الفصل 44 | من 56 فصل

رواية زواج بالاجبار الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
27
كلمة
2,453
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

فجأة وهو ماسك أيدها حس بإيديها بتمسك في ايده. مجد ماكنش مصدق نفسه، وقبل ما يقوم ينادي للدكتور، شيرين قالت بتعب وهي مغمضة عنيها: "أمجد." مجد مد إيده على وشها وهو بيتأكد أنها فاقت فعلاً. مجد بفرحة: "حببتي، انتي سمعاني؟ وهو ماسك أيدها لسه. مجد: "شيرين، شيرين ردي عليا." شيرين فتحت عينيها بتعب وهي مش فاوقة كويس بس حاسة. مجد ميل باسها على راسها وبعدين قالها: "شيرين، انتي شيفاني وسمعاني صح؟

شيرين غمضت عينها تاني وهي بتحاول تركز. فتحت عينيها وقالت بتعب: "أنا فين؟ مجد باس إيدها وقالها: "انتي في المستشفى." شيرين: "إيه اللي حصل؟ مجد: "تعبتي شوية." مجد: "ثواني هشوف الدكتور." وقبل ما يقوم، شيرين مسكت ايده وقالت: "خليك معايا." مجد قعد وباسها على راسها وباس ايديها الاتنين وقالها: "أنا معاكي ياحبيبتي وعمري ما هسيبك." شيرين دموعها نزلت وقالت: "ما انت سبتني." وبصتله وقالت:

"هونت عليك وسيبتني يا أمجد. وانت عارف اني مقدرش أعيش من غيرك." مجد مسح دموعها وقالها: "ولا أنا أقدر أعيش من غيرك، صدقيني." شيرين: "إزاي؟ ما انت قدرت فعلاً. انت طلقتني وكأنك ما صدقت." مجد هز راسه وقال: "لأ، مقدرتش. أنا كنت بتعذب في بعدك. بس أنا كنت زعلان منك." وكمل بعتاب: "ليه عملتي كده ياشيرين؟ ليه كدبتي عليا وحرمتيني من إني يكون عندي ابن منك؟ شيرين دموعها نزلت وهي حاسة بالندم وقالت:

"أنا آسفة. مش عارفة أنا عملت كده إزاي. آسفة. بس انت كنت بتعرف عليا ستات." بصتله وقالت: "ليه؟ أنا قصرت معاك في إيه؟ مجد مسح دموعها وقال: "عمرك ما قصرتي. وأنا عمري ما لمست غيرك، صدقيني ياشيرين." شيرين: "إنك تبص لغيري وتسمح لنفسك تسهر مع ستات، دي تبقى خيانة يا أمجد. ماتبررش الخيانة على مزاجك."

مجد: "أنا خلاص تبت وبطلت أسهر. أنا آه غلطت وبعترف، بس أوعدك إني عمري ما هبص لغيرك. أنا أساساً محبيتش في عمري غيرك ياشيرين. وصدقيني مشوفتش غيرك ولا كنت بشوف غيرك قدامي ولا واحدة تملي عيني زيك." *** مساءً. في الفيلا. يارا كانت لابسة ونازلة. شهيرة قابلتها: "على فين كده؟ يارا: "خارجة مع صحابي يا ماما." شهيرة: "دلوقتي؟ انتي عارفة الساعة كام دلوقتي؟ الساعة ١١. ولما تخرجي دلوقتي هترجعي امتى؟

يارا: "مش هتأخر يا ماما. أنا هقابل صحابي في كافيه هنا قريب من الفيلا ومش هتأخر، صدقيني. هي نص ساعة بس." شهيرة برفض: "لأ، ولا دقيقة حتى." يارا بسرعة قالت: "عشان خاطري يا ماما، صدقيني مش هتأخر والكافيه قريب. عشان خاطري." شهيرة بقلة حيلة: "مش هتتأخري." يارا هزت راسها وقالت: "مش هتأخر." شهيرة هزت راسها بالموافقة، ويارا باستها وخرجت بسرعة. يارا بعد ما خرجت من باب الفيلا وماشية، فجأة لاقت حازم في وشها بيوقف بالعربية.

