الفصل 29 | من 47 فصل

رواية يدري إن أسباب ضعفي نظرته يدري إني ما أقاوم ضحكته الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم good2030

المشاهدات
21
كلمة
24,718
وقت القراءة
124 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

في بيت أبو إبراهيم ...

فيصل ( ينزل السلم وشايل بيده سالم وبندر) : اوووووووف أعقل لا أرميك من السلم
عهد ( شايله منال وخلفها الخدامة شايله فهد) : فيصل حرام عليك بس تهاوشه
فيصل : شوفيه مالي خلق يخرب الشماغ
عهد : قلت لك خلهم وأنا بقول للخدامات ينزلونهم معاي قلت لا
فيصل : ما أبغاك تصعدين وتنزلين بعدين وربي مستغرب الساعة صارت 10 وأمهم وأبوهم ما فقدوهم
عهد ( ابتسمت ) : ..........................
فيصل : وش عندك تبتسمين
عهد : لأنهم مهب هنا
فيصل ( وقف يناظر لها وعقد حواجبه) : وش فيهم شيء
عهد : ما فيهم إلا كل خير
فيصل : أجل وش قصدك أنهم ما هم هنا
عهد : بصراحة البارح إبراهيم أخذ سلمى وسهروا برا
فيصل : لااااا
عهد ( تنزل ) : ههههههههههههههههههههههههه
أم إبراهيم ( شافتهم وابتسمت) : يا هلا باللي لفانا هاتيها لي
عهد ( تبوس رأس خالتها وتعطيها منال) : تفضلي
فيصل : يمه وين إبراهيم
أم إبراهيم : بالفندق
فيصل ( يجلس ويحط سالم وبندر على الأرض ) : وش فندقه
أم إبراهيم ( تلاعب منال وتبتسم لها) : أبدا حب البارح يأخذ زوجته لفندق وينامون هناك
فيصل : لا والله اهو يتنعم بالفندق والخدمة وأنا احوس بين عياله
عهد : هههههههههههههه عادي أنا قلت لهم أبغى عيالكم
فيصل ( يأشر لها) : أنتي لو طلبتي مره ثانيه بذبحك فاهمه
الأم وعهد : هههههههههههههههههههههههههههه
الأم : الله يسعدكم وعقبالكم يارب
عهد ( تطالع فيصل وتبتسم) : أمين
فيصل : أمين هاه ما فيه فطور عارف صاحي متأخر بس أبغى أكل لا أكل لكم سويلم
الأم : ليه سالم بالضبط
فيصل : محد جنني كثره بأخذ حقي منه
عهد والأم : هههههههههههههههههههههههههههههههه
عهد ( توقف) : بجيب لك فطور
فيصل ( طالع لامه) : يمه بعد بكره بأخذ عهد للشرقية وترى بجلس معها هناك وارجع معها
الأم : ليه فيه شيء
فيصل : بيني وبينك عهد خايفه من خالها وزوجته باللي صار لولدهم وسجنه
الأم : مالهم حق يلومونها صح قلوبهم تتفطر على ولدهم بس ما يحملون المسكينة الذنب
فيصل : قلت لها بس هي خايفه وما تبغى تحتك فيهم تبغى أمها وأخوها وقلت فرصه يومين أغير جو ونتمشى
الأم : بس بيعطونك أجازه
فيصل : بفطر وأروح اطلب المسئول وما راح يرفض بأذن الله
الأم : براحتك
عهد ( تطلع شايله الصينيه) : تبغى وين أحطها لك
فيصل ( يسحب طاوله قدامه) : هنا
الأم : بس البزران حولك
فيصل : اللي يقرب بعطيه بس سالم لو قرب برفسه
عهد ( تحط الصينيه وتشيل سالم وتجلس جنب فيصل) : حرام عليك شوفه وش حلوه
الأم : اووف منك ومن أسلوبك على البزر وش مسوي لك
فيصل : حاقد عليه ( يناظر عهد ) بس يخرب الخطط
عهد ( استحت ونزلت عيونها) : ...............................
الأم : ههههههههههههههههههههههههه أقول أكل أحسن لك
عهد ( عدلت نقابها لما سمعت صوت سالم) : .......................
سالم (يتنحنح واهو يعدل شماغه) : صباح الخير
الكل : صباح النور
سالم ( باس رأس أمه وجلس جنبها) : صباح العسل على أمي الغالية
الأم ( تبتسم) : صباح الورد علامك صاحي متأخر الساعة 10 وزيادة
سالم : أبدا راحت علي نومه وبعدين ما عندي شغل كثير بالشركة وعندي موعد الساعة 11 بالبنك بعدها بطلع للشركة
فيصل ( يأكل زيتون اسود) : صرت كسول من ملكت وش فيك
سالم ( ابتسم واهو يرفع حاجبه) : فيني اللي فيك ولا من عرست صرت تسحب على الدوام هاه
فيصل : كل تبن
سالم : اللي بيته من زجاج لا يحذف الناس بالطوب هههههههههههههههههه
عهد ( تأخذ خبزه وتحطها بلبنه وتعطيها سالم الصغير) : همممم
فيصل : لا تأكلينه شوفيه راح ينفجر
الأم : بسم الله عليه اذكر الله والله لتذكر الله وتسمي عليه
فيصل ( يلتفت لسالم الصغير) : بسم الله تفوووووووو عن عيني
سالم ( يسكر عيونه من حس بالهواء على وجهه) : ....................
فيصل : ما ذابحني غير شعره ( نفخ هواء على شعره) شوفوا كيف يتحرك فهد وبندر مهم مثله تقول بنت
الأم : أنت وش فيك اليوم عليه
سالم : يمه من الحره بقلبه لأن شعره ما هو حلو وقريب يصلع تشوفين تصحر وتكييف بجبهته
فيصل : تخسي هذا أنت أنا فديتني وش حلوه
سالم : مداح نفسه
فيصل : خلاص نسال من يعرف عهوده وش رأيك بشعري حلو ولا شنو
سالم : غصب تمدحك
فيصل ( ابتسم بخبث وألتفت لعهد) : لا لأنها تحب تلعب فيه وكله تقول فصولي لا تلبس شماغ أحب أشوف شعرك من نعومته
عهد ( حمدت ربها أن عليها النقاب ماتت حياء ونزلت عيونها) : ................................
الأم : حسبي الله على عدوك استح على وجهك
فيصل وسالم : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عهد ( توقف ومعها سالم) : بغسل وجهه اسمحوا لي
الأم ( بهمس لفيصل وبعتاب) : عيب عليك تحرجها كذا
فيصل ( عض شفايفه واهو يهمس) : يمه وش أسوي أموت فيها وبحيائها وأنسى الناس وهي عندي
سالم ( يوقف) : الله يخليكم لبعض لو جلست ما راح تطلع
الأم : وين افطر
سالم : مالي نفس بأخذ لي قهوة وأروح للبنك يالله مع السلامة
الأم وفيصل : مع السلامة
فيصل ( يطلع جواله) : خل أشوف الحمار وش مسوي
الأم : حمار من
فيصل : ولدك إبراهيم غاطس بالعسل وأنا بين عياله
الأم : استح على وجهك تقول حمار
فيصل : كلمه بس خل اتصل وأزعجه معرسنا
عهد ( ترجع وتجلس جنبه وتصب لها حليب) : ............................
الأم : اتركه وش فيك
فيصل : مزاج ولده أزعجني أمس بزعج أبوه
الأم : سالم وينه
عهد : مع الخدامة خليته تشربه برضاعته عصير
الأم : ما قصرتي عسى ما أزعجوكم
عهد ( تبتسم) : لا يا خالتي كانوا مثل العسل وخفيفين على القلب
فيصل : إلا بصل وثقيلين على القلب ( ابتسم واهو يسمع صوته وسوى نفسه معصب) صح النوم يا معرسنا صباحيه مباركه
إبراهيم ( اللي صحى على صوت جواله ولما سمع جملة فيصل ) : هههههههههههههههههههه يبارك فيك بس انتظر من تقصد بالبصل والثقيلين على القلب
فيصل : عيااااااااالك
إبراهيم ( يتعدل على سريره واهو يحط مخده ورى ظهره) : وش فيهم
فيصل : أبدا أنت متهني وأنا مبتلي
إبراهيم : ههههههههههههههههههههه
فيصل : اضحك وش عليك
إبراهيم : وش سوى لك
فيصل : أبدا ولا شيء كانوا بريئين لا كسروا ولا عصبوني ولا صياح ولا ريحه غرفتي زفته ولا شيء خصوصا خصوصا سالم كان برئي نسمه ما تحس فيه لدرجه تنساه
إبراهيم : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حرام عليك
فيصل : حرام علي حرام عليك ما صدقتوا زوجتي الطيب قلبها تبغى تريحكم وانتوا ما صدقتوا شلتوا أغراضكم وهربتوا
إبراهيم : والله دعينا لها
فيصل : لا جزاك الله خيرا ما قصرت تدعي
إبراهيم : حرام عليك بطني ههههههههههههههههههههه
فيصل : بطني من ولدك أمس بينفجر صابني قولون والسبب اهو
إبراهيم ( ابتسم واهو يناظر سلمى) : فيصل ليله وحده سوت فيك كذا وش فيها ترى عيال أخوك
فيصل : متبري منهم
إبراهيم : خاين ههههههههههههه
فيصل : خاين راضي بس تعال خذ ولدك اقصد عيالك
إبراهيم : لهذي الدرجة
فيصل : بسألك تتحمل عيالك ولا سالم ولدك
إبراهيم : كلهم عسل
فيصل : لأنك بصل وبلا أحساس
إبراهيم : هههههههههههههههههه كبريت خلاص خلاص شوف برجع لو واحد من عيالي فيه شيء برفع عليك قضيه
فيصل : طالع هذا زين ما ارفع عليك قضيه إزعاج
إبراهيم : هههههههههههههههههههه
فيصل : ناس ما تجي إلا بعين حمراء
الأم : عطني إبراهيم
فيصل : خذ أمي تبغاك وارجع بسرعة لا اذبح واحد من عيالك ونطبخه على الغداء
إبراهيم : مجرم ههههههههههههههههههه ( سمع صوت أمه) صباح النور يالغاليه
الأم ( تبتسم) : صباح الورد كيفك وكيف زوجتك
فيصل ( بصوت عالي) : بخيررررررررررررررررررر
إبراهيم : يمه منه الحسودي ههههههههههههههههه
الأم : ههههههههههههههههه ما عليك منه كيفكم
إبراهيم : بخير الحمد لله
الأم : دوم وين زوجتك
إبراهيم : عندي يمه ( يشوف سلمى تأشر له بدخل الحمام ويشوفها تأخذ ملابسها وتدخل تعدل على السرير ) خير في شيء العيال فيهم شيء
الأم : لا أبدا البارح فرح أختها تعبت ودخلت المستشفى
إبراهيم : عسى ما شر وش فيها
الأم : سقطت
إبراهيم : كانت حامل
الأم : أيه بس ما كانت تعرف والبارح دخلوها المستشفى
إبراهيم : الله يعوضهم طيب هي ألحين في المستشفى ولا وين
الأم : سوى لها الطبيب تنظيفات وطلعت اليوم في بيت أهلها وقلت لك عشان توصل زوجتك لأهلها تشوف أختها
إبراهيم : ليه فيها شيء
الأم : لا أن شاء الله ما فيها شيء بس أبغى تروح تشوفها أخاف تزعل أن ما قلنا لها
إبراهيم : خلاص يمه بقول لها وأوصلها واجيكم للبيت
الأم : براحتك يالله مع السلامة
إبراهيم : مع السلامة
فيصل ( يأخذ الجوال ويحطه جنبه) : فرح كانت حامل
الأم : أيه الله يعوضها
فيصل : ويعوض محمد يالله تبون شيء بطلع
الأم : سلامتك
عهد : سلامتك
فيصل : الله يسلمكم يالله مع السلامة
عهد والأم : مع السلامة

------------------------------------

في بيت عبدالرحمن ...

سمر وهاجر يسولفون مع مشاعل وأمها وعمتها ويشربون شاي

هاجر : يعني راح ترجعين تدرسين
مشاعل( تشرب شاي) : أيه
هاجر : الله يوفقك
الكل : أمين
أم سيف : سمر ما تبغين شاي يا بنتي
سمر : ماني حابته يا عمتي أحس كبدي توجعني
هاجر : ما توحمتي على عمي عبدالرحمن مثل خوله
سمر( تبتسم) : لا
مشاعل ( تطالع لها) : أنتي حامل
سمر ( ألتفتت لها ورفعت حاجبها وهي تبتسم) : أيه
هاجر( تطالع لها وتبتسم) : بتدخل شهرين بعد كم يوم
مشاعل ( طالعت لسمر وبعدها نزلت عيونها تشرب شاي بصمت) : ................................
سمر : عمه تصدقين نفسي بشيء
أم سيف : وش
سمر : خاطري بفحم
هاجر : ووووووش
سمر : فحم أبغى أكل فحم
هاجر : صاحيه وش هذا
سمر : مدري بس أبغى فحم
أم سيف : هذا الوحم
أم مشاعل : بدأ وحامك الله يعينك
سمر : لا من زمان خاطري فيه من عرفت بحملي بس كل مره أقول تهيئات وكل مره أقول وش هالافكار الغبية بس لي يومين زايده رغبتي فيه ما أقدر ابغاه
هاجر : جدتي هذا وحام
أم سيف ( تطالع لها) : الوحام غريب والأغرب وحام بعض الحريم
هاجر : في اغرب من الفحم
أم مشاعل : في يا بنتي
هاجر : مثل
أم مشاعل : في حريم يتوحمن على أكلات غريبة تخلط لك شيء على شيء النفس تعافه بس تأكله من وحام
أم سيف : مثل بنت وحده أعرفها توحم على تفاح ومعه مايونيز تهرسهم وتأكلهم وفي وحده مره اشتهت الصخر تأخذه تمص طعمه وترميه
أم مشاعل : وفي جاره لي اشتهت الفارة نفسها تأكل فارة جاب رجلها جربوع ما نفع تبغى فارة ومره صادت فارة واكلتها
البنات : ووووووووووووووووووووع
أم سيف : صدق ما هو كذب سالفة الفارة وفي من تشتهي التراب وريحته وتذوقه وفي من تشتهي ريحته البانزين سمعت فيها من الحريم تبغى تشم بانزين وما رضت لين جاب لها زوجها بعلبه بانزين وتشمه تقول زين ما مت
سمر : يعني وحامي زين فحم
هاجر : لحظه إذا أكلت فحم يطلع ولد ولا بنت عمي اسود
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههه
هاجر : لا صدق
أم سيف : وش دخل الوحام في الشكل إذا ما أكلته تطلع وحمه صغيره بولدهم أو بنتهم على شكل فحمه مثلك بكتفك علامة على شكل كرزه كانت أمك مشتهيه كرز بس أبوك ما لقاه وطلعت فيك
هاجر : صدق بس لو ماكلت تصير فحمه في كتفه
أم سيف : لا تطلع بأي مكان وممكن تكون في وجهه
سمر ( تحط يدها على بطنها) : بسم الله لا بآكله لو أرجعه بس ما يصير في ولدي شيء
هاجر : طيب كيف بتجيبين فحم ما هو موسم الشتاء عشان الدوه والفحم
سمر : هذا شغل عمك اهو يتصرف ولده يتدلع واهو يتحمل
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
أم سيف : لا تحاتين لو ما جابه بجيبه لك يستاهل عبدالرحمن وعياله وتستاهل أمهم من يتعب عشانهم
سمر ( تبتسم) : الله يخليك لنا
هاجر : طيب جده وش توحمتي عليه بعيالك
أم سيف ( تبتسم) : في أبوك توحم على ليمون بس ما تشوفيني امشي وليمونه في يدي أكل فيها وفي عمتك سحر توحم بالصابون أحب ريحته وكنت أنظف البيت أكثر من مره عشان أبغى ريحته ومرات لما جدك ما ينتبه لي أخذ شوي وأحطه في فمي وعمتك بشاير ما توحم على شيء الحمد لله عدت بخير وعمك عبدالرحمن هذا جننت جدك فيه توحم على ريحه البحر بس أبغى أشم ريحته رمل البحر ومرات أذوقه نقلنا للشرقية يمكن أسبوعين أخذ اجازه لاني حسيت روحي بتطلع ابكي أبغى اروح للبحر ورحنا أجر لنا شاليه بس تشوفيني جالسه قدام البحر ومرات أخذ من ترابه وأذوقه وجدك خاف علي من الحصى في الكلى يصيبني يمنعني وبالليل أروح للبحر وأذوقه لين أحس نفسي زينه ارجع ويكشفني الصبح من التراب برجولي وأقول له توبه وارجع اتسحب مثل الحراميه بالليل أشمه وأذوقه وارجع وهذا عادتي كل ليله
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هاجر : والله فنتكه الوحام واللي متأذي الرجال
أم مشاعل : تبغين يجي بالساهل لازم يتعبون عشان عيالهم يوم في بطون أمهم ويوم يولدون
هاجر : وأنتي يا عمه وش توحمتي عليه بمشاعل
أم مشاعل ( تطالع بنتها وتبتسم) : بالفلفل الأحمر كنت اشتهي أكله يحرقني بس أكله ودموعي على خدي من الحرارة وما تشوفين جنبي إلا ماء صحة أكل واشرب
هاجر ( تطالع مشاعل وبهمس لسمر) : عشان كذا صايره نار
سمر( كتمت ضحكتها ونزلت رأسها) : ..............................
هاجر ( تطالع ساعتها) : كأن أمي تأخرت قالت بتجي
أم سيف : يمكن انشغلت قومي جيبي لي الجوال بتصل فيها
هاجر : حاضر
سمر ( توقف) : اسمحوا لي بكلم عبدالرحمن عشان يجيب فحم
مشاعل( طالعت لسمر وهي تبتعد وفي نفسها) : حملتي ما اصدق متى صار لحقتي يا سمر عشان يتعلق فيك ويحبك تبغين تجيبين له الولد آآآآآه تمنيت أكون أم عياله وبس ولكن أنتي قدرتي تجيبين رأسه لا لااااااااااااا الولد هذا ما يصير يعيش أنا أم عياله أيه أم عياله وبس أنا بجيب له الولد اللي يبغي وأنا اللي بتوحم واتصل فيه واطلبه لا لا أنتي ما لازم تكونين بحياته أنا أيه أنا وأنتي عرفتي كيف تخلين قلبه يميل لك استغليتي غيابى وعلاجي وخذتيه لو ما سافرت كان أنا ويا متزوجين ( ميلت رأسها وابتسمت) أصلا احنا متزوجين أيه زوجي عبدالرحمن زوجي بس ما سوينا عرس
أم مشاعل ( لاحظت ابتسامتها) : مشاعل فيك شيء
مشاعل ( صحت من أحلامها وطالعت أمها) : هاه لا يمه

مجْ'ـنون هذآ اللّي يسمونه . . ~{ القـلـب
. . . . يدوّر اللّي " مستحْ'ـيـل " ويحْ'ـبّـه

ألتفتت لسمر واقفة وتتأمل ضحكها وتلاحظ تدلعها وهي تكلم عبدالرحمن وصرت على ضروسها تكتم غيضها وغيرتها منها ما تحملت استأذنت ووقفت واتجهت للسلم لغرفتها نظرت مشاعل ما غابت عن عيون سمر اللي لاحظتها وفجاه حست برعشه بجسدها من النظرة غمضت عيونها وقلبها يخفق بسرعة وحطت أيديها على بطنها كأنها تحتويه وتحميه وانتبه أن عبدالرحمن يناديها

