وصل حازم وريم قدام فيلا فاخرة في مكان راقي جداً. بص حازم لريم وقالها: "انزلي." نزلت ريم وهي مستغربة وقالت: "انت جايبني هنا ليه؟ حازم: "تعالي بس." وخدها من إيدها ودخلوا الفيلا. ريم وهي واقفة في منتصف الفيلا ومبهورة بجمالها اللي كان قمة في الفخامة والرقي. حازم: "ايه رأيك؟ ريم: "جميلة جداً." وكملت بتساؤل: "بس هو احنا هنا ليه؟ وقبل ما تكمل، قرب حازم منها وقالها: "دي بتاعتك ياريم." ريم بصدمة: "انت بتهزر؟ قرب حازم أكتر
وباس راسها وبعدين قالها: "دي بتاعتك بجد." طلع عقد الفيلا من جيبه وفتحه وقالها: "هتمضي بس هنا وهتبقي ملكك رسمي و بتاعتك." مسكت القلم والعقد وقالها: "يلا امضي ياريم." بصتله وقالت: "بس أنا مش عايزة." حازم: "ليه؟ ريم: "مش محتاجة كل ده." حازم: "بس دا حقك." ريم: "لا طبعاً مش حقي. دا حقك انت وابنك أولى بيه." حازم: "وأنا عمري ما هظلم ابني. يلا امضي بقى." ريم برفض: "مش همضي ياحازم. أنا مش عايزة حاجة صدقني." حازم:
"بس أنا حابب إني أعملك كده. أنا بحبك وعايز أعملك كل اللي نفسك فيه." ريم: "بس أنا مش محتاجة كل ده. ده كتير أوي بجد." حازم: "مفيش حاجة كتير عليكي. انتي تستاهلي أكتر من كده بكتير. يلا امضي." وبعد محاولات كتير من حازم، أخيراً مضت ريم على عقد الفيلا وبقت ملكها رسمي. حازم: "تعالي بقى اتفرجي فوق." وخدها وطلعوا وفضلوا يتفرجوا على الأوض اللي كانت متصممة تصميم عصري وحديث. حازم: "لو في حاجة حابة تغيريها؟ ريم علطول:
"لا طبعاً دي تحفة. تجنن بجد. مفيهاش غلطة أصلاً." وبعدين بصتله بحب وقالت: "بحبك أوي." وقربت حضنته. حازم قالها بخبث وهي لسه حضناه: "إيه رأيك نجرب السرير اللي جوه؟ بعدت ريم بكسوف وقالت بتوتر: "تـ... تعالي نمشي، احنا اتأخرنا أصلاً." حازم باستغراب: "اتأخرنا على إيه؟ ريم: "انت ناسي إن فرح ندي وعمر النهاردة." حازم: "لسه بدري. تعالي بس." ريم: "حازم يلا نمشي." حازم بإصرار: "مش هنخرج من هنا غير لما نجرب السرير اللي جوه ده."
أنهى كلامه وهو بيميل يشيلها ودخل الأوضة. نزلها على السرير وبعدين... بعد وقت، حازم نايم على السرير وساند ضهره وبيشرب سيجارة وريم نايمة في حضنه وبترسم دواير وهمية على صدره. حازم: "ريم." ريم: "اممم." حازم: "عارفه أنا عايز إيه ومش عايز حاجة من الدنيا تاني." رفعت وشها من حضنه وبصتله بمعنى إيه. حازم: "أخلف منك بنت زيك كده وأسميها ريم." ابتسمت ريم بحب وبعدين خدت السيجارة من إيده وطفتها وقربت باسته بعمق.
كان حازم متفاجئ من جراءتها بس قال يستغل اللحظة. وقبل ما ريم تبعد عنه كان شدها تاني عليه وقال: "أنا بردو بقول نجيبها دلوقتي." وبدأ يبوسها من تاني. وبعدين... بعد وقت، كانو نايمين الاتنين بعمق. فاق حازم على صوت تليفونه اللي مكانش مبطل رن. ريم هي كمان صحت. كان حازم بيتكلم في التليفون وبيقول: "تمام، أنا جاي." ريم: "في إيه؟ حازم وهو بيقوم: "عندي شغل."
