اااه ..ياربي تعبت ..تعبت صحوا الاتنين على صوت الدكتور الي بشرهم ..باستقرار حالة زين يقين رفعت راسها ..وصحت من سرحانها المؤلم يقين: ااااه .. لو ان السي دي ما انحرق ولفت ناحية الشباك ..وهي بتفكر ليه مش تسأل ابرار ..بس هي خايفة ومحتارة بين جوزها وسر بنت عمها .. علشان كدا قررت انها تسأل امال بطريقة غير مباشرة ومسكت الموبيل تتصل على امال امال شافت الاسم وصرخت بفرحة كبيرة: يقين .. الو اهلا والله بالغاليه
يقين بحزن وتردد: الو اهلا بيك اموله امال حست ان يقين فيها حاجة: يقين .. زين فيه حاجة .. يقين ردي علي يقين بتعتبر امال اقرب واحدة ليها علشان كدا بترتاح معاها ماقدرتش تتكلم وبدأت تبكي بقهر وقوة وهي تتمنى ان السي دي ما انحرق: اهئ ..اهئ .. امال بخوف قامت ودخلت الغرفة وبخوف وهى تبكي لألم يقين: يقين طمنيني زين.. زين حصله حاجة يقين بدأت تتماسك: اهئ .. امال .. محتاجاك ... امال انا خايفة موت على زين ...
امال ..والله لو جراله حاجة لاموت بعده.. انا بحبه .. بحبه موت .. امال مستغربة: يقين عيوني اهدي طيب زين كويس ... وهو فاق من الغيبوبة .. يعني ان شاء الله بخير .. يقين بضعف: امال .. زين تعبان ... زين يمكن يروح مني باي لحظة .. انا وزين عاملين زي فقاعة الصابون الي مهددة باي لحظة انها تختفي امال فهمت ان يقين عندها حاجة عاوزة تقولها: يقين ..عمري انت .. قوليلي .. انا ..اموله ...
انا الي بسمعلك دايما .. ايه الي عاوزة تقوليه ..ومترددة يقين بضعف: خايفة ... خايفة ... اسأل ... والقي اجابة .. عارفة الانسان لما يكون عارف الاجابه .. بس الامل .. امل بان زين يرجعلي ... امل انهي كل شئ .. والحقيقة المرة .. المرة الي انا عرفتها ..اهئ ..اهئ .. امال تشجع يقين: يقين انا صديقتك ..والصديق وقت الضيق ..واوعدك هسمعلك .. وسرك محفوظ .. هه فيه ايه ياعمري يقين بضعف: توعديني ..انك ما تسألي أي سؤال ... توعديني
انك تساعديني امال بثقة: وعد مني مش هسألك وصدقيني مش هسأل مهما حصل... قولي يقين بتردد: ..اموله .. انا .. انا ... امال بثبات: انت ايه يقين .. انا قلقت عليك ..عاوزة تقولي ايه حبيبتي .. يقين بتردد صوت بين الرجاء والامل بين الخوف والضعف: امال انت وعدتي ... امال السي دي الخاص ل ابرار ..الي انا جبته .. من فلة مازن قبل اربع سنين .. عاوزه اسأل عنه .. امال بتفكير بس هي وعدت ما تسألش: السي دي .. الي من اربع سنين..
يقين: انا عطيته ل ابرار ..وسافرت حتى ما حضرتش الفرح .. افتكري اموله ربنا يخليك .. السي دي حرقته ابرار زي ما قالتلي ..ولا .... ولا لأ امال: يقين السي دي ... السي دي ابرار ... قالتلي احرقة ..انا ... وانا ... امال خايفة على ابرار وعلى يقين محتارة تعمل ايه ... السي دي امال لما عطتها ابرار تحرقه ...
فيه شي خلاه امال ما تحرقهوش واحتفظت بيه لفترة .. وبعدين حرقته .. بس السي دي كان معاه سي دي صغير .. وامال ما حرقتهوش ..ورمته بالصندوق وحرقت الخاص بس بأبرار الي امال شافته كله ... امال بتردد كملت: انا حرقته ... يا يقين يقين ببكاء وصريخ: اهئ ..لاااا ..اهئ .. راح زين مني .. لا ياربي صبرني امال بهدوء: انا وعدت ما أسأل ..بس السي دي كان كله مقاطع مركبة لابرار .. وابرار دلوقتي متجوزة ..وعندها عيلة يا يقين ...
وكملت .. بس يا يقين انا لقيت معاه سي دي صغير في نفس الحافظة .. وما يقين تقاطعها بصرخة: ربنا يخليك قولي انك ما حرقتيه .. قولي يا امال .. بلاش تقتليني .. والله لو يروح مني زين ليروح عقلي مني .. طمنيني امال بحيرة: لا .. لا .. ما حرقتهوش .. يقين ببكاء: بس ايه .. لا يكون رميته امال: لا يا يقين .. ما رميتهوش .. انا رجعته في الصندوق الي عطتولي ابرار .. والصندوق كان في المستودع .. ولما نقلنا .. مش عارفه فينه ..
