تحميل رواية يوميات زين وحنين بقلم حنين عادل pdf
بقلم حنين عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كنت راجعة مبسوطة من الفرح. _ إنتي يا ست هانم.. _ إيه يا زين في إيه؟ _ في إيه يعني مش عارفة في إيه.. أنا لاحظت إنك كنتِ متضايقة في الفرح وطول الطريق واحنا في العربية كنتِ مبوزة، ممكن أعرف السبب؟ _ السبب ما شفتيش الزفت بتاعك على اللي ساب الفرح كله وجاي يرقص قدامك وكان بيبص لك.. وأنا ذنبي إيه طيب؟ _ دا حتى قبل ما نروح القاعة ووقف بالمكنة قدامك ويصلح.. صدفة وأنا مالي بده كله. _ دا حتى أمي لما لاحظت إنه ساب الفرح كله وجاي يرقص قدامك وقفت وقعدتك وراها. _ أولاً أمي عملت كده عشان أنا قولتلها إنك مش بتطي...
رواية يوميات زين وحنين الفصل الأول 1 - بقلم حنين عادل
كنت راجعة مبسوطة من الفرح.
_ إنتي يا ست هانم..
_ إيه يا زين في إيه؟
_ في إيه يعني مش عارفة في إيه.. أنا لاحظت إنك كنتِ متضايقة في الفرح وطول الطريق واحنا في العربية كنتِ مبوزة، ممكن أعرف السبب؟
_ السبب ما شفتيش الزفت بتاعك على اللي ساب الفرح كله وجاي يرقص قدامك وكان بيبص لك.. وأنا ذنبي إيه طيب؟
_ دا حتى قبل ما نروح القاعة ووقف بالمكنة قدامك ويصلح.. صدفة وأنا مالي بده كله.
_ دا حتى أمي لما لاحظت إنه ساب الفرح كله وجاي يرقص قدامك وقفت وقعدتك وراها.
_ أولاً أمي عملت كده عشان أنا قولتلها إنك مش بتطيقي ابن خالي، مش عارفة ليه. وهوا كان بيرقص زي أي شاب في الفرح.
_ وما لاحظتيش لما مشيتي مشي وراكي واستناكي على الطريق؟
_ واللهي ما لاحظتش. وبعدين على إيه اللي تحطه في دماغك ده عيل بالنسبالك.
_ ما هو العيل ده اللي بتخافي منه، وبعدين إنتي ناسيه إنه رن عليكي تاني يوم الفرح.
_ مش هنخلص من الحكاية دي بقى، وبعدين أعمل إيه إن كنت حلوة يعني ماهو مش بإيدي واللهي.
_ الحلاوة حلاوة الروح.
دي حياتي معاه كلها شك وتعب وتفكيره وحش جداً، أو يمكن عشان الفرق بينا 9 سنين تفكيرنا مختلف.
_ كل أما أجي ماسكة التليفون.. حوش النادي أخد كل وقتي والخروجات والكوافير المفروض ما أمسكوش صح؟ يعم حرام عليك ما أنا طول اليوم بنتك هداني دا غير البيت، حرام بقى أما أمسكه شوية. وبعدين هوا كل أما نتشاكل تجيب سيرة التليفون. أنا تعبت بقى.
_ الله وإيه ده؟ رسالة من هاني الساعة 11 ليه إن شاء الله؟
_ يا بني ده هاني ده ابن عمي يعني زي أخويا وعيل بالنسبالي وبالنسبالك ده 15 سنة يابني.
_ لا مش عيل ويبعتلك رسالة ليه؟ وأنا ملاحظ إن هزاركم تقيل قوي مع بعض ويبعتلك رسالة بتاع إيه؟ دا رسالة فيها إيموجي. أنا تعبت بقى.
_ ولو يبعتلك ليه؟ إيه الأسباب بنعمل عليها مشاكل دي؟ مش غيرة دا شك بالنسبالي. أنا تعبت من الطريقة دي، جفا في كل حاجة مابينا، مافيش مشاعر، مافيش حضن بعد غيابه عني يوم طويل، مافيش إحساس بالأمان، مافيش إحساس إنه باقي عليا، طريقته معايا بتحسسني إني جاية من الشارع أو مش متربية.
_ أه أبطال الجمهورية عدوا حدود العالمية عاملين فكرة جهنمية.
