الفصل 15 | من 19 فصل

رواية يحيي وشهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
460
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

سلمى بخجل: عمر لو انت عايز أنا مش همنعك. قرب منها وقعد قصادها. نزلت سلمى وشها بكسوف وهي خايفة ولعنت نفسها عشان اتكلمت ونطقت الكلمتين دول. لكن عمر رفع وشها ليه وبص في عينيها: هستناكي يا سلمى لحد ما تكوني جاهزة، مش هخليكي تجبري نفسك على حاجة. ابتسمت سلمى واترمت في حضنه بحب. عمر بضحك: يا بنتي أنتي بكده هتخليني أراجع عن كلمتي، والله. طيب بقولك إيه. بعدت عنه وهي بترجع شعرها ورا ودانه بكسوف. عمر: إحنا نعمل اتفاق، ماشي.

بصت له باستغراب. عمر وهو بيشدها ليه وياخدها ببوسة طويلة وبعد عنها وهو بياخد نفسه بسرعة وهمسلها: أبوس وأحضن براحتي. احمروا خدودها. عمر: اعتبر سكوتك ده موافقة. وما استناش جوابها وخدها ببوسة تانية أجمل وأطول من الأولى. *** "بتعملي إيه؟ " قالها وهو محاوط خصرها بإيديه ودافن وشه في رقبتها. شهد: خضتني، حرم عليك. بعد عنها ولفها ليه: حرام عليكي، أنتي اللي مجنناني. بقالي من الصبح بدوري عليكي مش لاقياكي.

شهد بخجل: جيت أرتب البيت لأمي قبل ما ترجع. يحيى: طب بمناسبة إن أمك تحت عندنا، وكمل بغمزة، إيه رأيك؟ شهد: إيه؟ يحيى بغمزة وهو بيعض شفايفه: نتبسط شوية. وشالها قبل ما ترد عليه. شهقت شهد بصدمة: يحيى، أمي ممكن تيجي، يحيى عشان خاطري. يحيى بعشق: أنتي اللي عشان خاطري، كفاية تحلوي. حطها على السرير ودفن وشه في رقبتها وبعدين. *** كانوا بيتفرجوا على التلفزيون.

عمتها على شماله ومركزة بالمسلسل أوي، وسلمى على يمينه بتشرب عصير وبتتابع المسلسل. شهقت بصدمة لما حسست إيده بتحسس عليها. بعدتها بسرعة وهي بتبص له. أما عمر عامل نفسه مركز على المسلسل. وكل ما تبعد إيده يرجع يحاوطها بيها تاني. سلمى بهمس ومكسوفها من عمتها: عمر، أنت بتعمل إيه؟ بص لها ببرائة مصطنعة: بعمل إيه يا روحي؟ سلمى بتحذير: عمر، ابعد عني. عمر: هو أنا جيت ناحيتك يا قلبي.

فزت طولها بزعل: ماشي يا عمر، ومش هشوف المسلسل عشان ترتاح. عمتها: على فين يا حبيبتي. بضيق: هروح أنام. وقبل ما تدخل الأوضة كان مستأذن من عمته وحصلها. ولسه هتدخل سريرها بغيظ، شدها ليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...