو حاضر العشاء
فهد : لا راجع من محلات الأثاث تعبان يقول مالي خلق
محمد : الله يهنيه عقبال ما تختار أثاثك
فهد : على خير بس أنت السابق وأنا اللاحق إلا متى حددت العرس
محمد(طالع له وأهو يبتسم) : تقريبا شهرين
فهد : ما أبوي قال 5 أو 6 شهور
محمد (أبتسم) : لا قدرت أقنعه يا أخي من متى مملك خلاص بتزوج وأبوي يقول ملكت ناصر على سمر في يوم زواجي
فهد(يطالع عمه) : أبوك لو عليه زوجكم بيوم واحد
محمد : ناصر زين وافق يملك أما نقول له عن العرس ينهبل
فهد : بصراحة ما فكرت بيوم أن ناصر يخطب سمر
محمد : النصيب إلا أنت وش صار في موضوعك سمعت من أمي إن خالي وجدي أبو أمي قرروا الملكة والزواج في العطلة
فهد(أبتسم ورفع حاجبه) : كان أول
محمد : وش تقصد
فهد (يوقف) : بتعرف في وقته خلني أصب القهوة للرجال
محمد : فهد
فهد : أبو جاسم خله في وقته كل شيء حلو
محمد : على راحتك
أما عند أبو إبراهيم ..
أبو إبراهيم : والله يا أبو سيف ونعم النسب انتوا
أبو سيف : والله أنا اللي أتشرف أناسبكم
أبو إبراهيم : بس والله يا خوك بنتي خطبها ولد عمها ناصر
أبو سيف(محبط) : لا
أبو إبراهيم : والله اخوي كلمني قبل يومين وباقي بس نسوي التحاليل ونملك ولو ما كان أخوي تكلم يخطبها وخطبتها لعبدالرحمن لأقول لك تراها جتك عطية ولا والله أردك أبدا يا خوي بس النصيب
أبو سيف : صدقت النصيب وألف مبروك الله يهينهم يارب
أبو إبراهيم : ويهني خوله وضاري يارب لا تحاتي بكلم أبوي والبنت ومالك إلا اللي يرضيك بس تعطيني كم يوم
أبو سيف : خذ راحتك والله إني حريص على نسبكم اللي يشرفني وتعرف معزتك عندي ودام ولدي عبدالرحمن ماله نصيب في نسبكم أتمنى يكون لنصيب ولدي ضاري في بنتكم
أبو إبراهيم : تآمر والله يقدم اللي فيه خيره يا رب (حط يده على رجل أبو سيف) وبروح أعطيه خبر بالموضوع دامك مستعجل
أبو سيف : هههههههه أيه والله أخاف أحد يسبقنا
إبو إبراهيم : هههههههههههههه خير اسمح لي
أبو سيف : خذ راحتك
أما عند الجد وخالد ..
خالد(بندم) : بس يا جدي والله عارف إني أخطيت
الجد : أنا أول قلت ليه تزعل على شيء تافه بس لما زرتها أمس عرفت الحقيقة
خالد : وأنا معترف ومالها بنت عبدالله إلا اللي يرضيها بس ترجع لي والله يا جدي من تركتني وأنا حالتي حاله
الجد : قال لي أبوك صرت عصبي ما صدقت خالد الهادئ يتحول
خالد : يا جدي والله ما يعرف قيمه الشيء لين تفقده وأنا ما أبي افقدها تكفه
الجد : خلاص عطني يومين وأنا بكلم بندر بنفسي
خالد : بندر رافض
الجد : بندر أنا اللي أعرف له (شاف ولده فهد يقرب ) لا تفكر بس أنت هاليومين لا تتصل ولا تقرب لهم
خالد(وقف وباس رأس جده) : حاضر
الجد (أبتسم لولده) : هلا فهد
أبو إبراهيم (يقعد جنبه) : هلا يبه عساك زين
الجد : الحمد لله
أبو إبراهيم : لا يكون أكلت حلى يرتفع السكر
الجد : لا الحمد لله إلا كلمت سلطان كيفه وكيف عذاري وأبوه
أبو إبراهيم : هم بخير بس بكره بيسافرون لندن عشان أبوهم
الجد : وعذاري ما عارضت
أبو إبراهيم(يحرك مسباحه بأيديه) : رفضت أول تعرف تخاف بس سلطان قال لي أكلمها وكلمتها وطمنتها بس أنا نفسي مو متطمن واكذب عليها واطمنها
الجد : ليه وأنا أبوك هذا أبوها وما يضرها
أبو إبراهيم : وأنا أبوها اللي ربيتها بس والله قلبي ينغزني أبوها كل مره يسافر ليه هالمره يبيها هي وسلطان
الجد(حط يده على يد ولده) : يمكن أن يبي آخر أيامه يتمتع بشوفتهم قدامه قبل يسلم الروح لربه يا بوك الضنى غالي وهذولا عياله مهما تركهم وأبتعد عنهم الدم واحد وبعدين لو شكيت فيه من ناحيه عذاري كان ما قال يبي الأثنين قال عذاري بس وسلطان مو لازم
أبو إبراهيم : الله يحفظهم ويشفي أبوهم أنا بسافر لهم بكره
الجد : ليه في شيء
أبو إبراهيم : لا بس عذاري ما كانت حاسبه حسابها للسفر ووصت سمر على تجهيز شنطتها وشنطة لسلطان بلبس وإغراضهم وقلت بوصلهم وأسلم عليهم قبل يسافرون
الجد : بترجع متى
أبو إبراهيم : برجع بعد بكره عشان نجود ما أبي تزعل وتقول جيت بس عشان عذاري ولا أنا ولا شيء
الجد : هههههههههههههه تغير منها
أبو إبراهيم(أبتسم) : تغير من الكل إلا بكلمك بموضوع
الجد : موضوع بخصوص شنو
أبو إبراهيم : أبو سيف كلمني حاب يناسبنا
الجد : يناسبنا بمن
أبو إبراهيم : كلمني عشان أكلمك يبي يخطب خوله لولده ضاري
الجد(أبتسم) : والله ضاري رجال ما ينرد أبدا
أبو إبراهيم : تصدق خطب مني سمر لولده عبدالرحمن بس قلت له أنخطبت لناصر ولد عمها
الجد : والله عياله ونعم التربية وسمعت أبوهم و أخلاقه وطيبته ينشهد له بين المجالس بس عطني كم يوم اكلم أختك تعرف خوله ترفض
أبو إبراهيم : يبه لمتى ترفض شوف كم عمرها اللي كبرها تزوجن هي ما تخاف من العنوسه ما تخاف بكره يخفون المتقدمين لها وفرصتها في الزواج تقل لين تنعدم
الجد : ما أبي اجبرها على شيء وأندم
أبو إبراهيم : لا هالمره اجبرها ضاري ولد ما ينرد نسب ومركز وشهادة وكفاية أنه ولد أبو سيف رجال ونعم الرجال
الجد : مدري بكلمها وبشوف
أبو إبراهيم : خلاص كلمها وإذا رجعت قل لي عشان أبلغ أبو سيف بالقرار
الجد : الله يقدم اللي فيه خير يا رب
أما عند سالم وناصر السرحان ..
سالم : نصور وش فيك بس سرحان
ناصر (طالع لسالم وبصمت) : ....................
