الفصل 7 | من 19 فصل

رواية زنزانة الحب الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
28
كلمة
506
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

انتهي اليوم انتظرت غزل غيث بعيدا عن الجامعة بعد أمره لها أن تنتظره في الخارج بعد إصراره على مروحهم المستشفى بسبب فقدانها الوعي. وقف أمامها بالسيارة. ركبت غزل بصمت. في الطريق رن هاتفها، توترت غزل وأخفت الهاتف. "مين بيرن؟ "محدش." "هاتي التليفون." هزت رأسها بدموع: "لا." غيث ركن السيارة على جنب بكل حدة. "هاتي التليفون بقولك." غزل أعطته الهاتف بخوف. ولسوء الحظ الهاتف رن. أغلقت أعينها برعب. غيث فتح الهاتف بكل غضب.

أتاه الرد من شاب: "الو أيوا يا حبيبتي." غيث بجنان من هذه الكلمة: "حبيبتي مين يا روح... دا أنا هطربق الدنيا فوق دماغك." الشاب قفل من الخوف. غيث نظر إليها بأعين حمراء من شدة الغضب. "مين دا؟ غزل بخوف: "دا... دا... سحبها من شعرها بغضب: "انطقي متختبريش صبري." غزل ببكاء: "معرفش معرفش والله مين دا. رقم عمال يضايقني بقاله فترة وأنا مش عايزة أقولك علشان متضربنيش." تركها بحدة وقاد السيارة بسرعة. غزل بخوف: "ممكن تهدي شوية."

"اخرسي فاهمة؟ أنتي تخرسي خالص وحسابك بعدين." وصلوا المستشفى. نزلت غزل من السيارة. نزل غيث ودخل وهي خلفه. دخل معمل التحاليل. "كنت عايز أعمل التحاليل دي." الطبيب: "خلي اللي هيعمل يتفضل يقعد." "اقعدي." "أنا لي؟ "مش عايز كلام كتير. اقعدي." جلست بتوتر. مسك الطبيب يدها ورز الحقنة في يدها. أغلقت أعينها بخوف ودموعها تنهمر بصمت.

بعد فترة خرجوا من عيادة الباطنة بصدمة من حديث الطبيبة. ركبت السيارة وهي شاردة تتذكر حديث الطبيبة عن أنها مريضة ضغط. وصلوا إلى المنزل. صعدت إلى الشقة. دخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح. رمت نفسها على الفراش وبكت وهي تتذكر جميع ما مرت به من وفاة والدتها التي كانت تحدثها على وفاة والدها وانقطاع والدها عن عائلته بسبب زواجه منها وظهور عائلة والدها وزواجها من ابن عمها ومعاملتهم الجافة لها.

في الصباح قامت بتعب. نظرت إلى المرايا وإلى أعينها المنتفخة من البكاء. خرجت وأعدت الفطار ووضعته على السفرة. خرج غيث قرب على السفرة وجلس. "ملبستيش لي؟ غزل وهي تلعب في الطعام: "مش عايزة أروح." "أنا مش عايز دلع بنات. يلا قومي ألبسي." رفعت وجهها بدموع ورعشة: "مش عايزة أروح." "قولتلك ميت مرة مترديش عليا ومسمعش كلمة لا دي تاني. أنتي فاهمة." قامت بعصبية وسارت: "أنا تعبت من التحكمات بتاعتك دي. أنا تعبانة ومش عايزة أروح."

قام قرب عليها وسحبها من أيديها لفها ليه. "سمعيني كدا. قولتي أي؟ "قولت مش عايزة أروح." "أنا هعرفك تردي عليا إزاي يا زبالة." "هتضربني؟ اضربني. اتعودت على كدا. بس دي مش رجولة." مسكها من شعرها بغضب: "أنا هربيكي من أول وجديد علشان أنتي ناقصة تربية." غزل ببكاء وألم: "خلاص. أنا آسفة. ابعد عني." سحبها إلى غرفته: "لازم أوريكي أنا مش راجل إزاي." صرخت بهلع: "لا أبوس أيدك متعملش كدا. لااا. سيبببني."

دخل إلى الغرفة ودفعها على الفراش ومزق ملابسها وقبلها بعنف لكتم صريخها وهي تضربه بقوة وتبعده عنها. بعد عنها عندما وجدها تحتاج إلى التنفس. نظر إليها بإستحقار. دفعته غزل ورجعت للخلف ببكاء. "أبوس أيدك متعملش فيا كدا." قرب عليها وهي ترجع للخلف. كانت على وشك الوقوع. سحبها غيث وقربها ليه بحده ونزل بوجهه أمام شفتيها وهمس: "أنا بقرف منك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...