الفصل 27 | من 59 فصل

رواية زواج بهدف الانتقام الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
28
كلمة
814
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

كنز: ممكن توضح انت عايز إيه بالظبط يا عمران بدل الألغاز دي. عمران: بابتسامة. عمران: الغاز؟ تمام، من غير ألغاز بقى. أنا سمعتك وإنتي بتتكلمي وبتعتذري لداليا بعد ما ماتت. كنز بصتله بصدمة وزوغان عين. كانت بتبص في كل مكان ما عدا عيون عمران. كانت متوترة. عمران: مش تتوتري كده، أصله الست طلعت من عندها لوحدها وإنتي كنتي معاها. يبقى طبيعي إني أشك. قربت من الأوضة علشان أطلعك وسمعت كلامك.

السؤال بقى هنا: إيه اللي صحي ضميرك الميت المرة دي يا زوجتي العزيزة؟ كنز بصتله في عينيه بتوتر وخوف كبير من اللي هتحكيه. بس خلاص، اللي حصل حصل والبنت ماتت. بصتله واتكلمت. كنز: عايز تعرف إيه يا بن عمي، من الآخر. عمران: عملتي كده ليه؟ ضيعتي مستقبل البنت الغلبانة وجوزتيها لواحد وراها ذل ومرار ومن العذاب ألوان.

كنز: عملت كده علشان بحبك يا عمران. طول عمرهم بيقولوا "كنز لعمران" و "عمران لكنز". كبرت على حبك وكان نفسي تبادلني نفس الشعور. بشوفك قلبي كان بيطير، بس عرفت بعدها إن قلبك مش ليا ومع حد تاني. نار جوايا قادت وإنت مش بتبصلي. كأني واحدة مش بتسوى، وأنا الأحق بالحب اللي في عينيك ده. كنت مستعدة أعمل أي حاجة علشان تبقى ليا. رحت لها وهددتها وقولت لها تبعد عنك. فلاش باك.

كنز راحت بيت داليا وخبطت. فتحت فاطمة أمها. وفاطمة عرفتها بسرعة. فاطمة: بنت العمدة عندنا، أهلاً وسهلاً يا أهلاً. اتفضلي. كنز: بنتك فين يا ست فاطمة؟ عايزاها. فاطمة: موجودة، بس خير؟ عملت حاجة ولا إيه؟ كنز: لا، ما عملتش. بس أنا عايزاها. نادميها بسرعة. فاطمة راحت تنادي داليا، اللي استغربت أن كنز بنت الأكابر عندها. داليا: بنت الأكابر عندنا؟ خير يا كنز هانم؟ عايزاني في إيه؟

كنز: أقصد عمران ابن عمي. مش عيب تبصي لحاجة مش بتاعتك يا شاطرة. داليا: بس الحب مش عيب يا هانم، ولا إيه؟ كنز: آه، بس لما تكون مش بتاعتك وبتاعت غيرك، يبقى عيب أوي يا داليا. عمران ليا، وإلا هتشوفي وش تاني غير الطيبة بتاعتي. داليا: بدموع. وأنا مش عملت حاجة غلط. ومن حقي أحب، حتى لو كان عمران. كنز: تمام. بس استحملي اللي هيجرى، وجزاء اللعب معانا، فاهمة. باك.

كنز: بدموع. يومها طلعت من عندها وأنا ميتة من الغيرة. كنت مستعدة أعمل أي حاجة. وقلت لأبوك. بعدها بأسبوعين مراد جالك، وإنتوا اتخانقتوا مع بعض. وبسبب استفزازه كان مستعد يعمل أي حاجة علشان يحس أنه فاز بأي حاجة عليك. ساعتها أنا رحت وراه وقلت له يعمل إيه، بس من غير ما أنت تعرف هوية العريس.

أهلها جوزوها غصب عنها. وأبوك حكم عليهم يمشوا من البلد. بس انقطعت أخبار مراد. ومعرفتش بيعمل معاها إيه ولا راح بيها فين. لغاية ما عرفت أنها في المنصورة، وعايشة مذلولة علشان أولادها. وعرفت أن اللي عملته معاها جاب نتيجة عكسية. مراد بدل ما يعيشها سعيدة وتنساك، عيشها مذلولة ومكسورة طول عمرها.

وببكاء. أنا آسفة والله. مش كنت عارفة أن ده كله هيحصل. ورد فعلك أياً كان، أنا قابلة بيه. بس مش تكرهني أكتر من كده، أرجوك. في الآخر، أنا بنت عمك قبل ما أكون مراتك. عمران كان بيسمعها بصمت وغضب. الدنيا اتجمعت فيه. بس هدى نفسه، وشاف دموعها. ومقدرش يعمل حاجة غير أنه أخدها في حضنه واعتذر لها.

عمران: أنا اللي آسف يا كنز، عن كل حاجة حصلت. ومش لازم تعتذري عن اللي عملتيه، لأني أنا السبب. لو ما كنتش شفتها وحبيتها، ما كنتيش عملتي فيها كده. أنا آسف مرة تانية. عمران باس دماغها وراح. وهي بصتله بدموع وقعدت على الأرض وبكت كتير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...