أنصدم ياسين وقال: –حامل؟ –آه، مبروك. وقف غير مصدق ما سمعه. دخل ياسين الأوضة، شاف فريدة وهي مسطحة. نظرت له، جلست، لكنه قال: –خليكي. نظرت له، خفضت رأسها وقالت وهي تقاوم دمعها: –آسفة إني بوظتلك فرحك. تنهد، وكان عذاب بالنسبة له. اقترب وجلس بجانبها. نظر لها قليلاً وهو غير مدرك الأمر بعد، قال: –محصلكيش أي حاجة غريبة؟ زي الفارة اللي فاتت؟ –حاجة إيه؟ –دوخة زي اللي حصلتلك؟ نفيت بمعنى لا، قالت: –هو فيه حاجة؟ أنا عيانة؟
صمت قليلاً، تنهد وقال: –انتي حامل. اتسعت حدقة عيناها بذهول لا تصدق ما سمعته. نظرت له، ليومئ لها بتأكيد: –الدكتورة لسه قايلالي. لم تكن مصدقة. نظرت إلى معدتها، دمعت عينها، قالت: –مش عايزاه. نظر لها بشدة، هل سمع خطأ؟ قال: –هيشكل عقدة في حياتك.. بس أنا عايزه. هينسيني وحدتي. خليه. –هيبقى معانا إحنا الاتنين يا فريدة. –بس انت –إزاي تفكري إني ممكن أتخلى عن ابني؟ استنيته سنين. فكرك إني ممكن أأذيه؟ ليه يا فريدة؟
ليه شايفاني كده؟ –بص لنفسك وانت تعرف. انت كنت هتتجوز.. مقدم لحياة جديدة. نسيت اللي حصل ورايح تشوف حياتك. طبيعي أفكر إنك مش عايزه وممكن تخليني أنزله على إنه غلطة. –بس يا فريدة ده ابني مش غلطة. ولا هيكون كذلك. سمعتيني؟ قال ذلك بحدة، بعدما لم يستطع سماع كلامها. وكانت تمنع دمعتها من حدته، قال: –شايفاني كده فعلاً؟ ده أنا في نظرك بالحقارة دي؟
نظرت له، سالت دمعتها. تنهد منها، وقرب يده منها ليمسحها لها. نظرت له، فقد اشتاقت لملمسه كثيراً، قالت: –لو حد عرف، هنقول إيه؟ –متشغليش بالك بحاجة. مش هأسيبك. انتي وهو مسؤوليتي. –وميرال.. هتتجوزها؟ صمت ولم يرد عليها. نظرت له، انفتح الباب بقوة، وكانت ميرال وعيناها تثقب فريدة بذهول، وتنظر لياسين وهو جالس بجانبها. –اللي أنا سمعته ده صح؟ ليعرفوا أنها علمت من الطبيبة بعدما سألتها وأخبرتها عن حملها. تقدمت وهي تقول:
–انتي حامل. قام ياسين قال: –نتكلم برا. امتعظت عنه، قالت بانفعال: –حامل إزاي.. حامل من مين أصلاً؟ –يعني إيه حامل من مين؟ مني. نظرت له بصدمة، قالت: –منك؟ مستحيل. متقولش كده. مش انت. نظرت لها فريدة، والصدمة تملأ وجهها، قالت: –إمتى حصل ده؟ إزاي؟ –ميرال –رد عليا. إمتى؟ لما سبتكوا مكنتش في البيت أكيد. صمتت وهي تحاول استيعاب تغيرهم. حتى فريدة لم تكن تحاول تغضبها ثانياً، قالت: –انتي السبب. نظرت لها، انقضت عليها وهي تصرخ:
–هموتك يا فريدة. أمسكها ياسين فوراً قبل أن تقترب منها، قال: –ميرال، اهدى. صرخت وهي تدفعه بعيداً عنها وتقول: –إزاي تعلموا كده؟ خونة. استغليتيه. ما صدقتي سيبتك معاه شوية يا حقيرة. لعبة منك عشان تبعدي عني مش كده؟ هقتلك. سمعتيني. خافت فريدة منها، برغم حزنها عليها. لكنها كل ما كانت تفعله أن تنكمش في نفسها، وياسين يحوشها عنها. لكن لم يمنع خوفها منها، فهي على وشك قتلها بالفعل.
–خططتي كويس أوي. عاملة فيها شريفة وأنتي زبالة. مالقتيش غير الطريقة دي اللي ترجعيه بيها مش –قال ياسين بحدة: –بس يا ميرال. –رجعتي وعايزة تاخديه لي؟ أنتي بنفسك اللي سبتيه لي. تاخدي مني. أمسكت ياسين وقالت: –دي اللي سابتك وفضلت راجل تاني عليك. كانت معاه وقارنتك بيه وقالت إنها مش عايزاك. نظرت فريدة إليها وكأنها تحاول أن تجعله يتذكر، ليمقتها بعيداً عنه. وجد الضيق يملأ وجه ياسين ويحاول التماسك.
–اختارته هو وسبتك. مهتمتش بيك وبالفتي اللي كنت بتعاني فيها لما تفتكر إنها مع راجل غيرك. أنا بس اللي كنت موجودة جنبك. هي فضلته عليك. بس أنا فضلتك عن الكل. –نتكلم برا يلا. –مش هخرج من هنا غير وأنا مرحماها على ابنها اللي السبب في كل ده. اقتربت منها، رجعت فريدة لورا. أمسكها ياسين، قال: –بس بقى. أنتي اتجننتي. أخذها ومشى وهي تصيح بها بتوعد:
–أوعدك يا فريدة إنك مش هتاخديه. هندمك ندم عمرك ومش هتشوفي يوم خلو معاه. سمعتيني. ابعد. سيبني. نظرت إليها حتى خرجت مع ياسين الذي كان يحاول الدفاع عنها. فكانت مخيفة بالفعل وتكاد تؤذيها. كانت ميرال تحاول أن تفلت من يد ياسين. قالت: –ابعد. خايف عليها أوي. بتبعدني عنه. لم يستمع لها، لكن تركها. فكانت عليه بصفعة لتنصدم فريدة، وكانت واقفة عند باب الغرفة. نظرت إلى ياسين، تنهد ونظر إلى ميرال، قال: –ممكن تهدى؟
انقضت عليه وهي تعانقه. نظر لها، كانت تطبق عليها بذراعيها وكأنها على وشك اختراق صدره. دمعت فريدة بحزن شديد وذهبت، تمنت منع النظر لذلك المشهد. –ميرال. –كان لازم أنا اللي أبقى في حضنك. نظر لها، ابتعدت عنه. أمسكته من ملابسه وقالت: –خاين. ينطبق عليك مثل خاين. خونتني معاها ليه؟ ليه يا ياسين عملت معاها كده؟ بتخوني أنا ومع مين؟ –مكنش فيه حاجة بينا عشان أخونك. صاحت في وجهه:
–بس كان هيبقى فيه. كنت خطيبتك. لمجرد إني سبتك يوم.. أنت تعمل كده معاها؟ بإيه؟ أنت وهي. –فريدة مراتي. لتنظر له بصدمة وتقول: –إيه؟ مراتك؟ إزاي. –اتجوزتها بعد طلاقها من إيهاب. لتنخلع عليه بصدمة، نفيت وهي تقول: –أنت كداب. قول إنك كداب. رجعتها بيك تاني. إزاي تقبل على نفسك كده. ضربته وهي تقول: –طلقها. كان المفروض نتجوز وأبقى معايا مش تروحلها. طلقها ويرجع كل حاجة لأصلها. –أنا آسف، مقدرش. –ليه مقدرش؟
–أفهمي. فريدة حامل مني. مستحيل أسيبها. ده ابني وأنتي عارفة النقطة دي في حياتي. استنيته. –ابنك يبقى مني أنا مش منها. ممكن يبقى ابن إيهاب؟ هي متجوزتوش ولا إيه؟ مش عاشت معاه. قال بحده: –ميرال. –مالها ميرال؟ ها. إذا كنت مش قادر حتى تفتكر عمايلها ولسه قلبك مجروح منها، فهتبقى معاها ليه. ليه متقدرش تسيبها زي ما سابتك. ليه لسه بتحبها الحب ده كله؟ أنا اللي أستاهله مش هي. –مش بإيدي. قال ذلك بصوت ضعيف. نظرت له، ليردف:
–حبي ليها مقلش حتى لما راحت اتجوزت. ممكن حاولت أنساها بس منستش حبها. صدقيني حاولت. تنهد باستسلام، ليقول حقيقته التي كان يخفيها: –ميرال، أنا بحب فريدة. نظرت له بشدة: –عارف حجم جرحك مني، بس سامحيني. مقدرش اتجوزك. –متقدرش ليه؟ رد. كنا هنتجوز لولا اللي حصل. –مقدرش أخون صاحبي. نظرت له باستغراب شديد، قالت: –تخون مين؟ –أنور كان بيحبك يا ميرال. محتاجة ترجعي خسارتك لأنه أكبر خسارة ليكي. –أنت بتقول إيه؟
أنور صديقي. أنا بحبك أنت. –وهو كان بيحبك. حبك حب حقيقي ومشفتهوش. –بتقول إيه؟ مفيش حاجة من دي. –كنت غبي لما اكتشفت ده بعد ما سافر. –الفايل فين؟ –اديته لمستر أنور. ممكن يكون في مكتبه. أحببه لحضرتك. –لا، هروح أنا. أومأت له. ذهب ياسين وراح مكتب صديقه الذي غادر من يومها، وكان يريد تحضيره لموظف جديد، لكنه مانع. فهو يأمل أن يعود صديقه. ويحزن منه، يريده حين يعود أن يجد مكانه كما هو له وليس لأحد غيره.
