خوله ركضت لغرفتها جابت عباتها وشنطتها وطلعت من البيت ولا قالت لاحد ولا شافت احد كل واحد في غرفته ومشغول بس الخدامات شافوا تطلع بسرعه .. ركبت مع إبراهيم اللي حرك سيارته لبيت بندر طلع جواله واتصل
إبراهيم : الو السلام عليكم
بندر : هلا وغلا
إبراهيم (يخفي ارتباكه ) : وينك
بندر : توني واصل من المسجد بدخل البيت
إبراهيم (يسرع) : لا تدخل ابيك ضروري
بندر : طيب بدخل وانتظرك في المجلس
إبراهيم : لا انا دقيقتين واصل
بندر : خير فيك شيء
إبراهيم : لا موضوع عادي لا تدخل انتظري مع السلامه
بندر (طالع جواله اللي ما انتظر رد) : وش فيه
فعلا دقيقتين وصل إبراهيم شاف معه حرمه عرفها من هي بس استغرب نزلت وصعدت للخلف اشر إبراهيم لبندر اللي قرب لهم
إبراهيم : اركب
بندر : وش فيه
خوله : بسرعه اركب يا بندر
بندر(فتح الباب وصعد ) : وش صاير
خوله : حرك يا إبراهيم
بندر(يطالع لهم وبعصبيه) : وش فيكم
إبراهيم : اهدى
بندر : وش اهدى تتصل تقول ابيك ضروري وخوله معك وين رايحين
خوله : لبيت مي
بندر : مي (ألتفت لها ) مي فيها شيء
إبراهيم : خلاف مع زوجها وهي زعلانه اتصلت على خوله وقالت تبيك تجي
بندر(بعصبيه ) : زعلها والله لاخليه يندم
إبراهيم (يطالع خوله بالمرايه وفي نفسه) : هذا عرف عن زعل بس عصب اجل لو يعرف ان ضربها
خوله (تطالع بندر وفي نفسها) : الله يستر
وصلوا البيت وخوله طلبت ينتظرون لين تتصل عشان زوجة سطام مريم صعدت خوله وشافت مي على السرير ومريم تحط على راسها كمادات قربت وانصدمت على وجه مي
مريم (توقف وتمسح دموعها) : خوله مي تعبانه
خوله(بلعت ريقها ودمعت عيونها) : حيوااااااان (قربت لمي وجلست جنبها مسحت على جبينها نار ) مي
مي(فتحت عيونها وبكت) : خالتي ابي بندر
خوله (طلعت جوالها واتصلت على إبراهيم ) : خل بندر يصعد بسرعه ( سكرت الجوال ) مريم بندر بيصعد
مريم ( تآخذ جلال من جلال مي ) : انا بنزل وطمنيني عليها
خوله : حاضر
بندر(بعصبيه) : وين اصعد
إبراهيم : لبيت اختك
بندر : وش صااااااااير قول لي
إبراهيم (نزل عيونه ) : اصعد وبتعرف
بندر(ترك إبراهيم وصعد يركض على السلم دخل الجناح) : مـــــــــــــــــــــــــــي
خوله (وقفت واتجه لباب الغرفه ودموعها على خدها) : تعال هنا
بندر أنصدم من دموعها دخل بسرعه وشافها على السرير قلبه طبول خايف شاف وجها وحس توازنه يختل مسك بطرف السرير واهو يشوف وجها كدمات وعينها وحده زرقه وشفتها مجروحه ودم منها نزل على ركبته وقرب لها واهو يشوف دموعها وهي فاتحه عين وبهمس
لولا العذاب اللي أنا فيه
ما كان عيني هلت الدمع هتاف
ولا كان قلبي بيحترق فيه
ولابيصيب نبض القلب رجاف
لكن العذاب قلبي إتعود عليه
وذاق منه طعم و مر الأحساف
وبات قلبي دايم الهم طاريه
وكن الفرح فدنيتي ماله أطياف
مي : بندر جيت
بندر(دمعت عيونها) : جيبت يا قلب بندر جيت يا طفلتي
مي(مدت يدها السليمه له وحطتها على خده وهي تبكي) : رجيتك خذني
بندر(مسك يدها وباسها) : والله لاخليه يبكي بدل الدموع دمع
خوله (تبكي) : لازم نأخذها للمستشفى
بندر : عطيني عباتها
غطى اخته وهي عليها بجامه وشالها واهو يسمع انينها على كل حركه ضمها بشويش لصدره خايف يعورها اكثر وتتألم وقلبه يتقطع من اناتها طلع اهو وخوله وصعدوا السياره وإبراهيم يسوق خوله جلست قدام وبندر جلس خلف ومي في خضنه وتبكي واهو يضمها بشويش وبقلبه يتحلف لسطام بس يبي يتطمن على اخته وصلوا للمستشفى وإبراهيم نزل طلب سرير وبندر حط مي بشويش ودخلوا للطوارئ جلس اهو وإبراهيم بالأستراحه وخوله دخلت مع مي والدكاتره تجمعوا
--------------------------
في بيت سالم .....
كان جالس يلعب في جواله بالمجلس ينتظر سالم اللي دخل يجيب القهوه والشاي حس الباب انفتح بس ما رفع عيونه لانه اعتقد ان سالم شم رائحه عطر حلوه كثير رائحه يحبها ابتسم واعتقد ان يتهيأ من شوقه لها
عبدالرحمن (على وضعه ) : تصدق اختك وحشتني لدرجه اتخيل وجودها ( رفع راسه) أحبهـ..
طاح الجوال منه ووقف يوم شافها قدامه
عبدالرحمن (بلع ريقه) : سمر
سمر : ..............
عبدالرحمن : اتخيل ولا صدق انتي
سمر (بهمس) : انا
عبدالرحمن (ابتسم) : دام انتي ليه ما تسلمين ولا للحين زعلانه
سمر (دمعت عيونها وهي تشوفه) : ............
عبدالرحمن( زادت ابتسامته) : طيب لو اقول لك (بدأ يغني) أحم
يازعلان يازعلان
خليت قلبي حيران
ماقلت لك ياحبيبي بطل دلع من زمان
ليه ماترد السلام وين الغزل والغرام
تراضيني ولا بروح واسيب لك هالمكان
يزعلان يازعلان
خليت قلبي حيران
لاتخلي راسك عنيد كثر الدلع مايفيد
يا ماخذ العمر كله غيرك انا مااريد
اتعبتني ياحنون والعقل صابه جنون
شلي حصلك ياغالي وقلبك تناسى الحنان
يازعلان يازعلان
خليت قلبي حيران
سمر نزلت دمعتها اشتاقت له وشوفته زلزلها ضنت انها راح تمسك دموعها قدامه وتكون قويه وتقول له كلام كثير بس ضاع قدام هيبته
عبدالرحمن : هاه يالريميه تراضيني ولا بروح واسيب لك المكان (فتح ايديه لها) تعالي يا قلبي
سمر(كأنها تنتظر اشارته ركضت له وضمته بهمس) : وحشتني
عبدالرحمن(يضمها ومسك دموعه) : وانتي اكثر
سمر : ليه
عبدالرحمن(عرف وش تقصد بس حب تتكلم وتفضفض) : شنو
سمر (تطالع له واهو حاضنها) : وش قصرت فيه عشان تجازيني
عبدالرحمن (باس جبينها) : والله غصب علي رضى ابوي فوق كل شيء
سمر : ما اعاتبك بس اعاتبك انك ما دافعت عن نفسك
عبدالرحمن : دافعت بس ابوي كان بلحظه غضب وحلف ما قدرت ارده
سمر : صدمتني
عبدالرحمن : صدقيني لو بكيفي ما مكنتها من انها ترتبط فيني
سمر(حطت راسها على صدره وبكت) : قلبي يوجعني كل ما اتذكر ظلم والله ظلم مشاعل حسبي الله عليها
عبدالرحمن(قلبه يوجعه عليها واهو يسمعها) : بس يا قلبي والله محد بقلبي انتي وهي تخسي
سمر(ابتعدت ومسحت دموعها ) : وسخت ثوبك بدموعي اسفه هههههه
عبدالرحمن(يطالع ثوبه) : فداك (مسك يدها وقربها له) خليني اسلم عليك
سمر : مو سلمت
عبدالرحمن (ابتسم واهو يبوس خدها) : سلام عن سلام يختلف
سمر : هههههههههه طيب سلمت اتركني
عبدالرحمن : لا كفايه بعد بعوض فقداني لك ابي اعوض فراقك واشوفك ألحين قريبه لي ما سمعتي كاظم وش يقول
سمر : لا وش يقول
عبدالرحمن : يقول
اراضى خدودها تزعل شفايفها
تسبل عيونها لو لمست كفها
هيه قبالى تتنهد
اريد احضنها اتردد
اخاف احرجها يا سيدى
وهيه بلمسه من ايدى
تتحرك مشاعرها وعاطفها
اراضى خدودها تزعل شفايفها
تسبل عيونها لو لمست كفها
على ايقاع اصابعها بدات سينفونيه الاهات
ونبض قلبى بدا يعزف على كل المقامات
حبيبتى ....حبيبى
اراضى خدودها .. تزعل شفايفها
تسبل عيونها لو لمست كفها
على ايقاع اصابعها اغنى ليل يا عين
وادلع على خدودك واتحايل على الشفتين
حبيبتى .. حبيبى
اراضى خدودها شفايفها
تسبل عيونها لو لمست كفها
هيه قبالى تتنهد
اريد احضنها اتردد
اخاف احرجها يا سيدى
وهيه بلمسه من ايدى
تتحرك مشاعرها وعواطفها
حبيبتى حبيبتى حبيبتى
سمر : هههههههههههههه لا مو زعلانه
عبدالرحمن(بخبث ابتسم) : مو كيفك
سمر (بحياء) : عبدالرررررررررررررررحمن
نترك عبدالرحمن وسمر مع بعض العناد ركب راسه والحياء تملكها منه ..
----------------------
المستشفى .......
ونرجع للمستشفى عند مي اللي طلعت الدكتوره ومعها خوله من الغرفه وبندر وإبراهيم وقفوا وقربوا لها
بندر : وش صار
الدكتوره : انتا تئرب لها شي
بندر : اخوها طمنيني
الدكتوره : مي عطيناها مهدئ جسمها كلوا كدمات وفي جروح عند شفايفها احتاج لغرزه وحده وكمان في كسر مضاعف في يدها وعند الكتف اضطرينا نجبس اليد
بندر(عصب) : حقيررررررررررررررر
الدكتوره : انا مضطره اني ابلغ هذي حالة اعتداء بالضرب وكويس انها ما ماتت بين ايديه وهي راح تكون عندنا تحت الملاحظه 24 ساعه مشان نتأكد مفيش نزيف عندها من الضرب
بندر (يصر على ضروسه) : لا والله اهو بيموت بين ايدي
إبراهيم : بندر اهدى
بندر (بعصبيه) : وش اهدى طفلتي داخل مرميه على السرير كانت بتموت ما رحمهااااااااا
خوله : اهدى بندر احنا في المستشفى
بندر : أأأأأأأخ لو اشوفه لأشرب من دمه
أبراهيم : دكتوره ممكن ان الموضوع ما يوصل للشرطه
دكتوره : اسفه بس الأمر لازم يوصل هيدي مسؤوليه عن أزنكم
إبراهيم (يطلع جواله) : انا اتصرف
بندر (يتركهم ويدخل الغرفه ويقرب لسرير) : يالغاليه والله لاعلمه قدره
خوله (توقف جنب إبراهيم ) : وش تسوي
إبراهيم : مو حاب يوصل الأمر للشرطه خلنا نكتم لين نتصرف
خوله : وش ناوين عليه
إبراهيم (يطالع لها) : بنعلمه ان حفيده سالم وراها رجال
خوله : والمعنى
إبراهيم (ابتسم) : يجيك الخبر مي ما عندها اخو واحد مي عندها 10 اخوان وهم بياخذون حقها منه
خوله : إبراهيم
إبراهيم (يرفع يده تسكت) : الو هلا مشاري
مشاري : هلا إبراهيم كيفك
إبراهيم : بخير بطلب منك خدمه
مشاري : عيوني
إبراهيم : ابي منك تتصل على مدير المستشفى تقول له ان ما يبلغ الشرطه
مشاري(عقد حواجبنه) : وش الشرطه وش صاير
إبراهيم : بصراحه مي بنت عمتي عايشه صار بينهم زعل هي وزوجها وتجرأ وضربها وهي بالمستشفى والدكتوره اللي فحصتها قالت تبي توصل الأمر للشرطه
مشاري : الحيوان كيف يتجرأ
إبراهيم : للحين مو فاهمين شيء البنت مخدره وأحنا نبي الموضوع يتم بسكوت وهدوء
مشاري : خلاص بتصل واخليه يقفل على الموضوع
أبراهيم : مشكور ( سكر الجوال سمع رنه شاف رقم جده ) ألو هلا جدي
خوله (طالعت له وابتعدت للحين زعلانه) : ..............
الجد : وينك قالوا لي خوله طلعت معاك
إبراهيم : ايه
الجد : وين اخذتها
إبراهيم : مي بالمستشفى
الجد (بصدمه) : شنو
إبراهيم : زوجها ضربها وسبب لها كسر في اليد
الجد (بعصبيه) : شنوووووووووووو كيف يسوووووووي كذاااااا
إبراهيم : اهدى يا جدي هي بخير ألحين
الجد : كيف يسمح لنفسه وش يحسب ما وراها اهل
إبراهيم : لا تحاتي يا جدي بس نتطمن عليها بيشوف ان ردنا عليه قاسي وبدل رد واحد 10 اخوان راح يطلعون له
الجد : كفو طمني عليها اذا صحت
إبراهيم : حاضر (ابتعد شوي عن خوله) بخصوص الشيخ وش صار
الجد : خوله راح تخلي مي حجه لها وما تروح اعرفها
إبراهيم : كانك حاس
الجد : بنتي واعرفها راح ااجل الروحه لبكره بس بدون لا تعرف بنخليها على اساس تزورون مي انت وسلمى وبتاخذون لها شيء هديه شيء وتوصلونها لين الشيخ وبعدها اتصرف انا
أبراهيم (ابتسم) : وانا اقول خوله من طالعه عليه منت هين يا جدي
الجد : ههههههههههههههههه اقول احشم يا ولد
إبراهيم : هههههههههههه حاضر
الجد : بخليك وطمني عليكم
إبراهيم : حاضر
الجد : مع السلامه
إبراهيم : مع السلامه
الجد يحط الجوال ويطالع ولده فهد وزوجته ..
ابو إبراهيم : وش صاير
الجد : سطام ضرب مي
إم إبراهيم وأبو إبراهيم : شنووووو
الجد : وهي بالمستشفى ألحين
أبو إبراهيم(عصب) : والله لأذبحه هذي مي كيف يسوي كذا
الجد : اهدى بس نتطمن عليها راح يشوف شيء ما يعجبه
إبو إبراهيم : بنتنا لازم يطلقها ما يستاهل مي ولا ظفرها
الجد : اكيد بس راح يطلقها بعد ما نأخذ حقنا منه
أم إبراهيم : حسبي الله عليه كيف يسوي كذا
الجد : لانه حقير وما هو رجال مهي رجوله اللي يمد يده على حرمه
ام إبراهيم : صدقت يا عمي مهي رجوله (وقفت بجهز الغداء) اسمحوا لي
الجد : والعيال وين
أبو إبراهيم : سالم قال مو مشتهي بغرفته بنام عشان السفر اليوم وفيصل صعدت عهد تصحيه و إبراهيم بالمستشفى
الجد : وسلمى وسمر
أبو إبراهيم : سلمى الله يعينها على عيالها ما تقدر تنزل وام إبراهيم أرسلت لها الغداء بدري وسمر مع زوجها في المجلس يتغدون
الجد (ابتسم) : الله يهينهم يارب
أبو إبراهيم (ابتسم) : امين تصدق كنت بروح اخرب عليهم بس أم إبراهيم قالت لا ووقفت قدام الباب ما اروح
الجد : ههههههههههههه ما تسويها بس حبيت تطفر ميثه
أبو إبراهيم : ايه صدق هههههههههههه
الجد : الله يهنيهم
سمر حطت الشوكه وهي مبوزه وكتفت ايديها
عبدالرحمن(قرب وحاوط خصرها) : وش فيك زعلتي رجعنا لا تكفين
سمر : حركاتك
عبدالرحمن (رفع حاجبه وابتسم بخبث باس خدها) : وش فيني
سمر : يووه (بحياء) خف بسك
عبدالرحمن : كيفي حلالي واعوض الشوق والوله
سمر : طيب بس مو كذا ترى استحي
عبدالرحمن(يبتعد شوي ويأكل سلطه) : يعني تبين اروح لمشاعل
سمر(وقفت تخصرت وبعصبيه) : شنوووووووووووو
عبدالرحمن(ببرود يتصنعه) : مو انتي ما تحبين قربي وانا احب اعبر عن حبي وشوقي لك
سمر(دمعت عيونها) : يعني عشان تقهرني تذكر اسمها هين روح لها خلاص ما تهمني
عبدالرحمن (وقف بسرعه لما شافها متجه للباب وضمها له ) : ههههههههههههههههههههههههه
سمر(تدفه وهي تبكي) : اتركني مو تبي تروح لها خلها هي معاك
عبدالرحمن : يا فديت قلبك محد ابيه معي غيرك (رفع راسها وباس جبينها) والله انتي وبس اضحك يا بنت انتي بس بقلبي
لايهمك حبيبي شف مكانك هنا
بين ضلع وقلبي ياحبيب العيون
كل ماقلت احبك قال قلبي وانا
انتخاشر غلاك اللي ذبحنا بهون
لاخذك من خيالي في خيالي سنا
لاخذ الحب كله او عشانك تمون
منو مثلك ومثلي من مثل حبنا
انت ياااحلى حكايه انتى جنون
هات يدك بيدي خلنا وحدنا
خلها حب وانسى من تكون واكون
كل قصه محبه تبتدي باسمنا
يبتدون بمحبتنا ولاينتهون
سمر(تشاهق) : ومشاعل
عبدالرحمن : نقطه سوده بدنيتي بس قريب راح امسحها لا تصيرين حساسه كذا
سمر : اكيد اكون حساسه وانت تطري لي اسمها احس نار بقلبي
عبدالرحمن : بسم الله عليك وعلى قلبك
سمر : طلبه لا تكرر اسمها وتحرق قلبي يكفي انها واقع بحياتك ما ابي تكون بينا حتى في لحظاتنا الخاصه
عبدالرحمن : من عيوني تعالي نكمل غدانا بكون معك طول الوقت لين وقت السفر بتركك واسافر وقلبي معاك
سمر(ابتسمت وبدلع) : بحفظه لين ترجع
عبدالرحمن (ابتسم) : بتخليني اتهور ترى
سمر : ههههههههههههه يعني مسكين من اليوم مؤدب
عبدالرحمن : حلالي هههههههههههه
سمر(مسكت يده) : طيب تعال نكمل غدانا
عبدالرحمن : تأكليني
سمر(تأشر لعيونها) : من عيوني
عبدالرحمن : تسلم العيون وصاحبها
سمر : ويسلمك لي
جلست تكمل الغداء وهي تحاول تعوض كل الأيام اللي فاتت وتدعي ربها يسخره لها وتسعده
---------------------
في مكان آخر والنار تشتغل في صدرها من سمعت جدتها تقول لها
فهد راح يوصلنا
وضحه رفضت تتغدى انسدت نفسها وهي جالسه في غرفتها دقيقه توقف ودقيقه تجلس وهي تعض اصابعها قهر حلفت جدتها ان فهد يوصلهم يزورون ليالي لان ام فهد راح تمر اختها ام وليد والأم حمده وفرح والجده قالت راح تروح معهم وحلفت على الوضحه ما تجلس لوحده وترروح معهم اتصلت على فرح وطلبت ما تروح عشان تقدر تجلس بس فرح قالت ان فهد اصر تروح حست وضحه ان فهد عنده خبر بروحتها وان يخطط على شيء ارتعشت خوف وضمت نفسها لها تحس اليوم في شيء كبير بيصير بس شنو ما تدري قلبها ينذرها هالروحه فيها مصيبه والمصيبه من ورى راس فهد طالعت ساعتها باقي ساعه كامله على موعد وصول فهد عشان ياخذهم لبيت زوج ليالي وهي تفكر كيف تتخلص من الروحه معهم وكيف تتجنبه واهو يحاول بأي طريقه يوصل لها
في مكان آخر والنار تشتغل في صدرها من سمعت جدتها تقول لها
فهد راح يوصلنا
وضحه رفضت تتغدى انسدت نفسها وهي جالسه في غرفتها دقيقه توقف ودقيقه تجلس وهي تعض أصابعها قهر حلفت جدتها إن فهد يوصلهم يزورون ليالي لان ام فهد راح تمر اختها ام وليد والأم حمده وفرح والجده قالت راح تروح معهم وحلفت على الوضحه ما تجلس لوحده وتروح معهم اتصلت على فرح وطلبت ما تروح عشان تقدر تجلس بس فرح قالت ان فهد اصر تروح حست وضحه ان فهد عنده خبر بروحتها وان يخطط على شيء ارتعشت خوف وضمت نفسها لها تحس اليوم في شيء كبير بيصير بس شنو ما تدري قلبها ينذرها هالروحه فيها مصيبه والمصيبه من ورى رأس فهد طالعت ساعتها باقي ساعه كامله على موعد وصول فهد عشان يأخذهم لبيت زوج ليالي وهي تفكر كيف تتخلص من الروحه معهم وكيف تتجنبه واهو يحاول بأي طريقه يوصل لها
وضحه(عضت شفايفها بعصبيه ) : اوووووووووف (سمعت ضرب الباب) مـــــــــــــــن
الخدامه : انا
وضحه (بعصبيه) : ولعنه وش تبين
الخدامه : ماما كبير يقول وزحه يجي
وضحه : طيب
طلعت الوضحه وشافت جدها وجدتها جالسين بالصاله والغداء قدامهم
وضحه : هلا جده
الجده : جدس يقول ما يتغدى إلا وانتي قدامه
وضحه : مو مشتهيه بالعافيه
الجد : وش فيس
وضحه : راسي مصدع شوي مو مشتهيه
الجد : فيس شيء اعرفس قولي لي من مزعلس
وضحه(انتبهت لغمزات جدتها تحذرها) : ما فيني شيء ومحد يزعلني
الجد : جلسي وتغدي
وضحه (تجلس جنبه) : حاضر ( بدت تآكل وبعد صمت رفعت راسها) جدي
الجد : هلا
وضحه (تصد عن جدتها عشان ما تتراجع) : العصر عندك شيء
الجد : لا آمري
وضحه : بروح مكتبه معاك عندي اشياء ناقصه
الجد (ابتسم) : حاضر
الجده : خليها باسر اليوم بنروح لبيت رجل ليالي نبارس لها
وضحه : ما اقدر اجل لازم اليوم
الجده (رفعت حاجبها فهمت انها تتحجج) : عطي جدس وش تبغين يجيبهن لس وروحي معنا وش بيقولن عماتس مهي حلوه بحقس الكل يروح وانتي لا وبعدين كيف تبغينها باسر وباسر الخميس مهنا دراسه
وضحه(عضت شفتها) : هاه صح بس خفت جدي يكون عنده شغل بكره
الجد(ما فهم شيء ابتسم) : لا تخافين دام باسر الخميس خليها باسر وروحي لبنت عمتس حق وواجب
وضحه : بس انا
الجده (غمزت عينها ) : العصر بتروحين يعني بتروحين خليس الساعه 4 جاهزه سمعتي
وضحه (وقفت) : فهمت اسمحوا لي بروح غرفتي
الجد (يطالع وضحه ) : وش فيها
الجده (تآكل وهي تصد عنه عشان ما يحس) : دلع وش فيها سذا دلع
الجد : البنت مالها رغبه تروح كنت اظن اول وحده تتحمس هي وش فيها
الجده : معترضه على اللي بيوصلنا
الجد : ليه من
الجده : فهد
الجد (رفع حاجبه) : وش
الجده : قبل تقول شيء ناصر بيسافر ومحمد مشغول ما يقدر ما فيه غير فهد وحتى خالد ما قدر عنده شغل
الجد : والسواق ليه ما يوصل
الجده : مدري
الجد : وش ما تدرين وضحه ما هي حابه تروح لانه فهد
الجده : فهد ولا غيره (وقفت) وش دخل يعني بياكلها معليك ترى الوضحه لحمها مر
الجد : وش لحمها مر وضحه عارف انها قدها بس البنت مهي مرتاحه خلاص انا بوصلها ولما تخلصون اتصلوا واجي انا والسواق نآخذها
الجده : وليه كل هذا الهم دام الكل رايح تروح ولا الدلع ذابح بنت محمد
الجد (يوقف ) : وش دلع البنت عارفه بلعب ولد بنتس فهد مهو هين وانا خابره حربايه واللي يبيه يوصل له
الجده : بالله مدري وش فيك عليه يعني الولد تسلم وقال يبغى يرجعها وانه عرف قدرها بس العند راكب راسك وراس وضحه
الجد : النفس عافت وش تبغين اغصبها لا
الجده : ما قلت اغصب بس عطه فرصه صدقني يا ابو محمد فهد تغير والله تغير الولد يحبها
الجد : .........................