ياخوي .. زادت .. ضيقة القلب .. ضيقة ,,
ومن كثر .. صدمات الزمن .. صرت .. ضايق !!
صار الرفيق .. يخون عشرة .. رفيقة ,,
ماكنهم .. في يوم .. كانوا .. رفايق !!
بس أنت .. والله .. شوفتك .. لو دقيقة ,,
تسوى بنظر .. مغليك .. كل .. الدقايق !!
سالم (أبتسم) : وش فيك قول لسالم اللي يفهمك قول وأرتاح
ناصر : سالم تحبني
سالم : أنت قطعه من قلبي
ناصر : يعني ما يوم تزعل مني
سالم : ازعل من الناس كلها بس نصور لا
ناصر : ما أبي أختك
سالم(سكت وطالع لعيون ناصر حزن وألم وبعد صمت ابتسم) : خلنا نطلع
ناصر : والعشاء
سالم : ما راح يحسون تعال نطلع ونهرب ولا احد حاس ونبلغ محمد واهو طيب وحبوب ما يقول شيء بيسد علينا لين نطلع
ناصر : أيه تكفه والله مخنوق بطلع
سالم : أسبقني لسيارتي
ناصر : وليه مو سيارتي
سالم : لأنك ما تقدر تسوق في حالتك هذي
ناصر : اوكيه
وقف ناصر وسالم يتابعه بس انتبه لعمه يوم قام ووقف واهو يهمس لناصر اللي تغيرت ملامح وجهه بعدها طلع ناصر وعمه رجع مكانه جنب عمه أبو خالد يسولفون كلم سالم محمد وقال إن ناصر متضايق ومو قادر يجلس و يبي يطلع بس خايف من جده يكتشف غيابهم قال اهو بيتصرف إذا سأله يقول اتصل واحد من أصحابهم وطلعوا له اتجه لسيارته وشاف ناصر مستند عليها ومغمض عيونه حس إن عمه قال شيء كمل على ضيقت ناصر ركب السيارة وفتح الباب لناصر اللي جلس بهدوء وسالم أحترم صمته طلع لاستراحتهم ونزلوا طلب من الخادم يصلح لهم قهوة كان الوقت يمر بصمت دقائق والقهوة جاهزة أخذها سالم وصب فنجان لناصر اللي ما انتبه له يفكر تنحن سالم عشان ينتبه
سالم : احم أبو سالم قهوتك
ناصر(ألتفت له وأخذ الفنجان وحطه على الأرض وبهدوء) : ليه
سالم (يستهبل يبي يغير مزاج ناصر) : ليه وش عشان تتقهوى عطيتك
ناصر(أبتسم) : لا تستهبل
سالم : وش قال لك عمي لما كنت تبي تطلع
ناصر : بكره نروح نسوي التحاليل أنا وسمر وأنت ولليالي
سالم(شرق بالقهوة) : كح كح شنو قلت
ناصر : بسم الله عليك حلو حلو
سالم : كح وش كح عيد الكلام
ناصر : قلت لك بكره نروح نسوي التحاليل ولا أزيدك من الشعر بيت ملكتنا الأربعة بيوم عرس محمد اخوي يعني بعد شهرين
سالم : ومن قرر (شرب ماء عن الشرقه) ومن قال لك
ناصر : أبوي (أستند على المسند) قبل اطلع بلغني بقراره اهو وعمي فهد والجد
سالم : ..................
ناصر (ألتفت له) : وش فيك مو هذي اللي تتمناها قرب الموعد وتكون لك حلم الطفولة
سالم (تنهد) : صح
ناصر : منت فرحان هونت ما تبيها
سالم(ألتفت له ) : لو كررتها بالكوب فاهم هذي حلمي وتحقق بس حلمي مو مصدق حبي له
ناصر : وش عرفك
سالم : بقول لك الكلام اللي قالته لي سمر
ناصر : شنو
سالم : اليوم كلمت ليالي سمر وقالت (وحكى له كل شيء قالته) و ألحين أحس هموم على قلبي وقلت بأجل الملكة لين تقتنع وتصدق حبي لها مو لساره أو بنت ثانيه
ناصر : تبي نصيحتي
سالم : شنو
ناصر : ملك عليها أنت ما تقدر تفهمها شيء لأنك مو محرم لها بس لما تكون زوجتك ومملك عليها تقدر تشوفها وتجلس معها بدون قيود تقدر تعبر لها عن حبك بدون خوف وهي شوي شوي تؤمن بحقيقة حبك
سالم(أبتسم) : أحبك نصوري
ناصر : ههههههههههههههه لأني شبها هاه
سالم : تخسي هي أحلى ههههههههههههه
,' مجـنـوـنـة ',
وشـكـلك يـجــنـن وتغـريـن ...!!
لكـن | ثقـل الـدم | فـيـكـي ذبـحـنـي
أقـول × أحـبـك ×
وأنتـي للصـوت ][ تـوحـيـن ][
وتقـولـي [ هـاه ] .. واهـ ؛؛ هـاهـك .. جـرحنـي !
ناصر : طس زين بلعب بعقلها وأخليها بكره تعند ما تروح تسوي التحاليل
سالم ( قرب من رقبة ناصر وعض على شفايفه) : أذبحك فاهم ههههههه
ناصر : ههههههههههه خلاص توبة بسحبها من شعرها
سالم (يرجع يجلس مكانه) : طيب ليالي بتوافق تروح بكره تسوي التحاليل اعرفها عنيده
ناصر : ههههههههه أنت ما تعرف أبوي كيف خطط
سالم : ما فهمت
ناصر : تكلم مع جدي عن ليالي وان بنته رافضه وتعرف جدي يحب سالفة عيال العم والزواج يعني يحس بأن البنت عند ولد عمها بتكون سعيده وخصوصا انه يعرف انك تبيها المهم قال جدي أن بكره أستأذن من البنك وأمر عليه وآخذه وبعدها نطلع لليالي لأنها تخلص بدري من محاضراتها عندها بس اختبار الساعة 8 ونطلع للمستشفى طبعا ما راح ترفض بوجود جدي تعرف طريقة جدي بالأقناع والخضوع هههههههههههههههه
سالم : فديت جدي ههههههههههههههه
ناصر : عشانها هاه
سالم (أبتسم) : عشانها وعشاني أبي أرتاح تعبت ... والحين وش فيك
ناصر : احم بصراحة أنا ما كان عندي خبر بخطبت أبوي لسمر واليوم عرفت باللي صار بس أنا مو رافضها لشخصها أنا ما أبي اظلمها معاي أنت أكثر واحد تعرف أن قلبي ملك من
سالم : بس يا ناصر أنت شفت دلال وأنت تعرف أنها صارت لغيرك لمتى وأنت عايش في الماضي أنا ما أقول هذا الكلام عشان أختي لا أنا أقوله عشانك لمتى تعيش على أطلال الماضي
ناصر : أنا عارف بس مو قادر أنساها يمكن لأنها الحب الوحيد اللي عرفت بحياتي
سالم : أنت عايش بوهم
ناصر : هي مطلقه
سالم : مطلقه كيف عرفت
ناصر : لما شفتها في الشرقية ورجعت لكم بعدها وش صار
سالم : غبت تقريبا ساعة
ناصر : قمت وأنا مقرر اعرف عنها كل شيء انتظرت برى المجمع شفتها عرفتها من الطفل ولحقتها واهي مع السائق عرفت وين بيتها وسألت عنها أبوها توفى من سنتين واهي تطلقت بس العدة تخلص بخطبها وأكون أب لولدها
سالم(يهز رأسه) : لحظه شوي شوي تبي تخطبها انت صاحي البنت مطلقه
ناصر : ويعني اذا مطلقه يعني ما لها حق تتزوج وتعيش حياه جديدة
سالم : لا أنا ما قصدت هذا الكلام بس أبوك ما وافق تتزوجها وأهي بنت تبي يوافق تتزوجها وأهي مطلقه
ناصر : أبوي ما راح يحس بمشاعري
سالم : ناصر لا تتهور تكفه
ناصر : هذي حب حياتي
سالم : كانت
ناصر : لازالت هي بالقلب وبس
سالم : وأهي
ناصر : وش فيها
سالم : تظن انك لازلت في قلبها لهذا الوقت
ناصر : ...............