_ إيه ده؟ بتشد التليفون مني ليه؟
_ ده فيديو للشيمي.
_ وجبتيه منين؟
_ من على التيك توك.
_ ما قلت لك امسحيه، إنتي قليلة الأدب.
_ قليلة الأدب عشان بتفرجي على فيديو؟
_ اشمعنى الواد ده بالذات؟
_ عشان دمه خفيف.
_ إنتي مالكيش تشيلي تليفون من أصله.
_ ليه إن شاء الله؟ أنا مش بعمل حاجة غلط.
_ واللهي الله أعلم بقى.
_ على فكرة لو بتشك فيا تبقي بتشك في نفسك، عشان اللي معندوش ثقة في نفسه ما عندوش ثقة في حد.
_ وأنا أثق في نفسي ليه؟ ها طاااخ.. إنتي بتضربيني بالقلم عشان بتفرج على فيديو؟
_ لا عشان قليلة الأدب.
_ على فكرة لو بتعيب في تربيتي يبقي بتعيب في تربية مامتك اللي هي عمتي، يبقي بتعيب في تربيتك من الأساس. ولو أنا مش محترمة يبقى تربيتي من تربيتها.
_ صوابعك مش زي بعضها.
في اليوم ده فضلنا نتشاكل للفجر، ما هديت وما نمت، رايح جاي على أوضتي. أه نسيت أقول إنه بينام في أوضة لوحده. حياتنا بقت جحيم. أنا حنين اللي بتموت في الضحك، النغشة زي ما بيقولوا، اللي ضحكتها ما بتفرقهاش، أنا اللي بحب الهزار والضحك، اللي أول ما تشوفني تحس إنك تعرفني من زمان، انطفيت. ما بقتش زي ما أنا، بقيت عصبية بزيادة، صوتي عالي، ما أنت اللي بتطلع الوحش اللي جوايا. حد والحلو بمعاملتك تقدر.
بقولك ماتحلقش دقنك، أنا بحبها طويلة عليك.
_ أه وقلت لي الكلمة دي لمين قبل كده؟ مش فاهمة يابني قصدك إيه.
_ قصدي على مثلاً أصله مربي دقنه، أكيد إنتي اللي قولتي له يسيبها.
_ إنت الموضوع معاك مابقاش ليه حل؟ بقي واحدة تقول لجوزها سيب دقنك يقولها قولتي لمين قبل كده؟ قبلتها على نفسك كراجل تقولها لمراتك؟ إنت مش عارف إن احترامي من احترامك، وأما بتقلل مني بتقلل من نفسك.
_ مالهاش علاقة.
_ ما الطيور على أشكالها تقع.
_ قصدك إيه؟
_ قصدي لما إنتي شايفاني كده وحشة أوي سايبني على ذمتك ليه؟
_ يعني عايزة إيه؟
_ عايزة أطلق.
رواية يوميات زين وحنين الفصل الثاني 2 - بقلم حنين عادل
ولما انت شايفني وحشة أوي كده، سايبني على ذمتك ليه؟
يعني عايزة إيه؟
عايزة أطلق.
مش ملاحظة إنك بقيتي بتقولي الكلمة دي كتير؟
ماهي مابقتش عيشة يا زين.
إيه، شايفة شوفة تانية ولا إيه؟
هوا مفيش فايدة بجد، أنا تعبت.
على العموم، تروح واحدة تيجي عشرة.
يعني إيه مفيش حل؟ أنا تعبت.
أكيد دي مش غيرة، دي عدتها بمراحل.
ده بيشك فيا بطريقة صعبة.
تروح واحدة تيجي عشرة، هوا ده تمسكك بيا؟
هيا دي عيشتي معاك؟ خمس سنين ولسه كده.
زين، لو سمحت فك التكشيرة دي شوية، الكل ملاحظ.
لاحظ أن النهاردة خطوبة أختي، يعني.
أنا كويس أهو.
طيب.
بطلي بس انتي شغل الغازية ده.
أولاً، مفيش حد إلا أهلي ومبسوط لها.
اسمعي زي مابقولك.
طيب.
انت قولتيلي العريس منين؟
مش عارفة المكان بالظبط.
أنا عرفت من الناس اللي جايين معاه.
ولو كان أبوكي قالي على اسمه، كنت عرفتله عنه كل حاجة.
بس إحنا بنعرف زي الغرب.
