رحاب تعبت وودوها المستشفى. الدكتور: متقلقوش عليها، ده بس من التوتر النفسي وكمان أنه أول حمل ليها وسنها كبير، فلازم راحة تامة. حسام: حاضر يا دكتور، في أي حاجة تاني؟ الدكتور: لأ، وربنا يتمم حملها على خير. منة: يا رب يا دكتور، بس علشان هي اتجوزت متأخر ومكنتش لاقية عريس فحملت على كبر. الدكتور: تمام، بس برضه هي محتاجة راحة. حسام خد رحاب ومنة وروحوا. حسام باصص لرحاب ومش مطمن من ناحيتها. في العربية، حسام حاطط
إيده على بطن رحاب وقال: حبيبة بابا، عاملة إيه؟ رحاب بفرح: بخير يا حبيبي، ربنا يخليك ليا. حسام: ويخليكي ليا يا قلبي. ومسك إيديها وباسها. كل ده ومنة قاعدة ورا ومتغاظة جدا. حسام ورحاب ومنة روحوا. حسام دخل رحاب الأوضة علشان ترتاح. حسام: معلش يا منة، أنا هتعبك معايا، بس اعملي انتي الأكل كل يوم علشان رحاب تعبانة. منة بضيق: طبعاً يا حسام. حسام دخل لرحاب. حسام: يلا يا حبيبتي علشان ننام. رحاب بصتله بصة فحسام فهم هي عايزة إيه.
حسام: متخافيش، كل حاجة هتبقى تمام، بس ثقي فيا. رحاب: أنا واثقة فيك أكتر من نفسي. حسام باس راسها وقال: وأنا كمان يا روحي، يلا بقى علشان ننام. تاني يوم. رحاب مقدرتش تروح الشغل. "صباح الخير يا قمر." رحاب: انتي مين وعايزة إيه؟ "مش هقولك، أنا ملاحظة إنك عمالة تقربي من جوزك أوي، ولا كأنك خايفة إني أنشر الصور." رحاب: لأ والنبي ما تنشريهم، بس مينفعش أفضل زعلانة منه على طول. "ههههههههههه، يعني بتلعبي من ورايا؟
انتي عارفة إن عنده أعداء كتير فممكن يقتلوه، فإيه رأيك لو يموت كده هترتاحي أكتر؟ رحاب: حرام عليكي، انتي عايزة مني إيه وليه بتعملي كده؟ "رجعنا لنفس الأسطوانة الحمضانة من تاني وهي هي، أنتي مين وعايزة مني إيه وليه بتعملي كده." رحاب: من الآخر، انتي عايزة مني إيه؟ "ابعدي عن حسام." رحاب: كله إلا حسام. "أنا هديكي مهلة يومين إنك تسيبيني فيه حسام، وإلا الصور هتتنشر وكمان بفضيحة، وجوزك هيموت وبنتك كمان." وقفل.
رحاب عمالة تعيط وتقول: ليه بيحصل كده. رحاب طلعت تشوف منة، فدخلت تشوفها في الأوضة، فاقت أنها ماسكة الموبايل ومبسوطة. رحاب: إيه اللي مفرحك كده يا منة؟ منة اتخضت ودارت الموبايل وقالت: مفيش، بس كنت بشوف حاجة على الفيس. رحاب حست إنها مخبية حاجة، فقالت تسيبها على راحتها. رحاب: ماشي يا منة، تعالي ننزل نشتري شوية حاجات كده. منة: هتشتري إيه؟ رحاب بخجل: الصراحة عايزة أعمل مفاجأة لحسام. منة: أه طبعاً، يلا ننزل.
رحاب ومنة راحوا يشتروا هدوم لحسام وأي حاجة تعجب رحاب. منة تقولها لأ وتختار هي حاجة غيرها. رحاب: لأ يا منة، الطقم ده وحش ومش هيعجب حسام. منة: لأ هيعجبه، خليه يشوفه وقوليلي رأيك. رحاب: حاضر يا منة. حسام رجع من الشغل. وطبعاً منة عملت الأكل، بس كان مش حلو أوي. حسام: وحشني أكلك يا رحاب. رحاب: إيه يا حبيبي ده، المفروض تشكر منة إنها عملت الأكل. حسام: ماشي، بس انتي أكلك غير، لأنك بتعمليه بحب. منة اتعصبت ودخلت جوه.