انتظرتك وسط حزني يوم عني تسألين
انتظرتك وانتظرتك وانتظرتك وانتظر
لين صرتي كل حزني في عيون الناظرين
آتجاهل من سألني وآتحاشى من نظر
سالم : تظن أنها لازالت على حبك ما تغير قلبها البنت تزوجت وصارت أم فكر قبل تتهور وتضيع وتضيع الكل حولك بقرار متهور أبوك ما يوافق وأنت عارف عمي عقليته كيف
ناصر : سكر على الموضوع
سالم : والمعنى
ناصر : خلها ربك يحلها
سالم : ودلال
ناصر : بقلبي ومالك دخل
سالم : مالي دخل (أبتسم باستهزاء) مشكور
ناصر : سالم لا تزعل تكفه بس والله نار بقلبي حرمني منها زمان وفقدتها ويوم رجعت وعرفت أوصل لها بيحرمني منها بعد وبيخليني اظلم بنت عمي معي في زواج عقيم ماله أساس لا حب ولا وفاء
سالم : شوف بكره بنسوي التحاليل وبيكون عندك شهرين قبل الملكة يمكن تصير أمور أنت ما تفكر فيها تتغير أحوال واحوال ما تعرف ربك وش كاتب لك بكره وصدقني لو أنت تأكدت من شعورها ناحيتك ولازالت على حبك أنا بوقف جنبك وبزفك بنفسي لها بس لا تتهور خل هذي الفترة تفكير بمستقبلك وحياتك وشوف قلبك لوين يرسي
ناصر(أبتسم) : حاضر
سالم (يطالع ساعته) : خلنا نمشي تأخر الوقت
ناصر : غريبة دائم نرجع 2 مو الساعة 11 ونص
سالم(يحرك حواجبه وأهو يبتسم) : بكره أنا مشغول أبي أصحي مروق عشان الغالية
ناصر : هههههههههههههههههه طيب أمش
سالم : يالله
-------------------------------
اليوم الثاني .....
في غرفة عبدالرحمن ...
يعدل شماغه واهو يدندن رن جواله شاف رقم غريب بس يعرفه أنصدم من الرقم
عبدالرحمن(يرد) : سمر
وعد : ليه يا حمني تسوي كذا فيـ....
عبدالرحمن (يقاطعها) : كيف جبتي رقمي هذا
وعد : هاه
عبدالرحمن(بعصبيه) : كيف وصلتي لرقمي هذا تكلمي
وعد(بخوف) : وحده من صاحباتي تعرف واحد يشتغل في الاتصالات وجابه لي
عبدالرحمن(صر على ضروسه) : يالحيوانه
وعد(تبكي) : عبدالرحمن أسمعني أنا أحبك ليه جوالك مغلق
عبدالرحمن : لاني قلت لك اللي بينا أنتهى ما تفهمين
وعد : أنت زعلان عشان ما طلعت معك أنا راضيه واليوم لو تحب بس لا تتركني
عبدالرحمن : لييييييييييييييه خلي عندك شوي كرامه يا سمر تبيعين اهلك وسمعتك خسارة أني فكرت فيك أنتي ولا تستاهلين
وعد : عبدالرحمن أنا مو سمر أنت فاهم غلط أنا
عبدالرحمن (يقاطعها) : بس بس كذب بكذب عزتك وشموخك وانك ما تعرفين شباب اللي تعرف واحد تعرف ميه زين ولد عمك خطبك ويستر عليك وتعقلين أنتي بتتزوجين واحد يسواك فاهمه أتقى الله في ولد عمك وأحفظي ماء وجهك
وعد(منهاره وتبكي) : وحبي لك مو دليل
عبدالرحمن : ليتك ما عرفتيني ولا عرفتك ولا أنكسر قلبي بحب وهمي وألحين لا عاد أشوفك ولا والله لو أتصلتي لتشوفين وجه عبدالرحمن الثاني
وعد : انا لا عبدالرحمـ..
عبدالرحمن(بعصبيه ) : أكررررررررررررهك يا سمر واكره اليوم اللي عرفتك فيه يا شيخه روحي
مرتاح بالي في غيابك وتدري ,,
ودّعت أنا بعدك تناهيد وهموم ..!
ماعاد حبك للمواصيل / مغري ,,
الحزن موّت كل تفاصيلك اليوم ..!
سكر الجوال وجلس على السرير فك أزرار ثوبه ومسح وجهه
عبدالرحمن : أعوذ بالله أعوذ بالله (رفع جواله وأتصل) أول عبدالعزيز وينك .. خلاص لا تروح لشركة مالي نفس أداوم ....... متضايق خلنا نطلع نفطر برى ...... لما أشوفك بقول لك يالله مع السلامة
نزل عبدالرحمن وسلم على أمه وقال لأبوه أن ما يقدر يروح اليوم الشركة وضاري شاف وجه أخوه وطلب يداوم بدل عيدالرحمن عشان يطلع على الشغل أبوه وافق طلع عبدالرحمن ووصل لبيت عبدالعزيز وطلعوا لكوفي يشربون قهوة ويفطرون واهي يسولف له عن اللي صار مع سمر أقصد وعد
أما في مكان ثاني ...
في المستشفى جالسه مقهورة ما تبي تبكي عشان ما يحسون بانكسارها نفذ أبوها قراره و أهي تجلس جنب جدها ينتظرون وقت دخول عشان التحاليل وتشوف سمر ومنى اللي حضرن للمستشفى يزورن سلمى وبعدها وصلت مع سالم اللي قال لها عن تحاليل حال سمر مو أحسن من ليالي بس سمر كانت عارفه بالموضوع إما هي مثل ما ينقال أخذوها بلحظه غفلة منها وجابوا جدها لأنهم يعرفونها ما ترفض لجدها شيء أبدا ما صدقت سوت التحاليل طلعت من المستشفى و أهي معصبه خلاص مخنوقة تشوفه يضحك ويسولف مع جدها وناصر ولا كأنه مغصوب عكس ناصر اللي وجهه يعكس مشاعره ألم قهر انكسار وعيون سمر الذبلانه وتنهدها اللي تسمعه ويألم قلبها إلا سمر إلا سمر حرام ركبت السيارة وقال لها ناصر تحب يفطرون برى رفضت بس سألت متى التحاليل تطلع قال لها بعد أسبوع تمنت ما يتطابق أبدا
في سيارة سالم رفض يرجع البيت شاف منى سرحانة وسمر سرحانة قرر يفطرون برى ويغير مزاجهن و أهي شاف منى لما دخلت مع مشاري يوم التقوا فيه بالممر وأهم راجعين من سلمى قال مشاري انه بيآخذ منى لغرفة الأطباء شوي لأنها تتعب من الوقفة وبس يخلصون تحاليل يتصل عليه واهو يجيبها بنفسه للسيارة بس انتبه أن منى لما دخلوا يزورون سلمى كانت مبسوطة بس لما طلعت من مشاري ما شاف البسمة اختفت شك أن بينهم شيء بس شنو ما حب يتدخل و سمر اهو يعرف ليه حزينة ويبي يخفف عنها
دخلوا المجمع وجلسوا ...
