الفصل 59 | من 59 فصل

رواية زواج بهدف الانتقام الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,359
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

جبل: أنت تاني! إيه اللي خلاك تظهر في حياتنا من تاني؟ مش كنت اكتفيت منك كفاية حقدك وعدواتك ليا زمان بسبب إني كنت أحسن منك في الدراسة؟ جاي كمان تكمل انتقام من ابني؟ هو أنت إيه مش بترحم أبداً يا شاكر؟ شاكر: أيوه بس أنت فاهم غلط. كنت زمان شاب طايش وشايفك أحسن مني، كنت بعمل أي حاجة علشان أبقى أحسن منك في حاجة. نار غيرتي عمتني بس فوقت بعد فوات الأوان بعد ما المرض نهشني. دورت عليك كتير أطلب منك السماح،

ولتاني مرة بقولها: ظهور بنتي مش مخطط ولا حاجة، ده قدر أنهم يلاقوا بعضهم. آيل: (بخوف) بابا! قلتلك مش تتحرك ولا تروح مكان، لولا أن الغفر قالولي رحت فين ما كنتش هوصل ليك. وبعدين بيت مين ده؟ (نظرت للموجودين، لقيته واستغربت منه.) آيل: عمران! أنت بتعمل إيه هنا؟ عمران: سؤال واحد وعايزك تجاوبيني عليه، وإجابتك هي اللي تحدد: يا نهاية حبي ليكي يا جوازنا. آيل: أنا مش فاهمة حاجة، أنت بتتكلم عن إيه؟

عمران: مش مهم. المهم ظهورك قدامي صدفة ولا مدبر؟ آيل: أكيد صدفة، أنا مش بدبر حاجة. بس ليه بتقول الكلام ده، فهمني؟ عمران: بابا بيقول أنه هو أبوكي، في عداوة قديمة بينهم وبسببها بينهم كره وحقد. (آيل بصت لجبل وبصت لأبوها واتكلمت.) آيل: بابا، هو ده جبل اللي كنت بتحكيلي عليه أن هو ده اللي حاسس بالذنب من ناحيته كتير وبيتمنى يسامحك؟ شاكر: آه يا بنتي. جبل: قصدك إيه بكلامك ده؟

(آيل حكتله كل حاجة وجبل لازال مش مصدق، وآيل اتكلمت.) آيل: حضرتك لو مش مصدق براحتك يا عمي، بس أنا مش هبرر لحد كتير. عن إذنكم، يلا يا بابا معاد دواك. (آيل وشاكر كانوا هيمشوا بس بصت لعمران نظرات فيها دموع كتير، وعمران ما استحملش ونده عليهم.) عمران: استنوا! مش هسيبك تضيعي من إيدي فاهمة؟ جوازنا أول ما هنرجع مصر أنا وأنتي، وأنت يا أبويا بيتي مفتوح، هتحضر فرحي أهلاً بيك، مش هتحضره براحتك. عن إذنك.

(عمران مشي معاهم ومسابش كلمة لأبوه يقولها بس مراته فوقته.) زوجته: أنا مش هسيب ابني يبعد عني تاني بسبب عنادك وكبرك ده فاهم يا حج؟ جبل: عايزاني أعمل إيه يعني؟ أم عمران: تساند ابنك، أنا عن نفسي هروحله. ولو كنت فاكر مش عايز تفرح معاه بسبب كنز، فكنز مش ممانعة. كفاية أنانية بقى في الواد، خليته يقاطعك مرة هتستحمل الثانية؟ (أما بره البيت عمران كان واقف مع شاكر.) شاكر: ليه كده يا بني تعمل كده؟ ده مهما كان أبوك هتسيبه علشانه؟

عمران: ما تاخدش في بالك يا عمي. المهم أنا طالب إيد بنتك موافق؟ وسواء كنت صادق أو كداب في اللي قلته جوه، فهاستحمل ده. شاكر: لا والله يا بني صدقني أنا سبت الفكرة دي من زمان. عمران: أنا بسأل آيل. أنا سألت سؤال، جاوبيني عليه وحالاً. آيل: وأنا مش بكدب يا عمران، مقابلتنا صدفة وبس. أنا بحبك، كفاية إنك رضيت بمطلقة. عمران: وأنا مش بيهمني إذا كنتي مطلقة أو لا، المهم تكوني مراتي.