الجده(تقرب له) : طلبتك قول تم طلبتك بس هالمره خل الولد يكلمها يمكن لو يكلمها تلين أحنا وش نبغى غير السعاده لهم ترى البنت يسألوني بالمجلس بين الحريم والله يشهد علي علام حفيدتس تطلقت قبل العرس
الجد : ما عليس من كلام الناس الناس تحسي سثير
الجده : طيب خله هالمره
الجد : بس
الجده(تمسك يده وتقاطعه) : لا بس ولا شيء لا تكون سذا ضده خل الولد يرجع حرمته بنت ولدك مقوي شوكتها انك معاها خله
الجد : عشانس بس هذي آخر فرصه له
الجده : راضيه
الجد : بروح انام شوي قبل صلاة العصر
الجده : على راحتك ( غسلت ايديها واتجهت للوضحه دخلت وشافتها جالسه وماده البوز ) علامس
وضحه : ما علامي بس افكر أنا حفيدتس مثل ما فهد حفيدس ولا لا
الجده (تجلس جنبها) : ليه
وضحه : اشوفس تدافعين عن فهد وانا ولا على بالس تشوفين وش في خاطره وش يبغى وانا لا
الجده : من قال
وضحه(صدت عنها) : واضحه ما يبغى لها كلام
الجده : عشان ابغى ارجعس له يا حبيبتي كل اللي اتمناه انس تعيشين حياه زينه
وضحه (وقفت ) : حلوه هذي حياه زينه مع من فهد
الجده : وش فيه فهد
وضحه : قولي وش ما فيه بسم الله عليه بنات ما خلى وكلام علي ما خلى لا تقولين يحبني يعني سذا من الله نزل عليه الوحي وحط حبي في قلبه
الجده : يا بنتي وش فيس الله يغير ولا يتغير
وضحه : والنعم بالله بس سذا ظلم عشان يبغيني تبون ترجعوني له وانا فكري شوي فيني وش ابغى
الجده : توس صغيره ما تعرفين المصلحه ماخذتس عزت النفس والعناد
وضحه : طيب والله لأجنن ولد بنتس وأخليه يكرهني كره العمى
الجده(ابتسمت) : مهو منجن فيس بس انتي ثقلانه
وضحه : باين جعله الجنون اللي يرقده في مستشفى النفسي
الجده(عصبت) : يهب يا وجهس فال الله ولا فالس لا تخليني ازعلس يا بنت محمد
وضحه : ايه زعليني بس ولد بنتس لا فوق راسه ريشه مالت عليه
الجده(توقف ) : ما منس فود عنيده أروح ارتاح وخليس جاهزه الساعه 4 سمعتي
وضحه(بدون نفس ) : ايه (شافت جدتها تطلع وتسكر الباب أخذت الجوال واتصلت) ألو السلام عليكم نايم
خليفه (يتعدل) : وعليكم السلام هلا وغلا وش فيس
وضحه : وش ما في وفهد وراي
خليفه(رفع حاجبه واهو يطالع لزوجته) : وش فيه سوى لس شيء
وضحه : فوق راس جدتي بس يحشيه يبغى يرجعني
خليفه(صر على ضروسه) : يخسي وش يحسب على كيفه
وضحه : يا خليفه انا اقدر له بس جدتي
خليفه : يا ويل حالي جدتس ذي وش الحل معها
وضحه : وش الحل تعبت تعبت ابيه يبعد عني يكفيني خيره وشره يا اخي الرجوع مو غصب وش اهو ما يفهم
خليفه : انا بكلمه وأشوف وان ما ابتعد بالطيب اجيه من القريه واعلمه كيف يبعد
وضحه : ايه تكفه باقي لي اقل من شهرين انتهي دراسه ما ابغى ارجع له ابي اخلص واروح لكم و وتكونون حولي تحموني منه المغرور الأناني
خليفه : وانا اخو الوضحه لو ما تبغينه لو دفع مال هارون لو جاب جاهيه ورجال يطلبون ما ترجعين له خليس في دراستس ابي نسبه تبيض وجه اخوس
وضحه(ابتسمت) : ما انحرم يالله سلم على الكل مع السلامه
خليفه : مع السلامه (سكر واهو يهز راسه) لا حول ولا قوة إلا بالله
العنود : وش فيها اختك
خليفه : ما فيها خير ذاك المريض فهد اللي يبغى يرجعها يحسب على كيفه
العنود : طيب أنت ليه ما تصلح بينهم بدل تفرق
خليفه (رفع حاجبه) : اخرب
العنود(تجلس جنبه) : ايه عطوا الرجال فرصه ترى مثل ما قال عمي وجدتي صار احسن من قبل وبس يتمنى رضاها
خليفه : يالعنود فهد ما ترك في قلب اختي ذره تغفر له كل شيء شين سواه ما عاد قلبها يتحمل فرصه ثانيه تضنين ما اتمنى اختي احسن البنات وعايشه راحه وحياه ولا احسن بس البنت خلاص ما تبي غير دراستها وبعدين اللي متقدم لها يتمنى بس يناسبنا ويناسب ابوي ويقول ابي فتره العده تكون تفكير لها ولما قلت الوضحه قالت موافقه
العنود : انت تعرف انها وافقت عشان تبي تتخلص منه وبس مو حب او همها تتزوج يعني هروب
خليفه : عارف بس اللي متقدم لها وربي زين الشباب ويستاهل الوضحه
العنود : وفهد ولد عمتك مو قليل عنه رجال والنعم صح انه عرف بنات بس هذا ما يقلل من الرجل فترة مراهقه او فتره وتعدي بس هذا مرحله يمر فيها أي شاب ولانك بس تشوف اختك زعلت حكمت ان علاقتهم لا يمكن تستمر واظن ان فهد انجبر على طلاقها مع ان رفض طلقها وكان متمسك فيها لآخر لحظه بس امه هي اللي اجبرته عشانها وعلى فكره يا خليفه ما يجوز اللي صار
خليفه : العنود تكفين لا تدخلين خليهم سذا احسن وضحه وفهد نار وبانزين احسن يبتعدون عن بعض (أخذ جواله) هذا الواحد لازم ما يحترمه
العنود : وش تبغى تسوي
خليفه(يحط الجوال عند اذنه) : تشوفين .. الو السلام عليكم
فهد(استغرب اتصاله) : وعليكم السلام هلا والله خليفه كيفك
خليفه : بخير كيفك انت وعمتي وعمي
فهد : بخير ( حس ان خليفه عنده كلام بس متردد) خليفه فيك شيء
خليفه : هاه لا ليه تسأل
فهد : لان من آخر مره شفتك فيها بطلاق اختك ما كلمتني ولا رفعت السماعه تتطمن علي يعني قبل تتصل باليوم مرتين او ثلاث بس من صار اللي صار ما اتصلت فيني معقوله يا خليفه خلاف عائلي ينسيك فهد
خليفه : ما نسيت بس اللي صار صدمني هذي الغاليه
فهد : مو بس غاليه عندك بعد عندي
خليفه(استغرب) : عندك
فهد : ايه
خليفه(بأستهزاء) : سذا وحي نزل عليك نسينا يا فهد زواجك او اهانتك لها او أخذك حقك بالغصب
فهد : يحق لك تستهزأ بس أنا فعلا اغليها وبعد احبها
خليفه(أنصدم) : تحبها
فهد : ايه احبها وابيها وصدق بقول لك شيء سالفه خطبت واحد لها صدق
خليفه : من قال لك
فهد : هي
خليفه : كيف تقول لك
فهد : قالت وخلاص المهم صدق
خليفه : ايه
فهد (عقد حواجبه) : يعني
خليفه : يعني بس تخلص عدتها بيملك عليها
فهد : وأنا
خليفه : وش فيك
فهد : هذي زوجتي
خليفه : طليقتك
فهد : طيب بس أنا ابي أرجعها
خليفه : هي ما تبي
فهد : مو كيفها
خليفه : لا والله بكيف من انت
فهد : لي الحق فيها أكثر من أي انسان
خليفه : نصيبك وانتهى معها
فهد(وقف واصر على ضروسه) : لا ابتعدى مر شهر وباقي على العده شهرين وبهذا الوقت ثق يا ولد خالي اختك لي لي
خليفه(وقف وعصب) : انت شنوووو ما تفهم البنت ما تبيك يا اخي حل عنها
فهد : اها يعني هي شاكيه لك صح
خليفه : ايه
فهد : طيب
خليفه : وش طيب احسك تهدد
فهد (بعصبيه) : ايييييييييه وشوف الرجال اللي متقدم ترده قول ما عندنا بنات للزواج ووضحه لي لي
خليفه (بعصبيه) : شوووووف آخر مره أحذرك أختي لا تقرب لها وتخطيطك انت وجدتي بعيد عن اختي فاهم
فهد(رفع حاجبه) : قالت لك كل شيء اشوف
خليفه : من ضيقتها خانقها انت وجدتي وش تبون غصب لا مو غصب هذي بنت محمد اذا ما تعرفون
فهد : لا نعرف بس بعدكم ما تعرفون فهد اول كان امنيه ارجعها بس ألحين لا برجعها غصب عنكم فاهم غصب وطعني لا تعطي الرجال كلمه على حساب زوجتي
خليفه : فــــــــــــهــــــــــــد
فهد(سكر الجوال بوجه خليفه واهو معصب ) : هيييييين رايحه تشتكين له تحسبين بينفعك آآآآآآخ صبرني ياربي للعصر
أخذ شماغه وطلع من غرفته معصب شاف خالد اخوه يصعد السلم
خالد : السلام عليكم
فهد (بدون نفس) : وعليكم السلام
خالد : وش فيك
فهد : مقهور يا خوي وش شايفين نفسهم
خالد : من
فهد : خليفه ووضحه
خالد : وش صار
فهد(بعصبيه) : يا اخي ابي ارجعها لي هي رافضه واتصلت على اخوها يهدد ابتعد عنها
خالد : وش فيك على البنت مو طلقتها
فهد : ابي ارجعها ابيها يا خالد
خالد : عناد
فهد (بألم نزل عيونه) : حب
خالد(انصدم) : حبيت
فهد : ايه وربي حبيت (بأستهزاء ضحك) تخيل فهد يحب ومن البدويه
خالد (ابتسم) : سبحان الله (حط يده على كتف فهد) ياخوي لو لك نصيب بترجعها غصب عنهم
فهد : مو معطيني فرصه
خالد : النصيب اذا لك تأخذها خل اتكالك على الله
فهد : ونعم بالله
خالد : وين رايح الناس ظهر
فهد : متضايق بطلع شوي
خالد : لا تطلع وانت كذا ارجع غرفتك وتعوذ من الشيطان
فهد (تنهد) : حاضر
خالد ابتسم وتركه واتجه لجناحه فتح الباب شافها منسدحه على الكنبه اول ما شافته وقفت وهي تبتسم ابتسم لها قربت وباست خده ومسكت يده
ميثه : وين كنت حبيبي
خالد (يمشي معها للكنبه) : كنت مشغول
ميثه : ما تغديت صح
خالد(يرمي شماغه) : ايه والله وودي انام تعبان
ميثه(تطالع ساعتها) : ما باقي شيء على الصلاه طيب تحب اسوي لك شيء تآكله
خالد(يمسح وجهه) : اعوذ بالله أي شيء خفيف
ميثه(تبتسم وتأشر على عيونها) : من عيوني دقائق بس لا تنام
خالد(مسك يدها) : خليني اروح معاك اخاف انام
ميثه : تعال
دخلت هي وخالد المطبخ التحضيري الصغير وبدت تسوي له سندويشات وتصب له عصير وحطت له مخلل وزيتون صغير دقائق بس وخلصت حطتهم على الطاوله وجلست جنبه خالد ابتسم واهو يمسك يدها وباسها ابتسمت بحب له
ميثه : بالعافيه
خالد : يعافيك يا قلبي (بدأ يأكل واهو يطالع لها) وش فيك
ميثه : وش فيني سلامتك
خالد : بعيونك كلام صح
ميثه(نزلت عيونها) : لا
خالد(حط السندويش ورفع ذقنها بأصابعه) : عيونك تفضحك
ميثه(ابتسمت وبعيونها دموع) : تعرف اني احب
خالد (ابتسم) : وأنا اموت فيك قولي لي وش فيك
ميثه( أخذت يده وحطتها على بطنها وبحب ودموع) : انتظر 7 شهور وتلقى معي من يشاركني حبك
خالد (طالع لها وبصدمه) : حامل
ميثه(زادت ابتسامتها وهزت راسها نعم) : .................
خالد (يلمس بطنها ) : كم ومتى وكيف
ميثه : داخل الشهر الثاني من اسبوع كنت شاكه بس حبيت اتاكد ورحت امس وتأكدت وكيف من الله اللي عوضنا يا حبيبي
خالد : انا بصير ابو يعني بيقولون لي ابو وليد
ميثه : واحلى ابو وليد بالدنيا
خالد (دمعت عيونه) : فرحان ومدري وش اسوي عشان اعبر احس الفرحه خانقتني
ميثه : بسم الله عليك تصدق حلفت ما اقول إلا لك اول وأمس رجعت متأخر حسيت ما راح تتقبل الخبر واليوم طلعت بدري ما لحقت اشوفك وانتظرت على الغداء ما رجعت
خالد : اسف انشغلت هاليومين بالشركه عندنا مشكله ادري مقصر
ميثه : لا والله بس الله يعينك فرحان يا خالد
خالد : يا قلب وعيون خالد فرحان فرحان لدرجه احس اني شبعت و ان التعب راح والنوم طار آآآه الحمد لله اللي عوضنا
ميثه : الحمد لله بروح اتصل ابشر امي
خالد (يوقف واهو يشوفها وقفت) : ما قلتي لها
ميثه(تمسك خشمه بشويش وهي تبتسم) : قلت لك حلفت اول واحد انت
خالد (يضمها ) : ويلوموني فيك مبديتني ومخليتني اول
ميثه : انت أول الناس بكل شيء بس خلني اروح اكلم امي ابشرها
خالد : أممم طيب اجليها شوي
ميثه : ههههههههه خلودي
خالد : بعد خلودي لا أأجل امك واهلك بعد
ميثه : والله امي تزعل كذا
خالد : لا كله ولا زعل امك اعرف عمتي لو زعلت ممكن تحرمني من شوفتك لين تولدين
ميثه : ههههههههههههههههه اجل انتبه تزعلني ولا تزعل امي تنحرم مني
خالد : انحرم من الكل إلا انتي ما اقدر روحي كلمي امك بدخل اغير لبسي وآخذ دش
ميثه : على راحتك حبيبي ( اتجهت للصاله اخذت الجوال وجلست تتصل) ألو السلام عليكم
ام بندر : وعليكم السلام هلا ميثه
ميثه(عقدت حواجبها) : يمه وش فيه صوتك وينك وش هالازعاج
ام بندر(بحزن) : انا في المستشفى
ميثه(بخوف) : مستشفى وش فيه يمه صاير لك شيء
ام بندر : لا صاير أختك
ميثه : مي وش فيها
أم بندر(دمعت عيونها) : رجلها اللي ما يخاف الله ضربها كسرها يا ميثه
ميثه(بصدمه توقف) : شنوووووووووووووو
ام بندر : اختك تعبانه يا ميثه حسبي الله عليه ما ترك فيها شيء صاحي
ميثه(دمعت عيونها) : يمه انا جايتكم الله ينتقم منه
ام بندر : طيب
ميثه(سكرت وراحت لخالد) : خالد خالد
خالد (ألتفت لها وتوه يبي ينزل ثوبه شاف الدموع خاف) : وش فيك
ميثه(تبكي) : مي بالمستشفى تكفه ودني لها
خالد : بسم الله عليك وش فيها مي
ميثه : رجلها الله يأخذه ضربها الحيوااااان
خالد(ضمها له وهي تبكي) : طيب اهدي بلبس ونروح غيري لبسك
ميثه(تمسح دموعها اللي تنزل حزن على اختها) : دقائق تبي تأخذ دش
خالد : لا يالله لبسي
نزل خالد وميثه وطلعوا متجهين للمستشفى ومحد حس فيهم لان الوقت الظهر وكلن في غرفته أول ما وصلت للمستشفى شافت أخوها بندر سلمت عليه ودخلها غرفه قال ان أمي وخوله داخل دخلت وسلمت وأنصدمت من شكل مي
ميثه(التفتت لامها وهي تبكي) : حقير هذا مو بشر شوفوا وجها ورأسها ملفوف بشاش ويدها مكسوره وش خلى شنو ذابحه احد من اهله يسوي كل هذا فيها
خوله(تقرب وتضمها) : أهدي والله مو عارفين وش السالفه وليه ضربها ننتظر تصحى وتقول لنا
ميثه : من متى وهي نايمه
ام بندر : عطوها منوم لها أكثر من 3 ساعات ويمكن تنام لليل ما ندري
ميثه : الله لا يوفقه وش تبون تسوون تبون تسكتون
بندر(اللي دخل من الباب) : والله ليشوف شيء ما شافه بحياته
ميثه(تقرب منه وهي تبكي ) : تكفه يا خوي اذبحه هذا ما يستاهل يعيش
بندر(ضمها يهديها) : راح اخليه يتمنى الموت على اللي بيشوفه
أم بندر : بتروح له
بندر : ايه بعد الصلاه بروح له
خوله : لوحدك
بندر : لا معاي إبراهيم وعيال خوالي
أم بندر : وش ناوين عليه
بندر(طالع لمي) : خلي نمسكه وتبي تجيك الأخبار ( رن جواله وطلعه استغرب من المتصل) ألو هلا جدي ... آمر ... ليه .... طيب فهمت ..... بعد الصلاه حاضر .. مع السلامه
أم بندر : وش فيه
بندر(يتجه للباب) : جدي يبي اروح له قبل اروح لسطام واتفاهم معه انا بجلس برا لين الصلاه بصلي واروح لجدي لو صحت مي اتصلوا فيني بأي وقت
خوله : حاضر
ميثه(تقرب لمي وتبوس راسها) : بناخذ حقك يالغاليه وبيندم الحيوان على اللي سواه مهي بنت عبدالله اللي يصير فيها كذا
أم بندر(دمعت عيونها ) : حسبي الله عليك يا سطام
خوله : عايشه تعوذي من الشيطان انتي وميثه مي بخير وبتكون بخير كلنا حولها
ميثه وأم بندر : يارب
---------------------------
في مكان ثاني ..
منسدح ورأسه على حجرها وهي تلعب في شعره ومغمض عيونه مستمتع بقربها ويتمنى ربه ما يحرمه وجودها
سمر : نمت
عبدالرحمن( على الوضع ومغمض) : لا
سمر : شكلك رايق
عبدالرحمن : اكيد بقربك بكون رايق وما اتمنى ابتعد عنك
سمر : انت دام بقربي حتى لو غايب عن العين بقلبي
عبدالرحمن : فديت القلب سموره بطلبك لا ترديني
سمر : آمر حبيبي
عبدالرحمن (يتعدل) : ابي نحدد زواجنا
سمر : زواجنا
عبدالرحمن : ايه زواجنا
سمر : ..........
عبدالرحمن : بخليه في العطله وش قلتي
سمر : شنو بالعطله يعني بعد شهرين ما الحق اجهز
عبدالرحمن : شنو ما تلحقين ابيك كذا مو طالب شيء لو بفستانك هذا
سمر : بس انا داخله على اختبارات وما اقدر من الطرفين
عبدالرحمن : طيب عندك شهرين وبعطيك شهر بعد يعني 3 شهور على شهر 8 وقبل رمضان نتزوج يعني اكثر من 3 شهور وافقي عاد ابي اشوفك كل يوم وبكل لحظه
سمر : طيب خلني افكر
عبدالرحمن : موافق بس توافقين
سمر : ههههههه شلون موافق بس توافقين يعني تعطيني فرصه افكر بس لازم اوافق
عبدالرحمن (يرجع ينسدح ويحط راسه) : مو مشكلتي اعطيك كل الوقت بس توافقين ابي اتزوج اللي كبري تزوجوا وخلاص
سمر : يكون خير
عبدالرحمن : شهر 8 العرس
سمر(بوزت) : حمني
عبدالرحمن (يمسك يدها ويحطها على شعره) : أشششش
سمر : يمه منك
عبدالرحمن : يمه منك انتي ههههههههههههه
سمر : ههههههههه اقلبها علي
عبدالرحمن(يمسك يدها ويبوسها) : الله لا يحرمني منك
سمر : ولا منك
عبدالرحمن : وبتوافقين
سمر : هههههههههههههههه افكر
عبدالرحمن : قلت لك بهذاك الوقت بجي آخذك يا تكونين جاهزه يا آخذك بفستانك اللي عليك
سمر(حطت أيديها على خصرها) : تهدد
عبدالرحمن ( سوى نفسه خايف): لا
سمر : ههههههههههههههه
عبدالرحمن (يطالع لها) : لبى الضحكه يالغلا
سمر : لبى قلبك أمممم حمني متى طيارتكم
عبدالرحمن : الساعه 7
سمر : مجهز شناطك
عبدالرحمن (يقعد ويضرب على جبينه) : يوووه كنت بجهزها الظهر
سمر : تلحق تجهزهم
عبدالرحمن : يعني باقي ساعه كذا لازم نكون في المطار
سمر : طيب بتروح يعني
عبدالرحمن (يطلع جواله) : بتصل بهجوره تجهزهم وبرسل سواقكم يجيبهم لي مالي خلق اتحرك من عند الناس العسل
سمر : ههههههههههههه
عبدالرحمن : بس يارب ما تذلني
سمر : تبي اتوسط لك
عبدالرحمن : ياليت
سمر : اتصل وعطيني اكلمها
عبدالرحمن : اوكيه (أتصل ولما رن الجوال ) خذي كلميها
سمر (تسمع هاجر تهاوش ابتسمت) : ................
