حجم الخط:
18
بليل دخل رحيم مصطحب فى إيده رحمة بنت خالته وهي مرتدية فستان فرح.
ريم بضعف وهي بتصب لهم، ومحستش غير وهي مغمى عليها.
رحيم جرى عليها وشالها.
رحمة: تلاقيها بتستعبط، سيبها وتلاقيها قامت لوحدها يا رحيم.
رحيم مهتمش بكلام رحمة وراح دخل أوضته هو وريم.
فضل باصص ليها، وإنها ليه عملت فيه كده. وهو حبها سنين، وصعبت عليه شكلها.
فوقها وجبلها عصير وقام.
كريمة دخلت عليها الأوضة.
كريمة: يلا يا ريم، سيبى الشقة علشان ياخدوا راحتهم، وتعالى باتي عندي في أوضة رحيم تحت، نضفتهالك الأوضة.
ريم بحزن: رحيم قالك كده؟
كريمة بكدب: أيوة طبعاً، أومال يعني هعمل كده من نفسي يا بنتي، يلا.
ريم حست في الوقت ده بصوت ك*سر قلبها، ممكن لأن في اللحظة دي أدركت إن حبيبها وجوزها دلوقتي مع حد تاني بيديلوا نفس المشاعر اللي المفروض كانت ليها لوحدها.
نزلت ريم.
ورحيم فضل في الأوضة مع رحمة، حاسس إنه مخنوق وقاعد على الكنبة لحد ما نام، وماكلمش رحمة كلمة واحدة.
بينما ريم تحت في أوضة رحيم.
فجأة في نص الليل، كان راجع أخو رحيم الصغير (أدهم) من الشغل.
ودخل أوضة رحيم زي كل يوم ينام فيها، وداخل بكل تلقائية وهو بيفك زراير قميصه، ظناً منه إن مفيش حد في الأوضة.
وشغل النور.
وجد ريم نايمة زي الملائكة، وكان أول مرة يشوفها بلبس بيتي وشعرها، وكانت نائمة نوم عميق هروباً من الواقع.
فضل يتسرق النظرات، وفجأة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!