زياد: ملك هتيجي؟ ملك (في التليفون) : مش عارفة لسه، هو رايح. زياد: مش عارف بس مظنش هييجي. ملك: هو لعب عيال، الحفلة دي مهمة خصوصًا ليه عشان الممولين. أووف، خلاص يا زياد أنا هاجي. زياد: طيب، مستنيكي. ملك قفلت التليفون ونامت على سرير الفندق بزهق. وبعدين قامت عشان تجهز. زياد: عده الجمايل. حمزة حضنه: مش هنسالك أبدًا. وأنا موجود في أي وقت احتاجتلي بس قولي وهتلاقيني في ضهرك. زياد: ده العشم برضو يا صاحبي.
حمزة: عارف، عمر ما كان ليا صحاب بجد وبيساعدوني. زياد: اديك عرفتني يا عم. واللي اتعلمته من ملك اليومين دول إن الصحاب جدعة. حمزة ابتسم: فعلاً معاك حق. عند ملك، خرجت وهي لابسة ترنج رياضي ونزلت تروح الجيم. اتصلت بزياد. زياد: دي ملك. حمزة: طيب رد وافتح الاسبيكر. زياد: اسبيكر إيه؟ لا لا، يمكن أخون صديقتي وأفتن عليها. ملك: فينك يا زوزو؟ زياد: فيني بعمل شوية شغل. ليه؟
ملك: مفيش، كنت رايحة لجون قولت لو فاضي تيجي معايا، بس خلاص شكلك مش فاضي. أشوفك بليل يا برنس. زياد: أشطا. ملك: بقولك. زياد: نعم. ملك: سلميلي على جون. زياد: ضحكت. ملك: لا ابقى روح سلم عليه. قفلت معاه. هو قال كده عشان يعرف حمزة هي رايحة فين بس بطريقة غير مباشرة. زياد: عايز مني حاجة تانية يا مان؟ حمزة حضنه بفرحة: لا لا، متشكر جدًا. سابه ومشي. زياد: مساكين الحب. عند حمزة، نزل جرى بفرحة طفل صغير برجوع المدارس. في الجيم.
ملك: أخد إجازة. جاك: اعتذر. ملك: لا مشكلة. لكن اخبرني، هل يوجد مكان أستطيع أن أذهب إليه؟ جاك بتفكير: هل تحبين كرة السلة؟ ملك: بالطبع، إنها لعبتي المفضلة. جاك: يوجد بالطابق الأسفل مكان للعب كرة السلة. ملك: أشكرك. نزلت ملك وبصت للمكان، كان فاضي. ملك بابتسامة: خلينا نطلع الطاقة أحسن، هتطق. بدأت لعب، بس مع الوقت زهقت لأنها كانت بتلعب لوحدها. كانت واقفة وبترمى الكورة من بعيد وتدخلها الشبكة.
لحد ما وصل حمزة، طلع فوق وقابل جاك. حمزة: هاي جاك، هل رأيت ملك في مكان ما هنا؟ جاك: ليست هنا، لأن جون في إجازة. حمزة بخيبة أمل: حقًا. جاك: ولكنها بالأسفل تلعب بكرة السلة. حمزة بأمل: حقًا؟ أين هذا المكان؟ جاك: بالطابق السفلي. حمزة: أشكرك. سابه ونزل. كانت ملك بتنط الكورة بزهق. حمزة: في مكان للاعب زيادة. ملك بصت له بصدمة وبعدين سخرية: جاي تلعب سلة بالهدوم دي؟
كان حمزة لابس قميص أسود وبنطلون أسود، كان حلو جدًا بس مش مناسب للعب رياضة. حمزة بص لنفسه وبعدين قال: آه، وإيه المشكلة؟ وإلا خايفة تخسري؟ ملك ابتسمت بسخرية: بجد؟ أنا اللي خايفة. حمزة بص ليها بضيق. ملك: تعال وريني شطارتك.