رحاب: ليه كده يا حسام؟ حسام: كنت عايزك لوحدي. رحاب: حسام، عيب! بقولك أختي هنا، ومينفعش يحصل أي حاجة بينا. حسام سكت ومردش. رحاب: انت زعلت ولا إيه يا حسام؟ وقعدت تعيط وتقول: والله ما قصدي أضايقك. حسام سابها وقام غسل إيده ودخل الأوضة لأنه عايزها تيجي وراه. رحاب اتضايقت إنها زعلته، فقامت غسلت إيديها ودخلت وراه. رحاب: حسام، أنا آسفة، مش قصدي أزعلك. حسام قام وقرب منها وحضنها، وبعدين نيمها على السرير.
رحاب: ابعد يا حسام كده، عيب. حسام: أنا قريت النهاردة خير إن واحد اتجوز على مراته لأنها منعت نفسها عن زوجها. رحاب بصدمة: طب هي ليه تمنع نفسها عن زوجها؟ حسام: عشان مبقتش تحبه زي الأول. رحاب: ليه كده؟ حسام: معرفش، بس ممكن هي مش كويسة، وبرضه هو مش كويس، فإحنا مش عايزين نوصل لكده. رحاب: مستحيل نبقى كده. حسام بغمزة: طب إيه؟ رحاب: إيه؟ حسام: هقولك.
وبعدين التهم شفتيها بشفتيه وقعد يتعمق، وإيده ماشية على جسمها وشال عنها كل هدومها، وبعدين.... وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح. كل ده ومنة شايفة إنهم دخلوا الأوضة واتأخروا، وهي عمالة تغلي من جوه. بالليل. رحاب وهي نايمة على صدر حسام. رحاب: ينفع كده يا حسام؟ حسام: ينفع إيه يا روحي؟ رحاب: اللي انت عملته معايا ده. حسام بخبث: عملت إيه؟ أصل مش فاهم. رحاب ضربته على صدره وقالت: بس بقى.
حسام مسك وشها بإيده وقال: بحبك وانتي خجلانة، بحبك وانتي في كل حالاتك. رحاب: ربنا يخليك ليا، بس دلوقتي منة تقول عننا إيه؟ حسام: هتقول إيه يعني؟ واحد ومراته لوحدهم في أوضة النوم، أكيد مش بيلعبوا كوتشينة يعني. وكمان يا حبيبتي، إحنا مش بنعمل حاجة غلط، ومتنسيش إنك بتعدي عني فترة طويلة، وهي جت في وقت مش مناسب، بس المهم إنك معايا دلوقتي وفي حضني. وقام باسها على راسها. رحاب حضنته وقالت: أنا خايفة.
حسام حضنها وقال: أنا معاكي يا روحي، يلا بقى ناخد دوش وبعدين نطلع. وقام شالها وقال بضحك: انتي بقيتي تقيلة ليه؟ رحاب: نزلني مدام أنا بقيت تقيلة كده. حسام: انتي تقيلة كقيمة يا روحي، وكمان علشان حامل في بنتنا. بعد فترة، حسام ورحاب طلعوا من الأوضة، وطبعاً رحاب وشها في الأرض من الخجل. منة: انتوا اتأخرتوا ليه كده؟ حسام بص لها باحتقار وقال: هو فيه مدة معينة أقعد فيها مع مراتي ولا إيه؟ منة: مش قصدي.
حسام: ماشي، مش مهم، يلا يا روحي ننزل نتمشى شوية. رحاب: استني، عملتلك مفاجأة. حسام: إيه هي؟ رحاب راحت جابت الهدوم. حسام استغرب لأن رحاب عارفة إنه بيكره الألوان دي. حسام: حلوة، بس ليه مجبتيش ألوان تاني؟ رحاب كانت هتتكلم بس منة خبطت إيديها وقالت: منة: عادي يا حسام، هي قالت ممكن تحبه. رحاب استغربت من كلامها بس مرضيتش تكذبها وقالت: رحاب: أه يا حسام، البسهم علشانى. حسام: حاضر يا رحاب، أنا أنط في النار عشانك.
حسام ورحاب خرجوا وبعدين رجعوا. تاني يوم في الشغل. حسام: هههه، عرفت مين صاحب الرقم ده اللي بيكلم مراتى بقاله فترة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!