يقين برجاء: امال طلبتك اوعي ترديني .. عاوزة السي دي .. امال انت الامل الوحيد لي .. انا مستعدة ارجع القاهرة حالا .. مستعدة أدور على السي دي .. امال .. انا امال بثقة: يقين ايه الكلام ده.. انا وانت واحد .. واقسم لك اني مش هنام الا لما أدور لك عليه في المستودع .. يقين .. اهدي ارجوك .. يقين برجاء كبير وقلبها يرجف من الفرحة والرجاء في انها تلاقي السي دي الي عاوزاه المافيا .. وترده لهم ..
امال: طيب .. انا هنزل المستودع دلوقتي أدور عليه خلاص ممكن تهدي يقين وقفت تمشي بقلق وقلبها دقاته تزيد: امال ما تقفليش الخط .. الله يخليك .. عايزة أطمن امال: يقين انا وعدتك اني الاقيه ..وهحافظ على وعدي .. وانت اهدي وخليك جنب زين .. زين دلوقتي محتاجلك .. يقين بتوتر وهي رايحة جاية: ووالله يا امال لو تلاقيه .. لتحليلي مشكلة كبيرة ولا يمكن أنسي معروفك .. والله هكون مديونة لك طول العمر . والله ...
امال تقاطعها بضحكة: ههه شوي شوي علي .. طلباتي لسه بدري عليها ... انت خليك جنب زين .. امال خافت تعطي يقين أمل وما تلاقي السي دي الحكاية ليها أربع سنين .. فين بس تلاقي السي دي يقين بتوتر: امال ردي علي ضروري أنا ما كنتش هقفل ..بس موعد الزيارة بدأ وثريا ومريم وعز دخلوا دلوقتي .. مع السلامه ..وانا بستناك .. امال الي مغصها اسم عز بتوتر: مع السلامه
امال نزلت لوحدها المستودع وبدأت تدور على الصندوق .. بس ما لقتهوش .. وفضلت تدور أكتر من ساعتين ولما زهقت .. قعدت تفكر في يقين وزين .. من غير شعور نزلت دموعها .. وهي بتفكر في حال يقين الي اتصلت عليها لعاشر مرة .. بس ما ردتش .. خايفة تقولها ما لقيته .. والله ليجرى ليقين حاجة .. وفضلت تدعي ربنا من قلبها .. انها تلاقي الصندوق .. امال رفعت وشها على صوت منى
منى بخوف: امال خوفتيني .. دورت عليك ما لقيتكيش .. فين اختفيتي .. لولا ربنا ثم الشغالة الي شافتك نازلة المستودع .. كنت انهبلت .. امال تمسح الدموع: ....... منى: امال ليه نازلة المستودع بتدوري على ايه هنا في الغبار والعفرة امال اتورطت: بدور على الصندوق البني الصغير .. الي فيه صوري وانا صغيرة منى بعدم فهم: أي صندوق .. مش فاكرة ان عندك صندوق .. بس اذا عاوزة الصناديق .. افتكر ان ابرار لما رتبت المستودع آخر مرة ..
امال تقاطعها بخوف: لا متقوليش انها رمتهم... منى بخوف: اه رمت المتكسر منها .. امال بصرخة: لا لا ... حرام يا منى وفضلت تبكي منى خايفة على اختها قعدت جنبها: للدرجة يا امول .. خايفة على صورك.. بس على فكرة أنا شفتها .. عطت الشغالة صناديق من الي طلبتها .. امال وقفت ومن غير شعور سابت منى وجريت على غرفة الشغالة ودخلت تدور بين الدواليب .. زي المجنونة
وبصوابع مرتجفة لقت الصندوق في الدولاب من فوق ومن غير شعور من الفرحة ورفعت نفسها واخدت الصندوق وفتحته .. وقلبها دق بسرعة ونفسها مش قادرة تتحكم فيه ... وبكت وهي بتطلع بايد مرتجفة السي دي الصغير الي لسه بالحافظة البلاستيكية ..واتصلت على يقين الي كانت قاعدة على السرير جنب زين وتمسح على راسه .. وتبوسه من جبينه ..
( يا رب .. بحبه موت .. بحبه .. زين الحمد لله الي ردك لي سالم .. الحمد لله الي لطف بقلبك .. قلبك الرقيق .. الحنون .. قلبك الي يسيع الكل بالحب والاهتمام والحب .. قلب زي قلبك .. ما يعرفش حاجة من الكذب والزيف .. قلب نفسه احفظه بعيد عن كل سوء .. بعيد حتى عن أي مخلوق غيري .. انا .. انا يقين .. مراتك .. وابتسمت بألم .. ان شاء الله اموله تلاقي السي دي ..)
فاقت على ايد ثريا الي متعرفش حاجة هي وعز الدين ومريم وريهام عن حالة زين مفكرينه انه نايم من المهدئ زي ما قالت لهم يقين ثريا بقلق: يقين مالك .. ليه كل الدموع دي .. الحمد لله الي قوم نور عيوني بالسلامه .. واحنا لازم نقوى .. وما نبين له اننا متوترين يقين بألم العالم كله وهي خايفة على ثريا لو عرفت بالحقيقة: بحبه ... بحبه يا مامتي وخايفة عليه موت .. ومش عاوزة عينه تغمض لحظة عنه.. خايفة ..