عبدالرحمن : سوسو
سمر : هلا معاك
عبدالرحمن : وش فيك سكتي فجاه
سمر : لا ولا شيء حبيبي المهم أنا اشغلتك
عبدالرحمن ( ابتسم) : يا حلو الشغل اللي يجي منك
سمر( تبتسم) : كذا ترى أزيد الطلبات وأنت حر
عبدالرحمن : كلي لك طلبي ما أردك
سمر : ربي لا يحرمني منك بس لا تنسى أبغى فحم
عبدالرحمن : تبغين تشوين خاطرك في باربكيون نروح أي مطعم
سمر : لا بأكله
عبدالرحمن : عارف بتاكلين بس أي نوع تحبين وأنا بجيبه وأنا راجع
سمر : بس شوف أبغاه الصغير بسرعة أكله ما أبغاه كبير
عبدالرحمن : عرفت قصدك الشيش طاووق
سمر ( عقدت حواجبها) : وش دخل الشيش طاووق
عبدالرحمن : تقولين صغير بسرعة أكله
سمر : اقصد الفحم
عبدالرحمن ( رفع حواجبه) : فحم وش
سمر : يووووه حمني ركز معاي أنا أتوحم ووحامي على الفحم الأسود اللي نشوي فيه مشتهيه أكله فهمت ألحين
عبدالرحمن ( بصدمه) : نـــــــــــــــــــــــعــــــــــــــــــم
سمر : وش فيك
عبدالرحمن : تأكلين فحم
سمر (بدلع ترد عليه) : أيه
عبدالرحمن : تضحكين علي هاه
سمر : لا لا والله صدق
عبدالرحمن : سمر بلا هبال تأكلين فحم الناس تأكل شيء حلو حامض أنتي فحم
سمر : أبغى فحم ما أبغى شيء حلو ولا مر ولا حامض أبغى فحم
عبدالرحمن : لما ارجع البيت أتفاهم معاك قال فحم قال
سمر : شوف لو ما جبت لي فحم ما لك نومه في الجناح بخليك تنام بالصالة عقاب لك وش دخلني ولدك اشتهى فحم
عبدالرحمن : وش هالبزر اللي قبل يطلع يتشرط
سمر : اسمع والله عمتي تقول لو ما أكلته ممكن تطلع شكل فحمه في وجه ولدك وبكره يقولون له أبو فحمه
عبدالرحمن : شنوووووووووووووووو
سمر ( تبتسم وتكتف أيديها) : قلت لك والله بكره يقولون عبدالرحمن وولده أبو فحمه
عبدالرحمن : لا لا تتكلمين صدق تطلع فيه
سمر : أيه والله وإذا ما صدقت بعطيك عمتي تقول لك
عبدالرحمن : شوفي ما راح أجيب كيس فحم بجيب لك خياااااااش منها بحطها في المخزن وكلي مثل ما تحبين بس ولدي ما ينقال له أبو فحمه
سمر : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عبدالرحمن : وياويلك لو تكذبين علي
سمر : لا والله صدق ههههههههههههههههههههههه
عبدالرحمن : وش له تضحكين
سمر : ههههههههههههههه أتخيل شكلنا أنا وأنت نتمشى يقولون شوفوا سمر و عبدالرحمن وولدهم أبو فحمه
عبدالرحمن : هههههههههههههههههههههه فال الله وفالك اسمعي بسكر وبروح للأستراحه فيها فحم لأن الشباب يحبون دايم شاي على الفحم بجيب لك
سمر : طيب
عبدالرحمن : يالله مع السلامة
سمر : بحفظ الله ( ألتفتت تبغى ترجع لعمتها وهاجر رن جوالها ووقفت ابتسمت) ألو صباح النور
ليالي : صباح الورد كيفك
سمر : تمام ( جلست على كرسي بعيد عنهم عشان تأخذ راحتها وتسولف) وأبشرك بدأ الوحام
ليالي : لا تقولين مثل عمتي خوله على رجلك
سمر : هههههههههههههههه لا توحم على فحم
ليالي : وش قلتي فحم
سمر : أيه فحم أبغى أكل فحم
ليالي : ههههههههههههههههههههههه شيء أبغى أشوفك تأكلين فحم وبيد علبه فحم ما تقولين فحم مسكرات وتقرضين فيها
سمر : هههههههههههههههههههههههههه
ليالي : قلتي لعبدالرحمن
سمر : توني مسكره منه لو تسمعينه منصدم
ليالي : بيجيب لك
سمر : رفض أول بس لما قلت تطلع وحمه بوجهه على شكل فحم ويقولون له بكره أبو فحمه خاف وقال بجيب لك خياش فحم
ليالي : حلوه أبو فحمه هههههههههههههههههههههههههه
سمر : الحمد لله جتني على فحم مهو على عبدالرحمن كان انهبل
ليالي : راحمه ضاري مسكين هههههههههههههههههههههه
سمر : أيه وربي مسكين وضعفان يستحي يجي هنا عشان مشاعل وعشاني ما يبغي يضايق احد
ليالي : إلا على طاري مشاعل كيفها
سمر ( ببرود) : بخير
ليالي : وش فيك تقولينها ببرود
سمر : أخاف أقول لك تقولين تهيئات
ليالي : قولي
سمر : مدري ما أحس بالراحة لنظراتها وقبل شوي قبل تصعد طالعت لي بنظره والله يا ليالي لو النظرة تقتل كان قتلتني تحسين فيها حقد كبير
ليالي : نظره
سمر : أيه طالعت لوجهي ونزلت نظرها لبطني وبعدها طالعت لي وصعدت غرفتها
ليالي : انتبهي لنفسك ومشاعل محد يعرفها أبتعدي عنها ولا تحتكين فيها عشانك وعشان البيبي
سمر : بتجنبها لأنها إنسانه ما تهتم لشيء وهدوئها ما ريحني أنا أعرفها حرباء حيه تغير جلدها حسب ظروفها لين توصل للي تبغى
ليالي : الله معاك لا تهتمين قلبي
سمر : ونعم بالله المهم شخبارك أنتي وأخوي عساه بس مهب مزعجك
ليالي : لا إحنا بخير
سمر : الله يهنيكم اوكيه قلبو بسكر عمتي تبغاني
ليالي : اوكيه مع السلامة
سمر : مع السلامة
رجعت سمر لعمتها اللي جابت لها عصير برتقال عشان الطفل وليالي اللي نزلت للصالة وشافت أبوها جالس ويده على رأسها وأمهاتها جالسات بصمت قربت وباست رأس أبوها وجلست جنبه

ليالي : وش فيك يا قلب ليالي
أبو وليد ( رفع نظره لها وابتسم ومسح على رأسها) : ما فيه شيء يا قلب أبوك
ليالي ( مسكت يده بين أيديها تمسح عليها) : بابا وش فيك معصب قول لي
أم وليد ( تطالع حمده وتبتسم تعرف ليالي تقدر تغير جو أبوها) : .............................
الأم حمده ( ابتسمت وهزت رأسها أيه بمعنى فهمتك ) : ................................
أبو وليد ( يتنهد) : ........................
ليالي ( باست يده) : عسى الضيقة بعدوك قول لي وش مضايقك
أبو وليد : أخوك محمد
ليالي : محمد وش فيه يبه
أبو وليد : البارح فرح سقطت كانت حامل وسقطت
ليالي ( بصدمه) : سقطت
أم وليد : أيه سقطت
ليالي ( عقدت حواجبها) : كيف طاحت ولا وش صار
أم وليد : استخدمت دواء الحامل ما يصير تشربه يطيح الجنين وهي ما كانت تعرف على كلام خالتك هي كانت تبغى تتعالج وتحمل مثل كل البنات( يكمل بعد ما اخذ نفس يحس بكتمه ) أخوك السبب لو خلاها تراجع الطبيبة كان عرفت وقف العلاج من نفسه وبالنهاية البنت تعبت من صده ومن رفضه قالت بستخدم علاج ثاني دام انه حلف عن الطبيبة والنتيجة الجنين طاح وخسر وخسرت هي
ليالي : طيب هذي أرادت الله ليه معترض محمد وكان يصارخ
أبو وليد : أخوك محملها الذنب والبلا ما هو كذا بس
ليالي : وش بعد
أبو وليد : محمد فشلني قدام أخوي واللي قاله البارح لهم ضايقهم
أم وليد : محمد عصب ولا احترم احد لا عمه ولا خالته اللي جلست تبكي واتصلت علي تشكي لي أنا أختها اقرب الناس لها عورني قلبي وزعلت من محمد على اللي سواه وقاله
ليالي : طيب وش اللي صار
أبو وليد : اللي صار أن عمك اتصل على محمد وقال أن في المستشفى ولازم يجي وراح محمد وشاف فهد بالاستقبال أخذه فهد للغرفة اللي فيها فرح وأمها وأبوها

محمد( بخوف ) : فرح فيك شيء ( شافها دمعت عيونها ونزلت رأسها ألتفت لخالته ) خالتي وش فيها فرح
أبو خالد ( وقف وسلم عليه ومسك يد محمد) : الله يعوضك يا ولدي فرح كانت حامل وسقطت
محمد ( بصدمه) : حااااامل
أم خالد ( تبكي) : الله يعينك يا بنتي
فهد ( جلس جنبها وضمها) : قولي الحمد لله
أم خالد ( تمسح دموعها) : الحمد لله كانت تتمنى تحمل كانت تتمنى تشيل ولدها
محمد : وش صار
أم خالد : الدكتورة سوت لها تنظيفات وعمك أبو خالد وقع الأوراق
محمد : كيف صار طاحت احد ضربها وش
فهد ( طالع أمه وأبوه اللي نزلوا عيونهم وفرح اللي ساكتة وهي تطالع لمحمد وعيونها دامعة ) : لا
محمد : أجل وش صار وخلاها تسقط
فهد : أبدا ما كانت تعرف أنها حامل واليوم راحت لحرمه عطتها دواء وشربته والظاهر أن الحامل لازم ما تشربه
محمد ( قرب لفهد واهو يقعد حواجبه) : وش قلت
فهد : وش فيك قلت شيء خطأ
محمد : فرح راحت لحرمه تعالج
ام خالد : أي
محمد : انتي تقولين الصدق فرحت راحت لمعالجه ولا وش ( ناظرهم الكل سكت) تكفين يا خالتي قولي انها طاحت زلقت ضربها احد بس مو هذا السبب
أم خالد ( توقف) : محمد اسمعني يا ولدي ادري انك رافض تروح وعارفه انك مانعها بس أنا طلبتها تروح أبغى أشوف ضنى بنتي وأبغى أريحها من الوجع اللي في قلبها
محمد ( بعصبيه قرب من فرح اللي ساكتة واشر عليها ) : أنا ما اشره عليك يا خالتي اشره على حرمتي اللي ما سمعت كلام زوجها وراحت من وراي وشوفي وش صار الجنين اللي تمنيناه من تزوجنا طاح
فرح ( ساكته ولا قادره تنطق وهي تبكي وتناظر له) : ...................

" أكبر قهْر" لا صار ودكْ تكلم '
...................... ويمنعكْ واقع عآافتْه حتى عيوْونكْ !

فهد : فرح يا محمد ما كانت تقصد أنها تسقط الجنين أصلا لو عرفت كان ما استخدمت شيء يسقطه أو يضره
محمد ( صر على ضروسه) : لو سمعت كلامي كان ما راح ولدي
فهد ( بعصبيه وقف قدامه) : تتكلم كأنها مسويه جريمة كل اللي سوته حريم كثير يطيحون فيه
أبو خالد : تعوذوا من الشيطان ويا محمد اللي صار صار والله يعوضك بالخير
محمد ( بعصبيه هز رأسه واهو يبتعد عنها لا يذبحها) : لا اللي صار صار بسبب إهمالها بسبب عنادها محذرها وقايل لها لا تروحين لا تروحين أناااااااااا حالف عليك صح ولا لا ( قرب لفرح بعصبيه وهي انكمشت من الخوف ودموعها على خدها) قلت لك سمعي بحذرك لو رحتي لها صدقيني بزعل وتعرفين لو زعلت ما يحصل طيب
فهد ( يناظر أخته ومنتبه لحركه كتوفها تبكي بصمت عصب وقرب لمحمد) : ليه معصب ترى الطفل لا عرفت عنه ولا شفته ومعصب كذا كان أختي قاصده تسقطه ناظر حالتها ترى هي زعلت على اللي صار ما هي أقل منك صدمه وحزن شوووفها
محمد (بعصبيه ألتفت له ) : ماااااااااا أبغى اشوفهااااااااا
فهد ( عقد حواجبه) : ما تبغى تشوفها
محمد ( طالع لفهد وبعصبيه اشر له) : ايييييييييييه ما أبغى أشوفها اللي ما تسمع كلام رجلها ما لها حياه معه تنساه أحسن فرح ما لها حياه معاي

تركهم محمد وطلع من المستشفى والكل في حالة صدمه من كلمته وفرح غمضت عيونها بقوه وهي قلبها ينزف وكلمته تتكرر في أذنها

فــــرح مــــالـــهــــا حــــيــــاه مــــعــــاي

فــرح مــالـهــا حــيــاه مــعــاي

فرح مالها حياه معاي

ليالي ( بصدمه ) : وش يعني بيطلقها على ذنب هي مالها دخل فيه كانت جاهلة أنها حامل
الأم حمده : قلنا له بس اهو متضايق ومعصب
ليالي ( طالعت لها وهزت رأسها لا) : يتضايق على نفسه ما هو عليها حرام فرح كانت تتمنى هذا الطفل
الأم حمده : لا تقولين حرام قولي الحمد لله قولي الله يعوضهم ويهدي سرهم
ليالي : فرح كيفها
أم وليد : تسألين كيفها بعد كل اللي قاله أخوك
ليالي : الله يسامحه ليه قال كذا كان سكت وطلع طيب معصب زعلان اوكيه بس ما يرمي كلام قوي كذا كأنها متعمده تسقطه
أبو وليد : تعبت كلمته ومن قالت لي أمك باللي صار يوم كلمتها خالتك البارحة رحت لأخوي أنا ووليد استسمح منه واعتذر قص وجهي قدامه وأخوي متضايق ما هو بس من محمد من حالة بنته
ليالي : فرح ما عليها شر بأذن الله الله بيعوضها
أم وليد ( دمعت عيونها) : فرح ما تتكلم
ليالي ( بصدمه وقفت) : شنووووووووووووو
الأم حمده : محمد يقول بعصبيه هي الغلطانة لو ما عصت كلامي كان ما طاح الجنين لكن هي تتحمل كل اللوم وخلاص مالها رجعه دام ما طاعة زوجها وعصته
أم وليد : كيف أقابل أختي وولدي سوى في بنتها كذا
ليالي : انتوا وش تقولون فرح ما تتكلم
أبو وليد : على كلام عمك هي فتره بس بسبب صدمتها بسقوط الجنين
ليالي : معقولة صدمه تخرسها كذا
الأم حمده : الضنى غالي تتمناه وضاع منها انصدمت باللي شافته وانصدمت بأن راح
ليالي : يبه محمد لازم يرجعها حرام يحملها الذنب
أبو وليد : أكيد راح ترد غصب عن محمد وهي الداخلة واهو الطالع هي فوق الرأس وبنت أخوي ما تنضام كذا واهو السبب في اللي صار
ليالي : كيف
أبو وليد : محمد رفض تراجع المستشفى كيف راح تعرف أنها حامل لا حول ولا قوة إلا بالله أنا صاعد لغرفتي برتاح
ليالي ( بعد ما صعد أبوها طالعت لامها) : معقولة ولا حست بأنها حامل
أم وليد : مرات يعتقدون أن اللي يصير طبيعي بسبب تغير حياتها وأنها صارت بنت متزوجة
ليالي : تغيرات قصدك بالجسد
أم وليد : أيه ولما كانت تأخذ حبوب وتتعالج قالت لها الدكتورة راح تصير تغيرات لك بس لا تحاتين أمر طبيعي ما تنتظم عندك بسبب الحبوب والادويه
ليالي : ووقفت علاجها
الأم حمده : من 3 شهور وهذا كلام خالتك لامك منعها تروح
ليالي : محمد السبب ليه يحمل فرح ذنب
أم وليد : من يقول له معاند وراكب رأسه أن السبب منها
ليالي : خلوه يومين لين يهدأ إلا اهو وين
أم وليد : أبوك قال مالك جلسه في البيت ووليد أخذه لبيته يقعد هناك لين يهدأ اهو أبوك
ليالي : الله يستر كنت بروح لها العصر بس بأجلها لبكرة
الأم حمده : أجليها بكره نروح كلنا لها
ليالي ( توقف) : على خير بروح أخذ دش وأغير لبسي سي يو
أم وليد ( تشوف بنتها تصعد) : فرح يا قلبي عليها وياخوفي من اللي جاي
الأم حمده : ما صاير إلا كل خير
أم وليد ( توقف) : بأذن الله بقول للخدامة تعمل لنا قهوة
الأم حمده : زين خاطري بقهوة
أم وليد : أجل بعملها أنا وبكلم أم خالد بسأل عن فرح
الأم حمده : وسلمي لي عليها
أم وليد ( تأخذ جوالها وتتجه للمطبخ) : يسلمك ( حطت القهوة على النار واتصلت على أختها وواضح صوتها كانت تبكي) ألو السلام عليكم
أم خالد : وعليكم السلام هلا أم وليد كيفك
أم وليد : بخير المهم أنتي كيفك وكيف فرح
أم خالد ( تتنهد) : فرح الله يعينها
أم وليد : وش صاير وطلعت ولا لا
أم خالد : لا ما طلعت رفضت الدكتورة تطلعها قالت بتخليها تحت الملاحظة 24 ساعة ثانيه حالتها ما هي عاجبه الطبيبة
أم وليد : للحين بالمستشفى لا تخبين علي فرح فيها شيء
أم خالد : لا والله بس على حالها ساكتة ودموعها على خدها ما أكلت ولا تبغى تشرب والمغذي بيدها يغيرونه لها
أم وليد : ما كلمتكم
أم خالد : لا ترجيتها وبس تطالع لي وعيونها دموع خايفه عليها بنتي تعبانه وتعبت أكثر بعد كلام محمد
أم وليد : السموحه منك يا أختي محمد كان معصب وأنتي تعرفين محمد وش كثر يحب فرح بس كان متضايق
أم خالد : ولدك ما قصر ذبحها وحملها ذنب فوق إحساسها بالذنب أنها السبب في سقوط الجنين
أم وليد : راح يعوضونه بأذن الله واهم بأول حياتهم وبيرزقهم الله بأذن الله والأمور راح تتصلح
أم خالد : خايفه تتأزم ما تتصلح
أم وليد : راح تتصلح بأذن الله بس طمنيني كيفها الحين
أم خالد : نامت قبل شوي من البارح ما نامت بس سهرانه ودموعها رفيقها بالسهر
أم وليد : الله يصبرها ويشفيها
أم خالد : أمين
أم وليد : تأمرين على شيء أجيبه العصر وأنا جايه لكم
أم خالد : سلامتك
أم وليد : سلمي على فرح ومع السلامة
أم خالد : مع السلامة

سكرت أم خالد الجوال والتفتت لبنتها اللي نايمه قربت لها وانتبهت لدموعها للحين على طرف رموشها مدت أصبعها ومسحتها ودمعت عيونها نزلت وباس خدها وهمس لها بأذنها

أم خالد : يا قلبي جعل الوجع فيني ولا فيك
فرح ( كانت صاحية بس مسويه نفسها نايمه وما فتحت عيونها وفي نفسها) : بسم الله عليك فيني ولا فيك يا يمه
أم خالد ( دخلت الحمام تتوضأ تبغى تصلي ركعتين ) : ......................................

فرح فتحت عيونها ودموعها نزلت وهي تعض على يدها بقوه تكتم شهقاتها لا تسمعها أمها وتحس بوجعها وأنها صاحية غمضت لما سمعت صوت الباب ينفتح وهي عارفه من دخل سمعت الصوت أختها وحست بقربها لما باست جبينها ودقائق سمعت صوت أمها

الأم : لا إله إلا الله ( رفعت النظر) سلمى
سلمى ( تقرب وتبوس رأس أمها) : يمه وش صاير وش فيها فرح
الأم : سقطت أختك
سلمى : سقطت كيف ومن متى حامل
الأم ( تتنهد) : خليني أصلي وبعدها أقول لك أجلسي تقهوي لين اخلص
سلمى ( تنزل عبايتها وتحط شنطتها) : تقبل الله
الأم ( تفرش السجادة وتلبس جلال) : منا ومنك ( رفعت يديها) الله اكبر

سلمى قربت لفرح وهي تبوس خدها وتمسح على شعرها دموعها ما نشفت مبلله رمشها وواضح الالم على وجها تنهدت وهي تدعي الله يهدي النفوس

سَآمحِينآ يً آٍلقلَوٍبُ إلليّ مِنٍ آٍقصآٍهآٍ تحِبُ ..

سآٍمحَينآٍ , مآٍلنآٍ فـِ جَروٍحنآٍ . . ذِنبْ
غَيرٍ إنآٍ |. . وِفينـِآ ,
--------------------------------------

في نفس المستشفى ولكن بقسم آخر ...

جالس يهز رجله واهو ينتظر الطبيبة تطلع من الغرفة ويناظر أخته تكلم بالجوال اشر لها تسكر لأن أعصابه خلاص فلتت سكرت ووصلت عنده

....... ( وقف ) : الدكتورة تأخرت داخل وأنا متوتر أخاف البنت ماتت
......... : لا تخاف وش فيك
........... : الضربه قويه الله يستر والبنت ما نعرف مني
........... : أهدى بتصحى أنا أحاتي عيالي تأخرت عليهم
.............. : مالهم شر المهم البنت وش صار عليها
............ : هذي الدكتورة طلعت ( اتجهت مع أخوها للدكتورة) دكتورة طمنينا كيفها
الدكتورة : تقربون لها
....... ( طالع أخته ) : ......................
.......: أيه قريبتنا وش فيها طمنينا
الدكتورة : بخليها تحت الملاحظة 48 ساعة
....... ( عقد حواجبه) : ليه وش صار هي صحت ولا للحين
الدكتورة : لا صحت
.......: طيب وش المشكلة الضربة قويه
الدكتورة : بصراحة البنت لما صحت قالت لنا ليه مطفين النور شغلوه وإحنا ما طفينا النور البنت ما تشوف شيء ظلمه
....... ( انصدم وطالع لأخته) : يعني
............. ( بلعت ريقها ) : عمياء

