تحميل رواية زواج بلا اختيار بقلم سما سامح pdf
بقلم سما سامح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
صحيت ليلي من النوم على صوت مامتها. ليلي: إيه يا ماما، في إيه؟ سعاد: قومي، انتي ثانوية عامة يا أستاذة. ليلي: هو عشان ثانوي منامش؟ سعاد: قومي انجزي، البسي عندك درس وصاحبتك مستنياكي برا. ليلي قامت غسلت وشها، واتوضت، وصلت، ولبست، وخرجت. لقت سلمى متعصبة جامد وعلى آخرها. ليلي: في إيه يا بت، مالك؟ وشك هيفرقع من العصبية، مالك؟ سلمى: بجد بتسألي مالك؟ إيه كل التأخير ده يا أستاذة؟ ليلي: معلش والله، حقك عليا. أنا مش عارفة مالي، مبقتش قادرة أقوم من النوم. سلمى: تمام خالص، حصل خير. بس ياريت لو تنجزي وتنامي بد...
رواية زواج بلا اختيار الفصل الأول 1 - بقلم سما سامح
صحيت ليلي من النوم على صوت مامتها.
ليلي: إيه يا ماما، في إيه؟
سعاد: قومي، انتي ثانوية عامة يا أستاذة.
ليلي: هو عشان ثانوي منامش؟
سعاد: قومي انجزي، البسي عندك درس وصاحبتك مستنياكي برا.
ليلي قامت غسلت وشها، واتوضت، وصلت، ولبست، وخرجت. لقت سلمى متعصبة جامد وعلى آخرها.
ليلي: في إيه يا بت، مالك؟ وشك هيفرقع من العصبية، مالك؟
سلمى: بجد بتسألي مالك؟ إيه كل التأخير ده يا أستاذة؟
ليلي: معلش والله، حقك عليا. أنا مش عارفة مالي، مبقتش قادرة أقوم من النوم.
سلمى: تمام خالص، حصل خير. بس ياريت لو تنجزي وتنامي بدري عشان بعد كده هسيبك وأمشي.
وبعدين سلمى بصت في تليفونها، لقت معاد الدرس عدى عليه ربع ساعة.
سلمى: انجزي يالا بسرعة، هنتهزق النهارده.
ومشيو بسرعة وراحوا الدرس.
عند زين في مكتبه في الشركة، وهو قاعد مع صاحبه بلال.
بلال: إيه يا ابني، أبوك كلمني وقال إني أحاول أخليك تبعد عن حوار السهر مع البنات.
زين: سيبك منه، هو عايزني أبطل عشان هو عايزني أتجاوز وأجيبله عيل، وخلاص. وأنا مش بفكر في البنات أصلاً ولا في الجواز.
بلال: بعيداً عن أبوك، بس أنت حالك مش عاجبني.
زين: ليه يعني؟ وبعدين أنا دايماً مش عاجبك.
بلال: مش بحب اللف والدوران، أنت بتعمل كل ده والسهر عشان تنسى هبة.
زين بغضب: بلاش تجيب سيرتها، أنا مصدقت نسيتها. وبعدين أنا خالص خلصت، مفيش جواز تاني. وبعدين بقولك إيه، اقفل الحوار بقى وخليك في حالك. آه، أنا هروح النهارده أسهر في مكان بس جامد.
بلال: لا، روح أنت بلا كلام فاضي.
وبعدين بلال خرج من مكتبه وهو مضايق من اللي زين وصله.
عند سلمى وليلي بعد ما خلصوا الدرس.
سلمى: بقولك إيه يا ليلي.
ليلي: إيه؟
سلمى: متيجي نروح نسهر برا في مكان عرفته تحفة.
ليلي: مش عارفة، بس أنا مليش في السهر. وبعدين أنتي عارفة إن أمي مش هتوافق.
سلمى: لو على كده، متقلقيش، هقولها.
ليلي: تمام، همشي وأقابلك بليل.
سلمى: الساعة 8، متنسيش.
ليلي: تمام.
ليلي روحت وكلمت سلمى تقولها تكلم ماما، وكلمتها وسعاد وافقت.
سعاد كانت قاعدة مع اخت ليلي بيتكلموا في أن لازم تتجوز.
مي: لا يا ماما، أنا مش في دماغي الموضوع ده دلوقتي.
سعاد: امال امتى؟ أنا عايزة ألحق أفرح بيكي.
مي: ربنا يطول في عمرك، بس أنا لسه ملقتش اللي بحلم بيه.
سعاد بغضب: طب هنفضل مستنيين كده لحد ما تلاقيه؟
مي: معلش، استحملي. أنا مش قاعدة في فوق قلبك يعني.
عند ليلي وسلمى بعد ما راحوا المكان اللي فيه.
ليلي: أنا مش مبسوطة وقلقانة.
سلمى: معلش، استحملي عشان خاطري.
ليلي بضيق: ماشي.
وبعدين دخل زين ومعاه بلال وشوية بنات، وأول ما شاف ليلي من بعيد عجبته أوي.
زين: مش قولت مليش في الكلام الفاضي ده، جيت معايا ليه؟
بلال بضحك: مقدرتش أسيبك لوحدك.
وبعدين ليلي قامت وكانت ماسكة كوباية عصير في إيدها، ووقعت على قميصه، فا اتعصب والشر مالي عينيه.
زين: أنتي اتجننتي؟
ليلي بتكلم بصوت مرعوب: آسفة، مكنش قصدي والله.
زين مسكها من إيدها جامد وخرج بيها. وسلمى وبلال حاولوا يبعدوها، وسلمى خرجت وراه وقالت له.
سلمى بعصبية وخوف على صاحبتها: سيبها هي قالتلك آسفة وخلاص.
زين بغضب شديد: خليكي في حالك.
وبعدين أخد ليلي وركب العربية وصل...
رواية زواج بلا اختيار الفصل الثاني 2 - بقلم سما سامح
وصل هو وليلي إلى بيت كبير معزول في منطقة غريبة. نزل ليلي من العربية وشدها من شعرها. فضلت تصرخ وتعيط، بس محدش هيسمعها.
بعدين دخلها أوضة ورماها على الأرض. الأوضة كانت سودا وفيه نور ضعيف جداً.
ليلي بانهيار:
ارجوك سبيني أمشي، ارجوك. الموضوع مش مستاهل كل ده. أنا قولتلك آسفة وخلاص، ارجوك سبيني أمشي.
زين بقسوة:
إنتي مش هتمشي من هنا غير على موتك.
ليلي بعياط مستمر:
ارجوك سبيني أمشي، وهعملك اللي إنت عايزه بس سبيني أمشي.
زين:
أنا مش هسيبك تمشي، بس تصدقي أنا عايز حاجة.
ليلي بخوف:
قول عايز إيه بس تسيبني أمشي.
زين بغضب وقسوة:
عايزك.
ليلي:
مش فاهمة.
زين:
عايزك إنتي، عايز أتجاوزك.
ليلي بغضب:
لا، إنت اتهبلت على الآخر. أتجاوز مين؟ أنا عندي أتعذب أحسن من إني أتجاوز واحد زيك.