ثريا بتوتر: والله لو أقولك مش هتصدقي .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. امبارح حسيت بحاجة غريبة ... حسيت ان زين بيروح مني .. وجاني ضيق كبير .. وما ارتحتش الا لما صليت الليل .. وقعدت أدعي له يقين بتفكر في حال زين امبارح .. ويمكن كمان بعد دعاء امه كان سبب في استجابة قلبه للصدمات الكهربائية .. بس الي طمنها ان الدكتور .. وضح لها انه ان شاء الله هيفوق قريب ............
عز كان مع فهد مع الصحفيين والي أكدوا لهم ان السيد زين فاق من الغيبوبة .. وكان فهد حريص انه ينفذ تعليمات المافيا ولا يوضح أي شيء .. ان زين اتعرض للحقن مرة تانية .. فهد كان متكلم مع الانتربول بخصوص الحادثة من غير ما حد يعرف .. والانتربول طلب منه السي دي وانه لازم يحصل عليه .. لانهم متأكدين ان السي دي فيه شيء مهم للمافيا دخل عز وفهد الجناح ويقين بعدت عن زين وقعد عز وفهد عند زين يسلموا عليه ويقروا له ادعية الشفاء
يقين انتبهت للموبيل ومن الخوف وهي بتشوف رقم امال مش قادرة انها تمسك الموبيل .. وبايد مرتبكة مسكت الموبيل ... ومن كتر الارتباك طار منها الموبيل على الارضية .. بصوا الكل عليها .. وهما مستغربين من يقين الي لمت ايديها على صدرها وقعدت تبكي من الخوف خايفة ... خايفة ان السي دي تكون ما لقيته امال .. وأمل كبير يتحول لسراب أكبر انها ما تلاقيش خلاص زين من المافيا .. مريم حضنتها: بسم الله مالك يا يقين .. ليه كل الخوف ده ..
مين المتصل يقين ببكاء: امال ..اهئ .. اهئ عز وفهد وثريا ومريم مستغربين من يقين ثريا بتوتر: فيها حاجة .. يارب ما يكون شر .. امال فيها حاجة يا بنتي عز افتكر البنت الي كلمها في الاسانسير وافتكر ان اسمها امال وكشر ومد بوزه من الغرور لانه ما كانش طايقها من المكالمة معاها لما ظنته صحفي عز بأدب: خير يا يقين .. اهلك فيهم حاجة .. فهد: سيدة يقين السيد تامر .. او بنات عمك فيهم حاجة يقين ببكاء: انا ... انا ...
خايفة عاوزة اكلم امال مريم مسكت موبيل يقين بس كان متكسر .. وعطت يقين موبيلها تتصل .. يقين من الصدمة الي عرفاها .. والخوف مرتبكة ... خدت الموبيل ومشيت بعيد شوية واتصلت على امال بخوف امال شافت الرقم الغريب: الو يقين ما قدرتش تتكلم: اهئ .. اهئ .. امال زعلت على يقين: يقين قلبي .. والله انا من أربع ساعات وانا حايسة بدور عليه .. يقين هنا فكرت ان امال بتكلمها كدا .. علشان مالقت السي دي ومن غير
شعور اغمي عليها وهي بتقول: لا .. كفاية كفاية .. امال .. لا مريم مشت ليقين هي وثريا وشالوا يقين الواقعه على الارض ورفعوها على الكنبة وهما بيحاولوا يصحوها امال بتوتر وارتجاف: الو .. الو ... يقين فينك .. يقين .. يا قلبي ردي على... يقين ... عمري ... الي طلبتيه .. اهئ .. اهئ ..
عز خاف ان حد من اهلها يكون فيه حاجة ورفع الموبيل الي مرمي على الارض ومشى خرج من الجناح .. وهو بيسمع صوت يتكلم واتفاجأ من الصوت المرتجف .. وحس انه سمع الصوت قبل كدا بس كأنه متغير عز: الو.. الو .. امال بعياط: يقين .. عاوزة اكلم يقين عز حن بقوة ولكن الغرور مغطي عليه اتأثر بعياط الصوت عز: الو .. اختي فيكم مكروه .. طمنيني حد من عندكم حصل له حاجة لاسمح الله
امال عرفت صوته وانحرجت وقلبت الوان وارتجفت ايدها وخافت انه يعرفها لان صوتها وهي بتبكي مخنوق واكيد هيفتكر صوتها وهي تعبانة: لااا .. احنا بخير... بس يقين ... مالها عز بارتياح: الحمد لله .. بس يقين تعبانة شوية ومش هتقدر تتكلم وكمل باهتمام لانه عاوز يعرف اذا كانت هي اموله الي كلمها و.. ربط ان يقين مستخدمة موبيله فكرته تلفون امه عز: انسه امال يقين بترتاح شوية .. وبعدين بتكلمكم ... واذا تأمري بشيء تاني .. انا أقولها امال