--------------------------
الدكتورة : لا يمكن الضربة قوية جتها على عرق بس بأذن الله ما هو عمى دائم مؤقت عشان ضغط الضربة
....... ( تنهدت) : طيب يعني 48 ساعة وش بيصير
الدكتورة : بأذن الله بيرجع نظرها بعد ما تخف الكدمة
....... ( تناظر لاخوها اللي يحس بالضياع) : طيب كيف على الجرح
الدكتورة : جرح في جبينها خيطته لها 4 غرز يبقى اثر بسيط
.......: دكتورة أنا ما يهمني الجرح المهم نظرها ما أبغى تفقد النظر بسببي وأنا ما قصدت لو أضطر أسفرها على حسابى بس البنت ما تنعمي
الدكتورة : أنا ما أبغى اكذب عليك بس للحين محنا عارفين عمى مؤقت ولا دائم الضربة قوية على الرأس وأنا حطيت ضمادات على العين وضمدتها عشان ما تفتح عيونها وتريح الضغط عليها لبكرة نشوف وش يصير
....... ( مسكت يد أخوها تضغط عليها بحنيه ) : مشكورة دكتورة أقدر ادخل لها
الدكتورة : أيه تقدرين وهي طلبت تتصل على أهلها لأنها تظن أن خايفين عليها
.......: أنا بدخل وأتصل على أهلها بأذن الله ومشكورة
( يناظر الدكتورة تبتعد) : وش أسوي البنت ضيعتها والسبب أنا
.......: أهدى البنت بأذن الله بتكون بخير بدخل لها وأناظرها واجيك
.......: طيب لا تتأخرين
.......: اوكيه
....... ( ضربت الباب ودخلت ) : السلام عليكم
هديل( وعيونها عليهم شاش عرفت الصوت) : خالتي أم سلطان
خلود ( بلعت ريقها وقربت لها وبصدمه تناظر لها) : هديل هذا أنتي
هديل ( صوتها يدل أنها راح تبكي) : أيه هديل
خلود ( تنزل نقابها وتقرب تبوس خدها) : ما عرفتك
هديل : وش جابك هنا
خلود : أنا
هديل ( تقطع كلامها) : تكفين يا خاله أبغى تتصلين على أمي تطمنينها أني بخير ما تعرف أني هنا الرجال اللي ضربني الله لا يسامحه أحول ما يناظر
خلود : بتصل تطمني بتصل أنتي طمنيني عليك كيفك
هديل ( تحط أيدها على الشاش تلمسه وتبتسم بألم) : وش اطمنك وأنا ممكن أكون عمياء
خلود ( تمسك يدها) : لا بأذن الله بتناظرين أنتي بس اهدي ولا تبكين
هديل : مو مهم أنا المهم أمي وقولي لها تتصل بالشرطة أبغى الشرطة تجي برفع قضيه على اللي ضربني أيه بدخله السجن أعمى ما يناظر كبري كبر البقرة وبعدين كيف يشيلني من اهو عشان يلمسني والله لأخلي رجل أختي يذبحه لا شنو رجل أختي رجال خواتي حسبت أخواني راح يذبحونه
خلود : قصده يساعدك أيه هذا قصده وأنتي كنت تنزفين
هديل : ماله دخل أصلا ما يصير يلمسني ماهو محلل لي بعدين وش بيقولون الناس لو عرفوا لو أموت بمكاني لازم ما يقرب لي ولا عادي إذا مغمى علي يسمح لنفسه لحظه وش عرفك أني نزفت
خلود ( تجلس جنبها وتمسك يدها) : هديل اسمعي الرجال اللي جابك هنا هو جراح أخوي وأنا كنت معاه وصدقيني كان لازم يشيلك عشان كنت تنزفين والضربة قوية
هديل ( بصدمه) : أخوك اهو اللي ضربني أخوك
خلود : أيه بس والله ما كان يقصد
هديل ( نزلت رأسها لتحت وبهمس وصوتها واضح أن بتبكي ) : أبغى أمي خايفه كل شيء ظلمه حولي
خلود ( تطلع جوالها) : ما فيه اشاره هنا بطلع أتصل من برا
هديل ( هزت رأسها نعم وسكتت) : .....................
خلود ( طلعت وشافت أخوها جالس) : جراح
جراح ( وقف بخوف) : وش فيك البنت صار فيها شيء
خلود ( تأشر على الغرفة) : هديل
جراح : أعرف هديل اسمها وش فيها أنادي الدكتورة
خلود ( مسكت يده) : انتظر هديل طلعت هديل صاحبت هاجر
جراح ( بصدمه) : ووووووش
خلود ( جلست وحطت أيدها على رأسها) : معقولة هديل
جراح : اللي داخل هديل أعميت صديقة هاجر الروح بالروح اللي ما تشوف مثلها وش أقول لهاجر وش أقول لها
خلود ( توقف ) : مهب مهم هاجر أم الجوهره لازم أتصل اطمنها على بنتها
جراح : كيف ما عرفتيها وهي صديقه بنتك
خلود : كانت متغطيه ما شفت وجها
جراح : والخدامة
خلود : ما اعرفها ولا مره زرتهم بالبيت كله هاجر تزورهم هي وفجر
جراح : أتصلي طمنيهم ياربي وش هالمصيبه
خلود ( تتصل على البيت مره مرتين ) : ما فيه احد يرد
جراح : يمكن طالعين تعرفين جوال أمها
خلود : لا
جراح : طيب خواتها
خلود : ما عندي وخايفه أتصل بهاجر تعرف وتبدأ مناحة وأنت عارف أن هديل حبيبتها
جراح : خلاص أنا عندي رقم رجل أختها بندر راح أقول له واهو يبلغهم
خلود : أحسن يالله أتصل
جراح ( يطلع جواله ويبحث عن اسم بندر ) : لقيته بتصل ( أتصل وحطه عند أذنه) ألو هلا أبو عبدالله كيفك معاك جراح أبو يوسف
بندر : هلا أبو يوسف حياك كيفك
جراح : بخير وأنت
بندر : بخير
جراح : اسمح لي أتصلت عليك
بندر : افااا عليك يا أبو يوسف تتصل بأي وقت
جراح : تسلم بصراحة أبغاك بموضوع
بندر : خير فيه شيء
جراح : اليوم رحت للسوبر ماركت و أنا اشتري في بنت ما شفتها وضربتها بعلبه زجاج وأغمى على البنت ونقلتها للمستشفى أنا وأختي
بندر ( وقف وفهم الموضوع) : أخت زوجتي هديل صح
جراح ( طالع أخته واستغرب ) : وش عرفك
بندر : الخدامة بلغت عمتي أن هديل ماتت واحد أخذها طمنا
جراح : لا البنت ما فيها شيء بس جرح في جبينها بسبب الضربة
بندر ( طالع للجوهره وابتسم) : هديل بخير
الجوهره ( بفرح تمسح دموعها) : احلف وكيف عرفت
بندر : جراح قال لي
الجوهره ( عقدت حواجبها) : من جراح
بندر : يووووه بعدين أفهمك ...... ألو جراح
جراح : هلا
بندر : اسمح لي كنت اطمن أختها عليها
جراح : طمنها هي بخير والله بس طالبه أمها
بندر : أمها
جراح : خير صاير شيء
بندر : بصراحة الخدامة خرعت عمتي وطاحت علينا وإحنا في المستشفى ألحين
جراح : مستشفى أي مستشفى
بندر : مستشفى ...........
جراح ( ابتسم) : نفس المستشفى أحنا فيه
بندر : خلاص بقول لعمتي اطمنها وأجيبها
جراح : بس
بندر : وش بس فيه شيء ما نعرف عنه
جراح : بصراحة قبل تجي بقول لك شيء الضربة أثرت على عيونها والدكتورة قالت أن صابها عمى مؤقت ولازم تبقى في المستشفى 48 ساعة
بندر ( بصدمه) : عمياء
الجوهره ( مسكت يده) : بندر وش صاير
بندر : جراح أي غرفه انتو وأي قسم
جراح : بالطوارئ
بندر : خلاص راح نجيك
جراح : ننتظرك مع السلامة
بندر : مع السلامة ( طالع للجوهره) هديل بخير
الجوهره : بس سمعتك تقول عمياء وش صار لهديل
بندر : ما فهمت اللي قاله لي أن الضربة أثرت عليها لأنها كانت في الرأس والظاهر أن عمى مؤقت
الجوهره ( شهقت) : عمياء لا ما اصدق وش سوى لأختي
بندر ( يمسك يدها) : جوجو حبيبتي اهدي هديل بخير وصدقيني بأذن الله بنكون معها حتى لو احتاجت السفر للخارج كلنا معها
الجوهره ( تبكي) : وش نقول لأمي أمي بتروح فيها
بندر : لا بأذن الله عمتي مؤمنه والرجال ما كان يقصد
الجوهره : الرجال أنت تعرفه
بندر : أيه اعرفه هذا ولد عم ضاري رجل خوله
الجوهره ( فتحت عيونها وهي تناظر له) : خال هاجر
بندر ( عقد حواجبه) : هاجر من
الجوهره : بنت سيف اخو ضاري صاحبة أختي الروح بالروح
بندر : ووووووول خالها
الجوهره : بندر خلنا نقول لامي ونروح تلقى هديل خايفه وأنا اعرفها خوافه
بندر : يالله ندخل نقول ونروح لهديل والدكتورة قالت لازم تظل هنا 48 ساعة بس نتطمن عليها بحجز لها غرفه هنا
الجوهره : الله يخليك لنا
بندر ( ابتسم) : افاااا عليك هديل أختي يالله ندخل
الجوهره ( تمسح دموعها) : يالله

دخل بندر والجوهره وكانت أمها نايمه على السرير والخدامة جنبها قربت وباست رأس أمها

الجوهره : يمه صاحيه
الأم : الجوهره وين هديل ( دمعة عيونها) أبغى بنتي
الجوهره : يا قلبي اطمنك هديل بخير
الأم ( تجلس وتمسك يد الجوهره) : والله أختك بخير
الجوهره( تبلع ريقها وتبتسم) : أيه والله وتراها قريبه هنا جنبنا
الأم : جنبنا وين
الجوهره : يمه هديل أغمى عليها بالسوبر ماركت والرجال وأخته وصلوها للمستشفى بس لا تحاتين طلع ولد ناس ونعرفه اهو وأخته
الأم : من
الجوهره : خال هاجر صاحبت هديل اللي تزورنا بالبيت
الأم : أيه اعرفها المهم أختك بخير
الجوهره : أيه تقدرين تمشين نروح لها ولا أجيب لك كرسي
الأم : لا اقدر بأذن الله بناظرها
بندر ( يمسك يدها وهي تنزل من السرير) : تعالي عمتي بوصلك لها
الأم ( تلبس نعولها وعبايتها) : الله لا يحرمني منك يا ولدي
بندر( يبوس رأسها ) : ويخليك لي
الجوهره : راما يالله
راما : اوكيه
بندر ( يلتفت للجوهره) : بس نتطمن على أختك أتصلي بالسواق يأخذ الخدامة للبيت واتصلي بأختك مزون قولي لها عن هديل لا تتصل وترد عليها وتخرعها ويصير فيها شيء
الجوهره : حاضر بس نتطمن أتصل عليها

طلعت الأم وجوهره وبندر ومعهم الخدامة لغرفة هديل ولما وصلوا سلمت خلود على الجوهره وأمها ودخلت معهم الغرفة وجراح سلم على بندر وجلس يحكي له كيف صار الحادث لبندر واهو خجلان منه وبنفس الوقت خايف أن تسبب بالعمى لها

---------------------------

في بيت سلطان ...........

الجدة وبتول جالسات وجنب بتول عبايتها وشنطتها وبس تناظر للساعة

| أحيـآن''

أحـسّ أني مهم لـ / قلبـگ ..
وَأحيـآن
أحسـّگ مآدريـت بـ { وَجـوَدي !
طلبتك عشـآن اللـهـ
[ ربـّي وَربـّگ ]
قـلّ لي :
معـآگ لـ وَيـن
أقـصى : حـدوَوَدي ؟

الجدة : بتول
بتول ( تلتفت للجدة) : هلا
الجدة ( تناظر الساعة) : ما رحتي لموعدك تأخرتي
بتول ( ابتسمت وهي تغمض عيونها) : ما رحت
الجدة : بتول مهب سلطان قال لك بيوصلك
بتول : أيه
الجدة : أتصلتي عليه
بتول : أيه وليتني ما اتصلت
الجدة : وش قال لك
بتول : أبدا قلت الو رد علي مشغول ولا احد يزعجني وكان معصب
الجدة : اعذريه يمكن انشغل
بتول ( هزت رأسها) : صح اعذره لمتى يا جدتي الموعد اليوم مهم لي وكنت محتاجه يروح معاي
الجدة : مهم كيف
بتول ( نزلت رأسها) : أمس سويت تحاليل حمل
الجدة ( بفرح) : حامل
بتول : مدري كان لازم أروح اليوم استلم النتيجة وسلطان قال لا تروحين مع احد انتظري لين اجيك
الجدة : ساندي ساندي
بتول : أمري يا جدتي أنا موجودة
الجدة : خليها تجيب عباتي وقومي لبسي عباتك نروح لمراجعتك
بتول : مهو لازم لا تتعبين نفسك
الجدة : ما تبغين اتعب نفسي عشان عيال الغالي
بتول : جده
الجدة : لا جده ولا شيء قومي
بتول : جدتي اسمعيني موعدي كان الساعة 9 وإذا الموعد فات ما اقدر ادخل بموعد غيري والساعة صارت 11 يعني مرت ساعتين
الجدة : وش يعني مالك موعد
بتول : لا بتصل اخذ موعد بكره
الجدة : اجل أروح معاك بكره وخلي سلطان بملفاته وأوراقه
بتول : بخليه
الجدة : وش فيك أحس الكلمة من قلبك
بتول : جدتي
الجدة : يا قلبها
بتول ( تجلس جنبها) : قلبي يوجعني كل مره يقول راح أصير أحسن ويرجع يهملني صار مادي همه يكبر ويجمع فلوس وبس وضارب كل شيء بالجدار
الجدة ( تمسح على شعرها) : أعرف يا بنتي
بتول ( تبوس رأس جدتها وتوقف) : أنا بروح لأهلي وبآخذ وحده من الخدامات معي وبخلي السائق يرجعها لهنا
الجدة : أهلك
بتول : أيه وأنا كلمت عذاري راح تجي هنا
الجدة : قلتي لها انك بتروحين أهلك
بتول : لا لما قال سلطان أنا بوصلك للمستشفى ونطلع بعدها اتصلت على عذاري ما حبيت تكونين لوحدك وهي قالت على الساعة 11 وأكيد على وصول
الجدة : بترجعين اليوم
بتول ( تتنهد) : مدري ( حطت يدها على صدرها) أحس بضيقه هنا منه ومن تصرفاته
الجدة : تعوذي من الشيطان وخليك في بيتك يا بنتي
بتول : أعوذ بالله منه بس والله ماني قادرة أتحمله خلاص حتى بأهم يوم عندي معرفتي أنا حامل ولا لا كسرها ( حست تبغى تبكي ألتفتت وأخذت عبايتها ولبستها وشالت الشنطه) مع السلامة

* مآليَ مزِآج آعآتبَ '
أوِ آحآسبَ آحدَ = \
طآب خخآطرِيَ وِالليّ
كآنَ كآنَ

بتول طلعت وقبل تركب السيارة مع السائق والخدامة شافت عذاري توصل ما قدرت تنتظرها وتحس فيها تبكي رفعت يدها تسلم وصعدت السيارة وقالت للسائق يتحرك عذاري نزلت واستغربت أن ما سلمت عليها قالت للسائق يرجع بيت أبوها فهد لان سائقهم وخدامتهم ودخلت البيت نزلت عبايتها وشنطتها وقربت سلمت على الجدة وجلست جنبها

عذاري : كيفك يمه
الجدة : بخير وأنتي
عذاري : تمام
الجدة : وكيف بيت أبوك فهد ومنى
عذاري : يسلمون عليك ومنى تقول بتجيك تسلم عليك إذا قدرت العصر بتقول لمشاري يوصلها لهنا
الجدة : لا تتعب نفسها أنا أروح لها بشريني عن رجلها
عذاري : الحمد لله أحسن وطلعت بنتها بسم الله تهبل
الجدة : ماشاء الله متى
عذاري : أمس
الجدة : الله يخليها لها
عذاري ( تشوف الخدامة تجيب لها عصير وأخذته) : يمه شفت بتول طالعه وين رايحه
الجدة ( تتنهد) : البنت تعبت من أخوك وطبعه
عذاري ( تذوق العصير) : وش صار
الجدة : المسكينة اليوم كان عندها موعد عند الدكتورة وأخوك قال لها لا تروحين أنا بوصلك وبعدها نطلع نتغدى ونتمشى وفات الموعد وأخوك ما جاء
عذاري : يمكن نسى اتصلت عليه ذكرته فيه
الجدة : اتصلت وعصب وقال مشغول ولا احد يزعجني وسكر الخط بوجها ولا سمعها ولا اهتم
عذاري : لاحول ولا قوة إلا بالله ما يتغير هالرجال كل ما قلنا تغير يرجع مره ثانيه
الجدة : أيه والله وأنا تعبت كل مره اطلع له عذر والبنت تتحمل بس هالمره خلاص ما تقدر تتحمل كسرها وكسر فرحتها
عذاري : فرحه
الجدة : أمس سوت تحليل حمل وهي شاكه أنها حامل وكانت تتمنى تروح اليوم وتتأكد وتفرح وفرحت أن سلطان بيروح معها عشان فرحتها تصير ثنتين
عذاري : حاااامل
الجدة : شكلها حامل
عذاري : لا والله وناسه بتوله حامل
...... : حامل
عذاري ( ناظرت للباب ) : هلا سلطان
سلطان ( يقرب لجدته) : صدق حامل بتول يمه
الجدة ( صدت عنه) : مدري أسال زوجتك
سلطان ( يتلفت ) : بتوووول بتولتي
عذاري ( تناظر الجدة وتناظر له) : بتول مهي هنا
سلطان ( عقد حواجبه) : ما هي هنا
عذاري : أيه
سلطان : وينها
الجدة : هجت البنت تعبت منك وراحت بيت أهلها
سلطان ( بصدمه) : وووووش
الجدة ( تصب لها قهوة من الدله وهي تخزه) : وش فيك انصدمت راحت وهي انصدمت منك بأشياء كثيرة وآخر صدمتها اليوم تنتظرك تبغى تروح معاك لموعدها عند الدكتورة وتطلع تحاليل الحمل وأنت ولا اهتميت اتصلت تذكرك وعصبت عليها وسكرت الجوال بوجها وش تبغى أكثر سكتت سكتت لين خلاص قلبها ما عاد يتحمل
سلطان : اتصلت متى
الجدة : اتصلت عليك الساعة تسع إلا ربع
سلطان ( يطلع جواله ويناظر المكالمات ضرب جبينه ) : يووووووه ما انتبهت أنها هي والله ضنيت احد ثاني
عذاري : الظاهر انك كنت مشغول لدرجه انك رديت على الجوال بدون لا تشوف الرقم
سلطان ( يجلس وينزل شماغه وعقاله على الكنبه) : كنت مشغول والله كان عندي أوراق مهمه ضاعت وقلبت الشركة فوق تحت إلا تطلع وبعد ما جلسنا أكثر من ساعتين ندور عليها كانت عند الفراش لان الأوراق وصلت بدري لما كان ينظف الصبح وأخذهم لأنه خاف احد يناظرهم ولما وصلت اهو اشتغل ونسى لين تذكر وجابهم بعد ما طلعت روحي
عذاري : مثل كل مره الشغل ينسيك ألتزاماتك
سلطان : بس هي تعرف ومتحملة وش صار
عذاري : لان اليوم فرحتها اليوم خبر كانت تنتظره مهم لها اليوم تعرف معنى الامومه تبغى تطمن قلبها هي حامل ولا لا والأهم انك بتكون معها وبفرحتها بخبر حملها بوجودك ما تعرف وش كثر هالشيء مهم لها كزوجه كأم
سلطان ( يطلع جواله ) : بتصل وأخليها ترجع ولا أروح أجيبها
الجدة ( باستهزاء تبتسم) : لا تتعب نفسك البنت هالمره ما بأذنها ماء وأنت السبب
سلطان ( طالع لها وعقد حواجبه) : وش المعنى
الجدة : اليوم مهي راجعه ويا عالم بكره ترجع ولا لا
سلطان : هي قالت كذا
الجدة ( هزت رأسها لا) : بس المعنى من كلامها لما قالت لي أحس بضيقه هنا منه ومن تصرفاته
سلطان : ضيقه مني
الجدة : أيه وقالت والله ماني قادرة أتحمله خلاص حتى بأهم يوم عندي معرفتي أنا حامل ولا لا كسرها
عذاري ( تحط العصير على الطاولة) : بصراحة أنا معها بهذا
سلطان ( يناظر لها) : أنا أخوك توقفين معها
عذاري : مع الحق خلك هي عذرتك وعذرتك بس أحس انك قلت طيبه وتسكت مثل كل مره
سلطان : عذاري
عذاري ( توقف) : لا عذاري ولا شيء أنت حر بس أنا اللي أشوفه أن هالمره صعب بتول ترضى وأنا معها وبوقف بصفها بقول لا تتنازلين خليه يحس فيك
سلطان ( يصر على ضروسه) : والله لو سويتيها لأذبحك
عذاري : ههههههههههههه خلاص ما بسويها بس صدق أتمنى هالمره تكون بتول قوية ولا تضعف لك وأحس بتشوف الويل منها ما راح تمشيها لك
سلطان : جده شوفها
الجدة : هههههههههههههههههههههه عذاري اسكتي عنه بروحه بينجن
عذاري ( تأخذ عبايتها وشنطتها) : بصعد غرفتي أغير وارجع
سلطان : راح تبقين هنا
عذاري : شيء أكيد كنت جايه اسلم وارجع بيتي بس دام الحبيبة زعلت شكل جلستي هنا بتطول
سلطان ( يتصل) : فال الله ولا فالك
عذاري : نشوف هههههههههههههههههه يالله سي يو وبشرني إذا ردت وهذا وجهي لو ردت
سلطان ( يناظرها تصعد الدرج) : يكفيني شرك وشر كلامك ( يرجع يتصل) الجهاز مغلق هي متى طلعت
الجدة ( تبتسم وتشرب قهوة) : ما صار لها 10 دقائق طالعه من هنا بس شكله كلام عذاري صدق هذا وجهنا لو ردت عليك
سلطان ( اخذ شماغه وعقاله ) : أنا بروح لها
الجدة : لا تروح اسمع مني
سلطان ( يوقف ويلبس الشماغ والعقال) : ما اقدر أحس بضيقه لأنها زعلانه وما أحب أشوفها متضايقة
الجدة : براحتك
سلطان : مع السلامة
الجدة : مع السلامة