سالم : هاه وش تبون نفطر
سمر : مالي نفس
سالم : لا سوسو خلينا نفطر على حسابي
منى : عاد سالم كريم مره في السنة
سالم : لا حرام عليك (لمس جيبه ) نسيت البوك بروح أجيبه سمر روحي اطلبي عشان يخلصه على ما ارجع
سمر(تحط شنطتها وتوفق) : حاضر
اتجهت للكوفي تبي قهوة رأسها مصدع وشافت القائمة تتأملها سمعت صوت جنبها عقدت حواجبها كأن هذا الصوت تعرفه ما تدري ليه ألتفت
: لو سمحت خلص الطلب تأخرت
سمر(كشرت في نفسها) : وووووووووع هذا عبدالرحمن
عبدالرحمن (ألتفت على اللي تطالعه أنصدم وفي نفسه) : وصلت فيها الجرأة تلحقني لهنا بعد
سمر : أفففففف (طالعت له من فوق لتحت كأنها مشمئزة منه لفت عنه ورجعت لمنى)
عبدالرحمن (رفع حاجبه وفي نفسه) : هذي أكيد عندها انفصام شخصيه قبل نص ساعة تبكي منهارة والحين تتأفف ومشمئزة لا مو صاحية
أخذ الطلب ورجع عند عبدالعزيز اللي ما صدق وصل الفطور وأخذه من عبدالرحمن ...
عبدالعزيز : يم يم
عبدالرحمن(يطالع لطاولة سمر وأختها) : ..............
عبدالعزيز(رفع رأسه لعبدالرحمن الهادئ) : وش فيك (ألتفت لطاوله اللي يطالع لها عبدالرحمن) أها حنيت للبنات
عبدالرحمن(بهمس) : سمر
عبدالعزيز : وش قلت
عبدالرحمن : هذيك سمر
عبدالعزيز : سمر وش عرفك
عبدالرحمن : أضيع عن عيون البنات كلها ولا أنسى عيون الريميه بس في شيء غريب
عبدالعزيز : لاحقتك لهنا
عبدالرحمن : لا مو قصد ما تقول سمر اللي قبل شوي ذابحه نفسها بكي وحب لي
عبدالعزيز : متأكد
عبدالرحمن : أيه وتتأفف بعد ما كأن عاجبها شوفتي وأهي بتموت تشوفني
عبدالعزيز : عبدالرحمن متأكد
عبدالرحمن : شوف شوف هذا سالم وأكيد اللي معها أختها لأن أختها الكبيرة عرجاء
عبدالعزيز : شفها تضحك ولا كأنك هامها
عبدالرحمن : كأنها رجعت سمر اللي قبل نظرتها تحدي شموخ عزه ولا مهتمه لي لا لا بنجن يا ولد (وقف بس مسكه عبدالعزيز) اتركني
عبدالعزيز : وين رايح يا مجنون
عبدالرحمن : بشوفها اكلمها وش صار بنص ساعة تصير في حال
عبدالعزيز : شوف أخوها معها وأختها أصحى
عبدالرحمن(يأخذ جواله ) : بتصل سالم الظاهر راح يطلب
عبدالعزيز : تعتقد بترد وأختها جنبها
عبدالرحمن : هذي ولا همها احد مو قلت لك تقول بطلع معك
أتصل على رقم حافظه من شهور وعيونه على سمر ومقهور بس أنصدم لما سمع صوت
وعد : ألو
عبدالرحمن يطالع جواله ويطالع سمر اللي تحرك أيديها تسولف بس ما معها جوالها على الطاوله يشوفه محطوط ولا رن طالع لعبدالعزيز بلع ريقه
عبدالرحمن : أسف اتصلت غلط
وعد : لا لا مو غلط عبدالرحمن أنا احبك
عبدالرحمن : من معي
وعد : انا سمر حبيبتك
عبدالرحمن : متأكده
وعد : أيه
عبدالعزيز (اللي قرب منه يسمع المكالمة أشر له يسألها من بنته) : ....................
عبدالرحمن : سمر شنو
وعد(بلعت ريقها وبخوف) : سمر فهد سالم الـ...
عبدالرحمن وعبدالعزيز يتبادلون النظرات واهم يطالعون لسمر وسالم ومنى اللي يسولفون
عبدالرحمن(يصر على ضروسه) : سؤال واحد من أنتي
وعد : أنا سمـ..
عبدالرحمن(يقاطعها واهو يحاول يتحكم في أعصابه) : لا تكذبين أنا أعرف أنك مو سمر قولي الصدق
وعد : أنا ليه مو مصدق
عبدالرحمن : لان سمر جالسه مع أخوها سالم قاعد أشوفهم لا تكذبين تكلمي لا تخليني أتهور وأروح لهم وأقول وحده متصل تقول أنها سمر خلصي من أنتي
وعد : لا لا أنا وعد هذا اسمي
عبدالرحمن : يعني مو سمر
وعد : لا
عبدالرحمن : ليه قلتي انك سمر طول هالشهور كذبتي علي وخليتيني أعيش في وهم أني اكلم سمر ليه شوهتي سمعتها وخليتيها بعيني خاينه ليه
عبدالعزيز(حط يده على كتف عبدالرحمن وأهو يهمس) : أهدى بتفضحنا خلنا نطلع
طلع يمشي مع عبدالعزيز لخارج المجمع حتى انسدت نفسه عن الفطور
وعد : أنا ما أعرفك بس مره شفت (بدت تحكي له يوم أخذت الرقم من سمر اللي ما تعرف وأهي تبكي ومنهارة وكل شوي تقول احبك) لا تكرهني عبدالرحمن تكفه
عبدالرحمن : أنتي حقيرة حقيرة فاهمه ضيعتي مني حب حياتي أكرررررررررررررررررهك الله ينقم لي منك
من القهر ضرب جواله في الأرض اللي تكسر وعبدالعزيز يشوفه مصدوم
عبدالرحمن يتنفس بعصبيه واهو يطالع جواله متكسر على الأرض مثل قلبه اللي انكسر وتحط على الحقيقه المره سمر اللي يكلمها شهور ما طلعت سمر اللي يحبها وسمر اللي يحبها صارت ملك لشخص ثاني ناصر ايه اليوم يسوون تحليل الزواج معناها راحت لغيره ما قدر يوقف قلبه يوجعه ألم بقلبه شديد مسكه بيده جلس على الأرض ما تحمل قرب منه عبدالعزيز وفجأه
عبدالرحمن (صرخ بقهر وألم ) : لييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييه
في بيت فهد ..