زين اتعصب جامد وضربها بالقلم خلها تقع على الأرض:
أنا زين كامل الدين، واحدة زيك تكلمني كده؟ أنا هعمل اللي أنا عايزه منك.
وشد ليلي جامد من أيدها، وفضلت تصرخ وتعيط عشان يسيبها، بس قلبه كان قاسي وجامد ومحدش كان هيعرف يوقفه. بعدين دخلها أوضة وزقها على الحيطة وبدأ يقرب منها جامد، وهي كانت بتعيط في صمت.
بعدين زين فاق من اللي عمله وإنه مينفعش يقرب منها وحس بالذنب، لكنه كبرياؤه متغلب عليه.
***
عند سعاد ومي.
سعاد بقلق:
أنا خايفة أختك اتأخرت قوي. هي قالتلي مش هتتأخر والوقت اتأخر جامد ولسه مجاتش. وبتصل بيها تليفونها مقفول.
مي:
متخفيش يا ماما، إن شاء الله تكون كويسة وتيجي. ممكن يكون تليفونها فصل.
فضلو مستنيين لحد ما مي اتكلمت وقالت:
مي: إحنا بنفكر في إيه؟ هي مش سلمى صاحبتها راحت معاها؟ طب ما نتصل بيها.
سعاد:
آه، هي معاها. لأن سلمى هي اللي كلمتني تقنعني أخلي ليلي تروح.
واتصلت سعاد بسلمى.
سعاد:
أزيك يا طنط.
سلمى:
الحمد لله يا قمر. هي ليلي مش معاكي؟
سعاد بخوف:
في إيه يا بنتي؟ قلبي وجعني، ليلي حصلها حاجة؟
بدأت سلمى تحكيلها كل حاجة، وكانوا بيسمعوا وهم مصدومين.
سعاد بعياط:
أنا عايزة ليلي بنتي.
مي بخوف وحزن مختبئين:
اهدّي يا ماما، ليلي هتيجي متخفيش. طب سلمى مش معاكي عنوان الراجل اللي أخدها ده، أو عنوانه أو رقمه؟
سلمى:
لا، بس صاحبها معايا في الجيم، هكلمه أسأله على رقمه ومش هقوله حاجة عن الموضوع.
مي:
ماشي، وأول ما تعرفي حاجة قوليلي.
سلمى:
ماشي، حاضر.
***
تاني يوم عند زين.
فجأة الباب رن، قام يفتح والمفاجأة...
رواية زواج بلا اختيار الفصل الثالث 3 - بقلم سما سامح
تاني يوم عند زين.
فجأة الباب رن، قام يفتح.
والمفاجأة.
شاف والده ليلي وأختها وسلمى صاحبتها.
سعاد: فين بنتي؟ قسمًا بالله العظيم لو حصلها حاجة لوديك في داهية.
زين ببرود: يا ماما، أنا خوفت. هي كده كده بنتك كويسة. بس طريقتك دي متجيش معايا.
سعاد: فين بنتي؟
زين: استني، خشي. هناديها وأجي.
دخلو البيت واتفاجئوا من مساحة البيت وإنه قد إيه كبير.
وبدأت والدة ليلي تتكلم.
سعاد بقلق: أنا خايفة إنه ما يخليش ليلي تمشي معانا. يا بنات الناس معاهم فلوس، دي بتمشي على وش الناس بيهم.
سلمى بتوتر مختبئ: لا يا طنط، إن شاء الله ليلي هتيجي معاكي وتكون كويسة.
سعاد ومي في صوت واحد: يارب.
***
عند زين.
دخل الأوضة عند ليلي.
لقاها نايمة.
قرب منها وفضل سرحان فيها.
وقال: أنا آسف، بس مش عارف إزاي حبيتك بسرعة دي.
وبعدين صحاها وقالها:
زين: أهلك تحت. لو سمعتِك، هقولهم إني قربت منك. ولو علمت فيكي هتزعلي. وبعدين أنا ما جيتش جنبك امبارح أصلًا.
ليلي بقهر: لا، متقلقش. لو على دي مش هتكلم أصلًا. بس هتسبيني أمشي؟
زين بغضب: نبقى نشوف الحوار ده بعدين. يالا بس غيري.
ملحوظة: أنا جبتلك لبس غيري وانزلي.
ليلي بحزن: ماشي، حاضر.
بعدين نزل يقعد معاهم.
ومحدش بيتكلم لحد لما ليلي نزلت.
والكل جري عليها عشان يطمنوا عليها.
وبعدين خدها وقعدوا.
وبعدين بدأوا يتكلموا.
مي: أنا أختي هتيجي معايا.
زين: ومين قالك إنها جاية معاكم؟ هي هتقعد هنا بمزاجي ومش هتمشي غير بمزاجي. وشكلها مش هتمشي خالص.
ليلي اتصدمت وفضلت ساكتة.
وكانت بتعيط في صمت.
سعاد: يعني مش هتيجي معانا؟ دي بنتي. هو إنت ليه مكبر الموضوع كده؟ ما كانش شوية عصير وقعت عليك.
زين بقسوة: الحوار ده بتاعي أنا، مليكيش دعوة بيه. بس بنتك مش هتيجي. ولو فكرتي تعملي أي حاجة معايا، حتى لو ورحتي بلغتِ الشرطة، مش هتعرفي تاخدي بنتك مني. ويالا عشان أنا بنام بدري.
وقاموا ومشوا وهم مش عارفين هيعملوا إيه عشان ياخدوا بنتهم.
***
عند ليلي في الأوضة.
كانت بتعيط ومش عارفة هتخرج إزاي من هنا وتخلص من زين.
لحد لما زين دخل فجأة عليها.
فا خافت وجسمها بدأ يرتعش.
لحد لما اتكلم زين.
زين: أنا هتصل ببلال صاحبي وتيجي صاحبتك النهارده.
ليلي: ده ليه ده؟
زين: عشان هتجوزك. هنكتب الكتاب بليل.
نزل الخبر ده على ليلي زي البرق.
واتأكدت إنها مش هتعرف تخلص من زين.
وبعدين زين نزل وسابها في الأوضة بتعيط وبتصرخ من جواها.
***
بعدين باب الشقة خبط.
ودخل بلال.
وبعدها بشوية سلمى.
بلال قعد يتكلم مع زين.
بلال: يبني، البنت صغيرة جداً عشان تتجوزها. أنا أول مرة أشوفك بالقسوة دي. وبعدين البنت صغيرة جداً. تقريباً الفرق بينك وبينها 8 سنين.
زين: أنا حر في اللي بعمله. وقد كل قرار. أنا حبيتها بجد ومش هقدر أبعد عنها.
بلال: فتقوم متجوزها؟ إنت مش بتحبها، إنت مهووس بيها. وهوسك بيخليك تأذي البنت.
زين: الموضوع انتهى خلاص. هو المأذون هييجي إمتى؟
بلال: على وصول.
***
عند ليلي وسلمى.