ابتسم حمزة ودخل بسرعة خطف منها الكورة وهو بيبتسم ليها. وطيت ليه وبدأت تقرب. راح لف حمزة بالكورة. حاولت تاخدها بس هو رفع المرمى عشان يحطها في السلة. راحت بسرعة ملكه وقعدت الكورة ونزلت، أخدتها لفت بيها وهي بتضحك ومتحمسة. وهو وراها. بعدت وراحت واقفه ورافع الكورة، دخلت السلة. حمزة بابتسامة واعجاب: اممم. ملك لفت وحيته: شكرًا. فضلوا يلعبوا بحماس لحد ما تعبوا. حمزة بتعب: ممكن نتكلم؟
ملك: مفيش كلام عشان نتكلم يا حمزة. أقولك، انسى. حمزة مسك إيديها: لا مش هنسى. ملك بعصبية: يوووه، اوعى بقى. شدت إيديها منه جامد و لفت وشها. ملك: كفاية بقى، أنا مش قادرة. تعبت. حمزة: ملك اسمعيني. ملك غيرت الموضوع ولفت وشها: خلينا في المهم، انت رايح الحفلة؟ حمزة: مش عارف. اسمعيني، أنا هقول كلام مهم. ملك: مش عايزة نتكلم في الموضوع ده خلاص يا حمزة. ورد على سؤالي، إيه مش عارف دي؟ انت نايم كويس أصلًا؟
وشك مرهق. مش مهم، مش مهم، مش فارق معايا أصلًا. بس نصيحة، روح عشان تتعرف على الممولين لشركتك عشان تخلص مني بسرعة ونطلق. حمزة: مش متزفت مطلق. ملك لسه هتتكلم بعصبية: انت... دخلت بنت غاية في الروعة والرقة وكيوت أوي. إنجل: ملك، ملك، أخيرًا عثرت عليكي. هيا سنتأخر، لا أريد أن نتأخر. زياد ينتظرنا. شدت ملك من إيديها. ملك: روح الحفلة يا حمزة. حمزة لف وشه وهو مبتسم وبقول: مش فارق معاكي. هو واضح الصراحة. عند ملك.
إنجل: أريد أن أكون جميلة كي أعجب زياد. ملك ابتسمت بسخرية: والنبي، الواد زياد ده محظوظ. إنجل: ماذا تقولين؟ هل تتحدثين بالعربية؟ ملك: أجل. إنجل: هل يمكنك أن تعلميني حتى أستطيع فهم لغة زياد؟ ملك: كيف لهذا الحمار أن يتجاهل هذا الملاك؟ إنجل ابتسمت بكسوف: أشكرك، لكن لا تقولي عليه حمار. ملك: ياستي ده الحب ولّع في الدرة. إنجل: ماذا تقولين؟ ملك: لا تبالي. أليست الحفلة بالمساء؟ إنجل: أجل، لقد تأخرنا. ملك: كيف هذا؟
مازال الوقت مبكرًا. إنجل: بالطبع لا، يوجد أمامنا الكثير. سوف أعرفك على جوليا، أفضل ميك أب أرتست في إيطاليا. ملك: ميك إيه؟ لا، أنتِ لا تعرفيني. شغل الدهان ده مش ليا. إنجل ابتسمت على طريقة ردها: أنتِ غريبة جدًا. ملك: إنجل، لا أريد ميك أب. إنجل: أنتِ لا تحتاجين الكثير، لا تقلقي، فأنتِ جميلة كما أنتِ. ملك ابتسامة: يا رافع من روحي المعنوية أنت يا خطير.
إنجل ضحكت على طريقتها، رغم أنها مش فهمتها، بس طريقتها كافية إنها تضحكها. وصلوا بيوتي سنتر كبير ودخلت، وإنجل عرفت ملك على صديقتها صاحبة البيوتي سنتر، وبدأت رحلة الكفاح. ملك: إيه ده؟ أنا مش بحب ألوان المانيكير دي، أحمر فاقع أوي. العاملة: عفواً، ماذا تقولين؟ هل أعجبك؟ إنجل: أجل، إنه جميل للغاية، بالاخص لأن بشرتك بيضاء، تبدو كالزهرة الجميلة. ملك اتنهدت: طالما يعجبكم، أكملي.