(وهما واقفين كنز كانت جاية من بعيد وشافتهم، شبهت على البنت وباباها لقتها هي وقربت منهم.) كنز: (باستغراب) آيل المحمدي عندنا! ده إيه النور ده؟ ويا ترى سر زيارتكم إيه بقى؟ آيل: (بسعادة) كنز! وحشتيني! أنتي مش بتزوريني ليه؟ عمران: أنتوا تعرفوا بعض؟ آيل: آه، كنز صديقة طفولتي وأعز أصحاب كمان. كنز: كنا يا بنت المحمدي كنا. دلوقتي مش عايزة أعرفك. جاوبي على سؤالي: بتعملوا إيه هنا؟ عمران: أنتي بتكلميها كده ليه؟ اتكلمي كويس.

كنز: وأنت زعلان عليها ليه؟ عمران: آيل خطيبتي وكمان شهرين هتبقى مراتي، فاهمة يا كنز؟ كنز: وبتقولي ليه؟ أنت ما بقتش تعنيلي أي شيء، كل اللي كان بينا أنت نهيته من شهرين صح؟ عن إذنكم، يا ريت شوفتك ما تتكررش تاني يا آيل. آيل: كنز هي طليقتك يا عمران؟ عمران: مش مهم. المهم فرحنا اللي هنجهزه. (بعد أسبوعين عشق كانت متجنبة غارب طول فترة قعدتها معاه، ومش بتكلمه غير في شغل وبس. وهو اكتفى من معاملتها دي وقرر يكلمها.)

غارب: ممكن أعرف أنتي بتتعاملي كده ليه؟ كلامك شغل وبس ولا كأني جوزك؟ عشق: علشان أنا لغاية دلوقتي شايفاك مديري مش جوزي، وأنا مجرد ضيفة معاكم وبس. غارب: أنتي مش ضيفة يا عشق، أنتي مراتي. عشق: بس بعد شهر مش هكون علشان هنطلق، علشان كده أنا مش بحتك بيك وبدور على شقة مناسبة ليا. عن إذنك. غارب: استني هنا! قررتي فجأة أنك هتطلقي مني وكمان بتدوري على مكان؟ أنتي مراتي يا عشق وأنا مش هطلق.

عشق: بس ده اتفاقي معاك، ومش بمزاجك ولا اشترتني يا غارب بيه. بعد إذنك. غارب: استني هنا! أنا بكلمك ولما أكون بكلمك مش تسيبيني وتمشي. عشق: (بعصبية) أنت بتعاند معايا ليه؟ عايزني أفضل زوجة ليك ليه يعني؟ غارب: (بزعيق وغضب) علشان بحبك يا غبية افهمي! ومش بقولها كده وخلاص، لا ده إحساسي ناحيتك. (عشق اتصدمت من اعترافه، هي كمان بدأت تحبه بس ما اتوقعتش أنه يعترف لها بالسرعة دي. بلعت ريقها وبصتله واتكلمت.)

عشق: أيوه بس أنا مش ببادلك نفس الشعور ولا عايزة حبك ده. افتكر أنت متجوزني مجرد شفقة وبس. عن إذنك. (عشق سابته ونزلت وسابت غارب واقف مذهول من كلامها وما نطقش بكلمة. شافته مامته لأنها سمعت كل حاجة، كانت هتقرب منه بس فكرت أنه لازم يحل مشكلته لحاله وسابته ونزلت. وغارب قرر أنه مش هيسيبها ويطلقوا.)

(بعد شهرين فرح آيل وعمران جهز، والديكورات كانت كلها حلوة، وآيل لبست فستان سيمبل حلو مبين رقتها، وعمران بدلة كلاسيك مبينة رجولته.

المعازيم كانوا كتير: غارب وأهله وأهل عمران اللي أخيراً أبوه وافق وقرر يبطل أنانية في ابنه، وكنز برغم أنها أطلقت منه إلا أنها لسه بتحبه بس نصيبها يكون عمران مش ليها. وغارب اللي كان بيحاول مع عشق وهي كانت بتصده بس في نفس الوقت كانت فرحانة بمحاولاته. عمران وآيل كانوا مبسوطين وبيرقصوا بسعادة وعمران أول مرة يكون مبسوط جداً. غارب كان مبسوط لصاحبه اللي أخيراً لقى حبه المفقود وبيدور عليه بعد ما كان فاكر داليا حبه المفقود اللي اكتشف أنها حب بدرجة ذنب. غارب بص لعشق اللي كانت فرحانة للعروسين، سابهم وخرج بره القاعة وعشق لحقته.)