طلع ولبس نظارته بس وقف وشالها عن وجهه لما شاف اللي واقف قدامه

سلطان : بتول
بتول ( نزلت نقابها وابتسمت) : رحت أجيب ايسكريم روبنز اشتهيته ( تناظر العلب في يدها) وجبت لعذاري اعرف تحبه وشفتها لما وصلت وجبت لجدتي أعرف ما تحبه كثير بس لازم تذوقه ( رفعت عيونها) ولك جبت بطعم الفانيلا أعرف تحبه صح
سلطان ( ابتسم ) : صح بس أحب من جابه أكثر من الكون كله صح
بتول ( ابتسمت هزت رأسها نعم) : .........................................
سلطان ( فتح أيديه ) : تعالي يا قلب السلطان ودنيته
بتول ( هزت رأسها لا) : ......................
سلطان( عقد حواجبه) : لا ليه
بتول ( ابتسمت وهي تمسح على بطنها) : أخاف توجع البيبى وأنت لما تضمني تنسى نفسك
سلطان ( ابتسم) : حااااامل
بتول : أيه
سلطان : كيف عرفتي
بتول : اتصلت على دكتورتي وقلت ما اقدر أجي عندي ظروف وأبغاك تناظرين ملفي ونتيجة التحليل ( دمعت عيونها وميلت رأسها) البيبى يقول لك انتظرني يا بابا بعد 7 شهور
سلطان ( قرب منها وحملها واهو يدور فيها وفرحان) : مبروووووووووووووووووووووووك
بتول ( تمسك الأيسكريم بخوف لا يطيح وتطيح) : بس سلطوووووني
سلطان : مبروك يا قلبي مبروك يا أم عيالي
بتول : بس سلطان دخت
سلطان ( يوقف واهو شايلها اتجه للبيت) : أحلى خبر
بتول ( تحط رأسها على كتفه) : فرحان
سلطان : كثير كثير وأبغاك تستريحين
بتول : طيب نزلني اقدر امشي
سلطان : لا بكون جنبك دوم وما أبغى تتعبين
بتول : ما هو حلو شكلي كذا نزلني وعشان ايسكريم ما يطيح
سلطان ( ما رد عليها ودخلها وبصوت عالي) : جدتي عذااااااري ألحقووووووووووووووووا
الجده ( توقف من الخوف) : وش فيها البنت وش سويت لها
سلطان : وش سويت شلتها بس
عذاري ( تنزل بسرعة ) : سلطان وش فيكم
سلطان : ما فينا شيء بس ببشركم بتولتي حامل
عذاري ( تجلس على الدرج وتحط يدها على بطنها) : حسبي الله على عدوك خوفتني
الجده : مجنون منت صاحي
سلطان ( يناظر بتول بنظر طفوليه) : شوفي أبشرهم واهم يقولون لي كذا
بتول : تستاهل خوفتهم هههههههههههههههه
الجدة : ألف مبروك يا بتول الله يهنيكم
عذاري ( توقف) : مبروك أقول بروح غرفتي وانزل حسبي الله على عدوك زين ما طحت وأنا أجري
بتول : نزلني
سلطان : لازم أنا كذا مرتاح
بتول : بس أنا ماني مرتاحة
سلطان : لا
بتول ( بكذب حطت يدها على فمها) : كبدي تقلب
سلطان ( نزلها بسرعة ) : كبدك
بتول ( ابتعدت عنه وهي تشيل الأيسكريم ) : ههههههههههههههههههههه
سلطان : تضحكين علي
بتول ( تجلس عند جدتها وتبوس رأسها) : ما ينفع معاك
الجدة ( تبتسم) : محد يعرف لك غيرها ( باست خد بتول) ألف مبروك يا بنتي
بتول : الله يبارك فيك جده شريت لي ايسكريم وشريت لك ولعذاري وسلطان حتى الخدامات والسائق كلنا بناكل
الجدة : بارد يا بنتي
بتول : شوي
سلطان ( يجلس قدامهم) : بتول وش نوع الجنين
بتول ( ناظرت له) : بالشهر الرابع نقدر نشوفه
سلطان : يعني بعد شهرين
بتول : بأذن الله
الجدة : بشرتي أهلك ترى بيفرحون لك
بتول : أيه كلمت أمي وأنا بالطريق وقلت لها العصر بجيهم
سلطان : كيف تقولين لهم وما قلتي لي
بتول : فكرت ما تمانع
سلطان : لا سامعتني
بتول ( نزلت رأسها وهزت رأسها نعم) : ......................
الجدة ( ناظرت له بنظرة عتاب) : ........................
سلطان ( غمز لجدته واهو يكتم ضحكته) : ................................
عذاري ( تنزل وتجلس جنب سلطان) : مبروك يا أبو أحمد
سلطان : يبارك فيك
عذاري ( تناظر الايسكريم ) : الله وش هالزين
بتول(تحس اختنقت ابتسمت غصب ومدت لعذاري ايسكريم) : خذي جبت لك كله شوكلاته مثل ما تحبي ومعه صوص ومكسرات احم بروح أجيب ملاعق
عذاري ( تشوفها تتجه للمطبخ وتفتح الكيس وتعقد حواجبها) : في ملاعق
سلطان ( يطبطب على كتف أخته ويبتسم ويقوم متجه للمطبخ) : ......................
عذاري ( بهمس لجدتها) : زعلها صح
الجدة : أخوك دفش أسلوب ما عنده أبدا
عذاري : هههههههههههههه صح أسلوب ما عنده بس بتول تحبه بكل حالاته شوفي وش سوى فيها ما قدرت تروح بيت أهلها تحبه وما تقدر تبعد عنه
الجدة ( تبتسم) : الله يخليهم لبعض

في المطبخ اشر سلطان للخدامات يطلعون وسكر الباب ....

آحيآنّ (آصد) مَنّ آلوجَعٍ وآتركْ آلنآ آ آ سْ ,
( وآبَعدْ ) وكنّيَ .. مَآتأثَرتْ بـ فرّآق .. !
وآحَياآنْ وسَطْ ـآلنآِ آ آ سْ لكَنْ بلآ : إحسَآسْ ,
آضَحكْ بـ سَنّيْ وآختّم الضحُكْ بـ شهَآآ آ قْ ! ..~

بتول ( مسحت طرف عينها وناظرت له) : تبغى شيء
سلطان( هز رأسها لا) : .........................
بتول : ليه جاي للمطبخ
سلطان : لأنك فيه
بتول ( تشيل ملعقة) : كنت بجيب ملعقة واجيك
سلطان : في الكيس ملاعق
بتول ( ترفع حواجبها) : ما شفتهم
سلطان ( يرفع حواجبه مثلها) : كيف وأنتي اللي جايبتهم
بتول : نسيت
سلطان : تعالي
بتول : وش
سلطان : اقربي
بتول : وش
سلطان ( ابتسم) : توتي تعالي ولا اجيك اختاري
بتول ( تبتسم) : لا أروح ولا اجيك
سلطان : متأكدة
بتول ( بدلع) : أيه
سلطان ( سند ظهره على الباب وكتف أيديه) : خلاص نبقى هنا طول اليوم
بتول : نبقى هنا ايسكريم بيذوب
سلطان ( يأشر على قلبه) : وأنتي ذوبتي هذا
بتول ( ابتسمت وبدلع ميلت رأسها) : مشكلته
سلطان ( عض شفته ويخزها) : صدق مشكلته والبلا أن يحبك وأنتي تتغلين
بتول : ما هو مشكلتي أصلا قلبك تعبني وأنا اعتب عليه
سلطان : افااا عتاب ليه
بتول : اسأل قلبك واهو يقول لك
سلطان : سألته ما يقول غير بتولتي
بتول : لا اسمع همسه وش يقول
سلطان : قولي لي وش عتابك قلبي ينبض باسمك وبس
بتول ( نزلت عيونها) : يقول لك بتولتك فاقدتك يقول لك بتول تقول خف عليها غيابك متعبها بتول تقول عطني من وقتك شوي خلك جبني وقربي ما هو بقربي بجسدك وأفكارك بالشركات والصفقات والبزنس ومكالمات واتصالات حتى بنص الليل وجلستنا مع بعض عادي تقطعها عشان أخبار صفقه أو اتصال خارجي
( أرفعت أصبعها برقم واحد ) أبغى يوم بالأسبوع مهب الأسبوع الشهر أن شاء الله سنه يوم لي لي أنا وبس قلبك يقول لك لا توعدها تغير عاداتك وترد مثل أول وجديد وتنسى وعودك لها أول ما تسمع بصفقه تركن بتول ومشاعرها وأحاسيسها على الزاوية لين يطمرها الغبار وتتحطم آمالها وأحلامها معك وينكسر قلبها ببعدك وإهمالك لها
( هزت رأسها وهي تكتف أيديها وتناظر له) والمشكلة في طفل بعد كم شهر بأذن الله بيكون معنا وبينا بيكون هذا حالنا بيضيع وبدل لا أفقدك أنا بس يفقدك حتى اهو
( دمعت عيونها ) بس تعرف يمكن يعوضني شوي عنك لأنه منك قطعه منك ومن ريحتك بس بطلبك أبغى تكون دايم قدامي أبغى أناظرك أبغى يطلع يشبهك بكل تفاصيلك يشبهك عيونك فمك وجهك كله لما أفقدك أناظره اتامل ملامحه وأتذكرك
سلطان ( يقرب لها ويمسح دمعتها وضمها) : وش تبغين فيه دام كلي معاك ولك
بتول ( رفعت رأسها له ودمعت عيونها أكثر) : ألحين وبس
سلطان ( باس جبينها) : دايم على قد ما اقدر صدقيني أوعدك
بتول ( حطت يدها على فمه وابتسم بألم ) : لا توعد طلبتك لا توعد ( تتنهد وتبتعد عنه متجه للباب) وأنا عارفه انك بتخالف وعدك بالنهاية
سلطان : بتول انتظري
بتول ( تفتح الباب وتمسح دموعها) : ايسكريم ذاب
سلطان ( يناظرها تطلع وهز رأسها بلا) : ما عاد لها ثقه فيني

يآليٌيتكْ بٌسّ / تفٌقدْنيّ } !
كٌثرْ مٌآ | آفقدْكٌ | وْآشتٌآقْ !
قسْم بْاللهّ ..} مٌآ يطْريٌ علٌيْ ~ بآلْكٌ !
. . . . . . . . . . .{ تْ خ ٌ ل ي نْ يّ } !
. . . . . . . . . . .{ تْ خ ٌ ل ي نْ يّ } !

طلع سلطان وشاف بتول وعذاري يأكلون ولان كل ايسكريم مختلف كانوا يتهاوشون على ايسكريم كل وحده تبغى تذوق ايسكريم الثانية والجدة تهاوش وتقول انتم حمل لا تعورن بعض وسلطان يبتسم ويأكل ايسكريم وعيونه لبتول ولمحت الحزن بعيونها لو تخفيها بالضحك واضحة له
----------------------------
في بيت أبو إبراهيم ...

منى : راحت
نجود : صدق
منى : أيه اتصلت بتول وقالت لها عندها موعد وما هي حابه تخلي جدتي لوحدها وراحت
نجود : اها والله أصيله خايفه على جدتي
منى : بتول ما في مثلها وكفاية أنها تربية صالح خالها
نجود : فديت الطاري اشتقت له
منى : متى بيرجع
نجود : يومين راح يبقى يقول أمه متضايقة على حال أمها وماهو قادر يتركها بهذي الحالة وخايف عليها
منى ( ترضع بنتها ) : وحماك سعد بيرجع ولا لا
نجود : لا لازم يكمل سنتين هناك
منى : ما حبيتوا تزوجونه قبل يسافر
نجود ( تعدل مسند جنبها) : رفض بعد ما تقدم لأختك سمر ورفضته قال ما أبغى أتزوج لين احصل الشهادة
منى : ههههههههههه سمر نكته ما تبلعه تبغينها تأخذه اسمحي لي حماك اتكالي على أمه وأخوه واستغربت لما قلتي لي راح يكمل دراسته
نجود : بيني وبينك اشك انه يدرس سعد ما هو وجه دراسة بس صالح وافق وقال له الفلوس اللي أرسلتها لك ما فيه غيرها لأنها تكفي للدراسة وفعلا المبلغ كبير وصالح يعرف ناس في بريطانيا طلبهم ينتبهون له وكل فتره وفترة يتصلون على صالح ويعطونه التقرير
منى : لا بالله خطير ( تبتسم) نجود تتذكرين لما كنا صغار
نجود : من قصدك
منى : أنا وأنتي ومنال الله يرحمها
نجود : الله يرحمها
منى : كان سالم وليالي دايم يتهاوشون وعمرهم 11 و12 سنه وهي بس تتحجب عنه ورافضه تتغطى وسالم يعصب وهي تعصب وناصر ضايع بينهم
نجود : هههههههههههههههههه أيه
منى : وقالت منال على قد ما يتهاوشون أحس أنهم يصلحون لبعض كنا نضحك على كلامها ونقول كيف نحط كبريت عند بانزين هذولا لو يتزوجون اليوم بالليل متطلقين قالت أحبهم وأحب أسلوبهم وحتى عصبيتهم وهوشهم وأتمنى يكونون لبعض
نجود ( تبتسم) : سبحان الله فعلا صاروا لبعض كانت متأكدة وإحنا نضحك على أحلامها
منى : حلمها تحقق ( نزلت عيونها تخفي دمعتها) بس هي ما عاشت لين تشوفه وتشوفهم مع بعض أيده بأيدها
نجود ( نزلت عيونها وتحس تبغى تبكي) : الله يرحمها
عهد ( شايله شاي وقهوة وجايه لهم انتبه لهم ) : وش فيكم
نجود ( تمسح عيونها من الأطراف) : أحم ولا شيء بس تذكرنا منال الله يرحمها
منى ( تأخذ نفس وتغمض عيونها وتفتحهم ) : احم احم الحمد لله والله يرحمها
عهد ( تجلس) : أمين اصب لكم قهوة ولا شاي
نجود : أنا شاي ما أبغى قهوة ألحين
عهد ( تصب لها شاي وتمده لها) : مناي
منى : لا ماني مشتهيه
عهد ( تصب لنفسها قهوة وتجلس) : .......................
نجود : ما رجعت سلمى
عهد : لا ( رفعت رأسها للباب شافت سلمى تدخل وسمعت صوت إبراهيم عدلت نقابها) الطيب عند ذكره
سلمى وإبراهيم : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
أم إبراهيم ( تنزل من السلم) : جيتوا يا هلا
سلمى ( تقرب وتبوس رأسها) : كيفك يا عمه
أم إبراهيم : بخير
إبراهيم ( يبوس رأس أمه) : هلا وغلا يمه
أم إبراهيم : هلا فيك ( ناظرت لسلمى ) رحتي لأختك
سلمى ( تنزل عبايتها وتجلس) : أيه
منى : كيفها ألحين
سلمى ( تتنهد) : على حالها الله يعينها ويصبرها ويعوضها
الكل : أمين
إبراهيم ( يأخذ دله القهوة يصب له) : أنا بروح بيتي ولا تصحوني على الغداء بنام
أم إبراهيم : ما تبغى غداء
إبراهيم : أكلت فطاير على الطريق ما أبغى إلا فنجان قهوة عشان راسي وبنام يالله مع السلامة
الكل : مع السلامة
منى : ما طلعوها من المستشفى
سلمى : لا بيخلونها 24 ساعة عشان نفسيتها
أم إبراهيم : وأمك كيفها
سلمى : تعبانه يا عمتي من حالة فرح رافضه تتكلم رافضه تأكل رافضه كل شيء بس ساكتة وعيونها دمع قلت لها يمه ارجعي البيت أنتي تعبانه وأنا بجلس عندها رفضت محمله نفسها المسؤولية تقول لو ما وافقت ورفضت علاج أحسن
نجود : بس ما هي السبب أنها أخذت علاج ما استشارت الحرمة اللي تعالج لأنها بتعرف إذا حامل ولا لا
سلمى : قالت لها الحرمة بناظر بطنك عشان أتأكد قبل أعطيك دواء حامل ولا لا رفضت فرح والدواء أخذته على نصيحة حرمه ثانيه
أم إبراهيم : أم قاسم حرمه معروفه بطب والتداوي وأمها وجدتها الله يرحمهم كانوا يعالجون الحريم وماشاء الله كثير حريم بفضل الله ثم بفضلهم حملوا وعالجوا كثير يمكن الغلط أن فرح فكرت مشكلتها مثل مشكله بنت الحرمة وهذا اكبر خطأ بعض الحريم تقول خذي علاجي
عهد : ما هو بس الخطأ في علاج الأعشاب بعض المرات توجع الوحدة معدتها تعطيها الثانية علاج من الطبيب موصوف لمعدتها بسبب قرحه بالمعدة وتقول خذي عوارك مثل عوار معدتي أكيد فيك قرحه وتشربه وتظن أن نفس الشيء لان العوار صح تحسه بالمعدة بس يمكن يكون بسبب شيء عادي مثلا غازات أو مكثره أكل ما هي قرحه وبالنهاية الضرر كبير لأن الأدوية خطأ
سلمى : صح اللي عملته فرح خطأ وكلفها الجنين بس ما أبغى ألومها الضنى غالي ويمكن أكثر وحده تحس فيها أنا لأني أخذت سنوات لين حملت
أم إبراهيم : اللي عرفته أن محمد وقف علاجها من فتره صح
سلمى : أيه قالته أمي لي بس ما كنت اعرف أن وقف علاجها وهي رفضت أبوي يكلمه أو أمي قالت أنا أتصرف والظاهر أن محمد عنيد ورفض وحلف بعد ما تروح للدكتورة
نجود : ألحين حلفه ليه يعني ما يبغى ضنى ولا وش بالضبط
سلمى : لا بس فرح حساسة الظاهر واهو من حبه لها يخاف عليها لما تروح وتقول لها الدكتورة منتي حامل أو للحين ما صار حمل
منى ( تبوس بنتها) : الخطأ منه ومنها لان اهو منعها لو خايف عليها معليه يواسيها يمسك يدها يقول تحملي وهي أخطت ما انتظرت
سلمى : سبحان الله قالت لها ميثه تنتظر ليوم ثاني وتسوي تحليل ورفضت شوفوا عجلت الإنسان وش تسوي فيه أحيانا يتمهل ينتظر ويصلي صلاة استخاره
أم إبراهيم : الله سبحانه يسبب الأشياء لحكمه ما نعرف يمكن الله شاء ينزل هالجنين عشان يجنبهم شيء بالمستقبل مثل يكون مريض أو مشوه أو ممكن إذا أنولد يتعبهم بالحياة ابن عاق بأهله أو ما يعرف الله
عهد : والله صدق لله حكمه وما نعرف الغيب المهم أن هي بخير وتقدر تحمل ما فيه أي خطورة عليها
سلمى : لا أبدا ما فيه الحمد لله ( رن جوالها وطلعته ) ألو هلا يمه ....... وش فيه ( وقفت وهي تعقد حواجبها) شنو بتطلع هي تكلمت ............ اجل شنو ......... كتبت بورقه ... طيب وبعدين ..... من حق الدكتورة ترفض ..... لا فرح تسوي كذا ....... بس ما اسمع صوتها ......... مخدر عطتها مخدر .......... يمه اهدي لا تبكين هي مرحله وبس ....... لا حول ولا قوة إلا بالله شوفي يمه أنا بقول لإبراهيم يوصلني لك وأنتي ترجعين البيت ما راح تقدرين لها أنا بقدر ........ لا خلاص يمه أنا بجي الليلة عندها وإبراهيم راح يرجعك للبيت ....... اوكيه مع السلامة ( تنهدت وسكرت الجوال ) استغفر الله
منى : وش صار
سلمى ( تأخذ عبايتها وشنطتها) : فرح طلبت من الدكتورة تطلعها على مسؤوليتها ولما رفضت الدكتورة أصرت وأصرت وهي تكتب على ورقه وبعدها فقدت أعصابها وبدت ترمي كل شيء حولها وهي تبكي لين الدكتورة قدرت تسيطر عليها وتعطيها إبره مهدئه نفسيتها متحطه وخايفين عليها من انهيار عصبي أنا بنام عندها الليلة بس مشكلتي عيالي
عهد : لا تحاتين أنا بهتم فيه ( ابتسمت وبهمس) بس لا احد يقول لفيصل ما يخلينا بكره نسافر للشرقية تكفون خلوه سر ومفاجئه له
نجود : حرام عليك هالمفاجئه هذي جلطه له ليلتين تعذيب فيصل بيعصب
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
فيصل ( يدخل) : أحم أحم فيصل وصل
سلمى ( عدلت نقابها) : ........................
الأم : حياك يا فيصل
فيصل ( يقرب ويبوس رأس أمه ) : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
فيصل ( يجلس جنب عهد) : دخلت سمعت صوت الضحك خير
عهد ( تصب له قهوة) : سلامتك
فيصل ( يأخذ فنجان ويناظرها بطرف عينه واهو يتقهوى) : مدري كأني سمعت كلمتين من الحوار بس وش له أنقال مدري
الأم : وش
فيصل : فيصل بيعصب وش بيعصب عليه فيصل
سلمى ( تكتم ضحكتها) : اسمحوا لي بروح أشوف عيالي
فيصل ( يناظر لها ويرجع يشرب قهوة ويناظر عهد) : صاير شيء
نجود( توقف وهي تحط يدها خلف ظهرها وتبتسم وهي تحاول ما تضحك) : بروح ارتاح ظهري
فيصل ( يأشر عليها) : كأني أشوف ابتسامه على فمك
نجود : لا ( ما قدرت تمسك نفسها ) ههههههههههههههههههه سي يو
منى ( انتبهت له يناظر لها ابتسمت ووقفت) : شكل بنتي عملتها بروح أغير لها
الأم ( تبتسم وهي تناظر له) : وش فيه
فيصل : أحس يتهربون شكل المسألة كبيره ( طالع لعهد ومسك يدها واهو يناظرها تبغى توقف) بعد أنتي ما بقى غيرك وغير أمي وش السالفة
الأم ( هزت رأسها لا) : أنا مالي شغل عندك زوجتك
عهد ( تأشر لها وفيصل ما هو منتبه لها لا لا) : .....................
فيصل ( يلتفت لها ومسك أصبعها) : اهاااااااا وش السالفة قولي
عهد( ما قدرت تتحمل) : هههههههههههههههههههههههههههه
الأم ( ابتسمت ووقفت) : اتركم الله يعينك

*كنت اظن الحب ~ في وسط القلوب
اثر { حبك } مالي الدنيا علي ..
دايم مشرق/ ولايعرف غروب !!
منور ونوره تعدى » كل ضي
لي { فؤاد } في هواك دايم يذوب
من عرفتك وانت { عندي } كل شي