عبدالرحمن : يا ويلنا ههههههههههههههه
سمر : ألو
هاجر(بعصبيه) : دحووووووم لا تكلمني كذا تقرر تسافر ولا تقول لي اعرف من سليطين وسلوم
سمر : هاجر
هاجر(استغربت الصوت طالعت للجوال) : من انتي
سمر : انا
هاجر(تقاطعها) : شوفي هذا جوالي عمي عبدالرحمن ومتزوج اعرف عيونه زايغه مغازلجي بس تراه متزوج ولا مو وحده ثنتين عساه ما يشبع واللي اعرف وحده زعلانه ولا يمكن تكونين انتي لانها زعلانه منه والثانيه ومن سابع المستحيلات تكونين انتي لانه ما يطيقها فلو فلو كنت زوجته 3 وهذا اللي ما استبعده يعرس عادي كأن العيد عنده تكفين لا تقولين وتصدميني لاني بذبحه واذبحك
سمر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عبدالرحمن (تعدل وأخذ الجوال) : هجور وش قلتي لا يكون بس فضحتيني
هاجر : ومن هذي اللي فضحتك عندها
عبدالرحمن : انتي خبله هذي سمر
هاجر(بصدمه) : احلللللللللللللف
عبدالرحمن : والله قولي لي وش قلتي البنت ماسكه بطنها تضحك
هاجر : قلت اخاف انتي زوجته الثالثه وانك مغازلجي هههههههههههههههههه
عبدالرحمن (صر على ضروسه) : حسبي الله عليك من بنت ما صدقت اتصالح معها تبين تخربين علي
هاجر(بفرح) : احلف تصالحتوا
عبدالرحمن (يطالع سمر اللي ابتسمت) : ايه وابشرك حددنا العرس شهر 8 (شاف سمر تبي تتكلم حط يده على فمها) وبمناسبة البشاره الحلوه ابي اطلب منك تجهزين لي شنطتي السفر بخلي سايق اهل سمر يمر ياخذها يالله مع السلامه
هاجر : تبشر مع السلامه
سمر(تبعد يده ) : شنو حددنا انت حددت مو حددنا ومن قال وافقت
عبدالرحمن (يحط جواله ويبتسم) : تلقين الخبر انتشر والكل عرف ان العرس شهر 8
سمر : يعني تحطني قدام الامر الواقع هاه طيب يا عبدالرحمن شوف من العروس اللي تحضر العرس
عبدالرحمن (يمسك يدها قبل توقف) : وين
سمر : بروح داخل وش تبي دام تقرر كل شيء بكيفك
عبدالرحمن (يحاوط خصرها ويبوس خدها) : تكفين بلاها زعل الأسبوعين اللي مروا علي هم في هم
سمر : طيب خل العرس بعد رمضان
عبدالرحمن : لو علي خليته بعد اسبوع
سمر : هههههههههههه اجل قبل رمضان احسن
عبدالرحمن(بفرح ) : وافقتي
سمر (ابتسمت وهي تحط يدها على خده وبحب) : ما اقدر ارفض لك طلب
عبدالرحمن (يتأمل عيونها ويده على يدها اللي على خده) : احبك
سمر : وأنا بعد
عبدالرحمن(يتأملها وباسها بين عيونها) : وش تسوين فيني انتي
سمر (ما فهمت) : وش
عبدالرحمن : بقول لك
تخيل أن الله بغـى وشـاء القـدر هـو والظـروف
وقال القدر أختـار أمـا فـي نظـرك أو مسمعـك
يعني أذا أخترت النظر كـن الحكـي مالـه حـروف
ولا أذختـرت السمـع أسمـع ولا كـنـي مـعـك
ما أقدر أشوفك ما أسمعك ولا أسمعك من دون أشوف
يـا أسمعـك وأنـا أشوفـك أو أشوفـك وأسمعـك
النعمتيـن مكملـه فرحـة لقـاء أغلـى هـنـوف
شوفك وصوتك مطمعي قبـل أعـرف وش مطمعـك
وجدي وجد أللـي اخيـه بتالـي القـوم محـذوف
عليـك قبـل أوادعـك واكـف بـاقـي مدمـعـك
من الغلا في ذمتي أن كنك فـي ذا القلـب مغـروف
شفت البحر مثل البحـر ماهـوب حولـي أجمعـك
الله وهبنـي محبتـك سبحـان المعطـي الـرؤوف
وصارت حياتي كلها وهمـي الوحيـد أبقـى معـك
وأذا أراد الله وشاء وشـاء القـدر هـو والظـروف
أبسمعـك وأنـا أشوفـك أو أشـوفـك وأسمـعـك
سمر(ابتسمت بحب) : مثل منت سويت فيني خليت عالمي بس يحتويك وما يعرف غيرك
أمنتك الله لا يطول غيابك،
وش تنفع الدنيا بليا وجودك
يمكن غيابي ما يسبب عذابك
لكن عذابي يا عذابي صدودك
حاسب ضميرك لا تعجل عتابك
وين الاماني وين باقي وعودك؟
غالي و تبقى غالي في غيابك
لكن يزيد من غلاتك وجودك..
عبدالرحمن (يضمها له وبهمس) : اللهم لك الحمد الله لا يحرمني منك يالغاليه
سمر : ولا منك
في نفس البيت ولكن في المجلس الكبير
مجتمع الجد وأبو إبراهيم وأبو وليد وأبو خالد وإبراهيم وبندر يتناقشون بسالفة مي ورجلها
بندر(يرفع حاجبه) : يعني شنو
الجد : يعني خل الرجال لا تعترض له
بندر(يطالع ابراهيم اللي مكتف ايديه جنب بندر) : وحقنا
الجد : بناخذه ان طال الزمن ولا قصر بس نبي يطلق البنت اول ما نبي مشاكل قبل نطلقها
إبراهيم : وأذا رفض
ابو وليد : نرفع قضيه ونقدم تقارير حالتها وكيف وصلت للمستشفى
أبو إبراهيم : واحنا عندنا محامي ما في مثله ونقدر نثق فيه
بندر : من
أبو إبراهيم : جراح
بندر : والنعم بس وش المطلوب
أبو خالد : روحوا لسطام في بيته او بيت اهله وطلبوا يطلق بالمعروف احسن من المشاكل
بندر : وان رفض
أبو خالد : تروحون مكتب جراح وتعطونه وكاله يرفع قضيه طلاق مستعجله بس بناء على تقارير المستشفى بأذن الله بيحكمون لها بالطلاق
إبراهيم (يأخذ نفس) : انا ما اعتقد أن بيطلق بسهوله شكل سطام ما راح يخضع لطلبنا بسرعه
الجد : بيخضع بالطيب ولا الغصب
بندر : وحقنا يا جدي نتركه
الجد : لو تركتوا حق مي انا اللي بآخذه منه بس لما استلم ورقه طلاقها بيدي ابي سطام يعرف ان قدر مي فوق وأن بدل اخو واحد عندها 10 اخوان بسم الله عليهم يسدون عين الشمس
إبراهيم : تم يا جدي والله لتسمع الأخبار الزينه وتعرف رد احفاد سالم القوي على اللي سواه
بندر : والله لأخلي امه وابوه ما يتعرفون عليه
أبو إبراهيم : بندر لا تتهور
بندر : لعيون مي اتهور (وقف) انا بروح له بيته او بيت ابوه وبخليه يطلق غصب عنه
الجد(يشوف بندر يطلع) : إبراهيم روح معاه تراه متهور لا يذبح الولد والبنت تترمل واهو يدخل السجن
إبراهيم (يوقف) : حاضر
أبو إبراهيم : إبراهيم
إبراهيم : سم يبه
أبو إبراهيم : راح اتصل بجراح ابلغه انك أنت وبندر راح تمرون عليه
إبراهيم : ان شاء الله ما توصل للمحكمه ويطلق ونخلص
الكل : امين
إبراهيم : مع السلامه
الكل : مع السلامه
في بيت زوج ليالي ...
ليالي جالسه مع وضحه وفرح على طرف وامهاتها وخالتها أم خالد جالسات مع خالتها ام جاسم يسولفون
فرح : صدق
ليالي (مكتفه ايديها) : صدق وربي
وضحه : مهي صاحيه
ليالي : اجل واحد عمره 26 سنه تأكله بنفسها ولا كل شوي تمسح فمه اسكتي يالله بلعت الاكل
فرح : واهو وش قال
ليالي : لما صعدنا جناحنا قام يتعذر ما يقدر يقول لها شيء ومدري حجج هذا ثاني يوم كذا اجل لو سنه وش يصير
وضحه : طيب وبتسكتين
ليالي : لا طبعا بس بوضح أن غلط وكذا
فرح : شكل خالتك ما همها احد تسمع نفسها وبس
ليالي : لا كثر الدق على الحديد يفك اللحام جاسم رجال ولازم ما يتعامل كذا
وضحه : شكلك متقبله جاسم
ليالي (نزلت عيونها) : اكذب عليك لو قلت بكيفي غصب عني يعني لما اشوف ان هذا نصيبي اقول لازم اتقبل تصدقون وربي عور قلبي لما قال احبك بس قلبي مو ملك لي ولا اقدر اخون يمكن أراعي الله في تعاملي معه عشان ربي ما يغضب علي بس والله مو قادره اتقبله والله
فرح : يعني تجبرين نفسك تعيشين حياه زوجيه لو ضد رغبتك
ليالي : الله ورسوله صلى الله عليه وسلم امروا في طاعة الزوج انا ما اقدر اني اعارض بس احس هذي خيانه لسالم لحبي له اني اتقبل جاسم على حسابه
وضحه : هذا نصيبك وزوجك مو خيانه لا تطالعين لها كذا
ليالي : مدري كيف راح تكون حياتنا انا بقلبه بس اهو مو بقلبي
وضحه : يمكن بيوم يسكنه بطريقه تعامله بحبه بوجوده ينسيك سالم
ليالي : سالم مو نزوه ولا فتره مراهقه هذي سنوات من انولدت وعرفت الدنيا عرفته معقول انسى سنوات حب طفوله ومراهقه وشباب ما اظن
فرح : طيب جاسم لو عرف ان قلبك مو له وان فيه من يملكه وش تعتقدين بيكون موقفه
وضحه (تكتف ايديها) : اعتقد راح ينجرح ويتألم يعني يعرف ان زوجته مو ملك له
ليالي (تتنهد) : صدقوني ما ابي يعرف ولا يحس وبتعامل معه بكل حب واحترام وموده بس لا تطلبون املكه قلبي هذا لو لقيت قلبي في مكانه احس قلبي يوم زواجي تركته مع سالم عهده يوم شفته في الشارع
فرح : الله يسعدك ويهدي سركم
ليالي ووضحه : امين
ليالي : تمنيت سمر وعذاري ومي معنا
فرح : مي اتصلت عليها الظهر بس مغلق اللي اعرفه زوجها البارح وصل الظاهر ان سهرت البارح وسحبت على الدنيا
ليالي ووضحه : ههههههههههههههههههه
فرح : هههههههههههه وسمر عبدالرحمن عندها وسحبت علينا لعيون ابو سلطان وعذوره تقول مصدع راسها من العرس
ليالي : فديتهم يوم ووحشوني
وضحه : طيب وش صار على سفرتكم اللي كان مقرره
ليالي : ما تكلمنا في هذا الموضوع يعني مو حلوه امس متزوجه اليوم افتح معه مواضيع
فرح : مو تقولين حياوي
ليالي(ابتسمت) : اظن هذا قبل اسبوعين في شيء غريب متغير يعني بوجود امه شيء بس لما نكون لوحدنا لا احس بحياء انا منه وربي فيه شيء مختلف مو اللي شفته قبل اسبوعين في بيتنا اللي يجلس على الكنبه وعيونه للأرض لا هذا يجلس بثقه صح احيانا يفقدها بوجود امه بس لوحدنا لا في شيء متغير مختلف
وضحه : كيف
ليالي : مدري صار في ثقه في لمعه في عيونه شموخ في شيء متغير بس مدري شنو أو كيف صح ان ما حاول يتعدى الحدود معي بس يسولف معي اليوم الظهر صعدنا كان باقي تقريبا ساعه على الآذان لان خالتي ما رضت نروح بدري لازم نجلس معها وانا ما حبيت ينام استحيت كيف اصحيه للصلاه غير لبسه وانسدح جلست على طرف السرير وقلت له
ليالي : جاسم راح تنام
جاسم : ايه ما نمت إلا متاخر البارح
ليالي (استحت واهو يطالعها ونزلت عيونها) : طيب لا تنام باقي ساعه على الأذان
جاسم : اتملل
ليالي : خلنا نسولف يروح الوقت
جاسم(يتعدل ويتربع قدامها) : وش فيه
ليالي : امممم باللي تحب
جاسم : انا احب شيء واحد بس
ليالي : وش
جاسم(مسك يدها وابتسم) : لولو
ليالي : ................
جاسم : وش فيك احب لولو بآكل لولو يم يم
ليالي (فتحت عيونها) : تآكلني
جاسم : ههههههههههههه شنو ما في لولو غيرك ابي ايسكريم
ليالي : وش دخل ايسكريم بلولو
جاسم : شنو ما في ايسكريم اسمه لولو
ليالي : اعرف باسكن بس
جاسم : تحبينه
ليالي : ايه
جاسم : أي نوع
ليالي : شوكولاته مع فانيليا
جاسم : أنا احب شوكولاته بس فانيليا لا
ليالي(تقلد الاطفال) : في بعد بالمكسرات شيء ولا بالتوفي يم يم
جاسم(يطالع لها شلون تتكلم مثل الاطفال ومستمتع) : تعرفين اني آكل كل المكسرات بس الفسدق لا
ليالي : ليه
جاسم : عندي حساسيه منه
ليالي : سلامتك
جاسم : يسلمك لي وبس
ليالي : .......
جاسم : ما قلتي آمين
ليالي (ابتسمت) : ما تبي أيسكريم
جاسم(بصمت يطالع لها) : ..............
ليالي : وش فيك وجهي فيه شيء
جاسم(ابتسم) : وجهك حلو وانتي حلوه
ليالي (توقف) : احم طيب خاطري بعصير تبي اسوي لك حر كثير الجو صح
جاسم : هههههههههههههههههههههههههههههه
ليالي (ترمي عليه الغطاء وانحرجت) : .........................
اتجهت للمطبخ التحضيري صبت ماء وشربت ألتفت وشافته واقف بشورت وبلوزه ويبتسم لها
جاسم : فتحتي الثلاجه
ليالي (هزت راسها لا) : ..............
جاسم (ابتسم واتجه للثلاجه) : جيبي ملعقتين
ليالي (حطت الكوب وفتحت الدرج واخذت ملعقتين ) : ..............
جاسم (طلع ايسكريم كبير وجلس على الكرسي وحطه على الطاوله) : تعالي
ليالي (جلست وفرحت) : شوكولاااااااته
جاسم : ههههههههههههه ايه عرفت انك تحبينها
ليالي : كيف عرفت
جاسم (طالع لها) : صدقيني اعرف اشياء كثيره عنك حتى اصغر الأمور
ليالي (طالعت له مصدومه) : ................
جاسم : كلي بالعافيه
فرح : وش قصده
ليالي : مدري افكر وش يقصد حتى اصغر الامور
وضحه : يقصد سالم كأنه يوصل لك شيء
ليالي : حسيت بهذا بس قلت لا هذي تهيئ مني
فرح : جاسم متغير وتغيره وراه سر تصدقين قلت ان مستحيل يتغير او ممكن يتجرأ ويطالعك مو بس يسولف معاك
ليالي : تصدقين الله يغير ولا يتغير
وضحه : ما تفكرين تسألينه وش غيرك
ليالي : بصراحه فكرت بس قلت خل آخذ وقت اتعود عليه واتجرا اسأله في سر بتغيره مو طبيعي
فرح (تطالع ساعتها) : الله يسعدك هذا وقت فهد
وضحه(كشرت ) : لا تنطقين اسمه
فرح وليالي : ههههههههههههههههههههههههههه
وضحه : أضحكوا مو انتم اللي يجيب لكم المرض
ليالي : ارضي فيه
وضحه : جعلي الموت لو قبلت في فهيدان نجوم السماء اقرب له مني
فرح : الولد يبيك
وضحه : بس ما بيه وبأذن الله لما اخلص العده آخذ اللي يسواه (شافت وجه فرح اللي ما ترضى على اخوها) سامحيني بس اخوك ما خلي بقلبي له ذكر طيب كل شيء شين سواه
ليالي : الله يهدي
فرح(رن جوالها ورفعته) : ألو هلا فهد .. طيب (طالعت للوضحه وبهمس) فهد صعب تبي تسبب لي مشاكل ( تنرفزت وصرت على ضروسها) زييييييين.. مع السلامه
وضحه : وش يبي
فرح : هاه يقول اطلعوا اهو برى
وضحه : مالت
فرح : وضحه
وضحه : بسكت عشانك بس بس لا تجبريني اسكت عشانه ( وقفت ) بروح اساعد جدتي مع السلامه لولو
ليالي (توقف وتسلم عليها) : مع السلامه (شافت فرح تبي تتحرك مسكت يدها) وش فيه
فرح(تطالع وضحه اللي تساعد جدتها على الوقفه) : فهد مدري وش ناوي يقول لما تجلسين في الكرسي الثالث لأن سيارته جيب وجدتي قدام عنده وامي وخالتي ام وليد وخالتي حمده في الكرسي الثاني وانا وووضحه آخر كرسي يقول لا تنزلين بسرعه فاهمه انزل جدتي وأعطيها لخدامه تمسكها ولما اغمز لك انزلي يبي يأخر الوضحه عشان يقدر يمنعها من النزله
ليالي : وش فيه مهبول
فرح : ما عليك فهد هذا خطير واللي بيسويه متأكده ان جدتي عندها علم فيه ولا جدتي ما ترضى غير وضحه توصلها الخدامه ما تتقبلها (رن جوالها) يوووه هذا اهو يالله بايووو
ليالي (تسلم عليها) : باي قلبي
طلعت وضحه سانده جدتها اللي تستند على عكازها ولوت بوزها( فمها) وهي تشوفه متكشخ وناسف الشماغ ولابس نظاره فعلا هيبه اهو وهي تعرف ان مزيون بس عمر الزين ما كان مهم قد الأخلاق شافته يتقدم عشان جدته تركت الجده واتجهت للسياره بس ما فتتها ابتسامه انرسم على طرف شفايفه رغم انها ما تشوف عيونه بس حست ان في شيء يخطط له صعدت السياره بالكرسي الثالث وجلست فرح جنبها تسمع فرح تردد الأستغفار وهي تعرف فرح اذا كانت مرتكبه او خايفه من شيء تردد طالعت له يشغل السياره ويعدل المرايه عرفت انه يعدلها عليها لانها جالسه ناحيه السايق حبت تصير نذله وما تخليه يشوفها فجلست خلف العمه حمده عشان اذا تحركت تتحرك معاها ولا تترك له مجال تسمع جدتها تسولف عليه عاد هذا الغالي ما صدقت وصلوا وتبي تنزل بس فرح قامت تدور جوالها في الشنطه وحولها يعني توهم وضحه ان ما تدري وين
وضحه : فروحه خليني انزل وبعدين دوريه ما اقدر انط (اطمر) الكراسي عشان تنورتي فتحي الكرسي اللي جنب
فرح(كل شوي ترفع عيونها لجدتها اللي نزلها فهد) : طيب وضوح لازم افكه خلاص بدور جوالي بعدين
وضحه : يالله بنزل
فرح انتبهت لفهد يأشر لها فتحت الكرسي ونزلته لقدام عشان تطلع وضحه شافت فرح تنزل قربت من الباب بس الباب تسكر رفعت نظرها شافت فهد يبتسم هزت راسها لا وشافته يهز راسه نعم ألتفت لفرح وأشرت للباب اللي حاولت يفتح بس اكتشفت ان فهد قفله بقفل الأطفال هذا القفل في الجيب ما يقدر احد يفتحه من الداخل لازم ينفتح من الخارج < -- اخوي دايم يسويها فينا يحب ينقعنا ويذلنا لين يفتح بس كله ضحك فديته ههههههههههههههههههههه
فرح : فهد تكفه
فهد(يصر على ضروسه) : قلت روحي داخل
فرح : طيب خلني هنا البنت راح تسبب لها انهيار
فهد : فرح آخر مره اقول روحي داخل وقفتك مالها داعي
فرح(تشوف الوضحه تحاول تفتح الباب بعصبيه) : ووضحه
فهد : معاي
فرح : فهد لا تتهور
فهد : ما راح اتهور بعدين هي زوجتي
فرح : طليقتك
فهد : بتكون زوجتي اليوم أقصد بترجع زوجتي
فرح : فهد
فهد (يتجه للسياره) : ادعي لي
فرح(بصوت عالي) : فـــــــــــــــهـــــــــــــد
فهد (صعد السياره وألتفت لها رفع النظاره وابتسم) : هلا وغلا بحبيبتي
وضحه (خايفه بس تبي تبين له ولا همها وبعصبيه) : حبك برص يالحيوااااااان نزلني افتح الباب
فهد(يحط المفتاح في السياره) : بعد ما نتفاهم
وضحه(تضرب زجاج السياره بعصبيه) : مابينا تفاهم افتح الباااااااب
فهد(يشغل السياره) : لا
وضحه(تآخذ شنطتها) : هين والله لأخليك تنزلـ (ماحست إلا اللي يسحب الشنطه منها طالعت له بعصبيه) عطني شنطتي
فهد(فتحها وأخذ الجوال ورمى عليها شنطتها) : خذي بس هذا بيكون عندي
وضحه : وش تبي
فهد : ابيك
وضحه(بلعت ريقها) : بس انا ما ابيك
فهد : مو كيفك
وضحه : اللي تسويه خطأ
فهد : انا اشوف صح
وضحه : حرام يا فهد انا طليقتك مو محلله لك
فهد : اليوم بتكونين لي زوجتي من جديد وهذا حلال مو حرام
وضحه (جلست بالكرسي اللي خلف) : يعني مصمم
فهد(استغرب جلوسها خلفه بس ظن انها خضعت) : كل التصميم
وضحه(تتعبث في شنطتها ) : آخر تحذير
فهد(يحس انها تتعبث بس ما يعرف وش فيه) : خليك كذا هاديه وحبوبه ترى مهما يكون انا زوجك وصدقيني ما اظلمك وصدقيـ..
فهد ما حس بنفسه إلا راسه على مسند الكرسي وفي شيء على حول رقبته ويسحبه للخلف ويحس النفس ضاق كثير مد يده بصعوبه يتلمس اللي على رقبته خيط رفع النظر بصعوبه للمرايه الموجهه على وضحه وشافها تطالع له بتحدي وانتبه لدمعتها على طرف الرمش
فهد(يحس يختنق) : و و وضح ضه
وضحه : هذا خيط شنطتي حول رقبتك (شدت الخيط للخلف شوي) راح يخنقك مثل منت خانقني بحياتي حس باللي احسه من كتمت النفس
فهد : ب بمو ووت
وضحه : وأنا اموت ألف مره ومره والسبب انت
فهد : ...............
وضحه : افتح الباب يا فهد خلني اروح في حال سبيلي لا اخلي آخرتك اليوم بدل تكون معي تكون في القبر
فهد(دمعت عيونه يحس بألم من شدتها) : وضحه
وضحه : أفتح الباب
فهد : لاز لازم ينفتح من الخارج ه ه هذا قفل اط اطفال آآه رقبتي
وضحه : اتصل في فرح خلها تجي تفتحه أنا ما ابيك أأذيك مثل منت تحاول بكل الطرق تأذيني بس ابي احرر نفسي من قيود أنت تبي تفرضها علي انا ما ابي اكون زوجتك ولا تجبرني ابي اتحرر منك
فهد : بس س س اح اح احبك
وضحه : وانا ما احبك وما ينجبر قلب على قلب اتصل كل ما كان اتصالك اسرع كنت ترتاح وتريح
فهد (بعناد) : لا
وضحه(سندت رجلها على الكرسي الأمامي وسحبت الخيط وهي تبكي ودموعها على خدها) : موته وحده اموت على يدك ولا اعدام بس مااااااااااااااا ابيك اكررررررررررهك ما صررررررت اعرفك آآآآكل ولا اناااااااام حتى في احلامي تجي كوااااااابيس وتكون انت فيهااااااااااااااا حراااااااام حس فيني أنا بشرررررررر تعرف أنا ما ابي دراااااااسه ولا ابي حيااااااه برجع للقريه لأني احس باماااااااان بخلي الدراسه واروح لعالمي اللي احس فيه بالااااااااااااامان بس انت مووووووو فيه برتااااااااااااح أكرررررررهك من كل قلبي يا فهد أكررهك ولا يوم رااااااااااااااح ااااااااااااااحبك اتررررررررررركني حسبي الله عليك بتجنني بــــــــــــــــــــــس
فهد غمض عيونه رغم ألم الخيط على رقبته بس مو مثل الم كلماتها بقلبه مد يده واتصل على فرح اللي جت بسرعه ما تعرف وش فيهم بس قال تعالي بسرعه خافت صار للوضحه شيء بس انصدمت لما شافت الوضع ووضحه وش مسويه اشرت لها تفتح الباب فتحت الباب ووضحه ما صدقت تركت الخيط ومسكت عباتها تركض للبيت حتى شنطتها على الكرسي خلتها فرح ألتفت لفهد اللي فتح الباب ونزل طايح على الأرض ياخذ نفس قربت وجلست جنبه
فرح(بخوف) : فهد
فهد (يأخذ نفس ودموعه على خده) : بموت
فرح(مسحت بشويش على ظهره وبكت) : بسم الله عليك
أنتبهت لسياره تدخل وركضت لها كان محمد رجلها ضربت زجاج السياره ومحمد لما شافها وقف وفتح الباب
محمد(بخوف) : وش فيك
فرح(تبكي) : فهد ما يقدر يتنفس تعال
محمد (ركض لفهد اللي طايح على الأرض) : فهد بسم الله وشفيك
فهد(يحاول يآخذ نفس) : .........