سلمى اللي وصلت من المستشفى بعد ما طلعها إبراهيم عشان تنفس عند أمها وجهزوا لها غرفه في الطابق السفلي جالسه مع زوجها وامها راحت تحضر لهم قهوه وشاي وحليب لسلمي
إبراهيم : مرتاحه ولا أعدل لك المخدات
سلمى : لا مشكور عدله
إبراهيم : ليتك وافقتي تروحين بيتنا
سلمى : إبراهيم أحنا تكلمنا في هذي السالفه وأمي ما صدقت أولد عشان أنفس عندها أول بنت وفرحانه فيني
إبراهيم : بس بعيده عني وبعدين أستحي كل شوي أزورك هنا
سلمى : البيت بيت عمك وأنت تزور زوجتك حياك دوم
إبراهيم : طيب والسفر لعرس خليفه من يبقى عندك
سلمى : بيكون لي تقريبا 20 يوم عادي أقدر اتحرك والعمليه خفت وشلت الغرز
إبراهيم : وعمتي تبي تروح
سلمى : أيه كانت تبي تجلس بس قلت ما يصير عرس ولد أخوك الوحيد ولا تحضرين وبعدين عمتي ميثه قالت بتنام عندي لين يرجعون
إبراهيم : وليه أمي ( غمز عينه ) أنا ما أكفي
سلمى : هههههههههههه تكفي بس عمتي تطبخ انت خير شر ما تعرف ولا تبي تجرب فيني
إبراهيم : أجرب ليه مستغني عنك إذا تبين شكشوكه أعرف غير لا
سلمى : ههههههههه شكشوكه لا لا عمتي أرحم (حطت يدها على بطنها) أحح بس لا تضحكني
إبراهيم : بسم الله وش فيك
سلمى : العمليه توجعني لما اضحك
إبراهيم : خلاص بسكت بس شوفي لما اهلك يروحون القريه أنا بقول لأمي بنام هنا والأكل أجيبه من بيت أهلي كل مره وبعدين خدامة أمك فيه
سلمى : أقول بلا هالتعب كله وشرايك أروح معك للبيت
إبراهيم(بفرح) : والله
الأم(دخلت وبعدها الخدامه) : مالك رجعه إلا بعد 40 يوم
سلمى(شافت وجه إبراهيم) : ههههههههههههههه تم يمه
الأم (أبتسمت) : وبجهز لك غرفه يا ولدي جنب غرفة سلمى عشان أتطمن عليها بعد ما نروح أنها معك وانتبه لها
إبراهيم(أبتسم) : بعيوني يا عمه إلا متى نويتوا تروحون
الأم(تصب قهوه وتمده له) : والله يا ولدي باقي كم يوم على الاختبارات و فهد قدم على أجازه ينتظر بس يوافقون عليها
سلمى : فهد مو قال ما يقدر يروح عشان عرس فيصل
الأم : قال بيحضر العرس واليوم الثاني بيمشي الفجر عشان يوصل المساء القريه بيحضر عرس خليفه
سلمى : مو قال ما يعطونه اجازه
الأم : مدري
إبراهيم(يتقهوى) : الظاهر يبي يبدل أصحابه ويضبط الاجازه على العرس
سلمى : طيب من يبي يروح من عند بيت عمي فهد
إبراهيم(يمد الفنجان الفاضي لعمته تصب له) : والله مدري يمكن أبوي أنا بكون معك وفيصل ما يقدر يخلي عروسته وسالم قال مو متأكد عشان الشركه بس أغلب الظن بيروح ما يقدر يبعد عن ناصر (أبتسم وغمز) و الخطيبه
الأم و سلمى : هههههههههههههههههههه
الأم : الله يهنيهم يارب
إبراهيم(يشرب القهوه ويحطه ويوقف) : يالله أسمحوا لي
سلمى : وين أجلس
إبراهيم(يبوس جبينها) : بروح للمعرض بعدها بطلع أوصل سمر لبيت جدتي عشان تحضر شناط عذاري وسلطان والساعة 4 أطلع للمطار أوصل أبوي
سلمى : تتعشى عندي
الأم(وقفت وطلعت تعطيهم حريتهم) : ...................
إبراهيم(يجلس جنبها على السرير ويبوس يدها) : لو الود ودي ما أخليك
سلمى(استحت) : وأنا بعد
إبراهيم : آآخ لو مو امك كان آخذك للبيت غصب والله مو متحمل بعدك
سلمى : ههههههههه أقول روح لا تتأخر
إبراهيم( عض على شفته واهو يبتسم) : صح أروح أحسن مع السلامه
سلمى : الله يحفظك
فرح(دخلت بعد ما طلع إبراهيم) : أفففففف ما بغى روميو يروح
سلمى : وش دخلك جالس على راسك جالس مع زوجته
فرح(تجلس وتصب لها قهوه) : عرفنا زوجته بس ما انحشر بالمطبخ حتى جلال مو معي
سلمى : كان أرسلتي الخدامه تجيب لك لا تحطين برهومي عذر
فرح : برهومي يا شينها من فمك
سلمى : أجل حمودي حلوه
فرح(تحط يدها على قلبها وبهيام) : وهـ يا حلو سيرته
سلمى : خصوصا بقرب عرسكم (غمزت لها) وش شعورك
فرح : يمه وربي خايفه وبعدين شهرين كيف بتحضر له
سلمى : أول محمد جاب المهر ولا لا
فرح (أبتسمت بحياء) : أيه أمس بعد العشاء عند بيت عمتي عايشه عطاهن أبوي
سلمى : عند امي يعني
فرح : أيه
سلمى : قومي جيبي ورقه وقلم راح نكتب شنو تحتاجين
فرح : طيب من أروح معه
سلمى : شوفي في أشياء راح نأجل شراها لين يعدي لي 25 يوم عشان أقدر أروح معك واجهز انا لطلعتي من 40
فرح(غمزت لها) : عروس يعني
سلمى(أبتسمت) : صح بغير شكلي وقصه شعري وبصبغه وبشتري لبس جديد كأني عروس
فرح : يستاهل أبو فهد
سلمى : يا حلو أبو فهد
فرح : شفتي الرباعي المرح
سلمى : أيه قبل اطلع من المستشفى مريت على الغرفة الموجودين فيها
فرح : وش أسمائهم ما غيرتوهم
سلمى : لا فهد وسالم وبندر والبنوته منال
فرح : طيب وغرفتهم جهزتوها
سلمى : أيه جهزنا كل شيء على أساس بس أولد يبدأ العمال في الصبغ والتجهيز
فرح : بس جناحك فيه غرفتين وصاله ومطبخ تحضير وحمام
سلمى : عمي الله يخليه قرر يعطينا الغرفة والحمام اللي جنب جناحنا تصير للأطفال يعني مستقل حمام وغرفه عشان أسهل لي أغير لهم
فرح : مو غرفة منال
سلمى : أيه الله يرحمها مقفولة من 5 سنوات
فرح : الله يرحمها ( سمعت أمها تنادي) حاضر يمه بروح أشوف أمي أنتي نامي عشان ظهرك يرتاح
سلمى : طيب
فرح (اتجهت للمطبخ) : هلا يمه