يارا كانت لسه هتتحرك وهي بتسحب نفسها قبل ما يشوفها، بس حازم كان شافها فعلاً. حازم: "يارا! يارا وقفت مكانها وقالت بتوتر: "ن. نعم." حازم: "تعالي هنا." يارا قربت بتوتر. حازم: "رايحة فين؟ يارا بخوف وتوتر قالت: "خ. خارجة مع صحابي." حازم: "انتي عارفة الساعة دلوقتي كام ولا لأ؟ يارا سكتت. حازم بهدوء: "ادخلي جوه." يارا: "أنا مش هتأخر والله." حازم بحده: "سمعتي أنا قولت إيه؟ ادخلي. ويلا على أوضتك."

يارا دخلت من غير ما تنطق وطلعت على فوق على طول. شهيرة: "رجعتي ليه؟ يارا بضيق وهي طالعة: "ابنك رجعني. علشان تستريحي يا ماما." يارا فتحت باب أوضتها ودخلت وهي مش طايقة نفسها. حازم كان دخل. حازم قرب من مامته اللي قاعدة قدام التلفزيون وقالها: "انتي إزاي يا ماما سيباها تخرج في وقت زي ده؟ شهيرة: "مقدرتش عليها والله يا حازم." حازم: "مفيش حاجة اسمها كده. لازم تمنعيها."

حازم وهو مش مصدق: "أنا مش عارف إزاي توافقيلها تخرج في ساعة زي دي." شهيرة بتفهم: "عندك حق. أنا غلطت فعلاً إني وافقت إنها تخرج." شهيرة: "بس هي قالت إنها مش هتتأخر ومش هتبعد عن البيت. علشان كده سبتها." حازم: "مينفعش اللي بتقوليه ده. لازم تشدي عليها شوية. مينفعش تخرج في وقت متأخر. ومينفعش تتأخر بره. ولازم تبقي عارفة بتروح فين وبتقابل مين. وتبقي عارفة صحابها كويسين ولا لأ."

حازم: "لازم تكوني عارفة كده يا ماما. ماينفعش تسيبيها كده." شهيرة: "عندك حق. أنا فعلاً مدلعاها." حازم: "والتانية، ياريت تعقليها ترجع لجوزها." شهيرة: "لأ، التانية دي بقى ياريت تكلمها انت. هي هتسمعلك لأني غلبت معاها ومفيش فايدة. ناشفة راسها ومصممة تطلق. دي حتى مرات عمك جات واتكلمت معاها ولا سمعتها." شهيرة اتنهدت وقالت: "المهم، طمنيني على شيرين عاملة إيه؟ فاقت؟ حازم هز راسه وقال: "أيوا الحمد لله." شهيرة بفرحة: "بجد؟

الحمد لله. أنا كنت زعلانة عليها أوي. ربنا يشفيها وترجع هي وجوزها بقى." *** عند شيرين في المستشفى. كانوا ندي وريم قاعدين معاها بعد ما اتنقلت من العناية لغرفة عادية بعد ما الدكتور كشف عليها وطمنهم. ريم بلوم: "أنا زعلانة منك. ليه عملتي في نفسك كده؟ قولتلك بلاش تاخدي كتير من أدوية الاكتئاب دي خطر على صحتك. وانتي مهمكيش ومخوفتيش على نفسك. ليه كده؟ انتي بتأذي نفسك. وانتي عارفة إنك كده هتضري للدرجادي؟ مش بتخافي على نفسك."

ندي: "لأ، هي شيرين أكتر واحدة سلبية ممكن تقابليها في حياتك." ندي بصت لشيرين وقالتلها: "ليه كده؟ طيب مفكرتيش في نفسك؟ فكري في اللي حواليكي. الناس اللي بتحبك." شيرين بتعب: "خلاص يا ندي." ندي: "لأ، مش خلاص. إحنا مش مسامحينك. انتي وقعتي قلبنا يا شيخة." ريم قربت وحضنتها وقالت: "كنت هموت عليكي بجد." شيرين: "بعد الشر عليكي يا حبيبتي." ندي قامت هي كمان وحضنتها مع ريم وقالت: "وأنا هونت عليكي؟ هونت عليكي؟ أنا ماليش غيرك."