ليلي بانهيار: أنا مش عايزة أتجوز واحد زي ده. أنا مشوفتش شر كده. أنا لسه صغيرة وعايزة أكمل دراستي.
سلمى: استحملي يا حبيبتي. وأنا اللي هخلصك منه بإذن الله.
***
وبعدين جه المأذون وكتبوا الكتاب.
وبعدين سلمى وبلال مشيوا.
وليلي طلعت الأوضة.
وبعدها بشوية زين طلع وراها.
ولقاها نامت.
بس كان حاسس إنها بتمثل.
بس سابها.
وبعدين جاله تليفون ونزل وخرج البيت.
وبعد ساعات زين رجع البيت.
ونادى على ليلي وهي مش بترد.
طلع يدور عليها.
مش موجودة.
وفي الوقت ده جاله تليفون.
كان مفاجأة.
رواية زواج بلا اختيار الفصل الرابع 4 - بقلم سما سامح
جاله تليفون ولقي حد بيقوله إن ليلي ماتت بسبب حادثة. أخد الصدمة وفضل مصدوم من الخبر، ومش قادر ينزل يدفنها لأنه هو السبب في كل ده.
عدت الأيام وحالته بتبقى أسوأ من الأول، ومكنش بيخرج من البيت وكان بيتعذب وحاسس بالذنب ومش قادر ينساها.
وفتح حديث في دماغه وقال: "زين... أنا كنت دايماً بسمع صوت بكائها، حالياً صوتها هيبقى في ودني دايماً. كنت فاكرها هتفضل معايا غصب عنها، كنت فاكر إنها مش هتسيبني. لأ... هي سابتني بس للأبد."
---
عدى أيام كبيرة وهو على نفس الحال، لحد لما في يوم دخل الأوضة اللي كان فيها ليلي وفتح درج من الأدراج، خد تليفونها وفتحه. شاف فيديو كانت عاملاه بتقول فيه:
"ليلي: أنت يا زين آذتني كتير. آذيت بنت صغيرة وأنت كبرت الموضوع على شوية عصير. بس أنا متأكدة إنك معملتش فيا كده عشان عصير، عشان في حاجة تانية أنا معرفهاش. أنت دايماً كنت بتقتلني، ولما اقتلني أكتر لما كتبت عليا الكتاب وأنا لسه صغيرة. أنا حلمي كانت بنت صغيرة عايزة تخش كلية أحلامها وتعيش حياتها مع أهلها والناس اللي بيحبوها وبتحبهم. وأنت اللي جيت ووقفت كل أحلامي وكسرتني جامد، واللي بيتكسر مش بيتصلح. كنت بدأت تخاف عليا في أيام وأيام تانية بتقسى عليا جامد. كنت بدأت أحبك عشان محسيتش باهتمام راجل، لأن بابا معملش معايا كده. وأنا مش مسامحاك، ولو بينك وبين الجنة شوية هبعد أكتر وعمري ما هسامحك أبداً. أنا مقهورة ومكسورة منك. وليلي فضلت تعيط في الفيديو."
زين سمع الفيديو وقعد يعيط وهو منهار جامد، وخرج من البيت وركب العربية وخرج يدور عليها في الشارع زي المجنون وهو بيعيط، لحد لما عربية كبيرة جاية من بعيد خبطت فيه والعربية اتقلبت. الناس نزلت من العربية والناس اللي في الشارع ناحية عربية زين، وكان غرقان في دمه. واحد منهم اتصل بالإسعاف.
---
في المستشفى، واخدين زين على العمليات وحالته كانت صعبة جداً. وبلال راح المستشفى وقعد يعيط على صاحبه. الدكتور خرج من العمليات، بلال وقفه وسأله.
بلال بانهيار: "زين عامل إيه يا دكتور؟"
الدكتور بقلق وزعل: "هو مش كويس والحالة بتاعته مش مستقرة، هو دماغه اتخبطت كتير ودراعه فيه مشكلة وجاله ارتجاج في المخ وهو حالته خطرة. هو في العناية المركزة وعلى الأجهزة ومش هتعرف تدخله دلوقتي خالص، بس ادعيله يعدي الـ 24 ساعة الجايين دول على خير. بس وإن شاء الله يكون كويس، متقلقش أنا هحاول أعمل كل اللي في إيدي أعمله."
الدكتور مشي وبلال مصدوم وخايف صاحبه يروح منه وقعد يعيط وخايف عليه جداً. بعدين شاف أبو زين داخل ومعاه نجلاء. أول ما نجلاء أم زين شافت بلال جريت عليه وهي منهارة.
نجلاء بانهيار وخوف: "ابني كويس يا بلال؟ انطق كويس، صح؟"
بلال: "متقلقيش يا طنط، هو في العناية المركزة وإن شاء الله هيبقى كويس، بس ادعيله يعدي الـ 24 ساعة دول على خير."
نجلاء: "إن شاء الله."
فجأة نجلاء زعقت في كامل أبو زين وبتقوله:
نجلاء بغضب وحزن: "تعالى اسأل عن ابنك اطمن عليه. نفسي تدرك إن ابنك مهم لنفسك، نفسي تهتم بيه وتحبه. مش كل شوية زعيق وضرب وقلة قيمة للولد، طب اسمعه يا أخويا."
كامل بغضب وقسوة: "خليكي في حالك، اتفضلي دلعي فيه. أنا ندمان إني خلفت عيل زيه أصلاً، الولد باظ من د لعك. بحاول أصلح اللي انتي عملتي. وبعدين أحبه إيه أكتر من كده؟ مانا مديله الشركة يشتغل فيها، إيه أكتر من كده؟ فلوس وبياخد."
نجلاء بحزن: "أنا مش بد لعُه، أنا بهتم بيه وبحبه وبحاول أحسسه إنه بني آدم. وهو بعدين... أنت كل معرفتك عن الحب والاهتمام إنك مديله الشركة وفلوس، دول مش كفاية وابني مش باظ."
كامل: "أنا مش فاهم انتي بتدفعي عنه كده ليه. ابنك بيشرب خمر وكل يوم مع بنت، أنت متعرفيش حاجة عنه. ابنك..."
ولسه هيكمل.
بلال وقفه: "خلاص يا عمو كامل، خلاص يا طنط نجلاء. الكلام ده مش هنا."
بعدين بلال ماشي وراح يتكلم في التليفون وكان بيكلم سلمى صاحبة ليلي عشان معجب بيها، بس مش بيقول.
بلال: "إزيك يا سلمى؟"
سلمى: "الحمد لله، أنت عامل إيه؟"
بلال: "تمام."
سلمى: "إيه الدنيا معاك وصاحبك عامل إيه؟"
بلال بحزن: "زين في المستشفى ومش كويس خالص، ادعيله."
سلمى: "ليه بس كل ده؟"
بلال: "زين عمل حادثة جامدة وفي العناية المركزة، وادعيله بس تعدي الـ 24 ساعة من غير ما يحصل حاجة. أنا خايف عليه جداً ولو حصله حاجة أنا هموت وراه."