كان يكور في مكتبه ويتذكره. تنهد، فقد اشتاق له. فتح الدرج ولقى الفايل اللي بيدور عليه. لسا هيقوم، استوقفه. مد يده، وكان في صورة مطوية بين الورق. خدها وهو مستغرب. فتحها ليجدها صورها لهم هم الثلاثة. لكن الصورة كانت مركزة على أحد. فكانت مقصوصة، ليجد القصاصة على ميرال. صورة منفردة. مسكها ونظر لها. فماذا تفعل صورتها معه؟ لف الصورة، لقى كلام باللغة الإنجليزية. "أحببت عذاب قلبي". أحببت؟
نظر لميرال بشدة، وعين أنور المتركزة عليها في الصورة. لا يستوعب، بل لا يصدق. هل ميرال هي التي يحبها أنور؟ افتكرت أثناء سكره: "هما كلهم كده. بيحبوا يعذبوا القلب اللي بيحبهم." "عشت سنين واتأقلمت على العذاب ده. حبيت عذابي منها." لتتفاجأ كثيراً، قال: –ميرال. "شايفاني بتاع بنات عشان صداقات؟ بس متعرفيش إن القلب بيحب واحدة وهي مش شايفاه." "تعرف يا ياسين.. أنت لو مكنتش صاحبي كان زمانا أعداء." مستحيل. هل كان يعرف بحبها له؟
كل تلك السنين. اعترفت ميرال له بحبها، وفي ذات الوقت كان صديقه يحبها هي. كانت الفتاة التي تعذب قلبه وقد عشق عذابها. كيف تغافل عن كل ذلك؟ هل كان غبياً لهذه الدرجة؟ افتكر اهتمامه بها، عيناه وهي تتابعها سنة بدون ارتباط. كان دائماً يتساءل هل صديقه مجروح من امرأة لذلك يبتعد عن النساء؟ لما لم يدخل لعلاقة بعد؟ لم يكن يعلم أن ميرال هي جوابه. نظر إلى الصورة، وتمر يوم رحيله. وآخر كلامه قاله له:
"معدتش عايز أكمل. عايز أبعد عنك أنت يا ياسين. أكتر واحد عايز أبعد عنه." "فأيه يا أنور؟ أنا ضايقتك في حاجة؟ "يا ريتك ضايقتني. شوفتك هي اللي بتضايقني، وأنا زهقت. محتاج أرتاح." "هترجع إمتى؟ "مش راجع تاني. خلي بالك من ميرال. بلاش تخسرها هي كمان." كان ذلك بسببها. لقد رحل ليرتاح من ألم قلبه حين رآها معه. لم يتحمل، فرحل بعيداً عنهم كي لا يتألم أكثر فأكثر. لقد كان حزين منه بسببها. ليفهم الآن معنى كلامه.
–اضايقت من نفسي. شوفتني غبي. اتغافلت عن حبك وحبه. حسيت إن صداقتنا كانت ضعيفة. كل واحد فيكم كان مخبي أسرار عن التاني. أو ممكن خاف يتكلم فيخسر، بس أنت خسرتيه يا ميرال. لقيتي الحب وسبتيه. أنور كان بيحبك بجد. –أنا سببته عشانك. أنا بحبك أنت. صمت. نظر لها بحسرة، قال: –كنت عارفة إنه بيحبك. –سكت. –تنهد. –كنت عارف كمان إني مش هقدر أحبك. وسبتيه. –كنت بحاول معاك وواثقة إنك هتحبني. لو اديتني وقتي كنت خليتك تحبني.
–مكنش هيحصل. طول الوقت ببصلك وبفتكر أنور كأني بخونه. حاولتي معايا بس أنا كان فيه مانع. مش قادر أحبك الحب اللي أنتي عايزاه. –واكتشفت ده دلوقتي. فضلت مخبي. وحتى تقولي كلامك ده دلوقتي. –كنت بفكر في كلامه وكلامك. مكنتش عايز أجرحك ولا عايز أخسرك زي ما خسرته. وجودكم كان بمثابة عيلة ليا. اعترافه بحبك يومها متعرفيش حسسني بندم قد إيه. مكنتش عايزك تعترفيلي بحبك. ياريتك خليتيه جواكي.
–ليه أخليه جوايا عشان أتعذب بيه وأفضل في خانة الصديقة؟ –أنا مش شوفتك غير صديقة يا ميرال. –ليه مشوفنيش حبيبتك؟ ليه؟ –عشان دي حقيقتنا. صحاب وبس. ممكن خوفت أجرحك، بس اللي بعمله بيبقى بيجرح أنور أكتر. مكنتش هبقى مرتاح معاكي. إن جه ويوم ورجع أواجه إزاي بعد أما عرفت إنك اللي بيحبها. من يومها وأنا حاسس إني بخونه. وجودك معايا ولما يعرف بجوازي منك. إن رجع وقابلته موقفي هيبقى إيه. نظرت له، فهل كل ذلك كان بداخله؟
كان يبتعد عنها لأسبابه. تنهد وقال: –مش هقدر. –واكتشفت ده دلوقتي. –اكتشفته بس كنت بفكر أصارحك بيه إزاي. كل أما كنت عايز أقولك كنت بتوقفيني. بتفكري في ترتيبات. مكنتش عارف أحبهالك إزاي ومنين. –لا، وأنت خايف على مشاعري أوي. أنت بتقول كده عشان تروح لها. حتى أنور ميفرقش معاك. أنت عايزها هي. صمت. اقتربت منه، قالت: –خلينا نتجوز. نظر لها، مسكت أيده، قالت:
–هنسيهالك. صدقيني. ومسيري أحمل، يبقى مني. أنت مش محتاجها. ولو عايز ابنك، هستنى أنا تخلف وناخده. ابتعد عنها، وطالعها بشدة، قال: –بتقولي إيه؟ عايزاني أحرمها من ابنها؟ أخده وأرميها؟ أنا حقير لدرجة دي. –هي ميفرقش معاها غيرك وتنتصر عليا وتاخدك مني. سبتك ومفكرتش فيك غير لما كنت معاك. صمت. شه وجهه. نظرت له، قالت: –أنا بس اللي بحبك يا ياسين. سمعتني؟ أنا بس اللي أستحق حبك وأشيل ابنك مش هي. اقتربت منه. ابتعد ياسين عنها. دمعت
عينها وصرخت فيه وقالت: –ليه عملت كده معاها؟ ليه مجتليش أنا؟ فيها إيه مش فيا؟ –ميرال. –رد. اديني جواب. كنا هنتجوز كده كده. ليه روحتلها هي؟ –مشاعري. –إيه؟ –مفيهاش حاجة. الموضوع كله ليه علاقة بالحب. أنا بحب فريدة وأنتي عارفة ده. كنتي هتتجرحي أكتر معايا لو اتجوزتك وقلبي مع غيرك. تنهد وهو يردف: –صدقيني ده لمصلحتنا. مش هترتاحي لو اتجوزنا. هتبقى علاقة ميتة. –أنا عايزاه ميت يا ياسين. نظرت له. تقدم منه وعيناها مليئة بالغضب:
–هتشوف وش هتندم إنك شوفته. هخليك تندم على قرارك. أشارت بأيسر صدره، وقالت: –قلبك ده هيكون ليا. سواء ميت أو عايش. هيكون مبين إيدي أنا وبس. سمعتني. اقتربت منه وقالت: –أنت ليا ومش هتكون لغيري. عملت كتير عشانك ومساعدتك. هعمل بس هيبقى انتقام. انتقام لحبي ومش هخليك تعيش مبسوط معاها. هندمك أنت وهي على اللي عملتوه.
