الفصل الخامس عشر وقبل الأخير أورى عمر أنا حامل. عمر حامل إزاي؟ قصدي منين... قصدي فين؟ أروى عمر... عمر... ششش... خد نفس وبعد كده اتكلم. عمر حامل بجد؟ أروى أيوه بجد. عمر وإنتي إزاي ما تقوليش حاجة زي دي؟ أروى عمر أنا لسه عارفة إمبارح. عمر بنت ولا ولد؟ أروى إنت تقول إيه؟ لسه بدري على الكلام ده. عمر آه كمان بلاش مش عايزين نعرف بنت ولا ولد. بس أنا عايز بنت شبهك... مش ممكن أنا هكون أب! أروى عمر اسكت ششش. عمر ششش هسكت...
آه هتولدي امتى؟ أروى عمر لسه بدري أنت بتقول إيه؟ (هنا حضنها عمر وبيقول) شكرًا إنك موجودة في حياتي. عمر اسمعي، إنتي تقعدي ما تقومييش من مكانك وأنا هعمل كل حاجة... آه قوللي في حاجة وجعاكي؟ إنتي تعبانة؟ أروى عمر أنا كويسة. عمر بس أنا بسمع إن الحامل بتكون تعبانة. أروى أنا لسه في الأول الكلام ده مش دلوقتي خالص. عمر يعني إنتي مش حاسة بأي حاجة؟ أروى طبعًا حاسة. عمر طيب حاسة بإيه؟ أروى حاسة إني عايزة حضن كبير أوي.
(هنا حضنها عمر ثم رن جرس الباب) عمر ماتتحركيش أنا اللي هفتح. نادية مساء الخير. عمر مساء الخير. نادية من الفرحة اللي في عينيك يبقى أروى قالت لك. مبروك. عمر مبروك عليكي إنتي كمان هتكوني جدة... لو إني مش مقتنع بصراحة. نادية مش مقتنع بإيه بالظبط؟ عمر إنك تكوني جدة بصراحة شكلك صغير أوي على الموضوع. نادية أعمل إيه فيكم كبرتوني. أروى ماما. (حضنت أروى أمها) نادية يلا ممكن تغيري هدومك وتلبسي ده. أروى إيه ده ياماما؟ نادية
لبس هيكون إيه؟ يلا غيري وبسرعة. عمر على فين؟ نادية عازمكم على الغدا. عمر بس بشرط أنا اللي هدفع. نادية وأنا موافقة. في مطعم على البحر نادية إيه رأيك في الأكل؟ على فكرة المطعم ده من أحلى المطاعم اللي بتعمل مأكولات بحرية في إسكندرية. عمر فعلاً أنا عارف كلت هنا قبل كده. نادية بجد؟ إنت على كده بتيجي إسكندرية كتير؟ عمر آه طبعًا أنا أعرف كل حتة في إسكندرية. أروى آه... محسوبك صايع قديم. نادية لسانك يا أروى. أروى
هو أنا قولت حاجة؟ عمر ابدأ يا حبيبي. (هنا قرصها عمر في رجلها) أروى آي ي... نادية في إيه؟ أروى شفتي قرصني إزاي؟ عمر أنا؟ امتى؟ أروى دلوقتي. نادية خلاص الناس بتتفرج عليكم... بطلوا شغل عيال ده. (قضيت نادية اليوم كله برفقة عمر وأروى) نادية هترجع القاهرة امتى؟ عمر المفروض بكرة. أروى بكرة كده على طول؟ عمر معلش عندي شغل في الشركة. نادية هتوحشيني يا أروى. أروى رايحة فين ياماما؟ ما تيجي معانا القاهرة. نادية أروح فين؟
اعقلي شوية. أروى خلاص بس على الأقل خليكي معايا حتى النهاردة. نادية حاضر من عيني. في المنزل عمر رايحة فين؟ أروى هنام مع ماما... وإنت هتنام على الكنبة هنا. عمر نعم ياختي؟ أروى وطّي صوتك ماما تسمع. عمر حاضر خلاص. أروى تصبح على خير. (ذهبت أروى لتنام مع أمها في الغرفة لكنها رجعت لتنام بجوار عمر بعد منتصف الليل) عمر إيه اللي جابك؟ إنتي مش قولتي هتنامي مع ماما؟ أروى خلاص بقى مش عارفة أنام وإنت مش جنبي. عمر تعالي.