فيصل ( ماسك أيدين عهد اللي تضحك) : قولي وش السالفة وصراحة من هروبهم وضحكك أحس بلوى مهي سالفة
عهد ( تهز رأسها لا وما هي قادرة توقف ضحك) : ههههههههههههههههههههههههه
فيصل : احد يدغدغك شغالة على الهزاز ( شافها للحين تضحك قرب يدها لفمه) بعضك قولي لي وش فيه
عهد : هههههههه لا لا خلاص بقول ههههههههههههههههههههه
فيصل : قولي ولا صدق بعضك
عهد ( أخذت نفس وغمضت عيونها وهي تمسح أطراف العين ) : فوفو
فيصل ( ابتسم) : دام قلتي فوفو المشكلة قوية
عهد ( قربت له وحطت رأسها على صدره وهي تلعب في أزرار ثوبه) : ما هي مشكله هو طلب
فيصل : عهودتي أعقلي وقولي لي وش فيه
عهد ( تناظر له وهي ترمش فيها بدلع ) : ما تردني
فيصل ( ابتسم) : فديت هالعيون ما عاش من يردك
عهد( تضم أيديها وتوقف تبعد عنه ) : هذا العشم في حبيبى
فيصل : وش
عهد : بصراحة بصراحة ولا تعصب ( ألتفتت له وابتسمت) اليوم راح نأخذ عيال إبراهيم عندنا الليلة
فيصل ( فتح عيونه بصدمه ) : شنوووووووووووووووووووووووو
عهد ( مسكت جلالها وبسرعة اتجهت للسلم ) : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
فيصل ( وقف ) : عـــــــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــــــد
عهد ( وقفت على السلم وهي تناظر له وبدلع ميلت رأسها) : فديتك بس هالمره وأنت قلت ما عاش من يردك حبيبى أنت
فيصل : الليلة بنام في المجلس نزلي لي ديباج ثقيل ومخدة
عهد : ههههههههههههههههههه افاا تتركني
فيصل ( يجلس ويصب له قهوة) : أنتي اللي حطيتي نفسك في المشكلة حليها أمس سكت بس اليوم مالي خلق ومصدع لا بزران ولا احد
عهد : يعني صدق بتنام في المجلس
فيصل ( صد عنها) : أيه
عهد ( ابتسمت) : فوفو
فيصل : وش
عهد : احبك كثر هالعالم واعرف قلبك ما أهون عليه
فيصل : بلا حركاتك وروحي جهزي غرفتك لعيال إبراهيم وتحمليهم حتى جهازي أبغلقه عشان محد يتصل ويزعجني وبنااااااام بعوض نومت أمس
عهد : خلاص أنا بتحملهم بس شوف
فيصل ( طالعها ) : خير
عهد ( تبتسم) : بقفل باب غرفتي عشان محد يتصل ويزعجني وبكره لما أسافر للشرقية بروح بيت خالي أنام هناك لوحدي
فيصل : وش
عهد ( تلتفت للسلم وتصعد وهي كاتمه ضحكتها) : اللي سمعت بجلس مع أمي وأخوي ومحد يزعجني
فيصل ( يوقف ويتجه للسلم ) : تعالي
عهد ( تهز رأسها لا) : قلت بتروح المجلس ليه تجي وراي بروح ارتب غرفتي لبندر وفهد ومنال وسلومي حبيبى
فيصل : يخسي لا تقولين له حبيبى محد حبيبك غيري
عهد ( تلتفت له وترفع حاجبها وتبتسم) : بصراحة وش أسوي حبيبى ينام بعيد عني بخلي سلومي عندي جنبي وبقربي وأنت تصبح على خير
فيصل ( يناظر ساعته) : وش تصبح على خير الناس الظهر و ألحين مصلين الظهر
عهد : بستعد نفسيا وش رأيك تروح من ألحين تنام في المجلس عشان تتعود على المكان بما انك تفضل ما تنام مع عيال أخوك وزوجتك حبيبتك
فيصل ( مسك يدها ولفها له ) : ألحين
عهد ( مسكت يده بين أيديها وهي تمسح عليها وتبتسم وبدلع تحكي) : شوف إذا منت نايم الليلة بغرفتنا مالك نومه من ألحين وأنت كيفك
فيصل : ليه
عهد : لان من ألحين بجيبهم
فيصل : بسألك أنا ذابح احد من أهلك
عهد ( هزت رأسها لا) : .....................
فيصل : طيب أنا زعلتك بشيء
عهد ( هزت رأسها لا) : .......................
فيصل : اجل ليه تعاقبيني بعيال إبراهيم
عهد : ههههههههههههههههه ما اقصد بس أبغاك تتعود على البيبى حولك
فيصل : وش له أتعود
عهد ( قربت وهمست بأذنه بخجل) : عشان البيبى يقول بابا أنا صار لي شهر في بطن ماما انتظرني

فيصل وقف بصدمه واهو يناظر لها وهي تصعد السلم وبخجل تلتفت له وتبتسم لين اختفت عن نظره

فيصل ( ابتسم وهو يهمس) : حامل معقولة حامل أنا بصير أبو بيصير عندي ( سمع صوت وألتفت ورآه) سم
الجد ( واقف بنص الصالة ومعه عكازه) : وش فيك واقف كذا بتصعد ولا بتنزل
فيصل ( نزل وباس رأس جده) : لا كنت نازل
الجد : زين خلهم يصلحون لنا قهوة
فيصل : فيه قهوة تعال نجلس وتبشر بالقهوة
الجد ( يمشي للصالة الثانية) : أبوك ما جاء من الشغل
فيصل : لا ( اخذ الدله وشاف جده يجلس قرب وصب له فنجان ووقف) بالعافية
الجد ( يشرب ) : يعافيك أنت بتسافر بكره
فيصل : أن شاء الله بعد العصر عشان الشمس خفت
الجد ( يمد له فنجان) : الله يسهل لكم وكم راح تجلسون
فيصل ( يصب له ويعطيه) : يومين كذا أو 3 بس
الجد : عطني تمره
فيصل ( يمد له صحن التمر) : تفضل
الجد : عند أنسباك
فيصل ( عقد حواجبه) : سم
الجد : اقصد أنت وحرمتك بتروحون لخالها
فيصل : لا نستأجر شقه بأخذ راحتي وما أبغى أضايق الناس
الجد : أحسن لك ( ألتفت للباب ) حي الله معرسنا اللي ما صدق نملك ما عاد نشوفه
سالم ( يحط مفتاحه وجواله على الطاولة ويقرب وباس رأس جده) : الله يحييك يا جدي ( قرب لفيصل وسلم عليه خشم بخشم) شخبارك
فيصل : تمام
سالم ( يأخذ القهوة ويأخذ فنجال) : أستريح بقهوي جدي أنا
فيصل : عدوك للريح قهوة بصعد شوي وارجع
الجد ( يمد فنجان لسالم ويناظر لفيصل) : مهب توك نازل من فوق
فيصل : إلا بس بقول لامي تجهز الغداء وراجع ( لمس جيوب ثوبه) الجوال نسيته فوق
سالم ( يكتم ضحكته) : تبغى أتصل عليه
فيصل ( يخزه ويأشر له لا والجد ما انتبه) : .....................
سالم : ههههههههههه
الجد ( رفع رأسه) : علامك
سالم ( يقهوي جده) : سلامتك
فيصل ( ضربه على كتفه واتجه للسلم) : .....................
سالم ( يمسك كتفه) : آآآآح يالنذل
الجد : علامك
سالم : فصيل ضربني على كتفي
الجد ( يناظر لفيصل) : وش فيك عليه
سالم ( يتوعد له بعيونه حط الدله واخذ جواله ) : .....................
فيصل : ما انتبهت كنت بمشي
سالم ( بخبث ابتسم واهو يناظر له وفجاه رنت جوال فيصل سوى نفسه مصدوم) : اووه جوالك معاك ما هو فوق زين اتصلت قبل تصعد وتتعب نفسك بالصعود والنزول
الجد : معاك
فيصل ( يلمس جيبه) : أيه معاي
سالم ( يحرك حواجبه) : اجل اجلس ماله داعي تروح فوق بيحطون الغداء وجدي الظاهر جوعان
الجد : أيه والله روح شوف أمك خلصوه ولا لا
فيصل ( يأشر لسالم) : اجلس بروح أنا

ما عطاه فرصه وصعد السلم صار يصعد سلمتين واهو ماسك ثوبه ويسمع سالم يضحك وفيصل يتوعد فيه بقلبه شاف أمه طالعه من غرفتها

فيصل : يمه جدي وصل ويسأل عن الغداء
الأم : خلاص اهو جاهز وأبوك بالطريق بحطه ألحين
فيصل : طيب
الأم : وين رايح
فيصل : بغير ملابسي وانزل
الأم : طيب لا تتأخر عشان جدك الظاهر مشتهي الغداء
فيصل : دقايق بس

اتجه لغرفته ودخل شافها ترتب شنطتها وقرب وجلس جنبها

آلشوٌق زآد وخآبر " آلششْوق " لآ زآد
قلبَي لو إنٍي مآ أجي لك - يجًي لك -
يآللي [ غلآك ] بدآخخْلي مآله أبعآد
' تبطي ' ولآ أحد من خفوقي : يزييْلك

فيصل : صدق
عهد ( ابتسمت وهي تناظر له) : صدق
فيصل : متى عرفتي
عهد : أمس الصبح كان عند نجود مراجعه للحوامل وقلت بروح معك وسويت تحليل وقالت لي حامل من شهر تقريبا
فيصل ( ابتسم ) : وليه سكتي ما قلتي لي
عهد ( تنهدت ونزلت رأسها) : خفت لأنك قلت لي لا تحملين ( ناظرت له وحطت يدها على خده ) بس تشجعت لما شفتك مع عيال أخوك وبينهم تلعب وتعصب تضحك وتتنرفز تخيلتك مع ولدي ولا بنتي
فيصل ( حط يده على يدها فوق خده وغمض عيونه) : كنت رافض الحمل أبغى أكون معاك لوحدنا بس لما شفتك البارح تغيرين لهم وترضعينهم تمسكين هذا وتنيمين هذا وتخافين عليهم على كل حركه يسوونها ( فتح عيونها وابتسم) شكلك حلو كثير كثير صدقيني كنت أبغى اطلب منك اليوم تتركين حبوب منع الحمل لأني أبغى أسس عائلتي أبغى أشوف ولدي معاي أو بنتي بحضني وأنتي جنبي ما كنت اعرف انك تركتيهم وسبقتيني وبدل أني أتمنى تحققت قبل انطقها
عهد : يعني فرحان
فيصل ( يمسك العبايه اللي بيدها ترتبها وحطها في الشنطه وشالها بين أيديه للسرير ) : لا تجهزين الشنطه ما أبغى تتعبين
عهد : ما اتعب وأنت جنبي
فيصل : بكون دايم معاك
عهد ( حطت رأسها على صدره وابتسم وهي بين أيديه) : أحبك
فيصل ( بهمس ) : وأنا احبك
عهد : فيصل
فيصل ( جلس جنبها على السرير وطالع لها) : يا عيونه
عهد : تسلم عيونك بخصوص عيال إبراهيم لا تزعل بس سلمى بتروح لأختها تنام عندها بالمستشفى ومنى بترجع بيتها ونجود مسكينة يالله عيالها وحمالها وخالتي ما تقدر عليهم فقلت أنا بهتم فيه
فيصل : شوفي أنا موافق لو تبغين بعد أجيب عيال نجود ينامون عندها موافق
عهد ( ابتسمت) : عاد بخاطري من زمان عيال نجود يجون عندنـ
فيصل ( حط يده على فمها وخزها) : يا ويلك لو سويتيها ترى اضحك ما هو جد
عهد : كنت اضحك معاك ههههههههههههههههههههههه
فيصل : كنت بذبحك قلت كملت عيال نجود عز الله ما نمت في البيت بنام بفندق
عهد : لا اضحك والله بس حبيت أشوف أنت وش تقول راضي أجيبهم ترى اقدر أروح أنا واهم لغرفة الألعاب اللي مسويها عمي لهم تحت وننام فيها عشان ما نزعج
فيصل : لا يا قلبي اجلسوا هنا وبجلس معكم ( طالع الشناط) خلصتي أغراضك
عهد : أيه بس أسكرهم وبس
فيصل ( مسك يدها ووقف) : خلينا ننزل نتغدى لازم البيبى يتغذى أبغى بطوطي
عهد ( تتجه معاه للباب) : حبيبى بسألك مثلا بدأ الوحام معاي ووحامي صار عليك ما أطيق شوفتك ولا قربك ولا اجلس معاك
فيصل ( عقد حواجبه) : قصدك مثل ميثه لما توحمت على رجلها وخالد المسكين ينام في المجلس لا لا ما أتحمل أنا ساعة ما اقدر ابعد عنك تبغين أتحمل شهر
عهد : فوفو وحامي يمكن 4 شهور
فيصل : أقول قدامي لا صدق أسوي شيء تزعلين عليه ولو ولدك طلع وحامه علي لأذبحه إذا شفته
عهد : هههههههههههههههه طيب خل يبدأ وبعدين نشوف وش يطلع عليه الوحام يمكن مثل سمر على الفحم
فيصل ( فتح الباب ) : فحم وش
عهد : ما تصدق سمر تتوحم على الفحم
فيصل : وش تسوي فيه
عهد ( تطلع معاه وتعدل نقابها) : تآكله
فيصل : لا احلفي
عهد : والله ههههههههههههههههه
فيصل : الله يعين عبدالرحمن بقول لشباب الأستراحه أن الفحم يخشونه عن عبدالرحمن أخاف كل ما راح البيت يشيل معه خيشه فحم
عهد وفيصل : ههههههههههههههههههههههههههههههه

نزل فيصل وعهد شافوا أبوهم اللي توه وصل وإبراهيم اللي وصل سلمى لأختها ورجع عمته للبيت ورجع يتغدى مع أهله جلسوا على الطاولة يتغدون وبشروا الكل بحمل عهد وباركوا لها
والكل يهني ويبارك لهم
-------------------------------------
في بيت عبدالرحمن ..........

فاتح عيونه ويناظرها قاعده قدامه على الأرض وتأكل حبه ورى حبه واهو ينقل بصره بين وجها وبين الكيس اللي بيدها يحس كأنها تأكل حلوى أو مكسرات حبه ورى حبه

عبدالرحمن : طعمه حلو
سمر : لذيذ
عبدالرحمن ( عقد حواجبه) : وش لذيذ
سمر( تمد يدها فيه حبه وحده) : تذوق
عبدالرحمن : روحي زين أهبل أكل فحم
سمر( بوزت وناظرت له بزعل) : يعني أنا هبله أصلا أصلا كله من ولدك ( حطت الكيس بالأرض ووقفت) خلاص ما آكله وخل ولدك يصير في وجهه فحمه يقولون له أبو فحمه
عبدالرحمن ( يناظرها تتجه للغرفة) : تعااااااالي اضحك معاك ( شال الكيس ودخل شافها متربعة على السرير وصدت عنه ابتسم وجلس جنبها) ما تبغين تكملين أزأزه فحم أحس أنا على النيل ونأزأز لب
سمر ( ناظرت له) : كر كر كر ما تضحك
عبدالرحمن ( رفع حواجبه) : شكل الريميه صدق زعلانه أسف ما كنت أقصدك وأعرف أن السبب الحمل
سمر : ما راح أكله
عبدالرحمن : ألحين ما صار الوحام إلا بالفحم كان توحمتي بفراوله أو ليمون أو أكله بس فحم
سمر : عاد ولدك مزاااااااااج طلع
عبدالرحمن : ياليل على أمه مزاج إذا رضت علينا يا حظنا وإذا زعلت يا ويلنا مزاجيه
سمر : لا والله يعني ما هو عاجبتك زين يا حمني

وقفت ودخلت غرفة الملابس واهو جالس ينتظرها وش فيها ووين راحت طلعت وهي مغيره بجامتها وتربط شعرها

عبدالرحمن : وين
سمر : وش تبغى مو مزاجيه اجل بروح اجلس مع هاجر وأنت خلك هنا لوحدك
عبدالرحمن : شنوووو
سمر : اللي سمعت ( قربت له أخذت كيس الفحم) عطني

طلعت من الجناح وهي تبتسم وحاسة فيه يوم طلع ورآها اتجهت لغرفة هاجر ضربت الباب ودخلت

هاجر ( فاتحه عيونها) : ووووووع فحم
سمر : جب شوي بجلس جنب
هاجر : نعم نعم سريري تبغينه كله فحم ما أبغى
سمر ( تطلع حبت فحم) : بكتب على وجهك ذكرى أقولك ابتعدي
هاجر ( تبتعد واللابتوب في حضنها) : تعالي ( شافت عبدالرحمن يدخل) كملت وش هالعائله تترك جناح بكبره عشان تضايقني
عبدالرحمن : جب أنتي ( حط أيديه على خصره ويناظر لها ) لا والله كل ما زعلتي سيده غرفة هاجر شوفي شكلي بقول لسيف يمنعها تجي هنا واقفل غرفتها عشان ما تلقين مكان لك
هاجر ( حطت اللابتوب ووقفت وقلدته بحركته) : نعم نعم شوف حبيبتك تتغلى عليك تزعل منك وتتركك مهب شغلي وش علي أنا تتصل على بابا وتقول له بنتك لا تجي
سمر : أقول هجورتي ما عليك منه اعرفه ما يسويها أصلا لو أنتي ما جيتي أنا بجي أنام عندك في بيتكم
عبدالرحمن : شنووووووو أنتي قدها ما عليك منه
سمر( تبتسم وتأكل فحم) : أيه قدها ونص
عبدالرحمن ( يبتسم ويقرب لها) : ونص بعد
سمر( أخذت من الكيس فحم كثير ورفعته بيديها) : شوف حمني لو سويت شيء ترى ثوبك بيكون كله فحم
هاجر : هييييييييه سريري قومي من شفتك داخله أنتي وكيس الحلويات اقصد الفحم غسلت يدي برا لا أنادي جدي
عبدالرحمن ( يقرب) : ما علي منك ولا منها بكره من كثر ما تأكل فحم بتصير فحمه متحركة
سمر : حمني اعرف هالنظره لا تسوي شيء ترى البيبى ينضر
عبدالرحمن ( يقرب ويمسك أيديها ) : تبغين تخلين ثوبي أسود ( قرب يديها اللي كلها اسود لوجها) ألحين أعلمك
سمر : لا لااااااااا
هاجر ( تشوف عبدالرحمن يطبع على وجه سمر الفحم اللي صار اسود) : هههههههههههههههههه
سمر ( بصراخ) : لااااااااا وجهي
عبدالرحمن ( يناظر وجها كله اسود من أيديها اللي كلهم فحم) : هههههههههههههههههههههههههههههههه
هاجر : تحفه شكلك ههههههههههههههههههههههههه
سمر ( تأشر على هاجر وهي مبوزه) : تضحك علي وربي زعلت منك عبدالرحمن شوف وجهي ملابسي كلها فحم
عبدالرحمن ( يفسر عن أكمامه) : افاااا وأنا أبو سلطان تضحك عليك شوفي كيف أخليك تضحكين عليها
هاجر ( اتجهت بسرعة للباب) : جــــــــــــــــدي
عبدالرحمن ( مسكها قبل تطلع ) : هههههههههه تضحكين على زوجتي
هاجر ( تحاول تفك يديه) : مالي شغل أنت بعد تضحك
عبدالرحمن ( شالها وحطها على السرير وثبت أيديها) : أنا كيفي زوجتي وكيفي أنتي لا ( طالع لسمر) عطيني فحمه
سمر( تبتسم وتمد له فحمه) : خذ
عبدالرحمن ( مسك أيديها الثنتين بيد وحده ومسك الفحمة) : وش تبغين أسوي
هاجر ( تحاول تبعده وبصراخ) : جـــــــــــــــــــــــــــــــدي
عبدالرحمن( حط يده على فمها) : هذي بتفضحنا وتصحي أبوي
سمر( زادت ابتسامتها) : في درجها شطرطور ( لزاق - تيب)
هاجر( تهز رأسها لا) : .........................
عبدالرحمن : عطيني
سمر ( ألتفتت للدرج وفتحته ) : حصلته ( أخذت قطعه وحطتها على فمها) يمه كانت بتعضني
عبدالرحمن : شوفي بكتب على جبينها ( جبهتها ) ذكرى بس وش اكتب
سمر : بيت شعر
عبدالرحمن ( يناظر لهاجر اللي شكلها معصبه وتهز رأسها لا) : جبهتها كبيره تكفي نكتب ما هو بيت شعر قصيده كاملة
سمر ( تبتسم) : وناسه اكتب ( ناظرت لهاجر اللي مثبتها عبدالرحمن وترفع حاجبها) أحسن عشان ما تضحكين علي
عبدالرحمن : تذلين بنت أخوي عاد ما راح اكتب شيء عليها بتركها
سمر( رفعت أصبعها وهي تخزه) : والله يا حمني لو ما أخذت حقي منها لأخذ حقي منك
عبدالرحمن ( رفع حاجبه) : يعني وش بتسوين
سمر ( تبتسم بخبث) : بتنام في الصالة وبقول لعمتي لأني أخاف لما تنام ترفس بالليل ولا تحس بنفسك عاد بخليها تحلف عليك مع كم دمعه بتخليك تنام ما هو يوم أسبوع بالصالة
عبدالرحمن ( طالع هاجر وبنظرة توسل باس جبينها) : أسف بس مسكتني من يدي اللي توجعني
سمر( شافته يقرب الفحمة لجبين هاجر وهي تحرك رأسها مسكت يده) : ...........................
عبدالرحمن ( عقد حواجبه) : علامك مسكتي يدي
سمر : حبيبي أنت هاجر ما تهون علي كنت بضحك معاها وكنت بناظر غلاتي عندك ( قرب وباست جبين هاجر ) سوري اضحك وبسكر عيونك عشان عيب تناظرينا بعد صغيره هههههههههههههه ( حطت يدها على عيون هاجر قربت وباست خد عبدالرحمن وهمست بأذنه) أحبك

كَلْ مَـآجِيتْ أعَبَـرْ لَكْ عَنْ ( شُعوُريْ وَآلغَـرآمْ ) ,
أبَقَـىْ سَآرَحْ مِثَـلْ :
طَفَـلْ مَـآعَرفْ / نَطَـقْ آلكَـلآمْ

عبدالرحمن يبتعد عن هاجر واهو يبتسم ويده على خده ويناظر سمر أخذت كيسها وطلعت وهي تبتسم من الغرفة هاجر جلست وشالت اللزاق وبعصبيه وقفت قدامه

هاجر ( بعصبيه) : تكتب على وجهي هاااااااااااه والله لأقول لجدي وأبوي هيييييييييييييييين