نظرت له من لهجتها التي لم يعتادها. ذهبت وهي تصدم بكتفه. لتنظر لغرفة فريدة. نظر لها ياسين. نظرتها المريبة المليئة بالتوعد والشر، ليتسلل القلق لقلبهم. مشيت. تنهد هو، وكان رأسه يعج بالضجيج. كان حزين ويشعر بتأنيب الضمير، ليس سعيداً عكس ما توقع. بل هو مهموم كثيراً. كانت فريدة في غرفتها، تساعدها الممرضة تشيل المحلول. دخل ياسين. نظرت له فريدة، وكيف جرت الأمور معه. –يلا. –فين؟ –هنروح. مشى قبلها، ولم تصدق هي. هل ميرال ذهبت؟
هل لن يتزوجها؟ هل سيعود معها؟ هما الاثنان فقط؟ ماذا حدث بينه وبين ميرال؟ ما الذي دار بينهم؟ في السيارة، كان طوال الطريق صامتاً، حتى لم يكن ينظر إليها. كانت تعلم أنه متضايق من تحلل ميرال. وتشعر بالحزن أيضاً. تشعر وكأنه مجبر عليها. لولا ذلك الطفل لما حدث كل ذا. لكان أكمل زواجه ومعها الآن.
لا تعلم كيف انقلبت الأمور بمشيئة الله. ها هو معها، وترك ميرال التي كانت تحرق قلبه يومياً به. كانت تراه سعيداً وتنخيله معها، وقلبه ينشق لنصفين. لكن كل هذه التخيلات ذهبت هدراً. بل هو عائد معها. رجعوا البيت، وكانت فريدة ماشية مع ياسين. نظر لها الخدم بتفاجؤ من عودتها معهم ولم تأت ميرال. –آنسة ميرال.. بنحسب مش هتيجي تاني. قالوا ذلك بحزن. ابتسمت فريدة، قالت: –ولا أنا. نظرت له. لم يكن يفهم شيئاً. كيف لم تأت ثانياً؟
هل كانت ستترك البيت؟ فريدة لم تخبره بذلك الأمر. لم يهتم، وأكمل سيره. مشيت فريدة. نظر لها، قال: –رايحة فين؟ –أوضتي. –هتعقدي معايا. نظرت له باستغراب، قالت: –أعقد معاك إزاي؟ –تعالي يا فريدة. وقفت ولم تتبعه. نظر لها، قالت: –شكراً. –أنا مباعزمش عليك. نظرت له وهي مستعجبة منه حقاً، قالت: –أعقد معاك في أوضتك إزاي؟ يعني مش ملاحظ كلامك يا ياسين. لم يهتم بما قالته. اقترب وقال: –هتيجي ولا أجيبك أنا. –أنا مستريحة في أوضتي. شكراً.
لفت عشان تمشي، لقت إلى بيمسكها. سرعان ما حملها، لتتسع عيناها بصدمة، ونظرت له بشدة، قالت: –ياسين. –قلتلك تيجي. أنت بتعمل إيه؟ نزلني. حد يشوفنا. تنهد ولم يرد عليها. بل لم يهتم. وذهب. نظرت له بشدة، لتجد الخدم ينظرون إليهم بدهشة من تحولهم. –ياسين خلاص. الوضع مبقاش مضحك. لم يكن يصغي لها، وكانت غاضبة منه. وجهها يحمر من فعلته ذلك. ابتسم الخدم حينما اختفى الاثنان. لمن صوت فريدة مسموع: –باين كل حاجة هترجع صح.
–مين كان يصدق إن بدل ما يرجع ب ميرال هانم يرجع بفريدة. –كانت هتبقى صاحبة البيت وكلامها الأمر الناهي. الله أعلم حصل إيه. دخل ياسين غرفتها وقفل الباب. نظرت له فريدة بشدة. اقترب وأنزلها برفق على سريره. نظرت له، لتلقي عيناهما وكان قريبين من بعض. نبض قلبها وهي تنظر إليه، وخجلت، لكنه ابتعد عنها ولم يطل النظر بها. نظرت له وهو يذهب إلى تسريحة يخلع ساعته ويفك أكمام قميصه. –ياسين. جبتني ليه هنا؟
–ده مكانك من انهاردة. هتبقى الأوضة واحدة. –بتقول إيه؟ نظر لها من صوتها الذي ارتفع. تنهدت واخفضته، قالت: –مش معنى الخبر اللي سمعته انهاردة إننا كده متجوزين. متنساش إن لازم نكتب كتابنا الأول. –بقيتي موافقة دلوقتي. صمتت قليلاً، ثم قالت: –الوضع اتغير زي ما اتغير عندك. ورجعتني لهنا. –أنا رجعتم عشانك. –لو كنت رجعتني عشاني، كنت تفكر إننا لازم نروح المأذون الأول قبل ما نرجع البيت. –ليه؟ –ليه؟ إزاي؟
لو حد عرف إني… سكتت قليلاً، ثم أكملت بحرج: –إني حامل. عارف هيتقال عليا إيه. أنا هبقى –قاطعها وهو يقول: –محدش يقدر يتكلم عليكي يا فريدة. ولا حد. نظرت له من ذلك الهدوء، لتجده يفك أزرار قميصه ويخلعه. لتحمر وجنتيها وتخفض وجهها، قالت: –ممكن تتكلم معايا الأول. –لابس. رفعت عيونها إليه، لتجده يرتدي بالفعل، قال: –قلتلك هنام. متشليش هم. أنا عارف أعمل إيه. سواء حد عرف أو لا. –بس كده مش هيكون.
–أنا أخاف على سمعتكم أكتر منك يا فريدة. –طب ليه مودتنيش المأذون قبل ما نيجي هنا؟ ولا أنت كلمته؟ –مينفعش نروح لمأذون. نظرت له باستغراب، قالت: –ليه؟ أمال هعيش معاك إزاي؟ ياسين، أنت مش عايز تتجوزني. تنهد منها. نظرت له، قال: –إحنا متجوزين فعلاً يا فريدة. لم تفهم ما قاله. ماذا يقصد بمتزوجين؟ هل يرمق لها لذلك اليوم بأن ما حدث بينهم يفعله المتزوجين؟ هل يقصد إهانتها. –مش لازم تذكرني باليوم ده. استغرب، فهل هذا ما فهمه؟
كان الحزن يملأها، قال: –بتكرهي تفتكريه. سكت ولم ترد عليه. تنهد، ابتعد عنها وقال: –مبفكركيش بيه يا فريدة. أنا بتكلم علينا إحنا اتنين متجوزين. نظرت له واردف: –أقصد إنك مراتي. تفاجأت بل لم تستوعب، وقالت: –مش فاهمة. مراتك إزاي؟ –من قبل اللي حصل بينا، كنتي مراتي. قدام ربنا، أنتِ مراتي. قال ذلك بتأكيد، لتندهش بل لم تصدق ما تسمعه، قالت: –إزاي؟ أنت بتقول إيه؟ مشى عشان يغير في الحمام. قامت وقفت قدامه، قالت:
–فهمني اللي أنت بتقوله. إزاي أنا مراتك؟ –قولتلك الحقيقة يا فريدة. –بس مقلتليش إزاي وامتى اتحوزنا أصلاً. –ممكن أغير الأول، بعدين نتكلم. –لا، فهمني الأول. متسبنيش كده. من بعد اللي قولته. أنت كنت بتحاول تهديني ولا أنا… نظرت له بعدم تصديق، وهي تكمل: –أنا فعلاً مراتك. هذا ما توقعه. أخرج هاتفه. نظرت له، أقام مكالمة، حتى أتاه الرد: –تعالى. –حصل حاجة. نظر لها وهي لا تفهم مع من يتحدث، قال: –متتأخرش. أنهى مكالمته. قالت:
–كنت بتكلم مين؟ –كمان شوية هتعرفي. استغربت منه. تخطاها ودخل إلى الحمام، وتركها. نزلت فريدة، وتفاجأت لما شافت أشرف جالس مع ياسين. –عمو أشرف. نظرت إليه، نظرت إلى ياسين باستغراب شديد، قال: –كنت عايزك تفهمي. –هو اللي كنت بكلمه. أومأ إيجابا: –أنا وياسين فعلًا متجوزين. –لو مكنش جوزك، كنت هخليكي تعيشي معاه إزاي؟ ولا فيه صلة قرابة حتى ما بينكم؟ مش فاهمة حاجة. –ياسين، فريدة هتعيش معايا. –مفيش حاجة من دي هتحصل. –مين قال كده؟
هتعيش عندي. عمها موجود. –لو مكنتش أبو إيهاب، كنت وافقت. –خايف من إيهاب؟ ولا خايف تعدها عنك؟ –أنا بتكلم عشانها. من بعد اللي حصل معاها، وجودها عندك هيشكلها خوف. أنا مش عايزة. –عارف إن إيهاب غلط، بس أنا مش هعملها حاجة. –هسألها. لو عايزة تعيش معاك، القرار يرجع لها.