دخل حازم ياخد دش وريم لسه بتقوم بصت لقت تليفونها هو كمان بيرن وكانت شيرين. مسكت التليفون وردت عليها وقبل ما تتكلم. شيرين: "ريم، إحنا بنكلمك من بدري مش بتردي ليه؟ ريم: "معلش التليفون معمول صامت ومخدتش بالي." شيرين: "طيب انتي متأخرة ليه؟ ندي رفضت تخلي أي حد يعملها الميكب ومصممة محدش هيعملهولها غيرك. يلا ياريم متتأخريش بقى." ريم: "حاضر، أنا نص ساعة وهكون عندكوا. سلام." وقامت دخلت حمام في أوضة تانية وخدت دش.
حازم خرج لبس وريم كمان وبعدين نزلو. عند ندي وشيرين، كانو في الفندق اللي هيعملوا فيه الفرح. ريم واقفة بتعمل ميكب لندي وحواليها المساعدين بتوعها لأن دي شغلانتها أصلاً. شيرين: "ياااه ياندي أخيراً شوفتك بتتجوزي قبل ما أموت." ضحكت ريم وقالت: "للدرجادي كنتي فاقدة الأمل فيها؟ شيرين: "مخطوبين هي وعمر من خمس سنين. بس الحمد لله ربنا فك عقدتهم." ندي: "أقولكو على حاجة؟ أنا أصلاً خايفة ومتوترة مش عارفة ليه." شيرين: "نعمم؟
خايفة من إيه إن شاء الله؟ ندي: "خايفة ياشيرين عادي. ما أنا أول مرة بتجوز برضه." ندي: "بعدين أنا مكسوفة بصراحة." شيرين: "وإنتي من إمتى وانتي بتتكسفي؟ ندي: "من دلوقتي." ريم: "وإنتي جاية دلوقتي وتتكسفيش؟ شيرين: "استني إنتي ياريم." ووجهت كلامها ل ندى وقالت:
"بقولك إيه يابت إنتي. إنتي ربنا هداكي واتحجبتي والتزمتي ودي حاجة كويسة جداً وربنا يثبتك عليها. بس برضه عاوزين بقى سفالتك اللي طول عمرنا متعودين عليها تطلع على الواد النهارده. دي مالهاش دعوة بالدين ياماما. خلاص بقى جوزك ولازم تدلعيه ومفيش حاجة اسمها مكسوفة. تمام؟ ندي: "سكتي البت دي ياريم." ريم: "أسكتها ليه؟ هي بتتكلم صح على فكرة." ندي بخبث: "يعني إنتي متكسفتيش؟ ريم بغباء مصطنع: "إيه؟ إنتي بتتكلمي عن إيه؟ ندي بخبث:
"إنتي عارفة. بتكلم على إيه ياريري؟ حكت شيرين بمكر وقالت ل ندي: "لأ سيبيهالي دي. دي ليا قاعدة معاها بس لما نخلص منك هبقى فضالها." وبصت لريم بخبث: "وهتحكيلي كل حاجة." ندي: "طيب استنوا بقى لما نبقى نقعد مع بعض علشان نحكي كل حاجة." ريم: "اتلمي إنتي وهى." شيرين بخبث: "مش هتهربي برضه ياريري. وهتحكي." بصت لها ريم بغيظ وكملت لندي وهي بتقولها: "وإنتي اثبتي خليني أخلص لك في يومك ده."
بعد وقت، الفرح ابتدى. كان الكل متجمعين بفرحة. نزلت ندي مع باباها وكان عمر مستنيها على أول السلم. خدها منه وهو بيقول: "ما شاء الله." لأن ندي فعلاً كانت قمر وجميلة جداً وهي بالفستان الأبيض. وكان عمر مبسوط بيها جداً وشايفها ملكة وهي بالحجاب. خدها عمر وبدأوا رقصة سلو. عمر: "أخيراً ياندي بقيتي ليا. أنا حاسس إني بحلم." ندي: "بتحبني؟ عمر: "بعشقك." وراح حضنها. وبعد ساعات، كان الفرح خلص.