سلمى بخوف: "لا بعد الشر عليك، متقولش كده. إن شاء الله هيبقى كويس."
بلال: "متعرفيش ليلي بيقولوا ماتت، وأول ما عرف زين حالته مدمرة وممكن تكون الحادثة حصلت بسبب إنه فكر فيها وزعلان منها."
سلمى بخوف وخبث: "عارفة، بحاول أتصرف بس مش عارفة، دي كانت أقرب صاحبة ليا."
بلال: "ربنا يرحمها ويصبرك."
سلمى: "يارب. عايزة حاجة؟ أنا هقفل وهبقى أطمئن عليك انت وزين. ولو حصل حاجة جديدة في حالة زين بلغني ضروري، وإن شاء الله يبقى كويس."
بلال: "إن شاء الله، سلام."
سلمى: "سلام."
عند سلمى في بيتها، خرجت من أوضتها على طول ودخلت أوضة قديمة وكان فيها ليلي.
سلمى: "ليلي... زين عمل حادثة..."
يتبع
رواية زواج بلا اختيار الفصل الخامس 5 - بقلم سما سامح
رواية زواج بلا اختيار زين وليلي الفصل الخامس 5
سلمي . ليلي زين عمل حادثه
ليلي بصدمه . انتي بتقولي ايه مستحيل
سلمي . مستحيل ايه بس صاحبه بلال هو اللي قالي مش من دماغي مثلا
ليلي بخوف . اااا ازاي وهو عامل ايه طيب
سلمي . بلال بيقول حالته صعبه جدا و لازم يعدي اللي 24 ساعه دول علي خير
ليلي بحزن و تأنيب ضمير . هو مش بسببي صح
سلمي . لا بس انا عايزكي تكملي في القرف اللي انتي بتعملي ده زين هيموت وهو شكله بيحبك علفكره
ليلي بغضب . لا أنا معملتش حاجه وهو مش بيحبني مفيش واحد بيحب واحده يعمل فيها كل ده كل اللي كان في بالي وفي نفسي أنه يجرب و يدوق من اللي كان بيعمله فيا أنا معملتش حاجه واللي بعمله ده ميجيش جنب اللي عمله فيا ومش انتي يا سلمي بردو اللي قولتلي هخلصك منه انتي حاليا عايزني احبه ويحبني ونعيش قصه حب جميله اللي بيدور في بالك ده مش هينفع أنا مش عارفه هعمل ايه بس انا هطلق منه في ايه حالة من الحالات
سلمي . اللي بيحب حد بيم.وت عشانه وهو بل الفعل بي.موت ومنعرفش هيحصله ايه بس ادعيله يا ليلي عشان متعيشيش طول حياتك شايله ذنب حد ما،ت بسببك انتي حره يا ليلي بس فكري
ليلي . خليكي في حالك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعدين سلمي سابتها وخرجت من الاوضه بس سابت الباب مفتوح قامت ليلي قفلت الباب وراها وقعدت علي الارض وبدات تنزل دموعها و كلمت نفسها :
ليلي ( بهمس ) . هو ممكن يمو،ت
انا كنت عايزه اوجعه مش امو،ته
بعدين مسكت تليفونها وفتحت لي صوره و بصت لصوره بحزن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبعدين قامت ودخلت الحمام وبصت في المرايا وقالت لنفسها :
انتي قويه و هتاخدي حقك بس لو ما،ت مش هتسامحي نفسك انا لازم اشوفه حتي لو مره اخيره
وخرجت من الحمام وغيرت هدومها وخدت تليفونها و راحت خدت سلمي معاها وخرجو من البيت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المستشفى وصلت ليلي هي وسلمي لاوضه زين ودخلت هي لوحدها بس وهي بتترعش و سلمي فضلت برا مستنياها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قربت منه وقعدت علي الكرسه اللي جنب سريره ومسكت ايده وقالت بصوت حزين و منكسر :
ليلي . انا بتعذب انا كنت عايزه اعذبك انت مش انا كان ممكن اسامحك بس مش عارفه اسامح نفسي ازاي لو حصلك حاجه بسببي بس ارجوك قوم عشان اللي بينا يخلص بالحقيقة مش بالموت
وفجاه صباعه اتحرك بس بسيط
ليلي بصدمه . زين انت سامعني... يا دكتوررررررر يا دكتور
الدكتور دخل بص علي زين وخرج وساب ليلي معاه وقفته سلمي وقالتله:
سلمي . دكتور هو زين فاق وهو كويس ولا لا
الدكتور . في تحسن شويه وده مؤشر كويس بس لسه في مرحلة خطر لازم يفضل عادي واي انفعال هيرجعه لورا
سلمي . شكرا يا دكتور ، بس ليلي ينفع تبقي معاه وهل وجودها ممكن يفرق..
الدكتور. طالما في استجابة ممكن بس بلاش ضغط عليه
سلمي . حاضر اوعدك
الدكتور سابها ومشي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ليلي في الغرفه
ليلي كانت قاعده بتبصله وهي ساكته وبتحاول تفهمه وافتكرت أنه حكاها قبل كده عن واحده اسمها هبه
ليلي اتكلمت بصوت حزين وكانت بتكلمه هو . لو فقت يا زين لازم تسمعني كويس يمكن ابعد يمكن امشي بس مش هسكت تاني
وفجأة صوت ضعيف بيخرج من زين :
زين بصوت واطي . ليلي متروحيش
ليلي اتجمدت في مكانها ودموعها نزلت .....
الفصل 6
رواية زواج بلا اختيار زين وليلي الفصل السادس 6
ليلي اتجمدت في مكانها ودموعها نزلت وسكتت ثواني بعدين قربت منه وهي بتترعش وقالتله بصوت مكسور :
ليلي بهمس وهي بتعيط : أنا مش همشي أنا لسه هنا بس قوم وخلينا نتكلم
وبعدين قربت منه اكتر بهدوء ومسكت ايده وبعدين الباب خبط ليلي بسرعه مسحت دموعها ولفت وشها سلمي دخلت بهدوء وبصت لها
سلمي : نسيت اقولك الدكتور قال وجودك جنبه بيخيله احسن وقال برضو أن زين لازم يفضل مرتاح
ليلي نظرت لسلمي بحزن وقالت لها : أنا مش عارفه أنا بعمل ايه هنا بس حسيت اني لو مجتش ممكن اندم العمر كله
سلمي قربت منها وحطت ايدها علي كتفها : انتي مش محتاجه تعرفي حاجه انتي محتاجه تكوني جنبه وخلاص
رجعت سكتت وبعدين رجعت تبص له وفضلو قاعدين في هدوء وكل شويه تبص عليه وتفتكر كلامه وتفتكر كل موقف وجعها فيه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ساعات......
