فى سكن جامعي للطالبات تنام فتاة مثل الملاك. سندى: قومى يبنتى اتأخرنا، قومى يبنتى ياريتنا ما كنا سهرنا. انتى يبنتى اليشوفك ميقلش ان الملاك ده بينام مش بيصحا إلا بتكبيرات العيد. زهرة: سمعاكى يختى، عاملة الهوليلة دى كلها ليه. سندى: يبنتى انتى معندكيش د*م، احنا متأخرين. زهرة: يلهوي يلهوي يلهوي، اتأخرنا اوى، ياله بسرعة نلبس قبل منتأخر تانى. لبست زهرة وسندى بسرعة وجريوا على الكلية.
بطلتنا زهرة بنت متوسطة الطول، ذات بشرة بيضاء جدا، عيون بنى فاتح، شعرها بنى طويل يصل للركبة، رفيعة لكن ذات ج*سد انثوى جدا، عندها 19 سنة فى كلية طب سنة تانية لانها دخلت المدرسة بدرى سنة، من الصعيد بس بتتكلم مع كل واحد بلغته، بتكسف جدا بس قوية جدا معروفة بكدا فى كليتها وهنشوف اكتر عنها بعد كدا. -أهلا، أنا الدكتور الجديد هنا، اسمى فهد عز الدين القاضي. أحب أتعرف عليكم انهاردة، فى الأول هنبدأ من أول مدرج. الباب بيخبط.
فهد: ادخل. دخلت زهرة وسندى من الباب وهما خايفين من انو الدكتور يطردهم، كمان انو هو جديد وهما مش عارفينوا. فهد بعصبية لكن أتكلم بهدوء: أهلا وسهلا، ايه التأخير ده كله. سندى: حضرتك احنا آسفين جدا على التأخير ونوعدك مش هنتأخر تانى. فهد: تمام، هسامحكوا المرادى عشان انهردة اول يوم لينا مع بعض ومش عايزه يبدأ كده، لكن بعد كده مفيش تأخير تانى، تفضلوا ادخلوا. كان بيتكلم وهو ينظر إلى تلك التي لم تنظر له قط.
دخلوا واتعرفوا على بعض، وكل ده وهو بيبص على زهرة وملاحظ سكوتها من اول مجت، وزهرة ملاحظة أنه باصص عليها ومتجاهلة نظراته ليها. كان فى بنتين بيتكلموا قدامهم. جيسيكا: انتى شايفة شكله مز اوى، بصى شعره، لبسه شيك اوى، ولا عضلاته الباينة من القميص، آه يا قلبى على عيونه. هارلين: بص عيونه العسلى قمر اوى، ياريت لو يبص عليا. زهرة: لو سمحتوا ممكن توطى صوتك شوية، عايزه اسمع.
جيسيكا: انتى مالك انتى، احنا نتكلم زى ما احنا عاوزين، تلاقيكى انت بس غيرانة عليه اكمنوا يعنى هو قمر. زهرة اتعصبت اوى من كلامهم لكن اتكلمت بهدوء عشان تغظهم: لو سمحت يا مستر، البنتين دول قاعدين يتكلموا وانا مش عارفة اسمع. هارلين: متصدقهاش يا مستر، دى هى قاعده هى وصحبتها يعاكس*وا في حضرتك. سندى: يا مستر دول بيكدبوا، هما من لما دخلنا وهما بيتكلموا.
ده كلوا وزهرة ساكته خالص وبتسمعهم، لأنو هى عارفه أن هى لو أتكلمت هتتعصب ولو اتعصبت مش هتشوف قدامها وهتبقى خلتهم ينجحوا فى انهم يعصبوها ويخلوا صورتها وحشه قدام فهد. فهد: اتفضلوا انتو الأربعة بره. طلعوا هما الأربعة ووقفوا قدام فهد، وكانت زهرة لسة فى دوامة سكواتها. فهد: ممكن اعرف ايه البيحصل. وهنا اتكلمت زهرة وحكت كل الحصل، وفهد صدق كلامها لأنوا شاف الصدق فى عيونها. فهد: اطلعوا برا انتوا الاتنين.