بارتباك بتنهي المكالمة: عفوا يا أخ .. بس كنت عاوزها تكلمني ضروري عز ابتسم بقهر وبصوت واطي فيه تهديد خفي حست فيه امال: العفو اخت اموله .. قصدي امال ... امال بتوتر بس ما حبتش تبين مرتبكة وبتحدي واضح أثار الغرور عند عز: عادي انت زي أخويا .. أخ عز الدين عز بغرور: والله وطلعت مش سهلة... وانا احب أقولك .. انا مش أخوك عز الدين الي كلمتيه قبل كدا ... انا راجل الأعمال المعروف واسمي السيد عز الدين الرفاعي وكمل بلهجة مرسومة
من الغرور الي يليق بعز: ولازم تعرفي تكلميني .. ولما توجهي لي كلام تقوليلي سيد عز .. مش أخ مين انتي علشان تقوليلي أخ.... امال بثقة: والله انا وجهت الكلام لاخويا عز الدين الي هو سمحلي أعتبره زي أخويا .. لكن المغرور الي انا بكلمه حاليا شخص ما عرفوش واعتقد ان مفيش بينا كلام .. وانا لولا يقين .. والوالدة واحترامي لزين كنت عرفت ارد عليك مظبوط عز بيحب التحدي وعجبه ان الشخصية
الي معاه يثير التحدي عنده: طيب والي معاك حاليا عز الرفاعي وعاوزك تردي عليه مظبوط عشان هو يعرف يسكتك برضو عدل ومظبوط امال قهرها بهدوء
وثقة حبت تنهي الموقف: بقولك ايه لا اكلمك ولا تكلمني عدل ولا عوج .. وانا عارفة انك محروق مني علشان عرفت جزء من خصوصياتك .. وانا وعدتك اني هعتبر نفسي ما سمعتش حاجة .. واتمنى انك تعتبر نفسك ما كلمتنيش من أصله .. وانا حتى بعد كلامك الجارح .. أرد وأقولك أنا أسفة .. اني اعتبرت شخص مغرور شبهك زي أخويا .. عز بضحكة أربكت امال: هههه ... يعجبني الشخص الي ينسحب من المعركة بأقل خسائر
امال نرفزها وما حبتش تطول: انا مستنية يقين لان الي عاوزاه مني ضروري .. ومن باب الأدب والذوق المرة دي بقولك من كرم أخلاقي .. مع السلامه عز: مع السلامه امال قفلت وقعدت تبكي وهي تلعن غبائها الي ودها بداهية من البداية لحد اللحظة .. ( مغرور مفكر الناس عنده ولا حاجة ) ثريا ومريم صحوا يقين وكانت خايفة: امال عاوزة اكلم امال مريم مسكت موبيل الي رجعه عز واتصلت: اتفضلي كلمي
امال كانت بتبكي وشافت الرقم واترددت ترد او لا وبعدين رفعت الموبيل اول ما سمعت صوت يقين امال ردت بتطمن يقين: لقيته .. يقين السي دي معايا .. يقين يقين من الفرحة وقفت ونست فهد الي كان قاعد عند زين وعلت بصوتها لانها تحسبه خرج مع عز: السي دي السي دي .. عندي .. عندك .. امال عاوزة بأسرع وقت .. امال ... امال تهديها: اطمني يا عمري هجبلك السي دي .. اصلا احنا جايين مع عدنان لالمانيا بعد اسبوع .... وهجيبه معايا
يقين قاطعتها: اسبوع وانا ايه الي يصبرني اسبوع .. عاوزاه حالا امال: يقين انا مش أأمن السي دي عند حد .. وانا عارفة انه مهم ليك .. من كلامك .. بس لا يمكن أعطي السي دي لحد غيرك .. وانا كمان هنسخ السي دي عندي .. يقين بفرحة تبكي: والله بحبك يا اموله .. والله انت فرجتي عني هم كبير ثريا ومريم وعز مش فاهمين حاجة من الكلام ...
وفهد الي سامع الكلام وفاهم .. حس بارتياح قوي وهو بيحمد ربه ان الأمل رجع من جديد في انه يتفاوض مع المافيا .. الي سابت له مع الورقة رقم .. والرقم ده في المانيا .. يعني المرة دي المافيا بتنهي الموضوع..............
مع انتهاء معاد الزيارة خرج الكل ما عدا يقين الي فضلت عند زين .. وأعدت على السرير جنبه .. ومسكت ايده الي مغروز فيها أبرة المغذي .. ورفعتها لشفايفها وباستها.. وحطت ايدها على راس زين تمسح عليها .. شوية وهي من غير ما تحس حطت راسها على السرير وهي قاعدة على الكرسي ونامت وراسها جنب ايده .. بتأكد من الحركة وابتسمت بفرحة وعيونها الرمادي تشع ببريق ...... : اشتقت لزين .. ابتسم بضعف
