الوحش خرج من السجن. كله يدخل بيته ويقفل عليه. الوحش جاى فى الطريق يا بلد. أحد المارة: استر يارب. وليد بخوف: سامعه اللى انا سمعته دا؟ ريهام: ازاى خرج دا لسه بدرى على ما يخلص مدته. وليد: انتى لسه هتحسبي؟ يلا بينا نمشي من هنا قبل ما يوصل. سناء والدة ريهام عمياء. سناء: في ايه يا ريهام؟ ريهام: مفيش يا ماما، هنسافر يومين ونرجع تاني. سناء: اختك يا بنتي خلصت الجامعه وراجعه النهارده. ريهام: ابقي سلمي عليها.
وتركتها دون مراعاة حالتها الصحية وتهرب هي ووليد خوفاً من مجيء الوحش. زهرة تنزل من القطار، فاليوم آخر يوم لها في امتحانات البكالوريوس بكلية التربية. أحد الشباب: يا أرض انهدى، ايه الجمال دا كله؟ تبتعد زهرة وتتصل بخدمة أوبر كي يبعث لها سيارة. يبعث لها البرنامج رقم السيارة. ركزت في حروف السيارة دون التركيز في الأرقام. انتظرت دقيقتين لتجد سيارة تبدأ بحروف "وى" كما شاهدتها في البرنامج. تفتح الباب وتركب بالخلف.
السائق: في ايه يا آنسة؟ زهرة: والنبي اتحرك، مش شايف الشاب اللي كان واقف بيعاكسني. السائق: يا آنسة. يرى في المرآة سيدة، يحرك رأسه بأن ينطلق دون جدال. لتتفاجأ زهرة بوجود رجل بجانبها في المقعد الخلفي. زهرة بعصبية: ايه التهريج دا؟ ازاي شركة محترمة تركب اتنين في وقت واحد؟ السائق: يا بنتي اسمعي. زهرة: لا بقولك ايه، انا ماليش دعوة. انا مش هدفع غير نص التسعيرة، أو هبلغ عنكم. ليرمقها الرجل بجانبها من تحت نظارته.
تنظر له زهرة بتحدي. زهرة: ازاي حضرتك توافق انهم يعملوا كدا؟ دا مش ميكروباص، لازم ترفض انت كمان. الوحش: هششششش، مش عايز اسمع صوتك. زهرة: انت اتجننت ولا ايه؟ ازاي تكلمني بالشكل دا؟ لينظر الوحش للسائق. يوقف السائق السيارة وينزل ويفتح باب السيارة ويطلب منها النزول. زهرة: ما ينفعش كدا، ازاي تنزلني والطريق هنا مقطوع؟ دي مش أخلاق الرجال. لينزلها السائق عنوة ويرمي لها حقائبها.
زهرة وهي واقعة في الأرض: منك لله يا شيخ، حسبي الله ونعم الوكيل فيك. نتعرف بقى على زهرة، فتاة اسم على مسمى، فهي كالزهرة يفوح عبيرها في كل مكان من جمالها الطبيعي وبشرتها البيضاء وقوامها المتناسق. تبلغ من العمر 22 عام، عيون سوداء وشعر أسود كالليل طويل وناعم، تلقب بالفرسة من جمال شعرها وتناسق جسدها. تقوم زهرة وتبحث عن الموبايل، فهي في مكان مقطوع واقترب وقت الغروب، ولكنها لم تجده. تجلس تبكي لسوء حظها. عند الوحش.
يرن هاتف زهرة فقد وقع منها في سيارته. يأخذه الوحش. المتصل: فينك يا زهرة؟ اتأخرتي ليه يا بنتي؟ اختك ربنا يسامحها سابتني وهي عارفة اني مش بشوف. وقلبي بدأ يوجعني ومحتاجة العلاج. لم تسمع سناء رد. سناء بصوت متقطع: مش بتردي ليه يا زهرة؟ الحقيني يا بنتي. ويسمع الوحش صوت ارتطام. الوحش: يأمر السائق بأن يعود إلى الطريق حيث ترك تلك الفتاة. السائق: بس يا باشا. الوحش بنظرة واحدة. السائق: أمرك يا باشا.
يعود السائق في الاتجاه الآخر كي يصل إلى تلك الفتاة. زهرة تسمع صوت سيارة تقترب منها. لينزل شابان منها. الشاب الأول: يا ترى الجميل في المكان المقطوع دا ليه؟ الشاب الثاني: مش شايف الحقائب اللي معاها، شكلها هربانة. زهرة: محدش يقرب مني، ابعد انت وهو احسن ليك. ليقترب الشابان أكثر منها. الشاب الأول: شكل القطة بتخربش. الشاب الثاني: تعالي ومش هنختلف في السعر.
لتصرخ زهرة وتمسك ملء يديها رمال من الأرض وترميها بوجه الشاب الأول وتجري بسرعة. الشاب الأول وهو يفرك في عينيه: اه يا بنت ال***. ويأمر صديقه باحضارها. يجرى الشاب الثاني وراها بسرعة. زهرة وهي تبكي وتدعو الله أن ينقذها من براثن هذان الشابان. اقترب الشاب الثاني وكاد أن يمسكها ليجد يد تمسك به وتلكمه لكمات متتالية. ليقع الشاب في الحال. يصل الشاب الأول ليجد صديقه واقع بالأرض ليفر هارباً. زهرة وهي تنظر لمنقذها وتبكي: انا انا.
ولم تكمل لتقع مغشياً عليها. يحملها الوحش إلى سيارته ويحاول إفاقتها، فهو لا يدري من تكون وإلى أين هي ذاهبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!