الفصل 5 | من 19 فصل

رواية زنزانة الحب الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
33
كلمة
650
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

غزل قربت برعب، أتفاجأت بصفعة على وجهها أوقعتها أرضًا. "أياكي أقولك حاجة بعد كدا ومتسمعيش كلامي." نظرت إليه بدموع وخوف: "حاضر." تركها ودخل المرحاض. نظرت إلى المرايا ترى خدها وانهارت من البكاء. خرج بعد فترة يرتدي بنطالًا فقط. بعدت غزل نظرها بخجل. قرب على الفراش بهدوء وشغل المكيف ونام. "اعملي زي أمبارح." غزل بدموع: "بس." غيث بغضب وصوت عالٍ: "اخلصي." غزل أخذت الوسادة ونامت على الأرض.

في منتصف الليل استيقظت تشعر بالبرد. اتعدلت برعب عندما انقطع النور. غزل برعب: "غـ.. غيث دكتور غيث." قامت بخوف جلست على الفراش. بعد فترة اتعدلت ونامت. تاني يوم استيقظ يشعر بشيء عليه. غيث فتح عينه وجدها في حضنه. غمض عينه بغضب، حاول يبعدها عنه. غزل قربت عليه أكثر بضيق. "بس بقي الجو برد." غيث ثبت من حركتها، نزل يده على جسدها بعدها عنه واتعدل بغضب من نفسه. "أنتي يا بت." اتعدلت بفزع وبعدت عنه: "نعم."

"أنتي مبتسمعيش الكلام ليه ياحيوانة؟ هو أنا مش قولتلك تنامي على الأرض." "والله كنت نايمة بس النور قطع وأنا خوفت ونمت على السرير." "ما بلاش شغل الستات دا معايا. نور إيه اللي بيقطع؟ النور مبيقطعش هنا. يروح أمك." الباب طرق، الخادمة من الخارج: "دكتور غيث الست عبير بتقول لحضرتك فاضل نص ساعة على معاد الفطار." "ماشي روحي أنتي. وأنتي خمس دقايق وتكوني نازلة ورايا." "أنا مش عايزة أفطر." "متفطريش بس تنزلي. يلا قومي جهزيلي لبسي."

"حاضر." دخل المرحاض. قامت غزل جهزت الملابس وخرج غيث بعد فترة. ارتدى ملابسه ووقف أمام المرايا يصفف شعره وينثر عطره. تبعته غزل وهي ترى العباية الصعيدي المتجسّمة عليه لأول مرة. "قومي البسي يلا وتعالي ورايا." هزت رأسها بنعم وقامت. دخلت المرحاض ونزل غيث. في الأسفل قرب غيث على عثمان، قبّل يده وجلس على السفرة. ورد شقيقة غيث وهي تطعم ابنها: "أمال فين غزل؟ مشفتهاش من ساعة ما جيت." "هتنزل ورايا."

"حمزة يلا كل وقوم سلم على خالك لأنه خلاص نسينا. نزل سلم على جدي ونسي أخته." قام غيث وقرب عليها، قبّل رأسها بحب. "وحشتيني أوي." "وأنت كمان وحشتني أوي ووحشت حمزة." حمزة شد غيث من العباية: "خالو وحشتني." ميل غيث بوجهه وقبّله من خده. "وأنت كمان وحشتني يا قلب خالو." "هي فين غزل؟ ماما قالتلي أنها جميلة أوي." حرك نظره بتوتر. نظر إلى ورد. ورد وهي تضع الطعام في فم حمزة: "أيوا هي جميلة جدًا. دلوقتي تنزل وتشوفها."

رجع غيث مكانه وبدأ في تناول الفطار. بعد انتهائهم نزلت غزل. قربت ورد عليها ومدت يدها بالسلام. "أنا ورد أخت غيث." صافحتها غزل بابتسامة: "وأنا غزل مراته." "أكيد سمعتي عني لأن غيث ديمًا بيكلمني." "آه وعرف شكله بس فكرتك.. أحم دا ابنك." خرجته ورد من خلفها: "آه حمزة." ميلت غزل في مستوى حمزة: "قمر ماشاء الله. عندك كام سنة؟ حمزة وهو يشاور على أصابعه: "عندي واحد اتنين تلاتة. عندي دول." حملته غزل بحب: "يا دا أنت كبير أوي."

"آه أنا راجل كبير. بس أنتي جميلة أوي زي ما ماما قالت." "يا روحي أنت اللي جميل أوي." غزل جلست بجانب ورد في الصالة تتابع حديثهم بصمت وتنظر إلى غيث الذي يضحك. أول مرة تشوف ضحكته. قام غيث وهو يشاور بيده بالسلام. "أنا همشي أنا أشوف أهل البلد." عبير بابتسامة: "تروح وتيجي بالسلامة يا حبيبي." قامت غزل بتوتر: "عن أذنكم أنا طالعة أوضتي." نظر الجميع إليها ولم ينطقون بشيء. ورد بتوتر من معاملة عائلتها: "ليه ما تقعدي معايا شوية؟

غزل بابتسامة حزن: "حاسة بصداع فـ هطلع آخد حاجة وأنام." "ماشي ياحبيبي ألف سلامة." "الله يسلمك." غزل وهي ماشية وقفت في نص المنزل تشعر بدوخة. مسكت نفسها قبل ما تقع. نظرت إلى الدرج بنغنشة. غيث كان على باب المنزل قبل ما يخرج سمع اصطدام شيء بالأرض. نظر خلفه وجد غزل على الأرض. قرب عليها بسرعة وهو وجميع العائلة. غيث ضربها بخفة على وجهها. "غزل فوقي يلا فوقي." ورد أحضرت المياة ووضعت البعض منها على يدها وملست على وجهها.

غيث وهو يحملها: "اطلبوا دكتورة بسرعة." بعد فترة خرجت الطبيبة من الغرفة. "هي مأكلتش بقالها فترة علشان كدا دايخة. بس أنا كتبتلها على تحليل لأني شاكة في.."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...