فهد وهو يقترب منها: لا مش باطلة، انتي مراتي. شهد بخوف: انت بتقرب ليه؟ ابعد. وهمت بالخروج، ولكنّه حاصرها بين ذراعيه. شهد وهي تبلع ريقها بصعوبة: ابعد عني، أنا عاوزة أمشي من هنا. فهد بخبث: ولو ما مشيتكيش هتعملي إيه؟ شهد بقوة مصطنعة: هعمل كده. زقته وطلعت تجري، ولكن أمسكها قبل أن تهبط الدرج. فهد: استني، وحياة أبوكي وأمك يا شهد، الكل*ب لأربيكي، بقيتِ بتعملي فيا أنا كده؟ بتزقيني؟ شهد بخوف: أنا... أنا بهزر معاك يا كبير.
فهد بغضب: والله ما هعديها ليكي، حسابك تقل معايا أوي. شهد: إششش، وطي صوتك، هيقولوا علينا إيه؟ فهد وهو يجذبها من ذراعها بعنف ويدفعها إلى غرفته. شهد بألم: آآه، إيدي، في إيه؟ فهد: ادخلي. شهد: يا عم افتح الباب ده، وأوعى كده، خرجني من هنا. فهد: ما فيش خروج من الأوضة. شهد: بس دي مش أوضتي، أنا عاوزة أروح أوضتي. فهد بغضب: من النهاردة دي هتبقى أوضتنا، والموضوع انتهى، وآخرسي بقى، صدعتيني. في غرفة نور وزين.
نور: يا زين، سيبني أطلع أشوف في إيه بره، سامعة صوت شهد. زين بضحك: يا بنت المجنونة، هتروحي فين ها؟ دول عرسان، سيبيهم لوحدهم. نور بصوت طفولي: هما بيتخانقوا، طيب وأنا عاوزة أفضي الاشتباك ما بينهم. زين وهو يحاصرها بين ذراعيه على الباب ويقترب منها: طيب بقولك إيه، ما تيجي تفضي الاشتباك معايا. نور بتوتر: ليه؟ أنت بتتخانق إن شاء الله؟ زين: آه، علشان الهانم مهملاني وسيباني خالص.
نور وهي تحاوط رقبته: أنا أقدر يا زيزو، ده أنت قلبي. زين بزعل مصطنع: كلام. نور: طيب تعالي بس تعالي، ده أنا جايبة كوتشينة معايا من مصر نلعب بيها سوا وأصلحك. زين توقف ونظر بصدمة: كوتشينة؟ نور: أيوه يا حبيبي، يلا تعالي. زين: بس مش عاوز أتصالح كده. نور: أومال إزاي؟ زين أشار إلى خده: لا، اديني بوسة هنا. نور بغضب: آآه يا قليل الأدب، بقيت قليل الأدب على فكرة. زين: يا بنت، انتي مجنونة؟ انتي مراتي، هو أنا بعاكسك؟
وبعدين انتي حامل في ابني يا مجنونة. نور بتفكير: برضو... أنت قليل الأدب. زين: بقيت أنا قليل الأدب؟ تعالي بقى... نور وهي تدخل الحمام وتغلق الباب بخوف وضحك: آسفة يا أبو الصحاب. في غرفة فهد. شهد وهي قاعدة على الكنبة: فهد. فهد وهو ينهي بعض أعماله على اللابتوب: اممم. شهد: عارف أمك. فهد بص إليها بغضب: أمك؟ في واحدة محترمة تقول أمك؟ شهد: ما دوقش، أقصد الست الوالدة. فهد بنفاذ صبر: ها؟ مالها؟
شهد: الله يرحمها، ما عرفتش تربيك، علشان لو كانت ربتك ما كنتش عملت فيا كده. فهد بغضب: أقسم بالله لو لسانك العشر أمتار ده ما انقص، لأكون جاي وربيكي. شهد بخوف: يا أخي، أنت العيشة معاك بقيت تقصر العمر، طلقني وخلصني بقى. فهد قام بغضب وجذبها من ذراعها: ماشي، عاوزة تطلقي؟ ولا شكلك شايفة شوفة تانية؟ أنا لو طلقتك دلوقتي هيبقي عندي حق، والكلام اللي هيتقال عليكي هيبقي في محله، واحدة اتطلقت يوم فرحها تبقي إيه غير واحدة...
لم يكمل فهد كلامه حتى تفاجأ بصفعة من شهد التي كانت ترتجف وتبكي بحرقة. لتكن الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!