الفصل 7 | من 7 فصل

رواية زواج مؤقت الفصل السابع 7 - بقلم ندي محمد

المشاهدات
22
كلمة
493
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فارس: اياكي تسأليني تاني في حاجة متخصكيش. انتي هتنسي نفسك. نور استغربت تحوله معاها فجأة، بس سكتت وفضلت باصة طول الطريق في الشباك. ولما وصلت نور المستشفى، كانت المفاجأة من نصيبها. اتبلغت أن والدتها توفت قبل ما تدخل العمليات. ومن الصدمة، نور اغمى عليها وفضلت في غيبوبة 3 أيام، رافضة تتقبل الواقع. ولأول مرة فارس يسيب كل حاجة عشان حد. ساب شغله وكل حاجة وفضل قاعد جنب نور.

ولما قامت نور، لقيت فارس قاعد قدامها وماسك إيديها بحنان. فارس: نور، انتي كويسة؟ نور بدموع: ماما ماتت يا فارس. فارس: اهدى، هي في مكان أحسن يا نور. وحدي الله. نور اترمت في حضن فارس وفضلت تعيط. وحدها فارس. وروحوا على بيته، مش بيت جده. فارس، علشان يخرج نور من المود اللي هي فيه، قرر يخرجوا سوا. فارس: قاعدة ساكتة ليه؟ نور: مش عارفة، المفروض أقول إيه؟ فارس: أي حاجة. فارس: تعرفي يا نور إن اتعلقت بيكي جدا. نور: بجد؟

فارس: أيوة بجد. أنا عايز أحكيلك عني شوية. وفضل نور وفارس يتكلموا سوا لحد بالليل من غير ما يحسوا بالوقت. وأول مرة فارس يشوف نور بتضحك من وقت وفاة والدتها. وفي نص الكلام، فارس قال لنور إن أدهم طلع متجوز من سنة. وبعد ست شهور. ونور وفارس اتعلقوا ببعض أكتر. نور، وهي قاعدة في الأوضة بتعيط، إن فارس المفروض النهاردة يطلقها. فارس دخل من الباب لقى نور بتعيط. فارس: انتي بتعيطي ليه؟ وإيه شنطة الهدوم دي؟ نور: أنا جاهزة.

فارس: جاهزة لإيه؟ نور: نتطلق. فارس بص في عينيها: انتي عايزة تطلقي؟ نور بصت في عيونه وهزت راسها أنه لأ. فارس: وأنا مش عايز أطلق يا نور. وهنا محسوش بنفسهم غير وهما يقتربوا من بعض أكتر. ولأول مرة نور متكونش خايفة من فارس، وبتقرب أكتر. في الصباح. نور صحيت لقيت نفسها حاضنة فارس بتملك، وهو كمان حضنها. وعاشوا في سعادة. رغم أن كل واحد فيهم كان فاكر أنه مؤقت في حياة التاني. ومحدش فيهم كان عارف إن القدر هيجمعهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...