عدي 8 شهور على جوازنا، وبقت علاقتنا في أحسن حال زي أي اتنين متجوزين. علاقة يوسف معايا بقت جميلة جداً، وفعلاً شال كل الزعل اللي كان جوايا وبقينا أفضل الحمد لله. وملك وأحمد اتخطبوا، وعمر اتقدم لريمام واتخطبوا بعد خطوبة ملك وأحمد بأسبوع. وأسيل كان لسه شهر على ولادتها. والحياة تمام وأمورنا كلها بخير. لحد ما جيت في فترة وبقيت أتعب كتير وأبقى مرهقة دايماً ومش قادرة. ويوم بعد يوم التعب بقى يزيد. ويوسف كان ملاحظ ده.
"زينب يا حبيبتي، انتِ بقالك فترة مش كويسة كده وبتخسي. في حاجة تعباكي ولا إيه؟ "مش عارفة يا يوسف والله، أنا فعلاً بقيت على طول حاسة بتعب وإرهاق." "أوعي تكوني حامل يا زوبة." "يعم لا مش حامل، لو حامل أكيد هعرفك. وبعدين عملت اختبار ومافيش حمل." "بجد والله؟ طب وما قولتليش ليه؟ كنا نروح لدكتور ونعرف مالك." "عادي يا يوسف." "عادي إيه يا بنتي؟
بس انتِ مبقتيش قادرة خالص. اعملي حسابك الصبح هنروح لملك المستشفى تعملك شوية تحاليل ونعرف فيه إيه." "مالوش داعي يا يوسف والله، هبقى كويسة إن شاء الله." "خلاص، هنروح الصبح يعني هنروح. قومي يلا ننام، متسهريش وانتِ كده." "حاضر، يلا قوم انت كمان." "إيه دا؟ بتعمل إيه يا مجنون؟ "بشيلك يا ست الكل عشان تعبانة. إيه؟ "بس يا يوسف، أنا هدخل لوحدي." "ي ربي، عدي على جوازنا يا بنتي 8 شهور ولسه بتتكسفي؟ هتموتني والله."
"بعيد الشر عنك، متقولش كده. طب دخلني يلا." "حاضر يا ست الكل، يلا." "اضحكي حلو، اضحكي." "يديم لي ضحكتك القمر دي." الصبح يوسف صحاني عشان نروح المستشفى. أخدت شاور ولبست وفطرنا ونزلنا. روحنا لملك بعد الضهر. "يا هلا والله بالحبايب." "يا هلا يا دكتورة ملك. إيه أخبارك؟ "الحمد لله يا عم يوسف. إيه يا زوبة، عاملة إيه؟ "الحمد لله يا حبيبتي، بخير." "جايين زيارة ولا جايين ليه؟ "جايين كشف يا ست الدكتورة. شوفي شغلك يلا."
"براحة طيب يا عم يوسف. جايين ليه بجد؟ "والله كشف يا بنتي. زينب بقالها فترة مش كويسة. انتِ مش شايفة شكلها بقى عامل إزاي؟ "مش يمكن حامل يا عم يوسف؟ "لا يا حلوة، مش حامل." "طب بتضحكي ليه طيب؟ هعملها الاختبار لو بتخبوا." "والله ما حامل يا بنتي." "طيب يا ست زوبة، اقعد انت اضحك كده وخلاص. أحمد في المكتب اللي جنبي، روح اقعد معاه. أجري على ما أشوف زينب وأجيلكم." "طيب، متعمليش حاجة من غير ما تعرفيني."
"حاضر، هعرف منها الأعراض وهنجلكم." "إيه بقى يا زوبة، مالك؟ "والله ما عارفة يا ملك. بقالي فترة على طول مرهقة وتعبانة كده، وزي ما انتِ شايفة خسيت كده." "خير إن شاء الله، قومي نعملك كام تحليل كده." "أهلاً يا دكتور أحمد." "أهلاً أهلاً يا يوسف حبيبي، عامل إيه؟ "الحمد لله تمام. إيه بتعمل إيه هنا؟ "زينب تعبانة شوية كده، جبتها لملك تعملها شوية تحاليل ونعرف مالها." "ألف سلامة عليها. أمال هي فين دلوقتي؟ "هناك مع ملك."