محمد(يمسك يده ويحطها خلف رقبته ورفعه متجه فيه للسياره) : اهدى
فرح(وهي تبكي) : وين
محمد( يحط فهد على الكرسي) : ادخلي بآخذه للمستشفى ولا احد يعرف قولي طلع مع محمد فاهمه
فرح : حاضر طمني (هزت راسها بلا وفي نفسها وهي تشوف محمد يطلع من البيت ) ليه يا وضحه ليه القسوه بتذبحين اخوي
اتجهت للسياره واخذت الشنطه والجوال وهي ما انتبهت لخيط الشنطه سكرت السياره وعطت الخدامه الجوال والشنطه توصلهم لوضحه وقررت تصعد لغرفتها تعذرت براسها مصدع وتبي ترتاح شوي عشان محد يشوف دموعها اما وضحه اللي وصلت غرفتها وقفلت الباب وهي ترجف جلست على الباب وسندت ظهرها وضمت رجولها وهي تبكي من الخوف كانت راح تذبحه كانت راح تذبحه
وضحه (ضربت راسها بالباب من الخلف) : لييييييييييييييييييييييييييييييييييييه صرت أنسانه معدومه احسااااااااااااااااااس كنت بذبحه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ( سمعت صوت جدتها تضرب الباب عليها وبعصبيه ) خليني خلوووووووووووووووووووووووووووني ماااااااااااااا ابي احد ما ابيكم آآآآآآآآآآآآآآآه كنت بذبحه حراااااااااااااااااااام ما اااااااااااا لي قلب يحس أنااااااااااااا ما قصدت والله مااااااااااااا قصدت كان بيموووووووت بين ايدي ليييييييييييييييه يا جدتي ليييييييييييييييييييييه توصلين الأموووووووور لكذااااااااااااااا انتي وفهد السبب ايييييييييييييييه السبب
الجده : وضحه وش فيك افتحي الباب
وضحه : مااااااااااااااااااات ذبحته يا جدتي ذبحتااااااااااااااااااااااااه
الجده (بخوف ) : فهد
وضحه : اييييييييييييه فهد ماااااااااااات
الجده (بصدمه) : وش تقوووولين
وضحه (تبكي) : انتي السبب ليه خليتي له فرصه
الجده (تأخذ الجوال وتتصل على فهد) : يا قلبي فهد لا
محمد سمع جوال يرن واهو يسوق مد يده واخذ جوال فهد شاف الحنونه عرف انها جدته ظن ان فرح قالت شيء عن فهد وفهد يعرف ان الغالي عند الجده
محمد : ألو
الجده : فهد
محمد : لا انا محمد يا جده
الجده : وين فهد
محمد(يطالع لفهد اللي يحاول يتنفس) : فهد دخل الحمام وانتي بكرامه
الجده : صدق اهو بخير
محمد : ايه بخير ليه في شيء
الجده : وضحه تبكي تقول مات ذبحته
محمد(عقد حواجبه) : مات لا فهد بخير لما يطلع بقول له يتصل عليك
الجده : ايه يا ولدي يالله مع السلامه
محمد : مع السلامه
محمد ما قدر يركب الاحداث شنو دخل وضحه وفهد ومات وصل للمستشفى ودخلوا فهد الطوارئ يعطونه اكسجين ويفحصونه ومحمد انتظر في الخارج جلس على الكراسي ينتظر طلعت الدكتور حس بيد على كتفه رفع النظر وشاف بندر وقف وسلم عليه
بندر : وش عندك هنا
محمد : جبت فهد ولد عمي
بندر : وش فيه
محمد : مدري مو قادر يتنفس
بندر (بخوف) : كيف صار
محمد : والله وصلت للبيت شفت فرح تركض لي تقول فهد مو قادر يتنفس والله مو فاهم شيء وشنو صار انتظر الدكتور يطلع
بندر : الله يستر
محمد : وانت وش عندك هنا
بندر : سالفه طويله ياخوي
محمد (يمسك يده) : اجلس شكلك تعبان قول لي وش فيك
بندر : اليوم جبنا مي اختي للمستشفى
محمد : خير وش فيها
بندر : رجلها معتدي عليها بالضرب لدرجه رقدها السرير
محمد(بصدمه) : شنوووووو
بندر : ايه والله
محمد : وليه وكيف
بندر : مدري ليه لأن مي معطينها منوم نايمه بس ننتظر تصحى ونعرف وش صار ووصل الأمر لكذا لدرجه كسر في يدها وخلع في كتفها ورضوض كثيره
محمد (صر على ضروسه يكتم عصبيته) : الحقير هذا حيوان مو انسان
بندر : آآخ بس لو أمسكه
محمد : رح له البيت وبروح معك والله لاخليه ينام اهو بالقبر مو المستشفى
بندر : توني جاي من بيته
محمد : رحت له لقيته
بندر : لا رحت انا وإبراهيم لبيته قال لنا السايق ما رجع من الصبح طلع ولا رد وأن البيت ما فيه احد حتى زوجته الاولى راحت لقرايبها وطلعنا لبيت ابوه عل وعسى نلقاه الحيوان بس ابوه قال ما شفته وسمع ان مسافر متى رجع ما بلغه يعني ما كانوا يعرفون برجوعه
محمد : وبعدين هنا ما لقيته وهناك ما لقيناه كيف
بندر : مدري جدتي قال لا اتعرض له لين يطلق مي بعدها اعلمه قدر مي فوق الراس وتاج على راسه
محمد : بتاخذ حق مي بس مو لوحدك انا معاك مي اختي مثل ما هي اختك
بندر(حط يده على كتف محمد وابتسم رغم الألم) : الله لا يحرمني منك
محمد : طيب وش نسوي
بندر : لما ما لقيناه طلعنا لجراح
محمد : جراح من
بندر : ولد عم عبدالرحمن
محمد : ايه تذكرت من زمان عنه والله بس وش دخله بمي ورجلها
بندر : اهو محامي نبيه يرفع قضيه طلاق شكل سطام يتهرب منا
محمد : بكره الخميس ما في محكمه
بندر : عارف بس نبي نعطيه خبر عشان السبت يروح واعطيه وكاله انا ومي عشان يرفع قضيه طلاق وطبعا تقارير المستشفى تأكد حالتها
محمد : يالله سترك وش هالمصايب اللي مره وحده مي وفهد
بندر : الحمد لله على كل حال
انتبهوا للدكتور يطلع من الغرفه قربوا له
الدكتور : انتو تقربوا له
محمد : عيال عمه وش فيه فهد
الدكتور : حاله اختناق حطينا له اكسجين بس في شيء غريب
بندر : خير
الدكتور(اشر على رقبته) : في اثر في رقبته مثل خيط حبل شيء كذا
بندر : تقصد شنو
الدكتور : يعني كأن شيء حاول يخنقه اهو ضرب رقبته بشيء سبب هذا الأثر
بندر(طالع لمحمد) : مدري
محمد : بصراحه مدري انا لقيته طايح على الأرض
الدكتور : كان معه احد يعني أي انسان نعرف منه شنو صار
محمد : ما سألته
الدكتور : سألته لما حسيت ارتاح شوي بس قال ان ضرب رقبته بس احس انه مو صادق بكلامه كانه يضيع السالفه
بندر : محمد مو تقول زوجتك كانت معاه اتصل وأسألها خلنا نفهم الموضوع
الدكتور : على العموم لو عرفتوا قولوا لي وأنا ثبت رقبته عشان ما ابي يحركها لين تمر 24 ساعه اخاف في كسر ولا شرخ في العظم
محمد : يعني بتطلعه
الدكتور : افضل اخليه تحت الملاحظه 24 ساعه ابي اتأكد ان الرقبه ما فيها ضرر وياليت تعرفون لي من اللي وصله لكذا يمكن تكون محاوله قتل ولازم نبلغ
محمد : قتل
الدكتور : انا اقول يمكن اسمحوا لي
بندر : طيب مسموح
الدكتور : مع السلامه
محمد وبندر : مع السلامه
بندر : وش صاير له
محمد : مدري ما لحقت اسأل فرح (طلع جواله ) بتصل واسألها
بندر : انا بدخل اسلم على فهد وبحاول اعرف وش صار
محمد(هز راسه نعم) : ألو هلا حبيبتي
فرح : محمد كيف فهد
محمد : بخير الدكتور طمني عليه
فرح : والله هو بخير
محمد : والله بخير بس هو يرتاح داخل
فرح : الحمد لله
محمد : فرح
فرح : هلا
محمد : من خنق فهد
فرح : ...............
محمد : فرح تكلمي
فرح : فهد وش قال
محمد : ما قال شيء بس الدكتور يقول في اثار على رقبته وسألني احد خنقه ولا شنو
فرح : اسأله
محمد : شكل فهد ما راح يتكلم الدكتور سأله ولا جاوبه فرح ترى الدكتور يعتقد أن محاولة قتل ويمكن يبلغ الشرطه
فرح(بصدمه) : شرطه
محمد(حب يخوفها عشان تقول له) : شكل الشرطه راح تحقق والقتل جريمه
فرح (نست محمد وكلمت نفسها) : كذا راح ياخذون وضحه
محمد : وش
فرح (انتبهت) : هاه
محمد : قلت وش دخل الوضحه
فرح : بصراحه بقول لك اللي صار كله وشنو شفت
محمد : قولي لي
نترك فرح تقول لمحمد لك شيء ونروح لغرفه في المستشفى ولكن في قسم النساء ..
خوله (تبوس جبينها) : الحمد لله على السلامه
مي (بهمس) : الله يسلمك
أم بندر : ما تشوفين شر
مي(تطالع لامها بعين لان عينها الثانيه ملفوفه بشاش) : .............
أم بندر (حست بنظرتها عتب ولوم ) : مي
ميثه(تقرب وتبوس مي بخدها) : حسبي الله عليه
مي (بهمس) : حسبي الله ونعم الوكيل
خوله : وش تحسين فيه
مي : ولا شيء كل جسمي مخدر (التفتت ) بندر وين
أم بندر : بيرجع بس طلع شوي
مي (ما التفتت لها وطالعت ميثه) : اتصلي عليه
ميثه(تطلع جوالها) : حاضر اهو قال لي اتصل اول ما تصحين
مي : زين
خوله : مي تبين تشربين شيء
مي(ألتفتت لامها) : لا شربت لدرجه حسيت بغرق كفايه اللي شربته
أم بندر(ما قدرت تتحمل نظرات مي فضلت تطلع) : .................
خوله (قربت لمي وهمست وهي تشوف ميثه تكلم بندر) : ليه تطالعين امك كذا
مي : ...............
خوله : مي اللي دخلك هنا سطام مو امك ترى ما فاتت علي نظرتك لها
مي : .....................
خوله : مي ردي علي
مي : .............
ميثه (سكرت الجوال) : بندر بيجي ألحين مو بعيد
مي : ابي احد يساعدني بصلي الصلوات اللي فاتتني
ميثه : تقدرين توقفين ولا اساعدك
خوله : انا بساعدها شوفي امك وين
ميثه(تلتفت) : أمي وين
خوله(تمسك يد مي) : طلعت شوفيها
ميثه(تلبس عباتها وتطلع شافت امها جالسه على الكراسي وجلست جنبها) : يمه
أم بندر : .....................
ميثه : يمه فيك شيء
أم بندر : أختك تلومني
ميثه : تلومك كيف يعني
أم بندر : نظراتها لي عتاب ولوم كأنها تقول اللي فيه انتي السبب شوفي سطام وش سوى فيني رميتيني عليه
ميثه : من نظره
أم بندر : نظرتها قويه مو نظرته مي اللي اعرفها احس اللي مرت فيه مي مو سهل احس هذي مو نظرات بنتي اللي اعرفها
ميثه : يمه يتهيأ لك بس لأنها تعبانه واكيد اللي مرت فيه مو سهل مأثر فيها وجرحها
أم بندر : ونظرتها هي حتى ما تكلمني
ميثه : مي ما تتكلم إلا شوي عشان للحين تعبانه عطيها وقت يمه
أم بندر : مدري احساس بقلبي أن اللي جاي مختلف
ميثه (مسكت يد امها) : مختلف للأحلى يمه نسيت اقول لك شيء
ام بندر : خير
ميثه : أنا حامل
أم بندر(التفتت لبنتها وأبتسمت) : حامل مبروووووك
ميثه (تضم امها) : الله يبارك فيك
أم بندر : الحمد لله الحمد لله
ميثه : ايه الحمد لله
ام بندر : كم لك
ميثه : شهر بس
أم بندر : الله يتمم لك يارب انتبهي لنفسك يا بنتي وانتبهي للجنين
ميثه (تحط يدها على بطنها) : بنتبه وبهتم لنفسي عشاني وعشانه وعشان خالد
ام بندر : خالد عرف
ميثه : اول واحد (انتبهت لبندر يقرب) هلا بندر
بندر : هلا صحت
أم بندر : ايه
بندر : خلونا ندخل عشان نعرف وش صار لها (دخل بندر وامه وميثه وسلم على مي) الحمد لله على السلامه
مي : الله يسلمك يارب
بندر : شلونك ألحين
مي : بخير
بندر : مي وش صار وخلاه يسوي كذا
مي (تتنهد) : ما يهم
بندر : ما فهمت وش معنى ما يهم
مي : ما ابي اتكلم بشيء ابي تطلقني منه
بندر (يجلس على طرف السرير قدامها) : طلاق راح يتم لان ما يستاهلك بس نبي نعرف ليه سوى كذا
مي : خلاف
بندر : كيف خلاف
مي : .............
أم بندر : مي وش صار قولي لي
مي (صدت وهي تبتسم بأستهزاء) : ليه هالمره راح تسمعين لي
أم بندر : وش تقولين انا كل مره اسمع لك
مي (طالعت لها وببرود) : لا تسمعين الناس
بندر (يطالع لامه ومي) : وش فيه يمه تعرفين شيء ما اعرفه
مي (غمضت عيونها وهي تنسدح) : ما عاد في شيء تعرفه
أم بندر : مي اسمعيني
مي : سمعتيني يا يمه قبل عشان اسمع لك لو سمحتوا انتهت الزياره بنام
بندر : مي
مي : اتركوني بنام
بندر (وقف وقرب وباس جبينها اللي مربوط بشاش) : سلامتك (ألتفت ) يالله نروح وبكره نجي
أم بندر : انا بكون عندها
مي (على وضعها) : لا
خوله : مي خلي امك عندك يمكن تحتاجين لها
مي : لا
أم بندر : مي خليني وانا امك عشان اساعدك وأكون جنبك يا بنتي
مي : وينك يا يمه لما كنت ابيك جنبي صديتي عني وألتفتي للناس وانا ولا اهتميتي خليني بس ساكته توك تعرفين بنتك
بندر (يقرب لمي ) : فهموني وش صاير
ميثه : خلنا نروح البيت وخلوها ترتاح
بندر : ما راح اتحرك قولوا لي وش صاير وليه مي تعامل امي بهذا الجفاء
أم بندر (اتجهت للباب وبصوت حزن) : خلنا نرجع البيت
بندر : يمه
خوله (تآخذ شنطتها) : بندر بتعرف كل شيء بوقته خلنا نطلع ونخلي مي ترتاح
بندر (طالع مي المغمضه وانتبه لدمعتها على خدها) : مي
مي : خلني يا خوي برتاح ولما ارتاح بقول لك كل شيء
بندر : على راحتك (طالع لها ويألمه منظرها بهمس) بحفظ الله يا طفلتي
ليت الوجـع بعروق قلبــي ولافيــك
......... وليت المــرض سـآهي ولآجـآك
لو الدوـآء بضلوع صدري لـا دـآويك
..... وـآطحن جميــع ضلوع صـدري فدى لك
طلع بندر وامه وخوله وميثه طلبت ميثه يوصلها للبيت زوجها وخوله طلبت يوصلها لبيت اخوها فهد بناء على طلب ابوها الام اكثر الوقت صامته ومحد قدر يكلمها لان الصمت كان الرد على كل سؤال او كلمه وصلوا للبيت ودخل اهو وامه كان الجوهره وشوق جالسات ولما شافوهم سلمت شوق على ابوها وجدتها اللي تركتهم وصعدت لغرفتها بصمت
شوق : بابا جدتي وش فيها
بندر : تعبانه شوي
الجوهره : بندر شلون مي
بندر : تعبانه بس بخير
الجوهره (مسكت يده) : تعال حبيبي اجلس شكلك تعبان
بندر : تعبان كثير
شوق : بابا انا بروح لجدتي
بندر : خليها لين ترتاح شوي روحي غرفتك ألعبي
شوق : حاضر
الجوهره : بروح اجيب لك عصير
بندر (يجلس ويسند راسه على الكرسي) : ما ابي شيء
الجوهره : طيب ارتاح لين ارجع
الجوهره دخلت المطبخ وسوت عصير ليمون بالنعناع وسوت توست تعرف ما راح ياكل من طلع قبل الغداء ما اكل بس بتحاول تخليه ياكل حطت في صينيه وشالتها وطلعت شافته على وضعه قربت وجلست جنبه والصينيه في حجرها
الجوهره : حبيبي
بندر : هممم
الجوهره : جبت لك توست قوم أكل
بندر : مو مشتهي
الجوهره : بندر مي صاير لها شيء
بندر(تعدل وفتح عيونه) : لا بس قلبي واجعني عليها
الجوهره : بتكون بخير
بندر : أحس لو كانت بخير بالجسد بس يعني نفسيا لا احس مرت بشيء قوي ويمكن شكلها والضرب والكسر بصمه للي مرت فيه
الجوهره (تمد له التوسته) : طيب كول عشاني
بندر : ما ابي تكفين
الجوهره (تقربها له) : عشاني وحده بس توسته وحده
بندر (يطالع لها) : جوجو
الجوهره : عشان جوجو وحده
بندر(ابتسم واخذها) : عشانك بس
الجوهره : الله لا يحرمني منك
بندر: ولا منك
الجوهره : خالتي وش فيها
بندر : مدري كأن مي تلومها على اللي صار بس مو فاهم شيء انتظر لين تطلع مي وأفهم
الجوهره : لا تضغط عليها
بندر : ما راح اضغط
الجوهره : بندر
بندر : يا عيونه
الجوهره : تسلم عيونك ابي اطلب منك شيء
بندر : اطلبي وكل اللي تبين يتم
الجوهره (ابتسمت) : الله يخليك لي اللي ابيه طلب بس مو مني من اختي مزون
بندر : وش فيها
الجوهره : انت تعرف اللي صار لمزون وانها تعالجت الحمد لله
بندر : الحمد لله
الجوهره : وتعرف سالفة زواجها من الدكتور ولد الحرمه اللي جلست عندها
بندر : ايه
الجوهره : مزون تبيك تجلس معه
بندر : ليه
الجوهره : الدكتور أحمد دكتور يشتغل في مستشفى دكتور طب عام عمره 29 سنه امي تعرف امه من زمان من ايام المرحوم ابوي لما صارت مزون مدمنه امي ما حبت تدخلها مستشفى وتخلي سيرتها على كل لسان والناس ما ترحم تزيد كلام وقول امي من حرة قلبها لما زارتها صديقه عمرها بالمستشفى بكت امي وشكت لها بعد الله اقترحت ان تطلب من ولدها ولان دكتور يعالجها بالسر وامي اخذت مزون لبيت صديقتها وجلست مزون وامي وامه واهو وكان يسألها عن الادمان ومتى صار وكم جرعات وكذا لين وضح له كل شيء اول يومين كان عذاب لمزون لان ما اخذت جرعات وقامت تكسر وتضرب راسها في الجدار وتهرش(تحك) جسمها امي ما قدرت تمسكها واهو ما يقدر يقرب لها اضطر يعطيها مخدر عشان تهدأ وتكلم مع امي ان يتزوجها عشان يقدر يمسكها وتكون محرم له لانه يخاف الله يقرب لها واهو مو محرم امي اجبرت عمي بما انه الوصي عليها يزوجها طبعا بعد ما عرف باللي صار وواجه بنته اللي بكل جرأه اعترفت وهي مفتخره زوجها أحمد اللي أخذها وتكفل في علاجها تعب معها وهي كانت تضربه تعضه ومرات تسبب له شموخ بس ما تراجع عن علاجها لين الله تمم شفاءها
بندر : طيب انا للحين مدري وش اكلمه فيه
الجوهره : مزون رجعت بيت امي اللي تبيه تقول له انها مقدره اللي سواه وان ما راح تنسى هذا الجميل ومهو مجبور فيها تبيه يطلقها
بندر (استغرب) : يطلقها
الجوهره : ايه مزون تقول ان تزوجها عشان علاجها واهي صارت زينه وما تبي يتحمل مسؤوليه مدمنه سابقه ما تشرف دكتور مثله
بندر : مزون تشرف أي شخص ياخذها وادمانها مو بيدها كان خدعه ونذاله وحقاره من ناس الله بياخذ حقها منهم
الجوهره : عارفه وما اقول كذا عشان اختي بس مزون تحس بذنب تبي تحلله من هالزواج
بندر : يعني اهو ما يبيها منحرج منها
الجوهره : مدري بس مزون تحس ان انتهت مهمته بعلاجها بدليل صار لها اسبوع من رجعت بيت امي ولا جاها خبر منه امه اتصلت مرتين تقريبا بس ولا جابت سيرته
بندر : بس صعب طلاق بعمرها توها صغيره
الجوهره : قلنا لها بس هي تقول اللي سواه لان كان يبي يعالجها لازم يلمسها ويقرب منها ويمنعها تضرب نفسها او تأذي نفسها واهو شاب يخاف الله فما حب يستغل مرضها بلمسها والقرب لها فلازم يملك وتكون له محلله عشان يقدر يعالجها تقول لو كانت تتعالج في مستشفى الممرضات بيهتمون فيها واهو مولازم يملك عليها او ينجبر يرتبط اسمه بأسمها بتنوجد كثير من الممرضات اللي بس يأمرهم بيساعدونها وما يحتاج يقرب لها او يتعامل مباشره معها بس اهو انجبر على هذا لان امه طلبته لخاطر امي وصديقة عمرها
بندر : عشان امه تزوجها
الجوهره : الظاهر هذي الحقيقه بدليل ان من طلعت من بيتهم ما اتصل ولا اهتم يسأل عنها وكأن امه بعد تتجنب السؤال عن احمد ومزون
بندر : طيب بس عندك رقمه
الجوهره : ايه مزون ارسلت رقمه بعد ما طلبته من امه
بندر : طيب جيبيه بتصل فيه
الجوهره (توقف وتأخذ جوالها من مكتبه التلفزيون) : هذا الرقم
بندر (يأخذ الجوال وينقل الرقم لجواله) : بتصل ألحين ( دق الرقم وحط الجوال عند أذنه) ألو السلام عليكم ... كيف الحال ... بخير .. الأخ احمد .... معليه انت ما تعرفني ما حصل لي الشرف اشوفك .... تسلم أنا بندر رجل أخت مزون ... هلا فيك تسلم .... انا حاب اتكلم معاك بخصوص مزون .... هي اللي طلبت اتكلم وانا حسبت اخوها الكبير ..... طيب وين ...... خلاص على الساعه 8 بكون موجود ....... لا والله لما اشوفك اقول لك .. مع السلامه
الجوهره (تشوفه يحط الجوال) : خير وش قال
بندر : بقابله في كوفي الساعه 8 مساء
الجوهره : الله يعين
بندر : بصعد آخذ دش احس جسمي يوجعني
الجوهره : بحط الصينيه وأجيك
بندر (ينزل الصينيه على الطاوله ويمسك يدها) : خليها تعالي
الجوهره : بندر
بندر : اششششش ما صدقت شوق تروح لغرفتها (اتجه للسلم) كل بحضنك وجبنك ما تترك لي مجال بقربك تقول خلها لي روح عنها
الجوهره : ههههههههههههههه ترى امس رجعت وشوق بس الصبح كانت عندي لما شافتني ما تركتني
بندر(ابتسم) : وانتي اللي يشوفك يقدر يتركك
الجوهره(نزلت عيونها واستحت منه) : طيب بروح اشوف خالتي وارجع
بندر(يشد على يدها) : شوفيها بعد شوي
الجوهره : بندر ههههههههههههه
بندر : لا بندر ولا بطيخ
نترك الجوهره وبندر الله يهنيهم يارب
------------------------
في جده ..