ليلي كانت نايمه علي الكرسي جنب سريره ووشها علي طرف السرير ومسكه ايده و فجأة....... ايده اتحركت لمسه خفيفه جدا وليلي صحيت بسرعه وبصتله
زين فتح عينه شويه
ليلي قامت بسرعه وقالت بصوت مليان دموع : زين انت سامعني
زين بنبره صوت ضعيفه جدا : ليلي متسبينيش
ليلي دموعها نزلت من جديد وقالت : مش هسيبك حتي لو كنت عايز تطردني مش هسيبك بردو
زين حاول يرفع ايده ولمس خدها وقال بصوت مخنوق : أنا آسف
ليلي دموعها زادت اكتر : أنا مش جايه اسمع اسف انا جايه اطمن انك عايش
زين بص في عينيها وقال : كنت بفكر فيكي قبل الحادثه وكنت بفكر اقولك انك مش شبه اي حد عرفته حتي وانا بأذيكي كنت مش عارف اكرهك ..
ليلي سكتت شويه وبعدين قالت : أنا مكنتش ناويه احبك بس مشاعري خانتني وخانت وجعي
زين بابتسامة مكسوره : يعني بتحبيني
ليلي بصت له شويه ودموعها في عينيها وقالت بصوت هادئ : أنا بخاف احبك
زين : وانا بخاف اخسرك
وبعدين سلمي دخلت عليهم بهدوء وقالت : اسفه بس الدكتور قال لازم يرتاح
ليلي قامت من جنبه وقالت : أنا هستناك تفوق ووقتها هنتكلم بجد
زين مسك أيدها قبل لم تمشي وقال : هتروحي فين
ليلي بابتسامة بسيطه وسط دموعها : أنا هنا متخفش بس المره دي هخليك تستحق وجودي
زين سكت وبص في عينيها نظره طويلة كأنه بيحاول يحفظ ملامحها في دماغه قلبه كان بيتكلم قبله
زين بصوت واطي : هستناكي
ليلي سكتت شويه وبعدها كملت مشي لكن قبل لم تفتح الباب زين نده عليها
زين : ليلي
ليلي وقفت في مكانها من غير ما تبص وراها
زين : كنت بفكر اقولك انك اول شخص يدخل قلبي بعد هبه
ليلي اتجمدت ووشها اتغير وكأن كلمه هبه نزلت علي قلبها زي التاج سكتت شويه وبعدين قالت :
ليلي بهدوء فيه غيره وانكسار : أنا مبحبش اكون بديل ومش هستني قلبك يقرر يقارن
زين حاول يتكلم بس ليلي فتحت الباب وخرجت علي طول من غير ما تبصله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليلي خرجت من الاوضه وعينيها مليانه دموع بس خطواتها كانت سريعه كأنها بتحاول تهرب من كل كلمه سمعتها
في الكوريدور ( ممر اللي بيوصل للاوض اللي في المستشفى
كانت سلمي مستنياها
سلمي : ليلي استني انتي كويسه
ليلي بهدوء وهي بتتنفس بصعوبة : أنا كويسه بس هو اللي مش كويس مش عايز ينسي ولا حتي يحاول
سلمي قربت منها وقالت بهدوء : هو لسه فايق من غيبوبة طويلة طبيعي يكون كلامه متلخبط بس يا ليلي هو ندهلك أول ما فاق
ليلي بصت في الارض وقالت : يمكن بس ذكر اسم هبه كسر فيا حاجات كتير أنا مش عايزه اكون مجرد فراغ بيتسد
ليلي بصوت مخنوق : أنا تعبت كل مره اتوجع وكل مره اقول يمكن يتغير بس يطلع في حاجة تانيه توجع اكتر أنا مش ناقصه أنا لسه صغيره وعايزه اكمل دراستي ساعات بحس أن عايزه اهرب من كل ده مش عايزه حب ولا جواز دلوقتي فاهمني يا سلمي
زين بنبره جديه : فاهمكي يا حبيبتي بس المره دي مختلفة انتي جوه قلبه فعلا ومينفعش تسيبيه في الوقت
ليلي سكتت شويه وبعدين سلمي ودعتها ومشيت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في كافيتريا المستشفى
بلال كان قاعد لوحده علي الترابيزه و وشه باين عليه القلق والارهاق قاعد بيقلب في تليفونه و سرحان سلمي شافته وهي نزله فقربت منه
سلمي : بلال
بلال بص لها : ايوه في جديد هو فاق ولا لسه
سلمي باتسامه خفيفه : اه هو فاق بس ليه ضعيف جدا بس وجود ليلي فرق جدا
بلال بنبره خفيفه : بعيدا عن كده بس انا عمري ما شفت زين كده عمره ما كان ضعيف ولا محتاج حد بس لما عينيه دورت علي ليلي قبل اي حد حسيت أن البني ادم ده اتغير
سلمي بهمس : وانا حاسه ان ليلي كمان محتاجه تتأكد من ده
بلال باتسامه بسيطه : خليهم مع بعض بس خلينا احنا كمان نكون جنبهم لأن الطريق لسه طويل
وبعدين ودعته و روحت لأن امها اتصلت بيها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ليلي في البيت
ليلي رجعت البيت كانت قاعده علي سريرها بهدوء بتحاول تهرب من التفكير بس عينيها بتفضحها وفي اللحظه دي دخلت امها عليها وكانت مبسوطه بوجودها معهم جدا
سعاد : مالك يا ليلي أنا كنت كل يوم بموت من الخوف عليكي مش نسيه انك كنتي بعيده عني غصب عنك بس مينفعش تفضلي ساكته اتكلمي معايا يا بنتي
ليلي بنبره مخنوقه : أنا مكنتش عارفه اعمل حاجه يا ماما كنت كل مره احاول اقولك تعالي خديني بس خايفه ، خايفه ياذيني اكتر
سعاد بدموع : أنا امك ولو رجع بيا الزمن كنت هخدك منه بدراعي بس انا اتصدمت من اللي بيحصل ومكنتش متوقعه أنه ممكن يعمل كده ، بس انتي لازم تحكيلي ... زين بالنسبالك دلوقتي ايه
ليلي بعد لحظه صمت طويله : حد بيني وبينه حب مشهوه وجعني وانا كمان وجعته بس انا مش جاهزه لا الحب ولا للجواز ، أنا مش طالبه غير أن أكون حره بس قلبي مش حر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند بيت زين
نجلاء : ابنك محتاجك يا كامل احنا هنخسره لو فضلت تتعامل معاه كأنه غلطه مش بني ادم
كامل : اول مره اشوف في عينيه حاجه عمرها ما كانت عندي هي الندم
نجلاء : يبقي خليه يصلح اللي كسره ولو بيحبها بجد يثبت ده
كامل : أنا هكلمه بس لم يتحسن بس لو عايزه يفضل جنب البنت دي لازم يكون راجل بجد مش مجرد مهووس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ليلي كانت قاعده بتفكر في كل حاجه و زين كان شغالها جدا ونفسها تعرف اجابات اسئلتها وفجأة....... الباب الشقه خبط قامت تفتح لكن ملقتش حد لكن لقت صندوق صغيره علي الارض واطت اخدته وهي بتترعش و بعدين دخلت أوضتها وفتحته وهي متردده و المفاجأة لقت في ......