انت عارف من أول الموضوع خالص، انت عارف قبل ما أخواتي يعرفوا.
الموضوع ده بقاله شهرين تلاتة، ولسه جايين تقوللي إمبارح.
أولاً، بابا قال لأخته اللي هي أمك، ومعتمدين أني قلتلك.
وبرضه بابا كلمك عشان يأكد عليك، يبقى بنعتبرك غريب إزاي.
سيبك يعني من إمتى كان حد عملي اعتبار.
لازم يا زين، لازم أي لحظة حلوة تبوظها.
لازم أي مناسبة تطلع بمشاكل.
أنا بخاف لما بلاقيك في مناسبة معايا.
بخاف أضحك تقول أنا بضحك لحد.
بخاف أي موقف أعمله تاخده بسوء نية.
بقيت بخاف.
انت فضلت قاعدة تعملي إيه للساعة 3 على النت؟
لأ، مش للساعة 3، دا للساعة 8.
آه، اللي هو إزاي يعني؟
نسيت الداتا مفتوحة.
وطبعاً كده هيبقي مفتوح والإشعارات هاتجي.
واللهي طيب.
مش عارفة بتبصلي كده ليه؟
هتعمل إيه يعني؟ أقولك خد الباسورد والإيميل بتاعي وافتحه عشان ترتاح.
مش كده.
انت لو خايفة على زعلي، تقفلي الفيس من أساسه.
مش عارفة النت عاملك إيه.
مش عارف انت متمسك بيه ليه.
عشان مش هفضل أطول اللي بضحي وبقلل من راحتي عشانك.
واللهي، وإيه التضحيات اللي عملتيها بقا؟
إني أتخلى عن حلمي، كان نفسي أدخل جامعة وأكمل تعليمي وانت رفضت.
وانت عارف أنه كان حلم حياتي إني أبقى حاجة كبيرة.
وإيه كمان.
إنك تمنعيني من لبس البنطلونات، مع إن لبسي محترم وجسمي يساعدني على لبسها.
وكبرتيني باللبس ده، مع إن الاحترام عمره ما كان باللبس.
أختك اللي عندها 40 سنة بتلبسها، أنا اللي عندي 20 سنة مش بلبسها.
وإيه كمان تضحياتك يا ست المضحية.
أتريق، ومن إمتى بتاخد كلامي جد.
حتى الكتابة اللي بتطلعني من اللي أنا فيه، مع إنك عمرك ما قريتلي رواية من اللي بكتبها.
عايزني أبطلها وبتتضايق لما بكتب.
عشان كلام فاضي.
الكلام الفاضي ده بيعجب الألاف.
عشان فاضيين زيك.
نفسي تشاركني اهتماماتي، تقعد معايا تشوف رواياتي اللي بتعجب كتير.
إلا انت تعرف فعلاً إني كاتبة موهوبة وليا متابعين.
هندي ليل ونهار.
انت عارف إني بحب الهندي.
اتفرج بقا، دا فيلم تحفة.
آه، ما انت بتحبي تتفرجي عشان العضلات وعشان قلة الأدب.
العضلات.
آه.
عشان الرومانسية اللي بتطلعنا من الواقع اللي عايشينه.
ممكن تقولي يا زين، إمتى آخر مرة خرجتني؟
بلاش دي، إمتى آخر مرة قولتلي كلمة حلوة؟
بلاش دي كمان، إمتى آخر مرة بعد الشغل حكيتلي عن يومك.
مش بحب أشغل دماغك بمشاكل الشغل.
أنا عارفة إن بيبقى فيه جفا في العلاقة، بس مش كده.
أنا اتجوزته وأنا عندي 15 سنة، كنت عيلة بمشي وراه في كل حاجة.
حكم عليا إني ما أكملش المدرسة.
كنت طالعة من 3 إعدادي، وأصرت إني أكمل.
وفعلاً كان لسه أيام بسيطة عنها، وروحت جبت هدوم المدرسة وقدمت في ثانوي تجاري وكل حاجة تمام، لحد ما قبلها بكام يوم.
يعني إيه مش هروح؟
مش هتروحي وخلاص.
يا زين ماتهزرش بجد.
مش هتروحي.
مش إحنا متفقين وجبت الهدوم وكل حاجة، إيه اللي حصل بقا.
مش هتروحي.
روحي منازل.