عبدالله وحسين وحسن وأبو عبدالله جالسين في المجلس والجده معهم اللي بدت تتعافى
الجده : هذا حقهم
أبو عبدالله : صح واحمد الله يرحمه وصى وصيته قبل يتوفى بأسبوع
حسن : الوصيه عند المحامي واحنا شفناها ما نسى احد الله يرحمه
عبدالله : وفيها ثلاث رسايل
الجده : لمن
عبدالله : وحده لعذاري ووحده لسلطان ورساله لفهد أبو إبراهيم وشرط ما تنفتح إلا للمستلم
حسين : من يوصلهم
الجده : ما يصير يجون هنا لازم نروح لهم (دمعت عيونها) ابي اشوفهم هذولا ريحه الحبيب
أبو عبدالله : ما صار لهم اسبوعين راحوا خليهم فتره وانا بتصل عليهم يزورونا
عبدالله : انا بوصل لهم الرسايل وببلغهم بمحتوى الوصيه
الجده (طالعت له) : انت لا
عبدالله : ليه
الجده : خل احد غيرك
عبدالله(ابتسم بألم وفهم عليها) : لا تحاتين
الجده : ما تنسى
عبدالله (يوقف) : اسمحوا لي بطلع اتصل على سلطان
حاس بالكل يطالع له وعرف الكل عندهم خبر بحبها بس هي ما تعرف ولا راح تحس بشيء قلبها موجه لواحد غيره وما يبي غيره
عبدالله (طلع جواله) : ألو السلام عليكم
سلطان : وعليكم السلام هلا والله بأهل جده
عبدالله (ابتسم بحب له) : هلا وغلا بأهل الرياض كيفك
سلطان : بخير وأنت عبدالله شخبارك
عبدالله : بخير اسمع يا سلطان
سلطان : امر
عبدالله : ابي اجيكم بعد يومين
سلطان : حياك
عبدالله : ترى جاي لشغل
سلطان : خير وش فيه
عبدالله : في وصيه ابوك الله يرحمه وفي رساله لك ولعذاري وللعم فهد
سلطان : وش فيها
عبدالله : مدري بس الوصيه تقول تسلم لكم شخصيا باليد
سلطان : خير ان شاء الله
عبدالله : طيب تآمر على شيء
سلطان : سلامتك وسلم على الكل
عبدالله : يوصل مع السلامه
سلطان : مع السلامه
ألتفت لعذاري وجدته اللي جالسات معه يتقهون
الجده : وش فيه
سلطان : وصيه ابوي
عذاري (بحزن) : الله يرحمه بس توه ما صار له شهر مستعجلين يعني
سلطان : لا السالفه فيها رسايل موجهه
الجده : رسايل
سلطان : لي ولعذاري و للعم فهد
عذاري : لي
سلطان : ايه بيجي بعد يومين وبنعرف وش بيكون
الجده : على خير طيب وش صار على حرمتك
سلطان : بتول موافقه انها تجي البيت بدون عرس ولا شيء تقول يعني خلاص هي زوجتي ومقدره ظرفي وفاة ابوي بس انا ابيها تحس انها عروس يعني البنت تحس بفرح بثوب زفاف ابيض
عذاري : صح بس صعب نسوي هالفتره عرس يعني وفاة الوالد
سلطان : صح
الجده : ليه ما تسوون عشاء عادي يعني عشان الناس يكون عندها خبر بزواجك وهي تقدر تلبس ثوب عرس وتسوي كل اللي تحب بس طقطقه وغناء لا
عذاري : صح وخصوصا ان هي مجهزه من قبل يعني بس نحجز صالون لها ونسوي عشاء وخلاص
الجده : صح عرسك كان قبل 3 ايام من وفاة ابوك تقريبا والبنت جاهزه
سلطان : والله فكره وانا محتاج لها وهي وحشتني
عذاري : الشوق يذبح
الجده : الله يهنيكم يارب
عذاري وسلطان : أمين
سلطان (يوقف ) : انا بروح لهم البيت وبقول لها وإذا وافقت بشوف ابوي فهد وش يقول ويكون خير
الجده : الله يوفقك يارب
عذاري (تلتفت لجدها لما طلع سلطان) : الله يهديها وتوافق
الجده : ليه تظنين ما توافق
عذاري : مدري عشان ظروف سلطان ما تبي تثقل عليه
الجده : هذا حقها تلبس فستان وحق امها وابوها يشوفونها بلبس عروس
عذاري : الله يوفقهم
الجده : امين قومي جيبي لي حبت الضغط
عذاري(توقف) : من عيوني
الجده : تسلم عيونك
----------------------
في مطار الرياض ..
عبدالرحمن وناصر وسالم في الكوفي ينتظرون الاعلان عن طيارتهم
ناصر (يطالع سالم) : وش فيك
سالم : هاه ولا شيء
ناصر : هادي ليه
سالم : كم راح نجلس
عبدالرحمن : يعني اسبوعين تغير جو
سالم : طيب
ناصر : صدق حالتك مو طبيعيه (سمعوا نداء الرحله) مشينا
عبدالرحمن (رن جواله) : طيب يالله (رفع الجوال) ألو هلا
هاجر : هاه وصلت
عبدالرحمن : توني ما طرنا شنو وصلنا صاحيه انتي
هاجر : كنت اظن خلاص وصلتوا
عبدالرحمن : ايه قالوا لك عمي سوبر مان
هاجر : تنكت يا حظك مو منك من الخبله اللي جالس معها خخخخخخ
عبدالرحمن : يا مال المرض الخبله تاج راسك يالهبله
هاجر : دافع عنها عادي بتغيب اسبوعين وبتكون في خشتي بأخذ حقي منها هيييييييييين
عبدالرحمن : والله يا فجير لو جيتي صوبها لاطلع لك من سماعه الجوال وأذبحك مالك دخل
هاجر : مولازم انا في ناس يتمنون قربها
عبدالرحمن : من تقصدين
هاجر : مشاعل
عبدالرحمن (وقف) : وش
هاجر : ما تصدق مشاعل عندها هي وامها وكانت متامله متمنيه داعيه تشوف بعلها اللي هو زوجها عبدالرحمن
عبدالرحمن : شافها عزائيل وش تبي (اشر لسالم وناصر يسبقونه شوي) عرفت اني مسافر
هاجر : ايه وقالت ليه ما قال لي
عبدالرحمن : عفيه وش دخلها
هاجر : بحكم انها زوجتك
عبدالرحمن : لو قلتي زوجتك لادخل لك من السماعه فاهمه
هاجر : هههههههههههه تتمنى اجل لو تعرف وش قلت لها كان ترجع من المطار طيران تحلل دمي
عبدالرحمن : وش قلتي اعرفك لسانك متبري
هاجر : قلت اقصد زفيت لها خبر وبشرى رجوعك لسمر وكذلك بلغت الكل عرسك في شهر 8
عبدالرحمن(بصدمه) : شنووووووووووووووووو (سكت لما حس الناس تطالع له وسالم وناصر اللي طالعوا له صر على ضروسه) الله يلعنك يالهبله
هاجر (خافت) : وش فيه عادي هذي مو جريمه
عبدالرحمن : متى تكبرين انا ابوي ما قلت له دايم ما تمسكين لسانك
هاجر : بس
عبدالرحمن (يقاطعها وبعصبيه) : غبيه راح تروح لأبوي وتخرب كل شيء متى راح تكبرين
هاجر(دمعت عيونها) : مشكور
عبدالرحمن(حس انه زودها واهو السبب اللي قال لها من الاول الغلط منه) : هاجـ..
سالم(طالع لناصر وبعدها لعبدالرحمن) : وش فيه
عبدالرحمن (متنرفز بس يحاول ما يعصب) : ابدا بنت اخوي زعلت مني
ناصر : طبعك شين
عبدالرحمن(يدفه مع كتفه) : امش قدامي بس طبعي شين إلا بنت اخوي دلوعه
ناصر(كتم ضحكته واهو يمشي) : فديت الدلع منها
سالم(انتبه له يبتسم حب يغيضه) : بصراحه البنات دلع اقول لا تراضيها خلها بلا دلع
عبدالرحمن (ما فهم معنى سالم) : لا إلا هاجر والله اني زودتها معاها
ناصر : بصراحه صوتك العالي دليل أنك زودتها
سالم(رفع حاجبه وبهمس لناصر) : ما شاء الله قاط الأذن ولا عشان أحم احم
ناصر(ضربه بكوعه) : جب
عبدالرحمن : براضيها بس خلونا نلحق على الطياره
سالم(ابتسم) : ايه راضيها شكلها غاليه عليك ( يحرك حواجبه بخبث لناصر) وغاليه مو عندك بس الظاهر عند ناس ثانين
عبدالرحمن(عقد حواجبه) : وش ناس ثانين
ناصر(يخز سالم ويصر على ضروسه) : يقصد اهلها يعني اهلك يعني (طالع ساعته بأرتباك) يووه تأخرنا
سالم : ههههههههههههه ايه تأخرنا بس عسانا تأخرنا على الطياره بس مو على شيء ثاني ونصير نتندم بعد فوات الاوان
عبدالرحمن : وش سالفتكم اليوم
سالم : ولا شيء سلامتك يالنسيب
ناصر(ألتفت لعبدالرحمن) : شوف ما اجلس عنده اجلس انت اهو لا
سالم(بخبث يبتسم) : افاا خونا بعد ترا ترا تراررلي هااااااه
ناصر : وجع زين ايه خونا وما ابي اجلس معك
سالم : ما ابيك خلك مع نسيبنا ههههههههههههههههه
ناصر(صر على ضروسه) : سلووووووووم
سالم(يسرع بالخطوات) : هههههههههههههههههههه
عبدالرحمن : وش فيه
ناصر : مجنون ما عليك يالله نمشي
عبدالرحمن : يله
دخلوا الطياره وجلس عبدالرحمن وناصر جنب بعد وسالم جلس قدامهم بكرسيين مكان عبدالرحمن في الدرجه الأولى السفره كلها على حساب عبدالرحمن الطيران والحجز والسفره تكفل فيها وحب يغير جو وسالم بعد طلب من عبدالعزيز يسافر معهم فأعتذر أن بيسافر مع اهله لجده عمره كم يوم وطلب من ضاري يروح معهم عشان يغير جو وحالته النفسيه السيئه من تعامل خوله الغير مفهوم معه رفض وحاول فيه اكثر من مره بس ظل رافض واعتذر بعد اتصال الجد وقاله عن شكهم ففضل ضاري يكون معها وجنبها بهذي المرحله جات المضيفه وطلبت يربطون حزام الامان ربطوه وطلب سالم منها علكه لأن يحس ضغطه ينزل في الطياره عطته وابتعدت دقايق وصارت الطياره في السماء وفكوا حزام الأمان ناصر استأذن من عبدالرحمن بيكلم سالم
ناصر(يقرب من سالم) : سلوم
سالم(كان يقرى جريده نزلها) : هلا وغلا
ناصر : وش فيك مهبول
سالم : ليه
ناصر(يجلس جنبه على الكرسي الفاضي) : ياخوك ما تمسك لسانك
سالم : ههههههههههه منت مفضوح نطق اسمها ابتسمت
ناصر(ابتسم) : والله مدري وش يجيني لما اسمع اسمها
سالم : ههههههههههههههه الظاهر حب
ناصر(عقد حواجبه) : حب
سالم : وليه مستغرب ايه حب ولا منت انسان عندك قلب وتحب
ناصر(طالع قدام) : إلا أنسان بس ما ضنيت ممكن احس بالحب بعد دلال
سالم : دلال ماضي
ناصر : ممكن تكون لك ليالي ماضي
سالم : لا
ناصر : وش تختلف عني فيه مو بشر وعندك قلب وتحب
سالم : لان قلبي من كنت صغير مو ملكي ملكها أصلا انا خليت قلبي بالرياض ومسافر للندن بدون قلب يعني جسد بدون روح وقلب
ناصر : ما راح تنسى
سالم(غمض عيونه ورجع راسه للخلف) : انسى نفسي ولا انساه
سافرت ناوي اترك الحب
لحظات
لقيت طيفك بالسفر
محتويني
حاولت ابعد عن خيالك
مسافات
الله حسيبك وين ما رحت
فيني
غيرك نسيته ماطرى لي
بحزات
الا انته دايم بالثواني
تجيني
ناصر : ولمتى
سالم : لين الله ياخذ امانته وتحت الثرى تدفنوني بس انساها واكون لغيرها لا
ناصر : انساها جاسم زوجها (حس بسالم يمسك يده رفع النظر له ) سالم يدي
سالم(خزه وصر على ضروسه) : لا تذكر اسمه آخر مره اسمه ما ابي اسمعه
ناصر(سحب يده ووقف) : مشكور
وقف بصدمه لما شاف اللي بالكرسي الثاني بلع ريقه وحمد ربه ان سالم جالس بالكرسي الاول ولا التفت للخلف ولا كان قامت حرب رجع بصمت وجلس جنب عبدالرحمن اللي حس بشرود ناصر ونظره لوين ألتفت وشافه يطالع بنات
عبدالرحمن : عاجبتك البنت
ناصر(هز راسه) : منت عارف هذي من
عبدالرحمن(يطالع مجله ) : لا ولا همني
ناصر : لو تعرف تحط يدك على قلبك لا تقوم الحرب العالميه
عبدالرحمن (حط مجله وطالع للبنت) : كل هذا من هالبنت
ناصر : هذي سبب تفرقه سالم عن ليالي هي السبب
عبدالرحمن : وش دخل ترى قمت تتكلم بالألغاز
ناصر : بقول لك كل شيء بس خله سر بينا
عبدالرحمن : تم سر
نترك ناصر يحكي لناصر قصه البنت وسالم وليالي ونرجع من السماء للرياض
----------------------
في بيت عبدالرحمن ...
فجر وود جالسات مع هاجر اللي تبكي في غرفتهم ..
فجر : يا هاجر ما قصده
هاجر : يهاوشني ليه (تمسح دموعها) والله اهو قال لي
ود : طيب كان لازم تقولين لها يعني تعتقدين بتفرح له
هاجر : اعرف ما تفرح له بس قاهرتني اسبوعين وعمي وسمر زعلانين من بعض من تحت راسها وحبيت اقهرها
فجر: طيب اهدي خلاص اللي صار صار
هاجر(تلبس لفتها وتمسح دموعها لمنديل) : خلاص صح بس والله زعلانه منه مو اهو ما قال لي اكتمي شيء ولا خايف على مشاعر الست مشاعل
ود : وين رايحه
هاجر : بنزل تحت بجلس عند جدتي والكل
فجر : مشاعل تحت وامها راحوا
هاجر : مدري عنهم
فتحت الباب ونزلت دخلت وسلمت وجلست جنب جدتها وحمدت ربها ما شافت مشاعل وامها
هاجر : جده
الجده(ضمتها) : يا لبيه
هاجر : شوفي حمني زعلني
الجده : زعلك افااا من يقدر يزعل بنت سيف
ود (تدخل هي وفجر اللي لبست لفتها) : دلع
هاجر : وش دخلكم من الغيره
الجده : ما عليك منهم قولي لي وش فيه
خلود : هاجر ابعدي عن جدتك تعورينها مو صغيره
الجده(تضمها اكثر) : خلوها هاه وش صار
هاجر : والله ما كنت اعرف انه ما يبي مشاعل تعرف بتحديد زواجه وانا قلتها لها واهو زعل كثير وهاوشني
الجده : وش فيها اذا عرفت مو آخرها راح ينتشر الخبر
سحر : الظاهر ان عبدالرحمن كان بيكتم على الموضوع لين يرد من السفر بس هاجر سبقت الاحداث
هاجر : مالي شغل اهو ما قال لي كتمي على الموضوع
بشاير : وانتي ما شاء الله نشره الاخبار
هاجر : لان خبر حلو
فجر : بس الظاهر عمي ما حس ان خبر حلو خصوصا للعذال
بشاير : لو شفتوا وجها بعد الخبر انقلب زين ما انفجرت
الجده : الضره تحر لو هي بالقبر
سحر : بس يمه هي عارفه ان زواجها من عبدالرحمن بسبب دهائها ولولا اني اعرف عبدالرحمن كان صدقتها
خلود : صدق صدمتني بس البلا ان خطتها مره كذا كسر خاطري عبدالرحمن طاح في الحفره اللي حفرتها له
الأم : لا تتكلمون عنها خلو الناس لحالهم وربكم كريم
ود : يعني بيصير عندنا عرس طيب خالي ضاري مو مملك معاه ليه ما يتزوجون نفس اليوم
صمت في الصاله وتبادل النظرات هاجر وود وفجر مو فاهمات شيء واستغربوا محد علق
فجر : في شيء
هاجر : لا يكون ضاري وخوله تطلقوا
الأم : فال الله ولا فالك
ود : سكتوا فجأه وش صاير
سحر : ولا شيء ما صاير إلا كل خير
فجر : اجل ليه ما يعرسون مع بعض
ضاري (اللي دخل بهذا الوقت) : احم يا ولد ( تغطت خلود بجلالها ودخل ضاري ألتفت للبنات وابتسم ) بيكون عرس واحد
الكل ألتفت لضاري قامن البنات يسلمون عليه وجلس جنب امه وباس راسها
الأم : ما رحت
ضاري(بهمس) : لا بكره موعدنا
الام : وش صار
ضاري( طالع للبنات اللي مركزات معهم ) : شخباركم بنات
البنات (أبتسمن) : بخير
سحر : بنات سوى لنا قهوه وشاي وجيبوها
فجر(بهمس للبنات) : يصرفون
ود : ايه لاحظتي
هاجر : آآخ ابي اعرف وش السالفه (تدفهن بأيديها) امشوا
الام : ضاري وش صار
ضاري : اليوم صارت لهم سالفه في بنت اختها واجلنا بكره الروحه للشيخ
سحر : والله سالفه سحر مره وحده
بشاير : كنت اقول ممكن عين ما صلت على النبي بس سحر
ضاري : انا ما اصدق هالأمور بس الجد قال لي وش صار لها وحبيت اتأكد لانها رافضه تشوفني اتصل ولا تكلمني وارسل ولا ترد لي جواب قلبي وجعني على بعدها ( نزل راسه وهزه بألم) أأه يا خوله
إشتياقي لك غريب
إسأل إحساسي يجيب
انت النور بحياتي
إنت لجروحي طبيب
إنت كل الحب فيني
إنت قلبـــي
إنت نور عيني
يعشقك قلب حنون
صار يجبك لدرجة الجنوون
بس عندي لك سؤال :
بعد كل اللي قريته ..!
عرفت بقلبي من تكون ..؟!
الام (حطت يدها على رجله) : اذكر الله ربي يصبرك ويفرج لكم
ضاري (يوقف) : الله يصبرني
هاجر(تدخل بالشاي) : عمي وين الشاي
ضاري : بالعافيه بصعد غرفتي شوي ارتاح
هاجر(لمحت نظرت الحزن ما حبت تضغط عليه ابتسمت) : على راحتك
ضاري تركهم وصعد غرفته جلس على السرير واهو يفكر فيها رفع الجوال وأتصل على رقمها بس ما ترد عليها قرر يرسل مسج
يـوم دربـك عن " حضـن دربـي " .. يشـوح
مـا - وقـف نبــض الخطــاوي ! و رجـعـِّك
ويــن أودِّي خــاطري ، عــن هـ الجـروح
لو يضيــق الكـون و |.. آشتـــاق أسمـعك
{ من عطـآك الحــق .. تنســانـي و تروح ؟! }
وتــآخذ الدنيـَّا بــ مجملهـــــا .. / معــك
خوله من رجعت واهي بغرفتها جالسه ما تبي تكلم احد متضايقه من مي ومتضايقه من سالفة الشيخ والسحر وصلها المسج وفتحته دمعت عيونها اشتاقت له
خوله : ضاري اشتقت لك بس مدري وش يصير لما اشوفك او اسمع صوتك (نزلت دموعها ) أحبك يا قلبي سامحني والله مدري وش فيني ابي قربك ولما تكون قريب اتمنى موتك وبعدك سامحني آآه يا قلبي اشتقت للغالي
أرسلت له مسج يحكي معاناة قلبها عل وعسى يعذرها
لَوْ كِلْ غَايِبْ عَنْ عِيُونِي نَسِيتَهْ
وَالله لاَعِيشْ اْلعِمْرْ اِنْسَانْ مَعْزُولْ
لا تَفْتِكِرْ رَقْمَكَ سِهِيتُ وَمِحِيتَهْ !!
وَقَلْ اِتِصَالِي عَنْك لاهِي وَمَشْغُولْ !!
اِنْتَ حَيَاتِي وَاِنْتَ اِلي هَوِيتَه
وَاِنْتَ بِقَلْبِي مَرْتَبِط بِي وَمَوْصُولْ
اَبِيكْ تَذْكِرْ شَيْ وَاحَدْ نِسِيتًهْ !
اِنَّكْ فِي بَالِي يَا حَبِيبِي عَلى طُولْ
ضاري سمع صوت المسج واعتدل فتحه وكان منها فرح رغم أنه مسج بس حس بفرحه على الأقل ترد عليه اتصل يمكن حنت وترد بس ما ردت ارسل لها
( ليه )
خوله بكت تدري يعاتبها بس ما هي قادره ترد عليه ارسلت له
( مدري )
ضاري ما حب يضغط عليها ويصبر لبكره بدى يشك ان كلام الجد صدق ترسل وكأنها تتمنى قربه ولما يبي يسمع لها او يكون قريب تصده حالة تناقض قويه أرسل لها
تعآل يآ مبْعد عن عينَ غآليڪ ،،
تعآل شوف فـ بعدڪ شو صآر فينيـﮯ
تعبت اسألَ طيوفڪ وأنآجيڪ ،،
تعبت أقـول بعآليـﮯ آلصوت وينڪ ؟!
وينڪ يآ عمريـﮯ منيتيـﮯ بس ألآقيڪ ،،
يآ أجمل أيآم آلعمر فيـﮯ سنينيـﮯ ..~
خوله : ليه تعذبني يا ضاري احبببببببك يالغالي (ارسلت له)
أشتقت لك ..~
أكبر من الشوق فيني ..
حياتي أنت ../ وسنيني ..
لــ غابت الشمس عني .. أحس نورك يدفيني ..
تدري بي حبيبتي حيل ../ أشتاقلك نهار..~ وليل ..
أحس بريحتك نسمة ..{ وأشوفك نجمه تضويني ]..
أكبر من الشوق فيني ..!
ضاري قرى المسج وما قدر يكمل كل مسج يزيد شوقه لها ارسل لها
تصبحين على خير
خوله قلبها وجعها حست ان مل منها وحست ان حبه بصدها قل ارسلت له
وانت من اهله
انسدحت وهي تفكر في ضاري ودمعتها على خدها وضاري اللي تضايق ويبي شوفتها بس حواجز وصدود منها لقربه تنهد وتعوذ من الشيطان قرر يصلي ركعتين وينام حتى العشاء ما حس له نفس
--------------------------
نعود للطياره ...