وأشار إلى جيسيكا وهارلين. فهد: ممكن تدخلوا انتوا الاتنين. دخلت زهرة وسندى وكملوا المحاضرة. فى آخر المحاضرة زهرة كانت طالعة هى وسندى. فهد كان حاسس انه مشدود لزهرة وعاوز يتكلم معاها. فهد: آنسة زهرة. زهرة: نعم حضرتك بتنادى عليا. فهد: أه، ممكن أتكلم معاكى شوية. سندى: طب انا هستناكى برا. ومشت. فهد: انا كنت واثق فيكى لانى بصراحة شوفت الصدق فى كلامك. زهرة: شكرا لحضرتك لأنك صدقتنى.
فهد: لا شكر على واجب، واتمنى انك انتى وآنسه سندى تكونوا فهمتوا المحاضرة. زهرة: أه الحمد لله فهمناه. فهد: خلاص كده، ممكن تتفضلى، انا حبيت اطمن. زهرة بابتسامة رقيقة: شكرا لحضرتك. ومشيت. ظل فهد ينظر لطيفها حتى اختفت. فهد: ايه الملاك ده، ايه الأنا بقوله ده، مستحيل، دى مجرد طالبه عندى، لأ بس هى ملاك فعلا، لا دأنا هتجنن كده، انا احسنلى امشى.
فهد بطلنا دكتور فى جامعة زهرة جديد، اول يوم لى. طويل وقمحاوى وعنيه عسلى وجس*مه رياضى. صاحب شركة كانت ﻻبوه وهو بيديرها وبيحب عيلته اوى. -وصل فهد للبيت. فهد: السلام عليكم. الكل: وعليكم ورحمة الله وبركاته. الجد ( سليم) : عملت ايه يا فهد. فهد: مفيش يا جدى، انا روحت انهردة الكليه، كان أول يوم ليا هناك. والد فهد (عز) : مروحتش الشركة انهردة. فهد: لا مروحتش انهردة.
عز: تمام، عايزك تروح بكره عشان فيه اجتماع مهم اوى بكره الساعة 2. فهد: تمام، هروح أن شاء الله. سمر (الخدامة) : الغدا جاهز حضرتك. فهد طلع غير هدومه إلى بيجامة بيتى باللون الاسود وراح يقعد معاهم على السفرة. بدأوا ياكلوا ويتكلموا فى الشغل. عز: الصفقة دى مهمة جدا لينا. فهد: بس احنا عملنا صفقات كتير كبيرة، اشمعنا دى. عز: لأن الصفقة دى غير كل الصفقات العملناها، لانها مع شركة كبيرة من ألمانيا. فهد: مين الهنعمل معاه الصفقة.
عز: واحده ألمانيا اسمها سيلينا. فهد: دى هتيجي هنا ولا بعتا حد هنا. عز: لا هى جايه هنا، طيارتها هتنزل مصر الساعة 7. فهد: أه تمام. خلصوا أكل وفهد دخل المكتب يشوف أوراق الصفقة. مش قادر يركز، كل ما يجى يركز فى الورق يفتكر هذه البنت التي شدة فكره بحيائها وصمتها. فهد: اوف بقا، لا كده كتير، هى مجرد بنت عادية. فهد: لا هى مش عادية، متكدبش على نفسك. فهد: لا دى طالبه عادية عندى، مش اول مره يعنى.
فهد: هى شدتك ليها لأنها هى الوحيدة المجريتش وراك زى كل البنات التانية، بالعكس هى مبصتش عليك اصلا. فهد: خلاص كفااااااااية. وساب المطلوب المكتب وطلع اوضته وقعد على طرف السرير وهو حاطط ايده على رأسه. فهد: معقول يكون هو ده الحب من أول نظرة، لا ايه الأنا بقوله ده، انا احسنلى انام. نام فهد وصحى الصبح. ايه ده انتى بتعملى ايه هنا! ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!