الفصل 22 | من 22 فصل

رواية زواج عنيف الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم منار مجدي

المشاهدات
34
كلمة
2,231
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وصل المستشفى وشالها وطلع بيها المستشفى. بعد فترة. حمزه: طمني يا دكتور. الدكتور: ضغط عصبي شديد الظاهر، حاولت تفتكر غصب عنها وده غلط، أنا محذر قبل كده. حمزه: مكنش مقصود كل ده. الدكتور: حصل خير، إحنا أديناها مهدئ وإن شاء الله هتفوق وهتبقى كويسة، أول ما تفوق تقدر تمشي. عن إذنك. حمزه قعد جمبها ومسك إيديها: حبيبتي قومي، الله يخليكي. ملك بتعب: آآآه دماغي، حمزه إنت فين؟ حمزه: أنا أهو، أنا أهو يا حبيبتي. ملك: إيه حصل؟

راسي بتوجعني. حمزه: معلش يا روحي، معلش. ملك: حمزه إنت قريب كده ليه؟ ابعد، عيب، إحنا في مستشفى. حمزه ابتسم لما لقاها احمرت: متخافيش، مش هنام. ملك: حمزه على فكرة إنت قليل الأدب أوي. حمزه ضحك: أوي كمان، ماشي، لما نروح بس هوريك قلة الأدب. ملك بإحمرار: سافل. بعد شوية وقت كان حمزه شايل ملك وخارجين من المستشفى. ملك: إنت عارف إني بعرف أمشي مش كده؟ حمزه: بغير عليكي من الأرض يا حياتي.

ملك: أوفر أوي إنت على فكرة، إيه يعني مش همشي تاني. حمزه: بنت، عيب تتكلمي مع جوزك كده. ملك ضحكت وهو حطها في العربية ومشي. وبعد فترة كانو في الأوضة. ملك كانت بتسرح شعرها وسرحانة في المرايا وحمزه كان في الحمام. ملك فجأة وهي بتبص على نفسها شافت نفسها وهي متعورة في وشها وابيض ومبسوطة ولابسة قفازات الملاكمه. قامت وهي مخضوضة ودعكت عينيها جامد. شافت نفسها طبيعية. اتنهدت وغمضت عينيها وهي بتتنفس بسرعة.

حاولت تهدى نفسها وتعمل شهيق وزفير. ولما هديت حسيت بحمزه بيحضنها من ضهرها. ملك بابتسامة: إنت بتعمل إيه؟ حمزه وهو دافن وشه في رقبتها: مبعملش. ملك ضحكت: يا راجل، وإلي بيحصل ده إيه؟ حمزه: مش عارف، تعالي نستكشف. شالهاملك: حمزه مش بتشبع أبداً. حمزه: لأ، طول ما إنتي قدامي مش هشبع أبداً، تعالي بقا. بعد فترة كبيرة. ملك لبست قميص حمزه وخرجت البلكونة وبصت للسما. وشديتها أكتر نجمة بتنور.

وسمعت نفسها بتقول: ماما كانت كمان تختار أكتر نجمة بتنور وتقولي إنها أنا، كانت بتحبني لدرجة إنها بتشبهني بنجمة. ملك: ماما بس أنا مش فاكرة. حمزه بنعاس: حبيبتي بتعملي إيه عندك؟ ملك: مش عارفة، تقريباً بدأت أفتكر. حمزه: تفتكري إيه؟ ملك: مامتي والنجوم. حمزه: أيوه، قولتيلي قبل كده إن مامتك كانت بتحبك. ملك: بجد؟ وإيه كمان؟ حمزه: إنتي الكل بيحبك، مش مامتك بس، باباكِ وجدك وولاء وحتى أصحابك، الكل بيحبك وبتصاحبي بسرعة.

ملك: بجد يعني اجتماعية، بس أنا بخاف. حمزه: زمان مكنتيش بتخافي من حد، أقولك على سر؟ أنا كمان كنت بخاف منك زمان. ملك بضحك: بجد؟ حمزه حضنها: أيوه. ملك: امممم، طب ودلوقتي؟ حمزه: أكتر حاجة بتخوفني إنك تصحي في يوم وملقتكيش معايا. ملك حطت إيديها على وشه: أنا مستحيل أسيبك، إنت حبيبي. حمزه: وإنتي حياتي. شاله وكملو لحد الصبح. صحى ملقهاش. مسك تليفونه يحدد موقعها من الدبلة، لقاها في مستشفى. اتصل بيها بس مش بترد. بسرعة لبس ونزل.

