الفصل 2 | من 11 فصل

رواية يوميات نور والمجنون الفصل الثاني 2 - بقلم فيروزه

المشاهدات
18
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

نور طلعت وفضلت ماشيه لحد ما وصلت لأوضة سيف. قبل ما تفتح الباب سمعت صوت سيف بيتكلم. سيف بدموع: سيف زعلان يا عهد. سيف دموعه بتنزل وهو زعلان. قلب سيف وجعه يا عهد. أنا محتاج حضنك، محتاجه أوي أوي. تعالي خديني في حضنك، أنا محتاجه. حاسس إني لوحدي، عايزك جنبي، عايزك. تعالي بقى. وفجأة نور فتحت الباب ودخلت حضنت سيف. سيف حضنها جامد كأنه لاقى الأمان في حضنها. فضلوا ساكتين ومفيش صوت غير صوت عياط سيف اللي بدأ يهدأ لحد ما سكت.

أول ما سكت نور اتكلمت. نور بابتسامة حنونة: مال سيف حبيبي؟ كان بيعيط ليه وقلبه النونو زعلان من إيه؟ سيف بعد عنها وبص في عينها وبدأ يلعب في إيديه. سيف: علشان إنتي هتخدي مكاني. بس سيف حبك وخايف تاخدي مكانه عند وردتي وأنا أبقى وحش. وبدأ سيف يعيط تاني. نور بابتسامة حنونة قربت منه تاني وحضنته.

نور: مستحيل حد ياخد مكانك. أنا بس هتحب شوية نونو قد كده، إنما إنت ليك الحب كله، مستحيل حد ياخد مكانك. وبعدين إنت جميل وعمرك ما هتكون وحش أبداً. سيف حضنها جامد. سيف: أنا بحبك يا ضي. نور بابتسامة بعدت عنه. نور: ضي مين؟ أنا نور. سيف بضحك: لا إنتي ضي القمر. نور بابتسامة: ده اسم مميز علشاني وأنا حبيته أوي. مسموح ليك تقولي يا ضي. سيف بضحك: بحبك يا ضي.

نور حست إن قلبها بينبض. قامت بسرعة وطلعت من الأوضة وهي بتجري. سيف استغرب رد فعلها وطلع يجري وراها. نور وهي بتجري خبطت في نيروز ووقعت على الأرض. نور قامت بسرعة. نور بأسف: أنا آسفة يا نيروز. نيروز بابتسامة: ولا يهمك يا حبيبتي، حصل خير. المهم القمر كانت بتجري ليه؟ نور بابتسامة وكسوف: ولا حاجة، عن إذنك. جات تمشي، نيروز مسكت إيدها. نور: في حاجة يا نيروز؟ نيروز بابتسامة حنونة: في، هو أنا ممكن أشوف وشك لو سمحتي؟

إحنا لحد دلوقتي منعرفش شكلك إيه. ولا حتى وردة شافت شكلك. نور بتوتر: إن شاء الله مرة تانية. ومشت بسرعة. سيف وصل لنيروز بس نور كانت مشيت. سيف: نيروز يا حلوة. نيروز بابتسامة حنونة: نعم يا قلب نيروز الحلوة. سيف بضحك: فين ضي؟ نيروز باستغراب: ضي مين يا حبيبي؟ سيف ضحك جامد. سيف: نور، أنا سميتها ضي وهي وافقت. سلام، أنا رايح أدور عليها. وطلع يجري. نرجع عند نور. دخلت أوضتها ودموعها نزلت. نور: لحد إمتى يا نور هتفضلي كده؟

لحد إمتى هتفضلي جبانة وخوافة؟ خايفة من كل الناس، حتى ثقة في نفسك ماعندكيش. أنا ضعيفة زي الورقة الواقعة من شجرة جذورها عجزة. ومن كتر ضعف الورقة سبت الغصن، ومن عجز الجذور وقعت الورقة في أرض بور ناشفة من أي أمل. نور مسحت دموعها وكلمت نفسها بصوت مسموع. نور: نور، إنتي هتبطلي ضعف وتثقي في نفسك والناس. حبي نفسك أكتر وبطلي خوف، نفسك تستاهل إنها تتحب. نور سمعت الباب بيخبط، قامت تفتح. وكانت وردة ستها هي اللي على الباب.