الأم : نقعي جريش عشان نسوي عشاء لأختك جريش
فرح : طيب
الأم(تشوف الغداء) : وضحه ما تأخرت
فرح : يمه وضحه نايمه فوق
الام : متى وصلت
فرح : قبل لا تدخلين أنتي وسلمى بنص ساعة قالت بنام إذا وصلت عمتي وسلمى صحوني
الأم : عسى ما فيها شيء
فرح : لا بس سهرت البارح عشان اختبارها اليوم
الأم : خليها قريب من صلاة الظهر صحيها هالبنت تتعب ولا ينزل مستواها الله يهنيها يارب مع فهد
فرح(بهمس) : ما أظن هناها مع فهد
الأم : وش قلتي
فرح : هاه ولا شيء (طلعت الجريش) يمه بيزورنا احد العصر من بيت عماني
الأم : والله مدري بس عودي الخدامه تجهز دائم بعد الصلاه الفناجين والكاسات والصواني بدل أن يجي أحد وتتأخر مو حلوه
فرح : حاضر بشرف وأجهز الضيافة كل يوم بأذن الله يمه كم يجلسون أطفال مثل عيال سلمى في المستشفى
الأم : تقريبا شهرين لين يكمل النمو وأهي ولدت في آخر السابع يعني تطلع الأربعين وبأذن الله يقدرون يطلعونهم
فرح : الله يسعدهم
الأم : ويسعدك يارب مع محمد
فرح(أبتسمت بحيا) : بحياتك يالغاليه بخلص الجريش وأطلع أصحي وضحه وبجيب ورقه وقلم لسلمى
الأم : ليه
فرح : أحم تقول عشان نكتب تجهيزات عرسي
الأم : الله يهنيك روحي أنا بنقع الجريش وأجهزها
فرح : حاضر (باست راس أمها وطلعت لغرفتها جلست على السرير) وضوح وضحه
وضحه(تغطي راسها) : هممممم
فرح : قومي عشان الصلاه لا تتأخرين
وضحه : تو الناس
فرح : ترى سلمى وصلت تحت
وضحه(تجلس) : والله من متى
فرح : صار لها أكثر من نص ساعه
وضحه : اوكيه بغير لبسي وأنزل
فرح(تآخذ ورقه وقلم وتوقف) : تعالي عشان تلحقين على تسجيل مستلزمات العرس (غمزت لها) وتتعلمين من اللي أهو
وضحه(عقدت حواجبها) : انقلعي مع هالسيره إلا خليفه موجود
فرح : لا طلع مع نسيبه يتمشون
وضحه : نسيبه من
فرح : فهد ههههههههههههه
وضحه (رمت المخده عليها بس فرح طلعت وبعصبيه) : حماااااااااااااااااااااااااااااااره
وقفت وأخذت فوطتها وشافت نفسها بالمرايه
وضحه (تفكر) : أجهز مثل فرح (مسكت بطنها مغصها) وووول لا اعوذ بالله أنتحر الله لا يقوله فهد لا لا ياربي
دخلت الحمام تآخذ دش وتغير لبسها عشان يأذن وتصلي وتنزل لسلمى تسلم عليها
------------------------
في بيت سالم ..
جالسه على الكنبه وضامه رجولها لصدرها ومحاوطه ايديها فيها وتفكر
سمر(في نفسها) : وش فيه ليه انهار أول مره اشوف رجال كذا بصلابته وغروره كأنه محطم طيب ليه النظره اللي شافني فيها لما طلعنا انا ومنى وسالم قال سالم انتظروني بشوف صاحبي وش فيه شفته يركض له مع صاحبه اللي ساند عبدالرحمن (بلعت ريقها وأرجفت) نظرته حزينه ودمعه على خده لا يكون أحد من أهلها مات ولا شيء لا لا بسم الله عليهم بس أهو يطالعني أنا أيه يعني زعل لما أحتقرته انا ما احتقر أحد بس تصرفاته وغروره ما تعجبني هذا أول صح متهور ومغرور و مغازلجي بس سالم يسولف عنه دائم أنه تغير وصار أبوه يعتمد عليه أكثر من أي أحد بس حرام شكله يحزن كأنه فقد عزيز عليه انهار وأغمى عليه بوسط الشارع (دمعت عيونها) شاله سالم وصاحبه وحطوه في السياره بس وصلنا لهنا نزلنا سالم وطلع للمستشفى وش فيك يا عبدالرحمن اهلك ما فيهم شيء لأنا لما وصلنا منى قالت لامي وامي أتصلت لأهلك وما فيهم شيء بس خبرتهم عن اللي صار فيه
انتبهت لدخول إبراهيم مسحت دموعها وعدلت جلستها
إبراهيم : السلام عليكم
سمر : هلا وعليكم السلام
إبراهيم (يجلس) : وين امي
سمر : راحت لبيت جدتي مع خدامه جدتي تحضر شناط عذاري وسلطان
إبراهيم : يووه أكيد تأخرت عليها وراحت
سمر : لا بس أبوي بيسافر بعد ساعه على الساعه 1 ونص
إبراهيم : مو قال الساعه 4 العصر
سمر : مدري قال لقى حجز متقدم وبيسافر بيجلس اطول وقت عشان عذاري نفسيتها شوي تعبانه
إبراهيم : عذاري وش فيها
سمر : ما فيها عشان تبي تسافر وتعرف مو متعوده على أهل أبوها
إبراهيم : مو متعوده ولا أحد قايل لها شيء بس قولي لي والله لرجلي على رجل أبوي
سمر : وش فيك والله ما فيها شيء هي بخير
إبراهيم : طيب أبوي وجدي وين
سمر : جدي نايم وأبوي طلع يقضي شوي اشغال
إبراهيم : ومناي وين
سمر : من رجعنا دخلت غرفتها ولا شفتها
إبراهيم : فيها شيء
سمر : مدري والله
إبراهيم : متى تطلع نتائج التحاليل للزواج
سمر(استحت) : بعد أسبوع
إبراهيم : هههههههههههههه استحت
سمر(وقفت) : يا شينك أروح غرفتي أحسن
إبراهيم : تعالي سمسم أضحك معاك ههههههههههههههه
سمر ما كانت متضايقه من كلامه بس متضايقه من اللي شافته اليوم أما منى اللي من وصلت دخلت غرفتها تذكرت اليوم وش صار مع مشاري دخلت معه غرفه كانت للأطباء مثل استراحه لهم طلب منها تجلس على سرير وتتمدد عشان رجلها رفضت بس مشاري كان أعند منها شالها وحطها على السرير
جرحتني ودموعي على خدي
طوابير
كانك تحس بضيقتي أرجوك ترحمني
منى (بعصبيه) : أبعد عني
مشاري(جلس على طرف السرير ) : أهدي بتكلم معك
منى : لا
مشاري(حط أيديه على كتوفها عشان ما تجلس) : مناي بسك
منى(تبعد أيديه) : مابي
مشاري(انتبه لدموعها) : منى أنا
منى(صدت وجها عنه وغمضت عيونها) : ................