سالم اللي حس ان ناصر زعل منه بدليل صار له وقت ولا مر عليه قرر يروح يعتذر منه حط الجريده ووقف واتجه له شافه يتكلم مع عبدالرحمن وكأن عبدالرحمن نبه لوجوده ألتفت ناصر وصد عنه ابتسم سالم وقرب منه
سالم : وش فيك
ناصر : ..............
سالم (يقرب ويبوس راسه) : اسف بس عصبت
ناصر : لا تهتم
سالم (مسك يده وجلس قدام الكرسي ) : وش ما اهتم انت الغالي
عبدالرحمن : احم كاني على الزاويه
سالم : انت غالي بس ناصر دنيتي وما احب يزعل كفايه انه ريحه الحبايب
عبدالرحمن(طالع ناصر) : ............
ناصر : طيب لا تحاتي ما ازعل منك يالغالي
سالم (يوقف) : اجل بروح اغسل ايدي
ناصر : مسموح
عبدالرحمن(انتبه لسالم يبتعد همس لناصر) : تظن عرفها
ناصر( يطالع لريوف والبنات معها) : لا
سالم (اللي رجع يبي يقول لناصر اجلس جنبي لما ارجع سمع الكلام ) : .............
عبدالرحمن(ما انتبه لسالم اللي واقف) : يعني لو يعرف ان اهو والبنت اللي دمرت حياته بنفس الطياره وما يفصل بينهم شيء وش تظن بيسوي
ناصر : اظن بيرتكب جريمه سالم صاير عصبي انا ذكرت اسم جاسم وعصب كان بيكسر يدي كيف لو عرف ان ريوف هنا وتبتعد سانتي مترات
عبدالرحمن : الله يستر ما يعرف ونوصل بالسلامه
سالم (عقد حواجبه وألتفت وين يطالعون وهمس) : ريوف
ناصر(سمع صوته وألتفت وقف) : سالم
سالم(اشر لها ) : هذي هي
ناصر (بلع ريقه) : سالم لا تفضحنا تكفه
سالم : هذي هي اللي دمرت حياتي
ناصر : اهدي
عبدالرحمن : سالم اهدي
سالم (ابتسم) : هديت طبعا بهدى انا وغريمي بمكان واحد
ناصر : وش تقصد وش تبي تسوي
سالم : سلامتكم ما اقدر اسوي شيء انا فوق اراضي اجنبيه يعني لو اسوي شيء يعتبر ارهاب
عبدالرحمن : والمعنى
سالم (يتجه للحمام) : ولا شيء بس الأيام بينا
ناصر : سالـ..
عبدالرحمن (حط يده على كتف ناصر) : خله هو شوي معصب لازم ما يغيب عن عيونا
ناصر : ما اقدر اخليه يجلس بنفس الكرسي بجلس مكانه واذا رجع خله يجلس هنا جنبك
عبدالرحمن : لا انت اجلس هنا انت تعرف له اكثر مني انا بروح هناك
ناصر : الله يستر النار والبانزين عند بعض
عبدالرحمن : سالم عاقل
ناصر : اعتقد ان عقله طار من عرف بوجودها
سالم لما رجع انجبر يجلس جنب ناصر وعبدالرحمن جلس مكانه ولكن نظره لهذيك البنت رغم جمالها الصارخ ولبسها اللي انتبه له تنوره قصيره ولبس ما يستر شيء وانتبه لعباتها ولفتها اللي رمتهم وتعدل في شعرها القصير ودلعها الواضح للي حولها إلا أن ما شفع لها غلطتها مع سالم فهد سالم اللي كل تفكيره موجه لها وتخطيط يوصل لها دام خارج حدود البلاد يقدر يسبب لها شيء عظيم ينهي حياتها مثل ما هي انه حياته بزواج حبيبته من غيره طلب من ناصر يسكت وغمض عيونه ادعى انه يبي ينام ويرتاح قبل الوصول وناصر صدقه ما عرف انه يفكر ويخطط
--------------------------
في اليوم الثاني ..
نايمه وتسمع الجوال له فتره يرن بس ما حبت ترد بس المتصل مصر تعدلت واخذت الجوال
مريم : السلام عليكم
مي : وعليكم السلام هلا مريم
مريم : مي انتي وين
مي : في المستشفى وش فيك
مريم : مع احد من اهلك
مي : لا وش فيك
مريم : طلعي يا مي من الغرفه طلعي بسرعه
مي : وش فيه
مريم : سطام جاي لك طلعي بسرعه
مي (بخوف) : وش صار ومن قال لك
مريم : عمي ابو سطام اتصل علي وقال ان سطام جاء له البيت ولما قال له عن طلاقك منه عصب وقال مي لي وحلف يآخذك ويختفي عن الناس وعمي اتصل اقول لك تطلعين روحي أي مكان بس لا يمسكك صار لي فتره اتصل ولا تردين اطلعي اكيد انه قريب صار
مي : بروح
سكرت الجوال بدون لا حتى تقول مع السلامه أخذت عباتها ولفتها لبست بأهمال ما قدرت تلفها ودموعها على خدها من الخوف فتحت الباب وألتفت يمين ويسار وانصدمت لما شافته مسكت يدها اللي مجبسه وتحاملت على نفسها تبتعد عن مكانه وهي تبكي تتألم من ممر لممر ما همها الناس اللي يطالعون لها بس تبي تبتعد عن هذاك الوحش بدت تصد يمين ويسار ما هي شايفه احد ممكن يساعدها خافت تقول لاحد ألحقي ويقول سطام هي زوجتي ويتركها يقول مشاكل عائليه لما شفته يقرب لها ويأشر وهي تهز راسها لا ألتفت بسرعه وضربت واحد بالجبس اللي بيدها بصدره سمعته يتألم وانتبه له يمسك صدره وكان بيده طفل صغير من الخوف وقفت خلفه ومسكت ثوبه بيدها السليمه
مي : تكفه لا تخليني
.........(ألتفت لها) : وش فيك
مي (تبكي) : لا تتركني له
سطام (بعصبيه) : تعالي معي
مي : لا
........(ألتفت له ومي ماسكه بثوبه من خلف) : خير يالأخو
سطام (بعصبيه) : مالك دخل زوج وزوجته وبعدين لا تمسك زوجتي
........(رفع حاجبه) : زوجتك وش فيها خايفه كذا وش مسوي لها وبعدين هي ماسكتني
سطام : تعاااااااااالي هنااااااا
مي (تهز راسها وتبكي) : لا ما اجيك ابي اخوي
سطام (يحاول يمسكها) : تعالي اقول لك
مي(تبكي أكثر) : لااااااا ابي بندر
سطام (يصر على ضروسه واهو يطالع للرجال) : لا اخوك بندر ولا حتى جدك سالم ولا أي احد من عايلتك يقدر ياخذك مني
...............( ألتفت لها وهي ترجف وماسكه فيه) : بندر عبدالله وش يقرب لك
مي (بخوف وتبكي) : اخوي
.........(بهمس) : انتي مي
سطام(ضربه على كتفه بعصبيه) : لا تقول اسمها منت انت
..........(بعصبيه) : انا جراح المحامي
مي (بصدمه) : جراح ولد عم عبدالرحمن رجل سمر
جراح(يمد يد ولده لها) : مسكي ولدي يوسف ولا تخافين أنا هنا
سطام (يصر على ضروسه) : واثق
جراح(يصد له ويخزه) : واثق وانا قدك
مي انصدمت وهي تشوف تماسك جراح وسطام والناس تلتفت لهم وتحاول تبعدهم وألفاظ تنرمى من سطام المعصب وجراح اللي منع يقرب لمي ولما شاف مشاري رجل منى ومعه سليمان اللي عندهم خبر بالسالفه طلبوا الامن لسطام اللي أخذ شماغه وطلع من المستشفى وأهو يهدد وألتفتوا لمي اللي طايحه في الأرض وولد جراح جالس جنبها ولا فاهم شيء ويبوس خدها من خلف اللفه طلبوا لها الممرضات شالوا للغرفه وعطوها مهدأ واتصلوا على بندر اللي حضر واهو معصب كيف يصير هذا مي لما صحت رفضت تجلس تبي ترجع البيت وبندر طلعها على مسؤوليته لما شاف دموعها وصلها للبيت وطلع متحلف بسطام ان بيذبحه اليوم بس ما حصله اختفى مره ثانيه ورجع البيت عند امه واخته اللي ما وقفت عن البكي من الموقف اللي صار
--------------------------------
على الطريق ..
في سيارة إبراهيم
جالسه سلمى قدام و خوله متكتفه ومعصبه في الكرسي الخلفي وإبراهيم ساكت من عصبت خوله عليه سكت خوله طلعت معهم تظن ان بتروح لمي تزورها وهم ما قالوا لها ان مي في البيت وغيروا الطريق لشيخ اللي يقرى ومن عرفت عصبت وكانت تبي تذبحهم ورفضت تتكلم او ترد عليهم ابدا وسلمى ساكته وتفكريها في عيالها اللي حطتهم عند عهد وسمر وتدعي ربها يحفظهم بعد وقت وصلوا للشيخ وشافت ابوها وضاري اللي واقف معه وعرفت ان ضاري وصل ابوها صرت على ضروسها لما شافته تحس الموت قدامها حست كره قوي له شيء بقلبها غل قهر حقد وكره له موجه وتيار قوي اندفع لقلبها ضخ له كتله من الكره الغير مبرر تتمنى تشوف العمى ولا تشوفه يقرب مع ابوها لسيارة ابراهيم تحس تنفسها زاد كل ما قرب يزيد ويزيد تمنت تصرخ تبيه يبتعد ولا يقرب صرت على ضروسها وهي تشوفه قرب ابوها وفتح الباب
الجد : خوله
خوله (بعصبيه وصراخ أشرت لضاري ) : ابعدوووووووووووووووووووووووووووووووووووه اكرررررررررررررهه
صدمه للكل ومن ضمنهم ضاري والشيخ اللي واقف شوي بعيد وبنفسه طلب من ضاري يقرب لها بيشوف ردت فعلها ووش يصير بشوفته لها
على الطريق ..
في سيارة إبراهيم
جالسه سلمى قدام و خوله متكتفه ومعصبه في الكرسي الخلفي وإبراهيم ساكت من عصبت خوله عليه سكت خوله طلعت معهم تظن إن بتروح لمي تزورها وهم ما قالوا لها إن مي في البيت وغيروا الطريق لشيخ اللي يقرى ومن عرفت عصبت وكانت تبي تذبحهم ورفضت تتكلم أو ترد عليهم أبدا وسلمى ساكته وتفكيرها في عيالها اللي حطتهم عند عهد وسمر وتدعي ربها يحفظهم بعد وقت وصلوا للشيخ وشافت ابوها وضاري اللي واقف معه وعرفت ان ضاري وصل ابوها صرت على ضروسها لما شافته تحس الموت قدامها حست كره قوي له شيء بقلبها غل قهر حقد وكره له موجه وتيار قوي اندفع لقلبها ضخ له كتله من الكره الغير مبرر تتمنى تشوف العمى ولا تشوفه يقرب مع ابوها لسيارة ابراهيم تحس تنفسها زاد كل ما قرب يزيد ويزيد تمنت تصرخ تبيه يبتعد ولا يقرب صرت على ضروسها وهي تشوفه قرب ابوها وفتح الباب
الجد : خوله
خوله (بعصبيه وصراخ أشرت لضاري ) : ابعدوووووووووووووووووووووووووووووووووووه اكرررررررررررررهه
صدمه للكل ومن ضمنهم ضاري والشيخ اللي واقف شوي بعيد وبنفسه طلب من ضاري يقرب لها بيشوف ردت فعلها ووش يصير بشوفته لها
جالسين في الغرفة الجد وضاري والشيخ والغرفة الثانيه جالسه سلمى وإبراهيم وخوله اللي منسدحه(نايمه) وراسها في حضن سلمى ومغمضه عيونها
الجد(تنهد واهو يطالع الشيخ) : سحر تفرقه أزواج
ضاري (مصدوم) : معقوله
الشيخ : بصراحه هذا اللي واضح قدامي شكيت لما رفضت انك تقرب لها وصرخت وتأكدت من شكي لما قريت عليها داخل بس انا ما شديت عليها بالقراءة بس حبيت اعرف عين ولا مس ولا سحر وتأكدت انه سحر تفرقه خصوصا لما كررت آيه ((وَاتّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشّيَاطِينُ عَلَىَ مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنّ الشّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلّمُونَ النّاسَ السّحْرَ وَمَآ أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتّىَ يَقُولاَ إِنّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلّمُونَ مَا يَضُرّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الاَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ))
الجد : وش الحل يعني وش بيدينا
الشيخ : كل شيء بيد الله
ضاري والجد : والنعم بالله
الشيخ : جلسه وحده ما تكفي انا قريت عليها بس احس ان السحر قوي وهذا صعب نفكه واللي ابيه اني اقرأ عليها كذا جلسه عشان اعرف اذا سحر مشروب ولا اثر ولا شنو
ضاري : يعني
الشيخ : بكون صادق معاكم السحر ما ينفك في يوم وليله مرات يحتاج شهور وسنين وسحر التفرقه يعتبر من اقوى الأسحار لضعيفين النفس
ضاري : شهور وسنين
الشيخ : اللي فهمته من أبو فهد لما اتصل علي أن هالسالفه ما صار لها وقت يعني كنتوا مندمجين وحياتكم حلوه ولكن فجأه انقلبت من حوالي شهر تقريبا أو اقل
ضاري : صح
الشيخ : ما صار له مده بأذن الله بنقدر نفك هالسحر وللعلم فقط يعني بحطكم في الصوره السحر في بعض الأحيان يكون شديد يعني ما ينفك بسهوله
الجد : تكفه يا ابو محمد هذي الغاليه لما كنت تقرى عليها قبل شوي وبدت تتلوى وحسيت تتألم وهي تقول لك بس وقف كنت بقول لك وقف بس لما اتذكر ان كلام الله احسن لها اسكت ابيها تكون خوله اللي قبل شهر لو بيدي ارد الزمن ورى شهر ولا بنتي تعيش الألم
الشيخ(حط يده على ركبت الجد) : يا ابو فهد انت اخوي عشرة عمر والله لما اتصلت علي وقلت لي عنها قلبي وجعني خوله غاليه علي نسيت اني مربيها معك
الجد(طالع لضاري) : ابو محمد كان يحب لما ازوره اجيبها معي ترى كانت مثل الولد تعاملها لأن احفادي بندر وابراهيم دائم يعاملونها على انها القويه الشديده بنت عن عشر رجال وام بندر كانت تهاوشهم تقول بتخربون البنت وتبعدها عنهم بس هم يتغافلونها ويأخذونها بدون لا تدري ويطلعون معها والبنت الوحيده اللي طلعت عليها هي بنت أبو وليد
الشيخ : كانت قويه باس ما شاء الله تطمن بأذن الله بتشفى وتشوفها عروس وانت بتزفها
ضاري والجد : امين
الشيخ(يلتفت لضاري وحط يده على كتف ضاري وابتسم) : لا تخاف يا ولدي بأذن الله بتشفى
ضاري( نزل عيونه للأرض وبحزن واضح بصوته) : يعورني قلبي يا ابو محمد وانا اشوفها ولا اقدر اقرب لها وانا اشوفها متألمة (دمعة عيونه) تكفون ما أبي اخسرها بعد مالقيتها تكفون ما اقدر أعيش وأنا أشوفها تكرهني اموت ولا اشوفها كذا حرااااااااااااااااااااااااااااام ليه خوله ليه حبيبتي يصير فيها كذااااااااا ليييييييييييييييييييييييييييييييه ما تضر احد وقلبهاااااااا كبير ليه
الجد (بحزن) : ناس ما تخاف الله يا ولدي بس بأذن الله بيشفيها وترجع لنا خوله اللي نعرف
الشيخ : يا ابو فهد ياليت كل يوم تجيبها وبعطيك لها سدر وماء مقري وعسل خلها تستخدمها وبنشوف وش يتغير
الجد : على خير
ضاري وقف واتجه للغرفة وقف قدام الباب حط يده على الباب وغمض عيونه والجد والشيخ يتابعونه وقلوبهم تعورهم لحاله
ضاري ( في نفسه) : يالغاليه يفصلني عنك باب بس صعب اكسره وأشوفك وبحضني أضمك اقول لك وحشتيني أقول فقدتك أقول لا تبعدين أقول النار بقلبي أقول لك اشتقت لك وصرت هايم بالدنيا بدون هدف ضايع مثل الرضيع اللي ضيع أمه ما أحس بالاماااااااااان ما أحب بالنااااااااس أبيك يا خووووووووووله تكفين حسي فيني احببببببببك ويعذبني أشوفك ولا اقدر اقرب لك لييييييييييييييييييييه أبيع الدنيا وأشتريك بس أبي قربك آآآآآآآآآآه يا قسوة الناس كيف قلوبهم ما تحس يبعدووووووني عن نظر عيووووني ليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه أنا وش سويت ما ضريت احد ليه تضروني وتبعدون حبيبتي عني لييييييييه حسبي الله عليكم ظلموني وظلموها كسرتواااااااااا قلبي ليه كسرتووووه بعد ما لقيت روحي وقلبي تحرمووووووني منها آآآه يا شر النفوس الحقيره الدنيئه يااااااااااااااااااااااارب صبرني أحس الموت في بعدها والعذاب بقربهاااااااااا ( نزلت دمعته بدون لا يحس وبهمس) أحبك يا خوله
الجد(هز رأسه حزن لحالهم وقف وقرب له) : ضاري خلنا نمشي
ضاري (مسح دموعه وألتفت) : حاضر أنا بطلع قبلك عشان هي ما تشوفني ببتعد وبرجع للبيت
الجد : زين أنا برجع ما إبراهيم ( دخل وشافها على حالها قرب وجلس جنبها وحط يده على كتفها) خوله
خوله (فتحت عيونها ونزلت دمعتها وبهمس) : ليه
سلمى (طالعت لإبراهيم ونزلت عيونها تداري دموعها) : ............
الجد : ابتلاء من الله مو الله سبحان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط)
خوله (تعتدل رغم التعب وهي تبكي) : وش سويت لهم قولي لي يبه وش سويت لهم كذا يعذبوني
الجد (غرقت عيونه بالدمع) : ................
خوله(تقرب له ويدها فوق يده) : قولي لي وش ذنبي في حقارة نفوسهم ومرضهم ليه يبه يسحروني أنا ما عمري ضريت احد ليه ( أبوها نزل رأسه ألتفتت لإبراهيم ) قووووولي لي يا إبراهيم عمري آذيت احد أو ضريت
أبراهيم (هز رأسه لا) : ........................
خوله (تبكي ومنهاره بعد معرفة حقيقة السحر) : اجل ليييييييييييييييييه حرااااااااااااام عليهم يعذبووووووووووووني كذا انااااااااا بشرررررر ليه ليييييييييييييه يسحروني ويفرقوني عن الحبيب عن زوجي يدمرووووووووون حياتي ليييييييييييييييييييييه قووووووووولي لي منوووووووووووووو قولوا لي ليييييييييييه آآآآآآآآآآآآآآآآآه قووووووووووويه قوووووووووويه اللي سووووووووه قوووووووووووويه ما بقلوبهم رحمه ما يخاااااااااااااافووووون الله انااااااااااااااااا خوووووووله حرااااااااااااااام حرام والله حرام ما سويت شيء لأحد ليه يجازوني كذاااااااااااا ليييييييييييييييييييييييه ابي اموووووووووووووووووووووت ولا اشوووووووفكم تتعذبووووووووون السحرررررررررر هذا مستحيل يرووح عني
الجد (يضمها ويحاول يهديها) : استغفري الله هذا من الله واهو بيشفيك قال الله تعالي (( فَلَمّآ أَلْقُواْ قَالَ مُوسَىَ مَا جِئْتُمْ بِهِ السّحْرُ إِنّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقّ اللّهُ الْحَقّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ))
خوله (تضم أبوها) : حررررررررررراااااااام يتعذب معاي ضاري وش ذنبه
إبراهيم : خوله لا تيأسين من رحمة الله وش هالكلام وتذكري قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ( يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم
كانت قرضت في الدنيا بالمقارض ) اللي صابك يا خوله تكفير الذنوب ومحو السيئات وبعد قوة الإيمان بقضاء الله وقدره واليقين بأنه لا ينفع ولا يضر إلا الله
سلمى : خوله لا تقولين كذا إن شاء الله تبين تشفين وما في أحسن من كلام الله وقرآنه بسم الله الرحمن الرحيم (( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ))
خوله (ألتفتت لهم وهي تبكي) : انتوووو تعرررفون إن السحر هذا قوووي وممكن سنين وسنين وش ذنبه ينتظر زوجه مرررررررررررريضه من حقه يتزوج ويجيب عيااااااااال خلووووووووه يشوف حيااااااته وينسى خووووووووله تكفون
الجد : خوله اهدي وش فيك أنتي مؤمنه بالله
خوله (تطالع لأبوها) : يبه
الجد (حزن لحالها ودموعها) : يا عيون أبوك
خوله : طلقني منه
الجد(بصدمه) : خوله
خوله(تحط يدها على فمه) : طلقني وخلني ارتااااااااااح ويرتاح شهرررررررر وأنا معذبته شهر واناااااااااااااااااااااا معيشته في هم وضيق شهر واناااااااااااااا ما ارررررررررررد عليه اكرررررررررررررررهه ولا اعرف السبب اااااااااااااااشمئز من طاريه واعصب لماااااااااااااااا يذكروووووونه ( بنظرة حزن) اااااااااااشتاق له يبه ولما اسمع صوته ودي اذبحه ودي بقربه بس انفر منه ( هز رأسها وهي تشاهق) كيف تبوووووووووووووونه يتحمل سنين مع هالمررررررررررض ويتحملني نفورررررررر اشمئزززززززززززاز ورررررررررررفض لها ما في رجال يتقبل ما فيه رجااااااااااال يرضى على نفسه خلوه يبتعد داااااااااااااااااام إحنا في أول الطريق ما ااااااااااااااااااابيه يعيش رحلة عذاااااااااااااااااابي مع السحر مااااااااااااااااا ابيه يتأمل وينتظر واهوووووووووووو له حق يتزوج ويتركني في همي ضاري مااااااااااااااا تعرفونه (أشرت لنفسها ) اااااااااااااانا اعرفه تعذب كثير وتعب كثيرررررررر تبون أزيد عليه واهو من حقه الرااااااااااااااااحه النفسيه خلوووووووووووووني بهمي خلووووووووووني أنا لوحدي بس اهو لاااااااااااااا تكفون ضاري لا لااااااااا ما أبي حبيبي يتضايق ( تبتعد لزاويه وتضم رجولها لصدرها وتبكي) يبه ضاري لا تكفه لا يتضايق ما أبي أشوف دموووووووعه ولا اسمعه يتنهد ممنوووووووع الغااااااااااااااالي يتألم ممنووووووووووع الغالي يتعذب ابيه اييييييييييييييييه ابيه بس صعب اجبررررررررر نفسي أتقبله وكله بسبب السحررررررررررررر ليييييييييييييييييييييييييه حرام عليكم ضاررررررررري رررررروح خوله ضاررررررررررررررري قلب خوووووووووووووووله ضاري حبيبي لااااااااااااااااا ضااااااااااااااااررررررررررررررررررررررررررررررررر ررررري
الجد قرب منها وفتح ايديه لها وهي رمت نفسها بحضنه وضمته وهي تبكي بصوت عالي من الألم والقهر من الضعف اللي تحس فيه و هي تشوف حالها والسحر اللي صدمها وعرفت سبب تغير حياتها مع ضاري
بعد فتره
طلعوا وصعدوا السياره ورجعوا البيت لما دخلوا كان الكل موجود بس سمر وعهد في جناح سلمى وإبراهيم خوله تمشي وإبراهيم ساندها شافهم فيصل ووقف قرب ومسك يد خوله اشر لإبراهيم اهو بيوصلها لغرفتها كانت تمشي معه وكل عقلها مع ضاري ومع السحر اللي ابتلت فيه وغيرت مجرات حياتها من سعادة لشقاء من فرح لحزن من عافيه لألم من بسمه لتعاسة من حب لكره جلست على سريرها وأشرت لفيصل يتركها ما حب يكلمها وهو يسمع بس شهقاتها اللي كل شهقه يحس بوجع في قلبه باس رأسها وطلع أول ما سمعت صوت الباب وقفت واتجهت للحمام (وانتو بكرامه) فتحت الدش ووقفت تحته بلبسها بعباتها بلفتها الماء غرق ملابسها ودموعها غرقت خدها كان الماء بارد بس حبت يطفي نار جسدها وألم قلبها عضت على شفايفها بقوه وهي تغمض عيونها تحاول تكتم شهقاتها تكتم صرختها اعتراض على ظلم البشر وقسوة قلوبهم وتجرئهم لتفرقتها عن حبيب قلبها
صحيح قلوبنآ تتعب ولكنْ آجمل [آلتعذِيب]
عذِآب أغلى آلبشِر لآصرت تتعذِب ل . . { رآحتهمْ!