نور بابتسامة: تعالي يا وردتي، ادخلي. وردة ست نور: قلب وردتك من جوه. كانت بتدور عليكي علشان سيف بيعيط تحت وبيقول نور بطلت تحبني. نور سابت ستها ونزلت تجري على تحت. لقت سيف نايم في الأرض وواخد وضع الجنين وبيعيط. نور جريت عليه بسرعة وقعدت على الأرض وحاولت تحضنه. نور بدموع: سيف يا حبيبي، مالك؟ بتعيط ليه؟ مالك؟ رد عليا. سيف اتعدل بسرعة وحضنها جامد. سيف: سيف فكر نور راحت زي عهد. سيف خاف ليكون لوحده تاني. خليكي جنبي.

نور بطبطب عليه. نور: أنا هنا يا حبيبي، وعمري ما هسيبك أبداً لحد آخر نفس طالع مني. سيف بعد عنها وبدأ يمسح دموعه بكم القميص. نور شدت كم القميص ومسحت وش سيف بخمارها وقعدوا يضحكوا. أبو نور بابتسامة: إنتوا مجانين أوي، يلا قوموا. نور قامت وشدت سيف وطلعوا مع بعض. راحوا الأرض وهم ماشيين شافوا أمير. أمير جري عليهم وسحب إيد نور من إيد سيف. أمير: ماسكه في إيدك كده ليه؟

من ساعتها من جيتي وإنتي نازلة أحضان فيه. بقالك يوم بس بهدلتِ الدنيا في اليوم ده، أحضان وتحضنتي وماسكة إيد ومسكتي، فاضل إيه طيب؟ حتى راعي النقاب اللي لابساه ده. ومد إيده وكان بيشد في النقاب، لولا إيد سيف اللي مسكت إيده بقوة لدرجة إن أمير وقع في الأرض من قوة المسكة. سيف بغضب: أوعى تمد إيدك تاني على ضي. قوم من هنا. أمير وهو بيجري: أنا هعرفك يا أهبل، أنا هعمل إيه بقى؟ إنت تمسكني كده! نور دموعها نزلت.

سيف قرب منها وطبطب عليها. سيف: متزعليش، علشاني سيف هيعيط. نور بصت عليه لقت دموعه نزلت. مسحت دموعها بسرعة ومسحت دموع سيف بإيديها. نور: خلاص يا سيف، بطل بقى عياط، أنا حلوة أهو. سيف بضحك: إنتي حلوة طول الوقت يا ضي القمر. ومن هنا نور بقت سند لسيف، وسيف بقى أمل جديد لنور. سيف رجع للجلسات من تاني وبدأ يتغير. ونور بقت بتحاول تثق في نفسها. بعد مرور شهرين. النهاردة معاد اختبار سيف علشان يعرفوا تقدم لحد فين.

نور جريت على أوضة سيف علشان تصحيه زي كل يوم. نور فتحت الباب، لقت سيف حضن نيروز. نور اتكلمت بغيرة: سيف، يلا علشان معاد التقييم، قوم، إنت مش فاضي النهارده. سيف بضحك: حاضر. روحي إنتي يا نيروز يا حلوة، وسيف هيجيلك أول ما يجي. نيروز بابتسامة: صباح السكر يا نور. وحاضر يا سيفوو. خرجت نيروز وسابت واحدة قلبها خايف. سيف قرب من نور. سيف: مالك يا ضي؟ ساكتة ليه؟ نور بابتسامة حنونة: ولا حاجة يا سيف. يلا غير هدومك. سيف بضحك: حاضر.

سيف عمل التقييم، والحمد لله. العمر الزماني ليه اتحسن وبقى تسع سنين، وده إنجاز كبير حصل في شهرين. نور كانت فرحانة أوي وسيف كمان. رجعت نور وسيف البيت، وهناك لقت مفاجأة هتغير حياتها وحياة سيف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...