الفصل 5 | من 7 فصل

رواية زواج مؤقت الفصل الخامس 5 - بقلم ندي محمد

المشاهدات
19
كلمة
944
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

وصلوا بيت والجد رحب بيهم جدا. لكن فجأة النور قطع، وحد شد نور بعيد. راحوا يشوفوا مشكلة النور. وفي الجراج، حد بيشيل إيده من على عيون نور، ولسه حاطط إيده على فمها علشان متصرخش. وحد سمعهم. نور أول ما شافته اتسعت عينيها، لأنه كان الشخص ده ابن عمها أدهم. وكان مفهما إنه مسافر علشان يكون نفسه ويتجوزوا، وهو شغال حارس عند حد. وفارس بيشتغل الصبح شغلانة تانية، وكان مش حابب يعرفها حاجة علشان ميقلش في نظرها.

أدهم: انتي بتعملي هنا إيه، وإيه اللي انتي عاملاه في نفسك ده؟ نور بتبصله وساكتة ومش عارفة تقول إيه. أدهم بغضب: انطقيييي. نور بخوف: هفهمك كل حاجة، والله العظيم مش زي ما انت فاهم خالص. وحكتله نور عن اتفاقها مع فارس وإنه دفع ليها تكاليف علاج والدتها مقابل إنها تعمل مراته لفترة ويطلقوا. أدهم: انتي إزاي تعملي كده، إزاي؟ نور: يا أدهم، ماما كانت محتاجة تعمل العملية وتعبت جدا الفترة الأخيرة، وأنا مش هقدر أشوفها كده وأسكت.

أدهم: وقولتي أهو، الحمار شغال في سقاية ومش هيعرف حاجة، بس شوفي ربنا وتدبيره يا ست نور. نور: والله كنت هقولك، بس ماما تعبت جدا، بعد إذنك لازم أمشي علشان محدش ياخد باله من حاجة. أدهم: استني هنا، فهميني. نور: أفهمك إيه؟ أدهم: يعني إيه تمثلي إنك مراته؟ نور: إيه اللي مش مفهوم؟ أدهم: يعني هتباتي معاه في مكان واحد، أقصد. نور: معرفش لسه أي حاجة. أدهم: يعني إيه متعرفيش، اومال تعرفي إيه؟ نور بانهيار ودموعها

على عينيها على حالها: معرفش يا أدهم، معرفش. أدهم: يكون في علمك، أنا مش هسكت. فارس وهو راجع من باب الجنينة بعد ما رجع النور، لقى نور واقفة مع أدهم. فارس راح عليهم. فارس موجه كلامه لنور: بتعملي هنا إيه؟ نور: أصل... أدهم بمقاطعة: نور هانم خافت لما النور قطع ولقيتها هنا ومعرفتش ترجع، وكنت هرجعها. فارس: ماشي، روح شوف أنت شغلك. أدهم وهو بيبصلهم بغضب كامن، ومشي. رجع فارس ونور القصر، وخلصت الحفلة. إسماعيل (جد فارس)

: ألف مبروك يا ولاد، يلا بقى اطلعوا أوضتكم تلقوا عايزين ترتاحوا. فارس: أوضتنا إيه يا جدو، هو إحنا هنبات هنا النهارده؟ إسماعيل: أيوة، انتوا هتعيشوا معايا كمان، خلاص مش هتقعد لوحدك تاني، وبعدين القصر كبير، وأنا قلت للخدم ينضفوا أوضتك الصبح. فارس وهو مش عارف يقول إيه، واضطر يوافق، وأخد نور وطلعوا الأوضة. أول ما فارس قفل الباب عليهم. نور: أنا مش هنقعد أنا وانت في أوضة واحدة.

فارس: ده إزاي يعني، وجدي لما يشوفنا كل واحد في أوضة إيه التصرف؟ نور: معرفش، بس كان اتفقنا كل واحد ملوش دعوة بالتاني. فارس: ماشي، ده اللي هيحصل، بس مينفعش طول ما إحنا عايشين مع جدي لازم نبين إننا زي أي زوجين، مش هفضل أفكرك كل شوية باتفاقنا، مش ناقص صداع. وفارس نام على الكنبة، ونور نامت على السرير، بس معرفتش تنام أصلا. وجتلها رسالة من أدهم تنزل حالا له بدل ما هو يطلع لها.

نور أخدت تليفونها، نزلت في هدوء علشان فارس ميصحاش. ونزلت لـ أدهم. نور: في إيه يا أدهم؟ أدهم: نور، أنا مش مستحمل أشوفك نايمة مع الراجل ده في أوضة واحدة، انتي كنتي هتبقي مراتي. نور: يا أدهم، ده وضع مؤقت، وبجد أنا وهو متفقين إن كل واحد في حاله. أدهم وهو بيحاول يقترب منها بالخطوات. نور: أنا بحبك يا أدهم، بس لو سمحت تبعد، مهما كان مينفعش تقرب كده. أدهم: أنا مش قادر يا نور، أنا عايز أقول للكل إنك بتاعتي أنا وبس.

هنا فارس دخل عليهم، وسمع آخر حاجة قالها أدهم. فارس محسش غير وهو بيضر*ب أدهم، ووقعوا على الأرض مغمى عليه أثر الضربة. وبييشد نور وطلع بيها الأوضة، وهو شكله ميبشرش بالخير نهائي. فارس قفل الباب بغضب، وبص لنور بغضب وهو يرميها على السرير. فارس: بقى بتستغفليني، قولتي أهو، أهبل نايم، والله يا نور لندمك. وهو يقترب أكثر، وهنا نور من الخوف مش قادرة تنطق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...