أنا مش هاكمل الخطوبة دي اليوم التالي في مكتب هشام كان هشام في غرفة مكتبه ومودة كانت بتجيب أوراق من الأرشيف. دخلت نيرة أوضة المكتب على هشام. نيرة: وحشتني. قربت نيرة من هشام وقعدت على رجليه. دخلت مودة المكتب لقت المنظر دا. نيرة: انتي إزاي تدخلي كدا يا حيوانة انتي؟ مودة بدموع: أنا... أنا... نيرة كانت على رجل هشام وبتزعق وبتتكلم بغضب: انتي إيه يا حيوانة انتي؟ فين سمر؟ إزاي سابتك كدا تدخلي المكتب؟
هشام بعد نيرة عنه واتكلم: نيرة بليز صوتك عالي أوي وبعدين دي مودة السكرتيرة الجديدة لحد ما سمر تقوم بالسلامة. نيرة بغضب: وهي الحيوانة دي إزاي تدخل من غير استئذان؟ مودة: أنا آسفة يا هانم. نيرة انغاظت من جمال مودة وفضلت تزعقلها وتهينها. وهشام طفح بيه الكيل واتكلم: نيرة بليز ممكن تروحي. نيرة: انت بتطردني؟ هشام: الوقت اتأخر يا نيرة روحي البيت لو سمحتي. نيرة أخدت شنطتها ومشيت. خبطت كتفها في كتف مودة. هشام: مودة؟ أنا آسف.
مودة: أنا اللي آسفة دخلت من غير استئذان. خرجت مودة من المكتب ومهتمتش لنداء هشام ليها. مودة بكت: إزاي يكون في الوضع المقرف دا معاها؟ ولما هو معاها سألني ليه إذا كنت مرتبطة ولا لأ؟ ضحكت مودة بمرارة. شكلك نسيتي يا بت نوح إنك مخطوبة ومش من حقك اللي بتعمليه ده. خلصت مودة شغلها وروحت بدري حتى ما كلفتش نفسها إنها تستأذن من هشام. *** أسفل الشركة كان يوسف تحت مستني مودة. كانت مودة هاتركب عربيتها لكن يوسف نادى عليها.
مودة كانت كالمغيبة عن الواقع مش عارفة هي بتعمل إيه مش قادرة تحدد هي عايزة إيه كانت مشتتة. يوسف: مودة. وحشتيني. مودة ابتسمت ليوسف. يوسف: طب ممكن بقي نشوف الشقة اللي جهزتها؟ أنا عملت فيها حاجات جديدة. مودة كانت مش سامعة حاجة مبتسمة وبس. سحبها يوسف من إيديها وركبها العربية وخدها للشقة. *** في شقة يوسف دخل يوسف ومودة الشقة وكان يوسف بيتعمد إنه يوريها لون الحيطان وهو حاطط إيده على كتفها.
مودة وقفت مرة واحدة وبصت في عيون يوسف. مودة بدموع: يوسف. أنا بحبك. يوسف مسح دموعها واخدها في حضنه. حضنها بصدق المرة دي بعيدا عن الغضب والكره اللي جواه. كل ده اتبخر أول ما سمع منها كلمة حب. حس وقتها إنه كان بيحبها من الأول وتمسكه بيها مش عشان يكسرها ولا عن زن أمه وأبوه، هو عاوزها لأنه بيحبها بجد. خرجت مودة من أحضانه وكانت مودة تقبلها قبلات حارة. مودة: بحبك. يوسف: بموت فيكي. بعدت مودة عن يوسف اللي كان طاير من الفرح.
دموع مودة نزلت على خدودها. مودة: مكنش لازم يحصل كدا. مكنش لازم يحصل كدا. جريت مودة من الشقة وهربت لتحت. جرى يوسف وراها بس هي أخدت تاكسي وروحت. *** في شقة سمر دخلت مودة بانكسار للداخل. سمر كانت تعبانة وجمبها ابنها. سمر بفرحة: حبيبتي عاملة إيه؟ مودة فضلت تبكي وبقت منهارة. مودة: أنا... أنا ضيعت يا سمر. سمر: مالك في إيه؟ احكيلي.