الفصل 7
رواية زواج بلا اختيار زين وليلي الفصل السابع 7
و المفاجأة لقت في جواب من شخص مجهول بيقول فيه :
المجهول : لو عايزه اجابات اسئلتك قبليني بكره في كافيه......
ليلي صحيت الصبح وكانت متردده وخايفه تروح بس لبست و راحت دخلت الكافيه وشافت شخص ملامحه حاده لكن فيها حزن
يوسف : انتي ليلي ؟
ليلي : ايوه . انت مين ؟
يوسف بهدوء : أنا اخو هبه
ليلي اتصدمت وبعدين يوسف اتكلم وقال :
يوسف : هبه كانت شبهك قويه من بره ومكسوره من جوه ، زين حبها بس اتأخر ولم زين حاول يصلح الوقت كان خلص ، مش عايزك تكوني نسخه تانيه من اختي بس واضح انك ماشيه في نفس الطريق
نفس المشاعر ، نفس الخوف ، نفس التردد....وزين بيحاول ميكررش نفس الغلط
ليلي بصوت مخنوق : ي يعني زين شايفني هبه التانيه؟ ، مجرد محاوله تعويض؟
يوسف بهدوء : لو شايفك كده مكنش خاف يخسرك بالشكل ده ، الفرق انك لسه عايشه وقدامك اختيار يا تكوني له سند أو ذكري مؤلمه
ليلي سكتت ودموعها نزلت وبعدين قالت :
انا مش هكون بديل ومش ههرب بس هعرف منه الحقيقة بنفسي
بعدين ليلي سابته و روحت ودموعها نزله علي خدها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند زين في المستشفى
زين كان قاعد بيقرا قران بصوت واطي وهادي ودموعه في عينه اول مره يفتح المصحف من شهور و في ايه حركت مشاعره بتقول:
🌸 وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ 🌸
{سوره النحل _ الايه 127}
قرأها ودموعه نزلت علي خده وقال بصوت مكسور :
يارب لو ليلي رزقي ثبتها في قلبي وثبتني عندها وامحي من جوه قلبي كل ضعف.
دخل عليه بلال وشاف المصحف في ايده و قعد جنبه
بلال : انا عارفك من زمان بس اول مره اشوفك بتدعي من قلبك
زين : انا غلطت كتير بس عايز اخد خطوه حقيقه مش بس ليها لنفسي .
انا طول عمري شايل قلب مش بتاعي المره دي أنا عايز اكون راجل يستحق واحده زيها
بلال بابتسامه :
يبقي قوم لان الوقت مش بيستني حد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت ليلي
ليلي رجعت البيت وقعدت تحكي كل اللي حصل لمامتها وامها بتسمعها من غير ما تقاطعها.
سعاد بحنان وصوت واثق :
عارفه أنا دعيت ربنا وانا بصلي و قولت له يارب لو بنتي هتتعب من الحب أبعده عنها ولو سبب شفا حد ثبته عندها يمكن تكوني انتي دوا لجرح كبير.
ليلي دموعها نزلت وهي ساكته.
سعاد : ربنا قال :
🌸 وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ 🌸
{سوره البقره _الايه 216}
وانا شايفه الخير جاي بس محتاج شجاعه
وبعدين ليلي سابت مامتها وراحت للبيت اهل زين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت اهل زين
ليلي دخلت الفيلا وهي متردده وخايفه بس نجلاء استقبلتها بطريقه كويسه
نجلاء : كنتي السبب أن ابني يرجع يبص للحياه بنظره تانيه وانا مش هنسي ده ابدا
ليلي : أنا مكنتش ناويه احب بس مش عايزه اكون حمل علي حد .
وفي نفس الوقت عايزه اكمل دراستي مفيش بنت عندها 19 سنه تعيش كل ده وتتحب و يكتب عليها الكتاب وغصب عنها أنا عايزه اكمل دراستي واعيش حياه بنت فعلا عندها 19 سنه
نجلاء قامت حضنتها وقالت :
وانا مش هحرمك من دراستك واللي بيحب بصدق عمره مايكون حمل . وقلبي بيقول انك لابني رزق
نجلاء وهي ماسكه أيدها :
لو بتحبي زين بجد سيبيه يعرفك من جديد مش من خلال الماضي
ليلي :
هو اللي محتاج يختارني من غير خوف أنا مش هبعد بس بردو مش هرجع كأن ملك لحد هرجع وانا واقفه علي رجلي
نجلاء ابتسمت وقالت :
هي دي البنت اللي ابني يستاهلها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المستشفى
زين كان واقف عند الشباك ، بيبص للسما و بيفكر في كل كلمه سمعتها الفتره اللي فاتت حس بخطوات لف لقي ليلي واقفه عند الباب
سكتوا هما الاتنين والعيون اتكلمت قبل اللسان.
زين بصوت هادئ بس صادق :
انا مش عايز اقول كلام أنا عايز اثبت
ليلي بخطوه هاديه دخلت وقالت :
وانا مش راجعه عشان اداوي وجعك أنا راجعه علشان نداوي بعض
زين قرب منها وقال :
انا عايزك تكوني شريكه مش ظل
ليلي : بس لازم نبدا من جديد من غير خوف ، من غير مقارنه ، من غير هبه ، ومن غير وجع توعدني
زين : اوعدك
وفي اللحظه دخلت سلمي ومعاها بلال
سلمي بضحكه : هو أنا كل ما اسيبكو لوحدكو الاقي الجو رومانسي كده
بلال بضحك: شكلنا هنبدا نجهز الفرح قريب يا بنتي
ليلي بصت ليهم وهي بتضحك :
فرح ايه انا لسه عندي امتحانات
زين ضحك وقال :
هستناكي تخلصيهم ونحتفل بالنجاح قبل اي حاجه
كلهم روحو وسابو زين يرتاح .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ليلي في بيتها بليل
ليلي كانت قاعده بتكتب في دفترها :
اوقات كتير بنفتكر أن الالم بيكسرنا بس الحقيقه ان ربنا بيبني جوانا قوه كنا فاكرينها مش موجوده
النهارده انا مش الضعيفة اللي كانت زمان لكن أنا بنت اللي علمتها الحياه ان الحب مش ضعف وان الرحمه مش ضعف وان الكلمه الطيبه ممكن تشفي جرح كبير
قفلت الدفتر وراحت قعدت مع مامتها في الصاله .
بعد شويه الباب رن
سعاد : قومي يا ليلي شوفي مين علي الباب عشان اختك في الحمام مش هتعرف تقوم تفتح
قامت وفتحت.... لقت واحده كبير في السن و وشه تعبان
ليلي : حضرتك مين ......
الفصل 8
رواية زواج بلا اختيار زين وليلي الفصل الثامن 8
ليلي : حضرتك مين؟
الراجل : أنا حسام الشرقاوي ، ابوكي
ليلي سابت ايد الباب ورجعت خطوه للورا ومش مصدقه اللي سمعته
ليلي بصوت مكسور :
أبويا ؟
أبويا اللي سابني وانا لسه في بطن امي
أبويا اللي معرفش حتي شكله ولا صوته
جاي دلوقتي تقول انك أبويا بعد ما سبتني انا واختي
قبل لم يكمل كلامه جت سعاد من ورا علي الصوت واقفه ورا بنتها صوتها بيتهز وهي بتقول :
سعاد بصدمه : ح حسام ، دي مش رؤيا دي حقيقه، ازاي؟
حسام :
انا عارف اني اتاخرت وقلبي مجروح من جوا وجي اطلب السماح ، مكنتش عايز اموت وانا شايل ذنبكم علي كتفي .