الجد: رايح فين؟ حمزه: لملك وجايين، متقلقش. ركب العربية وانطلق. ملك كانت قاعدة قدام الدكتورة بفرحة: بجد يعني أنا هبقى أم؟ الدكتورة: ألف مبروك، دول شوية فيتامينات ومعادن تمشي عليهم وتجيلي كل أسبوع عشان نتابع سوا. مشيت ملك وهي مبسوطة أوي وحاطة إيديها على بطنها. ركبت العربية وهي مبتسمة واتحركت. حمزه وهو ماشي: رايحة فين تاني يا ربي؟ ملك مشيت لحد ما وقف قدامها واحد. نزلت بسرعة: أوه، أنا آسفة أوي، إنت كويس؟

الشخص ده كان مروان. مروان: المرة دي، قبل ما أخد دنيا، هخلص منك. ملك بخوف: تـ... تخلص مني ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ مروان وهو بيقرب وفي إيديه مسدس موجه عليها: عملتيلي إيه؟ إنتو دمرتوني، أول حاجة اتدخلتي وضربتيني أنا ورجالتي، تاني مرة خليتي جوزك هو اللي يضربني. ملك بدموع: ابعد عني، أنا مش فاكراك، ابعد عني. مروان بضحك: آه، سمعت إنك فقدتي الذاكرة وجيت المرة دي مستعد. (صفر) ظهر أكتر من عشر رجالة. ملك: ليه كل ده؟

طب قولي إنت عاوز إيه وأنا هديهولك، عايز فلوس؟ مروان: كان زمان، دلوقتي عايز أنتقم لرحلة اللي مبقتش عارف أمشي عليها، أنا على آخر الزمن أمشي بعكاز بسببك. ملك: هو أنا اللي عملت كده؟ مروان: أنا هدمرك. ملك بعياط: لا، أبوس إيدك لا، أنا أنا حامل، أرجوك. مروان: شكلي هستمتع أوي. شاور لراجل من رجالاته يجيبله كرسي وقعد وشاورلهم عشان يبدأو انتقامه. ملك بقيت بترجع لورا وهي بتعيط وواحد بيقرب وبيوصّلها بطريقة مقرفة.

رفع إيده عشان يضربها، غمضت عينيها بسرعة بس اتفاجأت لما شافت نفسها ماسكة إيديه جامد. والراجل بيحاول يشد إيديه وهي ماسكاه. جه يرفع إيديه التانية، مسكتها ملك وضربته بروسيه. افتكرت نفسها وهي بتضرب رجالة قبل كده. وافتكرت نفسها وهي بتضرب طارق. وافتكرت وهي بتتدرب وهي في قمة انبساطها وهي مع كيس الملاكمة. وبقيت بتفتكر كل حاجة وهي بتضربهم كلهم لحد ما وصلت لمروان وضربته بالرجل في بطنه، وقعته على ضهره بالكرسي. مروان: ارحميني.

ملك بابتسامة: أنا فاكرة، أنا فاكرة، افتكرت كل حاجة، خلاص نهايتك على إيدي. مروان بخوف: لا، لا، سيبيني أعيش، والله وأنا مش هتشوفي وشي تاني، بس سيبيني. ملك اتصلت على البوليس وجم أخدوهم. ملك: اتفضل، وابقى قول للرائد كرم، الأخ متوصي عليه من ملك السيناوي، وخد دول وسلمي على زمايلك. الشويش: الله يسلمك يا هانم، الله يسلمك. ملك ابتسمت وهما بيشيلو الرجالة وبيحطوهم في عربيات الإسعاف.

وفتحت باب العربية وقعدت فيها وهي بتبتسم بسخرية. وصل حمزه مكانها وبص لقا عربيات إسعاف. نزل جري وهو خايف وبينادي: ملك، ملك، ملك! ملك: إيه؟ مالك بتنادي كده ليه؟ حمزه لف وشه لقاها قاعدة بثقة. قرب ليها بسرعة وحضنها: حبيبتي، اتخضيت عليكي، صحيت وملقتكيش. ملك: وعرفت مكاني إزاي يا حمزه؟ إنت بتراقبني ولا إيه؟ حمزه بتوتر: ها، لا، أنا فضلت أسوق لحد ما لقيتك. ملك: لا والله. حمزه: المهم، إنتي بتعملي إيه هنا؟

وإيه عربيات الإسعاف دي؟ هو فيه إيه؟ ملك زقته وقامت وقفت قدامه. حمزه بإستغراب: مالك يا ملك؟ ملك: مالي. (ضحكت) بتسألني مالي؟ حمزه: إيه؟ مغيرك؟ ملك: العكس، أنا رجعت تاني، ملك رجعت. شدته من ليقته وقربته ليها: إيه؟ نسيت مين ملك السيناوي؟ حمزه ابتسم: ملك؟ إنتي؟ إنتي؟ ملك: افتكرت كل حاجة. حمزه حضنها جامد: بجد يا ملك؟ بجد؟ ملك: أيوه، بس. حمزه بعد عنها: بس إيه؟ ملك: إنت مش بتحبني يا حمزه. حمزه: يوووه، هنرجع تاني.

