وقفنا لما حور قالت للدكتور: هو انت؟ الدكتور: هو انتي تعرفيني؟ حور: ايه؟ لالا طبعاً. هاعرفك منين يعني. الدكتور: طب اعتذري حالا علشان ادخلك المحاضرة. حور بكل استسلام: آسفة يا دكتور. أحمد استغرب من استسلامها بالسرعة دي. أحمد: ماشي، تمام. تقدري تبدأي محاضرات من بكرة. حور: تمام تمام. يلا يا سلمى. سلمى: يلا ايه يابنتي؟ ورانا محاضرات تانية. حور: طب بصي، ابقي ابعتيهالي انتي. أنا تعبانة ومش هاقدر.
سلمى باستغراب: تمام يا حور. سلام. حور روحت بسرعة ودخلت جري على أوضتها. حور: ينهر أسود! بقى بعد كل السنين دي أقابله دلوقتي؟ أنا لازم أقول لماما إنه هنا. حور: مالك يا حور؟ متوترة كده ليه؟ اهدى. أكيد ميعرفش إنك مراته. حور وهيا بتفتكر: يعني إيه؟ أنا متجوزة وأنا صغيرة؟ فهمني. الأب: يابنتي افهمي. كان فيه خطر على حياتك واضطرينا نجوزك لأحمد ابن عمك.
حور: أصلاً الجواز ده باطل. لأنه لما اتجوز مكنش تم السن القانوني، ولا أنا كمان. الأب: لا يابنتي. هو لما تم الـ 18 سنة وثقنا عقد الجواز. حور بصدمة: يعني أنا كده متجوزة رسمي لواحد عمري ما شوفته غير وأنا صغيرة؟ الأب: تعالي ياقلب أبوكي. اقعدي جمبي. حور راحت قعدت جمب باباه. أبوها خدها في حضنه وباس راسها وطلع صورة وراها وقالها: أهو يا حور، ده أحمد ياستي. حور: يابابا، أكيد مبقاش فيه خطر عليا. يعني دلوقتي أقدر أطلق.
الأب: لا ياحور. لأن طول ما انتي على ذمة راجل مش هايقربولك. حور: حاضر يا بابا. خلاص. حور بدموع: ليه يابابا سبتني؟ وأنا وأنا معرفش هاتعامل معاه إزاي؟ وهو الدكتور بتاعي. وحشتيني أوي يا بابا. حور فمشتكر هاتعمل إيه وقعدت تعيط لحد ما نامت من غير أكل. تاني يوم الصبح أمها بتصحيها علشان الجامعة. الأم: قومي يا آخرة صبري علشان الكلية. حور: خمس دقايق يا ست الكل وتعالي صحيني. الأم: بقالي ساعة بصحّيكي تقوليلي خمس دقايق.
حور بنوم: ياماما خمس دقايق بس. الأم: تمام. انتي مش هاتيجي غير بكده. راحت جابت كوباية ميه ودلقتها عليها. حور: عااااا! بغرق! الحقوني! الأم بضحك على منظرها: منكِ مش راضية تقومى غير بكده. حور بعد ما استوعبت إيه اللي حصل: كده ياماما. ماشي. الأم: يلا البسي علشان الكلية. حور: هي الساعة كام؟ الأم: الساعة تسعة إلا ربع ياختي. حور: ينهر! الدكتور هايعملني شاورما. قامت جري خدت شاور ولبست وراحت الجامعة. لقت سلمى مستنياها.
سلمى: هو إنتي يا كلبة! إنتي مينفعش تعدي يوم من غير ما تتأخري. حور: معلش معلش. يلا علشان نلحق المحاضرة. سلمى: يلا يا أختي. يلا ندخل المدرج قبل الدكتور. حور: هيصة! دخلنا قبل. سلمى: بس ياهبلة علشان دخل. الدكتور أحمد دخل. أحمد: الانسة اللي بتتكلم دي، قومي اقفي. حور: سلمى، الحقي! بينادوا عليكي. سلمى: مش أنا والله، انتي. حور: بجد؟ احلفي. سلمى: أه والله، تخيلي. أحمد: إنتي يا انسة. حور: نعم يا دكتور. أحمد: اسمك إيه يا انسة.
حور: اسمي حور. أحمد: حور إيه يا انسة؟ اسمك ثلاثي. حور: حور محمد أحمد. الدكتور: تمام. اقعدي ومتتكلميش تاني. حور: حاضر يا دكتور. خلصت المحاضرة وحور طالعة هي وسلمى. حور: هووف! أخيراً خلصنا. أنا مش عارفة هو أحمد ده إيه بجد. سلمى: إنتي عارفة لو سمعك بتقولي أحمد كده من غير دكتور هايعملك بطاطس محمرة. حور: لا خليها شورما علشان بحبها. أحمد من وراهم: انسة حور، عاوزك. تعالي ورايا على المكتب. حور في نفسها: أحيه! عاوزني ليه؟
يارب ميكونش عرف. يارب. يترا أحمد عرف ولا لأ؟ ولو معرفش، هو عاوز إيه؟ ده اللي هنعرفه البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!