الفصل 57 | من 59 فصل

رواية زواج بهدف الانتقام الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,324
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

كنز: بصدمة، إيه اللي بيحصل هنا؟ فهموني. سلمى: بدلع، زي ما حضرتك شايفة بنفطر أنا وعمران بيه. كنز: بتفطروا وإنت مش ليك زوجة تفطرك؟ أنا جايبة الأكل وجيت علشان ناكل مع بعض. عمران: لأ مش ليا، وبعدين إنت جاية ليه؟ علشان الأكل وبس؟ مش محتاج منك حاجة، اطلعي برة. كنز: لأ مش طالعة، لما أشوف آخرة اللي بتعمله ده. بتعاقبني على غلطة عملتها؟

طيب عاقبني براحتك بس إنت عقابك قاسي أوي يا عمران. ليه كنت فاكرة هعيش مبسوطة معاك بعد ما طلعتها من حياتك؟ بس قساوتك زادت، شوف أنا آسفة سامحني بس مش تعاملني كده. عمران بيسمعها وهو مش متأثر بكلامها ومش هامّه هي بتقول إيه. مسكها من إيدها وطلعها برة المكتب وفي نص الشركة، وعلّى صوته عليها لدرجة إن عشق وغارب خرجوا من مكاتبهم على الصوت. غارب: في إيه هنا؟ بيحصل إيه بالظبط؟

بص لقى عمران واقف في نص الشركة وقدامه كنز وهي بتبكي، وبص لصاحبه اللي ملامحه بتدل إنه حصل حاجة بينهم. غارب: عمران في إيه؟ ومال مراتك شكلها كده ليه؟ عمران: مفيش يا غارب، هي كانت جاية تطلب حاجة بس أنا مش موافق عليها، وحسابك معايا في البيت، روحي من هنا يلا. كنز: لأ مش خارجة. وراحت لغارب: قول لصاحبك كفاية مذلة وإهانة كده. إنت لو كنت مكانه وفي واحدة بتحبك هتعمل أي حاجة علشان مش تروح منها صح؟

جاوبني يا سيد غارب، لو إنت حبيت واحدة وقريبتك بتحبك ومنعت البنت دي إنها تقرب منك، هتسامحها ولا لأ؟ غارب: بتردد، أنا معرفش يا مدام كنز، أنا آسف مش هعرف أرد عليكي أنا. عمران: متردش يا غارب ومفيش داعي. اخرجي من هنا يا كنز، اطلعي برة. مسكها من دراعها وطلعها برة وكنز بصتله بدموع وروّحت البيت واتصلت بجبل خلته يجيلها. غارب: الكل على مكتبه ومحدش يتكلم في اللي حصل النهاردة سامعين.

عشق كانت واقفة مش فاهمة حاجة بس اللي فهمته حب قديم في حياة عمران وبس ومش اهتمت تعرف الباقي علشان مش مهم بالنسبة لها، راحت مكتبها وكمان شغلها. وغارب بص لعمران واللي هو ردله النظرة وفهم إنه مش عايز يقول حاجة دلوقتي. عمران: أنا ماشي يا غارب، مخنوق مش قادر أقعد هنا كتير. غارب: تمام براحتك، خد إجازة النهاردة روح.

عمران خرج من الشركة مخنوق ومش طايق حد، أخد عربيته وتمشى بيها بلا هدف، ساق بسرعة بس مش شاف البنت بتاعت العجلة وللأسف اصطدم فيها. عمران: أنا آسف، إنت كويسة؟ حصلك حاجة؟ هي: إنت أعمى صح؟ لو مش عارف تسوق بتركب عربية ليه ها؟ عمران: حقيقي أنا آسف، أنا اللي كنت مخنوق ومش شايف قدامي، فيكي أي حاجة بتوجعك؟ آيل: لأ أنا تمام، وبصراحة العجلة بتاعتي هي اللي فقدت توازنها، أنا اللي آسفة.

