الفصل 7 | من 28 فصل

رواية زواج مصلحة الفصل السابع 7 - بقلم وعد حامد

المشاهدات
22
كلمة
1,362
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

باسم بضحك ومكر: ما أنا مش بحبك من فراغ والله. ابتسم الاثنين بخبث تائهين عن تلك الأعين التي تراقبهم منذ بداية حديثهم وتسجل كل ما يقولونه صوت وصورة!!!! عند زهره كانت قاعدة قدام خالد اللي كان بيتفحص السي في بتاعها بإعجاب واضح وهو بيقول: معاكي خمس لغات، إيطالي، إنجليزي، إسباني، تركي، فرنش. ما شاء الله اتعلمتيهم إزاي في السن الصغير ده؟

زهره بتوتر لأنها لم تتعود أن تتعامل مع أحد غير والدها ويوسف فقط، فهي دائمًا منعزلة عن الآخرين. قالت بتوتر أكبر وهي تفرك يديها: أنا متخرجة من كلية الألسن ومعايا أكتر من لغة عشان بحب أكتسب لغات جديدة في وقت فراغي. خالد بابتسامة جذابة: ما شاء الله، كمان معاكي شهادات من كورسات وأماكن معتمدة. شكلنا كده هنكسب موظفة مميزة معانا. زهره بخجل: إن شاء الله أكون عند حسن ظن حضرتك.

خالد بمرح: أنتِ كده اتقبلتي، بلاش حضرتك والرسميات دي، قوليلي خالد وأنا هقولك يا زهره، مبحبش الرسميات مع الموظفين، اتفقنا؟ زهره بخجل: اتفقنا. خالد وهو ينظر لخجلها الواضح بابتسامة قائلاً: ماشي يا ستي، عايزك تأخدي الملفات دي وتترجميها وتوريني الشغل بعد ما تخلصي على طول. ثم أكمل بجدية: تعالي لما أوريكي مكان مكتبك.

أخذها إلى مكان عملها، كان عبارة عن مكتب صغير وسط مجموعة من المكاتب الصغيرة والعمال يجلسون يتابعون عملهم بجدية وهدوء تام. جلست زهره على مكتبها وهي تتفحص الملفات التي أمامها باهتمام وتهم لبدء عملها. وكان خالد سوف يرجع إلى مكتبه مرة أخرى بعد أن أوصلها مكتبها، لكن قاطعه صوت مرح هو يعرفه جيداً، وما هو إلا صوت أخته الشقيقة زمرد قائلة بمرح كعادتها: حرام عليك كده يا أستاذ خالد، كل ده شغل، أنت معندكش قلب ولا إيه؟

خالد بضحك: ماله الشغل يا أستاذة زمرد، مش عاجبك ولا إيه؟ زمرد بمرح: لا مش عاجبني يا أستاذ خالد، أنا تعبت وعايزة آخد إجازة بمرتب. خالد برفعة حاجب: بمرتب؟ زمرد بغرور مصطنع: آه بمرتب، مش أخت المدير ولا إيه؟ خالد بضحك: آه طبعاً حضرتك تؤمري، أنتِ تقعدي في البيت معززة مكرمة ومرتبك يجي لحد عندك. ثم أكمل بحدة: إحنا هنزر ولا إيه؟ زمرد بخوف مصطنع وهي تقول لزهره التي

تكتم ضحكتها على حديثهم: مش أخويا بس بخاف منه، بيتحول فجأة كده، يا ساتر على الأخوات يا جدع، دا الأخوات في إجازة والله. خالد بتحذير: كلمة كمان وهعملك خصم أسبوعين. زمرد بضحك: لا، وأنت جاي على نفسك أوي كده ليه، ما تعملي خصم الشهر كله بالمرة، ولا يهمك يا سيدي. خالد بضحك: ماشي يا ستي، هعملك خصم الشهر كله، اقعدي بقى، كملي شغلك، شوفي عطلتي كل الموظفين بصوتك المزعج ده إزاي؟

زمرد وهي بتبص ليهم بتحذير: بالله عليكم أنا عطلتكم، دا أنا اللي عاملة للشركة دي حس بدل ما هي كئيبة كده. بصولها بخوف مصطنع وهما بيضحكوا: لا هي معطلتناش ولا حاجة، إحنا أصلاً كنا قربنا نخلص شغل النهارده. قالها أحد الموظفين وهو ينظر لزمرد بحب، تجاهلته وهي تقول بمرح: شوفت بقى إنك أنت الوحيد اللي مضايق مني. خالد بضحك: ماشي يا ستي، أنا مفتري، اقعدي كملي شغلك بقى بدل ما أخصملك الشهر كله بجد.