في مكان آخر ...
قلب يقاسي ألم لا يقل عن ألم خوله دمعه بطرف الرمش سند رأسه على طرف السرير وغمض عيونه يتذكر صوتها صراخها غضبها وشتمها ألفاظ وسب ما فكر في يوم ولا جاء في باله إن ممكن خوله الناعمة الحيوية الخلوق ممكن تلفظ مثل هذي الكلمات التي لا الشرع ولا العادات يسمح بها (هز رأسه) لما تذكر الشيخ يقول ترى ما تحس باللي تسوي ولا تحس فيكم بسبب السحر ( تنهد واهو يضغط على رأسه بيده ويتذكر كلامها قبل يحرك سيارته صوتها كان عالي) طلقني منه كان راح يدخل يأخذها بالحضن ويقول اترك الدنيا ولا أتركك تكفين لا تقولينها مره ثانيه طلبتك أنتي لي لي وما اقدر على فراقك بس الشيخ منعه يدخل وقال له هي منهارة بس لما تشوفك كأنها تشوف وحش مو إنسان وممكن تفقد أعصابها واهو ما يضمن وش بيصير ضاري خاف عليها وخاف تتأثر بشوفته ففضل ينسحب واهو يسمعها تنادي ضااااااااااااري
ضـَ'ـآيق خلقـِي و نفسسـِ'ـيتي تحـِ'ـت لـ تحـِت
.. .. مـِ'ـآدري شنـِ'ـو آلله بـ'ـلآنـِـِي و خ ـِــِلآنـي كـِـِِـذآ
ضاري (ألتفت لما سمع صوت جواله رفعه وأبتسم رغم الألم) : ألو هلا وغلا
عبدالرحمن : هلا فيك هلا بقلبي
ضاري : هههههههه أخاف انك مخطي وكنت تبي تتصل في سمر
عبدالرحمن : هههههههه يعني ما يصير اقولك قلبي خلاص بسحبها بقول لك ضاري حاف
ضاري : لا لا راضي ههههههههه
عبدالرحمن : اقلب وجهك أول نبي نرفع بس ما تستاهل
ضاري : افااااااا هين يا حمني بلعب رأس أبوي وأخليه يرفض يزوجك سمر إلا لما تتزوج مشاعل
عبدالرحمن : وووووووووووول عليك فال الله ولا فالك لا تصير نذل يا ولد تسويها أعرفك
ضاري : ههههههههههههههههه طالع عليك
عبدالرحمن : لا والله بكلامك هذا صرت نذل وأستاذ النذاله يا ولد أنا ما صدقت أبوي يسكت عني تفتح علي باب ضاري أنت عمري وحياتي وقلبي وروحي بس لا تقرب لأبوي
ضاري : والله عرفت نقطة ضعفك هههههههههههههههههههههههههههههههه
عبدالرحمن (صر على ضروسه) : لا تستغلها لا أسوي حركه نذالة واخلي سمر تقلب عقل خوله عليك ( ما سمع تعليق من ضاري وسمع تنهده حسها من قلبه ) ضاري وش فيك
ضاري (غمض عيونه) : تعبان
عبدالرحمن(وقف) : سلامتك وش صاير
ضاري : وين أنت
عبدالرحمن : على البلكونه
ضاري : يعني بعيد
عبدالرحمن : ايه ناصر وسالم يتقهون تونا صاحين وأنا ابتعدت قول لي وش صاير لما ذكرت اسم خوله سكت وش صاير فيكم
ضاري : خوله مسحوره
عبدالرحمن (بصدمه) : شنو مسحوره
ضاري : إيه وسحر مو أي سحر سحر تفرقه الأزواج حرموني منها وهي قدامي ياخوي
عبدالرحمن : ضاري
ضاري (يقاطعه ) : قلبي يوجعني ياخوي آآآه
عبدالرحمن : سلامتك من الأه قولي وش صار
ضاري : رحنا للشيخ وقرى عليها وقرى علي كل واحد لوحده هي تأثرت بالقراءة وأنا لا اكتشف إن سحر معمول لها واكتشف إن معمول لها باسمها
عبدالرحمن : ومن ممكن يسوي كذا ويبي يضرها بهذا الشكل
ضاري : مدري الشيخ يقول إن الجني ممكن يتكلم بعد فتره وكم جلسه يقول منو اللي سوى السحر
عبدالرحمن : ضاري هذا ابتلاء اصبر ياخوي (( وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون )) وما استرجع أحد في مصيبة إلا أخلفه الله خيرا منها
ضاري (يتنهد) : عارف والله بس وش بتسوى لو كنت مكاني تسمعها تصرخ وتتألم وتبكي وأنت ما بيدك شيء
عبدالرحمن : قلتها ما بيدي شيء لان كل بأمر الله
ضاري : والنعم بالله
عبدالرحمن : يعني راح تستمرون عند الشيخ
ضاري : إيه لين الله يشفيها يارب
عبدالرحمن : يارب
ضاري : خوله تبي طلاق
عبدالرحمن (بصدمه) : شنو ليه
ضاري : خوله تبي أطلقها عشان ما أتعذب معها تقول إني مو مجبور اصبر عليها وعلى مرضي
عبدالرحمن : مستحيل تسويها صح
ضاري : اكيد صح هذي قلبي احد يقدر يعيش من دون قلبه
عبدالرحمن : الله يشفيها ويرزقك بالخير
ضاري : صدق ترى أبوي وافق على موعد عرسك وطبعا البركة بهاجر أعلنت عنه
عبدالرحمن (بفرح) : صدق
ضاري : إيه وبدوا يتشاورون في الصالة وفي الطقاقه ومدري شنو سوالفهم كثير
عبدالرحمن : الله يبشرك بالخير طيب ليه ما تخلي عرسنا بيوم واحد
ضاري (بحزن واضح بصوته) : ما اقدر وهي بهذي الحالة
عبدالرحمن : يعني صعب
ضاري : الشيخ يقول من أقوى السحر تفرقة الأزواج وممكن يكون صعب إن يفكه ويحتاج شهور ولا سنوات
عبدالرحمن : لا تفقد الرجاء في الله
ضاري : أعوذ بالله ما افقده ورجائي في الله قوي بس شوي تضايقت لما عرفت سبب كرها لي وابتعادها وهم بسبب تألمها وما بيدي شيء
عبدالرحمن : الله كريم ياخوي
ضاري : أشغلتك هههههه طيب أخليك
عبدالرحمن : أنا متصل تصرفني يعني ههههههههه
ضاري : ما عاش من يصرفك بس وقت الصلاة بينا وبينكم 3 ساعات
عبدالرحمن(يطالع ساعته) : صدق المغرب عندكم ضاري سلوم ونصور يسلمون عليك
ضاري : الله يسلمك ويسلمهم ما تغديت صح
عبدالرحمن : لا تونا صاحين وصلنا متأخر ونمت من ساعة صحينا ولا لنا نفس الغداء
ضاري : طيب انتبه لنفسك وإذا احتجت شيء اتصل على وأحول لك
عبدالرحمن : ما تقصر يالغالي يالله مع السلامة
ضاري : مع السلامة
عبدالرحمن(سكر الجوال واهو يفكر) : الله يعينك يا خوي على ما بلاك تمنيت أنا وأنت نفس اليوم بس الله ما كتب (طالع الجوال وابتسم) سمورتي (اتصل ) هلا وغلا بقلبي أنا
سمر(بزعل) : لا تكلمني زعلانه
عبدالرحمن : افاااا ليه
سمر : ليه ما اتصلت علي أمس طول الليل انتظرك
عبدالرحمن(يضرب جبينه) : يوووه والله نسيت ما صدقت نخلص من المطار ووصلنا للشقة وكل واحد طاح على سرير
سمر : إيه ولا همك إن في غبيه خايفه عليك وتحاتي ما نامت إلا الفجر
عبدالرحمن : والله آسف يا قلبي
سمر : ...............
عبدالرحمن : سمسم
سمر : ...............
عبدالرحمن : اهو عليك ما تردين طيب اعتذرت منك آسف
سمر : ..............
عبدالرحمن (ابتسم) : قلبوو سمعي وش بقول للزعلان مني
هـــلا باللي عـقـد حـبل الغـــرام وشــدني له شـــدد
هـــــلا بالـلي نوى يـبدي شعــــــوره والحـــيا ردّه
هـــلا بالـلي يلمّـــح لي ورايه حـــــال دونه حــــد
وقــف رايه عــلى حــد الخـجــل ودّه .. ولا ودّه
وانالولا الحــيا لأنقــش حــروف اســمه بـكــف اليد
رمـوز اسـمه وحـرفٍ لإسـم أبوه وحرف من جـدّه
ســألته قـلت: وش رأيك تبســم في كــسوف وصـد
وشـفــت الشــوق بعـــيونه تلعــثم وانكـشف ســده
تطـمـن يابعــــد عــمري تـرى غـــيـرك لقـــلبي ند
أبد مــاله بغــيرك لو وقــف كــل الـبشـــــر ضـــدّه
أحــبك مـوت واحــيا بـك أحـبك مـزح مـدري جـــد
ولا ادري من متى سحرك سكن روحي ولك شــدّه
تســـابق يمّــك أشـعــاري وبـيـتٍ مــا عــنا لـك رد
قـصـيدي فــيك والباقـي بوصـف الضـيق والشــده
على الشـــاطي وقفـت البارح أكـتب لك خواطر ود
شـكـيتك للبحـــر لين انقـــلب جـــزره عــلى مـــدّه
هــــلا بالـلي عــقـد حـبل الغــرام وشــدني له شـد
هــلا باللي نوى يخــفي شـعـوره وانكـشـف ســدّه
بيت سالم ..
---------------------
خوله بالغرفة ما طلعت وتحت جالسه سمر وعهد وأمها وأبوها وإبراهيم وفيصل والجد سوالف عاديه ما فيها شيء مهم استأذن إبراهيم يصعد يشوف زوجته وعياله من وصلت ما نزلت صعد لجناحه وشافها جالسه وبحضنها ولدها بندر ترضعه ولما انتبهت له صدت عنه وانتبه لها تمسح دمعتها نزل عيونه وألمه منظر الدمعه بعيون حبيبته قرب وجلس جنبها وهي تهز بندر الصغير بشويش وصاده عنه
إبراهيم : ما تبين تطالعيني
سلمى : ................
إبراهيم : وش مزعلك وخلى الدمع على خدك
سلمى (بهمس) : اسأل نفسك
إبراهيم : أنا السبب
سلمى : لا سلامتك (وقفت وأخذت ولدها تتجه لغرفتهم حطته في السرير والتفتت للخدامة) ساندي انتبهي للبيبي بدخل آخذ دش وارجع
ساندي : أوكيه مدام
سلمى تنهدت وهي تتجه لغرفتها شافته جالس على السرير صدت للدولاب تأخذ ملابس حست في يدين إبراهيم على خصرها غمضت عيونها ولا تحركت
ياهم / تكفى لاتفكر تجيني
" قلبي " مع الأيام يكفيه ماجاه
دامك تشوف الدمع باطراف عيني
وتشوف كيف الوقت قلبي تبلاه
ابعد وخل الجرح بينك وبيني
على الأقل تحس لاقلت لك [ آآآهـ ]
إبراهيم : حبيبتي آسف
سلمى (تفك أيديه وبدت تختار لها لبس) : لا تهتم
إبراهيم : طيب طالعيني
سلمى : إبراهيم أرجوك تعبانه بدخل آخذ دش وارجع لعيالي
إبراهيم : سلمى أنتي زعلانه عشان قلت لك حقيقة
سلمى : ..............
إبراهيم : يعني عشان عاتبتك لاهتمامك بعيالي ونسيتي أبوهم شوفي ابي اتكلم معاك شنو تقولين بأخذ دش وارجع لعيالي حتى ما قلتي بأخذ دش واجي اجلس معاك
سلمى ( تحط ملابسها على السرير وتلتفت له) : اجلس معك ليه اجلس وانت كل مره تنتقدني لبسك طبعك نومك صياح برتاح بنام شنو هذا ولا مره فكرت تساعدني
إبراهيم : أساعدك بشنو أغير لهم او احممهم ما عندك خدامتين يهتمون فيهم ابيك تهتمين لي لي
سلمى (تجلس وترفع حاجبها) : هذا انتو يالرجال تبون نجيب عيال ولما نرميهم على الخدامه تقولون انتم امهات اهتموا بعيالكم ولما نهتم تقولون وش هذا تهملونا ولا كأنا موجودين
إبراهيم (يجلس جنبها) : أمسكي العصاه من النص
سلمى : أقسم نفسي قسمين يعني إبراهيم انت البارح رجعت معصب بسبب سالفة مي وعصبيه بندر وانا عارفه انك ما تحب بندر يعصب او يزعل طيب آمنت بالله وش ذنبي انا وعيالك البارح تصارخ علي وتقول شنو داخل بيت ولا حديقة حيوانات تشبه عيالك بالحيوانات
إبراهيم : كنت معصب
سلمى : معصب ايه ولما رميت الكلام علي انتي صرتي مثلك مثل الخدامات لا تهتمين بشكلك ولا لبسك ولا لي شوفي وش الفرق بينك وبينهم باقي تلبسين لبس الخدم الموحد وتصفين جنبهم (دمعت عيونها وتأشر لنفسها) تشبهني فيهم يمكن صح قل اهتمامي بلبسي وبشكلي لانهم أخذوا كل وقتي اخلص من واحد يبدأ الثاني وينام هذا يصحى الثاني انا اقدر اسلمهم للخدامات واهتم لنفسي ولا همني احد بس انا ام ايه أم عانت 5 سنوات محرومه من الضنى ولما شافت ضناها صار اغلى من عيونها وبعدين وش تبي اسوي اهتم فيهم طول النهار وانت برى البيت ولما ترجع استقبلك بالاحضان واللبس الزين تقول امسكي العصاه من النص امسك انت العصاه من النص البيت صار لك مكان نوم وتتعذر بالأزعاج
إبراهيم : سلمى انا مقدر اللي تسوين بس انا زوج لي متطلبات لي اهتمامات احب قربك ووجودك من متى ما جلسنا مع بعض من متى ما طلعنا وتمشينا اقول لك تقولين عيالي قلت لك خليهم عند امي ولا سمر وحتى عهد ما تمانع بس تقولين لا ما اقدر ابي اشوفهم قدام عيوني ما لاحضتي انك تحرصين عليهم اكثر من حرصك على نفسك
سلمى : وش فيني (وقفت ودارت) مافي احسن مني
إبراهيم (وقف) : وش احسن منك لا نوم ولا أكل حتى نسيتي البسمه تخافين من شنو
سلمى (صدت عنه) : .................
أبراهيم : تخافين تفقدين واحد منهم
سلمى(دمعت عيونها) : 5 سنوات انتظرهم و7 شهور في بطني وشهرين في المستشفى وش تبي صرت اخاف اذا سمعت صوت صياحهم صرت ابكي معهم واضحك معهم وانام وسطهم اخاف احد يلمسهم ويتألمون اخاف احد يشيلهم غلط ويتوجعون هذولا عيالي
إبراهيم : شفتي ان من حقي ازعل كل شيء عيالك عيالي عيالي عيالي وانا وين رحت
سلمى : انا مو مقصره معك قايمه بواجباتي ولا قصرت
إبراهيم : أنتي تعتقدين هذا همي لا انا ابي سلمى الحبيبه الصديقه الرفيقه ابي زوجتي اللي قبل ادخل اشوفها مبتسمه بأناقتها بمزحها بدلعها ابي سلمى انتي مو سلمى انتي شبها بس ضايعه تزعلين اني عاتبتك على اهمالك لي ولنفسك وما تبين ازعل على تفريقك بيني وبين عيالك ما صرتي تهتمين متى رجعت أكلت ولا لا زعلان ولا فرحان مريض ولا بعافيه قبل تستقبليني بحب بسعاده ببسمه وألحين تستقبليني ابراهيم عيالك ناقصهم بامبرز ابراهيم جيب حليب ابراهيم منال اليوم تعبانه معها حراره بوديها للمستشفى ولما نروح نكتشف ان حرارتها طبيعيه بس بسبب حرارة الغرفه خاطري تتصلين تقولين حبيبي شلونك حبيبي متى ترجع اشتقت لك حبيبي نبي نطلع اووووووووووووووووووه كله عيالك
سلمى : تبي اهملهم تبي اقول حبيبي وألبس لك قناع الفرح وانا تعبانه مره فهد مره بندر مره سالم ومره منال 4 مو واحد اقسم نفسي بينهم وآخر الليل ادور سريري بنام ارحمني تبي استقبلك هذا الأستقبال الحلو انا راضيه بس شيل عندي شوي مسؤوليه
أبراهيم : هذا واجبك ومسؤوليتك انتي ام مسؤوله عنهم لكن مالك حق تهمليني
سلمى (رفعت حاجبها) : واجبي اقول في عيالك طول النهار وبالليل اشوف واجباتي كزوجه واهتم فيك
إبراهيم : والله نهار ولا ليل الحق انك مقصره من ناحيتي
سلمى : مقصره طيب مشكور بس مردود على كلامك
إبراهيم (مسك يدها) : ما فهمت كأن في تهديد في كلامك
سلمى : لا
أبراهيم : سلمى فكري زين ترى كذا ما اتحمل انا ابي زوجه تهتم فيني وهذا من حقي ابي الراحه مو ازعاج وصياح ترى من حقي انا اتعب طول اليوم واشتغل عشان اامن لكم حياه زينه من حقي ارجع وألقى الراحه في بيتي مو ادخل صراخك على الخدامات ما تفهمين ما تتحركين اوووه نسيت الرضاعه وين الرضاعه يا ساندي جهزي الحمام يا سالي وغير عيالك اللي يسكت هذا يصيح هذاك ارحموووووووووني ابي ارتاح صرت انزعج بس ادخل البيت مشاكل وصياح وعصبيه
سلمى (تبكي) : أرحمني انت بس تطلب وتطلب ابي اطلبك يوم تهتم فيهم تشيل عني الحمل تراعيهم ابي ارتاح انام مثل الناس يوم تحس بالجهد اللي ابذله مع عيالك والتعب اللي احس فيه اخر اليوم
إبراهيم : بس بس كل ما اكلمك بهذا الموضوع وتقصيرك تبكين شنو دموعك جاهزه خلااااااص ما راح اطلب شيء زين وبنام تحت عشان ترتاحين ولا اطلب شيء منك آسف يا زوجتي العزيزه خليك بعيالك انتبهي لهم لا يصير لهم شيء وتتبلين علي اني فرضت عليك تهتمين فيني وتخلينهم مع الخدامات عيشه تقصر العمر أوووووووووووووووف
سلمى (تشوفه يطلع ويضرب الباب رمت نفسها على السرير تبكي) : ................................
ترى الجفـا ..من غير ماتبدر أسبـآب
مثل قطع الكف من غير سرقه
وبعض الغـلآ لا رآح مـآيرده عتـآب
مثل العزآ مـآيرد للقلب دقه
28 ابريل 2017
Shahaad
Shahaad
.. فريق تطوير المنتدى ..
[ النخبة ]
إبراهيم نزل وكان واضح عصبيته من ملامح وجهه طلع بدون لا يلتفت لأحد محد كان موجود غير الأم وسمر وعهد وفيصل
فيصل : هذا وش فيه
سمر : اكيد تهاوش مع سلمى
فيصل : تهاوش ليه
سمر : بصراحه إبراهيم صاير عصبي من طلعوا عيالهم
فيصل : شنو ما يبيهم
الأم : لا شو ما يبيهم يبيهم بس صاير حساس
سمر : يمه قولي صاير غيور
فيصل(عقد حواجبه) : من من
سمر(تكتف أيديها) : من عياله يسمي اهتمام سلمى بعيالها اهمال له
فيصل : وش عرفكم
سمر : واضحه وسلمى مسكينه كذا مره اشوفها تبكي ولما خلاص فاض فيها شكت
الأم : الله يهديه يعتقد أن الأطفال سهلين واحد ما نقدر عليها عاد وش حالة سلمى 4 الله يخليهم لها ( توقف) بروح اشوفها
سمر (توقف) : خذيني معك
فيصل(يطالع عهد بصمت) : ..................
عهد : وش فيك وجهي فيه شيء يوم تناظر كذا
فيصل : لا وجهك حلو بس افكر لو جبنا عيال بيصير حالنا كذا
عهد (استحت ونزلت عيونها) : ما تظن بدري على هالكلام
فيصل(ابتسم ) : بالنسبه لك بس لي متشوق اشوف لي ولد وخصوصا انه من حبيبتي (شافها استحت اكثر ) هههههههههههههههه بس شوفي احذرك لو اهتميتي فيه اكثر مني يا ويلك
عهد(وقفت) : بروح اشوف سلمى
فيصل (يمسك يدها ويجلسها جنبه) : اجلسي سلمى عندها امي وسمر خليك معي
عهد : طيب بس
فيصل (يحاوط خصرها ) : بس انتي
عهد(طالعت له) : وش تقصد
فيصل( ألتفت لها وابتسم) : كفايه هجر ما تعبتي
تخفي هيامك / وإنت ميت وملتاع
ماتدري إنه
في ملامحك م ن ح و ت
عهد(ابتسمت بحياء) : انتظرت كل هذي الفتره انتظر قريب بخلص جلساتي طلبتك لا تستعجل
فيصل (مسك يدها وباسها) : عهد لو تطلبين عيوني اعطيك بس تكفين قلبي ما عاد يتحمل
عهد( حطت راسها على كتفه وبحب) : فيصل يسلم قلبك لي
فيصل(ابتسم وحس انها تغيرت لو تغيير خفيف ما حب يضغط عليها) : طيب تحبين نطلع نتعشى برا
عهد : اذا تحب احب
فيصل : روحي جيبي عباتك بنتظرك في السياره
عهد : حاضر
فيصل( ابتسم واهو يتأمل وجها باس خدها) : روحي
قرب تعال ~
قرب تعال ~
معاد فيني لصبر زود احتمال
كل خطوه منك انتا اشتريها بخطوتين
وكانك انتا تحبني مره انا " احبك " مرتين
عهد صعدت تأخذ عباتها وتطلع مع فيصل وسلمى تبكي بحضن ام إبراهيم اللي تهديها وسمر جالسه وتحاول تكتم عصبيتها بعد ما سمعت وش قال إبراهيم
سمر : وش يحسبون الرجال نفسهم يتهمون المرأه بالتقصير بحقهم واهم يقصون من ناحيه بيتهم
الأم : سمر بلاها شعاراتك
سمر : صدق يعني هي تبي تربي عيالها أحسن تربيه ولا تعودهم على الخدامه وقايمه بواجباتها له
سلمى (تبكي وتشاهق) : اقسم ما قصرت بس عيالي الفتره اللي فاتت كل مره واحد يمرض ما تخلص من هذا تمسك الحراره في الثاني واهو ولا يحس حتى ما قام يمر عليهم ولا يشوفهم صار من باب الجناح لغرفة النوم بس همه ينام وطول النهار برا البيت
سمر : خلي له البيت والعيال
الام وسلمى (بصدمه) : شنووووووووو
سمر (قربت وجلست جنب سلمى) : خلي لك شخصيه خليه يحس ويعيش التعب يوم واحد 24 ساعه
الام : سمر فكينا من افكارك اللي تضيع الناس
سمر : والله يمه فكري شوي اهو ولا حاس بالمجهود والتعب خليه يعيش مع 4 اطفال ويحس وربي لتشوفينه وش زينه اليوم الثاني وفوق الراس يحطك
سلمى : ما اقدر ابعد عنهم
سمر : 24 ساعه يوم ارتاحي فيه من حقك ترتاحين يوم
سلمى : لا صعب
الأم : اسمعي صح إبراهيم ولدي بس انتي بنتي انا اقول سوي اللي قالت لك سمر خليه يعيش يوم واحد معهم
سلمى (تطالع لخالتها) : وانتي بعد
الأم : ايه بعد انا قومي ابيك تقفلين جوالك وتروحين بيت اهلك اليوم بس لين بكره وانا بتصل عليه وأقول انك رحتي ولازم يرجع عشان عياله ابيه يحس في اللي تحسين فيه
سمر : اسمعي يا سلمى ونفذي ما راح تخسرين وعيالك إحنا حولهم بس من بعيد لبعيد
سلمى : انا صدق ابي ارتاح يوم ابي ابتعد عنه يمكن يحس فيني ويقدر تعبي ولا يتهمني بالتقصير والاهمال
سمر(بفرح) : عاشت
سلمى(تمسح دموعها) : خلاص بأخذ دش واتصل على فهد اخوي يجي يأخذني
الام(توقف) : بروح اصلي وأذا تبين تروحين مري علي عطيني خبر
سلمى(تبوس راسها وتبتسم) : الله لا يحرمني منك من قدي عندي أم ثنتين مو ام وحده
الام (تبتسم) : انتي بغلات بناتي
سمر : انا بجلس مع البيبي لين تخلصين
سلمى : الله لا يحرمني منكم
يَآرٍبْ وٍإنْ جَآتْ لِكْ دَعٍوَتْ مِكَسٍوُرٍهِ
آفِرَدْ جَنآحْ آلِرّضِىً وٍآجَبَرْ خِوًآطِرٍنِآ
أخذت دش وغيرت لبسها واتصلت على فهد اللي استغرب اتصالها بس ما يقدر ما يلبي طلب سلمى وصل البيت واتصل تنزل له عطت ام إبراهيم خبر و حرصت سمر على عيالها كانت تبي تتراجع ولا تتركهم بس خلاص تعبت نفسيا وجسديا تبي ترتاح يوم بس
كيف تقسى يا .. " حنون " .. ؟
و .. كيف ترضى لي .. " الأذى " .. ؟
عارفك مهما .. | يكون | ..