في مساء اليوم التالي في القاهرة (هنا شقة عمر الجديدة) وصل عمر وأروى الشقة. عمر إيه رأيك يا أروى؟ أروى حلوة أوي. عمر كل حاجة عايزها هتلاقيها موجودة هنا. أروى بس امتى عملت كل ده؟ عمر أنا بجهزها من فترة... عشانك. أروى عشانى؟ طيب إزاي؟ عمر أنا من ساعة ما ماما طلبت مني ارتبط نيفين وأنا اتفقت مع صالح البواب إنه يوضب الشقة. أروى ليه مش قولتلي ليه؟ عمر كنت هقولك بس إنتي هربتي... زي المجنونة. أروى أسفة. عمر
حبيبي ولا يهمك، المهم إننا مع بعض. صباح اليوم التالي عمر أنا رايح الشركة... عايزة حاجة؟ أروى آه كنت عايزة كتبى من الفيلا. عمر أنا كلمت ياسمين امبارح عشان تلم كل حاجاتك من الفيلا... وأنا هاخدها بعد الشغل. أروى تمام... عمر شكرًا. (هنا قبلها عمر وقال) عمر آه كنت هنسى... أنا قولت لصالح البواب هيجيبلك كل طلبات البيت النهاردة... كمان كلمت واحد يشوف واحدة تساعدك في شغل البيت. أروى لأ، أنا مش عايزة حد يساعدني. عمر
بس الشقة كبيرة... وإنتي حامل كده هيبقى تعب عليكي. أروى لأ مش تعب ولا حاجة... أنا حابة كده مش عايزة حد يكون معانا في البيت. عمر خلاص براحتك... بس لو حسيتي إنك تعبتي... أروى خلاص يبقى اعمل اللي إنت عايزه تمام. عمر تمام... يلا باي. بعد ساعتين رن جرس الباب أروى مين؟ صالح أنا صالح البواب يا ستي هانم. أروى تعالى يا عم صالح... إيه ده كله؟ صالح دي طلبات البيت عمر بيه بعتني أجيبها. أروى دخّلها المطبخ بعد إذنك. صالح دخلتها...
عايزة حاجة مني تاني؟ أروى شكرًا. (خرج صالح البواب) (رن هاتف أروى) أروى الو بابا. توفيق الو... أروى إنتي عاملة إيه يا حبيبتي؟ أروى الحمد لله تمام. توفيق آمال إيه اللي أمك قالته؟ أروى ماما كلمتك؟ توفيق كلمتني وبس... دي اتخانقت معايا كمان. أروى يمكن كان وحشها خناقاتك. توفيق بتهزري... أروى هو بجد جدك غصب عليكي في جوازك من عمر؟ وصحيح أنا أهلي عمر بيعاملوكِ وحش؟ أروى خلاص يا بابا الكلام ده بقى قديم بلاش نتكلم فيه دلوقتي...
المهم أنا دلوقتي أنا مبسوطة في حياتي مع عمر. توفيق الحمد لله يا بنتي طمنتيني. أروى بابا أنا حامل. توفيق إيه الخبر الحلو ده... مبروك يا حبيبتي... ليكي عندي هدية أول ما تولدي بالسلامة هتكون مفاجأة. أروى أنا الهدية بتاعتي إني أجي أزورك إنت وماما في إسكندرية. توفيق بتقولي إيه؟ إنتي عارفة دماغ أمك. أروى ماما اتغيرت... ومحتاجاك. توفيق تفتكري بعد كل السنين دي؟ أروى طالما لسه بتحبها يبقى السنين مالهش أي قيمة.
