رواية زواج بالغصب — الفصل 15 — بقلم الكاتبة الصغيرة نور
عمر بغمزة لمحمد: مبروك عليك الاتنين يا عريس.
محمد وبص لسهيلة التي تستمع لهم: لا شكلها كدا هتبقا واحدة بس.
سهيلة فرحت ولفت وشها بكسوف.
عمر حط لمحمد شريط حبوب ف جيبه.
عمر وهو يغمزله: استأذن انا بقى.
محمد: سلام.
فريدة: يلا يحبيبي خد مراتك واطلع.
محمد: حاضر.
وخدها وطلع.
نور كانت في اوضتها بتعيط من غير صوت ف الضلمة.
محمد وسهيلة دخلوا الشقة بيضحكوا.
سهيلة: امال هي فين؟
محمد: الاوضة دي بتاعتها من يوم ما اتجوزنا وهي منكدة عليا وع نفسها وقاعدة فيها لوحدها حتي مش بتخليني انام جمبها.
سهيلة: يعني انتوا مش متجوزين؟
محمد بضحك: لأ اخوات.
سهيلة: يحرام امال انتوا يعني كنتوا بتقولوا بتحبوا بعض.
محمد: ادام الناس بس لازم نمثل كدا.
سهيلة: يعنى انت مش بتحبها.
محمد: انا محبتش غيرك يا قمر انت.
سهيلة بفرحة: بجد يا حمودي.
محمد: بجد يا روح حمودي.
سهيلة: امال كنت بترخم عليا وتزعقلي ليه.
محمد: عشان اعرف غلاوتي عندك.
سهيلة: يا حبيبي انا بحبك اوى يلا نروح اوضتنا.
محمد: لأ تعالي نروح اوضة الأطفال عشان نجيب أطفال.
سهيلة: حاضر يا حبيبي هاخد شور بس ورجعالك.
محمد: متتأخريش هعمل حاجه نشربها ع ما تيجي.
سهيلة: اوك.
ودخلت الحمام.
محمد تنهد بحزن: يارب خليك معايا.
وقام جهز العصير وطلع الحبوب اللي عمر ادهاله وحطلها حبيتين ف كوبايتها.
محمد ف نفسه: لا دا ممكن تقوم ف نص الليل.
وحطلها كمان حبيتين.
يلا خلينا نخلص منها.
سهيلة خرجت من الحمام وهي تعتبر مش لابسة حاجة.
محمد ف نفسه: استغفر الله العظيم يارب.
سهيلة بمياعة حاوطت رقبته بايدها: انا بحبك اوى.
محمد: وانا كمان يروحي اشربي العصير.
سهيلة: لأ مش عاوزة.
محمد: عشان خاطري طب هشرلهولك انا.
وبدأ يشربهالها.
سهيلة: يلا يا حبيبي ونامت مكانه.
محمد: اسف.
وخسارة عليكي طهقتيني.
وشدها ع السرير وغطاها.
وراح عند نور لقا الأوضة ضلمة.
اي دا معقول نمتي وسايباني للحرباية دي.
وفجآة سمع شهقاتها.
محمد بخوف: نور انتي بتعيطي.
وشغل النور.
وجد عيناها متورمتان من كثرة البكاء.
ذهب اليها وضمها اليه.
محمد: عشان خاطري يا حبيبتي متعيطيش بقا خلاص.
نور بشهقة: انت اتجوزتها رسمي.
محمد بضحك: مش لما ابقا اتجوزك انتي الأول ابقا اتجوزها.
نور ببكاء: يعنى انت عاوز تتجوزها.
محمد: لا يا عمري انا بعشقك وعمري ما اعمل كدا ابداً.
نور: امال هي فين.
محمد بضحك: رزعتها 4 حبايات منوم مش هتفوق غير بعد بكره.
نور بدموع: يعنى بجد انت مجيتش جمبها.
محمد: لأ والله ولو مبطلتيش عياط هعيط انا كمان.
نور بفرحة: لأ خلاص.
بس اوعي تكون دخلتها اوضتكم.
محمد: ودي تيجي برضو انا خلتها تنام ف اوضة الأطفال اوضتنا دي محدش يدخلها غير نوري بس.
نور حضنته جامد.
محمد: طب بقول ايه ما تقومي نروح اوضتنا بقا اللي انتي مدخلتيهاش من يوم ما اتجوزنا دي عشان اوضة الحيزبونه دي لازقه ف اوضتك.
نور: يلا.
وذهبوا للأوضة.
نور وهي تحضن محمد: احنا هنخلص منها امتى بقا.
محمد: ان شاء الله قريب.
اسجلها بس انها اللي عملت كدا عشان اوريه لأبوها وهو هيعرف يربيها ازاي.
نور: طب ما ممكن ميعملهاش حاجة.
محمد: لأ هو راجل محترم وشديد بس هو بيخاف عليها وهي فهمتوا الموضوع غلط واي حد مكانه كان هيعمل كدا.
نور وهي تشدد من احتضانه: يارب بقا نخلص منها.
محمد بضحك: شايفك عمالة تحضني فيا كل شوية اي ههرب منك.
نور وهي تشدد من احتضانه: انا بحب احضنك اوي بحس بأمان.
محمد وهو يملس ع شعرها: واي تاني.
نور: بص هقولك ع سر.
محمد: قولى.
نور: لما تلاقيني متضايقة احضني فرحانة احضني قاعدة عادي احضني فتحتلك الباب احضني انا بحس براحة اوي لما تحضني الحضن بالنسبة لي كل حاجة حلوة.
محمد: طب وهنا يزعل وشاور ع خده التاني.
نور: وانا مقدرش ع زعله.
وباسته من خده التاني.
محمد: امممم.
ووقبل ان يكمل كلامه نور باسته من شفايفه.
محمد: بس اي الجمدان ده بقينا جرأة اوى.
نور بحب: طبعاً مش جوزي وحبيبي وحياتي كله.
محمد: لأ كدا كتير.
وشدها الي حضنه.
وذهبوا إلي عالمهم الخاص بهم و…………