–أنت عارف إن فريدة متمسكة بيك وعايزة تبقى معاك. لأنها ملقتش حد من بعد يعقوب غيرك. فاتعلقت بيك كأنها عيلتها الوحيدة. والدليل إنها أول واحد كلمته لما كانت محتاجاه. رغم إنها كانت ممكن تكلمني أنا أبوه. واقفة بس اختارتك أنت. –عايز تقول إيه؟
–عايز أقولك إن لو خدنا الموضوع من قرارها، فهتختارك أنت. رغم إن عارفة غلط. ونت عارف إن وجودها معاك هيبقى غلط عليها وعليك. هي يعتبر طليقتك. ولو كنت لسا باعتبارها وصاية، فالناس مش هتشوفها كده. –مش هقدر أسيبها. هتحس إني اتخليت عنها. وهي مسؤوليتي. –وأنا مقدرش أخليها معاك وأقبل بوضع زي ده. أنت أياً كان راجل يا ياسين، وكان فيه جواز ما بينكم قبل كده. –عايز تقول إيه؟ –لو عايزها معاك.. اتجوزها. نظر له من ما قاله، ليكمل:
–عارف عنادها. وهي برضه هتمانع تيجي معايا. بس كذلك لو عايزها، رجعها وتبقى على ذمتك تاني. وقتها تعيش معاك منفرد ما يبقى فيه غلط. –مش هقدر. صمت ولم يرد عليه، وهو يفكر. وكان أشرف ينظر إليه. قال بتساؤل: –هتقبل ترجعها تاني؟ فكان يشك بعدما فعلته فريدة. سيعودها لعصمته من أجلها. –موافقت. فأحأ، لقد وافق. ليردف: –بس يفضل بينا. –إزاي؟ فريدة متعرفش. –اه. أنا هرجعها عشان تفضل معايا. –وهي هتمضي إزاي من غير ما تعرف؟
–بنفس الورق اللي هتمضي فيه على طلاقها. مش فاهم. عندك فكرة يعني. أومأ له إيجاباً. استغرب، فكر قليلاً. ثم قال: –ولو فيه شخص اتقدم لها وهي كمان متعرفش إنها متجوزة، هنقول. صمت ياسين، وكأنه يتخيلها وهي توافق على شخص غيره وتريده. فهو سيكون ليس سوى عائق لها. قال: –وقتها هطلقها وتشوف حياتها لو عايزة. جوازي منها حل عشان تعيش معايا. احترمت قرارك وده شرطي. –تمم.
كانت فريدة في حالة ذهول من ما تسمعه. بل كل شيء تغير في نظرها في لحظة. –إزاي؟ وأنا مضيت إمتى؟ –ورق المصنع. لما بقيتي تشرفي هناك. ياسين خلى الورق بينا ومضاكي عليه. نظرت إلى ياسين بدهشة، لا تصدق. هل كانت زوجته كل ذلك؟ إذا ما حدث بينهم لم يكن إثم، بل كان زوجان أمام الله يرتكب معصية معها. –ليه مقولتشليش بحاجة زي دي؟ –ياسين كان معترض. مكنش عايز حد يعرف وده يرجعله. بما إنه عمل اللي عايزه، فهو حر في قراره.
–عشان كده سبتني معاه. –الوضع اللي يعقوب مقبلش بيه زمان، مش هقبل أنا بيه دلوقتي، وأنتي كبيرة يا فريدة. دمعت عيناها واندلعت إليه وهي تعانقه. ليندهش أشرف وينظر لها بشدة. فهل تعانقه فعلاً؟ –شكراً أوي. متعرفيش ريحتني إزاي. استغرب كثيراً من كلامها. فعل هي سعيدة لهذه الدرجة؟ وأنها تحتضنه؟ ابتسم ورفع يديه وهو يربت عليها وينظر لها وكأنها ابنته بالفعل. شعر بدفء في عناقها. فهل ذلك دفء عناق الفتيات؟
ابتعدت عنه بحرج. ربت على رأسها، قال: –أول مرة تحضنيني. –أول مرة أحسك إنك مهتم بيا. –بنت أخويا، يعني بنتي. نظرت له قليلاً، ابتسمت بهدوء، ونظرت إلى ياسين، الذي كان يتابع المشهد بتمالك. فهل سيغار عليها من عمها؟ –عن إذنك. وقالت ذلك وذهبت. وكان يتابعوها بنظراتهم. نظر أشرف إلى ياسين، وهو ينظر إليها بعدما غادرت. قال: –في حاجة حصلت؟ استغرب ياسين من سؤاله. قال: –بتسأل ليه؟
فهو توقع سعادتها تلك، لكن ليس بهذه الدرجة. وكأنه وجدها من شيء. ولم يفهم كلامها أيضاً. كيف أراح قلبها؟ –تغيرك الغريب بعد أما كنت معترض إنها تعرف. أنت بنفسك اللي قولتلها. ورجعتها تاني بس بأنها مراتك. –هي مش مراتى. –أيوه بس. –كان مسيرها تعرف. مش هتفرق إمتى. –معرفش حصل إيه. المهم ميكونش فيه مشاكل تاني. كانت فريدة في حاله ذهول من ما تسمعه. بل كل شيء تغير في نظرها في لحظة. –إزاي؟ وأنا مضيت إمتى؟
–ورق المصنع. لما بقيتي تشرفي هناك. ياسين خلى الورق بينا ومضاكي عليه. نظرت إلى ياسين بدهشة، لا تصدق. هل كانت زوجته كل ذلك؟ إذا ما حدث بينهم لم يكن إثم، بل كان زوجان أمام الله يرتكب معصية معها. –ليه مقولتشليش بحاجة زي دي؟ –ياسين كان معترض. مكنش عايز حد يعرف وده يرجعله. بما إنه عمل اللي عايزه، فهو حر في قراره. –عشان كده سبتني معاه. –الوضع اللي يعقوب مقبلش بيه زمان، مش هقبل أنا بيه دلوقتي، وأنتي كبيرة يا فريدة.
دمعت عيناها واندلعت إليه وهي تعانقه. ليندهش أشرف وينظر لها بشدة. فهل تعانقه فعلاً؟ –شكراً أوي. متعرفيش ريحتني إزاي. استغرب كثيراً من كلامها. فعل هي سعيدة لهذه الدرجة؟ وأنها تحتضنه؟ ابتسم ورفع يديه وهو يربت عليها وينظر لها وكأنها ابنته بالفعل. شعر بدفء في عناقها. فهل ذلك دفء عناق الفتيات؟ ابتعدت عنه بحرج. ربت على رأسها، قال: –أول مرة تحضنيني. –أول مرة أحسك إنك مهتم بيا. –بنت أخويا، يعني بنتي.
نظرت له قليلاً، ابتسمت بهدوء، ونظرت إلى ياسين، الذي كان يتابع المشهد بتمالك. فهل سيغار عليها من عمها؟ –عن إذنك. وقالت ذلك وذهبت. وكان يتابعوها بنظراتهم. نظر أشرف إلى ياسين، وهو ينظر إليها بعدما غادرت. قال: –في حاجة حصلت؟ استغرب ياسين من سؤاله. قال: –بتسأل ليه؟ فهو توقع سعادتها تلك، لكن ليس بهذه الدرجة. وكأنه وجدها من شيء. ولم يفهم كلامها أيضاً. كيف أراح قلبها؟
–تغيرك الغريب بعد أما كنت معترض إنها تعرف. أنت بنفسك اللي قولتلها. ورجعتها تاني بس بأنها مراتك. –هي مش مراتى. –أيوه بس. –كان مسيرها تعرف. مش هتفرق إمتى. –معرفش حصل إيه. المهم ميكونش فيه مشاكل تاني. كانت فريدة في حاله ذهول من ما تسمعه. بل كل شيء تغير في نظرها في لحظة. –إزاي؟ وأنا مضيت إمتى؟ –ورق المصنع. لما بقيتي تشرفي هناك. ياسين خلى الورق بينا ومضاكي عليه. نظرت إلى ياسين بدهشة، لا تصدق. هل كانت زوجته كل ذلك؟
إذا ما حدث بينهم لم يكن إثم، بل كان زوجان أمام الله يرتكب معصية معها. –ليه مقولتشليش بحاجة زي دي؟ –ياسين كان معترض. مكنش عايز حد يعرف وده يرجعله. بما إنه عمل اللي عايزه، فهو حر في قراره. –عشان كده سبتني معاه. –الوضع اللي يعقوب مقبلش بيه زمان، مش هقبل أنا بيه دلوقتي، وأنتي كبيرة يا فريدة. دمعت عيناها واندلعت إليه وهي تعانقه. ليندهش أشرف وينظر لها بشدة. فهل تعانقه فعلاً؟ –شكراً أوي. متعرفيش ريحتني إزاي.
