أروى: تستاهل، قولتلك بلاش. عمر: بالعكس، أنا مبسوط من نشر الصورة. (وهنا رن تليفون عمر، كانت جيلان. ذهب عمر بعيدًا حتى لا تسمع أروى المكالمة.) عمر: الو، ماما حبيبتي، وحشاني. جيلان: إيه الصورة اللي أنت نشرتها؟ عمر: عادي، هو أنا أول واحد ينشر صورة مع مراته. جيلان: عمر، شيل الصورة حالًا. عمر: ليه، شكلي وحش فيها؟ جيلان: أنت فاهم أنا أقصد إيه. عمر: لأ يا ماما، مش فاهم. جيلان: مش دي اللي تناسب عمر الألفي. عمر: ليه؟
مش دي اختيارك، ولا نسيتي؟ جيلان: دي اختيار مؤقت عشان أعرف أربي أولاد علاء معانا. عمر: يا ريت بلاش تتكلم في الموضوع ده دلوقتي. جيلان: تمام، بس لسه كلامنا ما خلصش، سلام. (انتهت المكالمة) أروى: عمر.. عمر.. عمر، أنت مش سامعني؟ عمر: أنتِ بتكلميني أنا. أروى: هو في حد غيرك هنا؟ كنت بتكلم مين؟ عمر: ماما. أروى: آه، كده فهمت. امسح الصورة يا عمر. عمر: الصورة نشرتها وخلاص. أروى: ندمت إنك نشرتها؟
عمر: بالعكس. سيبك أنتِ من قصة الصورة دي، إيه رأيك؟ نروح نسهر في أي مكان النهاردة. أروى: أنا وأنت تاني نطلع مع بعض؟ أنت نسيت؟ عمر: المرة دي الكل هيكون عارف إنك مراتي. أروى: ممكن تخليها بكرة. عمر: ليه؟ أروى: عشان النهاردة شبكة داليا، ولا نسيت؟ عمر: آه، معلش، نسيت. يلا بينا نطلع في أوضتنا شوية. أروى: لأ، أنت هتروح الشركة النهاردة. عمر: بلاش النهاردة، خلينا نقضي النهاردة مع بعض.
أروى: لازم أكون مع داليا النهاردة طول اليوم. عمر: أمري لله، ممكن بوسة؟ أروى: عمر.. بس إحنا في الجنينة. عمر: بوسة واحدة بس عشان خاطر... (تكرار للسرد، تم تجاهله) في المساء في قاعة الأفراح (عمر بيتصل بأروى تقريبًا كل ساعة) شهد: إيه النظام؟ أروى: نظام إيه ده؟ شهد: صحيح، في الهم مدعية في فرح منسية. أروى: إيه يا جدتي، مالك؟ شهد: ما أنا لازم أعرف. أروى: طلع عندك حق، عمر بيحبني. (هنا صرخوا الاثنين بجنون) شهد: شفتي؟
طلع عندي حق إزاي. أروى: لأ، وفي حاجة تانية، نشر صورة على النت واحنا مع بعض، كتب عليها أحلى زوجة. شهد: بجد؟ يا كلبة، إزاي مش تقوليلي على أخبار الحلوة دي؟ أروى: استنى، عمر بيرن عليا. شهد: ردي بسرعة. عمر: الوو. أروى: الوو. عمر: مش كفاية كده، وحشتني. أروى: كمان ساعة واحدة بس، واللهي. عمر: هتيجي بعد ساعة.. مش هتصل بيكي، هاجيلك على طول. أروى، ساعة واحدة بس. أروى: حاضر، هستناك.. سلام. (انتهت المكالمة)
شهد: الموضوع شكله كده مش إنكم اتصلحتوا وبس. أروى: بنت، عيب. (عدى ساعة، هنا قالت شهد) شهد: إيه، مستنية عمر؟ أروى: مش عارفة، اتأخر ليه. شهد: لو هيتأخر، شريف أخويا يوصلك. (شريف كان يحب أروى من قبل ما تيجي القاهرة) أروى: لأ، هو أكيد هييجي. شريف: إيه يا بنات، مش يلا؟ شهد: معلش، ممكن نستنى مع أروى شوية. شريف: إيه، جوزك نساكي؟ شهد: إيه يا شريف، الطريقة اللي بتكلمها بيها دي؟ أروى: لأ، عادي يا شهد. شريف: يلا، هوصلك.
أروى: قولتلك لأ. (هنا ظهر عمر عندما كان شريف يتحدث إلى أروى وقال) عمر: هو في إيه؟ أروى: عمر، اتأخرت ليه؟ عمر: مين ده؟ شريف: يعني إيه مين ده؟ اتكلم بأسلوب كويس. عمر: نعم؟ أنت بتكلمني أنا؟ (تكرار للسرد، تم تجاهله) عمر: هو في إيه؟ أروى: عمر، اتأخرت ليه؟ عمر: مين ده؟ شريف: يعني إيه مين ده؟ اتكلم بأسلوب كويس. عمر: نعم؟ أنت بتكلمني أنا؟ هو مين ده؟ شهد: ده شريف أخويا. أروى: يلا يا عمر.