يقين بفرحة: زين .. الحمد لله لك يارب .. وقامت قعدت على السرير جنبه وباست جبينه وعيونه .. زين بهمس: مايه .. عطشان عاوز مايه .. يقين اتحركت وجابلو مايه وضغطت على جهاز المنادة .. وبعدها دخلت الممرضة .. وطلبت منها يقين انها تبلغ الدكتور بان زين فاق أعدت يقين جنبه على السرير: وحشتني .. وحشتني موت .. والله العظيم اشتقت زين بابتسامة بألم: صحيح يا يقين .. وحشتك موتي يقين
نزلت راسها وباست جبينه: زينو عندك شك .. اني بحبك .. واني بشتاق لك .. زينو والله خفت عليك موت زين بألم ( المشكلة ان ما عنديش العمر الي أقدمهولك .. كان نفسي انك تبعدي عني .. وتعيشي حياتك ) لو انت خفتي علي .. أنا تمنيت الموت على اني اشوف حد يأذيك .. يا يقين أنا كل همي في اللحظة ان ما حدش يأذيك
يقين حضنته بتملك: ياربي .. ويقولي .. ويسألني انه ما وحشني .. وهمست له .. بحبك وبعشقك يا زينو .. انت جوزي .. وانت حبيبي .. وانت قلبي .. وانت عيوني الي بشوف بيها ... ازاي بقي مش عاوزني أشتاق لك .. أنا روحي تفدي روحك زين بحنان رفع ايده بس ما قدرش لان التعب باين عليه: كل ده أنا .. سبتي ايه لغيري .. يقين عارفة انه بيلمح لانفصال: انت وبس الي أنا عاوزاه ... وغنت له مش عايزة غيرك أنت والله بحبك أنت والحب كله أنت
وأنت الناس كلها سنين عمري اللي راحوا قلبي عاشها في جراح وكانت ناقصاني حاجة ومعاك كملتها... دخل الدكتور عليهم وبعدت يقين عنه .. وبعد ما فحصه الدكتور الدكتور: الحمد لله على سلامتك أستاذ زين زين بصوت ضعيف: الحمد لله .. واشكرك. علي اهتمامك بي يا دكتور الدكتور: أستاذ زين سوف أشرح لك حالتك .. فهل أنت على استعداد لسماع ما سأقوله ... لاني من الناحية الطبية أرى ضرورة إخباركي يقين بخوف: ما به السيد زين
زين بهدوء: تكلم أيها الطبيب .. الدكتور: انت تعرف انك تعرضت للحقن من قبل المافيا .. ونحن اخذنا لك تحليل للدم . وقمنا ببعض الفحوصات لان قلبك توقف عن النبض .. زين بهم: أكمل ماذا هناك الدكتور: بصراحة لا أريد أن أجزم القول ,, ولكن من خلال التحليل لوحظ انك حقنت بمادة جديدة .. والذي يبدو لي انها قد تكون مضاد للمادة الأولى .. لانك تشنجت بعدها .. ثم زال التشنج .. والفحص الأعصاب أثبت انها في حالة تحسن
زين بحزن ابتسم وهو يفتكر كلام الرجل الي كلامه قبل ما يحقنه بالابرة الدكتور: ما بك ساكت .. لا تعلق .. يقين شافت الهم والحزن بعيون زين زين بهدوء: ما الذي تريد قوله .. انني شفيت تمام من آثار الحقنة الأولى .. ام ان النهاية قربت يقين بشهقة مش فاهمها الدكتور: أعوذ بالله فال الله ولا فالك .. حرام الكلام الي بتقوله
الدكتور: الذي قدرنا عليه .. قمنا به .. وسوف تكون تحت الملاحظة المستمرة .. لنتأكد من سلامتك .. وانك لم تتعرض لمضاعفات أخرى زين بحزن وهو سرحان: مضاعفات أخرى .. ولكنني أفضل الخروج من المستشفى .. والرجوع لبلادي الدكتور بثقة: سيد زين ليس من مصلحتك الخروج .. ويجب ان تبقى في المستشفى . ونحن التزمنا بشروط المافيا ولم نبلغ أي جهة بتعرضك للحقن زين بحزن على اهله: وأهلي .. أمي .. عز .. مريم .. ريهام
يقين: ما حدش عارف غيري أنا وفهد الدكتور مش فاهم الكلام: نحن التزمنا .. وانت سيد زين يجب عليك الالتزام أيضا .. زين: حسنا سوف أبقى تحت الرعاية الصحية في المستشفى خرج الدكتور من عند زين بس زين حزين وسرحان ونام بعد كدا بهدوء
في الأثناء دي كان فهد بيتواصل مع المافيا .. الي طلبوا منه تحويل مبلغ مالي كبير .. وقالوا له ان زين هيفوق من أثر الإبرة الي أخدها اليوم .. وانهم ليهم كلام مع زين .. بس فهد ما صدقهمش .. واتعامل معاهم بشدة وحزم .. حتى انه استخدم السي دي الي عاوزينه المافيا .. واستغرب إذعان المافيا له .. وتحديد موعد مع اندر يقابله فيه ومعاه السي دي....................