ثم أكمل بحدة: إحنا هنا مبنهزرش، أنا عايز الشغل بتاعكم كله يخلص في ظرف ساعة، فاهمين؟ الموظفين بصوت جهوري: فاهمين. مشي خالد بهدوء وهو ينطلق إلى مكتبه مرة أخرى ليباشر عمله مرة أخرى، وزمرد تنظر له بغيظ وتقول وهي تكلم نفسها بصوت مسموع: والله أخويا ده عنده انفصام في الشخصية مش طبيعي بجد، بيضحك ويقلب وشه في نفس الثانية، إزاي بيعمل كده؟ مش طبيعي بجد والله، لما أروح البيت لأوريك يا خالد.

قالتها بغيظ، سمعت صوت ضحكات صغيرة، نظرت بغيظ لترى من يضحك على كلامها، وجدتها زهره. ابتسمت بمرح: أنتِ بقى البنت الجديدة؟ زهره بخجل: آه أنا. زمرد بمرح: اسمك إيه بقى؟ زهره بتوتر: زهره. زمرد بضحك: مالك متوترة كده ليه يا بنتي؟ أنا هاكلك؟ زهره بخجل: لا بس عشان يعني مش متعودة أتكلم مع الناس. زمرد بمرح: لا متخافيش، بكرة تتعودي، شوفتي يا أختي أخويا بيعاملني إزاي؟ يرضيكي كل يوم كاسر بخاطري كده قدام الناس؟

زهره بضحك: هو بجد أخوكي؟ زمرد بضحك: آه والله، شوفتي، أنا عارفة إن محدش يصدق إن الكئيب ده يبقى أخويا، بس النصيب بقى نقول إيه؟ زهره بضحك: لا والله مقصدش، أصل بصراحة أنا استغربت إزاي هو المدير وأنتِ مش مديرة شركة زيه؟

زمرد بجدية وتواضع: بصي يا ستي، أنا معنديش خبرة إني أدير شركة كاملة لوحدي حتى لو موجود فلوس، المهم الخبرة، وأنا مكدبش عليكي، معنديش خبرة كافية، فقلت آجي هنا أشتغل زي زي أي موظفة في الشركة وآخد خبرة، ولما ألاقي نفسي عندي خبرة هبقى أفتح شركة. ثم أكملت بمرح: وآخدك معايا، وبالمرة أبقى أكسب فيكي ثواب وأعتقك من أخويا الكئيب ده. ضحكت زهره بقوة على كلامها. زمرد: أنا اسمي زمرد، اتشرفت بمعرفتك، شكلنا كده هنبقى صحاب.

زهره بخجل: أنا اللي اتشرفت بمعرفتك والله. زمرد بضحك: مبعرفش أرد على الكلام الحلو ده، بس شكراً. كان قاعد متابع الحوار ده خالد وهو متابع حركات زهره باهتمام وعينيه مشلتش من عليها!! عند يوسف كان بيكلم ميرنا وهو بيقول بحب: ميرنا، خديلي معاد مع أهلكم. ميرنا وهي بتلعب في شعرها وبت تقول بحب مصطنع: حاضر يا حبيبي، أخيراً هبقى معاك. يوسف بحب: متعرفيش أنا مستني اليوم اللي هتبقي فيه حلالي قد إيه.

ميرنا بخبث: مش أكتر مني يا حبيبي، هقفل أنا عشان أكلم أهلي في موضوعنا وهبقى أبلغك بالمعاد، باي يا حبيبي. بعد ما ميرنا قفلت مع يوسف، نفخت بضيق وهي بتكلم باسم وبتقول: أيوه يا باسم، عامل إيه يا حبيبي؟ باسم بضيق: الحمد لله يا ميرنا، الحمد لله. ميرنا بقلق: في إيه يا حبيبي؟ في حاجة حصلت ولا إيه؟ باسم بقلق: فاكرة آخر مرة اتقابلنا فيها؟ ميرنا باستغراب: مالها؟ باسم برعب: كان في حد بيصور اللي كنا بنقوله وسجله كمان.

ميرنا باستغراب: وأنت عرفت منين؟ باسم بقلق: قبل ما نمشي لمحته وهو بيقفل التسجيل وبيجري بسرعة، وأنت كنتِ مشيتي، جريت وراه ولحقته. ميرنا بقلق: طب الحمد لله، مسح التسجيل؟ وعرفتي هو مين؟ باسم برعب أكبر وتوتر: معرفتش أمسح التسجيل لأنه هرب بسرعة وطلع... ميرنا وهي بتبلع ريقها بتوتر ورعب والموبايل وقع من إيديها بصدمة: مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...