ليلي بحده وقهر :
ذنب مين ؟
انا عمري ما شفتك معرفكش وعمري ما حسيت ان ليا اب من أصله
انت بنسبالي كنت حكايه قديمه ، قديمه ايه دي حكايه مبتدأتش اصلا
حسام بحزن :
انا غلطت بس منسيتكوش يوم
كنت فاكر أن بعدي هيريحكم ، بس كل يوم كنت بشيل ذنبك انتي واختك
سعاد :
مي مشفتكش كتير ، بنتي ملحقتش تحس انك ابوها كنت ضيف واختفيت
وانت السبب لوجع كبير لقلبي و لبناتي
ليلي كانت واقفه بس جسمها مش ثابت عينيها بتدمع بس دموعها خارجه بقهر
ليلي :
انت جيت ليه ؟
جيت عشان تتطمن أننا اتحطمنا
ولا جاي تديني لقب يتيمه بإيدين ابوها
بقولك ايه امشي احنا مش محتاجين اب في حياتنا احنا من غيرك كويسين
ابوها مشي فعلا وهو مكسور و كان الدنيا كلها جت عليه بس كان في دماغه بيقول :
هم عندهم حق بس لازم اصلح كل حاجه
ليلي كانت قاعده في الصاله عينيها سابحه ومامتها سعاد بتحاول تتماسك
بعد شويه... الباب خبط تاني
سعاد وهي بتفتح :
انت تاني
حسام بهدوء :
مشيت عشان حسيت اني تقيل . بس في حاجات لازم تتقال
سعاد سكتت لحظه وبعدها فتحتله الباب و سابته يدخل
سعاد :
قعد لو عندك كلام قوله
بس متتوقعش اني ولا بناتي هنسامح بسهوله
ليلي ببرود :
قول احنا بنسمع
مي كانت واقفه في ركن ساكته بس عينها عليه بخوف
حسام بدأ يتكلم وصوته مكسور :
انا غلطت وكل لحظه بعدت فيها عنكم كانت نار في قلبي ، بس مش دي بس الحقيقه
لما سبتكم مكنتش راجل كفايه أواجه مسؤولياتي
خفت و اتهورت و سافرت ، اشتغلت شغلانات كتير بس وقعت في دايره دي.ون كبيره ومكنتش عارف اطلع منها
الناس اللي ليا فلوس معاهم مش بيسبوا حقهم وانا راجع مش عشان اطلب السماح راجع عشان احميكم
مي بخوف :
يعني ايه ؟ في حد وراك ممكن يجي يأذينا؟
حسام بيهز رأسه :
انا حاولت ابعد عنكم عشان الخطر ميقربش بس هما وصلوا
حد منهم يا ليلي شاف صورتك علي الف،يس،بوك وعرف انك بنتي
ليلي بتوتر :
انت جايب لينا بلاوي فوق اللي احنا فيه .
سعاد بصوت عالي :
يعني طول السنين دي وانت سايبنا نموت بالحسره ولما ترجع ، ترجع ومعاك مشاكل كمان
حسام بحزن :
انا هحميكم حتي لو حياتي تمن ده
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليلي دخلت اوضتها بعد الحوار ، وهي مش قادره تهدي
ليلي في نفسها :
هو أنا استاهل كل ده
اعيش من غير اب ولم يرجع يكون سبب في كارثه
انا تعبت وكل لم اقول الدنيا بدأت تبتسم، ارجع اتحط في زوايه ضلمه.
دخلت مي وراها وقعدت جنبها علي السرير .
ليلي قربت من اختها وحضنتها :
انا خايفه يا مي
مي :
انتي مش لوحدك وطول ما أنا جنبك محدش هيقرب منك
ليلي وهي بتبصلها بحنان وقهر :
نفسي الدنيا تسيبنا في حالنا نفسي نعيش زي باقي البنات منغير خوف و منغير صدمه ورا التانيه
مي :
لو الدنيا وجعتك أنا هكون اللازقه اللي تخفف الجرح
وبعدين ليلي سابت مي وخرجت تقف في البلكونه وكلمت زين تحكي له عن اللي حصل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد شويه من قعاد ليلي في البلكونه سمعت صوت عربيه زين تحت البيت وفجأة تليفونها رن :
زين :
انا تحت ممكن تنزلي مش هطول .
ليلي نزلت و قربت منه .
زين :
انا معرفتش انام من ساعه ما حكيت عن اللي حصل مع بابكي وانا حاسس انك محتاجه كتف تتسندي عليه .
ليلي :
انت الوحيد اللي كان لازم تكون في لحظه ما عرفت كل حاجه بس خوفت اطلبك
زين :
متخافيش تطلبي مني اي حاجه مش عشان أنا بحبك ، علشان أنا كمان شايف انك رزقي ولو رزقي محتاج دعم فأنا أول صف في ضهره
ليلي وهي بتبص في الارض :
بس انا خايفه ، خايفه الخطر يوصلنا بسبب اللي عمله
زين :
ولو وصل أنا يا ليلي مش هسيبك و اوعدي نفسك قبل لم توعديني انك مش هتعيشي الوجع لوحدك تاني
سكتت ليلي لحظه وبعدها رفعت عينيها لعينيه ولاول مره من ايام عينيها ما كانتش فيها دموع كانت فيها امل
ليلي :
حسيت لم جتلي وانا بتهد وكأنك جواب من ربنا أن كل ده مش النهايه
زين وهو بيبتسم :
دايما في حاجة جايه بعد الوجع وساعات بيكون الخير متغطي بوش حزن.
ليلي بصوت هادئ :
انا صدقت ربنا و صدقتك
زين وهو بيشد أيدها :
يبقي نكمل حتي لو الدنيا كلها وقفت
ليلي :
اه صحيح انت خرجت ازاي
زين :
بقيت كويس وعملت إذن بالخروج وخرجت
بعدين زين وداعها ومشي وهي طلعت شقتها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ما ليلي طلعت شقتها..
زين رجع بيته كان تعبان من جوه بس قلبه اخف اول ما دخل البيت نجلاء كانت قاعده في الصاله.