طلعوا عمر وندي الجناح بتاعهم اللي في الفندق اللي عملوا فيه الفرح. عمر قاعد على السرير بملل مستني ندي اللي اتأخرت جوه في الحمام. أخيراً ندي خرجت وراحت قربت من السرير علشان تنام. عمر باستغراب: "إنتي بتعملي إيه ياندي؟ ندي: "هنام ياعمر. في إيه؟ عمر: "لا ياشيخة. هتنامي؟ ندي: "أيوه هنام. تصبح على خير." وأدته ضهرها. عمر: "ندي، متهزريش وقومي كلميني." ندي قامت: "نعم؟ عمر وهو بيلعب في خصلات شعرها:
"إنتي ناسيه إن النهارده دخلتنا ياروحي؟ ندي اتوترت وقالت: "لـ... لأ، مش ناسيه." عمر: "أمال إيه بقى؟ ندي بلعت ريقها وقالت بتوتر: "احم. عمر، أنا كنت يعني عايزة أقولك على حاجة." عمر باستغراب: "حاجة إيه؟ ندي قربت من ودنه وشوشته بحاجة. وعمر بعدها اتصدم. عمر: "إنتي بتهزري صح؟ ندي هزت راسها ببراءة مصطنعة وقالت: "أعمل إيه يعني؟ غصب عني." عمر بغضب: "إنتي بتستهبلي ياندي؟ إنتي اللي محددة معاد الفرح." ندي: "طيب أعمل إيه؟ مـ...
ما أنا اتوترت. هو مش معادها بس أنا اتوترت علشان كده بقى حصل لخبطة." عمر: "يعني إيه اتوترتي؟ مش فاهم." ندي: "إنت وترتني ياحبيبي." عمر بعصبية: "أنا جيت جنبك. وترتك إزاي أنا؟ سكت شوية وبعدين قال: "إيه علاقتها بالتوتر أصلًا؟ ندي: "ما أنا لسه قايلالك. طيب ممكن تهدي؟ عمر قام بعصبية: "أهدي إيه وزفت إيه بقى؟ نامي ياندي، نامي." ندي: "حاضر هنام أهو. بس إنت متزعلش نفسك ومتتعصبش. العصبية وحشة عشانك. وبعدين هما يومين مفرقتش."
بصلها عمر بضيق وخد سجاير وخرج البلكونة وفضل يدخن بغضب. شدت ندي الغطا عليها وهي بتقول في سرها: "ربنا يسامحني بقى. بس أنا خايفة أعمل إيه." ونامت. بعد وقت، عمر دخل من البلكونة ونام هو كمان بضيق. ندي مكانتش نايمة، كانت بتمثل النوم. عمر راح في النوم وكان الفجر أذن. كانت ندي لسه صاحية. قامت بصت على عمر، لاقته نايم. قامت براحة من جنبه. وراحت اتوضت وخرجت بره تصلي الفجر. صلت ندي وخلصت ولسه بتلف، لاقت عمر واقف وراها.
ملحقتش ندي تتكلم وفي ثانية كان عمر شايلها ودخل الأوضة وقفل الباب برجله. وراح نزلها على السرير. رجعت ندي لآخر السرير بخوف وقالت: "لـ... لو قربت مني... عمر: "بتكدبي عليا ياندي؟ تمام." وهو بيقلع التيشيرت. ندي بخوف: "لا ياعمر، إنت كده بتخوفني." عمر: "كدبتي عليا ليه؟ ندي: "عـ... علشان اللي إنت عايز تعمله ده. أنا خايفة منك ياعمر." عمر: "وأنا مش هطمنك لأن عقاباً ليكي على كدبتك دي غصب عنك هتستحملي اللي هيحصل."
قرب عمر منها وبعدين... تاني يوم في الصباح، فتح عمر الباب وخد الفطار. وراح جنب ندي اللي لسه نايمة وبدأ يصحيها. عمر: "ندي." ندي: "......... عمر: "ندي اصحي ياحبيبتي." فتحت ندي عينيها بكسل. عمر: "يلا يروحي علشان تفطري." بصتله ندي بغضب لما اتذكرت اللي حصل وقالت: "متتكلمش معايا." عمر: "ليه بس؟ أنا عملت إيه؟ ندي بضيق: "والله مش عارفة انت عملت إيه." عمر ببرود: "محدش قالك تكدبي ياندوش." ندي: "تقوم تعمل فيا كده؟ حرام عليك."