أنا كنت راضية بحالي يا سمر عمري ما جربت الحب ولا كنت مهتمية إني أدور عليه. لحد ما قابلته هو. طب ليه يا سمر؟ هو مرتبط بيها وسألني إذا كنت مرتبطة ولا لأ؟ طب ليه خبيت عليه إني مخطوبة؟ سمر: لالا اهدى كدا وفهميني اللي حصل. في إيه؟ حكت مودة كل حاجة عملتها في الشغل مع هشام والموقف الوحش اللي لقيته فيه هو ونيرة. وكمان اللي حصل مع يوسف. سمر: انت كنتي بتنتقمي من هشام في يوسف يا مودة؟ ومحدش اتأذى غيرك.
مودة: عندك حق محدش اتأذى غيري. بس هشام لما هو بيحبها كدا سألني ليه إذا كنت مرتبطة ولا لأ؟ سمر خبت عليها حكاية هشام ونيرة عشان ما تبنيش أحلام على الفاضي وقررت إنها تاخد دور الناصحة ليها وبس. سمر: دا سؤال عادي جدا. سألهولي لما اشتغلت عنده وأي مدير بيسأل اللي عنده عشان يعرف الشغل هايمشي ولا لأ ها يتأثر. مودة: بجد؟ سمر في سرها: سامحني يارب بس دا عشانها.
سمر: وبعدين اللي عملتيه مع يوسف ده غلط. خصوصا إنه حاول معاكي قبل كدا وصدتيه. كدا ها يشوفك بشكل بشع وممكن كمان يفركش الخطوبة. انتي جنيتي على نفسك يا مودة. مودة بانكسار: مش عارفة عملت كدا إزاي. لحظة ضعف. سمر: روحي دلوقتي واهدي يا مودة وحددي انتي عايزة إيه يا حبيبتي. وأول خطوة تعمليها تلبسي الدبلة. شيلي الأوهام دي من دماغك. انتي مجرد سكرتيرة عند هشام وخطيبة يوسف.
مودة: فاهمة يا سمر. أنا لازم أمشي دلوقتي عن إذنك. ومبارك عليكي المولود الجديد. سمر: عقبالك يا روحي. ابتسمت مودة وخرجت. سمر كانت بتكلم نفسها: هشام عمره ما سأل حد إذا كان مرتبط ولا لأ. هو أه خطوبته من نيرة صالونات ومافيش حب بس مش ممكن يكون معجب بمودة. دي مكملتش عنده أسبوع. كان ابنها بيعيط. سمر: طب بذمتك انت إيه رأيك في اللي بيحصل ده؟ *** في شقة مودة
كان يوسف في الصالون مستنيها وخايف عليها. بس أنكر إنه كان فرحان. دخل حرمه شفتيها واقتنص منها قبلتها الأولى. يقسم إنها كانت الأولى وذلك لتلك الطريقة الغريبة التي كانت تقبله بها. يقسم إنها لا تعرف أبسط فنون العشق. وأقسم على تعليمها لأنها ستكون ملك له. هي له شاءت أم أبت. *** دخلت مودة الشقة. نادت عليها عزيزة: مودة خطيبك جوه مستنيكي. كل ده في الشغل؟ مودة بخجل من النظر لأمها: آه في الشغل.
عزيزة: طب يلا ادخلي لخطيبك عقبال ما أجهز الغداء. دخلت مودة بخجل إلى يوسف الذي سرعان ما تأكد من أن لا أحد هنا واحتضنها بقوة. حاولت الابتعاد عنه لكنه كان يكبلها بقوة بين أحضانه. يوسف: ليه هربتي مني؟ أنا ما صدقت. مودة بعدت عن يوسف: دي كانت لحظة ضعف. أنا مش هاكمل الخطوبة دي. سابه ومشيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!