بس أنا سألت، لازم أسقط سنة عشان المنازل.
جبت بابا وقاله تروح يومين أو تلاتة في الأسبوع، ومفيش فايدة.
جبتله كل الناس ومفيش فايدة.
وطبعاً عشان أنا الست اللي لازم أسمع الكلام وأضحي، ضحيت بسنة من عمري وسقطت عشان أروح منازل.
زين.
نعم.
انت عارف، انت وحشتني.
ماتشوفيش وحش.
زين شخصية غامضة.
أنا عارفة كويس أوي إنه مش بيحبني.
وأنا لحد النهاردة مش عارفة إيه حقيقة مشاعري ناحيته.
بس لما أنا بحب ضحكته أوي، بحس إن الدنيا بتضحك.
لما بيضحك، بحب عيونه العسلي ورموشه الطويلة.
بحب شفايفه لما بيحركهم بطريقة عشان يضحكني.
آه، أكيد إحنا في لحظات حلوة، بس بين كل 10 أيام زعل، يوم كويس.
وبحس إنه عشان يشبع غريزته بس، وبعدها برضه بنتشاكل.
زين، أنا اتعاكست النهاردة.
كل البنات بتتعاكس.
دا قالي يا فرس وكلام وحش.
عادي، الحلو بيتعاكس والوحش بيتعاكس.
ولا انت عارف كويس أوي، وبشهادة الكل، إني قمر، عيوني بني وبيضه وطويلة وشفايفي بتعاكس عليها من البنات قبل الرجالة.
طبعاً أنا عارف.
انتي عارفة لما تبقي جميلة وبتحاولي تبقي أجمل عشان تسمعي كلمة منه، انتي زي القمر هتطيري من الفرحة.
بس لما تحسي إنه مش فارق معاه أي حاجة، مش بيحاول حتى يديكي ثقة في نفسك، مش بيحاول يقولك كلمة حلوة.
الإنسان أكيد فيه عيوب ومميزات، بس لما تبقي عيوبه أكتر من مميزاته، يبقى بلاش منه.
السؤال هنا، التعامل مع شخصية زين إزاي؟
هل في حل؟
رواية يوميات زين وحنين الفصل الثالث 3 - بقلم حنين عادل
ايه يا زين هتفضل كده علطول؟
كده إزاي يعني؟ نفسي نعيش مرتاحين شوية يا زين، علطول نكد نكد، أنا زهقت، نفسي حياتنا تبقى طبيعية.
أما تسمعي الكلام وتعملي اللي يريحني.
أسمع الكلام في إيه؟
في كل حاجة، هو إنتِ بتسمعي كلامي في حاجة؟
زين ارجوك، أنا تعبت بقى، أنا بحاول أعمل كل حاجة ترضيك وفي الآخر ببقى برده وحشة ومش بسمع الكلام.
آه مش بتسمعي كلامي.
يعني إيه اللي يريحك يا زين؟ أنا قاطعت ولاد عمي وولاد خالي عشانك واللهي، بقيت أخاف أقول آزي تتفهم غلط منك.
وهو أنا بكلم بنات عمي أو بنات خالي بعشم ذيك كده؟ كل حاجة ليها ضوابط وأحكام.
كل حاجة يا زين فيها مشكلة، كل تصرفاتي فيها مشكلة بالنسبة ليك، تفكيرك عمري ما هقدر أغيره، وفي نفس الوقت ما عدش عندي طاقة أستحمل، بس بستحمل عشان بنتنا عشان بيتنا، بس لإمتى.
ماسكة التليفون عادي.
كل ما أدخل ماسكة التليفون.
زين أنا زهقت، هو كل شوية التليفون، ما أنا مخلصة كل اللي ورايا، ولا ما عدش من حقي أعمل أي حاجة تريحني؟
وهو التليفون اللي هيريحك؟
أنا زهقت من كتر ما ببررلك.
أنا ممكن أمنعك من أم التليفون ده خالص.
طيب أنا بعدي كتير يا زين وبحاول أريحك وباجي على نفسي عشانك.
وإيه بقي اللي بتيجي على نفسك عشاني؟ إيه التضحيات العظيمة بتاعتك؟
واللهي.
آه، أكيد، أنا بطلت لبس البنطلونات.
قال هوا أيام الرسول كان فيه بناطيل؟ ولا كليات اللي بيحصل فيها لبخ وكل واحد واخد واحدة وقاعد في جمب.