عمران: الواضح إنك مش هتعاندي، أي حد مكانك كان بهدل الدنيا مش أخد رد الفعل العادي ده. آيل: لأ مش هعند، أنا غلطانة فعلاً وبعترف، على العموم حصل خير، عن إذنك. عمران: استني مش اتعرفت بيكي. آيل: بابتسامة ساحرة، أنا آيل شاكر المحمدي. عمران: وأنا عمران جبل، اتشرفت بيكي. آيل ابتسمت له ومسكت عجلتها ومشيت، وعمران فضل متابعها بابتسامة لغاية ما اختفت تماماً وهو مبتسم، فاق لنفسه وكمل مشي بالعربية، دخل البيت ولقى أبوه قاعد مع كنز.

جبل: ممكن أعرف آخر اللي إنت فيه ده إيه ها عمران؟ سواء كنز كانت السبب في اللي حصل لداليا أو هي مشيت من البلد وحدها، ما كنتش هتتجوزها برضه. عمران: عندك حق، وأنا جاي علشان أخلص من ده كله. كنز إنت طالق بالثلاثة، سواء باللي عملتيه أو لأ، أنا كنت هطلقك لأني مش مرتاح ومش بحبك، وإنت كنت متعلقة بحبال دايبة، إنت تستحقي حد أحسن مني بكتير، بتمنالك التوفيق مع غيري.

كنز سمعت الكلمة دي ودموعها خانتها، واترمت على الكرسي اللي وراها ومش مصدقة اللي سمعته، معقول قدر ينطقها؟ وأبوه اللي اتصدم منه. عمران سابهم ونزل راح لغارب علشان يسيب مساحة لكنز تلم هدومها براحتها أو تنهار. عمران راح لغارب وفتحت له حورية. حورية: عمران إنت كويس؟ تعالى اتفضل، غارب لسه مش جه، تعالى استناه. رحيم: أهلاً يا عمران، في إيه إنت كويس؟ عمران: آه أنا كويس يا أونكل، غارب فين؟

رحيم: زمانه جاي، تعالى نشرب حاجة لغاية ما يجي. عمران كان بيشرب معاهم الشاي وهو ساكت وسرحان، ورحيم حس إن فيه حاجة بس مش سأله. بعد ساعتين غارب وعشق وصلوا وشافوا عمران. غارب: عمران إنت هنا إمتى؟ حصل حاجة ولا إيه؟ إنت كويس؟ عشق: عن إذنكم طالعة فوق. غارب: عمران مش تسكت، قول حصل إيه؟ عمران: أنا طلقت كنز، ممكن أقعد عندك النهاردة؟ غارب والكل: إيه ليه؟ لسه موضوع داليا مآثر عليك؟ البنت غلطت وغلطها كبير بس مش لدرجة الطلاق.

عمران: مش علشان داليا يا غارب، داليا خلاص ماتت وأولادها وأهلها أمنت لهم حياتهم خلاص، أنا اللي مش مرتاح ولا بحبها، وحقيقي كده أفضل لينا، هي بتحبني ومتعلقة في حبال دايبة وبتعافر في ده، وأنا مغصوب على ده كله. غارب: ومرتاح دلوقتي يا صاحبي ولا لأ؟ عمران: مرتاح يا غارب وقوي، علشان لو قعدنا مع بعض أكتر من كده كنز كانت هتكره نفسها وهي بتعافر في علاقة خسرانة، فاهمني؟ ممكن أبيت معاكم هنا النهاردة لو مش فيها إحراج؟

حورية: إحراج إيه بس يا حبيبي إنت زي ابني وهنا بيتك كمان أهلاً بيك. غارب خد صاحبك واطلعوا وأنا هبعت العشا مع الدادة. غارب: حاضر، تعالى معايا يلا. غارب أخد عمران في أوضته، وحورية بعتت لهم العشا ودخلت لعشق. عشق: خير يا طنط. حورية: اسمعي أنا متعاطفة معاكي بس علشان ظروفك وابني حكالي حكايتك وممكن أعاملك زي بنتي، بس اللي عملتيه في الصبح ده وإنك تهاجميه بالطريقة دي ده اللي مش هسمح بيه، فهماني؟

عشق: من غير ما تقولي حاجة حضرتك أنا اعتذرت له ومش هكررها تاني، أنا آسفة. حورية مش اتكلمت وطلعت من أوضتها، وعشق دموعها خانتها بس مسحتهم ونامت. عند غارب كانوا قاعدين ساكتين وكل واحد فيهم بيفكر، غارب بص لعمران واتكلم. غارب: متأكد إنك كويس صح؟ عمران: عمري ما كنت كويس غير دلوقتي، صحيح احنا قاعدين في أوضتك مراتك فين؟ غارب: في أوضة الضيوف، اشترطت إنها مش هتقعد غير فيها.