استغرب كثيراً من كلامها. فعل هي سعيدة لهذه الدرجة؟ وأنها تحتضنه؟ ابتسم ورفع يديه وهو يربت عليها وينظر لها وكأنها ابنته بالفعل. شعر بدفء في عناقها. فهل ذلك دفء عناق الفتيات؟ ابتعدت عنه بحرج. ربت على رأسها، قال: –أول مرة تحضنيني. –أول مرة أحسك إنك مهتم بيا. –بنت أخويا، يعني بنتي. نظرت له قليلاً، ابتسمت بهدوء، ونظرت إلى ياسين، الذي كان يتابع المشهد بتمالك. فهل سيغار عليها من عمها؟ –عن إذنك.
وقالت ذلك وذهبت. وكان يتابعوها بنظراتهم. نظر أشرف إلى ياسين، وهو ينظر إليها بعدما غادرت. قال: –في حاجة حصلت؟ استغرب ياسين من سؤاله. قال: –بتسأل ليه؟ فهو توقع سعادتها تلك، لكن ليس بهذه الدرجة. وكأنه وجدها من شيء. ولم يفهم كلامها أيضاً. كيف أراح قلبها؟ –تغيرك الغريب بعد أما كنت معترض إنها تعرف. أنت بنفسك اللي قولتلها. ورجعتها تاني بس بأنها مراتك. –هي مش مراتى. –أيوه بس. –كان مسيرها تعرف. مش هتفرق إمتى.
–معرفش حصل إيه. المهم ميكونش فيه مشاكل تاني. كانت فريدة في حاله ذهول من ما تسمعه. بل كل شيء تغير في نظرها في لحظة. –إزاي؟ وأنا مضيت إمتى؟ –ورق المصنع. لما بقيتي تشرفي هناك. ياسين خلى الورق بينا ومضاكي عليه. نظرت إلى ياسين بدهشة، لا تصدق. هل كانت زوجته كل ذلك؟ إذا ما حدث بينهم لم يكن إثم، بل كان زوجان أمام الله يرتكب معصية معها. –ليه مقولتشليش بحاجة زي دي؟
–ياسين كان معترض. مكنش عايز حد يعرف وده يرجعله. بما إنه عمل اللي عايزه، فهو حر في قراره. –عشان كده سبتني معاه. –الوضع اللي يعقوب مقبلش بيه زمان، مش هقبل أنا بيه دلوقتي، وأنتي كبيرة يا فريدة. دمعت عيناها واندلعت إليه وهي تعانقه. ليندهش أشرف وينظر لها بشدة. فهل تعانقه فعلاً؟ –شكراً أوي. متعرفيش ريحتني إزاي. استغرب كثيراً من كلامها. فعل هي سعيدة لهذه الدرجة؟ وأنها تحتضنه؟
ابتسم ورفع يديه وهو يربت عليها وينظر لها وكأنها ابنته بالفعل. شعر بدفء في عناقها. فهل ذلك دفء عناق الفتيات؟ ابتعدت عنه بحرج. ربت على رأسها، قال: –أول مرة تحضنيني. –أول مرة أحسك إنك مهتم بيا. –بنت أخويا، يعني بنتي. نظرت له قليلاً، ابتسمت بهدوء، ونظرت إلى ياسين، الذي كان يتابع المشهد بتمالك. فهل سيغار عليها من عمها؟ –عن إذنك. وقالت ذلك وذهبت. وكان يتابعوها بنظراتهم. نظر أشرف إلى ياسين، وهو ينظر إليها بعدما غادرت. قال:
–في حاجة حصلت؟ استغرب ياسين من سؤاله. قال: –بتسأل ليه؟ فهو توقع سعادتها تلك، لكن ليس بهذه الدرجة. وكأنه وجدها من شيء. ولم يفهم كلامها أيضاً. كيف أراح قلبها؟ –تغيرك الغريب بعد أما كنت معترض إنها تعرف. أنت بنفسك اللي قولتلها. ورجعتها تاني بس بأنها مراتك. –هي مش مراتى. –أيوه بس. –كان مسيرها تعرف. مش هتفرق إمتى. –معرفش حصل إيه. المهم ميكونش فيه مشاكل تاني.
كانت فريدة في حاله ذهول من ما تسمعه. بل كل شيء تغير في نظرها في لحظة. –إزاي؟ وأنا مضيت إمتى؟ –ورق المصنع. لما بقيتي تشرفي هناك. ياسين خلى الورق بينا ومضاكي عليه. نظرت إلى ياسين بدهشة، لا تصدق. هل كانت زوجته كل ذلك؟ إذا ما حدث بينهم لم يكن إثم، بل كان زوجان أمام الله يرتكب معصية معها. –ليه مقولتشليش بحاجة زي دي؟ –ياسين كان معترض. مكنش عايز حد يعرف وده يرجعله. بما إنه عمل اللي عايزه، فهو حر في قراره.
–عشان كده سبتني معاه. –الوضع اللي يعقوب مقبلش بيه زمان، مش هقبل أنا بيه دلوقتي، وأنتي كبيرة يا فريدة. دمعت عيناها واندلعت إليه وهي تعانقه. ليندهش أشرف وينظر لها بشدة. فهل تعانقه فعلاً؟ –شكراً أوي. متعرفيش ريحتني إزاي. استغرب كثيراً من كلامها. فعل هي سعيدة لهذه الدرجة؟ وأنها تحتضنه؟ ابتسم ورفع يديه وهو يربت عليها وينظر لها وكأنها ابنته بالفعل. شعر بدفء في عناقها. فهل ذلك دفء عناق الفتيات؟
ابتعدت عنه بحرج. ربت على رأسها، قال: –أول مرة تحضنيني. –أول مرة أحسك إنك مهتم بيا. –بنت أخويا، يعني بنتي. نظرت له قليلاً، ابتسمت بهدوء، ونظرت إلى ياسين، الذي كان يتابع المشهد بتمالك. فهل سيغار عليها من عمها؟ –عن إذنك. وقالت ذلك وذهبت. وكان يتابعوها بنظراتهم. نظر أشرف إلى ياسين، وهو ينظر إليها بعدما غادرت. قال: –في حاجة حصلت؟ استغرب ياسين من سؤاله. قال: –بتسأل ليه؟
فهو توقع سعادتها تلك، لكن ليس بهذه الدرجة. وكأنه وجدها من شيء. ولم يفهم كلامها أيضاً. كيف أراح قلبها؟ –تغيرك الغريب بعد أما كنت معترض إنها تعرف. أنت بنفسك اللي قولتلها. ورجعتها تاني بس بأنها مراتك. –هي مش مراتى. –أيوه بس. –كان مسيرها تعرف. مش هتفرق إمتى. –معرفش حصل إيه. المهم ميكونش فيه مشاكل تاني. كانت فريدة في حاله ذهول من ما تسمعه. بل كل شيء تغير في نظرها في لحظة. –إزاي؟ وأنا مضيت إمتى؟
–ورق المصنع. لما بقيتي تشرفي هناك. ياسين خلى الورق بينا ومضاكي عليه. نظرت إلى ياسين بدهشة، لا تصدق. هل كانت زوجته كل ذلك؟ إذا ما حدث بينهم لم يكن إثم، بل كان زوجان أمام الله يرتكب معصية معها. –ليه مقولتشليش بحاجة زي دي؟ –ياسين كان معترض. مكنش عايز حد يعرف وده يرجعله. بما إنه عمل اللي عايزه، فهو حر في قراره. –عشان كده سبتني معاه. –الوضع اللي يعقوب مقبلش بيه زمان، مش هقبل أنا بيه دلوقتي، وأنتي كبيرة يا فريدة.
دمعت عيناها واندلعت إليه وهي تعانقه. ليندهش أشرف وينظر لها بشدة. فهل تعانقه فعلاً؟ –شكراً أوي. متعرفيش ريحتني إزاي. استغرب كثيراً من كلامها. فعل هي سعيدة لهذه الدرجة؟ وأنها تحتضنه؟ ابتسم ورفع يديه وهو يربت عليها وينظر لها وكأنها ابنته بالفعل. شعر بدفء في عناقها. فهل ذلك دفء عناق الفتيات؟ ابتعدت عنه بحرج. ربت على رأسها، قال: –أول مرة تحضنيني. –أول مرة أحسك إنك مهتم بيا. –بنت أخويا، يعني بنتي.