بعد فترة كبيرة، خرجت ملك بتأفف من الفستان الأسود. ملك: الفستان طويل وهذا جيد، ولكن لماذا هذه الفتحة التافهة؟ وأيضًا، ذلك الذيل لا يعجبني. إنجل والعاملات: يبدو في غاية الروعة والرقة. إنجل: أجل، جميل للغاية. أرجوكِ ملك، لا تبدليه، أرجوكِ. ملك بتأفف: حسنًا، حسنًا، فقط لأجلك، لكن لا تتعودي. إنجل بابتسامة حضنتها: أحبك للغاية. الآن أخبريني، كيف أبدو؟ ملك: جيدة. ولكن أليس قصيرًا قليلاً؟ إنجل: أجل، وكيوت. أليس كذلك؟
ملك ابتسمت: أجل، أنتِ الجميلة، لذلك الفستان أصبح جميل. إنجل: أشكرك. هيا الآن، لننتقل لآخر خطوة. بعد فترة كبيرة. ملك بصدمة: من هذه؟ إنجل بضحك: هذه أنتِ. ملك: هذه ليست أنا. سوف أبدأ، كل هذا لا يعجبني. إنجل مسكت إيديها بسرعة وشديتها: هيا، لقد تأخرنا. أن زياد ينتظرنا بالخارج. سحبتها وراها. زياد كان واقف عند العربية مستني وبيبص في ساعته بضيق. بص للباب لقاهم خارجين، اتصدم وفتح بقه. زياد: إنجل، من هذه؟
ملك: شوفت يا زياد عملت فيا إيه؟ أنا مش عارفة نفسي، أنت كمان مش عارفني. أنا مش عايزة أروح كده، أنا عايزة أغير. زياد ضحك: اسمعي يا صديقتي. ملك: اتكلم زفت عربي، مش ناقصه. زياد بضحك: طيب يا برو، أهدى. أنت اسمك إيه؟ ملك: وحياة ***. زياد بضحك: افهميني، أنتِ اسمك ملك، مش كده؟
وبتحبي زي ما أنتِ، الرياضة، وقلبك زي ما هو، وكل حاجة زي ما هي، لأن دي شخصيتك. هي دي شخصية ملك. بتفضل جواكي مهما اتغير لبسك. وبعدين، دي مجرد حفلة. بعدين تقدري تلبسي اللي يريحك. ملك: عارف، أنا مكنتش طايقاك، بس لقيتك بتقول كلام كويس. زياد: ماشي يا ستي، مقبولة. ملك: نكمل. ملك: طيب يلا يا أخويا، خلينا نخلص الحفلة دي بسرعة عشان مش طايقة نفسي. بعد فترة في الحفلة، كانت ملك مع زياد بتتعرف على ممولين.
دخل حمزة وكان بيدور عليها في الكل، بس معرفش هي فين. شاف إنجل معدية من جنبه. حمزة: هاي، أنتِ صديقة ملك، أليس كذلك؟ إنجل: أجل. أنت أجل، عرفتك الست، ذلك الشخص الذي يلعب السلة بملابس رسمية. حمزة ابتسم: أجل. هل رأيتي ملك هنا؟ إنجل: أجل، إنها هناك مع زياد. حمزة بص لقاها بتشاور عليها، وكانت جميلة جدًا وبتضحك وبتسلم على رجال الأعمال. حس بنار جواه. قرب منها بخطوات سريعة وغاضبة. ملك: تشرفت بمعرفتك. ... : أنا من تشرفت.
مسك إيديها وقرب عشان يبوس إيديها. ملك ابتسمت، بس لقت حمزة بيسحب إيديها منه جامد. زياد بيهدي الدنيا: آه، سيد مارك، هذا السيد حمزة الذي أخبرتك عنه. مارك: أجل، أجل. أنا منبهر بطرق عملك. حمزة: أشكرك. ملك بسرعة: أيضًا، حمزة لديه شركة بالبلاد الأم، مصر العزيزة، وأنصحك بالعمل معه، صدقني. مارك: سوف أفكر بهذا العرض، لكن بالمقابل أريد رقص. فهل تسمحين لي؟ ملك: أو سيد مارك، أنا أعتذر بشدة، فأنا لا أرقص أبدًا، لا أعرف.