أنا هاروح أتعلم، وأكيد أنا مش هبقى زيهم، وكل مكان فيه الحلو والوحش، سواء مدرسة ابتدائية أو إعدادية أو ثانوي.
حصل، عندك حق، مش في المدارس بس، دا بقى في الشوارع، البيوت، والتليفونات، الدنيا اتملت لبخ.
من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له به طريقًا إلى الجنة.
أنا قولت خلاص وكفاية على كده، كلام منتهي.
لازم يا زين كلمتك اللي تمشي، ما فيش نقاش، لازم تحسسني إني ولا حاجة، إنت اللي بتفهم، إنت اللي تقرر، إنت كل حاجة، إنما أنا، أنا الخدامة وبس، حتى مش هقول مراتك، لأن أنا مش واخدة الحقوق دي، فين المودة والرحمة اللي ما بينا؟ كل حاجة، مفيش غير رأيك اللي ماشي.
كان أيام الرسول كليه.
كان أيام الرسول من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة، والعلماء ورثة الأنبياء، ومن تعلم لغة قوم أمن مكرهم.
إنسي بقى كده كويس.
أنا عارفة إنت ليه مش راضي، عشان ما أبقاش أعلى منك.
ههههههههههههههه، أنا مش في دماغي الموضوع ده أساسًا.
وكل ما تتكلم تقولي الرسول وأيام الرسول، طيب ما تتعلم منه حاجة بدل ما تتكلم وبس، الرسول كان بيقول للسيدة عائشة: "واللهي إني أنام وقلبي بحبك لا ينام".
...............
إيه مش لاقي كلام؟
ما إنتِ مانتيش السيدة عائشة.
يييييييييه.
إيبه.
طيب نسيب موضوع الكلية، عارف اللي حصل للسيدة عائشة وإن ربنا برأها؟
وكان إيه اللي حصل؟
مش عارف، أمال عمال ليل ونهار تقولي الرسول والرسول، إنت عارف إنه حتى مسألهاش عشان ما يجرحش مشاعرها.
أبقى أعرف من نفسك، يمكن تتعلم منه حاجة.
أنا فعلاً بطفي براحتي عشانك، بعمل اللي يريحك على حساب نفسي، بعمل كل حاجة أقدر عليها، وإنت بتقابلها بالسخرية، وتضحياتك العظيمة.
التقدير والاحترام أهم من الحب، فعلاً أهم من الحب إنك تقدر اللي بعمله عشانك وإنك تهتم، وما أبقاش مصدر تسلية وسخرية ليك.
أنا ....... جبت آخري ... بجد جبت آخري.
رحتي قلتي لأمك يا هانم؟
أيوه قلت لها يا زين، الموضوع زاد عن حده.
وطبعًا قلبت الكلام وحورتي ولفيتي ودورتي.
أنا ما اتكلمتش في حاجة ولا طلعت سرك زي ما إنت فاهم، أنا اتكلمت في نقطة واحدة إنك بتشك فيا.
سر بيتي بره، أي كلمة بقولها بره.
قولتلك مية مرة، أنا ما اتكلمتش إلا في نقطة واحدة إنك بتشك فيا يا زين، إنت تقبلها على أختك بجد، تقبلها إن جوزها يشك فيها؟ الموضوع زاد عن حده وما عدتش قادرة.
أيوه يا زين، لازم هتمشي وتسيبني وترزع الباب.
قعدت أعيط، أيوه بعيط، ما عدتش عندي طاقة، اللي بيحصل فوق احتمالي، وهاعمل إيه غير العياط ...... أنا تعبت.
رواية يوميات زين وحنين الفصل الرابع 4 - بقلم حنين عادل
لا أنا ماشيه.
أنا تعبت من كل اللي بيحصل ده.
تعبت من شكك فيا، تعبت من طريقتك معايا.
تعبت من الجفا اللي بقي بينا.
لا هما اللي يجوا هنا وتبقي تروحي معاهم.
لا، هروح.
طب، اعمليها وشوفي إيه اللي هيحصل.
يعني هتعمل إيه؟ هتقفل الباب عليا مثلاً؟
أيوة.
أنا هامشي.
أنا استحملتك كتير وما فيش فايدة.
إنت استحملتي إيه؟
فعلاً، مهما تيجي على نفسك وتعمل عشان حد مش هيفرق ولا يتحسب.