عدا الأسبوع ببطء على زين الي سرحان طول الوقت .. وعلى يقين الي فضلت تستنا قدوم السي دي بفارغ الصبر .. وعلى فهد الي كثرت الاتصالات بينه وبين المافيا وحدد معاد معاهم .. على أساس انه يودي لهم السي دي وهما يعطوه المضاد الفعال للحقنة الي اتعرض ليها زين .. وكان متفق مع يقين انه أول ما يوصل السي دي تدهوله فورا .. فهد قرر انه يتعامل مع المافيا بنفسه .. ويبعد يقين الي مصرة تروح معاه .. بس هو سايرها علشان ياخد السي دي
تحسنت صحة زين خلال الأسبوع ومظهرش عليه أي أعراض بس لسه حزين وسرحان ومهموم .... في نص الأسبوع الثاني من مرض زين بعد وقف القلب كان اليوم معاد وصول عدنان وأمال ومنى لالمانيا .. يقين كانت منتظرة بفارغ الصبر مجيء امال ومعاها السي دي الي بينقذ حياة حبيبها .. في جناح زين الكل كان متجمع امه واخته وبنتها ويقين وكانوا قاعدين عند زين ويتكلموا معاه بس زين كان سرحان وهو قاعد على السرير انتبهوا على صوت عز الي دخل
ومعاه عدنان واخواته عدنان: السلام عليكم .. حمد لله على السلامه .. ما تشوف شر يارب زين الي ارتاح لعدنان: الله يسلمك .. والشر يبعد عنك يارب عز: اهلا باخويا .. تصدق وحشتني .. هههه عدنان: اكيد ده زين الغالي .. ربنا قادر يحفظه وعلى جنب دخلوا البنات الي كانوا ملهوفين على يقين .. وسلموا على ثريا ومريم وريهام يقين تحضنهم بقوة: حمد لله على السلامه امال بهدوء: الله يسلمكم
منى: الله يسلمك .. عاملة ايه .. وطمنيني زين كويس بخير دلوقتي يقين مستغربة هدوء امال: الحمد لله بخير ثريا: حمد لله على السلامه .. امال: الله يسلمك يا طنط .. عاملة ايه .. وحمد لله على سلامة الاستاذ زين ثريا معجبة بهدوء امال: الله يسلمك . ربنا يحفظه من كل شر منى: امين .. والله يقين وزين يستاهلوا كل خير امال الي ما حدش فاهمه انها محرجة وقلبت الوان وكل شوي تتأكد من ان الحجاب مغطي دقنها .. ونازل على حواجبه
منى بهمس: يا بنتي قطعتي نفسك .. الحجاب من كتر ما بتشدي فيه هيتقطع امال بأحراج: معلش عشان مش متعودة بقي هههه وشها قلب الوان وسرحانة من ساعة ما استقبلهم عز بالمطار وشافته .. نزل عليها هدوء وحاسة ان بطنها بتمغصها مش عارفة ليه حاسة انه ما يعرفش انها اخت عدنان .. بس لما خلص الجوازات مع عدنان وشاف اسمها .. شافت التكشيرة على وشه .. وزعلت في نفسها من تصرفه يقين حطت ايدها على كتف امال: امال مالك الي سرق عقلك بنادي عليك
وانت ولا هنا امال بارتباك: اه انا ... انا .. السي دي .. والله عامل زي الحمل التقيل وفتحت الشنطة وطلعت السي دي وعطته ليقين يقين الي الفرحة علت على وشها وبخوف ورجاء حضنت امال قدام الكل الي مش فاهمين شي عدنان: يا لا احنا اطمنا عليك يا جوز بنت عمي .. .. والحمد لله اطمنا عليك والبنات سلموا على يقين نستأذن احنا عز: على فين .. خليك شوية عدنان: عاوز اروح للفندق الي حجزت فيه قبل ما اجي .. عارف الوقت اتأخر
زين: لا مقبلهاش يا عدنان .. ليه تحجز .. بفندق روح للفلة بتاعتي عدنان: والله عز سبقك وعرض علي بس انا معايا خواتي .. وحبين نسكن بفندق عز: اه انت خد راحتكم بالفلة .. لان مفهاش حد غيركم.. عدنان: لا خايف نضايق الاهل .. عز: الوالدة واختي وانا ساكنين بفندق قريب من هنا .. والفلة بعيدة شوية .. يعني ما عندكش حد خد راحتك عدنان انحرج: ايوه بس .. انا حجزت بالفندق و ...
عز قاطعه: لابس ولا حاجة هتسكن بالفلة .. انت واهلك .. وانا بنفسي هخلي السواق الخاص في الفلة تحت امركم زين: شكرا يا عدنان على الزيارة .. والفلة تحت امركم عدنان: والله عز سبقك وعرض علي بس انا معايا خواتي .. وحبين نسكن بفندق عز: اه انت خد راحتكم بالفلة .. لان مفهاش حد غيركم.. عدنان: لا خايف نضايق الاهل .. عز: الوالدة واختي وانا ساكنين بفندق قريب من هنا .. والفلة بعيدة شوية .. يعني ما عندكش حد خد راحتك
عدنان انحرج: ايوه بس .. انا حجزت بالفندق و ... عز قاطعه: لابس ولا حاجة هتسكن بالفلة .. انت واهلك .. وانا بنفسي هخلي السواق الخاص في الفلة تحت امركم زين: شكرا يا عدنان على الزيارة .. والفلة تحت امركم عدنان: متشكر يا عز .. وربنا قادر يقوم زين بالسلامه عز: السواق تحت امرك .. والفلة واصحابها تحت امرك كمان عدنان: ههه الله يجزيك بالخير .. ما يأمر عليك ظالم يارب عز: معادنا ان شاء الله يوم الاثنين .. ماتنساش تجيب كل الأوراق