إنجل حبت تنفذها وبالمرة تخلي زياد يغير عليها: أنا أستطيع، سيد مارك. هل تسمح لي؟ مارك: بالطبع عزيزتي. هيا بنا. مشيت إنجل معاه. ملك لزياد: الموزة هتضيع منك، بالطوخ. زياد: والله أنا هربيك. ملك: اوعى الوحش. زياد بغضب: وقتك. ملك بتكتم ضحكتها: خلاص يا عم، أسفين. حمزة بغضب لأنها بتتجاهله، شدها بعيد. ملك: إيه، إيدي يا حمزة بتوجعني. والله لو ما سبتني لأكون عضّاك. حمزة بص ليها بغضب. ملك: فيه إيه؟
حمزة: إزاي تسمحي له يمسك إيديكي؟ لا، وكان هيبوسها كمان. ملك: عاد... وأنت مالك أصلًا؟ خليك في حالك. جت تمشي، شدها تاني، خبطت في صدره. حمزة: أنتِ حالي. ملك بتوتر: حمـ حمزة، اوعى إيدي، أنت اتجننت؟ حمزة شدها من وسطها ليه وقال بابتسامة: لا، عقل. ملك وهي بتزقه: مش باين. اوعى بقولك. حمزة: ششششش. ملك بصت ليه بإستغراب. حمزة بابتسامة: المرة اللي فاتت مدتنيش فرصة أقولك. المرة دي لازم أقولك. ملك ابتسمت: تقولي إيه؟
حمزة: إني بحبك يا ملكتي. ملك ابتسمت: بجد؟ حمزة: أنا محبتش قدك. ملك كانت مبسوطة، بس في الآخر جه في دماغها إنه بيعمل كده مع كل البنات، مش هي بس. زقته جامد بغضب: متقولش محبتش قدك. أنت أصلًا كداب. أصلًا أنت بتقول كده لكل البنات قبل ما توقع. عم مش كده، بس هقولهالك تالت، أنا مش زي البنات اللي تعرفهم. لفت عشان تمشي.
حضنها بسرعة من ضهرها: صدقيني، محبتش غيرك أنتِ. أنتِ اللي دخلتي قلبي من غير ما حد فينا يحس. دخلتي وقفلتي الباب على نفسك. مفيش غيرك. حوله. صدقيني. بس اديني فرصة أثبتلك. ملك ابتسمت: هتثبتلي؟ حمزة وهو بيبوسها من خدها: هثبتلك. ملك زقته ولفت: وانت فاكر إنك كده بتثبتلي؟ حمزة: امال أثبتلك إزاي؟
ملك: الحب أفعال مش أقوال. أثبتلي بأفعالك إنك بتحبني، وأنا ساعتها هتلاقيني بقدم لك نفسي من نفسي. لكن طول ما أنا مش حاسة إنك بتحبني، يبقى مش هقتنع. حمزة: طب عايزاني أعمل إيه عشان أثبتلك إني بحبك؟ ملك ابتسمت: هقولك بعدين. دلوقتي وقت شغل. لفت وشها عشان تمشي. حمزة مسك إيديها بسرعة. ملك: إيه ده؟ حمزة: هنرقص. تعالي. ملك: أظن أنا قولت مش بعرف. حمزة: أنا هعلمك. تعالي بس.
شدها وطلعوا على المسرح، وهي بتشوف اللي بيرقصوا بيرقصوا إزاي. حمزة: ملك. ملك بصت ليه. حمزة: حطي رجلك على رجلي. ملك: لا طبعًا، أنا لابسة كعب، هتوجعك. حمزة: أنتِ مش بتعرفي توجعيني يا ملك. اسمعي الكلام. ملك: على كيفك، بس افتكر إنك أنت اللي طلبت. حمزة ابتسم، وملك حاولت متوجعهوش وحطت رجلها على رجله براحة، ورفعت راسها وهي بتبعد شعرها: وبعدين؟ حمزة لف إيديه حوالين وسطها وقربها. ملك بتوتر: حمـ حمزة، أنا مش مرتاحة. خلاص بلاها.
جت تبعد، شده ليها: أكملي عملك للآخر. ملك: لا أريد أن أكمل. حمزة قرب لجبهتها وباسها بحنية. ملك مسكت في كتفه وهي مغمضة عينيها جامد. بعد حمزة عنها شوية، وبدأ يتمايل يمين وشمال، وهما الاتنين مبسوطين. بعد فترة كبيرة، كانوا خلاص مروحين. حمزة شارب ومتبهدل. ملك سانداه. زياد: تعالي أوصلكم. ملك: طيب. سندته لحد البيت. زياد: هستناكي، هتروحي الفندق؟
ملك: لا، خلاص كده كده فاضل يوم ونمشي. فخلاص بقا هلم الحاجة. مش هروح. سلام يا زياد. زياد: فكرتيني، خرجت وحيد تاني من غير أصدقاء. ملك: هاي برو، لا تقلق، فأنا هنا. وشاورت على قلبها. زياد ابتسم: تصبح على خير. ملك: وانت بخير. سلام. طلعت وهي بتسند حمزة، اللي بيقول كلام مش مفهوم وبيضحك. ملك: حمزة، ضهري وجعني، فوق شوية. حمزة: ههههه، انتي جننتيني. ههههه. أنا مجنون. ههههه. ملك ضحكت عليه غصب عنها، وركبوا الاسانسير.
