الفصل 5 | من 40 فصل

رواية زواج بالاتفاق الفصل الخامس 5 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
21
كلمة
2,067
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

عدي يوم واتنين وتلاته واسبوع وفهد لسه في غيبوبة. سيدرا شكلها بقي زي الهيكل العظمي والكل بيتحايل عليها تاكل حاجة وهي رافضة تماما. رغم أن الكل زعلان عليه، بس الأكل ملوش علاقة بالتعب. في يوم الكل كان مستني تقرير الدكتور عشان يطمنهم علي فهد. الدكتور: للأسف حالة فهد مفقود فيها الأمل. مصطفي بحزن: يعني إيه؟ الجد بزعل: تقصد إنه ممكن ميقومش من الغيبوبة؟ سيدرا: بعد الشر. هو كويس جدا.

بدأت تعيط: أنا كل لما أدخل أشوفه بحس إنه بيقولي أنا هفوق قريب جدا. أصلا هو من صغره وعدني إنه هيبقي جمبي، بس مش ممكن يبعد ويخلف بوعده ليا. الدكتور بحزن على سيدرا: ادعيله، دا علاجه الوحيد. الجد: مفيش أي بصمات؟ مصطفي بسرعة بمقاطعة كلام الدكتور: لا مفيش، يا جدي. الدكتور ساكت لأنه عارف الحكاية وعارف طبيعة الشغل بتاعهم، لولا كدا كان زمانه بلغ الشرطة. عند مروان. إبراهيم: هو فهد لسه مقومش؟ مروان: لأ، لسه.

إبراهيم: إيه السبب إنه يتطعن كدا بالخطر دا؟ مروان: مصطفي بيقول إنه كان شغل بينه وبين تاجر بينهم حساب قديم. إبراهيم بمحبة: ربنا يجيبه لينا بالسلامة. أنا هروح أزوره بقي. مروان: رجلك هتتعبك. إبراهيم: لأ، أنا خلاص بقيت تمام. مروان: طيب، يلا. ندي: هاجي معاكوا. إبراهيم: بصفتك إيه؟ ندي: من غير صفة. إبراهيم: لأ. ندي وهي خارجة بشنطة هدومها: أنت متعرفش إن مدة إقامتي هنا انتهت وميبقاش كلامك موجه ليا بتحذير تاني. باي باي.

وطلعت من البيت نهائي. مروان وهيما راحوا المستشفى. مصطفي أول لما شاف إبراهيم كان عاوز يطلع مسدسه ويفرغ فيه الطلق كلها. ندي كانت حريصة على أي غلطة أو موقف بين مصطفي وإبراهيم وبينها كمان. إبراهيم بزعل على حالة فهد رغم أنه ميعرفش إنه السبب: هو الدكتور قال إيه؟ مصطفي بغل: قال إن اللي طعنه حياته بقت هي كمان في خطر وحياته ممكن تنتهي وهيتعرف كويس. الجد بشك في كلام مصطفي وربط الأحداث ببعضها.

وجود ندي في غرفة إبراهيم وهي مع فهد ومصطفي في الشغل. الجد بجراءة: إبراهيم، أنت شغال في السلاح؟ إبراهيم اتصدم من السؤال، بل الكل اتصدم. إبراهيم: إيه، لأ طبعًا. إزاي يا حج موسي تقول كدا؟ الجد: إبراهيم، أنت السبب في حالة فهد. أنت اللي طعنت فهد. إبراهيم بتوتر: يعني إيه؟ الجد بغل وزعل وحزن: يعني أنت تاجر سلاح وفهد ومصطفي وندي شغالين في المخابرات وفهد كان هو اللي معاك في العربية وأنت اللي طعنته.

ندي ومصطفي كانوا في قمة ذهولهم أن الجد عرف الحقيقة من وجود ندي في بيته وطبيعة الشغل بينهم. إبراهيم بصدمة: مستحيل. الجد: أنت شغال في السلاح؟ إبراهيم خافض راسه لتحت وساكت. الجد: أحفادي اللي بمشي أفتخر بيهم بقوا تجار سلاح وبيموتوا بعض. جويرية: يعني فهد ومصطفي وندي شغالين في المخابرات؟ سيدرا ومروان واقفين مصدومين جدا. مصطفي: أيوا، هي دي الحقيقة. إحنا شغالين في المخابرات وطبيعة شغلنا محدش يعرف.

