استغلت ميار انشغالهم لتمسك فازه بغضب وتضرب بها حور على رأسها. انتبه آسر لميار وهي تحاول أن تضرب حور ليدفعها بقوة لتصطدم رأسها بطرف الكرسي. حور بصراخ: يلهوي، رأسها بتنزف. نظر آسر لها ليجدها غارقة في دمائها. حملها بسرعة وتوجه لأقرب مستشفى. بعد ساعات، كانوا يجلسون خارج الغرفة منتظرين الطبيبة. فتح الباب وخرجت الدكتورة. آسر بسرعة: ميار كويسة؟
الدكتورة: الحمد لله، الجرح كان عميق شوية بس إحنا اتصرفنا، هي دلوقتي نايمة من البنج. حور بلهفة: والبيبي كويس؟ الدكتورة بإستغراب: بيبي إيه؟ آسر: ميار حامل. الدكتورة: لا، المدام مش حامل. آسر بغضب: إنتي بتقولي إيه؟ الدكتورة: لو كانت حامل كان بان معانا في التحاليل، بس على العموم هعملها تحليل حمل علشان نتأكد. ذهبت الطبيبة ليجلس آسر على الكرسي بتعب. آسر: مستحيل يكون كلامها صح، أنا اتأكدت بنفسي إنها حامل.
حور: اهدي يآسر، هي قالت هتتأكد، ممكن تطلع غلطانة. بعد مدة، خرجت الطبيبة ومعها بعض الأوراق. الدكتورة: أستاذ آسر، ده التحليل اللي يثبت كلامي إن المدام مش حامل. صدمة حلت على حور وآسر. آسر بصدمة: إزاي مش حامل؟ أنا مش فاهم. الدكتورة: في حاجة كمان لازم تعرفها. آسر بإستغراب: حاجة إيه؟ الدكتورة: باين معانا في تحليل الدم إن المدام كانت بتاخد نوع حبوب اسمه...
والحبوب دي بتعمل نفس أعراض الحمل، يعني لو دكتور كشف عليها هيقول حامل، ولكن هي في الأساس مش حامل. حور: إزاي يعني؟ وإنتي عرفتي إزاي إنها مش حامل؟ الدكتورة: الحبوب دي ليها مفعول لمدة معينة، يعني لما عملت التحليل دلوقتي، مدة مفعول الحبوب دي كان خلص، علشان كده بان إنها مش حامل. لم يستطع آسر التصديق. آسر بصدمة: يعني هي استغلتني وعملت كل ده علشان أطلعها من السجن؟ كذبت عليا واستغلتني وأنا كنت مصدقها؟
حور: أنا مش مصدقة، هي عملت كل ده ليه وإزاي؟ آسر بغضب: والله لندمها على اليوم اللي عرفتني فيه. في غرفة ميار، بدأت في استعادة وعيها لتجد آسر وحور ينظرون لها. حور بابتسامة كاذبة: ألف سلامة. ميار بغضب: اخرسي، كل ده بسببك. نظرت لآسر لتكمل: وإنت مش قلت إنك طلقتها؟ رجعتها ليه؟ آسر: الكلام مش هنا، الكلام في البيت. ميار: أنا مش هتحرك من هنا غير لما أعرف إيه الحكاية. آسر: يلا ياميار، وبعدين محضر لك مفاجأة في البيت هتعجبك.