عبدالرحمن سارح بالخيال واهو يبتسم مد يده على جبينها ودفها للخلف طاحت على سريرها وطلع لجناحه ولا مهتم لهاجر اللي معصبه وصوتها عالي كلمه احبك اللي نطقتها سمر أرسلت دفا لقلبه وحس بنبضه يزيد دخل وسكر الباب و اتجه لغرفته شاف الكيس على الطاولة وسمع صوت الماء بالحمام جلس على سريره وشغل التلفزيون بعد ما اخذ الريموت دقايق وطلعت وهي تمسح وجها بالمنشفة ابتسمت لما شافته

عبدالرحمن : ملابسك فحم
سمر( تناظر ملابسها) : عادي بغيرهم بس حابه أسوي لي شاي تبغى معاي
عبدالرحمن : اوكيه
سمر ( تدخل غرفة التبديل ) : هاجر زعلت
عبدالرحمن : معصبه
سمر : حبيبي
عبدالرحمن : عيونه
سمر : راضيها عشاني إلا هجوره لا تزعل
عبدالرحمن : هي ترضى من نفسها
سمر ( طلعت وهي تسكر أزار بلوزتها) : عشاني هي من زمان خاطرها تطلع
عبدالرحمن : أمس رايحه للسوق
سمر ( تجلس جنبه وتمسك يده) : قلتها السوق يعني عشان فستانها بس أنا أتضايق لما أناظرها كذا يعني فجر تزوجت وراحت لنصيبها وهاجر صارت تستوحش بيتهم عشان كذا تشوفها دايم هنا بس بكره بتروح لبيت أهلها لان وبكره بأذن الله بيكونون الصبح فجر وأبو سلطان بالرياض يعني تذكرها
عبدالرحمن : طلعه لك ولهاجر بس
سمر( ابتسمت) : بس نبي نطلع نلعب نروح حديقة نتعشى برا ونسهر
عبدالرحمن ( ابتسم ويناظر ساعته) : طيب شوفي بنام ساعة قبل صلاة العصر ولما أصلي بمر آخذك أنتي وهي ونطلع بس
سمر ( توقف) : اجل خلاص بروح أقول لها وبجلس معها أكيد زعلانه وبعد الصلاة راح نتجهز
عبدالرحمن ( مسك يدها) : اجلسي خلاص ما أبغى أنام بنسولف
سمر : حمني
عبدالرحمن : عيونه وقلبه اجلسي وهاجر أرسلي لها مسج
سمر : يعني
عبدالرحمن ( يسحب يدها ويبتسم) : مالك طلعه اجلسي
سمر( جلست جنبه) : جلست وش تبغى
عبدالرحمن ( حط رأسه على رجلها) : لعبي بشعري لين أنام ولا ترى أغير رأي ما نطلع
سمر : حبيبي لو لعبت بشعرك ما تنام
عبدالرحمن ( يناظرها ويبتسم بخبث) : هذا اللي أبغى ما أنام احد ينام ومعه الريميه
سمر : ههههههههههههههههههههههههههه يمه منك أقول بروح وارجع
عبدالرحمن : مستحيل لو رحتي ما رجعتي
سمر : دقايق بس
عبدالرحمن : سوسو
سمر ( باست جبينه) : ثواني بس
عبدالرحمن ( يبتعد ) : اوكيه بس لا تتأخرين ازعل ولا نروح
سمر : لا بس أقول لها وارجع انتظرني
عبدالرحمن ( يغمز لها ويبتسم بخبث) : غبي أنا بعد كلمت احبك أنام انتظر لبكرة لو تبغين
سمر ( تتجه للباب) : ههههههههههههههههههههه زين

اقوولك شي وتصدّق عن اللي " اجهله فيني "
. . اح ب ك / كثر [ م ادري ] ولكن اعشق ترابك !

طلعت سمر متجه لغرفه هاجر وهي تناظر دبلتها بيدها وقفت لما سمعت باب غرفة مشاعل ينفتح رفعت النظر لها وشافتها واقفة تناظر لها سمر رفعت حاجبها وما حبت تحتك فيها وكملت طريقها لغرفة هاجر قالت لها وفرحت هاجر كثير لأنها حابه تطلع وتغير جو تركتها سمر ورجعت لجناحها بس وقفت لما سمعت اسمها ألتفتت

آمشّي آلسآلفه .. من طيب نيّـآتي لو ھـي على
وجهها وآلآ مقفّـآھآ مدآمنـي صح .. لآ آفكر ولآ آحآتـي
وآللي نوآ لي بـ نيّـة سـوء / يلقآھآ"

سمر : خير
مشاعل : وش فيك شكلك منت طايقه وجودي بالبيت
سمر : لا أبدا عادي هذا بيت خالك وش دخلني طايقه وجودك هنا ولا لا
مشاعل : ولا للحين منتي قادرة تنسين أني ضرتك وأقاسمك في عبدالرحمن
سمر( كتفت أيديها) : كنت بس قاسمتيني فيه لا تصحيح معلوماتك عبدالرحمن لو تزوج وحده وثنيتن وثلاث محد يقدر يقاسمني فيه لأنه ملكي وأنا ملكت قلبه
مشاعل : صح وبصراحة أنا أحس انك للحين شايله بقلبك علي
سمر : قلت لك لا
مشاعل : ما اصدق لين تقبلين هديتي وبصراحة أنا شريت للكل وعطيتهم هداياهم بس أنتي ترددت أعطيك وعشان أكون صريحة خفت انك ترفضين
سمر : ما هي محتاجه هديه
مشاعل : أبدا لو مهي عشان انك زوجة ولد خالي عشان صداقتنا وأحس انك فعلا مو زعلانه علي
سمر ( ناظرت لها) : ..................
مشاعل : لا ترفضين أبغى أحس أن كل الحواجز انشالت بيننا ممكن أجيب الهدية
سمر : دام مصره وعشان تتطمنين أن ما بينان شيء اوكيه
مشاعل( ابتسمت) : ثواني بجيبها

دخلت مشاعل وبعد دقايق طلعت معها كيس كبير ومعها كوب زجاجي فيه شوي مويه ووقفت قدام سمر

مشاعل : معليه تأخرت بس ضيعت بين هديتك وهدايا ثانيه وكلهم نفس الشيء فحبيت أجيبهم كلهم وأنتي اختاري
سمر : لا عادي أي وحده دام كلهم نفس الشيء
مشاعل : طيب مسكي الكوب لأني ما اقدر امسكه وامسك الكيس بناظر الهدايا واطلع هديتك
سمر ( مسكت الكوب وهي تشوف مشاعل تفتح الكيس) : .............................
مشاعل ( رفعت النظر لها) : مو عارفه أي هديه وما أبغى تقولين اختارت لي هديه عاديه عشان كذا أبغى تدخلين يدك وتختارين وما تناظرين وش اللي داخل يعني ما أبغى البنات يقولون في تفرقه
سمر : والله عادي ليه مكبره السالفة
مشاعل ( أخذت الكوب منها) : عطيني الكوب أبغى انزله للمطبخ بعد ما نخلص بس تأخذين هديتك ارجع الكيس لداخل
سمر : طيب بأخذ وحده ومشكورة ما قصرتي مع أني أشوف لو تطلعين لي عادي
مشاعل ( تحط كوب على طاوله جنب باب الغرفة صغيره) : مدي يدك بس ترى الكيس كبير والهدايا تحت دخلي يدك كلها
سمر : اوكيه

آبليس لولآه كل النآس بآلجنه
لآكن يلعب بنآآ رآع التلآعيبي
بعض الآصآحيب لوانه ضحك سنه
آخطر من الدآب في لدغ العرآقيبي

سمر دخلت يدها للكيس وما انتبهت لأبتسامه مشاعل ونزلت يدها تحت لان الكيس كبير حيل بس عقدت حواجبها لما حست بشيء حاد ناظرت مشاعل

سمر : آآه وش في الكيس

مشاعل مسكت الكيس من النص بقوه وحدت ومنعت حركه سمر أنها تسحب يدها من الكيس

سمر( تحاول تحسب يدها بس مشاعل شاده على الكيس) : اتركيني
مشاعل ( بقوه ماسكه يدها) : معروف بالإسلام لما الإنسان يسرق شيء ما هو من حقه تقطع يده صح وأنتي سرقتي شيء مو من حقك سرقتي حلم حياتي والإنسان اللي أحبه وبالنسبة لي هذي سرقه
سمر ( ضرب أيديها بعصبيه) : ابــــــــــتـــــــــــعـــــــــدي
مشاعل : الكيس فيه زجاج متكسر أبغى يدك تتقطع ويدخل فيها ويبترونها ( مسكت الكيس ودخلت يد سمر من الكف فيه وضغطت بقوه عليه) أبغى تعرفي الألم
سمر( حست بقطع الزجاج بيدها ومشاعل ضمت الكيس على كف سمر بقوه) : آآآآآآآآآآآآآآه
مشاعل ( تشد بقوه وهي تحرك الكيس وقطع الزجاج بيدها ) : أبغى أشوف دمك وهدر دمك حلال يالساااااااااارقه
سمر ( تتقطع من الألم وتحاول تسحب يدها صرخت) : لااااااااااااااااااااا

مشاعل سحبت يد سمر وطلعتها بسرعة من الكيس واختل توازن سمر وطاحت وهي تمسك يدها اللي تنزف دم كلها مشاعل دخلت الكيس الغرفة وأخذت كوب الماء ورمته على الأرض وتكسر قدام سمر

سمر ( تتألم وتبكي من الوجع) : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه عبدالررررررررررررررررحمن هاااااااااااااااااااااااااجر لااااااااااااا

مشاعل عدلت لفتها لما شافت عبدالرحمن يطلع ورسمت على وجها ملامح الخوف على سمر وهي ماسكه أيديها ببعض وضامتها لصدرها انتبهت لهاجر تطلع من غرفتها ولخالها وزوجته وأمها الكل تجمع حول سمر

عبدالرحمن ( مسك يدها ومصدوم من الدم) : وش فيك وش صار لك
سمر( تبكي وتتوجع) : لااااااا تلمسهاااا
أبو سيف : سمر وش هذا وش صار لك
هاجر : جدي انتبه للزجاج تحتك
مشاعل ( تقرب) : أسفه ما انتبهت لها وأنا طالعه تصادمت فيها وطاح الكوب وهي طاحت عليها ما كنت اقصد ولا شفتها
سمر( تبكي وبعصبيه) : كذااااااااااابه آآآآآآآآآه
مشاعل ( تقرب لامها ) : يمه ما انتبهت
أم مشاعل ( تضمها ) : اهدي يمه ما فيها شيء ما كنت تقصدين
عبدالرحمن : هاجر جيبى منشفه ولا شيء عشان الدم
سمر ( تأشر على مشاعل وبعصبيه وتبكي) : عبدالرحمن والله هي
عبدالرحمن ( يقاطعها) : مو مهم المهم الدم هذا يوقف ( اخذ منشفه من هاجر) جيبى عبايتها بسرعة بأخذها للمستشفى
هاجر : بجيبها وبجيب عباتي
أم سيف : عبدالرحمن بروح معكم
عبدالرحمن : لا يمه ما يحتاج هاجر معي ( حس في سمر تتحرك طالع لها) وش فيك
سمر( تحس الدنيا تدور حولها حطت يدها على رأسها) : أحس الدنيا تدور وش فيني
أبو سيف : عشان الدم ( انتبه لها تسكر عيونها) سمر سمر
عبدالرحمن ( يطبطب على خدها بخوف) : سمر قلبي اصحي وش فيك
هاجر ( تركض بسرعة وتعطيه العبايه ) : خذ عمي
عبدالرحمن ( يلفها بالعبايه ويشيلها) : ألحقيني بسرعة على السيارة
أبو سيف : طمنا عليها
عبدالرحمن ( ينزل بسرعة السلم ) : حاضر هااااااااااااجر يالله
هاجر ( تنزل) : ورآك أنا
مشاعل ( تناظرهم ينزلون وهي تخفي ابتسامتها من نظرات خالها لها) : خالي ترى ما انتبهت صدقني
أبو سيف( قرب وحط يده على كتف مشاعل وابتسم) : حادث لا تهتمين
مشاعل ( نزلت دموع دموع التماسيح وهي تناظر له) : بس أخاف الجنين تضرر
أم سيف : وش دخل الجنين اللي انجرحت يدها يا بنتي الجنين ولا جاه شيء بأذن الله
مشاعل : ولا شيء
أم مشاعل : أيه ولا شيء قولي الحمد لله
مشاعل(نزلت رأسها وهي تصر على ضروسها) : أيه الحمد لله
أبو سيف ( يناظر ساعته) :قربت صلاة العصر ما نقدر نرجع ننام سوي لي شاي يا أم سيف
أم سيف : حاضر وين تبغاه
أبو سيف : بالصالة بس أغير ملابسي وانزل
أم سيف : بعمله وبقول للخادمة تصعد تنظف الزجاج قبل ينجرح احد ( ألتفتت لأخت زوجها) أم مشاعل تشربين معنا
أم مشاعل : أيه بنزل معاك ( ناظرت لمشاعل) تنزلين
مشاعل : لا

تركتهم ودخلت الغرفة وهي تتمنى تصرخ تكسر كل اللي عملته ما فادها شيء كان خطتها الجنين اعتقدت أن راح يتضرر بس اللي صار أن خطتها فشلت دفنت رأسها بالمخدة وصرخت عشان محد يسمعها

مشاعل : لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

تَدريْ يآقلبْ ..!
تَمنيتكَ :عَديمْ أحسآسَ ,، تَمنيتكَ قآسَيِ شَديدَ البآسْ
مآيَهمكَ جِرحَ أوَتفَكيرَ با النآسَ ..

------------------------------

في بيت بندر ..

ميثه ومي وأمهم وخوله جالسات وشوق جالسه تلون على الأرض

مي ( تشرب شاي ) : عمره
الأم : أيه عمره ناسيه حلفي لو انخطبتي نروح عمره لمكه
خوله : كان خاطري أروح معكم بس الحمل متعبني بأول شهوره والطيارة ما هي زينه للحامل
ميثه : وأنا خالد ماراح يرضى أني أسافر بالوقت هذا أخاف تجيني ولادة مبكرة لا سمح الله
الأم : والجوهره ما تقدر تسافر عشان الحمل
مي : خلينا نأجلها لين العطلة يكونون ولدوا البنات بسلامه ونسافر كلنا
الأم : أنا حلفت وأبغى اتمم حلفي وبعدين لو جتنا العطلة نسافر مره ثانيه إذا الله شاء
مي : كأنك مستعجلة بعد أسبوعين العمرة يبغى لها تخطيط وحجوزات طيب كم نجلس
الأم : بندر يتكفل بكل شيء وراح نجلس من أسبوع لين 10 أيام
مي : بمكه
الأم : أيه
مي : براحتك يمه
خوله : عاد لا تنسون الهدايا ولو كان سفركم بسيارة كانت حلف إلا تمرون جده وتشترون لي ملابس حق حوامل
ميثه : حوامل وأنتي بأول شهر تو الناس على بروز بطنك
خوله : وش عرفك يمكن يكبر
الأم : مرات البنت بأول حمال لها ما يوضح بطنها وضوح كبير يعني تناظرينها تقول ما هي حامل بس كرش صغيره
مي : يمه
الأم : هلا
مي : يمه أفكر اشتغل بدل جلسه بالبيت
خوله : يعني تقدمين بالتدريس
مي : لا وش التدريس ما أبغى مجال هذا
ميثه : ليه
مي : ما أبغى ولا أحبه وكفاية معاناة خالتي فيه أبغى اشتغل في بنوك أو مستشفيات
ميثه : بس هذا اختلاط مع رجال
مي : وش دخل الاختلاط رايحه أتعرف على الرجال ولا اشتغل
الأم : بس أخوك ما يرضى وان رضى رجلك ما أظن يوافق
مي : أول أخوي بيرضى وبندر عارف أخته وش يعني عن ألف رجال وبخصوص اللي تقولين عنه رجلي هذا ما يهمني رضى ولا ضرب رأسه بالجدار حلوه من ألحين آخذ رأيه ولا فكرت فيه رضى ولا عنه ما رضى
خوله ( تأكل بسكوته) : أظن أن السالفة ما هي شغل عناد
مي : أبغى وظيفة اشتغل وأتسلى واعتمد اجل ليه درست كل هالسنوات عشان اجلس في البيت يعني خليه يرفض أصلا أنا اتمني يرفض عشان أخليها حجه ويطلقني
الأم ( بعصبيه) : أنتي وش فيك على الرجال ما صار لك يومين متزوجة
مي : والله محد ضربه على يده ووافق ولا رفض بشتغل غصب وبعد بشتغل في مستشفى عشان اختلاط ومره وحده يطلقني
ميثه : واثقة أن بندر بيوافق
مي : بندر ما يقول شيء بس انتو ما توسوسون في رأسه وأنا بخير
الأم : وش وسوسه
مي : ما قصدتك يمه اقصد لا تجلسون تقولون رجلها يا كرهي لهذي الكلمة
الأم : شوفي أخوك أعرف ما نقدر عليك شوفيه وبعدها قرري
مي : بندر ما يرفض وأنا متأكدة شنو اخلص دراسة واعلق شهادتي بالغرفة أبغى اشتغل ما هو مثل المهبل بس تخرجن أعرسن وجلسن في البيت مالت عليكم أقول ما تبغن تتوظفن يقولون رجالنا رافضين تدبل كبدي البنت اللي تخلي الرجال يتحكم فيها
ميثه : كان متحكم فيك رجال وش تغير يعني

آلبــلآ..
مـآهو لآني مستضيق ,,
البــلآ ..
فيني {فــرح } بس مآشعرت ..
كنت نـآوي ..
[ مآ أضيق ]
[ وَ مآ أضيق ]
كنت نـآوي .. كنت نـآوي ..
كنت ..
لكن /مـآقدرت!

مي ( نزلت عيونها ) : قلتيها كان ولا يمكن يتكرر ( وقفت ) اعذروني بروح أصلي أخرت الصلاة
خوله ( تعاتب ميثه وهي تشوف مي تصعد) : يعني لازم تذكرينها
ميثه : والله ما قصدت بس حبيت أوضح لها أن نظرتها غلط وهي عاشت حياتهم بس بشكل مختلف ما كل الرجال سطام خلها تفهم حرام اللي تسويه برجلها ما صار لهم كم يوم مملكين لا عبرته ولا شيء أمه وجدته يتصلون على أمي يسألون عنها يتمنون يكلمونها وهي ترفض وأمي تتعذر طالعه نايمه مدري شنو فشلتها ورجلها رافضه تكلمه يأخذ أخبارها من بندر وبندر مسكين محرج وتعب من كثر ما يبرر ويتعذر
خوله ( ناظرت لشوق) : شوشو أصعدي غرفتك وغيري ملابسك هذي قبل يجي بابا تعرفين يحبك نظيف
شوق( توقف) : حاضر
الأم : ملابسها نظيفة
خوله ( تغمز لها) : لا في بقعه على تنوره روحي شوشو
شوق : طيب
ميثه : وش فيك تصرفينها
خوله : اكتشفت أنا والجوهره أن شوق كل ما صار شيء تحت توصله لمي لو نتكلم عن شيء وتروح تهمس لأذن مي عنه
الأم : وش عرفك
خوله : الجوهره سألت شوق طبعا بعد ما رشتها بكاكاو قالت مي كل ما قلت لها شيء عطتني هديه وسألتها أنتي قلت لمي عبدالله بجي لنا قالت أيه وعطتني هديتين يعني شوكولاته اثنين تجنبوا تسولفون عندها عن شيء
الأم ( تبتسم) : خبيثه هالمي ههههههههههههه
ميثه : إلا داهيه حاطه لها جواسيس
الأم : اسمعوا يا بنات بقول لكم شيء بس سر بينا أحنا وبندر والجوهره ما يطلع
خوله : سر خير يا أم بندر
الأم : بصراحة سالفة العمرة هذي تخطيط بينا وبين عبدالله عشان يقدر يشوف مي
خوله ( تناظر ميثه وبعدها تناظر عائشه) : وش دخل العمرة فيه
ميثه : يمه وش الألغاز قولي وش السالفة
الأم : راح نروح عمره فعلا بس بعدها راح نروح بيت أهل عبدالله كم يوم ومي ما تعرف تظن أن بنجلس كل الوقت بمكة بس لما تكون في بيت عبدالله ما تقدر تقول شيء
ميثه : على طول راح تجلس
الأم : لا وش على طول تقريبا أسبوع نبغي عبدالله يجلس معها وهي تشوفه يمكن تغير فكرتها عنه
خوله : قصدك فكرتها عن الرجال كلهم
الأم : اللي يكون عبدالله مسافر وبعد أسبوعين راح يرجع بس قال شهرين عشان مي ما ترفض تروح لمكة أو جده وإحنا قررنا نسافر بالطيارة عشان نقول لها ما عندنا وسيله وصول لمكة غير أهل عبدالله اللي استقبلونا وحلفوا نزورهم عاد فشله ما نروح كذا بنجلس كم يوم وأيدي على قلبي بنتي لسانها طويل مدري كيف بيتحملها عبدالله وخايفه أن ترمي كلمه قدام أهله
الجوهره : طيب راح تتحمل الجلسة
الأم : أحنا ضبطنا الأمور على وقت عرس أهله يعني مضطرين نحضر عرس انسبائنا واللي طبعا ما عندها خبر عنه ولازم ما تدري اللي اطلبه منك يا خوله تتصلين بعذاري وهذا طبعا كلام بندر عشان ما تجيب لها سيرة عرس عمامها بجده وتخرب كل شيء
خوله : حاضر بس صراحة ( ما قدرت تمسك نفسها ) ههههههههههههههههههههههههههههه
ميثه : وش فيك
خوله : كان خاطري أروح معكم دام فيها كذا بناظر مي وش راح يصير فيها لو عرفت الخطة
الأم : هههههههههههههههههههههههه ما هي الوحيدة اللي تعرف تخطط
ميثه ( تبتسم) : صدق شيء ما ينطوف ردت فعلها وشكلها لما تشوفه قدامها
الأم : تعرفون أن ممكن عبدالله اللي يستقبلنا في المطار إذا ما قدر احد أخوانه بس على كلام بندر انه بيحاول اهو عشان ما يترك لها مجال تقول شيء
خوله : اااخ وربي حره بكبدي وفضول أكثر دام اهو مواجهه ما تنفوت وربي
ميثه : اسكتي وربي مثلك شكلي بحاول في خالد أروح معكم
الأم : وش تروحين كذا تتعذر فيك وخالد ما راح يرضى تسكنين في بيت انسباء مي
ميثه : أيه صدق بيكون حجتها نجلس بشقه أو بيت نأجره خلاص بس تقولين لنا وش يصير
الأم : أكيد بس اللي أبغى منكم لما يجي وقت السفر تجهزون لي شنطه لمي أخاف أقول لها تأخذ ملابس فخمه وحلوه تشك أبغى تجهزون لها شنطه تحطون فيها كل شيء تحتاجه من فساتين بدل أي شيء لان أكيد أهله بيكونون موجودين والعيون عليها نشوفها حلوه وهي حلوه بس أول مره نجيهم وإحنا ما نعرفهم بس نسمع عنهم
خوله : لا تحاتين الفترة هذي بروح للسوق وبشتري كل شيء جديد وحلو لها هذي بنتنا وبتروح لأهل زوجها لازم تكون عروس وعلى مستوى وبالنسبة لمعرفتها للسالفة ما راح تعرف شيء بيكون بصمت كل شيء وبحاول اشتري فستان فخم لزواج يليق بحرم عبدالله
ميثه : إذا رحتي بروح معك
خوله : إذا ما هو رجلي بيوصلني بقول لك ونروح
ميثه : على خير
الأم : ميثه لا تضايقين مي وتذكرينها بسالفة زواجها أحنا نبي ننسيها
ميثه : زلت لسان يمه ( توقف) بروح لها

