الفصل 1 | من 4 فصل

رواية زواج صالونات الفصل الأول 1 - بقلم صابرينا

المشاهدات
31
كلمة
1,294
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

هاكسر عنيها. أنا ترفضني ثلاث مرات؟ أتزوجها بس! وأنا هاطلع القديم والجديد عليها. عبدالله: مالك يا يوسف؟ هو الجواز بالعافية يا أخي. وبعدين اللي يشوفك كدا ميقولش إنك عرفت بنات بعدد شعر راسك. يوسف: أنا يوسف مهدي، بنات بحري يعشقوا تراب رجليا. واحدة زي مودة؟ لا راحت ولا جت. حتة مدرسة ترفضني؟ أنا؟ ترفض المهندس يوسف مهدي. عبدالله: في إيه يا يوسف؟ غرورك عاميك ولا إيه؟ أنت ناسي إنها تبقى بنت عمتك.

يوسف: في الأول كنت موافق بسبب زن أمي وأبويا عليها، لكن دلوقتي بقى مشوار عندي. وها أوريك مين اللي ها يكسب ويجيب مناخير التاني الأرض، أنا ولا هي. يوسف مهدي: 30 سنة. مهندس معماري شاب جذاب، معشوقاته كثر. عبد الرحمن: صديقه، ويمتلك نفس العمر. *** في منزل مودة. الأم: بكرة تحبيه. العشرة والأيام والسنين ها يحببوكي فيه. مودة: وافرض محبتهوش وجبت منه عيال؟

الأم: ساعتها ها تعيشي لولادك. يعني خدوا أي اللي حبوا يا أختي، وعيالك ها يكونوا عندك بالدنيا وما فيها. مودة: بس أنا عايزة اللي أتجوزه أكون بحبه وعايزاه، مش أكمل في الجوازة على أمل العشرة والسنين والولاد.

الأم: كله كلام فاضي. مانا أهو لا كنت طايقة أبوكي ولا كان طايقني، واتفرجي دلوقتي بعد العشرة مستحملش عليه الهوا الطاير، وهو كمان ميستحملش يسمعني بقول أي من الوجع. متخبيش خيبة بنت خالتك. قعدت ست سنين تحب فيه وسابها ومتجوزهاش لحد ما سنها كبر وكسرت الثلاثين، وبعدين قالها: "لا مش هاتنفعيني، أنا عايز أجيب عيال". عايزة تخيبي خيبتها يا بت. مودة: يا ماما أنا...

الأم: اخرسي. ولا كلمة. الراجل اتقدم بدل المرة تلاتة، وأنتي تقولي لأ بحجة التعليم. وإهي حجتك خلاص خلصت واتخرجتي. يبقي تسمعي كلام أمك، وإنتي تكسب، ولا في حد تاني مستنياه؟ سكتت مودة وبصت للأرض. الأم: يبقي تسمعي الكلام يا قلب أمك، محدش ها يحبك قدي. موافقة عليه؟ مودة: موافقة يا ماما. مودة: 22 سنة. بنت جميلة، عيون عسلي وشعر بني ووجه جميل. متخرجة من كلية التربية. عزيزة: أم مودة، امرأة خمسينية تقليدية. *** في منزل مودة.

خرجت عزيزة تزغرط: لووووووووولي. لووووووووولي. كريم: إيه يا ماما؟ إيه الزراغيط دي كلها؟ عزيزة: أخيرًا مودة اختك وافقت على يوسف ابن عمك. كريم: أخيرًا! عزيزة: أوعي يا واد أما أقول لأبوك وأفرحه. دخلت عزيزة لأبو مودة. نوح عز الدين. عزيزة: نوح، مودة وافقت أخيرًا. كان نوح بيقرأ في الجريدة وتكلم من ورا الجريدة بملل: وده بسبب زنك يا عزيزة ولا هي وافقت من نفسها؟ عزيزة: أهي بنتك عندك أهي،

روح اسألها هي اللي قالتلي: "أنا موافقة يا ماما، أنا بحبه يا ماما ومقدرش أستغنى عنه". بصلها نوح من تحت لتحت كدا. نوح: هي برضه؟ عزيزة: يوه عليك. عندك بنتك أهي، روح اسألها يا خويا. أنا هاروح أفرح أخويا عشان نحدد معاد وييجوا يتقدموا رسمي. عزيزة: الوووو! إيه يا حسن؟ عامل إيه يا حبيبي؟ حسن: بخير يا حبيبتي، عاملة إيه؟ ومودة أخبارها إيه؟ عزيزة: أهي مودة ها تيجي لك وهاتشبع منها على طول. حسن: بجد يا عزيزة؟ وافقت؟