(كان شريف ينظر إلى عمر بنظرة كلها حقد وكره) عمر: استنى، هو يبص ليا كده ليه؟ شهد: أبدًا، أنت بس متهيألك. عمر: طيب، يلا يا أروى. شريف: باي يا أروى، ابقي خليني أشوفك. (هنا نظرة أروى لعمر بارتباك، بينما قال عمر بغضب) عمر: معلش، أنت قلت إيه؟ شريف: أنا بكلم أروى. عمر: أولًا، اسمها مدام أروى. ثانيًا، أنت قولتلها خليني أشوفك، مش كده؟ شريف: (ببرود) إيه ده، هي الكلمة زعلتك أوي كده؟ ابتسم عمر وبنفس البرود قال:
عمر: بصراحة، مش هكدب عليك، الكلمة زعلتني. أوي. بس حظك إن لما بزعل، يبقى زعلي وحش أوي. هنا تحولت ملامح عمر لغضب، هو يلكم شريف بقوة على وجهه، وقبل أن يستوعب شريف ما يحدث، كان عمر لكمه مرة أخرى، لذلك سقط شريف أرضًا فاقد الوعي. ثم جذب عمر أروى من يديها وغادر المكان. ثم جذب عمر أروى من يديها وغادر المكان. أروى: عمر، براحة.. عمر، استنى. في سيارة عمر أروى: لسه مدايق؟ عمر: سيبيني دلوقتي، بلاش نتكلم.
أروى: أسيبك وتروح فين مني؟ عمر: مين ده؟ ماتقوليش أخو شهد؟ أروى: فعلاً، هو أخوها. عمر: أنا لما جيت، كان بيقولك إيه؟ أروى: كان بيعرض عليا يوصلني، لما أنت اتأخرت. عمر: إيه الثقة اللي كان بيتكلم بيها دي؟ أروى: عمر، أنا أعرف شريف من أيام ما كنت في إسكندرية، كنا جيران. هو أخو شهد عشان كده كان بيتكلم بعشم. عمر: متأكدة إنه مافيش حاجة تاني؟ أروى: حاجة زي إيه؟ عمر: قوللي إنتي. أروى: عمر، شريف أخو شهد وبس.
عمر: عارف، بس ده بنسبالك إنتي... كانت أروى تنظر لعمر بابتسامة، لذلك قال عمر: عمر: بتبصيلي كده ليه؟ أروى: عمر، أنت بتغير. عمر: إيه؟ مش من حقي أغير؟ أروى: هههه. عمر: بتضحكي على إيه؟ أروى: أنت إيدك طلعت جامدة أوي، يتخاف منك. عمر: طيب، كويس إنك عرفتي. أروى: تقصد إيه؟ أنت ممكن تضربني؟ عمر: إيدي تقطع قبل ما تعملها. أروى: (بدلع) بعد الشر عليك، ماتقولش كده تاني. أروى: عمر، أنت بتغير. عمر: إيه؟ مش من حقي أغير؟ أروى: هههه.
عمر: بتضحكي على إيه؟ أروى: أنت إيدك طلعت جامدة أوي، يتخاف منك. عمر: طيب، كويس إنك عرفتي. أروى: تقصد إيه؟ أنت ممكن تضربني؟ عمر: إيدي تقطع قبل ما تعملها. أروى: (بدلع) بعد الشر عليك، ماتقولش كده تاني، واللهي أزعل منك. وبعدين أنا زعلي وحش، وإيدي تقيلة كمان. في الفيلا دخل عمر الفيلا وهو يحاوط خصر أروى بحب، وصوت ضحكاتهم تملأ الفيلا. لكن كانت المفاجأة، العائلة كلها رجعت من السفر. الجميع ينظرون إليهم باستغراب.
عندما رآهم عمر قال: عمر: حمد لله على السلامة، رجعتوا إمتى؟ عزت: من بعد العصر على طول. ياسمين: حلو فستانك أوي يا أروى. جيلان: كفاية. عمر: في إيه يا ماما؟ جيلان: ممكن أعرف إيه اللي بيحصل هنا؟ عمر: إيه يا ماما؟ أروى كانت بتحضر شبكة صاحبتها النهاردة، فيه حاجة دي؟ جيلان: وأنت بتعمل إيه معاها؟ عمر: ماما، دي مراتي، يعني عادي لو خرجت معاها. جيلان: دلوقتي بقيت مراتك؟ مش دي اللي كنت مش عايز تتجوزها؟
مش دي اللي قولتلي عليها جاية من ورا الجاموسة؟ عزت: فيه إيه يا جيلان؟ الكلام ده مالهوش لازمة دلوقتي. أروى: عادي يا عمي، خليها تتكلم.. أنا عارفة كل اللي حضرتك قولتي عليه. جيلان: عارفة كمان إنك مجرد فترة وهتعدي في حياة ابني. عمر: ماما، كفاية بقى.. اتطلعي يا أروى فوق دلوقتي. جيلان: أنت إيه اللي جرالك يا عمر؟ عيلة زي دي قدرت تأثر عليك إزاي؟ أنت عمر الألفي يا ابني. هنا نظر عمر لأروى قال: عمر: قولتلك، اطلعي يا أروى فوق.
ياسمين: يلا يا أروى. (طلعت أروى وياسمين إلى الغرفة) عمر: فيه إيه يا ماما؟ مالك؟ أنت تكرهي إني أكون مبسوط؟ جيلان: مش مع دي. عمر: ليه يا ماما؟ مالها أروى؟ جيلان: عشان أنا عمري ما اعتبرتها مرات ابني. عمر: بس أروى إنسانة ممتازة، أي حد يشرفه إنه يرتبط بيها. جيلان: اسمعني يا عمر، ده نهاية الكلام. أنا اتكلمت مع عمك فاروق ووافق إنك تخطب نيفين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!