الفصل 50 | من 59 فصل

رواية زواج بهدف الانتقام الفصل الخمسون 50 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
19
كلمة
563
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

كنز: ممكن توضح أنت عايز إيه بالضبط يا عمران بدل الألغاز دي. عمران: بابتسامة، ألغاز؟ تمام، من غير ألغاز بقى، أنا سمعتك وأنت بتتكلمي وبتعتذري لداليا بعد ما ماتت. كنز بصت له بصدمة وزوغان عينين، وكانت بتبص في كل مكان ما عدا عيون عمران، وكانت متوترة.

عمران: مش تتوترّي كده، أصل الست طلعت من عندها لوحدها، وأنت كنت معاها، فـ طبيعي أشك. قربت من الأوضة علشان أطلعك وسمعت كلامك. السؤال بقى هنا، إيه اللي صحى ضميرك الميت المرة دي يا زوجتي العزيزة؟ كنز بصت له في عينيه بتوتر وخوف كبير من اللي هتحكيه، بس خلاص اللي حصل حصل والبنت ماتت، بصت له واتكلمت. كنز: عايز تعرف إيه يا بن عمي من الآخر؟ عمران: عملتي كده ليه؟

ضيعتي مستقبل البنت الغلبانة وجوزتيها لواحد وراها ذل ومرار ومن العذاب ألوان.

كنز: عملت كده علشان بحبك يا عمران. طول عمرهم بيقولوا كنز لعمران وعمران لكنز. كبرت على حبك وكان نفسي تبادلني نفس الشعور. بشوفك قلبي كان بيطير، بس عرفت بعدها إن قلبك مش ليا ومع حد تاني. نار جوايا قادت وأنت مش بتبص لي، كأني واحدة مش تسوى وأنا الأحق بالحب اللي في عينيك ده. كنت مستعدة أعمل أي حاجة علشان تبقي ليا. رحت لها وهددتها وقولت لها تبعد عنك. فلاش باك. كنز راحت بيت داليا وخبطت، وفتحت فاطمة أمها، وفاطمة عرفتها بسرعة.

فاطمة: بنت العمدة عندنا! أهلًا وسهلًا يا دي النور، اتفضلي. كنز: بنتك فين يا ست فاطمة؟ عايزاه. فاطمة: موجودة بس خير، عملت حاجة ولا إيه؟ كنز: لا ما عملتش بس أنا عايزاها، ناديهالي بسرعة. فاطمة راحت تنادي داليا اللي استغربت إن كنز بنت الأكابر عندها. داليا: بنت الأكابر عندنا! خير يا كنز هانم عايزاني في إيه؟ كنز: أقصدي عمران ابن عمي. مش عيب تبصي لحاجة مش بتاعتك يا شاطرة. داليا: بس الحب مش عيب يا هانم ولا إيه؟

كنز: آه بس لما تكون مش بتاعتك وبتاعت غيرك يبقى عيب قوي يا داليا عمران لا، وإلا هتشوفي وش تاني غير الطيبة بتاعتي. داليا: بدموع، وأنا مش عملت حاجة غلط، ومن حقي أحب حتى لو كان عمران. كنز: تمام، بس استحملي اللي هيجرى وجزاء اللعب معانا فاهمة؟ باك.

كنز: بدموع، يومها طلعت من عندها وأنا ميتة من الغيرة. كنت مستعدة أعمل أي حاجة، وقلت لأبوك بعدها بأسبوعين مراد جالك وأنت اتخانقتوا مع بعض. وبسبب استفزازه كان مستعد يعمل أي حاجة علشان يحس إنه فاز بأي حاجة عليك. ساعتها أنا رحت وراه وقلت له يعمل إيه بس من غير ما أنت تعرف هوية العريس. أهلها جوزوها غصب عنها، وأبوك حكم عليهم يمشوا من البلد، بس انقطعت أخبار مراد، وما عرفتش بيعمل معاها إيه ولا راح بيها فين لغاية ما عرفت إنها في المنصورة وعايشة مذلولة علشان أولادها. وعرفت إن اللي عملته معاها جاب نتيجة عكسية، مراد بدل ما يعيشها سعيدة وتنساك، عيشها مذلولة ومكسورة طول عمرها.

وببكاء: أنا آسفة والله ما كنت عارفة إن ده كله هيحصل، ورد فعلك أيا كان أنا قابلة بيه، بس مش تكرهني أكثر من كده أرجوك. في الآخر أنا بنت عمك قبل ما أكون مراتك. عمران كان بيسمعها بصمت وغضب الدنيا اتجمع فيه، بس هدى نفسه وشاف دموعها وما قدرش يعمل حاجة غير إنه أخدها في حضنه واعتذر لها.

عمران: أنا اللي آسف يا كنز عن كل حاجة حصلت، ومش لازم تعتذري عن اللي عملتيه لأني أنا السبب. لو مش كنت شفتها وحبيتها ما كنتيش عملتي فيها كده. أنا آسف مرة تانية. عمران باس دماغها وراح أوضته، وهي بصت له بدموع وقعدت على الأرض وبكت كتير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...