مشاري(أبتسم) : طفله
منى : أيه طفله مو حرمه تفهم
مشاري(اختفت الأبتسامه ومسح على خدها) : آسف
منى(أبعدت يده عنها وألتفت له) : تتأسف هاه بعد شنو قتلت الفرحه بجنيني
مشاري : كنت معصب
منى(تتعدل وتجلس) : معصب ليه عشان شيء لا بيدي ولا بيدك اللي صار مكتوب من الله بس أنت اعترضت على أمر الله
مشاري : ما قصدت
منى : قصدت ولا ما قصدت خلاص انتهى الكلام بينا وجنيني (حاوطت بطنها بأيديها بحنان) ملكي وبس
مشاري : ملكك وبس وأنا
منى : أنت ما تبيه
مشاري : من قال ما بيه
منى : وصراخك وعصبيتك يوم عرفت عنه ولا لأني رحت بيت اهلي قلت ارضى بالواقع واسكت منى
مشاري : لا بعدين تعالي وش اللي كاتبته على المرايه هاه يالبزر
منى (صدت عنه) : أيه بزره مو تقول أني طفله
مشاري(حط يده تحت ذقنها ولف وجها له) : تكتبين لي الطفله راحت بيت أهلها ولما يكبر عقلها تعال خذها
منى : انت قلت عني صغيرة عقل (حطت أيديها على وجها وبكت) والله ما قصدت بس عسى أن تكرهوا شيء وهو خير لكم
مشاري (ضمها) : أسف وش أسوي عشان تصدقين أني متندم على اللي قلته والله ابيه وابي أمه
منى(تبعده عنها) : لا تقرب مني
مشاري : حرام عليك أنا أمس ما عرفت أنام بعيده عني وبتحرميني قربك ألحين (وشدها له) مناي آسف
منى : وش ينفع أسفك وربي جرحتني ما قدرت أنام صدمتني فيك
مشاري (أبعدها وباس جبينها) : خلاص مناي أنا معترف بخطاي بس سامحيني وأرجعي معي البيت
منى(مسحت دموعها) : لا ما أبي أرجع لك
مشاري(أنصدم) : شنو
منى : اللي سمعت
مشاري : ليه
منى : خلني كم يوم بعيده نفسيتي من اللي صار تعبانه
مشاري : منى
منى : ارجوك لا تضغط علي خلنا نبعد شوي اللي صار فوق طاقتي لما احس انك متقبل الموضوع والجنين برجع
مشاري : انا متقبل الجنـ...
منى(حطت يدها على فمه) : لا تكذب علي وعلى نفسك إحساسي ما يكذب أنت تتمنى ينزل اليوم قبل بكره وأنا عارفه انك تبي مصلحتي بس فكر بالعقل ربي يسبب الأسباب لحكمه وحملي اللي تكرهه يمكن يكون لي ولك خيره
مشاري : يعني ما ترجعين اليوم
منى(هزت راسها بلا) : ...............
مشاري(برجاء) : طيب بكره
منى : خلني لين أتصل فيك
مشاري : يعني تتأخرين ويمكن تآخذين أسبوع (شافها نزلت راسها) أسبوعين (نفس الحركه) شهر
منى : مدري
مشاري (وقف وأبتعد) : يعني ما همك مشاري عشان عصبيه حطيتي عذر (وبعصبيه) قولي من الأول تبين تبعدين عني وما تحبيني ولا عشان موضوع تافه تزعلين وتطلعين من البيت خلاص خليك مو شهر سنه لما ينزل اللي براسك و تبطلين دلع تعرفين البيت ارجعي (صد عنها وعطاها ظهره)
منى (نزلت وأستندت على العكاز) : قصدك عادي عندك اللي صار تافه أنك تسب وتهاوش فيني وتجرح ولا همك حتى يوم نمت عند طلال على الأرض ولا اهتميت لزعلي وبكاي اللي سمعته هذاك اليوم سكرت باب الغرفه ولا اهتميت وتسمي زعلي دلع ولا مهتم أرجع لك بعد شهر ولا سنه طيب يا مشاري أنتظر لو تبي الدهر كله ولا اقول طلقني وارتاح مني ومن اللي في بطني وش تبي في وحده عرجاء وش تبي في جنين كرهته قبل لا تشوفه مشكور يجي منك أكثر والحمد لله ماني مقصره على ولدي بشيء بس ربي يجيبه سالم لهذي الدنيا وبس
مشاري(ألتفت لها) : أطلقك
منى (اتجهت للباب وعدلت غطاها) : أيه
مشاري : منى أنـ..
طلعت منى واهي حزينه أكثر من حزنها لما أعلنت الخبر لمشاري غمضت عيونها ونزلت دمعتها كيف طلبت منه الطلاق كيف نطقت هذي الكلمه واهي اللي جافاها النوم ليله البارح لما ابتعدت عن مشاري حطت يدها على بطنها تحس بألم خفيف أتجهت لسرير وتمددت عليه وأهي تدعي ربها يسلم لها مولودها
------------------------
في بيت عبدالرحمن ...
ضاري (جالس على طرف السرير) : وبعدين يا عبدالرحمن وش صار تكلم
عبدالرحمن : ................
ضاري :وش فيك يا ولد ساكت
عبدالرحمن : خلني بنام
ضاري : طيب ليه أغمى عليك وش صار في السوق
عبدالرحمن(وقف وأبتعد وجلس على الكنبة بعيد عن ضاري) : ولا شيء تعبت وبس
ضاري(وقف وقابله) : ما ينفع معك عنيد بس بيجي وقت وأخليك تتكلم
الأم(دخلت ومعها شوربة) : خل أخوك يرتاح من جاء وأنت بس تحقق
ضاري : تشوفين كيف شكله تقولين ميت له أحد أو فقد إنسان عزيز
عبدالرحمن(غمض عيونه وفي نفسه) : فقدت أغلى إنسانه عرفتها بحياتي كنت غبي صدقت وحده حقيرة أوهمتني أنها سمر صدقت أنها من هذا النوع وانخدعت لمجرد إنها قالت أسم سمر صدقت كيف كنت غبي وأنا مخاوي أخوها مستحيل تكون أخلاقها كذا كانوا بيخطبونها لي رفضت غبي كانوا يشهدون بأخلاقها وأنا أشهد بوقاحتها كانوا يشهدون بان ما مثلها أحد وأنا أشهد أنا مثل كل البنات الخاينات لييييييييييييييييييييييييييييييييييه كنت غبي ليه ضيعتها من يدي ( ما حس بنفسه إلا لما ضرب الطاولة بقهر)
الأم(حط الشوربة على الكوميدينا) : بسم الله وش فيك
عبدالرحمن(انتبه لأمه ) : ما فيه شيء (قرب وباس رأسها) كنت متضايق يمه
ضاري (مسك يد أمه وغمز لها) : يمه كأن أبوي ينادي لك
الأم (تطالع له ولعبدالرحمن حست أنه يبي يجلس مع أخوه لوحدهم) : طيب بروح أشوفه
ضاري(سكر الباب وألتفت لعبدالرحمن) : وش فيك
عبدالرحمن : أتركني
ضاري (بعصبيه) : لا في شيء صاير لك شوف كيف ما انتبهت لأحد وحطمت الطاولة ليه معصب
عبدالرحمن(بعصبيه) : حطمت الطاولة كيفي أتركني يا خوي اتركني ما أبي اخطي عليك ما أبي ازعلك كفاية اللي أنا فيه كفاية طلبتك (جلس وحط وجهه بين أيديه ) كفاية
ضاري(تقدم وجلس جنبه) : من مضايقك قولي أنا أخوك لو ما تقول لي من تقول له أنا سندك و عضيدك أشيل همك
عبدالرحمن (نزل أيديه وطالع لاخوه) : أخاف تكرهني لو أقول لك وتستصغرني وتحتقرني
ضاري : لا يمكن أحتقرك تكلم
عبدالرحمن بدأ يقص على ضاري من أول يوم شاف فيه الريميه سمر لين آخر يوم شافها فيه وعرف الحقيقة الغائبة عنه شهور وضاري يسمع ويشوف حزن أخوه ومرات الحب اللي تكلم ويوضح في وجهه لما ينطق اسمها سمر والعصبية لما يذكر اسم وعد
أما في الطابق السفلي ..
