الفصل 1 | من 35 فصل

رواية زواج لم يكن في الحسبان الفصل الأول 1 - بقلم امل احمد

المشاهدات
35
كلمة
654
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

يونس : ادخلي يا رغد. رغد بتوتر: أدخل فين؟ يونس بغضب: مش ناقصة غباء على آخر الليل. تعالي يا رغد، مش هاكلك يا بنتي، أدخلي. فدخلت رغد الشقة وهي تحمل فستانها الأبيض بيديها الاثنين. والتفتت خلفها بخوف عندما وجدت يونس يغلق الباب. رغد بغباء: قفلت الباب ليه؟ يونس وهو يرد: المفروض أعمل إيه يعني؟

وبعدين مش كفاية اتدبست فيكي واتجوزتك غصب عني عشان خاطر أبوكي، بسبب العيل الأبله اللي سابك وهرب. كويس إنه مكتبش عليكي، كانت تبقى كارثة. رغد مدافعة عنه: متقولش عليه عيل أبله. هو أكيد فيه ظروف منعته، بس هو هيرجع. يونس وهو يضرب كفيه ببعضهما: يا بنتي، أنتي متخدرة ولا مصدومة؟ حبيبك سابك وهرب. أنتي مدركة؟ عارفة يعني إيه عريس يسيب عروسته ليلة فرحها ويتجوز حد تااااني؟ رغد وهي تتجاهل حديثه قالت: أوضتي فين؟ يونس وهو يشاور

بيده تجاه الغرفة قال: هي دي. فتركته رغد ودخلت إلى الغرفة وأغلقت الباب. يونس وهو ينظر للباب المغلق قال: البت دي أكيد مصدومة، مش طبيعية. هدوئها مش مريح أبداً. ودخل لغرفته وأغلق الباب. عند رغد، تجلس على الفراش تنظر إلى الغرفة من جميع النواحي. وفجأة أطلقت صرخة قوية من أعماق قلبها جعلت جسدها ينتفض من قوة صرختها. قالت بوجع: ليييييييه تعمل معايا كده؟ ليه يا آسر تكسرني وتغدر بيا؟ ليييييه. يونس وهو في الخارج يقف

أمام الغرفة ويقول بقلق: رغد أنتي كويسة؟ افتحي الباب. رغد من الداخل تبكي بصوت مرتفع ولا ترد. يونس: طيب ردي عليا يا رغد، طمنيني. ولكن رغد كانت في عالم آخر. يونس: افتحي يا رغد، وإلا هكسر الباب بجد. ممكن تهدي وتردي عليا. رغد في الداخل وهي تتجه نحو المرآة وتقوم بكسرها. وتأخذ قطعة منها وتقول: لازم أموت نفسي. أيوة، الموت راحة ليا. وأغمضت عينيها ووضعت قطعة الزجاج على وريدها النابض. ولكن وجدت يد قوية تمنعها.

ففتحت عينيها وقالت بذهول: أنت. دخلت إزاي؟ يونس بصوت عال وهو يأخذ قطعة الزجاج ويتخلص منها ويقول: أنتي بتعملي إيه؟ عايزة تنتحري عشان مين هااا؟ عايزة تموتي كافرة وتخسري حياتك ودنيتك وآخرتك عشان ذكر مالوش لازمة؟ لأن ده ميعرفش يعني إيه رجولة ولا يكون تبع صنف الرجالة. فوقي بقى وأعرفي إن ربنا بيحبك، واكيد عمل كده عشان ده مش خير ليكي. وامسكها

من كتفيها وهزها وقال: آسر كان ماضي خلاص. ميستاهلش حد زيك يا رغد. هو الخسران مش انتي. رغد وهي تبتعد عنه وتقول بحسرة وبكاء: طيب ليه أوهمي بحبه؟ وضحك عليا ليه؟ ضيع من عمري سنة ونص لما هو ناوي يسيبني؟ لييييه. يونس بهدوء: استهدي بالله يا رغد وحاولي تنسي وأرضي بقضاء ربنا. يمكن يكون خير لينا. أنا كمان ضحية زيك. مكنتش ناوي أتزوج بعد وفاة مراتي وخدت عهد على نفسي مش هدخل حياتي ست بعدها. بس الظاهر كده القدر ليه رأي تاني.

رغد: هي مراتك ماتت إزاي؟ يونس بألم وحزن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...