وإحنا عارفين أن إبراهيم تاجر سلاح مع سامي اللي اتقبض عليه المهمة اللي فاتت. وفهد كان عارف أن إبراهيم هناك المرة دي عشان كدا طلب أنه يركب معاه في عربية لوحدهم عشان يتناقش معاه في الموضوع ويقلل عقوبته ويشوفوا حل مع بعض. فهد كانت نيته خير ومش عاوز يضر أخوه ولا يأذي حد. وندي مش ممرضة، لكن تعرف كتير عن الجراحة عشان كدا فهد زرعها وسطنا عشان تعرف أي حاجة منه توصل لينا.

فهد المرة دي طلب أنه يطلع لوحده وأنا عارف أنه مش كويس عشان سيدرا وعشان بيحبها وعاوزها جمبه. وعشان ابن عمه ميبقاش عينه مكسورة قدام صاحبه يبقي الموضوع سري بينهم. فهد حاول يرضي الكل على حساب نفسه. إبراهيم كل تركيزه مع ندي وعيونه حرفيًا كانت لا تدل على خير لها. سيدرا بعد ما عرفت الحقيقة وعرفت سبب خروجه كل فترة الفجر وكانت بتشك فيه وعرفت أنه فعلاً لسه بيحبها، ندمت جدا. الجد: أنا مش مسامحك.

ونزل قلم قدام الكل على وش إبراهيم من موسى الجد. مروان خد جويرية والجد ومصطفي وروح. إبراهيم حس قد إيه غبي وفهم قصد ندي له أنه ياخد باله من نفسه وميأذيش حد ولا يعمل حاجة يندم عليها. بس كان واعد ندي أنه هيخليها تعيش أسوأ أيام حياتها لأنها خدته على عماه. بعد أسبوع إبراهيم كل لما يحاول يكلم جده، جده ميوافقش أنه يكلمه وميديش له فرصة له أنه حتى يقوله أنه ندمان على اللي حصل. سيدرا كانت في يوم جوا عند فهد. سيدرا

وهي باصة على منظر فهد: مش كفاية بقي أنت نمت كتير. مش كفاية انتظاري ليك. مش كفاية اختبار لصبري. مش كفاية بقيت بشوف نفسي في المراية مبقتش أشوف سيدرا الوردة اللي أنت بتحبها. دموعي جفت من كتر العياط. أنت قوم بس والله وأي حاجة هتطلبها هتكون تحت رجلك. آه صحيح، أنا عرفت أن شهد مش مراتك، كنت بتضحك عليا بس أنا مسامحاك. بس أنا زعلت منك أوي، إزاي تفكر تزعلني أوي منك كدا.

لما بنزعل من حد بنحبه، فالزعل جوانا بيمر بمراحل؛ الموضوع بيبدأ بزعل غير متوقع ثم زعل بصدمة وبعدين يوصل لزعل بدرجة قهر. وكل يوم بنعيشه في الزعل دا في حاجة جوانا بتموت تجاه الشخص اللي كان سبب في زعلنا. وبنفضل على الحالة دي لغاية ما الشخص دا حرفيًا يموت من جوانا ويتحول لشخص عادي. بس أنا عمري ما كنت بالنسبة ليا شخص عادي يا فهد، أنا بحبك. كانت بتتكلم وهي دافنة راسها في دراعه.

فهد سامع كل حاجة لأنه من الصبح فاق من الغيبوبة، بس كان عاوز يشوف رد فعلها ويسمع هي بتقول له إيه لما بتبقى جمبه. فهد: يعني أنا من حقي أطلب الشرطة عشان حضرتك بتعاكسيني وأنا تعبان؟ سيدرا رفعت راسها مرة واحدة وبصت له كأن في حالة ذهول. سيدرا قامت وقفت وبقت متجمدة مكانها. فهد حاول يقوم ويطمنها وياخدها في حضنها وهي لسه مش مستوعبة أنه فاق. فهد: وحشتيني. مصطفي دخل لأنه من الصبح عارف أنه فاق من الدكتور.