عشق: أنت خرجت ليه؟ مش عاجبك الجو ولا إيه؟ ده حتى العروسين مبسوطين وشكلهم حلو. غارب: وأنتي مش مبسوطة؟ أول مرة أشوفك بتضحكي وأنتي جوه. عشق: عادي، علشان ده فرح وطبيعي أفرحلهم. وبعدين بتتكلم كده ليه؟ غارب: علشان أنتي واحدة مش عندك دم ولا إحساس، بحاول معاكي شهرين وأنتي ولا هنا. غارب اللي الكل بيعمله حساب، واحدة زيك أنتي تعمل فيا كده! الظاهر إني كنت غلطان لما عرفت مشاعري قدامك بسهولة، وهنفذلك طلبك بكرة الصبح. عشق: (بصدمة)

قصدك إيه؟ هتطلقني؟ أيوه بس أنا ما كنتش أقصد إني أضايقك، ما كنتش عايزاك تعمل كل ده، كفاية تلميحات بسيطة. غارب: انتهت لهنا، كفاية يا عشق. عن إذنك. عشق: استني هنا! مش تسيبني وتمشي! هتمشي من غير ما تسمع ردي على كلمتك؟ غارب: أنتي رديتي بالرفض يا عشق. عن إذنك. عشق: استني!

أنا رفضت الأول علشان كنت فاكرة أنها مشاعر وبس، لكن اتأكدت من محاولاتك الفترة اللي فاتت. أنا عمري ما حد حاول يعمل معايا كده، علشان كده ما أبديتش أي رد فعل ورفضت علشان كنت خايفة. ودلوقتي مش خايفة إني أقولها. غارب: قصدك إيه بالكلام ده؟ وضحي. عشق: (بابتسامة) أنا كمان بحبك ومش هحب حد غيرك مهما كان، أنا بحبك يا صاحب الاسم الغريب أنت.

(غارب فرح باعترافها اللي أذهله وما توقعش أنها تعترف بالشكل ده. شالها ولف بيها ودخل بيها القاعة وقعدوا يرقصوا مع بعض. وعمران فرح لما شاف صاحبه بالمنظر ده وتأكد أنه حبه الضايع اللي كان بيدور عليه هو كمان لقاه.) (أما كنز كانت قاعدة على الترابيزة لوحدها مش حاسة بحد، فجأة اتحطت ورقة قدامها، قرأتها وغصب عنها ابتسمت وقعد قدامها حد.)

هايم: أهلاً، أنا هايم. أنا ملاحظتك من بدري، علشان كده بعت ليكي الورقة دي. ما تبكيش، ما فيش حد يستاهل أن دموعك تنزل علشانه. كنز: وأنت تعرفني علشان تبعتهالي؟ هايم: آه أعرفك، إحنا شغالين مع بعض في مكان واحد في البلد. أنتي مش واخدة بالك مني بس أنتي سحرتيني وبتمنى تكوني نصي الحلو. كنز: أيوه بس أنا مطلقة، وأكيد أنت لسه شاب عايز واحدة زيك. هايم: على فكرة عارف عنك كل حاجة وراضي. قلتي إيه؟ موافقة؟

كنز: الرأي رأي بابا وعمي لو وافقوا ماشي. هايم: بسيطة، تعالي معايا. (هايم شدها من إيدها وقعدها جنب عمها وأبوها وراح مسك المايك.) (هايم عرف نفسه على أهل كنز وأنه بيشتغل مساعد عندهم وطالب إيد كنز. جبل وأخوه بصوا لكنز لقوا لمعة عينها وابتسامتها الباينة وافقوا على طول.)

(بعد فرح عمران بست شهور كنز اتجوزت هايم وحياتها مستقرة ولأول مرة تكون مبسوطة. عشق وغارب عملوا فرح وانبسطوا ودلوقتي مستنيين ابنهم. عمران وآيل عايشين مبسوطين والكل حياته مستقرة واللي كان بيدور على حبه المفقود لقاه مع شخص مناسب.) تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...