"خير إن شاء الله، متقلقش. أجيب لك إيه تشربه؟ "هات قهوة على ما هما يخلصوا." بعد ساعة، نتيجة التحاليل ظهرت وملك جابتها وجت في مكتب أحمد. "أحمد، تعالي كده شوية بعد إذنك." "في إيه؟ "تعالي بس، هقولك حاجة الأول. تعالي كده." "ها، في إيه؟ "شوف كده تحاليل زينب." "وريني." "ملك، دي زينب عندها كانسر في مرحلة متقدمة." "أنا اتصدمت يا أحمد، وفحصت التحاليل أكتر من مرة وبرضو نفس النتيجة. هنعمل إيه؟
"متقلقيش، انتِ اهدي. الحمد لله، دا مرحلة مبكرة." "هنعرفهم إزاي يا أحمد؟ "ملك، في إيه؟ "إيه يا يوسف؟ مفيش حاجة." "طب تحاليل زينب خلصت ولا لسه؟ "آه يا يوسف، خلصت." "طيب، عندها إيه ولا إيه سبب تعبها؟ "بصراحة يا يوسف انت وزينب... "ها، يا ابني انت وهي. ما تقولوا في إيه." "زينب عندها كانسر مرحلة مبكرة يا يوسف." "إيه؟ انتوا بتقولوا إيه؟ أكيد لا، دا هي بتبقى مرهقة بس." "انتي بتقولي إيه يا ملك؟
"اهدي يا زينب بس، متقلقيش. هو دا يا يوسف اللي مسبب لها إرهاق بس. صدقني دا بيروح بالعلاج وعملية صغيرة، لأن دا مرحلة مبكرة لسه متطورش." سمعت كلام ملك وأحمد وكنت مصدومة من اللي قالوه. وفجأة محسيتش بنفسي خالص وفقدت الوعي. "زينب! زينب! "هات مية يا أحمد بسرعة." "اهدي يا يوسف." "قوموها معايا على السرير. يلا يا أحمد، هات مية." فوقت بعد شوية ويوسف كان واقف ماسك إيدي، وملك وأحمد واقفين برضو جمب يوسف. "يوسف."
"نعم يا حبيبتي، انتِ كويسة دلوقتي؟ "آه، بس عاوزة أروح يلا." "استني يا زينب بس شوية." "لا يا ملك، معلش. مش عاوزة أفضل هنا. يلا يا يوسف." "حاضر، قومي على مهلك يلا. ابقي تعالي بليل يا ملك انتِ وأحمد، معلش." "حاضر يا يوسف، خلي بالك منها بس." "حاضر، يلا مع السلامة."
روحنا البيت ودخلت نمت، ويوسف كان زعلان جداً عليا وحاول يتكلم معايا بس أنا مكنتش عاوزة أتكلم. فهو سابني أنام وفضل قاعد جمبي على السرير. كان وقتها الساعة 5 المغرب. أما صحيت، كان يوسف لسه جمبي. "يوسف." "نعم يا حبيبتي، صحيتي." "آه، هي الساعة كام؟ "الساعة 9 ونص يا زوبة." "عاملة إيه دلوقتي؟ "الحمد لله أحسن. بس مصحتنيش ليه عشان أعمل أكل؟ "أصحيكي ليه يعني؟
وبعدين ما انتيش هتتعبي نفسك في حاجة. أنا أخدت إجازة من الشغل وهفضل معاكي لحد ما ترتاحي." "أنا خايفة يا يوسف." "لا يا حبيبة يوسف، متخافيش. والله هتبقي كويسة ومافيش أي حاجة وحشة هتحصل. متقلقيش." "خليك جمبي يا يوسف." "أنا جمبك والله ومش هسيبك خالص يا ست الكل." "ربنا يخليك ليا يا حبيبي." "ويخليكي ليا يا حبيبة قلبي." "قومي يلا، خدي شاور وتعالي عرفيني أعمل الأكل إزاي عشان ملك وأحمد هايجوا كمان شوية."
"طب قوم افتحلهم وصلوا." "يديم لي ضحكتك يا قمر. هفتح حاضر." "أهلاً يا بشاوات." "أهلاً يا عم يوسف." "اتفضلوا تعالوا." "فين زينب؟ "جوة يا ملك، ادخلي لها." "طب خد حط الحاجة دي في أطباق وحطها على السفرة." "تعبتوا نفسكوا ليه بس؟ "ولا تعب ولا حاجة، دي سندوتشات نتعشى مع بعض." "ماشي يا ستي، كتر خيركوا. ادخلي لزينب، هي بتلبس جوة." "هنعمل إيه يا أحمد في موضوع زينب؟ أنا خايف عليها أوي."
"متقلقش يا يوسف. أنا كلمت دكتور أورام كويس ومعرفتي، وقال مفيش قلق خالص." "يعني أطمن يا أحمد؟ "اطمن، إن شاء الله خير. انت بس خليك معاها ومتقلقش عشان متخوفهاش. وأنا هحجز لكم معاد عنده، وهاجي معاك أنا وملك. متقلقش." "يا رب يكون خير." طلعنا أنا وملك وقعدنا معاهم، وطمنوني إني هبقى كويسة ومافيش خطر. وسهرنا مع بعض واليوم عدى. وملك وأحمد حجزوا لي عند دكتور تبعهم هو اللي هيتابع حالتي.
وبعد أسبوع، روحنا للدكتور ده. وكانت ملك وأحمد معانا، وكان ريهام وأسيل وعمر ومحمد عرفوا، هما وأهلي ومامته يوسف. وكلهم كانوا خايفين عليا. وكشفت والدكتور عمل تحاليل جديدة وأشاعات وقال: "متقلقوش، مفيش خطر ولا أي حاجة. هي عملية صغيرة وكل حاجة هتبقى تمام." واطمنت شوية. وكان يوسف جمبي طول الوقت. والدكتور حدد العملية بعد 10 أيام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!