الفصل 10 | من 15 فصل

رواية زواج بالاجبار الفصل العاشر 10 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
16
كلمة
907
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

مراد فتح الباب ودخل لقي ريناد واقعة على الأرض وبتعيط وباين عليها الألم. جري عليها بخوف: مالك ي حبيبتي مالك؟ أي اللي حصل؟ اهدي متعيطيش. ريناد بعياط: هموت ي مراد. مراد بص لقي دم نازل منها، جاب إسدال ولبسها بخوف وشالها ونزل على المستشفى. دخلت العمليات وهو فضل واقف برا قلقان عليها. فات ساعة والدكتور طلع. مراد: خير ي دكتور؟ الدكتور: حضرتك جوزها؟ مراد: أيوا. أي اللي حصل؟ قلقتني. الدكتور: حضرتك متعرفش أنها حامل؟

يعني لازم راحة على الأقل أول 3 شهور من العلاقة. مراد بإحراج: أنا آسف مكنتش أعرف. المهم هي كويسة؟ الدكتور: البيبي حاليًا مينفعش ينزل لأن ده هيبقى خطر على حياة الأم، بس لازم راحة تامة لحد ما تولد. حركات بسيطة هي اللي تعملها، غير كده لأ. والعلاقة ممنوعة على الأقل الفترة دي. هننقلها أوضة عادية دلوقتي وتقدر تمشي بس أهم حاجة الراحة التامة. اللهم بلغت. وتتابع من دكتورة نسا، عن إذنك.

انتقلت ريناد أوضة عادية. ولما فاقت شالها من غير ولا كلمة ونزل. ركبها العربية ووصلوا البيت. شالها حطها على الكنبة ودخل غير ملاية السرير ونضف أوضة النوم. وطلع شالها وساعدها غيرت هدومها وتاخد دش وساعدها في اللبس. ريناد: هو أنا هموت ولا إيه؟ مراد: ليه بتقولي كدا؟ ريناد: أصلك بتساعدني يعني في الموضوع غريب بالنسبالي شوية. مراد بضحك: لا يستي بعد الشر مش هتموتي ولا حاجة. أنا بس السبب في اللي حصلك ده، فـ آسف.

ريناد: ولا يهمك. عايزة أنام. مراد: لا استني، أنا طلبت أكل. كلي وخذي علاجك ونامي براحتك. فضلت قاعدة ساكتة لحد ما الأكل وصل. ساعدها تاكل واداها العلاج ونامت. *** مختار: فين نور ي زين؟ زين ببرود: طلبت الطلاق امبارح ي بابا وطلقتها. مختار بزعيق: أنت اتجننت؟ إزاي تعمل حاجة زي دي؟ وهي راحت فين؟ زين: معرفش. هي مش مراتي دلوقتي عشان أعرف راحت فين وجت منين. مختار: هتندم ي زين. هتندم على خسارتها. زين: إن شاء الله.

وبص لسيف بابتسامة: الفرح يوم الخميس إن شاء الله. سيف بفرحة: بجد؟ رنا: سيف بس. وبصت لزين: لا ي حبيبي أجله عشان الظروف اللي احنا فيها. مختار: لا ي حبيبتي. زين معاه حق. أنتو استنيتوا كتير وآن الأوان بقي. مبروك يا ولاد. سيف: الله يبارك فيك ي عمي. يلا ي رنا نروح نشوف فستانك والقاعة. حاجات كتير أوي. زين بضحك: لا روحوا أنتو شوفوا الحاجات الخاصة بيكم. إنما القاعة والفرح عليا أنا. متتشلوش هم. رنا بحب: ربنا يخليك ليا ي زين.

زين: ويخليكي ليا ي قلب زين. وفعلا خلصوا فطار وسيف أخد رنا خرجوا يشوفوا حاجتهم. *** في شقة نور. كانت قاعدة حاطة إيديها على بطنها بحزن ودموع: ياترى أنا اتسرعت لما طلبت الطلاق من زين؟ بس أنا والله ماكنتش قادرة خالص إني أكمل معاه.

وبصت لبطنها وكملت: بس عشان خاطر قلب مامي أنا هنزل وأشتغل وأصرف عليكي يروحي من فلوسي. أنا حاسة إنك بنت. بس أيًا يكن بنت أو ولد أنا بحبكو أوي. كفاية إنكم من زين. أنا بحبه أوي أوي. يارب يارب يكون لينا حياة أفضل من دي سوا. زين كان قاعد يشتغل بس كل شوية يسرح في نور: معقول أنا أكون حبيتها؟ لا لا أنا مستحيل أحبها. قاطعه دخول مراد من غير ما يخبط. زين بغضب: أنت بتعمل إيه هنا؟ اطلع برا.

مراد: أنا جاي أقدم استقالتي. مراتي تعبانة وعايزاني جنبها الفترة دي. زين بخوف على أخته: ريناد مالها؟ مراد بحرج: بصراحة أنا دخلت عليها امبارح وسبتها ونزلت. رجعت لقيتها تعبانة جامد وبتنزف. نقلتها المستشفى والدكتور قال إنها محتاجة راحة لحد ما تولد لأن لو نزل الجنين هيكون فيه خطر على حياتها. زين بزعيق: كل ده حصل في أختي؟ منك لله. أنا اللي غلطان إني أمنت عليها معاك.

مراد بحزن: أنا آسف ي زين. أوعدك إن هعاملها أحسن معاملة بعد كده. متزعلش مني ي صاحبي. زين بجمود: استقالتك مرفوضة. ليك إجازة مفتوحة لحد ما المدام تتعافى. اتفضل. مراد بص له بحزن ومشي. *** زين رجع البيت لقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...