الفصل 5 | من 28 فصل

رواية زواج مصلحة الفصل الخامس 5 - بقلم وعد حامد

المشاهدات
23
كلمة
710
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

قاطعها يوسف بجمود قبل أن تكمل كلامها: كويس أنها جت منك، انت متعرفيش أنا كنت مستني اللحظة دي بقالي قد إيه. زهره، انت طالق. زهره قاعدة في البلكونة في إسكندرية وفي إيديها كوباية النسكافيه بتاعتها، بعد انتقالها لإسكندرية بيومين وهي بتبص للبحر بشرود وبتفتكر الحوار اللي دار بينها وبين يوسف بعد ما طلقها. وهي بتقوله: زهره باستحقار: يا خسارة يا ابن عمي، أبويا وثق فيك واعتبرك راجل، وانت للأسف مفيكش ريحة الرجولة. يوسف بعصبية:

كلمة كمان يا زهره وهتشوف وش مني مش هيعجبك، أنا بس عامل حساب لعمي والعيش والملح اللي بينا. زهره بسخرية: أوي بصراحة. ثم أكملت بجمود: شكراً أوي يا ابن عمي، لأن دي الحاجة الوحيدة اللي مش هعرف أغيرها، إنك ابن عمي. غير كده كل حاجة ممكن تتغير، بس قبل ما أمشي والله لهتندم. أخذت الشنط اللي كانت مجهزاها وركبت عربيتها وهي بتستعد لحياتها الجديدة اللي مش هيبقى فيها غير زهره القوية وبس. وفي الخلفية صوت الأغنية وهي بتقول:

اديتك من عمري كتير ومحسيتش اديت صوابعي العشرة شموع وماردتش اعمل إيه علشانك تاني قول بأمانة اديتك من عمري كتير ومحسيتش اديت صوابعي العشرة شموع وماردتش بأمانة من غيرك أنا مش تعبانة قفلت الكاست بانهيار وهي بتمسح دموعها وبتقول بقوة: هنسـاك، أقسم بالله لهنسـاك. وزهره اللي كانت ممكن تضحي بروحها عشانك، أنت دبحتها خلاص وماتت واندفنت للأبد.

ثم شرعت في إكمال طريقها نحو حياة جديدة بزهره جديدة، وهي تشرع طريقها للانتقال من القاهرة للإسكندرية. فاقت من شرودها وهي بتمسح دمعة شاردة منها وبتقول بقوة: أنا لازم أفوق وأعيش حياتي اللي كنت واقفها عليه، لأنه ميستهلش إني أضيع من عمري ثانية واحدة من عمري عليه. كفاية عمري اللي ضيعته عليه. يوسف خلاص صفحة واتقطعت من حياتي ومستحيل ترجع تاني.

ثم قامت وهي تبحث عن اللابتوب الخاص بها، وهي تعود للجلوس مرة أخرى وهي تبحث عن عمل في المجال التي تحبه، وما هو إلا الترجمة، فهي تمتلك أكثر من خمس لغات. قامت بإرسال ملف تعريفي خاص بها يحتوي على اللغات التي تتقنها لبعض الشركات المشهورة. وبعد انتهائها أغلقت اللابتوب الخاص بها وهي تستعد لشراء بعض الأغراض من الأموال التي تركها لها والدها.

رجعت بعد شرائها لبعض الأغراض وهي تعد وجبة خفيفة لتناولها قبل خلودها إلى النوم. ثم فتحت اللابتوب الخاص بها وهي تنظر له بإحباط، فلم يقم أحد من الشركات بالرد عليها. أغلقتـه بخيبة أمل ثم توجهت في الفراش وهي تفكر فيما سوف تفعله في الأيام القادمة. استيقظت في وقت متأخر لأنها لم تستطع النوم في الأيام الماضية جيداً. ثم شرعت في الوضوء وتأدية صلاتها وجلست وهي تشاهد التلفاز بملل.

ثم سمعت صوت بعض الإشعارات تأتي من اللابتوب الخاص بها، فتحته بحماس وتفاجأت بكم من الرسائل تبعث لها بالموافقة على العمل معهم من بعض الشركات المعروفة. قفزت بفرح وعدم تصديق وهي تقول بسعادة بالغة: الحمد لله يارب، وكده أكون بدأت أول خطوة في حياتي الجديدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...