نظرت له قليلاً، ابتسمت بهدوء، ونظرت إلى ياسين، الذي كان يتابع المشهد بتمالك. فهل سيغار عليها من عمها؟ –عن إذنك. وقالت ذلك وذهبت. وكان يتابعوها بنظراتهم. نظر أشرف إلى ياسين، وهو ينظر إليها بعدما غادرت. قال: –في حاجة حصلت؟ استغرب ياسين من سؤاله. قال: –بتسأل ليه؟ فهو توقع سعادتها تلك، لكن ليس بهذه الدرجة. وكأنه وجدها من شيء. ولم يفهم كلامها أيضاً. كيف أراح قلبها؟
–تغيرك الغريب بعد أما كنت معترض إنها تعرف. أنت بنفسك اللي قولتلها. ورجعتها تاني بس بأنها مراتك. –هي مش مراتى. –أيوه بس. –كان مسيرها تعرف. مش هتفرق إمتى. –معرفش حصل إيه. المهم ميكونش فيه مشاكل تاني. كانت فريدة في حاله ذهول من ما تسمعه. بل كل شيء تغير في نظرها في لحظة. –إزاي؟ وأنا مضيت إمتى؟ –ورق المصنع. لما بقيتي تشرفي هناك. ياسين خلى الورق بينا ومضاكي عليه. نظرت إلى ياسين بدهشة، لا تصدق. هل كانت زوجته كل ذلك؟
إذا ما حدث بينهم لم يكن إثم، بل كان زوجان أمام الله يرتكب معصية معها. –ليه مقولتشليش بحاجة زي دي؟ –ياسين كان معترض. مكنش عايز حد يعرف وده يرجعله. بما إنه عمل اللي عايزه، فهو حر في قراره. –عشان كده سبتني معاه. –الوضع اللي يعقوب مقبلش بيه زمان، مش هقبل أنا بيه دلوقتي، وأنتي كبيرة يا فريدة. دمعت عيناها واندلعت إليه وهي تعانقه. ليندهش أشرف وينظر لها بشدة. فهل تعانقه فعلاً؟ –شكراً أوي. متعرفيش ريحتني إزاي.
استغرب كثيراً من كلامها. فعل هي سعيدة لهذه الدرجة؟ وأنها تحتضنه؟ ابتسم ورفع يديه وهو يربت عليها وينظر لها وكأنها ابنته بالفعل. شعر بدفء في عناقها. فهل ذلك دفء عناق الفتيات؟ ابتعدت عنه بحرج. ربت على رأسها، قال: –أول مرة تحضنيني. –أول مرة أحسك إنك مهتم بيا. –بنت أخويا، يعني بنتي. نظرت له قليلاً، ابتسمت بهدوء، ونظرت إلى ياسين، الذي كان يتابع المشهد بتمالك. فهل سيغار عليها من عمها؟ –عن إذنك.
وقالت ذلك وذهبت. وكان يتابعوها بنظراتهم. نظر أشرف إلى ياسين، وهو ينظر إليها بعدما غادرت. قال: –في حاجة حصلت؟ استغرب ياسين من سؤاله. قال: –بتسأل ليه؟ فهو توقع سعادتها تلك، لكن ليس بهذه الدرجة. وكأنه وجدها من شيء. ولم يفهم كلامها أيضاً. كيف أراح قلبها؟ –تغيرك الغريب بعد أما كنت معترض إنها تعرف. أنت بنفسك اللي قولتلها. ورجعتها تاني بس بأنها مراتك. –هي مش مراتى. –أيوه بس. –كان مسيرها تعرف. مش هتفرق إمتى.
–معرفش حصل إيه. المهم ميكونش فيه مشاكل تاني. كانت فريدة في حاله ذهول من ما تسمعه. بل كل شيء تغير في نظرها في لحظة. –إزاي؟ وأنا مضيت إمتى؟ –ورق المصنع. لما بقيتي تشرفي هناك. ياسين خلى الورق بينا ومضاكي عليه. نظرت إلى ياسين بدهشة، لا تصدق. هل كانت زوجته كل ذلك؟ إذا ما حدث بينهم لم يكن إثم، بل كان زوجان أمام الله يرتكب معصية معها. –ليه مقولتشليش بحاجة زي دي؟
–ياسين كان معترض. مكنش عايز حد يعرف وده يرجعله. بما إنه عمل اللي عايزه، فهو حر في قراره. –عشان كده سبتني معاه. –الوضع اللي يعقوب مقبلش بيه زمان، مش هقبل أنا بيه دلوقتي، وأنتي كبيرة يا فريدة. دمعت عيناها واندلعت إليه وهي تعانقه. ليندهش أشرف وينظر لها بشدة. فهل تعانقه فعلاً؟ –شكراً أوي. متعرفيش ريحتني إزاي. استغرب كثيراً من كلامها. فعل هي سعيدة لهذه الدرجة؟ وأنها تحتضنه؟
ابتسم ورفع يديه وهو يربت عليها وينظر لها وكأنها ابنته بالفعل. شعر بدفء في عناقها. فهل ذلك دفء عناق الفتيات؟ ابتعدت عنه بحرج. ربت على رأسها، قال: –أول مرة تحضنيني. –أول مرة أحسك إنك مهتم بيا. –بنت أخويا، يعني بنتي. نظرت له قليلاً، ابتسمت بهدوء، ونظرت إلى ياسين، الذي كان يتابع المشهد بتمالك. فهل سيغار عليها من عمها؟ –عن إذنك. وقالت ذلك وذهبت. وكان يتابعوها بنظراتهم. نظر أشرف إلى ياسين، وهو ينظر إليها بعدما غادرت. قال:
–في حاجة حصلت؟ استغرب ياسين من سؤاله. قال: –بتسأل ليه؟ فهو توقع سعادتها تلك، لكن ليس بهذه الدرجة. وكأنه وجدها من شيء. ولم يفهم كلامها أيضاً. كيف أراح قلبها؟ –تغيرك الغريب بعد أما كنت معترض إنها تعرف. أنت بنفسك اللي قولتلها. ورجعتها تاني بس بأنها مراتك. –هي مش مراتى. –أيوه بس. –كان مسيرها تعرف. مش هتفرق إمتى. –معرفش حصل إيه. المهم ميكونش فيه مشاكل تاني.
كانت فريدة في حاله ذهول من ما تسمعه. بل كل شيء تغير في نظرها في لحظة. –إزاي؟ وأنا مضيت إمتى؟ –ورق المصنع. لما بقيتي تشرفي هناك. ياسين خلى الورق بينا ومضاكي عليه. نظرت إلى ياسين بدهشة، لا تصدق. هل كانت زوجته كل ذلك؟ إذا ما حدث بينهم لم يكن إثم، بل كان زوجان أمام الله يرتكب معصية معها. –ليه مقولتشليش بحاجة زي دي؟ –ياسين كان معترض. مكنش عايز حد يعرف وده يرجعله. بما إنه عمل اللي عايزه، فهو حر في قراره.
–عشان كده سبتني معاه. –الوضع اللي يعقوب مقبلش بيه زمان، مش هقبل أنا بيه دلوقتي، وأنتي كبيرة يا فريدة. دمعت عيناها واندلعت إليه وهي تعانقه. ليندهش أشرف وينظر لها بشدة. فهل تعانقه فعلاً؟ –شكراً أوي. متعرفيش ريحتني إزاي. استغرب كثيراً من كلامها. فعل هي سعيدة لهذه الدرجة؟ وأنها تحتضنه؟ ابتسم ورفع يديه وهو يربت عليها وينظر لها وكأنها ابنته بالفعل. شعر بدفء في عناقها. فهل ذلك دفء عناق الفتيات؟
ابتعدت عنه بحرج. ربت على رأسها، قال: –أول مرة تحضنيني. –أول مرة أحسك إنك مهتم بيا. –بنت أخويا، يعني بنتي. نظرت له قليلاً، ابتسمت بهدوء، ونظرت إلى ياسين، الذي كان يتابع المشهد بتمالك. فهل سيغار عليها من عمها؟ –عن إذنك. وقالت ذلك وذهبت. وكان يتابعوها بنظراتهم. نظر أشرف إلى ياسين، وهو ينظر إليها بعدما غادرت. قال: –في حاجة حصلت؟ استغرب ياسين من سؤاله. قال: –بتسأل ليه؟
فهو توقع سعادتها تلك، لكن ليس بهذه الدرجة. وكأنه وجدها من شيء. ولم يفهم كلامها أيضاً. كيف أراح قلبها؟ –تغيرك الغريب بعد أما كنت معترض إنها تعرف. أنت بنفسك اللي قولتلها. ورجعتها تاني بس بأنها مراتك. –هي مش مراتى. –أيوه بس. –كان مسيرها تعرف. مش هتفرق إمتى. –معرفش حصل إيه. المهم ميكونش فيه مشاكل تاني. كانت فريدة في حاله ذهول من ما تسمعه. بل كل شيء تغير في نظرها في لحظة. –إزاي؟ وأنا مضيت إمتى؟
–ورق المصنع. لما بقيتي تشرفي هناك. ياسين خلى الورق بينا ومضاكي عليه. نظرت إلى ياسين بدهشة، لا تصدق. هل كانت زوجته كل ذلك؟ إذا ما حدث بينهم لم يكن إثم، بل كان زوجان أمام الله يرتكب معصية معها. –ليه مقولتشليش بحاجة زي دي؟ –ياسين كان معترض. مكنش عايز حد يعرف وده يرجعله. بما إنه عمل اللي عايزه، فهو حر في قراره. –عشان كده سبتني معاه. –الوضع اللي يعقوب مقبلش بيه زمان، مش هقبل أنا بيه دلوقتي، وأنتي كبيرة يا فريدة.