ههه، وإيه كمان يا ست الفيلسوفة؟
اتريق، ما أنا اللي عملت في نفسي كده.
أنا اللي كنت باجي على نفسي وراحتي وبسيب حقي وأسيبك تغلط وأسكت.
لكن لو كنت وقفتلك ما كانش الموضوع زاد عن حده.
موضوع إيه؟
أخوكي يرضيه اللي حصل ده؟
ما أنا هجيبلك أخوكي.
لأ، هات بابا.
لأ، أخوكي هيفهم، لكن أبوكي هيجي في صفك زي كل مرة.
عايز يجيب لي أخويا عشان حصل مشكلة مرة وما سمعليش وسمعله بس.
وطبعاً، زي أي راجل هيحاول يخليني وحشة جداً وهو اللي مستحمل وأنا اللي غلطانة.
وصل أخويا لضربي بسببه لحد دلوقتي مش قادرة أنساها.
ليه؟ أو أنسى لزين ده؟
أنا من النوعية اللي مش بتنسى.
أيوة، مش بنسى.
مش بنسي الحلو ولا بنسي الوحش.
كل حاجة بتعملها معايا محفوظة.
لو إيه الحلو اللي عملته فاكراه، والوحش فاكراه.
بس كله بيطلع في الوقت المناسب.
ممكن تكون نسيت، بس أنا لأ.
أنا مش أي حد يدخل قلبي.
أنا عشان أحبك لازم تكون بتحبني وتبين لي ده وتحسسني بيه.
بس إنت كل اللي بتعمله بتكرهني فيك أكتر وأكتر.
لأمتي هستحمل عشانك يا بنتي.
زي أي يوم رجعت في كلامي عشان مش عايزة أنكد على أمي.
لأنها ياعيني فيها اللي مكفيها.
مش عايزة أضايقها، مش عايزة تشيل همي وهي شايلة كتير.
إحنا ما شاء الله علينا 3 بنات متجوزين.
ما اخترناش.
أيوة، ما اخترناش.
وكنا هنختار إزاي؟
إحنا كنا عيال.
أنا بحب بابا جداً جداً.
هو حنين وطيب، بس دي الحاجة الوحيدة اللي مش مسامحاه عليها.
مش مسامحاه.
أنا ما اخترتش زين.
أنا كان عندي 13 سنة لما اتخطبت له.
و15 لما اتجوزته.
15 سنة يا بابا؟
تكسر أحلامي؟
أنا كان نفسي أطلع حاجة تخليك تفتخر بيا.
تعرف إنك ربيت تحملني مسؤولية وبيت وراجل يتحكم فيا ويطلع عليا كل عقدة؟
ده حتى جسمي ما يستحملش، لسه ما اكتملش.
إنت أكيد طيب وحنين وأنا عارفة إنك ندمان، بس مش مسامحاك بجد، مش مسامحاك.
زين، هو إيه الحل في الراجل اللي بيشك في مراته؟
تعمل اللي يريحه وتحاول تغير مفهوم أنه بيشك فيها.
إزاي؟
يعني لو التليفون مضايقه، ماتشيلوش وماتتمسكش بيه عشان ما يشكش.
هوا لازم الست تخسر كل راحتها عشان الراجل؟
لازم تخسر كل أحلامها وما يكونش عندها شخصية؟
لازم ماتشيلش تليفون حتى أتفه حقوقها عشان راحة الراجل ويحس إنه سي السيد وكلامه ماشي؟
زين، أنا ما عدتش قادرة أجي على نفسي أكتر من كده.
نفسي ما تستاهلش كده مني.
يعني قصدك إيه؟
قصدي إن لو معايا منك عشر عيال مش بت واحدة، هاسيبك.
لو فضلت كده وساعتها هتعرف قيمتي.
ما فعلاً، مش هتعرف قيمتي غير لما أمشي.
بس اعرف إن لو بعت، هابيع ومش هابقى على حاجة.
هما قالولك كده؟
قالولك هددي يابنتي عشان يكش ويخاف؟
ولا حياة لمن تنادي.
أسلوبك وحش، تفكيرك وحش.
إنت بتشك فيا بجد يا زين؟
إنت ما تستاهلنيش.