حمزة بص ليها وهو بيقرب: انتي حلوة ليه؟ ملك: معلش بقا. عليها عليك يا رب. بقا على فيه ده بس. حمزة وقعت للحيطة. ملك بصت لقيت نفسها لسه في العاشر. ملك: حمزة، بلاش اتغابى عليك وانت كده. حمزة رفع صباعه على وشها وقال بصوت واطي: انتي وحشة أوي معايا ليه؟ بتعامليني كده. الكل بتعمليه كويس وبلطافة، ليه أنا لا؟ ملك بتوتر: مشـ مش عارفة، يمكن عشان مهزق. حمزة: لا، غلط.
حط صباعه على شفايفها، بهدل وشدها. إيديه روج. بص على صباعه بضحك. بصت على الدور بضيق. لقيت بقوا في الـ 20. نفخت بضيق. حمزة حط صباعه المتبهدل على شفايفه. ملك بصت ليه بإستغراب. حمزة: كده كأنك بوسـ ابني. ملك: نعم؟ أنا معملتش حاجة. حمزة: لا عملتي. أنتِ (ضحكت) قليلة الأدب. ملك بعصبية: حمزة، زودتها. حمزة: ششششش. ملك بصت للدور، بقوا في الـ 30. حمزة مسك وشها وقرب ليها ببطء. ملك: حمزة، لا تقترب.
حمزة مسمعش كلامها وطبع شفايفه على شفايفها جامد. ملك كانت بتحاول تبعده، بس هو حمل بكل جسمه عليها. ولما إيديها ضايقته، مسكها وحطها ورا ضهرها، وبقا بالأيدي التانية يلمس وشها ورقبتها ويشدها ليه. لحد ما أخيرًا وصلوا. بعد وبص للباب اللي اتفتح بإستغراب: إيه ده؟ ملك: ده فرج. زقته، كان هيقع، لحقته. ملك بضيق: وبعدين بقا في اليوم اللي مش عايز يخلص ده. سندته لحد البيت وحطت بصمتها ودخلت وهي ساندة. دخلته الأوضة بتاعته.
حمزة لف بسرعة: لا لا، مش عايز أنام. هنام. ملك بعصبية: امال عايز إيه؟ نام على راسي عشان ترتاح. حمزة ضحك: ممكن أنام. شاور على أوضة. ملك: وهتسيبني في حالي؟ حمزة: آه آه. ملك بتنهيدة، قومته ودخلته الأوضة وحطيته على السرير. جت تلف عشان تمشي. حمزة: رايحة فين؟ ملك: هنام في الأوضة التانية. سيبني في حالي بقا، عايزة أنام. حمزة نزل رأسه على السرير: هتنامي بالفستان؟ ملك خبطت راسها ورجعت تاخد هدوم من الدولاب.
جت تخرج، حمزة رفع رجله، اتكعبلت ووقعت على جنبه. حمزة بابتسامة: آه. ملك بإستغراب: وسهلاً. جت تقوم، حرك إيديه وزق إيديها، وقعت تاني على وشه. ملك بعصبية: هوووف. حمزة بربش بعنيه: نامي جمبي. ملك: لا، متشكرة. حمزة حضنها بسرعة: ليه؟ ملك: اللهم طولك يا روح. يا رب، مش عايزة أمد إيدي، وهو كده. عارف لما يفوق، هفخك. حمزة بص ليها ببراءة: ودلوقتي هتنامي جمبي؟ ملك: اممم، بشرط. حمزة بحماس: إيه إيه؟
ملك: تنام عاقل. ده لو عايز تصحى سليم معافى. حمزة: أشطا. ملك: طيب اوعى، عايزة أغير. حمزة وهو بيحضنها أكتر: لا لا، خليكي كده. ملك: هووووف، يا رب يا رب. الصبر من عندك. مش هعرف أتنيل أنام كده. حمزة: مانتِ هتنيل كده. ملك: مليش دعوة بحد. حمزة: وهو أنا حد؟ ملك: امال اتنين؟ ههه. ضحكتني وأنا متعصبة. حمزة: إيه معصبك بس؟ ملك: واحد الله يجزيه. هيجيبلي الضغط. حمزة ضحك. ملك: بما إنك مش فايق ومش هتفكر، فأنا هعترف اعتراف.
حمزة بص ليها بإهتمام: سامع. ملك: عارف، أنا بحب ضحكتك أوي. حمزة ضحك جامد وشدها أكتر لحضنه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!