دمعت عيناها واندلعت إليه وهي تعانقه. ليندهش أشرف وينظر لها بشدة. فهل تعانقه فعلاً؟ –شكراً أوي. متعرفيش ريحتني إزاي. استغرب كثيراً من كلامها. فعل هي سعيدة لهذه الدرجة؟ وأنها تحتضنه؟ ابتسم ورفع يديه وهو يربت عليها وينظر لها وكأنها ابنته بالفعل. شعر بدفء في عناقها. فهل ذلك دفء عناق الفتيات؟ ابتعدت عنه بحرج. ربت على رأسها، قال: –أول مرة تحضنيني. –أول مرة أحسك إنك مهتم بيا. –بنت أخويا، يعني بنتي.
نظرت له قليلاً، ابتسمت بهدوء، ونظرت إلى ياسين، الذي كان يتابع المشهد بتمالك. فهل سيغار عليها من عمها؟ –عن إذنك. وقالت ذلك وذهبت. وكان يتابعوها بنظراتهم. نظر أشرف إلى ياسين، وهو ينظر إليها بعدما غادرت. قال: –في حاجة حصلت؟ استغرب ياسين من سؤاله. قال: –بتسأل ليه؟ فهو توقع سعادتها تلك، لكن ليس بهذه الدرجة. وكأنه وجدها من شيء. ولم يفهم كلامها أيضاً. كيف أراح قلبها؟
–تغيرك الغريب بعد أما كنت معترض إنها تعرف. أنت بنفسك اللي قولتلها. ورجعتها تاني بس بأنها مراتك. –هي مش مراتى. –أيوه بس. –كان مسيرها تعرف. مش هتفرق إمتى. –معرفش حصل إيه. المهم ميكونش فيه مشاكل تاني. كانت فريدة في حاله ذهول من ما تسمعه. بل كل شيء تغير في نظرها في لحظة. –إزاي؟ وأنا مضيت إمتى؟ –ورق المصنع. لما بقيتي تشرفي هناك. ياسين خلى الورق بينا ومضاكي عليه. نظرت إلى ياسين بدهشة، لا تصدق. هل كانت زوجته كل ذلك؟
إذا ما حدث بينهم لم يكن إثم، بل كان زوجان أمام الله يرتكب معصية معها. –ليه مقولتشليش بحاجة زي دي؟ –ياسين كان معترض. مكنش عايز حد يعرف وده يرجعله. بما إنه عمل اللي عايزه، فهو حر في قراره. –عشان كده سبتني معاه. –الوضع اللي يعقوب مقبلش بيه زمان، مش هقبل أنا بيه دلوقتي، وأنتي كبيرة يا فريدة. دمعت عيناها واندلعت إليه وهي تعانقه. ليندهش أشرف وينظر لها بشدة. فهل تعانقه فعلاً؟ –شكراً أوي. متعرفيش ريحتني إزاي.
استغرب كثيراً من كلامها. فعل هي سعيدة لهذه الدرجة؟ وأنها تحتضنه؟ ابتسم ورفع يديه وهو يربت عليها وينظر لها وكأنها ابنته بالفعل. شعر بدفء في عناقها. فهل ذلك دفء عناق الفتيات؟ ابتعدت عنه بحرج. ربت على رأسها، قال: –أول مرة تحضنيني. –أول مرة أحسك إنك مهتم بيا. –بنت أخويا، يعني بنتي. نظرت له قليلاً، ابتسمت بهدوء، ونظرت إلى ياسين، الذي كان يتابع المشهد بتمالك. فهل سيغار عليها من عمها؟ –عن إذنك.
وقالت ذلك وذهبت. وكان يتابعوها بنظراتهم. نظر أشرف إلى ياسين، وهو ينظر إليها بعدما غادرت. قال: –في حاجة حصلت؟ استغرب ياسين من سؤاله. قال: –بتسأل ليه؟ فهو توقع سعادتها تلك، لكن ليس بهذه الدرجة. وكأنه وجدها من شيء. ولم يفهم كلامها أيضاً. كيف أراح قلبها؟ –تغيرك الغريب بعد أما كنت معترض إنها تعرف. أنت بنفسك اللي قولتلها. ورجعتها تاني بس بأنها مراتك. –هي مش مراتى. –أيوه بس. –كان مسيرها تعرف. مش هتفرق إمتى.
–معرفش حصل إيه. المهم ميكونش فيه مشاكل تاني. كانت فريدة في حاله ذهول من ما تسمعه. بل كل شيء تغير في نظرها في لحظة. –إزاي؟ وأنا مضيت إمتى؟ –ورق المصنع. لما بقيتي تشرفي هناك. ياسين خلى الورق بينا ومضاكي عليه. نظرت إلى ياسين بدهشة، لا تصدق. هل كانت زوجته كل ذلك؟ إذا ما حدث بينهم لم يكن إثم، بل كان زوجان أمام الله يرتكب معصية معها. –ليه مقولتشليش بحاجة زي دي؟
–ياسين كان معترض. مكنش عايز حد يعرف وده يرجعله. بما إنه عمل اللي عايزه، فهو حر في قراره. –عشان كده سبتني معاه. –الوضع اللي يعقوب مقبلش بيه زمان، مش هقبل أنا بيه دلوقتي، وأنتي كبيرة يا فريدة. دمعت عيناها واندلعت إليه وهي تعانقه. ليندهش أشرف وينظر لها بشدة. فهل تعانقه فعلاً؟ –شكراً أوي. متعرفيش ريحتني إزاي. استغرب كثيراً من كلامها. فعل هي سعيدة لهذه الدرجة؟ وأنها تحتضنه؟
ابتسم ورفع يديه وهو يربت عليها وينظر لها وكأنها ابنته بالفعل. شعر بدفء في عناقها. فهل ذلك دفء عناق الفتيات؟ ابتعدت عنه بحرج. ربت على رأسها، قال: –أول مرة تحضنيني. –أول مرة أحسك إنك مهتم بيا. –بنت أخويا، يعني بنتي. نظرت له قليلاً، ابتسمت بهدوء، ونظرت إلى ياسين، الذي كان يتابع المشهد بتمالك. فهل سيغار عليها من عمها؟ –عن إذنك. وقالت ذلك وذهبت. وكان يتابعوها بنظراتهم. نظر أشرف إلى ياسين، وهو ينظر إليها بعدما غادرت. قال:
–في حاجة حصلت؟ استغرب ياسين من سؤاله. قال: –بتسأل ليه؟ فهو توقع سعادتها تلك، لكن ليس بهذه الدرجة. وكأنه وجدها من شيء. ولم يفهم كلامها أيضاً. كيف أراح قلبها؟ –تغيرك الغريب بعد أما كنت معترض إنها تعرف. أنت بنفسك اللي قولتلها. ورجعتها تاني بس بأنها مراتك. –هي مش مراتى. –أيوه بس. –كان مسيرها تعرف. مش هتفرق إمتى. –معرفش حصل إيه. المهم ميكونش فيه مشاكل تاني.
كانت فريدة في حاله ذهول من ما تسمعه. بل كل شيء تغير في نظرها في لحظة. –إزاي؟ وأنا مضيت إمتى؟ –ورق المصنع. لما بقيتي تشرفي هناك. ياسين خلى الورق بينا ومضاكي عليه. نظرت إلى ياسين بدهشة، لا تصدق. هل كانت زوجته كل ذلك؟ إذا ما حدث بينهم لم يكن إثم، بل كان زوجان أمام الله يرتكب معصية معها. –ليه مقولتشليش بحاجة زي دي؟ –ياسين كان معترض. مكنش عايز حد يعرف وده يرجعله. بما إنه عمل اللي عايزه، فهو حر في قراره.