عمر حس إنها صعبت عليه قرب منها وباس راسها وقالها: "طيب متزعليش. عارف إني اتغبيت عليكِ." ندي: "ابعد عني ياعمر. خليني أقوم." عمر: "طيب أساعدك؟ ندي بعصبية: "بقولك ابعد عني مش عايزة مساعدة منك." وقامت بتعب ودخلت الحمام. تأثر عمر وزعل من نفسه أوي لما شافها كده وقال لنفسه: "غبي." بعد وقت، خرجت ندي من الحمام بعد ما خدت دش سخن علشان تفوق. وراحت قربت من السرير علشان تنام تاني. كان عمر قاعد على الكنبة اللي في الأوضة مستنيها.
وأول ما خرجت قرب منها وقالها: "يلا بقى علشان تفطري." ندي من غير ما تبصله: "مش هفطر. سيبني أنام." عمر: "طيب افطري الأول وبعدين نامي." باسها عمر على خدها وقال: "أنا آسف." بعدين بصالها بوقاحة وقالها: "ما إنتي اللي جامدة بصراحة، أعمل إيه." باس إيديها وقالها: "حقك عليا أنا آسف." وقام شال الأكل من على الترابيزة وحطه قدامها على السرير وبدأ يأكلها. بعد يومين، كانو كلهم متجمعين عند عمر وندي في الفيلا. حازم وريم. وأمجد وشيرين.
وهما قاعدين قاعدة صحاب بيتكلموا. فجأة شيرين في نص الكلام قالت: "تخيلوا قابلت مين وأنا خارجة من المول النهاردة." ندي: "مين؟ شيرين: "ساندي." ندي: "ساندي مين؟ شيرين: "ساندي القاضي." ندي: "هي بعينها." وبصت لحازم وقالت له: "فاكر ساندي ياحازم؟ حازم: "لأ مش فاكر." شيرين بخبث: "ساندي صاحبتك." حازم: "صاحبتي إيه بس. مالك يا شيرين، فيه إيه؟ ريم: "صاحبته مين دي؟ شيرين بمكر: "هقولك يا سيتي. ساندي دي بقى كا... حازم قاطعها:
"دي بتهزر معاكي. أنا معرفش حد." حازم ل أمجد: "ماتسكت مراتك يا عم إنت." شرين ببراءة مصطنعة: "في إيه يا حازم؟ أنا قولت حاجة." حازم بتريقة: "لأ إنتي ما قولتيش أي حاجة. إنتي ملاك." شرين: "شايف يا أمجد بيتريق عليا إزاي." أمجد: "اسكت ياحازم. أنا مراتي تقول اللي هي عايزاه." وبعدين وجه كلامه لشيرين: "براحتك ياحبيبتي وقولي اللي انتي عايزاه." شيرين بصت لحازم بانتصار ورجعت كملت لريم:
"دي أنا لسه هحكيلك على تاريخه الأسود كله. تعالي." حازم قام: "يالا ياريم عشان نمشي." ريم: "استني بس ياحازم." وبصت لشيرين: "كملي ياشيرين." حازم بعصبية: "تكمل إيه؟ قومي يالا." شرين: "في إيه ياحازم؟ إحنا كنا لسه قاعدين." أمجد: "اقعد ياحازم وبص لشيرين وقالها: خلاص يا حبيبتي ملوش لزوم تسيحيله. هو تاب خلاص." حازم: "لأ ياشيخ. طب تحب بقى أحكي أنا بقى اللي بينك وبين السكرتيرة؟ شرين بصت لأمجد بشر وبعدين قالت لحازم:
"في إيه ياحازم. احكي." أمجد بصدمة: "إيه اللي بيني وبين السكرتيرة ياحازم؟ وسكرتيرة مين؟ عمر: "بصراحة يا أمجد لازم شيرين تعرف." أمجد بعدم فهم: "تعرف إيه؟ عمر بخبث: "إنك متجوز عليها." قامت شيرين قربت منه والشر باين في عينيها: "إنت متجوز عليا يا أمجد؟ أمجد بخوف: "أقسم بالله دول كدابين. دول عايزين يوقعوا مابينا. طيب يعني يا ذكية هو أنا عندي سكرتيرة؟ ياشيرين أنا ظابط ياحبيبتي يعني معنديش سكرتيرة أصلًا." ريم بضحك:
"حبيبتي هما بيهزروا." استوعبت شيرين إنه فعلاً معندوش سكرتيرة وإنه بيهزر. لكن بصت لأمجد بتحذير وقالت: "تمام، بس أقسم بالله يا أمجد لو عرفت إنك... وقبل ما تكمل أمجد بسرعة قال: "وأنا أقدر؟ إنتي قلبي أصلاً." كلهم ضحكوا. ندي قاعدة وماسكة تليفونها بتقلب فيه وفجأة قالت: "إيه ده؟ مش ده وائل صاحبكم؟ وهي ماسكة الفون وبتوريه.