عمران: تعرف حصل لي حاجة حلوة النهاردة، شفت ملاك بعيون فيروزي. غارب: بضحك، ملاك بعيون فيروزي؟ إنت كنت بتحلم ولا إيه؟ عمران: يا ريته كان حلم بس لأ، ده حقيقة وحقيقة حلوة كمان. غارب: لأ مش فاهم، احكي لي حكاية الملاك دي. عمران: هحكي لك... وبس ده اللي حصل. غارب: صدفة تخليك عامل كده في نفسك؟ والملاك دي مش ليها اسم ولا مش عارف؟ عمران: بتوهان وهيام، آيل. غارب: آيل؟ بقول لك اسم البنت إيه مش تقولي عايز تشوف الآيل.

عمران: يا ابني البنت اسمها آيل، اسمها كده. غارب قعد ثواني يستوعب اللي قاله وانفجر بالضحك. غارب: بضحك، مكتوب عليك تعرف ناس أسمائهم غريبة. عمران: اسمها غريب بس فريد وعجبني كمان. غارب: يا سبحان الله، دلوقتي اسمها عجبك؟ اشمعنا أنا كنت مستغرب اسمي. عمران: ها، بتقول حاجة يا غارب؟ غارب: بابتسامة، لأ، يلا ننام، تصبح على خير. عمران: وإنت من أهله. عند كنز كانت بتبكي ومش مصدقة اللي حصل أبداً، وجبل لأول مرة ياخد صف ابنه.

جبل: عمران عمل الصح يا كنز، أنا غلطت لأني جوزته من غير إرادته من الأول ودمرتك إنت. كنز: إيه؟ دلوقتي إنت غلطان يا عمي؟ بس أنا كنت مستعدة أقعد معاه حتى لو مش بيحبني. جبل: يا بنتي افهمي، إنتوا مش لبعض، عمران مش بيحبك، لو كان بيحبك ما كانش قابل داليا ولا حبها، فهماني؟ لمي هدومك علشان نرجع قنا الصبح يلا. كنز: حاضر يا عمي.

كنز قامت لمت هدومها واستسلمت لأمرها واتأكدت إن عمران عمره ما هيكون لها ومش نصيبها من الأول بس كانت بتكابر. كنز لمت هدومها ونامت، تاني يوم رجعت هي وجبل قنا وراحت بيتها ومش اتكلمت مع حد وقررت إنها تعيش لنفسها وبس ومش هتفكر في عمران تاني، وبما أنها خريجة زراعة فاشتغلت مع أبوها وعمها. عند عمران وغارب صحيوا وفطروا وكانوا هيتحركوا على الشركة بس عشق نادت على غارب. غارب: خير، عايزة حاجة؟ عشق: تسمح لي بإجازة النهاردة؟

غارب: ممكن أعرف السبب؟ عشق: عايزة أخد ريست ممكن؟ غارب: تمام خديها. غارب مشي هو وعمران ووصلوا الشركة ودخلوا المكتب والسكرتيرة دخلت لهم. رانيا: غارب بيه، المسؤولة عن شركة المحمدي وصلت، أدخلها؟ غارب: آه دخليها. عمران: المحمدي؟ هي دي الشركة اللي قلت إنك هتتعامل معاها؟ غارب: آه بصراحة، شركتهم كويسة وواخدة وضعها في السوق ولو تعاملنا معاهم هنكسب. صباح الخير ممكن أدخل؟ غارب: أهلاً اتفضلي شرفتينا.

عمران حس إن الصوت مش غريب، بص لها واتكلم باستغراب. عمران: مش معقول! آيل إنت المسؤولة؟ آيل: بابتسامة، أستاذ عمران إزيك؟ غارب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...