صعدت ميثه لغرفة مي وضربت الباب ودخلت شافتها تكلم بالجوال أشرت لها مي تجلس وهي تسمعها تقول

مي : يعني رحتوا وهي نايمه
ليالي : أيه جلست أكثر من نص ساعة بس ما صحت سلمى تقول الدكتورة معطيتها مخدر وما تعرف متى تصحى
مي : سلمى جالسه معها وعيالها
ليالي : على كلامها عهد قالت هي راح تهتم فيهم آآه يا مي لو تناظرين وجها ذبلان بيوم عيونها حولها اسود ورموشها مبلله تعرفين أن الدمع ما جف من عيونها ويدها زرقه لأنها حاولت تسحب الابره وجرحت يدها
مي ( تتنهد) : كنت أبغى أزورها بس قلبي يوجعني لو شفتها كذا وأنا عارفه وش كثر هي تتمنى نونو وفقدته كذا
ليالي : صدمه قوية ومحمد أخوي كملها بكلامه كانت محتاجه له لوجوده ومحتاجـ..
مي : وش فيك سكتي
ليالي : بسكر وأكلمك الليلة
مي : فيك شيء
ليالي ( بهمس) : لا بس أنا في بيت أخوي وليد خليت ناصر يوصلني بنام الليلة عندهم وتعرفين ما اخذ راحتي أكلمك لما أفضى
مي : لحظه ليه رحتي لبيتهم
ليالي : لان أبوي طرد محمد بعد ما عصب وقلت بشوفه وأتفاهم معه ما اقدر بالبيت قلت بسهر معه اليوم
مي : ليالي لا تضغطين عليه أخاف يعصب عليك تعرفين محمد
ليالي : يكون خير يالله باي قلبي
مي : باي

سكرت مي وجلست جنب ميثه يحكون وليالي سكرت الجوال وجلست وهي تشوف زوجة أخوها حصه جايه بالقهوة والشاي وعيال أخوها يناظرون التلفزيون واهم نايمين على الأرض

حصه ( تجلس) : يالله حيها
ليالي : الله يحييك يارب إلا أم سعد وين
حصه ( تمد لها فنجان قهوة) : تلبس بنتها توها صاحية
ليالي ( سمعت صوت رسالة بجوالها شافتها وبعدها تناظر عيال أخوها) : ساره
ساره : هلا
ليالي : في أغراض عند الباب مع عمك ناصر
ساره : عمي وينه
ليالي : بالمجلس روحي سلمي عليه وجيبي اللي معاه
سعد ( يوقف) : وش له تروح المجلس عشان أبوي يحش كراعينها
ليالي ( رفعت حاجبها) : وش
حصه : مالك شغل عمتها أرسلتها
سعود : سعد صادق أبوي يقول البنات ما يروحن المجلس يمكن عند عمي رجال
ليالي ( تبتسم) : عشتوواا لا تطمنوا مهنا احد وعمك ناصر طلبها بالاسم قال لما أتصل خلي سارونه الحلوة تجيني
ساره ( تبتسم بخجل) : صدق عمه
ليالي : أي عمك ناصر يحبك كثير ويقول اشتقت لها ما شفتها من زمان
ناصر ( يوقف) : وثوله ثنو تلوح بابا قال هليم أيب
ليالي : وش تقول
حصه ( تصب فنجان ثاني وتبتسم) : يقول لك طريم وشوله شنو تروح بابا قال حريم عيب
ليالي : هههههههههههههههههههههههههه طيب تعال ( قرب ناصر وباست خده) اسمع أنت رجال
ناصر : أيه رزال
ليالي : روح معها لو شفت احد في المجلس غير عمك لا تدخل لكن لو شفت عمك بس خلها زين
ناصر( ابتسم) : دين يالله تاره
ساره ( مسكت يده) : يالله
حصه : وش اللي قلتي لها تجيب
ليالي ( تأكل قطعت حلى) : لما طلعت من المستشفى قلت لناصر نروح سوبر ماركت وشريت شوي أغراض للعيال والبيت
حصه : وليه كلفتي على نفسك وليد مهب مقصر
ليالي : أعرف مو مقصر عسى رأس أبو سعد سالم بس ما حبيت ادخل عليهم وأيدي فاضيه ( شافت مرت أخوها الثانية تنزل وقفت وسلمت عليها) عطيني الحلوة أوراد حبيبة عمتها
عمشه : خذي بس انتبهي لا ترجع بحضنك
ليالي : وش فيها
عمشه : معها شوي حرارة ما تناظرينها هاديه
ليالي : طيب وين توأمها المختلف أنفال
حصه : نايمه من مرضت أوراد قلت ما أبغى تعدي أختها
عمشه : الصبح شفتها تحبي لين غرفتي كأنها تعرف أنها بغرفتي
حصه : اليوم أغير لها وتأشر على سرير أوراد تقول واوي واوي
عمشه : و هي كمان اليوم تبكي والله تقول نف نف
ليالي : خلوهم لو امرضوا مع بعض فديتهم تقولون توأم أهم يمشون صح
حصه : أيه توهم يمشون ليتك تناظرينهم أقزام ووليد ما يناظر مثلهم نزلوا غلات ناصر
عمشه : نصور يغير منهم حيل بس يناظرهم يقربون لأبوه ركض له وجلس بحضنه ووليد الله يهديه يبعده وصاير حساس
ليالي : أشوف ناصر في شيء مضيقه
عمشه : من أبوه

ألتفتوا للباب لما سمعوا صوته

وليد : وش فيه أبوه
ليالي ( توقف وتسلم عليه) : ما فيه إلا كل خير
وليد ( ابتسم) : حيا الله اللولو
ليالي ( تبتسم) : الله يحييك
وليد ( يجلس وتجلس ليالي جنبه) : كيفك وكيف سالم معاك
ليالي ( ابتسم بحياء) : بخير
وليد : الجيران يشتكون منه
ليالي ( ناظرت له) : جيران من
وليد : جيران بيت أبوي يقولون صبح وليل عندكم وسيارة يوقفها عند بابهم
ليالي : هههههههههههههههه كذابين
وليد( ابتسم) : أكيد
ليالي : احم أيه إلا شخبارك
وليد : بخير هاه زيارة ولا وش
ليالي : لا بنام اليوم عندكم
وليد : حياك الله
ليالي : الله يحييك

ناصر الصغير دخل يركض واهو شايل حلاوة بيده ويبتسم بس شاف أبوه وقف وحط أيديه ورى ظهره ساره دخلت بعده وهي شايله كيس فيه أغراض كثيره واضحة أنها حلويات

ساره ( تجلس جنب أبوها) : يبه ناظر عمي ناصر وش جاب لنا اهو وعمتي ليالي
وليد : ما شاء الله عطي أخوانك
ساره : اهو قال لك ولهم كلنا
وليد ( ألتفت لناصر) : وش معك
ناصر ( هز رأسه بلا) : ..................
وليد : وليه أيديك ورى ظهرك
ليالي : وش فيك نصور معك حلاوة
وليد : معك حلاوة ليه ما تقول ولا ما تبغى تعطي أخوانك
ناصر ( طلع حلاوة ) : وحده

أوراد الصغيرة شافت الحلاوة وقفت وهي تخطي بشويش لناصر وفاتحه أيديها ناصر شافها رفع أيديه فوق وهي مسكت بلوزته تبغى توصل للحلاوة

أوراد : اواوه اواوه
ناصر : لا هذي لي
وليد : أختك
ساره : يبه في لها هنا هذي لناصر
ناصر ( أبعدها عنه) : لا لا لي
أوراد ( طاحت وبدت تبكي) : اواااووه
وليد ( بعصبيه) : ليه تضربها
ناصر ( يناظر له وعيونه دموع) : ما دلبتها
ليالي : وليد وش فيك هذي عياره ناصر ما سوى شيء
وليد ( اشر لناصر بعصبيه) : عطها واخذ من عند ساره
ناصر : بس عمي دال لي مو اوادي
وليد : عطها
عمشه : ساره قومي عطي أختك
وليد ( بعصبيه) : اجلسي أنا قلت الحلاوة اللي معه عشان يعرف مره ثانيه ما يضربها

ليالي سكتت والكل سكت واهو يناظر ناصر يعطي أوراد الحلاوة وهي تبتسم وساره توقف وتعطي ناصر حلاوة ثانيه بس ناصر رفضها ما يبغى ولما رفع نظره لأبوه شافه يأشر له بعيونه يأخذها أخذها وطلع للمطبخ انتبهت لوجيه حريم أخوها اللي واضح أن متضايقات من اللي سواه ووليد اللي فتح أيديه لاوراد اللي اتجهت له يفتح الحلاوة وجلست بحضنه

ليالي : ساره
ساره : هلا عمه
ليالي : شوفي ناصر وينه
ساره : ناصر عمي
ليالي : لا ناصر أخوك قولي عمتي تبغاك
ساره ( توقف) : حاضر
وليد : وش تبغين فيه
ليالي : أبغى وبس
وليد : إذا تبغين تراضينه لا تراضينه هذا دلع
ليالي ( تشرب شاي بعد ما صبت لها زوجة أخوها حصه) : اسمح لي واللي أنت تسويه وش ما هو دلع
وليد : دلع لمن
ليالي : أوراد وأنفال
وليد ( يضم أوراد) : أحب البنات وش أسوي
ليالي : لا تسوي شيء بس ما يصير يا خوي تبكيه عشانها ما ساره معها نفس الحلاوة بنتك عنديه وتعرف لو أصرت راح تعطيها
عمشه : قولي له ما يسمع
وليد ( يناظر لها ويخزها) : وش اسمع
عمشه ( مضايقه من أسلوبه مع ولده) : من عمايلك مع ناصر الولد صار ما يحب جلستك صار يكره أخته يضربها وما يحب قربها
حصه : ومثل الحالة مع أنفال لما يناظرهم ما يجلس معهم وصار يجلس بعيد لما تدخل أنت ما تشوفه ما يجلس معاك الولد يخاف منك نسيت أن عمره 4 سنوات

ليالي تشوف عمشه توقف وتصعد لغرفتها وانتبهت لدمعه بطرف عينها وحصه اللي وقفت واتجهت للمطبخ ووليد اللي ما أهتم ويلاعب أوراد وهي تأكل هذا طبعه ما يتغير شديد حيل مع العيال حنون كثير مع البنات هزت رأسها بالنفي وهي مو راضيه بالوضع

تقدر تغيّرلبس .. وتغيرأوطان !
.............تقّدر تغيركل شي ..بحياتـك
إلا ليا من جيت بتغيّر :- انسان
.............تتعب ولا حققت( ربـع )أمنيآتك

ليالي : وليد
وليد ( يناظر لها) : هلا
ليالي : أنت منتبه لتصرفاتك
وليد : أي تصرفات
ليالي ( تنتبه له يرجع يلاعب بنته) : سااااااره سااارونه
ساره ( تطلع من المطبخ) : عمتي ما لقيته مدري وين
وليد : تلاقينه متخبي الدلوع
ليالي : طيب خذي أختك للخدامة تغسل وجها وأيديها
ساره ( تشيل أختها) : طيب
وليد : انتبهي لها
ساره : طيب بابا
ليالي : وليد أنت ليه تعامله كذا ترى كل ما جيت لكم أشوف يا تهاوشه يا تخزه وعصبي معاه ما أعرف أحس أن ما هو ولدك عدوك وحريمك متضايقات وأنت ولا همك احد همك أوراد وأنفال
وليد : ألحين كل هذي العصبية عشان النتفه نصور
ليالي : لا عشان طريقتك معاه
وليد : هذي طريقتي مع كل عيالي
ليالي : اللي اعرفه انك حنون مع عيالك صح عصبي بس حنون معهم وعند نصور تكون عصبي وين الحنان ولا بس الحنان للتوأم المختلف
وليد : أنسى كل الناس لما أناظرهم وش تبغين أخليهم واطبطب على ناصر
ليالي ( توقف) : والله أن راسك عنيد بس انتبه ولدك بدأ يكرهك ويكره أنفال وأوراد
وليد : وين رايحه
ليالي : بروح أراضيه
وليد : لا تراضينه بروحه راح يرضى مثل كل مره
ليالي : بالنسبه لك بس بالنسبة لي هذا سمي الغالي
وليد : اجلسي بناديه يجيك
ليالي : قصدك تخرعه
وليد : اجلسي لولو ( بصوت عالي ) نصووووووووووووووووووووور
ليالي : وليد
وليد : الحين يجي نصوووووووووووور وووووووووووجع تعاااااااااااااااااال
حصه ( تطلع من المطبخ وهي تمسح أيديها) : وش فيك تصارخ
وليد : ناصر وين
حصه : ناصر يأكل بالمطبخ ومن سمع صوتك يطلع يركض للحوش وش تبغى خله
وليد : قولي له يجي عمته تبغاه
ليالي : أنا بروح له
وليد ( وقف وبعصبيه) : أنا قلت يجي شنو دلع يعني ناااااااااااااااااااااااصر نااااااااااااااااااااصووووووور تعااااال لا يجيك العقااااااااال
عمشه ( تنزل بسرعة من السلم وعيونها دموع ) : حراااااااام عليك جننت ولدي
ليالي ( تتجه للمطبخ) : أنا اللي أبغاه أنا أروح له اجلس وش فيك تقول مقروص الله يهديك
وليد ( يمشي ورآها للمطبخ) : أنا أعلمك ما ترد
عمشه ( تبكي وهي تدخل المطبخ) : بس بس خله ناصر تعال ماما
ليالي ( تلتفت للخدامة) : ناصر صغير وين
خدامه ( خايفه من وليد وعصبيته ) : يدلع برا بس سمع صوت بابا
عمشه ( تبتعد وهي تطلع للحوش) : الله يسامحك
ليالي ( مسكت يد عمشه) : عمشه اهدي أنا بناظره ( ناظرت لحصه) خذيها

طلعت للحوش وعمشه وحصه معها ووليد رجع يجلس في الصالة يتقهوى صب له قهوة ورفع الفنجان لفمه بس طاح وانكسر مجرد ما سمع صوت سيارة بالشارع توقف بقوه فتح عيونه وقلبه يدق يدق ما يدري ليه سرى في جسمه رجفة من صوت احتكاك السيارة في الأرض وفجاه سمع صرخه

نآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآصر
-----------
طلعت للحوش وعمشه وحصه معها ووليد رجع يجلس في الصالة يتقهوى صب له قهوة ورفع الفنجان لفمه بس طاح وانكسر مجرد ما سمع صوت سيارة بالشارع توقف بقوه فتح عيونه وقلبه يدق يدق ما يدري ليه سرى في جسمه رجفة من صوت احتكاك السيارة في الأرض وفجاه سمع صرخة

نآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآصر

وقف وبسرعة اتجه للباب واهو يذكر الله ويردد

اللهم أني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه وبخطوات سريعة اتجه للحوش واهو يناظر ليالي وحصه ماسكات عمشه اللي تصيح تبغى تطلع تناظر ولدها وتنادي اسمه وناظر باب الحوش مفتوح وعياله يبكون أسرع وأسرع للباب وأيديه على قلبه بدون شماغ ولا عقال حتى جزمته ما اهتم يلبسهم رغم حرارة الأرض العالية نار قلبه على ضناه كان أقوى من نار الأرض والشمس على الإسفلت أو الرمل طلع من الباب ووقف بصدمه لما ناظر السيارة قدام باب البيت وشخص على الأرض حاضن بين أيديه جسد صغير ما واضح منه إلا أصابع رجولة واهو يحتويه بين أحضانه زادت دقات قلبه وحس الدنيا حوله تدور لما انتبه على الأرض بقعه كبيره حمراء متجمعة تسند على الباب وغمض عيونه بقوه واهو يبلع ريقه حس بيد على كتفه

‏لآ آنككرً ,
يوماً آننَي كَرههت آلحيآإة !
ولآ آنككْر ضعفيَ مِن بعضِ آلموآقِفْ !
وَ لككنْ بدآخليْ روَح تُلونْ لِي ,
[ آ ل ح ي آ ة ] !
تَمنحنيِ آلقوووة كُلمآ , تَذكرتْ قَوولَ / آلرسول صَلى آلله عليهِ وَ سلمْ :
[آن آلله إذا آحب عبداً آبتلآه] ..

وليد ( فتح عيونه ناظر أخوه ناصر) : ولدي
ناصر( ابتسم) : ولدك بخير ما صابه شيء شفه مع محمد عمه
وليد ( ألتفت لرجال لما وقف وبين أيديه ناصر الصغير واهو يبتسم) : محمد
ناصر : أيه محمد كان جاينا للبيت وطلع ناصر الصغير قدامه ومسك بريك قوي قبل لا يصيبه شيء بس نصور من الخرعه طاح على الأرض وما صابه شيء محمد نزل بسرعة ومسكه وصدقني ما فيه حتى خدش بسيط ما فيه بس اهو خايف وبس
وليد ( يأشر على الأرض): وهذا دم
ناصر : هذا مو دم الظاهر معه عصير فراولة مدري فيمتو ولما تخرع طاح منه

وليد يبعد ناصر واتجه لمحمد ونظره على ناصر الصغير وناصر بس ناظر أبوه يقرب له ارتعش بين أيدين عمه اللي لاحظ وعارف أن ناصر يخاف من أبوه مسح على ظهره يحاول يهديه من رعشاته وقف وليد قدامهم

ناصر( يبكي) : بابا لا تدرب أنا ما سفت السيارة
وليد( حس بألم بقلبه من ترجي ولده ودموعه) : ......................
ناصر( رفع أصابعه لفوق) : والله ما اتلع بابا

وليد مسك يد ناصر واهو يبوس أصابعه واحد ورى الثاني و اخذ ناصر وضمه لصدره بقوه وغمض عيونه واهو يحس ببلل على خده ولحيته دموع نزلت من عيونه صدمت ناصر ومحمد اللي واقفين معاه وليد يبكي صدمه ذاك العملاق كما يسمى عند البعض القوه الشموخ الكلمة التي لها حضور أن قيلت العنيد المرعب يبكي وبسبب من طفل صغير لم يتجاوز الرابعة من عمره

نـــــــــــــــعـــــــــــــــم

هذا ما يقوله وليد

نعم طفل لم يتجاوز الرابعة ولكنه أبني قطعه من قلبي كنت سأفقدها اليوم

ناصر( يبوس رأس وليد) : وليد تعوذ من الشيطان ولدك بخير
محمد : خلونا ندخل لا احد يناظرنا
ناصر : عطني ولدك
وليد ( يمسح دموعه ويبوس خد ولده ) : أتركه معاي
ناصر : بوصله لأمه وأنت روح للمجلس ما هي حلوه يناظرونك عيالك وحريمك بحالتك كذا
وليد ( يتنهد ويعطي ناصر لعمه) : خذه وخلهم ينتبهون له
ناصر ( يشيل ناصر الصغير ويمسح دموعه ويبتسم) : يا بطل نروح لماما
ناصر( يبتسم) : أيه
محمد ( يمسك يد وليد) : نروح للمجلس وتوضأ وصل الحمد لله على سلامته
وليد : الله يسلمك

*‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏لآ آعلم لمآذآ آصبحنآ نتهآون
بَ " شُكر " خآلقنآ ..
بآلرغم من بسآطة آلجمله وآلأحرف
, فمآ هي إلآ
" الحمدلله وُ الشكر له <3 "
فقد قآل ‏اللھ عز وجل :
" لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ "

عمشه لما سمعت صوت ناصر اللي واقف ورى الباب يطمنها أن ولدها بخير طلبت ليالي تجيبه له وليالي ما ترددت أخذته من عمه لحضن أمه اللي ضمته بقوه وهي تبكي وحصه تبكي وليالي نزلت دموعها وهي تناظرها تبوسه بكل مكان وتبوس أيديه وتضمه وتشم ريحته وتحمد ربها أن بخير وناصر ما يدري وش فيها أمه ومن الخوف جلس يبكي بحضنها واهو ضامها من رقبتها ودافن وجهه بصدرها موقف مؤثر للكل بعد الخوف اللي عاشوه بدقائق من سماع صوت الحادث لين وصول ناصر لحضن أمه صدمه صابتهم وما تقل صدمت وليد عن صدمتهم اللي من دخل المجلس وجلس بطرفها ولا تحرك محمد صب له ماء وطلب يشرب بس وليد اشر له بيده بالرفض محمد عرف أن وليد للحين عايش بحالة الخوف والصدمة وحب يتركه لوحده ابتعد شوي وجلس واشر لناصر يوم دخل أن يسكت ويتركه مع نفسه شوي ناصر اشر له أن بيروح لان مرتبط مع سالم محمد هز رأسه بنعم وسكت ناصر اتصل على ليالي

ناصر : الو هلا لولو
ليالي : احم هلا ناصر
ناصر : وش فيك شكلك تبكين
ليالي ( تمسح دموعها وهي تتجه للمطبخ) : بكيت لما شفت عمشه تبكي وهي تضم ولدها
ناصر ( ابتسم) : الضنى غالي ووليد حاله ما تسر مدري وش فيه ساكت
ليالي : الظاهر أن يلوم نفسه على اللي صار
ناصر : يلوم نفسه وش دخله
ليالي : وليد عصب على ناصر والولد خاف وأنت تعرف وليد لما يعصب وش يسوي ما يناظر قدامه وولده لما خاف هرب والظاهر أن ناظر باب الحوش مفتوح طلع والله ستر عمه قدر يسيطر على السيارة قبل تصدمه
ناصر : قصدك أن ولده هرب منه خوف
ليالي : لو كنت موجود كان ما تلومه لما طلع شكله يخوف
ناصر : اللي صار الظاهر بيصحي عقله لشيء كان غافل عنه يعني بدل ما يكون الصدر الحنون والإنسان الوحيد اللي يلجئون له صار الشخص اللي يهربون منه
ليالي : بروح أشوفه
ناصر : لا خليه شوي ومحمد عنده لو احتاج شيء بيكون جنبه
ليالي : محمد
ناصر : أيه وش فيك
ليالي : لا أبدا
ناصر : المهم أنا بروح لسالم تبغين شيء
ليالي : لا سلامتك
ناصر : يسلمك يالله مع السلامة
ليالي : مع السلامة

رجعت ليالي للصالة وناظرت حصه معها بنتها أنفال اللي جالسه ترضع جلست وهي تصب لها فنجان قهوة

ليالي : وين عمشه
حصه : صعدت تحمي ناصر وتغير لبسه
ليالي : الله يخليه لها
حصه : أمين إلا شخبار فرح
ليالي : بخير الحمد لله
حصه : من جالس معها
ليالي : سلمى
حصه : عيالها
ليالي : عهد تهتم فيهم

انتبهت لشاشه الجوال مكتوب حب الطفولة ابتسمت وأخذت الجوال وهي تتعذر من حصه وتتجه للحوش الخلفي جلست بالظل على كرسي وهي تناظر عيال أخوها يلعبون كوره

عســ ى ربـي يهنــيني {~بغــرآآمكـ~}
{~ولآيحـــرمنـــ ي~} من رقــهـ كلآمكـ..