أول ما حازم سمع الاسم، ملامحه قلبت بغضب. ومسألش حتى ماله وائل. لكن كان سامع وهما بيقولوا إنه هو ده فعلاً وإنه خطب ومنزل صوره هو وخطيبته على الفيس بوك. شيرين: "وريني ياندي." خدت شيرين الفون من ندي وقعدت تتفرج هي وريم. بس أول ما ريم عينها جت على الصور وشافت خطيبته اللي هي أميرة، اتصدمت. وفضلت تقول: "مش معقول، مش ممكن." وفضلت تتمتم بكلام مش مفهوم. كلهم خدوا بالهم وسألوها: "في إيه؟ بس ريم كانت مصدومة. شيرين:
"ريم في إيه ياحبيبتي؟ ريم بلعت ريقها وبعدين خدت نفس وقالت بملامح جامدة: "دي أميرة. أميرة ياشيرين." شيرين اتذكرت وقالت: "أميرة دي صحبتك اللي حكيتلي عنها اللي عملت... وسكتت. ريم هزت راسها بشرود وقالت: "أيوا هي." شيرين: "يا نهار أبيض! دي إيه الصدف دي. معقول؟ وائل يخطب دي؟ ندي: "وهي بتبص للصورة قالت: يابنت الكلب." عمر: "إنتي تعرفي هي عملت إيه؟ ندي: "لأ. بس أكيد عاملة مصيبة." قامت ريم وقالت لحازم: "عايزة أمشي."
بعد وقت، وقف حازم بالعربية قدام الفيلا وبص لريم اللي ساكتة طول الطريق. مسك إيدها وقالها: "صدقيني هجيب لك حقك. وغلاتك عندي لأجيب لك حقك ياريم." ريم: "هتجيبهولي إزاي؟ بقت خطيبة صاحبك خلاص." حازم: "وائل مش صاحبي. وحتى لو أخويا، البت دي أنا مش هسيبها. صدقيني، هخليها عبرة لأي حد يفكر بس إنه ييجي عليكي مش يأذيكي." حازم:
"أنا آسف إني اتأخرت في الموضوع ده. بس صدقيني خلال اليومين دول هفرجك عليها وعلى اللي هيحصلها من تحت إيدي." باسها على راسها وقالها: "اطمني، مش هسيب حقك." هزت ريم راسها بهدوء. ونزلو الاتنين من العربية ودخلوا. كانوا شهيرة وهنا وياسين ويارا قاعدين مع بعض. حازم ميل عليها وقالها: "فكي بقى." وباسها على راسها. وقربوا قعدوا معاهم وفضلوا كلهم يتكلموا مع بعض لحد ما راد دخل من باب الفيلا. ومن غير ولا كلمة، طلع ورقة من
جيبه وقرب من هنا وقالها: "اتفضلي. ورقة طلاقك." كلهم بصدمة كبيرة: "إيه؟ مسكت هنا الورقة بعصبية وبصت فيها وهي مش مصدقة، بس اتصدمت صدمة عمرها لما اتأكدت إنها فعلاً ورقة طلاقها من تامر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!