نجلاء بابتسامة دافيه :
اهو النور رجع البيت
كنت فاكره انك هتطول بس الحمدلله
زين وهو بيحضنها :
وحشتيني اوي يا امي
نجلاء وهي بتبص له بفرحه :
عارف ليلي عامله ايه فيك
رجعتلك حاجات كانت ماتت جواك
زين :
مش بس رجعتها دي علمتني يعني ايه حد يكون امان وانا ناوي اكون الامان ده ليها
نجلاء :
هسالك سوال يا زين
انت بتحبها بجد ولا لسه جواك حاجات قديمه بتنعكس عليك
زين :
انا بحبها عشان هي مش بديل لحد ولا خيال لحد هي اللي ربنا بعتها لي وانا مش ناوي اضيعها
نجلاء :
يبقي تروح تطلب السماح من امها و اختها لو عايز تبني معاها بيت لازم تبدأ من الباب الصح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اليوم اللي بعده في بيت ليلي
سعاد كانت قاعده مع مي في المطبخ ، صوت الجرس رن
سعاد :
مي شوفي مين
مي فتحت الباب واتفاجئت بزين واقف شايل بوكيهين ورد بسيط وعلبه شوكولاته
زين بأدب :
صباح الخير يا مي ممكن ادخل
مي سكتت شويه وبعدين سابت الباب و سابته يدخل
سعاد :
اهلا
زين وهو بيقدم الورد :
ده ليكي والتاني لي مي دول عشان اي حاجه وحشه خرجت مني زمان
سعاد ببرود بسيط :
الورد حلو . بس الأفعال اثبت من الهدايا
زين باحترام :
عارف و عشان كده جيت اقول قدامكم أنا آسف
عن كل مره خليتكم تشكو في نيتي أو خفتو من مستقبل بنتكم معايا
انا عايز ليلي في مكانها الطبيعي في قلبي و في بيتي واكون أنا سند ليها
مي وهي بتبص له بنظره فيها قبول خفيف :
كلامك كبير يا زين ، بس احنا محتاجين نشوف اكتر
زين بابتسامة :
هتشوفوا مش بوعد أنا ببدأ فعلا
بعدها ليلي خرجت من اوضتها بعد ما سمعت صوت
زين اول ما شافها :
اهلا بمراتي
ليلي وهو بتبتسم و محرجه من كلمه مراتي :
مش تقول اسمي اسهل شويه
زين وهو بيضحك :
صعب عشان كلمه مراتي بتخلي قلبي بيرقص
ليلي :
انت لسه مجنون
زين :
مش هخف طول ما انتي جنبي
ليلي بصوت واطي :
انا جنبك بس اوعي تسيبني لوحدي في المعركه دي
زين بيقرب منها شويه :
انا حاميكي بروحي ولو الدنيا كلها ضدك أنا واقف معاكي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد شويه ليلي كانت قاعده علي الارض في اوضتها ، ضهرها للسرير وبتبص في سقف الأوضه .
دخلت مي بصت عليها شويه وبعدين قعدت جنبها
مي :
كنتي بتحلمي بايه وانتي صغيره
ليلي بصوت هادئ :
كنت دايما بحلم أن أعيش في بيت كله دفء وضحك واب مبيقولش كلمه وبعدين يختفي
كنت بحلم أن ماما متبقاش بتبكي بالليل
واني ابقي بنت عاديه ، مش شخصيه مليانه وجع
مي وهي بتبصلها بحنان :
يمكن كل ده بيحصل عشان ربنا كان بيجهزنا نكون اقوي من البنات اللي حلمنا نكون زيهم
ليلي :
انا مبقتش عايزه اكون زي حد ، أنا عايزه اكون انا بس مش لوحدي
مي :
وانتي مش لوحدك انا وماما وزين حتي بلال و سلمي كلهم بقي ليهم مكان في حياتنا
ليلي وهي تبتسم ابتسامه باهته :
عارفه زين لم قالي مراتي حسيت للحظه اني في امان
مي بنظره ساخره لطيفه :
ده كده دخل علينا جامد مش بيضيع وقت
ليلي بضحكه خفيفه :
بس مضحك وهو بيقولها حاسه انه مش متعود بس بيحاول وده كفايه عندي
وقامو يلبسو عشان هينزلو يجيبو طلبات للبيت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مكان تاني في كافيه بسيط سلمي كانت قاعده بتقرا كتاب قديم دخل بلال بهدوء واقعد قدامها من غير ما يتكلم
بلال :
مش ده نفس الكتاب اللي دايما ماسكه
سلمي :
ايوه بس كل مره بقراه بحس كأنه جديد
بلال :
زي الناس ممكن نعرفهم من سنين وفجأة نشوفهم بشكل تاني خالص
سلمي بتبص له باستغراب بسيط :
تقصد ايه
بلال وهو بيبصلها في هدوء :
اقصدك انتي
كنت شايفك بنت ساكته و دايما في ضهر ليلي
بس دلوقتي لا انتي مش مجرد ساكته انتي عاقله وبتشوفي اكتر ما بتتكلمي
سلمي بابتسامه بسيطه :
مش كل اللي بيتكلم بيقول حاجه وأوقات الصمت بيبقي اصدق من الكلام
بلال بضحكه خفيفه :
خلي بالك الكلام ده ممكن يوقع حد فيكي
سلمي بدهشه مصطنعة :
انا توقعني ده انا بلبس جزمه بعقل
بلال :
بس القلب ملوش عقل ودي مش شتيمه دي حقيقيه
سلمي وهي بتغير الموضوع :
ها شفت زين شكله مرتاح شويه
بلال :
اه ليلي رجعته للحياه يمكن الحب هو اللي كان ناقصه
سلمي :
طيب واحنا ناقصنا ايه
سكت بلال للحظه وبعدين قال :
مش ناقصنا غير أننا نسمح للحياه تدخل بدل ما نفضل واقفين على الباب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت زين نزل من الأوضه وراح يعقد مع مامته في الصاله
زين :
ماما انا عايز اعمل حاجه ليها حاجه تثبت اني جدير بيها
نجلاء :
الحب مش بيحتاج اثباتات بيحتاج وجود وصبر وخطوات صغيره
زين بثقه :
انا ناوي اعمل كل ده وكنت بفكر ابدا بحاجه بسيطه رحله صغيره أنا وهي ومي ومامتها لو وافقت
نجلاء بضحكه :
يعني حماتك و مراتك واخت مراتك ربنا يعينك
زين :
انا مستعد اتحمل اي حاجه المهم تبقي مبسوطه
نجلاء :
يبقي خليك كده ولو لقيت نفسك يوم بتنهار افتكر أن الرجولة مش انك تمشيها صح الرجوله انك تقوم لو وقعت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ليلي ومي في الشارع بعد لم اشتروا حاجات البيت دخلوا شارع جانبي دايما بيمشوا منه وهم مروحين كانوا ماشيين بهدوء وبيضحكوا وبيهزروا لحد ما في عربيتين سمعوا صوت الفرامل بتاعتهم وقفوا قدامهم ونزلوا منهم ناس في واحد منهم كان ماسك سل،اح
بوم
الرصا,صه اخترقت ليلي ، ليلي وقعت علي الارض ود+مها ساي.ح حواليها
مي بصرخه ودموع :
ليلللللللللللي
مي قبل ما تتحرك خمسه نزلوا من العربيه فضلوا يض.ر.بوا فيها لحد ما كانت بطلع في نفسها وفضلت تزحف ناحيه اختها ولقتها مش بتتحرك فضلت تعيط لحد لم أغمي عليها ...