ليالي : ألو السلام عليكم
سالم : وعليكم السلام كيف الحلو
ليالي ( تبتسم) : بخير وأنت كيفك
سالم : من سمعت صوتك بخير وين أنتي صوت إزعاج
ليالي : في بيت أخوي وليد وهذا صوت عياله يلعبون كوره
سالم : متى رحتي
ليالي : ما صار لي ساعة وصلت زرت فرح وبعدها طلبت ناصر يوصلني هنا
سالم : اها بتنامين عندهم
ليالي : أيه
سالم : ما قلتي لي
ليالي : ما قررت إلا من ساعة
سالم : وش عندك ووش هالقرار المفاجئ
ليالي : بصراحة محمد زعل منه أبوي
سالم : ليه وش صاير
ليالي : اللي صاير أن زوجت محمد سقطت ومحمد حملها كل الذنب والخطأ وقال لها فرح مالها حياه معالي
سالم ( بصدمه) : مالها حياه معاه كيف قدر يقولها نسى أن هذي حب حياته
ليالي : مدري
سالم : وكل هذا ليه
ليالي : أن فرح أخذت علاج أعشاب ما كانت تعرف أنها حامل وسبب سقوط الجنين
سالم : جنين يعني أيش قالت لها الدكتورة ما تقدر تحمل
ليالي : لا بسم الله عليها تقدر
سالم : اجل ليه يزعل على شيء ما ناظره ولا عرف عنه
ليالي : بصراحة عشان كذا أنا جايه بيت أخوي عشان أتكلم معه وأعاتبه على اللي قال
سالم : حبيبتي أخاف يعصب عليك
ليالي : لا لو يعصب ما راح أرد عليه اللي أبغاه بقوله وغصب يسمعه
سالم : كفو ههههههههههههه
ليالي ( تبتسم) : كفوك الطيب
سالم : يعني ما اقدر أشوفك
ليالي : حياك بيت أخوي ووليد ما راح يقول شيء
سالم : أنا يالله أبوك واهلك متحملين بعد أروح بيت أخوك
ليالي : أخوي ما يمانع
سالم : بس أنا أمانع وأعرف وليد راح يجلس ولا يطلع وأنا بصراحة بأخذ راحتي
ليالي : هههههههههههههههههههههه اجل أسبوع هنا
سالم : أيش لا لا أنا متصل أقول لك بستأذن من عمي بكره بآخذك نتغدى برا
ليالي : وش عرفك أبوي بيوافق
سالم : افااا عليك أعرف عمي وأعرف نقطة ضعفه
ليالي : وأنا أقول لك ما راح يوافق
سالم : نشوف المهم بكره الساعة 10:30 خليك جاهزة
ليالي : بدري
سالم : عارف لأني بتمشى معاك يالله أشوف نصور وصل تبغين شيء
ليالي : وين بتروحون
سالم : مجمع نتمشى
ليالي : تتمشون هاه
سالم ( ابتسم) : أيه وش فيها دايم نتمشى بالمجمع
ليالي : لا يا حبيبي هذا قبل ألحين أنت متزوج
سالم : هههههههههههههههههههه يغارون
ليالي : اللي يكون لو عرفت انك رحت المجمع والله بكره ما اتغدى معاك وبظل أسبوع في بيت أخوي
سالم : لا لا أيش أسبوع بس وين نطلع
ليالي : الأستراحه أو اجلسوا بالمجلس ممنوع المجمعات
سالم : هههههههههههههه لعيونك
ليالي : تحلف ما تكذب علي
سالم : اخسي اكذب عليك خلاص تم
ليالي ( ابتسمت) : يخسي عدوك
سالم : يالله حوبي مع السلامة
ليالي : مع السلامة

سكرت الجوال ودخلت لحريم أخوانها وسالم طلع مع ناصر اللي قال يتجه للأستراحه ورفض ناصر وسالم أصر بس سالم حلف لو راح لمجمع ما ينزل ناصر أنقهر منه ورجعه للبيت واهو اتجه لبيتهم ومقهور من ليالي وسالم حلف يخرب عليهم من عرف أنهم بيطلعون مع بعض عشان خربوا طلعتهم

------------------------------------

في المستشفى .....

هـي كـذا . . بعـض البشـر ترتـاح لـه
دون قصـد تـحـس معـهـم بإرتـيــاح !
لو . . يغيب . . بلا سبب . . تشتاق . . له
وان حضـر .. صـدرك بـدآ فيـه إنشـراح

هديل ( ماسكه يد هاجر اللي تبكي ) : هجورتي بسك
هاجر : أيش صار لك
هديل : أبدا حادث بسيط
هاجر : حادث بسيط ما تناظرين يعني لو ما شفت أمك عند الطوارئ تأخذ إبرة السكري وسألتها عنك ما عرفت
سمر : هاجر اهدي
هديل : أيه اهدي لا تبكين ترى ابكي والدكتورة قالت لا تبكين عشان ما يصير ضغط على العين
هاجر ( تمسح دموعها) : لا خلاص ما أبغى ابكي بس ليه ما اتصلتي فيني ليه
هديل : بصراحة أنا قلت لهم لا يقولون لأني أعرفك تتركين كل شيء وتجيني
هاجر : أكيد بخلي الكل واجيك أنتي روحي
أم هديل : الله يخليكم لبعض
هاجر : هدولتي وش قالت لك الدكتورة
هديل : ننتظر 24 ساعة ونشوف
هاجر : يعني تنامين هنا
هديل : أيه
هاجر : ومن معاك
هديل : الله ثم أمي والجوهره كانت هنا هي ومزون ورجعوا لبيوتهم مع رجالهم
هاجر : خلاص أنا بنام عندك بكلم ماما وبترضى وخالتي ترجع للبيت
أم هديل : ما يحتاج أنا بظل معها الليلة
هاجر : خالتي أنتي ما تقدرين أعرفك تعبانه الله يقومك بالسلامة أنا بنام اليوم هنا بس اتصل على ماما
سمر : اتصلي وشوفي وش يقول إذا وافقت أنا وعبدالرحمن نوصل خالتي أم الجوهره لبيتها
أم هديل : والله ما يحتاج تتعبين نفسك
هديل : يمه خليها وأنتي ارجعي واضح من صوتك انك تعبانه وبكره لما تجين بأذن الله الصبح بتناظريني قاعدة وأنا أشوفك وأكحل عيوني في شوفتك
سمر : وافقي يا خاله الظاهر حابين يسهرون مع بعض
هديل : من زمان عنها
أم هديل : خلاص براحتكم إذا وافقت أمك موافقة أنا
هاجر ( تتغطى وتوقف) : بطلع اكلمها برا
أم هديل ( تناظر يد سمر) : سلامتك يا بنتي وش فيها يدك
سمر ( تطالع يدها) : طاح عليها كاس وانكسر بس الحمد لله
هديل : جرح كبير
سمر : مهو جرح جروح كان قطع زجاج فيها كثير الدكتورة خدرتها موضعي وطلعت الزجاج وفي قطعه كانت كبيره وجرحت يدي اضطرت تخيطها كم غرزه
هديل : متضررة كثير
سمر : والله يعني كلها جروح من قدام وخلف
هديل : وش هالكوب اللي جرحه كل هذا
سمر : كوب كبير بس أنتي كيف صار معك كذا
هديل : رجال كبير
سمر ( عقدت حواجبها) : وش تقصدين
هديل : أنتي جرحك كوب كبير وأنا جرحني رجال كبير إلا أظن جدار كبير
سمر : والله ما فهمت
هديل : صدمني رجال
سمر ( بصدمه) : بسيارة
هديل : لا بالسوبر ماركت
سمر : طلاسم أنتي
أم هديل : أنا أقول لك يا بنتي هي راحت للسوبر ماركت تشتري مشتريات وتعرفين هديل عند النوم تصدم الرايح والجاي وصدمت واحد كان معه علبة حلاوة زجاج ضربت براسها وصار اللي صار
سمر : صدق وش صار بالرجال
هديل : برفع عليه قضيه
هاجر ( تدخل) : على من
هديل : على خالك
هاجر ( عقدت حواجبها) : خالي خالي من
هديل ( تصر على ضروسها) : خالك جراح الأحول
أم هديل : هديل عيب
هديل : مالي شغل صدق برفع قضيه عليه
هاجر ( تجلس جنبها) : لحظه وش دخل خالي وليه ترفعين قضيه
هديل : ضنك ليه يعني
هاجر : خالي السبب
أم هديل : ما كان يقصد
هاجر : بفهم كيف
سمر( انتبهت لجوالها يرن رفعته ) : ألو هلا ... طيب .... اوكيه بطلع .. مع السلامة ( سكرت الجوال ووقفت) اسمحوا لي عبدالرحمن ينتظرني يالله يا خالتي نوصلك
أم هديل : مسموحه يا بنتي ومشكورة لأنك زرتيها وأنا بتصل على مزون ترسل لي السواق لأني ما أبغى أروح البيت ومحد فيه بنام عند مزون
سمر ( تبوس رأسها وتبتسم) : براحتك يا خاله وبخصوص هديل أخت عزيزة
هديل : تسلمين يالغاليه
سمر : هاجر
هاجر : روحي أنا اتصلت على أمي ووافقت وقلت لعمي عبدالرحمن
سمر : محتاجه شيء أرسله لك
هاجر : لا أمي راح ترسل لي روحي أنتي عمي ينتظرك
سمر : يالله مع السلامة
الكل : مع السلامة

طلعت سمر وناظرت عبدالرحمن اللي وقف يوم طلعت ابتسم ومشى معها برا المستشفى ركبوا السيارة ورن جوال عبدالرحمن طلعه يرد عليه

عبدالرحمن : الو هلا بشوره
بشاير : هلا عبدالرحمن طمني على سمر كيفها
عبدالرحمن : سمر بخير من قال لك
بشاير : أنا في بيتنا زايرتكم وأمي قالت لي اللي صار
عبدالرحمن : تطمني هي بخير الحمد لله
بشاير : ويدها وش قال الطبيب
عبدالرحمن : طلع الزجاج وكان في جرحين خيطوهم لان الجرح كبير ضمدوها والحمد لله كل يومين لها غيار
بشاير : طيب أحنا ننتظركم
عبدالرحمن : لا تنتظرونا
بشاير : ليه فيكم شيء
عبدالرحمن ( يطالع سمر اللي ألتفتت عليه وابتسم) : بنروح نتمشى ما فينا شيء وراح نتأخر طمني أمي ما فينا شيء
بشاير ( تبتسم) : اوكيه براحتك سلم على سمر مع السلامة
عبدالرحمن : مع السلامة
سمر( تناظره يسكر جواله) : وين نروح
عبدالرحمن : نتمشى
سمر : ببجامه
عبدالرحمن : احلى هههههههههه
سمر : حمني أنا علي البجامه وأنت بعد شوف عليك لبس بيت ما هو لطلعه
عبدالرحمن : نروح السوق نشتري لبس ونغير هناك ونطلع نتمشى بجامتي عاديه بعدين عليك عبايتك ساتره ما واضح شيء ومسكره محد بيعرف عليك بجامه ولا أيش
سمر : من صدق تتكلم
عبدالرحمن : والله من صدق تعالي نغامر ادخل محل رجال اخذ لي جينز وتيشرت واشتري جزمه وأنتي تشترين لك لبس ونتمشى ونتعشى محد له دخل فينا
سمر : هههههههههههههههههههههه تخيل ادخل ببجامه اطلع بفستان
عبدالرحمن : أحلى كذا ههههههههههههههههههه
سمر : مجنون
عبدالرحمن : مجنونك
سمر( تبتسم) : لبى الجنون إذا منك
عبدالرحمن : شكلي بخربها وبدل نروح السوق احجز لنا فندق
سمر : لا لا هههههههههههههههههه
عبدالرحمن ( ابتسم) : اجل أعقلي عن هالكلام الحلو
سمر : وش أسوي ما يطلع إلا معاك
عبدالرحمن ( يصر على ضروسه) : فندق
سمر : هههههههههههههههههههه توبه خلنا نروح السوق عندي أشياء كثيرة محتاجتها البوك معاك
عبدالرحمن : أيه معاي
سمر : قلت بعد ناسيه
عبدالرحمن : لا دايم أتركه بالسيارة ( مد يده لها وابتسم) يالله مستعدة للمغامرة
سمر( تمسك يده وتبتسم) : يالله بس أخاف هاجر تزعل إذا عرفت طلعنا من غير ما نقول لها
عبدالرحمن : اتصلي عليها قولي إذا حابه راح نرجع نأخذها
سمر( تطلع جوالها) : حاضر ( اتصلت على هاجر) الو هلا هاجر
هاجر : هلا سمسم
سمر : بقول لك أنا وعبدالرحمن راح نطلع نتمشى تحبين نرجع نأخذك
هاجر : لا يجلس عند هديل
سمر : خلنا نطلع ولما نرجع نوصلك لها
هاجر : مره ثانيه
سمر : براحتك يالله مع السلامة
هاجر : مع السلامة ( سكرت جوالها وجلست جنب هديل) أيه كملي وبعدين أمك وراحت للبيت وصرنا لوحدنا كملي
هديل : أبدا أغمى علي ولما صحيت شفت كل شيء ظلمه وعرفت أني بالمستشفى
هاجر : ....................
هديل : وش فيك ساكتة
هاجر : خايفه عليك
هديل ( تنزل رأسها) : خايفه أني انعمي
هاجر : هممم
هديل : ساعتها بدخل خالك السجن
هاجر( ترفع رأسها بصدمه) : أيشششششششش
هديل : تبغين أعيش في ظلمه واهو يعيش بنور لا أبغاه يحس بالظلمة والحل الوحيد اهو السجن
هاجر : تتكلمين صدق
هديل : لا طبعا
هاجر : ما فهمت
هديل ( تتنهد) : خاطري ارفع عليه قضيه بس متاكده أن الكل راح يترافع عنه لان محامي معروف ويشفع له ولده يوسف ماله ذنب أبوه ينسجن بذنب غبي منه
هاجر : متناقضه هههههههههههههههههه
هديل ( مسكت يد هاجر وحطتها على قلبها) : حسي بقلبي يضرب وأنا اسمع صوت الساعة انتظر بكره خايفه أنصدم وأحاول أني أتشجع بس خايفه ما افتح عيوني ولا أشوف وجه أمي مره ثانيه
هاجر : لا بتشوفين مره ثانيه ولا أنا اللي بسجن خالي
هديل : تسوينها
هاجر : اسويها هالضخم خليه يتحمل
هديل : ضخم صدق
هاجر : هههههههههههههههههههه أيه
هديل : الظاهر ضخامته صغرت عقله
هاجر : حرام عليك ههههههههههههههههههههههه
هديل : بربك يعني طول نخله وما يناظرني
هاجر ( رن جوالها) : هذا خالي جراح
هديل ( بعصبيه) : تخلخلت عيونك زين لا تقولين اسمه
هاجر ( ترد على الجوال) : هلا
جراح : هلا هاجر كيفك
هاجر : زفت
جراح : ليه عسى ما شر
هاجر : ..............
جراح : هاجر أنتي وين
هاجر : بالمستشفى
جراح : ليه فيك شيء
هاجر : لا
جراح : أنتي عندها
هاجر : أيه
جراح : كيفها
هاجر : كيف هديل
هديل( بعصبيه) : قولي له عميه وكل الشكر لك
جراح( عقد حواجبه) : هذي هي
هاجر : أيه ( مسكت يد هديل) هديل اهدي طلبتك
هديل ( تسحب يدها بعصبيه) : لا تكلميني كذا أنا ماني طفله
جراح : هاجر وش فيه
هاجر : انتظر خالي جراح
هديل ( بعصبيه وهي تتنفس بسرعة ) : اطلعي برااااااا كلميه مااااااا أبغى اسمع اسمه برااااااااا لا تنطقين اسمه
جراح : هاجر
هاجر : خالي بسكر شوي
هديل ( تمد أيديها قدام وبعصبيه) : عطني الجوال بكسره عطيني لا تقوووووولين اسمه
هاجر( تبتعد) : هديل اهدي بسكر
هديل( تبعد الغطاء وتنزل وهي تحاول تتلمس طريقها لهاجر بعصبيه) : لا تسكررررين عطيني
هاجر : هديل وش تبغين قولي لي لا تمشين
جراح : هاجر عطيها الجوال
هاجر : معصبه هي
جراح : عطيها
هاجر : حاضر ( تقرب لهديل وتمسك يدها) خذي
جراح يسمع تنفسها السريع وقلبه يوجعه لان حس بأنها متألمة وحس بخوفها من المجهول وفضل السكوت ويسمع وش تبغى تقول وتفرغ كل غضبها فيه غضبها من اللي صار لها
هديل حطت الجوال عند أذنها وهي تحاول تسيطر على عصبيتها وعلى تنفسها تبغى تتكلم بس كل ما تبغى تنطق تحس تختنق بالكلمة ترجع تحاول ولا تقدر تقول اللي بقلبها تبغى تصرخ فيه تبغى تفرغ غضبها عليه وتبغى تستخرج ألمها من جسدها وخوفها من روحها خوفها من بكره أنها تبقى بظلمة دمعت عيونها رغم تحذير الدكتورة بس ما قدرت تتكلم جلست على الأرض والجوال رمته على الأرض وضمت أيديها لصدرها وصرخت

ي'ـآربيَ ابٍيَ فرحةَ , تشعَ عيونيَ منهآ نوَ وَ ر '
.....................ابي تكفرَ عن أوجآ آ عيَ وتبكينيَ منَ الفرَ رَ حه

هاجر جلست قدامها وهي تبكي وضمتها لصدرها وجراح غمض عيونه بألم واهو يسمع لهم يبكون لام نفسه أن السبب بدموعهم رغم أن ما كان يقصد بس هو السبب الرئيسي الحادث اللي تسبب فيه لها سكر الجوال وحطه على مكتبه ورجع رأسه للخلف واهو يغمض عيونه مد يده لجهاز المكتب وضغط على الزر

جراح : محمود لا تدخل احد علي
محمود : استاز غراح المراجعين
جراح ( يقاطعه ) : لاااااا تدخل احد

سكر الجهاز واهو يهز كرسيه ومتوتر ويتردد في أذنه صوتها وهي تبكي

رفع جواله واتصل على أخته

جراح : ألو هلا خلود وينك
خلود : في البيت
جراح : أبغى تروحين لهديل للمستشفى
خلود : في شيء وش فيه صوتك
جراح : تعرفين أن هاجر عندها
خلود : أيه وبتنام عندها جالسه أجهز لها شنطه برسلها مع السواق جراح صاير شيء
جراح ( يوقف ويأخذ مفتاحه) : لا أنا جايك البيت بوصل الشنطه لهاجر لا تعطينها السواق
خلود : جراح وش صاير
جراح : بجيك وأقول لك انتظري لا تعطينه اوكيه
خلود : طيب بس انتبه لنفسك
جراح : اوكيه مع السلامة
خلود : مع السلامة

سكر الجوال وقال لسكرتير أن يلغي كل المواعيد مع المراجعين للقضايا ويأجلهم لبكرة لان ما راح يرجع ما عاد له مزاج يشوف احد أو يترافع بالقضايا وطلع متجه لبيت أخته عشان يوصل الشنطه لهاجر ويشوف وش صار لهم وعليهم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...