رحيم: افتحى الرسالة قدامى. ريم: في إيه يا رحيم؟ رحيم: بقولك افتحى الزفت. فتحت ريم الرسالة، كانت من رقم غريب، وكانت الصدمة ليها قبل رحيم. رحيم بغضب: إيه ده يا بنت الـ... كانت صور ريم على السرير، وأخوه واقف فاتح زراير قميصه، لكن ما كانش ظاهر وشه. ما ركزتش في حاجة من كتر ما كان متعصب. ريم: رحيم، أنا معرفش والله الصور إزاي. رحيم: هو إيه اللي إزاي؟ نزلتِ امبارح من ورانا عشان تقابليه؟ من إمتى يا زبالة وإنتي بتستغفلاني؟
ريم: رحيم، ابعد عني، وربنا ما هقعد لك فيها. أنا هروح لبابا وورقي يوصلني، أنا مش هقدر أستحمل. رحيم شدها من شعرها: قولتي هتروحي فين يا بت؟ والله لأخلي الباقي من حياتك سواد. ريم: كفاية بقى بجد، أنا مش هقدر أستحمل تاني. إنت سلبي في كل حاجة، وشكيت فيا وفي أخلاقي، وروحت اتجوزت عليا وبتضربني. إنت إيه؟ إنت لو فعلًا راجل طلقني وسيبني أروح بيت أهلي. رحيم رماها على الأرض وخرج.
واتصل بوالد ريم وحكاله كل حاجة. والد ريم ما كانش مصدق أي كلمة على بنته، لكن لما شاف الصور أخد نفس رد فعل رحيم. رحيم: أنا لو كنت وحش يا عمي، كنت عملت ليها فضيحة وطلقتها من أول ما عرفت، بس أنا عارف شعورك ومقدره. وترك والد ريم رحيم ومشى، من غير حتى ما يسمع ريم، ولا حتى رضى يشوفها. ريم جوه بتجهز شنطتها، فاكرة والدها بره. اتفاجئت إنه مشي وسابها. ريم: إنت قولت إيه لبابا؟ أكيد كذبت أو فهمته غلط.
رحيم: ده أبوكي، شاكرني إني لسه مخليكي على ذمتي. ريم والدموع: إنت بتقول إيه؟ إنت بتكذب؟ بابا أكيد فاهم حاجة غلط. إنت أكتر حد أنا كرهته يا رحيم، ومش عايزة أفضل ثانية واحدة على ذمتك. رحيم: لو قولتيلي كل حاجة والحقيقة، أنا موافق أسمحك يا ريم. رحيم بصلها بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!