ما تعذبني / كذا ..
شوف حالي كيف صارت ..
قبل .. " تقسى " .. / أو تروح
حالي بعدك بـ .. " إختصار " ..
كلها .. " هم و جروح " ..
فهد (يبتسم واهو يشوفها تصعد) : هلا وغلا
سلمى (ابتسمت) : هلا فيك
فهد(يطالع للبيت) : ...........
سلمى : وش فيك وش تنتظر
فهد : قبيلتك اقصد عيالك
سلمى : حرك لا تنتظر
فهد : وين عيالك
سلمى (تطالع لشباك غرفة عيالها) : مع ابوهم
فهد(يشغل السياره) : على راحتك ( استغرب هدوئها بعد صمت) سلمى صاير شيء بينك وبين ابراهيم
سلمى : خلاف
فهد : متأكده
سلمى : ايه
فهد : وخلاف يخليك تتركين البيت وعيالك
سلمى (تتنهد) : والله خلاف واعصابنا شوي مشدوده حبيت ابتعد شوي يعني يوم بس
فهد : تحبين اتدخل
سلمى : لا ياخوي
فهد : مثل ما تحبين
سلمى : فهد وش صار لرقبتك وحطيت هذا الجبس
فهد (لمس الضبابه الربطه حول رقبته) : نمت غلط ورقبتي لفت
سلمى : سلامات انتبه لنفسك
فهد : طيب (رن جواله رفعه) هلا فروحه
فرح : هلا فهد كيفك
فهد : بخير وانتي
فرح : بخير
فهد : هاه شخبار جدتي
فرح (فهمته) : جدتي بخير بس اللي عند جدتي مو بخير
فهد : وش صار
فرح : بصراحه رحت لها مثل ما انت طلبت اتطمن عليها بعد اللي صار امس
فهد : طيب
فرح : وضحه بكره راح ترجع القريه وتترك الدراسه
فهد (بصدمه) : شنوووووووووووو
سلمى (ألتفتت له) : وش فيك
فهد (صر على ضروسه) : فرح تروحين لها وتقولين فهد يقول لا ترجعين القريه لين تخلصين دراستك باقي شهرين وش تخلي بعد هالتعب
سلمى : فهد وش صاير
فهد : سلمى ما صاير شيء انتظري علي شوي (يرجع يكلم فرح) روحي لها قولي فهد يقول كملي دراسه واهو خلاص راح يبعد اقسم ما اتعرض لها خلاص
فرح : بروح بس هي رافضه تسمع
فهد : روحي وقولي اللي قلت واتصلي علي فاهمه
فرح : حاضر
سلمى (تشوفه يسكر الجوال) : فهد وش صاير
فهد : وضحه راح تترك الدراسه
سلمى (بصدمه) : الدراسه ليه
فهد : بسببي
سلمى : وش صار بينكم تواجهتوا
فهد : ايه
سلمى : فهد
فهد : احبها وربي وكنت ابيها بأي وسيله بس جنيت على نفسي ( حط يده على رقبته) كانت رقبتي راح تروح فيها (أبتسم ) والسبب تهوري
سلمى : يعني الوضحه سوت فيك كذا
فهد : ايه (سمع جواله يرن رفعه بسرعه) وش صار
فرح : تقول مالك دخل
فهد(صر على ضروسه) : انا جاي
فرح : فهـ..
فهد(ما عطاها مجال وسكر بوجها) : بوصلك واروح لها
سلمى : فهد خلها هي حره
فهد : هي بس تبي تحمليني تأنيب ضمير وانا فيني اللي مكفيني
سلمى : طيب حل الموضوع بالود لا تعند وتركب راسها
فهد : يكون خير انزلي بروح
سلمى (تفك الباب) : مع السلامه
فهد : مع السلامه ( حط يده على قلبه) ليه يالوضحه توجعين قلبي كذا
ليت مآفيْ القلب للحُب .. [ معنىَ ]
........ كآن البشر نامت و قامت / علىَ خير !
-------------------------------
نعود للندن ..
كان جالس في المقهى يشرب قهوه رفع راسه للباب لما انفتح ابتسم ووقف مد يده
سالم : هلا ساره
ساره(تنزل نظارتها وتمد يدها) : هلا سالم نورت مدينة الضباب بوجودك
سالم(يأشر للمقعد) : منور فيك تفضلي
ساره(نزل بالجاكيت وتحطه على الكرسي وتجلس) : شخبارك
سالم : تمام وانتي
ساره : بخير متى وصلت
سالم : اليوم الفجر
ساره : غريبه ما قالي ابوي انك بتزور لندن
سالم(يأشر للنادل على قهوه ثانيه) : ما جيت عشان عمل سياحه
ساره(تبتسم) : اها
سالم : ما شاء الله تحجبتي
ساره(تلمس حجابها) : الحمد لله
سالم : ماشاء الله حلو عليك وانتي محليته
ساره(بحياء) : تسلم من ذوقك (حط النادل القهوه قدامها) Thank you
سالم : هاه أخبار الجامعه معاك
ساره (تذوق القهوه) : اوكيه يعني اتقدم
سالم : ابوك قال لي انك راح تستلمين مكتبنا في لندن
ساره : قاعده اتدرب على يد مدير المكتب واحاول اوفق بين دراستي والشغل
سالم : حلو الطموح
ساره : صح
سالم (تنهد) : ................
ساره : وش فيك
سالم : مهموم والله
ساره : من شنو صاير لك شيء
سالم : اللي احبها تزوجت قبل يومين
ساره : قلت لي مره انك تحب بس ما قلت لي من ممكن تقول لي
سالم (طالع لها) : ليالي بنت عمي
ساره(بصدمه) : شنو
سالم : ايه
ساره (نزلت عيونها وبحزن) : أذكر قلت لي عن حبك لانسانه بس ما قلت لي من واليوم صدمتني ما ضنيت انها ليالي الله يعوضك
سالم : ما ابي غيرها
ساره : ليه
سالم : لاني احبها تصدقين ساره
ساره : شنو
سالم : حاولت انساها بس كل وقت اتعلق فيها اذكرها بكل وقت ولحظات (ابتسم بحزن) ما تتوقعين زفيتها لمعرسها بنفسي
ساره : معقوله
سالم : ايه
ساره : قسيت على نفسك
سالم : وطيت على قلبي عشان احقق حلمها بزفت ما سواها احد
ساره : مؤلم اللي سويته
سالم : صح بس المؤلم اكثر اني اعرف اللي تسببت في تفرقتي عن حبيبتي كانت قدام عيني
ساره(عقدت جواجبها) : ما فهمت
سالم : وحده اسمها ريوف بنت شايفه نفسها ومغروره
ساره : هي فرقتكم كيف
سالم : اللي صار ( وحكى سالم كل شيء لها ) وهذا كل اللي صار
ساره(صرت على ضروسها) : هذي لازم تموت مهي بشر
سالم(رفع نظره لها) : هذا اللي ابيه بس موته مؤلمه
ساره : لا سالم انا بس قلتها كلمه بعد اللي سمعته منك هنا قوانين ما ترحم خصوصا العرب
سالم : انا مو مجرم ما قصدت امسك سكين واذبحها لا ابي اسبب لها شيء ينهي حياتها ووجودها بدون لا يضرها
ساره : ما فهمت
سالم : ابي معلومات عنها وهل هي موجوده هنا سياحه ولا شنو
ساره : قصدت انا
سالم : ايه ابي تساعديني تكفين
ساره(ابتسمت) : بساعدك يا سالم لانك ياما ساعدتني
سالم(ابتسم) : اشكرك
ساره(توقف) : صار لازم ارجع عندي اختبارات بدرس لها وبكره بيكون عندك كل المعلومات عنها
سالم(يوقف ويمد يده يصافحها) : مشكوره
ساره : العفو يالله باي
سالم : باي
رجع سالم لشقتهم وشاف ناصر وعبدالرحمن جالسين يتابعون تلفزيون سلم وجلس واهو يحط جواله على الطاوله
ناصر(يآكل أندومي) : وين كنت
سالم : مع ساره
ناصر( عقد حواجبه) : وش عندك
سالم (يكتف ايديه واهو يطالع للتلفزيون) : أبدا اسلم عليها
ناصر : اها
عبدالرحمن : تأخرت
سالم : يعني شربنا قهوه وأخذتنا السوالف (ألتفت لناصر) ابو بطين
ناصر : اسكت زين
سالم ( سحب الأندومي منه) : ...............
ناصر : هييييه روح سوي لك وحده
سالم (يأكل) : متعاجز وبعدين كيف تآكلها بدون طعم
عبدالرحمن : يقول أسد جوعي
سالم : أسد ولا نمر خخخخخخخ
ناصر : سخيف كر كر كر
سالم : تبن زين
عبدالرحمن (يأشر للأرض) : لقط وجهك
ناصر وعبدالرحمن : هههههههههههههههههههههههههه
عبدالرحمن : توم وجيري تبون نطلب بيتزا
ناصر : ما عندي مانع
سالم : وانا بعد
عبدالرحمن : بيتزا حجمين كبار
سالم : اطلب معه الأضافات مو تنسى (يعطي ناصر الاندومي) بأخذ دش على ما توصل البيتزا
ناصر ( يطالع للصحن ويبوز) : سوسو ما تركتي لي شيء حق حبيبك
سالم(ألتفت له وأبتسم رمش عيونه بدلع) : يكفي حبيبك اكلها صح بيبي
الكل : هههههههههههههههههههههههههههه
---------------------------
في أحد المجمعات ...
عذاري : ههههههههههههههه بتول كل هذا حياء منه تراه زوجك
بتول : عذاري ليه ما قلتي ليه انه اهو بيوصلنا
عذاري : شوفي كنت بطلع مع السايق بس وصل اهو بهذا الوقت وسألني وين قلت له بطلع متواعده مع بتوله نروح السوق
بتول : وما صدق هاه ههههههههههههه
عذاري : لا تلومينه زين متحمل بعدك جننتي اخوي
بتول : صدق احرجني واهو يرمي كلام
عذاري : يا حلوه يرمي كلام عشان يهيئك للقادم
بتول(بحياء ضربت كتفها) : اسكتي يهيئني شنو داخله دراسه
عذاري (وقفت) : .....................
بتول : عذوره وش فيك
عذاري (ولا تتحرك ولا ترمش ) : ................
بتول(استغربت هدوئها المفاجئ ألتفتت وشافتها تطالع لشخصين) : عذاري وش فيك تطالعين لهم
عذاري (دمعة عيونها) : ................
بتول : تعرفينهم
عذاري ( بهمس) : ايه
بتول : من يقربون لك
عذاري(نزلت دمعتها وهي تبلع ريقها بصعوبه) : زوجي
بتول(بصدمه) : وش
عذاري : زوجي الخاين
إلا الوفــــا ماله بقلبك بقايـــا
عند الذي مثلك أظن الوفــا عيـــب
بتول(طالعت له وانتبهت للبنت اللي معه تحط يدها فوق يده) : سليمان
عذاري( هز راسها تحس مخنوقه) : اكره أكره (طلعت جوالها واتصلت عليه سمعت صوته) خاين خاين
سليمان : عذاري وش فيك
عذاري (بعصبيه وهي تبكي ) : لييييييييييييييييييييييييييه
سليمان (وقف) : وش فيك
عذاري : تخوني انت ما تتوب تقول انك تحبني ومن وراي تقابل غيري لييييييييييييه
سليمان (يلتفت) : من قال كذابين اللي يقولـ... ( وقف بصدمه لما شافها وبهمس) عذاري
عذاري (تسكر الجوال بوجهه وهي تهز راسها ) : ذبحتني يا سليمان
بريحك مني خلاص واغيب عن عينك
مدام هذي رغبتك لازم احققها
وبطلبك آخر طلب الله لا يهينك
قل لي احبك حبيبي خاطري اسمعها
وآخر طلب .. اذكر لقانا كيف غير لك موازينك
هاللحظه تكفي عالاقل ابيك تذكرها
ليلتها كانت شمعة تضوي بيني وبينك
يوم انطفت انت الهوى اللي هب واخمدها
بريحك مني خلاص واغيب عن عينك
بغيب عنك كثر ما كنت بايدينك
وعلى كثر ما كنت كذباتك اصدقها
وان شفتني لا تقول شأخبارك وينك
حتى عيوني حرام انك تطالعها
وتبتعد تشوفه يقرب رمت الاكياس وطلعت من المجمع تركض ما شوف من دموعها الطريق تصفق بهذا وبذاك ما همها احد بس ما تبي تشوفه بتول اتصلت على سلطان واخذت الاكياس وطلعت وراها وسليمان طلع يركض وترك البنت لوحدها وهي تناديه ما يعرف أي بوابه او من وين طلعت البتول هي اللي تعرف منين طلعت لحقتها ووقفت عند الباب بصدمه وهي تسمع صوت سياره توقف فجأه رمت الأكياس وركضت لعذاري المرميه على الطريق قربت منها وجلست جنبها
بتول (تبكي) : عذاري عذاري
سليمان طلع من البوابه شاف الناس متجمعه قلبه نغزه قرب واهو يدعي الله يستر ودخل بينهم شافها مرميه وراسها بحضن بنت تبكي
بتول (تحاول تصحيها ما تصحى وهي تبكي ) : سلطااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااان
بشروه اني ابرحل) من حياته
بشرووه وفرحوا فيني ذويه
كفنوا جسمي بماضي ذكرياته
ادفنوني فالمكان اللي يبيه
اطلبوا منه اذا خلص صلاته
فوق لحدي يحمله براحه يديه
ولي وصل قبري وحقق له مناته
يدفن انسانه تحبهتموت فيه
علموه اني وربي من غلاته
اعشق تراب مشت رجله عليه
حلفوه يشد ويقوي ثباته
لاينزل دمع يجرح له عينيه
باكر بيندم ويصحى من سباته
يحتضن قبري ويبكي يرتجي
يعتذر عن جرحه وظالم سواته
معترف بالذنب لكن بعد ايه
مايفيد الصوت دام الفوت فاته
من خذاه الموت وش له يحتريه
الزمن غادر وتطحنا رحاته
ماصفا حاله على الدايم جذي
يستوي ويقووم ويلملم شتاته
يبقى شامخ جلد صبار ونزيه
اطلبوه يسمي وحده من بناته
باسمي وطيفي مع بنته يجيه
طمنوه اني مسامحته لذاته
بشرووه ...الله يرضالي عليه
وادفنووه بجنبي ان حانت وفاته
جنب انسانه وربي تموت فيه
------------------------------------
في الرياض وفي ملحق الجده
فهد (بعصبيه) : فرررررررح روحي قولي لها تجي
الجده : يا فهد اهدى
فهد (يصر على ضروسه) : انا هادي بس خليها تطلع
فرح : فهد هي من عرفت انك بتجي دخلت غرفتها وقفلت عليها
فهد(يبعد فرح ويتجه لغرفه الوضحه) : وضحه ............. وضووووووووووووووووووووح (ضرب الباب بعصبيه) فتحي بكلمك والله ما اسوي شيء بكلمك
وضحه (تبكي) : اترررررررررررررررررررركني خلاااااااااااااص ماااااااااااا راااااااااح افتح لك
فهد (عوره قلبه لصوتها الباكي) : طيب لا تفتحين بس بكلمك سمعي وش بقول
وضحه : ما عاد فيه كلام بينا خلني بريحك مني وبرجع لأهلي ما ابي اشوفك
فهد : ودراستك
وضحه : ما ابيها يكفي دروسك اللي عطيتنياها
فهد : يا وضحه لو وعدتك اني اخليك ولا اقرب لك وش تقولين
وضحه : ما اصدقك
فهد(طالع لفرح وجدته) : وضحه صدقيني هالمره لانها من قلبي هالوعد ما راح اتعرض لك ولا اقرب لك بس لا تتركين دراستك
وضحه : يعني يهمك (تشاهق) انت يهمك تنفذ وعد اللي قطعته على نفسك انك تكسرني وخلاص ما عاد لي ثقه بنفسي كسرتني
فهد(حط يده على الباب وبألم) : انتي كسرتيني كسرتي غروري كبريائي تكفين لا تعذبيني وتخليني احس بتأنيب الضمير
وضحه : اعتقني لوجه الله اتركني لحالي انا كيفي بترك الدراسه تعرف دام تركي لها يحسسك بتأنيب الضمير بسويه ابيك تعيش بألم وكل شوي يتعذب ضميرك لما تتذكر انك السبب بهدم حياتي ودراستي
فهد : عناد
وضحه ( بعصبيه وهي تبكي) : أييييييييييييييييييييييييييه
فهد (ضرب الباب بعصبيه) : آخر مره احذرك اقسم يا وضحه لو تركتي الرياض قبل تنتهي دراستك اني لاوصلك لو وغصب عنك بتكونين زوجتي ولا يردني عنك شيء (هز راسه واهو يزفر) تكفييييييييييييييييين لا تخليني انفذ وعدي كل اللي اطلبه تكملين دراستك تتخرجين خلاااااااااااااااااااااااااااااااص انسى فهد ماله وجود في حيااااااااااتك حتى من تقدم لك بقول لك مبرووووووووووووووووووووووك اتمنى يعوضك عن كل شيء سووووووويته بس ريحيني آخر طلب مني ما راح اطلب غير تكفيييييييييييين كفايه تعذبين روحي
وضحه (تبكي) : ......................
فهد (قرب للباب ) : آخر طلب دراستك لا تنهينها بسببي كلمي وخذي الشهاده وتخرجي واعتبري فهد مات فهد مات بعدها سافري وتزوجي واسسي عائله انسي وجودي او مروري في حياتك
ينتابني يأس وملل ,, وأحس بأحساس مميت !
وأقدر / أحلف اللي [ يناتبني ينتابها ..
شعور / ماحسيت به !! من يوم في الدنيا وعيت ..
أحساس / ماحسيت به !! من قبل ماأشوف أهدابها !؟
الله .. من كثــر التعب ] واللي من الـفرق ـا جنيت !
سهر / قصيد .. هموم .. !
كل هذي وش اللي جابها ؟؟
أعيش يومي ودي أهنى' مير عدا ماهتنيت ! : (
أصلا أنا ..!
وشلون بأهنى !؟؟
دامي ماهنى بها ..
هذي لو أني عشت معها [ طوووولـ عمري ــ, ما / أكتفيت !
لكن !
عساها بس [ سالمه ] للشايب اللي جابها !
وضحه (بهمس) : توعدني
فهد(غمض عيونه بألم) : أوعدك
اخطيت في حقك و انا اليوم ندمان ..
ارجع لي يالغالي تراني صدق ولهان ..
بعدك ذبحني و خلى قلبي ولهان ..
ضليت صاحي الليالي انادي باسمك و سهران ..
تراني غرقان بحبك و بك هيمان ..
سكران المحبه و مااطلب غير الغفران ..
ادري بك معصب علي و زعلان ..
بس والله مب قصدي اخليك حزنان ..
خسران حبك و قلبك و بداخلي نيران ..
بس ....
ارءف بحالي شويه بالأخير انا انسان ..
يمووت بك و يحبك ازمان و ازمان
وضحه : مهما صار وقلت لك توعدني ما تكون بحياتي
فهد : آآه أوعدك مهما صار مالي وجود وبعد ما تنتهي العده والشهرين يمرون مبروك لك ومبروك عليك ولا اتعرض لك
وضحه (بألم) : مو شهرين عدتي
فهد(ابتعد عن الباب) : كيف
وضحه(غمضت عيونها وهي تبكي) : أنا حامل وعدة المطلقه الحامل لين تولد
وشْ يفَيْد الكَلامْ دَامْ قَلبِي مِتْحَطِمْ .. !
كِّلْ مَا قِلْت .. هَانَتْ .. رْجَعَتْ لِيْ الهُمُوْمْ
حَالِي مِنْ زوْد هَمّي .. صَارْ كِلّهْ يتْنَدّمْ .. !
مِن كِثِر طِيْب قَلْبِي صِرْتْ شَخْصٍ مْحَرُوْمْ
ليْت هَالعَقْل .. يدْرِكْ مَا جَرَى و يتفَهّمْ .. !
كَانْ حَالِي تَغَيّر .. و الفَرحْ صَارْ دُومْ
لَكِّنْ .. × مُحَالْ أنْسَى جَرْحِي × اللي تفَقّمْ .. !
يِنْزِف الدَمّ مِنْ كِّلْ يوْم بِ يوْمْ
يا إلهِيْ طَالبْك تَرَفَقْ بحَال مُغْرَمْ .. !
ضَاقْ حَالِهْ و قَلْبِهْ .. و مَا لِقَى لَهْ عْزُوْمْ
كَاتِبْ الإحْسَاسْ .. لَكِّنْ مَا لِقَى حَدْ يعْلَمْ .. !
كيْف صَارَتْ حَيَاتِهْ .. و كيْف صَارْ مَهْمُوْمْ
و مَا لِقَى إنْسَانْ يفْهَم حَالِتِه و يتْرَحّمْ .. !
ولا لِقَى فِيْ حَيَاتِه .. غيْر هَمٍ و سُمُومْ
هَذِي قِصّه مْحَبٍ ذَاقْ مِنْ الحُبْ عَلْقَمْ .. !!!
و اسْمحُوا لَهْ .. بْقوْلِه إنّهْ شَخْصٍ .. مْعَدُوْمْ .. !
صدمت خلت فهد يطيح من طوله جالس قدام الباب وفرح تجلس من الصدمه على الكرسي والجده نزلت راسها وهي مو مصدقه اللي سمعت
فهد (بهمس) : حــــــــــامــــــل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!