عدنان: اطمن كل الأوراق جاهزة معاي .. وان شاء الله نتقابل وارجع لك كل ممتلكاتك عز: والله انا الي مش عارف ازاي أشكر ازاي على وقفتك معاي عدنان بمرح: هههه نفسي اشوف وش ناتي بعد الطلاق . عز: تصدق اني ما صدقتش المحامي لما بلغني انها وقعت على الأوراق.. ووافقت على الطلاق بسهولة عدنان: اكيد أول ما فكرت في نص الثروة .. لكن خليها تشوف ايه هيطلع لها
عز: ما ارتحتش الا لما طلقتها بالتلاته .. والأوراق اعتمدت ووقعت .. وهي حاولت انها تتصل بيا بس أنا غيرت رقمي عدنان: قولها انت يا بارتي طالق عز وعدنان: هههههههه عز: حلوة دي بارتي طالق .. والله عليك نكت عدنان: أقولك البارتي هعملها ان شاء الله هعملها.. عز: ههه خلينا نرجع بالسلامة للقاهرة ويحصل كل خير .. توصي بأي حاجة قبل ما أمشي عدنان: العفو.. خيرك سابق
عدنان طلع لاخواته الي أخدوا غرفة وقعدوا فيها .. وهو أخد له غرفة .. امال حست بالراحة انها وصلت السي دي ليقين .. بس وجود عز نكد عليها .. مع انها ما شافت منه أي غلط على الأقل اليوم ........................... وفي جناح زين في المستشفى يقين خلعت الحجاب بعد ما خرجوا كل الموجودين وأعدت على الكنب بعد ما ساعدت زين على القعدة جنبها .. ورتبت المخدات وراه .. وقعدت تأكله العشاء زين: كفاية خلاص مش قادر آكل يقين بحزم
وهي ترفع ملعقة الشوربة: لا خلاص ايه .. كلها أربع معالق الي شربتها بس .. والسلطة مش عاوزها .. زين: العصير كفاية .. وبعدين اذا جعت أكل أي حاجة .. يقين بهدوء: عطته العصير طيب تخلص كوباية العصير كلها .. زين رفع عيونه باعتراض: لا .. ايه كلها شوية و بعد ما خلص العشاء نيمت زين على السرير .. وقعدت على طرف السرير جنبه زين مهموم وحزين وسرحان بيفكر ... يقين قربت منه وباست راسه وايده يقين: زين عيوني ليه مهموم
زين بص لها وعذبه تعلقها بيه وانها بقت تفهمه من نظرة مد ايده ليها وصوت هامس: أنا بخير .. اطمني يقين حضنته وسندت راسه على كتفها وطوقته بذراعتها وبهمس حاني: عاوزة حاجة ياعيون قلب يقين من جوه وبمرح قولي عايز ايه وانا اجيبلك .. ولا عايزني أتشقلب لك ؟! دة أنا أهد الدنيا عشان ثانية بس أشوفك فيها ! زين بسرحان وبهم: عاوز أنام في حضنك .. عاوز حضن دافي يحتويني . وكمل في سره
( عاوز أحس بالأمان .. تعبت وأنا بمثل دور القوي .. مهما قويت أنا انسان ولي طاقة .. أنا انسان ضعيف .. أربع سنين وأنا همي أهلي و انهم بأمان .. نسيت نفسي .. او بمعنى آخر تناسيت .. رفضت بنت عمي .. لأني مصيري مجهول اتجوزت مسيار عشان ما أرتبط بزوجة وأولاد .. أقضي طول أيامي برا مصر .. عشان يكون أهلي بأمان .. حتى عز شجعته على امريكا عشان أحافظ عليه ويمسك زمام العائلة من بعدي .. قسيت على يقين لأنها الوحيدة الي من أول ما شفتها
مرة واحدة اتعلقت بيها بجنون .. بالرغم من ظني السيء بيها حميتها أربع سنين وهي متعرفش .. غصب عني حبيتها .. وملكتني لدرجة اني مش قادر أبعدها وخيرتها انها تعيش معاي .. بس الظاهر ان حظها حلو .. لأني بعدها أنا دخلت في غيبوبة .. يمكن تتجوز راجل تاني يسعدها ويعوضها عن الي شافته مني .. أضايق جدا وهو يتخيل يقين زوجة لرجل غيره .. معقولة حد غيري يتجوزها ويبوسها ويحضنها وتكون أم لأولاده )
يقين حست فيه يرتجف بين ذراعيها: بردان حبيبي .. تحب أغطيك زين سند راسه أكتر على كتفها وهي سندت خدها على راسه وفضلت تقرا عليه آيات الشفاء من القرآن الكريم لحد ما نامت من التعب لكن زين جفاه النوم وفضل يفكر بالرجل الي حقنه الإبرة ويفتكر الحوار الي بينهم الرجل: انت السيد زين .. وأنا أحمل إليك رسالة من السيد اندر زين بغضب: قل للسيد اندر ان يكف عن ملاحقتي .. فأنا لا أملك السي دي الذي تريده
الرجل: السيد اندر مصر على السي دي . وسوف يتركك في حال سبيلك كما أنه يريد أن يقوم بأول خطوة تأكد لك صدق نواياه في تسليمك المضاد الخاص بالمادة التي حقنت فيها زين بغضب: لا أريد منه شي .. الرجل الي سمع صراخ يقين المبحوح وطلب من الرجل التاني يسكتها الرجل: أعذرني فسأعطيك الحقنة الأولى من المضاد .. ولك مهلة لمدة شهر لتسلم السي دي للسيد اندر ... وسيكون الموعد في يوم السبت أي بعد أسبوعين من الآن .. وعندها يا تسلم السي دي ..
