رواية زواج بالغصب — الفصل 16 — بقلم الكاتبة الصغيرة نور
في الصباح، نور صحيت وظلت تلعب بشعر محمد، وباسته من خده.
محمد فتح عينيه: "اللي أخدها وأنا نايم متتحسبش."
نور: "انت صاحي من امتى؟"
محمد وشدها لحضنه: "من وقت ما كنتي بتلعبي في شعري، ويلا بقا أنا عاوز بوسة."
نور وظلت تقبله كثيراً: "كفاية بقا."
محمد بضحك: "أنا قايم."
محمد بضحك: "صباحية مباركة يا عروسة."
نور بحب: "الله يبارك فيك يا حبيبي، أنا هقوم آخد دش."
محمد: "تحبي أجى أساعدك؟"
نور: "عيب بقا."
محمد: "خلاص، أنا مؤدب."
بعد شوية، نور كانت بتجهز الفطار، محمد جه من وراها وحضنها.
نور: "ابعد بقا، عاوزة أكمل."
محمد: "طب يلا متتأخريش."
نور: "حاضر."
وفطروا.
وبعد شوية، قعدوا يسمعوا التلفزيون.
محمد وهو يحضن نور ويقبلها: "أنا بعشقك يا ربي، متجوز سكر."
نور وقبلت يده: "انت اللي سكر."
محمد وهو يشدد من احتضانها: "تعرفي، كنت دايماً بقرا جملة كنت أتمنى أعيشها في يوم. الجملة كانت بتقول: 'ماذا لو كل ما تحلم به هو مقدر لك من البداية؟'. وحقيقي، انتي كنتي كل أحلامي."
نور وهي تحتضنه أكتر: "وانت حلمي اللي محلمتوش، بس كنت أتمنى يتحقق إن اتجوز شخص كويس ويحبني، جيت انت خدت كل الحب اللي في قلبي."
محمد: "ربنا يخليكي ليا يا عمري."
نور: "ويخليك ليا يا حبيبي."
وفجآة الجرس رن.
نور: "أنا هدخل أنا جوه وانت كمل تمثيل."
محمد: "حاضر."
واتأكد إن نور دخلت وفتح الباب. كانت عبير.
عبير: "صباحية مباركة يا عريس، شوف وشك نور أزاى."
محمد بابتسامة: "الله يبارك فيكي يا بيرو، عقبالك يا حبيبتي."
عبير: "طالما قولت يا بيرو يبقى مزاجك رايق، تبقا العروسة مظبطاك، امال هي فين؟ اباركلها."
محمد: "نايمة، تعبانة شوية."
عبير: "طب خد يا حبيبي، دا الغدا بتاعكم، ولو عايزت أي حاجة ناديلي."
محمد: "حاضر."
عبير: "أوعى تكون البومة اللي جوه دي مضايقاكم في حاجة، أخدها وأنا نازلة."
محمد: "لأ أبداً، دي حتى مخرجتش من الأوضة من امبارح."
نور بنرفزة: "بقا أنا عبير الجربانة دي تقول عليا بومة؟"
محمد بضحك: "بسم الله ماشاء الله، وانتي بتسكتيلها؟"
نور: "منك لله يا عبير، بوظتيلي مودي."
محمد وهو يحتضنها: "خلاص بقا متزعليش."
نور وهي تضمه أكتر: "أنا بحبك أوى."
محمد: "وأنا كمان يا روحي."
فجأة سمعوا صوت حاجة وقعت.
نور: "إيه ده؟"
محمد: "..."