شيرين: "ربنا يخليكو ليا." ندي وريم بعد ما بعدوا الاتنين في صوت واحد قالوا: "هتوعدينا ماترجعيش للادوية دي تاني؟ شيرين هزت راسها: "حاضر." ريم: "أمجد كان هيموت من القلق عليكي على فكرة." شيرين ابتسمت بحزن. *** بعد يومين، كانت شيرين اتحسنت كتير وخرجت من المستشفى. في الفيلا عند أهل حازم، كانو كلهم متجمعين على السفرة. وريم كانت معاهم. حازم: "احم، بابا، مش كفاية كده ونخلي الفرح الأسبوع اللي جاي؟ مراد كان لسه هيتكلم، بس شهيرة

بسرعة قالت قبل ما يتكلم: "أه، أنا كمان بقول كفاية كده. مينفعش يكونوا متجوزين وكل واحد فيهم عايش في مكان. هما كده كده متجوزين، لازمته إيه التأخير ده؟ مراد بص على ريم، لاقاها موافقة. مراد: "تمام." شهيرة: "تمام إيه؟ مراد بهدوء: "الفرح بعد يومين." كلهم مكانوش مصدقين. مراد: "بكرة بإذن الله تنزلو تجيبو الشبكة، وبعد بكرة الفرح." ريم كانت لسه هتتكلم. شهيرة فهمت هي عاوزة تقول إيه وقالتلها:

"متقلقيش، كل حاجة جاهزة. حتى الفستان اللي اخترتيه كلموني من بره وقالولي إنه جهز." شهيرة بصت لمراد وقالت: "أهم حاجة، كلملنا الجواهرجي يحضر لنا حاجة كويسة على بكرة." مراد هز راسه. ياسين: "وأنا يا بابا؟ مراد: "انت إيه؟ ياسين: "عاوز أعمل فرحي أنا كمان." مراد: "لأ، انت منك لـ... ياسين: "ما أنا عاوزك تكلمه وتقنعه يوافق." شهيرة: "ماتكلمه يا مراد." مراد: "شريف مش هيوافق. وبعدين جواز إيه دلوقتي؟

لسه إنجي بتدرس وشريف عمره ما هيوافق يجوزها قبل ما تخلص دراسة." شهيرة: "وفيها إيه؟ تكمل بعد الجواز. كلمة مش هتخسر حاجة، مش يمكن يوافق." مراد: "هيرفض، أنا عارف. وبعدين احمدوا ربنا إنو وافق على الخطوبة." *** تاني يوم، كانو مراد وشهيرة في العربية تحت بيت ريم مستنين ريم تنزل هي وسحر علشان يجيبو الشبكة. وحازم كان واقف ساند على عربيته لحد ما ريم وسحر نزلوا وقربوا عليه. حازم أول ما شاف ريم اتصدم.

حازم غمض عينه بغضب وهو بيحاول ميتعبش وقرب عليها بسرعة وسحبها من إيدها وراح لحد باب العمارة تاني ووقف. ريم بعدم فهم قالتله: "في إيه؟ وساحبني ليه كده؟ حازم بص عليها بغضب وقالها: "إيه اللي انتي لابساه ده؟ ريم: "ماله اللي أنا لابساه؟ ما أنا لابسة عادي أهو." حازم وهو بيشاور على لبسها: "وده عادي؟ ريم كانت لابسة چيب قصيرة جداً ومن فوق كانت لابسة بلوزة كات. سحر وشهيرة كانو بيبصو عليهم ومش فاهمين حاجة.

شهيرة: "هو في إيه مالهم؟ سحر: "دول شكلهم بيتخانقوا." حازم: "اطلعي حالا غيري، والبسي حاجة غير ده." ريم برفض: "لأ طبعاً مش هغيره. أنا شايفه إن... حازم قاطعها بحدة: "انتي سمعتي أنا قولت إيه. حالا تكوني مغيره ولابسة حاجة كويسة. يلا." ريم نفخت بضيق وطلعت. حازم رجع ليهم. شهيرة: "في إيه يا حازم؟ وريم رجعت تاني ليه؟ حازم: "نسيت حاجة وطلعت تجيبها." سحر كانت فاهمة إنه معجبوش لبسها بس متكلمتش. عند ريم، طلعت تغير بضيق.