ميار: بس هتفهمني كل حاجة. آسر: تمام. خرج الجميع من المستشفى متوجهين لسيارة آسر. فتحت حور الباب الأمامي وكادت تجلس لتمسكها ميار. ميار: معلش بقى، أصل أنا حامل وتعبانة. حور: آه فعلاً، إنتي حامل؟ ميار: آه فعلاً. جلست ميار بجانب آسر وحور في الخلف، لتنطلق السيارة إلى الفيلا. وصلوا ليتوجهوا للداخل. ميار: فين المفاجأة دي؟ آسر: المفاجأة إنك مش حامل، صح؟ ميار بصدمة: م. مش حامل؟ إزاي يعني؟
آسر بغضب: إنتي كمان عاوزاني أشرحلك كدبك؟ ميار: كدب إيه؟ ومش حامل إزاي؟ أنا مش فاهمة. حور وهي تمسك شيئاً في يدها: مش حامل علشان ده. نظرت ميار بصدمة للشريط في يد حور. ميار بتوتر: إيه ده؟ آسر: ده قرفك ده اللي استعملتيه علشان تستغليني وأخرجك من السجن، صح؟ ميار: آسر، الحبوب دي مش بتاعتي، دي بتاعت حور. آسر بغضب: اخرسي، حور أشرف منك ومن عيلتك كلها. أمسكها من ذراعها بقوة.
آسر: إنتي واحدة شيطانه ومتستاهليش أي حاجة، وهرجعك اللي المكان اللي تستهليه. ميار ببكاء: آسر، أرجوك اسمعني، أنا عملت كده علشان بحبك. آسر: علشان بتحبيني ولا بتحبي فلوسي؟ ميار: علشان بحبك إنت، صدقني. آسر: اخرسي، مش عاوز أسمع صوتك. كادت تتحدث ولكنها وجدت رجال الشرطة أمامها. ميار: آسر، لا أرجوك اعمل أي حاجة غير إنك تسجني تاني، أرجوك. لم يرد عليها ليحدث الضابط.
آسر: حضرتك، هي دي المتهمة اللي قولتلك عليها، معايا تسجيلات تثبت إنها حاولت تقتل مراتي وابني، وكمان في تسجيل إنها اعتدت على شقة مراتي للمرة الثانية وحاولت تضربها، وعاوز أرجع الشكوى اللي سحبتها. الضابط: تمام يا آسر باشا، إحنا هنتصرف. نظر لسيّده معه لتمسك ميار. ميار بغضب: ابعدي عني، متلمسنيش. آسر: أرجوك متعملش كده. آسر: ميار، إنتي طالق وبالثلاثة، ومش عاوز أشوف وشك تاني، فاهمة؟ سحبتها الضابطة خلفها.
ميار: آسر، متخليهمش ياخدوني، النبي. كادت تخرج من باب الفيلا. حور بصراخ: استنوا. نظر الجميع لها بصدمة لتكمل. حور: ميار كانت في السجن والحبوب وصلتها، معنى كده إن في حد كان بيساعدها. آسر بتفكير: فعلاً، بس مين؟ ميار بضحكة خبيثة: اللي كانت بتساعدني واحدة إنت تعرفيها كويس جداً. حور بإستغراب: مين؟ ميار بخبث: هند، أختك. حور بصدمة: هند أختي؟ أخذت الضابطة ميار وغادرت. جلست حور بصدمة وبكاء: هند أختي تعمل فيا كده؟
تتفق مع ميار عليا؟ آسر: اهدي ياحبيبتي، وصدقيني هجبلك حقك. حور: هو أنا ليه كله بيكرهني كده؟ أنا عملت إيه؟ آسر: الناس بتكره اللي أحسن منها دايماً. حور: أنا زهقت بجد. آسر: كل حاجة هتتحل بإذن الله. في مكان آخر، أو منزل حور القديم، كانت عائلة مصطفى يجلسون في الصالة يشاهدون التلفاز. ليدق الباب بقوة. نعمة بخضة: في إيه؟ مصطفى: هقوم أفتح أشوف. فتح مصطفى الباب ليجد رجال الشرطة أمامه. الضابط: ده بيت هند مصطفى؟
مصطفى: أيوه، فيه إيه؟ الضابط: معانا أمر بإلقاء القبض عليها. نعمة بصراخ: يلهوي. دخل رجال الشرطة وأمسكوا هند. مصطفى: هي عملت إيه ياباشا؟ الضابط: أستاذ آسر عابدين مقدم فيها بلاغ إنها مشتركة مع ميار حسن في قتل ابنه. مصطفى: ابن حور؟ مشي رجال الشرطة بهند التي كانت تبكي فقط وتلعن ميار وحور. نعمة بغضب: شفت بنتك قليلة الأصل، سجنت أختها. أمسك مصطفى الهاتف ليتصل برقم حور. عند حور، رن هاتفها برقم والدها. حور: بابا بيتصل.