–عشان كده سبتني معاه. –الوضع اللي يعقوب مقبلش بيه زمان، مش هقبل أنا بيه دلوقتي، وأنتي كبيرة يا فريدة. دمعت عيناها واندلعت إليه وهي تعانقه. ليندهش أشرف وينظر لها بشدة. فهل تعانقه فعلاً؟ –شكراً أوي. متعرفيش ريحتني إزاي. استغرب كثيراً من كلامها. فعل هي سعيدة لهذه الدرجة؟ وأنها تحتضنه؟ ابتسم ورفع يديه وهو يربت عليها وينظر لها وكأنها ابنته بالفعل. شعر بدفء في عناقها. فهل ذلك دفء عناق الفتيات؟
ابتعدت عنه بحرج. ربت على رأسها، قال: –أول مرة تحضنيني. –أول مرة أحسك إنك مهتم بيا. –بنت أخويا، يعني بنتي. نظرت له قليلاً، ابتسمت بهدوء، ونظرت إلى ياسين، الذي كان يتابع المشهد بتمالك. فهل سيغار عليها من عمها؟ –عن إذنك. وقالت ذلك وذهبت. وكان يتابعوها بنظراتهم. نظر أشرف إلى ياسين، وهو ينظر إليها بعدما غادرت. قال: –في حاجة حصلت؟ استغرب ياسين من سؤاله. قال: –بتسأل ليه؟
فهو توقع سعادتها تلك، لكن ليس بهذه الدرجة. وكأنه وجدها من شيء. ولم يفهم كلامها أيضاً. كيف أراح قلبها؟ –تغيرك الغريب بعد أما كنت معترض إنها تعرف. أنت بنفسك اللي قولتلها. ورجعتها تاني بس بأنها مراتك. –هي مش مراتى. –أيوه بس. –كان مسيرها تعرف. مش هتفرق إمتى. –معرفش حصل إيه. المهم ميكونش فيه مشاكل تاني. كانت فريدة في حاله ذهول من ما تسمعه. بل كل شيء تغير في نظرها في لحظة. –إزاي؟ وأنا مضيت إمتى؟
–ورق المصنع. لما بقيتي تشرفي هناك. ياسين خلى الورق بينا ومضاكي عليه. نظرت إلى ياسين بدهشة، لا تصدق. هل كانت زوجته كل ذلك؟ إذا ما حدث بينهم لم يكن إثم، بل كان زوجان أمام الله يرتكب معصية معها. –ليه مقولتشليش بحاجة زي دي؟ –ياسين كان معترض. مكنش عايز حد يعرف وده يرجعله. بما إنه عمل اللي عايزه، فهو حر في قراره. –عشان كده سبتني معاه. –الوضع اللي يعقوب مقبلش بيه زمان، مش هقبل أنا بيه دلوقتي، وأنتي كبيرة يا فريدة.
دمعت عيناها واندلعت إليه وهي تعانقه. ليندهش أشرف وينظر لها بشدة. فهل تعانقه فعلاً؟ –شكراً أوي. متعرفيش ريحتني إزاي. استغرب كثيراً من كلامها. فعل هي سعيدة لهذه الدرجة؟ وأنها تحتضنه؟ ابتسم ورفع يديه وهو يربت عليها وينظر لها وكأنها ابنته بالفعل. شعر بدفء في عناقها. فهل ذلك دفء عناق الفتيات؟ ابتعدت عنه بحرج. ربت على رأسها، قال: –أول مرة تحضنيني. –أول مرة أحسك إنك مهتم بيا. –بنت أخويا، يعني بنتي.
نظرت له قليلاً، ابتسمت بهدوء، ونظرت إلى ياسين، الذي كان يتابع المشهد بتمالك. فهل سيغار عليها من عمها؟ –عن إذنك. وقالت ذلك وذهبت. وكان يتابعوها بنظراتهم. نظر أشرف إلى ياسين، وهو ينظر إليها بعدما غادرت. قال: –في حاجة حصلت؟ استغرب ياسين من سؤاله. قال: –بتسأل ليه؟ فهو توقع سعادتها تلك، لكن ليس بهذه الدرجة. وكأنه وجدها من شيء. ولم يفهم كلامها أيضاً. كيف أراح قلبها؟
–تغيرك الغريب بعد أما كنت معترض إنها تعرف. أنت بنفسك اللي قولتلها. ورجعتها تاني بس بأنها مراتك. –هي مش مراتى. –أيوه بس. –كان مسيرها تعرف. مش هتفرق إمتى. –معرفش حصل إيه. المهم ميكونش فيه مشاكل تاني. كانت فريدة في حاله ذهول من ما تسمعه. بل كل شيء تغير في نظرها في لحظة. –إزاي؟ وأنا مضيت إمتى؟ –ورق المصنع. لما بقيتي تشرفي هناك. ياسين خلى الورق بينا ومضاكي عليه. نظرت إلى ياسين بدهشة، لا تصدق. هل كانت زوجته كل ذلك؟
إذا ما حدث بينهم لم يكن إثم، بل كان زوجان أمام الله يرتكب معصية معها. –ليه مقولتشليش بحاجة زي دي؟ –ياسين كان معترض. مكنش عايز حد يعرف وده يرجعله. بما إنه عمل اللي عايزه، فهو حر في قراره. –عشان كده سبتني معاه. –الوضع اللي يعقوب مقبلش بيه زمان، مش هقبل أنا بيه دلوقتي، وأنتي كبيرة يا فريدة. دمعت عيناها واندلعت إليه وهي تعانقه. ليندهش أشرف وينظر لها بشدة. فهل تعانقه فعلاً؟ –شكراً أوي. متعرفيش ريحتني إزاي.
استغرب كثيراً من كلامها. فعل هي سعيدة لهذه الدرجة؟ وأنها تحتضنه؟ ابتسم ورفع يديه وهو يربت عليها وينظر لها وكأنها ابنته بالفعل. شعر بدفء في عناقها. فهل ذلك دفء عناق الفتيات؟ ابتعدت عنه بحرج. ربت على رأسها، قال: –أول مرة تحضنيني. –أول مرة أحسك إنك مهتم بيا. –بنت أخويا، يعني بنتي. نظرت له قليلاً، ابتسمت بهدوء، ونظرت إلى ياسين، الذي كان يتابع المشهد بتمالك. فهل سيغار عليها من عمها؟ –عن إذنك.
وقالت ذلك وذهبت. وكان يتابعوها بنظراتهم. نظر أشرف إلى ياسين، وهو ينظر إليها بعدما غادرت. قال: –في حاجة حصلت؟ استغرب ياسين من سؤاله. قال: –بتسأل ليه؟ فهو توقع سعادتها تلك، لكن ليس بهذه الدرجة. وكأنه وجدها من شيء. ولم يفهم كلامها أيضاً. كيف أراح قلبها؟ –تغيرك الغريب بعد أما كنت معترض إنها تعرف. أنت بنفسك اللي قولتلها. ورجعتها تاني بس بأنها مراتك. –هي مش مراتى. –أيوه بس. –كان مسيرها تعرف. مش هتفرق إمتى.
–معرفش حصل إيه. المهم ميكونش فيه مشاكل تاني. كانت فريدة في حاله ذهول من ما تسمعه. بل كل شيء تغير في نظرها في لحظة. –إزاي؟ وأنا مضيت إمتى؟ –ورق المصنع. لما بقيتي تشرفي هناك. ياسين خلى الورق بينا ومضاكي عليه. نظرت إلى ياسين بدهشة، لا تصدق. هل كانت زوجته كل ذلك؟ إذا ما حدث بينهم لم يكن إثم، بل كان زوجان أمام الله يرتكب معصية معها. –ليه مقولتشليش بحاجة زي دي؟
–ياسين كان معترض. مكنش عايز حد يعرف وده يرجعله. بما إنه عمل اللي عايزه، فهو حر في قراره. –عشان كده سبتني معاه. –الوضع اللي يعقوب مقبلش بيه زمان، مش هقبل أنا بيه دلوقتي، وأنتي كبيرة يا فريدة. دمعت عيناها واندلعت إليه وهي تعانقه. ليندهش أشرف وينظر لها بشدة. فهل تعانقه فعلاً؟ –شكراً أوي. متعرفيش ريحتني إزاي. استغرب كثيراً من كلامها. فعل هي سعيدة لهذه الدرجة؟ وأنها تحتضنه؟
ابتسم ورفع يديه وهو يربت عليها وينظر لها وكأنها ابنته بالفعل. شعر بدفء في عناقها. فهل ذلك دفء عناق الفتيات؟ ابتعدت عنه بحرج. ربت على رأسها، قال: –أول مرة تحضنيني. –أول مرة أحسك إنك مهتم بيا. –بنت أخويا، يعني بنتي. نظرت له قليلاً، ابتسمت بهدوء، ونظرت إلى ياسين، الذي كان يتابع المشهد بتمالك. فهل سيغار عليها من عمها؟ –عن إذنك. وقالت ذلك وذهبت. وكان يتابعوها بنظراتهم. نظر أشرف إلى ياسين، وهو ينظر إليها بعدما غادرت. قال:
–في حاجة حصل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!