الفصل 23 | من 29 فصل

رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نوران وليد

المشاهدات
19
كلمة
1,013
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

تفاجأت نور بصوتٍ من خلفها. -وحشتيني اوووي، و أخيرًا الجو فضي لينا و بقيتي فاضية ليا. نور بخوف، وهي ترجع للخلف: -انت... انت بتعمل ايه هنا؟ و ازاي دخلت أصلاً؟ إن بتقرب كده ليه؟ جدييييييي الحقنييييو! لكن لم تكمل كلمتها حتى اقترب منها وحاصرها بين ذراعيه، ونظر في عينيها، وقد كان مُسلّماً. -نور بدموع، وهي تنظر في عينيه: -زين. -زين وهو يزيح القناع عن وجهه ويحتضنها: -أيوه زين، هكون مين يعني يا نور؟

وبعدين بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ -نور وهي تنظر إليه: -انت جيت ازاي؟ جيت و جدي طردك. -زين: -نطيت من السور اللي ورا و جيت، مش هقدر أسيبكم هنا انتي و ابني يا نور. -نور: -و أنا مش عايزة أسيبك يا زين، بس جدي برضه مش هقدر أعصيه. -زين: -يعني ايه يا نور؟ -نور: -مش عارفة يا زين، بس مش هسيبه. -زين: -يعني ايه يا نور؟ بتختاريه هو و بتسبيني أنا؟ -نور: -انت بتقول ايه يا زين؟

أنا ما أقدرش أختار بينكم انتوا الاتنين، بس في نفس الوقت ده جدي اللي رباني بعد وفاة أهلي... -زين: -خلاص، مش عايز أسمع حاجة تانية. -نور: -استنى، رايح فين يا زين؟ -زين: -ماشي يا نور. -نور: -هتروح تقعد فين؟ -زين: -عند ماما. -نور بسخرية: -و الله؟ عند الست اللي دمرت حياتنا. -زين بسخرية: -تتبري منها يعني؟ وبعدين اللي خلاكي تقولي إنك مش هتسيبي جدك عشان رباكي... هتخليني أنا أسيب أمي؟ -نور بدموع:

-لا، سيبنا احنا يا زين، أنا و ابنك. -زين: -بقولك تعالي معايا و انتي مش راضية. -نور بدموع، وهي تدفعه وتتجه إلى الفراش وتحتضن عمر، واستطاعت القوة: -و أنا مش همشي، و اتفضل ارجع مكان ما جيت عشان ما أندهش على جدي. -زين: -تندهي على جدي ليا؟ طيب تمام يا نور، أنا ماشي، و افتكري انتي اللي اخترتي. قرب منها وقبّل رأسها بعمق، وقبّل عمر، وغادر من البلكونة كما جاء. *** في الصباح، على السفرة، كانت العائلة مجتمعة. -فهد:

-طيب يا جدي، رايح أنا و شهد مشوار كده وراجع. -الجد: -تيجوا بالسلامة يا ابني. خلي بالك منها يا فهد. -فهد: -دي في عيني يا جدي. -الجد: -مالك يا نور؟ شاردة في إيه يا بنتي؟ -نور بحزن وابتسامة باهتة: -مفيش يا جدي، هطلع أشوف عمر و أطمن عليه. قاطع كلامهم صوت زين ووالدته. -زين: -على فين يا نور؟ -نور بصدمة: -زين! -الجد: -انت إيه رجعك هنا؟ -ألفت بثقة:

-رجع في ملكي يا منصور بيه، أنا هفضل أكرر كلامي كتير، قولتلك إن ابنك كتب لي كل حاجة قبل ما يم*وت. -نور: -لو كلامك صح، يبقى إحنا لينا حق في البيت ده، عشان يوم ما جدي كتب لعمي الفيلا، كتب نصها و النص التاني كان باسمي. -ألفت: -لو الكلام ده صح، يبقى أهلاً بيكي يا مرات ابني. -نور وهي تقف بجانب جدها: -تؤتؤ، غلط. أنا مش مرات ابنك من هنا ورايح، أنا بالنسبة لك نور شهاب المنصور، بنت المنصور يا ألفت هانم. -الجد بتعب:

-عايز أروح أوضتي يا نور. -ألفت: -ما بقتش أوضتك، أنا هاخدها. -نور بقوة: -لا، انتي ليكي نص القصر، يبقى ما لكيش دعوة بأوضة جدي، سامعة؟ -ألفت بغضب: -انتي... -زين بهدوء: -أمي، لو سمحت، سيبي الأوضة لجدي، مهما كان ده كبير العيلة. -نور بسخرية: -لا و الله؟ فيك الخير يا أستاذ زين. -زين بغضب: -أوووف نور أنا... -نور: -يلا يا جدي، هوديك الأوضة ترتاح. *** في المستشفى. -الدكتورة: -ازاي ده حصل يا فهد بيه؟

أنا منبهة على حضرتك إن الحمل هيكون خطر على شهد بسبب المشاكل اللي عندها في القلب. -فهد بغضب: -و الله يا دكتورة، أنا فاهم كلامك ده كويس، و كنت عامل حسابي، بس الحصل... -شهد بدموع: -أنا السبب، و هتحمل كل حاجة، إلا إني أخسر الطفل، بعد إذنك يا دكتورة. -الدكتورة: -إحنا هنحاول يا مدام شهد، بس يا ريت تمشي على كل التعليمات عشان الخطورة. -فهد: -هتمشي، و أنا اللي هتابع بنفسي يا دكتورة. -الدكتورة: -إذا كان كده، تمام. ***

صعدت نور إلى غرفتها وفتحت الباب، ولم تجد صغيرها. -نور بصرا* خ: -عمرررر! ابني! جاء زين بخوف: -في إيه يا نور؟ ماله عمر؟ -نور ببكاء: -ابني يا زين! مش قاعد يا زين! ابني! -زين بغضب: -اااازززززاي! يا لهوي، إيه اللي هيحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...