آسر: أكيد قبضوا على بنته، ردي عليه. حور: الو. مصطفى: إيه اللي إنتي وجوزك عملتوه في بنتي ده؟ حور: ما أنا كمان بنتك، واللي كان هيموت ابني، يعني بدل ما تقف معايا، جاي تكلمني كده؟ مصطفى بغضب: إنتي مش بنتي ولا أعرفك، والشكوى بتاعت بنتي تسحبيها. حور: أنا مش بنتك ولا هي أختي، وهي دلوقتي بتتحاسب على أفعالها. مصطفى بغضب: هتسيبي أختك كده؟ حور: متقولش أختي، وأه هسيبها كده، ويا ريت متتصلش بيا تاني. أغلقت الهاتف بغضب.
مصطفى: قفلت التلفون. نعمة بصراخ: قليلة الأصل، متمرش فيها حاجة، اعمل حاجة يامصطفى، رجعلي بنتي. مصطفى: قومي البسي، هنروح القسم نشوف هنعمل إيه. وصلوا القسم. بعد فترة ليدخلوا للضابط. الضابط: لو عاوزين تخرجوها، تدفعوا كفالة. نعمة: قد إيه الكفالة دي؟ الضابط: 150 ألف جنيه. مصطفى: بس المبلغ كبير. الضابط: ده الحل الوحيد. نعمة: ادفع يامصطفى. مصطفى بغضب: أدفع منين؟ نعمة: من الفلوس اللي خدتها في جواز حور.
مصطفى بتوتر: ماهو الفلوس دي دخلت بيها في مشروع، وللأسف خسر. نعمة بلطم: يلهوي، خسرت الفلوس كلها. مصطفى: ما تدفعي إنتي من الدهب اللي معاكي. نعمة بتوتر: لا طبعاً، كله إلا دهبي. مصطفى: دي بنتك. نعمة: ماهي بنتك إنت كمان، وبعدين هي اللي عملت في نفسها كده، أنا مالي. نظر لهم الضابط بصدمة. الضابط بغضب: اطلعوا بره يلا. خرج مصطفى ونعمة بسرعة وخوف. بعد مرور تسعة أشهر. كان آسر يتحرك بتوتر أمام غرفة العمليات.
غادة: اقعد يابني بقى، خلّيتني. آسر: اتأخروا قوي ياماما. غادة: ياحبيبي عادي، دي بتولد، هي بتغير على الجرح. صمت آسر قليلاً ليسمع صوت صراخ طفل صغير. آسر بفرحة: سمعتوا؟ فيه صوت طفل جوه. ضحك محمود وغادة على ابنهم، ليفتح الباب وتخرج ممرضة. الممرضة: ألف مبروك، ولد زي القمر. غادة: الحمد لله يا رب. في غرفة حور، بدأت في استعادة وعيها لتجد هم ينظرون لها بفرحة. آسر: حمد الله على السلامة. حور: الله يسلمك. غادة: جبتي ولد زي العسل.
حور بفرحة: هو فين؟ عاوزة أشوفه. أحضروا لها الطفل لتحمله حور بفرحة. حور: هسميه عدي. آسر: لا، هنسميه مالك. حور بغضب: أنا أمه وهسميه عدي. آسر بنفس الغضب: وأنا أبوه وهسميه مالك. حور: عدي. آسر: مالك. أكملوا شجارهم وسط ضحكات محمود وغادة عليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!