صحيت بخضة لما حسيت بميه ساقعة بتتكب فوقي. حور بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم. في إيه؟ مرات الأب: قومي يهانم، كل ده نوم. حور: الساعة لسه ستة يمرات أبويا. مرات الأب: والهانم عايزة تقوم على الساعة كام إن شاء الله؟ قومي يا أختي اعملي الفطار، عايزين نطفح. حور: ما تصحي بنتك تعمله. ما كملتش كلامي ولقيت كف نازل على وشي. مرات الأب: شكل أبوكي نسي يربيكي وأنا اللي هربيكي. مسكتني من شعري وبقت تشد فيه وأنا أصرخ.
حور: خلاص خلاص، هعمل اللي انتي عايزاه. زقتني على الأرض. مرات الأب: ما كان من الأول، لازم طول لسان. سندت على الأرض وقمت علشان أجهز الفطار. مكنتش محتاجة أدخل المطبخ لأني عايشة فيه أصلاً، لأن بيتنا أوضتين وصالة، أوضة ليها وأوضة لعيالها وأنا بنام في المطبخ. بدأت أجهز الفطار وبعد حوالي ساعة البيت كله صحي وقعدوا فطروا وكالعادة باكل لوحدي.
حور مصطفى عندها 20 سنة، أخدت تالتة ثانوي وقعدت مع إنها جايبة مجموع حلو، بس أبوها اتحجج بالمصاريف. بشرتها بيضة وعيونها خضرا، محجبة. عايشة مع أبوها مصطفى ومراته نعمة بعد موت أمها. مصطفى: بتي ياحور. جت حور بسرعة: نعم يابابا. مصطفى: جهزي نفسك، كتب كتابك النهاردة. حور بصدمة: بس أنا مش عايزة أتجوز. مصطفى: إنتي هتكتري معايا في الكلام ولا إيه؟ حور ببكاء: حرام عليك، أنا عملت إيه علشان ترميني كده؟
مصطفى بغضب: اللي عندي قلته، كلمة كمان وهطلع عليكي القديم والجديد. حور: بس أنا مش هتجوز. مصطفى: إنتي هتقفي في وش كلمتي يابنت الـ... مسكها من شعرها ونزل فيها ضرب وسط مشاهدة الكل الذين أكملوا طعامهم دون إعطاء للأمر أهمية. مصطفى: بليل أجي ألاقيِك جاهزة، وإلا قسماً بالله ما هرحمك يابنت صفاء. خرج من البيت وجلست هي تبكي، فهي لا تملك إلا البكاء. نعمة بشماتة: رماكي رامية الكلاب وخد قرشين، مع إنه حرام يندفع فيكي فلوس والله.
ضحكت هند وهي بنت نعمة الصغرى، كانت دايماً تغير من حور لجمالها. هند: يعني بابا مش هيجوزها، ده هيبعها. ضحكوا جميعاً، ولكن الأخرى كادت تموت من الحسرة والألم. ماذا فعلت لتلقي كل هذا العذاب؟ مر النهار وجاء الليل سريعاً، كانت ترتدي فستان أبيض جميل لم يشتره لها والدها، إنما كان فستان زفاف والدتها الذي احتفظت به. يبدو على وجهها الشحوب من كثرة البكاء. نعمة: يلا يا أختي، الراجل بره.
خرجت نعمة ممسكة بيد حور التي كانت تضع الطرحة لتغطي وجهها. المأذون: موافقة يابنتي؟ لم تجب حور لتضربها نعمة على يدها. حور ببكاء: موافقة. مر قليل لتصدر كلمة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. مصطفى: شيلي الطرحة دي يانعمة من على وشها، خليها تشوف عريسها. محمود: مش مشكلة يامصطفى، خليها براحتها. إحنا دلوقتي هنمشي علشان منتأخرش.
وبالفعل نزل ذلك محمود ممسكاً بيد حور التي لا ترى شيئاً، وأركبها سيارة. محمود: تقدري دلوقتي تشيلي الطرحة. هزت رأسها ورفعت الطرحة على وجهها لتتفاجأ برجل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!