ما تستاهلش غير واحدة تضحك عليك وتفهمك أنها محترمة، كويسة، وبتسمع الكلام وتقرطسك وما تشكش فيها وتبقي فاكرها ملاك.
أنا بقيت أخاف أحكيلك حاجة عن أهلي تاخدها ضدي أو توقعنا في بعض بسببها.
بخاف أي تصرف بحسن نية مني تاخده بسوء نية وتطلعني غلطانة.
بمعنى أصح، مش حاسة معاك بالأمان يا زين.
مش حاسة.
فاض بيا.
لقيتني بلم هدومي وبآخد بنتي وبآخد بنتي وبلبس.
خلاص قررت، مش هاجي على نفسي.
نفسيتي مش مستحملة أفعالك.
مش مستحملة الجفا، مش مستحملة الشك.
كل يوم معاك بموت فيه.
أنا فعلاً مش عايشة.
وأنا في الطريق لقيته بيرن.
ألو.
أيوة.
إيه الصوت ده؟
أنا ماشية في الطريق.
ماشية فين؟
راحة بيت بابا.
واللهي، طيب.
رواية يوميات زين وحنين الفصل الخامس 5 - بقلم حنين عادل
فاض بيا لقيتني بلم هدومي وباخد بنتي وبلبس خلاص قررت مش هاجي علي نفسي نفسيتي مش مستحمله افعالك مش مستحمله الجفا مش مستحمله الشك كل يوم معاك بموت فيه انا فعلا مش عايشه.
وانا في الطريق لقيته بيرن.
"الو."
"ايوه."
"اي الصوت ده."
"انا ماشيه في الطريق."
"ماشيه فين."
"راحه بيت بابا."
"واللهي طيب...."
قفل السكه في وشي.
اد ايه انا اتضايقت حياتنا مالهاش معني ولا حاسه معاك باي احساس غير العصبيه والزعل والحزن انت عارف لو كنت حسيت انك زعلان أو متأثر أو فارقه معاك كنت مامشيتش كنت استحملت لو كانت مميزاتك مغطيه علي عيوبك أصل انا اكيد مش ملاك منزل وما كامل الا محمد كنت استحملت لو كنت بتقدر اي حاجه عملتها عشانك كنت استحملت لو كنت بتحبني ......كنت بيعت الدنيا كلها عشانك .....
ركبت العربيه وانا بفكر بفكر هاعمل ايه هايضحك عليا زي كل مرة بحجه التغيير وارجع وفالأخر مفيش فايدة افتكرت لما كان عندي شوز كنت بحبه جدا وضاق عليا بس كنت مصممه البسه لحد ما في يوم عورني جدا لحد ما كرهته لو فضلت استحمل واتجرح منك علطول اكيد هكرهك لو بحبك وبموت فيك فكره الامتلاك وضمان وجود الشئ ده هيا اللي بتدمر اي علاقه فكرة انك ضامن أنه بيحبك وضعيف ومحتاجلك بتخيلك تظلمه وتيجي عليه وانت مش حاسس أو حاسس وبعد اي مشكله لازم تستحمليني وانا متعصب وتسكتي بس في الواقع انت لما بتبقي متعصب مش بتكذب أو بتقول اي كلام انت بتقول اللي جواك اللي بتداريه وانت في حالتك الطبيعيه.
نزلت من العربيه ودخلت بيت بابا.
اد ايه دا اكتر مكان برتاح فيه بحس فيه بالأمان بيبقي نفسي ارجع طفله تاني وارجع اعيش زي ما كنت اقل حاجه بتبسطني عروسه جديدة الشيبسي اللي بحبه المرجيحه اللي بتطيرني من الفرح ايام ما كان مافيش تفكير..
امي لاحظت اني متضايقه.
وانا كنت حاكيالها عن بعض اللي بيحصل معايا.
"ومن غيرك يا حبيبتي هاشيكله ومين غيرك هاحكيله ومين غيرك بيريحني وينصحني و اللهي يا حبيبتي ما حبيت حد في الوجود قدك ..."
"كل ده وسكته."