الأم(أخذت شوربة ثانيه لبشاير) : خذ وكلي
بشاير (أخذت صحن الشوربة ) : يمه ليه تتعبين نفسك بطني أنتفخ شوربة يا حليب يالأدويه ترى الغداء ما أقدر آكله
الأم : أنتي اليوم طلعتي من المستشفى ولازم تتغذين عشان بنتك والحليب
بشاير : يمه أتغذى مو أنتفخ وبس أطلع الأربعين جسمي يخرع
الأم : يمه أنتي توك والده لو ما تغذيتي يصيبك أمراض وتتعبين كلي بس
بشاير (تأخذ ملعقة وتشرب) : طيب عبدالرحمن كيفه
الأم (تتنهد) : مدري وش فيه الولد الظاهر عين ولا صلت على النبي أخوك مدري وش فيه
بشاير : من عنده
الأم : ضاري
بشاير : أبوي عرف عن اللي صار
الأم : لا لما اتصلت أم إبراهيم وقالت اللي صار لعبدالرحمن وان بناتها شافنه اتصلت على جواله ورد صاحبه عبدالعزيز وقال انه بس اغمى عليه و حطوا له مغذي وأهو بخير اتصلت على ضاري وقلت له واستأذن من أبوك إن واحد من أصحابه أتصل عليه وطلع للمستشفى بس أحنا مو عارفين وش فيه من الصبح حاله مو عاجبني قلبي نغزني عليه من شفت وجهه الصبح و اعتذر من أبوك ما بيروح للشركة اليوم
بشاير : يمكن شيء بالشغل ضايقه
الام : من اشتغل مع أبوك واهو أبدا ما يخلط الشغل في البيت ولا عمره تأثر في شيء ولدي مصدوم من شيء أعرفه تشوفين الحزن في عيونه
بشاير : ضاري عنده يمكن يعرف وش صاير ويطمنا عليه ونفهم وش يحصل معاه
الأم (سمعت صوت الباب يفتح ) : أبوك وصل بجهز الغداء لهم
بشاير : بشرب الشوربة وأنام شوي قبل تصحى بنتي
الأم : على راحتك نامي لأن العصر أخوك وأهله وأختك أتصلوا وقالوا العصر بيكونون هنا ( طلعت وشافت زوجها) هلا أبو سيف
الأب : السلام عليكم
الأم : وعليكم السلام
الأب : ضاري رجع
الأم : أيه فوق مع عبدالرحمن
الأب : وش فيه
الأم : أبدا تعب اليوم وراح للمستشفى
الأب : يعني اهو اللي طلع عشانه ضاري
الأم : أيه
الأب : وليه ما بلغتوني
الأم : ضاري قال أن تعب خفيف ومو لازم نخوف أبوي
الأب : طيب حضروا الغداء بروح أشوفه وانزل
الأم : حاضر
الأب صعد وحط يده يبي يفتح باب الغرفة بس وقف لما سمع ضاري المعصب
ضاري : ليييييييييييييييه
عبدالرحمن : بس
ضاري : تصدق أنصدمت فيك يعني مع انك عرفت انها أخت سالم ضليت تكلمها ليه (ألتفت له) بس سبحان الله شف ربك كيف عاقبك صارت حلال لغيرك
عبدالرحمن(جلس وحط ايديه على وجهه ) : بس بس لازم تذكرني
ضاري : أذكرك بغبائك يا خوي وأن عرض الناس مو لعبه أذكرك بسخافه تفكيرك عشانها عزيزة نفس وبنت ناس بس تبي تجيب راسها وتثق أن مافيه بنت عفيفه مدري كيف طاوعتك نفسك تطلب منها تقابلك نسيت ربك نسيت أن عندك خوات وبنات أخوان مجنوووووووون اللي حاولت تغويها بنت العم فهد صديق ابوك وش كان ممكن يصير لو نجحت خطتك بالمزرعه وقدرت تشوفها لو أحد شافك معها البنت وش كان بيكون مصيرها الموووووت وأنت لا تطلع منها مو قدرت تنفذ اللي في عقلك ( جلس على السرير) أها عشان كذا كان وجهك يتغير يوم يقولون ضاري بخطب سمر وأشوف الضيق بوجهك تخيل آخذتها وأنت تحبها وش بيكون شعوري أخوي يحب زوجتي أو اللي كان يعتقد يكلمها والخاينه وطلعت بنت ثانيه تضحك عليك وتستغل غبائك وتوهمك انها سمر أنت متى راح تكبر متى لازلت مراهق تبي ترضي غرورك ومحضر لشوفتها في المزرعه كنت بتسوي لنا فضيحه كنت تبي تضيعنا وتضيع علاقه سنوات بين أبوي والعم فهد بسبب رغبتك وأفكارك اللي الشيطان سولها لك وخلاك بس تفكر في شيء واحد أشوفها قبل اتركها يعني ما فكرت بالحديث اللي يقول لا يجتمع رجل ... (بحث الحديث)
عبدالرحمن(وقف بعصبيه) : ما كنت مفكر أني أضرها لا والله بس كنت بشوفها بشوفها يا خوي
ضاري(وقف بعصبيه) : لا برافو واثق من أنك تتحكم بنفسك لما تشوفها وتكون قدامك وأنت ما قدرت تتحكم في رغبتك في شوفتها حللت الحرام اللي يحرم عليك شوفتها لأنها مو محرم لك
الأب فتح الباب وأنصدم ضاري وعبدالرحمن ضاري طالع لعبدالرحمن اللي أنتبه لنظرات أبوه ووجهه العصبي كان يتمنى أبوه ما سمع شيء بس خاب ظنه وتأكد أن أبوه سمع كل شيء لما حس بحرارة الكف على خده وضاري لما مسك أبوه
ضاري(مسك أبوه وأبعده عن عبدالرحمن) : يبه
الأب(بعصبيه) : خلني يا ضاري
ضاري : يبه اهدى ما كان له داعي تضربه عبدالرحمن رجال
الأب : لا مهو رجال اللي كان بيسويه وسواه مهو رجوله هذي حركات بزران
ضاري (وقف بين أبوه وعبدالرحمن) : يبه عبدالرحمن معترف انه غلط لا تعصب
عبدالرحمن(حط يده على خده مصدوم أبوه يضربه) : .....................
الأب : معترف بعد شنو بعد ما عرف أن سمر بنت فهد أشرف بنت ولا بعد ما تأكد أن أخلاقها غير عن اللي يعرفهن شلون كان متهور في تفكيره يخطط يشوفها في مزرعتي يعني ما همه لا أنا ولا أبوها ما همه سمعت البنت
ضاري : تكفه يبه لا تعصب
عبدالرحمن طالع لابوه اللي معصب ويبي يبعد ضاري يكمل على الكف وأهو يشوفه ماسك عقاله أخذ مفاتيح السيارة وطلع يركض وأهو يسمع ضاري ينادي شاف أمه تقول له وين رايح شغل السيارة وطلع من الفيلا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!