الدكتور كان بيكدب، ضغطها كان مظبوط. استحالة نكون عندها القلب. عمر: انتى بتقولى كدا؟ أروى: انا بقول كدا عشان دى الحقيقة. عمر: استنى هنا، اوعى تتحركى يا أروى. دقايق وراجعك. *** فى غرفة جيلان. غادر عمر إلى غرفة جيلان، هنا سمع جيلان بتتكلم مع الدكتور. الدكتور: جيلان، دى اخر مره. عمل فيها كدا، اكيد مرات ابنك عرفت انى كداب. جيلان: ماتخفش يا دكتور، دى مابتفهمش حاجة. الدكتور: مابتفهمش ازاى؟
هى عرفت انك الضغط كان مظبوط، كما عرفت ان القلب مش تعبان. جيلان: دى اخر مره هتعملها. انا هتصل بأهلها عشان يخدوها من هنا. عمر: انا مش مصدق. جيلان: عمر، انت هنا من امتى؟ عمر: الوقت الكافى عشان اعرف امى على حقيقتها. جيلان: انت بتقول ايه؟ انا كان لازم عمل كدا، كان لازم احافظ على البيت ده. عمر: كفاية بقى حرام عليكى. ايه اسطوانة و حفظها؟ عزت: فى ايه؟ صوتك عالى على والدتك ياعمر. انت عارف انها تعبانه.
عمر: لأ، مش عارف يا بابا. عزت: هو فى ايه؟ عمر: فى ان جيلان هانم كانت بتكدب علينا. شوف بقالنا قد ايه و احنا عايشين فى رعب انها عندها القلب. فى الاخر طلع كله كدب. هى لأ عندها القلب ولا حتى ضغطها بيعلى. عزت: انت بتقول ايه؟ عمر: الدكتور عندك. اسألوه. الدكتور: انا اسف، بس انا كنت بنفذ طلباتها. عزت: يعنى الكلام ده بجد يا جيلان؟ ردى. جيلان: انا كنت بحافظ... عمر: كفاية بقى، ارحمينا. ياسمين: عمر الحقنى. عمر: فى ايه؟
ياسمين: أروى مشيت. عمر: مشيت؟ راحت فين؟ ياسمين: انا حاولت امنعها، لكنها سابت شنطتها و تليفونها و طلعت تجرى. ركبت تاكسى. عمر: يعنى راحت فين؟ ياريت تكونى ارتحتى يا ماما. ركض عمر وأخذه من ياسمين تليفون أروى وركب السيارة ذاهباً للبحث عنها. *** فى سيارة عمر. كان عمر ماسك تليفون أروى فى ايده. فتح التليفون و اتصل بشهد. عمر: الو شهد. شهد: مين معايا؟ عمر: انا عمر. شهد، أروى معاكى؟ شهد: عايز منها ايه تانى؟
عمر: طيب قولى هى فين، بعد كده قولى كل إللى عايزه. شهد: فى محطة القطار. عمر: انا جاى. *** فى محطة القطار. كان عمر يبحث عن أروى فى المحطة. عندها رأى شهد. عمر: شهد، آمال فين أروى؟ شهد: ركبت القطر إللى رايح اسكندرية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!