"واعمل ايه يا ماما عشان بنتي بس طفح الكيل ما بيقدرش اي حاجه بعملها وبستحمل عشانه كتير وفي الأخر مفيش حتي كلمه حلوة وحتي الضحكه بيستخسرها فيا انا انطفيت بجد معاه مابقيتش انا بيلغي ليا اي وجود وبيلغي ليا شخصيتي بقيت عايشه بس عشان ارضيه واسعده وانا ولا حاجه حياتي كلها كآبه بقيت مافيش يوم بيعدي عليا الا وانا نايمه الدمعه علي خدي وبالنسباله اهو يوم وهايعدي وانا اللي هصالحه كالعادة حياتي خاليه من حاجه اسمها سعادة بس خلاص استكفيت هوا شاف ضعفي وحناني لكن ماشفش قوتي ما كانش يعرف أني لو بعته خلاص هانساه ومش هيشفعله حاجه هوا انا شفت ايه حلو معاه."
"يعني مفيش نيه ترجعيله يمكن يتغير."
"كان اتغير من زمان."
"الكلام خلص يطلقني وزي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف."
بعد شهر وبعد ما كان بيقول زي ما روحت تيجي وما كلمنيش وبعد ما عرف أن عايزة أطلق ومافيش فايدة لو استني سنه.
"زين عايز يجي بتكلم معاكي."
"لا يا بابا خليه يخلص الموضوع احنا اتكلمنا كتير."
"اسمعيه بس يا حنين شوفي هايقول ايه."
"ماشي يا بابا .."
خوفي من كلمه مطلقه او من كلام الناس راح ولو فضلت في اللي انا فيه ده الناس هتبقي تسعدني هتبقي تعالجني لو جالي مرض نفسي هتشيل عني طظ في الناس.
في مقولة بتقول.
لا احد يستحق أن تحبه أكثر من نفسك.
بس وافقت أقابله لما اشوف هيقولي ايه.
"هونت عليكي."
"هههههه."
"ايه اللي بيضحكك."
"كلمتك وماتهونش عليا ليا عملتلي ايه افتكرك بيه يا زين. او ماتهونش عليا عشانه."
"اديني فرصه اوعدك أني هتغير."
"كان زمان يا زين اديتك فرص كتير ومافيش فايدة."
"يعني ايه هتدمري حياتنا عشان غلطه."
"غلطه واحدة شكك فيا غلطه ترضاها علي اختك يا زين ترضاها أن جوزها يحسسها أنها من الشارع ترضالها كل يوم تنام معيطه ترضالها."
"اديني فرصه."
"ماعدش عندي طاقه والطبع بيغلب التطبع."
"انا بحبك."
"وانا بكرهك وبكره عيشتي معاك طلقني."
"مش هاقدر اعيش من غيرك."
"وانا معاك مش عايشه."
"عشان بنتنا."
"لو كبرت مابينا هتبقي معقدة نفسيا."
"............"
"طلقني لو بتحبني زي ما بتقول انا عايزة اعيش سنين حياتي اللي عيشتها معاك ما تحسبش من عمري."
"انت شكلك شايفالك شوفه."
"هههههههههه انت وتتغير انا عارفه خلي بالك لو ماطلقتنيش بمزاجك هتطلقني غصب عنك وهاشهد عليك كل الناس وهاطلعك بفضيحه واظن انك فاهمني انت ماشوفتنيش الا وانا ضعيفه ماشوفتنيش وانا قويه ممكن اعمل ايه انطقها بقا وريحني وريح نفسك."
"انت طالق."
ابتسمت وحسيت أن حياتي رجعتلي سعادتي بنتي لو كانت أتربت في الظروف دي كانت هتبقي معقدة نفسيا انا اشتريت نفسي واشتريتها.
بعد 5 سنوات.
انا بقيت معيدة في الكليه انا كملت حققت حلم من احلامي وبنتي بقي عندها 8 سنين ومتفوقه جدا حياتي طبيعيه رجعت طبيعيه بالنسبه لزين حاول يرجعلي كتير بس انا اللي رفضت لحد ما اتجوز واتطلقت منه بعدها بحاجه بسيطه انا اللي كنت غبيه واستحملت كتير وبرده بيحاول يرجعلي تاني ما بتعرفش بقيمه الشخص الا لما بيروح منك انسي يا زين وكمل حياتك زي ما انا كملت حياتي ونسيتك.
هنعيش ونشوف معاناه وظروف والشاطر هوا اللي يعافر ما تقولش تعدي ومش قادر اصل اللي بيصبر في الاخر علطول بينول ويارب تحقق امانينا وتروح الاوجاع والضيقه ونعيش مع اللي يقدرنا ويحس بقيمتنا.