ملك: إنت حبيت ملك البريئة، مش أنا. حمزه مسكها من كتفها جامد: ملك البريئة وملك دي، الاتنين ملك، الاتنين شخص واحد، وأنا بحبك مهما كنتي إيه، فاهمة؟ ملك: يعني بتحب ملك العنيفة؟ حمزه: بعشقها. ملك بابتسامة: ومُلك البريئة؟ حمزه: بحبها برضه، الاتنين، إنتي وأنا معرفش أعيش من غيرك يا ملك. ملك: أظن إني قوليتلك إني مش هسيبك أبداً. حمزه: يعني مش هتسبيني؟ ملك: لا، يلا بينا نروح. رجعوا البيت. ملك

دخلت البيت هدومها القديمة: أخيراً رجعت تاني. حمزه: جبتلك تفاح. ملك: آه، الفاكهة مفيدة أوي ليا الفترة دي. حمزه ابتسم: عشان كده جبتهالك عشان ترجعي نشيطة زي الأول وأحسن. ملك بتحاول تلمحله: لا خلاص، مش هتدرب تاني، فيه شخص لازم أهتم بيه كويس. حمزه افتكرها بتتكلم عنه: مش محتاج والله، إنتي مهتمة بيا من غير ما تحسي أساساً. ملك نفخت بضيق ووقفت قدامه: حمزه، مش إنت اللي لازم أهتم بيه. حمزه بغيره: أمال مين بقى يا ست هانم؟

طارق مش كده؟ ملك بضيق: إنت غبي ولا بتستغبي؟ حمزه بغضب: يبقى هو طارق؟ أنا كان قلبي حاسس عشان كده كنتي. ملك سكتته وطبعت شفايفها على شفايفه جامد وبعدت وهي متعصبة: أنا حامل يا أهبل! حمزه بصدمة: إيه؟ ملك: أيوه حامل. حمزه: حامل من مين؟ ملك (بضيق) : من أمي. حمزه ضحك على نفسه وشالها دخل بيها: بجد حامل؟ ملك: أيوه يا سيدي، كنت النهارده عند الدكتورة وقالتلي إني حامل في الشهر الأول. حمزه: يعني أنا هبقى باباه؟ ملك: تقريباً كده.

حمزه حضنها جامد وباس راسها. في الشهر السابع. ملك بتضرب الدكتور: اعااااااااا! شيل البتاع ده من بطني! الدكتور: يا مدام، إنتي في الشهر السابع لسه. ملك ضربته تاني بالبوكس: والمصحف هقوم أقتلك. الدكتور: على العمليات بسرعة. حمزه كان بره رايح جاي: يا رب، يا رب. الدكتور

خرج بعد فترة ووشه متشلفط: مبروك يا أستاذ، المدام ولدت بنوتة زي القمر، بسم الله ما شاء الله، شبهك، هي هتروح الحضانه عشان مولودة بدري بس مش هتطول، ما شاء الله صحتها حلوة زي مامتها، ربنا يخليهالكم. مشى وهو بيحط تلج على وشه. حمزه ضحك ودخل لملك بعد ما نقلوها. حمزه: حمد الله على السلامة يا حبيبتي قلبي. ملك بابتسامة: الله يسلمك يا حبيبي، بقولك إيه؟ هو أنا عملت حاجة للدكتور؟ أصلي حلمت إني ضربته، هو كويس؟

حمزه بضحك: أيوه، لسه خارج بالتلج على وشه، ده إنتي شلفطيه. ملك: ينهار، طب وبعدين؟ لازم أعوضه. حمزه: متقلقيش، أنا هعوضه وهفتحله عيادة خاصة. ملك: لو كده بقى يبقى أضربه كمان. حمزه ضحك: إنتي عايزة تضربي أي حد؟ ملك: حمزه حبيبي. حمزه: نعم يا حياتي؟ ملك: كلمة كمان وهقوم أضربك إنت كمان. حمزه: ينهار على القمر، يا ناس، حتى وهي والده. ملك: حمزه بطل. حمزه: عشان بتتكسفي مش كده؟ ملك: بس ياض. حمزه: طب بقولك إيه؟ ملك: إيه؟

حمزه: ما تجيبي قطة؟ ملك ضربته بكوعها في بطنه: سافل. حمزه بوجع: حتى وإنتي والده عنيفة كده. ملك: كأنك مش عارف. حمزه: عارف من البداية، عشان من أول الحكاية كان جوازنا. ملك بضحك: زواج عنيف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...