هي دلوقتي وحيدة محتاجاك جنبها... أنا كمان محتاجة أشوفكم مع بعض. توفيق حاضر يا حبيبتي بكرة هروح أتكلم معاها. أروى شكرًا يا بابا. توفيق أروى خدي بالك على نفسك... مع السلامة. في فيلا الألفي جيلان عمر فين يا عزت دلوقتي؟ بقاله ٥ أيام ما بيجيش البيت. عزت طيب كويس إنك خدتي بالك... ابنك ساب البيت. ياسمين آه يا ماما عمر اتصل بيا امبارح وطلب مني ألم حاجاته هو وأروى من البيت. جيلان يعني إيه عمر ابني عايز يسيبني؟
لا مش معقول عمر ما يعملش كده أبدًا. (هنا وصل عمر معاه حسام لكنه وقف بعيد من غير ما حد ياخد باله إنه موجود انتظره انتهاء حديث عزت وجيلان) عزت مش مصدقة؟ ممكن تتصلي بيا وهتعرفي. جيلان اتصل بيا بعد اللي عمله عشان خاطر الحلوة مراته... أكيد كمان هي اللي طلبت منه يسيب البيت. عزت فوقي بقى بلاش تعلقي شماعة أخطائك على غيرك... عمر قرر يسيب البيت في اليوم اللي إنتي كنتي عايزاه يتجوز نيفين. جيلان مين قالك كده؟ لا أكيد إنت غلطان.
عزت عمر نفسه اللي قالي كده... جالي وقال لي إنه عايز يسيب البيت. جيلان كل ده ليه؟ عشان عايزة مصلحته. عزت إنتي بتكذبي عليا وعلى نفسك... إنتي عمرك ما فكرت غير في مصلحتك... شكلك الاجتماعي قدام الناس. جيلان إنت إزاي شايفني كده؟ عزت مش هي دي الحقيقة. جيلان الحقيقة إني أم بتحب نفسها على حساب ولادها... كده يا عزت... كل ده عشان إيه؟ عشان عايزة أحافظ على شكلكم قدام الناس؟ عشان عايزة الكمال لكل واحد في البيت؟ عزت
الكمال من وجهة نظر مين؟ نظرك إنتي... ونظر الناس... ولا من وجهة نظر ولادك؟ بعدين مافيش حد كامل... الكمال لله وحده. جيلان يعني أنا كنت غلط إني عايزة لولادي الأحسن؟ عزت الأحسن ليكي... ممكن ما يكونش الأحسن ليا... والأحسن ليا ممكن ما يكونش الأحسن لعمر... إحنا بشر. ربنا خلقنا مختلفين. جيلان وليه إنت مقولتليش إني غلطانة؟ عزت عشان كنا خايفين عليكي. بعدين أنا نبهتك كتير وقلت لك عمر غير علاء.
(جلست هي تبكي على ما وصلت إليه الأمور، وهنا ظهر عمر نفسه، ثم قال) عمر: مالهاش لازمة الدموع دي دلوقتي. جيلان: أنت صحيح هتسيب البيت؟ عمر: مش دي سنة الحياة؟ جيلان: سنة الحياة إنك تسيبني؟ عمر: لأ، مافيش ابن بيسيب أمه، هو بس بيستقر عنها بحياته. وأنا من حقي أكون بيتي الخاص. جيلان: وده مش بيتك؟ عمر: لأ، مش بيتي. البيت اللي ما أقدرش آخد فيه قرار يخصني، يبقى مش بيتي. البيت اللي أكون أنا مش صاحب القرار على مراتي، يبقى مش بيتي.
جيلان: خلاص ارجع يا عمر. وأنا أوعدك، أنا مش هدخل في حياتك تاني، ولا حياة أروى. بس خليك معايا، ما تمشيش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!