دينا: "في إيه؟ رجعتي ليه؟ ريم وهي بتطلع هدوم: "دينا، اخفي من وشي. أنا مش طايقاكي ولا طايقة نفسي." دينا بضحك لما فهمت: "طب وأنا مالي أنا اللي قولتلك البسي كده." ريم بضيق: "دينا مش نقصاكي. ياماما روحي ذاكري ولا شوفي هتعملي إيه." بعد دقايق، كانت ريم غيرت لبلوزة بكم وبنطلون جينز مقطع وبعدين نزلت. ريم قربت عليهم وقبل ما تركب، قالت لحازم بضيق: "كده كويس؟ حازم قالها بسخرية: "مكانش في غير البنطلون المقطع ده تلبيسيه؟

ريم بصتله بغيظ وفتحت باب العربية وركبت. سحر وهي راكبة: قالتلها: "قولتلك غيري اللبس ده هيضايقوا، ومسمعتيش كلامي. تستاهلي." ريم: "انتي فرحانة فيا يا ماما؟ سحر: "بصراحة أه." وبعدين حازم فتح باب العربية وركب وبص لريم وقالها: "أقسم بالله ما أشوفك بالمسخرة دي تاني، لعلقك ياريم." وشغل العربية وطلع بيها. وبعد وقت، كانو وصلو المكان اللي فيه الجواهرجي ودخلو. ***

عند ياسين، كان قاعد مع عمه وبيحاول يقنعه إنه يوافق يعمل الفرح، لكن شريف رفض رفض نهائي. ياسين: "وفيها إيه يعني يا عمي، ما... شريف قاطعه: "مفيش جواز هيتم غير بعد سنتين، وأظن أنا شارط عليك بكده قبل الخطوبة وانت وافقت. متجيش دلوقتي تتكلم في حاجة تاني، لآني مش هغير رأيي." ياسين: "بس سنتين كتير." شريف: "لأ، مش كتير. لسه قدامها في الجامعة سنتين. ومتحاولش يا ياسين. وإلا نفضها وكل واحد يروح لحاله أحسن." ياسين: "طب سنة كفاية."

شريف: "يبقى نفضها يا ياسين، أحسن من وجع الدماغي." ياسين بسرعة: "لأ، خلاص." سكت شوية وبعدين قال: "طب ممكن طلب؟ ومش هتكسفني؟ شريف: "اخلصي." ياسين: "اكتب الكتاب مع حازم." شريف لسه هيعترض. ياسين قال: "كتب كتاب بس، مفيهاش مشكلة دي بقى." وبعد محاولات كتير، شريف وافق على كتب الكتاب. *** عند ريم وحازم. ريم كانت بتختار الشبكة مع مامتها وشهيرة. ريم اختارت طقم من الألماس رقيق جداً. شهيرة: "آخر كلام ده؟

ريم قالت: "أه، ده عاجبني." شهيرة اختارت ليها خاتم وقالتلها: "وده هديتي ليكي يا ريم." ريم: "بس ده كتير، ما انتو خلاص جبتولي أهو. دا كفاية." شهيرة: "دي شبكتك من حازم. لكن ده هديتي أنا." ريم باستها بحب وقالتلها: "شكراً، ربنا يخليكي. بس مكانش له لازوم بجد." مراد قام وقال: "خلاص كده." كلهم قالوا: "أيوا خلاص اخترنا." مراد قال لريم: "اختاري طقم تاني يا ريم." ريم بدون فهم: "ليه؟ مراد: "اختاري بس."

وصمم إنها تختار طقم تاني واختارت. شهيرة: "مفيش حاجة كتيرة عليكي يا حبيبتي. دا انتي الغالية بنت الغالية ومرات الغالي." ريم قربت وحضنتها وقربت من مراد وباست ايده وقالتلهم: "ربنا يخليكم ليا." مراد باس راسها وقالها: "انتي تستاهلي كل خير. انتي بنتي." حازم قرب منها وقال بصوت واطي: "وأنا ماليش حضن أنا كمان؟ ريم بصتله بغيظ وقالت: "أنا مش بكلمك أصلاً." حازم: "بجد؟ ريم: "أه. وانت كمان متتكلمش معايا." ***

وتاني يوم، في أكبر وأفخم فندق في مصر. كانت ريم بتجهز ومعاها أخواتها واختها شاهندة اللي رجعت علشان تحضر معاها الفرح، وداليا صحبتها وشيرين وندي وصحابها. والميكب ارتست كانوا حواليها بيعملوا ليها الميكب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...