عزيزة: أيوا يا حبيبي، وافقت. حسن: قولي لنوح إننا جايين بكرة نقرا الفاتحة. عزيزة: تنوروا يا أخويا، بيتك ومطرحك. قفلت عزيزة مع أخوها وبصت لنوح. عزيزة: مالك بتبصلي كدا ليه؟ هاتأكلني؟ نوح وهو بيبص للجريدة: شايفك مستعجلة. عزيزة: وماله؟ الواحد لازم يستر بنته. نوح: طيب. طالما مودة موافقة، أنا موافق. نوح عز الدين: ظابط متقاعد، 65 عام. حنون ولكنه صارم. يحب الانضباط وعائلته وبالخصوص مودة. *** اليوم التالي.

وصل يوسف وعيلته بيت مودة. وعزيزة كانت فرحانة بيهم وطايرة من الفرح. حسن: طلباتك يا نوح. مودة بنتي ويوسف ابنك، واللي تطلبه. نوح: ماليش طلبات يا حسن، إحنا أهل، مفيش بنا كدا. رشا (والدة يوسف) : ويعلم ربنا، مودة بنتي، واللي تشاور عليه ها يجيلها. حسن: يبقى نقرا الفاتحة بقي. قرأ الكل الفاتحة واتفقوا على كل شيء، وإنهم ها يجيبوا الدهب بكرة. مودة كانت ساكتة ومبتسمة في صمت. ويوسف طول الاتفاق كان مراقبها. يوسف (في سره)

: أيوا ابتسمي ابتسمي، دي ها تبقى جوازة سواد على اللي خلفوكي. بعد ما اتفقوا على الخطوبة، يوسف وعيلته مشيوا. *** اليوم التالي. عزيزة: اسمعي يا مودة، مش عايزة أنك تبقي لخمة كدا. نقي أتقل حاجة واطلبي واتشرطي، أه أومال هو أنتي شوية ولا إيه. مودة: بس يا ماما. عزيزة: اسمعي كلام أمك. اللي أشاورلك عليه تاخديه، أنتي فاهمة؟ مودة: حاضر يا ماما، فاهمة. *** في محل الدهب. كان يوسف بيراقب مودة وبيشوفها ها تختار إيه.

لقاها اختارت حاجات تقيلة أوي. يوسف (في سره) : مادية حقيرة. مش مهم، كدا كدا ها أكسر عينك. بعدين، اتقلي أنتي بس عليا. *** يوم الخطوبة. كانت مودة قمر. كانت لابسة فستان أسود رقيق وميك أب هادي أوي. وكانت العيلة كلها مبسوطة بيها. يوسف انبهر بجمال مودة. كانت تخطف بجمالها. لابسة الدهب، والعيلة رقصت وانبسطت، وكانت الحفلة جميلة. *** في المساء. كان يوسف بيكلم مودة في الفون. يوسف: الووو. مودة: الووو. يوسف: وحشتيني. مودة: روحت.

يوسف: بقولك وحشتيني. مودة: تسلم. يوسف: بس أنتي كنتي جامدة أوي النهارده، كنت خايف من عيون الحساد ليحسدوا جمالك. مودة: بتبالغ ليه؟ أنا عادية جدًا. يوسف: لأ لأ، أنتي أجمل ما شافت عيني. مودة: الوقت اتأخر، وأنت عندك شغل. يوسف: ها أكلمك بكرة. قفل يوسف الفون مع مودة، وكان نايم على السرير وجنبه واحدة. نور: خلصت كلام مع خطيبة الغفلة؟ يوسف: ماتولعي لنا سيجارة بقي، إلا أنا اتخنقت من كلامها الناشف دا. نور: ومالو يا خويا.

ولعت نور السيجارة وعطتها ليوسف. يوسف: مودة دي أنا ها أوريها النجوم في عز الضهر، بس مش عارف أكسر عينيها إزاي. نور: واللي يقولك على الطريق؟ يوسف: إيه هي؟ نور: خدها شقتك بحجة الديكور، واستفرد بيها، وفركش الخطوبة بعدين. ابتسم يوسف لنور و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...