مصطفي: والله ليك شوقة يا صاحبي. فهد خد مصطفي في حضنه وفضلوا شوية كدا زي ما يكون كل واحد بياخد طاقته من التاني. فهد ماسك وش مصطفي بين إيده: متقلقش، أنا زي الجمل. مروان: أنت من يومك فهد الصحراء. وخده في حضنه وفرح برجعه بالسلامة. الجد سلم على فهد، لكن فهد لاحظ زعل الجد. فهد: مالك يا جدي؟ موسي: ولا حاجة. بس لما أكون الكبير بتاع البيت ومعرفش بموضوع إبراهيم أنه تاجر سلاح يبقي أنت خسارة فيك أي كلمة بينا.

فهد اتنهد: عارف أنك كنت هتعرف، بس كان صعب عليا أقولك أن أخويا وابن عمي تاجر سلاح. الجد: دلوقتي الكل عرف الحقيقة، حتى إبراهيم ومروان وسيدرا والكل. فهد اتنهد: المطلوب مني إيه يا جدي؟ الجد: ولا حاجة. ألف سلامة عليك. مصطفي: غيبتك طالت وست الحسن جويرية عاوزة تشوفك، دا أنا مانعها أنها تيجي هنا كتير عشان حملها. فهد ساب الكل وقال: أنا حاسس إن فعلاً بقالي كتير أوي، نفسي آخد حضن في حضني.

و راح تجاه سيدرا اللي واقفة مش مستوعبة بردوا لحد حالا. سيدرا: عاوز إيه؟ وبترجع لورا: ولا حاجة، بس وحشتيني. سيدرا جريت ورا جدها: الحق ي جدي شوف الواد دا عاوز إيه. الجد بضحك: واحد عاوز يسلم على مراته. سيدرا: مراته؟ جويرية من وراهم وهي بتجري على فهد: طبعًا، هو فهد أصلًا مطلقتيش يا سيدرا. سيدرا: يعني إيه؟ جويرية: يعني الورقة اللي كتبها ليكي وبعتها، أنت لحد حالا مفتحتهاش. مصطفي وهو بياخد جويرية من فهد وسط

نظرات الكل وهما بيضحكوا: يعني الورقة كان مكتوب فيها أنا هسيبك يومين براحتك لحد ما تحسي أن أنا بحبك. مروان: يعني هو مطلقش مراته، بس أنتِ اللي مفتحتش الورقة. سيدرا بدموع: يعني أنا لسه مراتك وكنت على ذمتك وكان نفسي أبقى معاك وأنت حرمني من دا كله. فهد: الغلطة مش من عندي، مش أنا اللي طلبت أني أبعد وأطلق. ولا أنا اللي مقريتش الورقة. سيدرا مصدقت وجريت اتعلقت في رقبة فهد. فهد حضنها جامد كأنه بيعوض شوقه ليها الفترة اللي فاتت.

الكل طلع برا وبقي فهد وسيدرا لوحدهم. فهد: والله بحبك. سيدرا: وأنا بحبك. فهد: أنتِ قولتي إيه؟ سيدرا: بحبك يا فهد ومش مسامحة نفسي أني جبت التعب لنفسي وأنا عارفة أن علاجي بوجودك. فهد بحب: لو كنت أعرف أني هسمع الكلمتين دول كنت دخلت في غيبوبة من زمان. سيدرا بخبطته في كتفه، فهد اتوجع. سيدرا بخضه: أنا آسفة والله. فهد قرب منها ومن شفايفها وخطف قبلة منها. سيدرا وشها أحمر جدا وبقت عيونها في عيونه. ندي دخلت

عليهم بالعافية وهي بتضحك: خال العيال فهد باشا. فهد: يخربيتك، من يومك وأنتي فصيلة. أنا كان مالي ومالك ومال معرفتك. سيدرا بضحك: الأستاذة كانت مزروعة بينا ومكنتش أعرف، بس العيب مش عليها، العيب على جوزي حبيبي. ندي: اسكتي بقي، دا فهد دا أصلًا مينفعش ببصلة. فهد: والله؟ ندي: إحنا برا الشغل يعني متاح ليا أقول اللي بيبقى واقف في زوري وأنا في أي مهمة. فهد بضحك: عندك حق، بتستحملي كتير. ندي: ألف سلامة عليك والحمد لله أنك بخير.

فضلوا مع بعض في الأوضة وكلهم رجع ليهم الحياة، وخاصة سيدرا حسّت أنها عايشة بوجود فهد. وهما في الأوضة كلهم سمعوا صوت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...