فجأة لقت سلاح الأم المصرية في وشها. "ايه ياماما ده؟ (نسيت أعرفكم، اللي انضربت بسلاح الأم دي مين؟ دي هايدي، بنت عسولة في سنة أولى كلية حقوق.) الأم: هو إيه ياموكوسة؟ مش لما تخلصي تعليم الأول، تبقي تفكري تتجوزي. هايدي: يا ماما، دي أغنية جامدة. الأم: دي منظر واحدة عاقلة هتبقى محامية وتدافع عن الناس. هايدي: تصدقي، أقنعتيني. أنا داخلة أكمل دراستي بقى. الأم: صبرني يارب على ما ابتليتني.
تاني يوم، هايدي تصحى على صوت تليفونها بيرن. هايدي: الوو. "إنتي فين يا بني آدمة؟ براس كلب انتي، المحاضرة هتبدأ وإنتي لسه في البيت؟ يا خراشي." هايدي: بيت إيه اللي أنا فيه؟ استهدي بالله كده، خمس دقايق وهتلاقيني قدامك. صاحبتها: أما نشوف يا آخرة صبري. هايدي قامت. "أنا منّي لله، أمي مصحتنيش ليه؟ عاااا." قامت جري من على السرير، خدت شاور، وقامت لبست دريس لونه أسمر وعليه طرحة حمرا، وطلعت من الأوضة جري.
هايدي: صباح الخير يا ماما. سلام بقى. الأم: طب اقعدي افطري طيب. هايدي: راحت جري خطفت ساندوتش من الطبق، وبوست مامتها ومشيت. بعد ربع ساعة، وصلت الكلية ودخلت لقت صاحبتها مستنياها. صاحبتها: إنتي اتأخرتي ليه يا جزمة؟ إنتي المحاضرة هتبدأ، يلا، وكمان فيه دكتور جديد كمان وبيقولوا شديد. منك لله. هايدي: باااس، كان زمانا رحنا وإنتي قاعدة ترغي. يلا ياختي. راحوا المدرج وواقفين قدام الباب خايفين يدخلوا لأن الدكتور دخل.
هايدي: أنا بقول يلا نروح ناكل أحسن. صاحبتها: ناكل إيه؟ يا اللي تنشكي، يلا نخش. هايدي: طيب متزقيش. خبطوا وأول ما دخلوا، هايدي تنحت. يا ترى تنحت ليه؟ وإيه اللي حصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!