أو تموت زين بغضب: ماذا تقول .. الرجل: سوف يتوقف قلبك عن النبض وبما انك في المستشفى فسيتم إنقاذك .. والجرعة الثانية من المضاد لابد أن تؤخذ بعد أسبوعين ولا أنك سوف تموت .. الموعد بعد أسبوعين .. تسلم السي دي .. وستحقن بالمضاد زين بيحاول يبعد الراجل عنه ولكن كان الراجل قد حقن زين بالابرة وهو ينقله العنوان .. الي بيقابلهم فيه زين ارتجف زين بقوة من الذكرى وصحت يقين على حركته يقين بخوف: زينو قلبي ... فيك حاجة
وجات بتقوم تجيب له مايه فكرته عطشان .. بس زين منعها بإيده رفع عيونه وابتسم بحزن: ما كفانيش حضنك يا يقين ... وسند راسه على كتفها وهو بيسمع دقات قلبها السريعة .. ضميني ليك قوي يقين خافت على زين وشدته لها بقوة .. ودفنت وشها في شعره يقين بهمس: أنا كلي مالك يا زينو .. أنا كلي ملكك .. أنا هجيب لك مايه زين بهمس وهو يسمع دقات قلبها الي تعيشه بعالم تاني من الأمان والحرية والاطمئنان: عاوز أنام في حضنك ... بس أنام في حضنك
يقين وجعها كلام زين وضمته بقوة لحد ما حست انه نام................................. في اليوم المحدد لذهاب زين للمافيا .. عرف ان نهايته قربت .. وودع الجميع بعد ما رجعت امه ومريم وريهام للقاهرة وعز كان مشغول في تسوية أموره مع عدنان يقين كانت قاعدة بالفندق مع زين الي خرج من المستشفى بعد ما طمنه الدكتور على سلامته .. زين: هترجعي بالطيارة الخاصة الليلة . ان شاء الله وأنا هرجع لكم بعد كام يوم
يقين كانت سرحانة لان فهد أكد لها انه اتفق مع المافيا وقال لهم انه هيتفاوض معاهم بدل زين و يسلمهم السي دي وهم هيسلموه المضاد لزين ويقين أصرت على فهد انها تروح معاه علشان تجيب المضاد .. زين انحنى على يقين وباس جبينها: فين الناس الحلوة .. يقين بتوتر: هاه .. أنا هروح فين يعني .. زين ليه ما ترجعش معايا .. زين بهدوء ( لو تعرفي ان ده آخر يوم تشوفيني فيه ) لا أنا عندي شغلي
يقين مش عارفة انه بيروح للمافيا بس حاسة انه فيه شي .. حتى المافيا مش عارفين ان زين بيجي .. كان كل همهم السي دي ... والمضاد هيسلموه لمدير أعمال زين ومعاه زوجة زين .. زين وقف قدام يقين ورفع وشها لفوق و مسح على شعرها الأشقر الحرير وتابع رحلة المسح على جبينها وعيونها وخدودها وشفايفها يقين ارتجفت من لمسة زين زين بحنان وانفاسه على وشها: يقين ارفعي عيونك وبصيلي .. يقين رفعت عيونها وبصت له زين الي
دوخه جمال عيونها الرمادي: تصدقيني لو قلت لك .. ان عيونك أجمل عيون شافتها عيوني .. ولو قالولي ايه آخر حاجة تتمنى تشوفيها قبل ما تموتي .. كنت قلت عيونها الرمادي ومسك وشها بين ايديه وانحنى باس عيونها .. وسالت الدموع منها من غير شعور يقين ببكاء: انت ليه بتجيب سيرة الموت .. زين مسح دموعها وعمل الي كان نفسه يعمله من يوم ما عرف يقين مسح دموعها بشفيفة وهو يحضنها بتملك زين بثبات: يقين توعديني انه ...
انه لو جرالي حاجة .. انك تستمر في حياتك .. وتتجوزي يقين قاطعته بايدها على شفايفه: لا لا ما تقولش كدا حرام عليك ليه مُصر تدبحني بكلامك تقتلني تموتني .. انت ليه كدا .. ليه زين ضمها بقوة: يقين أنا أتمنى لك السعادة .. انت تستاهلي كل خير .. يقين: بحبك والله العظيم بحبك .. وكلامك يجرحني ويقلل من قيمة حبي ليك زين مسك وشها بين ايديه: ما عاش الي يقلل من قيمة حبك يقين: متقولش كدا عليك .. انت ليه قاسي لييييه
زين بهم وحزن يودع يقين وهو عارف ان الأسبوعين خلصوا وانه لو صدق كلام المافيا هيموت وينتهي: انت ملكت قلب وعقل زين .. وأنا ما قلتش مش بحبك .. أنا عاوزك تعيشي سعيدة من بعدي يقين بصرخة ألم: لا ليه تقول من بعدي .. ليه ما تقولش معاي .. زين بهدوء ضم يقين له ووزع قبلاته على وشها وعيونها وخدودها وشفايفها: معاد الطيارة قرب وأنا لازم أوصلك بنفسي مع السواق
يقين ضمته بقوة وباست راسه وودعت زين لانها مواعدة بنات عمها مع عدنان يجوا ياخدوها من المطار وهتروح بعدها مع فهد للمافيا: لا بلاش تتعب نفسك انت ارتاح أنا أعرف أروح لوحدي زين وصلها لحد المطار وبعدها راح للعنوان الي طلبوه المافيا فيه############# ستوب ياترى زين هيحصله ايه ؟؟؟ ياترى يقين وفهد هيجرالهم ايه لما يروحوا يقابلوا المافيا؟؟؟ والسي دي ده فيه ايه مهم كدا؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!